19 - صحف إيران: الرد على إسرائيل والامتيازات الدبلوماسية وتصحيح السياسات وأول محافظ سُني(ايران انترناشيونال)
- عادت الصحف الإيرانية إلى تحليلات ما قبل الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، عندما هاجمت إيران إسرائيل، بعد قرابة الشهرين من الانتظار والوعيد لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، في طهران، وباقي الضربات، التي تلقتها إيران حتى ذلك الحين وباتت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس 31 أكتوبر منقسمة بين من يدعو إلى الرد "الحاسم" و"الحقيقي"، ومن يقترح الاكتفاء بالجهود الدبلوماسية، أو استغلال هذه الورقة للحصول على امتيازات في ملفات أخرى.
- ودعت صحيفة "كيهان" إلى ضرورة الرد؛ لأن "عدم الرد سيجعل إسرائيل تسيء تقدير قدرات إيران وإمكاناتها"، مؤكدة أن "الحرب قد اندلعت بين إيران وإسرائيل" ولا معنى لعدم خوضها بكل قوة وقدرة. - وذكرت صحيفة "إسكناس" أن "عدم رد إيران سيغيّر المعادلة لصالح إسرائيل"، لاسيما أن المسؤولين الإيرانيين قد صرحوا أكثر من مرة قبل هجوم إسرائيل بأن أي اعتداء على إيران سيُواجه برد فوري وحاسم وكبير، حتى لو كان هجوم إسرائيل صغيرًا. - ونقلت صحيفة "سازندكي" تصريحات وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، عن ليلة الهجوم الإسرائيلي على إيران، ذاكرًا تفاصيل جديدة عن أبعاد الهجوم ونطاقه.
- وفي شأن آخر ضخّمت بعض الصحف الإصلاحية، مثل "آرمان امروز"، من تعيين الحكومة قائمقام محافظة بلوشستان، من بين البلوش السُّنة لأول مرة، منذ بداية الثورة الإيرانية عام 1979. واعتبرت الصحيفة أن هذا إنجاز لحكومة بزشكيان، التي تحاول تغيير النهج السائد في إيران منذ عقود، وكسر حالة الحرمان، التي يعانيها السُّنة فيما يتعلق بالمناصب؛ حيث دأبت الحكومات المتعاقبة على تعيين مسؤولين شيعة ومن محافظات أخرى في المناصب داخل المحافظات السُّنية، مثل: كردستان وبلوشستان وخوزستان.
- وأشارت صحيفة "جمله"، الموالية لحكومة بزشكيان، إلى الموضوع، وكتبت: "هذا هو معنى الوفاق الحقيقي". ويأتي قرار الحكومة هذا وسط أزمات أمنية تشهدها المحافظة الفقيرة، التي تعاني الحرمان والإهمال الحكومي، وكان آخرها الهجوم المسلح على دورية للشرطة الإيرانية، والذي أدى إلى مقتل 10 عسكريين إيرانيين.