44 - خبير عسكري: الفرقة الإسرائيلية على حدود الأردن لتهجير سكان الضفة(القدس)
اعتبر خبير عسكري أردني أن إعلان جيش الاحتلال الإسرائيل عن تشكيل فرقة عسكرية جديدة على الحدود مع المملكة، يأتي ضمن مخطط بالضفة الغربية، وأنه “اعتداء واضح على الأمن الوطني الأردني”. ومساء الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدشين فرقة عسكرية جديدة على الحدود مع الأردن، بدعوى “حماية الحدود الشرقية”.
ونشر متحدث الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، بيانا قال فيه: “بموافقة وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، على إنشاء فرقة لحماية الحدود الشرقية لإسرائيل”. وأضاف أدرعي، أن “قرار تدشين الفرقة جاء بعد دراسة فحصت الاحتياجات العملياتية والقدرات الدفاعية في المنطقة، وسيتم إخضاعها لمسؤولية القيادة الوسطى بالجيش”. أدرعي، ادعى أن الهدف من الفرقة “تعزيز الجهود الدفاعية في منطقة الحدود والطريق رقم 90 والبلدات وتوفير استجابة للتعامل مع أحداث إرهابية وتهريب الأسلحة مع الحفاظ على حدود سلام وتعزيز التعاون مع الجيش الأردني”.
وحتى الساعة 13:30 (ت.غ) من الخميس، لم يصدر تعليق أردني رسمي على ما أورده أدرعي. وقال الفريق المتقاعد والنائب الأسبق لقائد الجيش الأردني قاصد أحمد: “واضح أن إسرائيل منذ الطوفان (الأقصى في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023) وحتى الآن ثبت أنها تحتاج إلى تشكيلات وفرق عسكرية جديدة”. وأضاف الفريق أحمد: “كلفة الحرب والخسائر كانت كبيرة جدا على إسرائيل، وبالتالي الخطط الأمنية الكبرى بشكل عام أثبتت أن الجيش الإسرائيلي تحت ضغط حقيقي ويحتاج إلى تشكيلات جديدة”. وأردف: “لكني أعتقد أن المخطط الحقيقي للمشروع الصهيوني (تشكيل فرقة عسكرية جديدة على الحدود مع المملكة) هو في الضفة الغربية”. واستدرك: “العمل الحقيقي هو على ضم الضفة وتهويدها، وبالتالي تهجير السكان منها”.
وتطرق أحمد، إلى قرار الكنيست الإسرائيلي الأخير بحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الأرضي الفلسطينية المحتلة قائلا: “الأونروا هي الرئة التي يتنفس منها اللاجئون، وإسرائيل تريد أن تلغي عنوان اللاجئين من المفردات السياسية نهائيا، وتريد تصفية القضية الفلسطينية وبالتأكيد على حساب الأردن”. واعتبر أن “قرارات الكنيست بخصوص الأونروا اعتداء واضح على الحقوق الأردنية؛ لأن هؤلاء اللاجئين موجودون بالقدس والضفة الغربية، وهم جزء من اتفاقية وادي عربة (للسلام بين إسرائيل والأردن عام 1994) وهناك الكثير من الكلام حول هذا الموضوع، وبالتالي وكأن إسرائيل تريد أن تضع اتفاقية وادي عربة خلف ظهرها ولا تريد أن تلتزم بها، وقد تسعى حتى إلى إلغائها”.