51 :عدد المقالاتالجمعة2.12.2022
 
 

 

الصحافة العربية :

48 - إسبانيا تُجدد رفضها توجيه أي اتهام للمغرب في قضية التجسس ببرنامج بيغاسوس داخل البرلمان الأوروبي(راي اليوم)ÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí

رفضت إسبانيا الأربعاء توجيه أي اتهام للمغرب في قضية التجسس ببرنامج “بيغاسوس”، بعد استدعاء رئيسة المخابرات الإسبانية، إسبيرانزا كاستيليرو، من أجل الرد على 28 سؤالا طرحه أعضاء البرلمان الأوروبي بشأن قضايا التجسس التي طالت العديد من المسؤولين الأوروبيين، بما فيهم رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، ووزير الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس. وحسب ما أوردته تقارير إعلامية أوروبية، فإن رئيسة المخابرات خيبت آمال أعضاء البرلمان الأوروبي، حيث لم تجب على أسئلتهم، وأكتفت بالحديث عن القانون الإسباني الذي يمنع إفشاء معطيات ومعلومات من هذا القبيل، مشيرة إلى أنها ملزمة باتباع القوانين المعمول بها. وأضافت ذات المصادر، أنه أمام هذا الرفض، فإن إسبانيا ترفض توجيه أي اتهام للأطراف المتهمة في قضايا التجسس، بما فيها المغرب، الذي أتهمته العديد من الأطراف الإسبانية والأوروبية بالوقوف وراء عدد من عمليات التجسس على مسؤولين أوروبيين، وبالخصوص رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس. كما أن رفض إسبانيا الإجابة على أسئلة أعضاء البرلمان، لا تتعلق بالمغرب فقط، بل أيضا باتهامات موجهة إلى إسبانيا نفسها بالتجسس على العديد من السياسيين الكطالونيين المطالبين بانفصال إقليم كطالونيا عن إسبانيا، إضافة إلى التجسس على أعضاء داخل البرلمان الأوروبي. وجددت إسبانيا بهذا الموقف الذي عبّرت عنه في الأسبوع الماضي، عندما رفضت الحكومة الإسبانية بشكل رسمي توجيه أي اتهام للمغرب في قضية التجسس على رئيس الحكومة ووزيرة الدفاع، بعدما منح برلمان الاتحاد الأوروبي مهلة لمدريد من أجل التفكير ودراسة الموضوع قبل اتخاذ خطوة الاتهام أو عدم الاتهام. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإسبانية كانت قد رفضت اتهام المغرب، منذ تفجر قضية التجسس ببرنامج بيغاسوس في العام الماضي، حيث كان وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، قد أكد على أن الأمر قيد التحقيق رافضا توجيه أي اتهام لأي طرف إلى حدود الساعة. وكانت الصحافة الإسبانية قد اعتبرت أن المغرب هو المتهم الرئيسي في قضية التجسس على هاتفي بيدرو سانشيز ومارغاريتا روبليس، مبررة هذا الاتهام بكون عمليات التجسس حدثت في بين أبريل وماي من سنة 2021، وهي الفترة التي تتزامن مع أزمة حادة بين الرباط ومدريد بخصوص استقبال إسبانيا لزعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو”.
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article