0 :عدد المقالات
 
 

 

الصحافة العربية :

6 - الطفلة شام الفائزة بتحدّي القراءة في دبي تُغضب خُصوم سورية برفعها علم بلادها بنجمتيه الخضراوتين(راي اليوم)ÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí


- (فوزٌ ملفوفٌ بالعلم السوري.. الطفلة “شام” الفائزة بتحدّي القراءة في دبي تُغضب خُصوم سورية برفعها علم بلادها بنجمتيه الخضراوتين.. صاحبة السّبعة أعوام فقط قرأت (100) كتاب فأفرحت السوريين بفصاحتها وأهدت فوزها للوطن والرئيس الأسد والدولة السوريّة تحتفي بها كيف؟/خالد الجيوسي:
رغم إدخالها الفرح والسّرور على قلوب شعبها السوري، وتسلّط الأضواء عليها من قبل وسائل الإعلام والمنصّات العربيّة، وهي الطفلة شام البكور التي فازت بالمركز الأوّل بمُسابقة “أبطال التحدّي” القراءة العربيّة وعلى مسرح دار الأوبرا في دبي، لم تغب جدليّات السياسة عن مشهد فوزها، والذي ظهر ملفوفاً بالعلم الرسمي السوري بنجمتيه الخضراوتين، حيث المُعارضين للحكومة السوريّة ونغمة سلبيّة حاولوا نشرها على المنصّات. الدولة السوريّة من جهتها، احتفت بشكلٍ لافت وكبير بالطفلة السوريّة، وأبرزت وسائل الإعلام السوريّة خبر فوز “شام” على اعتبار أنه نصر لسورية، بل اعتبره وزير التربية السوري دارم الطباع، بمثابة فوز للعُروبة، واللغة العربيّة، مُؤكّدًا أن الإبداع السوري لن ينتهي. الامتعاض من العلم السوري، ردّ عليه وزير التجارة الداخليّة السوري عمر سالم والذي قال بأن الطفلة شام برفعها العلم السوري أصبحت فخرًا للوطن العربي بأكمله، كما قامت السفارة السوريّة في الإمارات بتكريم شام. وبعيدًا عن الجدل السياسي، نجحت الطفلة وبالرغم من عمرها الصغير (7 سنوات)، بقراءة مئة كتاب، وتلقّت على إثر ذلك جائزة المرتبة الأولى، وسط مُنافسة صعبة من بين 22.27 مليون مُشارك. وحاولت وسائل إعلام عربيّة الترويج لقصّة مقتل والد الطفلة شام خلال مُشاركته بما سُمّي بالثورة السوريّة، ولكن والدة الطفلة وفي مُقابلة على شاشة تلفزيون “أبو ظبي” قالت والدة شام، بأن والدها قُتل إثر انفجار سيّارة في حلب، وأن ابنتها عاشت يتيمة الأب مُنذ أن كان عُمرها ستّة أشهر، وأُصيبت شام بشظايا في رأسها بذات الانفجار. وعبّر مُغرّدون ونشطاء سوريون عن فرحتهم، وإعجابهم بالطفلة شام، وأنها فخر لهم، ولبلادهم، وأنها حالة فرح يَعبُر بها السوريون بها إلى الأمل بعد سنوات حرب طويلة أنهكتهم، كما توقّف كثيرون حول فصاحة الطفلة، وقُدرتها على التكلّم باللغة العربيّة الفُصحى بهذه السّهولة والسّلاسة، وأن بفوزها هذا ترد وتُخيّب كُل الآملين بسُقوط سورية، وعلمها، ونظامها.
وشاركت سورية للمرّة الأولى في تحدّي القراءة الذي أقامته الإمارات بنُسخته السادسة هذا العام، ونافست شام الطفلة السوريّة 18 مُشاركاً، مَثّلوا 18 دولة عربيّة. وعادت الطفلة الفائزة شام إلى بلادها، وكان في استقبالها حشدٌ من السوريين في مطار دمشق، وقالت شام التي بدا أنها حسمت مسألة حملها علم بلادها الوطني: “أنا مسرورة لأني حملت علم بلدي سورية عالياً.. مسرورة لإحرازي المركز الأول على كل الأبطال المشاركين.. أهدي نجاحي إلى الوطن وقائد الوطن الدكتور بشار الأسد وأهديه إلى أهلي”.
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article