0 :عدد المقالات
 
 

 

الصحافة العربية :

8 - هل تتحمل الامارات تبعات حرب منفردة في اليمن(تقرير: البوابة الاخبارية اليمنية)ÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí

- خاص/YNP: في الوقت الذي تسابق فيه السعودية الزمن للخروج من مستنقع الحرب على اليمن، تحاول الامارات توسيع نفوذها في اهم مناطقه ، فهل تستطيع الدولة الصغيرة من تحمل تبعات حرب كبيرة بمساحة اليمن؟ بالنسبة للسعودية الحرب انتهت في اليمن ، فالرياض التي كانت تعول على اجتياح اليمن في غضون اسبوعين، وقد جندت كافة اقطاب ومرتزقة العالم في ضربتها الأولى، اصبحت مقتنعة اكثر من ذي قبل بالهزيمة، وقد سارعت لتفكيك القوى التقليدية التي ظلت تحكم بها اليمن لعقود، ولم يتبقى سوى انجاز اخر الاتفاقات للخروج من المستنقع، وهذا بشهادات اقليمية ودولية واخرها ما ذكره الخبير العماني علوي المشهور عشية ايفاد بلاده التي تقود وساطة بين صنعاء والرياض وفد مشترك لإقناع صنعاء بمزيد من التنازلات لصالح اتفاق شامل.
لم تعد السعودية تعول على امريكا لا الديمقراطية ولا الجمهورية وقد سحبت حتى ملف المفاوضات من يد المبعوث الأمريكي الذي يحاول في كل مرة توسيع رقعة الخلافات بغية تحقيق اجندة بلاده في ما عرف خلال فترة ترامب بـ"حلب السعودية". وخلافا للسعودية التي اصبحت مقتنع بان امريكا تقودها للهلاك، يبدو بان واشنطن وجدت في اطماع الدولة الصغيرة التي وضعت كخنجر في خاصرة السعودية، استراتيجية جديدة في المنطقة لابتزاز دول ونهب اخرى، وقد دفعت بالإمارات إلى صدارة المشهد باليمن وتسعى من خلالها لخلط الاوراق بما فيها على السعودية، تارة بتحريك الفصائل التابعة لها لتفجير الوضع عسكريا واخرى بعرض مزايا اقتصادية سخية اكثر من تلك التي تعرضها السعودية، لكن الاهم هو أن الامارات تواصل سيطرتها على المناطق الثرية بالنفط والغاز والجزر اليمنية الهامة معتقدة بان الاعين بعيدة عنها وأن الاتفاقيات أو بالأحرى قاعدة التصعيد بالتصعيد قد وفرت حماية لها، لكنها بذلك مخطئة فالتحليق المكثف للطيران المسير في جزيرة سقطرى التي تستخدمها الامارات كقاعدة لها على بحر العرب واقامة عرس جماعي على متن سفينتها العسكرية روابي من قبل صنعاء، رسائل في مضمونها للإمارات بأنه حان الوقت لحزم اغراضها من الاراضي اليمنية وترحل. أيا تكن رهانات الامارات في اليمن سواء بتحريك الفصائل التابعة لها أو بتشديد الحصار على اليمن، تؤكد المعطيات بان حسم المعركة سيكون اسهل من قضم قطعة كيك وفي عقر دارها.
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article