0 :عدد المقالات
 
 

 

القضايا المحلية :

1 - افتتاحيات الصحف المحليةÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí

ــــ الاتحـــــــــــــــــاد:
- علم الاتحاد:
- شعب الإمارات يحتفي اليوم برفع علم الاتحاد، في وقت واحد، مستذكراً سيرة المؤسسين الأوائل التي انطلقت من مبادئ وقيم فضلى، وحملت أمانة الآباء والأجداد، وجسدت رؤية الأجيال الجديدة وطموحاتها نحو المستقبل.. شعب الإمارات يقف اليوم مجتمعاً، أمام العلم، معبراً عن فخره بقيادته الرشيدة التي رسخت نهج الاتحاد، ووثقت روابطنا، وعززت مسيرتنا الوطنية وصولاً نحو أعلى درجات التنافسية والريادة. قلوبنا جميعاً تجتمع حول العلم، رمز عزتنا ومجدنا ووحدتنا، ونحن نحصد نتاج رؤية قيادتنا الرشيدة التي استندت على مدى عقود إلى تحقيق طموحات أبناء الوطن، والاستثمار بكفاءتهم، وتوظيف إمكاناتهم على أفضل وجه، وتنمية قدراتهم ومواهبهم، ليبقى الوطن نموذجاً في الاقتصاد المعرفي، والتنمية المستدامة، ومنارة للإنسانية، والتسامح، والأخوة الإنسانية، والانفتاح الحضاري، وعنواناً للاستقرار والأمن والسلام. علم الإمارات رمز لتجربة وحدوية، وفّرت أفضل مقومات الحياة الكريمة للمواطنين، وعملت على بناء أفضل بيئة اقتصادية واجتماعية وتنموية، ومكنت المرأة والشباب، واهتمت بالعلم والثقافة والمعرفة، وما زالت طامحة إلى خمسين عاماً جديدة من التقدم والتطور وتعزيز المكتسبات، وإقامة جسور الشراكة مع مختلف دول العالم، من أجل ضمان حياة أفضل وأكثر ازدهاراً للأجيال المقبلة.
************************

ــــ الخليــــــــــــــــــج:
- رفرف يا عَلَم:
- يرتفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، خفاقاً في سماء كل الوطن، في الساحات والمباني والمؤسسات والدوائر الحكومية والمرافق العامة تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، احتفاء «بيوم العَلم، براية الوطن، برمز دولتنا، وسر قوتنا، ومصدر فخرنا». في ظل عَلم الإمارات وبعزم قيادتنا الرشيدة وعمق بصيرتها، تحققت المعجزات العمرانية والتنموية والاقتصادية والسياسية، وصار المستحيل من الماضي، والمستقبل رهن أيادينا، نحثّ الخطى لمواكبة الكبار في مسيرة التقدم والحضارة، ونشارك في قيادة القطار العالمي بعد أن تركنا مقاعد الركّاب العاديين. كان الاتحاد حلماً فصار وطناً يشار إليه بالبنان يتحدث عنه العالم كالأسطورة. وطن بني بالعزيمة والصدق والعرق والصبر والإيمان، وصار وطن الإنسان والإنسانية. وبعد.. من حق دولة الإمارات أن تحتفل بيوم العَلم، وأن ترفع الرايات خفاقة إلى عنان السماء لتظلل كل الهامات بالفخر والعزة والمجد والسؤدد.
************************

ــــ الوطــــــــــــــــــن:
- راية العز والمجد والرفعة:
- يقف شعب الإمارات ومعه كل من يقيم على هذه الأرض المباركة، اليوم، بكل عزة وشموخ وعلى قلب واحد، لرفع علم الإمارات، تعبيراً عن الوفاء للوطن الأسمى وتأكيداً للفخر والاعتزاز باتحادنا العظيم وقوة الانتماء وعظمة المسيرة التي تواصل تسطير الإنجازات الرائدة عالمياً بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، والإمارات تعيش عصرها الذهبي وتعزز موقعها في مقدمة أكثر دول العالم تفوقاً واستعداداً للمستقبل بفعل رؤية وحرص سموه، وقد أصبح علمها عنواناً للمجد والتقدم والازدهار وهو يتوج النهضة الأهم والأقوى والأكثر إلهاماً إقليمياً ودولياً، وذلك في مناسبة وطنية وسنوية جامعة وشديدة الدلالة بمعانيها وما ترمز إليه من ثوابت راسخة في وجدان الوطن كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بقول سموه: “الإخوة والأخوات .. كما تعودنا في كل عام .. نحتفي بيوم العلم.. نحتفي براية الوطن .. نحتفي برمز دولتنا .. وسر قوتنا .. ومصدر فخرنا .. علم دولة الإمارات العربية المتحدة .. ندعو كافة الوزارات والمؤسسات في الدولة لرفع العلم الإماراتي في الأول من نوفمبر هذا العام في الساعة الحادية عشر صباحاً في وقت واحد .. وبمشاعر متحدة .. وندعو كافة أبناء الوطن للمشاركة في هذه المناسبة … مناسبة نعبر فيها عن حبنا لهذا الوطن .. وولائنا لهذا العلم .. وعزمنا المتجدد أن تبقى راية اتحادنا خفاقة عالية تعبر عن عز ومجد ورفعة دولة الإمارات العربية المتحدة”. نرفع اليوم علم وطن المحبة والتسامح والتعايش والمساواة والعدالة والإنسانية والازدهار، العلم الذي يعكس حجم طموحاتنا التي لا تعرف الحدود ولا تقبل إلا بالريادة المطلقة، وذلك في مناسبة نجدد فيها العهد على أن نبقى دائماً الأوفياء لقيادتنا وكلنا إيمان بنعمة الانتماء إلى وطن لا يشبهه مكان آخر.
********************************
**********
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article