- في يوم العَلَم/علي أبو الريش:
- اليوم نفرح ونحن نرفع العلَم، ونعلم الأبناء أن العلَم صفحة في الصدر لا بد وأن تُحفظ دروسها، وتُرتل أوراقها لمن سيأتون من بعدنا. اليوم يوم العلَم وخير الكلم، اليوم ترتفع الأبصار ناظرة إلى نضارة تحميها، صورتها مرسومة على صفحات الأرواح، منقوشة في الضمائر، موسومة بالحب، موشومة بالوفاء للذين شيدوا، وتركوا لنا مواصلة الطريق، ولمن سيأتي من بعدنا ستكون عليه المسؤولية أكثر جسامة، وأكثر صرامة، لأن المتطلبات أعظم، والتطلعات أكبر.
**********************
- «نرفعه عالياً ليبقى شامخاً»/علي العمودي:
- في رحاب المسيرة المباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وفي مشاهد مهيبة جليلة، تلتقي القلوب قبل الأيادي، لترفع أغلى الرايات لأغلى وأروع الأوطان، في يوم العَلَم الذي يطل اليوم ويتجدد في مثل هذا اليوم الخالد من كل عام، ليدشّن أياماً من الاحتفالات والمناسبات الوطنية التي تروي بعضاً من تاريخ مسيرة وطنية حافلة.
وكما قال فارس المبادرات، وعاشق التميز والمركز الأول، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «تعودنا في كل عام.. نحتفي بيوم العَلَم.. نحتفي براية الوطن.. نحتفي برمز دولتنا.. وسر قوتنا.. ومصدر فخرنا.. عَلَم دولة الإمارات العربية المتحدة». ودعا سموه «الوزارات والمؤسسات في الدولة كافة، لرفع العَلَم الإماراتي في الأول من نوفمبر هذا العام في الساعة الحادية عشرة صباحاً في وقت واحد.. وبمشاعر متحدة». وقال سموه: «وندعو أبناء الوطن كافة، للمشاركة في هذه المناسبة … مناسبة نعبّر فيها عن حبنا لهذا الوطن.. وولائنا لهذا العَلَم.. وعزمنا المتجدد أن تبقى راية اتحادنا خفاقة عالية تعبّر عن عز ومجد ورفعة دولة الإمارات العربية المتحدة». رايتنا راية المجد والفخر والسؤدد، تروي للتاريخ وللأجيال تضحيات الآباء والأجداد، وكل المخلصين الذين طرزوا منها إنجازاً وعطاءً، وصاغوا بها ومعها كل معنى جميل لحب الوطن، وصنعوا منها إنجازاً تلو آخر لإعلاء صرح الإمارات الشامخ.
**********************
- التأنق والتألق لأجل السفر -1-/ناصر الظاهري:
- مساكين كنا في أسفار زمان، وقت ما كنا طيبين، «اسمينا نكضّ عمارنا، ولا نخلي حاثرة ولا باثرة، إلا ولقطناها، وعقطناها» في تلك الحقائب التي تشبه كثيراً شنط الحجاج الوارمة، كان الواحد منا قبل السفر بشهر يحوط على محلات اللبنانيين في شارع حمدان، فهم أول من أدخل محلات الأزياء والملابس الإفرنجية عندنا، مثل محلات «فياض» و«شارع الحمراء» ودكانين أخرى مثل «الرجل الأنيق» و«بلو مارين» و«السهرة»، وغيرها، وفي تلك الأيام كانت تلك المحلات غالية جداً، ويا.. الله لما دخل علينا «فرساتشي» بموجة الألوان المتضاربة والمتناقضة، كيف عفدّنا على شغله، وتمّينا نرضف على عمارنا من قمصانه «الشربت والصالحني والبرميت والباسانيه»، وتشوفنا نصالق في شوارع أوروبا مثل خنير «أبو سعيد».. وغداً نكمل.
**********************
- جهود إماراتية فاعلة في مجال نزع السلاح/الإمارات اليوم:
- مع اختتام فعاليات الأسبوع العالمي لنزع السلاح (24-30 أكتوبر)، وفي ظل ما يشهده إقليم الشرق الأوسط من صراعات مسلحة بالغة التعقيد، من المهم استعراض رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة حيال هذا الملف، والتي يمكن القول إنها تعكس مضامين إرث وطني راسخة توجهاته نحو إرساء دعائم الاستقرار وبناء السلام، والتي سبقت فعلياً الدعوة الأممية للاحتفاء سنوياً بهذه المناسبة في عام 1978.
وفي الواقع، فإن نزع السلاح والحد من التسلح من المنظور الثقافي لدولة الإمارات يتجاوز كونه عملية للتخلص من الأسلحة التي فاقمت مستويات العنف على الصعيد الدولي، بل يتسع نطاقه ليشمل إيجاد صيغة مستدامة لإنهاء الصراعات عبر معالجة الأسباب الكامنة وراءها، وإعادة تنظيم التفاعلات الدولية وفقاً لضوابط جماعية تعزز فرص التنمية وتحول من دون تجدد دوائر التنافس والصراع.
**********************
- احتمالات سلام الشرق الأوسط/مالك العثامنة:
- الحل الوحيد أمام المنطقة ودولها ككل، هو النزول من الشجرة، وذلك تعبيراً عن الإيمان الحقيقي بضرورة ابتكار حلول سلمية تضمن للشعب الفلسطيني حقوقَه الكاملة، وأهمها حق تقرير مصيره في دولة مستقلة، واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية شريكا في السلام المأمول.. وغير ذلك لن يكون ألا وهماً قائماً على مشروع انغلاقي محكوم عليه بالفشل والاندثار. احتمالات السلام موجودة ومتوفرة، وعقدة التفوق العسكري الإسرائيلي لا ينبغي أن تتعملق لتصبح عنواناً عاماً مشتركاً لأحداث المنطقة في السنوات القادمة، إذ في السياسة كما في الفيزياء، لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومعاكس له بشكل اصطدامي في الاتجاه.
**********************
- الديمقراطية الأغرب.. أميركية!/د. عبدالله العوضي:
- الفائز في هذا السباق الرئاسي الأميركي هو القادر على إخراج إسرائيل من معظلة غزة ودحرجة نتنياهو من سدة الحكم، لزوال الحرج السياسي عن طريق الرئيس الأميركي المقبل، خاصة في ظل ملفات تقصم ظهور عتاة الساسة في العالم أجمع. أميركا عام 2025، لن تشبه قرونها السالفة إذا لم تعد إلى رشدها السياسي في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وتضع خطوط حمراء أمام إسرائيل، إذا كانت صادقة في حبها للسلام العالمي. لم تعد فلسطين هي أسخن ملف منذ عقود، بل انضمت إليها لبنان وسوريا والعراق واليمن، وملفات أخرى قيد التسخين، فمن يقول لهذه الملفات «أنا لها» في أميركا لا عليها..
**********************
- الاستدامة والذكاء الاصطناعي.. نموذج إماراتي/نورة الطنيجي:
- السؤال الذي يطرح نفسَه اليوم: هل يُمكن للإنسان أن يتعامل مع الذكاء الاصطناعي، ويستغني عن البشر في التعامل المستقبلي في القطاعات الخدمية والإنتاجية؟! بعض الدراسات تُشير إلى أنّ إنسان العصر الراهن يُحبذ التعاملَ مع الذكاء الاصطناعي في الأمور المتعلقة بالأموال والاقتصاد والاستثمارات والتجارة، لأنه يخلو من العاطفة ويُبرمَج على العمل العقلاني، لذا فهو يتميز بمهنية عالية مما يُبعده عن القرارات المُتحيزة.
وأخيراً، يجب أن نؤكد أنّ الذكاء الاصطناعي اليوم له دور فعّال في دراسة السياسات الدولية واستخراج الأرقام والإحصائيات التي تنبثق من مبادرات واستراتيجيات الحوكمة. وهو يُتقن استخدام بيانات المنشآت الصحية في العلاج، وهذا يؤدي إلى المعرفة الدقيقة لأنواع العلاجات الملائمة للمرضى، وأيضاً يرفع نسبة الشفاء والوقاية المُبكرة. خلاصة القول: إن دولة الإمارات أضحت نموذجاً في مجال التجسيد الدائم لسياسات الاستدامة مدعومةً بالذكاء الاصطناعي في مختلف ميادينِ الإنجاز والعمل المستقبلي.. لذا فإننا حقاً نفخر بدولتنا.
************************