60 :عدد المقالاتالسبت22.6.2024
 
 

 

القضايا المحلية :

1 - افتتاحيات الصحف المحليةÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí

ــــ الاتحـــــــــــــــــاد:
- الأب.. رسالة سامية:
- منظومة قيمية إماراتية تاريخية راسخة، تعلي من دور الأب ومكانته في الأسرة والمجتمع، وبرامج وسياسات حكومية توفر له بيئة داعمة لأداء رسالته السامية في بناء الأسرة التي يُشكِّل استقرارها وتماسكها ورفاهها أولوية رئيسية ضمن رؤية القيادة الرشيدة الحريصة على توفير مقومات جودة الحياة للأسر والمجتمع، وتهيئة أفضل بيئة لتنشئة أجيال المستقبل الذين يُشكِّلون أساساً في مسيرة التنمية المستدامة. الاهتمام الذي أولته الإمارات للأب ومكانته ودوره، هو جزء مهم من تمسكنا بالهوية الوطنية والعادات والتقاليد، وتعاليم ديننا الحنيف، وهي قيم عزَّزها المؤسس والوالد وقدوتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي شكَّل نموذجاً استثنائياً لمعاني الأبوة، وقدَّم كل ما يمكن لإسعاد أبناء وطنه، وحرص دوماً على تقوية أواصر الأسرة المواطنة بمختلف عناصرها؛ لكونها أساس المجتمع القوي والمستقر..
************************

ــــ الخليــــــــــــــــــج:
- نتنياهو وبايدن.. «سحابة صيف عابرة»:
- لم يكن الفيديو الذي نشره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الثلاثاء الماضي، واتهم فيه الإدارة الأمريكية بوقف تزويد بلاده بالأسلحة والذخيرة خلال الشهرين الأخيرين، ووصفه ذلك بالتصرف «غير المعقول»، سوى مجرد رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه قادم إلى عقر داره ليلقي خطاباً أمام الكونغرس يوم 24 الشهر المقبل يحدد فيه سياسة إسرائيل من الحرب التي تخوضها في قطاع غزة؛ تلبية لدعوة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، من دون موافقة علنية من البيت الأبيض، ما يضع الرئيس الأمريكي في موقف حرج، خصوصاً في سنة انتخابية حاسمة تقرر مصيره في البيت الأبيض. من الواضح أن نتنياهو ناكر للجميل، وهو يمارس ابتزازاً مكشوفاً ضد الإدارة الأمريكية التي فوجئت بتصريحاته، وعبّرت عن صدمتها، لدرجة أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، قالت إنها ليس لديها أي فكرة عما يتحدث نتنياهو، وأشارت إلى أنه تم إيقاف شحنة واحدة من القنابل الثقيلة «مؤقتاً» منذ بدء الحرب، في حين أن الأسلحة ومليارات الدولارات استمرت في التدفق على إسرائيل. الخطوة التي أقدم عليها البيت الأبيض رداً على نتنياهو هي إلغاء اجتماع أمريكي - إسرائيلي رفيع المستوى بشأن إيران، كان مقرراً عقده يوم الخميس الماضي، وهي خطوة رمزية تعبيراً عن غضب لا بد أن ينتهي مفعوله سريعاً؛ لأن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة هي من القوة بحيث تبدو هذه الخلافات مجرد «عاصفة في فنجان»، أو «سحابة صيف عابرة».
************************

ــــ الوطــــــــــــــــــن:
- زايد الخير .. “الوطن والأب والمعلم”:
- الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، مؤسس دولة الإمارات، القائد الذي وهب الوطن بإرادة قلما يجود التاريخ بمثلها المجد والعزة والرفعة بنموذجه الاستثنائي وما حققه من إنجازات ستبقى في الضمير والوجدان، والقدوة وملهم المسيرة بمكانته العظيمة التي عبر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” بكلمات شديدة الدلالة بمناسبة “يوم الأب العالمي” بقول سموه: “ولا نزال نرى فيك الوطن والأب والمعلم”.. حيث أن قلوب شعب الوطن الذين يفاخرون الدنيا بأنهم “عيال زايد” ومعهم الملايين حول العالم تنبض بمحبته وفاء وعرفاناً واعتزازاً بإرثه ومواقفه ومدرسته في الحياة وما رسخه في النفوس من عزيمة ومآثر ستبقى خالدة أبد الزمان، ومسيرة أنجزت الكثير من أروع ما شهده تاريخ العالم على كافة المستويات بدءاً من تأسيس الدولة ووضع ركائزها وإطلاق نهضتها في ملحمة تاريخية لا مثيل لها جمع خلالها شعبه على المحبة والتكاتف، وقهر التحديات وحدد البوصلة لتكون الإمارات معجزة زمانها وملهمة العالم بتقدمها وازدهارها وموقعها الحضاري، وعبر ما أرساه من نهج وطني قوامه بناء الإنسان العصري المتسلح بالعلم والمعرفة والقيم والإيمان برسالة الوطن التي تمثل دستوراً سيظل محمولاً في العقول والأفئدة تتوارثه الأجيال، بالإضافة إلى جعل الخير والعطاء وكل ما يرتقي بالإنسانية توجهاً رئيسياً للوطن الشامخ بمواقفه وأصالة خصاله التي تضيف الكثير إلى مسيرة اتحادنا المتفرد بريادته.
في “يوم الأب العالمي” الذي يصادف في 21 من شهر يونيو، وكما كل يوم.. نحمد الله أن أنعم على وطننا والإنسانية جمعاء بفضل الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وعظيم صنعه وإرثه بكل ما فيه من مواقف ستبقى تنير دربنا أبد الدهر، وبجهوده وما أرساه من ثوابت جعلت وطننا الأجمل وشعبه الأسعد .. الزعيم الذي قهر الصحراء وحولها إلى جنة غناء لتكون هذه البقعة من الأرض هي الحلم والأمل بنهضتها التي استندت إلى عزيمة وحكمة “زايد الخير” وإرادته وسنوات عمره المباركة التي وهبها لشعبه وأمته، وستبقى إنجازاته ورؤيته نبراساً تهتدي به البشرية في مشارق الأرض ومغاربها ونبع ينشر قيم التسامح التي تعلي الكرامة الإنسانية ولتستمر المسيرة في ظل القيادة الرشيدة لتبقى الإمارات درة الحداثة وأيقونة التطور وأكثر دول العالم ثقة بالمسيرة التي تزين أجمل أسفار التاريخ وتكتب بمداد من نور حكاية وطن يمضي ليكون في صدارة دول العالم.
.
********************************
**********
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article