0 :عدد المقالات
 
 

 

القضايا المحلية :

2 - الاتحــــــــــادÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí


ـ(غربة «3 - 3»/علي أبو الريش): ـ أنت تريد أن تعود إلى الماضي، ليس لتفرده بالجمال، والجلال، ولا لاستثنائيته في البريق والرحيق. فلكل زمن مفرداته التي يتميز بها على الزمن الآخر. أنت تريد العودة إلى زمنك، لأن فيه طفولتك، وشغبك، لأن فيه أحلامك العفوية، وأنت اليوم في قلب الانحناء، والانزواء في جادة مليئة بأسباب العجز.
***************

ـ(عقلية المن.. والتشفي/علي العمودي): ـ تابعت تغريدة لشاب يبث غصة عاشها إثر أسلوب فج تعامل به أحد موظفي «الموارد البشرية» مع والده وهو يبلغه بإحالته للتقاعد. ورصدتُ حجم التفاعل الهائل مع تلك التغريدة البسيطة، وبالذات دعوة صاحبها لإخضاع العاملين في هذه الأقسام لدورات لدى وزارة السعادة وجودة الحياة، ما يشير لخلل في التعامل يسود تلك الأقسام في العديد من الجهات والدوائر، حيث يفتقر العاملون في «الموارد البشرية» المعروفة اختصاراً باسم «أتش آر» لثقافة الترحيب بالموظف الجديد، وحسن توديع الموظف المغادر، سواء عند إحالته للتقاعد، أو انتهاء فترة عمله في هذه الجهة أو تلك.
***************

ـ(48 عاماً على تأسيس المجلس الوطني الاتحادي/نشرة اخبار الساعة): ـ يصادف اليوم، الثاني عشر من فبراير، الذكرى الـ48 لتأسيس المجلس الوطني الاتحادي، وقد استطاع المجلس الذي استهل أعمال فصله التشريعي السابع عشر يوم 14 نوفمبر 2019، أن يرسخ مكانته والدور الذي يقوم به، سواء على الصعيد التشريعي أو الرقابي، فأصبح المجلس بحق يجسد الإرادة العامة لمواطني دولة الإمارات، كما أصبح أداة مهمة للرقابة على الحكومة. وفي الواقع، فإن دور المجلس الوطني الاتحادي في الحياة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة ما كان له أن يتطور على هذا النحو الفعال، لولا الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة للمجلس، التي تبذل جهوداً كبيرة ومتواصلة بهدف إثراء الحياة البرلمانية، من خلال تقديم كل صور الدعم للمجلس، باعتباره ممثلا للإرادة العامة، وبالنظر إلى الدور الذي يقوم به في مجال الرقابة على أعمال الحكومة، وما يسهم به في المجال التشريعي.
***************

ـ(خلع البعل/ناصر الظاهري): ـ أولاً وبصراحة.. كلمة خُلع، لم تسنّ في اللغة للبعل، لأنه قيمة البعل في عُرف العربية كبيرة، لكن حينما جار الزمان على البعل، أصبح يمكن أن يخلع من أجل شنطة حريمي، يعني وإلا «إل. في»، وإلا الخلع، يا حرمة «غيّري بدّلي»، وكأن جوابها الاستهلاكي كان حاضراً على الدوام: «والله إذا ما تقدر على شنط الحريم، لا تأخذ الحريم»! لا تعتقدوا أن هذا الكلام من عندياتي أو أنا محامي البعل، لا.. هذا ما يحصل من البعض في مجتمعنا الاستهلاكي، وعدم معرفة معنى الرفاهية التي لا يدركها البعض، وهي من الأسباب غير الواقعية، ولا المنطقية التي تكون محور أحاديث الخُلع في أروقة المحاكم أو خلف جدران البيوت، لذا تجد العزوف عن الزواج والارتباط من جانب الشاب والشابة، الشاب يتحجج بعدم قدرته، ولا تحمله لمتطلبات امرأة اليوم غير الواعية، ولا المقدرة الظروف، ولا يريد أن يحمل أثقالاً على ظهره، ولا قيوداً تكبل إقباله على الحياة وفق ما تيسر وتسهل، ومن جانب الشابة فحجتها: «والله مش عقب التعب، يأخذني رجل على قد حاله، أنا المشرغة في بيت أمي وأبوي، وبعدين شو بسوي برجل ما يروم يكدّ عليّ، ويلبي متطلباتي، والله خسارة فيه هذا الجمال كله، بصبر لين إييني النصيب اللي يستحقني، والنصيب ما أيي إلا مع واحد غني»!
**************
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article