0 :عدد المقالات
 
 

 

القضايا المحلية :

3 - الخليـــــــــــجÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí


ـ(90 دقيقة/حصة سيف): ـ الهدف ألا يقضي الطلبة وقتهم بعد المدارس بلا واجبات، ولكن هل ستترك الأمهات أبناءهن بلا مراجعة مكثفة وراء المعلم؟ قد تكون تلك الممارسات غُرست في يوميات الأسر، أن يهتم الطالب ويكتب واجباته في المنزل، ويراجع دروسه. بلا شك هدف الوزارة نبيل ومفيد لكل الأطراف، بتعديل زمن الحصة الدراسية من 45 دقيقة وزيادتها إلى الضعف في بعض المواد العملية، لكن ما يستوجب التنبيه إليه هنا، الوقت بعد المدرسة، فهل سيسع الطالب لممارسة نشاطاته الرياضية أو الاجتماعية؟ الأغلب أنه حين زادت الوزارة وقت الحصة الزمنية، واليوم الدراسي، تأثرت جميع الأنشطة التي كان يشارك فيها الطلبة منذ سنوات، وانحصرت أنشطتهم في إجازة آخر الأسبوع، فيما العدد القليل منهم، ممن يشاركون في الأنشطة الرياضية الرئيسية، ككرة القدم، وما شابهها في إدارة الأندية، قادرون على استقطاب تلك الشريحة، إلا أن الأغلبية، وخاصة ممن هم في الحلقة الثانية والثانوية، إذا انتهوا في الرابعة عصراً، يكون يومهم انتهى من دون نشاط آخر، غير التحضير لليوم التالي، وإعداد ما طلب منهم ومراجعة دروسهم. زيادة زمن الحصة الدراسية، يفتح ملف تأخير اليوم الدراسي، وأثره في الطالب، من حيث التغذية، ودوره في الحياة الاجتماعية العامة، فالمتابع للأنشطة التطوعية والثقافية والاجتماعية، يلاحظ اختفاء الطلبة وبقائهم في منازلهم بعد المدرسة، بلا أنشطة خارجية تذكر. فيما كان الطلبة قبل عقد على الأقل، يشاركون في مختلف الأنشطة، ويبرز دورهم في الحياة العامة، ويخرج الطالب من مدرسته، ولديه خبرة واسعة في التعامل مع شرائح المجتمع، وطليق اللسان، وخاصة ممن يواظبون على المشاركة في الفعاليات التي تنظمها جمعيات النفع العام والأندية الرياضية.
نحتاج إلى تلك الأنشطة ونحتاج إلى عودة الطلبة إليها أكثر، فإذا كانت حصة ال 90 دقيقة تفي بذلك الغرض، وتخدم ذلك الهدف بمشاركة الطلبة في الحياة العامة، دون حصرهم في المدارس وواجباتها، فمرحباً بها. وعلى الجهات القائمة على الفعاليات، إعادتها بالزمن المخصص لها، لما لها من فوائد جمة في تشكيل شخصيات الطلبة، وهم على مقاعد الدراسة، وما لها من تأثير مباشر في انفتاحهم على المجتمع، وتقليل ارتباطهم بأجهزتهم الإلكترونية. وتقدم كذلك، عوناً كبيراً للأسر لمشاركتهم في التنشئة الاجتماعية، خاصة إذا كانت الجهات مرتبطة بتحقيق الأهداف التي تعمل الدولة على تحقيقها، لا سيما ما يخص الرؤية الوطنية المتمثلة في أننا متحدون في المسؤولية، عبر شعب طموح مستند إلى الأسرة والتلاحم الاجتماعي، لتحقيق مجتمع قوي مترابط بعلاقاته الاجتماعية.
***************

ـ(مدينة محمد بن زايد في الفجيرة/ابن الديرة): ـ بشرى جديدة زفتها قيادة الإمارات لأبناء الوطن.. هذه المرة من نصيب أهالي الفجيرة، بالإعلان عن إنجاز مدينة محمد بن زايد في الفجيرة. تجسيداً لرؤية قيادة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يأتي إنشاء مدينة محمد بن زايد السكنية، منارة عمرانية ساطعة في قطاع الإسكان بالفجيرة، أنجزتها لجنة مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، بتكلفة 1.9 مليار درهم، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. مدينة متكاملة تلبي احتياجات المواطنين وتحقق الاستقرار الأسري لهم وتحسن جودة حياتهم، في تأكيد إماراتي جديد، على أن قطاع الإسكان في سلم أولوياتها لتحقيق التنمية في مناطق الدولة كافة، بما يخدم المواطنين والحفاظ على ديمومة الاستقرار والرفاهية التي يعيشها أبناء الإمارات. المواطن يمثل الثروة الحقيقية لدولة الإمارات ومحور سياساتها ومستقبلها بما يضمن للأسر الإماراتية جودة الحياة والعيش الكريم. وهذه المدينة تمثل منارة عمرانية ساطعة ونقلة نوعية في قطاع الإسكان بالفجيرة، حيث تعد من المدن العصرية الحديثة التي صُمّمت وفق أعلى معايير المجتمعات السكنية في العالم، وأُنجز فعلياً 1100 فيلّا في المدينة التي تأتي امتداداً لحزمة المشروعات الحيوية في مناطق الدولة كافة، ومن شأنها أن تحقق الاستقرار الأسري والأمن الاجتماعي للمواطنين عبر تصاميم المساكن ومُخطّطات الطرق والمنشآت الخدمية. المدينة الجديدة التي زف بشراها صاحب السمو رئيس الدولة، تؤكد توجيهات سموه الدائمة، بأن المواطن أولوية، وسيبقى الأولوية اليوم وغداً، وكما قال سموه: «المواطن يمثل الثروة الحقيقية لدولة الإمارات ومحور سياساتها ومستقبلها وسنواصل بإذن الله تنفيذ المشاريع التي تضمن للأسر الإماراتية جودة الحياة والعيش الكريم». وتأكيداً لذلك قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: إن الدولة ستوفر دائماً أفضل سبل العيش الكريم لأبنائها. وما يزيد جمال المدينة أنها تحمل اسم «محمد بن زايد»، رجل المبادرات التي تعزز التلاحم بين الشعب وقيادته، كما قال صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة. إننا في الإمارات دائماً.. الأولوية للمواطن، ولا مصلحة تعلو على مصالحه.
**************
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article