0 :عدد المقالات
 
 

 

القضايا المحلية :

7 - افتتاحيات الصحف المحليةÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí

- الاتحـــــــــــــــــاد:
- جريمة حرب: - لم يكن الاعتداء الحوثي على مطار أبها السعودي، مجرد فعل إجرامي لزمرة ميليشيات شعارها الجبن والغدر، وإنما هو جريمة حرب واضحة بالأدلة القاطعة، تتطلب موقفاً حازماً بمحاكمة المسؤولين عنها مهما طال الزمن. إرهابٌ صريحٌ هدّد أمن وسلامة المدنيين من خلال تعمّد استهداف طائرة مدنية في مطار مدني. والوقاحة في هذا العمل الهمجي، الاعتراف الصادر عن الانقلابيين بهذا الشأن، والذي لا بد أن يضاف إلى قائمة طويلة في سجلهم الأسود لمقاضاتهم في الوقت المناسب. الإمارات في إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الخطير، تجدد تضامنها الكامل، ووقوفها في صف واحد مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، انطلاقاً من أن أمن البلدين كلٌّ لا يتجزأ. لا تريد الميليشيات الانقلابية أي سلام، والتصعيد اليومي بـ«المسيّرات المفخخة»، والقصف الصاروخي ضد المدنيين خارج وداخل اليمن، دليلٌ واضحٌ على رفضها وعرقلتها جهود السلام وسعيها لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.
حان الوقت لتكاتف عالمي يعاقب «الحوثيين» على أفعالهم، ويوقف تهديداتهم السافرة، ويفرض الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية لاسيما القرار 2216.
*******************
- الخليــــــــــــــج:
- روسيا وأوروبا ونافالني: - بدأت قضية المعارض الروسي إليكسي نافالني المعتقل في موسكو تأخذ أبعاداً سياسية جديدة تبدو وكأنها أقرب إلى «الحرب الباردة» مع أوروبا، وتهدد بمزيد من التأزم في وقت تدخل العلاقات بين موسكو وواشنطن مساراً ملتبساً في ظل إدارة الرئيس جو بايدن التي بدأت تعد لمرحلة من العلاقات مع الكرملين لا تبدو أنها ستكون سلسة وطبيعية، خصوصاً بعد التصريحات التي أدلى بها بايدن في مبنى وزارة الخارجية قبل أيام وتوعد فيها موسكو بأن «الزمن الذي كانت تخضع فيه الولايات المتحدة لأفعال روسيا العدوانية قد ولىّ»، فيما قال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان إن الولايات المتحدة «ستحاسب روسيا على مجموعة من الأنشطة الخبيثة»، من دون أن يحددها، حيث اعتبر الكرملين هذه المواقف «عدوانية جداً وغير بناءة ومؤسفة». القرار الروسي بطرد دبلوماسيين ألمان وسويديين وبولنديين على خلفية ما تبرره موسكو بمشاركتهم في تظاهرة غير مرخصة لدعم نافالني في العاصمة الروسية، ورد هذه الدول بإجراءات مماثلة، وضع العلاقات بين الجانبين على حافة الهاوية، خصوصاً أن العلاقات بينهما هي في الأساس غير سوية على خلفية عقوبات اقتصادية متبادلة إثر قرار موسكو ضم شبه جزيرة القرم عام 2014. حاول الاتحاد الأوروبي لملمة القضية والبحث عن مخرج لتفادي الأسوأ، والأسوأ ليس في مصلحة الطرفين، لأن الإجراءات الانتقامية المتبادلة فيها خسارة سياسية واقتصادية للجانبين. وعندما تم إرسال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى موسكو خلال الأسبوع الماضي كان ظن الاتحاد الأوروبي أن موسكو سوف تقبل بالحل الذي تريده أوروبا، في حين أن موسكو ترى أن قضية نافالني «مفبركة» من الأساس، وهي تستهدف الضغط عليها لتقديم تنازلات. لذلك لم ينجح بوريل في مهمته، وأعرب عن قلقه «لأن موسكو رفضت البدء بحوار بناء مع الاتحاد»، داعياً القادة الأوروبيين «إلى أخذ العبر من ذلك»، ما سيؤدي في نهاية الأمر إلى فرض عقوبات، وهو ما سيناقشه وزراء الخارجية في 22 فبراير (شباط) الحالي، لكن قرار فرض عقوبات على موسكو دونه عقبات، إذ إنه يحتاج إلى إجماع غير متوفر، خصوصاً أن هناك أصواتاً أوروبية تدعو لإعادة النظر في مشروع خط أنابيب الغاز «نورد ستريم2» وهو ما تصرّ عليه ألمانيا، إضافة إلى أن دولاً أوروبية تعارض في الأساس العقوبات الأوروبية على روسيا. موسكو من جانبها لا ترى أن قضية نافالني تحتاج إلى هذه الضجة، أو إلى أزمة، إذ أعرب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن أمله في «ألا يذهب أحد بحماقة لربط العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي بمصير أحد المقيمين في مركز احتجاز»، في إشارة إلى نافالني. الجانبان الروسي والأوروبي يدركان أنهما يمارسان لعبة خاسرة، وهناك مساحة من الاتفاق تفرضها ضرورة العلاقات والمصالح المتبادلة، قبل أن يبدأ تفعيل سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه روسيا، ويتم جر أوروبا إليها عنوة.
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- نموذج إنجاز: - تسعى الإمارات إلى أن تحتل الرقم «واحد»، ليس لمنابزة الشعوب والدول الصديقة، بل لتقديم المثال في المثابرة والطموح في تحقيق أفضل النتائج، على مختلف المستويات، ما يحفز الجميع لبذل خير ما يستطيع، لضمان أمن واستقرار هذا العالم، وتحصينه ضد كل ما يعرقل الحياة المدينة، أو يعطل التعاملات الاقتصادية، أو يهدد صحة البشر، أينما كانوا. وهذا نوع من الإنجازات، لا يتحقق دون نهج فريد، وقيادة رشيدة.
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- الوطن يكرم رجاله الأوفياء: - يأتي تكريم قيادتنا الرشيدة لكل من معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش مستشار صاحب السمو رئيس الدولة للشؤون الدبلوماسية، ومعالي زكي أنور نسيبة مستشاراً ثقافياً لرئيس الدولة، ليبين كيف يتم الاحتفاء بأصحاب الإنجازات، إذ تأتي مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بمنحهما “وسام الاتحاد” ، حيث قلده لهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتؤكد نهج الوطن الراسخ في تكريم رجاله المخلصين، وأصحاب الباع الطويل في خدمته والدفاع عن قضاياه والتعريف بصورته الحضارية ونقلها إلى العالم، فهو تكريم مستحق يصادف أهله ويبين في مناسبة جديدة مدى اعتزاز القيادة الرشيدة والوطن برمته بالمخلصين الذين قدموا كل ما يلزم في خدمة الوطن وحققوا من الإنجازات الكثير سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي، ولاشك أن ثناء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على دور معالي الدكتور أنور قرقاش، كواحد من أهم رواد العمل السياسي والاقتصادي والدبلوماسي في كافة الميادين التي عمل بها، وكذلك إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إعادة تسمية “أكاديمية الإمارات الدبلوماسية” إلى “أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية”، هو دليل كبير على الطريقة التي تكرم فيها القيادة رجال الوطن وكيف تعبر عن تقدير دورهم ومسيرتهم في محافل العمل الوطني حيث قال سموه: ” الإمارات تقدر أبناءها المخلصين وتعتز بهم في كل المجالات.”
*****************************
***********
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article