0 :عدد المقالات
 
 

 

القضايا المحلية :

8 - الاتحـــــــــــــــــادÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí

- الأوفياء أقمار/علي أبو الريش: - الأوفياء أقمار تضيء حياتنا بالفرح، هم أوتاد خيمة ثقتنا، هم شراع سفينة سفرنا، هم جداول حقولنا، هم عناقيد بذخنا، هم در بحارنا، هم غافة صحرائنا، هم كل ذلك، لأن الوفاء في عالم يزدحم بالرض، والكظ، واحتقان الذات، ورجفة الأجفان حين تبدو في الأفق علاقة ود ما بين الفراشة والزهرة. الأوفياء كثر، ولكن علينا أن نستدل طريقهم، وعلينا أن نمكن قلوبنا من استدعاء مشاعرنا الطيبة نحوهم. لا ينبغي أن نكون كـ «الحيوان الكسلان» ننام الوقت كله، ثم نصحو لبعض الوقت باحثين عن ربقة أو نبقة، فالحياة تحتاج منا أن نكون في الوفاء حقلاً، تجتمع الطيور في محبة أوراقنا وتأتلف التغاريد محيية أزدهارنا بالشفافية.
****************************

- «المسبار».. والتمكين/علي العمودي: - نعيش أصداء الفرحة العظيمة بالإنجاز التاريخي، بوصول «مسبار الأمل» إلى مدار المريخ، وبين ثنايا الإنجاز تتجلى صور عظيمة من صفحات ملحمة المجد الخالدة التي سطرتها الإمارات للتاريخ، ومن تلك الصور قصة تمكين إنسان الإمارات الذي وضعته القيادة الرشيدة في قمة وصدارة أولوياتها، تجسيداً للرؤية الثاقبة للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». تابعنا معاني الفخر والاعتزاز بأبناء وبنات الإمارات، من خلال حرص فارس المبادرات وعاشق المركز الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وأخيه وعضيده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهما يهنئان فريق مهمة مسبار الأمل بالنجاح الباهر والتاريخي الذي تحقق، ويعبران عن فرحة الوطن بهم وبوجود أمثالهم في مختلف مجالات وميادين العطاء. «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، حرصت على تهنئة معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء قائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، فقد كان المشروع والمهمة من أنصع صور تمكين المرأة، مع وجود أكثر من 30 بالمائة من أعضاء الفريق من العنصر النسائي، الذي أبهرنا ليس فقط بقدراته، وإنما كذلك بالمجالات العلمية الدقيقة التي تخصصن بها وبرزنا فيها. أصداء الفرح بالإنجاز تواصلت بإزجاء الشكر والتقدير لهؤلاء الجنود المجهولين شباب وشابات الإنجاز الذين وصلوا الليل بالنهار، وعلى امتداد ست سنوات من العمل الدؤوب والاجتهاد، حتى انتهت المهمة وتحقق الإنجاز الذي وضع اسم الإمارات عالياً وخلده بين قلة من دول العالم التي استطاعت الاقتراب من الكوكب الأحمر وسبر أغواره وأسراره. وتجلت بين سطور الإنجاز كذلك في هذه الصورة الرائعة للعلاقة بين القيادة ومواطنيها والشيخ محمد بن زايد يخاطب شباب وشابات الإنجاز، ويقول لهم: بكم أنتم هذا الوطن محظوظ، ويذكرنا جميعاً برؤية المؤسس الشيخ زايد، وقد حقق أبناؤه حلمه ذات يوم بأن ترتاد الإمارات الفضاء لخدمة العلم والإنسانية. من قصة نجاح مسبار الأمل تبني الإمارات فصلاً جديداً من النجاح والتألق والانطلاق للمستقبل من صنع جيل عهد التمكين الزاهر.
****************************

- خميسيات/ناصر الظاهري: - علشان المريخ، وفرحتنا بالوصول، ولأن الإمارات تستحق دوماً كل خير وفرح، ولأن فرحة أهلها تساوي الدنيا، جعلنا خميسياتنا اليوم كلها حمراء مثل إشراقة ذاك الأمل الذي حمله مسبار الأمل:
- يعني مخالفة تصلك برسالة نصية على أول الصبح، تفيد أنك ارتكبت مخالفة على طريق الكورنيش باتجاه النادي البحري الذي لا تعرفه، ولا تعرف أين مكانه، وما هو مجال نشاطه بالضبط، وما هي نوع المخالفة، وفي أي ساعة حدث ذلك؟ فتقول: ما عليه، ما يخالف، ولو كانت مخالفة، لا تجعل شيئاً يضيّع الفرحة الجماعية، ما في مثل المخالفة الحمراء التي يصطبح بها يومك الأحمر، اللهم أجعلها بشارة خير أو بشارة حمراء.
- تتصل الزوجة المصون، مستغلة الفرحة الجامحة، وتقول إنها عاجبتنها شنطة، وتريد تشتريها من فترة، وماركتها معروفة فيها «اكس، واي، وال، ودي» وأنت لا تعرف شيئاً من تلك الحروف، لأنها حروف غير دالة، بل ضالة، ولا تدري ما هي ميزة تلك الشنطة عن غيرها، وتقول لك: «تراني بشّخط بالكرت»، فتقول لها: «إن شاء الله الشنطة حمراء»، فترد بانكسار متصنع: «أيوه.. نفسي فيها من زمان»، فترد من دون تردد: «اشّخطيه.. ألعن أبو الفقر، بس علشان المريخ».
- «سهيلة» تريد أن تحتفل بعيد الحب «فالنتاين» الذي كله أحمر في أحمر هذه المرة على غير العادة، وتريد أن تزيد على الأحمر الذي فيه، بهجة حمراء في البيت وأركانه، تشبه تلك الفرحة الحمراء التي غشيتنا، وأثلجت صدورنا، فتوافق على طول، علشان المريخ الكوكب الأحمر، ضامراً في نفسك أن تكتفي بالزهو بالورود الحمراء، وألا تطلب هدية «الفالنتاين» سيارة جديدة حمراء.
- الفنان «عبدالله بالخير» من الفنانين القليلين الذين راهنوا على اللون الأحمر، ومن زمان، وما زال متمسكاً به، والآن وبعد الوصول إلى الكوكب الأحمر، أعتقد أن فرحة فناننا الجميل أصبحت فرحتين.
- أصحاب السيارات ذات الدفع الرباعي الذين تجدهم مستعجلين، ولا تدري لِمَ، وفيمَ هي عجلتهم؟ حتى إن البعض منهم يطيش حينما يصل الإشارة الحمراء، وكأنها عدوته، الآن وبعد أن تحولت كل الأشياء إلى حمراء من حولهم، ستجدهم يهدّئون حينما يصلون إلى الإشارة الحمراء، وربما «ضربوا لها صلوط» تقديراً واحتراماً.
- أعتقد أن لاعبي دورينا من هذا الأسبوع سيتعمّدون الأخطاء ليشهر الحكام في وجوههم البطاقة الحمراء، وهم مستبشرون، ليس مثل زمان، «قصور» اللاعب إذا حصل على بطاقة حمراء، أن يجهل فوق جهل الجاهلينا، وبدلاً من «الكرت كرتين حُمر»، لأن يعفس ذلك الملعب، ويتضارب مع الحكم والمدرب وإداري الفريق، ويكون هاماً بالخروج من المستطيل الأخضر، فيتذكر «الكرت الأحمر»، فيرد، وهذه المرة باتجاه حكم الخط الذي لا له في العير ولا النفير، بس اللاعب وجده مثل «المربوطة، فرهى عليه».
- الأندية الحمراء، جاءتهم موالية، وسانحة، فهل يزحفون نحو الدوري والبطولات، أن تغير الفرق ألوانها الاحتياطية، ويكون لها رأي آخر، مع تقديرهم للون الأحمر الصديق.
- مبروك للإمارات الوصول إلى «مارس» قبل شهر «مارس».
****************************

- بلغنا السماء/د.خليفة علي السويدي: - عندما نعلم أن 90% من العاملين على مشروع مسبار الأمل تقل أعمارهم عن 35 سنة، ندرك حقيقة أهمية الاستثمار في البشر، الذي نجحت فيه دولة الإمارات التي تستعد للاحتفال بمرور 50 سنة على اتحادها. ففي منطقة التجاذبات الدولية، والتي تعرف بالشرق الأوسط أو العالم العربي، تعيش دول مزقتها الصراعات وشغلتها التحزبات عن الإنجازات، حتى بات حلم العربي الفرار من هذه المنطقة إلى دول تعرف للإنسان مكانته وتضع العلماء في منزلة النبلاء، في وسط هذا التاريخ المعاصر المظلم بزغ نجم الإمارات، هذه الدولة التي أذهلت العالم بأفكارها قبل إنجازاتها، دولة تريد أن تقول للعرب كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «لا شيء مستحيل أمام الإمارات والإماراتيين». والهدف كما قال سموه أن نعطي العرب «بارقة أمل وإننا قادرون على منافسة بقية الأمم والشعوب»، كل كلمة من هذه الرسالة الملهمة تحتاج إلى بحث مستقل. نحن أمة لا تقنط أو تستسلم، بل نحن ندرك أن الإنجاز مهما صغر هو الذي يكون الدافع الأساس للنجاح، ومشروع الأمل الذي عمل عليه أكثر من 200 مهندس إماراتي يعد نقطة تحول، ليس في مناهج التعليم الإماراتية فقط، بل هو نقطة عبور عربية لمستقبل أفضل بدأت الإمارات أولى خطواته، وستتبعها دول عربية في هذا المجال، من قول الشاعر العربي النابغة الجعدي (بَلَغْنَـا السَّمَـاءَ مَجْـدُنَا وَجُدُودُنَا وَإنَّـا لَنرْجُـو فَـوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا) ندرك أن همة العربي ليس لها حدود، فهو لا يكتفي بما في السماء، بل يرنو لما هو أبعد من ذلك، هكذا كانوا، وها نحن في الإمارات نتبع نهجهم كي نجدد للعرب همتهم بعد سنوات من الإحباطات. ها هي الإمارات تزف بشرى عهد جديد تقول فيه للعرب: ليس في قاموسنا المستحيل. فمن شاء التنافس، فساحة المجد ليس لها حدود، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. ونقول لمن لم يقنعه هذا الإنجاز اجتهد وافعل ما هو خير لك من النقد.
****************************

- فبراير.. يوم خالد في ذاكرة الإمارات والعرب/يوسف الحداد: - سيسجل التاريخ بأحرف من نور يوم التاسع من فبراير 2021 كأحد الأيام الخالدة في ذاكرة الإمارات المجيدة والبشرية جمعاء، ذلك اليوم الذي استطاعت فيه نخبة من أبناء الوطن قيادة «مسبار الأمل» إلى رحلته النهائية إلى كوكب المريخ، رحلة امتدت لسنوات من العمل والاجتهاد والمثابرة صاغوا خلالها ملحمة فريدة عنوانها: «نعم نستطيع.. وقادرون على الارتقاء بمكانة الإمارات على خريطة الدول المتقدمة»، إنه يوم سيظل مبعث فخر واعتزاز لجميع أبناء الإمارات، وخير شاهد على عبقرية الإنسان الإماراتي، وقدرته على صناعة الإنجاز مهما كانت الصعوبات والتحديات.
****************************

- أميركا.. والملف اليمني/هيلة المشوح: - لكن التناقض حقاً هو ما صرح به وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قبل أيام حول شطب الحوثيين من لائحة الإرهاب بعد أن أدرجتهم عليها الإدارةُ الأميركية السابقة. ويتم تبرير الخطوة الحالية بضرورة تسهيل العمل الإنساني وتقديم المساعدات الأساسية للشعب اليمني، حيث تقول منظمات العمل الإغاثي إنها مضطرة للتعامل مع الحوثيين الذين يشكلون حكومةَ أمر واقع في مناطق واسعة من اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء، وإن إدراجهم على لائحة الإرهاب سيعرض هذه المنظمات لخطر الملاحقة في الولايات المتحدة! فهل تعكس هذه المبررات قوة السياسة الأميركية في اليمن تحديداً، أم أنها تشكل ضعفاً قائماً على شطب وإلغاء كل السياسات السابقة حتى ولو كانت لصالح أميركا نفسها؟ ويزداد غموض الأمر مع وجود المبعوث الأميركي الجديد في اليمن «ليندر كينغ»، والذي لم يتقدم خطوةً في هذا الملف!
الواقع أن هناك ملفات تعج بالفوضى في الشرق الأوسط وتستحق التركيز الأميركي عليها، وتجاهلها أو الغياب عنها يثير تساؤلات ملحة، ومن ذلك تجنب بايدن إثارة الأزمة السورية المتفاقمة عنفاً مسلحاً وبؤساً إنسانياً. وكذلك الملف النووي الإيراني الذي لم تتطرّق له إدارة بايدن سوى بتلميحات وشعارات ذات مدلولات غامضة تذكّرنا ببداية تعاطي إدارة الرئيس السابق أوباما مع الملف ذاته، والذي تحول بعد ذلك إلى منعطف خطير لا نرجو أن تقع فيه الإدارة الحالية. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح الآن: هل من المصلحة العليا لأميركا في منطقة الشرق الأوسط أن يبقى اليمن دولة ضعيفة تمزقها الحروب الداخلية وتهيمن عليها الصراعات الأهلية وتتجاذبها المليشيات والتنظيمات الإرهابية كالحوثي والقاعدة، أم أن المصلحة العامة للمنطقة تقتضي الدعم الأميركي التام لعمليات التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية؟ إن الرضوخ لمبررات المنظمات التي تضغط بها على الإدارة الأميركية، والتي بدأت تفضي إلى شطب مليشيا الحوثي من قائمة الجماعات الإرهابية، ليس سوى هدر لجهود سنوات من العمل، وإرضاءٍ غير مبرر من شأنه إعادة اليمن إلى نقطة الصفر بعد ما أحرزه التحالف العربي من تقدم كبير هناك، وما قدمته المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة خصوصاً. نأمل أن تكون الخطوات الأميركية الأخيرة مجرد تعزيز مؤقت لوعود الرئيس بايدن الانتخابية، مع إبقاء المصالح العليا فوق أي مبررات، خصوصاً أن إدارتي أوباما وترمب كانتا مع دعم التحالف، رغم ما يظهر أحياناً من تصريحات قد لا تنسجم مع توجه إدارتيهما في هذا الشأن!
****************************

- مسبار الأمل.. استثمار في المستقبل/د.أكمل عبدالحكيم: - بكل تأكيد، شهد التاسع من فبراير الحالي، تحقق اكتمال انضمام الإمارات إلى نادي استكشاف المريخ وبناء المستوطنات البشرية المحتملة فيه، وهو أمر كفيل بزيادة تنافسية اقتصادها وتنويع موارده، وبتوسيع مشاركتها في صناعة المستقبل من موقع الريادة والابتكار، وبتمكين «رؤية الإمارات 2071» عبر اقتصاد يمتلك قوة التنوع والاستدامة.
****************************

- مبادرات مهمة لجذب الشباب لقطاع الفضاء/نشرة اخبار الساعة: - في هذا الإطار قامت وكالة الإمارات للفضاء، باعتماد 6 مبادرات رئيسية، لجذب الشباب إلى التخصصات العلمية ذات العلاقة بعلوم الفضاء، ورفدها بالكوادر المؤهلة القادرة على قيادة المهام المستقبلية، وقد شملت تلك المبادرات: تضمين علوم الفضاء ضمن المناهج التعليمية الخاصة في عدد من المراحل الدراسية، وتعزيز مستويات الوعي العام بين الأجيال الناشئة حول أسباب توجه الدولة إلى الصناعات الفضائية، إضافة إلى تقديم تعريف عام حول متطلبات الدخول في عالم الفضاء والاشتراطات اللازمة لذلك. كما تضمنت مبادرات «الإمارات للفضاء» إطلاق مجموعة من التحديات والمسابقات الفضائية لطلبة المراحل المدرسية والجامعية، وتأسيس برنامج خاص للمنح الدراسية الداخلية والبعثات التعليمية خارج الدولة، لعدد من التخصصات المطلوبة من قطاع الفضاء، حيث قدمت الوكالة الدعم لأكثر من 50 طالباً لدراسة علوم الفضاء، تجري متابعتهم من قِبل فريق مختص، يضع خططاً هادفة لضمان تطورهم المعرفي والعلمي. وإضافة إلى ذلك، سيُطلق برنامج المخيمات الفضائية العلمية، الهادف إلى استغلال فترات الإجازة الدراسية لإقامة مخيمات فضائية، تُكسب الطلبة المفاهيم الفضائية الحديثة.
****************************
Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article