0 :عدد المقالات
 
 

 

القضايا المحلية :

9 - الخليــــــــــــــجÃÖÝ ÇáãÞÇá Åáì ÃÑÔíÝí ÇáÔÎÕí

- طموحاتنا بقدر عزائمنا/ابن الديرة: - جاءت طموحات مشاركة دول العالم القليلة، واهتماماتها الفضائية، وتقديم معلومات علمية مهمة ومتنوعة، كأحد أهداف البرنامج الفضائي الإماراتي واسع الطموح، لتضيف الدولة إلى قوتها الدولية المتنامية مزيداً من الاحترام والتقدير، وتتحمل مسؤوليات أكبر في تحقيق السلم العالمي، ومساعدة الدول المحتاجة والمتضررة. الإمارات دولة فضائية، نووية، عصرية بامتياز، تمتلك شبكة من خدمات البنية التحتية قلّ أن تجد لها مثيلاً، في وطننا العربي على أقل تقدير. ولعل هذه القاعدة هي أنسب ما يكون لاستمرار مواكبة مفردات القرن الحادي والعشرين بلا توقف ولا تخلّف عن الركب العالمي الذي لا يسمح بالانتظار. نجحنا بحمد الله وتوفيقه، وبدعم لا محدود من قيادتنا المباركة، والثقة الغالية التي يوليها الشعب لقيادته؛ أن سيروا على بركة الله وهو يرعاكم ويسدد على طريق النصر والتوفيق خطاكم، لولوج أحد دروب الحياة وأكثرها صعوبة، فقد انتصرنا بحمد الله، لا لنتوقف ونحتفل؛ بل لنكمّل المشوار. والبرنامج الفضائي الإماراتي يستمد قوته من امتداده العربي، ويستهدف الاستفادة من كل الإمكانيات المخزونة لدى الشباب العربي، فهي معين لا ينضب ولا يختل توازنه؛ لذلك كان الشباب العربي حاضراً في كل الخطوات. بكل تواضع، الإمارات دولة عظمى بأفكارها ومبادئها ومواقفها وسياساتها، نعيش معها فرحاً دائماً.. نسعد بكل إنجاز يتحقق على الأرض.
****************************

- مطلوب كشف الأسباب والمسبّبين/د. علي محمد فخرو: - انعقد منذ بضعة أسابيع المؤتمر السنوي العالمي لللاقتصاد في منتجع دافوس الشهير في سويسرا. وكالعادة ركزت وسائل الإعلام على خطابات كبار ساسة العالم الذين يكررون قول ما يسمع الإنسان من أقوالهم طيلة العام. وجلّ ما يهم أغلبيتهم هو دغدغة مشاعر ومعتقدات شعوبهم، وبلدانهم، والتهيئة لإعادة انتخابهم، أو لبقائهم في وظائفهم المريحة. من هنا تألق نجومية أمثال رئيسة وزراء ألمانيا، ورئيس جمهورية الصين، ورئيس إفريقيا الجنوبية، ورئيس وزراء الهند، والأمين العام لهيئة الأمم. ولعل الانشغال بجائحة كورونا هو الذي يفسر قلة غياب بعض السياسيين في مؤتمر هذا العام. وكالعادة أيضاً، اهتمت وسائل الإعلام بما يقوله الحاضرون من رؤساء المؤسسات الاقتصادية العالمية، والخاصة، ومن مالكي ثروات المليارات في هذا العالم، ومن الاستشاريين الاقتصاديين المرضي عنهم. إن نظرة خاصة على جدول الأعمال تظهر اهتماماً بالمشاكل الكبرى المزمنة من مثل تدهور بيئة الأرض، والبطالة، ومسؤوليات الشركات الخاصة الاجتماعية، وقضايا وإمكانات التطورات التكنولوجية الهائلة، كما تظهر اهتماماً بالمشاكل المستجدة من مثل تأثيرات جائحة الكورونا في الاقتصاد العالمي، أو الصعود المذهل لموضوع الأمراض العقلية كخطر وكأولوية للمجابهة.. لكن الملاحظ أن أغالبية الأطروحات والمناقشات تركز على تشخيص الأمراض وتقديم مقترحات حلول جزئية، أو مؤقتة، أو سطحية، من دون أن تتعمق في الأسباب الحقيقية، والإشارة إلى المسبّبين الحقيقيين.. ولذلك سيسمع المهتم ويقرأ عن نواقص أوضاع الاقتصاد العولمي، وعن تحسين بيئة وإنجازات القطاع الخاص، وعن آثار التطورات التكنولوجية في الاقتصاد، وعن محاولات التعاون الدولي المحدود في شؤون التجارة الدولية.. إلخ من مواضيع مماثلة، وسيستمع أو يقرأ عما يشبه النصائح والترجيات لأرباب القطاع الخاص ليساهموا في تقليل الفاقة والبؤس والبطالة التي يرزح تحتها مليارات فقراء العالم.
لكن الفلسفة والمسلمات الخاطئة، ومقررات الجامعات، واستنتاجات مراكز البحوث التي تقف وراء ما يقود الأزمات الاقتصادية الدورية والى تلك المشاكل التي يبحثونها ويعلكونها سنوياً ويستفرغونها كلاماً منمقاً وأمنيات ساذجة، فإنها لن تكون موجودة في جدول الاجتماعات. من هنا، لا تبحث مسلمات ونواقص وادعاءات الفلسفة النيوليبرالية الرأسمالية العولمية المتوحشة، ولا تعتبر نتائج تركز الثروة في أياد قليلة، بحيث يملك واحد في المئة خمسين في المئة من ثروة العالم، كقضايا أخلاقية وإنسانية وحقوقية، ولا يجرؤ من يتحدى قدسية المقولة بأن قانون السوق، قانون العرض والطلب والمضاربات المجنونة والتنافس التصارعي القاتل، هو وحده الذي يجب أن يحكم مسيرة الاقتصاد الوطني والدولي. والسبب واضح، إذ إن قسماً كبيراً ممن يحضرون ويشخصون ويقترحون الحلول هم من المسببين، ومن جاني الثمار، أو ممن يخدمونهم كتابة ونشراً لفلسفة الاقتصاد العولمي الجديد وإدارة لكل مؤسساته المالية. ومن المؤكد أنه لو تجرأت المؤسسة الداعية لمؤتمرات دافوس ووضعت على جدول الأعمال مواضيع تؤدي إلى إجراء تغييرات جذرية في فلسفة وممارسات النظام الرأسمالي العولمي الجائر، وبالتالي التفتيش عن نظام اقتصادي أكثر عدلاً وإنسانية وأخلاقية، فإن أغلبية المواظبين على الحضور السنوي، من نوع السياسيين والأثرياء وحاشية الدعم والخدمة والتطبيل الذين يكتفون بمس السطح، ويتجنبون المساس بالجذور، فإن هؤلاء لن يحضروا، بل وسيكيلون الاتهامات لمؤتمرات دافوس. ما يثير الاستغراب هو إصرار الحضور على فصل الاقتصاد عن السياسة. فبالرغم من الحروب والصراعات وملايين الشعبوية العدائية والخلافات السياسية والإعلامية فيما بين دول القيادة والتأثير في هذا العالم، تصرّ روحية نقاشات دافوس على فصل الاقتصاد عن السياسة والاجتماع والثقافة والفلسفة، لتجعل من نظام الاقتصاد العولمي النيوليبرالي السوقي (من السوق) صنماً مقدساً لا فكاك منه. فمنذ سنين والعالم يتكلم عن ظاهرة دافوس المحيرة، لكن دافوس تظل في صمت مطبق.
****************************

- الولايات المتحدة.. الثابت والمتغير/د. ناجي صادق شراب: - أن منطقة الشرق الأوسط تمثل المتغير الثابت في السياسة الأمريكية، ومع ذلك، برزت في العقدين الأخيرين، ومع إدارة الرئيسين أوباما وترامب، الرغبة في الانسحاب وتقليص وجودها العسكري، والخروج من منطقة الحروب اللانهائية، بعدما تحملت أكثر من تريليون دولار في حروب خاسرة في أفغانستان، والعراق. الإشكالية الكبرى التي تواجه السياسة الأمريكية تتمثل في القدرة على التوفيق ما بين تقليص وجودها العسكري وبين الحفاظ على مصالحها الحيوية. والحفاظ على قوة الردع مع الدول الأخرى في المنطقة مسألة لا يمكن للولايات المتحدة التخلي عنها والذهاب لمناطق استراتيجية أخرى كشرق آسيا، أو القارة الأوروبية. إذ تبقى منطقة الشرق الأوسط منطقة قلق استراتيجي لها.
****************************

- وصلنا إلى العلا/نور المحمود: - سجل يا تاريخ أننا وصلنا إلى المريخ، وصلنا إلى العلا، وحملنا بين أيدينا كل آمال شعوبنا، ونثرنا في الفضاء رمال صحرائنا لتبقى خالدة، تعود إلى الأرض كالذهب المنثور فوق الرؤوس وعلى قمم الجبال. وصلنا إلى المريخ، وضعنا نقطة، لكننا لن نكتفي بها لنتوقف ونعود إلى السطر؛ بل سنكمل صعوداً، فما هي إلا بداية لمرحلة مختلفة، نفتح من خلالها أبواباً جديدة أمام العلم والعلماء، نتلقف الرسائل من المسبار لتبدأ مراحل الأبحاث العلمية والدراسات المعمقة حول الكوكب الأحمر، وكيفية استفادة الإنسان منه، والمؤكد أنها لن تكون أبداً فرحة للذكرى؛ بل محطة لإنجازات مستمرة.
****************************

- مغزى رحلة المسبار/حسن مدن: - أشرنا في مقالنا السابق عن المسبار إلى أن هذا الإنجاز الإماراتي، إضافة إلى أهميته العلمية على الصعيدين الوطني والدولي، فإنه سيصبح ملهماً للطاقات الشابة الواعدة في الإمارات وحتى في غيرها من الدول العربية في التوجه نحو الدراسة والبحث العلميين وارتياد آفاق جديدة فيهما. يحقّ للإمارات، وهي تحتفل ببلوغ مسبارها للأمل مداره في كوكب المريخ، أن تفخر أيضاً بهذا القرار حول منح جنسيتها للمتميزين. قرار ينسجم مع رؤيتها للمستقبل وما تطمح إليه في أن تكون بيئة حاضنة للتميز والإبداع، وهو قرار يمكن أن يستقطب الشباب العرب المتميزين الذين تحملهم ظروف بلدانهم الصعبة على الهجرة إلى أوروبا وكندا والولايات المتحدة الامريكية وأستراليا وغيرها، وأن «يُوطن» الأدمغة والمواهب العربية لتوظف طاقاتها لمصلحة عالمها العربي، وأن تسهم في نهضته العلمية.
****************************

Bookmark this ArticleSave this PagePrint this Article