الصحافة العربية

1 - الصفحة الاولى(راي اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

2 - الصفحة الاولى(الشرق الاوسط) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

3 - الصفحة الاولى(القدس) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

4 - الصفحة الاولى(العرب) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

5 - من عناوين اليوم :
 
- هل تنجح السعودية في انتزاع تاج دبي وما موقف الإمارات؟(إبراهيم الطاهر/عربي21)
- صحيفة راي اليوم:
- دولتان عربيتان وإيران تتجاوز إسرائيل في قائمة أقوى جيوش الشرق الأوسط وتركيا بالصدارة(دخلت اثنتان فقط من الدول العربية قائمة أقوى 50 جيوش العالم، وهي الجزائر (27) والإمارات (36).
- هل يعلن هادي استقلال اقليم حضرموت؟ حرب مأرب اربكت “الإصلاح” الذي بات يتخبط كالذي اصابه المس
- حملة شعبية لمقاطعة تركيا في السعودية تدعو للتخلي الكامل عن أي منتجات و”صفر” تعامل مع أنقرة
- هل أعاد قُرب كشف السريّة الأمريكي عن تقرير مقتل خاشقجي حملة مُقاطعة البضائع التركيّة في السعوديّة؟.. بيان شعبي يُجَدِّد المُقاطعة وعدم الالتزام استخفافاً بالمُستهلك والقيادة خَطٌّ أحمر.. دراما الأتراك بانتعاش وآلاف التغريدات تتفاعل مع وسم “صفر تعامل مع تركيا”!
- كل الدماء التي أرقتها كأنها لم تكن.. على بايدن إنهاء سياسة الكيل بمكيالين
- “واشنطن بوست”: هل ينجح بايدن في تجنب قدوم موجة جديدة من المهاجرين؟
- فورين بوليسي: على بايدن إنهاء النفاق الأميركي بشأن أسلحة إسرائيل النووية
- وثائقي لـ”بي بي سي”: ترامب عرض على كيم العودة إلى كوريا الشمالية في الطائرة الرئاسية الأميركية بعد قمة هانوي
- الصين: نسعى إلى حوار مع الولايات المتحدة وسبب الخلافات بيننا يعود لإجراءات إدارة ترامب
- رئيس الحكومة الفلسطينية يطالب حماس بالإفراج عن المعتقلين السياسيين
- الجيش الإسرائيلي يعتقل قياديا بحركة “حماس” في الضفة
- الجبهة الشعبيّة تقرر خوض الانتخابات الفلسطينيّة وتؤكّد “القرار لا يعني الشراكة في تكريس اتفاقات أوسلو”
- تزوير السجل الانتخابي وإطلاق سراح قتلة إسراء غريب: الجهة القضائية واحدة.. لمن يشتكي المواطن الجرائم المرتكبة في حقه؟
- الحالة الأردنية نموذجاً النقد.. ليس تجريحا ولا مناكفة
- تغريدة غاضبة لتجار عمّان: “قطاعنا ليس الحيط الواطي أو البقرة الحلوب”
- المستر هنري ورفاقه.. أسئلة حرجة من طاقم سفارة واشنطن للأردنيين: ما هو السبب في وضع التشريعات التالية في الأدراج؟ ولماذا تم إقصاء “مكونات” من مجلسيّ الأعيان والوزراء؟ هل تعتقدون حقًّا بالجمع بين “الأحزاب والأمن”؟ وماذا حصل بصورة محددة في الانتخابات الأخيرة؟
- “خارطة طريق” روسي لإحياء الصفقة النووية مع إيران
- كوميرسانت: الولايات المتحدة مستعدة للحوار مع إيران
- أمريكا أم إيران مَنْ يتخذُ الخطوةُ الأولى؟
- سقوط صاروخين في المنطقة الخضراء ببغداد في ثالث هجوم صاروخي يستهدف مناطق تضم جنودا ودبلوماسيين أمريكيين
- وزير الخارجية السوري والمبعوث الأممي يبحثان “عمل اللجنة الدستورية السورية” وضمان عدم التدخل الخارجي في شؤونها وان تتم العملية بقيادة وملكية سورية
- قوات سورية الديمقراطية تعتقل 12 شخصا من عائلة واحدة في الرقة السورية
- إصابة ضابط في الجيش اللبناني خلال مداهمة شرقي البلاد
- لبنان وفرنسا توقعان مشاريع للتعاون العسكري
- لبنانيون يعتصمون في بيروت للمطالبة بتحقيق شفاف في قضية انفجار المرفأ
- أقبح من الشيطان في مملكتي: ست خطوات لإصلاح الاعلام اللبناني الفوضوي
- هل تضع الاحزاب السياسية المناوئة لحزب الله بطرك الموارنة واجهة لحملة تصعيد جديدة ضد الحزب على خلفية رفضه تدويل الازمة اللبنانية.. دعاة السيادة والاستقلال والمجاهرين برفض التدخل الاجنبي اكثر المتحمسين للتدويل.. والمفتي قبلان يؤكد ان سيادة البلد ليست صيحة موضة.. هل وصل لبنان لسؤال المصير؟
- أزمة سدّ النهضة تعود إلى الواجهة.. وتَجَدُّد الحديث في القاهرة عن سيناريوهات للحلّ العسكريّ في ظِل انهِيار جميع الحُلول السلميّة.. لماذا نعتبر الأشهر الأربعة المُقبلة هي الأخطر في المِلف؟ وكيف أفاق النظام السوداني أخيرًا للخطر الوجودي الذي يُهَدِّد بلاده؟ - إخلاء سبيل د. حازم حسني وإلزامه بعدم مغادرة منزله
- 5 مرشحين لمنصب نقيب الصحفيين المصريين وسط ترقب لمعركة ضروس
- إسرائيل تُواصِل محاولاتها لتكريس روايتها بأنّ المصريّ أشرف مروان كان جاسوسًا ممتازًا: “عبد الناصر رفضه وضغط لفسخ زواجه من ابنته والسادات فتح له الأبواب للتأثير والحصول على معلوماتٍ” !!
- التايمز: 10 سنوات بعد الإطاحة بالقذافي: “الليبيون يتحسرون”
- القائم بالأعمال في سفارة واشنطن بمدريد: البيت الأبيض يراجع اعتراف ترامب بـ “مغربية” الصحراء
- آلاف الجزائريين يطالبون مجددا بتغيير النظام وبناء الدولة المدنية في مظاهرات سلمية وسط العاصمة رغم الاجراءات الامنية المشددة في ذكرى الحراك
- ما هي أهداف إطلاق قناة تركيّة تستهدف الأتراك في أمريكا على مدار الساعة ولماذا حرص أردوغان شخصيّاً على تهنئتها وسِر توقيت إطلاقها؟.. وهل ستنجح قناة “تاسك تي في” في وقف أنشطة “غولن” وتحميل تركيا مسؤوليّة “مذابح الأرمن”؟
- ذا ناشونال انترست: روسيا قادرة على “تمزيق الناتو الى نصفين” في حال حدوث حرب
************************************

- صحيفة الشرق الاوسط:
- الدبلوماسية اليمنية تنتعش بجولة تشمل جميع العواصم الخليجية
- الحجرف وبن مبارك يستعرضان الجهود الدولية لحل الأزمة اليمنية
- بلينكن يعرض لأشكنازي رؤية بايدن للسلام في «الشرق الأوسط الكبير»
- مباحثات سعودية - عراقية لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك
- المدير العام لـ«منظمة الصحة» يتهم دولاً غنية بتقويض نظام توزيع اللقاحات
- سانوفي الفرنسية ستنتج لقاح «جونسون أند جونسون» الأميركي المضاد لـ«كورونا»
- السعودية تسجل 327 إصابة بـ«كورونا» مقابل 318 حالة تعافٍ
- فتح المدارس في ألمانيا رغم المخاوف من موجة وباء ثالثة
- واشنطن تحذّر طهران من أنها ستحمّلها مسؤولية الهجمات في العراق
- «التايمز»: الاستخبارات الأميركية جنّدت عالم أسلحة كيميائية سورياً 14 عاماً
- واشنطن تهوّن من تصريحات خامنئي: لن نخفف العقوبات قبل التفاوض
- مقتل متظاهر خلال احتجاجات على تردي الخدمات في العراق
- إيران ستوقف التفتيش المفاجئ لمواقع غير معلَنة منتصف هذه الليلة
- كيف تؤثر البرودة في زيادة انتقال «كورونا»؟
- «مأرب» تكشف خطط إيران التوسعية في المنطقة
- فتح ملفات الفساد في ليبيا... «أمنيات مؤجلة»
- أبحاث لتطوير لقاح موحد ضد كل الفيروسات التاجية
- إيران تصعّد نووياً... و«فصائلها» صاروخياً
- محادثات سعودية ـ عراقية لتفعيل مذكرات التفاهم
- لماذا كشفت موسكو الآن «استغاثة» الأسد في 2013؟
- اجتماع إماراتي ـ قطري في الكويت
- أميركا تنكّس الأعلام بعد وصول الوفيات إلى نصف مليون
- مواقف باسيل «الإلغائية» تثير جدلاً لبنانياً
- «استهداف باشاغا» يوتّر الأوضاع في طرابلس
- حوافز لنقل المقرات الإقليمية للشركات الأجنبية إلى الرياض
**********************************

- صحيفة القدس:
- «بلاكووتر» بعد التقرير الأممي: من سدد نفقات الإجرام؟(رأي القدس):(أصابع الاتهام توجهت بصفة شبه حصرية إلى الإمارات بالنظر إلى أنها مقرّ إقامة ثلاث شركات متعاقدة مع «بلاكووتر» وبالنظر أيضاً إلى الصداقة الشخصية الوطيدة والقديمة التي جمعت ولي العهد محمد بن زايد مع برنس)
- رايتس ووتش: قوات مدعومة إماراتيا تعذب صحافيا جنوبي اليمن
- صحيفة فرنسية تندد بــ”دعم باريس القاتل” للسعودية في حرب اليمن
- المبعوث الأمريكي لليمن يتوجه إلى الخليج بهدف إنهاء الحرب
- صحيفة إسرائيلية: علاقات بايدن والسعودية.. “معايرة” أم “دولة مارقة”؟
- أمريكا تقلل من شأن التصريحات الإيرانية وتنتظر نتيجة الدعوة للمحادثات
- واشنطن بوست: بايدن يحاول دبلوماسيا مع إيران بعد فشل الحل العسكري والاقتصادي لترامب
- بلينكن: أمريكا ستسعى لتمديد الاتفاق النووي مع إيران وتعزيزه
- مشرعون إيرانيون ينتقدون اتفاق طهران مع وكالة الطاقة الذرية
- الهيكلة الأردنية: تقاعد “جنرالات” وتقليص مديريات.. وبعد “ماكنتوش”: إف بي آي أم “شين بيت”؟
- الأردن «يتفحص» ما يحصل مع بن سلمان والسيسي ونتنياهو: «مسطرة بايدن» وخطوة «تنظيم»
- حمدين صباحي يشارك في «متحدون ضد التطبيع»… وتشكيل «حركة مقاومة الصهيونية» في مصر
- حركة حماس وضرورة المراجعة قبل فوات الأوان
- حين أصبح العراق صندوق بريد رسائل طهران وواشنطن
- نقاط على حروف رغد… باسم ياخور في دور «أبو عنتر»… ووائل رمضان: أنا النظام!
- المعلن والمستور في تقرير بلاسخارت عن العراق
- التايمز: سيدة أعمال وعنصران سابقان في البحرية البريطانية متورطون في عملية المرتزقة الفاشلة في ليبيا
- وزير الداخلية الليبي: محاولة اغتيالي عملية مخطط لها
**********************************

- صحيفة العرب:
- عودة السياسي الموسمي البرادعي مبشرا بعصر تركي وآخر إيراني
- تبون يقدم تعديلا وزاريا فاترا يذكّر الحراك بانسداد آفاق السلطة
- مخابرات دول تواجه مخابرات شركات ومنظمات: انهيار قواعد اللعبة
- التصنيع الدفاعي.. رهان سعودي بأبعاد جيواستراتيجية
- الزواج السري في مصر ملاذ من المنغصات الأسرية
- حركات تفوق العرق الأبيض والنازيين تهديد عابر للحدود
- من يعيد إلى مسيحيي العراق منازلهم في غياب القانون
- تعويم الجنيه السوداني يفتح باب الصدام مع الحكومة الجديدة
- الغنوشي يواجه عزلته بحملة علاقات عامة لاستمالة بايدن
- بايدن يقدم لإيران حزمة هدايا مسبقة
- المغرب في مواجهة المد الجهادي في الساحل الأفريقي
- هل يُصلح بايدن خطايا من سبقه تجاه العراقيين؟
- المصالحة الخليجية هل حققت غايتها؟
- عودة المندوبين السامين: غطرسة مبكرة لإدارة بايدن
********************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

6 - صحيفة إسرائيلية: علاقات بايدن والسعودية: معايرة أم دولة مارقة؟(ومحمد بن زايد)(تسفي برئيل/القدس/نقلا عن هآرتس) :
 
ما الذي قصدته المتحدثة بلسان البيت الأبيض، جين ساكي، عندما قالت إن إدارة بايدن تنوي أن تعاير من جديد “علاقاتها مع السعودية“؟ إن مفهوم المعايرة بشكل عام هو المفهوم التقني لتنظيم تشغيل آلة تقوم أجهزتها بالتزييف وتشذ عن تعليمات المنتج أو تصدر نتائج أقل من المتوقع. اعتُبرت السعودية خلال عشرات السنين آلة تعمل بشكل جيد، حسب طلبات الزبون. وثمة علاقات وطيدة بشكل خاص سادت بين رؤساء من الحزب الجمهوري مثل عائلة بوش لجيلين، أو عائلة ترامب الأب والصهر، الذين عرفوا كيف يستخرجون المكاسب المتبادلة في المجال السياسي والاقتصادي والشخصي. إذا تطلب الأمر معايرة، فقد كان هذا من جانب السعودية التي “أعادت فحص” علاقاتها مع الولايات المتحدة في كل مرة، لا سيما على خلفية تأييد الرئيس أوباما لثورة الربيع العربي، وبعد ذلك بسبب توقيعه على الاتفاق النووي مع إيران. والآن جاء الرئيس بايدن وفي يده جهاز جديد للمعايرة، يسعى لإجرائه على السعودية؛ ليس عليها جميعها، بل على شخص محدد وهو محمد بن سلمان.
إن تفسير “إعادة الفحص” لشبكة العلاقات قدمه المتحدث بلسان وزارة الخارجية الأمريكية، الذي أجاب في رده على سؤال صحيفة “الغارديان” فيما يتعلق بالعلاقة المتوقعة مع السعودية بصورة مطولة: “الشعب الأمريكي يتوقع أن سياسة الولايات المتحدة تجاه شراكتها الاستراتيجية مع السعودية ستضع سلطة القانون وحقوق الإنسان في المكان الأول من أولوياتها. بناء على ذلك، ستتعاون الولايات المتحدة مع السعودية في أي حالة تتساوق فيها أولوياتنا، وهي لن تتوانى عن الدفاع عن المصالح الأمريكية وعن قيمها في المكان الذي لا تتساوق فيه هذه الأولويات (أي مع مصالح السعودية). النص الموجه للشريكة الاستراتيجية الأهم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط هو مثابة صفعة مباشرة. صحيح أن الرياض توقعت موجة من الغضب بعد أن قال بايدن في حملته الانتخابية بأنه سيتعامل مع السعودية على أنها دولة مارقة، طالما أن محمد بن سلمان يديرها فعلياً، ولكن المضمون والسرعة التي وضع فيها بايدن خطوط سياسته الجديدة فاجأت حتى من يعارضون السعودية. حقوق الإنسان وسلطة القانون موضوعان أساسيان في حملة بايدن الانتخابية. وإذا كان خرقها في دولة أخرى سيمس بالعلاقات الاستراتيجية بينها وبين الولايات المتحدة، فلن يتردد بايدن، أو هكذا على الأقل يريد أن تُفهم رسالته. هذه الأمور التي قالها هو والمتحدثون بلسانه ليست موجهة للسعودية فقط. فالرئيس التركي طيب رجب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد الإمارات محمد بن زايد، ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، جميعهم مربوطون برزمة “إعادة المعايرة” لعلاقاتهم مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
ينتظر السعودية في الأسبوع القادم حدث صادم يتوقع أن تنشر الإدارة الأمريكية فيه التقرير الاستخباري عن تدخل محمد بن سلمان في قتل الصحافي خاشقجي قبل سنتين في القنصلية السعودية في إسطنبول. كان سيتم نشر هذا التقرير في 2019، لكن الرئيس ترامب أوقفه، بل ودافع عن بن سلمان بعد أن قام الأخير بسجن ثمانية أشخاص متورطين في عملية القتل. صحيح أن التقرير ملخص غير سري لتحقيقات أجهزة المخابرات الأمريكية، لكن -حسب التسريبات- يتوقع أن يلقي على بن سلمان المسؤولية المباشرة عن عملية القتل. وإذا كانت التسريبات صحيحة، فسيجد بايدن صعوبة كبيرة في إدارة سياسته أمام السعودية بوساطة بن سلمان. في المرحلة الأولى ستكون العلاقة بين بايدن والملك سلمان-كما أوضحت المتحدثة بلسان البيت الأبيض. “سيتحدث مع الملك في الوقت المناسب”. لا يمكن أن يكون هناك توضيح أكثر وضوحاً عن المكان الذي يعده بايدن لبن سلمان في الحوار السعودي – الأمريكي. هو لن يكون هناك.
ولكن بن سلمان هو وزير الدفاع في المملكة ويشغل أيضاً وظائف حكم أخرى، ولن يكون أمام الإدارة الأمريكية أي مناص سوى التحدث معه. هذا الحوار سيكون على مستوى الوزراء والمهنيين، ولن تكون هناك بعد مكالمات هاتفية مباشرة مع الرئيس مثلما كانت الحال في عهد ترامب. وثمة سؤال آخر يتعلق بانسحاب الملك سلمان من الساحة، سواء بسبب المرض أو بسبب وفاته، وربما قبل ذلك: هل سيتجاهل بايدن حضور بن سلمان في اللقاءات الدولية التي سيشارك فيها؟ وهل يعطي بايدن منذ هذه اللحظة إشارات على أنه من الأفضل للمملكة والملك البحث عن ولي عهد آخر إذا كانوا ينوون الحفاظ على علاقة جيدة مع البيت الأبيض؟ هناك متحدثون ومستشارون في الإدارة الأمريكية يحاولون تخفيف الضربة التي أوقعها بايدن والقول بأن الأمر يتعلق بشؤون بروتوكول رمزية، وبحسبها يتحدث الرئيس مع رئيس دولة وليس مع أولياء العهد. ولا توجد هنا نية لتحييد بن سلمان أو إبعاده عن الحكم. ومن المثير للاهتمام رؤية ما إذا كانت هذه هي القاعدة في الحديث مع حاكم الإمارات. هل سيرن الهاتف الموجود على طاولة ولي العهد محمد بن سلمان أم في غرفة والده المريض؟ والسؤال الأكثر أهمية: كيف سيتصرف بايدن إذا أعلن بن سلمان عن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، واقترح أن يتم التوقيع على الاتفاق في ساحة العشب الأخضر في البيت الأبيض بمشاركة بايدن؟


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

7 - بلاكووتر بعد التقرير الأممي: من سدد نفقات الإجرام؟(الامارات ومحمد بن زايد)(رأي القدس) :
 
تمكنت وسائل إعلام غربية ووكالات أنباء عالمية من الإطلاع على نص تقرير سري أعدته مجموعة من المحققين الأمميين وجرى رفعه مؤخراً إلى مجلس الأمن الدولي، حول أنشطة شركة «بلاكووتر» للخدمات الأمنية، من زاوية انتهاك الحظر الأممي على توريد السلاح إلى ليبيا والسعي إلى التعاقد مع مؤسسات مختلفة مقيمة في الإمارات وأستراليا وجنوب أفريقيا وبرمودا وبلغاريا والنمسا، لتزويد المشير الانقلابي خليفة حفتر بأسلحة مختلفة بينها طائرات وزوارق حربية ومعدات سيبرانية، فضلاً عن محاولة لشراء حوامات كوبرا أمريكية الصنع من الجيش الأردني انتهت إلى الفشل. وكانت العملية، التي تكلفت 80 مليون دولار أمريكي، تستهدف دعم حملة حفتر في نيسان/ أبريل 2019 لاحتلال طرابلس، كذلك كانت ضمن أغراضها سلسلة عمليات لاختطاف أو اغتيال عدد من كبار الضباط الليبيين المناوئين للمشير الانقلابي. ويكشف التقرير الذي وقع في 121 صفحة مجمل أنشطة مؤسس الشركة ورئيسها السابق إريك برنس، وعدد من شركائه وأصدقائه المقربين، في استغلال علاقاتهم الوثيقة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وشخصيات في الإدارة أمثال جاريد كوشنر وستيف بانون وروجر ستون، وكون برنس شقيق وزيرة التعليم الأمريكية بيتسي ديفوس. كما يعرض التقرير تفاصيل دقيقة عن سجلات الاتصالات الهاتفية التي قام بها أحد كبار مساعدي برنس مع البيت الأبيض، قبل بدء حملة حفتر وبعد أن لاحت علائم فشلها.
ورغم أن برنس نفى محتوى التقرير الأممي، واقتدى به آخرون يشير التقرير إلى تورطهم في العملية، فإن المعطيات لا تبدو دامغة وصارخة وتؤكد الغالبية الساحقة من استنتاجات المحققين فحسب، بل هي في واقع الأمر لا تأتي بجديد من حيث المعلومات العامة التي سبق أن أشارت إلى تورط مرتزقة وميليشيات مختلفة الجنسيات في القتال لصالح حفتر، ولم تكن مجموعات «بلاكووتر» الأمريكية و«فاغنر» الروسية سوى الأكثر شهرة بينها. هذا إلى جانب ما سبق أن شاع على نطاق واسع من مشاركة «بلاكووتر» في عمليات أمنية متعددة، تبدأ من العراق وليبيا ولا تنتهي عند الصومال وعرض الخدمات على الاتحاد الأوروبي. غير أن شيوع أخبار التقرير الأممي السري يعيد إلى الواجهة طرح السؤال المركزي المتعلق بالجهة التي مولت العملية وتولت ضمان تسديد الـ80 مليون دولار إلى «بلاكووتر» وهنا لم يكن خافياً أن أصابع الاتهام توجهت بصفة شبه حصرية إلى الإمارات بالنظر إلى أنها مقرّ إقامة ثلاث شركات متعاقدة مع «بلاكووتر» وبالنظر أيضاً إلى الصداقة الشخصية الوطيدة والقديمة التي جمعت ولي العهد محمد بن زايد مع برنس. وأما الخلفية المنطقية الثالثة فهي أنّ النظامين المصري والإماراتي كانا أبرز داعمي حفتر في حملة الزحف على طرابلس، وفي مشروعه السياسي إجمالاً، وأن توفير الأموال لشراء الأسلحة كان ملقى على عاتق أبو ظبي وليس القاهرة. ويبقى أن التقرير يذكّر بأخلاقية الكيل بمكيالين لدى ترامب، الذي لم يودّع البيت الأبيض إلا بعد العفو عن رجال «بلاكووتر» الذين حوكموا بجرائم قتل 14 مدنياً عراقياً في بغداد، أواسط سبتمبر/أيلول عام 2007، فتساوى في انتهاك القانون رئيس القوة الكونية الأعظم مع رئيس شركة الخدمات الإجرامية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

8 - التايمز: سيدة أعمال(مقيمة في دبي) وعنصران سابقان في البحرية البريطانية متورطون في عملية المرتزقة الفاشلة في ليبيا(القدس) :
 
قالت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير أعدته مانفين رانا، إن تقرير الأمم المتحدة عن عملية المرتزقة الفاشلة لدعم حملة الجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر ضد العاصمة طرابلس، جاء على ذكر سيدة أعمال بريطانية تعمل في دبي، وعنصرين سابقين في البحرية البريطانية إلى جانب واحد من المستشارين المقربين للرئيس السابق دونالد ترامب. وكُلف الفريق بمهمة قتل واختطاف معارضي حفتر. وأُطلق على العملية اسم “مشروع أوبس” حيث كانت تهدف لتوفير المروحيات العسكرية والقوارب و20 مرتزقا لدعم عملية الهجوم التي شنها حفتر في ربيع وصيف 2019 ضد الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس. وفي مقابلة حصرية مع واحد من المرتزقة الذين شاركوا في العملية، كشف عن الكيفية التي انهارت فيها المؤامرة. وقالت الصحيفة إن حفتر الذي دعمته روسيا والإمارات العربية المتحدة دفع 80 مليون دولار للعملية، حسبما وجدت لجنة الأمم المتحدة. وبحسب عروض “باور بوينت” حصل عليها فريق التحقيق، لم يكن “مشروع أوبس” يهدف فقط لتوفير الدعم العسكري ومروحيات لمعسكر حفتر، بل وأعد قائمة لقتل وملاحقة أعدائه من أجل السيطرة على العاصمة طرابلس، وكان منهم مواطنان في الاتحاد الأوروبي.
ويتهم التقرير سبعة أشخاص بخرق الحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على تصدير السلاح إلى ليبيا. ومن بين هؤلاء إريك برينس، حليف الرئيس ترامب ومؤسس شركة “بلاكووتر” التي أصدر ترامب عفوا عن أربعة من المتعهدين العاملين فيها، والذين أدينوا بقتل مدنيين عراقيين عام 2007. ويتهم تقرير الأمم المتحدة سيدة الأعمال البريطانية أماندا كيت بيري (45 عاما) التي تقيم في دبي، بأنها خرقت العقوبات وفشلت في الكشف عن معلومات ونشاطات الجماعات المسلحة في ليبيا. وهي المديرة التنفيذية لشركة “أوبس كابيتال مانجمينت” والتي يبدو أنها قامت بتنسيق العملية. ولم تستطع الصحيفة التواصل مع بيري، وقال التقرير إنها رفضت تقديم معلومات للمحققين بزعم أنها لا تتذكر تفاصيل. وكشف التقرير أن “مشروع أوبس” اعتمد على 20 مرتزقا وصلوا إلى ليبيا جوا وبحرا، منهم خمسة بريطانيين. وكان قائد العملية هو ستيفن لودج (49 عاما) المقيم في بريطانيا ويعمل متعهدا مع وزارة الدفاع البريطانية. وبحسب التقرير وصل “مشروع أوبس” إلى ليبيا في 25 حزيران/ يونيو 2019 وذلك عندما حطت طائرة رقابة بيلاتوس بي سي-6 في بنغازي. ووصل الجنديان السابقان في البحرية البريطانية بعد يومين، وهما أندرو سكوت ريتشي (41 عاما) وشون غلاغان لو (37 عاما) وسافرا بالطائرة كما قيل إلى مالطا ومنها سافرا بقاربين عسكريين إلى ليبيا. وفشلت العملية خلال أيام فقط، حيث تم ترك واحد من القاربين قرب الساحل الليبي، أما الثاني فنقل 20 مرتزقا إلى مالطا.
وقال مرتزق طلب عدم ذكر اسمه: “علمنا أن الأمور ليست جيدة عندما وصلنا البلد. وقمنا بالاتصال للاستعلام عن وقت وصول المروحيات ولم يرد أحد”. وعاد فريق الدعم إلى دبي بدون أي تحذير للبقية. ويكشف التقرير أن شركة “أوبس كابيتال مانجيمنت” لاحظت محاولات لشراء “ذخيرة جوية وأسلحة برية وذخيرة برية ومناظير ليلية” لكن الأردن أوقفها. وعلق المرتزقة في الأردن وهم يحاولون البحث عن مروحيات بديلة. وفي الوقت الذي هبطوا فيه في مطار بنغازي، وجدوا قوات حفتر في حالة من التشتت، وقُتل عدد من القادة المجربين في قوات حفتر. وعندما وصلت أول ثلاث مروحيات من طراز “بوما” في 29 حزيران/ يونيو 2019 صعقت قوات حفتر. وبحسب التقرير، فقد أُحضرت المروحيات القديمة المتهالكة من بوتسوانا، ولم تكن تبرر دفع 80 مليون دولار على العملية. واندلع نقاش حاد هدد فيه ابن حفتر المرتزقة ومن وظفوهم في دبي. وتمت مراقبة المرتزقة عبر حراس مسلحين طوال الوقت. وتعلل المرتزقة بأخذ القاربين لوضع الوقود فيهما، ثم قالوا لحراسهم في الساعة التاسعة والنصف ليلا إنهم يريدون الكشف عن القاربين وفرّوا. ولكن عندما وصل المرتزقة إلى باب الميناء تعطل أحد القاربين، “وظل أحد المحركين العاملين يتوقف وكان لدينا محرك أساسي ولكننا لم ننظر للوراء”. وظل المرتزقة يجدفون بالقارب العامل لمدة 39 ساعة والقارب المتعطل مربوط به “وعند ذلك اكتشفنا أن قاع أحدهما بدأ يمتلئ بالماء وكان سيغرق”. وفي هروبهم السريع، ترك المرتزقة وراءهم مروحيتي “بوما” واثنتان من نوع “الغزال”. ويقول المرتزقة إنهم لم يطّلعوا على عرض “باور بوينت” ولا يعرفون عن قائمة أهداف القتل. وعندما سُئل عن المواطنين من الاتحاد الأوروبي على قائمة القتل، قال: “الكثير من أبناء الاتحاد الأوروبي ليسوا جيدين وقد يكونون إرهابيين”. وتواجه بريطانيا والدول الأعضاء في لجنة العقوبات بمجلس الأمن ضغوطا للتحرك وتنفيذ توصيات التقرير. وتقول “التايمز” إنها لم تتمكن التواصل مع جنديي البحرية البريطانية السابقين واللذين كانا من ضمن المرتزقة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

9 - دولتان عربيتان(الامارات والجزائر) وإيران تتجاوز إسرائيل في قائمة أقوى جيوش الشرق الأوسط وتركيا بالصدارة(راي اليوم) :
 
تتجاوز تركيا دول العالم العربي من حيث قوتها العسكرية، حسب تصنيف موقع Global Firepower لأقوى جيوش العالم عام 2021. وتحتل تركيا المرتبة الـ11 في هذه القائمة، فيما تعود إلى مصر التي تعد أقوى دولة عربية من الناحية العسكرية حسب الموقع، المرتبة الـ13، وتليها إيران في المرتبة الـ14. وتحتل السعودية المرتبة الـ17، متجاوزة إسرائيل التي تشغل المرتبة الـ20. ودخلت اثنتان فقط من الدول العربية الأخرى قائمة أقوى 50 جيوش العالم، وهي الجزائر (27) والإمارات (36). وأشار الموقع إلى أنه اعتمد في هذا الترتيب على 50 عاملا مختلفا، ابتداء من القوة العسكرية، ووصولا إلى القدرات المالية والنواحي اللوجستية والجغرافية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

10 - (ايدكس): التصنيع الدفاعي: رهان سعودي بأبعاد جيواستراتيجية(العرب) :
 
سعت السعودية إلى إقامة قاعدة صناعية دفاعية محلية منذ عقود، لكن خلال السنوات الخمس الأخيرة باتت هذه الجهود أكثر جدية بسبب السياق الجيواستراتيجي المتغيّر والتحول المحلي. وفرضت الحالة الأمنية المضطربة التي يمر بها الشرق الأوسط وتمدد بعض الأطراف المعادية الراغبة في توسيع النفوذ، الحاجة إلى دور أكثر فاعلية من هذا الباب، كما أن الإنتاج المحلي يدعم الاقتصاد ويخفّف على الرياض ضغوط المنظمات الحقوقية. ويشكل الحفاظ على الأمن القومي بالنسبة إلى السعودية في ظل وضع إقليمي معقد بشكل كبير، تلعب فيه إيران أدوارا استفزازية في الشرق الأوسط، من أهم الأولويات للبلد الخليجي، الذي يدرك جيدا أن الرهان على إرساء قاعدة صناعة دفاعية صلبة سيحقق له أهدافا متنوعة ذات أبعاد استراتيجية. وبالنسبة إلى بلد مثل السعودية، ذي الثقل المهم في المنطقة، فإن الصناعة العسكرية تعتبر خيارا مزدوجا، لأنها لا تحتاج إلى تنويع التسليح تماما، بل تصنيع أسلحة مشابهة لتلك الغربية، فضلا عن أنها تفتح المجال لمشاريع مشتركة مع مصنعين شرقيين وغربيين على السواء. وهذا الأمر ظهر بوضوح خلال المعرض الدفاعي “آيدكس 2021” المقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث أعلنت شركات سعودية عن عقد صفقات جديدة لتوطين الصناعة العسكرية، مع الكشف عن حجم التمويلات، التي خصصتها الحكومة للعقد المقبل ضمن “رؤية 2030”.
أهداف استراتيجية: يرى مراقبون سياسيون أن أي إنتاج محلي للأسلحة والذخائر الضرورية لأي حروب مستقبلية من شأنه أن يخفف على السعوديين ضغوط المنظمات الحقوقية، التي يتم تسليطها عليها لتحقيق مكاسب لجهات تتخفى وراءها تحت ذريعة الدفاع عن حقوق الإنسان. والخطوات التي تقوم بها السعودية اليوم ليست وليدة اللحظة، ففي عام 1953، افتتح الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز أول مصنع للذخيرة بمدينة الخرج بالقرب من العاصمة الرياض شيّدته شركة فرنسية. وقال حين تدشينه إن “إنشاء هذا المصنع ليس سوى الخطوة الأولى. وسيتم اتخاذ المزيد من الخطوات لرفع مستوى جيشنا وتجنب ضرورة استيراد الأسلحة”. في أعقاب ذلك تم افتتاح العديد من المنشآت والمصانع، التي تضمنت إنتاج الأسلحة والقنابل والذخيرة لتصل إلى مرحلة أخرى بقدوم الملك سلمان بن عبدالعزيز، ضمن استراتيجية قصيرة المدى في البداية تمتد لعشر سنوات على أن يتم بناء قاعدة صناعة ذات جدوى في هذا القطاع.
ولم تقتصر تصورات “رؤية 2030”، التي تم إطلاقها في أبريل 2016 على الإصلاحات الاجتماعية بل امتدت لإقرار خطط استثمارية لتجاوز مرحلة الاعتماد المطلق على النفط لتطوير الصناعة السعودية في مجالات أوسع وأكبر، من ذلك منظومة الدفاع وصناعة الأسلحة، وهي أكثر المجالات التي جعلت السعودية شديدة الارتباط بالغرب في أحد أهم المجالات إنفاقا. ويؤكد المتابعون أن هذه التصورات عبّر عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشكل واضح بتساؤله في مقابلة أجرتها معه وكالة بلومبرغ الأميركية في نوفمبر 2018 حينما قال “هل يعقل أننا ثالث أكبر دولة في الإنفاق العسكري ولا نملك صناعة عسكرية”؟ وبغض النظر عن توجه السعودية لتخفيف القيود الدولية عليها في علاقة بتوريد الأسلحة خاصة مع ظهور مؤشرات على ذلك بعد قدوم إدارة أميركية جديدة، فإنها مصمّمة على تركيز صناعة حربية محلية تكون عبر عقد شراكات واتفاقيات مع شركات دولية لتطوير الصناعات الحربية على أراضيها. ويبدو أن هذه السياسة لم تملها التطورات في السنوات القليلة الماضية، بل كانت نتاجا لإدراك القيادة السعودية بوجود البلد في بيئة عدائية تستوجب التسلّح لدرء كل مخاطر التطورات الإقليمية في المنطقة، كانتشار الجماعات الإرهابية أو خطر إيران المتربصة بالمنطقة والمتغلغلة منذ سنوات في سياسات بعض الدول العربية مثل سوريا والعراق واليمن. وتثير المخططات الإيرانية التوسعية في الشرق الأوسط مخاوف السعودية التي تطالب بكبح جماح طهران، خاصة في ما يتعلق بملفها النووي وصواريخها الباليستية، لذلك تسعى الرياض من وراء برامجها العسكرية المحلية إلى حماية أراضيها والتصدي لهجمات الحوثيين المتزايدة. وليس ذلك فحسب، بل إن الخطة لها هدف مزدوج، إذ أنها ستدعم مسار توظّيف صناعة الدفاع لفائدة الآلاف من السعوديين، ممّا يحفز الرياض على مواصلة دعم شركات التصنيع العسكري والشركات المحلية الأخرى، لضمان قدرتها على النموّ ولتوفير المزيد من فرص العمل.
إصرار على تجاوز العقبات: رغم أن السعودية ليست قريبة من الاكتفاء الذاتي شأنها شأن حلفاء الولايات المتحدة من الدول الأكثر تقدّما التي تبقى معتمدة على واشنطن في ميدان التكنولوجيا والمعرفة العسكرية، بيد أنها تحاول الاستفادة من الشراكات الاستراتيجية مع أكبر شركات الصناعة العسكرية على ضفتي الأطلسي من أجل التعلم من الأفضل. وعمل البلد الخليجي، الذي كان لسنوات يعتمد بشكل كبير على واردات الأسلحة من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وهو ثالث أكبر منفق في العالم على قطاع الدفاع، من أجل تطوير صناعة الدفاع المحلية عبر خطة تستهدف توجيه نصف إنفاقها العسكري إلى مصادر محلية. وهو يبدي إصرارا كبيرا على تجاوز كافة العقبات مهما كان صعوبتها. وكشف محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بالسعودية (سامي)، أحمد العوهلي السبت الماضي، خلال معرض النسخة الحالية لمعرض آيدكس أن بلاده ستستثمر أكثر من 20 مليار دولار في صناعتها العسكرية خلال العقد القادم تشمل البحث والتطوير، مع زيادة الإنفاق على الأبحاث العسكرية والتطوير من 0.2 في المئة إلى حوالي أربعة في المئة من الإنفاق على التسلح بحلول 2030. وفي خطوة تأتي عكس إرادة إدارة الرئيس جو بايدن، وقعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية الذي أسسها صندوق الثروة السيادي في العام 2017 اتفاقا الأحد الماضي مع شركة لوكهيد مارتن الأميركية لتأسيس شركة مشتركة، في وقت قالت واشنطن إنها تراجع مبيعات الأسلحة إلى السعودية.
وتعد السعودية مستوردا عالميا رئيسيًا للأسلحة، لكن بعض الدول الغربية ترفض الآن بيع أسلحة للسعودية بسبب دورها في النزاع في اليمن، البلد الذي يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت إدارة بايدن أنها ستنهي دعم العمليات الهجومية السعودية في الحرب اليمنية. لكن نائب رئيس شركة لوكهيد مارتن، تيموثي كاهيل أكد أن الاتفاقية تمثل “حجر أساس مهما” في علاقة شركته مع الشركة السعودية وتأتي ضمن استراتيجية توفير حلول دفاعية وأمنية معتمدة. وفي خضم ذلك، لم تضيّع السعودية الفرصة من أجل تطوير العلاقات مع حلفائها الإقليميين وخاصة الخليجيين، وأولهم دولة الإمارات، حيث تشكلان معا حلفا استراتيجيا بوجه التدخلات الخارجية، وهما يتشاركان في العديد من المجالات، التي تجعلهما يكرسان مبدأ التكامل. ولذلك وقّعت شركة سامي السعودية الاثنين، اتفاقية تعاون مشترك مع شركة نمر الإماراتية التابعة لمجموعة إيدج لتزويدها السعودية بحاجتها من العربات المدرعة. وتُعَد أول اتفاقية بين شركات سعودية ونظيراتها الإماراتية في قطاع الصناعات العسكرية. ويقول وليد أبوخالد الرئيس التنفيذي لشركة سامي إن الشركة تستهدف تحقيق إيرادات سنوية بـ5 مليارات دولار بحلول 2030، وذلك في إطار مسعى لتصنيع المزيد من العتاد العسكري داخل البلاد.
ويعمل السعوديون على نقل التكنولوجيا لهذه الصناعة. فقد استحوذت الشركة السعودية للصناعات العسكرية في ديسمبر الماضي، على شركة الإلكترونيات المتقدمة، وبذلك تصبح شركة سعودية 100 في المئة. وهي أكبر صفقة من نوعها على مستوى القطاع الخاص في مجال الصناعات العسكرية في البلاد. وكانت الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية قد دشنت في أبريل العام الماضي، أعمال مشروع لتطوير وتصنيع وصيانة منظومات الطائرات المسيرة بالتعاون مع شركة إنترا للتقنيات الدفاعية السعودية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

11 - هل تنجح السعودية في انتزاع تاج دبي وما موقف الإمارات؟(إبراهيم الطاهر/عربي21) :
 
تسبب الإنذار السعودي المفاجئ الذي ألزم الشركات الدولية بنقل مقراتها إلى المملكة بحلول 2024 في حدوث صدمة كبيرة داخل دوائر صناع القرار في دبي، وآثار تساؤلات واسعة في الأوساط الاقتصادية الإقليمية والدولية حول تبعات ذلك ومدى قدرة الرياض على انتزاع تاج العاصمة الاقتصادية للشرق الأوسط من جارتها الخليجية. وفي مقابل الصدمة الإماراتية، سادت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية موجات من الاحتفاء بالقرار، ودشن مغردون سعوديون وسوما عدة للتعبير عن تأييدهم وفرحتهم للقرار -الذي تأخر كثير من وجهة نظرهم-، وطالبوا بسرعة تنفيذه، وعدم الانتظار لمدة أربع سنوات قادمة.
والأسبوع الماضي، أعلن وزير المالية السعودي، أنه اعتبارا من 2024، ستتوقف الحكومة عن منح عقود حكومية لأي شركة أو مؤسسة تجارية أجنبية لها مقر إقليمي بمنطقة الشرق الأوسط في أي دولة أخرى غير المملكة، دون تقديم تفاصيل أكثر. وقالت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ إن جذب مقرات الشركات الإقليمية للرياض سيُسهم في الاقتصاد الوطني بقيمة 61 إلى 70 مليار ريال بحلول 2030 تقريبا، من خلال الرواتب والمصروفات التشغيلية والرأسمالية لتلك الشركات، مما سينتج عنه نمو في المحتوى المحلي عبر العديد من القطاعات المهمة. وأوضحت أن من أبرز عوائد جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية، خلق أكثر من 35 ألف وظيفة للسعوديين، مشيرة إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يوجد بها مقرات إقليمية لما يقارب 346 شركة عالمية، يساهم السوق السعودي بما يقارب من 40- 80 بالمئة من مبيعات وإيرادات هذه الشركات. ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس"، عن مصدر مسؤول قوله؛ إن حكومة المملكة عازمة على إيقاف التعاقد مع أي شركة أو مؤسسة تجارية أجنبية لها مقر إقليمي في المنطقة في غير المملكة، ابتداء من أول كانون الثاني/يناير 2024، ويشمل ذلك الهيئات و المؤسسات والصناديق التابعة للحكومة أو أي من أجهزتها.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

12 - حوافز لنقل المقرات الإقليمية للشركات الأجنبية إلى الرياض: إطلاق وشيك لمنصة لفرص الاستثمار المتاحة(الشرق الاوسط) :
 
في وقت تتأهب فيه الرياض لإطلاق منصة رقمية قريباً لتسويق الفرص الاستثمارية في السعودية، حذر وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح أمس من أن محاولات نقل الشركات مقراتها «شكلياً» لن تنجح، مفصحاً في الوقت ذاته بأن الشركات التي ستنقل مقارها فعلياً إلى الرياض ستستفيد من حوافز عديدة. وعد وزير الاستثمار السعودي أنه بإمكان المملكة بذل جهد أفضل في التسويق للفرص الاستثمارية المُتاحة، كاشفاً أن جميع الفرص سيتم عرضها رقمياً عبر منصة «Invest Saudi» التي ستطلق قريباً. وأبان الفالح خلال حديث مع برنامج «فرانكلي سبكينيغ» الذي تنتجه صحيفة «عرب نيوز» السعودية، أن القرار الحكومي بحصر التعامل مع الشركات التي مقراتها الإقليمية في الرياض ابتداء من عام 2024، ستحظى معه الشركات التي ستنقل مقارها فعلياً بحوافز عديدة. واستطرد الوزير: «نريد أن يختار الخبراء الدوليون رفيعو المستوى الإقامة في السعودية، وليس فقط العمل فيها وحتى التقاعد بعد أن تنتهي التزاماتهم الوظيفية»، مضيفاً: «لا نزال نرحب بالشركات التي تختار أن تكون مقارها في الخارج، وتوجد لهم فرص كثيرة في القطاع الخاص، حيث لن تتدخل الحكومة في ذلك بأي شكل. بالعكس، ستسهل الحكومة لتلك الشركات العمل مع القطاع الخاص».


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

13 - المصالحة الخليجية هل حققت غايتها؟(الاشتباك الاعلامي بين الامارات وقطر)(عمر علي البدوي/العرب) :
 
- (الإعلام لا يزال يمارس أدواره السلبية، وسواء اختارت الدوحة أن تخفف من أطروحات آلتها الإعلامية أو الاحتفاظ بأوراق التصعيد، فإن نظرة سريعة على أدائه لا تؤشر إلى نية في تكريس المصالحة - أزمة أصبحت من الماضي):
بعد أن أصبحت الأزمة القطرية من الماضي الذي طُوي مطلع هذا العام في قمة العلا، باختيار الرباعي العربي جانب حماية المصالح الجماعية والاستراتيجية، وطيّ مرحلة الخلاف، واختبار النوايا والإرادات بطريقة مختلفة، على أن ينتهي هذا الخيار إلى تسوية مرضية ومربحة وقليلة التكاليف. حتى في ظل القيم التي يؤمن بها أطراف الخلاف، والتي تبدو للوهلة الأولى متضادة تماما، بل متناقضة، فإن وقف نزيف الصدام المؤذي بين الدول الجارة، وتجربة طريق أخرى لإرساء شكل من التواصل والتجاور، يكون مفيدا للجميع، أصبح ملحا ولازما. تتفاوت سرعة الاستجابة في تفاصيل المصالحة لكل دولة بعد أن تُركت القضايا العالقة والملفات المتعثرة للمباحثات الثنائية بين الدول، وتبدو حالة الإعلام كاشفة عن درجة التقارب أو التضارب بينها. وفي ظل شحّ المعلومات والتفاصيل، يلجأ المراقبون إلى قراءة الطرح الإعلامي، والوقوع في فخ التكهنات والتحليل الشخصي، وهو ما يؤول بهم بالضرورة إلى الخطأ والوهم وتفضيل ميولهم وخياراتهم الشخصية.
لا يزال الاشتباك الإعلامي قائما، وبدرجة أكبر بين الإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، في ظل التبعات النفسية التي أورثتها الأزمة خلال الثلاث سنوات ونصف السنة من عمرها. قبِلت بعض عواصم الرباعي العربي “المصالحة” على مضض، أرادت مقاطعة وعزلة أبدية للدوحة، لكن المنطق والمجريات التي وقعت في الفترة الماضية، لا يسمحان بهذا الخيار الصفري، ولا بد من إعادة الاعتبار إلى الرؤى والبنى الاستراتيجية التي تحتم تجاوز بعض الخلافات وتجرّع بعض المرارات. لا يزال الإعلام، وهو أحد أسباب الأزمة، يمارس بعض أدواره السلبية، وسواء اختارت الدوحة أن تخفّف تدريجيا من محتوى وأطروحات آلتها الإعلامية المباشرة وغير المباشرة لتجاوز حرج الارتهان لأوامر المموّل وتحولات رغباته، أو الاحتفاظ بأوراق اللعب والتصعيد بيدها، فإن نظرة سريعة على أدائه، لا تؤشر من قريب أو بعيد إلى نية في تكريس حالة المصالحة وتجاوز الخلاف ودعم المسؤوليات الاستراتيجية في هذه المرحلة الحرجة التي تعصف بالمنطقة.
في ما يخصّ جماعة الإخوان، وهي إحدى نقاط الخلاف مع قطر، فإن واقع الجماعة لم يعد مريحا ولا مشجعا لمواصلة دعمها وتبنّيها والرهان عليها من قبل الدوحة، وكانت عرضت أكثر من مرة، ورقة التخلّي عنهم خلال المفاوضات السرّية عام 2019، وتعاني الجماعة الآن من تراجع لدورها، نتيجة شلل فكري وعجز عن إعادة إنتاج نفسها وانفصال حادّ مع قواعدها الشعبية وضمور جماهيريتها، فضلا عن ملاحقتها قانونيا في دول الملاذ الأوروبي، ما جعل مساعي تمويلها ودعمها مصدر صداع. كان من المرجح أن تنعكس المصالحة، وتنسحب على ملفات أخرى، مثل تبريد الخلاف مع تركيا، واستثمار المناخ الإيجابي في الخليج، بعد أن اصطفت أنقرة أيام الأزمة مع الدوحة، وتورطت في الخلاف بصورة رئيسية، واستمر التصعيد إلى مستويات عالية، ثم تفاعلت تركيا مع المصالحة ورحبت بها، واقترحت أن تطور علاقاتها مع الخليج ورفع العوائق من طريقها، لكنه طريق لا يزال طويلا وشاقا وزاخرا بالشكوك والتردد. وكانت الدوحة قد قدمت عروضا للحوار، مع إيران وتركيا ولعب دور “المسهّل” في هذا الحوار، لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق في الصدامات الحادة.
التركيز يقع هذه الأيام على الأزمة في اليمن، وقد وضعت واشنطن ثقلها لدعم حل سياسي يضمن إنهاء الحرب، وأيّد التحالف العربي هذا التوجه وشجع على المواصلة فيه، إذا كان سيضع جماعة الحوثي تحت الضوء الكاشف، ويقطع الطريق على تلاعبها بالعمل السياسي لتغطية سوءاتها العسكرية وتوجهاتها الاستئصالية. وتعطي زيارة المبعوث الأممي مارتن غريفيث إلى طهران، ورفع جماعة الحوثي من قائمة الإرهاب، إشارات متضادة، بين وضع الدور الإيراني على الطاولة والاعتراف بتأثيره في الأزمة، أو مجرد التقرب إلى طهران على حساب الملف اليمني ومصالح الخليج، لتشجيع إيران على إعادة الالتزام بالاتفاق النووي المجهض. هل ستنعكس المصالحة على الموقف من الأزمة اليمنية، وهل يمكن أن يعاد استثمار وتوجيه التدخل القطري، بعد أن تحوّر وتحوّل إلى عرقلة عمل التحالف والتحريض عليه وتشتيت جهده وانتباهه إلى قضايا هامشية وخلافية.
لاقت المصالحة ترحيب الحكومة اليمنية، وأعربت عن أملها بأن تنعكس إيجابا على دعم الشعب اليمني وحكومته في مواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران. يتزامن هذا مع تصريح المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيموثي ليندركينغ، بأن الولايات المتحدة تستخدم “بشكل نشط” قنوات خلفية للتواصل مع جماعة الحوثي اليمنية، وهو ما فهم أنه قد يكون إشارة إلى دولة خليجية لها صلات بالجماعة وتحظى بثقتها. تعطي الأزمة في ليبيا، وهي تعيش أفضل فرص حلها وإنهائها، نموذجا لانعكاس المصالحة الخليجية على حلحلة إشكالاتها، بعد أن استقطبت الأزمة أطرافا خليجية متضاربة، قطر إلى صالح تركيا والإمارات إلى صالح مصر، لكن التقارب بين القاهرة وأنقرة بضغط دولي ساعد في فك الاشتباك وتشجيع الجهود الأممية المستمرة للتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن، وتشكيل حكومة جديدة في ليبيا. الآن هل يمكن أن تخفف المصالحة الخليجية من شدة الاستقطاب في الحالة اليمنية، تبعا لتلوينات خليجية بالأساس، وترك الأمر للرياض، وهي الأكثر دراية وإلماما وقبولا لدى المكونات اليمنية، للخروج بالبلاد من مأزقها الحاد، وقد توسعت آثاره السلبية لتشمل كل الجيران، وعلى صبّ التركيز والاهتمام نحو تشجيع المساعي السياسية والدبلوماسية لإنجاز حل سياسي واقعي وحقيقي، وقطع الطريق على كل التدخلات الإقليمية التي لا تريد باليمن خيرا، وتستثمر في وجع أهله ومآسيهم وجعلهم مجرد بيادق وأوراق في لعبة نفوذها المجنونة، والتخفيف من التفخيخ الإعلامي الذي يشحن الأزمة ويلهب أطرافها ويشوش على كل الجهود النبيلة المبذولة لإنقاذ البلاد. يُرجى لهذا الأمل أن يتحقق، وللمصالحة أن تستمرّ في نتائجها المثمرة، وإلا فعود على بدء.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

14 - رايتس ووتش: قوات مدعومة إماراتيا تعذب صحافيا جنوبي اليمن(القدس) :
 
اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية، الإثنين، قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، المدعومة إماراتيا، بتعذيب صحافي يمني محتجز جنوبي البلاد. جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن كل من “هيومن رايتس ووتش” (مقرها نيويورك)، ومنظمة “مواطنة لحقوق الإنسان” (يمنية غير حكومية). وذكر البيان أن “قوات الأمن التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات في جنوبي اليمن، تحتجز تعسفا الصحافي اليمني، عادل الحسني، منذ 17 سبتمبر/ أيلول 2020، على ما يبدو بسبب تقاريره الإخبارية النقدية”. ونقل البيان عن مصدر مقرب من الحسني (لم يسمه) قوله إن “قوات المجلس الانتقالي قيدت الحسني بالسلاسل، وهددته، وضربته ليعترف باستخدام عمله كصحافي للتجسس لصالح دول أجنبية”. ودعا البيان المجلس الانتقالي إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الحسني، ما لم تكن قد وُجِّهت إليه تهمة مناسبة معترف بها. كما دعا إلى التحقيق واتخاذ الإجراءات بحق المسؤولين عن تعذيب الحسني أو إساءة معاملته بأشكال أخرى.
وقالت أفراح ناصر، باحثة اليمن في “هيومن رايتس ووتش”، في البيان: “يتعرض عدد متزايد من الصحافيين في مختلف أنحاء اليمن للتهديدات، أو الترهيب، أو العنف، أو الاحتجاز، لمجرد قيامهم بعملهم في تغطية أوضاع البلاد”. وأضافت أن “معاملة المجلس الانتقالي الجنوبي الكارثية لعادل الحسني تمعن في تلطيخ السجل الحقوقي المروع للمجلس وداعميه الإماراتيين”. ولم يصدر على الفور تعقيب عن “المجلس الانتقالي الجنوبي” بشأن ما جاء في البيان، وعادة ما يقول المجلس إنه حريص على احترام حقوق الإنسان. وتأسس المجلس عام 2017، ويسيطر على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، ومحافظة سقطرى (جنوب شرق)، إضافة إلى مناطق جنوبية أخرى. ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، وهو ما ترفضه قطاعات واسعة من الشعب اليمني. وبجانب الوضع المتأزم في الجنوب، يشهد اليمن حربا مستمرة منذ نحو سبع سنوات بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014. وخلفت الحرب أكثر من 233 ألف قتيل، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة. ويزيد من تعقيدات هذا النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ 2015، ينفذ تحالف عربي، بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

15 - صحيفة فرنسية تندد بدعم باريس القاتل للسعودية في حرب اليمن(القدس) :
 
نددت صحيفة “ليمانتي” الفرنسية في مقال بـ”دعم فرنسا القاتل للسعودية في اليمن”، قائلة إنه في الوقت الذي أوقفت فيه الولايات المتحدة وإيطاليا شحنات الأسلحة إلى الرياض، تظل باريس صامتة وتغض الطرف تماماً عن المطالب بإنهاء تعاونها العسكري مع الرياض. وشددت الصحيفة الفرنسية على ضرورة أن تتوقف الحرب في اليمن، التي قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنها “خلقت كارثة إنسانية واستراتيجية”، معلناً إنهاء كل أنواع الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في حرب اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة. وقبل ذلك بأيام قليلة، أحدثت إيطاليا مفاجأة بتعليقها تصدير الصواريخ والقنابل إلى السعودية والإمارات. وقال وزير الخارجية الإيطالي آنذاك، لويجي دي مايو: “نحن نعتبره واجبا ورسالة سلام واضحة تأتي من بلدنا”. في المقابل، تواصل الحكومة الصمت حيال استخدام السلاح الفرنسي في اليمن، في وقت تقول منظمات غير حكومية إن مسألة “التواطؤ الفرنسي” في الانتهاكات التي تحصل في اليمن مطروحة في ظل استمرار بيع باريس السلاح إلى السعودية، كما تنقل صحيفة “ليمانتي” عن بينوا مووراسيول، رئيس منظمة “العمل الأمني الأخلاقي الجمهوري” غير الحكومية. وتؤكد المنظمات غير الحكومية أنها قامت بمراجعة تقارير خبراء الأمم المتحدة، والتي أشارت إلى جرائم حرب محتملة في اليمن. وفي وثيقة حكومية داخلية، كشفت عنها المنظمة غير الحكومية Disclose، اعترض أحد الأقسام بمقر رئاسة الحكومة بوضوح على المزيد من الرقابة الديمقراطية على صادرات الأسلحة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

16 - المبعوث الأمريكي لليمن يتوجه إلى الخليج بهدف إنهاء الحرب(القدس) :
 
يتوجه المبعوث الأمريكي لليمن لمنطقة الخليج، الإثنين، بهدف إنهاء الحرب الدامية في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، فيما يواصل المتمردون الحوثيون هجومهم للسيطرة على آخر موطئ قدم للحكومة في الشمال. وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية إن تيم ليندركينغ الذي عينه الرئيس جو بايدن في أيامه الأولى في منصبه في إشارة إلى الجهود الأمريكية المتجددة لمواجهة الكارثة الإنسانية، سيزور عدة دول خليجية في رحلة ستستمر حتى 3 آذار/مارس. وأضافت في بيان أنّ مناقشاته “ستركز على نهج المسار المزدوج للولايات المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن: حل سياسي دائم وإغاثة إنسانية للشعب اليمني”، دون أن يحدد بدقة نقاط توقفه.
كان ليندركينغ في المنطقة قبل أقل من أسبوعين عندما أجرى محادثات في السعودية، التي أعلن بايدن في أول قراراته بشأن الشرق الأوسط إنهاء دعمها، لا سيما على صعيد التسليح. ولدى عودته إلى واشنطن، قال ليندركينغ إن الإدارة تعمل “على تنشيط الجهود الدبلوماسية الدولية مع شركائنا في الخليج والأمم المتحدة وآخرين لتهيئة الظروف المناسبة لوقف إطلاق النار ودفع الأطراف نحو تسوية تفاوضية لإنهاء الحرب في اليمن”. وتأتي الجهود الدبلوماسية فيما يتجاهل الحوثيون الدعوات الدولية لضبط النفس ويسعون للاستيلاء على مأرب، آخر معقل رئيسي للحكومة المدعومة من السعودية في الشمال والقريبة من بعض أغنى حقول النفط في اليمن. أنهت إدارة بايدن، في إحدى أولى قراراتها، تصنيف الرئيس السابق دونالد ترامب، في أخر أيام ولايته، للحوثيين المرتبطين بإيران كمنظمة إرهابية. تأتي هذه الخطوة بعد أن حذّرت منظمات إنسانية من أن هذا التصنيف سيعيق بشدة عمليات الإغاثة في بلد يعتمد 80 بالمئة من سكانه على المساعدات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

17 - هل يعلن هادي استقلال اقليم حضرموت؟(رائد الجحافي/راي اليوم) :
 
بينما يستعر فتيل المعركة في مارب هذه المرة ظهر حزب الاصلاح اكثر ارتباك وتخبط، فهناك كبار قادته السياسيين يلوحون التهديد باللجوء الى اعلان مجلس الدفاع الوطني وسحب صلاحيات هادي، اذ يشككون وبطريقة غير معلنة عن احتمال وجود صفقة مع الانتقالي الجنوبي ربما قبل بها هادي بايعاز من دول التحالف، خصوصاً بعد التوقيع على اتفاق الرياض قبل اشهر، وجاء على لسان القيادي الاصلاحي باصرة التلميح باعلان تفعيل مجلس الدفاع وسحب صلاحيات هادي.. بالمقابل وبصورة متسارعة يجري قادة الاصلاح تحركات مكثفة لمحاولة احراج الرئيس هادي والضغط عليه اعلان اقليم حضرموت، اذ عقدت عناصر الاصلاح من اعضاء برلمان وشورى ومسئولين محليين يوم امس السبت اجتماع تحت عنوان الاتفاق على اقليم حضرموت الذي نتج عنه رسالة شديدة اللهجة موجهة للرئيس هادي طالبوه فيها التعجيل باعلان الاقليم وفق نصوص الدستور المعدل، وكلفوا لجنة للقاء الرئيس هادي، معربين عن أملهم في أن يثمر اللقاء بالتعجيل بإعلان إقليم حضرموت وفق ما ينشده أبناء الإقليم حد توصيات اللقاء الذي عقدوه بحضرموت.
كما اسلفنا بات الاصلاح يخطط اعلان ما يسمى بمجلس الدفاع الوطني لازاحة هادي من كرسي الحكم.. وتعد هذه اخر اوراق حزب الاصلاح التي يهدد من خلالها ليس هادي فحسب انما يعدها تهديد قوي ومباشر يربك الرياض التي تقود تحالف الحرب ضد الحوثي وتستمد شرعيتها من سيطرتها على شخص الرئيس هادي الذي يتحرك باوامرها وتوجيهاتها وفق سياستها وبما يتناسب ومصالحها.. كما يحاول حزب الاصلاح بكل ما لديه من امكانات دبلوماسية وعلاقات خارجية تحريك ملف مأرب اممياً من خلال محاولة لفت نظر الامم المتحدة الى جملة من القضايا الانسانية في مارب يجري نشطاء الحزب الترويج لها على مستوى واسع، بالاضافة الى التحرك المتواصل الذي يبذله وزير الخارجية في حكومة الشرعية لاقناع المبعوث الاممي ومسئولي الامم المتحدة على ضرورة ادانة ما يجري في مأرب والتدخل بأسرع ما يمكن، هذا فيما يتحرك ناطق الحكومة وآخرين لمحاولة اثارة اتفاق استكهولم حول الحديدة والمطالبة بالاعلان عن فشل ملف الحديدة في محاولة لاذكاء نيران المعركة هناك وجعل الحوثيين منشغلين في اكثر من جبهة باعتبار ان قوات طارق عفاش هي التي تقود مواجهات الساحل الغربي..
ويخشى حزب الاصلاح فشل خططه الأخيرة التي ظل يحظر لها منذ اكثر من سنتين لاسيما التجهيزات المسلحة في تعز التي قام باعدادها بعيد عن حكومة الشرعية وبدعم وموازنة مستقلين، اراد جعلها قوة عسكرية خالصة تتبع لحزب الاصلاح دون سواه موازاة لقوات المجلس الانتقالي.. وفي حال استمرار تلقيه الهزائم في مارب وغيرها فانه قد يلجأ الى خيار قاسي ومؤلم وهو جلب وحداته المتمركزة في وادي حضرموت ومليشياته في تعز لكنه ينظر الى هذا الأمر وقوعه في كماشة مواجهة منفردة مع الحوثيين وفي كل الأحوال ستكون نهايته الحتمية في ظل احتفاض خصومه -الجنوبيين، وقوات طارق عفاش- بوحداتهم قوية يصعب مواجهتها مستقبلاً حتى وان استطاع الصمود والمواجهة امام قوات الحوثي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

18 - السعودية وإنقاذ اليمن: السفير الأميركي ورسائل المرحلة الحرجة!(يوسف الديني/الشرق الاوسط) :
 
سردية اليمن السياسية وعرة وقاسية مثل تضاريسها، حيث استحالت الحالة السياسية اليمنية إلى ما يشبه الانسداد السياسي لولا سعي المملكة الدؤوب إلى رأب التصدعات العميقة لمن يريد باليمن واليمنيين سوءاً وعلى رأسهم ميليشيا الحوثي الإرهابية، إذ استحال اليمن اليوم إلى ملف استثمار سياسي للأسف لصالح مشاريع قوى دولية وإقليمية لا تريد الخير لليمن؛ من ملالي طهران وتجريف هويّة اليمن التاريخية إلى محاولات إردوغان عبر رعاية أطراف آيديولوجية لديها شره إلى السلطة، وصولاً إلى أوهام وشعارات قوى غربية تسعى إلى اللعب بالحالة اليمنية كأوراق تفاوضية لمصالح جيوسياسية بعد أن بات اليمن معضلة مؤرقة للمجتمع الدولي بسبب تعاليه عن فهم الواقع اليمني المعقد وارتهانه إلى مسلّمات مفاهيمية وتصورات خاطئة حول تاريخه السياسي والقبائلي والهوياتي، وفي كل منعطف حرج للحالة اليمنية تخرج أصوات عاقلة ضمن زحام الشعارات ودموع التماسيح على الأوضاع الإنسانية المتردية لتعترف بأخطاء مقاربة الملف اليمني من زاوية التوصيف الخاطئ، ومحاولة تجاوز العلاقة المصيرية والبنيوية بين اليمن والسعودية في كل مراحل التاريخ السياسي الحديث، والتي كان الرهان السعودي في كل مرة على مصلحة وإرادة الشعب اليمني والكتل الفاعلة على الأرض، مع مراعاة التمايز بين دولة تأثرت بالآيديولوجيات السياسية؛ من الناصرية إلى الاشتراكية إلى الصندوقراطية المقنعة بحكم الإمام السياسي، الذي استطاع صالح ببراعة لعب أدواره قبل أن يقع في أخطاء قاتلة في ترويض أفاعي السياسة والسلاح والميليشيات والمشاريع الانقلابية على حساب بناء دولة مؤسسات حقيقية.
من تلك الاعترافات للأصوات العاقلة شهادة مهمة جداً عن الملف اليمني من السفير الأميركي السابق جيرالد فايرستاين لدى اليمن فترة الانكسارات العميقة للحالة اليمنية في حقبة ما سُمّي «الربيع العربي»، حيث تكشّف عن مشاريع تقويضية لأحزاب سياسية وآيديولوجية اختطفت احتجاجات الجماهير الغاضبة، وحوّلت بلادنها إلى فرائس طيّعة لحروب أهلية مقنّعة. في حواره ما بعد مرحلة ترمب والشعارات الانتخابية التي حظي الملف اليمني منها بنصيب كبير من الدعاية السياسية والاستثمار في الكارثة الإنسانية تحدث السيد فايرستاين لمركز صنعاء للدراسات بما يمكن وصفه «كشف حساب» عن الدور الأميركي عن معضلة الموقف السياسي ما بعد ثورة الشباب في فبراير (شباط) 2011 والتردد في مسألة التخلي عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح مهندس الحالة اليمنية بتعقيداتها وبوحدويتها الفريدة رغم كل شيء... يقول السفير: كان هناك الكثير من النقاش بين أولئك - وأنا منهم - الذين رأوا أننا بحاجة حقاً إلى دعم الانتقال في اليمن ودعم الحركة، وأنه يمكننا المساعدة في الدفع نحو مجتمع جديد وأكثر انفتاحاً وديمقراطية وتوازناً في اليمن، وآخرين رأوا - كما تعلمون - أن مصلحة الولايات المتحدة هي في مكافحة الإرهاب وليست في السياسات المحلية لليمن، وبالتالي يجب علينا فقط التمسك بصالح، رغم أنني أعتقد أننا جميعاً نعرف أنه لم يكن الشريك المثالي لنا في حملة مكافحة الإرهاب! ومع ذلك يعترف السفير السابق بقوة وثقل صالح الذي كان سبباً في انهيارات عميقة في المشهد بسبب الارتباك في تقدير مسألة مهمة، وهي أن ثمة شخصيات سياسية في التجارب العربية تتجاوز فردانيتها إلى لعب دور شيخ القبائلية السياسية وضمان وحدة الجيش، وهو أمر على مرارته على مستوى الاستقطاب وارتباط مصائر البلدان وشكلانية التعددية السياسية، إلا أنه واقع يجب التعامل معه بحكمة، لذلك يؤكد السفير في مكاشفته: «قول الكثير من اليمنيين إن المجتمع الدولي (باعنا بثمن بخس للغاية) أو (سحب البساط من تحت أقدامنا)، ولكنني أظن أن اعتقاد بعض اليمنيين بأن جميع السكان كانوا داعمين للعملية الانتقالية هو أمر غير صحيح. المجتمع كان منقسماً جداً بنسبة 50 - 50 في المائة تقريباً، فلم تكن هناك حركة ساحقة قوية ضد صالح، ففي الحقيقة احتفظ صالح بالكثير من الدعم بمرور الوقت، كما أن قدرتنا على دفعه نحو التنحي كانت ضعيفة، وكان من الممكن أن يذهب مسار الأمور في الاتجاه المعاكس. بعد أن انتهى كل شيء وترك صالح منصبه، أخبرني الناس أنه عبّر عن ندمه على اتخاذه قرار التنحي».
يمضي السفير في التحدث عن المرحلة بقوله: «كان من شأن إقدام صالح على هذه الخطوة أن يدفع اليمن نحو الصراع (الذي تشهده البلاد اليوم) قبل خمس سنوات من اندلاعه، كان علينا التنازل وتقديم التسويات، وبالتالي قمنا ببعض الأشياء التي - بكل صراحة - أسهمت في تفاقم الوضع بعد ذلك، لا سيما فكرة أن صالح يمكن أن يظل في اليمن وإمكانية استمراره للعب دور في الحياة السياسية في البلاد، وأنه سيمتلك الحصانة ضد الملاحقة القضائية. كل هذه كانت أشياء كان علينا أن نقدمها مقابل حمله على قبول قرار التنحي!». أهم ما في المقابلة هو الحديث بصراحة، وفي رسالة واضحة للإدارة الأميركية الجديدة عن أهمية السعودية لليمن يقول السفير السابق: «هل يعتقد أحد أنه يمكن إعادة إعمار اليمن من دون السعوديين؟ الولايات المتحدة لن تفعل ذلك. الأوروبيون لن يفعلوا ذلك. إيران لن تفعل ذلك. إذا ابتعد السعوديون عن الأمر وقالوا: (نحن لسنا راضين عن الطريقة التي انتهى بها الأمر ونرى أن اليمن الآن يمثل تهديداً دائماً لأمننا ولن نتحرك قيد أنملة لمساعدتهم)، من الذي سيبقي اليمن متماسكاً؟ من الذي سيساعدهم في إعادة البناء؟ لا أحد!... نحن بحاجة للسعوديين الآن، وفي المستقبل. لن تنجح مبادرة توجيه اليمن إلا إذا كان السعوديون شركاء بشكل كامل فيها». الأكيد أن اليمن نموذج مصغر ومهم جداً لدراسته باستفاضة لما يمكن أن تكون عليه الأوضاع في ظل غياب مفهوم الدولة الحديثة، وهو ما يجعل المراقبين للحالة اليمنية يتوقعون تحولات كبرى للمنطقة في ظل انفراجة الحالة اليمنية بسبب تداخل صراعات القرن الأفريقي، وتهريب السلاح، وأزمة الإرهاب والميليشيات، والقبائلية المتجاوزة لمؤسسات الدولة في بلد فاقت قدرة شعبه على تحمل مأساة، وتلاعب النخب السياسية وشرهها السلطوي كل التوقعات، ويجب ألا يقامر المجتمع الدولي أو القوى الغربية على المزيد من الضغط على الحالة اليمنية، واستغلالها ببراغماتية فيها الكثير من الرعونة والارتجال.
والحال أن اليمن غير السعيد يصل إلى هوة سحيقة من التردي في الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، متجاوزاً مفاهيم الدولة والسلام والحرب والوحدة والأمن إلى حالة من التفكك والتشرذم الأمني والجهوي والمناطقي، وصولاً إلى «السلطة المشاعة» بما تعنيه من فرض قوة السلاح من مجموعات متنافرة تنحاز إلى جغرافيتها القبائلية والمناطقية الخاصة، وتلك قصّة أخرى أتحدث عنها لاحقاً. خلاص اليمن وأهله يبدأ من إدراك حقيقة واضحة بسيطة متجذرة كسد مأرب الذي بناه القحطانيون عام ألفين قبل الميلاد، تلك الحقيقة أكدها ولي العهد السعودي في لقائه مشايخ القبائل بداية عاصفة الحزم... وهي أن اليمن هو العمق التاريخي للأمة العربية، وبالتالي لن يكون أبداً خاصرة ملتهبة في الجزيرة العربية... قدر السعودية التاريخي منذ اللحظة الإمامية إلى الجمهورية إلى النظام السابق وانكسارات الربيع هو الوقوف مع اليمن واليمنيين والشرعية بواقعية ومنطق الدولة وليس الشعارات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

19 - مباحثات سعودية عراقية لتعزيز التعاون والتنسيق المشترك(الشرق الاوسط) :
 
عقد وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، جلسة مباحثات رسمية، مع نظيره العراقي عثمان الغانمي. وأشاد الأمير عبد العزيز بن سعود بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورئيس العراق برهم صالح، ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي. وقال في كلمته الافتتاحية، إن جلسة المباحثات تأتي تأكيداً للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، وتهدف إلى وضع الآليات اللازمة لتعزيز أمن واستقرار البلدين الشقيقين بما يحقق طموحات ورؤى قيادتي البلدين في ضوء نتائج الاجتماع الذي عقد مؤخراً بين ولي العهد السعودي، ورئيس الوزراء العراقي، الذي رسم الخطوط العريضة لمستقبل العلاقات بين البلدين الشقيقين. كما جرى خلال الجلسة بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين وزارتي الداخلية في البلدين.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

20 - حملة شعبية لمقاطعة تركيا في السعودية تدعو للتخلي الكامل عن أي منتجات وصفر تعامل مع أنقرة(راي اليوم) :
 
دعت “الحملة الشعبية لمقاطعة تركيا” في السعودية، اليوم الأحد، إلى التخلي الكامل عن أي منتجات تركية، معتبرة أن الاستمرار في بيعها سيكون غير مقبول خاصة في ظل “توسع العداء التركي”. وقالت الحملة في بيان نشرته على حسابها في موقع “تويتر”: “مضى على انطلاق الحملة الشعبية المباركة لمقاطعة المنتجات التركية نحو 4 أشهر، تجاوبت خلالها مشكورة العديد من الشركات والمتاجر والأسواق، وأكد بعضها عبر بيانات رسمية أنها ستقوم بتصريف البضائع التركية المتوفرة بالمخازن والمستودعات لحين انتهاء الكمية”. وتابع البيان أنه “اليوم تدخل الحملة الشعبية منعطفا مهما لن يكون فيه مقبولا على الإطلاق استمرار أي متجر في عرض وبيع أي منتج تركي تحت أي ذريعة كانت”، حيث اعتبر مروجو الحملة أن “الفترة الماضية كانت كافية لتصريف البضائع التركية ووقف التعامل الكامل مع أي منتج أو مستورد تركي نهائيا وصولا لهدف الحملة الرئيس” المتمثل في الشعار “صفر تعامل مع تركيا”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

21 - هل أعاد قُرب كشف السريّة الأمريكي عن تقرير مقتل خاشقجي حملة مُقاطعة البضائع التركيّة في السعوديّة؟(خالد الجيوسي/راي اليوم) :
 
هُناك عدّة أسباب تحليليّة يُمكن أن تُفسّر عودة حملة المُقاطعة السعوديّة للبضائع التركيّة، وأهمّها لعلّه اقتراب موعد رفع السريّة الأمريكي عن تقرير استخباراتي قد يكشف الأسرار الأخيرة لجريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، والتي كان قد توعّد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان بكشفها، وأكّدت استخباراته بعد وقوع الجريمة في القنصليّة السعوديّة في تركيا، بأنها أطلعت الأمريكيين على تفاصيلها. بكُل الأحوال ترى أوساط تركيّة، بأنّ الملف قد يخدم الرئيس التركي في عُلاقاته المُتراجعة مع إدارة الرئيس جو بايدن، ولعلّ عودة تصدير حملة مُقاطعة تركيا بعد خُفوتها في السعوديّة قد يشي بالكثير. وفي بيانٍ جديد، عادت الحملة الشعبيّة لمُقاطعة المُنتجات التركيّة، والتي كانت قد انطلقت في أكتوبر 2020، تجديد أو استمرار وقف التعامل مع المُنتجات التركيّة شعبيّاً، وعدم القُبول ببيعها، مع تعهّد المتاجر بعدم استيراد المُنتج التركي.
وكانت المحال التجاريّة السعوديّة، قبل أشهر، قد وسمت البضائع التركيّة بالعلم التركي، وجمعتها في أماكن بارزة لمُقاطعتها، لكنّ هذه الحملة كانت قد اصطدمت بحملة أخرى لمُقاطعة المُنتجات الفرنسيّة، على خلفيّة تطاول فرنسي كاريكاتوري على رسول الإسلام محمد الإكرم، في حين لم تتصدّر تلك الحملة الأسواق السعوديّة، بقدر ما تسبّبت في حينها في تراجع مُقاطعة البضاعة التركيّة “المُسلمة” بنهاية الأمر. وأعاد بيان الحملة الشعبيّة، التّأكيد على أنّ تواجد أيّ بضائع تركيّة في المتاجر السعوديّة، يعني عدم التزام بالبيانات السابقة خلال انطلاقة الحملة قبل نحو أربعة أشهر، واستِخفافاً بالمُستهلك السعودي. وبدا أنّ الأسباب المُعلنة لعودة تلك الحملة، هو لاستمرار العداء التركي، وإعلانهم رسميّاً “خريطة أطماعهم” في المنطقة، ولأن السعوديّة وقيادتها خطٌّ أحمر، ولا يُقبَل المساس بها.
من النّاحية الرسميّة، لا تزال حملة المُقاطعة السعوديّة ضمن الإطار الشعبي، ولم يصدر عن السلطات السعوديّة أيّ تعميم أو بيان رسمي يطلب مُقاطعة تركيا، ومُنتجاتها، كما يكون لافتاً بأنّ القنوات السعوديّة الخاصّة لا تزال بحالة إقبال على تعريب الدراما التركيّة، وإنتاجها عربيّاً بشَكلٍ منسوخ، هذا عدا عن الهوس المنصّاتي الشّبابي السعودي مع عرض مُسلسلات تركيّة، وتتبّع نُجومها، وحكاياتهم. وكانت إحدى القنوات التركيّة الحكوميّة، قد أعادت عرض خريطة تظهر سيطرة النفوذ التركي بالأحمر على الأراضي السعوديّة بالكامل تناولتها “رأي اليوم” في مادة سابقة، إلى جانب أراضي دول عربيّة أخرى، ومناطق روسيّة، وهي توقّعات نُفوذ مُستقبليّة لتركيا وفق كاتب أمريكي، وهي الخريطة (خريطة أطماعهم) التي يبدو أنه أشار لها البيان السعودي الشعبي للمُقاطعة، وأغضبت السعوديين، وأعادت الحملة للواجهة. وتفاعلاً مع البيان الشعبي، والذي لا يُمكِن أن يصدر دون إيعاز رسمي وفقاً لأوساط سعوديّة، تصدّر وسم “هاشتاق”، “صفر تعامل مع تركيا” وسوم “تويتر” في المملكة، وشهد تفاعلاً واسعاً بآلاف التغريدات، وتنديدًا بالخريطة، لكنّ اللّافت أنّ ردّة فعل السعوديين على تلك الخريطة، جاء غير فوريّاً مع نشرها، وهو ما يشي بأنّ أسباب سياسيّة أخرى أعادت الرغبة السعوديّة لتفعيل حملة المُقاطعة للأتراك، وهي حملة تركت أثرها السّلبي على الاقتصاد التركي، حيث تراجعت الصّادرات التركيّة إلى السعوديّة بنسبة 92 بالمئة، ووفقاً لآخر التقارير التركيّة بالخُصوص.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

22 - أهل اليسار يؤرخون(سمير عطا الله/الشرق الاوسط) :
 
المؤلفات التي صدرت عن الملك عبد العزيز آل سعود، في الغرب وروسيا ولغات أخرى، كثيرة جداً. كما ظهرت انطباعات شخصية ومطالعات عنه ضمن كتب متنوعة عن تاريخ الجزيرة العربية. والأكثرية الساحقة من هذه المؤلفات، إن لم تكن جميعها، تعبّر عن انبهار بشخصية الرجل الذي سوف يعرفه العالم الغربي باسم «ابن سعود». إذن، بماذا يختلف هذا الكتاب الحديث عما سبقه؟ يعيد الدكتور عبد الرحمن السعيد (الجزيرة 5 فبراير/شباط) قراءة المؤلف الذي وضعه مايكل دارلو وباربرا براي، ويجد فيه عرضاً لوقائع تحدث عنها المؤرخون من قبل: الفارس الذي لم يخرج من الصحراء، ومع ذلك يبهر بدبلوماسيته، رجالاً مثل روزفلت وتشرشل. والرجل القوي الذي يلجأ غالباً إلى اللين والعفو والكرم. الفارق، يقول لنا الدكتور عبد الرحمن السعيد، إن الشهادة لا تأتي هذه المرة من مؤرخين أصدقاء أو محايدين، وإنما من كاتبين من مشاهير أهل اليسار في بريطانيا. والمعجب بشخصية «ابن سعود» هذه المرة – أو المعجبان – بدآ مشروع البحث على أساس وضع سيرة نقدية، وانتهيا إلى سيرة انبهار مثل سواهما. بل يذهب المؤلفان إلى تصويب الصورة الشائعة عن علاقة الملك عبد العزيز والمبعوث البريطاني وليم شكسبير. إذ بسبب سياساتهم خسر البريطانيون العلاقة مع الملك المؤسس؛ مما جعله يتجه لإقامة العلاقة الاقتصادية النفطية مع الولايات المتحدة، وهي خسارة لا تزال بريطانيا نادمة عليها حتى الآن. يعتقد الدكتور السعيد، الذي أمضى عمراً في ثقافات الغرب والعرب، أن مؤلَف دارلو وبراي هو «كتاب الكتب» فيما صدر عن الملك المؤسس. فلم يترك المؤلفان وثيقة، أو شريطاً، أو محضراً، أو برقية من دون سبر أغوارها. يقول السعيد: «... وفي هذا، فإن حجم التفاصيل التي احتواها الكتاب وجمال التصوير، توافر عناصر الحيادية والمصداقية والثقة في الطرح، تشكل حلقة مهمة من هذا المسعى. وهذا مكمن الإعجاب بهذا الكتاب الذي لا مصلحة لمؤلِفَيّه، ولا غاية إلا الحقيقة كما يَرَيانها».


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

23 - السعودية وقوتها الناعمة(أمل عبد العزيز الهزاني/الشرق الاوسط) :
 
استغلال القوة الناعمة، أو استحداثها، واصطناعها، هو أهم ما يمكن أن تقوم به دولة تمتلك رؤى استراتيجية حول مستقبلها، مقدرة المخاطر التي قد تمر من خلالها، وتستبق الأزمات قبل حدوثها بأرضية صلبة. القوى الناعمة أدواتها كثيرة، والجيد أن لا حدود لحصرها. وخلال كل عقد زمني، ستظهر لنا أوجه جديدة منها، سيلتقطها الفطِن، ويستثمرها لصالحه في زمن تتغير فيه الأحداث بشكل متسارع، فإما أن يلحق بالقطار أو يركض لاهثاً بجانبه، لكن لا مجال للانتظار في المحطة. القوة الناعمة بشكل عام هي القدرة على توصيل ونقل مفاهيم وقيم معينة إلى العالم، سواء كان جمهور الناس أو الدول ومؤسساتها، طبعاً في حالة ما إذا كانت لديك فعلياً أدوات لتقديم هذه المفاهيم. القوة الناعمة، التي منها وسائل الاتصال والإعلام بكل أدواته غنية عن التعريف، لأنها مباشرة ومجربة، وكل دولة تجتهد لتقديم نفسها للشعوب الأخرى باستخدام إعلامها الذي يعكس هويتها والتوجه السياسي لقيادتها.
أكبر دولة رأت أنها بحاجة لاستخدام القوة الناعمة للتأثير على الشعوب الأخرى بقيمها ومفاهيمها وثقافتها هي الولايات المتحدة، خصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول)، وهي أيضاً الدولة الأكثر نجاحاً في هذا الجانب. استخدمت أميركا الثقافة بما فيها ترجمة الكتب والمنح التعليمية، والفنون من خلال صناعة الأفلام، والسياحة والترفيه، وغيرها، لتحسين صورتها ونقل ثقافتها إلى كل شعوب العالم. إن كانت أميركا قامت بإنفاق مليارات الدولارات لتضع نفسها في مقدمة العالم ثقافياً وعلمياً وفنياً، وهي الدولة العظمى، فكم هي حاجتنا نحن في الشرق الأوسط لبث ثقافتنا وللاتصال بالجماهير والشعوب اتصالاً إيجابياً، والأهم تعزيز المصالح المشتركة التي تؤسس لعلاقات عميقة يصعب خلخلتها تحت أي ظرف طارئ أو أزمة.
السعودية نموذج واضح جداً لإعادة صياغة استراتيجية الاتصال والتخاطب مع الآخرين. ولن أبتعد، سأعطي مثالين حصلا خلال الأسبوع الماضي فقط. الأول كان قرار الحكومة السعودية عزمها إيقاف التعاقد مع أي شركة ومؤسسة تجارية أجنبية لها مقر إقليمي في المنطقة غير أرض المملكة، وسيسري القرار بعد ثلاثة أعوام. مدة كافية للشركات للإعداد والتجهيز اللوجيستي. وبالفعل، أعلنت 24 شركة عالمية خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار عن نقل مقراتها الإقليمية إلى العاصمة الرياض. كيف نقرأ هذا القرار؟ أول قراءة موضوعية أن السعودية بذلت جهداً كبيراً لتعزيز بيئة الاستثمار خلال السنوات الماضية، لجذب رؤوس الأموال، وأهم وسائل التعزيز نقطتين؛ التشريعات، والمشروعات. التشريعات التي تحفز الشركات على الدخول للسوق السعودية مثل إعفاء هذه الشركات من ضريبة الدخل. أما المشروعات فهي ضخمة وتستوعب عمالقة الشركات العالمية في أكثر من مجال، مثل مشروع نيوم، والبحر الأحمر، و«ذا لاين»، ومشروعات الرياض العاصمة التي اختيرت من قبل ولي العهد السعودي لتكون من أكبر 10 اقتصادات في العالم. هل استقطاب المراكز الإقليمية للشركات يدخل ضمن استخدام القوة الناعمة؟ قطعاً نعم. هذا يعني الاتصال والتواصل مع العالم من خلال محركات اقتصادية ضخمة، وبالتحديد تجذير المصالح المشتركة بيننا وبين دول العالم. لاحظنا كيف هرعت الولايات المتحدة والدول الأوروبية لتهدئة الأوضاع في هونغ كونغ عندما نشبت فيها المظاهرات، ووعدت واشنطن، بكين، بأن لا تتدخل. لماذا؟ لأن هونغ كونغ مركز لشركات كبرى أميركية وأوروبية سيلحق بها ضرر وشيك في حال تزعزع استقرارها. الشركات هناك يمكن أن نطلق عليها ما يسمى «جماعة المصلحة». هذه الجماعات هي قوة ناعمة للتواصل مع الجمهور وللاتصال مع الحكومات.
المثال السعودي الثاني، هو استضافة الرياض لكأس السعودية العالمية لسباق الخيل. ما حصل هو تجمع عالمي على درجة عالية من التنظيم، وقيمة فوز مالية هي الأعلى في العالم. كان الحضور متعدد الجنسيات وبتغطية إعلامية كبرى. ولأن السائد في مثل هذه السباقات ارتداء الحضور للزي الوطني للبلد المضيف، وجه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بارتداء السعوديين للباسهم الوطني بتنوعه الجغرافي المناطقي. لذلك كانت أبرز صورة ظهرت في وسائل الإعلام هي حضور النساء السعوديات بأزياء وطنية شعبية خلابة، فائقة الجمال، أضفت على الحفل هوية البلد المضيف في صورة بهية غير مسبوقة. الرسالة التي وصلت للعالم، ليس أن الحكومة السعودية مكنت المرأة من العمل وقيادة السيارة والنظام العدلي فقط، بل قدمت المرأة السعودية شريكاً في التعريف الثقافي بالموروث الوطني، والتواصل مع الحضور الأجنبي بالهوية السعودية بكل تفاصيل جمالياتها، إضافة إلى حضور الموسيقى السعودية وفنون النحت والأكلات الشعبية. أدوات القوة الناعمة التي تمتلكها السعودية متعددة وتلامس عدة مناحٍ، ومع الثورة الإصلاحية التي تمر بها الدولة في كل اتجاه خلال رحلة «الرؤية 2030» سيولد مع كل مشروع فكرة، ومع كل استراتيجية مبادرة، لمزيد من الانفتاح على العالم، بشكل متحضر.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

24 - بايدن وإيران وحرائق الشرق الأوسط(نديم قطيش/الشرق الاوسط) :
 
خلال الأسابيع القليلة الماضية أقدمت واشنطن على ما تعدّه طهران سلسلة تراجعات مهمة: 1- في رسالة إلى مجلس الأمن أرسلها السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة بالإنابة، أبلغت الإدارة الأميركية مجلس الأمن عدم اعترافها بمزاعم إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بأن العقوبات الأممية كافة أعيد فرضها مجدداً على إيران من طرف واحد. 2- أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن رفع جماعة الحوثي من قائمة المنظمات الإرهابية، مع بقاء قادة حوثيين تحت العقوبات الأممية.
في المقابل؛ بعثت إيران برسائل تصعيد واضحة توزعت على عموم الجبهات التي تمتلك فيها طهران نفوذاً وأدوات: 1- تعرضت قاعدة عسكرية أميركية في أربيل بشمال العراق لهجوم صاروخي، أدى إلى مقتل متعاقد مدني وإصابة تسعة أشخاص آخرين؛ بينهم جندي أميركي. ويعتقد على نحو واسع أن الهجوم تقف وراءه ميليشيات تابعة لإيران. 2- فاقمت ميليشيا الحوثي، التابعة لإيران، من وتيرة هجماتها على مدن سعودية بالمسيّرات المفخخة والصواريخ، بشكل غير مسبوق. 3- اغتيل أحد أشرس المعارضين اللبنانيين الشيعة لـ«حزب الله» وإيران في لحظة انتقالية معقدة بين إدارتين أميركيتين مختلفتين تماماً. ويعتقد أن قرار الاغتيال الذي طال لقمان سليم قرار اتخذه ونفذه «حزب الله». 4- زادت إيران من تفلتها من ضوابط الاتفاق النووي الموقع بينها وبين مجموعة «5+1»؛ إنْ لجهة زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وإنْ لجهة رفع درجات تخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على مساحة عمل فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعرقلة جهودها التفتيشية. 5- ردت إيران بسلبية فاقعة على خطوات سياسية أرادتها إدارة بايدن أن تكون مستهلاً للحوار بين البلدين، وجددت تمسكها بشرط رفع العقوبات عنها كاملاً قبل العودة إلى الاتفاق النووي.
في إيران احتفالات مبكرة بما يروّج له النظام على أنه تراجعات أميركية كبرى، وهذا مفهوم بعد سنوات من الإذلال العلني الممنهج الذي مارسته إدارة ترمب لنظام الملالي، وحاجة النظام لترميم بعض الهيبة والحضور. بيد أن إعلان طهران أن الخطوات الأميركية غير كافية كي تعود إلى التزاماتها النووية بموجب «اتفاق 2015»، يكشف عن إدراك صانع القرار السياسي الإيراني أن الخطوات الأميركية أشبه بالخطوات الرمزية. فرسالة الإدارة الأميركية إلى الأمم المتحدة عن سحب قرار البيت الأبيض السابق إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، بمثابة «لزوم ما يلزم»، حيث إنه لا توجد دولة من دول مجلس الأمن كانت معنية فعلاً برسالة ترمب. يشبه الأمر بيع إيران من كيسها، حيث إن إدارة بايدن تعطل قراراً لم تكن له أي مفاعيل حقيقية، في حين أن العقوبات الأخرى القائمة، التي لا يشي شيء بقرب التراجع عنها، كبَّدت إيران، باعتراف محمد جواد ظريف، ما يفوق التريليون دولار!
في واشنطن خطوات مدروسة أقرب إلى الرمزية وإعلان النوايا؛ منها إلى التغييرات الجذرية في معركة الاشتباك النووي مع إيران. وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أعرب، بعد الاجتماع مع الثلاثي الأوروبي؛ الألماني - البريطاني - الفرنسي، عن استعداد بلاده للتباحث الدبلوماسي مع إيران بهدف إحياء الاتفاق. وذيل هذه النية بالشروط المعلنة؛ وأبرزها ثلاثة: 1- عودة إيران إلى التزاماتها بشروط «اتفاق 2015». 2- بدء التفاوض على تعديلات أساسية على نص الاتفاق، بعد مضي نحو ست سنوات على توقيعه. 3- بدء التفاوض مع إيران على اتفاقات مكملة تطال عناوين «البرنامج الصاروخي» و«دعم إيران الميليشيات المذهبية في الشرق الأوسط».
يبدو الوقت عدواً للطرفين؛ الإيراني والأميركي. فإيران على موعد مع انتخابات رئاسية مهمة خلال أربعة أشهر، قد تؤدي إلى تغيير المشهد السياسي في إيران بالكامل، وتعيد خلط التحالفات وتوزيع مراكز القوى، في ضوء الفراغ الاستراتيجي الذي خلفه مقتل قاسم سليماني. لا حصر للمفاجآت المحتملة في هذا السياق، والتي تتوزع على طيف عريض تحده من جهة عودة مختلفة بالكامل لمحمود أحمدي نجاد، المتحول إلى شخصية قومية إيرانية، ومن جهة أخرى تصعيد إحدى شخصيات «الحرس الثوري» كما كان المشروع العميق لسليماني، وهو تحويل إيران إلى حكم عسكري بعمامة. أما أميركا فلا تملك ترف التركيز على الملف النووي، في ظل الملفات الضاغطة الأخرى، لا سيما ملفي «إدارة النتائج الصحية والاقتصادية لجائحة (كورونا)»، و«الحوار الاستراتيجي مع الصين». من هنا تثابر إيران على التصعيد. وتثابر واشنطن على الممالأة. تقول الأولى للثانية إن أثمان عدم التفاهم معها كبيرة، وإنها غير مردوعة كما كانت أيام ترمب. وتقول الثانية للأولى إنها جادة في الاتفاق السياسي وإحياء الدبلوماسية، لكنها تبحث عن مرونة إيرانية مفقودة. حتى الآن يبدو موقف واشنطن جدياً في عدم التفريط أكثر من اللازم، رغم التفسيرات المختلفة التي تعطيها إيران للخطوات الأميركية والتي تحسبها تشجيعاً على التصعيد، وتسامحاً مع الشغب. لكن عدم التفريط غير مطمئن. مشكلة واشنطن أنها تسعى عبر «النووي» لمعالجة مشكلات أخرى لا علاقة لها بالملف النووي الإيراني. فبايدن يخوض حرباً شبه عقائدية مع إرث إدارة ترمب وعموم موجة اليمين الشعبوي الأميركي، وقد اختار الملف النووي ليكون ساحة الحرب هذه. عبر «النووي الإيراني» يريد بايدن أن يقول إن أميركا ليست بلطجي العالم، وإنها ملتزمة بتحالفاتها مع أوروبا، وإنها تضع الدبلوماسية أولاً، وإنها تقود العالم بـ«قوة النموذج» لا بـ«نموذج القوة».
يسهل إذّاك أن تنزلق واشنطن لتسوية مع إيران بحسابات الربح في أميركا، لا بحسابات الخسائر الكبرى في الشرق الأوسط. فإيران تفهم الممالأة والمحاباة الأميركية تصريحاً لها بالعربدة في الشرق الأوسط. هذا ما مارسته بالحرف بعد الاتفاق النووي عام 2015، حين تصدر الساحة قاسم سليماني بميليشياته؛ لا جواد ظريف بابتساماته وملفاته. الحقيقة التي يجدر ببايدن الاعتراف بها أن التشدد مع إيران لم يؤدِ إلى حرب، كما أسرف المعلقون والسياسيون الديمقراطيون في التحذير قبل اغتيال سليماني وبعده. كما لا يجدر به وضع التشدد السياسي في ملف محدد، والليبرالية بوصفها منظومة فكرية، على طرفي نقيض. يمكن لإدارة بايدن أن تتشدد مع إيران وتغيير صورة أميركا في الوقت نفسه. أهمية التشدد أنه ردع إيران وأدَّب ساستها، وأدخلها في محنة هيبة عميقة أمام العالم وأمام الإيرانيين. في المقابل؛ فإن الممالأة والمحاباة، بما ينطويان عليه من إهمال مقصود أو غير مقصود لمصالح استراتيجية لدول في الشرق الأوسط والسعودية والإمارات ومصر وكذلك إسرائيل، هما الطريق المضمون نحو التصعيد في الشرق الأوسط وربما الحرب. المنطقة باتت تتحدث بلسان واحد، منطوقه يقول إن الاتفاق السابق مضر بمصالحها المباشرة. تجاهلُ إدارة بايدن ذلك هو أقصر الطرق إلى حرائق الشرق الأوسط، خصوصاً أن دول المنطقة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء تهديد مصالحها أو السماح لواشنطن بأن تقرر عنها ما يهدد أو يحمي أمنها القومي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

25 - أمريكا تقلل من شأن التصريحات الإيرانية وتنتظر نتيجة الدعوة للمحادثات(القدس) :
 
قلل مسؤول أمريكي من شأن تصريح الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بأن بمقدور إيران تخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60 بالمئة، قائلا إن ذلك سيكون مقلقا لكن إيران لم تنفذ ذلك بعد وإن واشنطن تنتظر لترى ما إذا كانت طهران ستعود للمحادثات. كان التلفزيون الإيراني الرسمي قد نقل عن خامنئي قوله اليوم الاثنين إن طهران قد تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 في المئة إذا احتاجت البلاد ذلك، مضيفا أن طهران لن ترضخ أبدا للضغوط الأمريكية بشأن أنشطتها النووية. وقال المسؤول الأمريكي، الذي طلب عدم نشر اسمه، “حتى نعود إلى المحادثات، سيسعى الطرفان لاتخاذ مواقف… لتشديد اللهجة… دعنا نرى ما إذا كانوا سيوافقون على العودة إلى طاولة (التفاوض)”. وأضاف “ما من شك في أننا إذا لم نتوصل إلى تفاهم، فسوف يستمرون في توسيع برنامجهم النووي … سواء كان ذلك ما يقول إنهم سيفعلونه (التخصيب بنسبة تصل إلى) 60 في المئة، أو أي شيء آخر”. وتابع قوله “كلا الجانبين يراكمان الآن نفوذا، سواء كان ذلك بتحركاتهم النووية من جانبهم، أم نحن بالعقوبات التي تم فرضها. وهذا لا يساعد فعلا أي من الجانبين”. وذكر أنه إذا خصبت إيران اليورانيوم بنسبة 60 في المئة، فسيكون ذلك مقلقا لواشنطن لكنها لم تفعل ذلك بعد. وتريد الولايات المتحدة “إيجاد سبيل يبدد أي شعور لدى الطرفين بالحاجة إلى التصعيد”. من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الإثنين، إن حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا لا يزالون بانتظار رد من إيران بشأن اقتراح الاتحاد الأوروبي باستضافة اجتماع غير رسمي بين الدول الموقعة حاليا على الاتفاق النووي لعام 2015 بالإضافة إلى الولايات المتحدة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

26 - واشنطن بوست: بايدن يحاول دبلوماسيا مع إيران بعد فشل الحل العسكري والاقتصادي لترامب(القدس) :
 
قال الكاتب ديفيد إغناطيوس في صحيفة “واشنطن بوست” إن تحرك إدارة جوزيف بايدن باتجاه إيران لن يجلب اختراقا دبلوماسيا ولكن لا مانع من المحاولة. وأشار في زيارة له إلى ولاية خصب في عمان حيث تحدث إلى قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكينزي بعد يومين من إعلان الرئيس بايدن عن استعداده لإحياء الاتفاقية النووية التي وقعها سلفه باراك أوباما مع إيران في 2015 وألغاها دونالد ترامب في 2018. وقال إغناطيوس إن ماكينزي يحدق من الجانب الشمالي لعمان باتجاه مضيق هرمز والأراضي الإيرانية حيث يحضر قواته لحرب شاملة ممكنة. ولكن الفضاء المحيط بخصب مدهش، جبال تغرق في مياه الخليج وكأنها نسخة من المضائق والجزر النرويجية والتي يقول ماكينزي إنها تمتد “مثل العقد” على طول المضيق. وينظر ماكينزي كل يوم لهذا المشهد كساحة قتالية محتملة. ويعلق “من الجيد أن تربط بين التضاريس الحقيقية وما تراه على الخريطة”. ويعلق قائلا إنه من الناحية العسكرية “فأي اتفاق نستطيع الحصول عليه ويحد من انتشار الأسلحة النووية أمر جيد”.
ويشير الكاتب إلى الدور العسكري المتناقض ظاهريا، وكما وصف ماكينزي، فدور الجيش هو التحضير بقوة للحرب “حتى يقوم الدبلوماسيون بعملهم”. ويعتقد الآن بوجود “بعض الفرص الدبلوماسية” و”حصة القيادة المركزية في هذا هو ردع إيران من الشعور بأن هناك عملا عسكريا يمكن أن تأخذه ويحبط تلك الإمكانية”. وكان إعلان بايدن يوم الجمعة أنه مستعد للعودة إلى التفاوض مع إيران ليس اختراقا دبلوماسيا كما يبدو. فالدول الأوروبية تريد من الولايات المتحدة تخفيف بعض العقوبات من أجل منع الإيرانيين من المضي في تهديداتهم بوقف عمليات التفتيش الدولي لمنشآتهم النووية. ورفضت إدارة بايدن ولكنها تبنت الموقف الأوروبي بالعودة للتفاوض، وتظل المقايضة الكبرى تنتظر. ويعلق ماكينزي “لا أعتقد أن الرئيس بايدن مقيد بأي شيء للموافقة على الحديث” و”أعتقد أننا لا نزال ننظر بطريقة عميقة حول الطريقة التي نريد التحرك بها في هذا الموضوع”. ويقول الكاتب إن التحدي الأكبر أمام الولايات المتحدة هو كيفية الحد من المشاريع الصاروخية الباليستية الإيرانية التي تعد خطرا على المنطقة أكثر من برنامجها النووي. ويقول ماكينزي إن إيران طورت برنامج الصواريخ الباليستية خلال السنوات الماضية وإن أسلحتها “مثيرة للقلق نظرا لنموها المتميز”. ويرغب بايدن مثل سلفه بضم برنامج الصواريخ الباليستية في أي محادثات قادمة ولكنه قد يكون طموحا بعيد المدى.
ووافق قائد القيادة المركزية على أهمية تنسيق الجهود الأمريكية مع الحلفاء الأوروبيين والعرب. وقال “هناك حكمة في العمل الجماعي” و”نحن أقوى وأحسن مع شركائنا وحلفائنا”. وهذا نهج أحسن من نهج ترامب الذي قام على السير في طريق بمفرده وفرض “أقصى العقوبات” على إيران. وأظهر النظام الإيراني مقاومة مدهشة لحرب ترامب الاقتصادية وجهود السلام التي تبناها أوباما. وبعد جيل على الثورة تبدو إيران ضعيفة اقتصاديا وجاهزة للتغيير. إلا أن الرئيس المقبل لها والذي سينتخب في حزيران/يونيو سيكون أكثر تشددا من الرئيس الحالي حسن روحاني. ولم تنتج استراتيجية ترامب الداعية للثورة الشعبية وتغيير النظام شيئا. وفي الوقت الذي فشلت فيه تهديدات ترامب العسكرية والاقتصادية فإن بايدن يحاول فحص إيران دبلوماسيا. وكانت أول الخطوات على هذا النهج إعلان بايدن عن نيته لوقف الحرب في اليمن. وسيصل مبعوثه الخاص تيموتي ليندركينغ إلى المنطقة في محاولة لتشجيع حركة الحوثيين الموافقة على وقف إطلاق النار مقابل تنازلات مهمة من السعودية. وربما لعبت عمان التي تقيم علاقات قوية مع الأمريكيين ومع الحوثيين دور الوسيط. وقال ماكينزي “أعتقد أن السعودية تبحث عن حل سياسي للنزاع في اليمن وأعتقد أنهم مستعدون للتفاوض بحسن نية من أجل تحقيق هذا”. ولكنه حذر قائلا إن “إيران ليست مهتمة بوقف الحرب” وإن على الحوثيين التحرك لوحدهم و”الاعتراف بالمنافع طويلة الأمد التي تأتي مع التسوية”.
وستستمر المواجهات مع الجماعات الوكيلة لإيران في وقت تتحرك فيه الولايات المتحدة للتفاوض مع طهران. ويقول ماكينزي إن الولايات المتحدة حققت ما أطلق عليه “الردع التنافسي”. وأضاف “هناك أماكن سنرى فيها تحركات ضد قواتنا” مثل العراق الذي تعرضت فيه عمليات القوات الأمريكية لهجمات الأسبوع الماضي. والسؤال هو أن الولايات المتحدة وإيران اللتين حاولتا احتواء النزاع بينهما خلال السنوات الماضية، ورغم استمرار إطلاق الصواريخ التي زادت من المأزق، فهل سيكون حظ الدبلوماسية بينهما أفضل من المواجهة؟ ولا أحد سيخسر لو تمت المحاولة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

27 - بلينكن: أمريكا ستسعى لتمديد الاتفاق النووي مع إيران وتعزيزه(القدس) :
 
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الإثنين إن الولايات المتحدة ستسعى لتعزيز وتمديد الاتفاق المبرم بين القوى العالمية وإيران والذي يهدف إلى الحد من برنامجها النووي. وقال بلينكن في كلمة أمام مؤتمر نزع السلاح الذي ترعاه الأمم المتحدة في جنيف “سنسعى أيضا من خلال العمل مع الحلفاء والشركاء إلى إطالة أمد خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وتعزيزها والتصدي لمباعث القلق الأخرى مثل سلوك إيران المزعزع للاستقرار في المنطقة وتطوير الصواريخ الباليستية وانتشارها”. وأضاف في إشارة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي عقد مديرها محادثات في إيران في مطلع الأسبوع “وينبغي لإيران الامتثال لاتفاقات الضمانات مع الوكالة ولالتزاماتها الدولية”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

28 - بايدن يقدم لإيران حزمة هدايا مسبقة(علي الصراف/العرب) :
 
اختار الرئيس الأميركي جو بايدن أن يقع بفخ لم ينصبه له أحد. نصبه بنفسه. فضحك الإيرانيون ملء أشداقهم. بدا لهم كمن يقطع غصنا من شجرة وهو على الطرف الفالت فعرفوا أنه غبي. وهذا ما كان. عندما سُئل بايدن في أحد أحدث مقابلاته هل ستقوم بإلغاء العقوبات على إيران قبل أن تمتثل لالتزاماتها بالاتفاق النووي؟ أجاب بكلمة واحدة “لا”. ولم يُزد عليها. هذه الـ”لا” أعطت انطباعين متضاربين. الأول، أنه صارم. والثاني، أنه لا يعرف ماذا يقول من بعدها. السؤال نفسه كان يستبطن خشية من أن إستراتيجيته حيال إيران تقوم على ركنين فقط: عودوا فنعود. هذا هو الجوهر. وهو غبي لأنه ينظر إلى إيران على أنها تهديد نووي ولا ينظر إليها على أنها دولة عصابة، دولة ميليشيات، دولة جرائم وانتهاكات، ودولة تهديدات من كل نوع آخر. وهي لا تحتاج لممارستها إلى سلاح نووي. يكفي أن تعطيها المال لتواصل ما تفعل وتنتعش.
يمتلك الرئيس بايدن خبرة طويلة عريضة في إدارة السلطة في واشنطن ويعرف دهاليزها بدقة. إلا أنه عندما يتعلق الأمر بالعلاقة مع كل قضايا الخارج، تبنى طريقا واحدا فقط؛ أن يقلب ما فعله سلفه دونالد ترامب انطلاقا من كراهية شخصية فحسب. ترامب ليس ذكيا. إنه سطحي وأحمق. ولكنه مثل الساعة المتوقفة، يعطي التوقيت الصحيح مرتين في اليوم. إحدى هاتين المرتين كانت موقفه الصارم من إيران لأنه يعرف ما هو أصل المشكلة مع هذا البلد. وعندما اختار أن يقتل قاسم سليماني فلأنه كان يعرف من هو وماذا يعني بالنسبة إلى دولة العصابة ومشروع تصدير الثورة وجرائم الميليشيات التابعة له. كل ما فعله بايدن في هذا الصدد هو أنه جلس على طرف الغصن الفالت كرها بترامب لا معرفة بأصل المشكلة. ولو بقي سليماني حيا فمن غير المستبعد، وفقا لاعتبارات الكراهية تلك، أن يمنحه وسام الحرية بدلا من أن يقتله. هذا هو بايدن في الواقع. ولكي يثبت أنه غبي على نحو أعمى، فقد قدمت إدارته لإيران حزمة هدايا مسبقة بإلغاء طلب تجديد العقوبات الكاملة في مجلس الأمن والكف عن تقييد حركة الدبلوماسيين الإيرانيين في الأمم المتحدة والتعهد بإلغاء العقوبات عن إيران فقط مقابل عودتها إلى احترام التزاماتها بالاتفاق النووي.
نظرية “عودوا فنعود” استقبلتها إيران بالبحث عن تدابير لتسهيل المهمة، وليس لرفضها لأنها تعرف إلى ماذا سوف تنتهي. لعبةُ المرونةِ والابتزاز التي وفرت للإيرانيين الفرصة لكي يخدعوا الولايات المتحدة بتوقيع الاتفاق النووي عام 2015 توشكُ الآن أن تحققَ نجاحاً جديدا. الولاياتُ المتحدة قدمت “حسن النية” لكي تفتح الطريق أمام الدبلوماسية لعودة الطرفين إلى الاتفاق. فقدمت إيران التسهيلات والتدابير. قصة من يبدأ أولا وفر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حلا لها بدعوة الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور لجدولة متطلبات العودة المتبادلة. أما قصة توسيع الاتفاق النووي أو البحث في قضايا أخرى مثل برنامج إيران الصاروخي أو نشاطاتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، فقد وفر لها الرئيس الإيراني حسن روحاني حلا آخر بالتلميح إلى إمكانية فتح بابٍ جديدٍ للتفاوضِ عليها بمعزلٍ عن تنفيذ التزامات الاتفاق النووي. روحاني قال في اتصال هاتفي مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إن بلاده مستعدة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي في محاربة الإرهاب والتطرف، وأعرب عن ترحيبه بالتعاون الإقليمي في هذا الإطار. والمعنى من ذلك هو أن تشارك دول المنطقة في هذا الإطار التفاوضي الجديد، بينما تكون العقوبات قد رُفعت. وساعتها فإنه يمكن لهذه المفاوضات أن تمتد لسنوات أو أن تفشل من دون أن يلحق بإيران أي ضرر.
تعهدُ بايدن برفع العقوبات مقابل احترام إيران لالتزاماتها هو الذي فتح أبواب الدبلوماسية لحل مشكلة الخطوات الأولى. وأحد الخيارات المطروحة هو إصدار إعلان نيات مشترك من الطرفين يؤكد احترامهما للاتفاق. كعكة صفراء وقليل من إرهاب الميليشيات ومرونة في البحث عن تسويات توفر السبيل الآن للخدعة لكي تنطلي من جديد. بايدن ينظر إلى دولة العصابة في إيران على أنها صفقات إعادة بناء بايدن ينظر إلى دولة العصابة في إيران على أنها صفقات إعادة بناء وغدا فلن يعوز إيران المال لكي تدعم المزيد من أعمال الإرهاب. فالميليشيات باقية، والخبرة متاحة لإنتاج كعكة صفراء أخرى، والصواريخ تطورت بما يكفي للوصول إلى أي مكان. كل هذا أصبح ممكنا لأن إستراتيجية “عودوا فنعود” تعني أن الاتفاق النووي نظر إلى إيران على أنها “تهديد نووي” وترك كل ما عداه جانبا. تريد إيران أن تدفع في نفس الاتجاه لأنها هي الأخرى تتبنى الإستراتيجية “عودوا فنعود”. ولكي تمضي بالتفاصيل قدما، فإنها تعوّل على ترتيب الخطوات المتزامنة بحيث يتحقق لها أن تحصل على المال مقابل أن توقف عمليات التخصيب. عمليا تكون إيران قد حصلت في مقابل كعكتها الصفراء على كل ما تريد الحصول عليه من رفع العقوبات التي كلفتها نحو 100 مليار دولار حتى الآن. بايدن سيأخذ تلك الكعكة ويدفع 100 مليار دولار! بل أكثر مقابل اتفاق دائم. سوف يحصل بايدن فوق ذلك على ميليشيات تزعزع الاستقرار في كل المنطقة. ويحصل على أن نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة وجوارها بات تحت سطوة كل أنماط التهديدات الأخرى.
سوف تقدم إيران ضمانات للولايات المتحدة وإسرائيل وللاتحاد الأوروبي بأن برنامجها الصاروخي لن يشكل تهديدا لهذه الأطراف. بمعنى أن يبقى التهديد قائما ضد دول المنطقة الأخرى. وسيقول الإيرانيون لنظرائهم هذا مفيد لكم لكي تبيعوا أسلحة لهذه الدول. ويمكن لطهران أن تقدم تعهدا بأنها ستوقف نشاطات خلاياها الإرهابية في أوروبا، بل ويمكن أن تطلق سراح رعاياها الذين تتخذهم رهائن. ولكن ذلك لن يوقف أعمال القتل والاغتيالات التي تمارسها ميليشياتها في العراق، ولا صواريخ الحوثي ضد السعودية، ولا عمليات التدمير في سوريا، ولا تخريب لبنان، فهذه “خصوصيات” مصالح أخرى. بالإجمال يمكن لإيران أن تقدم تسويات بالتفاوض على مصير هذه الدول مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فتكون هي الوكيل العام لمصالح هذين الطرفين. كل ما تريده في المقابل هو المال، هو رفع العقوبات لكي تواصل تصدير الإرهاب والجرائم إلى محيطها بالذات. دولة العصابة في طهران لا تعادي الولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا الاتحاد الأوروبي. إنها تعادي دول المنطقة وتسعى إلى دمارها وتخريبها لأسباب أيديولوجية وطائفية. وهذه الأسباب لا تخص إسرائيل ولا الولايات المتحدة ولا أوروبا. لا يوجد سُنة هناك. فلماذا التعادي؟
بالنسبة إلى هذه الأطراف فإن النظر إلى إيران على أنها “تهديد نووي” هو نفسه نظر زائف لأن امتلاك قنبلة نووية لا يعني شيئا في الواقع. تعرف إيران مسبقا أن هذا النوع من الأسلحة غير قابل للاستخدام. وهناك في مقابله قنابل تعني دمارا شاملا لإيران نفسها. فلماذا التعادي؟ الانشغال بتهديد وهمي وترك التهديدات الحقيقية هو المشكلة لمن يقع التعادي عليهم وحدهم. بايدن ونظراؤه الأوروبيون ينظرون إلى دولة العصابة في إيران على أنها صفقات إعادة بناء وتجارة من كل نوع وذلك في مقابل تجارة أسلحة على الطرف الآخر. هم يعتبرون ذلك صفقة ناجحة على الوجهين. منشار “طالع واكل، نازل واكل”. إنما على غصن منطقة تعرف ماذا يمكنها أن تفعل لتدافع عن مصالحها وخياراتها الإستراتيجية. سوف ترفض الصفقة وتقول لصاحبها “يا غبي، كان عليك أن تجلس على الطرف الآخر من الغصن”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

29 - هل يُصلح بايدن خطايا من سبقه تجاه العراقيين؟(د. ماجد السامرائي/العرب) :
 
الانتخابات المبكرة في العراق والمقررة في العاشر من أكتوبر المقبل، إذا ما تحققت، فهي تعني من جانب الأحزاب الإسلامية التقليدية والمُستحدثة تكثيف جهودها بأساليب وأدوات ومظاهر جديدة للحفاظ على مواقع الحرس الشيعي القديم، وعدم الوصول إلى حافة الهاوية أمام تنامي قوة الميليشيات الولائية ومحاولاتها عبر السلاح أخذ مكانة مؤثرة في البرلمان المقبل، مع ما تشكله دعوة مقتدى الصدر إلى الفوز برئاسة الوزارة من مخاطر جدّية على هذا المشروع. ثورة أكتوبر 2019 العراقية فرضت حقائق جديدة في الواقع السياسي لا تتمكّن قيادات سلطة الشيعة من تجاهلها؛ عطّلت شغل ستة عشر عاما من لعبها على صناعة الأعداء المُفترضين، من العرب السنة، تحت عنوان “مخاطر الإرهاب والبعثيين على العملية السياسية” من أجل الاستمرار في حكم إمبراطورية الفساد، وفرضت هذه الثورة أمام الرأي العام العالمي والولايات المتحدة بشكل خاص حقيقة أن تخليص البلد من الانهيار الذي يعيشه هو إزاحة الفاسدين عبر الانتخابات النزيهة وبإشراف دولي وإقامة حكم المواطنة العراقية. استشعرت طهران بدقة هذه المخاطر على نفوذها في العراق، ووجدت أن انطلاق الثورة الشعبية من داخل الوسط الشيعي العراقي تعني إزاحة المشروع الطائفي، وتعريض الزعامات التي اعتمدت عليها منذ عام 2003 للتغيير السلمي، وفق الآليات الديمقراطية التي وظفتها لصالحها منذ عام 2005.
كان عليها الدخول في تدابير عاجلة عبر مسارين متوازيين نفذهما الجنرال قاسم سليماني بدقة قبل مقتله، في الثالث من يناير 2020، واستمرّ المشروع في ما بعد رغم ارتباكه. المسار الأول، مواجهة عقوبات الرئيس السابق دونالد ترامب ضد طهران داخل العراق باستثمار حالة التعاطف الشعبي العراقي مع الشعارات المعادية للاحتلال الأميركي الذي جلب هؤلاء الفاسدين، وتنفيذ هجمات صواريخ الكاتيوشا ضد السفارة والجنود الأميركان ببغداد وضواحيها. والمسار الثاني، استهداف دموي مباشر وإعدامات ميدانية لأبرز الناشطين في الثورة الشبابية وإطلاق حملات تشويه لسمعة الباقين على الحياة منهم بأوصاف العمالة للولايات المتحدة. وباء كورونا كان العامل الأول في إخماد الاعتصامات الشعبية الجماعية، خاصة في ميداني التحرير ببغداد والحبوبي في الناصرية. كذلك الخطوة الوقائية لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بسحب بعض نشطاء الثورة إلى مواقع وظيفية في مجلس الوزراء ووعوده بحمايتهم ودعمهم ماديا ومعنويا بدخول الانتخابات، ما أفرز عددا من الكيانات داخل قوائم المرشحين للانتخابات، وسط انتقادات كثيرة من داخل أوساط الشباب حول عدم تطابق هذا الأسلوب مع منهج الثورة. اعتقدت طهران خطأ أنها تمكنت من إخماد الثورة الشبابية وأن الطريق أصبح مُمّهدا أمام أعوانها للحفاظ على مواقعهم السلطوية في انتخابات أكتوبر المقبل، وأن مجيء جو بايدن للبيت الأبيض سيؤدي إلى عودة إيران معافاة كما حصل لها عام 2015. لكن ما لم تضع طهران له حسابا دقيقا هو أن نتائج سيطرة مشاعر الغرور تقود أصحابها إلى ارتكاب الكوارث، فدفعت بأعوانها إلى شن هجوم صاروخي على قواعد أميركية ومناطق سكنية قرب مطار أربيل في إقليم كردستان.
هذا التصرّف الأحمق وضع الرئيس الأميركي الجديد الحالم بعقد صفقة الاتفاق مع طهران أمام خيارات سياسية صعبة، لم يُعقب على الحادث الإرهابي، كما كان ترامب يفعل، واكتفى المتحدث باسم البيت الأبيض بعبارة “اطّلع الرئيس”، وسط مطالبات خبراء سياسيين في واشنطن بضرورة الانتباه إلى الفخ الذي تنصبه طهران لبايدن. صدر موقف أميركي لافت داخل مجلس الأمن الدولي خلال مناقشات ملف الانتخابات العراقية بعد واقعة هجوم أربيل، حيث اضطرّ مساعد السفير الأميركي لدى مجلس الأمن الدولي ريتشارد ميلز إلى إدانة النفوذ الإيراني في العراق، معتبرا أن أحد أبرز العوائق أمام تهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات سلمية وشاملة تمتاز بالمصداقية هو وجود فصائل مسلحة ومتطرفين ومخرّبين قائلا "يجب علينا مواجهة الفصائل المسلحة المدعومة من إيران وأنشطة طهران التي تزعزع استقرار العراق". يبقى الكلام الأميركي جميلا ينقل الحقيقة المعروفة وفيه قلق على ما سيحصل بعد سبعة أشهر، لكن هل يُصدّق العراقيون بأن الولايات المتحدة، الدولة الأولى في العالم التي تتحمل مسؤولية مباشرة عن كل ما حصل في بلدهم، قادرة على إقناع الضحية بأن الإدانة الإعلامية كافية، أم إنها تتحمل مسؤولية مباشرة لإيقاف الجريمة المستمرة ومسح آثارها بتعطيل مفاعيل النظام الخادم لها.
في السنوات القليلة الماضية حين كنا نسأل أيّ سياسي أميركي، قريب من دوائر صنع القرار، لماذا لا تفتحوا عيونكم على ما يجري من فظائع في العراق وتساندون النخب العراقية الوطنية في عملية التغيير السياسي السلمي؟ كان الجواب هو عدم مشاهدتنا لقوى ميدانية فاعلة على الأرض يمكن دعمها. اليوم هل توجد قوة سلمية أكبر من ثورة شباب أكتوبر تتعرض للقمع لإنهائها مثلما حصل للثورة الخضراء ضد نظام الملالي في إيران. ما حصل في الواقع ليس دعما لثوار أكتوبر من أيّ جهة على الأرض، إنما العقاب الجماعي من قبل الميليشيات على تهمة العمالة للولايات المتحدة التي لا وجود لها. لا يحتاج الأميركيون والأوروبيون، الذين يحاولون اليوم ابتداع مختلف الحيل الدبلوماسية لجلب طهران للحوار، إلى أدلة ووقائع للجرائم ضد الإنسانية التي وقعت على العراقيين من قبل ميليشيات الأحزاب الموالية لإيران، فالملفات موجودة لدى مستشاري بايدن. الثمن الأكبر دفعه العرب السنة منذ عام 2003 ثم تلاهم شباب ثورة أكتوبر عام 2019 وأخيرا يأخذ الأكراد حصتهم من إرهاب الميليشيات الذين طلبوا من مجلس الأمن الدولي التدخل. من شواهد جرائم القتل الممنهج حديث على إحدى الفضائيات العراقية قبل أيام لشقيق المغدور به محافظ البصرة الأسبق محمد مصبح الوائلي، حول حقيقة فرق الموت في البصرة، التي ألقي القبض على البعض ممّن سماهم أصابعها، وليست الرؤوس، من قبل الأجهزة الاستخبارية، وهروب المجرمين الرئيسيين المتورطين إلى إيران عبر الأهوار بمساعدة الحرس الثوري الإيراني. لا شك أن خطوة مصطفى الكاظمي جريئة في إلقاء القبض عليهم، ولاقت ارتياحا من ذوي الشهداء في البصرة.
لا يحتاج الرئيس الأميركي بايدن، الذي يجد نفسه وسط حرارة الملف العراقي، إلى شهادات ووثائق جديدة وهو يمتلك الآلاف منها عن أولئك الذين كان يزورهم ببغداد على أساس أنهم قادة وحكام للعراق “الديمقراطي الجديد”، ثم أصبحوا رموزا للتورط وتغطية مسلسل جرائم الميليشيات، وللفساد الذي حوّل شعب العراق إلى جائع قلق خائف. ما يحتاجه بايدن لكي لا يصبح كأستاذه أوباما، مبررا لجرائم النظام الإيراني وإبقاء شعب العراق رهينة بيده، هو أن يفتح عينيه ويتحمّل المسؤولية التاريخية إن كان يريد الحصول على مكانة متميزة عن سابقيه من الرؤساء. وهو قادر على ذلك. بايدن يتقن التلويح بسيف حقوق الإنسان على طريقة الديمقراطيين، فمنذ الأيام الأولى لحكمه تعامل مع السعودية وفق ملف حقوق الإنسان، على هامش مقتل صحافي سعودي، مُعرّضا علاقات الصداقة والتحالف التاريخية بين واشنطن والرياض للخطر. لكنه لم يستل هذا السيف إلى حدّ اللحظة ضد قتلة عشرات السياسيين والصحافيين والكتّاب والمحامين والأطباء العراقيين خلال ثمانية عشر شهرا فقط. ولا أسمح لنفسي بذكر أسماء بعضهم لأن أبناء قافلة الشهداء جميعهم يتقاسمون هذا الشرف العظيم. مهما حاول الرئيس بايدن تنحية الملف العراقي جانبا، والانشغال بما هو أهمّ من ملفات خارجية، ستجبره الأحداث في العراق على التعاطي معها واتخاذ قرارات خلال عام 2021 المثقل بأرشيف مخزٍ لحكام بغداد. إنه بيده الخيار بين تلقي لعنات العراقيين أو إنصافهم وهو قادر على ذلك.
الانتخابات المبكرة فرصة ذهبية لواشنطن في التعاطي مع الملف العراقي برغبة جدّية لحماية العراقيين وإعطائهم الفرصة للتعبير عن أصواتهم بحرية، بما يتماشى مع التقاليد الديمقراطية العالمية، وفق مبررات واقعية قدمتها ممثلية الأمم المتحدة ببغداد، التي تعمل حاليا وفق عهدة مجلس الأمن الدولي، وفرض إشراف أممي يبعد الميليشيات وسلاحها عن بيئة الانتخابات. دول العالم ستشجع هذه الفرصة ما عدا الأحزاب الحاكمة وميليشياتها في العراق. والسؤال المهم هل سيصلح بايدن خطايا سابقيه، كلينتون وبوش الأب وبوش الابن وأوباما تجاه العراقيين، وفق سياسة تنسجم مع شعاراته في القرن الحادي والعشرين؟ الملايين من العراقيين الذين فقدوا أحباءهم من الآباء والأبناء والإخوة والأزواج عبر ثماني عشرة سنة، يجيبون بأن بايدن لن ينال مثل هذه المكانة والشرف اللذين ينتظرهما. لكن ما يعتقده المشتغلون في السياسة الوطنية العراقية من خارج سلطة الأحزاب، نعم، سيصلح بايدن أخطاء سابقيه إن أراد وضع بصمة إنسانية تضعه في موقع لائق عبر التاريخ.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

30 - كل الدماء التي أرقتها كأنها لم تكن: على بايدن إنهاء سياسة الكيل بمكيالين(د. خيام الزعبي/راي اليوم) :
 
أشعلت الإدارة الأمريكية الأزمات والصراعات في المنطقة، وما تزال تمارس أساليب فرض الهيمنة على منطقتنا عن طريق تأجيج الإنقسامات والنفخ في نار الخلافات الإقليمية، فاليوم يشتعل الصراع ويحتدم الإقتتال في العراق مما أدى إلى إشتعال حرب طاحنة هناك، ونرى سورية اليوم التي حولته واشنطن إلى ساحة عنف وساحة مفتوحة لكل العصابات، وإشغال دول المغرب العربي بنزاعات مماثلة، ولا ننسى محاولة تفتيت اليمن ومصر وتونس والسودان ولبنان والصومال من خلال محاولة صنّاع القرار الأمريكيين بتكريس الخلافات وإنشاء تكتلات دينية مختلفة، كما عملت على عزل إيران وفرض العقوبات عليها لإجبارها على إيقافها عن تطوير التكنولوجيا النووية، والقضية الفلسطينية التي لا تزال إسرائيل تقتل الفلسطينيين، هكذا تلعب أمريكا أدواراً في إشعال الحروب، وتأجيج الصراعات ثم تأتي بصفتها المنقذ والمخلص للشعوب لتزرع قواعد لصواريخها في منطقتنا لتحقيق أحلامها بشرق أوسط كبير. وظلت الازدواجية الأمريكية تجاه القضايا الدولية مستمرة، حيث تتحدث أمريكا دوماً عن محاربة الارهاب واجتثاثه وتقوم بممارسات مناقضة تماماً من خلال نشر الارهاب والارهابيين بالدول العربية لاضعافها وتمزيقها ثم الانقضاض عليها بحجة حماية المدنيين كما هو يحدث الان بسورية من خلال قرارهم الجائر بتشكيل حلف للعدوان عليها. فأمريكا تعمل بالمثل المصري “تقتل القتيل وتمشي في جنازته”، ولو كان هدفها التخفيف من معاناة الشعب السوري لما أصدرت قانون “قيصر” الذي يهدف لخنق الشعب بعد فشله عسكرياً هناك.
ونفس الأمر، بالرغم من تصويت أمريكا “ضد مشروع القانون” الذي قدمته دول عربية إلى الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2015، والذي يطالب بـ “مراقبة الأنشطة النووية الإسرائيلية” وإجبارها على قبول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إلا أنها تعاملت بمنطق ازدواجية المعايير مع المشروعين النوويين الإسرائيلي والإيراني، رغم أن الأول يحمل سمات عسكرية واضحة، والآخر يحمل سمات سلمية، رغم ذلك، تعرضت إيران للعقوبات والتضييق بقرارات أممية وأحادية، فيما واشنطن عن المشروع النووي الإسرائيلي العسكري، بل رعته، سواء دبلوماسيا من خلال منع مناقشة برنامجها النووي في المحافل الدولية، أو مادياً من خلال تجاهل الانتهاكات الإسرائيلية للقانون ذات الصلة بأنشطتها النووية. وهنا فإن السياسة المبنية على العدالة هي شرط أساسي وضروري من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة . اعتقد أن إسرائيل وأمريكا تقفان على أرضية واحدة لأن الأهداف مشتركة والاستراتيجية متناغمة للهيمنة والوصاية على المنطقة العربية ، بالرغم من أن المجتمع الدولي يرفض التوجهات الإسرائيلية لاستهداف الأرض والشعب الفلسطيني ، إلا أن النفوذ الإسرائيلي داخل المجتمع الدولي قد قوَّض إرادة المجتمع الدولي للوقوف ضد المشروع الصهيوني .
وأخيراً فإن الضعف العربي الحالي والانحياز الأمريكي والغربي لن يغير حقيقة ولن يضيع حقًا ، إن فرطنا فيه فلن تقبله الأجيال القادمة ، قد نضعف وقد نختلف وقد نهزم عسكرياً ، ولكن الأهم من ذلك كله ألا ننهزم نفسيًا أو نقبل مما يريده لنا العدو أن نقبله ، لن نكون هنوداً حمراً كما فعل المستعمر الغربي في الأمريكيتين ، نعم لن تحرر المقاومة الفلسطينية بمفردها فلسطين ولا يطلب منها أكثر من ذلك . ولكنها ستظل رأس حربة في وجه إسرائيل تستنزفها ، وتشكل خبرة لأجيال قادمة أكثر عمقًا في النظام العربي ، فمقاومة دون ظهر قوي لن تنجح ، وعمق دون ذراع لن ينجح أيضاً . فالمقاومة تدافع عن محيطها وعمقها قبل أن تدافع عن نفسها وأمن الدولة لا يبدأ عند حدودها ولكنه يبدأ أبعد من ذلك بكثير . لذلك يمكن التغلب على التهديدات بالمواجهة العربية الجماعية والتنسيق وإدراك المخاطر من جانب صانعي القرار ، ووضع الخطط الطويلة الأمد لمواجهتها والتغلب عليها للمحافظة على كيان هذه الأمة وأمنها وسلامتها .


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

31 - واشنطن بوست: هل ينجح بايدن في تجنب قدوم موجة جديدة من المهاجرين؟(راي اليوم) :
 
كتبت هيئة التحرير في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية افتتاحية تناولت فيها مسألة الهجرة غير الشرعية عبر الحدود الأميركية مع المكسيك. وقال الصحيفة إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تشارك في عمل رفيع المستوى على الحدود الأميركية المكسيكية، في محاولة لتفكيك ما تعتبره سياسات الهجرة غير الإنسانية للرئيس السابق دونالد ترامب، وفي الوقت نفسه لتجنب الإشارة إلى المهاجرين اليائسين بأن أبواب الولايات المتحدة قد فتحت بشكل متأرجح وسط الجائحة. ورأت الافتتاحية أن الموقف متناقض بطبيعته، فلا عجب أنه بدأ في الظهور بعد أيام من تولي الرئيس الجديد منصبه. وحتى مع إصدار البيت الأبيض تحذيرات صارمة بأنه لا ينبغي للمهاجرين محاولة دخول البلاد، فقد سمحت السلطات لأكثر من 1000 عابر للحدود غير مصرح لهم بدخول البلاد، بشكل عام للانضمام إلى أقاربهم في الولايات المتحدة، وفقاً لمعايير لم يتم توضيحها علناً.
وأضافت الصحيفة أن أخبار عمليات القبول هذه انتشرت بشكل كبير بين المهاجرين وطالبي اللجوء، مما أدى إلى تقويض التحذيرات الرسمية التي تهدف إلى منع الدخول غير القانوني. وفي الوقت نفسه، لا يزال الآلاف من عابري الحدود غير الشرعيين يتعرضون للطرد الفوري بموجب أمر طارئ للصحة العامة صدر في الربيع الماضي عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. وقد بدأ المسؤولون يوم الجمعة في معالجة طلبات اللجوء المسجلين وقبولهم – وهو إجراء جمدته إدارة ترامب فعلياً – في ثلاثة موانئ دخول في تكساس وكاليفورنيا. وتعطى الأولوية لأولئك الذين انتظروا أطول فترة حتى يتم الفصل في قضاياهم أثناء إقامتهم في معسكرات حدودية قذرة وخطيرة في المكسيك. وتعتمد الأهلية كذلك على اختبار فيروس كورونا الذي يتم إجراؤه في المكسيك.
ورأت الافتتاحية أن هذه خطوة معقولة. ومع ذلك، حتى بمعدل معالجة حالات 600 مهاجر أو أكثر يومياً، والذي يأمل المسؤولون في الوصول إليه في الأسابيع القليلة المقبلة، فإن الأرقام متواضعة نسبياً عند قياسها مقابل حوالى 25000 مهاجر لديهم حالات لجوء معلقة انتظروا في المخيمات الحدودية لأشهر، وكثير منهم خوفاً من الابتزاز والاغتصاب والاستغلال. ويستغل البعض فرصهم بالسباحة عبر نهر ريو غراندي، على أمل الحصول على معاملة متساهلة إذا تم القبض عليهم، بحسب التقارير الواردة من الحدود.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

32 - فورين بوليسي: على بايدن إنهاء النفاق الأميركي بشأن أسلحة إسرائيل النووية(راي اليوم) :
 
قالت مجلة فورين بوليسي إن على إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إنهاء سياسة الكيل بمكيالين بشأن الأسلحة النووية الإسرائيلية، بعد أن حرص طوال عقود الرؤساء الأميركيون السابقون على عدم إثارة هذا الملف، رغم سياسة واشنطن لحظر الانتشار النووي في المنطقة. وذكرت المجلة -في مقال لفيكتور جيلينسكي وهنري سوكولسكي المسؤولَين السابقين في هيئات أميركية مختصة في منع الانتشار النووي- أن “البرود” إزاء إسرائيل الذي أبان عنه الرئيس بايدن من خلال تأخر مكالمته الاحتفالية المعتادة بعد التنصيب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد يكون مؤشرا على أنه لم يوقع بعد “الرسالة” الروتينية التي تطالب من خلالها إسرائيل الرؤساء الأميركيين بعدم إثارة ملف أسلحتها النووية، أو الضغط عليها لتقليل ترسانتها الذرية الهائلة.
وكشفت مجلة نيويوركر في تقرير لها في يونيو/حزيران 2018 أن كل الرؤساء الأميركيين منذ عهد الرئيس بيل كلينتون وقّعوا بإلحاح من إسرائيل خطابًا سريا عند توليهم منصب الرئاسة، يتعهدون فيه فعليًا بأن الولايات المتحدة لن “تضغط على الدولة اليهودية للتخلي عن أسلحتها النووية ما دامت في مواجهة التهديدات الوجودية في المنطقة”. وأكدت فورين بوليسي أنه مهما كانت السياسة التي تتبناها أميركا تجاه الأسلحة النووية الإسرائيلية، فإن الوقت قد حان لوضع حد لهذه “الطقوس المهينة”، التي جعلت واشنطن غير قادرة على الضغط على تل أبيب للتخلي عن ترسانتها النووية، وذلك في اتساق مع سياستها الداعمة لحظر الانتشار النووي. وفي ظل هذه الظروف -وبالعكس تماما- تساعد واشنطن إسرائيل بنشاط، سواء دبلوماسيا من خلال منع مناقشة برنامجها النووي في المحافل الدولية، أو ماديا من خلال تجاهل الانتهاكات الإسرائيلية للقانون ذات الصلة بأنشطتها النووية، بما في ذلك انتهاكات داخل الولايات المتحدة نفسها. وربما تكون أسوأ نتيجة لهذه السياسة -كما تضيف المجلة- أن الحكومة الأميركية أعمت نفسها عمدا من خلال التظاهر بعدم معرفة أي شيء عن الأسلحة النووية الإسرائيلية، وبالتالي أفسدت جهودها في صنع سياسة متسقة وبناءة في هذا الإطار.
ومن خلال الحفاظ على هذا “الجهل الوهمي”، وفي وقت يعرف فيه كل من لديه ولو دراية بسيطة بالمسألة الحقيقية، أصدرت الحكومة الأميركية تشريعا -فُصّل في إحدى نشرات وزارة الطاقة الأميركية عن القدرات النووية الأجنبية- يهدد موظفي الحكومة الفدرالية بعقوبات شديدة إذا اعترفوا بأن إسرائيل تمتلك أسلحة نووية. وعبر إقرار هذا التشريع -المحجوب بطبيعة الحال عن الاطلاع العام- تختبئ الحكومة الأميركية وراء تأويل فضفاض لأحد النصوص الموجودة في قانون حرية الوصول إلى المعلومات ينص على استثناء الوثائق “التي من شأنها أن تكشف تقنيات وإجراءات تخص الملاحقات والتحقيقات التي تقوم بها سلطات إنفاذ القانون”، وهو ما لا ينطبق على التشريع المحجوب. وتختم فورين بوليسي بأنه آن الأوان فعلا لكي تقوم واشنطن بتحديث طريقة تفكيرها، فإسرائيل دولة نووية قوية، وهي أقوى من جميع جيرانها مجتمعين، لكن مكانة ومصداقية الولايات المتحدة في سعيها لمنع المزيد من الانتشار النووي إقليميا أكثر أهمية من إسعاد إسرائيل من خلال تمثيلية تقوّض مصالح واشنطن.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

33 - وثائقي بي بي سي: ترامب عرض على كيم العودة إلى كوريا الشمالية في الطائرة الرئاسية الأميركية بعد قمة هانوي(راي اليوم) :
 
كشف وثائقي جديد بثّته هيئة “بي بي سي” أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عرض على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الصعود إلى الطائرة الرئاسية “اير فورس وان” للعودة إلى بيونغ يانغ بعد قمة هانوي التي جمعتهما قبل عامين. وانخرط كيم وترامب في البداية في سجال وتبادلا التهديدات، قبل أن يطغى الدفء على علاقتهما ليعقدا قمما استقطبت اهتماما كبيرا ويعرب ترامب عن محبته لكيم. لكن لم يتم تحقيق أي تقدّم يذكر إذ وصلت المفاوضات بينهما إلى الطريق المسدود بعدما انتهى اجتماعهما في هانوي بخلاف على مسألة تخفيف العقوبات والتنازلات التي ستكون بيونغ يانغ على استعداد لتقديمها في المقابل. وبحسب وثائقي هيئى “بي بي سي” بعنوان “ترامب يجتاح العالم”، “صدم (الرئيس الأميركي) حتى أكثر الدبلوماسيين خبرة” عندما عرض على كيم الصعود إلى الطائرة الرئاسية الأميركية بعد قمة 2019 في فيتنام.
ولو قبل كيم العرض، لكان صعد برفقة بعض المقرّبين منه إلى الطائرة التي كانت لتدخل الأجواء الكورية الشمالية، ما يثير العديد من علامات الاستفهام على الصعيد الأمني. لكن كيم رفض العرض. وقال كبير الخبراء المتخصصين في شؤون آسيا في “مجلس ترامب للأمن القومي” ماثيو بوتينغر لـ”بي بي سي” إن “الرئيس ترامب عرض على كيم الصعود إلى طائرته إير فورس وان”. وأفاد “علم الرئيس أن كيم وصل في رحلة بالقطار استمرت لعدة أيام عبر الصين إلى هانوي وقال الرئيس +يمكنني إيصالك إلى بلدك خلال ساعتين إذا أردت+. ورفض كيم”. وفي أول قمة عقدها ترامب في سنغافورة العام 2018، استقل كيم رحلة تابعة لشركة الخطوط الجوية الصينية في وقت تعمل بكين جاهدة لإبقاء كوريا الشمالية ضمن دائرة نفوذها. وخلال قمة سنغافورة، أطلع ترامب زعيم كوريا الشمالية على داخل السيارة الرئاسية، وهي من نوع كاديلاك وتقدّر قيمتها بمليون ونصف مليون دولار وتعرف باسم “الوحش”، في تعبير عن التودد بينهما. لكن كيم قال الشهر الماضي إن الولايات المتحدة هي “أكبر عدو” لبلده الذي يملك سلاحا نوويا، مضيفا أن “سياسة (واشنطن) حيال كوريا الشمالية لن تتغير قط” بغض النظر عن الشخصية التي تتولى السلطة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

34 - الصين: نسعى إلى حوار مع الولايات المتحدة وسبب الخلافات بيننا يعود لإجراءات إدارة ترامب(راي اليوم) :
 
قال وانغ يي عضو مجلس الدولة المسؤول عن الشؤون الخارجية بالصين اليوم الإثنين إن أفعال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لقمع واحتواء الصين هي السبب الجذري للمشكلات في العلاقات بين البلدين. وحث وانغ الذي كان يتحدث في منتدى في بكين المسؤولين عن صنع السياسة في أمريكا على الكف عن تشويه سمعة الحزب الشيوعي الحاكم في الصين والتوقف عن التواطؤ مع القوى الانفصالية. وقال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في تصريح صحفي أدلى به ليل الاثنين، في تطرقه إلى العلاقات مع الولايات المتحدة، إن على كل البلدين التركيز على شؤونه الداخلية بالتزامن مع العمل المشترك مع بعضهما بعضا “في مصلحة البشرية جمعاء”. واعتبر وانغ يي أن السبب الجذري للتوترات الثنائية بين بلاده والولايات المتحدة يعود إلى الإجراءات التي اتخذتها الإدارة السابقة “لقمع وردع الصين”، مشددا على أن خطوات فريق ترامب “ألحقت أضرارا لا تحسب بالعلاقات الدولية”. وأضاف أن “الديمقراطية يجب أن تكون متجذرة في واقع كل بلد”، لافتا إلى أن بلاده “متمسكة دائما حماية حقوق الإنسان”.
وتابع أن منطقت سينجان والتبت “مثالان لامعان” للتقدم الذي أحرزته الصين في مجال حقوق الإنسان علما بالتطور الاجتماعي الاقتصادي فيهما. وأرفد وزير الخارجية الصيني مشددا: “نحن نسعى إلى حوار وليس إلى مواجهة… الصين تدعو دائما إلى تعاون على أساس مبدأ رابح-رابح”. ولفت وانغ يي إلى أن السلطات الصينية لم تتدخل أبدا في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، كما قال إن بلاده “لا تريد تحدي الولايات المتحدة أو حل مكانها” في العالم. وأعرب عن أمله في أن تحترم الولايات المتحدة المصالح الحيوية للصين، وأن تكف عن إهانة الحزب الشيوعي الصيني والتنسيق مع “القوات الانفصالية”، داعيا إلى إعادة تفعيل وترتيب آليات الحوار بين البلدين.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

35 - ترددات أميركية غير متناغمة مع إيران(كاريكاتير/العرب) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

36 - عناوين(الوكالات الايرانية) :
 
- الايرانية:
- قائد الثورة الإسلامية يؤكد ضرورة اتباع قانون الغاء الحظر الاستراتيجي بعناية
- مجلس خبراء القيادة : لاجدوى من عودة امريكا للاتفاق النووي دون الغاء الحظر
- السفير الايراني في بغداد يؤكد على المتابعة الجادة لملف اغتيال قادة النصر
- متابعة التعويض عن خسائر عدم تعاون المصارف الكورية لا تزال قائمة
- روسيا ترحب بالاتفاق بين إيران ووكالة الطاقة الذرية
- ايران تشارك في معرض جلفود 2021 الدولي لصناعة الاغذية
- واعظي: قرار مجلس الشورى الاسلامي سيدخل غدا حيز التنفيذ
- قاليباف: مجلس الشورى الاسلامي يعتزم وقف تنفيذ البروتوكول الاضافي
- همتي يعلن عن الاتفاق مع كوريا الجنوبية حول الاموال الايرانية في مصارف كوريا
- إيران تستضيف المؤتمر الدولي للكهرباء
**************************

- تسنيم:
- مدیر مکتب روحانی:قرار البرلمان بشأن البروتوکول الإضافی سیدخل حیز التنفیذ غدا
- ایران.. إعادة انتخاب آیة الله جنتی رئیساً لمجلس خبراء القیادة
- الخارجیة الإیرانیة: الاتفاق بین إیران والوکالة الدولیة فی إطار قرار البرلمان
- غریب آبادی: لن تمنح الوکالة الدولیة أی وصول خارج اتفاق الضمانات
***************************

- اسنا:
- خطیب زاده یرد علی تصریحات مستشار الأمن القومی الأمریکی: لا یوجد حوار مباشر بین إیران والولایات المتحدة.. تلقینا رسائل عبر السفارة السویسریة
- خطیب زاده:الإتفاق بین إیران وکالة الطاقة الذریة إتفاق دبلوماسی وفنی مهم
- روحانی فی حواره الهاتفی مع أردوغان: الطریق الوحید لمجابهة الأحادیة الأمریکیة یتمثل فی الوحدة والتناغم بین البلدان
- ظریف: إذا التزمت الولایات المتحدة بالإتفاق النووی، فإن إیران سترد بالمثل
- سویسرا تدعو لتوسیع الاستثمار فی إیران
- خطیب زاده: الصین تتبرع بـ 250 ألف جرعة من لقاح کورونا لإیران
****************************

- مهر:
- قائد الثورة خلال اجتماعه بأعضاء مجلس الخبراء؛ اعتمادا علی متطلبات البلاد قد یرتفع تخصیب الیورانیوم الی 60%/ ضرورة العمل بقانون مجلس الشوری
- وزارة الصحة: تسجيل 89 حالة وفاة ونحو 8 آلاف إصابة جدیدة بفیروس کورونا في إیران
- الخارجية الإيرانية: على بايدن اتخاذ القرار إذا كان يريد الاستمرار في سياسة الضغوط القصوى الفاشلة
- ايران وكوريا الجنوبية يتفقان حول آلية نقل واستخدام الاموال الايرانية في مصارف كوريا
- ايران تتفق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على وقف الالتزامات الطوعية
- اي وصول للمنشآت النووية من قبل مفتشي الوكالة سيكون ممنوعا بتاتا وغير قانوني
- اعتمادا علی متطلبات البلاد قد یرتفع تخصیب الیورانیوم الی 60%/ ضرورة العمل بقانون مجلس الشوری
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

37 - زاده يرد على تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي: لا يوجد حوار مباشر بين إيران والولایات المتحدة(اسنا) :
 
قال المتحدث باسم وزارة الخارجیة سعید خطیب زاده ردًا علی تصریحات مستشار الأمن القومی الأمریکی بأننا بدأنا اتصالات مع المسؤولین الإیرانیین بشأن إطلاق سراح السجناء الأمریکیین فی إیران مؤکدا: هذا الخبر غیر صحیح من حیث المبدأ کما قیل ولا یوجد حوار مباشر بین إیران والولایات المتحدة فی هذا الشأن ولم یکن الحال فی حالات أخری. وصرح أن متابعة أوضاع السجناء الإیرانیین فی الولایات المتحدة، الذین تم اعتقالهم بشکل أساسی دون جریمة واضحة وفی عملیة غیر قانونیة والذین یعیشون فی وضع متدهور فی السجون الأمریکیة، کانت ولا تزال إحدی أولویات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، وقد تابعنا دائمًا هذه القضیة. وتابع الدبلوماسی الکبیر: "بعد وصول الإدارة الأمریکیة الجدیدة إلی السلطة، وردت بعض الرسائل من السفارة السویسریة فی طهران باعتبارها راعیا للمصالح الأمریکیة فی إیران، وکذلک بعض وزراء الخارجیة للدول حول استعدادهم (أمریکا) لمتابعة هذه القضیة. وقلنا بنفس الطریقة أن لدینا أولویة إطلاق سراح السجناء الإیرانیین فی الولایات المتحدة وأننا مستعدون للإفراج عن جمیع سجناءنا فی الولایات المتحدة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

38 - قائد الثورة الإسلامية يؤكد ضرورة اتباع قانون الغاء الحظر الاستراتيجي بعناية(الايرانية) :
 
وصف سماحة قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد علي الخامنئي القانون الإستراتيجي لمجلس الشورى الإسلامي حول إلغاء الحظر بالـ"جيد"، مؤكدا ضرورة تنفيذه بدقة. جاء ذلك لدى استقبال سماحته، رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة في حسينية الإمام الخميني الراحل (رض)، اليوم (الإثنين). كما اعتبر سماحة قائد الثورة الإسلامية، الأدبيات المستخدمة من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث بشأن إيران خلال الأيام الأخيرة بأنها متغطرسة واستعلائية وبعيدة عن الإنصاف، مضيفا ان "استخدام هذه الأدبيات ستزيدهم مقتا لدى الشعب الإيراني"، مؤكدا في الوقت ذاته، ان الجمهورية الإسلامية لن تتراجع عن مواقفها المنطقية فيما يخص القضية النووية، وستمضي قدما بما يتوافق مع مصالح واحتياجات البلاد، حسب الاقتضاء، وحتى بلوغ التخصيب بنسبة 60 في المائة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

39 - مجلس خبراء القيادة : لاجدوى من عودة امريكا للاتفاق النووي دون الغاء الحظر(الايرانية) :
 
اكد اعضاء مجلس خبراء القيادة في ايران، عبر بيانهم الختامي الصادر عن اجتماعهم الرسمي الثامن اليوم الاثنين : ان عودة امريكا الى الاتفاق النووي لن يؤثر على مقاومة الشعب الايراني الشريف، وان عودة هؤلاء الى الاتفاق دون رفع الحظر عن البلاد ليس عديم الفائدة فحسب وانما سيكون مضرا. واشار البيان الى الذكرى الثانية والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران والمراسم الخاصة والمختلفة عن الاعوام السابقة التي اقيمت بالمناسبة في ارجاء البلاد نظرا لتفشي وباء كورونا؛ مؤكدا ان تجديد العهد مع الامام الخميني الراحل (رض) وخلفة "اية الله العظمى السيد علي الخامنئي" خلال الخطوة الثانية من تاريخ الثورة الاسلامية زاد الاصدقاء عزما واملا، واصاب الاستكبار العالمي بالياس والاحباط. ونوه البيان بصمود الشعب الايراني الابي امام الصعاب والمشاكل الذي افشل سياسة حظر امريكا المجرمة وضغوطها القصوى ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ مؤكدا ان ايران وانطلاقا من هذه القاعدة الشعبية العظيمة ماضية نحو اهدافها السامية بينما ذهب رئيس امريكي شرير اخر الى مزبلة التاريخ.
کما لفت اعضاء مجلس خبراء القيادة في بيانهم الختامي اليوم، الى ان الجمهورية الاسلامية لطالما اكدت على مبدا "العزة والحكمة والمصلحة" والتعامل البناء مع العالم ولاسيما بلدان المنطقة؛ مؤكدين على ان "التفاوض مع امريكا حول قضايا متفق عليها خط احمر، كما اننا نرفض التفاوض حول القضايا الدفاعية والصاروخية وسننتصر على مؤامرات الاعداء وندافع عن استقلال البلاد وشموخه بفضل الوحدة الوطنية والتازر بين رؤساء السلطات الثلاث وامتثال مسؤولي البلاد الى توجيهات شماحة قائد الثورة الاسلامية". وفي جانب اخر من هذا البيان، اثنى مجلس خبراء القيادة على تعاون الشعب الايراني في سياق تنفيذ البروتوكلات الصحية والوقائية لمكافحة فيروس كورونا، كما اشاد بجهود الكوادر الطبية والتمريض المضحية وايضا العلماء الذين يواصلون الجهود لانتاج اللقاح المضاد لهذا الفيروس، الى جانب قوات التعبئة الذين بادروا في اطار مبادرة "الشهيد سليماني" الى مساندة الوسط الطبي والعلاجي لمكافحة الوباء في انحاء البلاد؛ متطلعا الى اجتياز هذه المرحلة العصيبة بنجاح.
ودعا البيان، الشعب الايراني الابي للتأسي بتوجيهات قائد الثورة "الذي لطالما اكد على ضرورة الحضور الملحمي في انتخابات رئاسة الجمهورية، وان يسطّر ملحمة اخرى عبر حضوره الحماسي في الانتخابات القادمة في شهر يونيو المقبل". ختاما، احيا مجلس خبراء القيادة في بيانه ذكرى شهداء الدفاع عن المراقد المقدسة، لاسيما "الفريق الشهيد قاسم سليماني" و"الشهيد ابومهدي المهندس" والعالم الايراني البارز "الشهيد محسن فخري زادة"، الى جانب اعضاء مجلس خبراء القيادة الذين رحلوا خلال العام الحالي. يذكر ان الاجتماع الثامن لمجلس خبراء القيادة بدا اعماله صباح اليوم الاثنين، بكلمة رئيس المجلس "اية الله احمد جنتي"؛ مع رعاية كامل البروتوكولات الوقائية لمكافحة فيروس كورونا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

40 - السفير الايراني في بغداد يؤكد على المتابعة الجادة لملف اغتيال قادة النصر(الايرانية) :
 
اكد السفير الايراني في بغداد "ايرج مسجدي" على ضرورة المتابعة الجادة لملف اغتيال قادة النصر "الفريق الشهيد قاسم سليماني" و"الشهيد ابومهدي المهندس" ورفاق دربهما، وانزال العقوبة بالقائمين على هذه الجريمة النكراء. جاء ذلك خلال كلمة ادلى بها السفير مسجدي اليوم الاثنين بمراسم تكريم الفائزين في المهرجان الاول لـ "قائدي مكافحة الارهاب في العالم" (القائد السابق لقوات فيلق القدس الشهيد سليماني، والنائب السابق لقائد هيئة الحشد الشعبي العراقي الشهيد ابو مهدي المهندس). وقال : ان اغتيال هذين الشهيدين ورفاقهما شكّل جريمة كبرى على مرّ التاريخ؛ وبما يلزم متابعة ملف الجريمة بكل جد لمعاقبة الجناة الضالعين فيها. واضاف السفير الايراني في بغداد : ينبغي على اولئك الذين اغتالوا ابناءنا وقادتنا الاعزاء، ان يعلموا باننا لن نتخلى عن متابعة هذا الملف اطلاقا. ووصف مسجدي، الشهيدين الحاج قاسم سليماني وابومهدي المهندس، بانهما "من مفاخرنا لانهم افنوا شبابهم وحياتهم في سبيل السلام ومكافحة الارهاب وارساء الامن على صعيد العالم الاسلامي". وفي جانب اخر من تصريحاته اليوم، نوّه مسجدي بالعلاقات الرصينة القائمة على الصداقة واسس حسن الجوار بين ايران والعراق؛ مؤكدا ان "الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد عراقا قويا مستقرا ومتحدا". واستطرد قائلا : لانشاء طريق بري سريع بين بغداد وطهران، والغاء تأشريات الدخول وتوفير ظروف الزيارة بحرية لشعبي البلدين.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

41 - همتي يعلن عن الاتفاق مع كوريا الجنوبية حول الاموال الايرانية في مصارف كوريا(الايرانية) :
 
اتفق محافظ البنك المركزي الايراني وسفير كوريا الجنوبية لدى طهران على تفعيل آلية نقل واستخدام الاموال الايرانية المودعة في مصارف كوريا الجنوبية. وافادت ارنا عن العلاقات العامة للبنك المركزي الايراني انه خلال اللقاء بين محافظ البنك المركزي الايراني و سفير كوريا الجنوبية لدى طهران اتفق الجانبان حول آلية نقل واستخدام الاموال الايرانية المودعة في مصارف كوريا الجنوبية مما ينص الاتفاق على تحديد المبالغ والمصارف التي يجب على كوريا الجنوبية تحويل الاموال اليها . ورحب محافظ البنك المركزي الايراني عبد الناصر همتي بالتغيير في نهج كوريا الجنوبية وقال:" على الرغم من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترحب بالتغيير في نهج الدول وتعزيز التعاون معها ، إلا أن الملاحقات القانونية للبنك المركزي الايراني للمطالبة بالتعويضات بسبب عدم تعاون البنوك الكورية في السنوات الأخيرة ستبقى قوية ويجب على الجانب الكوري بذل جهود كبيرة لتلافي هذا السجل السلبي. من جانبه أعلن سفير كوريا الجنوبية لدى إيران ان بلاده مستعدة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستخدام كافة الاصول المصرفية الإيرانية في كوريا الجنوبية، ولا توجد سقوف أو قيود في هذا الصدد. وبحسب وكالة يونهاب الكورية الجنوبية فأن مجموع ديون كوريا الجنوبية لايران تبلغ 9 مل يارات و200 مليون دولار .


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

42 - محافظ البنك المركزي يعلن: متابعة التعويض عن خسائر عدم تعاون المصارف الكورية لا تزال قائمة(الايرانية) :
 
قال محافظ البنك المركزي الايراني "عبد الناصر همتي"، انه "رغم ترحيب ايران بتغيير موقف وزيادة تعاون الدول، لكن المتباعات القانونية من قبل البنك المركزي الايراني لتعويض الخسائر الناجمة عن عدم تعاون المصارف الكورية خلال السنوات الاخيرة لاتزال قائمة؛ وبما يستدعي من الجانب الكوري ان يبذل المزيد من الجهود لازالة هذه الخلفية السلبية". وكتب "همتي" في صفحته الخاصة بموقع اينستغرام اليوم الاثنين : لقد اجريت اليوم (22فبراير 2021) مباحثات منفصلة مع كل من سفير كوريا الجنوبية واليابان في طهران؛ تلبية لدعوة كلا السفارتين. واضاف : لقد تم خلال اللقاء مع السفير الكوري، الاتفاق على الية تحويل واستهلاك جزء من اصول البنك المركزي الايراني في كوريا الجنوبية، للاغراض المحددة؛ على ان يتم اشعار الجانب الكوري بقرارات البنك المركزي الايراني حول كمية المبالغ التي سيتم تحويلها، والبنوك التي ستودع فيها.
وحول لقائه بالسفير الياباني، صرح محافظ البنك المركزي الايراني : انني اكدت لممثل اليالبان بضرورة التركيز على التعاون المشترك بعيدا عن الضغوط السياسية؛ مبينا ان الجانب الياباني مُطالب ان يبادر الى توفير ظروف انتفاع ايران من اصولها في الخارج وتحويلها الى المصادر التي يحتاج اليها البنك المركزي الايراني. واوضح همتي، ان السفير الياباني لدى ايران، اذ اعرب عن تقديره لجهود البنك المركزي الهادفة الى التسريع في تسديد ديون الشركات الايرانية قبال الجهات اليابانية، اقترح خلال هذا اللقاء استخدام الاصول المالية المتوفرة لشراء لقاح كورونا، كما اشار الى اهتمام سفارة اليابان لايجاد قناة اتصال بين البنكين المركزيين في ايران واليابان للدفع بعجلة الامور نحو الافضل وتسوية القضايا المصرفية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

43 - روسيا ترحب بالاتفاق بين إيران ووكالة الطاقة الذرية(الايرانية) :
 
رحبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا بالاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مواصلة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مهامهم الأساسية في إيران. وفي بيان نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية اليوم (الاثنين) كتبت زاخاروفا: "في 21 شباط/فبراير، أثناء زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، رافائيل غروسي، تم التوصل إلى اتفاقات مبدئية مهمة". وأضافت، ان "هذه الاتفاقات تهدف إلى استمرار التعاون البناء من الجانب الإيراني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومواصلة عمليات التفتيش الهادف من قبل الوكالة، وضمان درجة عالية من الشفافية في البرنامج النووي الإيراني، وفقا للقوانين الخاصة بهذا البلد فيما يخص التدابير الاستراتيجية المتخذة لرفع الحظر والدفاع عن مصالح إيران". وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ترحيب بلادها بهذه الخطوات، وأضافت، "نأمل في أن تساعد هذه الإجراءات على تحسين الوضع السياسي بشأن إيران وبرنامجها النووي، وتخفيف التوترات التي يثيرها معارضو الاتفاق مع إيران". وتابعت: "ان النقطة المهمة هي أنه مع تبني هذا التوجه المدروس من قبل الجانب الإيراني والإجراءات المعقولة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد تم توفير الأرضية المؤاتية للجهود الدبلوماسية لاستئناف تنفيذ الإتفاق النووي". وأضافت زخاروفا في البيان، أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران قدمتا مساهمة إيجابية ملموسة في توفير شروط بدء محادثات تفصيلية بين المشاركين الحاليين في الإتفاق النووي بشأن عودة واشنطن إلى الاتفاق وتنفيذ التزاماتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231".


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

44 - مدير مكتب روحاني: قرار البرلمان بشأن البروتوكول الإضافي سيدخل حيز التنفيذ يوم غد(تسنيم) :
 
أكد مدير مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي، اليوم الاثنين، أن قرار البرلمان بشأن البروتوكول الإضافي سيدخل حيز التنفيذ يوم غد الثلاثاء 23 فبراير. وفي تصريح له قال واعظي: أبلغنا الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنه في إيران، الحكومة وجميع المسؤولين متفقون على وجوب تطبيق هذا القانون. وأشار واعظي إلى زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران ، وقال: لقد أجرينا مفاوضات ناجحة للغاية وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه توصلنا إلى صيغة يتم فيها احترم وتنفيذ قانون البرلمان ومن ناحية أخرى لن يكون اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اساس البروتوكول الإضافي بل على اساس اتفاق الضمانات والعلاقات بين إيران والوكالة. وأكد مدير مكتب الرئيس الإيراني أنه يجب رفع جميع العقوبات المتعلقة بالاتفاق النووي والعقوبات التي فرضها ترامب في غضون أربع سنوات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

45 - إعادة انتخاب آية الله جنتي رئيساً لمجلس خبراء القيادة(تسنيم) :
 
أعيد انتخاب آية الله احمد جنتي رئيسا لمجلس خبراء القيادة وكذلك اعضاء الهيئة الرئاسية خلال الاجتماع الثامن للمجلس بدورته الخامسة الذي بدا صباح اليوم الاثنين. واعيد انتخاب آية الله احمد جنتي رئيسا وآية الله محمد علي موحدي كرماني نائبا اول للرئيس وآية الله ابراهيم رئيسي نائبا ثاني للرئيس. واعيد انتخاب آية الله احمد خاتمي وآية الله عباس كعبي سكرتيرين وآية الله هاشم حسيني بوشهري مسؤولا للشؤون الثقافية وحجة الاسلام محسن قمي مسؤولا للشؤون الادارية -المالية لمجلس خبراء القيادة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

46 - الخارجية الإيرانية: الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية في إطار قرار البرلمان(تسنيم) :
 
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، أن الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس خارج إطار قرار البرلمان. وعن زيارة غروسي لإيران والاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال خطيب زاده: ان هذه الزيارة جذبت الكثير من الاهتمام.. ما حدث من الناحية الفنية خلال هذه الزيارة هو إنجاز فني ودبلوماسي مهم. كل هذا يتم وفق أنظمة وقوانين مجلس النواب ولا شيء خارج إطار قرار المجلس. كانت هناك بعض التفاهمات حول كيفية مواصلة التعاون، مثل ابقاء الكاميرات مفتوحة دون منح الوكالة الأشرطة. سأترك الأسئلة الفنية إلى منظمة الطاقة الذرية. وأضاف: ما تم إنجازه في إطار قانون البرلمان، وسيتم تعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي اعتبارا من يوم غد. ربما يكون الموضوع الأهم هو موضوع الكاميرات الذي تحدثت عنه ان لا تقدم للوكالة. أبعاد ذلك موجود في البيان. وسيتم تطبيق قانون مجلس النواب غدا وإيقاف التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي.
وتابع: نعتبر ما يقترحه الاتحاد الأوروبي ويفعله جزءاً من جهوده للحفاظ على الاتفاق النووي. الولايات المتحدة ليست عضوا في الاتفاق ليمكنه حضور اجتماع الاتفاق. ولكن إذا كانت أمريكا ستشارك كضيف، فإن إيران تدرس ذلك. نحن في تشاور وثيق مع الأصدقاء في موسكو وبكين والأوروبيين. وحول اهتمام الرئيس الامريكي جو بايدن بالحوار مع إيران ومسألة الصواريخ والقضايا الإقليمية، قال خطيب زادة: على بايدن أن يقرر ما إذا كان سيستمر في سياسة الضغوط القصوى الفاشلة التي مارستها الإدارة الأمريكية السابقة أم لا.. لان نتيجة الاستمرار ستكون الهزيمة القصوى للولايات المتحدة و إذا ابتعدوا عن هذا الإرث الفاشل فعليهم إصلاح سياساتهم. واكد المتحدث باسم الخارجية ان ايران مرتبطه مع الدول 4+1 باتفاق وان الولايات المتحدة خرجت من الاتفاق بل وضعت عراقيل لعدم تنفيذ بنوده، داعيا الولايات المتحدة اولا العودة الى الاتفاق ومن ثم ازالة تلك العراقيل وبعدها يمكننا التحدث عن التفاوض. وشدد على ان ايران لاتتفاوض مع احد بشأن القضايا الصاروخية وامنها الداخلي.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية اتهامات بعض الجهات لايران بالضلوع في الهجمات على القوات الاميركية في العراق بانها مشبوهة تماما وترمي لتوتير العلاقات بين ايران والعراق، معتبرا في الوقت ذاته زيادة تواجد القوات الاجنبية في العراق عنصرا لزعزعة الامن والاستقرار فيه بحد ذاته. واضاف: حينما طُرحت هذه الاتهامات قلنا على الفور ونقول بان محاولة زرع هذه الافخاخ في طريق العلاقات الايرانية العراقية مشبوهة تماما، وهي اذ تعرّض السلام والاستقرار في العراق للخطر تنبئ عن سيناريوهات ليست جيدة لاستقرار المنطقة. وتابع: هنالك اطراف ثالثة تعقد الامال على هذه الافخاخ. لقد طلبنا من الحكومة العراقية بمناى عن هذه الاشاعات متابعة مسار الكشف عن الحقيقة بجدية والمنفذين والآمرين... نشهد الان زيادة تواجد القوات الاجنبية في العراق وهو ما يعد بحد ذاته عنصرا لزعزع الامن والاستقرار فيه. وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ان الصين اهدت ايران 250 الف جرعة من لقاح "سينوفارم" المضاد لفيروس كورونا. واضاف: تم بالتعاون مع السفارة الصينية لدى ايران، تجهيز حمولة هذه اللقاحات على ان يتم ارسالها دفعة واحدة الى البلاد، قائلا: سيتم الاعلان عن تاريخ نقل حمولة لقاح سنوفارم الصيني الى ايران جوّا، وذلك بعد انجاز الاجراءات الاولية في هذا الخصوص.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

47 - قائد الثورة خلال اجتماعه بأعضاء مجلس الخبراء؛ اعتمادا على متطلبات البلاد قد يرتفع تخصيب اليورانيوم الى 60%(مهر) :
 
اکد آیة الله العظمی السید علي الخامنئي أنه بالاعتماد علی احتیاجات ومستلزمات ومتطلبات البلاد من تخصیب الیورانیوم قد نتخطى نسبة 20% ونصل الی نسبة 60 % من التخصيب. وأفادت وکالة مهر للأنباء أنه عقد اجتماع هذا العام وفقا للتعليمات والبروتوكولات الصحية للجنة الوطنية لمكافحة كورونا في البلاد. وقال آية الله العظمى السيد علي الخامنئي: "ان الخلافات بين الحكومة ومجلس الشورى الاسلامي يجب ان تُحَل وتنتهي، ومن الضروري عدم تفاقُم هذه المشاكل حتى لا تكون هناك ازدواجية في اتخاذ القرارات". واكد قائد الثورة على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة والمجلس فيما يخصّ ملف الاتفاق النووي. ونوه آیة الله العظمی السید علي الخامنئي أنه بالاعتماد علی احتیاجات ومستلزمات ومتطلبات البلاد من تخصیب الیورانیوم قد نتخطى نسبة 20% ونصل الی نسبة 60 % من التخصيب. كما اعتبر قائد الثورة سماحة آية الله خامنئي الأدبيات الأخيرة للولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث عن إيران بالادبيات المتغطرسة والمتطلبة وغير عادلة، وقال: "نتيجة هذه الأدبيات ستجعلهم أكثر كرهاً من قبل الشعب الإيراني، في الوقت نفسه، لن تتراجع الجمهورية الإسلامية الايرانية عن موقفها العقلاني من المسألة النووية، وستمضي في التخصيب بنسبة 60٪ بقدر ما هو ضروري لتلبية مصالح واحتياجات البلاد.
وأشار القائد الثورة الإسلامية إلى بعض الأمثلة ذات الصلة بالقضايا اليومية الجارية قائلاً: على سبيل المثال، عندما يواجه النظام الإسلامي ضغوطا مشروطة من العدو، ويجعل رفع العقوبات مشروطاً بشرط أو أكثر يمكن لتحقيقها أن يتسبب بالضياع والهلاك، فماذا يجب أن يفعل النظام الإسلامي؟ وفي معرض اجابته على هذا السؤال ، أكد آية الله خامنئي انه في مثل هذه الظروف، يجب أن يصبح المفهوم الديني للمثابرة والصبر حركة جماعية في المجتمع، لا سيما عندما يواجه الناس مشاكل، بعضها بسبب ضغط العدو. واكد على ضرورة ان يتم تغذية الحاجز الفكري للنظام الإسلامي وتحديث برامجه من قبل المفكرين والمتخصصين الأكفاء بعيداً عن الجمود الفكري والتحجر، وكذلك الأفكار الانتقائية.
وفي الجزء الثاني من خطابه تطرق قائد الثورة إلى القانون الذي أقره مجلس الشورى الاسلامي بشأن تقليص التزامات الاتفاق النووي قائلا: أقر البرلمان قانوناً ورحبت به الحكومة، وحتى يوم أمس قاموا بما كان ينبغي القيام به، وإن شاء الله سيتم اجراء بند اخر من هذا القانون يوم غد. واضاف انه عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وانضم إليها آخرون، فان قانون القرآن يوصي بالتخلي عن الالتزام ايضا، لكن الحكومة الموقرة لم تتخلى عن الالتزامات وخفضت بعضا منها تدريجيا، والذي يمكن بالطبع الرجوع عنها في حال التزمت الاطراف الاخرى بتعهداتها. واستذكر سماحته المجزرة التي راح ضحيتها 220 ألف شخص في القصف النووي الأمريكي (على هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين)، فضلا عن حصار الشعب اليمني المظلوم وقصف الأسواق والمستشفيات والمدارس بالطائرات المقاتلة غربية الصنع واضاف: "إن قتل المدنيين والأبرياء هو الطريقة التي يتبعها الأمريكيون والغربيون لكن الجمهورية الإسلامية لا تقبل بهذا الأسلوب وعليه فهي لا تفكر في الأسلحة النووية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

48 - خارطة طريق روسي لإحياء الصفقة النووية مع إيران(ناصر قويدر/راي اليوم) :
 
مرة أخرى تحتل إيران و قضية برنامجها النووي مركز الصدارة في أحداث الشرق الأوسط، ونشاط دبلوماسي دولي مكثف لإعادة إحياء الصفقة النووية، بعد شهر من تولي بايدن الرئاسة في الولايات المتحدة، و بعد أن أصبحت على حافة نقطة اللاعودة. واشنطن تطالب طهران بالالتزام بشروط الإتفاق الذي إنسحبت منه أحاديا خلال ولاية ترامب، وفرضت عليها قيود وعقوبات إقتصادية صارمة. طهران ردت على ذلك بتكثيف تخصيب اليورانيوم، و في نفس الوقت، تطالب واشنطن برفع العقوبات كاملة ودفعة واحدة، قبل أي حديث عن العودة إلى الصفقة، وتهدد بمنع دخول مفتشي الطاقة الذرية لمنشآتها النووية. وبدى الوضع حول مستقبل الصفقة النووية التي بذل الرئيس السابق دونالد ترامب جهدا كبيرا لوأدها بتأييد واسع من تل أبيب و عواصم عربية، أقرب إلى شبه الميئوس منه. ولكن، فجأة تسارعت الأحداث السياسية والمشاورات الدبلوماسية التي شكلت بحق عناوين الساعة، وسجلت إعلان إدارة الرئيس الأمريكي بايدن الموافقة على العودة إلى الصفقة النووية مع إيران، وإن كان ذلك في إطار تغليفات مختلفة، مثل “منع من الوصول إلى صناعة القنبلة النووية” و بشروط جديدة لا علاقة لها بالصفقة النووية، مثل ردع تطويرالبرنامج الصاروخي وإجهاض نفوذ طهران عبر حلفائها في المنطقة.
وهكذا، أقدمت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على إتخاذ خطوات جدية و حذرة تجاه إيران، في محاولة لإحياء الإتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع الجمهورية الإسلامية في 2015 بعد أن إنسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوتي بلينكين، خلال محادثات عبر الإنترنت مع زملائه من بريطانيا وفرنسا وألمانيا أن واشنطن مستعدة للعودة إلى الاتفاق مع إيران، المعروف رسميا بإسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” في حال “إذا امتثلت إيران تماما لشروط الصفقة”. وفي نفس الوقت، في بادرة ثانية تجاه الجمهورية الإسلامية، أرسل القائم بأعمال سفير الولايات لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز مذكرة إلى مجلس الأمن، جاء فيها أن “الولايات المتحدة تسحب ثلاث رسائل سابقة من إدارة ترامب حول إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران، وتخفف قيود السفر المفروضة على دبلوماسيي البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة. وكانت الولايات المتحدة أعلنت إعادة فرض العقوبات على إيران، بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول 2020. وفي نفس الوقت، كشفت المتحدثة الرسمية بإسم البيت الأبيض، جين بساكي على متن الطائرة الرئاسية للصحافيين (الجمعة 19/02 ) أن “الولايات المتحدة لا تنوي إضعاف نظام العقوبات الموجه ضد إيران، لاستئناف المفاوضات معها حول برنامجها النووي”، كما أنها لن “تتخذ خطوات إضافية بشأن إيران قبل بدء المحادثات الدبلوماسية”.
وأوضحت بساكي بأن الاتحاد الأوروبي يعمل حاليًا على تنظيم غرفة مفاوضات “غير رسمية” بين أطراف الاتفاق النووي مع إيران لمناقشة هذه المسألة، ووصفت ذلك بأنه “لمجرد دعوة لإجراء محادثات دبلوماسية”. على الجانب الآخر، أعلنت طهران، إنه يتعين على الولايات المتحدة أولا رفع العقوبات المفروضة عليها، وهددت في أسوأ الأحوال بمنع زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، وحددت موعدا نهائيا لتنفيذ تهديدها يوم 22 فبراير الجاري (اليوم). لكن، قلة هم الذين اعتقدوا أن واشنطن ستأخذ في حسبانها هذا التاريخ، وإعتبره خبراء، بأنه “نقطة اللاعودة” في مصير الصفقة النووية، في إشارة إلى أن ” الانتقال من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة +، أمر مستحيل من الناحية العملية بالنسبة لبايدن على المدى القصير”. واعتمد هؤلاء في وجهة نظرهم آنفة الذكر، على حقيقة زيادة تصلب موقف السياسيين المحافظين في إيران خلال سنوات ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. حيث يطالب الجناح الإيراني المحافظ حكومته بموقف أكثر صرامة بالتعامل مع الغرب. ويشترط الجناح المحافظ على الولايات المتحدة من أجل إحياء الصفقة النووية، “أن تعود فورا للإمتثال بالصفقة، ودون أي قيود أو شروط مسبقة”.
وفي هذا الصدد، طالب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (17/02/) الولايات المتحدة بـ”أفعال وليس أقوال” لتنفيذ الاتفاق النووي ،مشيرا إلى أنه “لم يعد هناك جدوى في الكلام والوعود” ، وإن إيران هذه المرة “تطالب العمل بالوعود”، مؤكدا بأنه في حال “إذا لمسنا ذلك من الجانب الآخر، فإننا سنقوم بالعمل أيضا”. هذا التباعد الكبير في الموقف المتسم بفقدان الثقة بين الجانبين الأمريكي والإيراني حول مستقبل الصفقة النووية، أوحى للمراقبين بأنه على الأغلب خلاف ظاهري حول مسألة من يجب عليه إتخاذ الخطوة الأولى. وهنا، بدأت تتبلور معالم لمبادرة روسية لا زالت تتخذ طابعا تفسيريا لإستيضاح التعقيدات الدولية والإقليمية التي أحاطت بالصفقة النووية، والمستجدة منها. و يبدو إن موسكو وبكين كأصدقاء لطهران ستأخذان على عاتقهما دور الوسيط، بموافقة من طهران والإدارة الأمريكية التي بدورها رحبت بذلك. وبالصدد، يمكن إستشفاف صورة أكثر وضوحا للدور الروسي من خلال التصريحات التي أدلى بها نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في مقابلاته الصحفية مع الوكالات الروسية خلال الأيام الماضية. وقال ريابكوف (الجمعه ـ تاس) أن موسكو أجرت خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة مكثفة من المشاورات الثنائية وغير الثنائية (عن بعد) بما يشمل مع الجانب الأمريكي، حول القضايا المتعلقة بالحفاظ على خطة العمل المشتركة. وأكد الدبلوماسي الروسي أن موسكو تأمل بأن تسمح الاتصالات المخططة بدفع مسألة عودة الولايات المتحدة إلى الصفقة النووية الإيرانية إلى الأمام .وقيم ريابكوف إيجابيا قرار الولايات المتحدة حول سحب طلبها بشأن العقوبات الأممية ضد إيران، الأمر الذي يدل، برأيه، على رغبة واشنطن في الحفاظ على الصفقة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

49 - كوميرسانت: الولايات المتحدة مستعدة للحوار مع إيران(راي اليوم) :
 
تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا وايلينا تشيرنينكو، في “كوميرسانت”، عن العودة إلى المفاوضات حول “الصفقة النووية” مع إيران. وجاء في المقال: أعلنت الولايات المتحدة عن استعدادها لبدء مفاوضات مع إيران وأسقطت اتهامات الإدارة السابقة لتعطيل “الاتفاق النووي”. من جهتها، رحبت طهران بخطوة واشنطن، مع تأكيدها عدم كفايتها، وتأكيد الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أن طهران لن تستأنف البروتوكول إلا بعد رفع العقوبات الأمريكية. كما تقاسمت روسيا رؤيتها لمسار المفاوضات مع المشاركين في الاتفاق النووي الإيراني. تقول مصادر “كوميرسانت” الدبلوماسية في موسكو إن الخطة الروسية تم إبلاغها للولايات المتحدة والمشاركين الحاليين في الاتفاق. علما بأن الوثيقة تنص بوضوح على أن واشنطن هي من يجب أن تقوم بالخطوة الأولى. حتى الآن، من الواضح فقط أن الولايات المتحدة لا ترى مصلحة في تسريع الأمور. ويشير الخبراء المقربون من الإدارة الجديدة في البيت الأبيض والحزب الديمقراطي الأمريكي إلى أن تهديد إيران بتعليق التطبيق المؤقت للبروتوكول الإضافي لم يعد يُنظر إليه على أنه كارثي. في واشنطن، يرون إمكانية العيش لبعض الوقت من دون هذه الوثيقة، ولا حديث عن اتفاقيات عاجلة. بل هناك مقترحات لتأجيل البحث في “خطة العمل الشاملة المشتركة” إلى ما بعد الانتخابات في إيران، حين يتضح من الذي سيصبح رئيسا ومع من سيتعين التعامل.
وفي الوقت نفسه، فإن جميع أعضاء المجتمع الدولي قلقون من تعليق إيران المرتقب للبروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وبحسب الباحث في مركز الدراسات الدولية، بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، عدلان مارغويف، “يفضل الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عدم الدخول في نزاع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتفاق مع الولايات المتحدة على إجراءات عودة جميع الأطراف إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. أما قرار المجلس، الذي وافق عليه المرشد الأعلى، بشأن مواصلة تطوير البرنامج النووي خلافا لخطة العمل المشتركة الشاملة، فأدى إلى تعقيد الوضع. علما بأن إيران، في جميع الأحوال، في حاجة إلى تحقيق رفع العقوبات، ذلك أن الوضع الاقتصادي في البلاد فائق الصعوبة. ويحتاج الإيرانيون إلى ضمانات أن لا يقعوا في الفخ مرة أخرى، كما حدث بعد توقيعهم على خطة العمل الشاملة المشتركة في العام 2015، حيث بدا من السهل إعادة العقوبات حتى لو امتثلت إيران تماما للاتفاق”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

50 - مشرعون إيرانيون ينتقدون اتفاق طهران مع وكالة الطاقة الذرية(القدس) :
 
احتج مشرعون إيرانيون اليوم الإثنين على قرار إيران السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات المراقبة “الضرورية” لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر قائلين إن القرار ينتهك قانونا ينهي هذا الأسبوع التفتيش المفاجئ الذي تقوم به الوكالة. وقال مجتبى ذو النور رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني وفقا لوسائل الإعلام الرسمية “الحكومة ليس لها الحق في أن تقرر وتتصرف بشكل تعسفي”. وأضاف “هذا الترتيب يمثل إهانة للبرلمان”. وتنتهك إيران تدريجيا شروط الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018 ومعاودتها فرض العقوبات على طهران. ويهدف الاتفاق إلى منع إيران من صنع أسلحة نووية تقول طهران إنها لم تحاول مطلقا إنتاجها. وافقت إيران بموجب الاتفاق على تنفيذ بروتوكول إضافي يسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع غير معلنة لها. ولكن من أجل الضغط على الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن، سن البرلمان الذي يهيمن عليه المحافظون في إيران قانونا العام الماضي يلزم الحكومة بإنهاء تنفيذ البروتوكول الإضافي اعتبارا من غد الثلاثاء ما لم تُرفع العقوبات الأمريكية. ولإتاحة فرصة أمام الدبلوماسية، توصلت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إلى اتفاق مع إيران أمس الأحد للحد من أثر تقليص تعاونها مع الوكالة ورفضها السماح بالتفتيش المفاجئ.
وقالت السلطات الإيرانية إنه على الرغم من أن الاتفاق الجديد سيبقي عدد المفتشين الدوليين كما هو، فإن طهران ستحجب الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة في بعض منشآتها عن الوكالة في الوقت الحالي. ولم تحدد إيران أي كاميرات في أي منشآت، لكن البروتوكول الإضافي يوسع بشكل عام نطاق مراقبة الوكالة ليشمل أنشطة مثل تعدين اليورانيوم. وكتب كاظم غريب أبادي مبعوث إيران لدى الوكالة على تويتر يقول إنه إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات خلال فترة الثلاثة أشهر ستسمح إيران بمشاركة البيانات مع الوكالة. وأضاف “وإذا لم يحدث ذلك ستدمر طهران البيانات للأبد”. لكن عددا من البرلمانيين الإيرانيين البارزين انتقدوا الاتفاق واتهموا الحكومة بالالتفاف على القانون. وقالت الوكالة في بيان أمس الأحد إنها “ستستمر في القيام بأنشطة المراقبة والتحقق الضرورية لمدة ثلاثة أشهر”. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين إن إيران ستستمر في تنفيذ التزامها الأساسي تجاه الوكالة بموجب الاتفاق النووي الذي يسمح بمراقبة منشآتها النووية المعلنة. وتبدي كل من طهران وواشنطن استعدادا للعودة للالتزام بالاتفاق النووي إذا التزم به الطرف الآخر أولا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

51 - الأردن يتفحص ما يحصل مع بن سلمان والسيسي ونتنياهو: مسطرة بايدن وخطوة تنظيم(بسام البدارين/القدس) :
 
غرق ملموس في كل التفاصيل، وأكوام من التساؤلات الحائرة، بعضها سياسي ووطني، وبعضها الآخر اجتماعي وبنيوي وفني وتقني. برز كل ذلك أيضاً بالتوازي على سطح حدث المشهد الأردني الداخلي إثر الرسالة المهمة التي وجهها الملك عبد الله الثاني علناً إلى مدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني. لأول مرة تنشر مقالات تناقش تفصيلات لها علاقة بتلك الدائرة العميقة، التي تمكنت طوال عقود من الحصة الأكبر في إدارة التفاصيل. لأول مرة يصبح ملف المنظومة الأمنية أصلاً قيد النقاش العلني مع ملاحظة أن بعض النقاشات يديرها إما وزراء أو سياسيون محسوبون دوماً على السلطة أحياناً، أو تنشر في مواقع صحافية أو إعلامية قريبة جداً من السلطة أيضاً. كأن المطلوب عملياً هو أن تصبح بعض مقدسات الماضي قابلة للنقاش، هذه المرة، وسط العامة وليس خلف الكواليس والستارة، وكأن المطلوب أن تسقط بعض اعتبارات الخطوط الحمراء أو التي كانت بالعادة حمراء. يصر خبراء ومختصون على أن هذا النقاش، ولأول مرة، قد يكون صحياً؛ فعندما يتعلق الأمر بالإصلاح السياسي وتداعياته وأهدافه المتعلقة بتحالفات ومصالح الدولة العليا يكون التعافي نفسه هدفاً، والتنازلات قد تكون مفرطة، لكن المبادرة الملكية المرجعية الثانية بعنوان الإصرار على مراجعة الهيكلية الأمنية وما كان يحصل هو خطوة في اتجاه التشخيص الذاتي الوطني الجريء على الأرجح.
وهو تشخيص سمعت «القدس العربي» مرات متعددة وزير البلاط الأسبق الدكتور مروان المعشر يحفزه حتى لا يندفع الآخرون خارج المملكة لـ «تشخيص قضايانا» ووضع معالجات وحلول تخص مشكلاتنا. لذلك، هزت -عملياً- رسالة الملك المثيرة والشهيرة لمدير المخابرات كل أنماط العادات والتقاليد المتوارثة، وفاجأت لا بل صدمت الكثير من المشككين بالفعالية والنتائج داخل حلقات البيروقراط المتكلس، ودفعت النقاش -وهو همس حتى الآن، في التفاصيل الأعمق على الأقل- في اتجاهات غير مسبوقة تحاول بعضها شراء الوقت لا بل تنميط وتقييد خطوة كبيرة من وزن المراجعة الأمنية عبر العودة للحديث عن خطوات لا يمكن التنازل عنها أو التفريط بها إذا كان الحديث عن الإصلاح الجذري جدياً هذه المرة. ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لأردنيين يقلقون الآن في كل الاتجاهات بما في ذلك «الاقتصاد والمال والاستثمار والوباء» وحتى لعبة الانتخابات وكلاسيكيات القشرة الديمقراطية، وقلقون أيضاً داخل الدولة وأروقة القرار عندما يتعلق الأمر بسلسلة من التقارير المنشورة وغير المنشورة، التي تتحدث سلباً عن ملف الحريات العامة وتراجعها الشديد في الأردن، بالتوازي مع ولادة إدارة أمريكية جديدة قالت مرتين علناً لحلفائها في منطقة الشرق الأوسط بأن ملف الحريات العامة هو الأسـاس بعـد الآن في التقـييم الدبلوماسـي؟
هنا يلاحظ علية القوم من خبراء تمكنت «القدس العربي» من التواصل معهم، بأن مسطرة المراجعة التي يعلنها طاقم الرئيس الأمريكي جو بايدن بالنسبة لدول المنطقة، حازمة وعنيفة ومتشددة، ومن الصعب الادعاء أردنياً بعدم القدرة على رؤية عاصفة حريات في الطريق تتطلب الانحناء لها، مما يبرر جرعات المكاشفة والرسائل الملكية المرجعية التي بدأت تؤطر لتحول كبير ودراماتيكي في نقد الذات أولاً، وتشخيص المشكلات ثانياً، وفي الجرأة على إظهار الرغبة في الإصلاح والتغيير، ثالثاً. هنا تحديداً، تدرس غرفة القرار أو الاستشعار الأردني معطيات أساسية من الصعب تجاهلها؛ فوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يلمح في محادثته الأولى مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، بأنه مهتم لاحقاً بالتحدث عميقاً مع الأردنيين في ملف الحريات العامة.
المجسات نفسها تلتقط إشارة من بلينكن نفسه، قيلت على هامش لقاء مغلق مع نخبة فلسطينيين أمريكيين بعنوان «إذا رفضت إسرائيل التعامل مع مشروع حل الدولتين ستكون مضطرة للتحدث عن ملف حقوق «المواطنة» حتى لا تتهم بأنها دولة فصل عنصري». تلك عبارة تعني الكثير في قراءة البوصلة أردنياً. لكن ما يوازيها في الأهمية، وقد يفوقها، الرسالة الخشنة التي وجهت لولي العهد السعودي محمد بن سلمان عندما يعلن بأنه سيتحدث مع الملك سلمان فقط في السعودية، وبصيغة قد تعني -بعد الإصرار على نشر ملفات خاشقجي- بأن أشهرعسل بن سلمان ومنظومته على الأقل، كما هي الآن، قد تكون معدودة؛ مما ينعكس لاحقاً على التحالف مع أبو ظبي، والتغيير الدراماتيكي في اليمن، والتصعيد في لغة الحريات والمعتقلين مع مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كيف قرأت الغرفة الأردنية ذلك؟ الإجابة بسيطة، فمن يوجه هذه الرسائل القاسية لليمين الإسرائيلي ونظيره السعودي والإماراتي يؤسس لعاصفة تتطلب في التكتيك «انحناءة» أردنية، المجال الحيوي الوحيد واليتيم فيها اليوم تغيير اللهجة واللغة والمفردات عندما يتعلق الأمر بملف الحريات والانفتاح والإصلاح السياسي، الأمر الذي تطلب بالنتيجة وقبل أي اعتبار آخر «خطوة تنظيم» إلى الوراء وبصرامة عسكرية تجيدها المؤسسة الأردنية، وتحديداً في مجال تلك العلاقة الملتبسة بين الأمن والسياسة. هذا ما يحصل الآن في المشـهد الأردني على الأرجح، حيث بدأت إعادة هيكلة المنـظومة الأمنيـة، وخطـف إطارهـا الذي سيتسارع مبكراً 5 جنرالات على الأقل مع دفـعة أكـبر من المعاونـين لهم عبر بند الإحالة على التقاعد.. أما البقية فيفـترض أن تأتي.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

52 - واشنطن مهتمة بوضع الإصلاح السياسي في الأردن على سكة التنفيذ(العرب) :
 
لفتت تحركات السفير الأميركي لدى الأردن هنري ووستر انتباه الأوساط السياسية داخل المملكة، لاسيما تركيزه على ملفات بعينها وفي مقدمتها الإصلاح السياسي في ما يعكس اهتماما أميركيا بضرورة وضع هذا الملف على سكة التنفيذ. ولم يسجل لووستر نشاط لافت في الفترة الأولى من تعيينه الذي تم في الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس الجمهوري دونالد ترامب بعد شغور في المنصب دام لأكثر من ثلاث سنوات، وربطت الأوساط حينها الأمر بالانتخابات الأميركية وما ستفرزه. ومع تسلم الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة الديمقراطي جو بايدن مهامها بدأ السفير وفريقه في التحرك واستطلاع المواقف على الساحة السياسية الأردنية، مع إبداء ملاحظات وتوجيه رسائل كان من بينها عدم رضا الولايات المتحدة عن طريقة تعاطي الحكومة مع النقابات ولاسيما القرار المتعلق بحل نقابة المعلمين. وأجرى السفير الأميركي مؤخرا عددا من اللقاءات والزيارات كان آخرها إلى مقر مجلس النواب الأردني حيث التقى برئيسه عبدالمنعم العودات وبحث معه جملة من الملفات من بينها النظام الانتخابي المثير للجدل.
وتقول الأوساط السياسية إن السفير الأميركي حرص خلال اللقاء على معرفة مدى نية المملكة في السير قدما في تحقيق الإصلاحات التي سبق وتعهدت بها المملكة مرارا لكن دون أن تلقى طريقها للتنفيذ. وقال العودات خلال استقباله ووستر إن الأردن يمضي بثبات في مسيرة الإصلاحات السياسية ومراجعة كافة القوانين ذات الصلة بتنمية العمل البرلماني والحزبي، وهي في جوهرها تجسد إرادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في رسم خطة للمرحلة المقبلة ومتطلبات العمل العام بما فيه المصلحة العليا وأداء المؤسسات الدستورية، وبما يضمن مشاركة جميع أطياف المجتمع وفئاته في عملية صنع القرار، وهي بالمحصلة إرادة تمثل حيوية الدولة الأردنية في مئويتها. وأضاف أن مجلس النواب بما يضم من كفاءات وخبرات حريص على تطوير عمل الكتل النيابية وتفعيل دورها من خلال برامج واضحة، لتساعد في تشكيل نواة لأحزاب برامجية مستقبلاً، لافتاً إلى أن المجلس يسير بخطوات متوازية رقابةََ وتشريعاً مراعياً سرعة الإنجاز ودقته، وذلك على طريق الإصلاح البرلماني المنشود الذي يعكس قوة التمثيل الشعبي تحت قبة البرلمان.
وتوضح الأوساط أن واشنطن تعتبر الأردن شريكا إستراتيجيا لا غنى عنه في المنطقة، لكن لديها جملة من التحفظات على طريقة إدارة الوضع في الداخل، لاسيما في علاقة بحالة التصحر السياسي التي ينظر إليها على أنها سياسة ممنهجة حان الوقت لتغييرها. وتلفت تلك الأوساط إلى أن القيادة الأردنية تبدو واعية بضرورة إحداث تغيير وإعادة ترتيب البيت الداخلي مع دخول المملكة مئويتها الثانية. وقد بدأت عمّان فعلا في التحرك على هذا الصعيد، وآخر تلك الخطوات قرار الملك عبدالله الثاني فك ارتباط جهاز المخابرات بملفات لا تمت بصلة لاختصاصاته وصلاحياته كملف الاستثمار والرقابة على المؤسسات. وكان الملك عبدالله الثاني أكد في مقابلة أجراها قبل أسابيع مع وكالة الأنباء الأردنية الرسمية على أهمية إعادة النظر في القوانين المتعلقة بالحياة السياسية كقوانين الانتخاب والأحزاب والإدارة المحلية، مشددا على ضرورة إشراك الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر في المجتمع الأردني. وقال العاهل الأردني خلال تلك المقابلة إنه “انطلاقا من حرصنا على تراثنا، وإيماننا بضرورة التطوير المستمر لتعزيز المشاركة السياسية وزيادة مشاركة الأحزاب والشباب في البرلمان، لا بد من النظر في القوانين الناظمة للحياة السياسية كقانون الانتخاب وقانون الأحزاب وقانون الإدارة المحلية، والسعي المستمر لمواصلة مسيرة التنمية السياسية، فهدفنا منذ سنوات طويلة هو الوصول إلى حياة حزبية برامجية راسخة تمثل فكر الأردنيين وانتماءاتهم، وتحمل همومهم وقضاياهم الوطنية الجامعة، وتعمل من أجل تحقيق تطلعاتهم عبر إيصال صوتهم وممثليهم إلى قبة البرلمان”.
وكشفت الانتخابات التشريعية التي جرت في نوفمبر الماضي عمق الإخلالات في القانون الانتخابي الذي يعطي أفضلية للعشائر على حساب باقي المكونات، فكان أن أفرز برلمانا عشائريا وحضورا شكليا للقوى الحزبية والسياسية، رغم مشاركتها غير المسبوقة من حيث عدد المرشحين. وعقب الحصيلة الهزيلة للأحزاب تعالت الأصوات المطالبة بضرورة تحقيق إصلاح سياسي حقيقي في المملكة ينطلق من تغيير قانون الانتخابات الذي لا تنحصر عيوبه وفق متابعين في الحفاظ على تفوق عشائري، بل أيضا هو ينزع نحو دعم إرادات فردية لا تملك أي رؤى أو برامج حقيقية تمس مصالح المواطنين. ويرى مراقبون أن حديث الملك عبدالله الثاني يعكس إدراكا منه بضرورة تصويب المسار في المملكة، وإعادة الزخم للحياة السياسية الراكدة، لكن الأمر ليس بالسهولة المرجوة، فهناك قوى من مصلحتها الحفاظ على الوضع الراهن وستحاول جاهدة مقاومة أي إصلاح قد يهدد مكاسبها. ويقول المراقبون إن اهتمام الإدارة الأميركية بملف الإصلاح السياسي من شأنه أن يشكل دافعا إضافيا لإيلاء هذا الملف الاهتمام الكافي، لاسيما وأن عمّان لا تريد أي منغصات مع هذه الإدارة التي تعتبرها حليفة، على خلاف الإدارة السابقة التي تعاطت مع المملكة بنوع من اللامبالاة والتجاهل.
ومعلوم أن الولايات المتحدة أحد أبرز الداعمين الماليين للأردن، وقد كشف تقرير أصدره مركز أبحاث الكونغرس الأميركي الشهر الجاري أن عمّان ستتسلم مساعدات من الولايات المتحدة بقيمة 1.3 مليار دولار العام الحالي. وكانت موازنة وزارة الخارجية الأميركية ووكالة التنمية الدولية للعام 2021 قد خصصتا مساعدات للأردن بقيمة 760.8 مليون دولار كمساعدات اقتصادية، و500 مليون دولار مساعدات عسكرية، ومساعدات أخرى للتدريب ومكافحة الإرهاب. وحسب وزارة الخارجية فإن مساعدات 2021 للأردن تهدف إلى “دفع أجندة الإصلاح الاقتصادي للحكومة والتخفيف من آثار الأزمات الإقليمية، بما في ذلك تدفق اللاجئين من البلدان المجاورة”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

53 - المستر هنري ورفاقه: أسئلة حرجة من طاقم سفارة واشنطن للأردنيين(راي اليوم) :
 
لسبب يمكن طبعا توقعه بدأ طاقم السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية ومنذ أربعة اسابيع على الأقل ليس بتكثيف اتصالاته ومشاوراته مع العديد من الشخصيات الوطنية والسياسية الأردنية. ولكن بطرح أسئلة حصة كبيرة منها تتمركز حول ما جرى في الانتخابات النيابية الأخيرة ودلالات مراكز قوى الواقع الآن في سلطة البرلمان. يبدو جليا أن الإكثار من طرح الأسئلة الهدف منه على الأرجح إعداد سلسلة تقارير معمقة يمكن أن توضع على طاولة وزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن مما يعني فرضيا أنها ستوضع لاحقا على طاولة الرئيس جو بايدن والذي تحدث حتى الآن هاتفيا مع زعيم عربي واحد فقط هو الملك عبد الله الثاني. زار السفير الأمريكي الجديد الذي عينته في عمان إدارة الرئيس دونالد ترامب في أيامها الأخيرة هنري ووستر قبل نحو أسبوعين رئيس مجلس النواب الأردني الجديد أيضا عبد المنعم العودات.
السفير ووستر بالنسبة لقطاعات واسعة من نخب الأردن هو صاحب نظرية “الأردن الجديد” لكن بعيدا عن تلك النظرية ردد اعضاء في البرلمان مقولات وتسريبات عن اهتمام السفير الأمريكي بفهم الاسباب التي قادت او تقود لاستمرار وجود نسخ بعض التشريعات والقوانين في أدراج مجلس النواب لفترة طويلة من الزمن. يبدو أن طاقم السفارة الأمريكية مهتم ببعض التشريعات التي يؤجل الأردنيون طرحها مرّة تلو المرّة، وقد يكون من بينها تعديل خاص له علاقة بعقوبات الاتجار بالبشر. وقد يكون من بينها تعديل قانوني له علاقة بالشفافية المالية وثالث له علاقة بالاستثمار ورابع مرتبط بتجربة تمويل الأحزاب وتنمية الحياة الحزبية. وهنا حصريا يطرح الطاقم الأمريكي أسئلة بدأت تتجوّل وسط الأوساط والصالونات السياسية مع ملاحظة أن المكتب الدائم لمجلس النواب لم يجتمع إلا مرة واحدة فقط حتى الآن. وسط تلك الجولة من أسئلة الطاقم الدبلوماسي الأمريكي يتفحّص المعنيون فرصة إقامة حوار مع قوى أساسية في المجتمع من بينها وأبرزها التيار الإسلامي. الأسئلة التي سمعتها “رأي اليوم” من وزراء ومعارضين طرحت من قبل السفارة قد تبدو حرجة لكنها بكل الأحوال سياسية بامتياز.
يسأل الطاقم مثلا: كيف تفترضون بأن التعددية الحزبية يمكن أن تنجح وتنمو في ظل اعتبارات أمنية فقط؟ يسأل أيضا: قد نشتري رواية عزوف المكون الأردني من أصل فلسطيني عن صناديق الانتخاب.. لماذا لم يعالج هذا الأمر حتى الان؟ السؤال الأكثر تفصيلا: كيف تم السماح بإقصاء مكونات اجتماعية مهمة جدا وعريضة عند تعيين مجلسي الوزراء والأعيان مؤخرا؟ يبدو طاقم السفير ووستر مهتم فعلا بفهم ما الذي جرى في عُمق الدولة الأردنية بخصوص تهميش وإقصاء العديد من الشرائح والمكوّنات الاجتماعية وحتى العشائرية أيضا في الانتخابات الأخيرة. يُحاول الأمريكيون أيضا فهم النزاع العلني الذي حصل مؤخرا بين المركز الوطني لحقوق الإنسان والهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات. ثمّة سُؤال يتردد بصورة خافتة على اللسان الأمريكي له علاقة بجدل المصانع والاستثمار: هل تحظى التحرشات بالمصانع بدعم خفي من أي جهة؟ سُؤال آخر مُهم: لماذا لا تتطور فعلا آليات النظام الانتخابي في بلدكم؟ ثمة أسئلة تفصيلية أكثر يريد طاقم السفارة البحث عن إجابات عنها ولها علاقة حصرية بما جرى مع مرشحين محددين في الانتخابات الأخيرة مع استفسار فرضي يزعم بأن الانتخابات لو أعيدت لنجح فقط 8 نواب من 130 نائبا تم إعلان فوزهم.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

54 - تغريدة غاضبة لتجار عمّان(راي اليوم) :
 
أعلن قيادي اردني بارز في القطاع الخاص وتحديدا التجاري أمام الملأ بان القطاع التجاري والخدمي في المملكة لن يتحول إلى “بقرة حلوب” أو”حيط واطي” في المملكة جراء سلسلة من التخبط في قرارات الحكومة. ووجه رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق رسالة “سياسية ” عمليا للحكومة على شكل نصيحة ونشرها على فيسبوك قائلا بان جلالة الملك وجه الحكومة لفتح القطاعات بطريقة مدروسة وليس اغلاقها بطريقة غير مقنعة. واعلن الحاج توفيق بغضب ان الحكومة طالبها جلالته بالحفاظ على مخزون آمن من الغذاء وتحقيق الامن الغذائي وتسهيل انسياب السلع وحماية المواطن من إرتفاع الاسعار، ولكن للاسف نجد ان هناك احد المسؤولين لا يعمل على تنفيذ ذلك”. وأضاف: “وايضا طالبها جلالته بالتشارك مع القطاع الخاص شراكة حقيقية وليس ابلاغه بالقرارات الصعبة من خلال البيانات الصحفية والتصريحات التلفزيونية”.
وأكد الحاج توفيق، “لا نريد تنفيذ مطالبنا بل كل ما نطلبه هو تنفيذ توجيهات جلالة الملك وهي كثيرة ومهمة وتحمي المواطن وتدعم القطاع الخاص وتشجع على الاستثمار وتكافح الفساد والترهل”. وقال، إنه لا يعقل ان يستمر التعامل مع القطاع الخاص بمزاجية او بالقطعة او حسب حالة الطقس او العلاقة الشخصية ولا يمكن القبول بحالة الاستقواء على القطاع التجاري والخدمي واعتباره “الحيط الواطي” او البقرة الحلوب. وشرح “الوضع الاقتصادي صعب بل صعب جدا ورمضان على الابواب وتهميش القطاع الخاص او عدم الاستماع لصوته او الاستماع لصوته ثم اهماله لا يخدم المصلحة العامة و “عدم التواصل” يزيد الفجوة ويضعف الثقة ويقتل الامل”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

55 - تسريع أوّلي لإعادة هيكلة الأمن الأردني بعد رسالة الملك(راي اليوم) :
 
اتّخذت في العاصمة الأردنية عمان أولى الخطوات في برنامج إعادة هيكلة المنظومة الأمنية في البلاد بموجب الأوامر العلنية التي وجّهها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بداية الأسبوع الماضي لمدير المخابرات العامة اللواء احمد حسني. وكان الملك الأردني قد كلّف الجنرال حسني بالعودة إلى الاختصاص ومنح المؤسسات الدستورية الأخرى فرصة العمل في الواقع وتحدّث الملك برسالة شهيرة بصورة خاصة عن وقف التدخل الامني في ملفي الاستثمار و تراخيصه ومكافحة الفساد على اساس وجود هيئات دستورية تتكفل بالواجب في هذا المضمار. وتسربت أنباء الأحد عن خطوات عملية سريعة اتخذت في وجبة أولى من القرارات بعدما أمر الملك اللواء حسني بتسريع وتيرة إعادة الهيكلة. ويبدو أن وجبة التغييرات الاولى في هذا الاتجاه طالت قرارات إحالة على التقاعد تقول التسريبات انها ستشمل خمسة جنرالات عل الاقل برتب متقدمة و عالية في المؤسسة الامنية الابرز في المخابرات و قد تشمل ايضا إحالات على التقاعد لمجموعة متنوعة من الموظفين الأمنيين برتب أقل.
وتُدلّل التسريبات الاولية على أن عمليات الإحالة والتغيير و الاقالات قد تؤدي إلى إنهاء تجربة الدائرة الامنية المختصة بمتابعة الاستثمار والملف الاقتصادي والتي يديرها جنرال على أعتاب رتبة لواء. كما يبدو أن التنميط الهيكلي الجديد سيؤدي الى إغلاق المديرية الخاصة بمتابعة ملفات الفساد على ان تتولى كل عمليات مكافحة الفساد الهيئة المعنية بالامر و التابعة لرئاسة الوزراء. ويعتقد الخبراء الأمنيون بأن دلالات الاحالات على التقاعد في وجبتها الأولى قد تؤدي إلى تغيير أيضا في فهم وتطوير وبرمجة المستوى العملياتي بالإضافة إلى تغييرات في الطاقم الاستشاري العامل مع الاجهزة الأمنية ضمن نطاق الدعوة الملكية لعصرنة الأداء. على الأرجح ثمّة تنقّلات وإحالات جديدة لاحقا بعنوان الأمر الملكي بالعودة إلى الاختصاص والتركيز على الأمن الوطني ومكافحة الارهاب وجمع معطيات ومعلومات استخبارية فقط ما قد يؤدي لاحقا إلى تخفيف التدخّلات الأمنية بالعديد من الشؤون المحلية أيضا ومن بينها شؤون البرلمان والعمل الحزبي والنقابي.
بقية الإجراءات المنتطرة على صعيد الالتزام المهني بتسريع وتيرة الهيكلة في النظام الأمني يفترض أن تأتي تباعا لاحقا بالتوازي مع تطوير مفهموم مؤسسات الأمن الداخلي بمعنى نقل جزء من مهام أساسية في التعاطي مع الشؤون المحلية إلى المنظومة التابعة لمديرية الأمن العام. وبمعنى تعزيز إمكانات الأمن الوقائي و المباحث الجنائية وهي خطوات كان يعمل عليها أصلا قبل الرسالة الملكية مدير الامن العام والمسؤول عن مشروع الدمج الثلاثي اللواء حسين الحواتمة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

57 - رئيس الحكومة الفلسطينية يطالب حماس بالإفراج عن المعتقلين السياسيين(راي اليوم) :
 
طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الاثنين حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين لديها. وأضاف خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة في رام الله أن عدد المعتقلين السياسين في قطاع غزة يبلغ “أكثر من 80 معتقلا”. وذكر اشتية في بداية الاجتماع أنه “لا يوجد لدى الأجهزة الأمنية أي معتقل سياسي أو صاحب رأي أو صاحب انتماء سياسي وأن الحريات مصانة حسب النظام الأساسي للسلطة وهذا ما أكد عليه مرسوم سيادة الرئيس (محمود عباس)”. وأصدر عباس يوم السبت مرسوما رئاسيا بشأن تعزيز الحريات العامة تضمن الدعوة إلى “إطلاق سراح المحتجزين والموقوفين والمعتقلين والسجناء على خلفية الرأي أو الانتماء السياسي أو لأسباب حزبية أو فصائلية كافة في أراضي دولة فلسطين”. جاء هذا المرسوم في الوقت الذي يستعد فيه الفلسطينيون لإجراء أول انتخابات عامة منذ 15 عاما في 22 من مايو أيار القادم. ولم يصدر تعقيب بعد من حماس على تصريحات اشتية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

58 - الجيش الإسرائيلي يعتقل قياديا بحركة حماس في الضفة(راي اليوم) :
 
اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر الإثنين، قياديا بحركة “حماس”، في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال شهود عيان للأناضول، إن قوة إسرائيلية داهمت حي “المعاجين” بالمدينة، واعتقلت القيادي مصطفى الشنار، المحاضر في جامعة “النجاح” الفلسطينية. ووفقا للشهود، فإن الجيش الإسرائيلي اعتقل الشنار من منزله وقام بعمليات تفتيش “تخريبية” داخله. ويعد الشنار، أحد أبرز قادة “حماس” في الضفة، وسبق أن تعرض للاعتقال عدة مرات في السجون الإسرائيلية. ومؤخرا، عبرت أوساط من الحركة، عن قلقها من شنّ إسرائيل حملات اعتقال وملاحقة واسعة ضد أعضائها، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية في 22 مايو/أيار و31 يوليو/تموز، تواليا. والأسبوع الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي، قيادين بارزين من “حماس” بالضفة الغربية، هما ياسر منصور، وعدنان عصفور. وخلال الأسابيع الأخيرة، استدعت المخابرات الإسرائيلية عددا من قادة الحركة بالضفة وحذرتهم من أي مشاركة في العملية الانتخابية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

59 - الجبهة الشعبيّة تقرر خوض الانتخابات الفلسطينيّة وتؤكّد القرار لا يعني الشراكة في تكريس اتفاقات أوسلو(راي اليوم) :
 
أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مشاركتها في الانتخابات الفلسطينية العامة المقررة على ثلاث مراحل ابتداء من أيّار (مايو) المقبل. وقال بيان صادر عن الجبهة تلقّت (رأي اليوم) نسخةً منه إن لجنتها المركزية قررت خوض الانتخابات وفق برنامجها السياسي ومواقفها الثابتة والمبدئية دون أنْ يعني ذلك أنْ تكون شريكاً في تكريس الاتفاقيات مع إسرائيل. وأضاف البيان أن “مشاركة الجبهة في الانتخابات هي محاولة لضبط وتعديل ميزان القوى الداخلي للتقليل من عملية التفرّد والاستئثار بالقرارات، وتوظيف حضورنا في الاشتباك السياسي مع القيادة المتنفذة”. وأكد البيان على رفض الجبهة الشعبية “توظيف الانتخابات للانخراط في مفاوضات جديدة في ظل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والتي تشكل امتدادًا لمحاولات تصفية القضية الفلسطينيّة”. بالإضافة إلى ذلك، شدّدّ البيان على أنّ “أحد أهداف المشاركة في العملية الانتخابيّة هو الدفع باتجاه بناء وتفعيل م.ت.ف وفق وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى) والعمل على انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد وتوحيدي يضم الجميع، بهدف إعادة إحياء القضية الفلسطينيّة بأبعادها الوطنيّة والعربيّة والدوليّة”. ولفت البيان أيضًا إلى أنّ “الجبهة الشعبيّة ترفض رفضاً قاطعاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، وتدعو وتعمل من أجل سحب الاعتراف المشؤوم بهذا الكيان”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

60 - سقوط صاروخين في المنطقة الخضراء ببغداد في ثالث هجوم صاروخي يستهدف مناطق تضم جنودا ودبلوماسيين أمريكيين(راي اليوم) :
 
قال الجيش العراقي في بيان إن صاروخين على الأقل سقطا في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد اليوم الاثنين لكنهما لم يتسببا في وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح. وتضم المنطقة الخضراء السفارات الأجنبية والمباني الحكومية وهي هدف متكرر للصواريخ التي تطلقها جماعات يقول مسؤولون أمريكيون وعراقيون إنها مدعومة من إيران. وتمر معظم الهجمات دون وقوع إصابات لكن هذا هو ثالث هجوم صاروخي في العراق خلال عدة أيام يستهدف مناطق تضم جنودا أو دبلوماسيين أو متعاقدين أمريكيين. وكان أحد تلك الهجمات قد أسفر عن مقتل مدني غير أمريكي يعمل مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

61 - لماذا كشفت موسكو الآن استغاثة الأسد في 2013؟(الشرق الاوسط) :
 
أثارت مقالة نشرتها صحيفة «زافترا» الروسية ضجة كبرى وتساؤلات، كونها كشفت للمرة الأولى عن توجيه القيادة السورية «رسالة استغاثة» إلى موسكو في 2013، تطالب بالتدخل العسكري لإنقاذ النظام من سقوط وشيك. وجاء في مقال الكاتب رامي الشاعر، المقرب من الخارجية الروسية، نص حرفي مقتطع من الرسالة الموجهة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013: «قدمنا الأسلحة الكيماوية للمجتمع الدولي، واضعين ثقتنا بأن تقدّم روسيا البدائل اللازمة لمواجهة العدوان الإرهابي على وطننا. لكن الأمور في الوقت الراهن تشير إلى انهيار مفاجئ محتمل خلال أيام معدودة، بعد خسارتنا بالأمس أكبر 5 بلدات في الغوطة، ووصول المسلّحين إلى مسافة 3 كيلومترات من مطار دمشق الدولي، وقطعهم طريق دمشق - حمص الدولية، بعد احتلالهم مدينة دير عطية، ونفاد قدرتنا البشرية والنارية. لهذا فإن هناك ضرورة ماسة جداً للتدخل العسكري المباشر من روسيا، وإلا سقطت سوريا والعالم المدني بأسره بيد الإرهابيين الإسلاميين». ويعكس تسريب الرسالة بعض جوانب ازدياد الاستياء في موسكو من أداء الرئيس بشار الأسد، التي لم تعد تقتصر كما ورد في المقالة على محاولات عرقلة الخطوات الروسية الهادفة إلى دفع عمل «اللجنة الدستورية» لتطبيق القرار 2254، بل تعدى ذلك إلى الرهان الكامل على عدم وجود بدائل لدى المجتمع الدولي، أو مواصلة التفكير في الحل العسكري.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

62 - وزير الخارجية السوري والمبعوث الأممي يبحثان عمل اللجنة الدستورية(راي اليوم) :
 
بحث وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية جير بيدرسون اليوم الاثنين عدداً من القضايا ذات الصلة بالوضع في البلاد. وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها نشر على مواقع التواصل الاجتماعي التابعة لها إن: “الجانبين أكدا على أهمية ضمان عدم التدخل الخارجي في شؤون لجنة مناقشة الدستور وضمان أن تتم كل هذه العملية بقيادة وملكية سورية وألا يتم وضع أي جداول زمنية لعملها مفروضة من الخارج”. كان بيدرسون قد صرح لدى وصوله أمس الأحد الى سورية إن: “مباحثاتي في دمشق ستركز على القرار 2254 وهناك العديد من القضايا التي آمل أن نتحدث بشأنها، وعلى رأسها الوضع الصعب الذي يعيشه الشعب السوري”. وخلال اللقاء، شدد المقداد على “أهمية أن يحافظ المبعوث الخاص على دوره كميسر محايد وعلى أن اللجنة منذ أن تشكلت وانطلقت أعمالها باتت سيدة نفسها وهي التي تقرر التوصيات التي يمكن أن تخرج بها وكيفية سير أعمالها مع التأكيد بأن الشعب السوري هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلاده”.
وأضاف البيان أن اللقاء “تطرق للحديث إلى المسار السياسي والوضع الاقتصادي وكانت وجهات النظر متفقة بأن الإجراءات القسرية الاقتصادية أحادية الجانب تزيد هذا الوضع صعوبة وخاصة في ظل انتشار وباء كورونا”. كما أشار الوزير المقداد إلى أن “الاحتلالين الأمريكي والتركي للأراضي السورية وممارسات الاحتلال التركي في شمال شرق سورية ودعمه للإرهابيين في سورية ينتهك السيادة السورية ويخالف القانون الدولي وكل قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بسورية. كما نوه وزير الخارجية السوري إلى: “الآثار الإنسانية للإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري رغم انتشار جائحة كورونا وكذلك ممارسات ميليشيا (قسد) الإجرامية والقمعية بحق أبناء الشعب السوري في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور”. وطالب الوزير المقداد “الأمم المتحدة بأن ترفع الصوت بموجب الميثاق والقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن في وجه كل هذه الممارسات وأن تتخذ موقفاً واضحاً منها بما يتوافق مع المبادئ والأهداف التي قام عليها القانون الدولي الإنساني”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

63 - إصابة ضابط في الجيش اللبناني خلال مداهمة شرقي البلاد(راي اليوم) :
 
أصيب ضابط في الجيش اللبناني خلال تعرض قوة من الجيش اللبناني لإطلاق نار أثناء عملية دهم نفذتها قوة من الجيش في منطقة بعلبك شرقي البلاد. وقد قتل خلال هذه العملية أحد المطلوبين، في حين تم توقيف آخر. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني اليوم الإثنين إنه “بتاريخ 2021/2/22 وأثناء قيام قوة من الجيش بتنفيذ عملية دهم مطلوبين في منطقة العسيرة – بعلبك، تعرضت لإطلاق نار، فردَّ عناصر الدورية على مصادر النيران بالمثل، ما أدى إلى إصابة أحد الضباط إصابة طفيفة ومقتل المدعو (ه.ي)، وتوقيف المدعو (ر.أ)”. وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص، بحسب البيان “وتتم المتابعة لتوقيف باقي المتورطين”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

64 - لبنان وفرنسا توقعان مشاريع للتعاون العسكري(راي اليوم) :
 
وقع قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون والسفيرة الفرنسية في بيرون آن جريو ثلاثة مشاريع للتعاون العسكري. وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني اليوم الإثنين إن العماد جوزيف عون استقبل في مكتبه في اليرزة، السفيرة الفرنسية جريو والملحق العسكري العقيد الركن فابريك شابيل على رأس وفد مرافق، “وتمّ توقيع ثلاثة مشاريع في مجالات القتال الجبلي والتدريب والتنسيق والإنقاذ البحري المشترك”. وأعلن قائد الجيش اللبناني في كلمة له: “أن المشاريع التي تم توقيعها سيكون لها انعكاسات ايجابية لتطوير مستوى العسكريين في مجالات عديدة”. وأضاف العماد عون: “أن المساعدات المقدَّمة من الجيوش الصديقة تعكس التقدير والثقة في أداء المؤسسة العسكرية للمهمات الملقاة على عاتقها في مواجهة مختلف التحديات بكل إصرار وعزيمة”. وأشاد العماد عون “بالدعم الذي تقدمه فرنسا للجيش اللبناني لتطوير قدراته عتاداً وتدريباً”، موجها الشكر “للدولة الفرنسية وجيشها الصديق على الدعم والثقة لتطوير القدرات العملانية”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

65 - لبنانيون يعتصمون في بيروت للمطالبة بتحقيق شفاف في قضية انفجار المرفأ(راي اليوم) :
 
اعتصم لبنانيون اليوم الإثنين أمام قصر العدل في بيروت للمطالبة بقضاء عادل وتحقيق شفاف بقضية تفجير المرفأ. ورافقت القوى الأمنية المحتجين من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت ومن الحراك الشعبي أمام قصر العدل في بيروت ، وحمّل المعتصمون مسؤولية الانفجار لكل من كانوا يعرفون بوجود نيترات الأمونيوم في المرفأ. والتقى وفد من أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت المحقق العدلي الجديد القاضي طارق بيطار في قصر العدل في بيروت، ونقلوا عنه تأكيده أن “كل الحصانات ستسقط أمام التحقيق الشفاف”. وأعلنوا أن قسماً من أهالي ضحايا انفجار المرفأ يفضلون” التوجه إلى التحقيق الدولي”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

66 - أقبح من الشيطان في مملكتي: ست خطوات لإصلاح الاعلام اللبناني الفوضوي(وليد رضا/راي اليوم) :
 
قيل في الصحافة وعمالها: “الصحافة هي آلة يستحيل كسرها، وستعمل على هدم العالم القديم حتى يتسنى لها أن تنشئ عالماً جديداً” فولتير ‏كاتب وفيلسوف فرنسي. “لو عدت إلى يلدز لوضعت محرري الجرائد كلهم في أتون كبريت” السلطان العثماني عبد الحميد الثاني. “أود أن أكون صاحب معامل الورق والحبر لأحرقهما” بورفيريو دياز رئيس المكسيك “لا أخشى ألف مدفع، وألف جندي، بقدر ما أخشى لسان صحفي أو مقال جريدة” نابليون بونابرت. “أنتم سبب سقوطي” ملك البرتغال مخاطبا الصحفيين حين خلع عن عرشه. لماذا هذه الأقوال من شخصيات أذكرها هنا وكثيرة لم أذكرها، كان لها ما كان من سطوة على العالم وقدرة على العبث بمصير البلاد والعباد. ذلك نظرا لسمو معالي الكلمة وعلو شأن التعبير في مجتمعات تحيا على صفيحها الساخن. فالصحافة وعمالها أصحاب تأثير لا نظير له في صنع الأحداث وعرض الحقائق وكل وسيلة إعلامية بجنودها المعلومين والمجهولين بريد رسائل للوطن وقرائه إلى جانب مسؤولية هؤلاء ببث المحتوى الثقافي والتنويري، وهو الدور الأساس الذي جعلهم بحق يتربعون على عرش السلطة الرابعة.
بيد أن هذا الواقع يجافي هذه الأيام عالم الصحافة في لبنان، المكفول دستوريا وقانونيا. فمقدمة الدستور نصت صراحة على احترام الحريات العامة وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، كذلك فعلت باقي القوانين التي ترعى وتنظم عمل الإعلام. ولكن نيران الصراع السياسي الحالي التي تشعل البلد بين أطراف الحكم المتعددة ومن يواليهم من مؤسسات إعلامية أو أشخاص ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بصفتهم الشخصية أو المعنوية أحرقت تلك القوانين وضربت بها عرض الحائط. فمن لا يوافق الرأي الزعيم الفلاني والمسؤول العلاني بات خائنا عند البعض أو تابعا لجهة أو دولة ما عند البعض الآخر. وهو ما يهدد العيش المشترك دون أي شك. ما كفلته القوانين ونصت عليه لا يمكن فهمه أو تفسيره وفقا لأهواء ورغبات هذا الطرف أو ذاك، من السياسيين أو المؤسسات الإعلامية اللبنانية أو تلك الأجنبية العاملة على أراضينا. فالمواد 62 و63 و64 و65 من اقتراح قانون الإعلام المعدل واضحة وضوح الشمس وتتضمن أحكاما فيما يتعلق بالتحريض على التمييز العنصري، ونشر الأخبار الكاذبة، والقدح والذم والتشهير، وتلك المخلة بالسلام العام والأمن القومي.
وبما أن أغلب التلفزيونات والإذاعات ولدت من رحم الحرب الأهلية كان لا بد من وجود الهيئة الناظمة للإعلام والمجلس الوطني للإعلام اللذين من المفترض أن يشرفا ويمارسا الرقابة على التلفزة والإذاعات بما لا يتناقض مع مبدأ حرية الاعلام أسوة بجميع الحريات الاساسية التي كفلها الدستور ضمن دائرة القانون، وهو ما ذكرته نصا المادة 47. تنظيم حرية الإعلام المرئي والمسموع في حدود احترام حقوق الطوائف وآسف على هذا التعبير وحقوق الأفراد وحرياتهم الشخصية وفي حدود النظام العام أمر جيد، لكن لماذا تغييب تلك الجهات الناظمة؟؟ هل المقصود أن نبقى نعيش تحت حكم شريعة الغاب؟؟ هل يوجد من يسعده ذلك؟؟ وهل يوجد أيضا من يمول ويعمل على إذكاء النعرات والفتن؟؟ لماذا قد يبدو طرح هذه الأسئلة نوع من الغباء في هذا التوقيت؟؟ الجواب لا يحتاج إلى كثير من العناء في البحث ولا حتى إلى التنجيم. فمن آمرناهم على رقابنا لا يلتفتون إلى معانتا في تأمين رغيفنا وقوتنا اليومي وأموالنا المنهوبة في المصارف. فلكل مسلكه في خراب هذا اللبنان الذي نحب خدمة لمصالح ذاتية أو مصالح أسيادهم الخارجيين. فمن منهم يبالي إن قسم البلد أو بقي شعبه دون مصالحة مجتمعية منذ نهاية الحرب الأهلية متقوقعا خلف أسوار التخلف والجهل الطائفي المقيت.
ولأننا بتنا في عمق الخطر لا بد من وضع استراتيجيات تضع حدا لهذا التفلت الإعلامي المهدد للاستقرار، حتى لو اتهمنا بمحاربة الديمقراطية، وتبدأ: أولا: تقليل عدد وسائل الإعلام الأجنبية العاملة على الأراضي اللبنانية وإلزامها بمعايير وضوابط حفظ الأمن العام اللبناني تحت طائلة منعها من البث. ثانيا: تقليل استضافة تلك المؤسسات للشخصيات اللبنانية عند كل حدث. ثالثا: مراقبة وسائل الإعلام اللبنانية والتهديد بالإقفال الدائم إذا تضمنت برامجها أي تهديد للسلم الأهلي. رابعا: إلغاء مقدمات نشرات الأخبار.
خامسا: إلغاء البرامج الحوارية السياسية لمدة زمنية. سادسا: تفعيل الرقابة على المحتوى الإلكتروني، لا بل حجب مواقع التواصل الاجتماعي لفترة من الزمن. سابعا: مؤتمر وطني برعاية وزارة الإعلام يجمع الصحفيين للاتفاق على آليات جديدة تحدد الإطار العام للعمل الصحفي وتقونن عمل نقابتي الصحافة والمحررين. ثامنا: إعادة صياغة قانون جديد للإعلام وتفعيل دور محكمة المطبوعات والنيابة العامة التمييزية التي هي أولا وأخيرا مرجعا وطنيا لحل القضايا الخلافية. تاسعا: إلغاء وزارة الإعلام وكل من الهيئة الناظمة للإعلام والمجلس الوطني للإعلام إذا فشلوا في تطبيق تلك الشروط. قد تكون هذه المطالب نوعا من الهذيان وقد تعرضني للمساءلة والملاحقة، لكن ما أكتبه لا ينطلق إلا من خشية على هذا الوطن الذي نخسره يوما تلو آخر. وأخيرا لا أقول الا ما قاله نيكولاي الثاني قيصر روسيا: ” جميل أنت أيها القلم، لكنك أقبح من الشيطان في مملكتي”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

67 -  حمدين صباحي يشارك في متحدون ضد التطبيع: وتشكيل حركة مقاومة الصهيونية في مصر(القدس) :
 
شارك عدد من قيادات المعارضة المصرية في مؤتمر “متحدون ضد التطبيع” الذي انطلقت فعالياته على مدار يومين، بمشاركة نحو 500 شخصية من كافة الأقطار العربية، لرفض تطبيع دولٍ عربيةٍ مع كيان الاحتلال، ولدعم وتوحيد الجهود مع الفلسطينيين من أجل قضيتهم العادلة. وشارك حمدين صباحي، المرشح الرئاسي المصري السابق، في المؤتمر في كلمة قال فيها إن “هناك حقائق ثلاث تتمثل في أن التطبيع هو وجه في صراع حضاري يمتد بين الأمة وبين عدوها، وهو الوجه الأكثر حضورا في هذه المرحلة وساحة الحرب الأوسع التي تخوضها، في ظل المحاذير المفروضة على السلاح تتسع حرب التطبيع وهي حرب خاتمة ومتممة وحاسمة لنتائج كل حرب خضناها من قبل ضد هذا العدو”.إلى ذلك، أعلنت مجموعة من قيادات المعارضة المصرية والمفكرين والأكاديميين خلال مشاركتهم في المؤتمر، عن تشكيل “حركة مقاومة الصهيونية” في مصر. وتضم الحركة بين صفوفها الدكتورة عواطف عبد الرحمن، أستاذة الصحافة في كلية الإعلام جامعة القاهرة والأديب أحمد الخميسي، وأمين إسكندر القيادي القومي، والكاتب محمد عبد الحكم دياب.
وقالوا في بيانهم التأسيسي الذي عرض خلال فعاليات المؤتمر إن “المنطقة العربية وفي قلبها مصر تمر بمفترق طرق وتحديات خطيرة تهدد كياناتها ومستقبلها، مع بدء مخطط لإدخالها نفقا أشد إيلاما من معاهدات كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو، بطرح صفقة قرن ثم التطبيع، تمهيدا لحلف سياسي عسكري بقيادة الكيان الصهيوني، ليصبح العرب (المطبعون) مدافعين عنه بدلا من مواجهته”. وأضاف البيان: “هذا الوضع الصعب والخطير يفرض على كل ذي ضمير وطني في مصر وباقي بلداننا العربية أن يتصدى لهذه الهجمة الاستعمارية التي تهدد وجودنا، وألا نرضخ لليأس الذي يحاولون ترسيخه، ويقدمون لنا سموم القبول بالاحتلال والرضوخ والاستعباد في أطباق أوهام الرخاء التي ثبت كذبها، وظهرت أعراض سمومها، فالأزمات تستفحل، والعدوان يزداد نهما لنهب المزيد من أرضنا وثرواتنا، وجرنا إلى الاقتتال وتمزيق وحدة الوطن بدعاوى عرقية أو دينية أو مذهبية ليسهل ابتلاعنا”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

68 - قائد القيادة الوسطى الأميركية في القاهرة لتوثيق الروابط العسكرية(العرب) :
 
تعكس زيارة الفريق أول كينيث ماكينزي قائد القيادة الوسطى الأميركية إلى القاهرة ولقاؤه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بعد أيام من إعلان واشنطن عن موافقتها على صفقة أسلحة لمصر، حرص إدارة بايدن على توثيق الروابط العسكرية مع القاهرة رغم بعض التحفظات. وأكد الرئيس المصري الاثنين على خصوصية العلاقات الإستراتيجية الراسخة بين مصر والولايات المتحدة الأميركية، والتطلع لاستمرار تطوير التعاون الثنائي القائم في جميع المجالات خاصة على الصعيد العسكري القائم والممتد بين البلدين على مدار العقود الماضية، وذلك على نحو يعزز من التعاون المثمر بين مصر والولايات المتحدة في مواجهة التحديات المشتركة في المنطقة. وجاءت تصريحات الرئيس السيسي خلال استقباله الاثنين، الفريق أول كينيث ماكينزي وذلك بحضور الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، بالإضافة إلى السفير الأميركي في القاهرة جوناثان كوهين، حسبما أفاد المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية السفير بسام راضي.
وأكد قائد القيادة المركزية الأميركية الحرص على استمرار وتيرة التنسيق والتشاور المشترك مع مصر تجاه قضايا المنطقة وذلك في إطار متانة العلاقات العسكرية بين مصر والولايات المتحدة الأميركية، والتي تعد جوهرية لمواجهة التحديات الراهنة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، أخذا في الاعتبار الدور المصري المحوري والرئيسي لدعم السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي، خاصة الجهود المصرية الفعالة في مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف. وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، على الصعيد العسكري والأمني ومكافحة الإرهاب، وكذلك برامج التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات. واستعرض الجانبان وجهات النظر والرؤى بشأن آخر التطورات بالنسبة لعدد من القضايا على المستوى الإقليمي، خاصة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي وشرق المتوسط، حيث تم في هذا السياق التوافق على استمرار التشاور والتنسيق الثنائي المنتظم بين البلدين الصديقين تجاه تلك القضايا ذات الاهتمام المشترك. وكانت الإدارة الأميركية وافقت في 17 فبراير الحالي على إتمام صفقة صواريخ متطورة إلى مصر، ليكون بذلك الجيش المصري على موعد مع دفعة جديدة من التطوير التسليحي لقدراته.
ووافقت وزارة الخارجية الأميركية على بيع صواريخ من طراز "رام"، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى ذات صلة، إلى مصر في صفقة محتملة بقيمة 197 مليون دولار. وأعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (دسكا) أنها أعلمت البرلمان (الكونغرس) بالصفقة المحتملة، موضحة أن الحكومة المصرية كانت قد طلبت ما يصل إلى 168 صاروخا من طراز "رام" بلوك 2، والمعدات ذات الصلة التي تدعم سفن الصواريخ السريعة التابعة للبحرية المصرية، وتوفر قدرات دفاعية محسنة بشكل كبير على المناطق الساحلية المصرية ومداخل قناة السويس. ويملك عدد قليل من الدول الصديقة للولايات المتحدة صواريخ "رام" أرض- جوّ، أبرزها ألمانيا واليونان وتركيا والمكسيك وكوريا الجنوبية والسعودية ومصر. وقالت الوكالة في بيان، إنّ الصفقة تساند السياسة الخارجية الأميركية والأمن القومي للولايات المتحدة، عن طريق تحسين أمن مصر.
ويحمل توجّه القاهرة نحو حلّ الأزمات بالطرق السياسية ملامح تقارب مع إدارة بايدن دون أن يكون اتفاقا مباشرا بينهما، وأن الخطوط المصرية الواضحة من الحل في ليبيا والتعامل مع القضية الفلسطينية تقترب كثيرا من الرؤى الأميركية. وأشار متابعون إلى أن المعاني السياسية التي تنطوي عليها صفقة الأسلحة بعد فترة وجيزة من تولي بايدن مهام عمله، تؤكد عدم وجود ترصد كبير بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مصر كما يتصور البعض، وأن هناك اتصالات مستمرة ومهمة تمت بين الجانبين على المستوى السياسي والعسكري. وتحاول جماعة الإخوان المسلمين الاستفادة من اهتمام إدارة بايدن بالملف الحقوقي، وحثّها على أن يكون جزءا أساسيا في التوجهات العامة حيال مصر، لإجبار نظامها على تخفيف الضغوط على قيادات الجماعة وكوادرها، وعودتهم إلى المشهد السياسي. وأرجع مراقبون عدم توتر العلاقة بين واشنطن والقاهرة في بداية عهد بايدن، إلى دور مصر الحيوي في التصدي للإرهاب واستقرار جيشها في منطقة مليئة بالعواصف العسكرية، فضلا عن انخراطها في أكثر من محور إقليمي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

69 - عودة السياسي الموسمي البرادعي مبشرا بعصر تركي وآخر إيراني(العرب) :
 
غاب السياسي المصري محمد البرادعي الفترة الماضية عن الأنظار، ليطل على الجمهور العربي مبشرا بعصر تركي وآخر إيراني و”ربيع عربي” جديد. ودعا محمد البرادعي -نائب الرئيس المصري السابق- الدول العربية إلى تشكيل نظام أمني إقليمي قادر على التعامل مع العلاقات المعقدة لدول الجوار، واعتبر أن “الحوار مع تركيا وإيران بات أمرا لا يحتمل التأجيل”. وكتب المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية الدولية مقالا خصيصا لموقع الجزيرة مباشر، نُشر السبت وأعادت نشره مواقع تابعة لقطر وجماعة الإخوان يومي الأحد والاثنين، بعنوان “هل حانت لحظة التغيير في العالم العربي”. وربط مراقبون بين ظهور البرادعي الجديد والمفاجئ وبين وجود إدارة أميركية ديمقراطية برئاسة جو بايدن، وما أظهرته من اهتمام بأوضاع حقوق الإنسان في دول العالم -وفي مقدمتها مصر- ورغبتها في التفاهم مع إيران حول إعادة العمل بالاتفاق النووي. وأوحت إطلالة البرادعي من خلال المنبر القطري بالعزف على أدبيات الموجة الأولى مما يسمى “الربيع العربي”، مع إدخال تحسينات على الخطاب السياسي بما يتناسب مع حجم التغيرات التي حدثت في المنطقة.
ويزيد توقيت نشر المقالة ومكان النشر الحساسيات الراهنة بين القاهرة والدوحة، حيث تراقب الأولى تصرفات الثانية وكل ما يبث عبر المنابر التابعة لها، وجميع ما يصدر عنها ويُبثّ يشي بأن قطر لا تعبأ كثيرا بنتائج المصالحة مع مصر، ولا تريد أن تلتزم ببنودها، وبينها التخلي عن احتضان المعارضين لها وتسويق مواقفهم. وأراد البرادعي الدخول على خط الصداع الذي تمثله كل من تركيا وإيران للكثير من الدول العربية، وتعد قطر من أهم الدول التي تحتفظ بعلاقات جيدة معهما، وطرح فكرة الحوار دون أن يشير بكلمة واحدة إلى أحوال الدول الثلاث في مجال الحريات وحقوق الإنسان، وقفز عليها بإثارة ملف إشكالي على الساحة العربية. وقال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في القاهرة مصطفى كامل السيد إن البرادعي “لم يغب بشكل كامل عن العمل السياسي العام طيلة السنوات الماضية وكان يطرح خواطره بين حين وآخر على منصة التدوين تويتر”. ولم يفسر الأكاديمي المصري الذي يعد من أنصار البرادعي في القاهرة حجم تأثير هذه الخواطر، وما إذا كانت خاطرة واحدة -أو أكثر- كافية لتثبيت وجوده في المشهد السياسي المصري، حتى لو كان هذا المشهد يضيق ذرعا بأي تحركات فعلية من قبل المعارضة.
وأضاف السيد في تصريح خاص لـ”العرب” أن “ما يدفع إلى ظهور البرادعي الحالي ودعوته إلى الحوار مع تركيا وإيران يرتبط بوجود إدارة أميركية جديدة تتبنى نهجا يقوم على التفاهمات مع القوى الفاعلة في العالم والشرق الأوسط، ما يشجع على طرح رؤى تتماشى مع هذه التوجهات التي تطغى على مسرح السياسة الدولية”. لكن مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسن هريدي، قال في تصريح خاص لـ”العرب” إن دعوة البرادعي “لا يمكن أن تلقى صدى على أرض الواقع، لأن الدولتين اللتين تحدث عنهما يحتلان أراضي عربية، وتستخدمان القوة العسكرية ضد الشعوب العربية، وتجندان جماعات متطرفة من بعض الدول لتحقيق مصالحهما الخارجية”. وأضاف هريدي، في تصريح خاص لـ”العرب”، “لطالما استمرّت تركيا وإيران في سياساتهما العدائية ضد الدول العربية، ولطالما استمرت جرائمها في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا، لا أمل للحوار معهما، خاصة أن البرادعي لم يوضح ماهية الأسس التي بموجبها يمكن إجراء الحوار”. وجاءت رؤية البرادعي فضفاضة وبعيدة عن الواقع، لكنها تتسق في النهاية مع محتوى الخطاب العام الذي تتبناه جماعة الإخوان المسلمين، وكانت أكثر احتفاء برؤيته الداعية إلى الحوار مع أنقرة وطهران، لأنها تبرر انفتاح قيادات الجماعة على كل منهما.
ولم يقدم الرجل إجابات عن تساؤلات: أين كان مختفيا منذ خروجه من مصر قبل نحو سبعة أعوام؟ ولماذا اختفى؟ وماذا فعل عندما كان نائبا لرئيس الجمهورية بمصر خلال المرحلة الانتقالية التي تلت سقوط الإخوان، وكأنه تبخر سياسيا؟ ولم يشرح ماذا فعل قبل ذلك، وكان الاحتقان في ذروته احتجاجًا على ممارسات نظام الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، لقد ظهر قبيل انتهاء المسرحية وإسدال الستار، وبعد أن تبلورت ملامح الاحتجاجات الشعبية على نظام مبارك بشكل واضح جدا. وفقد البرادعي الكثير من بريقه عندما احتاج إليه شباب مصريون خلال السنوات الماضية، تعلقوا به وراهنوا عليه كوجه سياسي كبير، وهم ينادون بتوسيع مجال الحريات في مصر، كأنه يريد القول إنه يظهر متى يشاء ويخرج من الصورة وقت ما يشاء، فلا أهمية لقضايا الشعوب بقدر ما أنه يريد إثبات الحضور. وطالب مراقبون في القاهرة نائب الرئيس المصري السابق بمراجعة مواقفه مراجعة شاملة، وإعادة تقييم الدور الذي لعبه في ما يسمى أحداث الربيع العربي التي تسببت في هدم دول ووضع أخرى على مشارف الانهيار، لأن الاختفاء أو الظهور المتقطع لن يفضيا إلى الاستجابة له.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

70 - أزمة سدّ النهضة تعود إلى الواجهة(افتتاحية/راي اليوم) :
 
أمام مِصر والسودان أربعة أشهر تفصلهما عن موعد المرحلة الثّانية من مَلء خزّان سدّ النهضة الإثيوبي المُقرّرة في شهر تمّوز (يوليو) المُقبل، لاتّخاذ الإجراءات اللّازمة دِبلوماسيًّا أو عسكريًّا لمنع إثيوبيا من الإقدام على هذه الخطوة التي ستُشَكِّل خطَرًا وجوديًّا على البلدين. جميع الحُلول والوِساطات الدبلوماسيّة سواءً تلك التي تقدّمت بها الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي، والاتّحاد الإفريقي بائت بالفشل بسبب الرّفض الإثيوبي لها، وتبيّن أنّ حُكومة آبي أحمد الحاليّة تُراهِن على كَسبِ الوقت، وتَرفُض أيّ تنازل من جانِبها يحفظ حُقوق الجانبين المِصري والسوداني المائيّة، وتَعتبِر السّيادة على السّد خط أحمر، وتُؤكّد أنّها ستمضي قُدُمًا في المرحلة الثّانية سواءً باتّفاقٍ أو بُدونه. الدكتور أحمد المفتي العُضو السّابق في وفد السودان المُشارك في مُفاوضات سدّ النهضة أكّد أنّ الأراضي التي أُقيم عليها السّد مُلكُ السودان، وقال في حديثٍ مع محطّة “العربيّة” قبل يومين إنّ بلاده منحت الأراضي التي أُقيم عليها السّد لإثيوبيا بمُقتضى اتفاقيّة ترسيم الحُدود بين البلدين عام 1902 شريطة ألا تُقيم إثيوبيا أيّ سُدود على النّيل الأزرق في هذه المِنطقة دُونَ مُوافقة الخرطوم.
إثيوبيا لم تلتزم بهذه الاتفاقيّة، ومضت قُدمًا في بناء السّد، وملء خزّانه بالمِياه على ثلاثِ مراحل، حسب الجدول الزّمني الذي وضعته الأمر الذي سيُهَدِّد 20 مِليون نسمة، أيّ نِصف سكّان السودان للمجاعة، حسب أقوال الدكتور المفتي، علاوةً على أكثر من خمسة ملايين أُسرة مِصريّة، وتخفيض كميّة الكهرباء التي يُولّدها السّد العالي بأكثر من 50 بالمِئة، ومشاكل بيئيّة واقتصاديّة ليس لها حُدود. من الواضح أنّ الاتّحاد الإفريقي يَنظُر بفُتورٍ إلى هذا الخِلاف المُتصاعِد، ولا يُمارس أيّ ضُغوط على إثيوبيا للتّعاون وتخفيض التّوتّر وهُناك من يتّهم الاتّحاد في مِصر بالتّواطؤ مع النّظام الإثيوبي، وهذا ما يُفَسِّر فشل جميع جولات المُفاوضات التي رعاها الاتّحاد بحُضور مندوبي الدّول الثّلاث.
الحُكومة المِصريّة تلتزم الصّمت، وتمنع أيّ تحريض في الإعلام المِصري على اللّجوء لاستِخدام القوّة كمَلاذٍ أخير، ولكنّ مصادر مِصريّة مُقرّبة من دائرة صِناعة القرار في القاهرة، أكّدت لنا في “رأي اليوم” أنّ هذا الصّمت لا يعني عدم وجود سيناريوهات وخطط طوارئ عسكريّة تحديدًا، يُمكن اللّجوء إليها إذا تأكّد فشل جميع الحُلول السلميّة، وهذا الاحتِمال هو الأكثرُ ترجيحًا. سدّ النهضة لا يَبعُد عن الحُدود السودانيّة أكثر من 25 كيلومترًا، أيّ أنّه في مرمى المدفعيّة، ناهِيك عن الصّواريخ الحديثة، وإذا لجأت كُل من السودان ومِصر للحلّ العسكريّ فإنّ احتِمالات التّدمير كبيرةٌ جدًّا، إذا جرى اتّخاذ القرار من القِيادة السياسيّة في البلدين. إدارة جو بايدن لا تكنّ الكثير من الودّ للقِيادة المِصريّة التي تعتبرها حليفه لإدارة الرئيس ترامب، وتملك مِلَفًّا حافِلًا بانتِهاكات حُقوق الإنسان، ولهذا قرّرت تجميد العُقوبات الأمريكيّة التي فرضتها الإدارة السّابقة على الحُكومة الإثيوبيّة لتَهَرُّبها من توقيع اتّفاق جرى التَّوصُّل إليه في مُفاوضات واشنطن تحت رعايتها (أيّ إدارة ترامب) وصندوق النقد الدولي، والأهم من ذلك أنّ إدارة بايدن إذا استَمرّت في فرض هذه العُقوبات فإنّ ذلك يعود إلى انتهاكاتِ حُقوق الإنسان في إقليم تيغراي من قبل النّظام الإثيوبي، وليس بسبب موقفه المُتَعنِّت تُجاه الحُلول السّلميّة لحلّ أزمة سدّ النهضة. إسرائيل هي التي تَقِف خلف هذا التَّعنُّت وهي التي تُحَرِّض الرئيس آبي أحمد على رفض الحُلول السلميّة، وتَقِف خلف نصب بطّاريات الصّواريخ الحديثة التي تحمي السّد، لأنّها لا تُريد الاستِقرار لمِصر والسودان معًا.
التّطوّر الأهم هو تراجع النّظام السوداني مُؤخَّرًا عن مواقفه “الوسطيّة” أو بالأحرى الدّاعمة لإثيوبيا في أزمة السّد، وتوصّله إلى قناعةٍ راسخةٍ بأنّ مَلء إثيوبيا لخزّان السّد بحواليّ 74 مِليار متر مُكعّب من المِياه، سيُدَمِّر سدّ الرّصراص السوداني، و”سيُجَوِّع” 20 مِليون مُواطن، ويَنسِف مُعظم، إن لم يَكُن كُلّ، مشاريع السودان المائيّة الأُخرى. مُرونة القِيادة المِصريّة في المِلف الليبي في الفترة الأخيرة، وانفِتاحها على حُكومة طرابلس، وإعادة فتح سِفارتها فيها، كُلّها خطوات جاءت في إطار الاستِعدادات للأزَمة الأكبر التي اسمها سدّ النهضة التي عادت إلى الواجهة بقُوّةٍ في الفترةِ الأخيرة في ظِل غِياب الخِيارات التّفاوضيّة السّلميّة. وقوف مِصر والسودان في جبهةٍ مُوحّدةٍ ضِدّ التعنّت الإثيوبي سيكون تَطوُّرًا حاسمًا في أيّ حربٍ قادمة، ولا نَستَبعِد في هذه الصّحيفة “رأي اليوم” تطوّرات وتحالفات عسكريّة مُهمّة جدًّا في الأسابيع المُقبلة في هذا المِضمار، وما علينا إلا الانتِظار.. واللُه أعلم.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

71 - إخلاء سبيل د. حازم حسني وإلزامه بعدم مغادرة منزله(راي اليوم) :
 
قال المحامي خالد علي إن نيابة أمن الدولة استجابت للطلبات التى تقدم بها فريق مكتبه للمحاماة (دفاع) وتقرر إخلاء سبيل الدكتور حازم حسنى واستبدال حبسه بتدبير احترازى بعدم مغادرة المنزل، وذلك على ذمة تحقيقات القضية 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة. وأضاف علي أن الدكتور حازم كان محبوسا فى السابق احتياطيا على ذمة القضية 448 لسنة 2019، وحصل على قرار من غرفة المشورة بمحكمة الجنايات بإخلاء سبيله، ليكون القرار الأخير هو ثانى يقرر يصدر من أجل إلغاء الحبس الاحتياطى بحقه. وأردف علي قائلا: ربنا يكملها على خير. د. حازم حسنى هو ناشط سياسي مصري، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، وكان المتحدث باسم حملة الفريق سامي عنان الانتخابية خلال محاولة ترشحه في انتخابات الرئاسة المصرية 2018. قبض عليه بدون أمر قضائي، وأرسل إلى الحبس الانفرادي في أواخر سبتمبر 2019 خلال الاحتجاجات المصرية 2019. ودعا فريق دفاعه القانوني إلى إطلاق سراحه فورا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

72 - 5 مرشحين لمنصب نقيب الصحفيين المصريين وسط ترقب لمعركة ضروس(راي اليوم) :
 
في مفاجأة من العيار الثقيل تقدم اليوم الأحد الكاتب الصحفي كارم يحيى بالترشح على مقعد نقيب الصحفيين في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين المقرر لها 5 مارس المقبل على مقعد النقيب و6 مقاعد بمجلس النقابة، ويعد كارم يحيى خامس مرشح على مقعد النقيب بعد ضياء رشوان، النقيب الحالي، ورفعت رشاد، وسيد الإسكندراني، وطلعت هاشم. وطالب يحيى في بيان نشره اليوم بفتح النوافذ، مشيرا إلى أن الصحافة تختنق وتحتاج إلى الحرية والمهنية. وأضاف أنه اضطر للترشح لموقع النقيب بهدف رفع الصوت مع العمل من أجل حرية الصحافة واستقلاليتها ومهنيتها وإطلاق سراح زميلاتنا وزملائنا معتقلي وسجناء الرأي من مختلف الاتجاهات والأجيال، وأيضا ومن أجل استعادة حيوية نقابتنا فضاء حرا كريما لأعضائها مجتمعنا وجرأة فتح ملفات النقابة والمهنة والحريات، وطرح الأفكار والحلول للارتفاع بمستوى الحوار،مطالبا بكسر الصمت إزاء توظيف زيادة البدل الشهري في مواسم الانتخابات للتأثير على إرادة الناخبين بالتدخل الحكومي لصالح مرشح بعينه.
وقال إن البدل وزيادته دوريا أصبحا حقا مستقرا ومصونا بحكم قضائي من مجلس الدولة،مشيرا إلى أنه لايجب أن يصرفنا عن العمل من أجل لائحة أجور جديدة عادلة تضمن حياة كريمة لكل الصحفيين. وقال إنه لا يجب السماح باستمرار استغلال البدل لإفساد الانتخابات وتشويه سمعة نقابتنا والصحفيين المصريين في الداخل والخارج،داعيا إلى التحرك معا لاتخاذ موقف مشترك يحفظ الكرامة ويصون تكافؤ الفرص و نزاهة انتخابات الصحفيين، ولو تطلب الأمر الإسراع بتوجيه رسالة مفتوحة من المترشحين إلي الرأي العام و رئيس الحكومة . ودعا يحيى إلى حمل الحقيقة في وجه القوة لتكن عقيدتنا كالأوئل الأحرارالعظام في مهنتنا إن الشعب مصدر السلطات ومعه الصحافة فوق الحكومة وكل “ريس”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

73 - إسرائيل تُواصِل محاولاتها لتكريس روايتها بأنّ المصريّ أشرف مروان كان جاسوسًا ممتازًا(راي اليوم) :
 
تواصل إسرائيل مساعيها لتكريس الرواية التي تؤكّد أنّ صهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، أشرف مروان، كان أحد أهّم العملاء الذين تمكّنت إسرائيل من تجنيدهم للعمل لصالحها، وعلى الرغم من أنّ قضية مروان قد تمّ معالجتها من جميع النواحي تقريبًا، إلّا أنّ التلفزيون الإسرائيليّ شبه الرسميّ (كان 11) عرض فيلمًا وثائقيًا جديدًا عن الرئيس المصريّ الأسبق، أنور السادات، تطرّق إلى عمل مروان مع المخابرات الإسرائيليّة. الفيلم تناول الحياة الشخصيّة للرئيسيْن عبد الناصر والسادات، وأكّد أنّ عبد الناصر رفض زواج مروان من ابنته، وأنّه لم ينفّك عن محاولاته لفسح الزواج، إلّا أنّه لم يتمكّن من ذلك بسبب رفض ابنته المطلق للضغوط التي مارسها عليها، ولكن من الناحية الأخرى شدّدّ الفيلم على أنّ عبد الناصر لم يتقبّل مروان لأنّه كان يشُكّ فيه، بالإضافة إلى أنّه كان “يعشق الجنس اللطيف”، على حدّ قول التلفزيون الإسرائيليّ، ولم تشفع لمروان جميع محاولاته لإصلاح ذات البين مع ناصر، واستمرّت العلاقة المضطربة بينهما حتى رحيل الرئيس ناصر في الـ28 من شهر أيلول (سبتمبر) عام 1970.
الفيلم، الذي اعتمد على مقابلاتٍ مع قادة الأجهزة الأمنيّة في تلك الفترة، أكّد أنّه مع استلام السادات مقاليد الحكم في مصر بات مروان رجلاً مؤثرًا في دوائر صنع القرار، زاعمًا في الوقت عينه أنّ عائلة السادات “استخدمت” مروان من أجل البحث عن رجال في السلك الدبلوماسيّ المصريّ لكي يتزوّجوا بنات السادات، وأكّد الفيلم في السياق عينه أنّ “اختراق” مروان للسادات أبرز عمق الفروقات بين ناصر والسادات، إذْ أنّ الأخير لم يتقبّل المعاملة السيئّة لمروان وقام باحتضانه، وهو الأمر الذي يُفسّر ربّما حصول الـ”جاسوس الأهّم في تاريخ إسرائيل” على معلوماتٍ حساسّةٍ حول حرب 1973. وفي هذا السياق قال رئيس جهاز الموساد الأسبق، شفطاي شافيط، إنّ أشرف مروان كان جاسوسًا ممتازًا وزوّد إسرائيل بمعلوماتٍ ذهبيّةٍ حول التحضيرات المصريّة-السوريّة لشنّ الحرب في العام 1973، ولكنّه أضاف أنّ الخلاف بين الموساد وشعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان) منع إسرائيل من الاستعداد للحرب ومنع الدولتيْن العربيتيْن من مباغتة إسرائيل. يُشار إلى أنّ الموساد الإسرائيليّ كان يُطلِق على مروان لقب “الملاك”.
وأردف شافيط قائلاً إنّه “لو تمكّنت إسرائيل من تجنيد أربعة أوْ خمسة عملاء من نوعية أشرف مروان لكانت بألف خير، لأنّ المعلومات التي قدّمها للموساد كانت على درجةٍ كبيرةٍ من الحساسيّة والأهميّة للأمن القوميّ للدولة العبريّة”. وهكذا بعد مرور أكثر من 14 عامًا على وفاة المصري أشرف مروان في لندن، في ظلّ ظروفٍ غامضةٍ لم يُكشف عنها حتى اليوم، ورغم مرور 48 عامًا على “حرب أكتوبر” 1973، التي فوجئت بها إسرائيل، لا يزال النقاش داخل المؤسسة الأمنيّة في تل أبيب حامي الوطيس حول مروان: هل كان من أهّم عملاء إسرائيل منذ تأسيسها، أمْ أنّه كان عميلاً مُزدوجًا شارك بتوجيهاتٍ من القيادة المصريّة في عملية الخداع قبيل اندلاع الحرب؟. جديرٌ بالذكر أنّ الفيلم الإسرائيليّ الجديد لم يتطرّق إلى وجهة النظر المصريّة حول مروان، كما أنّه لم يتناول لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ ظروف وفاته أوْ انتحاره أوْ قتله في العاصمة البريطانيّة، لندن.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

74 -  التايمز: 10 سنوات بعد الإطاحة بالقذافي: الليبيون يتحسرون(راي اليوم) :
 
نشرت صحيفة التايمز تقريرا لمراسلتها في ليبيا لويز كالاغان بعنوان “عشر سنوات على رحيل القذافي: الليبيون يتحسرون على خسارتهم”. تبدأ لويز التقرير برسم صورة لسيدة ليبية تدعى نجوى تقوم بدفع طفلها أمامها في عربة الأطفال في ساحة للخردة في مدينة طرابلس بينما تسبقها ابنتها ذات الأعوام الثمانية لاستطلاع بعض أكوام النفايات في الطريق. وتوضح لويز أن هذا المشهد يعكس حال نجوى في الثلاثة أعوام الماضية بعدما أصبحت مشردة دون مأوى هي وأطفالها بسبب القتال بين الفصائل الليبية، لذا انتقلت للعيش بين حطام أحد المباني في المنطقة الواقعة على تخوم العاصمة لكن قبل 10 سنوات كان من الممكن أن تتعرض للقتل فور ملامسة أقدامها هذا المكان فقد كان مقر إقامة العقيد القذافي ويمتد على مساحة تتعدي الثلاثة كيلومترات وكان قبل ذلك قاعدة للقوات الإيطالية في ليبيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وتضيف لويز أنه “بعد الانتفاضة ضد القذافي اقتحم الآلاف الموقع وقاموا بنهبه ثم أحرقوه ليبقى الموقع أطلالا تستضيف عددا من المشردين بينما رفض آخرون في المدينة مغادرة دورهم حتى بعد هدمها فيقيمون في أطلالها. وتشير الصحفية إلى أن ليبيا تحولت إلى ساحة للحرب بالوكالة بين القوى الدولية والإقليمية رغم حظر تصدير الأسلحة الذي أقرته الأمم المتحدة عام 2011 لكنه يتعرض للخرق يوميا بشكل واضح بحيث تحول إلى مزحة سخيفة. وأشارت الصحيفة إلى تقرير للأمم المتحدة صدر الأسبوع الماضي كشف عن أن أحد منتهكي الحظر هو إريك برينس المدير السابق لوكالة (بلاك ووتر). وتضيف أن الكثير من الليبيين كانوا يمتلكون وظائف تحت حكم القذافي تدر عليهم دخلا كافيا لإعالتهم وأسرهم أما الآن فأغلبهم لم يعد يملك أي شيء بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

75 - كاريكاتير(الشرق الاوسط) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

76 - المغرب في مواجهة المد الجهادي في الساحل الأفريقي(محمد مأموني العلوي/العرب) :
 
لفهم المبررات التي دفعت المغرب إلى التدخل ميدانيا في منطقة الساحل والصحراء ضد الجماعات الإرهابية لا بد من وضع هذا الخطوة في إطارها العام المرتبط بسيطرة الجيش المغربي على معبر الكركرات وتحريره من عناصر بوليساريو في ديسمبر الماضي. وهي عملية حققت هدفها المباشر بفتح الطريق التجاري الرابط بين المغرب وموريتانيا في اتجاه العمق الإفريقي، وتسعى لدعم استقرار دول المنطقة وعلى رأسها دولتا مالي وبوركينافسو، في خطوة تشكل منعطفا كبيرا في الأبعاد الجيوسياسة والاقتصادية التي تحكم دول المنطقة. ونظرا إلى دلالات تأمين المعبر وما وراءه من أهداف تعمق حضور المغرب في منطقة جنوب الصحراء، استشعرت الجزائر الخطر ورأت في تدخل الجيش المغربي عملا عدوانيا، وهو التوصيف الذي ترفضه معظم الدول الغربية والأفريقية والعربية التي باركت الخطوة المغربية وحرص المسؤولون في المملكة على دعم خطواتهم الميدانية والاستخباراتية ضد الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل والصحراء بتأييد الشرعية الدولية.
مشاركة رئيس الحكومة سعدالدين العثماني حضوريا رغم إكراهات كورونا في قمة مجموعة دول الساحل الخمس بالعاصمة التشادية إنجامينا قبل أيام مرتبطة بخطط متقدمة لتدخل ميداني محتمل للقوات المغربية لصد تهديدات تستهدف حلفاء وأصدقاء المغرب انطلاقا من سياسة المغرب الأفريقية المبنية على خطاب استباقي منفتح ومتعدد الأوجه، وهو ما أكد عليه العثماني وبينه موقف المملكة المتضامن مع دول الساحل وباقي دول المنطقة للتصدي لأية أخطار محتملة. حديث العثماني أمام القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات مجموعة دول الساحل الخمس كان شديد الوضوح عندما أكد على أن العاهل المغربي الملك محمد السادس باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ما فتئ يدعو منذ عام 2014 إلى ضرورة التصدي الجماعي للتنظيمات الإرهابية، خاصة في منطقة الساحل والصحراء التي تجد في عصابات الانفصال والاتجار في البشر والسلاح والمخدرات حليفا لها لتداخل مصالحها والتي تشكل أكبر تهديد للأمن الإقليمي والدولي. إستراتيجية المملكة واضحة في التعامل مع الدول الأفريقية وتتمثل في دعم نهوضها وأمنها واستقرارها وتنميتها، ولا يمكن المضي قدما في هذه الإستراتيجة دون دعمها على مستويين؛ الأول بالقوة الناعمة المتمثلة بمشاريع تنموية واقتصادية وشراكات إستراتيجية وتسويق نموذج ديني معتدل ضد الأيديولوجيا المتطرفة. والمستوى الثاني، تأمين تلك الإستراتيجية بقوة صلبة رادعة لأي تهديد إرهابي.
عدد كبير من التقارير الإقليمية والغربية حذر من خطورة تنامي أنشطة تيارات إسلامية متطرفة في مساحة جغرافية شاسعة لا تنضبط لسلطة دولة معينة، لذلك شكلت استعادة المغرب مقعده داخل الاتحاد الأفريقي في يناير من العام 2017 خطوة مهمة في إستراتيجيته بعيدة المدى والهادفة لتقييم مصالحه والدفاع عنها ضد أي تهديدات محتملة. من هذا المنطلق تشير التقديرات الأمنية إلى أن امتلاك الجيش المغربي لطائرات دون طيار بأنواعها وقوة تحليقها ودقة استهدافها ستمكنه من إبعاد أي تهديدات لمجاله الحيوي وصولا إلى حدود مالي والنيجر، خاصة بعد تفاهمات بين الرباط وواشنطن لتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية حماية لمصالحهما المشتركة.
قبل أربع سنوات دعا العاهل المغربي جيش بلاده إلى مضاعفة الجهود كخيار إستراتيجي لمجابهة تنامي مخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود. ولا ينفصل الدفاع عن المصالح الحيوية للمغرب من التهديدات الإرهابية دبلوماسيا وعسكريا عن تسوية قضية الصحراء المغربية انطلاقا من سقف مبادرة الحكم الذاتي، ويعتبر تواجد القوات المغربية قيمة مضافة كبيرة للأفارقة من منطلق التعاون العسكري وإدارة الأزمات والتدريب المدني العسكري. مصالح المغرب الممتدة داخل غرب أفريقيا تدفع بالضرورة إلى تطبيق إستراتيجية عسكرية محكمة وبتنسيق مع دول المنطقة والدول الأخرى ذات المصلحة. والخطير في الأمر والذي تأخذه السلطات العسكرية والأمنية بالمغرب على محمل الجد هو الاختراقات والتنسيق المسبق بين الجماعات المتطرفة بالساحل والصحراء مع جبهة بوليساريو الانفصالية لاستهداف استقرار المغرب ومصالحه انطلاقا من الجنوب. لهذا لا يمكن استبعاد عمليات نوعية للقوات المسلحة الملكية المغربية في مناطق تواجد تلك المجموعات. يساهم المغرب في رسم خارطة التعاون الإقليمي الأفريقي وعينه على مساعدة دول منطقة الساحل في مواجهة تحديات العنف الجهادي والصراعات الطائفية وجماعات التهريب. لهذا نعود إلى خطة العاهل المغربي في ضرورة تأمين المجال الحيوي للمغرب امتدادا باتجاه العمق الأفريقي وتعزيز انفتاح القوات المسلحة الملكية على محيطها الإقليمي والدولي من خلال تظاهرات سنوية ومناورات عسكرية تجري بالشراكة مع جيوش دول صديقة تجمع بين الدورات التدريبية والتمارين التطبيقية بغية تبادل التجارب والخبرات واكتساب المهارات الحديثة.
التحديات المعقدة التي يواجهها المغرب في محاربة الإرهاب الإقليمي داخل منطقة الساحل والصحراء والتي تتمثل في تعزيز نقاط الدعم الجيوسياسي في منطقة محفوفة بالمخاطر وعدم اليقين تبرز أهمية انخراط المغرب بقوة للتصدي لأي عملية إرهابية تستهدف أمنه القومي، مثلما انخرط بمنطقة الشرق الأوسط ضد الجماعات الجهادية من خلال طرح خطط متقدمة، أو بتعاونه مع دول غربية. ويظهر من خلال قراءة تحالفات القوات المغربية أن خطط المغرب تتركز على استنزاف قدرات الخصم على التحمل بتنفيذ إستراتيجية تهدف إلى توطيد القيادة الإقليمية والاعتراف الدولي بأهمية الدور الذي تلعبه القوات المغربية في مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التسلح التكتيكي والإستراتيجي كطريق لتقويض مخططات الخصم أيا كانت مرجعيته وأهدافه، وتحديث أنظمة الدفاع والهجوم وامتلاك السبق عن طريق بنك معلومات مُحَيَّن. ولاعتبارات سياسية واقتصادية ودبلوماسية وأمنية، يتم تحديد الأولويات الإستراتيجية لدعم سياسة الدفاع المغربي انطلاقا من ثلاث أولويات. أولاها، إيجاد التوازن في منطقة تمر بتحولات جيوستراتيجية بتحديد طبيعة العدو والتهديد الذي يمثله. والأولوية الثانية، تحديد التموقعات داخل النظم الفرعية الإقليمية في سياق يزداد تعقيدا يمتد عبر البحر الأبيض المتوسط والساحل والمحيط الأطلسي مرورا بالمغرب كمحور مركزي. ثالث هذه الأولويات، تحقيق الأهداف الحيوية المتكاملة داخليا وخارجيا في خضم التحور الجغرافي الإستراتيجي العالمي الذي وصل إلى مرحلة حاسمة في عملية تشكيل متعدد الأقطاب.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

77 - آلاف الجزائريين يطالبون مجددا بتغيير النظام(راي اليوم) :
 
تظاهر آلاف الجزائريين في مسيرة سلمية اليوم الاثنين بوسط العاصمة في الذكرى الثانية للحراك الشعبي الذي اندلع في 22 شباط/ فبراير .2019 وانتشرت الشرطة الجزائرية بكثافة في مناطق رئيسة بوسط العاصمة وحاولت صد المتظاهرين الذين كانوا يتقدمون باتجاه ساحة البريد المركزي التي عرفت بكونها معقل تجمع الحراكيين. وقال شهود عيان إن مئات المتظاهرين يتقدمون من ساحتي الوئام والشهداء باتجاه ساحة البريد المركزي. وردد المتظاهرون الشعارات المعروفة في المسيرات السابقة كالتغيير الجذري للنظام، وبناء الدولة المدنية. ودعا نشطاء سياسيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى استغلال الذكرى الثانية للحراك الشعبي للعودة إلى الشارع، حيث كتب الناشط الحقوقي البارز عبد الغني بادي على حسابه الرسمي عشية ذكرى الحراك :”في انتظار السيول البشرية إلى حين تحرير الوطن كل الوطن .”


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

78 - خطة أردوغان 2050: استثمار نصر أذربيجان لاستعادة الخلافة: خارطة تركية تضم الخليج والقوقاز وآسيا الوسطي تثير مخاوف إيران وروسيا(العرب) :
 
أثارت خارطة مسربة عن مناطق سيطرة تركيا في 2050، والتي تشمل مناطق سيطرة الخلافة العثمانية، مخاوف لدى دوائر إيرانية وروسية من النزعة الاستعمارية لدى الأتراك خاصة بعد تدخل أنقرة المباشر في ليبيا وفرض اتفاقية حدودية تطلق أيدي الأتراك، وكذلك التدخل في أذربيجان وتحقيق “نصر” زاد رغبتهم في التوسع. وعرضت قناة تلفزيونية تركية تربطها علاقات وثيقة بالرئيس رجب طيب أردوغان خارطة عمرها 12 عاما تظهر مجال نفوذ تركيا في عام 2050 على أنه يمتد من جنوب شرق أوروبا إلى الساحل الشمالي للمتوسط (اليونان وقبرص) والساحل الجنوبي ليشمل ليبيا ودول المغرب العربي ومصر ودول الخليج، كما تتمدد من القوقاز إلى آسيا الوسطى وحدود الصين. ويقول مراقبون إن أنقرة تريد استثمار “نصرها” في أذربيجان خلال الحرب مع أرمينيا، خاصة بعد انكفاء روسيا عن التدخل لدعم حليفتها وعدم وعي أميركا أثناء حكم الإدارة السابقة بمخاطر النفوذ التركي المتزايد، وتحويل هذا “النصر” إلى أرضية للتمدد في كل الاتجاهات لاستعادة أراضي الخلافة العثمانية.
لكنهم اعتبروا أن هذه الرؤية لا تستند إلى أي معطيات واقعية، وأن ما يحكمها هو الحنين إلى الماضي الذي يسيطر على أردوغان ويدفعه إلى تطويق تركيا بالخصوم والحذر من خططها المستقبلية، خاصة بالنسبة إلى دول مثل روسيا التي لجأ إليها الرئيس التركي أثناء الخلاف المستحكم مع الأميركيين. وأطلقت العلاقة الجديدة بين أذربيجان وتركيا أجراس الإنذار بين المحللين الروس والإيرانيين الذين تربطهم علاقات وثيقة بالجهات الرسمية على الرغم من اقتناعهم بأن نشر الخارطة كان يهدف في المقام الأول إلى إثارة الحماسة القومية في الداخل، وخاصة محاولة تحسين صورة أردوغان المتراجعة بشكل كبير، فضلا عن اختبار الردود الإقليمية على رغبته في إحياء الأحلام الإمبراطورية القديمة. وسبق أن توعد الرئيس التركي بجعل اقتصاد البلاد في مصاف الاقتصادات العشرة الأوائل على مستوى العالم. وأخذ السياسيون والمحللون الروس والإيرانيون موضوع نشر الخارطة على أنه لعبة داخلية تركية أكثر من كونه خطرا يمكن أن يحدث في المستقبل القريب، ومع ذلك صرّحوا بأن هذه الخارطة التي تشمل دول شمال القوقاز وكذلك شبه جزيرة القرم تهدد المصالح الروسية. كما شعر الإيرانيون بأن مجال النفوذ التركي سيحاصر بلادهم من الشمال والجنوب والغرب ويهدد مصالحها الإستراتيجية القومية.
وقال أندريه كراسوف نائب رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الروسي “إذا أراد الأتراك اختبار قوة الروح الروسية وأسلحتنا فدعوهم يحاولوا ذلك”. واعتبر فلاديمير جباروف العضو في مجلس الاتحاد الروسي أن “مثل هذه المعلومات يتم عرضها بشكل متعمد لرؤية ردود الأفعال، لكننا لن نولي ذلك اهتمامًا، ولدينا علاقات طبيعية مع تركيا، ونحن شريكان في العديد من المجالات”. وفيما لم يعلق المسؤولون الإيرانيون على الخطط التركية سعت طهران في العام الماضي إلى تعزيز وجودها العسكري في بحر قزوين وإقامة علاقات بحرية وثيقة مع الدول المطلة على حوض قزوين (روسيا وأذربيجان وتركمانستان وكازاخستان). من جهتهم يعتبر الإيرانيون أن بث المجموعة الإعلامية التركية خارطةَ نفوذ تركيا المحتمل هو الأحدث في سلسلة التحركات التركية الاستفزازية، وذلك بعد أن ردّد أردوغان قصيدة قومية تدعو إلى ضم مقاطعتين إيرانيتين من أصل أذري إلى أذربيجان. وشملت هذه التحركات كذلك نشر خدمة الإذاعة والتلفزيون التركية الحكومية خارطةً على إنستغرام تصور محافظة خوزستان الإيرانية الغنية بالنفط -والتي تضم عددًا كبيرًا من السكان العرب- منفصلة عن إيران.
ويقول خبراء إن أردوغان يلعب على التناقضات في السياسة الدولية، فهو يشعر بأن هناك غيابا أميركيا في المنطقة عليه استغلاله، وذلك بالتنسيق مع الروس ومحاولة استرضائهم مثلما جرى في حادثة إسقاط المقاتلة الروسية في نوفمبر 2015. وأشار الخبراء إلى أن نجاح أردوغان في أذربيجان بالتنسيق مع الروس ليس هو السبب الوحيد الذي يجعله يوسع خطة التمدد، إذ أن الإيرانيين يتواطأون معه إذا كان ذلك يخدم مصالحهم، فضلا عن غياب التكتلات الوازنة القادرة على وقف خططه. وتقوم خارطة 2050 على تنبؤات الكاتب الأميركي جورج فريدمان في كتابه “المئة عام المقبلة: توقعات للقرن الـ21″، المنشور عام 2009، وهو مؤسس مركز ستراتفور للأبحاث الاستخبارية. وتضمن الكتاب عنصرا عن “مجال النفوذ التركي عام 2050″، وفيه تنبأ بتوسع النفوذ التركي وتمدده الجغرافي، وحوّل الأتراك هذه “النبوءة” إلى خطة للاستثمار السياسي بعيد المدى. ويقول جيمس دورسي، الخبير في قضايا الشرق الأوسط والأدنى، إن “النصر العسكري جعل من أذربيجان طريق نقل بديلا للغاز باتجاه الغرب من شأنه أن يسمح لدول آسيا الوسطى بتجاوز الممرات التي تهيمن عليها روسيا أو إيران”.
وسارعت تركمانستان، مستفيدة من المتغيرات الجديدة، إلى إنهاء نزاع طويل الأمد مع أذربيجان والاتفاق على الاستغلال المشترك لمخزون النفط في بحر قزوين. وجاء الاتفاق في أعقاب صفقة عقدت في ديسمبر لشراء شركة النفط الحكومية الأذرية (سوكار) من شركة “إيني تركمانستان” ما يصل إلى أربعين ألف طن من النفط شهريا. ويمكن أن تعزز الاتفاقية استكمال خط أنابيب الغاز الطبيعي العابر لبحر قزوين، والذي سيغذي ممر الغاز الجنوبي الذي تم تشغيله مؤخرًا، ويتجاوز روسيا وإيران، ويزود اليونان وبلغاريا عبر ما كان يسمى الاتحاد السوفييتي. وفي الشهر الماضي اتفقت أذربيجان مع تركمانستان وأفغانستان على تطوير “ممر نقل لازورد” الذي من شأنه أن يربط الدولة المنكوبة بتركيا. وفي نفس الوقت تقريبًا شرعت كازاخستان في تصدير النحاس إلى تركيا عبر أذربيجان في خطوة أولى تهدف إلى الاستفادة من موقع الدولة القوقازية كمركز عبور. كما اتفقت تركيا وأوكرانيا في الأشهر الأخيرة على التعاون في مجال تطوير التقنيات ذات التطبيقات العسكرية المتعلقة بالمحركات وإلكترونيات الطيران والطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن والصواريخ الجوالة وأنظمة الرادار والمراقبة والروبوتات والفضاء والأقمار الصناعية. وتخلق هذه التطورات أرضية خصبة لخطط أردوغان، خاصة أن الأمر لا يتوقف عند بناء التحالفات على الجانب الاقتصادي المباشر؛ إذ تسعى تركيا إلى الاستنجاد بالتاريخ والثقافة لتقوية تحالفاتها، خصوصا في المناطق الإسلامية التي حكمتها الخلافة العثمانية من شمال أفريقيا مرورا بالخليج ووصولا إلى باكستان.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

79 - ما هي أهداف إطلاق قناة تركيّة تستهدف الأتراك في أمريكا على مدار الساعة ولماذا حرص أردوغان شخصيّاً على تهنئتها وسِر توقيت إطلاقها؟(راي اليوم) :
 
مع تَراجُع حُريّات الصحافة في تركيا، وتدنّي ترتيب الأخيرة على قائمة ذلك التصنيف دوليّاً، مع فرضها رقابة على منصّات التواصل الاجتماعي، يبدو أنّ العين الرقابيّة والإعلاميّة التركيّة على الأتراك في الخارج أيضاً، حيث هؤلاء المُواطنين بالخارج، قد يتلقّون رسائل إعلاميّة دون ضبط وإيقاع مقص الرقيب التركي، الذي بات يفرض غرامات على مواقع التغريد، والتدوين، لعدم كما يقول استيفاء تلك المواقع الشروط الجديدة التي تسمح لها البقاء على الأراضي التركيّة، بدون مكاتب، ومُمثّلين عنها. قناة “تاسك تي في التركيّة” التلفزيونيّة التابعة للجنة التوجيهيّة الوطنيّة التركيّة- الأمريكيّة، أخذت على عاتقها مسألة إيصال رسائل الداخل التركي إلى الخارج، وأعلنت القناة بالفعل البدء ببثّها “على مدار الساعة”، وهدفها المُعلن كما قالت “تعزير التواصل بين أبناء المجتمع التركي في الولايات المتحدة”.
واللافت في هذه القناة غير أنها تبث باللغة التركيّة، أن مقرّها العام يقع في واشنطن، وهذا يعني أنها تُريد أن تكون بالقُرب من مُواطنيها، وتوجيه رسائلها الخاصّة، والبعيدة عن تأثيرات الإعلام الأمريكي، وإدارة الرئيس جو بايدن، والتي بدأت تُزعِج أنقرة فيما يتعلّق بملف الأكراد ودعمهم، وعدم قُبولها شِراء تركيا لمنظومة “إس 400” الصاروخيّة. وأساساً القناة التركيّة الجديدة، وفي أوّل برنامج خاص لها استضافت الرؤساء المُشاركين للجنة التوجيهيّة التركيّة الأمريكيّة غوناي سوينج، وخليل موطلو، وهُما اللذين تحدّثا عن “أهميّة القناة في دعم وتعزيز العلاقات التركيّة- الأمريكيّة”، وهو ما يشي بالأهميّة التي يُوليها الأتراك عبر الإعلام في توطيد العلاقات بين واشنطن وأنقرة، وفي هذا التوقيت الذي تتراجع فيه العلاقات مُقارنةً بأيّام إدارة دونالد ترامب السابقة.
وبعد أيّام من فوز الرئيس الأمريكي جو بايدن، كانت قد بدأت القناة التركيّة بثّها التجريبي من الولايات المتحدة 16/نوفمبر، وهو ما بدا أنّ توقيت بث القناة كان مدروساً بعناية، ولأسبابٍ سياسيّة تتعدّي مسألة “تعزيز التواصل” بين أبناء المجتمع التركي، والمُعرّض بحُكم تأثير تواجده على الأراضي الأمريكيّة لرسائل الإعلام الأمريكي، والتي تراها الأدبيّات التركيّة سلبيّة، وتُروّج للكيانات المُعادية لتركيا. خليل موطلو، وخلال البرنامج الخاص الأوّل للقناة، صرّح بأن القناة ستُواصل طريقها في مُكافحة أنشطة الإرهاب، مثل منظمة “غولن”، واللوبي الأرمني. ويبدو أنّ إطلاقة القناة، كانت على رأس اهتمامات الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، فالأخير بعث برسالة مرئيّة للتهنئة بانطلاق بثها على مدار الساعة، وبدا أن أردوغان يضع في حُسبانه التأثيرات السلبيّة الخارجيّة على بلاده، فدعا الرئيس المجتمع التركي بالخارج “إلى إبداء ردّة فعل ضدّ جميع الأنشطة والمنشورات التي من شأنها التأثير سلباً في صورة البلاد”. كما أكّد أردوغان، بأنّ الجهات المُعادية لتركيا، تستغل الخلافات لتحقيق أهدافها، وتبذل جهودًا مُكثّفة لتحريض الرأي العام الأمريكي ضده بلاده، وبدا أن الرأي العام الأمريكي يهم كما يُقلق رئيس تركيا، فهو أكّد في رسالته من جهة بأن المجتمع التركي في الولايات المتحدة يتصدّى حتماً لأكاذيب وافتراءات هذه الجهات، ومن جهة أخرى أبدى ثقته بأنّ المجتمع التركي يسعى جاهدًا لكي يفهم المجتمع الأمريكي تركيا بشكلٍ جيّد.
وبحسب أردوغان، فإنّ المجتمع التركي- الأمريكي، يتمتّع بعدد قوي من حيث عدد السكّان 300 ألفاً، وهؤلاء قد يكون لهم تأثيرهم الإيجابي كما السلبي على الداخل التركي كما يرصد مُعلّقون، ومن المهم تركيّاً توجيههم إعلاميّاً. ولا بد من أنّ القناة التركيّة الجديدة، ستُركّز في تغطياتها على تبيان الحقائق حول رجل الدين فتح الله غولن، وهو المُتّهم الرئيس تركيّاً بالمسؤوليّة عن الانقلاب الفاشل صيف العام 2016، وأنقرة تسعى لتسليمه لها، لكن جُهودها باءت بالفشل، وبقي غولن وجماعته الشّغل الشّاغل لنظام الحُكم في تركيا. أمّا بخصوص اهتمام القناة أيضاً في مُكافحة ما تصفها بأنشطة اللوبي الأرمني الإرهابيّة، فمجلس النواب الأمريكي أكتوبر العام 2019، صوّت بأغلبيّة ساحقة لصالح قرار يعترف بأنّ قرار الذبح الجماعي الذي تعرّض له الأرمن بين عاميّ 1915- 1917 هي إبادة جماعيّة، وما يعني تحميل الدولة التركيّة مسؤوليّة تلك المذابح، وهو القرار الذي يترك أثره السلبي على الصورة التركيّة أكثر من تأثيراته القانونيّة غير المُلزمة، وبدليل الاهتمام التركي بمُواجهة “اللوبي الأرمني” في أمريكا. ومن غير المعلوم إذا كانت نداءات الرئيس أردوغان للأتراك في أمريكا ستترك أثرها الفِعلي، وسيعمل هؤلاء كما دعاهم إلى إبداء ردّة فعل ضد جميع الأنشطة المُعادية لصُورة البلاد، فصورة الأخيرة ليست على ما يُرام، فالليرة التركيّة بدأت تفقد قيمتها أمام العملات الأجنبيّة، كما أنّ آخِر استطلاعات الرأي، بدأت تُشير إلى تقدّم لافت في الشعبيّة لصالح حزب الشعب الجمهوري المُعارض، واختيار الناخبين له بدل حزب العدالة والتنمية الحاكم في بعض المُحافظات، وإن كان لا تزال السيطرة لصالح حزب أردوغان، حيث الأخير يسعى لكتابة دستور جديد للبلاد، علّه يُنهي نظام الانتخاب الرئاسي والبرلماني الحالي، ويُحوّله إلى نظام أشبه بنظام الحُكم الروسي والصيني الأبدي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

80 - مخابرات دول تواجه مخابرات شركات ومنظمات: انهيار قواعد اللعبة(العرب) :
 
توفّر الجهات غير الحكومية، بما في ذلك الشركات الهادفة إلى الربح والمجموعات الخاصة وحتى الأفراد، وظائف الاستخبارات، ما يجعلها تنافس بقوة وكالات الاستخبارات التقليدية نتيجة الانسياق الكبير وراء توظيف التكنولوجيا، حيث تحتم الثورة القادمة في عالم الاستخبارات تطوير آليات التجسس. وتسترعي التغطيات الإخبارية المكثفة في الآونة الأخيرة والاتجاهات العالمية الأوسع نطاقا، مثل نشر المعلومات مفتوحة المصدر ووسائط التواصل الاجتماعي على الإنترنت والقدرات الرقمية، انتباها متزايدا إلى أنشطتها.
وتصدرت بيلينغكات، وهي مجموعة دولية من الباحثين المستقلين، عناوين الصحف في السنوات الأخيرة بسبب تحقيقاتها في الحوادث البارزة التي تقدم أدلة قوية على افتراضات لم يؤكدها المسؤولون الحكوميون بعد، على الأقل علنا. وقدم تحقيقها الذي أجرته في العام الماضي حول تسميم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني دليلا قويا على تورّط السلطة الروسية في ذلك.
كما خضعت مجموعة أن.أس.أو الإسرائيلية لتدقيق إعلامي متكرر بعد أن ذكر خبراء الأمن السيبراني والمراسلون أن العديد من الحكومات استخدمت برامج التجسس لاستهداف المعارضين السياسيين والصحافيين وغيرهم من المنتقدين. وتنشر الكثير من شركات الأمن السيبراني، مثل الشركات الأميركية فاير آي وكراود سترايك، تحليلات للنشاط السيبراني الخبيث الذي يقدم أوضح نسب للمسؤولية العامة ويُفيد بأنها تُعلم التقييمات السرية لوكالات الاستخبارات روتينيا. وكانت فاير آي أول من نبه الحكومة وأبلغ علنا عن الهجوم الإلكتروني سولار ويندز في العام الماضي، في حين استشهد مسؤولو الأمن القومي بعمل كراود سترايك المتعلق بالانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016 في تقييماتهم للتدخل الروسي. كما سعت وكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة إلى الحصول على المساعدة من الجمهور في تحديد هوية المشتبه فيهم بنشر الصور وغيرها من المعلومات حتى يتمكن المواطنون من إجراء تحقيقات مفتوحة المصدر. واتهمت السلطات الفيدرالية أكثر من 200 شخص متورطين في أحداث مبنى الكابيتول الشهر الماضي، عبر الاعتماد على طلبات من مصادر جماهيرية لمطابقة الصور مع ملفات تعريف وسائل التواصل الاجتماعي.
يؤكد سام ليختنشتاين المحلل بمركز الدراسات الإستراتيجية والأمنية الأميركي (ستراتفور) أن المحللين والمشغلين غير التقليديين يستفيدون من انفجار المعلومات المفيدة مفتوحة المصدر التي يمكن الحصول عليها بسهولة اعتمادا على انتشار الوسائل التكنولوجية والمتخصصة للوصول إليها واستغلالها، كما يستفيدون أيضا من فرص توفير بدائل لوكالات التجسس التقليدية. وحتى نهاية الحرب الباردة، آخر حقبة كبرى طغى عليها التجسس، احتفظ عدد قليل من الأشخاص أو الكيانات بمعظم الأسرار المفيدة، وعادة ما كان يتعذر الوصول إليها بسهولة، وهذا يعني أن العمليات الاستخباراتية كانت في أيدي وكالات التجسس القوية المدعومة من الدولة التي يمكنها تخصيص موارد كبيرة لهذه الأنشطة، وتآكل هذا النموذج منذ ذلك الحين. واتسع نطاق كمية المعلومات المفيدة المتاحة علنا أو التي يسهل الحصول عليها، لاسيما مع انتشار التكنولوجيات الرقمية وأدوات الاتصالات. وجمع باحثو بيلينغكات بيانات الاتصالات والسفر والسكن، وكلها متاحة للجمهور أو يمكن الوصول إليها بعد دفع رسوم رمزية للمطلعين على المعلومات للكشف عن هويات ضباط المخابرات الروسية الذين يُزعم أنهم وراء تسمم نافالني. وركزوا الاهتمام العالمي على ما حدث أثناء ذلك.
وتزامن نشر المعلومات القيمة مفتوحة المصدر مع تزايد الوسائل لتحليلها، بما في ذلك الطرق غير التقليدية شديدة التأثير. وتجمع المنظمة البريطانية فورنسيك أركيتكتشر بين البيانات المتاحة للجمهور، مثل مقاطع الفيديو والصور وتصريحات الشهود، وأدوات وتقنيات متخصصة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وغيرها من المخالفات. وفي بعض الحالات أدت تحقيقات المجموعة مباشرة إلى تغييرات في سياسة الحكومة والاعترافات بالخطإ. وتتيح القدرات التشغيلية المتزايدة لدى الشركات الخاصة خيارات تنافسية تتجاوز ما لدى وكالات الاستخبارات الرسمية. وتنشر شركات تشغيل الأقمار الصناعية الخاصة، مثل الشركتين الأميركيتين ماكسار وبلانيت لاب، صورا عالية الدقة يمكن نشرها علنا، على عكس تلك التي التقطت من أقمار صناعية حكومية سرية. وتبقى عروض هذه الشركات فعالة إلى درجة أن مكتب الاستطلاع الوطني، وهو وكالة الاستخبارات الأميركية المسؤولة عن الأقمار الصناعية، يخطط لزيادة مشتريات صوره التجارية. يمكن أن توفر أنشطة الجامعين والمحللين والمشغلين غير الرسميين لصناع السياسات مزايا قصيرة الأجل مقارنة بوكالات الاستخبارات التقليدية. وفي بعض الحالات يمكن لهذه الجهات الفاعلة، بحسب ليختنشتاين، أن تكمل دور وكالات التجسس أو تعمل بدلا عن الوكالات التقليدية، لأنها تقدم عدة مزايا، بما في ذلك الإنكار والإبداع والمرونة والدعاية. وتمنح الكيانات الخاصة، لاسيما تلك التي تشارك في العمليات، الحكومات على الأقل بعض النفي المعقول بالنسبة إلى الجمهور في الخارج أو في الداخل، وهو أمر أصعب بكثير عندما تتولى وكالات الاستخبارات المدعومة من الدولة هذه الأنشطة.
ووجهت الاتهامات إلى الكرملين باستخدام جماعات مرتزقة مثل فاغنر في مناطق نزاع متعددة، لكن المراقبين لا يزالون منقسمين بسبب علاقاتهم بالكرملين. وعلى عكس ما تضطر إليه أثناء استخدام جنودها يمكّن هذا الغموض موسكو من إبراز قوتها بطريقة تمكّنها من التبرّؤ من هذه القوة اسميّا أمام خصومها الأجانب وجمهورها، وخاصة عندما تقع إصابات. ليس ذلك فحسب، بل يمكن للجهات الفاعلة غير الحكومية وغير المقيدة بالبيروقراطية أن تكون أكثر ابتكارا بطرق تنافس إمكانيات وكالات التجسس التقليدية في بعض الأحيان. فعلى سبيل المثال جمعت لجنة حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وهي منظمة أميركية غير ربحية، بين وصولها الفريد إلى الهاربين من كوريا الشمالية وصور الأقمار الصناعية المتاحة للجمهور وغيرها من المعلومات مفتوحة المصدر لنشر تفاصيل بشأن نظام الاحتجاز الواسع في كوريا الشمالية. ولم يُكشف عن بعض هذه المعلومات علنا من قبل. وتشكل المرونة نقطة مهمة للكيانات غير الحكومية في بعض الأحيان، فهي أكثر كفاءة بكثير من وكالات التجسس التي تعاني من نقص التغطية.
فخلال السنوات الأولى من الحرب الأهلية السورية التي بدأت عام 2011 قدم المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو منظمة بريطانية غير حكومية يديرها ناشط يتمتع بشبكة واسعة من الاتصالات في سوريا، أرقاما للضحايا كانت الأكثر ذكرا لدى الشبكات الإعلامية وحتى داخل وكالات الاستخبارات. وساعدت هذه المعلومات صناع السياسات على التغلب على القيود التشغيلية المرتبطة بالجواسيس التقليديين لفهم ما يحدث على أرض الواقع. ويمكن أن تمكّن الجهات الفاعلة غير الرسمية في مجال الاستخبارات التي تنشر أنشطتها علنا صانعي السياسات من الدخول في مناقشات عامة حول أمور لا يستطيعون عادة التطرق إليها بسبب الخوف من المساس بالمصادر السرية. وهذا أمر مهم لتوعية المواطنين وتثقيفهم بشأن التهديدات. وغالبا ما يستشهد المسؤولون الحكوميون بالنتائج التي توصلت إليها شركات الأمن السيبراني، مثل فاير آي وكراود سترايك، علنا لتبرير تحذيراتهم وشرح نوايا الخصوم الإلكترونية وقدراتهم.
على المدى الطويل يرى ليختنشتاين أن الجهات الفاعلة غير الحكومية لن تحل محل الموارد الأكبر والمزايا المتأصلة لوكالات التجسس الرسمية، وقد تعقّد جهودها في بعض النواحي من خلال طرح مخاطر جديدة. وفي بعض الحالات تقدم مزايا لعمل الجواسيس التقليديين، لكنها لن تتطابق مع قدرات الوكالات الرسمية العامة. وبالإضافة إلى ذلك لن تلبي الرغبة الدائمة لدى صناع السياسات في جمع الأسرار وتحليلها وإجراء العمليات بعيدا عن أعين الجمهور باستخدام المنظمات التي يسيطرون عليها. ويمكن أن يخلق عملها، حتى في الوقت الذي يقدم فيه فوائد محتملة، تحديات أمام صانعي السياسات أيضا. وربما يقوض الإفصاح عن المعلومات، حتى وإن كان يقدّم بعض الفائدة في جلب المعلومات الاستخباراتية إلى المجال العام، في الوقت نفسه قدرة صناع السياسات على اتخاذ إجراءات خاصة دون الحاجة إلى القلق بشأن الضغوط والتدقيق العام. وقد قدمت تحقيقات بيلينغكات في الحرب اليمنية عدة مرات أدلة علنية قوية تورطت بسببها أسلحة صنعتها شركات الدفاع البريطانية والأميركية في تفجيرات مثيرة للجدل نفذها التحالف الذي تقوده السعودية، مما أجبر صناع السياسات على الرد علنا على مزاعم ربما فضلوا التعامل معها سرا. ويمكن أن تؤثر تحيزات سياسية على أنشطة الجهات الفاعلة في الاستخبارات غير التقليدية. وفي حين أن الوكالات الرسمية يمكن أن تعاني من هذه المشكلة أيضا فإن لديها، نظريا على الأقل، إجراءات للتخفيف من حدة آثارها. ورغم أن المنظمة قدمت أكثر التقارير التي اِستُشْهد بها على نطاق واسع خلال الحرب السورية تم الاعتراف على نطاق واسع بأن مديرها مناهض لدمشق وتلقى بعض الانتقادات بسبب المزاعم التي تفيد بأنه قام بتأطير التقارير لدعم وجهة نظر المعارضة. وإضافة إلى ذلك يمكن أن توفر تغطية عمل هذه المجموعات معلومات غير كاملة أو متحيّزة إلى صانعي السياسات للتأثير على تفكيرهم.
كما يمكن أن تسفر التحقيقات مفتوحة المصدر، لاسيما تلك التي تحدث في الكثير من الأحيان على وسائل التواصل الاجتماعي في أعقاب حوادث العنف، عن معلومات خاطئة تعقّد التحقيقات الرسمية. وبطبيعة الحال يمكن لوكالات الاستخبارات التوصل إلى استنتاجات غير صحيحة أيضا. ولكن، على الأقل اسميا، لديها قدرة قوية على التوصل إلى استنتاجاتها بطريقة أكثر تدارسا من تلك المصادر على الإنترنت. وقد أخطأ الهواة على الإنترنت الذين يتصرفون بحسن نية في تحديد الجناة والمسؤولين عن حوادث عنف متعددة، بما في ذلك حصار مبنى الكابيتول والهجمات الإرهابية في فرنسا وبريطانيا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






الصحافة العربية

81 - ذا ناشونال انترست: روسيا قادرة على تمزيق الناتو الى نصفين في حال حدوث حرب(راي اليوم) :
 
نشرت مجلة “ذا اناشونال انترست” الأمريكية مقالا تحدثت فيه عن قدرة روسيا على تمزيق “الناتو الى نصفين” في حال إندلاع حرب. وكتب جون روسوماندو، في المجلة عن ما ينتظر الحلف في حال حدوث مواجهة مع روسيا، مستندا في ذلك لمناورات الحلف التي أجريت في بولندا وحملت اسم “شتاء 20”. والتي ألحق خلالها العدو المزعوم من الشرق هزيمة مدمرة بجيش البلاد في خمسة أيام فقط. حدث هذا على الرغم من حقيقة أن الصراع النظري أخذ في الاعتبار حقيقة أن القوات المسلحة البولندية لم تتسلم بعد الجيل الخامس من طائرات F-35 وأنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة HIMARS. وكتب الخبير أن “التدريبات أظهرت أن الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي معرض لـ”غزو روسي “. وأشار إلى أن روسيا عززت وقامت بتحديث المنطقة العسكرية الغربية لها، حيث تتركز “الوحدات العسكرية الأكثر كفاءة” في البلاد، مجهزة بدبابات T-90 و T-72B3M الحديثة وناقلات الجند المدرعة BTR-82 و BMP-3 بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة، بما في ذلك المجمعات المضادة للطائرات “Tunguska” و “Pantsir-S1” و S-400.
وبحسب الخبير ، فإن هذه المجموعة من القوات الروسية ستسحق بسرعة تشكيلات الناتو البولندية ودول البلطيق إذا لم تزيد الولايات المتحدة من وجودها في هذا الجناح. وجاء في المقال: “في حالة نشوب حرب، سيستولي الجيشان الروسي والبيلاروسي على أراضي الناتو على طول الحدود، وبالتالي يمزقان قوات الحلف إلى النصف، مما سيؤدي إلى قطع المراكز اللوجستية التي تربط بولندا وليتوانيا”. ويعرض المؤلف على الولايات المتحدة مساعدة بولندا في استبدال الأسلحة القديمة بأسلحة حديثة تلبي معايير التحالف، بالإضافة إلى ذلك، يجب على حلفاء الناتو إعادة بناء خطوط الإمداد التي كانت موجودة في أوروبا الغربية قبل نهاية الحرب الباردة. هذا وشددت موسكو مرارا وتكرارا على أن البلاد ليس لديها نوايا عدوانية تجاه الدول الأخرى، في الوقت نفسه، يلاحظ الجانب الروسي النشاط العسكري المتزايد للولايات المتحدة وكتلة الناتو على حدودهما. وأشار وزير الدفاع سيرجي شويغو إلى “الطابع المناهض لروسيا” لأعمال حلف شمال الأطلسي. ووفقا له ، فإن الوزارة تتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية البلاد بشكل موثوق.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021