الصحافة العربية

1 - الصفحة الاولى(راي اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

2 - الصفحة الاولى(الشرق الاوسط) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

3 - الصفحة الاولى(القدس) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

4 - الصفحة الاولى(العرب) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

5 - من عناوين اليوم :
 
- صحيفة راي اليوم:
- جديد التطبيع الاقتصاديّ: اتفاقية تعاون بين مؤسسة دبي للتنمية واتحاد أرباب الصناعة الإسرائيليّة وحجم التبادل التجاريّ سيصِل لـ14 مليون درهم
- “التمور الإسرائيليّة” تُفجّر حملةً لمُقاطعة مُنتجات الإمارات.. الأسواق الإماراتيّة تتحايل بمُنتج أردني وضفّة غربيّة.. 70 ألف تغريدة تخلّلها من رفضوا المُقاطعة واستعرضوا “مُنجزات المريخ” وأمنيات بمُراجعة قرار التطبيع وهل يقف الإخوان وإيران خلف هذه الحملة؟
- مفاجأة حول فيديو “عاريات دبي”
- مجددا بعد رسالة الملك.. الاردن يبتعد عن “الإنفعال وردود الأفعال”: كيف سيتم التعامل مع “الجهات الخارجية “المتورطة؟ وهل يتم الكشف عن جميع “تفاصيل التحقيقات” بالمؤامرة؟ إشارة “معيار المصالح” تفتح المجال أمام “إجتهادات التسييس”
- الملك الأردني يوجه رسالة إلى شعبه حول التطورات الأخيرة.. تحدي الأيام الماضية كان لي الأكثر إيلاما لأن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه.. والفتنة وئدت والأردن آمن ومستقر والأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي”
- بلاغ ضد الوزير الصفدي ومطالبة بمحاكمته وتخفيف حظر النشر في الاردن
- مربط الفرس في خطاب العاهل الاردني: “إجراءات مع الداخل والخارج” وفقا لـ”معيار المصالح” بعد إنتهاء “تحقيقات الفتنة”… العفو عن “الأمير حمزة” في السياق العائلي واسناد الرواية العسكرية والتحقيقات تتواصل ومرحلة جديدة بعدها… تلميحات لدول خارجية لم تحدد بعد التمكن من “وأد الفتنة” والمملكة “تدفع ثمن مواقفها”
- “الأمير- عوض ألله”: ليلة “إخفاق خلايا الرد الإلكتروني”.. ما هي تداعيات “إخفاق الإعلام الرسمي الأردني”؟ إستقالات في “أهم صحيفة حكومية” وفضائية “المملكة” لا تجد “مدافعين مقنعين” عن الرواية الرسمية.. لماذا غاب الناطق الرسمي وسقطت مجموعات الـ”سوشال ميديا”؟
- حملة “ذبحتونا” تحذر من “مآرب وأهداف غامضة”.. جدل التعليم والمدارس يتصدر مجددا في الاردن: الوزارة تلمح لإستمرار التعليم “عن بعد” وإستبعاد “الوجاهي” العام المقبل وإخفاق في “تطعيم” 150 عامل في القطاع
- أسئلة تحتاج إلى إجابات حول احداث الأردن الأخيرة
- احداث الأردن: محاولة انقلاب من يقف وراءها؟
- الاردن: التسحيج المتحور
- الاردن: ألم يحن الوقت لإستقرار الفوضى؟ لنفتح غطاء الطنجرة لنرى ما بداخلها!
- السودان وقطر يؤكدان استمرار التنسيق لخدمة مصالحهما
- التحالف العربي يعلن إحباط هجوم للحوثيين على السعودية.. و”انصار الله” تعلن استهداف قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بمسيرتي “قاصف 2k”
- هل تتدخل تركيا في اليمن لإنقاذ السعودية؟
- السعودية تكشف عن مشروع سياحي يتيح للزوار الإقامة في مناطق تاريخية مجهولة
- التوازن بين الأضداد.. سياسة أميركية مستمرة!
- ماذا تريد الصين من الشرق الأوسط؟
- إلهان عمر تنتقد خطة بايدن لمواصلة بناء جدار “ترامب” العنصري.. وتصفها بـ “المخزية”
- الرئيس الإيراني يقول ان الأيام الأخيرة شهدت بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي من جديد.. وتأجيل محادثات بين إيران ووكالة الطاقة الذرية حول آثار يورانيوم
- هل الهُجوم الإسرائيلي “الأحدث” على سفينة إيرانيّة قُرب باب المندب بداية التّدخّل في حرب اليمن وتصعيد لحرب النّاقلات؟ وهل الجبهة الجديدة بديل لنظيرتها السوريّة أم توسيع لها؟ ولماذا يتوعّد نِتنياهو بالتصدّي بقوّة للتّهديد الإيراني ومنع العودة للاتّفاق النووي بكُل الوسائل؟ ولِمَن ستكون الغلبَة؟/عبد الباري عطوان
- نيويورك تايمز: السفينة الإيرانية التي هوجمت في البحر الأحمر تعد قاعدة عائمة للحرس الثوري قبالة اليمن وإسرائيل أبلغت الولايات المتحدة باستهدافها السفينة الإيرانية “ساويز”
- الاندبندنت: مساع لإيجاد صيغة لاستعادة الاتفاق النووي الإيراني
- إيران أنتجت 55 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بما يصل إلى 20% منذ يناير
- الولايات المتحدة مستعدة لرفع جميع العقوبات عن إيران للعودة للامتثال للاتفاق النووي
- نتنياهو لإدارة بايدن: أي اتفاق مع إيران لن يلزمنا بتاتا.. والإتفاقية تمهد الطريق أمام طهران لامتلاك سلاح نووي يهددنا بالإبادة
- خبير عسكريّ إسرائيليّ عن مصادر أمنيّة بالكيان:”يجب الاستعداد مسبقًا لخيار عسكري لردع إيران عن إنتاج الأسلحة النووية لأنّها إنْ استمرّت في محاولاتها هذه فسيتعيَّن على إسرائيل قصفها مع كل التكاليف المتضمنة”
- بعد إجراء الفحوصات.. الرئيس الفلسطيني بصحة جيدة
- إسرائيل تعلن إبرام مذكرة للتعاون في مجال الأمن الداخلي مع روسيا لمحاربة الإرهاب والجرائم المالية
- مستشار الأمن القومي العراقي: واشنطن تعهدت بسحب جزء مهم من قواتها من العراق والاتفاق على تحول دورها والتحالف الدولي في البلد إلى “استشاري تدريبي”
- الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية من اتجاه الجولان ومن اتجاه لبنان واصابة اربعة جنود سوريين
- العثور على جثة وزير في حكومة الانقاذ السورية المعارضة
- الجولاني يلاحق ويعتقل مطلوبين للتحالف الدولي في ريف إدلب
- هل بالفعل يصح ما تقوله الدول المعادية لسوريا إن الرئيس بشار الأسد يتحمل مسؤولية كل ماجرى في سوريا؟ وكيف هدد باول سورية بالدمار لماذا؟ اليكم الرد
- عون يعرب عن تقديره لدور مصر ومساعدتها للبنان في مواجهة الأزمات التي يعاني منها.. وشكري يؤكّد للحريري دعم بلاده الكامل لجهود تشكيل حكومة منسجمة
- اليونان: ليبيا مستعدة للتفاوض معنا حول ترسيم الحدود البحرية
- العرب والسياسة الخارجية علي الطريقة الفهلوانية(القذافي)
- الطائرات الروسية جعلت سلاح الجو الجزائري الأقوى في أفريقيا
- الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز يعود إلى العمل السياسي
- أردوغان: استعداداتنا لشق قناة إسطنبول في مراحلها الأخيرة
- إزفيستيا: استعدادات للحرب: مراجعة ربيعية
************************************

- صحيفة الشرق الاوسط:
- «التحالف» يدمّر مسيّرة حوثية مفخخة أطلقت تجاه خميس مشيط
- 8 آلاف قتيل من المدنيين في اليمن بألغام الحوثيين خلال سنوات الحرب
- لبنان يستعد لبناء آلية تخاطب مع سوريا بشأن النزاع الحدودي البحري ‏
- «الصحة العالمية»: الصلة بين لقاح «أسترازينيكا» والجلطات الدموية «ممكنة»
- توصية أوروبية بإضافة الجلطات إلى الآثار الجانبية للقاح «أسترازينيكا»
- بريطانيا: وفاة 19 من 79 شخصا أصيبوا بجلطات بعد تلقيهم لقاح «أسترازينيكا»
- حالات «كورونا» في السعودية تواصل ارتفاعها وتسجل 783 إصابة جديدة
- واشنطن وبغداد تواصلان التعاون والتركيز على «تدريب» قوات الأمن لمواجهة «داعش»
- بايدن يعرب عن دعمه للأردن ولحل الدولتين في اتصال مع الملك عبد الله
- نتنياهو: إسرائيل ترفض اتفاقاً مع إيران يسمح لها بصنع سلاح نووي
- واشنطن تقدم 235 مليون دولار للفلسطينيين «متسقة مع القانون الأميركي»
- إصابات «كورونا» في تركيا تسجل ارتفاعاً قياسياً
- «حوار غير مباشر» بين دمشق وبروكسل حول شروط «التطبيع»
- تحليل... أزمة إسرائيل في غياب {القامات} السياسية
- «كاره النساء» الذي لم ينتمِ لأحد ولا أحد انتمى إليه
- جدل وسط «الحراك» الجزائري حول «سطوة» الإسلاميين على المظاهرات
- ولي العهد السعودي يطلق رؤية مخطط «العلا» الجديد
- حرب إسرائيلية ـ إيرانية مفتوحة في البحار
- عبد الله الثاني يطمئن الأردنيين: الفتنة وُئدت
- أديس أبابا متمسكة بـ«الملء الثاني» والقاهرة تحذر من «المس بأمنها المائي»
- توصية أوروبية تخفف المخاوف من «أسترازينيكا»
- أميركا لسحب قواتها المقاتلة من العراق
- باريس تهدد بـ«إجراءات» ضد معرقلي الحل في لبنان
- ترقب طرح السوق المالية السعودية للاكتتاب العام
**********************************

- صحيفة القدس:
- ميدل إيست آي: محمد دحلان في مرمى هدف جيمس بوند تركي ومسلسل “تشكيلات” يصوره بالشرير(واستخدام اسم زايد في المسلسل)
- الإمارات تكشف عن تبادل معلومات استخباراتية حول «حزب الله» مع إسرائيل(يؤكد ذلك رئيس الأمن السايبراني في الإمارات محمد حمد الكويتي، في مقابلة خاصة مع صحيفة “هآرتس”)
- العاهل الأردني يعرب عن ألمه وغضبه: ندفع ثمن مواقفنا والأمير حمزة مع عائلته وفي قصره وبرعايتي
- بايدن يؤكد مجددا دعم أمريكا للعاهل الأردني
- فايننشال تايمز: “عداء قديم” بين الملك عبد الله والأمير حمزة فاقمه السخط العام.. والقصة لم تنته بعد
- وول ستريت جورنال: جهود الوساطة مع الأمير حمزة تعثرت لهذا السبب
- أردنيون يسألون “أين الأمير حمزة؟”.. وتفاعل واسع
- واشنطن بوست: الخطر على الملك عبد الله ليس من المؤامرات بل من حاشية تدعوه لتكميم المعارضة
- الأردن في مرمى “نشطاء نيويورك” وسؤال حساس: لماذا “تهتم جدا” واشنطن بوست وعادت “سي.بي.جي”؟
- في مواجهة التضليل الإعلامي
- توكل كرمان تنجب طفلا.. واسمه يثير جدلا على مواقع التواصل
- اليمن: انفجار الوضع عسكرياً بين قوات طارق صالح وقيادات «مؤتمرية» في المخا إثر الصراع على النفوذ السياسي
- روحاني يتحدث عن “فصل جديد” بعد اجتماع فيينا بشأن الاتفاق النووي
- أمريكا تستأنف المساعدات للفلسطينيين وتقدم 235 مليون دولار
- عائلات عراقية تشكو عبد المهدي أمام القضاء الفرنسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية
- سوريا.. الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي قرب دمشق وإصابة 4 جنود
- كلفة التخلص من الأسد
- عون يفتح معركة التدقيق الجنائي.. فمن المستهدف من خلف وزارة المال ومصرف لبنان؟
- سدّ إثيوبيا وخيارات مصر والسودان المفتوحة!
- مقتل قيادي عسكري في البوليساريو بنيران الجيش المغربي
- استقبال أردوغان لفون ديرلاين وميشيل .. ”ليبراسيون” تؤكد: “الأتراك طبقوا البروتوكول الأوروبي والفضيحة في بروكسل”
**********************************

- صحيفة العرب:
- قاآني في بغداد لتوحيد الميليشيات حول الانتخابات واستهداف الوجود الأميركي
- تبادل التجارب الحزبية لتعميق التعاون بين تونس والمغرب
- أردوغان يعيّن رئيسا جديدا لوكالة الأناضول التي "تليق بقوة تركيا"
- الملك عبدالله الثاني للشعب الأردني: أطمئنكم الفتنة وئدت
- الأوضاع السياسية تعرقل الحلول الفنية لأزمة سد النهضة الإثيوبي
- الجولاني يعترف وتركيا تقر: لا نمثل تهديدا لواشنطن وحلفائها
- مسقط تتصدى لوباء الشائعات بالتوعية الإعلامية
- دوف غليكمان كبير آل شتيسل الحاخام الساخر الذي يزور البيوت العربية
- تعاونيات السجاد التابعة لحزب الله.. الولاء مقابل الغذاء
- كيف ومتى تخرج تونس من أزمتها الدستورية
- ألم يكن العراق أحق من إيران بمفاوضات فيينا؟
- ابن ملك وأخو ملك وعم ملك
- بين التحليف بالله والتلويح بالقوة ..سدّ النهضة والإدارة المزاجية
- اليمن بين نصف تسوية وساحة حرب دولية
- الإمارات والعراق الجديد
*************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

6 - (اسم زايد): دحلان في مرمى هدف جيمس بوند تركي ومسلسل يصوره بالشرير(القدس) :
 
دخلت شخصية القيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان في الدراما التركية. وفي مسلسل يلعب فيه رجل شرير تشبه ملامحه دحلان الذي يعيش في الإمارات يحاول “مسلسل تشكيلات” أو المنظمة تقديم هذا البعد الشرير في شخصية دحلان. وقال رجب سويلو في تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” إن القادة الأتراك لم يخفوا بغضهم لشخصية دحلان، فقد وصفه وزير الخارجية مولود تشاوش أوغلو بـ “زعيم العصابة الإرهابي” ورصدت مكافأة بـ 700 ألف دولار لمن يكشف معلومات عن مكان وجوده. وذهبت محطة “تي أر تي” خطوة أبعد وقدمته بالرجل الشرير في مسلسل تشكيلات. وهو مسلسل مميز من ناحية أنه الأشهر بين المسلسلات التركية في الأسابيع الخمسة الأخيرة. ولم يحصل أن خاض مسلسل في عمق العمليات الاستخباراتية بهذه الطريقة. وتدور أحداث المسلسل حول عملاء يتركون وراءهم حياتهم الخاصة للكشف عن مؤامرة لاستهداف أهم سر لدى أنقرة وهو تصميمها السري لطائرات درونز
وبعد ذلك يلتقي المشاهدون بزعيم فلسطيني غير مواقفه وانتقل إلى الجانب الآخر بعد تعذيب شديد على يد المخابرات الإسرائيلية. ولم يفت اختيار الاسم على المشاهد التركي، فزايد فادي، وهو اسم الفلسطيني يشير فيه إلى زايد، محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، أما فادي فهو اسم ولد دحلان حيث يلقب بـ”أبو فادي”. ولم يخف كاتب نص المسلسل، في مقابلة مع الموقع، استخدامه الإمارات كملهم في بناء الخصوم في المسلسل. وفي الحلقة الأولى تم التلميح لدعم الإمارات للتنظيم الكردي الشقيق لحزب العمال الكردستاني (بي كي كي) في سوريا. ويقوم سردار أو جيمس بوند التركي بدخول سوريا من أجل إحباط هجوم إرهابي. أما زايد فادي، فيترأس مجموعة اسمها “الشركة” التي تحاول تقويض سلطة تركيا الإقليمية. ولكن المسلسل التركي يقدم أكثر من مجرد الحديث عن نشاطات دحلان المتهم بلعب دور مهم في المحاولة الإنقلابية بتركيا في 2016، بل عن الكيفية التي تحولت فيها منظمة المخابرات الوطنية تحت قيادة حقان فيدان، من منظمة مهتمة بالقضايا المحلية مثل النشاطات الكردية والمتشددين الإسلاميين إلى وكالة استخبارات ذات اهتمام إقليمي واسع. وبالمقارنة مع مسلسل “وادي الذئاب” الذي بثت حلقاته مطلع القرن الحالي تعطي صورة عن التطور الذي وصلت إليه دراما التجسس التركية تحت قيادة حقان فيدان، من منظمة مهتمة بالقضايا المحلية مثل النشاطات الكردية والمتشددين الإسلاميين إلى وكالة استخبارات ذات اهتمام إقليمي واسع.
وبالمقارنة مع مسلسل “وادي الذئاب” الذي بثته حلقاته مطلع القرن الحالي تعطي صورة عن التطور الذي وصلت إليه دراما التجسس التركية. ففي وادي الذئاب كان هناك رجل استخبارات يحاول اختراق مافيا تركية والسيطرة على العالم السفلي، ولم يكن لديها أي بعد خارج الحدود التركية. وفي “تشكيلات” يواجه المشاهد منظمة استخبارات حديثة وتقودها امرأة. وتقول عميلة استخبارات اسمها زهرة، وأم تعيل عائلتها لوحدها وتعمل في عملية حساسة لها علاقة بالطائرات المسيرة والوحدات التركية الخاصة في سوريا من أجل القبض على زعيم إرهابي. وتواجه رجلا عنصريا في ألمانيا عندما كانت في مهمة هناك لحماية امرأة مسلمة. وهناك عميلة أخرى تمنع تسليم معلومات حساسة تعود للدولة التركية عندما كانت في مهمة بباريس. ومع أن مسلسل “تشكيلات” يصور شريرا غربيا إلا أنه ليس بالضرورة معاد للغرب. وبعض المسؤولين في الإستخبارات تلقوا تعليمهم في الغرب وتباهى عدي أنه حصل على درجة الدكتوراة من جامعة ييل. ولا يتم التطرق في الحلقات إلى عرقية رجال الاستخبارات وهم يقومون بمهامهم رغم البعد القومي في المسلسل ويؤكدون على أنهم يخدمون الدولة التركية. وصورت الحلقات مشاهد خاصة من داخل مقر الاستخبارات التركية أو “القلعة” وتم تصوير بعض المشاهد داخل المقر مما يقترح مساعدة الإستخبارات في المسلسل.
وقال تشاغلر أرطغرل الذي يلعب دور سردار إنه استشار بعض العاملين المتقاعدين في المخابرات لكي يحضر نفسه للدور. وما ساعده في دوره هو تدربه على الفنون القتالية و”في النهاية تعاملنا بسهولة مع النص” و”تعلمنا القصة الحقيقية عن الإستخبارات من ضباط الاستخبارات المتقاعدين، لكنهم رفضوا مشاركتنا في الكثير من التفاصيل لحساسيتها، وكانت القصة الحقيقية هذه ملهمة لنا”. ولم يخف مخرج المسلسل ياغيز ألب القادين أن “تشكيلات” كانت محاولته لأن يقدم جيمس بوند تركي. وقال “لدينا أبطال لم يستطيعوا أبدا الإحتفال علنا بنجاحاتهم، وكرسوا حياتهم لخدمة بلدهم” و”هو ما أثار إعجابي وأنا أقوم ببناء الشخصيات”. وقللت دول عدة من قدرة المخابرات التركية، فلم يكن أحد يتوقع مثلا أن تقوم بمراقبة القنصلية السعودية التي تم فيها قتل الصحافي جمال خاشقجي. وفي افتتاحه مقر المخابرات التركية في اسطنبول العام الماضي، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاستخبارات بأنها “الطليعة” لقوات الأمن التركية التي تعمل في ميادين حقيقية وقبل أي شخص آخر. وعمل رجال الاستخبارات في السنوات الماضية في سوريا والعراق وليبيا وأذربيجان وأوكرانيا قبل أن ترسل تركيا قواتها.
ويعتقد بولات صافي، المتخصص في الاستخبارات التركية وتاريخها إن الحروب الأهلية والهجرة والإرهاب وحروب الوكالة والإلكترونية دفعت المخابرات التركية للتحول وتصبح منظمة قوية. وقال “يمكننا القول إن المنظمة لعبت دورا في دبلوماسية القنوات الخلفية أثناء أزمة الرهائن وترحيل المشتبه بعلاقتهم في الإرهاب إلى تركيا” و”كلها ساهمت في تقوية كفاءة المخابرات الدبلوماسية”. وتم تعزيز قدرات المنظمة، حيث قال أردوغان إنها تملك طائرات مسيرة عسكرية وقوارب بحرية تجمع المعلومات وعمليات إلكترونية وإشارات استخباراتية. لكن هناك من انتقد المسلسل مثل عاكف بيكي، الذي كتب في يومية “كرار” ووصف الحلقات بأنها “دعاية مر عليها الزمن” ولأنها تروج للقومية الرخيصة للمشاهدين وتصور أن العالم كله يقف ضد تركيا وهو خطاب تبناه أردوغان في السنوات الأخيرة. وهو أمر لم يعد موجودا، فقد نشرت كرار عنوانا عريضا “تركيا تلوح بغصن الزيتون للعالم” قالت فيه إن المتحدث الرئاسي إبراهيم قالين قال “إنهم مستعدون للتعاون مع مصر وفتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”. وهذا صحيح لأن تر كيا تحاول تحسين علاقاتها بالمنطقة بسب الإدارة الجديدة في واشنطن ولأسباب خاصة. ومرة أخرى قادت المخابرات التركية المحادثات الحساسة مع السعودية والإمارات ومصر لتصحيح العلاقات.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

7 - جديد التطبيع الاقتصاديّ: اتفاقية تعاون بين مؤسسة دبي للتنمية واتحاد أرباب الصناعة الإسرائيليّة(راي اليوم) :
 

أفاد موقع “YNET” الإخباريّ-العبريّ، التابِع لصحيفة (يديعوت أحرونوت) ألإسرائيليّة أن مؤسسة دبي للتنمية والاستثمار (FDI دبي) وقّعت خلال الأيام الماضية اتفاق تعاون تجاري مع “اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلية”. وبحسب الموقع، هناك تقديرات في الإمارات بأن يصل حجم التبادل التجاري بين تل أبيب وأبو ظبي خلال 3 حتى 5 سنوات إلى حوالي 14 مليار درهم. الموقع أشار إلى أنّه من شهر أيلول (سبتمبر) 2020 إلى كانون الثاني (يناير) 2021 وقعت اتفاقيات تجارية بين الطرفين بلغ حجمها مليار درهم، وأن هذه الاتفاقية تضاف إلى سلسلة من الاتفاقيات السابقة، ومن المتوقع أنْ تساعد بتقوية الاستثمارات والعلاقات التجارية بين الإمارات وكيان الاحتلال، وإقامة نظام يدعم العلاقات التجارية المستقبلية بينهما.
الاتفاقية أيضًا تضع الأسس لمبادرات تشمل تعاونا متبادلا وخلق فرص استثمار وتجارة من خلال تبادل معلومات ذات صلة، وتشمل الاتفاقية توجه وجذب شركات لدبي وإسرائيل، واستضافة مناسبات مشتركة ودعم زيارات لممثلي الحكومة والصناعة من دبي إلى الأراضي المحتلة والعكس. بموازاة ذلك، قامت مؤسسة دبي للتنمية والاستثمار بتنظيم وإجراء سلسلة من الندوات عبر الانترنت حول استثمارات مخصصة بشكل محدد للصناعة، مع مستثمرين إسرائيليين محتملين في مجالات الصحة، التكنولوجيا، الغذاء والصناعات الزراعية من أجل دراسة إمكانيات استثمار ضخمة وشراكات تعرضها دبي بهذه القطاعات، ومن المتوقع أن تجري نشاطات من هذا القبيل أيضا عام 2021. وبحسب الموقع العبريّ، فإنّ رئيس ما يسمى “اتحاد أرباب الصناعة الإسرائيلية” رون تومر قال إنّ “هدف الاتفاقية خلق شراكة طويلة المدى بين الطرفين، وتساعد بتطوير التجارة والاقتصاد في المنطقة”. وأضاف إنّ “إسرائيل يُمكِن أنْ تستخدم البوابة الجديدة لدول الخليج إلى الغرب، والإمارات يمكن أنْ تستخدم البوابة الجديدة لإسرائيل لدول الخليج وآسيا، وسويةً سندفع رؤية السلام، والأخوة والتعاون”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

8 - التمور الإسرائيليّة تُفجّر حملةً لمُقاطعة مُنتجات الإمارات: أمنيات بمُراجعة قرار التطبيع وهل يقف الإخوان وإيران خلف هذه الحملة؟(خالد الجيوسي/راي اليوم) :
 

حتى في السعوديّة، ومنصّاتها، تصدّرت حملة لمُقاطعة البضائع الإماراتيّة، كان قد أطلقها حساب حمل اسم “مُقاطعة الإمارات”، وهذه الحملة وفقاً للحساب سببها عدم المُشاركة في السّرقة العلنيّة لموارد الأراضي الفلسطينيّة، وذلك بحسبه بعد أن غزت التمور الإسرائيليّة أسواق الإمارات، وعدد من دول الخليج. ونحن على أعتاب رمضان، بدأت التمور الإسرائيلية تغزو أسواق الإمارات وعدد من دول الخليج، تحت مسمى “منتج أردني” أو “منتج في الضفة الغربية”. هذه التمور تصل وفقاً لتحذيرات الحملة، تحت مُسمّى مُنتج أردني، أو مُنتج في الضفة الغربيّة، وتحديدًا مع قُدوم شهر رمضان.
وبالرّغم من التطبيع العلني الذي أعلنته الإمارات مع إسرائيل، وحالة الود التي أقدم عليها البلد الخليجي، يجري تجنّب وسم البضائع الإسرائيليّة بأنها صُنع في إسرائيل، ويجري استبدالها بمنتج أردني، أو منتج ضفة غربيّة، وهو ما يُوحي بأنّ المنتجات الفلسطينيّة “المسروقة” إسرائيليّاً، لا تلق رواجاً بين الشعب الإماراتي والشعوب الخليجيّة عُموماً، وبالرغم من التطبيع الرسمي، وهو ما يُجبِر الأسواق التجاريّة الإماراتيّة على هذا التحايل. وحصد الوسم “هاشتاق” الذي أطلقه النشطاء تفاعلاً مع حملة مُقاطعة منتجات الإمارات، أكثر من 70 ألف تغريدة، وبالعديد من الدول العربيّة. ويبدو إنّ الحملة لاقت رواجاً كبيرًا، وهي حملة تنضم لحملات سابقة كانت قد انطلقت من السعوديّة لمُقاطعة المنتجات التركيّة لأسبابٍ سياسيّة، ومن الكويت لمُقاطعة المنتجات الفرنسيّة للإساءة للرسول محمد الأكرم، لكن بضائع الإمارات يجري مُقاطعتها لأسبابٍ تطبيعيّة، والعداء العربي والإسلامي لدولة الكيان المُحتل لإسرائيل.
هذه الحملة لم يكن لها مُؤيّدين أيضاً، حيث رفض طيف من المُغرّدين مُقاطعة الإمارات، لأنّ الأخيرة صاحبة قرار سيادي بما يتعلّق بالتطبيع، وقرارها هذا له علاقة بالانفتاح الاقتصادي على جميع دول العالم، بما فيها إسرائيل. بعض الأصوات العربيّة عبّرت عن امتعاضها وحُزنها من أن تكون الإمارات على قائمة المُقاطعة، كونها بلد عربي وإسلامي، لكن تمنّوا على قيادتها، مُراجعة فتح الأسواق الإماراتيّة للإسرائيليين، والكف عن دعم مُنتجاتهم، وعلى الأقل فصل التطبيع السياسي عن الاقتصادي، والاجتماعي، والإفراط في التعبير عن الود للدولة العبريّة. نشطاء إماراتيّون قلّلوا من جهتهم لأهميّة تلك الحملة، وذكّروا بإنجازات بلادهم، ووصول مسبار الأمل للمريخ، كإنجازات عالميّة، واتّهم هؤلاء النشطاء جهات “إخوانيّة” من جماعة الإخوان المسلمين، بالوقوف خلف الحملة، كما أتباع إيران لتشويه صُورة بلدهم.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

9 - هل تتدخل تركيا في اليمن لإنقاذ السعودية؟(خلافات محمد بن زايد والرياض)(راي اليوم/نقلا عن الميادين) :
 
كتب الصحافي التركي فهيم تستكين مقالة في موقع “المونيتور” الأميركي قال فيها إن تركيا تسعى إلى تحويل العزلة الدولية المتزايدة للسعودية لصالحها، وذلك في أعقاب سياسات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن المتغيرة تجاه إيران وقرار واشنطن بتجميد ومراجعة مبيعات الأسلحة إلى السعودية مؤقتاً بسبب الحرب اليمنية. وأضاف الكاتب أن بعض مصادر المعارضة السورية تزعم أن تركيا قد تنقل مقاتلين سوريين إلى اليمن للقتال إلى جانب التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين. وقد يكون التفسير الفوري لهذه الادعاءات هو أن تركيا تمدّ غصن زيتون إلى السعودية بعد سنوات من الجمود في العلاقات. أما التفسير الثاني فقد يكون أن أنقرة تشير إلى استياء تركيا من الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا. وتعتقد إيران أن روسيا قدمت الكثير من التنازلات لتركيا بشأن سوريا وأعربت صراحةً عن معارضتها للعمليات العسكرية التركية في العراق، مما أثار مشاحنات دبلوماسية بين أنقرة وطهران.
ورأى الكاتب أن التورط التركي المحتمل في الحرب اليمنية للسعودية قد يوفر مخرجاً من الصراع كانت الرياض تبحث عنه ويحفظ لها ماء وجهها. وبحسب ما ورد، فقد يشمل دعم تركيا كذلك طائرات مسلحة تركية بدون طيار كانت بمثابة تغيير لقواعد اللعبة في النزاعين الليبي والأذري-الأرميني. ويطالب حزب الإصلاح اليمني – الفرع اليمني للإخوان المسلمين – تركيا بالدخول في المعركة. ومع ذلك، لطالما عارضت الإمارات العربية المتحدة التعاون مع حزب الإصلاح في الحرب ضد “أنصار الله”، بينما قبلت السعودية على مضض التعاون معه حتى الآن. وأضاف الكاتب أنه ورد أن المسؤولين السعوديين نُصحوا بتحسين العلاقات مع تركيا بعد أن تطورت حالة من النفور من إدارة بايدن نتيجة للرسائل الإيجابية للإدارة بشأن الاتفاق النووي الإيراني، وصدور تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية يفضح دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جريمة قتل جمال خاشقجي وقرار رفع “انصار الله” الحوثيين من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية الأجنبية. كما روجت وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة لرواية مفادها أن الرياض “بحاجة ماسة” إلى تركيا.
وقال الكاتب إنه في حين أن فكرة إرسال مقاتلين سوريين إلى اليمن قد تكون مجرد تكهنات، إلا أن هناك عدداً من المزاعم حول الأمر. فقد نقلت وكالة “نورث برس” عن مصدر من الجماعة المسلحة السورية التي تدعى “سلطان سليمان شاه”، أن “الجيش الوطني السوري”، وهو جماعة معارضة تدعمها تركيا، “يعمل منذ أسابيع لإعداد عشرات المسلحين لإرسالهم إلى اليمن”. وبحسب التقرير، عُرض على المقاتلين رواتب تصل إلى 2500 دولار شهرياً وقيل لهم إنهم سيتمركزون على الحدود اليمنية السعودية ولن يشاركوا في الاشتباكات. ومن الجدير بالذكر أن المقاتلين السوريين الذين تم إرسالهم إلى أذربيجان تم إخبارهم أيضاً أنه ليس عليهم المشاركة في القتال، فقط ليجدوا أنفسهم في الخطوط الأمامية. بدوره، قال مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا إن وكالة الاستخبارات التركية كلفت أحد قادة المعارضة بتجنيد مقاتلين لإرسالهم إلى اليمن. وبحسب التقرير، عرض على المقاتلين 2500 دولار شهرياً حيث سيتم خصم 100 دولار من هذا المبلغ لتغطية نفقات المستندات، وسيحصل المقاتلون على 400 دولار نقداً في البداية، وسيتم دفع مبلغ 2000 دولار المتبقي لعائلاتهم بعد الانتقال إلى اليمن.
وشاركت الصحافية ليندسي سنيل تسجيلاً صوتياً يُقال إنه يعود إلى قائد في “كتائب السلطان مراد” السورية الموالية لتركيا يسعى فيه للحصول على وثائق هوية من مقاتليه الذين “يرغبون في الذهاب إلى اليمن”. وقالت سنيل في تغريدة مصاحبة للتسجيل، “حدث هذا في الأسبوعين السابقين لأذربيجان كذلك”. كان هذا في إشارة إلى نقل مقاتلين سوريين إلى الصراع الأذري الأرمني. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي تعج بمزاعم مماثلة. في هذه الأثناء، أسقط اليمنيون طائرة مسيّرة مسلحة تركية في منطقة الجوف، مما زاد من تصاعد المزاعم حول احتمال تورط تركيا في الصراع. وقال المتحدث باسم الجيش اليمني العقيد يحيى سريع إن الطائرة المسيّرة كانت من طراز “فيستل كرايل” تركية الصنع. واستحوذت السعودية على هذه الطائرات بدون طيار كجزء من عقد بقيمة 200 مليون دولار وقعته شركة “فيستل” مع الرياض العام الماضي. ووفقاً للهيئة العامة للصناعات الدفاعية السعودية، تهدف الرياض إلى تصنيع ما يصل إلى 40 طائرة مسيّرة مسلحة في غضون خمس سنوات، ومن المقرر تصنيع ست طائرات منها في عام 2021. وعلى الرغم من التكهنات المنتشرة، لا يوجد تأكيد رسمي بأن شركة “بايكار مكينا”، الشركة المصنعة للطائرات بدون طيار المستخدمة في ليبيا وشمال القوقاز، ستلعب دوراً في الصراع اليمني.
وبحسب قناة “دويتشه فيله” الألمانية، ربما لعب حزب الإصلاح اليمني دوراً وسيطاً في التقارب السعودي التركي الأخير. ونقلاً عن تصريحات وزير النقل اليمني السابق صالح اليمني لوسائل إعلام يمنية محلية، ذكرت “دويتشه فيله” بالعربية أن تحالفاً بين تركيا والسعودية في اليمن كان “وشيكاً” بعد ظهور خلافات بين ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان والرياض. في غضون ذلك، يصور الإعلام الإماراتي هذه التقارير الإخبارية على أنها دعاية للإخوان المسلمين. وبحسب صحيفة العرب، التي تتخذ من لندن مقراً لها، تعوّل تركيا وقطر وشبكة الإخوان المسلمين على مخاوف متزايدة للسعوديين في أعقاب التحول في السياسة الأميركية بشأن الحرب اليمنية وتقدم المتمردين الحوثيين نحو منطقة مأرب الغنية بالنفط والغاز. وقالت الصحيفة إن الدعوة الأولى للتعاون السعودي التركي في اليمن جاءت من حميد الأحمر، أحد قيادات حزب الإصلاح الذي يعيش في اسطنبول إذ قال إن السعودية لجأت إلى تركيا للحصول على أسلحة متطورة بعد تجميد الأسلحة الأميركية. ورأى الكاتب أن رغبة جماعات الإخوان المسلمين في جر تركيا إلى الصراع اليمني تبدو واضحة تماماً. وادعى الصحافي المصري جمال سلطان المقيم في تركيا بأنه تم رصد طائرات بدون طيار تركية الصنع في سماء اليمن.
وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة تردد نغمة مماثلة. فقد زعمت صحيفة “يني شفق”، الناطقة باسم الحكومة، أن السعودية تُركت وحيدة في الصراع اليمني. وكتبت الصحيفة: “تخلت المملكة العربية السعودية عن خوفها من تركيا، فتركيا هي الدولة الوحيدة التي يمكن أن تنقذ السعودية من الفوضى التي تعيش فيها”. وجادل برهان الدين دوران – عضو مجلس إدارة السياسة الخارجية الذي يقدم المشورة للرئيس ورئيس مركز الفكر “سيتا” الموالي للحكومة – بأن سياسات الخليج لكبح جماح إيران وتركيا قد فشلت. وقال دوران إن السعوديين “يحتاجون الآن إلى تركيا لمحاربة سياسات إيران التوسعية في المنطقة بما في ذلك اليمن”. ويبدو أن وسائل الإعلام الإيرانية تأخذ بدورها مزاعم تورط تركيا في الصراع اليمني على محمل الجد. فقد ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن السلطات السعودية قررت وضع الخلافات مع الأتراك جانباً للتعاون مع أنقرة في ملف اليمن. وخلص الكاتب إلى أنه على الرغم من أن المصالح السعودية التركية المتبادلة يمكن أن تشكل بداية جديدة في العلاقات بين أنقرة والرياض، فإن عدم وجود أي اعتراف رسمي بذلك هو مؤشر على التردد والحذر من كلا الجانبين. إذ يتطلب نزع فتيل مواجهة دامت نحو سبع سنوات بين تركيا والدول العربية دراسة شاملة لأن “الشكوك العربية” التي أذكتها طموحات تركيا التوسعية في المنطقة لا تزال قائمة ويبدو أنها تشكل مقاربة الدول العربية تجاه تركيا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

10 - الإمارات تكشف عن تبادل معلومات استخباراتية حول حزب الله مع إسرائيل(القدس) :
 
أصبح “اللعب على المكشوف” كما يقول المثل في ما يتعلق بمجالات التعاون لا سيما الأمني بين إمارة أبو ظبي ودولة الاحتلال، ولم يعد الأمر سرا ولم يكشف عنه الجانب الإسرائيلي، كما جرت العادة في الماضي، بل كشفه مسؤولو أبو ظبي. ويؤكد ذلك رئيس الأمن السايبراني في الإمارات محمد حمد الكويتي، في مقابلة خاصة مع صحيفة “هآرتس” العبرية، إذ قال إن إسرائيل والإمارات تبادلتا معلومات استخباراتية مرتبطة بالأنشطة السايبرانية لحزب الله في إطار التعاون المتنامي بين الدولتين، وذلك في إشارة منه إلى الهجوم الذي نفذته مجموعة تطلق على نفسها “Lebanese Cedar” في كانون الثاني/ يناير الماضي. وحسب ما نقلته الصحيفة العبرية، فإن هذا الهجوم الذي اكتشفته شركة دفاع سايبراني إسرائيلية، شهد استخدام المجموعة التي تتبع لحزب الله برمجيات وتقنيات مرتبطة بالقراصنة التابعين لحكومة إيران من أجل اختراق خوادم في الولايات المتحدة وبريطانيا ومصر والأردن ولبنان وإسرائيل ومناطق الضفة الغربية التي يسيطر عليها الفلسطينيون.
وأوضح الكويتي أن الإمارات استُهدفت هي الأخرى، قائلًا: “في حادثة مجموعة Lebanese Cedar كان القطاع الخاص هو أول من اكتشف الأمر، وبعد ذلك، من خلال تعاوننا، جرى تعميم اكتشافاته وبحثنا ووجدنا بعض الإشارات بأن هذا حدث هنا كذلك”. وأضاف “هناك مزيد من التبادل من جانب الشريك الإسرائيلي، مما يسمح لنا بتبادل المزيد على صعيد هذه الجوانب كذلك”. وكدليل على تصريحات الكويتي حول العلاقات الوثيقة مع إسرائيل، تستضيف الإمارات حاليا مؤتمرا سايبرانيا إسرائيليا بارزا، وهو مؤتمر يُعقد للمرة الأولى خارج إسرائيل.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

11 - مفاجأة حول فيديو عاريات دبي(راي اليوم) :
 
كشفت السفارة الروسية في دبي ،المزيد من تفاصيل اعتقال 40 شخصاً بعد انتشار مقطع فيديو على نطاق واسع لأكثر من 10 نساء عاريات في شرفة منزل بمنطقة “دبي مارينا” في وضح النهار. وقالت السفارة الروسية في تصريح لوكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي” إن ثمانية مواطنين من روسيا، ضمن المعتقلين من بين الـ40 شخصاً. وأشارت السفارة إلى أن هؤلاء الثمانية المتورطون في الفيديو المخل بالآداب العامة، تواصلوا معهم طلباً للمساعدة. وأكدت أنه من الصعب مساعدتهم والتدخل في القضية كونها غير أخلاقية، وتخالف القوانين في الإمارات. وأوضحت السفارة أن عقوبة كل من خضع في جلسة التصوير الفاضحة قد تصل إلى السجن 6 أشهر. بالإضافة إلى غرامة بقدر 5000 درهم إماراتي (نحو 1400 دولار أمريكي). وتتوقع السفارة الروسية في دبي، أن تعفوا السلطات الإماراتية عن المشاركين في جلسة التصوير بمناسبة شهر رمضان.
وسبق أن أكدت شرطة دبي اعتقال عدة نساء بتهمة “الفجور العام” بعد انتشار فيديو يظهر نساء عاريات على شرفة منزل في الإمارة. كما ذكرت الشرطة في بيان لها أن المعتقلين بسبب التسجيل “غير اللائق” أحيلوا إلى النيابة العامة. وجاء في بيان الشرطة “هذه السلوكيات غير المقبولة لا تعكس قيم وأخلاق المجتمع الإماراتي”.وفق البيان. وينص قانون “العقوبات الاتحادي” على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على 6 أشهر وبغرامة لا تزيد على 5 آلاف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من جهر علانية “بنداء أو أغان أو صدر عنه صياح أو خطاب مخالف للآداب، وكل من أغرى غيره علانية بالفجور بأية وسيلة كانت”. ويعاقب القانون أيضا على نشر المواد الإباحية بالسجن وغرامات باهظة بموجب القوانين التي تستند إلى الشريعة الإسلامية. وقد أسدل الستار في دولة الإمارات في أواخر مارس / اذار 2021 على قضية عصابة نسائية “خطيرة” في دبي. استدرجت رجلاً بإعلان عن خدمة تدليك “مساج” وقمن بضربه وتصويره عارياً. تعود التفاصيل الى مشاهدة المجني عليه “آسيوي”. إعلاناً للتدليك فتواصل مع الرقم وحدد موعداً وتوجه إلى العنوان في منطقة البرشاء. وقال المجني عليه في التحقيقات، إنّه حينما طرق الباب فتحت له امرأة إفريقية سحبته بقوة إلى الداخل، وأغلقت الباب بإحكام. بعد ذلك فوجئ الرجل بثلاث نساء أخريات يهاجمنه بقوة، فصرخ مستغيثاً لكن إحداهن كتمت فمه بوسادة، وهددنه بسكين إذا لم يتوقف عن الصراخ. كما أضاف أن المتهمات أخذن هاتفه النقال وحافظته ثم نزعن عنه ملابسه وأجبرنه على الإفصاح عن رقم بطاقته البنكية، وسحبت إحداهن منها مبلغ 20 ألف درهم على خمس دفعات.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

12 - الإمارات والعراق الجديد(محمد خلفان الصوافي/العرب) :
 
عبّرت كلمة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أثناء ترحيبه برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي زار دولة الإمارات يوم الأحد الماضي عن الاحترام والتقدير اللذين تكنهما الإمارات لمواقف العراق وشعبه منذ تأسيس دولة الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وشملت كل المجالات الحيوية، وما تزال تلك المواقف مستمرة من خلال أبنائه الذين يشغلون قطاعات إستراتيجية في الدولة. ما تقدمه الإمارات اليوم للعراق في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها هو واجب على الإمارات تجاه دولة لم تتوان عن مساعدة الإمارات في لحظات تاريخية كانت تحتاجها. وحظيت الكلمة المختصرة في عدد كلماتها والمعبرة في معانيها ودلالاتها حول ما يربط الإمارات بالعراق، بتقدير كبير أبرزته وسائل التواصل الاجتماعي في العراق لسببين. الأول: أنها كانت كلمات صادقة من قائد يحمل حباً لكل الشعوب العربية الغيورة على أوطانها. حبا تؤكده مواقفه النبيلة بالعمل على استقرار مجتمعاتهم ورفض ما يهدد أمنها. فعل ذلك مع مصر في وقت تراجع فيه الجميع عنها. ولم يتردد في الوقوف إلى جانب اليمن عندما طلبت قيادته المساعدة على استعادة الشرعية. وأعتقد أن العراقيين يدركون أن الشيخ محمد بن زايد يقصد ما قاله عندما ذكر “عراقنا غالي علينا”.
لم تكن الكلمة تقليدية، وفق المفاهيم السياسية المتعارف عليها، وقد عبرت عن رغبة أبناء الخليج، وبشكل خاص أبناء الإمارات، بعودة عراق العلماء والأطباء والمهندسين الذين أثروا العالم بعلومهم، ولم تقتصر مساهماتهم على دولة الإمارات فقط، الدولة التي لا تقابل من ساعدها بالجحود أو نكران الجميل. وقد برهنت عن ذلك في الكثير من المواقف، ربما أبرزها خلال غزو نظام صدام حسين للكويت، وكذلك قبل الغزو الأميركي للعراق، عندما تقدم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان بمبادرة إنقاذ العراق ناصحا بتنحي صدام حسين عن الحكم. المواقف النبيلة والصادقة هي أحد الموروثات السياسية لدولة الإمارات. أهمية الزيارة تقاس عادة بجدولتها بروتوكولياً، ورغم أن دولة الإمارات كانت الخامسة في ترتيب الزيارات، منذ استلام الكاظمي منصب رئاسة الوزراء في يونيو 2020، إلا أن الزيارة وفق تقييم المحللين والتغطيات الإعلامية التي رافقتها كانت الأكثر أهمية، رغم أن الاتفاقيات والتفاهمات التي تمت في زيارات الكاظمي السابقة لم تكن مختلفة كثيراً عن الاتفاقيات والتفاهمات في الإمارات. ولكن ما رجح كفة زيارته لدولة الإمارات هو ما عرف عن الإمارات من مصداقية في الوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء. ومواقفها في أزمة كورونا خير مثال على ذلك.
السبب الثاني الذي دفع إلى الاهتمام بالكلمة هو ما حملته من مفردات لامست الإنسان العراقي الذي كان بأمس الحاجة إلى من يشعره أنه مهم في وطن تتقاسمه صراعات تهدف لاستنزاف ثرواته وحضارته دون أن يلتفت إليه أحد. العراق بدأ يستعيد مكانته الطبيعية على الساحة الدولية، ويدير أزماته المتعددة بطريقة أفضل مما كان عليه الحال خلال 17 عاماً ماضية. وإذا كان هناك في الداخل العراقي من يعمل من أجل التشويش على مساعي الكاظمي فإن عليه أن يدرك أن الزمن تغير منذ أكتوبر 2019، ولم يعد العراق رهينا للطائفية والفساد. الشعب العراقي وضع أسسا لعراق جديد، وعلى من يفكر في الوصول إلى رئاسة العراق سواء في السلطة التنفيذية (رئيس العراق أو رئيس الوزراء) أو السلطة التشريعية (البرلمان) أن يضع في اعتباره ما يحصل الآن من تحركات لعودة العراق إلى محيطه الطبيعي: الحاضنة العربية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

13 - الملك عبدالله الثاني للشعب الأردني: أطمئنكم الفتنة وئدت(العرب) :
 
وجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، رسالة إلى الشعب الأردني حول التطورات الأخيرة المرتبطة بـ”المخطط التآمري” الذي سبق وأن كشفت عنه الحكومة، ولا تزال تحيط به نقاط غموض كثيرة. وقال الملك عبدالله في رسالته للشعب “أطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر”. وأضاف “اعتاد وطننا على مواجهة التحديات، واعتدنا على الانتصار على التحديات، وقهرنا على مدى تاريخنا كل الاستهدافات التي حاولت النيل من الوطن، وخرجنا منها أشد قوة وأكثر وحدة، فللثبات على المواقف ثمن، لكن لا ثمن يحيدنا عن الطريق السوي الذي رسمه الآباء والأجداد”. وتابع العاهل الأردني “لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه، ولا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز”.
واستدرك “لكنّ لا فرق بين مسؤوليتي إزاء أسرتي الصغيرة وأسرتي الكبيرة، فقد نذرني الحسين، يوم ولدت لخدمتكم، ونذرت نفسي لكم، وأكرس حياتي لنكمل معا مسيرة البناء والإنجاز في وطن العز والسؤدد والمحبة والتآخي. مسؤوليتي الأولى هي خدمة الأردن وحماية أهله ودستوره وقوانينه. ولا شيء ولا أحد يتقدم على أمن الأردن واستقراره، وكان لا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأدية هذه الأمانة”. وقال “كان إرثنا الهاشمي وقيمنا الأردنية الإطار الذي اخترت أن أتعامل به مع الموضوع، مستلهما قوله عز وجل ‘وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ’. وقررت التعامل مع موضوع الأمير حمزة في إطار الأسرة الهاشمية، وأوكلت هذا المسار إلى عمي صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال. والتزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى”. وأضاف أن “الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي. وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى، فهي قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية”. وأوضح أن “الخطوات القادمة، ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قراراتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا”.
ويرى مراقبون أن اختيار العاهل الأردني توجيه رسالة مكتوبة إلى الشعب، بدل الظهور ومخاطبته مباشرة، يحمل دلالات لها أكثر من معنى، فيما شكل هذا الخيار خيبة أمل للأردنيين الذين كانوا يتطلعون إلى إطلالة للملك منذ تفجر الأحداث السبت الماضي. وهز المملكة منذ السبت خبر إحباط مخطط تورط فيه الأمير حمزة بن الحسين وعدد من الشخصيات بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، فضلا عن عدد من رجالات وشيوخ العشائر لاسيما من عشيرة المجالي. ولا يزال الغموض يلف هذا المخطط، وخاصة أن المواقف الرسمية بدت مرتبكة في توصيفه بين حديث عن مؤامرة وفتنة وحديث عن تحركات يراد توظيفها لضرب استقرار المملكة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

14 - ابن ملك وأخو ملك وعم ملك(علي الصراف/العرب) :
 

أوفى الأمير حمزة بن الحسين بما كان يتعين أن يوفي به. بقي أن يوفي الآخرون بواجب الإصغاء إليه على الأقل. وقّع الأمير حمزة رسالة أكد فيها ولاءه لأخيه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ولدستور المملكة الأردنية الهاشمية. وكان لعمّ حكيم، هو الأمير الحسن بن طلال دور رشيد في بلوغ “النهايات السعيدة”. إلا أن الحكاية ما تزال أطول مما انتهينا إليه، أو مما منعت السلطات التداول فيه. فإذا كانت المسألة مسألة افتقاد سلطة أو دور، فقد جرب (الأخ) الأمير الحسن بنفسه المحنة ذاتها التي واجهها الأمير حمزة، إذ كان هو أيضا وليا للعهد قبل أن تُنزع عنه المسؤولية لتناط بـ(الابن) عبد الله بن الحسين، وهو ما عاد ليجربه الامير حمزة (الاخ)، عندما ذهبت ولاية العهد منه الى (الابن) الامير الحسين، بوصفه اكبر ابناء الملك عبدالله الثاني. وكان ذلك هو ما أصبح الدستور.وفي كل الأحوال، فقد ظلت إرادة العاهل الراحل تحظى بالتقدير، ولم تصبح موضع جدل. رضي الأمير الحسن بما ارتضاه أخوه. وانتهت المسألة عند حد، هو ذاته الحد الذي يرتضيه الآن الأمير حمزة نفسه.
كان الأمير حمزة ما يزال غض العود على تولي المسؤولية في بلد محاصر من جهاته الأربع بالأزمات، ويتعين عليه أن ينجو من عواقب الزلازل التي كانت تنتظر العراق والمنطقة. ولقد نجح الملك عبدالله الثاني في قيادة السفينة بما يكفي للبلاد أن تبقى مستقرة وأن تحافظ على أمنها، وعلى مقدراتها الاقتصادية المحدودة، وأن تتوازن وسط الأمواج العاتية التي عصفت بالعراق وسوريا في آن معا، كما عصفت بالفلسطينيين الذين يشكلون نحو نصف مواطني المملكة. إلا أن ذلك لم يكن كل شيء. إذ كان لا بد للزلازل وتوابعها أن تترك البلاد عرضة للتأثيرات، بل عرضة للكثير من دوافع الاضطراب. أن يكون الأمن متشددا، كان تعبيرا عن مخاوف. بعضها مبرر، ولكن بعضها الآخر مبالغ فيه. وهو ما أصبح الأمير حمزة ضحية له. المسألة هي أن هناك من ثغرات الإدارة ما كان يحسن أن تتم معالجته مبكرا. ولئن بدا الأمير حمزة مُصغيا، بل وشريكا في النقد، فليس لأنه ابتدع تلك الثغرات. وكان واجبُ معالجتها واجباً من قبل أن تصبح شرخا قابلا لكل تأويل.
هو ابن ملك، وأخو ملك وعم ملك في النهاية. فلئن لم يشفع له هذا الوضع أن يكون محصنا، فلا شيء محصنا في الأردن. هذا وضع لا بد أن يُنظر إليه بجد على أنه منزلق خطير. يحق للأمير حمزة، بتأويل أو من دون تأويل، أن يسمع وأن ينتقد. ذلك حق يكفله الدستور. ولن يكون من الإنصاف أن يُنظر إلى رسالة تأكيد الولاء التي قدمها لأخيه وولي عهده على أنها نصر لطرف ثان أو ثالث. النصر الحقيقي هو عندما ينزع ذلك الطرف الإكليل ليضعه على كتف “المهزوم”. ذلك هو النصر الأكيد. وكل ما عداه هزيل. الأردنيون تنفسوا الصعداء عندما أفضى تدخل الأمير الحسن إلى رأب الصدع داخل الأسرة الهاشمية. هم يعرفون أن تلك الأسرة درعهم، وأنهم بها أردنيون أصلا. إذ صنعت تلك الأسرة بلدا. منحته هوية. وأضفت عليه من قيم الاعتدال والتسامح والرأفة ما جعله بلدا مختلفا. توجد معارضة ولكن لا يوجد قهر ولا قسر. التراحم جزء من طبيعة التكوين. حتى أصبح الأمر مدرسة أن يُطلق الملك بنفسه سراح من تكفل القضاء بسجنهم. السبب، هو أن بلدا ناشئا على هوية ملتبسة في الجغرافيا السياسية والتكوين الديمغرافي ما كان ليملك الرفاهية بأن يكون ملتبسا في القيم. الحصانة هي التي أنشأت الحصن، وليس العكس مما كان يحدث في بلدان أخرى أضاعت الحصن والحصانة معا. ولكن تزاحم الضغوط قال إن هذا نفسه يمكن أن يكون هشا، وإن هذه البلاد التي صنعتها هذه الأسرة يمكن أن تتصدع حتى إذا تم رأب ما قد ينشأ فيها من صدوع الصياغات الدستورية التي لم تملك بعد الامتداد الكافي من الوقت لتصبح جذورا راسخة.
الأردن يمكن أن يكون ثقبا أسود آخر في المنطقة ما لم يُلتفت إلى ما يحاصره أو يضغط عليه. ويمكن أن يؤذي الأردنيون استقرارَهم إذا ما تصدعت شروط الحياة في حيزهم الجغرافي الذي يختنق بما يتراكم من حوله من أزمات. استقرار الأردن، كما أثبت التسارع العربي لتأكيد الدعم والتأييد، حجر زاوية للمنطقة كلها. اُنظر إليه من زاوية اضطرابه، وسترى عالما عربيا لا ينجو فيه أحد. ولهذا السبب فإن مؤازرته في اقتصاده هي أم الاحتياجات العاجلة، على أن يلي ذلك إصلاح جريء يقطع دابر الفساد ويعيد للمؤسسة هيبتها. من هذا الباب فإن المخاوف التي يعبر عنها الأمير حمزة جديرة بالاعتبار. ويحسن بمن يسعى إلى حماية الحصون أن يحمي الحصانة أولا، ذلك لأنها هي بالذات التي جعلت من الأردن أردنا، لا “شرق النهر” ولا غرب العراق الهاشمي، ولا جزءا من “سوريا الكبرى”. هذا البناء بناه الملك الراحل الحسين. وخلع عليه ما أجاز للجواهري أن يقول فيه: لله درك من مهيبٍ وادعٍ/نسرٌ يطارحُه الحمامُ هديلا
يُدني البعيدَ من القريبِ سماحةً/ويؤلف الميئوس والمأمولا
الأردن هو الميئوس بجغرافيته، ولكنه بسماحة أهله المأمولا. ولقد يظهر فيه ما يدفع إلى الاختلاف، ولكن لن يبلغ الصدعُ مبلغَ الصدعِ إلا إذا سقطت تلك السماحة لتصبح لغة للخوف من النقد، أو تتصدرها مؤسسة أمن لا تميز أسباب الحاجة إلى الإصلاح. الخشية من مؤامرة خارجية، قد تكون ما تكون، إلا أن الوجه الذي يتعين التمعن فيه هو أن لإدارة الأزمات شروطها. والحصانة هي الشأن الأول فيها، ليس لأنها الدرع فحسب، بل لأنها أول التفهم، وأول المداخل للعلاج. الأزمات تمضي. ولكن ما لا يمضي هو أن ينشأ صدع لا يرأبه إلا ابن ملك وأخو ملك وعم ملك. وها هما اثنان الآن، أوفيا ما كان يتعين أن يوفيا به، وحان الوقت لكي يُصغى إليهما.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

15 - مجددا بعد رسالة الملك: الاردن يبتعد عن الإنفعال وردود الأفعال: كيف سيتم التعامل مع الجهات الخارجية المتورطة؟(راي اليوم) :
 
فتح وزير الاعلام الاردني الاسبق سميح معايطة في تعقيب تلفزيوني على خطاب الملك عبد الله الثاني مساء الاربعاء الباب على مصراعيه امام سيناريو يحتمل اخفاء بعض معلومات التحقيق في المخطط او المؤامرة التي كانت تستهدف زعزعة امن واستقرار الاردن على اساس اشارة الملك المباشرة الى ان بلاده تتعامل مع نتائج التحقيق مع المعتقلين حاليا ضمن معيار مصالح الدولة. واعتبر الوزير السابق المعايطة بان الحديث عن معيار مصالح الدولة والمجتمع الاردني قد يكون اساسا لعدم اعلان بعض نتائج التحقيق خصوصا مع توفر عدة سبل للتعامل مع اي دول خارجية او جهات خارجية يمكن ان تكون قد ساندت المخطط الذي استهدف استقرار المملكة. تلك كانت مداخلة لافتة للنظر لوزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة لكن بعيدا عن التاويلات والقراءات والتحليلات كان الملك عبد الله الثاني قد حسم الجدل والتجاذب حول معطيات التنبؤ المتعلقة بملف الامير حمزة و رئيس الديوان الملكي الاسبق باسم عوض الله واخرون وعلى اكثر من نحو وباكثر من طريقة .
فيما يخص الامير حمزة حسم الامر ببقاءه في منزله تحت رعاية الملك بمعنى في الاطار العائلي لكن خطاب الملك اثار العديد ايضا من التساؤلات وان كان انطوى على رسالة طمانينة للاردن عنوانها حصول فتنة تم وأدها وخلفيتها علي الارجح وحسب النص الملكي سياسية الطابع ولها علاقة بجهات خارجية وان كان الالم الحقيقي وليس الاصعب او التحدي الاكبر تمثل باكتشاف وجود جهات داخلية كانت تشارك في هذا المخطط . والحديث سياسيا وإعلاميا عن معيار له علاقه بمصلحة الدولة ومصلحة المجتمع الاردني بعد انتهاء التحقيق يمكن ان يؤسس لمنهجية مثمرة ومنتجة في الادارة السياسية لهذا الملف خصوصا في حال استكمال التحقيقات وبروز ادلة وقرائن و حسب التوقعات تسجيلات ووثائق وقد يصل الامر الى تحويلات مالية يمكن ان تفيد بان جهات ترعاها دول مجاورة او حتى صديقة ساهمت في ذلك المخطط . يرى مراقبون خبراء بان الحديث عن معيار له علاقه بمصالح الدولة بعيدا عن الانفعال وبعيدا عن ردود الافعال في حال اكتشاف جميع الحقائق واكمال التحقيقات هو نمط إختطه العاهل الاردني في اطار علمه المسبق بطبيعة التحديات التي تواجهها بلاده.
بمعنى ان الاردن في طريقه لتحويل ازمة مخطط زعزعة استقراره وامنه الى فرصة حقيقية تحت عنوان الاستثمار السياسي بعد إعلان صلابة الدولة ولا يوجد ما يوحي بان الحكومة الاردنية في طريقها للاتجاه نحو هذا المسار لكن التاويلات تشير الى ان الفرصة متاحة لتوجيه انذارات لاطراف خارجية تحاول دائما التدخل بالشان الداخلي الاردني بناء على المعطيات التي سيكشفها التحقيق اللاحق. وهي انذارات سيتم التعامل معها وفقا للوضع السياسي والاقليمي والاقتصادي والصحي والمعيشي المربك جدا . تلك معادلة يبدو انها واضحة الان وتفسر حديث العاهل الاردني عن معيار له علاقة بمصالح الدولة والمجتمع بعد انتهاء التحقيقات وهذا يعني ان تلك التحقيقات مطلوبة وانها ستكتمل وفي اطار القضاء المستقل وعلى اساس كشف جميع الحقائق على الاقل امام المحكمة وان كان توقع المعايطة وجود احتمال بان يتم التعامل مع تدخلات خارجية محتملة في سياق اجندة مصلحية ومحددة بطريقة دقيقة جدا.
في المسار المحلي للمسالة الاعتبارات بعد الحسم الملكي اكثر وضوحا فمسالة الامير حمزة انتهت في السياق العائلي والقصر يدعم الرواية الحكومية والرسمية لمسار الاحداث والتحقيقات في بعدها الامني ثم القانوني والقضائي ستكتمل والدولة الاردنية ستقرر بعد انتهاء التحقيقات كيفية التعامل مع جميع الاطراف بما في ذلك الاطراف المتورطة من الداخل . ويعني ذلك عمليا بان عملية شاملة يمكن ان تنطلق في المستوى الدبلوماسي والسياسي مباشرة بعد الانتهاء من التحقيقات. وهذه العملية لا تزال في ملامحها غامضة لكن يمكن القول باختصار اليوم ان الدول الكبرى تدعم خيارات الاردن وتحقيقاته و يمكن القول بان المملكة الاردنية الهاشمية ستراعي مصالحها قبل العمل ضمن زوايا ضيقة في اطار ردود الفعل مما سيؤدي الى تقنين حيثيات المعلومات المسموح ببنشرها علنا على الاقل بعد التحقيق . هذا الدعم عبر عنه الرئيس الامريكي جون بايدن شخصيا حيث كان اول الزعماء المتصلين بالعاهل الاردني لمباركة التحقيقات والخطوات الاردنيه ولتقديم الدعم والتضامن. تلك كانت خطوة لافتة من الرئيس الامريكي اعقبت اصدار الملك لرسالته الاخيرة بشكل واضح مما يعني ان المجتمع الدولي يتضامن مع الاردن وقيادته وان المجتمع الدولي لن يقبل اي مخططات او اختراقات لها اجندات اقليمية او سياسية على حساب مصالح الدولة الاردنية
- ونشرت الصحيفة خبرا شاملا ايضا تحت عنوان (الملك الأردني يوجه رسالة إلى شعبه حول التطورات الأخيرة.. تحدي الأيام الماضية كان لي الأكثر إيلاما لأن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه.. والفتنة وئدت والأردن آمن ومستقر والأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي”)


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

16 - بلاغ ضد الوزير الصفدي ومطالبة بمحاكمته وتخفيف حظر النشر في الاردن(راي اليوم) :
 
التمس احد المحامين الاردنيين من السلطات القضائية احضار وزير الخارجية ايمن الصفدي والتحقيق معه بتهمة مخالفة قرار حظر النشر الصادر عن سلطات النيابة وتقدم المحامي اشرف الزعبي ببلاغ واخبار رسميين لمدعي عام عمان يطالب فيه باتخاذ الاجراءات القانونية بحق وزير المخبر عنه وهو الصفدي واتخاذ الاجراءات القانونية لرفع الحصانة واحالته لمحاكمة حسب الاصول. وجهة نظر صاحب البلاغ هنا ان قرار منع النشر الصادر عن النيابة يشمل المواطنين والموظفين وافراد السلطة التنفيذية وان وزير الخارجية تحدث لصحيفة وول ستريت جورنال في الرابع من الشهر الجاري فيما يخص القضية الامنية موضع قرار النائب العام بمنع النشر . واعتبر المحامي المبلغ ان الجميع تحت مظلة القانون وان فعل الوزير الخارجية يشكل مخالفة لقرار منع النشر تستوجب المساءلة الجزائية . وانتهت الضجة حول قرار منع النشر في ملف الامير حمزة بن الحسين بقرار صدر عن النيابة يخفف مساحة حظر النشر حسب النائب العام . ونقلت صحيفة عمون بعد ظهر الاربعاء عن النائب العام القول بتخفيف حظر النشر واعتباره لا يشمل حرية التعبير والراي .
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

17 - مربط الفرس في خطاب العاهل الاردني(راي اليوم) :
 
مربط الفرس السياسي في الخطاب المكتوب الذي صدر في عمان بإسم الملك عبدالله الثاني هو العبارة التي قال فيها عاهل المملكة بان”التحقيق سيتواصل” بعد “إنهاء ملف الأمير حمزة في الاطار العائلي” وسيتم لاحقا “التعامل مع نتائجه”. أعلن الملك الاردني بان “الفتنة تم وأدها” وصرح بان شقيقه المتهم ضمنيا بمساندة مؤامرة مفترضة إلتزم بتراث العائلة الهاشمية وهو موجود الان في قصره ومع عائلته برعاية الملك شخصيا وهو تعبير يؤكد بان الملك تسامح مع اي دور مفترض لشقيقه او مع اي طموحات وقرر العفو عنه ويحظى بالرعاية. لكن قواعد التسامح الملكي هنا قد لا تشمل بقية المتورطين في “الفتنة” حسب الملك والمؤامرة حسب البيانات الرسمية. وهنا تحديدا يبرز في الخطاب الملكي المرجعي ان الملك اعلن استكمال التحقيقات في إطار القانون بعد الافصاح عن وجود جهات خارجية وأخرى داخلية متورطة دون تصنيفها او تسميتها.
الاهم بعد إستكمال التحقيق هو “إتخاذ إجراءات بناء على نتائج التحقيق القضائي” وهي عبارة توحي بمراجعة حسابات سياسية معقدة لها علاقة بتحالفات وعلاقات المملكة الخارجية خصوصا مع الاطراف الخارجية التي يمكن ان تكون متورطة مما يوحي بان الاردن يراجع الكثير من الملفات حسب الايحاء الملكي. وفي السياق نفسه شدد عاهل الاردن على ان الخطوات المقبلة ستتخذ في إطار المعيارالذي يحكم مصالح الدولة والمجتمع مع الاشارة لخلفية الاحداث او المخطط لزعزعة امن المملكة بناء على “مواقف الاردن التي يدفع ثمن بعضها” وهو تأشير مباشر في الخطاب الملكي الى العلاقات الاردنية الاسرائيلية واحيانا العربية مستقبلا. وتقصد الملك ان يدعم الرواية التي تقدم بها الجيش ولاحقا الحكومة بخصوص مخطط خارجي وداخلي لزعزعة الامن والاستقرار واستعمل نفس العبارات التي وردت على لسان وزير الخارجية ايمن الصفدي الاحد الماضي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

18 - الأمير- عوض الله: ليلة إخفاق خلايا الرد الإلكتروني والإعلام الرسمي(راي اليوم) :
 
أخفق الاعلام الرسمي الاردني مجددا في التعاطي مع تفاعلات الازمة الاخيرة التي انتهت حتى اللحظة بعد إعتقال شخصيات مهمة جدا بترتيب ملف ولي العهد الاسبق الامير حمزة بن الحسين وإعتقال أحد الاشراف ورئيس الديوان الملكي الاسبق الدكتور باسم عوض الله في إطار تحقيق لم يكشف النقاب عنه بعد بعنوان المساهمة في زعزعة أمن وإستقرار المملكة. تداعيات بالجملة في مسالة تعاطي الاعلام المحلي برزت على الساحة المحلية طوال الايام الخمسة الماضية أهمها الغياب الملموس والواضح لوزير الاتصال الناطق الرسمي صخر دودين عن مسار الاحداث والظهور الاعلامي عندما يتعلق الامر بالتحدث عن تلك المؤامرة. اختلطت اوراق الاعلام الرسمي مجددا وبصورة مثيرة وملموسة.
ويبدو ان التداعيات نفسها انتجت مشكلات تضاف الى المشكلات المالية التي تعاني منها المؤسسات الاعلامية التابعة للدولة فخلال الازمة وبعدها بنحو 3 ايام فوجئ الجميع برئيس تحرير صحيفة الحكومة الاولى وهي صحيفة الراي العريقة يقدم استقالته ولاحظ الراصدون بان الصحف اليومية الثلاثة التي لازالت تصدر ورقيا خرجت بـ مانشتات وعناوين اليوم التالي لاعتقالات السبت تعتمد على نفس المضامين ورواية الاحداث لا بل تستخدم نفس الكلمات والمفردات. رئيس تحرير صحيفة الرأي وهو ايضا نقيب الصحفيين راكان السعايدة نشر نص استقالته متحدثا عن رفضه التدخل بسياسات التحرير في الصحيفة ومعترضا على المدير العام وتدخلات مجلس الادارة وقدم السعايدة استقالته مباشرة بعدما انسحب ايضا من صحيفة الحكومة الاولى رئيس مجلس الادارة الاسبق وهو الصحفي المخضرم محمد التل. جزء من الاستقالات في الراي سبق اعتقالات السبت الماضي وجزء اخر يمكن اعتباره من تداعيات ازمة السبت بعد الاخفاق الواضح والارتجال على مستوى التعاطي مع الرواية الرسمية.
لم يقف الامر عند هذا الحد حسب مصادر مطلعة جدا كشفت النقاب لراي اليوم بان طاقم الاعلام البديل او السوشال ميديا في عدة مؤسسات رسمية مهمة اصبح نجما لإخفاق كبير في مسالة ملف ولي العهد السابق الامير حمزة حيث يتحدث الخبراء المختصون عن خمول وقصور في المتابعة وعن ردود فعل شعبية عكسية وبنسبة مشاركة كبيرة حصلت ورصدت بعد اخفاق خلايا النحل الالكتروني التابعة للسطات الرسمية. ثمة خلية الكترونية اعلامية في رئاسة الوزراء واخرى في مركز الازمات وثالثة تعمل مع موظفين كبار في الديوان الملكي والازمة الاخيرة في بعدها الاعلامي الالكتروني تحديدا سجلت إخفاقات لا يستهان بها تدفع للمراجعة الان حيث تأخرت صورة الدولة سلبا وحيث نتج عن تسريب لقاء الامير حمزة برئيس الاركان مقولات وعبارات اخفقت الخلايا البيروقراطية المشار اليها في متابعتها واضرت بالصورة مما يعني بان الطاقم الذي يدير مسالة نمطية الصورة او بناء الصورة خرج تماما في الازمة الاخيرة عن سكة التأثير.
فضائية المملكة ايضا كان ادائها مثارا للنقاش رغم انها تكلف خزينة الدولة اكثر من 100 مليون دينار سنويا والعاملون في الفضائيات تحديدا ومن بينها المملكة يقرون اليوم بان الاخفاق كان شديدا في ايجاد واستضافة معلقين محليين على مسار الاحداث يدافعون بصورة مقنعة وذكية عن الرواية الرسمية فيما غاب بسبب حساسية الموضوع تلفزيون الحكومة الرسمي كالعادة وسيطرت ردود الفعل على المنصات التواصلية الحكومية وثبت مجددا بالوجه القطعي بان منصات التواصل لا تقود مزاج الشارع فقط لا بل تقود الحكومة ايضا والاتجاهات الرسمية. الاخفاق كان كبيرا على هذا المستوى الفني. بدا مسئولون كبار يقرون بذلك في الاردن وبدأت خطوات مبكرة لتقييم الوضع الصعب والمحرج الذي وجد الاعلام الرسمي الاردني فيه نفسه فيما تصدرت روايات المعارضة الخارجية والجزيرة وواشنطن بوست ومحطة بي بي سي اضافة الى ما يسربه الاعلام الاسرائيلي بصورة مغرضة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

19 - أسئلة تحتاج إلى إجابات حول احداث الأردن الأخيرة(سفيان الجنيدي/راي اليوم) :
 
ما زال الكثير من الغموض يكتنف الاحداث الأخيرة في الأردن...ولم تقتصر ضبابية المشهد السياسي في حادثة السبت في الأردن على تناقضات بيان الحكومة وعلى الإجراءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية بحق الأمير حمزة بن الحسين فحسب بل أن دولة الكيان الصهيوني زادت الأمور غموضا حين عمدت الى التأكيد إلى ان ما جرى في الأردن لا يعدو عن كونه إنقلاب و قامت – في خطوة غير مفهومة – بتوجيه أصابع الإتهام إلى مملكة آل سعود و إمارة خليجية أخرى يغلب الظن أنها إمارة أبناء زايد ، و لم تكتفي آلة الاعلام الصهيوني عند هذا الحد بل أنها زعمت تواصل احد عملاء جهاز الموساد الصهيوني مع زوجة الأمير حمزة بن الحسين من أجل تقديم خدماتهم لنقل عائلة الأمير خارج حدود الأردن. وزادت الأمور اكثر غموضا و ضبابية بعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي إلى الأردن بهدف إخراج رجل الأردن القوي ” باسم عوض الله” و الذي يشغل حاليا منصب المستشار الأمني لولي العهد السعودي و الذي بالأمس القريب كان رئيس إحدى كبريات الشركات الإماراتية والمحسوبة على حكومة أبو ظبي.
حول احداث الأردن الأخيرة هناك الكثير من الأسئلة والتي تحتاج إلى الايضاح وفي مقدمتها: هل ما حدث مؤخرا في الأردن محاولة انقلاب؟! ما المقصود بزعزعة الاستقرار؟ لماذا يحجم الرسمي بالادلاء عن الجهات الأجنبية و التي تخابر معها بعض المتورطين؟ لماذا أفصح الكيان الصهيوني عن معلومات على أقصى درجات الأهمية و الخطورة إذا كانت صحيحة؟! و إذا كانت مغلوطة فما الهدف من الزج باسم الدولتين الخليجيتين الحليفتين في مسألة حساسة لها من التبعات السياسية ما لا يعلمها إلا الله؟! لماذا يستميت النظام السعودي في إخراج الصندوق الأسود “باسم عوض الله” والرجوع به سريعًا إلى السعوديه؟! هل تحجم مؤسسة القصر عن الادلاء عن الجهات الأجنبية والتي تحاول التلاعب بهيبة الأردن وتهدد إستقراره لان الأجهزة المعنية لم تستطيع إلى الان الإمساك بجميع الجهات الحقيقية التي تقف وراء محاولة زعزعة أركان الحكم في الأردن وتهديد أمنه و إستقراره، اما ان الأردن يرزح تحت ضغوط دولية و إقليمية تمنعه من إشهار المعلومات التي بحوزته!
اما بالنسبة لزج الكيان الصهيوني بأسماء حلفاؤه الرئيسين هل الهدف منها تعكير علاقات الأردن مع محيطه العربي و عمقه الإستراتيجي! أم أن الهدف منها محاولة ابتزاز الأنظمة الخليجية و على رأسها الامارات و السعودية في تمرير صفقات مخفية لم يتم الإفصاح عنها بعد! أما بالنسبة لإستماتة السعودية في اخراج رجلها “الصندوق الأسود” فهل هذا دليل على اشتراكها في مؤامرة ضد النظام في الأردن، وهل تخشى من ادلاء مستشارها السيد باسم عوض الله بمعلومات و اعترافات قد تؤدي الى زيادة نقمة جو بايدن على ولي العهد السعودي مما سيعزز رأي بايدن بعدم أهلية محمد بن سلمان لاعتلاء سدة الحكم في السعودية! الإحتمالات والتكهنات كثيرة والأيام القادمة ستكشف المزيد من المعلومات عن الجهات التي تقف وراء محاولة التلاعب بهيبة الأردن و إستقراره و ستكون كفيلة بالاجابة عن جميع الأسئلة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

20 - محاولة انقلاب من يقف وراءها؟(سمير جبور/راي اليوم) :
 
.....ليس واضحا تماما حتى الآن ما هي الأسباب الحقيقية التي دفعت ألأمير للتراجع عن موقفه والتصالح مع الملك. وبغياب معلومات واضحة حول هذا الموضوع ،سيبقى عنوانا للتكهنات والتساؤلات : هل تدخلت الولايات المتحدة وبريطانيا ؟”واشنطن ولندن :عاهل ألأردن شريك اساسي لنا وندعمه بشكل كامل”. وضغطتا على الأمير لتغيير موقفه ؟. هل وجد الأمير حمزة ان الملك عبدالله يحظى بتاييد عربي ودولي لا يصب في مصلحته في نهاية المطاف ؟.هل وجد انه لا يحظى بدعم كاف من قبل الجيش الأردني على الرغم مما له من شعبية لدى بعض القبائل ألأردنية؟. هل كان لعمه الأمير حسن تاثير عليه وارغمه على التراجع والأعتذار؟ مهما كانت الأسباب ،ما هي طبيعة هذه المحاولة التي اقدم عليها الأمير حمزة ؟
.....لا يمكن الجزم حتى الآن من هي الأطراف التي لها مصلحة في تنحية الملك عبدالله وتنصيب الأمير حمزة بدلا منه؟. قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد من الإشارة الى مواقف ثلاثة أطراف قد تكون معنية : هي اسرائيل والسعودية والأمارات . بالنسبة الى اسرائيل ،من الملفت للإنتباه ان بنيامين نتنياهو لزم الصمت المطبق ، على غير عادته في مثل هذه الأوضاع . ولا سيما ان اسرائيل في جميع العهود لم تفك ارتباطها بما يجري في الآردن الذي يشارك اسرائيل باطول حدود برية .كما ان اسرائيل تعتبر ان النظام في الأردن يشكل تقليديا “دعامة استراتيجية ” لامن إسرائيل واحد أعمدة الجبهة الشرقية التي طالما اسرائيل تحسب حسابها وطالما حاولت تفتيت هذه الجبهة . فكيف تلزم اسرائيل الصمت ازاء “حليف استراتيجي تاريخي ” بوزن ألأردن !وما هو تفسير هذا الصمت؟
الوحيد من المراتب العليا الأسرائيلية الذي لم يلزم الصمت هو داني يتوم رئيس الموساد ألأسبق الذي اقر في إذاعة FM -103 باللغة العبرية ٍ (نشرته صحيفة معاريف ، 4/4/2021 ) بوجود محاولة انقلاب شارحا “تعقيدات الوضع في المملكة ألأردنية بعد التقارير التي وصلت عن محاولة ألإنقلاب”..واضاف “إنني أتابع ما يجري في ألأردن باهتمام شديد لأنني لا أذكر في التاريخ القريب او البعيد وضعا حاول أحدهم القيام بإنقلاب ضد الأسرة الملكية الهاشمية .فهذا امر شاذ بل مزعج”. وقال يتوم “في معظم الأحيان كنا نحذر (الملك) حسين و(الملك) عبدالله من أخطار تهددهما من خارج المملكة …اذ ان للأردن الكثير من الخصوم ، حتى في العالم الإسلامي… لكني لا اذكر وضعا حاول احدهم القيام بإنقلاب يتزعمه… شخص يرتبط بالملك بصلة الدم”. واما موقف السعودية غلب عليه التظاهر بتأييد الملك عبدالله وتقديم الدعم له وفي الوقت علم ان الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي طلب من السلطات الأردنية بالأفراج عن باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق الموقوف بتهمة “محاولة زعزعزة استقرار الأردن”. ونفت الخارجية السعودية ذلك وزعمت ان “الوزير كان في عمان لتأكيد التضامن ” لافتة الى ان ” الوزير لم يناقش اية مسائل أخرى او قدم اية طلبات” .اي الإفراج عن عوض الله. وأما بالنسبة الى موقف دولة الإمارات ، فانها حذت حذو السعودية اذ اكدت “تضامنها الكامل مع المملكة ألأردنية والأجراءات التي يتخذها الملك عبدالله الثاني لحفظ أمن واستقرار الأردن”. واذا كانت هذه الأطراف متورطة في احداث الأردن ، فمن الطبيعي ان تصمت اسرائيل وان تتظاهر السعودية والإمارات بتاييد الملك عبداله ونكران وقوفها وراء الأمير حمزة.
ان المحاولات الإنقلابية ومن يقف وراءها تتم بصورة سرية ويقوم بها اجهزة سرية وليس يالإمكان الحصول على معلومات جازمة بشأنها . وبغياب معلومات موثقة تشير الى الأيدي الخفية التي تحيك خيوط المؤامرات لا بد من ألتساؤل: من له مصلحة في الأطاحة بالملك عبدالله وتنصيب الأمير حمزة بدلا منه؟ يمكن القول ان الجهات الثلاث التي اشرنا اليها ربما تكون لها مصلحة في التخلص من الملك عبدالله وكل واحدة لها اعتباراتها وحساباتها . وهذه الجهات تشكل محورا مؤثرا في ساحة الشرق الأوسط .واسرائيل هي المايسترو وهي اللاعب الرئيسي التي تؤثر في الأحداث . فما هي قرائن العلاقة الأسرائيلية؟ وما هي المصلحة المشتركة بين تلك الجهات في محاولة قلب النظام في الأردن ؟ وما هي قرائن العلاقة الإسرائيلية ؟


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

21 - بايدن يؤكد مجددا دعم أمريكا للعاهل الأردني(القدس) :
 
قال البيت الأبيض، في بيان، إن الرئيس جو بايدن أكد مجددا دعم الولايات المتحدة القوي للأردن وقيادة الملك عبد الله في اتصال هاتفي مع العاهل الأردني، اليوم الأربعاء. وقال البيان إن الزعيمين “بحثا العلاقات الثنائية القوية بين الأردن والولايات المتحدة ودور الأردن المهم في المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي في العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية”. وأضاف أن بايدن أكد أيضا دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وردا على سؤال من الصحافيين فيما بعد عما إذا كان قلقا على الأوضاع في الأردن قال بايدن “لا. لست قلقا. لقد اتصلت لأقول له فحسب إن له صديقا في أمريكا”. وذكر الديوان الملكي الهاشمي أن الملك عبد الله تلقى اتصالا من بايدن “أعرب خلاله عن تضامن الولايات المتحدة الأمريكية التام مع الأردن، بقيادة جلالته، وتأييدها لإجراءات وقرارات المملكة للحفاظ على أمنها واستقرارها”. وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، خاطب الملك عبدالله الأردنيين برسالة مكتوبة قال فيها إن “الفتنة وُئدت وإن البلاد الآن آمنة ومستقرة”، وذلك بعد خمسة أيام من اتهام أخيه غير الشقيق وولي العهد السابق الأمير حمزة وآخرين بينهم رئيس سابق للديوان الملكي بالضلوع في مخطط لزعزعة “أمن واستقرار” الأردن.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

22 - فايننشال تايمز: عداء قديم بين الملك والأمير والقصة لم تنته(القدس) :
 
قال مراسل صحيفة “فايننشال تايمز” أندرو إنغلاند إن التنافس قديم ومستحكم بين الأخوين ويقع في قلب أحداث الـ 48 ساعة التي غمرت الأردن وطبعتها الاتهامات والاتهامات المتبادلة بين الملك عبد الله الثاني وأخيه الأمير حمزة. وقال إن في قلب الأزمة اتهامات لولي العهد السابق باستغلال الأزمة الاقتصادية ومشاعر السخط من النظام لتحقيق طموحه بالملك، فيما رد فريق وأنصار الأمير حمزة بنفي الأمر. وأشار التقرير إلى حرب التسجيلات التي دارت بين الطرفين، منها تسجيل مقابلة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي الذي طلب من الأمير التوقف عن التصريحات التي تفهم خطأ و”سيدي، هذا الكلام تعرف أنت وأنا أنه يخرق الخطوط الحمر” لكن تحذيره بدا وكأنه تهديد مما دعا الأمير للرد الغاضب على اللواء بأنه حضر إلى بيته لكي يملي عليه ما يفعل وكيف يتحدث مع الشعب. وسمع الأمير وهو يقول “هل سوء إدارة الدولة بسببي وهل هذا الفشل هو بسببي؟”. ويقول إنغلاند إن الدراما في عمان أعادت للذهن مشاهد من مسرحيات شكسبير والتي تكشفت أمام الرأي العام. وبعد ساعات أصدر اللواء الحنيطي بيانا مقتضبا قال فيه إنه طلب من الأمير التوقف عن النشاطات التي تهدد أمن واستقرار المملكة. ورد حمزة بتسجيل فيديو زعم أنه تحت الإقامة الجبرية وشن هجوما ضد الفساد.
وتتابعت الأحداث في اليوم التالي عندما اتهمت السلطات الأمير بأنه جزء من مؤامرة لنشر الفوضى في المملكة. وتم اعتقال 18 شخصا تقريبا. وجاء التحرك ضد الأمير بعدما أخبرت أجهزة الأمن أن أخاه تحرك من نقد المسؤولين إلى الإطاحة بالنظام. وأثيرت شكوك حول 60 زيارة له إلى مشايخ العشائر. ومن بين المعتقلين باسم عوض الله، مدير الديوان الملكي السابق ومستشار الأمير محمد بن سلمان. ومع أنه يوصف بمبعوث الملك إلى السعودية، ويحمل الجنسيتين الأردنية والسعودية، على ما يعتقد إلا أن القصر الملكي لا يثق به. وقال أحد مسؤولي القصر إنه هو الذي أشرف ونصح الأمير حمزة. وبحسب شخص مطلع، فقد طلب المسؤولون السعوديون من الأردنيين تسليم عوض الله، وهو طلب رفضته المملكة. وقال شخص آخر مطلع على الموقف السعودي إن هذا الطلب لم يحدث. وتساءل بعض المحللين عن الرابطة بين الأمير وعوض الله، وقال حسن البراري المحاضر في جامعة قطر” غير صحيح، حمزة شخص ذكي ويعرف أن عوض الله غير محبوب في الأردن. وكان الأمير يتجول في البلاد يتحدث ضد الفساد والوصفة الليبيرالية الجديدة التي دعا إليها عوض الله”. و”لو كانت لديه طموحات فسيكون أحمق لربط نفسه به”. وأضاف “لقد ارتكب النظام خطأ كبيرا بالتعامل مع الأمير، لأنه يحظى بشعبية بين الأردنيين”.
ورغم أن الأمر لا يتعلق بانقلاب إلا أن الجيش الذي يسيطر عليه الملك بقوة اعترض اتصالات بعد لقاءات مع قادة العشائر والضغوط المحلية المتزايدة التي تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا، مما أثار مخاوف الأجهزة الأمنية والقصر. ويصور معسكر حمزة بأنه ضحية للملك الذي يبدي وبشكل متزايد عدم تسامح مع الأصوات المعارضة. إلا أن الناس المقربين للقصر يصورون حمزة بالرجل المهووس بالعرش والذي يحاول استثمار مشاكل البلد لإضعاف أخيه الملك. وقال شخص مقرب من القصر “لم يتجاوز حقيقة أنه لن يصبح ملكا ويفكر على ما يبدو أنه صنع للملك”. ونفى شخص مقرب من الأمير حمزة هذا مؤكدا “كل مخاوفه كانت على العائلة وإرثها ولن يفعل أي شيء يعرض وضع العائلة للخطر”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

23 - وول ستريت جورنال: جهود الوساطة مع الأمير حمزة تعثرت لهذا السبب(القدس) :
 
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن جهود الوساطة مع ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة تعثرت بعد تسريب تسجيل صوتي له مع رئيس الأركان في الجيش الأردني يوسف الحنيطي. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي للصحيفة إن بلاده حيدت “تهديدا متزايدا” يمثله الأمير حمزة الذي انتقد سياسات عمان. وأضاف الصفدي، وهو نائب رئيس الوزراء الأردني، أن التحركات والتهديدات جرى احتواؤها بالكامل، وأنها تحت السيطرة. وأوضح الصفدي أن الأمير حمزة لم يشكل تهديدا فوريا على البلاد، مضيفا أن السلطات الأمنية ردت على جهود تتعلق بـ”إذكاء السخط الشعبي على الاقتصاد الأردني المتدهور، وتقديم نفسه كحاكم بديل”، بحسب الصحيفة. وأشار الصفدي إلى أن ما حصل لا يصل إلى حد الانقلاب. وتقول الصحيفة إن تسريب التسجيل الصوتي للأمير حمزة مع رئيس هيئة الأركان يوسف الحنيطي قد يكون أدى إلى تعقيد جهود الوساطة من الأمراء الكبار، إذ عادة تجري مثل تلك الأمور في إطار السرية.
وقال شخص مطلع على الأحداث إن الوساطة تعثرت في البداية عندما ظهر الصفدي على التلفزيون في خطابه الذي وجه فيه اتهامات إلى الأمير حمزة. والثلاثاء، أصبح مصير الوساطة محل شك مرة أخرى بعد تسريب التسجيل الصوتي. وقال مراقبون إن التسجيل يعود إلى يوم السبت حين طلب الحنيطي من الأمير حمزة التوقف عن التواصل مع أشخاص من خارج العائلة المباشرة. وقال الأمير في تسجيله الصوتي: “الوضع صعب وهددني رئيس الأركان باسم مدراء الأجهزة… تعليماتهم غير مقبولة ولن ألتزم بها ولن أصعد أيضا وحاليا ننتظر الفرج”. وكان الأمير حمزة قال في مقطع فيديو سابق إنه “قيد الإقامة الجبرية” مؤكدا أنّه لم يكن جزءا “من أيّ مؤامرة أو منظّمة تحصل على تمويل خارجي”، لكنّه انتقد “انهيار منظومة الحوكمة والفساد وعدم الكفاءة في إدارة البلاد” ومنع انتقاد السلطات. وبعد ثلاثة أيام، انتهت أزمة كان مركزها ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين. وتقدم الأمير الشاب والمثير للجدل برسالة “ولاء خاصة” للملك عبد الله الثاني منعا للفتنة وحرصا على الوطن وتأكيدا على الثوابت الهاشمية. خاطب الأمير حمزة الرأي العام بعد “وساطة سريعة وفعالة” للمخضرم الأمير حسن بن طلال انتهت بعقد لقاء حضره أيضا الأمراء هاشم بن الحسين، وطلال بن محمد، وغازي بن محمد، وراشد بن الحسن، في منزل الأمير حسن أعقبه “بيان الولاء”. لم تذكر الأخبار الرسمية الصادرة عن منابر الديوان الملكي أي تفاصيل بخصوص “إنهاء أزمة الأمير حمزة”. ولم تذكر أي تفاصيل لها علاقة ببعض الأصدقاء والعاملين في دائرته الذين اعتقلوا مؤخرا بتهمة التخابر مع المعارضة الخارجية لكن معطيات خاصة علمت بها “القدس العربي” أشارت إلى أن الأمير حمزة ناشد شقيقه الملك الإفراج والعفو عن المعتقلين والموقوفين في العملية الأمنية التي قال الجيش إنها للحفاظ على الاستقرار.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

24 - أردنيون يسألون أين الأمير حمزة؟(القدس) :
 
تفاعل العديد من المغردين في الأردن مع هاشتاغ “أين الأمير حمزة” الذي شهد انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يتحدث عن مكان إقامة الأمير حمزة. وقالت الصحيفة في تقرير يوم الثلاثاء، نقلا عن شخص وصفته بأنه على علم بمكان الأمير حمزة، إن الأمير في قصره، واتصالاته مقيدة. وظهر الهاشتاغ في قائمة الأكثر تداولا على “تويتر” في الأردن، حيث تجاوز عدد التغريدات عليه أكثر من 19300 تغريدة، حتى لحظة كتابة هذا الخبر. وكان الديوان الملكي الأردني، قد نشر مساء الإثنين، رسالة قال إن الأمير حمزة بن الحسين وقّعها في منزل الأمير الحسن بحضور عدد من الأمراء. وأوضح الديوان الملكي أن الأمير حسن والأمراء هاشم بن الحسين، وطلال بن محمد، وغازي بن محمد، وراشد بن الحسن، اجتمعوا، اليوم الإثنين، مع الأمير حمزة في منزل الأمير الحسن، حيث وقع الأمير حمزة رسالة يؤكد فيها ولاءه للملك عبد الله الثاني، ويقول: “أضع نفسي بين يدي جلالة الملك”، ويلتزم بالدستور الأردني.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

25 - واشنطن بوست: الخطر على الملك عبد الله ليس من المؤامرات بل من حاشية تدعوه لتكميم المعارضة(القدس) :
 
وصف المعلق ديفيد إغناطيوس في صحيفة “واشنطن بوست” المشهد في الأردن، مستشهدا بعبارة من مسرحية شكسبير هنري الرابع: “الهم يسكن رأس من يلبس التاج” وفي هذه الحالة رأس من يلبس تاج الأردن. وقال: “ربما كان هناك انقلاب حقيقي وسط الشائعات التي انتشرت حول ملك الأردن عبد الله الثاني وأخيه غير الشقيق الأمير حمزة بن الحسين. ولكن ما هو واضح أننا كنا نشاهد حلقة مثيرة ولكن أردنية من مسلسل التاج، والتي أصابت فيها السياسة الفوضوية المعروفة بين العائلات الحاكمة، العائلة الهاشمية”. ويرى الكاتب أن الملمح المثير للقلق في كل هذا، هو أن الحادث الأردني يشير إلى أن الملك عبد الله الثاني قد “يصاب بهوس الأعداء المفترضين على منصات التواصل الاجتماعي، والذي زعزع استقرار الشرق الأوسط، من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر.
ففي يوم الثلاثاء، منع النائب العام الأردني نشر أي شيء يتعلق بأحداث قضية الأمير حمزة والخلاف داخل العائلة المالكة، وهذا مثال آخر عن فزع أصاب عائلة عربية مالكة. ولو استمر الحال على ما هو عليه، فإنه سيحول الأردن من ديكتاتورية ناعمة ولطيفة إلى “أمر شرير” بحسب تعبير الكاتب. ويبدو أن الهاشميين توصلوا يوم الإثنين إلى تسوية خلافاتهم في “عناق عائلي”، وقام الأمير الحسن (74 عاما) الذي عزله شقيقه الملك حسين بشكل مؤلم قبل أسابيع من وفاته عام 1999 مفضلا ابنه الأكبر عبد الله، بالتوسط في هدنة بين الملك الحالي والأمير حمزة، الذي كان وليا للعهد حتى 2004. وفي رسالة وقّعها حمزة يوم الإثنين، عبر فيها عن احترام وطاعة، قائلا إن “مصالح البلد يجب أن تكون فوق الجميع. وعلينا الوقوف جمعيا خلف جلالته وجهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية”. ولكن أنصار الأمير واصلوا الثرثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وتداولوا تسجيلا صوتيا له يوم السبت، يرفض فيه تعليمات المبعوث من القصر، مما دعا الملك إلى القلق. وقال إغناطيوس إن عمّان يمكنها المنافسة مع قلعة إلسينور في مسرحية “هاملت”، أو روما في “يوليوس قيصر” كمركز للدسيسة. فالقصر محاط بالحاشية المتواطئة والأمراء والأميرات الطامحين وشيوخ العشائر “كثيري الطلب” والجيران الذين لا يفتأون عن التدخل في شؤون البلد. ولم يكن لدى الملك المال الكافي لكل خزائن العائلة، ولهذا كان الفساد في المناصب العليا حقيقة واقعة.
ومع أن الملك عبد الله يحكم البلاد منذ 22 عاما، إلا أن القصور التي تعلّم تلال عمان لا تزال مسكونة بذكريات الملك الراحل حسين، والده الجذاب. وأعطى الملك حسين ذكرياته الخاصة عن عبارة شكسبير “الهم يسكن رأس من يلبس التاج”. وفي مقال كتبه إغناطيوس قبل 40 عاما نشرته “وول ستريت جورنال” ذكر فيه عددا من محاولات الاغتيال وأحاديث المؤامرة التي لم تتوقف في عمّان والتي كان بعضها حقيقيا. وتهديد حمزة للملك عبد الله نابع على ما يبدو من كونه يشبه كثيرا والده الراحل. وفاقم الأمير هذا القلق من علاقاته في السنوات الأخيرة مع شيوخ القبائل ولحضوره الواضح على منصات التواصل الاجتماعي. ووصل القلق ذروته بزيارة من رئيس هيئة الأركان اللواء يوسف الحنيطي للأمير يوم السبت حيث طلب منه الصمت، وهو ما زاد من انزعاج الأمير أكثر. وما حرّك عجلة القيل والقال، الناس الذين تم اعتقالهم وقت زيارة قائد الجيش للأمير حمزة. وضمت شخصين من عشيرة المجالي القوية، ومديرا سابقا للديوان الملكي ورجل أعمال له روابط قوية مع ولي العهد السعودي. ويقول الكاتب: “أخبرني عدد من الأردنيين المطلعين شكّهم بأن هذا كان عبارة عن عصيان ضد الملك ولكنه قدم بالضرورة الذريعة”. وأشار الكاتب إلى ورقة صعبة أخرى، وهي مدير المخابرات أحمد حسني، وهو مثل سابقيْه شركسي يعرف بلقبه العثماني “باشا” وهو في منصبه منذ أقل من عامين، ويقارن بعض الأردنيين أسلوبه القاسي بأسلوب سلفه اللطيف عدنان الجندي، فالباشا موالٍ للملك عبد الله بشكل مفرط.
ويوضح إغناطيوس أن العائلات الملكية تعطي صورة عن الاستقرار، ولكنها تخفي وراءها مظاهر قلق عميقة. فعائلة آل سعود مثلا، طالما كانت لها منافسة أخوية مع الهاشميين في الأردن، لأن الرياض تخشى من تعامل المسلمين مع الهاشميين الذي ينتمون إلى بيت النبي بأنهم حراس الأماكن المقدسة الحقيقيون. وربما كان الأمير محمد بن سلمان، المثال الأوضح عن الأمير الميال للإصلاح الذي خرب على أحلامه للمملكة بالاستماع إلى حاشيته وحديثها عن المؤامرات ضده على منصات التواصل الاجتماعي وهو ما قاد إلى مقتل جمال خاشقجي. ومهما كان الحديث التآمري الذي يطنّ في عمان، فالخطر الأكبر والمحتمل على الملك عبد الله نفسه، هو لو استمع للأصوات التي تدعوه لتكميم المعارضة وسحق المعارضين المحتملين وتحطيم أساس الأردن الحديث، و”ملك غير حكيم من يختار هذا الطريق” وفق ما يقول إغناطيوس.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

26 - الأردن في مرمى نشطاء نيويورك وسؤال حساس: لماذا تهتم جدا واشنطن بوست(القدس) :
 
“سي.بي. جي”.. يعرف الأردنيون وتحديدا كبار المسؤولين والقدماء منهم دلالة ومعنى هذا الرمز جيدا. عادت لجنة حماية الصحافيين في نيويورك للتحدث عن ملف الحريات في الأردن بعد سنوات طويلة من الغياب حيث منظمة حريات إعلامية أمريكية نافذة جدا في واشنطن ونيويورك والأهم لديها خبرات في الملف الأردني تحديدا ولها في التاريخ السياسي صولات وجولات أيام الملك الراحل الحسين بن طلال، فهي المنظمة نفسها التي قرر الراحل بسببها وقبل عقود من الإعلام الإلكتروني تحديدا إلغاء فكرة مراقبة المطبوعات في بلاده وحظر اعتقال المراسلين والصحافيين ومنع إغلاق مكاتب الصحافة في واقعة مشهودة يعرفها الجميع. بكل حال تداول نشطاء مختصون التقرير الجديد لمنظمة حماية الصحافيين الأمريكيين العريقة والتي تطالب في مضمونها الجديد السلطات الرسمية في الأردن بالسماح للصحافيين بتغطية جميع القضايا بحرية.
تلك توصية وجملة اعتراضية أعقبت الجدال الحرياتي بعد اعتقالات السبت والتجاذبات التي لحقت بملف الأمير حمزة ثم ملف اعتقال شخصيات مهمة ضمن ما سمي بمخطط لزعزعة الأمن والاستقرار الأردني. ليس سرا أن تلك المنظمة معروف عنها النفوذ الكبير في أوساط الإدارة الديمقراطية تحديدا وفي أوصال الكونغرس وحتى في بعض مؤسسات الجمهوريين. وليس سرا أن بيانها الجديد بخصوص حرية التغطية في الأردن أعقب قرار سلطات النيابة المحلية بحظر النشر والتداول في مسألة الاعتقالات الأخيرة والتي لم تقدم الحكومة الأردنية بعد إفصاحات تفصيلية أو ذات قيمة عنها. عمليا تضلل المنظمة الأمريكية متابعيها فلا يوجد أدلة أو براهين على أن السلطات الأردنية منعت فعلا أيا من الصحافيين من التغطية والأدلة بالجملة على أن ما حصل له علاقة بغياب المعلومات والشفافية وليس بحوادث منع من التغطية حيث لم يحتجز أي إعلامي إطلاقا بسبب تغطية الأحداث الأخيرة. باللهجة السياسية يعني ذلك أن عودة منظمة حماية الصحافيين في نيويورك تحديدا لتسليط الأضواء على ما يحصل في الأردن إعلاميا على الأقل سياسية بامتياز ومفعمة بـ”التلغيز” قبل أي اعتبار آخر بالتوازي مع ملاحظة تقول بأن صحيفة واشنطن بوست المهمة هي التي تخصصت خلال الأيام الأربعة الماضية بتسليط كشافاتها على ما يحصل في الأردن، وبتقديم روايات ألهبت تكهنات وتوقعات لا بل أربكت السلطات الأردنية خصوصا عندما تحدثت السبت الماضي عن انقلاب لم يحصل ثم بدأت تتحدث عن انقلاب مزعوم ثم بدأت تضخ على منصات الأردنيين تكهنات وقصصا أخفقت ماكينة الإعلام الرسمي الأردني في التصدي لها أو الرد عليها.
على مستوى الاستشعار المؤسساتي الأردني عودة منظمة حماية الصحافيين الأمريكية للاهتمام بأوضاع حريات التعبير في الأردن لا يمكن أن يكون خبرا سارا ودخول صحيفة بوزن واشنطن بوست هو النبأ الأكثر قلقا لأنه ببساطة قدم مساهمة نشطة وفعالة برفقة محطة بي بي سي في تهويل وتأويل وتدويل ما حصل في الأردن إعلاميا على الأقل رغم أن حجم التضامن على مستوى الدول مع القيادة الأردنية كان لافتا للغاية. تلك محطات في الإعلام الأمريكي يتوقف عندها اليوم خبراء الإدارة الأردنية فثمة معلومات تتحدث عن صورة نمطية قد تكون مضللة يحاول البعض تكريسها بعنوان وجود ممارسات استبدادية في الأردن أو وجود أنصار كثر بين المسؤولين التنفيذين لمسألة التشدد والانغلاق أو وجود مؤسسات تبالغ في مراقبة النشاط الإعلامي وتلاحق بعض الإعلاميين والمواطنين بسبب التعبير. ثمة تقارير بهذا الشأن وصلت إلى عمان من السفارة الأردنية في واشنطن وهي تقارير تعرض بعض الانطباعات ولا تقدم توصيات وتخفي بعض المعطيات استنادا إلى مصادر دبلوماسية أمريكية مطلعة جدا. يقر الساسة الأردنيون بأن أسوأ ما يمكن أن يحصل معهم الآن وبعد التلمس المباشر لأولويات الإدارة الأمريكية الجديدة هو تسليط الضوء على ملف تراجع الحريات في الأردن خصوصا بعدما لاحظت السفارة الأردنية في العاصمة الأمريكية بأن مجموعات نشطاء حريات التعبير والحريات العامة في واشنطن ونيويورك تحركت أو تم تحريكها في جملة انتقادية طالت عمق الإدارة الأمريكية الجديدة بعد صدور بيان الخارجية الأمريكية الذي يتضامن مع الأردن. حصل ذلك فيما بدأ الإعلاميون الأمريكيون في مصيبة أخرى سياسية يجتهدون فيها بالبحث عن واستضافة رموز المعارضة الخارجية في برامجهم ومداخلاتهم كما فعلت محطة الحرة الأمريكية في نتيجة مباشرة للعبارة التي وردت في بيان وزير الخارجية أيمن الصفدي بعنوان شبهات الاتصال بالمعارضة الخارجية. بمعنى أخير الدرس الإعلامي في تداعيات أزمة السبت الأردني إياه قد يمثل عنصر الضغط الأكبر على الحكومة الأردنية لأن عودة تقارير مجموعة الـ”سي. بي. جي” ومعها تقارير واشنطن بوست مرهقة جدا في ظل عدم وجود موهوبين في الرد الإعلامي الأردني.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

27 - عمّان التي ستحتفل مرتين!(سليمان جودة/الشرق الاوسط) :
 
لا تعنيني الأسماء في الوقائع المزعجة التي استيقظ عليها الإخوة الأردنيون قبل أيام، فالأسماء في النهاية سوف تقف أمام جهات التحقيق، وسوف تقول هذه الجهات إن فلاناً من بين المتهمين بريء، وإن فلاناً من بينهم مُدان، وإن هذا ما تقوله الأوراق أمامها. لا تعنيني الأسماء، فلقد عشنا نعرف أن القاضي يحكم فيما يجده معروضاً عليه بما أمامه من أدلة وأوراق وليس بما يعرفه، حتى ولو كان ما يعرفه يدين المتهم الواقف بين يديه ويجرّده من مقتضيات البراءة. إنما يعنيني المعنى في «وقائع ليلة المؤامرة» كما أصبح الإعلام يسميها، والمعنى فيها أن ما فوق الأرض من حولنا في المنطقة يقابله شيء آخر تحتها، وأن مواضع متناثرة على الخريطة أمام أعيننا، ليست بالهدوء الذي قد تبدو عليه في مرمى العين الناظرة. ويعنيني أن الأردن نجا من رياح «ربيع» المنطقة قبل عشر سنوات، وأن نجاته كانت بخطوات موزونة من مؤسسة الحكم الملكية فيه، وأن ذلك لم يكن خبراً سعيداً للجماعات الجوالة في المنطقة، وفي المقدمة منها جماعة الإخوان المسلمين، التي لا تزال تقدم مصلحة الجماعة على فقه الأوطان.
لا أريد أن أستبق التحقيقات الجارية في وقائع ليلة المؤامرة، ولا أريد أن أبادر فأتّهم الإخوان أو غير الإخوان بالوقوف وراء ما جرى، فالتحقيقات هي التي سوف تقول وتتهم وتشير، وهي التي سوف تضع المسؤولية عمّا حدث في رقبة صاحبها في النهاية! ولكن ما أريد أن أقوله إن جماعة الإخوان بالذات حصلت على الفرص السياسية في الأردن، بأضعاف أضعاف ما حصلت عليه في أي بلد عربي آخر، وقد تكرر ذلك معها أيام الملك حسين يرحمه الله، ثم تكرر أيضاً في سنوات حكم الملك عبد الله الثاني على امتداد المسافة الزمنية من أول هذا القرن إلى هذه الأيام. ولكنها في كل مرة كانت تتصرف على الأرض وهي محكومة بمنطق المغالبة لا المشاركة، وكانت تريد الأردن كله لا بعضه ثمرة ناضجة ومستقرة في حجرها، وكانت لا تتورع عن توظيف كل مناسبة تصادفها على طول الطريق، في اتجاه تحقيق هذا الهدف الذي لم تجرب أن تُخضعه ولو مرة واحدة للمراجعة. ولأكثر من مرة تجسدت هذه اللعبة السياسية المراوغة من جانبها في فعل سياسي خادع على الأرض، ولكنها تجسدت أمامنا على نحو أوضح في زمن الربيع العربي، ثم فيما تلاه من أيام وشهور وسنوات. وقد كانت الجماعة لا تشارك في زمن الربيع حين تجد نفسها مدعوة للمشاركة في الحياه السياسية الأردنية، إلا لتغالب من أجل أن تغلب، ولم يكن في ذهنها أن هذا وطن يتسع لغيرها بمثل ما يتسع لها، ولا كانت تنتبه إلى أن منطق المغالبة لم يحدث أن أضاف لها شيئاً، وأنه في كل مرة كان يعود بها إلى مربعها الأول!
في زمن الربيع راحت الجماعة تستقوي في الأردن بما تشهده المنطقة من أحداث، كانت قد فاجأت منطقتنا كما لم تفاجئها أحداث مماثلة من قبل، ثم راحت جماعة البنا تتصور أن ما جرى في عواصم حول الأردن يمكن أن يعاد إنتاجه هناك، فلما مالت شمسها في أكثر من عاصمة حول عمان، أخذت في مكانها خطوات إلى الوراء وتصرفت وفق مبدأ التقية في التعامل مع الحكومة الأردنية. ورغم مواقف المساندة للأردن في مواجهة وقائع ليلة المؤامرة، ورغم أن مؤسسة الحكم في عمان وجدت دعماً من أكثر من عاصمة في الإقليم وفي خارجه، فإننا لم نطالع بياناً واضحاً من الجماعة يدعم البلد الذي لا يحتمل مغامرة من نوع مغامرة تلك الليلة، ولم نسمع أن الإخوان سارعوا إلى بيان يساند ولو على سبيل درء الشبهات بعيداً عن ببت الجماعة. ولست أقول إن الجماعة وحدها هي التي لا تعبأ بأمن الأردن ولا تراعيه، ففي المنطقة من حول الأردن أطراف في الإقليم لا يهمها أمنه ولا استقراره، حتى ولو صدر عنها ما يقول إنها تراعي عوامل أمنه وتحرص على استقرار أراضيه. من ذلك على سبيل المثال أن إسرائيل سارعت بعد وقائع الليلة المنشورة إلى إبداء تعاطفها مع الأردن في مواجهة كل ما يمس سلامته، لأن الأراضي الأردنية حسبما جاء في الكلام الصادر عن تل أبيب تمثل عمقاً استراتيجياً للدولة العبرية في مكانها! ولا تملك أنت إلا أن تصدق ما قيل في هذا الشأن على لسان حكومة بنيامين نتنياهو، فالخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب كان يدعو الآخرين إلى أن يُظهروا أحسن ما عندهم، أما السرائر وراء ما يظهر أمامنا فقد كان تقديره أن الله أعلم بها. ولكن ما العمل إذا كانت إسرائيل تقول تجاه الأردن عكس ما تفعله، وما العمل إذا كان سلوكها السياسي فيما قبل أحداث ليلة المؤامرة مباشرة لا يؤيد حديث التعاطف ولا يسنده، بل يؤدي إلى النقيض من حديث التعاطف بكل معانيه؟!
ما العمل إذا كانت حكومة نتنياهو كما يتردد لم تقم بما هو مطلوب إزاء زيارة للأمير الحسين بن عبد الله، ولي العهد، إلى الحرم القدسي، وما العمل إذا كان ذلك قد أدى إلى إلغائها في آخر اللحظات؟! وما العمل إذا كانت الحكومة الأردنية قد طلبت من الحكومة الإسرائيلية بعدها تزويدها بكميات إضافية من المياه، فرفضت حكومة نتنياهو وأعلنت ذلك ولم تشأ أن تداريه، وما العمل إذا كان الرفض من جانبها يتعارض مع نصوص الاتفاقية الموقّعة بين البلدين في 1994؟! كل الذين تابعوا خبر عدم إتمام زيارة ولي العهد الأردني للحرم القدسي، ثم نبأ رفض التزويد بكميات إضافية من المياه، لم يصدقوا حديث التعاطف ولم يثقوا به، ليس لأنهم يقدمون الشك فيه على اليقين، ولكن لأن بناء الثقة بين الدول له دلائل وعليه علامات. والكلام عن زيارة ولي العهد الملغاة، وعن طلب التزويد بالمياه المرفوض، هو كلام عن شيء وقع بالفعل لا عن شيء يقال هنا أو هناك! ولأن تحقيقات وقائع ليلة المؤامرة لا تزال جارية، ولأن معلوماتها لا تزال لدى المحققين، فكل ما أُذيع لا يزال في عمومه أقرب إلى جبل الثلج الذي يظهر لنا رأسه طافياً على السطح، بينما جسده كله يبقى غاطساً في الأعماق، وسوف يأتي وقت يتبدى فيه الجسد كله أو بعضه في أقل القليل، وعندها سوف نعرف أين موقع كل طرف على خريطة الأحداث، وأين تقف الأطراف ذات المصلحة مما جرى وانكشف؟! ومن تدابير القدر أن الأردن سيحتفل في الحادي عشر من هذا الشهر بمرور مائة عام على قيام إمارة شرق الأردن، التي كانت هي نواة المملكة الهاشمية لاحقاً، وحين يقام هذا الاحتفال فإنه سيكون احتفالين؛ أحدهما بالذكرى التأسيسية التي تحل في موعدها، والآخر بقدرة البلد على تجاوز تحديات على طول قرن من الزمان، ولذلك، فالأحداث الأخيرة لم تكن الأولى في قائمة تطول من التحديات!


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

28 - السودان وقطر يؤكدان استمرار التنسيق لخدمة مصالحهما(راي اليوم) :
 
أكد السودان وقطر، الأربعاء، رغبتهما المشتركة في استمرار تنسيق الموافق بينهما لخدمة مصالحهما المشتركة. جاء ذلك خلال لقاء في الدوحة جمع رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، ونائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحسب بيان لمجلس السيادة. وأضاف البيان أن اللقاء بحث مجمل العلاقات الثنائية بين السودان وقطر وسبل تطويرها، لا سيما في المجالات الاقتصادية الاستثمارية، واستعرض آخر التطورات والمستجدات بالمنطقة. وبدأ البرهان زيارته للدوحة الأربعاء وتستمر يومين، وهي الأولى له لقطر، منذ أن عزلت قيادة الجيش السوداني، في 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989 ـ 2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية. كما التقى البرهان في الدوحة ممثلين عن قطاع الأعمال والمؤسسات القطرية العاملة في السودان وغرف التجارة. وأشاد بالاستثمارات القطرية، وتعهد بتذليل الصعاب التي تواجهها في السودان، بحسب البيان. وتُقدر الاستثمارات القطرية في السودان بنحو 3.8 مليارات دولار، وفق وزارة الاستثمار السودانية، حيث تحتل قطر المرتبة الخامسة بين الدول التي تستثمر في البلاد.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

29 - مسقط تتصدى لوباء الشائعات بالتوعية الإعلامية(العرب) :
 
- (المؤسسات الرسمية أوجدت أرضا خصبة للشائعات بغياب شفافية المعلومات - شائعات مواقع التواصل مصدر قلق للسلطات والمؤسسات الإعلامية): تركز السلطات العمانية على الجانب التوعوي للصحافيين والمؤسسات الإخبارية للتصدي لموجة الشائعات والأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما وأن المنهجية الرسمية باتت قاصرة عن التصدي لهذا الكم من التضليل الكاذب، مع غياب المعلومات في وسائل الإعلام.
مسقط - أجمع مسؤولون حكوميون وإعلاميون عمانيون على الخطر الذي تشكله المعلومات المغلوطة والشائعات على المجتمع، بغياب المعلومات الكافية في وسائل الإعلام المحلية. ويأتي ذلك في وقت نظمت وزارة الإعلام العمانية حلقة تدريبية عن التحقق من الأخبار والمصادر والوسائط الرقمية، وتستهدف الحسابات الإخبارية عبر منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي المختلفة. وأكد وزير الإعلام العماني عبدالله بن ناصر الحراصي أن الشائعات والمعلومات المغلوطة تشكل خطرا على المجتمع الذي يشحذ قواه في مجابهة جائحة فايروس كورونا المستجد من خلال بث الرسائل السلبية والتشويش على المفاهيم العلمية الصحيحة والإضرار بجهود المؤسسات الحكومية وغيرها. كما تناولت الحلقة تاريخ الأخبار الكاذبة وأنواع المعلومات المضللة وطرق وآليات التحقق من الوسائط الرقمية (مثل الصور والفيديوهات)، بالإضافة إلى وأدوات التحقق من المواقع والحسابات.
وشهدت سلطنة عمان مؤخرا موجة من الشائعات طالت مختلف نواحي الحياة والمؤسسات الرسمية، وأصبحت مصدر قلق للسلطات والمؤسسات الإعلامية على حد السواء وبات من الضروري التعامل معها. ويرى الإعلامي العماني أحمد الشيزاوي أن “التباكي على انتشار الشائعات ليس حلا، واتهام مواقع التواصل الاجتماعي وتطور المنصات الرقمية كوسيلة مشجعة لنشر الشائعات ليس مبررا، فما حصل مع لقاح كورونا على سبيل المثال هو تقصير واضح في صناعة سمعة لهذا اللقاح قبل وصوله وتوزيعه”. وأضاف الشيزاوي في تصريح لـ”العرب”، أن الناس عموما لا يهتمون كثيرا في البحث عن الحقيقة، فهم يهتمون بالخبر الذي يصلهم أول مرة ولا يترددون أبدا بتداوله إذا لم تسبقه معلومات واضحة وشفافة وربما تكون وسائل التواصل الاجتماعي سهلت نشر كل ما يصل من باب الفضول والذي يلعب دورا في سلوكيات المجتمع. ولم تعد المنهجية السابقة لدوائر الإعلام والاتصال في المؤسسات الحكومية العمانية مجدية في التعامل مع الأخبار الكاذبة مع تصاعدها وانتشارها المكثف، إذ كانت هذه الجهات تقوم بمتابعة ورصد الأخبار المتداولة عنها، والتعامل مع الشائعات التي يتطلب التعامل معها مع الأخذ في الاعتبار مجموعة عوامل تحدد على أساسها آلية التعامل منها موضوع الشائعة ومدى انتشارها والقناة التي يتم من خلالها تداول الشائعة وبناء عليه يتم تحديد طريقة الرد والتوضيح أو النفي عبر الحسابات التي تمتلكها هذه المؤسسات على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر وسائل الإعلام المختلفة مع مراعاة عنصر الوقت بحيث لا تدع مجالا لانتشارها.
وأوضح الكاتب والصحافي العماني خلفان الزيدي في تصريح لـ”العرب” أن الشائعة لم تعد خبرا يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر رسالة واتساب، بل صناعة بالوسائل التقنية المتاحة، لتمرير الأكاذيب وتزوير الحقائق دون رادع أو إحساس بالمسؤولية. ويبدو أن منهجية دوائر الإعلام العمانية لا تعتمد بشكل كبير على وسائل الإعلام المحلية بمنحها المعلومات الدقيقة الكافية مسبقا لمواجهة الأخبار الكاذبة، الأمر الذي جعلها قاصرة عن التصدي لهذا الكم من التضليل والمعلومات المغلوطة. واعتبر الشيزاوي أن المؤسسات التي لا تدشن عملا ولا تخطط بحملة علاقات عامة تدير وترصد سلوكيات الجمهور المستهدف قبل مواجهته والتعامل معه ستواجه حملات مضادة وموجة من الشائعات والأخبار الخاطئة المشككة. ويرى أن المجتمعات العربية تشهد انتشارا هائلا في الشائعات أكثر من المجتمعات الغربية، وذلك لسبب بسيط هو غياب الشفافية وشح في المعلومات من المؤسسات المعنية وقصور في التغذية المعلوماتية للجمهور. وتخضع الشائعات للتقييم في مركز التواصل الحكومي العماني وفق اعتبارات اجتماعية واقتصادية وقانونية وسياسية وأمنية ويتم اتخاذ المناسب بشأنها على ضوء ذلك التقييم.
وتعتبر فاطمة الإسماعيلية مسؤولة إعلام وزارة الصحة العمانية أن المسؤولية تقع على المتلقي أيضا في عدم الاستجابة للشائعات، وقالت في تصريح لـ”العرب”، إن “الشائعات تشغل حيزا كبيرا في تفاصيل حياتنا اليومية للأسف، وأن تساهم في ترويج لشائعة (أيا كانت) يعني أن تكون سببا في حجب الحقيقة بطريقة أو بأخرى وبالتالي قد تكون سببا لوقوع الضرر! والقاعدة الإيمانية التي نتفق عليها جميعا (لا ضرر ولا ضرار)”. وتتحمل المؤسسات الرسمية جزءا من المسؤولية، حيث ساعدت صانعي الشائعات وتركت لهم أرضا خصبة لإدارة وتوجيه الرأي العام مستثمرين الفراغ الذي تركته لهم المؤسسات الرسمية أو التي تحولت إلى مدافع وقت الأزمات بدلا من أن تتحصن بشفافية المعلومات وغزارتها. ونوه الزيدي إلى أن الحكومات عليها أن تتيقن من أن السلاح الأبرز لمواجهة الأخبار الكاذبة والشائعات هو الشفافية، وتوضيح كل الحقائق أولا بأول، وعدم ترك أي موضوع يهم المجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا للتأويل، وتداول المعلومات المغلوطة، مضيفا “في رأيي أن الحقائق هي الحصن الحصين للمجتمع لمواجهة صناع الشائعات”. وتأثرت علاقة الجمهور العماني سلبا بصحافة بلاده مع غياب المعلومات التي يبحث عنها ويحتاجها، لذلك لم تعد المصدر الأول في استقاء المعلومات، ولجأ إلى الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي يعرضه إلى كم هائل من المعلومات الخاطئة، ومنها ما هو موجه لأغراض محددة.
وبحسب الشيزاوي، في بعض الأحيان لا تصدر الشائعات من أفراد مجهولين بل تكون ممارسة من مؤسسات إعلامية أو صحافية بسبب غياب الاحترافية المهنية والأخلاق، إذ تبتكر الصحافة شيئا من الأخبار المغلوطة والشائعات الاحترافية بحثا عن الإثارة وشد الانتباه أو لاستفزاز مؤسسة وجهة ما لاستخراج معلومات وبيانات وتصريحات أكثر. وتابع “لذلك تحتاج الجهات الرسمية إلى تعزيز الوعي بطبيعة الأخبار الزائفة والمضللة وكيفية انتشار الشائعات وسبل تجنبها في ظل تعدد الأساليب المستخدمة وتطور الأدوات الرقمية وسهولة استخدامها”. وحتى وإن لجأت المؤسسات لدحض الشائعات بأخبار حقيقية وتصحيح للإشاعة، فإن إعلانات وأخبار النفي تنتشر بوتيرة أقل بكثير من الإشاعة، لأن طبيعة البشر لا تحرص على تصحيح المعلومة وتتأثر بالخبر الأول ليرسخ في ذاكرة المتلقي. وأشار الزيدي باعتباره قريبا من مصادر الأخبار ومطلعا على كيفية تحوير الأنباء وطمس الحقائق، “لقد أصبحت الإشاعة في زمن التقنية صناعة محترفة، إلى حد أننا نشاهد مقاطع بالصوت والصورة تم تحريفها ويتم تداولها لطمس الحقيقة، وهو ما يحدث مثلا في موضوع لقاح فايروس كورونا، فقد شاهدنا مقاطع لأطباء أو متخصصين يحذرون من أخذ اللقاح ويتحدثون عن مؤامرة كونية”. وأضاف أن صانع الإشاعة ربما لأنه وجد بيئة خصبة تمثلت في غياب بعض الحقائق أو عدم الشفافية في بعض الأخبار أو عدم وجود مصادر موثوقة تفند وتحارب التضليل. وتحاول وزارة الإعلام العمانية ممثلة في مركز التواصل الحكومي ومركز التدريب الإعلامي تكريس التوعية للمؤسسات الصحافية، ونشطت فعاليات وبرامج توعوية تحذر من خطر الشائعات وما تحدثه من آثار في المجتمعات، وتحاول أن تصد هذه الأكاذيب.
وتوجهت السلطات للصحافيين والمؤسسات الإخبارية لوضع استراتيجية منظمة خصوصا عبر حساباتها على مواقع التواصل لتوفير المعلومات الدقيقة ودحض الأخبار الكاذبة. ووضع مركز التواصل الحكومي العماني معايير للتعامل مع الأخبار الكاذبة ويتولى متابعة وتقييم آلية تعامل المؤسسات الحكومية مع ما ينشر. ويعطي المركز الأولوية في التعامل المباشر مع المواضيع الوطنية أو المشتركة بين أكثر من جهة حكومية، حيث يقوم بمتابعة مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ويتابع ما يثار حول المواضيع التي تقع ضمن نطاق عمله. وتعامل المركز عبر حساب “عُمان تواجه كورونا” مع أكثر من 70 شائعة تتعلق بجائحة كورونا خلال الفترة من مارس 2020 حتى مارس 2021. وأفادت الإسماعيلية أنه “في ضوء الانتشار السريع للشائعات حول التطورات، وفي ضوء كل هذه الأحداث المتسارعة حري بنا أن نكون أكثر وعيا، ونترك نشر المعلومة لذوي الاختصاص، وألا نسعى لنشر ما هو غير دقيق أو موثوق ونجعلها تقف عندنا لكي لا نثبط من عزيمة الجهود المبذولة سواء في ما يتعلق بهذه الجائحة أو بمواضيع الحياة المختلفة”. ورغم أن قانون العقوبات العماني لا ينص مباشرة على ضبط الأخبار الكاذبة عبر الإنترنت، إلا أن هناك أحكاما في قانون العقوبات تغطي أشكالا من الشائعات تتعلق بالتحريض أو نشر أخبار أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو ضارة أو بث دعاية تحريضية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

30 - ولي العهد السعودي يطلق رؤية مخطط العلا الجديد من خلال رحلة عبر الزمن بتكلفة 32 مليار دولار(الشرق الاوسط) :
 
أطلق الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الرؤية التصميمية لمخطط العلا الجديد، تحت اسم «رحلة عبر الزمن»، الذي يعد بمثابة إحياء وتأهيل للمنطقة «الأثرية الرئيسية» في منطقة العلا، كما يعد المشروع محطة رئيسية ضمن برنامج تطوير العلا وتحويلها إلى «وجهة عالمية رائدة للفنون والتراث والثقافة والطبيعة». ووفقاً للهيئة الملكية لمحافظة العلا، فإن برنامج «رحلة عبر الزمن» استوحي بناؤه وتشكيله من طبيعة العلا وتراثها، ومن ركائزه إنشاء خمسة مراكز تمتد على طول 20 كيلومتراً من قلب العُلا، تبدأ من مركز البلدة القديمة جنوباً، مروراً بواحة «دادان»، ثم واحة جبل «عكمة»، ومنها إلى الواحة النبطية، وصولاً لمدينة الحجر الأثرية «مدائن صالح» شمالاً، يربطها قطار سياحي سيتم إنشاؤه لخدمة المواقع التاريخية.
وتدشن خطوة ولي العهد في العلا، لنقل المنطقة التي يمتد تاريخها لأكثر من 20 ألف عام من الوجود البشري، إلى مرحلة تحتفي بإرثها الغني وتراثها وجاذبيتها السياحية، في خطوة هي الأكبر عالمياً لتأهيل أكبر واحة ثقافية في العالم. وسيتم إنشاء 15 مرفقاً ثقافياً جديداً، بما في ذلك المتاحف والمعارض ومعالم الجذب السياحي، مع إضافة أكثر من 5 آلاف غرفة للإقامة والمعيشة. وتهدف استراتيجية التطوير عند اكتمالها في عام 2035 إلى توفير 38 ألف فرصة عمل جديدة، بالإضافة إلى المساهمة بمبلغ 120 مليار ريال (32 مليار دولار) في الناتج المحلّي الإجمالي في البلاد.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

31 - السعودية تكشف عن مشروع سياحي يتيح للزوار الإقامة في مناطق تاريخية مجهولة(راي اليوم) :
 
كشفت السعودية، اليوم الأربعاء، عن عزمها إنشاء مشروع سياحي فريد شمال غرب المملكة بالقرب من البحر الأحمر، يتيح للزوار الإقامة الفندقية في قلب مناطق تاريخية غامضة، سكنتها عدة حضارات قديمة ولم يصلها السياح من قبل. ويحمل المشروع اسم “رحلة عبر الزمن”، ويقوم على إنشاء 5 مراكز ثقافية في 5 مواقع تاريخية في محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة المنورة في شمال غرب المملكة، حيث نشأت عدة حضارات في المنطقة قبل آلاف السنين، وما زالت بعض آثارها باقية للآن. وستقام المراكز الخمسة التي تستهدف مليوني زائر سنويًا، على امتداد 20 كيلو مترًا في كل من البلدة القديمة جنوبًا، مرورًا بمركز واحة دادان، وواحة جبل عكمة، والواحة النبطية، وصولًا إلى مدينة الحجر الأثرية شمالًا. وسيربط قطار العُلا السياحي، مطار العُلا الدولي مع المراكز الخمسة التي يقول القائمون عليها إنها ستكون معالم ثقافية تعكس الطبيعة والتضاريس التي تميّز تلك المنطقة الجغرافية التي ستشهد أيضًا تأهيل 10 ملايين متر مربع من المساحات الخضراء، بما يسهم بزيادة الغطاء النباتي الطبيعي. ومن المقرر أن تكتمل أولى مراحل المشروع بنهاية العام 2023، ليبدأ باستقبال الزوار، والسياح، وهواة التاريخ والحضارات القديمة التي استوطنت واحات العُلا المتنوعة على مدار أكثر من 7 آلاف عام من التاريخ البشري.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

32 - إحباط هجوم للحوثيين على السعودية(راي اليوم) :
 
أعلن التحالف العربي الناشط في اليمن، مساء الأربعاء، أن قواته أحبطت هجوما حاولت تنفيذه جماعة “أنصار الله” الحوثية على جنوب المملكة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة. وأفاد التحالف، في بيان نقلته وكالة “واس” السعودية الرسمية، بـ”اعتراض وتدمير طائرة دون طيار مفخخة أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية تجاه خميس مشيط”، التي تقع في منطقة عسير جنوب المملكة. وشدد التحالف على أن “المحاولات العدائية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية من قبل المليشيا الحوثية تعد جرائم حرب”. وأكد: “نتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني”. وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، اليوم الثلاثاء، عن استهداف “مواقع حساسة في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بطائرات مسيرة”. وتابع سريع: “يأتي هذا الإستهداف رداً على استمرار العدوان والحصار الغاشم على بلدِنا العزيز”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

33 - اليمن بين نصف تسوية وساحة حرب دولية(صالح البيضاني/العرب) :
 
بات من شبه المؤكد أن المشهد اليمني بعد ست سنوات من الحرب يستعد لمرحلة جديدة مغايرة تماما، وهو ما يعني أن البلاد مقبلة على طور جديد من أطوار الأزمة وشكل جديد ربما من أشكال الصراع المسلح، يختلف قليلا عن الطريقة التي خاضت بها الأطراف اليمنية حربها خلال السنوات الماضية. والحديث عن السلام بمفهومه اليمني الذي ألفناه هو استراحة محارب قد تطول بعض الشيء، ولكنها لا تضع أوزارها إلا لتعود بعد أن يلتقط المتحاربون أنفاسهم لخوض جولة جديدة من صراع مزمن ومعقد، تتخلله العديد من العوالق الثقافية والاجتماعية والكثير من الأحقاد الشخصية. ومن يتأمل جيدا في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر، ويأخذ على سبيل المثال آخر خمسة قرون متتبعا التسلسل الزمني التاريخي للبلاد منذ القرن السادس عشر، سيكتشف أن هذا البلد خاض العشرات من الحروب الداخلية والصراعات التي لم تتوقف إلا لتبدأ من جديد، وقد كان العامل الخارجي حاضرا في معظم تلك الحروب.
ومن باب الإنصاف ليس إلا، فقد كانت فترة حكم الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح بالرغم مما شابها من فساد وصراع سياسي ومهادنة مع مراكز القوى التقليدية، واحدة من فترات الاستقرار النسبي التي شهدها تاريخ اليمن المعاصر، وهي الحقيقة التي اجتهد كل خصوم صالح لتكذيبها إعلاميا عبر تحميله وزر كل الصراعات التي شهدها اليمن خلال حكمه والحروب التي جاءت بعد تخليه عن السلطة، بينما التاريخ يقول إن واقع اليمن مثل بركان لا يهدأ إلا ليثور مجددا. وكثيرا ما منى اليمنيون أنفسهم بسنوات من الرخاء بعد السنوات العجاف التي كابدوها منذ العام 2011 عندما تحولت الأزمة السياسية إلى اجتياح حوثي في سبتمبر 2014 ومن ثم إلى حرب مفتوحة في مارس 2015 وهي السنوات العجاف التي تجاوزت السبع من دون أن تتلوها سبع سنوات سمان! وفي ظل هذه الصورة السوداوية، يبرز التساؤل: إلى أين يذهب المشهد اليمني بعد ست سنوات من الحرب، وبروز مؤشرات على رغبة المجتمع الدولي في طي صفحة الصراع؟ وهل هناك فرص حقيقية لتحقيق السلام، في ظل المعطيات العسكرية والسياسية التي أفرزتها سنوات الحرب والصراع؟
والحقيقة أن الإجابة على هذا السؤال شديد التعقيد باتت أكثر صعوبة من أي وقت مضى، حيث أن الحرب لم تفرز منتصرا واحدا على الساحة قادرا على فرض سلطته، ولم تخلق كذلك حالة توازن عسكري حقيقي يمكن أن يفضي إلى سلام، بل أن المشهد الذي يتجلى اليوم بعد غبار المعركة ينبئ عن حالة تشظ غير مسبوقة، فكيف تبدو صورة المشهد عن قرب؟ استطاع الحوثيون في شمال اليمن أن يركزوا السلطة في قبضتهم بعد إزاحة حليفهم الوحيد صالح وابتلاع حزبه المؤتمر الشعبي العام، كما استغلوا الصراع المحتدم بين أطراف الشرعية خلال السنوات الماضية لتوسيع دائرة مكاسبهم التي تكللت باستعادة منطقة نهم ومحافظة الجوف وأجزاء من محافظة البيضاء، فيما يكثفون هجماتهم لإسقاط محافظة مأرب التي يسعون لتكون أكبر جوائزهم قبل الدخول في أي مشاورات قادمة. ويستشعر الحوثيون بوجود منافسين اثنين في الشمال بعد القضاء على أي محاولة تمايز في مناطق سيطرتهم كان يمثلها حزب المؤتمر الشعبي العام، فتحتَ رداء الشرعية يبرز حزب التجمع اليمني للإصلاح كخصم أيديولوجي للحوثي، ما يزال يمتلك حضورا عسكريا على الأرض في بعض مناطق الشمال وتحديدا مأرب وتعز وأجزاء صغيرة من محافظة حجة، بينما يتمركز خصم آخر عنيد في معظم محافظة الحديدة وأجزاء من محافظة تعز يتمثل في قوات المقاومة الوطنية بقيادة العميد طارق صالح التي أعلنت مؤخرا عن وجهها السياسي الذي يعبر عن طموح ابن شقيق الرئيس اليمني السابق للحضور على مائدة الحل النهائي للأزمة اليمنية كوريث لتركة الرئيس صالح وكحامل سياسي وعسكري لمشروع أنصار صالح.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

34 - توكل كرمان تنجب طفلا واسمه يثير جدلا(القدس) :
 
أعلنت الناشطة اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، فجر الأربعاء، إنجابها طفلا أسمته “آرام”. وأثار اسم الطفل جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي حول معنى الاسم وأصله. وقالت كرمان في تغريدة: “رزقني الله وزوجي الحبيب محمد مولودا جديدا سميناه آرام، نفع الله به وطنه وأمته والإنسانية جمعاء وجعله مباركا أينما كان”. وتراوحت تعليقات المتابعين، حيث اعترض قسم منهم على الاسم واختلفوا حول معناه، بينما اكتفى آخرون بالمباركة على قدوم المولود الجديد.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

35 - انفجار الوضع عسكرياً بين قوات طارق صالح وقيادات مؤتمرية(القدس) :
 
ذكرت مصادر محلية أن الوضع انفجر عسكرياً في مدينة المخا الساحلية، التابعة لمحافظة تعز، بين قوات العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وقيادات محلية في حزب المؤتمر الشعبي العام، على خلفية الصراع السياسي بين أجنحة حزب المؤتمر المتصارعة على وراثة تركة علي صالح السياسية في الحزب، بعد أن أبعدوا عن السلطة بعد أن أطاحت بهم ثورة 2011. وأوضحت أن عدداً من القتلى والجرحى سقطوا في اشتباكات مسلحة بين الجانبين خلال اليومين المنصرمين، في هذه المواجهات التي ما زالت ملتهبة والتي تنذر بالتصعيد العسكري بينهما، إذا عجزت قيادات الحزب العليا عن احتواء الموقف بين الجانبين، خاصة وأن كل طرف يتمرس ببعض قيادات الحزب المقيمة في الخارج.
وعلمت «القدس العربي» من مصدر سياسي قريب من حزب المؤتمر، أن «قيادات في حزب المؤتمر المقيمة في الخارج لم يرق لها إعلان طارق صالح إنشاء مجلس سياسي لقواته في الساحل الغربي التي يطلق عليها المقاومة الوطنية، وفشلت كل الجهود لصده عن ذلك، لاعتقادهم بأن هذا المجلس قد يسحب البساط عن بعض القيادات المؤتمرية في أسرة صالح نفسه» في إشارة إلى صراع سياسي محتدم بين العميد طارق صالح وابن عمه السفير أحمد علي، نجل الرئيس الراحل علي صالح، المقيم في دولة الإمارات، حيث يسعى كل منهما إلى وراثة تركة صالح السياسية في حزب المؤتمر. وأوضح أن «طارق صالح عندما أعلن قبل نحو أسبوعين عن إطلاق المجلس السياسي للمقاومة الوطنية في الساحل الغربي لمحافظة تعز، جمع في حفل الإطلاق كافة قيادات ووجاهات حزب المؤتمر في الساحل الغربي من أجل إظهار سيطرته على تركة الحزب هناك». وكشف أن «بعض هذه القيادات هي من قامت بالتمرد العسكري على قوات طارق صالح حالياً وقيادة العمليات العسكرية ضده بقوة السلاح بتوجيه ودعم محتمل من قيادات مؤتمرية في الخارج، والأرجح من قبل السفير أحمد علي، إثر الاختلاف الذي طرأ بينه وابن عمه طارق صالح في الآونة الأخيرة حول وراثة حزب المؤتمر».


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

36 - التوازن بين الأضداد: سياسة أميركية مستمرة!(مجلس التعاون وإيران)(د.صبحي غندور/راي اليوم) :
 
تتميّز السياسة الخارجية الأميركية في مجال العلاقات مع الدول والجماعات بالحرص على اعتماد التوازن بين “الأضداد” في البلد نفسه، أو في الإقليم الجغرافي المشترك. ففي هذا الأسلوب، يمكن للولايات المتحدة أن تستفيد من حاجة كلّ طرف لدعمٍ أميركي ضدّ الآخر، ومن التنافس الذي يحصل بين الأطراف المتناقضة على خدمة المصالح الأميركية. أيضاً، فإنّ هذه السياسة تسمح لواشنطن بتهديد طرفٍ ما أو الضغط عليه من خلال الطرف المحلّي أو الإقليمي الآخر دون الحاجة لتورّط أميركي مباشر. ولعلّ أمثلة كثيرة توضح هذه السياسة الأميركية التي يسير عليها صانعو القرار الأميركي لعقود طويلة، بغضِّ النظر عن انتماءاتهم الحزبية أو عن الشخص الحاكم في “البيت الأبيض”. فواشنطن مثلاً أقامت علاقاتٍ جيّدة جدّاً مع الصين في فترة “الحرب الباردة” لتعزيز الانقسام في “المعسكر الشيوعي” بين موسكو وبكين، ثمّ احتفظت بهذه العلاقات الخاصّة مع الصين رغم سقوط الاتحاد السوفييتي... وهكذا نجد سياسة أميركية في شرق آسيا مع عدّة دول متباينة، ومتصارعة أحياناً، لكن كلّها تنشد علاقة خاصّة جيّدة مع واشنطن، بما فيها دول اليابان وكوريا الجنوبية والفيليبين وفيتنام وغيرها.
وربّما سنشهد قريباً حالة مشابهة من “التوازنات الأميركية” في منطقة الخليج العربي ومحيطها، بحيث تعزّز واشنطن علاقاتها العسكرية والأمنية مع بعض دول “مجلس التعاون” في الوقت نفسه الذي تسعى فيه واشنطن الآن للعودة للإتفاق الدولي مع إيران، إضافةً إلى الحرض الأميركي على استمرار تركيا في عضوية “حلف الناتو”، رغم الخلافات الأميركية مع سياسات أردوغان، ورغم ما بين دول هذا الإقليم الجغرافي (الخليج العربي والشرق الأوسط) من تباينات وصراعات أحياناً. وعلى صعيد الدول العربية، نجد واشنطن تمارس سياسة “التوازن بين الأضداد” داخل بعض هذه الدول حتّى في مسائل محلّية داخلية. فواشنطن تدعم “إستقلالية” إقليم كردستان في العراق، كما هي تؤكد دعمها لرئيس الحكومة العراقية وللسلطة المركزية في بغداد، وهي تتواصل أيضاً مع جماعات سياسية محلية في وسط العراق وغربه. فالأطراف العراقية المتباينة فيما بينها، تتفق على الحاجة لترتيب علاقات جيدة مع الولايات المتحدة! عِلماً أنّ واشنطن هي من أطلقت، بعد غزوها للعراق عام 2003، تعبير “المثلّث السنّي/الشيعي/الكردي”، وهي التي فكّكت الجيش العراقي الواحد، وهي التي أقامت حدود إقليم كردستان منذ العام 1991 تحت مبرّر “منطقة الحظر الجوي”، وهي التي دعا فيها الرئيس جو بايدن، حينما كان عضواً في مجلس الشيوخ، إلى تقسيم العراق، وهذا ما طالب به أيضاً في الماضي بعض أعضاء الكونغرس الأميركي، وكان لعددٍ منهم علاقاتٌ خاصّة جداً مع إسرائيل و”اللوبي الصهيوني” في أميركا!.
مثالٌ آخر عاشته السياسة الأميركية في مصر، قبل التغيير الذي حدث في تموز/يوليو 2013، حيث كانت السياسة الأميركية هناك تعتمد على “ثلاثيّة” مصرية متباينة لكن تربط أطرافها جميعاً علاقاتٌ خاصّة مع واشنطن. فواشنطن التي شجّعت على حكم “الأخوان المسلمين” في مصر، خلال فترة الوزيرة هيلاري كلينتون وسفيرتها في القاهرة، وأقامت علاقات جيدة مع الرئيس السابق محمد مرسي، كانت أيضاً تحتفظ بعلاقات قويّة جدّاً مع المؤسسة العسكرية المصرية، منذ توقيع “معاهدات كامب ديفيد”، وكانت أيضاً تدعم بشكلٍ واسع “التيّار الليبرالي” في مصر ومؤسّسات مدنية عديدة مناهضة لحكم “الأخوان” ولأيِّ دورٍ سياسي للمؤسّسة العسكرية. فقد كان من مصلحة واشنطن الحرص على التوازن في العلاقة مع هذه “الثلاثيّة” المصرية، واستخدام بعضها كأداة ضغط ضدّ الآخر في حال الاختلاف مع واشنطن، إضافةً إلى أنّ واقعاً سياسياً مصرياً قائماً على التناقضات لن يسمح بقيام دولة مصرية مركزية، ولا بالقدرة على التحرّر من شروط “المعاهدات” مع إسرائيل والولايات المتحدة، ولا طبعاً بالقدرة على لعب دورٍ إقليمي لا ترضى عنه واشنطن.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

37 - ماذا تريد الصين من الشرق الأوسط؟(والاتفاق مع ايران)(د. تمارا برّو/راي اليوم) :
 
لم يكن شهر آذار / مارس شهراً عادياً بالنسبة إلى العالم عامة والصين خاصة، حيث حفل الشهر باجتماعات دبلوماسية بالغة الأهمية من المرجح أن تحدد مسار العلاقات الدولية في المرحلة المقبلة. وأول هذه الاجتماعات كان بين واشنطن وبكين... وبدأت رحلة وزير الخارجية الصيني إلى الشرق الأوسط حيث زار ست دول بعضها حليفة للولايات المتحدة الأميركية. والدول التي زارها هي السعودية وإيران والإمارات وتركيا والبحرين وسلطنة عُمان. وحظيت الزيارة بترحيب واهتمام إقليمي ودولي، غير أن توقيع اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين الصين وإيران كان له الصدى الأكبر في هذه الزيارة. وحظي الاتفاق بضجيج إعلامي عالمي والذي سيستمر خلال الشهور المقبلة نظراً لأهمية الاتفاق دولياً وإثارته قلق العديد من الدول أبرزها الولايات المتحدة الأميركية التي أعرب رئيسها عن أنه كان قلقاً بشأن الاتفاق منذ سنوات.
.....بداية لم نسمع اعتراض الدول الخليجية على الاتفاق الصيني الإيراني، فهذه الدول تعي تماماً أن الصين لا تتخذ طرفاً إلى جانب أي دولة على حساب دول أخرى، وتدرك جيداً أن بكين تحاول أن تكون قريبة من الجميع، وتتفهم أن الصين المستورد الأكبر للبترول في العالم وتنتهج سياسة عدم الاعتماد في مصادر الطاقة على طرف واحد، بل تبحث دائماً عن تنويع مصادرها لتقليل المخاطر المحتملة في حال حصولها مستقبلاً. كما أن الصين دائماً ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول وهو ما كرره وزير الخارجية وانغ يي في الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى الشرق الأوسط. ولربما سيكون للصين دور مهم في عقد الحوار بين دول الخليج وإيران لتهدئة التوتر في المنطقة. وكانت إيران قد أعلنت سابقاً أنها مستعدة للحوار مع الدول الخليجية. وفي تطور لافت قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في حوار مع شبكة CNN الأميركية حول سؤاله عن امكانية جلوس الرياض وطهران حول طاولة واحدة أجاب بأن هذا الأمر واقعي تماماً.
علاوة على ذلك فقد وقعّت الصين اتفاقيات للتعاون الاقتصادي والأمني مع مختلف دول الشرق الأوسط، فقد أبرمت اتفاقيات تعاون مماثلة مع العراق (2015) والسعودية (2016) والإمارات (2018). فالصين تسعى إلى ضمان عدم تأجيج الخصومات الإقليمية . تدرك الصين أهمية ومكانة السعودية في الشرق الأوسط ودورها الكبير في تأمين الاستقرار والأمن في المنطقة. ويبدو أنه لهذا السبب أطلق وزير الخارجية الصيني مبادرة السلام من على أراضيها. وتأتي زيارته إلى المملكة قبل إيران لازالة أي التباس يمكن أن يحدث بعد زيارته للأخيرة خاصة أن العلاقات الصينية السعودية هي متينة وفي تطور مستمر، وليس من مصلحة الصين أو السعودية التي هي أكبر مورد للنفط الخام إلى الصين أن تتدهور علاقاتهما، بل على العكس اتفقت السعودية والصين خلال زيارة وانغ يي على المضي قدماً في تطوير علاقاتهما. وتعهد الطرفان بمعارضة التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى في إشارة واضحة إلى الإدانة الدولية المتزايدة “لمعاملة” الصين لمسلمي الإيغور. وقبل زيارة وانغ أعلن رئيس شركة النفط السعودية “أرامكو” أمين الناصر أن تأمين احتياجات الصين من الطاقة هو من الأولويات القصوى للشركة.
ومن جهة أخرى، تقوم مبادرة الصين للسلام على تحقيق عدم انتشار الأسلحة النووية وذلك من شأنه أن يبدد مخاوف السعودية من تملك إيران السلاح النووي. كما أنه ليس من مصلحة الصين تملك إيران للسلاح النووي لأن من شأن ذلك أن يهدد الاستقرار في المنطقة إذ من المحتمل أن تلجأ دول أخرى إلى تطوير أسلحة نووية. فضلاً عن ذلك بدأت الولايات المتحدة الأميركية تفقد ثقة دول الخليج العربي لا سيما مع مجيء الرئيس بايدن إلى السلطة... وإذا كانت الولايات المتحدة الأميركية تريد الخروج من الشرق الأوسط ولم يعد الأخير من أولويات الادارة الأميركية إذ قرر الرئيس جو بايدن مواجهة الصين لمنع صعودها فهل سيترك بايدن المنطقة إلى روسيا والصين؟ أم سيغير موقفه بعد زيارة وزير الخارجية الصيني إلى المنطقة وتوقيع الاتفاق الصيني الإيراني والمضي قدماً في تنفيذ مشروع طريق الحرير الذي أعرب بايدن عن قلقه منه حتى أنه اقترح على رئيس وزراء بريطاني بوريس جونسون إيجاد نظير لمبادرة طريق الحرير الصينية؟ أمام الرئيس بايدن عدة خيارات إما الخروج من الشرق الأوسط وتركه لروسيا والصين وهو ما استبعده وإما منافسة الدولتين أو الاتفاق معهما...... بالمحصّلة الصين لا تسعى إلى الهيمنة ولا إلى بسط نفوذها ولا إلى توتير علاقاتها مع أميركا، أو أن تملأ الفراغ في الشرق الأوسط بعد تراجع دور الولايات المتحدة الأميركية فيه، بل هي تريد تحقيق الاستقرار والأمن في منطقة مزقتها الحروب وتشهد توترات متتالية من أجل تحقيق التنمية لبلدان الشرق الأوسط من جهة ولانجاح مبادرة الحزام والطريق التي أعلن عنها الرئيس الصيني شي جين بينغ وحماية استثمارتها واستيرادها النفط وايجاد أسواق لبضائعها من جهة أخرى.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

38 - حرب السفن تشتعل بين إيران وإسرائيل: نيويورك تايمز: تل أبيب أبلغت واشنطن باستهدافها للسفينة الإيرانية في البحر الأحمر(العرب+راي اليوم) :
 
أعلنت إيران الأربعاء أن سفينة تابعة لها تضررت جراء انفجار استهدفها في البحر الأحمر الثلاثاء، وسط تقارير صحافية عن ضلوع إسرائيل في العملية ضمن “رد” على استهدافات سابقة لسفن مرتبطة بتل أبيب. وفي حين أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن السفينة ساويز هي “تجارية” ومدنية الطابع، أوردت وكالة تسنيم المحلية أنها كانت تستخدم من قبل القوات المسلحة في سياق ضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر. ويأتي الحادث في ظل أجواء من التوتر المتزايد في المجال البحري بين الجمهورية الإسلامية وعدوتها الإقليمية اللدود إسرائيل، بعد تبادل البلدين منذ بداية مارس الماضي اتهامات باستهداف سفن تجارية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة في بيان الأربعاء إن انفجارا طال “سفينة تجارية إيرانية” في البحر الأحمر الثلاثاء. وأوضح ان استهداف السفينة ساويز وقع “قرب سواحل جيبوتي الثلاثاء السادس من أبريل قرابة الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي”. وأكد أن “الحادث لم يؤد إلى وقوع أي إصابات، والتحقيقات الفنية جارية لمعرفة ظروف الحادث ومصدره، وستتخذ بلادنا كل الإجراءات اللازمة من خلال الجهات الدولية في هذا الصدد”. وأفاد أن إيران سبق أن أبلغت رسميا المنظمة الدولية للملاحة البحرية التابعة للأمم المتحدة أن “السفينة المدنية ساويز كانت تستقر في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن لإرساء الأمن البحري على طول الخطوط الملاحية”.
وبدأت التقارير عن استهداف سفينة إيرانية في البحر الأحمر بالتوارد في وقت متأخر ليل الثلاثاء – الأربعاء. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن الحادث “وقع بسبب انفجار ألغام لاصقة بهيكل السفينة”، وفق معلومات لمراسلها المتخصص بشؤون الدفاع. وأشارت الوكالة على موقعها الالكتروني إلى أن السفينة “تتولى مهمة إسناد قوات الكوماندوس الإيرانية العاملة في حماية السفن التجارية الإيرانية خلال السنوات القليلة الماضية”، من دون تقديم تفاصيل. وذكر موقع “مارين ترافيك” المتخصص بمتابعة حركة الملاحة البحرية أن السفينة ساويز مخصصة لنقل البضائع وتعود ملكيتها إلى الشركة الإيرانية للنقل البحري، وتم بناؤها العام 1999. وفي حين لم توجه إيران أصابع الاتهام إلى أي طرف، تحدثت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مسؤولية إسرائيل عنه. وأوردت الصحيفة أن الهجوم نفذه “إسرائيليون”، ناقلة عن مسؤول أميركي لم تسمه قوله إن تل أبيب أبلغت واشنطن أن “قواتها ضربت السفينة قرابة الساعة 7:30 بالتوقيت المحلي”. وأضاف المسؤول أن “الإسرائيليين أفادوا أن الهجوم هو رد على هجمات إيرانية سابقة ضد سفن إسرائيلية، وأن ساويز تضررت ما دون مستوى المياه”. وسبق لإيران أن ألمحت إلى إمكانية ضلوع إسرائيل في عمليات طالت سفنا لها.
وقال خطيب زادة في 15 مارس الماضي إن طهران تدرس “كل الخيارات” بعد تعرض سفينة الشحن “إيران شهركرد” لـ”هجوم تخريبي” في البحر الأبيض المتوسط. وقال المتحدث باسم الخارجية حينها “نظرا إلى مكان وقوع التخريب، كل الأمور تدفع إلى الاعتقاد بأن نظام احتلال القدس (في إشارة إلى إسرائيل) يقف خلف هذه العملية”. وأتى ذلك بعد حوالي أسبوعين من اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإيران باستهداف سفينة إسرائيلية في خليج عُمان أواخر فبراير، وهو ما نفته طهران. ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على الانفجار الذي استهدف ساويز. لكن النائب رام بن باراك المسؤول السابق في جهاز الموساد الإسرائيلي قال في تصريحات إذاعية “لا أعرف ما إذا كانت هذه المعلومات (استهداف ساويز) صحيحة أم لا”. وتابع “لكن في حال صحّت، يبدو أن أحدا ما يريد أن يجعلهم (الإيرانيين) يدركون أننا نعرف أيضا كيفية التسبب بأضرار للسفن أينما كانت، ويجب عليهم أن يكونوا حذرين”. وعندما طلب صحافيون من وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس التعليق، رفض. لكن موقع معاريف الإخباري نقل عنه قوله “لدينا أنظمة هجومية تعمل على مدار الساعة 365 يوما في العام وهي مستعدة للعمل في أي ساحة وعلى أي مسافة”. وبدأت الهجمات على السفن منذ أن تولى الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه في يناير متعهدا بالعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران وست قوى عالمية إذا عادت الجمهورية الإسلامية إلى الامتثال الكامل للاتفاق. ويرى مراقبون أن رفض المسؤولين الإسرائيليين التعليق على الأمر يتماشى مع سياسة الغموض التي تتبعها إسرائيل منذ فترة طويلة في ما يتعلق بأعمالها العسكرية ضد إيران في المنطقة، باستثناء تلك التي تمثل ردودا انتقامية مباشرة وفورية على هجمات على إسرائيل.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

39 - هل الهُجوم الإسرائيلي الأحدث على سفينة إيرانيّة قُرب باب المندب بداية التّدخّل في حرب اليمن وتصعيد لحرب النّاقلات؟(عبد الباري عطوان/راي اليوم) :
 
استِهداف ضفادع بشريّة إسرائيليّة سفينةً إيرانيّة تحمل اسم “ساويز” يتردّد بأنّها كانت تُستَخدم كقاعدة بحريّة للحرس الثوري قُرب ساحل جيبوتي قرب مضيق باب المندب، قد يُشكّل أوّل تدخّل عسكري إسرائيلي مُباشر في الحرب في اليمن، ونقل المُواجهات الإسرائيليّة الإيرانيّة في سورية إلى البحر الأحمر والمُحيط الهندي؟ الهُجوم وقع فجر أمس الثلاثاء، وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إنّ القِيادة الإسرائيليّة أبلغت نظيرتها الأمريكيّة بالهُجوم في إطار التّنسيق بين البلدين، وقالت إنّه جاء ردًّا انتقاميًّا على ضرباتٍ إيرانيّة سابقة لسفينتين إسرائيليتين، الأولى في أواخِر شهر شباط (فبراير) الماضي في خليج عُمان، والثّانية كانت تُبحِر من تنزانيا باتّجاه الهند بصاروخٍ يُعتَقد أنّه إيرانيّ الصّنع قبل أسبوعين. الرّوايتان السعوديّة والإسرائيليّة، وحسب تقرير بثّته محطّة “العربيّة” تقول إنّ السفينة الإيرانيّة المُستَهدفة كانت بمثابة قاعدة تجسّس ومُراقبة للحرس الثوري الإيراني، مُزوّدة بمعدّات رصد مُتطوّرة وزوارق حربيّة سريعة، وتتمركز قُبالة الحُدود اليمنيّة والإريتريّة، بالقُرب من مضيق باب المندب، مُنذ سنوات، بينما تُصِر الرّواية الرسميّة الإيرانيّة على أنّها سفينة تجاريّة، وتتوعّد بالرّد الانتِقامي.
القيادة الإسرائيليّة، بشقّيها السّياسي والعَسكري، تَشعُر بقَلقٍ شديد من جرّاء حُصول بعض التقدّم في المُفاوضات الإيرانيّة الأمريكيّة غير المُباشرة التي تجري في فيينا بوساطةٍ أوروبيّة، للعودة إلى الاتّفاق النووي المُوقّع عام 2015 في الأشهر الأخيرة لولاية إدارة أوباما الديمقراطيّة، وربّما تُقدِم على خطوةٍ تصعيديّةٍ عسكريّةٍ لإجهاض هذا التقدّم ومنع عودة إدارة بايدن إليه، خاصّةً أنّ هُناك تقارير شِبه مُؤكّدة تُفيد بأنّ انتِخابات الرّئاسة الإيرانيّة التي ستجرى في حزيران (يونيو) المُقبل ستأتي برئيسٍ إيرانيّ مُحافظ مكان “المُعتَدل” حسن روحاني الذي يَبْذُل جُهودًا كبيرةً لإحياء الاتّفاق المذكور ورفع الحِصار بالتّالي. بنيامين نِتنياهو الذي صعّد من قرع طُبول الحرب ضدّ إيران للتّغطية على فشله في تحقيق فوزٍ حاسم في جولة الانتِخابات الرّابعة في أقل من عامين، أبلغ مجموعة من نوّاب حزب اللّيكود في الكنيست يوم أمس (الثلاثاء) بأنّه “لا يجب العودة إلى الاتّفاق النووي الإيراني الخطير جدًّا على إسرائيل، وعلينا الاستِمرار في الوقت نفسه في التّصدّي للتّهديدات الإيرانيّة في الإقليم، وهذه التّهديدات ليست مسرحيّة، وأنا لا أتحدّث عنها من قبيل المُبالغة ضدّ نظام إيراني مُتطرّف، يُهَدِّد بإزالتنا كُلِّيًّا من على وجهِ الأرض”. نقل حرب السّفن والنّاقلات إلى البحر الأحمر وبحر العرب تطوّرٌ خطير قد لا يكون في مصلحة إسرائيل على الإطلاق، لأنّ الرّد الانتقامي لن يقتصر على شنّ هجمات على السّفن والنّاقلات الإسرائيليّة، وربّما يمتدّ إلى أهدافٍ في العُمُق الإسرائيليّ بالصّواريخ والطّائرات المُسيّرة المُلغّمة، ومن غير المُستَبعد أن يكون الصّاروخان اللّذان قصَفا السّفينتين الإسرائيليّتين مُؤخّرًا انطلقا من اليابسة اليمنيّة.
وضع خُطط ومشاريع من قبل السعوديّة ودول خليجيّة أُخرى لإقامة خُطوط سكك حديد وقنوات بحريّة بديلة لقناة السويس تربط خليج العقبة بميناء أسدود على البحر المتوسّط، تأتي للاستِغناء، كُلِّيًّا أو جُزئيًّا، عن مضيق باب المندب وهرمز وتصدير النّفط عبرهما، لأنّهما باتا غير آمنين لخُروجهما عن السّيطرة الأمريكيّة الإسرائيليّة، ولكن هذا “الهُروب” إذا تحقّق لن يَحُل المُشكلة، فعندما تَصِل الصّواريخ اليمنيّة إلى الرياض وأبها وجدّة وينبع وخميس مشيط ومُنشآت النّفط فيها، فما الذي يمنع وصولها إلى إيلات، وحتّى حيفا نفسها؟ إسرائيل تعيش حالةً من اليأس المصحوبة بالرّعب وعدم الاستِقرار تتضخّم بشَكلٍ مُتسارع مع سُرعة تطوّر التّرسانة العسكريّة الإيرانيّة في المجالات كافّة، ومعها قُدرات حُلفائها خاصّةً في اليمن وسورية والعِراق ولبنان، أمّا تورّطها في حرب اليمن، بشَكلٍ مُباشر أو غير مُباشر، سينقلب وبالًا عليها، ولن تَخرُج منها إلا مهزومةً مُثخَنةً بالجِراح العميقة، والحكيم من اتّعظ بغيره. إصابة سفينة لن يُؤثّر كثيرًا في إيران التي هزمت حِصارًا خانقًا، وخاضت حُروب استمرّت ثماني سنوات بدعمٍ أمريكيّ، فإيران قارّة، ولكن ضرب سُفن، وإحداث شلل في قِطاع المِلاحة الإسرائيلي سيكون له وقع الصّاعقة ماديًّا ونفسيًّا على المُستوطنين الإسرائيليين، خاصّةً في ظِل تراجع القِيادة الأمريكيّة للعالم وظُهور تحالفات جديدة روسيّة صينيّة لا يُهيمِن عليها واقتِصادها وإعلامها وعُملاتها اللّوبي الصّهيوني.. والأيّام بيننا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

40 - الرئيس الإيراني يقول ان الأيام الأخيرة شهدت بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي من جديد(راي اليوم) :
 
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إن الأيام الأخيرة شهدت بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول إن “جميع الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي وصلت إلى نتيجة أنه لم يكن هناك حل أفضل من الاتفاق النووي، وبالتالي فلا سبيل إلا بتطبيقه بشكل كامل”. وقال :”لقد شهدنا في الأيام الاخيرة بداية فصل جديد لإحياء الاتفاق النووي وعقدت اجتماعاتٌ لأطراف الاتفاق إضافة إلى إيران في فيينا”. واعتبر أن التطورات الأخيرة “تمثل نجاحا جديدا للجمهورية الإسلامية”. وعُقدت أمس في فيينا جولة مشاورات بين إيران والدول المتبقية في الاتفاق النووي، ووصف دبلوماسيون المشاورات بأنها كانت بناءة.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

41 - الولايات المتحدة مستعدة لرفع جميع العقوبات عن إيران للعودة للامتثال للاتفاق النووي(راي اليوم) :
 
قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات المفروضة على إيران من أجل العودة للامتثال للاتفاق النووي، بما فيها تلك العقوبات التي لا تتسق مع الاتفاق الموقع في 2015. وقال نيد برايس المتحدث باسم الوزارة للصحفيين “نحن مستعدون لاتخاذ الخطوات الضرورية للعودة للامتثال للاتفاق النووي، بما يشمل رفع العقوبات التي لا تتسق مع الاتفاق. لست هنا في وضع يسمح لي بإعطاء تفاصيل دقيقة بشأن ما قد يعنيه ذلك”. وقال برايس إن الفريق الأمريكي في فيينا “أجرى مشاورات بشأن إيران مع حلفائنا الأوروبيين وأيضا مع ممثلي الصين وروسيا”، معتبرا أن المحادثات النووية مع إيران ستكون صعبة لعدة أسباب، ومن بينها الافتقار إلى الثقة بين الولايات المتحدة وإيران. وكان برايس وصف يوم أمس الثلاثاء، المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا بأنها خطوة بناءة ومفيدة باتجاه استئناف الجانبين الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015 الذي خرجت منه واشنطن قبل 3 سنوات. بدوره، اعتبر عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن محادثات الثلاثاء في فيينا كانت بناءة، لكنه رفض أي مقترح بتحرير مليار دولار من أموال إيران المجمدة مقابل خفض نسبة تخصيب اليورانيوم.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

42 - نتنياهو لإدارة بايدن: أي اتفاق مع إيران لن يلزمنا بتاتا(راي اليوم) :
 
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاقية النووية تمهد الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، مضيفا: “سلاح يهددنا بالإبادة، لن تلزمنا بتاتا”. وفي كلمة له خلال المراسم الرسمية لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست، اعتبر نتنياهو أن الاتفاقية النووية تمهد الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، مضيفا: “سلاح يهددنا بالإبادة، لن تلزمنا بتاتا”. وأضاف: “الاتفاق النووي مع إيران الذي سمح لها بالمضي قدما نحو تطوير ترسانة من القنابل النووية مطروح مرة أخرى على الطاولة ولكن التاريخ علمنا بأن اتفاقات مع أنظمة مثل النظام الإيراني لا تساوي قشرة ثوم”. وأشار إلى أن “هناك شيء واحد فقط يلزمنا.. منع من يسعى إلى تدميرنا من تنفيذ مخططه”، لافتا إلى أنه “إبان المحرقة لم نمتلك القوة للدفاع عن أنفسنا والحق السيادي بالدفاع عن أنفسنا. لم تكن لدينا حقوق ودولة وحماية. اليوم لدينا دولة وقوة دفاعية وحق طبيعي وكامل بصفتنا الدولة القومية الخاصة بالشعب اليهودي في الدفاع عن أنفسنا من أعدائنا”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

43 - خبير إسرائيليّ: يجب الاستعداد مسبقًا لخيار عسكري لردع إيران عن إنتاج الأسلحة النووية(راي اليوم) :
 
قال خبير عسكري إسرائيلي إنّه “يُفضِّل الخيار الدبلوماسي لحل مشكلة البرنامج النووي الإيراني، إنْ أمكن، لكن إذا فشل هذا الخيار الأقل سوءًا بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، فربما يكون لجوء إسرائيل إلى قصف إيران هو السيناريو المرجح”. وأضاف إيهود عيلام الباحث السابق في الاستخبارات العسكرية في مقاله بمجلة “يسرائيل ديفينس” أن “مواصلة إيران انتهاك الاتفاق النووي لعام 2015، مع تكديس المعرفة والقدرة على طريق إنتاج الأسلحة النووية، يظهر خلافات داخل إسرائيل حول المدة التي ستستغرقها إيران لإنتاج أسلحة نووية، وتجميعها على صاروخ أرض-أرض، لأنها تمتلك بالفعل هذه الصواريخ القادرة على وصول إسرائيل”. وأشار إلى أن “إدارة بايدن تحاول التفاوض مع إيران لكنها تبدو عالقة، فيما تريد الأخيرة أن ترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات أولاً، لكن واشنطن، ورغم كل استعدادها لتقديم تنازلات، بما في ذلك إزالة العديد من العقوبات، غير مستعدة للقيام بذلك كخطوة افتتاحية، مما سيشجع إيران على رفض تقديم تنازلات من تلقاء نفسها في ما يتعلق بالبرنامج النووي”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

44 - الرئيس الفلسطيني بصحة جيدة(راي اليوم) :
 
أجرى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، فحوصات طبية في ألمانيا، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”. ونقلت الوكالة الرسمية عن الرئاسة الفلسطينية، قولها إن عباس “أنهى فحوصات طبية كانت مقررة له مسبقا في ألمانيا”، مشيرة إلى أنه “بصحة جيدة”. وأوضحت أن الرئيس سيعود لأرض الوطن، غدا الخميس. والإثنين، أقلّت طائرة مروحية أردنية، عباس من مدينة رام الله، إلى العاصمة عمّان، قبل أن يتوجه إلى ألمانيا. وفي السنوات الأخيرة أجرى الرئيس الفلسطيني (85 عاما)، عددا من الفحوصات الطبية. وفي العام 2018، عولج عبّاس من “التهاب رئوي”، في أحد المستشفيات الأمريكية.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

45 - أمريكا تستأنف المساعدات للفلسطينيين وتقدم 235 مليون دولار(القدس) :
 
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الأربعاء، أنها تعتزم تقديم مساعدات للفلسطينيين بقيمة 235 مليون دولار، حيث ستستأنف تمويل وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التابعة للأمم المتحدة، ومساعدات أخرى قطعها الرئيس السابق دونالد ترامب. وأعلن وزير الخارجية أنتوني بلينكن عن الحزمة، التي تشمل مساعدات إنسانية واقتصادية وتنموية، باعتبارها في إطار جهود لإصلاح العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين التي انهارت تقريبا خلال ولاية ترامب. وهذه أهم خطوة للرئيس الديمقراطي بايدن منذ توليه منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني للوفاء بوعده بالتراجع عن بعض جوانب نهج سلفه ترامب الذي ندد به الفلسطينيون باعتباره متحيزا بشدة لإسرائيل. وقال بلينكن في بيان إن حزمة المساعدات تشمل 150 مليون دولار من المساعدات الإنسانية للأونروا و75 مليون دولار مساعدات اقتصادية وتنموية في قطاع غزة والضفة الغربية و10 ملايين دولار لبرامج دعم السلام عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
كانت الإدارة الأمريكية الجديدة قد تعهدت في السابق باستئناف تقديم مساعدات بمئات الملايين من الدولارات، والعمل على إعادة فتح البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن. وأشار مساعدون لبايدن أيضا إلى أنهم يرغبون في إحياء هدف حل الدولتين من خلال التفاوض كأولوية في سياسة الولايات المتحدة بخصوص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. غير أنهم يتحركون بحذر حتى الآن، ومن المرجح أن تنتظر أي خطوات رئيسية اتضاح الأمور بعد الانتخابات الإسرائيلية غير الحاسمة التي أجريت في مارس/ آذار، والتي ستتبعها انتخابات فلسطينية في الأشهر المقبلة. كانت إدارة ترامب قد أوقفت تقريبا كل المساعدات بعدما قطعت العلاقات مع السلطة الفلسطينية في 2018. واعتُبرت تلك الخطوة على نطاق واسع وسيلة لإرغام الفلسطينيين على التفاوض مع إسرائيل بشروط وصفتها القيادة الفلسطينية بأنها محاولة لحرمانهم من إقامة دولة قابلة للحياة.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

46 - إسرائيل تعلن إبرام مذكرة للتعاون في مجال الأمن الداخلي مع روسيا لمحاربة الإرهاب والجرائم المالية(راي اليوم) :
 
أعلنت إسرائيل اليوم الأربعاء عن إبرامها مع روسيا مذكرة للتعاون في مجال الأمن الداخلي. وأكد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أمير أوحانا أن الدولتين، وفقا للمذكرة الجديدة، ستتعاونان في محاربة جرائم العنف والجرائم المالية وتجارة الأسلحة غير المشروعة وإحباط المخططات الإرهابية، بالإضافة إلى مسائل أخرى. ووصف الوزير هذه المذكرة بأنها “إنجاز دبلوماسي مهم سيؤدي إلى زيادة الأمن الشخصي للمواطنين في إسرائيل وروسيا على حد سواء وسيعزز الروابط بين الدولتين”. ولم يصدر الجانب الروسي بعد بيانات بشأن المذكرة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

47 - مسلسل آل شتيسل درس إسرائيلي عربي في الآن ذاته(العرب) :
 
حتى وقت قريب كان لصورة رجال الدين اليهود تأثير سلبي مباشر على العين العربية، ولم يكن هذا بلا أسباب بالطبع، فتكريس تلك الصورة النمطية العدائية تمّ عبر عقود من الزمن، وأسهم في خلقه طرفا الصراع العربي – الإسرائيلي اللذان استثمرا في تشويه كل منهما للآخر وإشاراته ورموزه. بالتأكيد، هناك حاخامات متطرفون عبّروا، مثلما “حاخاماتٌ” مثلهم لدى المسلمين والمسيحيين في المنطقة، عن رغبة وممارسة أكيدة في نشر الكراهية والعنصرية والطائفية ورفض الآخر وإلى آخر سلسلة الغرائزيات التي تفتك بالمشرق العربي. غير أن هذا ليس هو القاعدة، فالعالم مليء برجال دين يتعالون على الكراهية، ولا يؤمنون أساساً بوجوب الخطوط الفاصلة بين المجتمعات على أساس ديني، وهم أيضاً يتحدرون من الأديان الثلاثة السعيدة. لكن أن تكون حاخاماً يهودياً ومستوطناً في القدس وأرثوذوكسيا حسيدياً منغلقاً فهذا يصعّب عليك المهمة. ويصبح موضوع أن تقنع الآخر بأنك منفتح عليه أمرٌ أقرب إلى المستحيل.
الحاخام الحزين المتهكّم شولام، كبير آل شتيسل، المسلسل التلفزيوني الذي أنتجته نتفليكس وعرضت حلقات جديدة من أجزائه الثلاثة مؤخراً، يتصدى لذلك التحدي بشخصية أقرب إلى الشخصيات الروائية، ولكن فيها حرارة الحياة. شولام ناظر المدرسة اليهودية الدينية التي تعلّم التوراة وفتاواها، والذي ترمّل مبكراً، يعاني من عدم فهم الآخرين له، لاسيما أسرته القريبة وأولاده الذين يعيشون معه في مجتمعه المغلق. وقد لعب دوره باقتدار الممثل الإسرائيلي دوف غليكمان الحاصل على جائزة الأوسكار المحلية مرتين قبل الآن. غليكمان ولد في تل أبيب عام 1949 لوالدين من المهاجرين العلمانيين الروس، هما شلومو ودفورا اللذان وصلا إلى فلسطين في عشرينات القرن الماضي. التحق بفرقة مسرح حيفا في السبعينات، وكان أول ظهور له على الشاشة في عام 1977 في فيلم “باراتروبرز” للمخرج جود نئمان. وقد عرفه الجمهور من خلال مشاركته في تقديم العرض التلفزيوني الأكثر شهرة والذي استمر عرضه لعشرين سنة متواصلة “زيهو زي”، بالتعاون مع جيدي جوف وموني موشونوف وشلومو بارابا. نموذج غليكمان في الكوميديا نموذج مختلف، أقرب إلى منهج أنتوني كوين وروبيرت دي نيرو، فالحضور قائم على التهكّم لا على الإضحاك، وفق الفارس ونظائره، والسخرية من المحيط والذات تصبح أكثر إثارة حين تصدر من حاخام متشدّد تلاحقه المحرّمات، ليلاً ونهاراً كما قدّم غليكمان شخصية شولام شتيسل.
شولام ناظر المدرسة اليهودية الدينية التي تعلّم التوراة وفتاواها، والذي ترمّل مبكراً، يعاني من عدم فهم الآخرين له، لاسيما أسرته القريبة، وأولاده الذين يعيشون معه في مجتمعه المغلق. (صورة من فيسبوك) شولام ناظر المدرسة اليهودية الدينية التي تعلّم التوراة وفتاواها، والذي ترمّل مبكراً، يعاني من عدم فهم الآخرين له، لاسيما أسرته القريبة، وأولاده الذين يعيشون معه في مجتمعه المغلق. الحريديم وأحيانا يسمون أنفسهم الحسيديين، حسب انقسام فرقهم الفكرية، يتحدثون الديشية التي جلبوها معهم من الأوطان التي هاجروا منها في شرق أوروبا، تيارهم الديني نشأ هناك في القرن السابع عشر، ولو قلنا هذا الكلام أمام الحاخام شولام لسألنا على الفور “وفق أي تقويم؟ الميلادي أم العبراني، فأنا لا أتذكر الميلادي؟”. أزياؤهم الأوروبية الشرقية صممت خصيصاً لتميزّهم عن غيرهم، معطف أسود طويل وقبعة. وتستكمل الخصلتان المتدليتان قرب الأذن الهيئة مع اللحية التي يحرّم قّصها أو تشذيبها. أما النساء، فهنّ في عالم شديد التعقيد، كبيرات السن منهن ترتدين البرقع والنقاب والحجاب، والأحدث سناً تلتزمن بالباروكات لتغطية الشعر، مع قيود تحريمية لها أول وليس لها آخر.
يعرض المسلسل حياتهم الاجتماعية، حيّة، وإن كان البعض قد اطّلع عليها قبل ذلك من القراءات والأفلام الوثائقية، إلا أنك تراهم هنا وهم يعانون من حياة معقدة صعبة، تكاد تتطابق مع المعاناة التي يكابدها من يعيشون في مجتمعات إسلامية أو مسيحية متطرفة أيضاً. كل شيء ممنوع. الحداثة والدراسات العلمية والفنون والغناء والرقص والرسم، حتى تحديد النسل. فكل شيء يجب أن يبدأ وينتهي بسؤال “المفتي”، الحاخام الذي سيعود إلى التوراة ويجلب لك النص الملائم وإن لم يجد يخترعه ليزيد من التضييق عليك. بيئتهم تبدو فقيرة للغاية، بل أقرب إلى الزهد والتقشف والفاقة، وسبب ذلك أن تقاليدهم تحرّم عليهم العمل قبل سن الأربعين، ولكنها تفرض عليهم الزواج المبكّر من أجل العفّة، فيبقى الرجل يتعلّم ويأخذ نزراً يسيراً من المال كل شهر، ولا يسمح له بالعمل في السوق ولا المشاركة في الجيش ولا في أيّ نشاط تقوم به الحكومة الإسرائيلية. المهم أن يعيش اليهودي في هذا المجتمع منعزلاً، حائراً بين الخوف من الرب، والحياة ذاتها وما تتطلّبه من أبسط الأشياء، وهي المفارقة التي قام عليها المسلسل، الذي لا تكاد تخلو حلقة منه من انتقاد الصهاينة حرفياً. حتى أن منوخيم شقيق شولام يكرّر ذلك ليصل إلى القول “لا تسلّموا أبناءكم للصهاينة”. وهذا يظهر الفارق العقائدي والاجتماعي بين النمطين. بالمثل يوجّه أبطال المسلسل النقد للعلمانيين اليهود، ولن يسلم أيضاً من ذلك التمييز، الاجتماعي، اليهود القادمون من الجزائر على سبيل المثال، حيث نشأت قصة حب بين يوسي، حفيد شتيسل، وشيرا الطبيبة اليهودية الجزائرية، فرفض أمه غيتي مجرّد التفكير بالموافقة على هكذا خرق للجدار الكتيم.
قد يتبادر إلى ذهن البعض أن هدف إنتاج هذا المسلسل إنما هو نوع من غسل صورة اليهودي المتطرّف في أعين المشاهدين حول العالم، ولاسيما العالم العربي الذي يتمكن من مشاهدته على منصة نتفليكس بسهولة. إلا أن هذا لا يختصر الإجابة، فالواقع أن هذا المجتمع المغلق الذي لا يعرف عنه العرب شيئاً هو المجتمع الأكثر تزايداً سكانياً في إسرائيل، بنسبة تتجاوز الـ25 في المئة من الولادات في إسرائيل. وقد شكلت نسبة تزايدهم الـ72 في المئة من مجمل الزيادة السنوية في عام 2001 وحده. تقول الإحصاءات إن كل عام يشهد تزاوج 5 آلاف شاب وفتاة من الحريديين، وسوف ينجب كل منهم 7 وأحياناً 9 أبناء. وهنا مربط الفرس، وهنا مصبّ اهتمام صنّاع “آل شتيسل” فهذه القنبلة السكانية ذات التقاليد المنغلقة غير المؤمنة بإطار الدولة الإسرائيلية التي قامت على الحركة والفكر الصهيونيين سوف تشكّل بعد قليل غالبية سكانية، متماسكة وذات تأثير كبير، وقرارها موحّد ومركزي. ترى العديد من المشاهد في المسلسل وهي تصوّر المواجهات، المقابلات التي يعدّها الخطّابون والخطّابات عبر الأهل لأولادهم وبناتهم، حيث يجري ترتيب الزيجات، ولم يسلم شولام نفسه من هكذا مواقف، بل إنه وقع في حبّ الخطّابة ذاتها، لكنه تراجع بعد فترة، وفاء لكرى زوجته الراحلة، تلك الذكرى التي لم تمنعه من التفكير في مينوخا التي ربحت بطاقة اليانصيب وكسبت 3 ملايين شيكل.
المشاهدون الإسرائيليون لا يتعرّفون وحدهم، على مجتمع شتيسل، إنما يجد المشاهدون العرب أيضا، في الكتلة السكانية الأكثر نمواً في إسرائيل، والتي تؤشر إلى المستقبل، جوانب مثيرة جديرة بالتوقف عندها. (صورة من فيسبوك) المشاهدون الإسرائيليون لا يتعرّفون وحدهم، على مجتمع شتيسل، إنما يجد المشاهدون العرب أيضا، في الكتلة السكانية الأكثر نمواً في إسرائيل، والتي تؤشر إلى المستقبل، جوانب مثيرة جديرة بالتوقف عندها. (صورة من فيسبوك) يبذل الحاخام شولام كل جهد ممكن كي يكون مستقيماً، لكنّ الظروف لا تساعده، فكل ما يفعله ينقلب ضدّه، حتى برّه بوالدته لم يثمر، فبعد أن رعاها طول السنين التي كان شقيقه منوخيم فيها مهاجراً إلى بلجيكا قامت بنسيانه تماماً، وكتبت في وصيتها أن يرث بيتها منوخيم لا شولام. حتى أنها لم تعد تتذكر شولام حين تراه، بينما تعرف كل شيء عن منوخيم، ما زاد من كآبة العجوز. أما مينوخا فقد وقعت في حب أخيه وتركته بعد أن جاءت إلى موعده الغرامي وكان نائماً يشخر، ولم يوقظه أخوه ليبقى مستفرداً بها. تغرق شخصية شولام في الحزن، وتعود فجأة إلى التهكّم، وهو ما برع فيه غليكمان من قبل حين لعب في التسعينات دور البطولة في “أفرايم كيشون”، أو حتى في فيلم الكوميديا السوداء “ذئاب مسنّة وسيئة” الذي أنتج في العام 2013، وحصد عنه غليكمان جائزة أفضل ممثل في مهرجان فانتاسبورتو في البرتغال. وكان ملهماً لشاسا بارون كوهين، الممثل البريطاني الكوميدي، الذي أنتج له مسلسلاً كتبه غليكمان بنفسه مطلع الألفية، استوحاه من حياته المهنية. ومن عرض “زيهو زي” التي تعني بالعربية “هذه هي!”، وبين أعماله الجديدة دور وزير التجارة في فيلم “نورمان” للمخرج جوزيف سيدار، وكذلك دوره في فيلم “أناتومي آينيس” كواحد من الناجين من الهولوكوست. لا يتعرّف المشاهدون الإسرائيليون وحدهم، على مجتمع شتيسل، إنما يجد المشاهدون العرب، وغيرهم حول العالم، في الكتلة السكانية الأكثر نمواً في إسرائيل، والتي تؤشر إلى المستقبل، جوانب مثيرة جديرة بالتوقف عندها. خاصة حين يجري الحديث عن الانفتاح على الآخر.
وما كان صعباً تناوله في الماضي، بسبب الحساسيات والتعصّب، تتيحه الدراما اليوم بصورها العديدة، ولن تتمكن حتى الآلة المركزية في التفكير داخل إسرائيل من منع نقل صورة الصراع مع اليهود الأرثوذوكس. وهم أيضاً الصندوق الانتخابي الذي يبقى السياسيون يراهنون عليه. ففي حين يخطبون ودّهم يتمنّون لو أنهم لا يرون واحداً منهم في الحياة العامة الإسرائيلية، لأنهم يشكلون التهديد المباشر للدولة، بفضل قوة خطابهم الداخلي والتزامهم بتقاليدهم. “آل شتيسل” درس إسرائيلي عربي في الآن ذاته، وشولام ناظر المدرسة الذي صفع أحد تلاميذه، ليفاجأ بأن تلميذاً آخر كان يصوّر المشهد وينشره على الإنترنت، يجسّد عين المشاهد أيضاً، وورطة اليهودي أمام عالم لم يعد يقبل الانغلاق.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

48 - أحفاد اليهود السودانيين يحلمون بالعودة إلى الماضي(العرب) :
 
في مقبرة بمنطقة شعبية في الخرطوم تغطي أنقاضٌ شواهد قبور تحمل كتابات عبرية وتشهد على التاريخ الطويل المنسي لليهود السودانيين. وتحيط بالمقبرة المهملة شوارع صاخبة مليئة بالقمامة ومحلات إطارات السيارات. وقال الصيدلاني منصور إسرائيل المقيم في العرضة الذي كان يسمى لفترة طويلة بـ”الحي اليهودي” في مدينة أم درمان المحاذية للخرطوم على الضفة الأخرى لنهر النيل، إن “كل ما تبقى من الجالية اليهودية السودانية هو هذه المقبرة المتداعية وبعض الصور القديمة والذكريات”. ويطلق على اليهود في السودان اسم “البنيامين”، حيث جاؤوا لاجئين في أكبر موجة هجرة لهم في نهايات القرن التاسع عشر، واستوطنوا مدينة أم درمان، وقاموا ببناء أول معبد لهم عام 1889، وجرى تكوين رابطة للجالية اليهودية حينها برئاسة “بن كوستي” ابن حاخام يهودي تعود أصوله إلى إسبانيا. وترجع أغلب العائلات اليهودية في السودان إلى التصنيف اليهودي المعروف بـ”السفارديم”، وهم يهود الأندلس الذين هاجروا بعد سقوط غرناطة الشهير عام 1492 إلى شمال أفريقيا ثم في فتراتٍ تالية إلى السودان.
ومن تلك العائلات، يهود آل إسرائيل، آل قرنفلي، آل منديل، آل كوهين، آل قارون، آل ساسون، آل حكيم ويهود آل سلمون ملكا وهو حاخام من يهود المغرب استقدمه يهود السودان من أجل إقامة الصلوات وتعليم الصغار. وفي ذروة وجود اليهود في السودان في أربعينات وخمسينات القرن الماضي، كانت هناك نحو 250 أسرة حسب المؤرخة البريطانية ديزي العبودي، وهي نفسها من أحفاد سودانيين يهود، لكن هذا المجتمع تقلص بعد إنشاء دولة إسرائيل في 1948 وما أعقب ذلك من توتر مع العالم العربي. ويروي منصور إسرائيل (75 عاما)، المولود لأب اعتنق الإسلام، بفخر أن جده اليهودي العراقي هاجر إلى السودان. وبحلول سبعينات القرن العشرين كان معظم اليهود قد غادروا السودان، حسب المؤرخة. وقالت إنه تم إخراج رفات بعض الموتى في 1977 ودفنت في القدس. وما زالت الكثير من القبور موجودة، لكن قلة منها “ما زالت لديها شواهد”. وقال منصور إسرائيل الذي شهد رحيل كثير من أصدقائه إلى الدولة العبرية إن “القلوب تغيرت كثيرا في السودان”. وهو يملك ذكريات جميلة للأيام التي كان فيها حيه متنوعا. وأوضح أن العرضة كان آنذاك “منطقة تضج بالحياة وفيها الكثير من اليهود وكذلك اليونانيين والأرمن”. وهو يتذكر أن “الجميع كانوا يشاركون في الاحتفالات والأعياد”.
وقالت العبودي إن أزمة السويس في 1956 التي هاجمت فيها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل مصر للسيطرة على القناة أدت إلى تسريع رحيل اليهود. ورغم حصول السودان على استقلاله من الحكم المشترك البريطاني – المصري في 1956، بقيت الأوضاع السياسية في البلدين متداخلة. لكن الضربة القاضية لليهود السودانيين كانت حرب يونيو 1967 عندما احتلت إسرائيل أراضي عربية. ويتذكر منصور إسرائيل أنه “تلقى تهديدات عبر الهاتف بسبب اسمه الأخير”، وقال “تخيل ما كان عليه الحال بالنسبة إلى اليهود”. ولحماية أنفسهم من أي مضايقات أو عزل اختار بعضهم عدم إظهار يهوديته، بل هناك منهم من اختار أسماء لا تشير أو تدل على أصولهم اليهودية، فكانوا يحملون أسماء عربية مثل المغربي، البغدادي والإستانبولي، وهي أسماء تدل على الأماكن التي جاؤوا منها أو عاش بها أجدادهم أو آباؤهم، وكانوا يتحدثون اللغة العربية باللهجة السودانية أو المصرية ويتحدثون الإنجليزية بطلاقة وبعض اللغات الأخرى كالفرنسية والإسبانية. مع ذلك تدهور وضعهم “بشكل أقل حدة في السودان من أي مكان آخر في الشرق الأوسط”، حسب العبودي التي أوضحت أن معظمهم غادروا البلاد لأنهم “أدركوا أنه لم يعد لهم” مستقبل فيها. وقد هاجروا إلى إسرائيل وكذلك إلى بريطانيا والولايات المتحدة خصوصا، على حد قولها.
وخلال عهد الرئيس عمر البشير تبنى السودان موقفا متشددا حيال اسرائيل، لكن منذ إقصائه عن الحكم في أبريل 2019 سعت الحكومة الانتقالية إلى العودة إلى الساحة الدولية. وقد حققت العام الماضي تقاربا مع الولايات المتحدة ووافقت على تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في مقابل رفع العقوبات الأميركية عن السودان. لكن “اتفاقات أبراهام” التي وقعها السودان وإسرائيل في يناير لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد المصادقة عليها من قبل البرلمان السوداني الذي لم يتم انتخابه بعد. أزمة السويس في 1956 التي هاجمت فيها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل مصر للسيطرة على القناة أدت إلى تسريع رحيل اليهود أزمة السويس في 1956 التي هاجمت فيها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل مصر للسيطرة على القناة أدت إلى تسريع رحيل اليهود مع ذلك وافق مجلس الوزراء الثلاثاء على مشروع قانون لإلغاء مقاطعة الدولة العبرية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

49 - قاآني في بغداد لتوحيد الميليشيات حول الانتخابات واستهداف الوجود الأميركي: زيادة الضغط على الكاظمي لوقف التقارب مع واشنطن والمحيط العربي(العرب) :
 
تضاعف إيران من مساعيها لضمان استمرار تحكمها بالمشهد العراقي، وهو ما تفسره الزيارة غير المعلنة لقائد فيلق القدس في الحرس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد بالتزامن مع الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن. وأجرى قاآني لقاءات مع قياديي الميليشيات بشأن توحيد صفوفها قبل إجراء الانتخابات، وتنسيق خطتها في استهداف الوجود الأميركي ودفع واشنطن إلى سحب قواتها وممارسة ضغوط على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لوقف التقارب مع واشنطن والانفتاح على المحيط العربي. وقالت مصادر عراقية مطلعة إن زيارة خليفة قاسم سليماني التي أعلن عنها بعد انتهائها الثلاثاء تظهر أن طهران لم تعد تثق في الميليشيات الحليفة خاصة مع توسّع دائرة الغضب الشعبي على أنشطتها. كما أن نفوذ إيران في العراق قد تراجع بعد مقتل سليماني، وأن خطط قاآني لم تنجح في التغطية على خسارة سليماني بسبب عدم امتلاكه نفس نفوذ سليماني على الميليشيات، فضلا عن كونه محدود التأثير.
وأشار مصدر برلماني عراقي إلى أن قاآني غير سليماني، فهو لا يملك السلطة ولا النفوذ اللذين كان سلفه يملكهما. كما أنه لا يملك التاريخ الشخصي الذي يؤهله لفرض قراراته، غير أن الميليشيات لا تملك سوى الانصياع ولو مظهريا لأوامره. وشدد المصدر في تصريح لـ”العرب” على أن زعيم فيلق القدس قد وضع الميليشيات الولائية، وهي التي لا تملك حضورا سياسيا في الدولة، في مواجهة واجباتها في الضغط على الولايات المتحدة والحكومة العراقية من خلال استمرارها في إزعاج الطرفين من أجل تليين الموقف الأميركي في مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي. ويقول مراقبون إن إيران قد لا تكون بصدد تغيير سياساتها في العراق غير أنها صارت على يقين من أنها لا تملك الكثير من الأوراق لتلعبها مع الأميركيين على الساحة العراقية، لافتين إلى أن الانتخابات القادمة لن تكون كسابقاتها كما أن الخلاف الشيعي – الشيعي على أشده بسبب ما أحدثته الاحتجاجات التي عمّت المدن ذات الأغلبية الشيعية من تصدع في بنية النظام.
وقال المدوّن العراقي صالح الحمداني في تصريح لـ”العرب” إن “الإيرانيين يريدون أن يكون الحوار مع واشنطن مقتصرا على الإسراع بإخراج القوات الأميركية من العراق، فيما يعرف الجميع بمن فيهم أصدقاء إيران في العراق أنها مازالت مفيدة للقوات العراقية في محاربتها لداعش وحفاظها على أمن البلاد عموما”. ويستبعد مراقبون أن تمسك الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران بكل الخيوط في مواجهة الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن الذي بدأ الأربعاء. ويميل الأكراد إلى الإبقاء على القوات الأميركية لغرض حمايتهم من تغول ميليشيات الحشد الشعبي. ويضم وفد الحكومة العراقية في الحوار مع واشنطن فريقا يمثل حكومة كردستان برئاسة فوزي حريري رئيس ديوان إقليم كردستان. وتضغط الميليشيات على الكاظمي من خلال حملات منظمة، سياسية وإعلامية، لإجباره على التوقف عن التقدم في المفاوضات مع الأميركيين والاحتماء بهم، فضلا عن معارضة تقاربه الأخير مع الخليجيين بعد زيارته إلى الرياض وأبوظبي.
وأكد الكاظمي قبيل الحوار الذي انطلق الأربعاء أن “لدينا مهامّ أساسية تتمثل في حماية الدولة وتحصينها، عبر تقوية المؤسسات الدستورية وإعادة بنائها، وفي مقدمتها الجيش العراقي وباقي أجهزتنا الأمنية”. وأضاف أن “علاقات العراق الإقليمية والدولية المتميزة تدعم توجه حماية الدول”. وباتت الهجمات ضدّ جنود ودبلوماسيين ومتعاقدين مع القوات الأميركية أو توجيه الإهانات للكاظمي والقيام باستعراضات عسكرية من جانب موالين لإيران يتهمونه بأنه يخدم واشنطن، أمراً شبه يومي في العراق. وتطالب الميليشيات الموالية لإيران والسياسيين الذين يمثّلونها بطرد 2500 جندي أميركي موجودين في العراق، معتمدين في مطلبهم على قرار برلماني تمّ التصويت عليه في عام 2020 ولم ينفّذ بعد، وينص على انسحاب القوات الأجنبية من الأراضي العراقية. وشنت الميليشيات الولائية حملة على رئيس الحكومة مطالبة إياه بفتح معبر الشلامجة بين العراق وإيران بعد إغلاقه بسبب استخدامه في تهريب المخدرات والأسلحة. وأكد الحمداني على أهمية المنافذ الحدودية لإيران مع العراق لأنها تشكل رئة لتنفس الاقتصاد الإيراني المكبل بالعقوبات. وعبّر عن اعتقاده أنها كانت جزءا من مباحثات قاآني مع المسؤولين العراقيين. ويشكّل الحوار الاستراتيجي الذي انطلق الأربعاء مع الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن اختبار توازن جديدا للكاظمي.
وقبل هذه المحطّة استقبل الكاظمي وزيري الخارجية المصري والأردني وزار الإمارات والسعودية، الحلفاء الأساسيين التقليديين لواشنطن في الشرق الأوسط. ويقول المحلل السياسي إحسان الشمري إن كلّ ذلك يعتبر “رسالة إلى إيران بأن العراق لديه الحق باتخاذ مسار آخر في علاقاته الخارجية بما في ذلك اعتماده على محيطه العربي، إذ لا يمكن للعراق أن يكون أحادي العلاقة كما تريد إيران وحلفاؤها”. ويرى مسؤولون غربيون وعراقيون أن الكاظمي يريد من الحوار مع واشنطن جدولاً زمنياً للانسحاب. بهذا، يضمن دعماً عسكرياً غربياً ضد داعش وخاصة ضد نفوذ إيران. في الأثناء، وحتى قبل بدء المحادثات، أعرب جعفر الحسيني المتحدث باسم كتائب حزب الله إحدى الميليشيات الأكثر تشددا عن رفضه لهذا الحوار. وقال الحسيني “لا قيمة للمفاوضات كون الشعب العراقي حسم قراره بإنهاء الاحتلال الأميركي”، مضيفا “المقاومة العراقية مستمرة بالضغط على أميركا”. ويرى عسكريون أميركيون وعراقيون أنه مع تراجع الخطر الجهادي في العراق إلى مجرد خلايا سرية في الجبال والصحارى، بات مصدر التهديد الفصائل الموالية لإيران، مشيرين إلى الهجمات المتكررة بصواريخ أو عبوات ناسفة تستهدف مواكب دعم لوجستي للتحالف الدولي، وإلى تبنّي هذه الفصائل أحياناً هجمات خارج الأراضي العراقية.
وحاول الكاظمي الأسبوع الماضي خلال زيارته إلى الرياض طمأنة السعوديين بشأن استهداف أمنهم القومي من بوابة العراق قائلاً “لن نسمح بأيّ اعتداء على المملكة”. ففي يناير تحطّمت طائرات مسيّرة مفخّخة في القصر الملكي الرئيسي في الرياض، في هجوم نقلت وسائل إعلام في الولايات المتّحدة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ الطائرات التي شنّته أُطلقت من العراق المجاور. وفي بغداد تبنى فصيل غير معروف هو واجهة لفصائل معروفة موالية لإيران، بحسب محللين، ذاك الهجوم. إلا أن الكاظمي أكد من الرياض أنه “لم تكن هناك أيّ اعتداءات” على الرياض من العراق.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

50 - الميليشيات الشيعية قلقة من هيمنة القوّات الأميركية على الأجواء العراقية: مقتل سليماني والمهندس إنذار مبكر لقادة الميليشيات(العرب) :
 
صعّدت الأحزاب والفصائل الشيعية العراقية المسلّحة، مع انطلاق جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي الأميركي العراقي، من ضغوطها السياسية والميدانية على حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لإجبارها على تحويل الحوار إلى مفاوضات مع الولايات المتّحدة على سحب ما بقي من قواتّها داخل الأراضي العراقية. وعلى الرغم من أنّ الأرقام المعلنة بشكل رسمي تحصر عدد القوات الأميركية في العراق بـ2500 فرد بعد سحب حوالي 2700 من مجموع القوات التي كانت موجودة هناك ضمن التحالف الدولي الذي تشكّل لمحاربة تنظيم داعش، إلاّ إنّ ذلك العدد المتبقي رغم محدوديته النسبية وقابليته لمزيد من التراجع في ضوء ما سيسفر عنه الحوار الأميركي العراقي، يشكّل هاجسا لكبار قادة الميليشيات الشيعية العراقية ذات الارتباط الوثيق بالحرس الثوري الإيراني والمنضوي أغلبها ضمن الحشد الشعبي. ويعرف هؤلاء القادة ذوو الخبرة القتالية بأنّ القوّة التي تريد واشنطن الإبقاء عليها في العراق ستكون كافية لتضييق الخناق على الحشد والحدّ من تحرّكاته وربما ضرب مواقعه وتصيّد قادته كلّما اقتضى الأمر، لأنّها لن تكون قوات مقاتلة على الأرض بل نخبة من سلاح الطيران مدجّجة بترسانة متطوّرة من الطائرات النفاثة والمروحيات والطائرات المسيّرة الكفيلة ببسط هيمنة تامّة على الأجواء العراقية.
وعكست القلقَ من الهيمنة الأميركية على الأجواء العراقية تصريحات نواب بالبرلمان العراقي الذي سبق له أن أصدر أوائل العام الماضي قرارا ينص على وجوب إخراج القوات الأجنبية من العراق وذلك بدفع من الكتل السياسية الشيعية وعلى رأسها تحالف الفتح ممثّل ميليشيات الحشد الشعبي في مجلس النوّاب. وقال النائب عن التحالف وعضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي إنّ "أحد أهم أركان السيادة لأي بلد في العالم هو السيطرة الكاملة على أجوائه، وهو الأمر الذي ما زال غير موجود حتى اليوم في العراق نتيجة لسيطرة طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة على الأجواء العراقية". وأضاف متحّدثا لموقع السومرية الإخباري أنّ "كل ما قامت به واشنطن هو تسليم العراق عددا من طائرات آف 16 بمميزات ضعيفة وذخيرة أقل ولا نعلم إن كانت تلك الطائرات يسيطر العراق عليها بشكل كامل أو أن الجيش الأميركي قام بخديعة هنا أو هناك لضمان متابعته لحركة تلك الطائرات كنوع من أنواع التجسس". وللميليشيات العراقية كما لإيران تجربة سلبية مع الطيران الأميركي الذي سبق له أنّ وجّه ضربات مؤلمة لقوات الحشد الشعبي ألحقت بها خسائر مادية وبشرية جسيمة. لكنّ أكثر تلك الضربات إيلاما لإيران والميليشيات التابعة لها تلك التي استهدفت مطلع العام الماضي موكب قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبومهدي المهندس قرب مطار بغداد الدولي وقتلتهما على الفور مع مجموعة من مرافقيهما.
وعلى هذه الخلفية نظرت الميليشيات الشيعية بارتياب لجولة الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، معتبرة أنّ الغاية من ورائها التوصّل مع حكومة الكاظمي لصيغة تمكّن الولايات المتّحدة من الإبقاء على العدد الذي ترغب فيه من القوات على الأراضي العراقية. ووجّه قادة تلك الميليشيات تهديدات صريحة باستهداف القوات الأميركية إذا لم يتمّ سحبها من العراق بشكل كامل، وذلك تحت يافطة "مقاومة الاحتلال الأميركي". وقال الصحافي العراقي مصطفى كامل لـ"العرب" إنّ "هناك عاملان يتحكمان بقضية الموقف من التواجد العسكري الأميركي، وكلاهما لا علاقة له بالمقاومة ضد الاحتلال التي تدّعيها ميليشيات الحشد الشعبي". ويتمثّل أول العاملين حسب كامل بـ"مستوى وطبيعة علاقة طهران مع واشنطن، فالمؤكد أنّ الفصائل الولائية العاملة في العراق تضع المصلحة الإيرانية أولا وأخيرا ولا تتصرف إلاّ على وفق الإملاءات الإيرانية". وهددت فصائل عراقية مسلحة الأربعاء بتوجيه "ضربات كبيرة ودقيقة" للقوات الأميركية في البلاد، إذا لم تعلن بغداد وواشنطن موعدا واضحا لانسحاب تلك القوات. وجاء ذلك في بيان لما يسمى بـ"الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية" التي تضم فصائل شيعية مسلحة مرتبطة بإيران، وعلى رأسها كتائب حزب الله العراقي وعصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء وحركة النجباء.
أما ثاني العوامل المتحكّمة في موقف القوى الشيعية العراقية الموالية لإيران من قضية الوجود العسكري الأميركي على الأراضي العراقية، فيتمثل وفق مصطفى كامل في "محاولة تسويق الميليشيات لصورة المقاوم داخليا بعد أن أفلست كليا أمام العراقيين الذين تمارس ضدهم تلك الميليشيات كل أشكال الإرهاب والقمع اغتيالا وخطفا وسرقة للمال العام وغير ذلك". واعتبر الصحافي العراقي أن تلك "الميليشيات التي كانت تعمل بغطاء أميركي وتمارس مهام التجسس ضد فصائل المقاومة العراقية تحاول تبييض صفحتها بدعاية مضادة". ويرتبط هذا الجانب الدعائي، وفق كامل، "بالاستعداد لمرحلة الانتخابات المرتقبة بعد ستة أشهر وهي انتخابات تعمل الميليشيات على الهيمنة على نتائجها من خلال تشكيلات سياسية بأسماء مختلفة". وأشار إلى أنّ "الولايات المتحدة تنبّهت إلى هذه اللعبة لذلك سحبت معظم قواتها من الأراضي العراقية وأبقت على وجود محدود العدد لكنّه مؤثر وفعال جدا يتعلق بالقوات الجوية من خلال الطائرات المقاتلة والطائرات المسيرة من جهة وبالسيطرة على الأجواء العراقية من جهة أخرى، ولذلك هي غير معنية كثيرا بالصراخ الذي يتعالى من زعماء الميليشيات حول وجودها في العراق، خصوصا أن هذا التواجد يتركّز في قواعد بعيدة ومؤمّنة بشكل جيد، وهي خارج المدى الفعلي لألاعيب الميليشيات". أما قرار مجلس النواب العراقي الذي أصدره في أعقاب مقتل قاسم سليماني وأبومهدي المهندس بشأن إنهاء الوجود العسكري وأحاله إلى الحكومة لإقراره، فهو في نظر كامل "قرار استعراضي وغير حقيقي، فقرارات البرلمان غير ملزمة للحكومة ولو كانت الفصائل جادة في إنهاء الوجود العسكري الأميركي المغطّى باتفاقيات رسمية لأنهت تلك الاتفاقيات وأصدرت قانونا وليس قرارا يقضي بإنهاء وجود تلك القوات. وهذا تحايل واضح يؤكد الجانب الدعائي الذي تستخدمه الميليشيات حسب مقتضيات الحاجة الإيرانية”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

51 - ألم يكن العراق أحق من إيران بمفاوضات فيينا؟(ابراهيم الزبيدي/العرب) :
 
نعيب دائما على البعض مسارعتَه إلى استخدام نظرية المؤامرة ليفسر الحوادث والكوارث التي تحدث لنا، نحن سكان البلاد الغارقة في الآلام والأحزان، حتى لو كانت أعاصير أو فيضانات، أو فيروسات جائحة من نوع كورونا. وفي الحالتين العراقية الصدامية والإيرانية الخمينية الخامنئية يصعب جدا علينا عدمُ اللجوء إلى نظرية المؤامرة، ونحن نتصفح تفاصيل أساليب تعامل الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة مع نظاميْ حكمٍ لا وجه للمقارنة العقلانية الموضوعية بين حقيقة سلوكهما وبين طريقة الرد والردع وحجم العقاب الذي يستحقه كلٌ منهما. فقد كان سبب القرار الأميركي الأوروبي لمعاقبة نظام صدام حسين والحكم عليه بالشنق، وعلى أسرته وكبار معاونيه بالقتل أو الحبس أو التشريد، وعلى الدولة العراقية، كاملة، بالدمار، هو خطابُه الذي تبجح فيه، أمام كبار ضباط القوات المسلحة، في 2 أبريل 1990، بامتلاكهِ السلاح الكيمياوي المزدوج، مهدداً بحرق نصف إسرائيل “إذا ما تعرض العراق لعدوان من قبلها”.
يقول جميس بيكر وزير خارجية الولايات المتحدة، يومها، في كتابه “سياسة الدبلوماسية”، “نتيجة لذلك تغيرت حساباتنا الاستراتيجية رأسا على عقب. فللمرة الأولى أكد صدام أن العراق يمتلك أسلحة كيماوية، وأنه إذا ما تعرض للهجوم سيحرق نصف إسرائيل”. ويَعرف القريب والبعيد حلقاتِ المسلسل الجهنمي الذي أعقب ذلك، وصولا إلى الغزو الأميركي 2003، وما تبعه من تدمير الوطن العراقي بالكامل، والسماح لعدوّته التاريخية، إيران، باحتلاله ونهبه وتخريبه وجعله خرابة. بالمقابل يُصنف نظام الملالي في إيران، عالميا، منذ أول قيامه في 1979 وحتى أيامه الأخيرة ، بأنه الراعي الأول للإرهاب، بالأفعال وليس بالأقوال. فجرائمه القمعية الدموية لحقوق الإنسان الإيراني، وجرائم الخطف والاغتيال والقتل والتفجير التي يمارسها، مباشرة أو بالواسطة، في دول الجوار والعالم لتحقيق أهداف توسعية ابتزازية، موثقة ومثبتَة ليس فقط من قبل المنظمات الدولية المتخصصة، بل من قبل الإدارات الأميركية المتعاقبة، نفسِها، والحكومات الأوروبية قاطبة. فصدام، مثلا، هدد فقط بحرق نصف إسرائيل. أما النظام الإيراني، فمنذ ولادته 1979 وأخذِهِ موظفي السفارة الأميركية رهائن، فقد اعتمد سياسةً معلنة وثابتة تقوم على مبدأ ضرورة الجهاد “لمحو إسرائيل من الوجود”، وليس لحرق نصفها.
ثم إنّ امتلاكَه أسلحةَ دمار شامل واقع حقيقي ولا يحتاج إلى دليل. ومنجزاته المستمرة، على مدى أربعين عاما، في تأسيس المنظمات الإرهابية والميليشيات، وغزواتُه لدول ذات سيادة ومعترفٍ بها دوليا، وتصنيعُه الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، وجهودُه الحثيثة المعلنة والسرية في مجال التجارب النووية، واقترابُه من صنع القنبلة النووية، كلها أخطارُ حقيقية قائمة وملموسة، لا تهدد أمن المنطقة واستقرارها ووجودها وحسب، بل هي ألحقت وتلحق أضرارا خطيرة بأمن البشرية بأجمعها. تُضاف إلى ذاك صواريخُه الباليستية ومُسيَّراته التي يُطلقها (وكلاؤه) الحوثيون من اليمن على السعودية، والتي لا يكف أنصاره العراقيون عن إطلاقها، لا على مطارات مدنية ومؤسسات ومنازل عراقية وسورية ولبنانية وخليجية، فقط، بل على سفارات الدولة الأعظم في العالم، الولايات المتحدة، وعلى معسكراتها ومصالحها وضباطها وجنودها في عواصم عربية وأجنبية عديدة. وهي كلها ترقى، بالمؤكد، إلى جرائم حرب، دون جدال. ورغم أن النظام الإيراني لم يَعِد الأميركان والأوروبيين المستميتين من أجل جرّه إلى طاولة المفاوضات، لا تصريحا ولا تلميحا، بأنه لن يواصل تجاربَه النووية، وبأنه لن يستمر في تصنيع صواريخهِ البالستية، ولا يكف عن إطلاقها على حلفاء الولايات المتحدة وأوروبا في المنطقة، فإن الولايات المتحدة وأوروبا تنحنيان أمامه وترضخان لشروطه، وتبذلان كل ما في وسعهما من أجل ترضيته وإقناعه بالعودة إلى التزاماته القديمة، مقابل إعادة أموالهِ المجمدة إليه، ورفع العقوبات عنه، والقبول بعودته معززا مكرما إلى المجتمع الدولي دون حساب ولا عقاب. ومن شاهد وزير خارجية إيران وهو يتبادل الضحكات والقفشات، في اجتماع فيينا الأخير، مع وزراء خارجية دول أوروبا والولايات المتحدة، يدرك بسهولة عمق الفرق في التعامل مع النظام الإيراني، ومن قبله مع نظام صدام حسين.
يصف كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عرقجي، محادثات فيينا بأنها “بناءة”. ويؤكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، عدمَ الوصول بعد إلى مرحلة اتخاذ قرار رفع العقوبات عن إيران، ولكنه أشار إلى أن الفريق الأميركي المفاوض في فيينا يركز على العودة إلى الامتثال للاتفاق النووي، “لكننا نركز في فيينا على الملف النووي”. وأكد أن “الوفد الأميركي يأمل بمغادرة فيينا برؤية واضحة لخريطة طريق العودة إلى لاتفاق النووي”، موضحا أن “تدخل طهران عبر أذرعها وتهديداتها الصاروخية مثارُ قلق في المنطقة”. ويبرر معلقون أميركيون موالون لإدارة بايدن سياسةَ الترضية التي تنتهجها مع النظام الإيراني بالرغبة المُبيَّتة لتغيير طبيعة النظام، رويدا رويدا، وتأهيله للعودة إلى سلوك الدول الطبيعية، ربما بعد إسقاط النخبة المتعصبة المهيمنة على القرار في إيران، من أجل تجنيب المنطقة والعالم تبعات حربٍ عسكرية يدعو البعض إلى شنها عليه لمنعه من امتلاك السلاح النووي، وليس لوقف تدخلاته في الدول الأخرى ولا دعمه للإرهاب. وهنا يتوجب علينا أن نطرح هذا السؤال، ألم يكن ممكنا، مثلا، أن تَستدرج أميركا وأوروبا صدام حسين إلى مفاوضات من نوع التي شهدتها فيينا، والتي ستشهدها لاحقا، فتجنب العراق والمنطقة كوارث الغزو الأميركي الأوروبي المدمر الذي ثبت بعد فوات الأوان أن الاتهامات التي اتخذت لتبرير الغزو مختلقة، وأن صدام حسين لم يكن ينوي حرق نصف إسرائيل، وأنه كان فقط يتظاهر بامتلاك السلاح الكيمياوي المزدوج من أجل أن يُرهب عدوته، إيران وليس غيرها؟ هلما، ووفق ما كشفت عنه الوثائق السرية الأميركية المُسربة، بأن صدام حسين كان صادقا في رغبته وشوقه إلى التفاوض والتفاهم مع الولايات المتحدة، بأي ثمن ومن أي نوع.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

52 - الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي(راي اليوم) :
 
ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الدفاعات الجوية تصدت لـ “عدوان إسرائيلي” على المنطقة الجنوبية من اتجاه الجولان ومن اتجاه لبنان. وقالت (سانا) أصيب أربعة جنود سوريين ليل الأربعاء-الخميس بجروح جرّاء “عدوان إسرائيلي” في محيط دمشق. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إنّه “في حوالي الساعة 12,56 من فجر اليوم نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”. وأضاف “تصدّت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”، مشيراً إلى أنّ “العدوان أدّى إلى إصابة أربعة جنود بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”، من دون أن يقدم أيّ معلومات إضافية عن المواقع المستهدفة. وذكرت أن الدفاعات الجوية السورية تمكنت من إسقاط “عدد من الصواريخ” خلال التصدي للهجوم الإسرائيلي. من جانبها، نقلت قناة “المنار” التابعة لـ”حزب الله” اللبناني أن أحد صواريخ الدفاعات الجوية السورية لاحق طائرة حربية إسرائيلية معادية في أجواء المنطقة الحدودية وسمع دويه في أرجاء الجنوب اللبناني.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

53 - العثور على جثة وزير في حكومة الانقاذ السورية المعارضة(راي اليوم) :
 
عثر على جثة وزير التعليم العالي في حكومة الإنقاذ السورية المعارضة الدكتور فايز الخليف مقتولا بمنطقة التوامة بريف إدلب الشمالي. وقالت مصادر في المعارضة السورية طلبت عدم ذكر اسمها لوكالة الأنباء الألمانية إنه تم العثور على جثة الوزير الخليف اليوم الأربعاء قرب قرية التوامة 35 كم بريف إدلب الشمالي الشرقي وقتل برصاصة في الرأس”. وأكدت المصادر أن”الوزير اختطف من أمام منزله في مدينة إدلب منذ ثلاثة أيام”. وتعتبر حكومة الانقاذ هي الجناح المدني والسياسي لهيئة تحرير الشام/جبهة النصرة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

54 - الجولاني يلاحق ويعتقل مطلوبين للتحالف الدولي في ريف إدلب(راي اليوم) :
 
شنّت “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً) حملة دهم واعتقال شملت عدداً كبيراً من المسلحين المحليين والأجانب، معظمهم مطلوبون للتحالف الدولي في ريف إدلب. وقالت مصادر محلية وناشطون إن الحملة التي اشتدت وتيرتها خلال الأيام الماضية، واستهدفت عشرات المقاتلين المحليين والأجانب، بعضهم ممن نجوا من ضربات سابقة لطائرات التحالف. الحملة شملت أيضاً اعتقال نحو 15 قيادياً ومقاتلاً من تنظيم “حراس الدين” من جنسيات تونسية وجزائرية وتركية ومصرية، وآخرين فرنسيين، تزامن ذلك مع رفع المجموعات الأوزبكية من استنفارها في مناطق انتشارها غرب إدلب بعد اختطاف ومقتل عدد من مقاتليها خلال تواجدهم بشكل إفرادي على الطرقات الفرعية، حسب “الميادين”.
ناشطون أكدوا أن حملة الهيئة شملت اقتحام قوة معززة بالدبابات بلدة أرمناز غرب إدلب، والتي درات فيها اشتباكات أسفرت عن اعتقال القيادي أبو عمير سرمين من تنظيم “حراس الدين” ومقتل عدد من مرافقيه خلال مقاوتهم عملية الاعتقال، وذلك بالتزامن مع ملاحقة عناصر من الهيئة القيادي في الصف الأول للتنظيم المدعو أبو ذر المصري، والذي كان نجا من استهداف طائرة تابعة لتحالف واشنطن لسيارته قبل أكثر من عام وانتشر حينها خبر مقتله في تلك الفترة، إلا أن الهيئة كشفت عن نجاته مؤخراً وقامت باعتقاله برفقة ابنه بعد ملاحقتهم قرب بلدة سرمدا الحدودية شمال إدلب. وتصاعدت حملة الجولاني ضد مناوئيه ولاسيما المطلوبين للتحالف الدولي، وذلك بعد ظهور إعلامي له مع الصحافي الأميركي مارتن سميث أكد فيه أن تنظيمه “لا يشكل تهديداً للولايات المتحدة وأوروبا، ويجب إزالته من قائمة الإرهاب”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

55 - الجولاني يعترف وتركيا تقر: لا نمثل تهديدا لواشنطن وحلفائها(هشام النجار/العرب) :
 
كشف التزامن بين الرسائل الموجهة مؤخرا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأبومحمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام إلى واشنطن وعواصم أوروبية عدة عن خطط لخلق فرص إعادة تموضع أنقرة في الأزمة السورية عبر طرح مشروع سلام يمكنها من استثمار الغرب في المناطق الآمنة بالشمال السوري. لم ينفك حديث زعيم هيئة تحرير الشام في سوريا أبومحمد الجولاني الأخير بشأن عدم تهديد حركته للولايات المتحدة وأوروبا عن مضمون رسائل الرئيس التركي التي يحث خلالها الولايات المتحدة وأوروبا على التعاون، كمنطلق لتحقيق أهدافه المعطلة في الشمال السوري وإزاحة ما يعيق التوفيق بين نظامه وإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن. الجولاني الذي يرغب في تقديم نفسه بمظهر عصري محاولا إزالة صورته النمطية كقيادي لتنظيم متطرف من أذهان الغرب وتقديم نفسه كلاعب سياسي معتدل، أكد خلال الحوار الذي أجرته معه صحيفة “فرونت لاين” الأميركية أن تنظيمه “لا يشكل أي تهديد أمني أو اقتصادي للولايات المتحدة والدول الغربية”، طارحا جملة تصورات ضمن محاولاته المتكررة لتبديد مخاوف الغرب من أهداف حركته وأفكارها وارتباطاتها.
استدارة تركية: ورقة يتم تحريكها على أكثر من صعيد ورقة يتم تحريكها على أكثر من صعيد. استند الحوار المنشور على الشبكة الأميركية وجرى تضمينه بوثائقي عنوانه “داخل سوريا الأسد” على مقابلة جمعت بين الجولاني والصحافي الأميركي مارتن سميث في إدلب عبر تركيا في فبراير الماضي، لكنها نشرت قبل أيام، وفيه طرح الجولاني نفسه بصفته لاعبا محليا معتدلا. وزعم الجولاني استحقاقه أن يكون طرفا في التسوية السياسية النهائية بسوريا وأن يُرفع اسم تنظيمه من قوائم الإرهاب الدولية، بالنظر إلى التحولات التي يجريها على مستوى الشكل والمضمون من خلال التغييرات التكتيكية التي تهدف للترويج للهيئة بوصفها كيانا سياسيا معارضا لحكومة دمشق، لا بوصفها فصيلا جهاديا متشددا معاديا للغرب. تزامن هذا التوجه مع تحركات تركية تحاول إعادة التموضع اصطفافا مع الولايات المتحدة والدول الغربية في الأزمة السورية، على خلفية شعور أردوغان بأن فشله في الوفاء بالتزاماته في الشمال السوري، وتحديدا في إدلب، من شأنه دفع روسيا بالتعاون مع الحكومة السورية إلى الانطلاق بقوة لتغيير المعادلات القائمة هناك على حساب المصالح التركية. وسبقت مطالبات الجولاني من واشنطن مراجعة مواقفها من حركته، مناشدات أطلقها الرئيس التركي لنظيره الأميركي والرؤساء الأوروبيين عبر مقال له نشرته “بلومبرغ” في منتصف مارس الماضي، عارضا على بايدن التعاون في الملف السوري لكبح روسيا وتصفية الحسابات معها، مشددا على أن السلام في سوريا يعتمد على الدعم الغربي القوي، على أمل تحقيق خططه الخاصة بإنشاء منطقة آمنة وإعاقة روسيا في إدلب.
وسعي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية منذ العام 2013 لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الغربية مرتبط بالترويج للاستدارة التركية باتجاه الغرب لتثبيت مكاسب أنقرة وتعظيمها في الشمال السوري، وبمساعيها بشأن إذابة الخلاف مع إدارة بايدن المتعلق بالممارسات ضد المكون الكردي. وتحرص أنقرة على وضع حد للتلويح بورقة هيئة تحرير الشام باعتبارها جزءا من القوى التابعة والموالية لتركيا بسوريا من خلال الإصرار من قبل الولايات المتحدة على إبقائها كمنظمة إرهابية، كأداة لإجبار تركيا في المقابل على قبول الحوار مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني المسيطر على شمال شرقي سوريا وتصنفه أنقرة إرهابيا كفرع لحزب العمال الكردستاني. وينطوي طرح أنقرة لصيغة تعاون وتنسيق مع واشنطن والعواصم الأوروبية متضمنة احتواء وقبول هيئة تحرير الشام وهو ما وضح من مطالبة أردوغان الغرب بدعم المعارضة السورية الشرعية واتخاذ موقف واضح من وحدات حماية الشعب الكردية، على مخطط تركي لإزاحة الأكراد من المعادلة بحيث لا تُستخدم هيئة الجولاني كأداة للمقايضة في سبيل الضغط على أنقرة للاعتراف بوحدات حماية الشعب والحوار معها. عرض الرئيس التركي صيغة تعاون مع الولايات المتحدة ودول أوروبا بالملف السوري لم يجبره على تغيير تكتيكاته التي استخدمها أثناء تعاونه مع موسكو منذ العام 2016، حيث يريد المُضي في شن عمليات عسكرية على الأكراد، مقابل تثبيت نفوذ حلفائه الجهاديين.واقتضى هذا التحول إقناع الأتراك للقوى الغربية بحلول سياسية لمعضلة الجهاديين وهيئة تحرير الشام في إدلب عبر الترويج للأخيرة بوصفها قادرة على فرض الاستقرار وتثبيت وقف إطلاق النار واحتواء وتحجيم الفصائل المسلحة الأخرى.
ترغيب وترهيب
منحت أنقرة قادة هيئة تحرير الشام الضوء الأخضر لإبداء العديد من التغييرات في الشكل ومضمون التوجهات، بهدف كسب أطراف وجهات دولية تتبنى التطبيع مع الهيئة ورفعها من قوائم الإرهاب، كي لا تُتهم تركيا إذا قامت بذلك بشكل أحادي بدعم الجهاديين وغسل سمعتهم. وتحقق هذا جزئيا بالنظر إلى التوصية التي قدمتها مجموعة الأزمات الدولية لإدارة الرئيس بايدن بفتح المجال أمام هيئة تحرير الشام للعب دور جديد يتناسب مع مرحلة مختلفة، معتبرة أن إدلب إحدى الفرص لإعادة تحديد إستراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب بمعزل عن سياسة واشنطن الخارجية السابقة المفرطة في العسكرة. ووظفت أنقرة ومن خلفها الهيئة الرغبة الغربية في الحفاظ على الهدوء الهش في الشمال السوري، وحرص الإدارة الأميركية برئاسة بايدن على بناء إستراتيجية سياسية جديدة خاصة بسوريا، بهدف الدفع باتجاه التعاون مع أنقرة لوضع نهج جديد لمكافحة الإرهاب يعطي وزنا للأدوات الناعمة والدبلوماسية بديلة عن الأدوات العسكرية. وإبداء هيئة تحرير الشام التي كانت يوما كيانا تابعا للقاعدة استعدادها للتخلي عن أجندة الجهاد العالمي العابر للحدود وشن الهجمات على المدنيين وتقديم الجولاني والقادة المقربين منه كأشخاص مختلفين عن زعماء الجماعات الإرهابية التقليديين فضلا عن الاستعداد لتحسين العلاقات مع حليف رئيسي في الناتو، جميعها عروض منسقة يجري تقديمها للأميركيين والأوروبيين من خلال ورقة الترغيب في التقليل من أخطار اندلاع أعمال عنف في شمال غرب سوريا.
وتراهن أنقرة فضلا عن الأصوات الغربية المؤيدة لهذا التوجه على أن إتمام توافق من هذا النوع بين الولايات المتحدة وتركيا والشركاء الأوروبيين من شأنه أن يكون بوابة لفتح حوار مع موسكو عبر امتلاك مفاتيح وقف التصعيد العسكري والحد من الهواجس الروسية بخصوص الهجمات المنطلقة من إدلب مستهدفة قاعدتها العسكرية في غرب سوريا أو المناطق التي تهيمن عليها الحكومة السورية. وتلوح تركيا بورقة الترهيب حيث تعي جيدا أن إلحاق هزيمة عسكرية شاملة ونهائية بهيئة تحرير الشام من قبل موسكو وحكومة دمشق لن يتحقق دون وقوع خسائر هائلة على المستوى الإنساني والتسبب في انفجار قنبلة ضخمة من اللاجئين باتجاه دول أوروبا. لذلك صحبت عروض الترغيب من قبل أنقرة وهيئة تحرير الشام لهجة تهديد بموجات من اللاجئين الجدد إلى أوروبا، في حال ظل الموقف الأميركي والأوروبي من الهيئة كما هو وأصر الطرفان على تحميل تركيا وحدها تبعات الفشل في الملف السوري.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

56 - عقدة الحدود البحرية بين سوريا ولبنان بيد روسيا(العرب) :
 
عادت مسألة ترسيم الحدود البحرية اللبنانية إلى الواجهة مجددا لكن هذه المرة من الجهة الشمالية للبلاد، مع الجارة سوريا، التي وقعت مطلع مارس الماضي عقدا مع شركتين روسيتين يمنحهما حرية القيام بعملية مسح وتنقيب عن النفط. وبموجب العقد الموقع بين الطرفين، يمنح النظام السوري شركتين روسيتين (كابيتال ليميتيد، وإيست ميد عمريت) حقا حصريا في التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي قبالة السواحل السورية في البحر المتوسط، لكن العقد ذاته كشف أنّ الحدود البحريّة التي حدّدتها سوريا في البلوك البحري (1) مُتداخلة مع البلوك البحري (1) و(2) من الجهة اللبنانيّة بما يُقارب 750 كلم مربعا داخل حدود لبنان. ودفعت هذه القضية المستجدة الرئيس اللبناني ميشال عون إلى الاتصال بنظيره السوري بشار الأسد الثلاثاء للبحث في ملف ترسيم الحدود البحرية بين البلدين ودعوته للتفاوض. وكشف وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية شربل وهبي عن فحوى الاتصال، مؤكدا أن عون شدد على أن لبنان لن يقبل الانتقاص من سيادته بالمياه، ودعا الرئيس الأسد إلى ضرورة التفاوض حول ترسيم الحدود. وحسب وهبي فإن “آخر الدواء هو اللجوء إلى المحاكم الدولية، لكننا لسنا اليوم في وارد الهجوم على سوريا”.
والحدود البحرية بين سوريا ولبنان غير مرسمة نهائيا، أسوة بالحدود البرية التي بدأ العمل على ترسيمها عام 1971؛ حيث تم إنجاز القسم الأكبر منها وبقيت نحو 20 نقطة حدودية عالقة، حالت الحرب الأهلية في لبنان التي اندلعت عام 1975‎ دون استكمال عملية ترسيمها. وتعود الخلافات حول قضية ترسيم الحدود مع سوريا إلى عام 2011، عندما أصدرت الحكومة اللبنانية مرسوما برقم 6433، والذي رسّم من جانب واحد حدود لبنان البحرية الشمالية والجنوبية والغربية، قبل أن تودعه في الأمم المتحدة لحفظ حقوق بلادها. حينها، جرَت مراسلة الدولة السورية من جانب وزارة الخارجية اللبنانية. وحُرِّك الملف لاحقا، مع إطلاق دورة التراخيص للتنقيب عن النفط، لكن دون إحراز تقدم بسبب التطورات الأمنية والعسكرية والسياسية في سوريا وتمسك لبنان بسياسة النأي بالنفس. وتوضح مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط، خبيرة سياسات النفط لوري هايتيان أن العقد الذي أبرم (بين الجانبين السوري والروسي) وقع منذ عام، إلّا أنّ المستجد مطلع مارس الماضي أن البرلمان السوري وافق على العقد وبات نافذا عبر القانون. وفي الآونة الأخيرة بدأ سياسيون وخبراء لبنانيون، على غرار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، حملة من أجل دفع السلطات اللبنانية للتحرك بهدف ترسيم الحدود البحرية مع سوريا بعد فترة من الجمود، وذلك بالموازاة مع رسم الحدود البحرية مع إسرائيل. ويعتبر المحلل السياسي طوني بولس أنّ الصمت اللبناني على الانتهاك السيادي من الجانب السوري طيلة الفترات الماضية يأتي نتيجة هيمنة حزب الله حليف النظام السوري على السلطة اللبنانية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

57 - ممثل عار بحمام في مسلسل سوري يثير الجدل(العرب) :
 
تسببت مشاهد وصفت بالجريئة من مسلسل “قيد مجهول” السوري في جدل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي واعتبرت تجاوزاً للخطوط الحمراء في الدراما. ووصف مشهد للممثل السوري عبدالمنعم عمايري ظهر فيه جالسا على كرسي المرحاض بالصادم. وبالإضافة إلى مشهد عمايري في الحمام وصفت بعض المشاهد الأخرى بالجريئة. وظهر الممثل السوري باسل خياط في أحد المشاهد برفقة عمايري في سيارة يراقبان خروج الممثلة السورية هيا مرعشلي من منزلها ليقوم خياط بالتغزل بها وبتفاصيل جسدها بكلمات مبتذلة. وفي مشهد آخر، ظهر خياط يضع ساق مرعشلي على فخذه ويقول “هذه مو رجل هذه بيانو”. كما ظهرت مرعشلي في مشهد آخر داخل “بانيو” الحمام، وهي عارية، وإلى جانبها باسل خياط جالساً على كرسي ينتظر خروجها من الماء، ويقول لها “قلتلك رح تعيشي فوق الـ100”. ومسلسل “قيد مجهول” من إخراج سدير مسعود وهو مؤلف من 8 حلقات بدأ عرضه على قناة “OSN” المشفرة، وهو من بطولة عبدالمنعم عمايري وباسل خياط وهيا مرعشلي، ونظلي الرواس وآخرين، ومن تأليف محمد أبولبن ولواء يازجي. وتدور أحداث المسلسل حول قصتين، القصة الأولى تسلط الضوء على التحقيقات التي يجريها المحقق خلدون (يقوم بدوره إيهاب شعبان) حول جريمتي قتل، فيما تروي الثانية قصة سمير عبدالرحيم يقوم بدوره عبدالمنعم عمايري الذي يواجه ضائقة مالية تضعه على حافة الانهيار العقلي، وتتشابك كل من القصتين تدريجياً، مع كشف التحقيقات لمرتكب جريمتي القتل.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

58 - تعاونيات السجاد التابعة لحزب الله: الولاء مقابل الغذاء(العرب) :
 
احتفى جمهور حزب الله على مواقع التواصل الاجتماعي بافتتاح تعاونيات السجاد الأربعاء وأعاد نشر هاشتاغ #لن_نجوع على نطاق واسع. وتداول أنصار حزب الله صورا لإطلاق فرع طريق المطار من التعاونية، داعين إلى “التركيز على عبارة فرع”، في إشارة إلى أنها سلسلة من تعاونيات يطلقها الحزب. وتظهر الصور رفوفا مليئة بالمواد الغذائية التي لم تتضح نوعياتها ولا منشأها. وبدا أن الحزب الذي وزّع بطاقات “السجاد” على اللبنانيين القاطنين ضمن بيئته، بدأ يحضر لهم مراكز تسوق خاصة بهم تحمل الاسم نفسه “تعاونيات السجاد”. ويذكر أن “بطاقة السجاد” هي جزء من مشروع كبير يموله الحزب لتأمين الغذاء لبيئته الاجتماعية بأسعار منخفضة، تقل عن أسعار السلع المدعومة التي توفرها الحكومة اللبنانية. ورفع جمهور حزب الله هاشتاغي #تعاونيات_السجاد و#لن_نجوع الذي يعود تاريخه إلى شهر يونيو الماضي إلى الترند اللبناني بالإضافة إلى عدة هاشتاغات أخرى تشيد بحزب الله. وتحت عنوان “الصبر والبصيرة” أطلق الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في يونيو الماضي عبارة “لن نجوع”، الذي تحوّل إلى “معادلة جهادية” لدى جمهور حزب الله. واحتوى الهاشتاغ زخما كبيرا من الدعاية الدينية وكليشيهات المقاومة التي لا تزال تنطلي على البسطاء من جمهور المقاومة.
ومع اشتداد الأزمة الخانقة، يبتكر حزب الله الذي يحمل قسطا من مسؤولية الانهيار الاقتصادي والحصار الذي يتعرض له لبنان، أشكالا جديدة من استيعاب المتضررين وخصوصا في بيئته الشيعية في الضاحية والبقاع والجنوب، بعد تنامي الانتقاد الشعبي. وكان نصرالله دعا في 18 مارس الماضي “الأخوة “في حزب الله الذين يتقاضون الراتب بالدولار أن يبادروا بمساعدة الأرحام أولا وثانيا الجيران”، وأعلن أن الحزب سينشئ “صندوقا ليتبرع من يتقاضى بالدولار بما يستطيعه لمساعدة العائلات المحتاجة”. وهاجم مغردون لبنانيون فنتازيا #تعاونيات_السجاد. وحاول جمهور حزب الله إضفاء طابع طائفي على الأمر وسخر من الطوائف الأخرى. سلاح جديد يمتلكه حزب الله تعاونيات السجاد طلعت بتقهر الحاقدين أكتر من الصواريخ ولك نحنا الحزب ولك يلا انمغصوا لتفقعوا.
ويحاول حزب الله غسل عقول اللبنانيين وإبطال مقاومتهم، خاصة في ظل التحذير من احتجاجات ستعم البلد عنوانها “الجوع” هذه المرة. ويمتلك حزب الله مجموعة إعلامية تدعى “التنسيقية” تدير الحملات الإلكترونية الدعائية لصالحه. وعلى مواقع التواصل تنتشر مقاطع فيديو تظهر تهافت اللبنانيين على السلع الغذائية. ويشبه معلقون ما يحدث بـ”ألعاب الجوع” نسبة إلى فيلم “ألعاب الجوع” (The Hunger Games). ويضيفون أنهم يخوضون المعركة الأعنف لكن في وجه بعضهم البعض بدل أن يخوضوها في وجه الطبقة السياسية الفاسدة والمرتهنة. وبحسب تقديرات لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، ارتفعت نسبة الفقراء من 28 في المئة عام 2019 إلى 55 في المئة لغاية مايو 2020. أما نسبة الذين يُعانون من الفقر المُدقع فارتفعت ثلاثة أضعاف، من 8 إلى 23 في المئة في الفترة نفسها. وأصبح العدد الإجمالي للفقراء من اللبنانيين يفوق 2.7 مليون شخص “بحسب خطّ الفقر الأعلى، أي عدد الذين يعيشون على أقل من 14 دولارا في اليوم”.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

59 - عون يعرب عن تقديره لدور مصر(راي اليوم) :
 
أعرب الرئيس اللبناني العماد ميشال عون اليوم الأربعاء عن تقديره وامتنانه للدور الذي تقوم به مصر لمساعدة لبنان في مواجهة الأزمات التي يعاني منها. وشرح عون ، خلال استقباله اليوم في قصر بعبدا، وزير الخارجية المصري سامح شكري، ” العقبات التي واجهت مسار تشكيل الحكومة”، محملاً إياه ” تحياته إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وشكره على مبادرته القائمة على وقوف مصر على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، كما كانت دائما عبر التاريخ”. وتمنى عون أن ” تثمر هذه الجهود عن نتائج إيجابية لاسيما إذا ما توافرت إرادة حقيقية للخروج من هذه الأزمة من خلال اعتماد القواعد الدستورية والميثاقية التي يقوم عليها النظام اللبناني وبالتعاون مع جميع الأطراف اللبنانيين من دون إقصاء أو تمييز”. وشدد على دقة المهمات التي ستلقى على عاتق الحكومة الجديدة لاسيما في مجال الإصلاحات الضرورية التي يلتقي اللبنانيون والمجتمع الدولي في المناداة بها والعمل على تحقيقها، وفي مقدمها التدقيق المالي الجنائي لمحاسبة الذين سرقوا أموال اللبنانيين والدولة على حد سواء”.
بدوره نقل الوزير شكري للرئيس عون ” رسالة من الرئيس السيسي أكد فيها على تضامن جمهورية مصر العربية مع لبنان ودعمها للمساعي المبذولة لتشكيل حكومة جديدة”. وأضاف شكري بعد اللقاء”تشرفت بزيارة رئيس الجمهورية لأنقل إليه رسالة تضامن من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كلفني بأن آتي إلى لبنان في ضوء الحرص الذي يوليه سيادته لاستمرار بذل مصر لكل الجهود في إطار التواصل مع كافة المكونات السياسية اللبنانية من أجل الخروج من الأزمة الراهنة”. وكان الوزير شكري أعرب اليوم عن القلق الذي يراود مصر وعلى المستوى الإقليمي والدولي لاستمرار الأزمة السياسية في لبنان. وقال الوزير شكري ، بعد لقائه الرئيس بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة في بيروت، “نقلت للرئيس بري تثمين مصر لوجود دولته والمبادرات التي يطلقها للخروج من الأزمة السياسية في إطار الحفاظ على الأرضية الراسخة السياسية والقانونية المتمثلة في تطبيق الدستور اللبناني واتفاق الطائف


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

60 - مصر والسودان لإثيوبيا: كل الخيارات مفتوحة(العرب) :
 
حملت عبارة “كل الخيارات مفتوحة” التي ترددت على لسان مسؤولين في مصر والسودان، بشأن التعامل مع الانسداد الحاصل في أزمة سد النهضة الإثيوبي، مضمونا فضفاضا في التهديد السياسي أكثر من كونه رغبة معبرة عن استخدام القوة العسكرية للحسم مباشرة، حيث تتطلب الأخيرة قياس التأثيرات الناجمة عنها، لأن مشروع السد تنخرط فيه عدة أطراف إقليمية ودولية. وقال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في كلمة ألقاها على هامش افتتاح منشأة حكومية شرقي القاهرة، الأربعاء، “على الدول أن تتعلم من المواجهات السابقة وتكلفتها، وأن التعاون والاتفاق أفضل من أي خيار آخر.. وأقول للأشقاء في إثيوبيا لا داعي أن نصل لمرحلة المساس بنقطة مياه من مصر، وجميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع أزمة سد النهضة”.
في اليوم نفسه أكد وزير الري والموارد المائية في السودان ياسر عباس، في مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم وجاء بعد يوم واحد من اختتام مفاوضات كينشاسا دون إحراز تقدم ملموس، أن “كل خيارات السودان مفتوحة، بما فيها العودة إلى مجلس الأمن”. وكان وزير الخارجية المصري قام بزيارة غير معلنة للخرطوم، مساء الثلاثاء، أي بعد انتهاء جولة كينشاسا، من أجل تنسيق المواقف الدبلوماسية في المرحلة المقبلة، وتوزيع الأدوار السياسية، فالمعركة تستغرق وقتا وبحاجة إلى تناغم ممتد. ويبدو السيناريو الأقرب الذي يحافظ على التعاون والتنسيق بين القاهرة والخرطوم هو الاستمرار في الحل السياسي واللجوء إلى مجلس الأمن، فجميع التصريحات التي جاءت من أديس أبابا عقب انتهاء جولة كينشاسا أشارت إلى عدم وجود تغيير في الموقف وأن الملء الثاني سوف يتم في موعده (يوليو المقبل) دون إبداء ملامح مرونة في هذه المسألة أو خشية من عواقب التحذيرات المصرية.
ويشير مراقبون إلى أن البلدين وصلا إلى قناعة بأن الحل لن يأتي من جانب الاتحاد الأفريقي، ورئيسته لهذه الدورة الكونغو الديمقراطية التي تصر إثيوبيا على استمرار وساطتها، لذلك تتجه القاهرة والخرطوم لتجهيز أوراقهما للعودة إلى مجلس الأمن. وأعلن السودان أن وزيرة خارجيته مريم الصادق المهدي طلبت من الأمم المتحدة استبدال القوات الإثيوبية العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية (يونيسف) في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، بجنود آخرين، وقوامهم نحو 3 آلاف فرد، وشكلت القوة بقرار مجلس الأمن رقم 1990 في 27 يونيو 2011. وأكدت المهدي في تصريحات نقلتها وكالة السودان للأنباء (سونا) أنه “ليس من المعقول وجود قوات إثيوبية في العمق الإستراتيجي السوداني في وقت تحشد فيه القوات الإثيوبية على حدود بلادنا الشرقية”.
تحمل هذه الإشارة رسالة سياسية تفيد بأن العلاقات بين السودان وإثيوبيا لن تستمر على حالها في ظل الشكوك الراهنة، وستشهد مراجعات على أكثر من مستوى كنوع من الضغط على أديس أبابا، والإيحاء بأن العودة إلى ما كانت عليه سابقا ترتبط بمدى التغير في التقديرات الإثيوبية وحُسن النوايا حيال السودان في أزمتي سد النهضة والحدود. وقد لجأت مصر إلى مجلس الأمن في يونيو من العام الماضي لحل الأزمة وفقا للبند السادس من ميثاق الأمم المتحدة، والمعني بتسوية النزاعات بين الدول من خلال طرق عدة، أبرزها تسهيل التفاوض ولجان التحقيق والوساطة والتحكيم. واستغلت إثيوبيا آنذاك ثغرة قانونية تتعلق بأن تسوية النزاعات لا تقتصر على مجلس الأمن الدولي، بل يمكن اللجوء أولا إلى المنظمات الإقليمية، الأمر الذي استفادت منه أديس أبابا، حيث منح المجلس أولوية لوساطة الاتحاد الأفريقي، ومهد الطريق أمام دخول دولة جنوب أفريقيا بوصفها رئيسة للدورة السابقة. ولا تزال إثيوبيا تصر على الطريق الأفريقي على الرغم من العثرات التي تعرض لها حتى الآن، وترفض مقترح الوساطة الرباعية الذي تقدم به السودان وأيدته مصر، ويضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بجانب الاتحاد الأفريقي.
تعتقد القاهرة، ومعها الخرطوم، أن فشل الوساطة الأفريقية في التوصل إلى اتفاق مُلزم بعد نحو عام من تجربتها مع جنوب أفريقيا ثم الكونغو الديمقراطية يوفر فرصة للعودة مرة أخرى إلى مجلس الأمن للفصل في الأزمة المستعصية. يقول مراقبون إن الدبلوماسية المصرية تأمل في أن يندرج الطلب السابق ضمن الفصل السابع، وليس السادس هذه المرة، لإلزام إثيوبيا بوقف الملء الثاني لما يترتب عليه من أضرار، كنوع من التصعيد السياسي، وعدم استبعاد التلويح باستخدام القوة العسكرية التي يتضمنها الفصل السابع عندما تهدد أزمة ما الأمن والسلم الإقليميين. ويرى خبراء قانونيون في القاهرة أنه على مجلس الأمن القيام بدوره في هذه الحالة الصعبة، كجهة منوط بها حفظ الأمن والسلام في العالم، وما تقوم به إثيوبيا من إجراءات أحادية يضعها في خانة الدولة المارقة التي “تمثل تهديدا لإحدى مهام المجلس الرئيسية”، وإذا تأكد من ذلك مفترض منه أن يتخذ ما يلزم من تصرفات تمنع الوصول إلى هذه النقطة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

61 - سدّ إثيوبيا وخيارات مصر والسودان المفتوحة!(رأي القدس) :
 
كرّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس الأربعاء، وللمرة الثانية، تلميحاته المهددة لإثيوبيا فيما يخص حصّة مصر المائية من نهر النيل، وقال إن «جميع الخيارات مفتوحة» للتعامل مع سدّ «النهضة» الإثيوبي، مشيرا إلى أن على الدول جميعا أن «تتعلم» من المواجهات السابقة بين الدول. بُعيد تصريحات السيسي التي تحدث فيها عن «خط أحمر» في 30 آذار/مارس الماضي، أظهر الطرفان، المصري والسوداني، تهديدا بالقوّة العسكرية عبر قيامهما بمناورات «نسور النيل 2» المشتركة بين قوات البلدين التي اختتمت الأحد الماضي، وقامت خلالها مقاتلات «ميغ 29» مصرية بالتحليق في أجواء السودان انطلاقا من قاعدة مروي الجوية، كما شهدت الخرطوم زيارات من مدير المخابرات الحربية المصرية خالد مجاور ورئيس المخابرات العامة عباس كامل ورئيس هيئة الأركان محمد فريد.
قام السودان، من جهته، وعلى لسان ياسر عباس، وزير الموارد المائية، باستخدام تعبير «الخيارات المفتوحة» لكنّ لهجة الوزير لم تصل إلى حد التهديد غير المباشر بالحرب، وبدا أن ذروة تلك «الخيارات المفتوحة» من وجهة نظر السودان تتعلق باستخدام آليات القانون الدولي عبر اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، وشكوى أديس أبابا إلى المنظومة الدولية بعد أن فشلت وساطة الاتحاد الأفريقي، وليس الحرب المباشرة معها. على عكس المرتجى من هذه التصريحات والمناورات واللقاءات فقد فشل اجتماع العاصمة الكونغولية كينشاسا بين الأطراف الثلاثة، وتمسكت أديس أبابا بقرار ملء السد، معتبرة ما أثير من قبل مصر والسودان من تأثر بعملية الملء السابقة غير حقيقي، وأكد وزير الري الإثيوبي، سليشي بيكيلي، أن إثيوبيا ستخزن نصيبها وحقها المشروع من مياه النيل، واصفا من يفكر بالإضرار بسدّ النهضة بـ«الجنون».


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

62 - اليونان: ليبيا مستعدة للتفاوض معنا حول ترسيم الحدود البحرية(راي اليوم) :
 
اعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن ليبيا أظهرت استعدادا للدخول في مفاوضات مباشرة مع اليونان حول ترسيم الحدود البحرية. وقال ميتسوتاكيس في تصريح لقناة “ستار” اليونانية تعليقا على زيارته إلى ليبيا، إنه “أكد بوضوح (لليبيين) أن المذكرة التركية الليبية غير شرعية وليس لها أي قوة قانونية وهي تنتهك الحقوق السيادية” لليونان. وأضاف ميتسوتاكيس أنه أعاد إلى أذهان القيادة الليبية أن المجلس الأوروبي يتخذ الموقف ذاته تجاه هذه القضية. وتابع: “أعتقد أن هذه المواقف تم التأكيد عليه بوضوح، وما يبعث على التفاؤل هو أن ليبيا أظهرت استعدادا لبدء مفاوضات مباشرة مع اليونان حول ترسيم الحدود البحرية”. وأشار إلى أن “اليونان هي التي تقع بجوار ليبيا، وليس تركيا”. يذكر أن تركيا وقعت مذكرة تفاهم حول ترسيم حدود مناطق النفوذ في البحر المتوسط واتفاقا أمنيا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس في نوفمبر 2019. وأثار الاتفاق ردود أفعال سلبية من قبل دول المنطقة، ورفضت اليونان إلى جانب عدة دول أخرى، هذا الاتفاق معتبرة إياه غير شرعي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

63 - العرب والسياسة الخارجية علي الطريقة الفهلوانية(القذافي وكارتر)(بروفيسور هادي شلوف/راي اليوم) :
 
سمع القذافي ان جيمي كارتر رئيس الولايات المتحدة الامريكية السابق الذي تولي رئاسة أمريكا من عام 1977- وحتي 1981 له شقيق يسمي بيلي كارتر وهو مزارع متخصص في زراعة الفول السوداني والفستق، ففرح القذافي بهذا الخبر فارسل عن طريق بعض سماسرة السياسة دعوة لبيلي كارتر لزيارة ليبيا، حيث رحب بيلي كارتر بهذه الدعوة مستقلا طائرة خاصة الي طرابلس وأصدقائه علي حساب ونفقة الدولة الليبية . القذافي كان يعتقد ان شراء ذمة شقيق الرئيس ستفتح له ابواب العلاقات مع أمريكا وخصوصا في ذلك الوقت كان في حاجة الي مساعدة أمريكية ويصادف ذلك انه هناك خلاف بين الرئيس المصري أنور السادات والقذافي وهذا الخلاف ادي الي حرب مات فها الاف الجنود من الطرفين المصري والليبي وأيضا كان ذلك يصادف اجتماعات كامب ديفيد بين مصر وعرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك من جهة ومن جهة اخري إسرائيل.
وصل بيلي كارتر الي ليبيا وهو معتقدا ان ليبيا سوف تستورد الفول السوداني والفستق وتصدره الي السوق المصري والخليجي انداك حيث ان السوق الليبي لا يمتل اية أهمية ولا يستوعب اية كمية إضافة الي الإنتاج المحلي آنذاك الا ان القذافي وخبرائه الاقتصادين اعلموا بيلي كارتر علي انهم علي استعداد لدفع المليارات لشراء وتوزيع الفول السوداني علي الدول الفقيرة في أمريكا اللاتينية وافريقيا واسيا ففرح بيلي كارتر وتمت الصفقة والدفع .
بعد مدة اتصل وزير خارجية القذافي آنذاك بعد عملية الشراء والدفع ببلي كارتر يطلب منه ان يكلم اخوه بخصوص العلاقات الليبية الامريكية فضحك بيلي كارتر قائلا انا لا افقه في السياسة انا فقط مزارع فول سوداني وفستق واذا اردتم العام الجديد سوف تتوفر لنا كمية كبيرة من الإنتاج … بعض السياسيين العرب معتقدين ان العلاقات السياسية الدولية هي مجرد فهلوة ورقصين يا جدع .. ورشوة ودفع فلوس وشراء دمم وتقديم الهدايا لزوجات او بنات حكام الدول الأخرى وتنتهي احلامهم مع انتهاء مدة رئاسة حكام الدول الأجنبية كما حدث مع أصدقاء الرئيس ترامب والرئيس شيراك ومع توني بلير …. امة ضحكت من جهلها الامم .


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

64 - دبلوماسية برلمانية وحزبية لتثبيت الدعم الدولي لمغربية الصحراء(محمد ماموني العلوي/العرب) :
 
دشنت الأحزاب والبرلمان المغربي حراكا لافتا خلال الأيام الماضية بغية تثبيت وتعزيز الدعم الدولي لسيادة المغرب على صحرائه من خلال استقطاب المزيد من الدعم السياسي والدبلوماسي لموقف الرباط. وفي سياق هذا الحراك استقبل رئيس مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) الحبيب المالكي الثلاثاء كارول موزلي براون القيادية البارزة بالحزب الديمقراطي الأميركي، حيث شدد المالكي على أن الاعتراف الأميركي بمغربية الصحراء جاء تتويجا لمواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة في دعم مخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، كحل واقعي وعملي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وتابع مستطردا بالقول “للأسف لا تزال بعض الأطراف سجينة مرحلة الحرب الباردة، والتي من بين رواسبها قضية الصحراء المغربية”. وأكدت موزلي براون على أهمية الدفع بالعلاقات الأميركية – المغربية إلى آفاق جديدة من التعاون والتشاور. وأوضحت موزلي براون وهي أول امرأة من أصول أفريقية – أميركية تُنتخب عضوا بمجلس الشيوخ الأميركي أن “المغرب والولايات المتحدة يتقاسمان القيم ذاتها الرامية لتعزيز السلم والازدهار”.
ويرى مراقبون أن هناك زخما على المستوى الدبلوماسي تدفع إليه سواء الدبلوماسية الرسمية أو البرلمان والأحزاب في مسعى لحشد الدعم للمقترح المغربي بشأن النزاع حول الصحراء المتمثل في الحكم الذاتي. ويضيف هؤلاء أن الحراك الدبلوماسي الأخير يستهدف إطلاع القوى الإقليمية والدولية على الوضع الميداني في الأقاليم الجنوبية للمغرب وما توفره الرباط من فرص للتنمية في تلك الأقاليم. ورأى صبري الحو الخبير في القانون الدولي ونزاع الصحراء أنه “من خلال استقراء المعطيات المتاحة إقليميا ودوليا فإن الخط الدبلوماسي المغربي الرسمي والموازي في خط تصاعدي من حيث الفعالية والنجاعة ويحظى بالجدية والمصداقية”. وأضاف الحو في تصريح لـ”العرب” أن “المغرب بدأ يقطف ثمار دبلوماسية الفعل والمبادرة والانفتاح وملء الكرسي، لذلك نتوقع الاستمرار في خطة التواصل من أجل تحصين المكتسبات وتعزيزها، وإقناع المزيد من الفاعلين بتأييد المقترح المغربي”.
وفي سياق نفس الحراك الدبلوماسي استقبل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، موزلي براون السفيرة السابقة لواشنطن بنيوزيلاندا وساموي، حيث ذكر لشكر أن اللقاء يأتي في ثلاثة سياقات يشهدها العالم، منها اطلاع المسؤولة الأميركية على مسار التنمية المستدامة في المغرب وخاصة أقاليمه الجنوبية للوقوف ميدانيا على الواقع الملموس في هذا الإطار. وشددت موزلي براون، وهي عضو بالحزب الديمقراطي، على “ضرورة تقوية العلاقات الحزبية وأن يكون هناك عمل جدي من أجل السلم والديمقراطية والتقدم”، مشيرة في نفس الوقت إلى أنها ستعمل كل ما في جهدها من أجل هذه القيم المشتركة. وانفتحت شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة على نظيرتها بالحزب الديمقراطي الأميركي في سياق تجديد آليات اشتغال الخطاب الدبلوماسي الموازي المغربي، وذلك في مساع لتدعيم وتثبيت الاعتراف الأميركي بمغربية الصحراء. ودعت مجموعة الصداقة الفرنسية – المغربية بمجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان المغربي) نظيرتها بمجلس الشيوخ الفرنسي إلى دعم الدينامية الإيجابية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمغرب من خلال فتح تمثيلية دبلوماسية هناك. وأكد النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين المكلف بالدبلوماسية عبدالصمد قيوح، الذي يرأس أيضا مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية المغربية، على ”أهمية الدينامية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة، والتي يجسدها فتح العديد من الدول لقنصليات عامة في الأقاليم الجنوبية، واعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الترابية الكاملة للمملكة على أقاليمها الجنوبية”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

65 - الطائرات الروسية جعلت سلاح الجو الجزائري الأقوى في أفريقيا(راي اليوم) :
 
جعلت الطائرات الروسية من الجيل 4+، وفقا لتقارير صحفية، سلاح الجو الجزائري الأقوى بين دول إفريقيا. يمكن فقط للأساطيل الجوية لجنوب إفريقيا وأوغندا التنافس معه. كما لاحظ محللون من مجلة ميلاتري ووتش، يجب البحث عن أصول القوة الجوية للبلاد العربية في التعاون العسكري التقني بين الجزائر والاتحاد السوفيتي. في عام 1962، استلم سلاح الجو الجزائري حوالي 140 مقاتلة من طراز ميغ-17 وميغ-21، بالإضافة إلى 30 قاذفة من طراز إيل-28. في وقت لاحق، دخلت طائرات سو-27 وسو-22 وميغ-23 وميغ-25 الأحدث الخدمة. علاوة على ذلك، يتم تحديث الطائرة، باستمرار، ويتم تجهيز نظام الدفاع الجوي بمجمعات سوفيتية الصنع مضادة للطائرات. وقال الموقع: “استثمار الجزائر في مقاتلة ميغ- 25 آتى ثماره في نوفمبر /تشرين الثاني 1988 عندما تعرضت البلاد للتهديد بغارة شنتها مجموعة من طائرات إف- 15 الاسرائيلية”.
كان الإسرائيليون يعتزمون ضرب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، لكن طائرات ميغ -25 التي أطلقت في الجو أجبرت طياري إف-15 على التخلي عن خططهم والعودة إلى القاعدة. بحلول أواخر التسعينيات، خفضت القوات الجوية معظم أسطول ميغ-21 وجميع طائراتسو-7 وسو-22 المتبقية. تم استبدالها بميغ-29إس وسو-24إم كي وميغ-23 وميغ-25، وتم تحديث ميغ-23 وميغ-25. وبعد ذلك، بدأ شراء طائرات من الجيل “4+” من روسيا. وأضاف الموقع: “بحلول عام 2020، تمتلك الجزائر 44-48 مقاتلة من طراز سو-30إم كي أ. وهي مدعومة بأسطول من 23 طائرة ميغ-29 وحوالي 40 طائرةسو-24إم. وقد أثبتت ميغ-25 قيمتها، لا تزال في الخدمة، حوالي 16 طائرة”. في الوقت نفسه، يعتقد محللون أن الجزائر قد تحصل على طائرات روسية أخرى في المستقبل القريب.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

66 - الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز يعود إلى العمل السياسي(راي اليوم) :
 
دعا الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، المُلاحق قضائيا بتهم فساد، أنصاره وجميع الموريتانيين “المؤمنين ببقاء موريتانيا والحفاظ على كيانها” إلى الانضمام إليه في حزب “الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال” للتصدي لأزمات البلاد “ومعالجة الأوضاع السيئة” التي تعاني منها موريتانيا في عهد الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني. وأوضح الرئيس السابق في بيان أصدره مساء الأربعاء أن الأوضاع الحالية للبلاد تتسم بـ “التخبط وانعدام الرؤية والاستراتيجية الواضحة لدى الإدارة والسلطة الحالية لمواجهة التحديات”. وقال إنه عازم ومصر على الحفاظ والدفاع عن “المكتسبات والإنجازات التي حققناها سابقا والوقوف بالمرصاد في وجه كل الممارسات والسياسات الرجعية التي ستعيد شعبنا ووطننا إلى المربع الأول ، مربع التخلف والفساد والتبعية”. ودعا ولد عبد العزيز “الشخصيات السياسية والاجتماعية وأصحاب الكفاءات والخبرات الحرة والمستقلة والفعاليات والتيارات النسائية والشبابية التي واكبتنا في مرحلة بناء موريتانيا الجديدة والتي لازالت تؤمن معنا بضرورة مواصلة عملية البناء وتلك الإنجازات وضرورة الحفاظ عليها والدفاع عنها إلى الاندماج في حزب الرباط الوطني من أجل الحقوق وبناء الأجيال لمواصلة العمل معا من أجل بلادنا وشعبنا”. وغادر ولد عبد العزيز السلطة طواعية في 2019 إثر انتخابات تعددية، وساءت العلاقة بينه وبين الرئيس الحالي إثر أزمة تنافس للسيطرة على حزب الاتحاد من أجل الجمهورية فاز بها الرئيس الحالي وتطورت الأمور إلى فتح تحقيق برلماني في إدارة الرئيس السابق لصفقات ومشاريع أفضت إلى ملاحقته أمام القضاء بتهم الفساد والإثراء غير المشروع وسوء استغلال المنصب.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

67 - مقتل قيادي عسكري في البوليساريو بنيران الجيش المغربي(القدس) :
 
قتل قيادي عسكري كبير في جبهة البوليساريو الثلاثاء “في ميدان الشرف” خلال تنفيذه “مهمة عسكرية” في الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة المتنازع عليها بين المغرب والبوليساريو، بحسب ما أعلنت الأربعاء وكالة أنباء تابعة للجبهة الانفصالية في بيان ما لبثت أن أزالته من موقعها الإلكتروني. ونقلت “وكالة الأنباء الصحراوية” بياناً جاء فيه “استهشد أمس الثلاثاء قائد سلاح الدرك الوطني الشهيد الداه البندير، بميدان الشرف، أين كان في مهمة عسكرية بمنطقة روس إيرني بالتفاريتي”، المنطقة الواقعة في شمال الصحراء والخاضعة لسيطرة البوليساريو. ولم يوضح البيان ملابسات مقتل البندير الذي ولد في منطقة تيرس في 1956 والتحق بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) سنة 1978. وأكّد مسؤول صحراوي لوكالة فرانس برس مقتل البندير. لكنّ “وكالة الأنباء الصحراوية”، الناطقة الرسمية باسم البوليساريو، حذفت مساء الأربعاء البيان من موقعها، من دون أي تفسير.
ولا تزال ملابسات مقتل هذا القيادي العسكري غير واضحة، إذ قالت تقارير غير مؤكّدة إنّ طائرة مغربية مسيّرة استهدفته بغارة في منطقة تويزكي الواقعة جنوب المغرب. ولم يتسنّ الحصول على أيّ معلومات من مصادر رسمية في الرباط. لكنّ منتدى “فار-ماروك”، وهو صفحة غير رسمية للقوات المسلّحة المغربية على موقع فيسبوك، قال إنّه “بعد عملية استخبارتية وعسكرية دقيقة، قامت القوات المسلّحة الملكية برصد وتتبّع تحرّكات مشبوهة داخل المناطق العازلة لقياديين من البوليساريو، من بينهم زعيم التنظيم الإرهابي ومجموعة من كبار معاونيه”. وأضافت الصفحة التي غالباً ما تتّسم معلوماتها بالدقّة إنّه تمّ “استهداف التحرّك، ما أسفر عن مقتل عدّة عناصر قيادية، من ضمنهم قائد ما يسمّى بالدرك في التنظيم الإرهابي ونجاة المدعو ابراهيم غالي”، الأمين العام لجبهة بوليساريو. بدورها ذكرت ثلاثة وسائل إعلام مغربية غير متخصّصة في الشؤون العسكرية إنّ البندير قتل في عملية نفّذها الجيش المغربي “شرق الجدار” الرملي الذي يفصل بين المعسكرين ويمتدّ بطول يزيد عن ألف كيلومتر في الصحراء الغربية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

68 - أردوغان: استعداداتنا لشق قناة إسطنبول في مراحلها الأخيرة(راي اليوم) :
 
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن حكومته أوشكت على إتمام الاستعدادت اللازمة من أجل مشروع شق قناة إسطنبول. جاء ذلك في كلمة له، خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في أنقرة. وأوضح أردوغان: “أكملنا إلى حد كبير استعداداتنا لشق قناة إسطنبول التي تعتبر من أكبر مشاريع البنية التحتية وأكثرها إستراتيجية في بلادنا”. وأضاف أن “قناة إسطنبول” ستكون متنفسًا جديدًا للمنطقة، وأنه من المخطط أن يبلغ طولها 45 كلم، وعمقها 21 مترا، وعرضها الأقصى 275 مترا. وأشار إلى أنه من المزمع وضع حجر الأساس لمشروع قناة إسطنبول، في صيف العام الجاري. وفي سياق مكافحة فيروس كورونا، قال الرئيس التركي: “نعتبر مكافحة جائحة كورونا مسألة وطنية فوق السياسة تهم صحة كافة أبناء الشعب التركي البالغ تعداده 84 مليون”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

69 - أردوغان يعيّن رئيسا جديدا لوكالة الأناضول التي تليق بقوة تركيا: الإعلام يعد من أهم أدوات الرئيس التركي في الاختراق الإقليمي(العرب) :
 
وضعت الرئاسة التركية وكالة الأناضول للأنباء في مصاف أهم المؤسسات بالبلاد، في إشارة تحمل دلالة كبيرة على أن المشروع السياسي التركي للمنطقة ماض على قدم ساق وأن واحدا من أهم أسلحته هو الإعلام. وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخرالدين ألطون، الأربعاء، إن وكالة الأناضول باتت تحتل مكانة مهمة بين نظيراتها حول العالم، تليق بقوة تركيا في المرحلة الجديدة. وجاءت التصريحات في زيارة ألطون لرئيس وكالة الأناضول سردار قره غوز لتهنئته بمنصبه الجديد. وأشار إلى أن الأناضول قدمت إسهامات كبيرة في “التدويل والدبلوماسية العامة والصحافة التركية”. وتقدم الرئاسة التركية دعما كبيرا للوكالة، وساعدت في توسع الأناضول بشكل كبير خلال السنوات الماضية من ناحية التغطية وشموليتها، وفي إطلاق نشرات بلغات متعددة تستهدف مناطق جغرافية تعتبرها تركيا جزءا من نشاطها المتجدد لإحياء المجد الإمبراطوري للدولة العثمانية. وتركز الوكالة بشكل كبير على المنطقة العربية بحكم أنها الهدف الأول لمشروع رجب طيب أردوغان في المنطقة، وتقدم تغطيات إخبارية موسعة عن كل الدول العربية.
وعلى عكس الوكالات الرسمية للدول العربية التي تحصر تغطيتها في المحليات، فإن الأناضول بالعربية توفر خدمة موسعة ومدفوعة، ولا تحصر نشاطها في تقديم الأخبار عن تركيا. وبرز اسم سردار قره غوز (40 عاما) خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير نتيجة لقربه من الحلقة الحاكمة وعلاقته بسرحات البيرق رئيس مجموعة صباح تركواز والأخ الأكبر لبراءة البيرق زوج ابنة الرئيس. وبعد تولي قره غوز مناصب رفيعة مثل تأسيس ورئاسة تحرير صحيفة “الصباح” اليومية، صوت أردوغان الإعلامي، ورئاسة تلفزيون “تي أر تي” قرر الرئيس التركي أن يسند إليه رئاسة “أهم المؤسسات التركية”. وإلى جانب قره غوز عيّن أردوغان أعضاء مجلس إدارة بتوجهات تدعم المسار التركي السياسي والدبلوماسي ومشروع الهيمنة في المنطقة. ويشمل مجلس الإدارة البروفيسور يوسف أوزكير منسق مركز سيتا للدراسات، وهو من أذرع السلطة، وإسماعيل تشاغلار من نفس المركز ومتخصص في “مواجهة حملات المعارضة” و”النفوذ الإعلامي الغربي”، وبشرى قره دوماناكتونا نائب رئيس قسم الاتصال في الرئاسة وتعمل مباشرة مع فخرالدين التون، وحسن نوري يشار كبير مستشاري أردوغان وعضو المجلس الأعلى للتعليم العالي.
وتقوم إستراتيجية أردوغان في الاختراق الإقليمي على عناصر أساسها شخصيته والمشروع الإخواني في المنطقة ودعم إقليمي مباشر مثل الدعم القطري أو غير مباشر مثل الأحزاب الإخوانية المتمكنة من أذرع في السلطة في عدد من الدول العربية وقوات عسكرية ضاربة مستعدة للتدخل المباشر أو عبر المرتزقة وجهاز مخابرات فعال وشبكة شركات ومصالح اقتصادية. لكن الإعلام يعد من أهم أدوات الرئيس التركي، إذ أصبحت إسطنبول مقرا إقليميا للإعلام الإخواني. كما دعم المشروع التركي نفسه بتحويل الإنتاج الفني والدرامي إلى سلاح اختراق “ناعم” تسلل بهدوء ليغزو الشاشات العربية بمسلسلات مدبلجة تتصدر قوائم الشعبية في المشاهدة. ويأتي تعيين قره غوز على رأس وكالة الأناضول ليعزز النظرة التركية للإعلام، ويجعله أقرب أداة في يد الرئيس التركي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






الصحافة العربية

70 - الأتراك طبقوا البروتوكول الأوروبي والفضيحة في بروكسل(القدس) :
 
تساءلت صحيفة ليبراسيون الفرنسية : هل أهان رجب الطيب أردوغان أورسولا فون دير لاين؟ وذلك على خلفية الضجة التي أثارها الموقف الذي حصل خلال استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هذا الثلاثاء، لرئيسي المجلس الأوروبي شارل ميشيل و المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.. فبينما جلس أردوغان و ميشيل على مقعديهما، بقيت فون دير لاين تحدق بهما، في مشهد تناقلته العديد من وسائل الإعلام ومستخدمي الإنترنت ولاقى تنديد العديد من السياسيين في فرنسا، مقدمين الرئيس التركي على أنه ” ذكوري” ، ودفع المفوضية الأوروبية لاحقا إلى إصدار بيان أسفت فيه من طريقة “التعامل الذكورية” في أنقرة مع رئيستها . رداً على السؤال؛ قالت “ليبراسيون” إنه يجب كالعادة، الحذر من الصور، موضحة أن هناك ” اتفاقا بين المؤسسات” في الاتحاد الأوروبي تم الأول من مارس/آذار عام 2011 يحدد أمر البروتوكول؛ بموجبه يأتي رئيس البرلمان الأوروبي أولاً ، يليه رئيس المجلس الأوروبي ، ثم الرئاسة الدورية لمجلس الوزراء ، وأخيراً رئيس المفوضية الأوروبية.
الأتراك طبقوا الترتيب البروتوكولي الأوروبي: بعبارة أخرى – تقول ليبراسيون – عندما يكون رئيسا المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية في مهمة في بلدان ثالثة، فإن رئيس المجلس الأوروبي يكون رسمياً رئيس الوفد .. باختصار إنه ليس “كرسياً لشخصين، عكس ما قاله المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إريك مامر بأن ” رئيسي المؤسستين لهما نفس رتبة البروتوكول”، توضح الصحيفة. وتنقل “ليبراسيون” عن دبلوماسي أوروبي، قوله : “ في الواقع ، الأتراك قاموا ببساطة بتطبيق الأمر أو الترتيب البروتوكولي الأوروبي بالحرف ” . ويقول زميل آخر له للصحيفة : ” علاوة على ذلك” ليس لأردوغان أي مصلحة من إهانة رئيسة المفوضية الأوروبية، التي هي ألمانية مقربة من المستشارة آنجيلا ميركل.. وبالتالي، فهي بالنسبة له أفضل حليفة في الاتحاد الأوروبي. ويضيف هذا الأخير: “ لو أن الرئيس التركي أراد أن ينقل رسالة ، لكان شارل ميشيل ، الذي يُعتبر “واجهة ” فرنسا ، أكثر ملاءمة. والاعتقاد بأن أردوغان يريد إذلال امرأة هو معرفته بشكل سيئ: لقد أظهر أنه ليس لديه مشكلة في التعامل مع النساء الغربيات”. ويتابع الدبلوماسي التوضيح : “ من مصلحة أردوغان أن يمسك بيد الأوروبيين في الوقت الذي لم تعد فيه الولايات المتحدة مستعدة لقبول توسعه العدواني، ويعاني فيه الاقتصاد التركي حالة تدهور، يواجه فيه صعوبة على الساحة السياسية الداخلية”.
ومع ذلك – توضح ليبراسيون – رأى تشارلز ميشيل ، وهو سياسي محنك ، عند دخوله القاعة أن هناك مشكلة ، خاصة عندما رأى أن أورسولا فون دير لاين كانت تُظهر غضبها بشدة. ولكن ماذا يستطيع أن يفعل؟ .. ينهض ويفسح لها ؟ يطلب لها كرسيا إضافياً؟ .. القيام بذلك كان من شأنه أن يهين الأتراك ويفهمهم أنهم ارتكبوا خطأ، مع أن كل شي تم التفاوض عليه بعناية سلفا. وتنقل ليبراسيون عن مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي قوله متحدثا عن رئيسة المفوضية الأوروبية : “ إنها حقاً متغطرسة .. بتصرفها هذا من أجل مقعد .. بينما، في الوقت نفسه ، كانت مستعدة لعدم عقد مؤتمر صحافي كما طلب أردوغان … مشكلتها هي أنها لا تتحمل عدم وجودها في المركز”.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021