الصحافة العربية

1 - لوب لوغ: الصراع على سقطرى يضع الإمارات ضد حليفتها السعودية وغالب اليمنيين..(القدس) :
 لوب لوغ: الصراع على سقطرى يضع الإمارات ضد حليفتها السعودية وغالب اليمنيين..(القدس)

في مقال نشره موقع “لوب لوغ” وأعده الخبير جورجيو كافيرو، مؤسس “غالف أنالاتيك” في واشنطن عن الوضع في جزيرة سقطرى اليمنية والصراع الدائر حولها الآن. وقال فيه إن حكومة عبد ربه هادي منصور والإمارات كانوا وطوال الحرب الأهلية في اليمن حلفاء ولكن بالاسم. إلا أن العلاقة بينهما ظلت متوترة نظرا لاختلاف الرؤية حول مستقبل اليمن بعد نهاية الحرب. ففي الجنوب تدعم الإمارات الإنفصاليين الجنوبيين الذين يهددون ترتيبات ما بعد الوحدة الشمالية- الجنوبية عام 1990 والتي يحاول هادي الحفاظ عليها. وحصلت عدة مناوشات بين الإنفصاليين وقوات الحكومة بالإضافة لعدم ارتياح الإمارات لعلاقة حكومة هادي مع حزب الإصلاح، وهو فرع الإخوان المسلمين في اليمن والذي تعتبره أبو ظبي منظمة إرهابية، وحاولت مواجهته بكل الطرق بما فيها الإغتيالات المستهدفة. وهناك جبهة جديدة بدأت بالسخونة بين الحكومة المعترف بها في عدن والإمارات وتتركز حول أرخبيل جزر سقطرى ذات الكثافة السكانية القليلة والمعروفة بنباتاتها النادرة التي جعلت اليونسكو تعتبرها في عام 2008 من التراث الثقافي العالمي. ففي بداية الشهر الحالي شجبت حكومة هادي الإمارات لإرسالها مئة من الجنود الإنفصاليين لسقطرى وهي كبرى جزر الأرخبيل. ورد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش على اتهامات عدن بأنها مجرد أخبار زائفة.
سقطرى ابتعدت عن المشاكل التي تدور في البر اليمني منذ عام 2014 إلا أنها تعتبر محلا لنزاع قوى وتصارع على السلطة بين عدة أطراف كل يحاول تأكيد سيطرته عليها. وليست هذه المرة الأولى التي تندلع فيها مواجهة حول سقطرى، ففي العام الماضي نشرت الإمارات وأثناء زيارة رئيس الوزراء السابق أحمد بن دغر للارخبيل دبابات في ميناء الجزيرة الرئيس هادي، وشجب الوزير اليمني التحرك الإماراتي وطالب بتأكيد واضح للسيادة اليمنية على الجزيرة وسط ما تراه الحكومة استعمارا إماراتيا لسقطرى. وعرضت حكومة هادي الموضوع أمام مجلس الأمن بشكل أدى لتراجع الإمارات واعترافها بيمنية الأرخبيل. ومن أجل نزع فتيل التوتر بين الحكومة اليمنية والإماراتيين، نشرت السعودية قواتها فيما غادرت الإماراتية. وأدى هذا لتجنب المواجهة لكن الترتيبات هذه كانت ضعيفة. وفي الحقيقة لم تغادر القوات الإماراتية سقطرى وبقيت فيها باعتبارها جزءا من التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. وبحسب مصادر فقد ظلت القوات الإماراتية في الجزيرة وسيطرت على الميناء والمطار. يعلق كافيرو أن سقطرى ابتعدت عن المشاكل التي تدور في البر اليمني منذ عام 2014 إلا أنها تعتبر محلا لنزاع قوى وتصارع على السلطة بين عدة أطراف كل يحاول تأكيد سيطرته عليها. ويؤكد التصعيد الأخير على سقطرى الكيفية التي أصبحت فيها الأزمة اليمنية مركزا للإنقسام بين دول مجلس التعاون الخليجي. فلم توافق الإمارات والسعودية على الحياد العماني في الحرب ضد الحوثيين بل وأدى الخلاف على سقطرى ومناطق الجنوب اليمني لخلاف سعودي- إماراتي. وتلتقي حكومة هادي مع المملكة على ضرورة الإحتفاظ بوحدة الشمال مع الجنوب، وهي رؤية تتناقض مع أجندة الحراك الجنوبي الذي تدعمه الإمارات.
كما وضعت مسألة سقطرى اليمنيين في معسكرات متضادة. فرغم المشاكل التي عانى منها هادي مع حكام سقطرى السابقين الذين رحبوا بالتعاون مع الإمارات إلا أن حاكمها الجديد رمزي محروس يعتبر من المعادين لمحاولات الإماراتيين بناء تشكيلات عسكرية في الجزيرة. وتعهد المحافظ بمواجهة الوجود الإماراتي لكن لا يعرف أحد ماذا عنى به وما هي تداعياته. ويحاول المسؤولون في حكومة هادي إقناع الإمارات التركيز على قتال الحوثيين بدلا من ضم واحتلال مناطق لا وجود للحوثيين فيها. ولم تتدخل السعودية لوقف جولة ثانية من المواجهة بين الإمارات وحكومة هادي. ولم تشجب أنقرة بعد التحركات في سقطرى مع أن المنافسة تحتدم بينها وأبو ظبي في المنطقة. ففي أيار (مايو) 2017 وصف هادي الإمارات بـ “القوة المحتلة”، وتعكس هذه التصريحات مواقف اليمنيين من التدخل الإماراتي في شؤون بلادهم. وقبل النزاع على سقطرى عبر الكثير من اليمنيين عن قلقهم من الدور الإماراتي ومحاولات السيطرة على طرق الملاحة العابرة عدن ومضيق باب المندب. وكانت هذه المخاوف وراء إلغاء صفقة مع شركة دبي للموانئ العالمية لتطوير ميناء عدن وقعت عام 2012. وخشي الكثيرون أن وراء الخطوة الإماراتية محاولة لإضعاف ميناء عدن كمعبر للملاحة في بحر العرب ويمكن يوما ما أن ينافس دبي. ومع السيطرة الفعلية للإمارات على أجزاء من اليمن بما فيها ميناء عدن فقد زادت المخاوف. وتظهر مسألة سقطرى الكيفية التي تتناقض الإستراتيجية الخارجية الإماراتية الكبرى مع حليفتها السعودية. فأبو ظبي مستعدة للقيام بتحركات قد تضعف مواقف الرياض وبدون أخذ اعتبار للرغبة السعودية في الحفاظ على يمن موحد.
مع زيادة طموحات السياسة الخارجية الإماراتية فستتزايد الضغوط على اليمنيين للإختيار بين بقية الشعب الرافض للتدخل الإماراتي وتلك القوى في الجنوب. ويتكرر المشهد في محافظة المهرة، شرق اليمن بشكل يجعل من الصعوبة بمكان على السعودية الحفاظ حتى على تحالف موحد. وعملت حكومة هادي مع الحكومتين منذ عام 2015 لمحاربة الحوثيين إلا أن مصالح الإمارات تمتد أبعد من مجرد التحالف لسحق المتمردين المتحالفين مع إيران. فمصالح أبو ظبي الجيوسياسية طويلة الأمد تتعلق بمضيق باب المندب وشرق إفريقيا والمحيط الهندي بشكل عام. ولتقوية هذه المصالح فعلى الإمارات التي ليس لها بحر أحمر ولا خليج عدن وليست قريبة من المحيط الهندي أن توجد موطئ قدم لها في خليج عدن وجنوب اليمن بما فيه سقطرى والقرن الإفريقي. وظلت سقطرى الواقعة قرب إفريقيا أكثر من الجزيرة العربية بعيدة عن مشاكل الحرب الاهلية الجارية منذ سنين. إلا أن التوتر الحاصل بين القوى الوطنية والإمارات بشأن السيادة على الجزيرة أثر على الوضع في مناطق البلاد الأخرى. ومع زيادة طموحات السياسة الخارجية الإماراتية فستتزايد الضغوط على اليمنيين للإختيار بين بقية الشعب الرافض للتدخل الإماراتي وتلك القوى في الجنوب الساعية لبناء دولة منفصلة عن الشمال.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

2 - فايننشال تايمز: إسرائيل استخدمت نظام “بيغاسوس” لاختراق دول الخليج ومساعدتها على ملاحقة المعارضين..(القدس) :
 فايننشال تايمز: إسرائيل استخدمت نظام “بيغاسوس” لاختراق دول الخليج ومساعدتها على ملاحقة المعارضين..(القدس)
نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” تحقيقا عن “الشركة الإسرائيلية “أن أس أو غروب” التي تقوم بالتجسس على “أيفون الخاص بك” كما جاء في العنوان. وبدأ التقرير الذي أعده كل من ميهول سيرفاستافا وروبرت سميث بالإشارة لشعار شركة “أبل” في حملتها الإعلانية الشهر الماضي حول حصانة أيفون “الخصوصية… هي أيفون”. وفي نفس الوقت دعت شركة إسرائيلية سرية مسؤولي المبيعات للحديث عن برنامج محدث يحبط الخصوصية التي تتحدث عنها شركة أبل. وبحسب شخص على معرفة باللقاء فقد قام المدراء التنفيذيون من “أن أس أو غروب” بتحد هو استطاعة الشركة “إسقاط حمولة” مكالمة سابقة على الوتساب. و”إسقاط حمولة” هي عبارة برمجية أطلقها بيغاسوس وقادرة على اختراق أعمق أسرار أي هاتف “أيفون”. وخلال أقل من دقيقة من المكالمة السابقة التي ترسل للهاتف يبدأ هذا بالكشف عن محتوياته المشفرة وتظهر على شاشة كمبيوتر. وبعد ذلك يبدأ البرنامج بنقل التفاصيل الخاصة جدا والرسائل الخاصة أو المكان أو حتى تضرب ميكرفون الهاتف والكاميرا ويبدأ بثا حيا للقاءات التي يجريها صاحب الهاتف. وترى الصحيفة أن “السوفتوير” ليس جديدا بل هو عبارة عن تحديث لما تقوم وزارة الدفاع الإسرائيلية بتنظيم مبيعاته للزبائن في الخارج، أما الجديد فهو أن “الوتساب” هو “قوة موجهة” و “أحسن من المبيعات نفسها”. وتقول إن هذا تلخيص عن إعلان المبيعات الذي تقدمه الشركة للحكومات في العالم والذي منحها وهي الشركة الصغيرة تقديرا بقيمة مليار دولار.
وترى الصحيفة أن مهندسي الشركة استطاعوا التحايل على كل عقبة رمتها أبل في طريقهم. وفي مؤتمر للاستثمار عقد في لندن الشهر الماضي تفاخر ممثلها بأن رزمة الأمن التي تقدمها أبل لنظامها وهاتفها لا تعالج “مظاهر الضعف التي يستغلها بيغاسوس” حسبما قال مستثمر لم يعجبه الكلام. وأضاف ممثل الشركة أنه رغم التحديث المستمر على “سوفت وير” الذي تكشف عنه شركة أبل المعروفة عالميا إلا أن شركته “لديها سجل قوي” في تحديد مظاهر ضعف جديدة لاختراق أيفون. وكانت إعلانات الشركة حققت نجاحا باهرا سمح للحكومات بشراء النظام من رفوفها مع أنه كان في الماضي مقتصرا على وكالات التجسس مثل جي سي أتش كيو البريطانية ووكالة الأمن القومي الأمريكية. وتضيف الصحيفة أن بيع هذه التكنولوجيا القوية والمثيرة للجدل أعطت إسرائيل ورقة دبلوماسية رابحة. فمن خلال بيغاسوس اكتسبت إسرائيل وجودا كبيرا سواء كان رسميا أم غير رسمي في الحرب السرية وبشركاء غير عاديين بمن فيهم دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات. وهذه الدول لا تعترف بإسرائيل، لكنها وجدت نفسها في نفس الصف مع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يشن حملة ضد إيران. ولم تناقش إسرائيل علاقتها رسميا بالبرنامج.
وقبل تنحيه عن وزارة الدفاع قال أفيغدور ليبرمان الذي كان يصادق على مبيعات البرنامج “لست متأكدا من أن الوقت قد حان للحديث عن هذا، فلدي مسؤولية تجاه دولتنا وعلاقاتنا المستقبلية” وأضاف “ليس سرا اليوم أن لدينا علاقات مع كل الدول العربية المعتدلة وأعتقد أن هذه هي أخبار جيدة”. وتقول الشركة إن بيغاسوس يستخدم في الدول لمكافحة الإرهاب ومحاربة كارتل المخدرات وإنقاذ الأطفال المخطوفين. ولكن الشركة تواجه دعوى قضائية في إسرائيل وأخرى في قبرص وجاءتا بناء على تحقيقات جماعات حقوقية وتزعم أنها لاحقت “السوفت وير” إلى هواتف صحافيين ومعارضين ونقاد للحكومات في كل من السعودية والمكسيك، بالإضافة لباحث في منظمة أمنستي إنترناشونال وزوجة صحافي مكسيكي قتيل وناشط ضد الفساد. ومع توسع عمليات الشركة قام الباحثون في جامعة تورنتو بتتبعها مثل الظل حيث وجدوا أن بيغاسوس يستخدم في 45 دولة بمن فيها البحرين والمكسيك والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
ويقول مستثمر حضر لقاء لندن إن نصف موارد الشركة تأتي من الشرق الأوسط. ولديها عقود مع 21 دولة من أعضاء الإتحاد الأوروبي. وكانت تكنولوجيا “أن أس أو” بمثابة الهدية في التحارب الجاري بين دول الشرق الأوسط. وفي الدعوى القضائية المقدمة في إسرائيل جاء فيها أن الإمارات طلبت من “أن أس أو” اختراق هاتف أمير قطر ومحرر صحيفة في لندن. وتقول الصحيفة إن اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، كاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست” في اسطنبول على يد فرقة قتل أرسلتها السعودية أدى إلى التدقيق في نشاطات الشركة الإسرائيلية أكثر. وأشارت إلى أن الناشط السعودي عمر عبد العزيز الناقد الحاد لسياسات ولي العهد السعودي وصديق خاشقجي تقدم بدعوى قضائية في إسرائيل ضد الشركة التي اتهمهما باختراق هاتفه واستخدمت بيغاسوس لكي تلاحق المناقشات بينه وبين خاشقجي، قبل مقتله في تشرين الأول /أكتوبر 2018. وردت الشركة بطريقة تحاول حماية نفسها، وقالت إنها لا تبيع بيغاسوس لأي شخص ولكن لدولة مسؤولة وبعد متابعات أمنية وتدقيق من الحكومة الإسرائيلية. ورفضت الشركة التعليق علنا على ما ورد من معلومات جديدة عن نشاطاتها. لكن شخصا مطلعا قال إنها لا تطلع على البيانات التي يقوم الزبائن بجمعها حالة استخدام النظام البرمجي في ملاحقة المعارضين أو الصحافيين بدلا من أهداف إرهابية حقيقية.
وقالت الشركة إنها رفضت عقودا تجارية بقيمة 150 مليون دولار خلال السنوات الثلاث الماضية. وترددت أنباء بعقد صفقات أخرى بقيمة 250 مليون دولار بعد عمل تدقيق لجنة الأخلاق والتي تقوم بالتحقق من الدول الزبون، إلا أن نقاد الشركة ليسوا راضين عن التأكيدات التي تتحدث عنها. وقال علاء مهاجنة، المحامي في القدس في مجال حقوق الإنسان وممثل عبد العزيز وصحافيين مكسيكيين وناشط في القضيتين المقدمتين ضد أن أس أو “الحديث عن اختيار حذر للزبائن مجرد نكتة لأنها عقدت صفقات عدة مع دول لديها سجل إشكالي في مجال حقوق الإنسان مثل السعودية”. وبحسب شخص مطلع على نشاطات الشركة تم الكشف عن معلومة جديدة وهي أن الشركة كانت تبيع القدرة على اختراق الهواتف النقالة لأي مكان في العالم وتستخدم في الفترة السابقة واتساب- ببرمجية جغرافية تقررها الحكومة الإسرائيلية. وبناء على هذا فأي وكالة تجسس يمكن أن تلاحق هواتف نقالة خارج اختصاصها القانوني. ونقل عن “واتساب” قولها إن المهندسين اكتشفوا ملامح ضعف في شيفرتها في بداية أيار /مايو، ويعملون على إصلاح المشكلة. ولهذا السبب أصدرت يوم الإثنين بيانا توضيحيا لـ 1.5 مليار شخص يستخدم برمجيتها ولإغلاق الثغرة. وقال شخص مطلع على التحقيق الداخلي لواتساب: “يحمل هذا الهجوم كل ملامح عمل شركة خاصة تعمل مع الحكومات من أجل تقديم برمجية تجسسية تقوم بالسيطرة على أنظمة الهواتف النقالة”. وقال: “نحن قلقون بشدة من انتهاك هذه القدرات”. ورغم ما تتمتع به الشركة من علاقات وصلات دولية إلا أنها ظلت تحيط نفسها بغلاف من السرية ولم يكن لها موقع خاص على الإنترنت. ومن النادر تحدث مؤسسيها شاليف هوليو وعمري لافي للصحافة. وفي تصريحات نادرة للصحيفة عام 2013 قال شاليف إن الخصوصية أعطى الشركة “للحفاظ على الأمور السرية سرية”. وفي مقابلات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين وبعد الاطلاع على وثائق المحاكم في إسرائيل وقبرص وشكاوى للشرطة تكشف كلها عن كفاح الشركة للخروج من ظل التكنولوجيا الدفاعية الإسرائيلية والدخول في عالم الاستثمار المربح. وقدرت شركة نوفالبينا كابيتال وهي صندوق أسهم في بريطانيا قيمة الشركة بمليار دولار. وحاولت الشركة إعادة تأهيل سمعتها لدرجة أن قرضا من نوفالبينا بقيمة 510 مليون دولار لم يجد مستثمرين حتى بعد محاولة بيعه السند بتسعين سنتا من الدولار ونسبة فائدة بـ 9.5 في المئة. ولكن الصفقات مع الحكومات تظل أفضل. فقد بلغت موارد الشركة عام 2018 ما مجموعه 251 مليون دولار وهي زيادة كبيرة عن مبيعاتها عام 2014 التي وصلت إلى 109 ملايين دولار.
وتشير الصحيفة إلى أن نظام بيغاسوس يعتبر جذابا للحكومات. ففي منتصف عام 2017 وبحسب شكاوى قدمت للشرطة في إسرائيل ورجل أعمال أوروبي له علاقة بمبيعاته، سافر ممثلان عن أن أس أو إلى قبرص لمقابلة مسؤولين سعوديين بارزين في المخابرات. وفي غرفة مؤتمرات في فندق في مدينة ليماسول أشترى رجل الأعمال آخر طراز من أيفون وأظهر السرعة التي تتم السيطرة على كاميراته وميكروفونه. وكانت النسخة من البرمجية التجسسية التي تحاول الشركة تسويقها للسعوديين هي بيغاسوس3 ويمكنها غزو الهاتف النقال بدون أن ينقر المستخدم على الرابط المزيف الذي يخفي السوفت وير. وقدمت الشركة هذا التطوير على أنه “تكنولوجيا صفر بدون نقر”. وقال رجل الأعمال الذي لم يكشف عن اسمه “قال السعوديان إنهما يريدانه حالا”، ودفع السعوديون 55 مليون دولار مقابل القدرة على متابعة 155 هدفا في وقت واحد. ولم يحصل رجل الأعمال على عمولة وقدم شكوى قضائية أيضا ضد وسيطين شاركا في الصفقة. وأضاف رجل الأعمال أن السعودية حصلت على “خيول” كما تسميها الشركة في إشارة لبرمجية خبيثة اسمها حصان طروادة لاستهداف الهواتف النقالة من خلال بيغاسوس 2. وهي النسخة التي تابعها الباحثون في “سيتزن لاب” في جامعة تورنتو إلى هاتف صديق جمال خاشقجي. وقال الباحث البارز في سيتزن لاب جون سكوت – ريلتون “لو كان هذا صحيحا، فهو مثير للقلق لأنه يشير إلى نفس التصرفات المتهورة من زبائن قام برنامج سيتزن لاب بتوثيقه ويمكن أن ينتشر بسهولة عبر الحدود”. وكانت الحكومة المكسيكية قد دفعت عام 2014 مبلغ 32 مليون دولار لشراء بيغاسوس2. وبحسب العقد مع النائب المكسيكي العام المضمن مع الدعوى القضائية في إسرائيل. وتضمنت الصفقة خدمة من الشركة اسمها “رسالة هندسة اجتماعية معززة” والتي تجذب مستخدم الرسائل النصية للنقر عليها، كما ورد في الدعوى القضائية. وهذه هي واحدة من القضيتين المقدمتين ضد أن أس أو. فبعد أيام من اغتيال الصحافي المكسيكي خافيير فالديز تلقت زوجته رسائل نصية فيها تفاصيل عن اغتياله. ويرى سيتزن لاب أن الرسائل النصية تحمل سوفت وير خبيثا. ونفس الأمر تلقى عمر عبد العزيز رسالة تعطيه معلومات عن طرد بريدي.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

3 - الطائرات المُسيّرة السّبع التي قصفت مضخّتين سعوديّتين للنّفط “بروفة” حوثيّة استِعدادًا للحرب الأمريكيّة الإيرانيّة الكُبرى..(عبد الباري عطوان/راي اليوم) :
 الطائرات المُسيّرة السّبع التي قصفت مضخّتين سعوديّتين للنّفط “بروفة” حوثيّة استِعدادًا للحرب الأمريكيّة الإيرانيّة الكُبرى.. خمس “مُفاجآت” سجّلتها تعكِس خريطة المُواجهات المُقبلة.. ما هي؟ وكيف تهزم طائرة قيمتها 300 دولار صاروخ “باتريوت” تزيد قيمته عن 4 ملايين؟..(عبد الباري عطوان/راي اليوم)
سبعُ طائراتٍ حوثيّة مُسيّرة ومُلغّمة اخترقت الأجواء السعوديّة وأصابت محطّتين لضَخ النُفط غرب المملكة، في مُحافظتيّ الدوادمي، وعفيف، وأشعلت فيهما النّيران، وأدخلت حالة التوتّر المُتصاعدة في مِنطقة الخليج مرحلةً جديدةً من التّصعيد، ربّما تتطوّر وبشكلٍ تدريجيٍّ إلى مُواجهاتٍ محدودةٍ، ربّما تكون الشّرارة لإشعال فتيل الحرب الكُبرى التي تزداد قُربًا يومًا بعد يوم. حركة “أنصار الله” الحوثيّة التي يتّهمها خُصومها بـ”الجَهل” و”التخلّف” باتت قادرةً على الإمساك بزِمام المُبادرة، وتحقيق المُفاجآت الواحِدة تِلو الأخرى، بعد أربع سنوات من القصف والحِصار الذي استهدفتها من الجو والبحر والأرض. كانت المُفاجأة الأُولى عندما قصَفت العاصمة السعوديّة الرياض ومُدن رئيسيّة مِثل جدّة والطائف وجازان وخميس مشيط بأكثر من 120 صاروخًا باليستيًّا، كان تأثيرها معنويًّا فقط لأنّها لم تحمل رؤوسًا مُتفجّرةً، ويسود اعتقاد بأنّ الحال تغيّر هذه الأيّام، ولكن المُفاجأة الثّانية التي تمثّلت في إطلاق طائرات مُسيّرة مُلغّمة هي التطوّر الأبرز والأخطر، لأنّها اصابت أهدافها بدقّةٍ مُتناهيةٍ، وضربت أهدافًا اقتصاديّةً استراتيجيّةً، وأثارت قلق مُعظم العاملين في قِطاع النّفط داخِل المملكة وخارجها، لأنّها خلقت بلبلة في أسواق النفط العالميّة، ورفعت الأسعار بأكثر من 1 بالمِئة، وأغلقت خط الأنابيب السعوديّ المعروف بـ”بترولاين” الذي ينقُل النّفط الخام السعوديّ (1.6 مليون برميل) من منابِعه في الشرق قُرب الخليج إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر غربًا.
خُطورة هذه الضّربة يُمكن حصرها في عدّة نُقاط أساسيّة: أوّلًا: ان هذه الضّربة جاءت بعد يومين من تعرّض أربع ناقلات نفط عِملاقة لعمليّات تخريب قُبالة ميناء الفُجيرة في خليج عُمان، من ضِمنها ناقلتان سعوديّتان، وثالثه نرويجيّة، ورابِعة ترفع العلم الإماراتي، وكانت النّاقلتان السعوديّتان الأكثر تضرّرًا. ثانيًا: أن هذه الطّائرات الحوثيّة المُسيّرة كشفت عن قُدرات تدميريّة دقيقة للغاية، فالأهداف التي قصفتها تبعُد عن الحُدود اليمنيّة أكثر من 1000 كم، فكيف قطعت كُل هذه المسافة دون أن يتم رصدها أو اكتشافها، بالتّالي إسقاطها. ثالثًا: ثمن الطائرة الواحدة من هذا النّوع من الطّائرات لا يزيد عن 300 دولار بينما يصِل ثمن صاروخ “الباتريوت” الذي يعتبر الوحيد القادر على إسقاطها حواليّ 4 ملايين دولار إن لم يكُن أكثر، وقد يحتاج الأمر إلى إطلاق أكثر من صاروخ، حسب آراء بعض الخُبراء العسكريّين الذين اتّصلنا بهم. رابعًا: المملكة العربيّة السعوديّة أنفقت مِئات المِليارات من الدّولارات لشِراء أسلحة مُتطوّرة، ولكن تبيّن من خِلال قراءة ما بين سُطور هذه الهجمة أنّ خصمها على قِلّة إمكانيّاته استطاع تطوير بدائل رخيصة تعجز الرادارات الحديثة والمُتطوّرة عن كشفِها وإسقاطها. خامسًا: مصدر عسكري حوثي قال لـ”رأي اليوم” إنّ حركته تملك القُدرة على إطلاق عشرات الطّائرات المُسيّرة دفعةً واحدةً وفي اللّحظة نفسها، سيكون من الصّعب اكتشافها وإسقاطها، ويُمكن أن يتم استخدامها لقصف أهداف أخرى داخل السعوديّة وخارِجها ستكون العُنصر الأهم في المُفاجأة القادمة، دون أن يُحدّد.
نحن أمام فصلٍ جديدٍ، أو بالأحرى، فصل تمهيديّ لمعركة النّفط وآمداداته القادمة، وعلينا أن نضع في الاعتبار أنّ التّركيز الآن هو على الجوانب الاقتصاديّة بتوجيه ضربات مُوجعة ومُربِكة في الوقت نفسه، ويُمكن أن تتطوّر لضرب أهداف حيويّة غير نفطيّة، مِثل المطارات والمَوانِئ، والمصانع في حالِ دخل الصّراع مراحل أوسع، وتصاعدت حدّته. لا يُمكن الفصل بين غارات الطّائرات المُسيّرة هذه، ومُهاجمة ناقلات النُفط من قبلها من حيث رفع درجة السّخونة في الصّراع الإيرانيّ الأمريكيّ، وربُما تكون طائرات “الدورنز” هذه مُجرّد “بروفة” لظُهور أسلحة ومَعدّات أخرى إذا ما اندلعت شرارة المُواجهة الكُبرى، فإيران لها أذرع ضاربة قويُة مُنتشرة ابتداءً من مضيق هرمز مُرورًا بالضاحية الجنوبيّة في لبنان، والحشد الشعبيّ في العِراق، وانتهاءً بفصائل المُقاومة في قِطاع غزّة. في حرب النّاقلات عام 1984، وفي ذروة الحرب العراقيّة الإيرانيّة جرى إعطاب، أو تدمير، أكثر من 500 سفينة وناقلة نفط، هذا قبل 35 عامًا، ولم تكُن إيران حينها الطّرف الأقوى، فكيف سيكون الحال الآن إذا ما اشتعلت حرب ناقلات جديدة في ظِل ترسانتها الصاروخيّة البريّة والبحريّة والجويّة المُتطوّرة؟
الرسالة التي حملتها طائرات “الدرونز” الحوثيّة السّبع إلى أمريكا وحُلفائها تقول إنّ إيران ربّما لن تكون مُحتاجةً لإغلاق مضيق هرمز، أو حتّى استخدام صواريخها لقصف ناقلات النّفط، فهُناك من هو قادر على القِيام بهذه المَهمّة وتعطيل المِلاحة الدوليّة بطائرات مُسيّرة لا تزيد قيمتها عن 300 دولار للواحدة، ويعلم الله ما تُخفيه “كُهوف” صعدا، شمال اليمن من مُفاجآتٍ أُخرى. السعوديّة سترُد حتمًا على هذا الهُجوم الذي استهدفها بالمزيد من القصف الجويُ، وقتل العشرات من المدنيين (الطائرات المسيّرة الحوثيّة لم تقتل مدنيًّا واحِدًا)، فلم يتبقّ هُناك أيّ أهداف على الأرض لتضربها، ثم ما هو الجديد؟ جون ابي زيد الجنرال السابق في الجيش الأمريكي، والسفير الحالي لبلاده في الرياض أدلى بتصريحٍ أمس يرسُم ملامح الخطّة الأمريكيّة العسكريّة المُتوقّعة عندما قال “نحن بحاجةٍ لإجراء تحقيق في العمليّة التخريبيّة التي تعرّضت لها النّاقلات في ميناء الفُجيرة لنعرف ما حدث ثم نأتي بالرّد المعقول، ربّما لا يصِل إلى حد الحرب”، هذا يعني أمرًا واحدًا، وهو توجيه ضربات جويّة أو صاروخيّة وشيكة لإيران، خاصّةً بعد اتّهامها من قبل مُتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكيّة بأنّها تقِف خلف هُجوم الفُجيرة، فمتى انتظرت أمريكا نتائج التّحقيقات؟ أيّ ضربة تستهدف إيران، محدودة أو مُوسّعة، قد تفتح أبواب الجحيم على أمريكا وحُلفائها العرب في المِنطقة.. والأيّام بيننا.
********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

4 - أخبار أجدها مهمة..(جهاد الخازن/الحياة) :
 أخبار أجدها مهمة..(جهاد الخازن/الحياة)
الطيران الحربي السوري والروسي الحليف ضرب أهدافاً في منطقة إدلب، بينها مستشفيات، وقد فرّ ألوف المواطنين المدنيين من المنطقة باتجاه الحدود مع تركيا. قرأت أن الغارات الأخيرة قتلت أكثر من 100 مواطن وعطلت العمل في عشرة مستشفيات، وقرأت أيضاً أن القوات السورية تستعد لمهاجمة إدلب وهي آخر معقل للمعارضة ضد الرئيس بشار الأسد. كان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان اتفقا السنة الماضية على منع حرب شاملة على محافظة إدلب، غير أن قوات سورية وقوات روسية وإيرانية حليفة شنت غارات جوية متتالية، كان نصيب الروس منها أكثر من ٣٣ غارة، والرئيسان ناقشا في اتصال هاتفي قبل يومين الوضع هناك. المنطقة المحاذية لحدود تركيا تكاد تخلو من السكان مع استمرار الغارات، وخروج المعارضة منها تعني سيطرة النظام في دمشق على البلاد كلها.
وعودة إلى الوراء، أو إلى سنة ٢٠١٣ فهناك محقق خاص اسمه روبرت ستيوارت يزعم أن هيئة الإذاعة البريطانية أذاعت برنامجاً كاذباً ضمن «بانوراما». ستيوارت يريد ٧٠ ألف جنيه لإنتاج فيلم وثائقي، والذي يعمل لجمع هذا المبلغ هو الممثل كيث ألن، والد المغنية ليلي ألن. الأمم المتحدة أبدت قلقها من تصاعد حدّة القتال في منطقة إدلب والأمين العام أنطونيو غوتيريش طلب خفض حدة المواجهة التي يزعم المعارضون أنها أدت إلى قتل عشرات منهم. إذا عادت سورية كلها تحت سيطرة النظام في دمشق فهل يصبح السودان منطقة النزاع الجديدة في الشرق الأوسط؟ دول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مع مصر وغيرها تريد الاستقرار في السودان، وهي تواجه فيه تدخلات قطر وتركيا.
الولايات المتحدة غائبة عن الوضع السوداني، والموجود في الشرق الأوسط هو نفوذ روسيا من سورية إلى دول أخرى مجاورة. قبل سنوات كانت الولايات المتحدة ترى السودان حليفاً للقوى الإسلامية في الشرق الأوسط، وهي فرضت عقوبات على حكومة السودان لم نسمع أنها أدت إلى تأثير كبير في سير الأمور فيه. أعتقد أن السودان يحتاج إلى دور عربي فاعل وحازم حتى لا يرى حرباً فيه تشنها دول من خارج المنطقة.
ما دمت أشرت إلى تركيا فأكمل معها لأن الرئيس رجب طيب أردوغان كان ألغى نتائج الانتخابات في إسطنبول حيث فازت المعارضة بغالبية ضئيلة، والجدل حول نتائج الانتخابات وإعادة إجرائها في إسطنبول مستمر. الاتحاد الأوروبي قال إن إلغاء نتائج الانتخابات في إسطنبول يعني أن تفقد تركيا صفة دولة ديموقراطية، ومرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو كان جرّد من صلاحياته والرئيس أردوغان زعم أن الانتخابات البلدية في إسطنبول شهدت جريمة منظمة وفساداً كبيراً. أبقى مع الوضع التركي، فالرئيس أردوغان صرح أن بلاده لا تبحث عن علاقات بديلة لعلاقاتها مع الغرب، على رغم أنها قررت شراء نظام دفاع صاروخي هو إس-٤٠٠ من روسيا. الولايات المتحدة قالت إن الصواريخ الروسية تمثل تهديداً لبرنامج الطائرات المقاتلة إف-٣٥ الذي تشارك فيه تركيا. وأختتم بخبر أراه مهماً، فهناك معلومات على المواقع الالكترونية تقول إن تحفاً قديمة مسروقة من سورية والعراق تباع على الإنترنت. أقول إن هذه الآثار يجب أن تبقى في سورية والعراق ولا يمكن بيعها كأنها سيارة مستعملة.

***************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

5 - الاولى..(راي اليوم) :
 الاولى..(راي اليوم)


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

6 - الاولى..(الشرق الاوسط) :
 الاولى..(الشرق الاوسط)


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

7 - الاولى..(القدس) :
 الاولى..(القدس)


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

8 - الاولى..(العرب) :
 الاولى..(العرب)


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

9 - خبير روسي: المخابرات الإسرائيلية أو السعودية تقفان وراء تخريب السفن التجارية في ميناء الفجيرة..(القدس) :
 خبير روسي: المخابرات الإسرائيلية أو السعودية تقفان وراء تخريب السفن التجارية في ميناء الفجيرة..(القدس)
توقع خبير روسي أن تكون أجهزة استخبارات إقليمية هي من تقف وراء عملية تخريب السفن التجارية الأربعة التي وقعت قبل أيام قرب ميناء الفجيرة الإماراتي. وقال قسطنطين سيفكوف، نائب رئيس أكاديمية علوم المدفعية والصواريخ الروسية، في لقاء مع قناة روسيا اليوم، إن عملية تفجير ناقلتي نفط سعوديتين قبالة سواحل الإمارات، هي محاولة استفزازية. ورأى أن هناك أطرافا تصور الأمور وكأن إيران تستعد لوقف نقل النفط في المنطقة، مضيفا أن هناك دولا في المنطقة تسعى إلى جر الولايات المتحدة لحرب ضد إيران، وهي السعودية وإسرائيل. ورجّح الخبير الروسي أن عملية تفجير الناقلتين تم تنظيمها والتخطيط لها من طرف المخابرات الإسرائيلية أو السعودية، بهدف خلق حادثة جديدة لجر الولايات المتحدة للحرب ضد إيران.
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

10 - اسرائيل خلف انفجارات ميناء الفجيرّة.. وعند فرنسا الخبر اليقين!..(د. جواد الهنداوي/راي اليوم) :
 اسرائيل خلف انفجارات ميناء الفجيرّة.. وعند فرنسا الخبر اليقين!..(د. جواد الهنداوي/راي اليوم)
حاولت الإمارات التستّر على الانفجارات في بداية الامر، حيث سارعت صباح يوم الأحد 12/5/2019، تاريخ الحدث، الى نفيها ، وكذلك سعى الاميركيون، حين التزموا الصمت، ولم يبادروا بسبقِ اعلان الحدث، رغم وجود القاعدة الامريكية بقرب الفجيرة وتضمُ ما يقارب ١٨٠٠ عسكرياً أمريكياً ، وحاول الامريكان، بحسب بعض المصادر الإعلامية، تسيير طائراتهم فوق السفن المشتعلة، لغرض التعتيم على الحدث. في الامس كان لاسرائيل ، وفي السّر، عملاء وجواسيس وأصدقاء في المنطقة، اليوم اصبح لها، حلفاء، وفي العلن ، بالاضافة الى العملاء و الجواسيس والاصدقاء . قُدرة اسرائيل اليوم اكبر على تنفيذ عمليات سّرية ، و لاسيما في الدول التي تعتبرها صديقة او حليفة.
يقول الإعلامي والصحفي الاسرائيلي رونين برغمان، في كتابه: (اقتل اولاً، التاريخ السري للعمليات السرية والاغتيالات الاسرائيلية): “إنَّ القادة الاسرائليين اعتقدوا منذ بداية الدولة انَّ العمليات السرية و الاغتيالات ــ والتي تتجاوز حدود العدو ــ كانت اداة مفيدة لتغيير التاريخ او القيام بشيء ما”. حديث الصحفي نشرته صحيفة تاي أوف اسرائيل، والذي اجرت مقابلته بتاريخ 30/1/2018. لا جهة في العالم، كإسرائيل ،استخدمت وعَبرت البحار بضفادعها او بمراكبها الصغيرة ، لتنفيذ عمليات سريّة او اغتيالات. مِنْ عملية اغتيال الشهيد خليل الوزير (ابو جهاد)، في تونس بتاريخ 16/4/1988، الى عملية الفُجيّرة في دولة الإمارات بالأمس ، مروراً بعملية فردان في قلب بيروت، حيث تم اغتيال الشهيد كمال عدوان و رفاقه في نيسان عام ١٩٧٣. وسيُرفع الستار ، و تُرفعْ السّرية ، من قبل اسرائيل ، عن عملية اغتيال الشهيد رفيق الحريري في بيروت.
التحرك و التحشيد الامريكي السياسي و العسكري الأخير ضّدَ ايران ، قبل اسبوع ، كان بناءً على معلومات قدمتها المخابرات الاسرائيلية الى الادارة الامريكية ، بناءاً على ما جاء في صحيفة وول ستريت و صحيفة نيويورك تايمز و صحيفة فيغارو الفرنسية ، معلومات تمَّ تأكيدها من مصادر رسمية أمريكية . تُفيد هذه المعلومات بنيّة ايران القيام بعمل عدواني ضد المصالح الامريكية او ضد مصالح حلفاء امريكا في المنطقة .
لابُّدَ اذاً لاسرائيل ،والتي هي مصدر هذه المعلومات ،انْ تُظهِر مصداقية و كفاءة موسادها و اجهزه أمنها الاخرى ،من خلال وقوع و حصول ما توقعّته وتنبّأت به اجهزتها الاستخباراتية، وليس ذلك على اسرائيل بعسير ، وهي ألمُتمرسّة في ارتكاب الجرائم والاغتيالات و العمليات السّرية . اندلاع حرب أمريكية – إيرانية هو هدف استراتيجي لاسرائيل، لا يقّلُ اهميةً و شأناً عن هدف التطبيع ، مُبتغى نتنياهو و الكابينة الصهيونية (وأُسميها ٣ب )، التي تُحيط بالرئيس ترامب والمؤلّفة من بومبيو وبولتون و بنس هو إشعال فتيلة حرب بين امريكا و ايران . لا تتردّد اسرائيل عن تجاوز كل المُحرّمات من اجل انْ تتقدم خطوة في تنفيذ هدف ، تحسبه و تعّده استراتيجي .
تعرف اسرائيل جيداً ساحة دولة الإمارات ، وكان لها تجربة ليست ببعيدة ، في اغتيال الشهيد الفلسطيني المبحوح في 19/1/2010 في احد فنادق دبي. يفتخر الاسرائليون بذكر و سرد قدراتهم في انجاز عمليات الاغتيال و الارهاب ، ويعتبرون تلك الممارسات ركناً أساسياً من اركان أمنهم القومي و الاستراتيجي ، بل ولا يترددون في عرض هذه الخدمات و تنفيذها لحساب أصدقاءهم او حلفائهم من الدول. كَتَبَ أحد الصحفيين الاسرائليين، مقالاً في جريدة هارتس، يلوم فيها قادة اسرائيل على إهمالهم في عدم المبادرة بتقديم العون و المساعدة للسعوديين في تصفية جمال الخاشقجي !! التخطيط والتوقيت في عملية ميناء الفجيرة يتناسب مع توقيت التصعيد و التحشيد بين أمريكا و ايران ، وكأننا امام مُسلسل ، احدى حلقاته ، ان يجول السيد بومبيو ، وزير خارجية امريكا ، لينبأ الدول ومنها العراق، بأنَّ مصالحهم و مصالح أصدقاءهم او حلفاءهم في المنطقة مستهدفة من قبل ايران و حلفاءها . تحبسُ اسرائيل انفاسها الآن، و تنتظر الرّد الامريكي ، وعلى ضوء موقف امريكا ستتحرك إعلامياً ! إِنْ قررتْ امريكا السير باتجاه الحرب فستعلن عن مسؤولية ايران ، عدم توجيه اتهام أمريكي لإيران يعني قرار أمريكي بعدم دخول حرب مع ايران، و هذا ما أراه . التزام اسرائيل ،ولهذه الساعة ، بالصمت مؤشر دالّ على ان امريكا لن تتهم ايران . لن تُفكْ ألغاز هذه العملية و ستُسَجلْ ضّد مجهول ، و هذا دليل آخر على إسرائيلية العملية ، اللهُّمَ إلا أن يُستنجَدْ بالاحتياطي المخبّأ أبو بكر البغدادي، و يُوعز له بتبني العملية. فرنسا اعلمَ من غيرها بما يجري في الساحة الخليجية و تحديداً الإمارات ، لفرنسا قاعدة بحرية مهمة في ابو ظبي ، طول رصيفها يتجاوز ٣٠٠ م و بعمق ٢٠٠ م، و من أهم مهامها الدعم و الحماية ، وقاعدة جوية في الظفيرة ، لفرنسا ايضاً نشاطات علمية و ثقافية و اقتصادية في الإمارات . ولذلك أقول: فرنسا أعلمْ من غيرها بما جرى!
**********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

11 - السعودية تؤكد ان “الهجوم الإرهابي” على ناقلتي النفط قرب المياه الإقليمية الإماراتية يثير مخاوف أمنية خطيرة..(راي اليوم) :
 السعودية تؤكد ان “الهجوم الإرهابي” على ناقلتي النفط قرب المياه الإقليمية الإماراتية يثير مخاوف أمنية خطيرة..(راي اليوم)
قال مجلس الوزراء السعودي إن عمليات التخريب التي تعرضت لها محطتا ضخ النفط في خط أنابيب شرق-غرب، اليوم الثلاثاء، “لا يستهدف المملكة وحدها وإنما أيضا أمان إمدادات النفط العالمية والاقتصاد العالمي”.
وجاء في البيان أن “المجلس أكد أن الأعمال الإرهابية التخريبية ضد منشآت حيوية بما في ذلك تلك التي تعرضت له محطتا ضخ لخط الأنابيب شرق ـ غرب الذي ينقل النفط السعودي من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع، وتلك التي وقعت مؤخرا في الخليج العربي لا تستهدف المملكة فحسب، وإنما تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم والاقتصاد العالمي”. وشدد المجلس على “أهمية التصدي لجميع الجهات الإرهابية التي تنفذ مثل هذه الأعمال التخريبية بما في ذلك ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران”، بحسب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية“واس”.

***********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

12 - أمريكا تعلن حالة التأهب وتحذر من “تهديدات وشيكة” للقوات الأمريكية في العراق..(راي اليوم) :
 أمريكا تعلن حالة التأهب وتحذر من “تهديدات وشيكة” للقوات الأمريكية في العراق..(راي اليوم)
أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق اليوم الثلاثاء ، رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى وذلك إثر تهديدات وشيكة للقوات الأميركية في العراق. وقالت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية اليوم الثلاثاء، نقلا عن بيان للقيادة المركزية الأمريكية ، إن هناك :” معلومات أمنية تؤكد وجود تهديدات إيرانية موثوق فيها وهي متوافرة لدى أجهزة الاستخبارات الأميركية”. وقال بيل أوربان ، المتحدث باسم القيادة المركزية إن القوات الأميركية “في حالة تأهب قصوى حيث نراقب عن كثب وبشكل مستمر التهديدات الموثوقة وربما الوشيكة للقوات الأميركية في العراق “.
وكان نائب قائد عمليات التحالف الجنرال البريطاني كريس جيكا قد قال للصحفيين في وقت سابق اليوم الثلاثاء، إن مستوى تهديد الجماعات التي تدعمها إيران ضد قوات التحالف في العراق وسورية لم يرتفع.
***********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

13 - ترامب ينفي التخطيط لإرسال 120 ألف جندي..(راي اليوم) :
 ترامب ينفي التخطيط لإرسال 120 ألف جندي..(راي اليوم)
نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء تقريرا ذكر أنه يفكر في ارسال 120 ألف جندي لمواجهة أيران، إلا أنه لم يستبعد ارسال “عدد أكبر بكثير” من الجنود في المستقبل. وفي إشارة إلى تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بشأن خطط البيت الأبيض لإرسال جنود قال “اعتقد أن هذه أخبار كاذبة”. وأضاف “ولكن هل يمكن أن أفعل ذلك؟ بالتأكيد. ولكننا لم نخطط لذلك.. آمل أن لا نضطر الى التخطيط لذلك. ولكن إذا فعلنا فسنرسل عدداً أكبر بكثير” من الجنود. وأرسل البنتاغون حاملة طائرات ومقاتلات قادرة على حمل رؤوس نووية إلى منطقة الخليج خلال الأيام القليلة الماضية. وذكرت الصحيفة أن الجنود ال120 ألفا الذين تفكر واشنطن في ارسالهم لن يستخدموا في غزو ايران، الذي يتطلب أعداد أكبر من الجنود بحسب محللين. وسيكون ذلك تراجعا عن سياسة ترامب بخفض الوجود العسكري الاميركي خارج البلاد والانسحاب من الحروب التي يقول إنها فاشلة في المنطقة.
**********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

14 - انباء عن دخول مجموعة سفن أمريكية ضاربة مياه بحر العرب..(راي اليوم) :
 انباء عن دخول مجموعة سفن أمريكية ضاربة مياه بحر العرب..(راي اليوم)
دخلت مجموعة السفن الضاربة الأمريكية بقيادة حاملة الطائرات النووية “أبراهام لنكولن” مياه بحر العرب، وتتواجد حاليا قرب سلطة عمان وفق ما نقلته وكالة “إنترفاكس” الروسية عن مصارد مطلعة. كما ذكرت الوكالة أن مواقع غربية متخصصة في متابعة حركة الملاحة البحرية أفادت بأنها رصدت، اليوم الثلاثاء، كيف أقلعت طائرتا نقل استراتيجيتان تكتيكيتان أمريكيتان من طراز “C-2A Greyhound” من قاعدة في البحرين، وهبطتا على حاملة طائرات أمريكية موجودة في المنطقة ومن ثم عادتا إلى قاعدة مرابطتهما. وتضم المجموعة البحرية الأمريكية إلى جانب “أبراهام لينكولن”، الطراد “ليتي غالف” (Leyte Gulf) والمدمرات “بينبريج” (Bainbridge) و”ماسون” (Mason) و”نيتسي” (Nitze)، فضلا عن مجموعة من الطائرات الحربية. وتحوي المجموعة فرقاطة “منديز نونيز” الإسبانية، لكن السلطات الإسبانية أعلنت، اليوم الثلاثاء، أنها قررت سحب فرقاطتها مؤقتا من صفوف المجوعة البحرية الأمريكية المتجهة صوب إيران، في حال دخلت الخليج. وأعلنت إسبانيا أن قرار سحب فرقاطة “F-104” (منديز نونيز إف) من المجموعة البحرية القتالية بقيادة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن، جاء بسبب تغيير واشنطن لمهمة الحاملة الأصلية.

****************************
**********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

15 - خامنئي: لن تندلع أي حرب مع الولايات المتحدة..(القدس) :
 خامنئي: لن تندلع أي حرب مع الولايات المتحدة..(القدس)
قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، إنه لن تكون هناك حرب مع الولايات المتحدة على الرغم من التوترات المتزايدة بين البلدين العدوين اللدودين بسبب قدرات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي. وأكد خامنئي أيضا في تصريحات لمسؤولين كبار بثها التلفزيون الرسمي أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي. وقال “لن تكون هناك أي حرب .الشعب الإيراني اختار طريق المقاومة”.
*******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

16 - ظريف: ان المصالح الحقيقية لأولئك الذين يعيشون في المنطقة تكمن في إشاعة السلام والاستقرار..(الايرانية) :
 ظريف: ان المصالح الحقيقية لأولئك الذين يعيشون في المنطقة تكمن في إشاعة السلام والاستقرار..(الايرانية)
كتب وزیر الخارجیة الایرانی محمد جواد ظریف علي حسابه الشخصی فی 'تویتر' ان المصالح الحقیقیة لأولئك الذین یعیشون فی هذه المنطقة الهشة تكمن فی تعزیز السلام والاستقرار والتعاون والتلاحم. واضاف ظریف، ان مباحثاتنا فی عشق آباد ونیودلهی كانت متمیزة جدا؛ موضحا ان المصالح الحقیقیة لأولئك الذین یعیشون فی هذه المنطقة الهشة تكمن فی تعزیز السلام والاستقرار والتعاون والتلاحم. وتابع، ان ایران لا تزال الدولة الشریكة الأكثر تواصلا وتأثیرا واستقرارا وأمنا. وكان وزیر الخارجیة قد التقي خلال زیاراته الاخیرة إلي تركمانستان والهند، سلطات هذه البلاد وناقش معهم سبل تطویر العلاقات الثنائیة والقضایا ذات الاهتمام المشترك.
******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

17 - مشترو النفط الإيراني الهنود باستثناء واحد يرفضون عروض السعودية لتعويضهم عن الإمدادات المفقودة..(القدس) :
 مشترو النفط الإيراني الهنود باستثناء واحد يرفضون عروض السعودية لتعويضهم عن الإمدادات المفقودة..(القدس)
قالت مصادر في قطاع النفط ان مشتريا هنديا واحدا فقط للنفط الإيراني قبل عرضا من السعودية بتوريد نفط إضافي لتعويض الإمدادات الإيرانية المفقودة بسبب العقوبات الأمريكية، واشترى مليوني برميل إضافيين من «أرامكو» للشحن في يونيو/حزيران. وقالت المصادر ان السعودية خاطبت المشترين الهنود الشهر الماضي وعرضت عليهم إمدادات إضافية لتعويض فقدان النفط الإيراني، بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الكيانات التي تشتري الخام من طهران. وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، لكنها منحت ثماني دول بينها الهند إعفاءات لمدة ستة أشهر، وهو ما سمح لتلك الدول باستيراد بعض النفط الإيراني.
وكان في مقدور الهند شراء حوالي 300 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني بموجب الإعفاء. لكن واشنطن أنهت الإعفاءات الشهر الماضي، وقالت ان على المشترين أن يوقفوا مشترياتهم من النفط الإيراني وإلا واجهوا عقوبات. ومنذ نوفمبر، لم يشتر نفطا من إيران سوى شركات التكرير الحكومية، وهي «مؤسسة النفط الهندية»، و»بهارات بتروليوم» و»مانغالور للتكرير والبتروكيميائيات»، و»هندوستان بتروليوم»، والتي تشكل معا نحو 60 في المئة من طاقة التكرير الهندية البالغة خمسة ملايين برميل يوميا. وفي الفترة بين يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان 2019، تلقت الهند حوالي 304 آلاف و500 برميل يوميا من النفط الإيراني. وقال أحد المصادر المطلعة ان السعودية ستورد في يونيو حزيران 250 ألف طن إضافية (ما يعادل مليوني برميل) من النفط إلى «مانغالور للتكرير والبتروكيميائيات» فوق طلبها المعتاد البالغ حوالي 320 ألف طن (حوالي 2.5 مليون برميل).
وذكر مصدر آخر ان «مانغالور» قد لا تستورد نفطا سعوديا إضافيا، إذ أعلنت الشركة حالة القوة القاهرة وأغلقت نصف منشآتها بسبب نقص المياه. ورفضت «مانغالور» التعقيب. ولم يتسن الحصول على تعليق حتى الآن من «مؤسسة النفط الهندية»، و»هندوستان بتروليوم»، و»بهارات بتروليوم»، و»أرامكو السعودية». وقال مصدر في أحد المصافي الهندية «في منظومتنا، تبين أن النفط الإماراتي والعراقي أفضل من نفط السعودية». وأشارت المصادر إلى أن «مؤسسة النفط الهندية»، و»بهارات بتروليوم»، و»هندوستان بتروليوم» لم تقدم طلبا لشراء نفط سعودي إضافي لشهر يونيو/حزيران بعد أن رفعت الرياض سعر البيع الرسمي إلى آسيا.
وقال سري بارافايكاراسو، مدير شؤون نفط آسيا لدى «إف.جي.إي» للاستشارات ومقرها سنغافورة «أسعار البيع الرسمية السعودية لشهر يونيو مرتفعة جدا، لذلك ربما يشتري الهنود إمدادات إضافية من آخرين بأسعار تنافسية». يذكر أنه عندما كانت إيران خاضعة لعقوبات في 2012، زادت السعودية والعراق حصتهما السوقية في آسيا. لكن منذ ذلك الوقت، تغيرات مسارات التجارة مع دخول إمدادات جديدة إلى الأسواق، بعضها من الولايات المتحدة. وقال بارافايكاراسو «سيكون على السعودية سد بعض الفراغ الذي خلفته إيران، لكنها لن تكون بديلا مكافئا… سياسة استيراد النفط التي تتبناها شركات التكرير الهندية شديدة المرونة الآن ولم تعد تعتمد على منتج أو اثنين بعينهما».
********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

18 - إيران تصر على زيادة مبيعات النفط للبقاء كشرط في الاتفاق النووي..(القدس) :
 إيران تصر على زيادة مبيعات النفط للبقاء كشرط في الاتفاق النووي..(القدس)
قالت مصادر مطلعة على المحادثات بين إيران والاتحاد الأوروبي ان طهرا ن تصر على تصدير ما لا يقل عن 1.5 مليون برميل من النفط يوميا، بما يعادل ثلاثة أمثال المستويات المتوقعة في مايو/أيار في ظل العقوبات الأمريكية، شرطا للبقاء في الاتفاق النووي العالمي. وأوضحت أربعة مصادر دبلوماسية أوروبية أنه جرت اتصالات بخصوص هذا الرقم خلال اجتماعات عُقدت في الآونة الأخيرة بين مسؤولين غربيين وإيرانيين، من بينهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، لكنه لم يُدون كتابة.
كانت الولايات المتحدة أعادت فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية في نوفمبر/تشرين الثاني، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الربيع الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق المبرم في 2015 بين إيران وست قوى عالمية لكبح برنامج طهران النووي.
**********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

19 - نكبات الفلسطينيين في ساستهم..(وانحيازهم لإيران)...(بكر عويضة/الشرق الاوسط) :
 نكبات الفلسطينيين في ساستهم..(وانحيازهم لإيران)...(بكر عويضة/الشرق الاوسط)
....كثرة الأمثلة على ما دفع الفلسطيني البعيد عن دائرة صنع القرار من فادح الثمن، نتيجة سوء أفعال ساسة فلسطينيين، تحيّر المرء أيها يختار....الأربعاء الماضي، أشرتُ في هذه المساحة إلى ما نتج عن الانحراف بمسار «مسيرات العودة»، نحو ممارسات لا تخلو من طابع عُنفي... ها هي منطقة الشرق الأوسط تقف الآن أمام مشهد ساخن جديد، ليس مستبعداً أن يتورط في خطأ قراءته ساسة فلسطينيون، فتأتي النتيجة وبالاً على الفلسطيني قبل غيره. بدءاً، يمكن فهم ضرورات أي إسناد لفظي يصدر عن أي طرف فلسطيني تجاه إيران. قد تملي تحالفات واضحة مثل ذلك الموقف. إنما يظل مطلوباً أن يقيّم الساسة الفلسطينيون ما يجري موضوعياً، وألا تغيب عنهم أهداف طهران في المنطقة. ليس مقبولاً أن يصطف أي موقف فلسطيني إلى جانب إيران إذا استهدفت أمن أي دولة عربية. أكثر من ذلك، أما حان وقت إدراك ساسة فلسطين كلهم حقيقة أن مصلحة الفلسطيني يجب أن تتقدم على أجندة أي طرف؟ نترك الإجابة لما يخبئ مقبل الأيام من تطورات.
*********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

20 - قبل سقوط الخمينية بقليل!..(مشاري الذايدي/الشرق الاوسط) :
 قبل سقوط الخمينية بقليل!..(مشاري الذايدي/الشرق الاوسط)
استهداف السفن التجارية بالمياه المقابلة لميناء «الفجيرة» الإماراتي، ثم استهداف أنابيب النفط بمحافظتي «الدوادمي» و«عفيف» بالسعودية، بلا ريب هي أعمال من تدبير إرهابيي الحرس الثوري الخميني الإيراني. دموع التماسيح التي ذرفها بيان الخارجية الإيرانية، حول استهداف السفن التجارية قبالة مياه الفجيرة، وربما بيان سيصدر حول أنابيب الدوادمي وعفيف، جزء من لعبة التضليل. لا يحتاج الإرهابي الإيراني أن يقوم بالإثم مباشرة، بل عبر العملاء بديارنا، لديك الحوثي باليمن، والحشد بالعراق، وحزب الله في لبنان، وكل من هذه العصابات الإرهابية لديها عملاء أخفياء في دول الخليج والدول العربية بل والغربية. كما أنه ليس بالضرورة أن يقوم بالعمل الإرهابي عميل مذهب ما، فلدينا سجل أسود و«موثق» من تعاون تنظيم القاعدة وحتى «داعش»، مع شياطين الحرس الثوري الخميني، فـ«صالح القرعاوي» مؤسس كتائب عبد الله عزام، وهو سعودي سني، وسيف العدل (محمد مكاوي) وهو سني مصري، كانا يحظيان بضيافة الحرس الثوري ودعمه، وهما في إيران نفسها. وهذا غيض من فيض النوم بسرير واحد بين التنظيمات السنية الإرهابية والشيطان الخميني. قبل أيام، وبعد وفاء الرئيس الأميركي، ترمب، بوعده في تشديد الخناق على النظام الإيراني وتصفير صادرات نفطه، أعلنت قيادة القوات الأميركية بالشرق الأوسط أنها ترصد التهديدات، بما في ذلك الهجمات الصاروخية المحتملة التي قد تشنها الزوارق التابعة للحرس الثوري في الخليج. وحصل ذلك بالفجيرة والآن بعفيف والدوادمي، عبر طائرات مسيّرة، ولكن هل يعني ذلك قوة للإيراني الخميني ونصراً؟
على العكس من ذلك، هذه التصرفات الميليشياوية المعتادة من بلطجية الحرس الثوري، تثبت صحة السياسة الحازمة التي ينتهجها الرئيس ترمب، والسعودية والإمارات، ضد هذا النظام الشرير. وعبثه بممرات النفط العالمية، يعيد للأذهان قصة البترول والسياسة والأوهام الإيرانية القاتلة من زمن بعيد. تذكرت وأنا أطالع هذه الأخبار كتاباً قرأته قبل فترة لمؤلف نيوزلندي هو د. أندرو سكوت كوبر قام على ترجمته ودراسته الباحث د. حمد العيسى عن دار «مدارك»، بعنوان: «قبل سقوط الشاه... بقليل: اتفاق النفط السري الذي أطاح بشاه إيران». الكتاب يشرح سبباً من أهم أسباب سقوط الشاه محمد رضا بهلوي، وهو إخفاق مسعى الشاه باجتماع «أوبك» الشهير بالدوحة ديسمبر (كانون الأول) 1976، لرفع سعر النفط حتى يموّل موازنته التنموية «الألفية» الضخمة وبرنامجه الهائل للتسلح، الذي كان يهدف عبره للهيمنة الإقليمية. وكان قرار مواجهة «أوبك» بالدوحة ضد الشاه قراراً سعودياً مركزياً أدى لاحقاً، حسب تتبع الباحث، لانهيار نظام الشاه الحديدي. اليوم، مع بلطجة وريث الشاه، المعمم الخميني وضباطه، هل يتسبب العبث بالنفط في اختناق الرئة الخمينية وتوقفها عن الزفير والشهيق؟ نكمل سلسلة «حكايا الماضي» لاحقاً.
******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

21 - طهران التي خدعها ظلها..(مصطفى فحص/الشرق الاوسط) :
 طهران التي خدعها ظلها..(مصطفى فحص/الشرق الاوسط)
يُروى أن ثعلباً سار بعكس الشمس صباحاً، فنظر إلى ظله وقال: «عليَّ اليوم أن أصطاد جملاً»، وعندما ارتفعت الشمس قليلاً، نظر إلى ظله ثانية وقال: «يمكنني البحث عن معزاة»، وعندما انتصبت الشمس فوقه في وسط السماء نظر إلى ظله وقال: «سأكتفي بدجاجة». وطهران التي احترفت اصطياد الفرص كل صباح في أربع عواصم عربية، اعتقدت أن بإمكان عقارب ساعتها أن تسير عكس الزمن، وأن النهار لن يبلغ منتصفه إلا وقد أكملت سيطرتها على ما تريد. إلا أنها اكتشفت متأخرة أن الزمن مهما تأخر، فإنه يسير في اتجاه واحد نحو منتصف النهار، لكن صدمتها عندما اكتشفت أنه يسير على توقيت البيت الأبيض، الذي على ما يبدو قد قرر إعادة تحديد الأحجام ورسم الأدوار من جديد في منطقة اعتاد بعض محترفي الصيد فيها أن يخطئوا في اختيار أهدافهم، وفي تقدير أحجامهم.
فباعتراف رئيس الجمهورية الإيرانية، الشيخ حسن روحاني، فإن بلاده تواجه حالياً واحداً من أصعب الظروف التي مرت بتاريخ الثورة الإسلامية، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية حديثه عن وضع الاقتصاد الإيراني بعد دخول قرار تصفير صادرات إيران النفطية حيز التنفيذ، وأنه «لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980 - 1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا أو مبيعات النفط أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح»، وأضاف: «ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا الإسلامية، لكني لا أيأس، ولديَّ أمل كبير في المستقبل، وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد». تطرُق روحاني في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ الثورة الإيرانية إلى الوحدة الداخلية، يظهر إلى العلن أن التباينات، ليست فقط بين مراكز صنع القرار في كيفية التعاطي مع التهديدات الأميركية، بل ما بين الشعب والنظام، خصوصاً بعد الاعتداء الذي قام به عناصر «الباسيج» على طلاب «جامعة طهران» بعد خروجهم بمظاهرة للتنديد بقمع الحريات، إضافة إلى إغلاق مجلة «صدا» الإصلاحية، بسبب دعوتها إلى فتح الحوار مع واشنطن. فمن الواضح أن خطابات التعبئة التي يطلقها النظام تواجه ببرودة شعبية لا ترغب في التحشيد لمعركة قرر النظام أن يخوضها دفاعاً عن مصالحه، وليس عن مصالح الشعب، الذي يتعامل بمنطق قريب من الحياد بين نظامه وواشنطن، التي تهدد فعلياً باستخدام القوة المفرطة ضده. فطهران التي فشلت خارجياً أيضاً في إقناع أصدقائها الأوروبيين بمساعدتها على تصدير نفطها، راهنت على استغلال التباينات الأوروبية الأميركية لصالحها، واعتقدت أنها قادرة على جرّ أوروبا إلى اتخاذ موقف خارج سياق العلاقات التاريخية بين واشنطن والعواصم الأوروبية، فالنظام الذي لجأ إلى اختيار لعبة الثنائيات السياسية في التعامل مع أزماته السياسية عبر إعلان موقفه الرسمي «لا حرب لا مفاوضات» وصل إلى حائط مسدود بعد أن ردَّت عليه الولايات المتحدة بمزيد من الحشود العسكرية، حيث كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن وزير الدفاع الأميركي قدم مشروعاً لإرسال 120 ألف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، وترافق ذلك مع إعلان النتائج المبدئية للتحقيق الدولي حول الاعتداء على 4 سفن تجارية في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات، والتي تشير إلى تورط طهران، التي على ما يبدو أنها لم تقتنع بأن المناورة عبر أساليب تكتيكية مع خصم يلوح برد استراتيجي رادع سيتسبب برد لا يحمد عقباه. فالتعنت الإيراني أمام المطالب الإقليمية والدولية بوقف تدخلاتها في شؤون جوارها، والتوقف عن إطلاق التهديدات الفارغة حول إغلاق الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، دفع واشنطن لتحذيرها من أي خطأ أو سوء تقدير تقوم به هي أو عبر وكلائها، بأن الرد سيكون مباشراً وقاسياً.
تعلم طهران أن ظلها في العراق قد تقلص، وأن الجدل العراقي الرسمي والشعبي في كيفية تحييد العراق عن تداعيات حرب محتملة، كما أن حاضنتها في لبنان غير مستعدة لتحمل أعباء مواجهة تعيد إلى ذاكرة اللبنانيين مأساة حرب 2006، خصوصاً أن لبنان يمر بأزمة اقتصادية خانقة تحتاج إلى استقرار سياسي وأمني من أجل تجاوزها، فيما جماعة الحوثي ستفقد القدرة على المبادرة في حال تعرضت لضربة عقابية أميركية رداً على أي تحرش عسكري تقوم به، وتبقى سوريا التي يخضع فيها الانتشار الإيراني للشروط الروسية، التي لم تقم دفاعاتها الجوية حتى اليوم بردع الطيران الإسرائيلي الذي يقوم باستهداف مستمر للقواعد الإيرانية في سوريا. وعليه لن تستطيع طهران هذه المرة الخروج إلى الصيد مستخدمة أدواتها المعتادة، بعدما قرر صيادون آخرون تغيير قواعد المواجهة.
******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

22 - أساليب إيرانية قديمة في عالم تغيّر..(خيرالله خيرالله/العرب) :
 أساليب إيرانية قديمة في عالم تغيّر..(خيرالله خيرالله/العرب)
لا يقدّم التصعيد الإيراني في مياه الخليج ولا يؤخّر، عفوا إنّه يقدّم، نظرا إلى أنّه يساعد في كشف طبيعة النظام الإيراني أكثر لدى أولئك الذين لا تزال لديهم أي أوهام في هذا المضمار. كانت الولايات المتحدة على حقّ عندما قررت إرسال تعزيزات عسكرية إلى الخليج، من بينها حاملة الطائرات آبراهام لنكولن في ضوء التخوف من أعمال إرهابية إيرانية ردّا على تشديد العقوبات على “الجمهورية الإسلامية”. جاءت الاعتداءات التي تعرّضت لها أربع سفن بينها ناقلتا نفط سعوديتان وسفينة نروجية قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي لتؤكد صحّة المخاوف الأميركية. يحدث ذلك في وقت لم تجد إيران سوى اتباع أساليب قديمة في إخفاء دورها والتظاهر بأنها حمامة سلام وحريصة على الاستقرار في المنطقة. هذا ما يفسّر كلام مسؤولين إيرانيين عن أن طرفا “ثالثا” وراء التصعيد والاعتداء على السفن عن طريق زوارق صغيرة موجهة مزودة بمواد تفجيرية.
ألحقت هذه الزوارق الصغيرة الموجهة أضرارا متوسطة بالسفن الأربع. أصحاب السفينة النروجية يقولون إنّها كادت تغرق وأن التفجير الذي تعرّضت له خلّف فجوة مستديرة في الهيكل. عاجلا أم آجلا، سيكشف التحقيق أنّ إيران وراء ما أصاب السفن الأربع، وأن موقع التفجيرات كان اختيارا دقيقا، ذلك أن ميناء الفجيرة ليس بعيدا عن مضيق هرمز، وهو يستخدم لتفادي عبور النفط في هذا المضيق الاستراتيجي ذي الأهمّية الحيوية. كان ملفتا أن وسائل إعلام تابعة للأجهزة الإيرانية كانت أوّل من تحدّث عن التعرّض للسفن الأربع، وذلك قبل صدور بيان عن وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، يوضح ما حدث من دون توجيه أيّ اتهامات إلى أي جهة. من الواضح أن هناك رسالة إيرانية إلى دول الخليج العربي وإلى الإدارة الأميركية في وقت بدأت طهران تكتشف أن العقوبات التي فُرضت عليها ليست مزحة.
لا يزال باكرا الكلام عن انفجار كبير في المنطقة. لكن ما لا بدّ من التوقّف عنده أن إيران يمكن أن تذهب بعيدا في تحدّي الولايات المتحدة. يعود ذلك إلى سببين أوّلهما الحاجة إلى شدّ العصب داخليا وتصوير أن الشعب الإيراني كلّه في مواجهة عدوان خارجي. أمّا السبب الآخر، فهو رهان مسؤولين إيرانيين على أنّ لدى إدارة دونالد ترامب أولويّات أخرى في مقدّمها الحرب التجارية مع الصين، وأن ثمّة هامشا يمكن أن تستخدمه “الجمهورية الإسلامية” لممارسة لعبتها المفضّلة. تتمثل هذه اللعبة في استخدام الميليشيات المذهبية من أجل السير قُدما في المشروع التوسّعي القائم على “تصدير الثورة”. شيئا فشيئا يزداد التصعيد في المنطقة. ليس انسحاب الحوثيين فجأة من ميناء الحديدة اليمني على البحر الأحمر سوى جزء من هذا التصعيد الإيراني المدروس. بعد انسحاب الميليشيا الحوثية (أنصار الله) من الحديدة، ستلجأ إيران، بطريقة أو بأخرى، إلى تنفيذ عمليات تخريب في البحر الأحمر تستهدف سفنا تمرّ عبر مضيق باب المندب. لن تعود حجة لدى الآخرين لتحميلها مسؤولية عمليات التخريب هذه ما دام الحوثيون صاروا خارج الحديدة!
هناك لعبة مكشوفة لم تعد تنطلي إلا على السذّج. هناك إدارة أميركية تعرف تماما ما هي إيران وتمتلك دفتر شروط عليها التزامه في حال كانت تريد العودة إلى وضع الدولة الطبيعية. أي إلى وضع الدولة التي لا تشكل تهديدا لجيرانها ولا تمتلك أوهاما مبنية على اعتقادات خاطئة من بينها أنّ لديها ما تستطيع تصديره إلى محيطها وإلى العالم غير البؤس والتخلّف. في النهاية إن الفشل الإيراني الأكبر منذ قيام الثورة الشعبية التي أطاحت الشاه هو في بناء اقتصاد قوي متنوّع يجعل “الجمهورية الإسلامية” لا تعتمد كلّيا على تصدير النفط والغاز. هناك بلد فاشل اقتصاديا يريد قيادة المنطقة. هل هذا طبيعي… أم أن الطبيعي أن تعود إيران إلى حجمها وتتوقف عن لعب أدوار تتجاوز هذا الحجم. مثل هذه الأدوار مسموح بها، إلى حين، ما دامت تخدم السياسة الأميركية والسياسة الإسرائيلية القائمة على تدمير المجتمعات العربية وإثارة الغرائز المذهبية. هل تدرك إيران ما الذي فعلته إلى الآن في هذا البلد العربي أو ذاك، خصوصا في العراق وسوريا ولبنان واليمن… وحتّى في البحرين والأراضي الفلسطينية، في غزّة تحديدا؟ من استفاد من كل ما قامت به في هذه البلدان غير أميركا وإسرائيل، أي “الشيطان الأكبر” و”الشيطان الأصغر”؟
في العام 1979، نجح آية الله الخميني، مع آخرين، في قلب نظام الشاه. نجح في التملّص من الآخرين وأنشأ “الجمهورية الإسلامية” التي راحت تبحث عن عدوّ خارجي. أدّت الاستفزازات الإيرانية للعراق إلى ارتكاب صدّام حسين حماقته المتمثّلة بإعلان الحرب على إيران. كانت تلك حربا احتاج إليها الخميني لتعزيز وضعه الداخلي أوّلا، وإرسال الجيش إلى الجبهات ثانيا وأخيرا. كان التصعيد مع الخارج هدفا بحدّ ذاته لمؤسس “الجمهورية الإسلامية” الذي احتاج إلى استثارة الروح الوطنية الفارسية. تلجأ إيران في عهد “المرشد” علي خامنئي إلى أساليب قديمة في عالم تغيّر. قبل كلّ شيء، إن دول الخليج العربي التي تعاني من الممارسات الإيرانية ومن الاستفزازات ليست صدّام حسين. إلى جانب ذلك، إنّ الإدارة الأميركية الحالية ليست إدارة جيمي كارتر الذي كان يتمتّع بمقدار كبير من السذاجة والميوعة إلى درجة أنّه راح يتفرّج على إيران بعد احتجاز عناصر من أجهزتها الأمنية دبلوماسيي السفارة الأميركية في طهران التي سميّت “عشّ الجواسيس”. اكتفت إدارة كارتر بمحاولة يتيمة لإنقاذ دبلوماسيي السفارة. ولمّا فشلت تلك المحاولة استسلمت للقدر ولابتزاز محتجزي الدبلوماسيين في عملية استمرّت 444 يوما انتهت بخسارة جيمي كارتر الانتخابات الرئاسية أمام رونالد ريغان في خريف العام 1980.
تلك كانت مرحلة من الماضي. لا دول الخليج صدّام حسين، ولا إدارة دونالد ترامب إدارة جيمي كارتر أو رونالد ريغان الذي كان عقد سرّا صفقة مع الإيرانيين عبر بيل كايسي (مدير السي.آي.إي في عهده). قضت تلك الصفقة بامتناع إيران عن إطلاق الدبلوماسيين الأميركيين المحتجزين في طهران قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية. أمّنَ ذلك السقوط الحتمي لكارتر في تلك الانتخابات. هناك لعبة تمارسها إيران، سبق أن سمّيْتُها، في مقال سابق، لعبة التذاكي. لن تنفعها هذه اللعبة في شيء ما دامت لا تريد مساعدة نفسها أوّلا. كيف تساعد نفسها؟ الجواب أن ذلك يبدأ باستيعاب أن العالم تغيّر، وأن أميركا والدول الخليجية تعرفها جيّدا. لن يفيدها في شيء تفجير سفينة هنا أو هناك، أو خطف جنود أو مواطنين أميركيين… أو شيء من هذا القبيل. يُفترضُ في إيران مواجهة الواقع بعدما أثّرت العقوبات فيها إلى درجة كبيرة وكشفت للعالم أنّها ليست سوى دولة من دول العالم الثالث أو الرابع أو الخامس، ليس لديها ما تصدّره سوى العنف والابتزاز… والغرائز المذهبية. لماذا لا تبحث إيران عن بضاعة مختلفة تصدّرها؟
*******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

23 - مَن يلعب بالنار في الخليج؟..(فاروق يوسف/العرب) :
 مَن يلعب بالنار في الخليج؟..(فاروق يوسف/العرب)
إذا ما تعلق الأمر بأمن الخليج العربي فإن عملية خلط الأوراق لن تكون ممكنة. ذلك لأن جزءا عظيما من روح العالم المعاصر يقيم هناك. استقرار الدول العربية النفطية المطلة على الخليج هو جزء من استقرار العالم، بشرقه وغربه. لذلك يصعب القول إن هناك ثغرة أمنية يمكن أن تتسلل منها أي قوة، صغيرة كانت أم كبيرة للعبث بذلك الاستقرار. ليست هناك مبالغة في القول إن كل شيء هناك هو تحت المراقبة. وما جرى حين تم استهداف أربع ناقلات نفط في مياه الخليج قبل أيام إنما يمثل لحظة تهور هي التجسيد الأمثل لغباء الجهة التي قامت بذلك الفعل الطائش. وإذا ما كانت إيران وهي الطرف الذي توجه إليه أصابع الاتهام قد عبرت عن دهشتها واستغرابها لما حصل، فإنها لم تنف مسؤوليتها بشكل قاطع. وهو ما يجب أن نضعه في الحسبان. فهي وإن كانت تستعد للمنازلة الكبرى فإنها لا تزال تنظر إلى تلك المنازلة باعتبارها حدثا خياليا يمكن ألا يقع. وهي تعتبر كل الاستعدادات العسكرية الأميركية في المنطقة مجرد نوع من الحرب النفسية التي يُراد من خلالها “تركيع الشعب الإيراني” حسب التعبير الرسمي.
في حقيقة الأمر فإن الولايات المتحدة لا تميل، من جهتها، إلى التورط في حرب جديدة في المنطقة لأسباب كثيرة يقف في مقدمتها الحرص على أمن واستقرار منطقة الخليج، باعتبارها واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية في العالم. غير أن ذلك الموقف هو ما لا ينبغي لإيران أن تراهن عليه وهي تمارس سياساتها القائمة على التوسع على حساب الدول الأخرى ونشر وتمويل الميليشيات الإرهابية فيها. في مقابل إصرار النظام الإيراني على الاستمرار في سياساته، فإن كل المعادلات القائمة قابلة للتعديل. وهو ما تؤكده الاستعدادات الأميركية وهي استعدادات كافية لشن حرب من المؤكد أنها ستكون مدمرة لإيران. من جانب آخر فإن الظن بأن النظام الإيراني غافل عما يدبر له إنما يعبر عن سذاجة. فذلك النظام يملك عيونا في واشنطن ولديه محافل سياسية تدعمه هناك. وهو ما بدا واضحا في حقبة حكم باراك أوباما. لذلك فإن من المؤكد أن ذلك النظام يدرك أن هناك مسافة ما بين أن تحرص الولايات المتحدة على أن تضبط أعصابها في حالة إذا ما كان الوضع في منطقة الخليج مسيطرا عليه، وبين أن ترى واشنطن أن مصالحها ومصالح العالم باتت عرضة للتهديد.
الإيرانيون يعرفون أن أمن الخليج خط عالمي أحمر. وهو ما يدفع بهم في أحيان كثيرة إلى التراجع عن تهديداتهم بغلق مضيق هرمز على سبيل المثال. تلك حماقة غير نافعة سيكون ثمنها باهظا. من خلالها تقف إيران في مواجهة مفتوحة مع العالم وليس مع الولايات المتحدة نفسها. وليس من باب التكهن القول إن إيران ستخرج خاسرة من تلك المواجهة التي لن يفرضها أحد عليها. لذلك يبدو مستغربا أن تلجأ إيران إلى تدبير بعض الحيل الصغيرة في محاولة منها للتذكير بما يمكن أن تفعله عن طريق هامشها الميليشياوي. وهو هامش تعتقد أنه سيكون بعيدا عن الرصد والمراقبة. حماقة يمكن أن تدفع إيران ثمنها في القريب العاجل. فـ”الحرب بالوكالة” التي كانت تعتمدها لم تعد مقنعة لأحد. صار الطرف الأميركي مقتنعا بأن ضرب الرأس المدبر هو الدواء لكل مشكلات المنطقة. من غير المتوقع أن تشن الولايات المتحدة حربا شاملة على إيران من غير أن ترتكب الأخيرة حماقات كبرى، غير أنه من المؤكد أن ضربة قد تتلقاها إيران في إيران، تكون أشبه بالصفعة التي يُراد من خلالها تذكير الملالي بحجمهم.
********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

24 - تصفير الإرهاب الإيراني بعد تصفير النفط..(حامد الكيلاني/العرب) :
 تصفير الإرهاب الإيراني بعد تصفير النفط..(حامد الكيلاني/العرب)
مقومات الحرب أو مواجهة أسوأ الاحتمالات حاضرة في كل الأنشطة الدبلوماسية والعسكرية للإدارة الأميركية، ومنها حركة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو منذ جولته الأوروبية مطلع الشهر الحالي وتصريحاته المتزامنة مع إلغاء الإعفاءات الخاصة باستيراد النفط الإيراني، وبالذات ما قاله أثناء تواجده في فنلندا “نحن نشهد تصعيدا من إيران موجها إلى جنودنا في العراق وإلى الممرات المائية حيث القوى المتزايدة للقوة البحرية الإيرانية وإلى مصالحنا في المنطقة، ذلك جوهر القضية”. بومبيو اختصر جولته الأوروبية في ألمانيا ليوصل رسالة الردع إلى النظام الإيراني من خلال لقائه في بغداد برئيس وزراء العراق عادل عبدالمهدي متحدثا عن هجمات وشيكة، أعقبها تأكيده على سياسة الطوارئ عندما علق مرة أخرى تواجده في إحدى الولايات الأميركية ليتوجه إلى واشنطن على وجه السرعة مع جملة نشاطات وتصريحات انتهت بتأجيل زيارته لموسكو ولقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي وذلك في حضور مفاجئ إلى بروكسل للاجتماع بمسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ووزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا لمتابعة ما أفرزته سياسة الاسترضاء الأوروبية للنظام الإيراني، بعد أن حشرت إيران الاتحاد الأوروبي بدوله الموقعة على الاتفاق النووي في زاوية مدة الشهرين التي منحها الرئيس الإيراني حسن روحاني لتنفيذ التعهدات الأوروبية في الاتفاق النووي.
الولايات المتحدة ترى في مدة الشهرين مجالا للتحرك واستمالة الدعم الأوروبي لقرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق في محاولة لزيادة الضغط على النظام الإيراني لإعادته إلى طاولة المفاوضات وإنهاء التردد الأوروبي إزاء سنوات من التأكيدات الإيرانية على مشروع تصدير الثورة إلى الشرق الأوسط، والذي وجد في الاتفاق النووي ضالته في زعزعة استقرار وأمن المنطقة وذلك بتدعيم الميليشيات والأحزاب والإرهاب الذي اكتوت بآثاره العديد من الدول حتى الأوروبية ومنها الدول المتبقية في الاتفاق النووي. الدول الموقعة على الاتفاق بما فيها الصين وروسيا تدرك أن الاتفاق في جوهره كان بين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما والنظام الإيراني، وأن انسحاب الولايات المتحدة منه يعيده إلى نقطة الصفر رغم المخاوف الأوروبية التي عبر عنها تيم موريسون المساعد الخاص للرئيس ترامب لشؤون أسلحة الدمار الشامل والدفاع البايلوجي الذي وصف فترة الشهرين والتهديد الإيراني بعدم الامتثال لبعض أجزاء الاتفاق بأنها ابتزاز نووي لأوروبا منتقدا الأوروبيين لدعمهم آلية “انتيكس”، وهي وسيلة دفع جديدة تم إنشاؤها في يناير الماضي تساعد الشركات الأوروبية في الالتفاف على العقوبات الأوروبية.
رغم الآلية الجديدة إلا أن هذه الشركات لم تجازف في التعاطي مع هذه الخاصية للتجارة ما دفع بالمسؤولين الإيرانيين ومنهم المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة الحرس الثوري إلى إعلان تذمرهم وعدم ثقتهم بالأوروبيين، أما وزير الخارجية الأميركي بومبيو فقد أبدى مخاوفه من أن تكون آلية “انتيكس” غطاءا لتمرير البضائع “غير المشروعة” وهي البضائع التي تقع خارج اشتراطات الحاجات الفورية للإيرانيين ونعني بها البضائع الاستهلاكية كالغذاء والدواء. النظام الإيراني بمطالبته من الأوروبيين اتخاذ خطوات “عاجلة” لتأجيل الإعفاءات وضرورة الالتزام بتغطية مصادر النقد الأجنبي أو التهديد بالانسحاب من أجزاء من الاتفاقية، يؤكد ورطة النظام في مأزق العقوبات بما يرد من استخدام النظام الإيراني لنبرته المتصاعدة في تصريح قائد فيلق القدس قاسم سليماني عن قدرة إيران على غلق مضيق هرمز بوجه الصادرات النفطية، وهو ما قاله الرئيس حسن روحاني وعلي أكبر ولايتي مستشار المرشد “إذا لم نستطع إخراج نفطنا عبر مضيق هرمز فلن نسمح بعبور نفط غيرنا”. الخط الآخر الحاضر بقوة في مقومات المواجهة مع إيران يتمثل في الاستعدادات العسكرية الواسعة لأسلحة الهجوم أو الدفاع وانتشارها الجغرافي، إضافة إلى ما هو موجود أصلا في القواعد العسكرية البرية أو البحرية. رسائل الردع وصلت كما يبدو إلى الملالي، لكن ولاية الفقيه تتمسك بخطابها الشعبوي للداخل، والذي يتحول عادة إلى عمليات إرهابية يراد لها أن تكون مجهولة الهوية وغامضة كالمعتاد. لكن كل الوقائع تشير إلى أنه لم يعد بإمكان النظام الإيراني الإفلات من جرائمه بالتذاكي في اختبار صبر المجتمع الدولي بعد تجارة عقود من العمليات الإرهابية توجتها إيران بتهديدات مباشرة إلى أوروبا تتعلق بتسهيل هجرة ملايين اللاجئين، أو التهديد بمرور الجماعات الإرهابية من القاعدة وداعش وما يقع تحت أنشطة وزارة المخابرات الإيرانية.
إيران تسرعت بالتعليق في أول رد فعل دولي على عمليات التخريب التي استهدفت عددا من المدن التجارية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات، عندما وصفت الأمن في الخليج بالهشاشة، وسربت تصريحات من طرف خارج القيادات الإيرانية يتحدث عن طرف ثالث في معادلة الصراع بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني رغم أن نظام الملالي يراهن على معداته وآلياته البحرية وأيضا ميليشياته المدربة على زراعة الألغام المثبتة أو الألغام السابحة عن طريق الغواصات أو السفن الصغيرة أو الزوارق السريعة أو الضفادع البشرية. النظام الإيراني يراوح سياساته التقليدية وما تتسم به من مراوغة وتحايل واتهام المندسين في محاولة للبحث عن سبل للحوار أو التراجع من باب المظلومية، لكنه من باب آخر يبدو ساذجا في ابتلاع الطعوم الإعلامية المحترفة بما يلتقطه من خارطة الطريق التي تمضي به إلى حتفه أو الاستسلام لحتمية الانكفاء لمعالجة شؤونه الداخلية، وفي مقدمتها الامتثال إلى منطق الدولة والكف عن العبث بأمن المنطقة وشعوبها ضمن منطق عبر عنه في هذا التوقيت بالذات المستشار ولايتي بأهمية الحضور الإيراني في الشأن العراقي والسوري، واعتبر ذلك ضمانة للدفاع عن الأمن القومي لإيران ناصحا الولايات المتحدة بمغادرة المنطقة فورا. النظام الإيراني يعتقد أنه يضع العالم على المحك في تلويحه بالإرهاب، أو بإعطاء مهلة للأوروبيين لتعويض الخسائر التي تسببت فيها العقوبات الأميركية، أو في ما يقدم عليه النظام من عمليات مجهولة تتصيد في الماء العكر للإرهاب، لكن في المقابل ثمة حقيقة تأكدت وترسخت مفادها أن الشعوب الإيرانية في طريقها إلى الخلاص وأنها باقية كما أمة العرب وأن النظام لا سبيل أمامه سوى الرحيل أو إلقاء المنشفة البيضاء.

*************************
**********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

25 - صحيفة ألمانية: على الولايات المتحدة وإيران أخذ العبرة من تبعات حربي الخليج..(القدس) :
 صحيفة ألمانية: على الولايات المتحدة وإيران أخذ العبرة من تبعات حربي الخليج..(القدس)
علقت صحيفة “نورنبرجر ناخريشتن” الألمانية على مخاطر تفاقم حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. ورأت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم الأربعاء أنه: “”يجب على أي شخص يرغب في الحصول على لمحة حول ما هو على المحك في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أن يراجع ما حدث في حربي الخليج الأخيرتين”. وأضافت: “(الحرب) الأولى أدت إلى صعود القاعدة ، والثانية إلى ظهور داعش”. وتابعت: “يجب أن يعكس ذلك الاضطرابات التي قد تحدث إذا ما نشبت حرب جديدة”.
*******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

26 - ترامب… كثور في متجر خزف..(جلبير الأشقر/القدس) :
 ترامب… كثور في متجر خزف..(جلبير الأشقر/القدس)
كما يقولون بالإنكليزية إشارة إلى من يتصرّف بغلاظة في ظرف يتطلّب الحذر والدقّة فتُحدث أفعاله أضراراً جسيمة. وينطبق هذا القول تماماً على سلوك إدارة دونالد ترامب، الثور بامتياز، بإشراف ثورين آخرين هما وزير خارجيته مايك بومبيو ومستشاره للأمن القومي جون بولتون، وبإيعاز وتحريض من ثور رابع هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. أما متجر الخزف في هذه الحالة، وهو مخزن نفط بالأحرى، فهو بالطبع منطقة الخليج حيث قرّر الثلاثي الأمريكي عرض عضلات بلاده بإرسال حاملة الطائرات «أبراهام لينكون» العملاقة وسربٍ من قاذفات القنابل العملاقة «بي-52». ولم يَفُتْ إيران المستهدَفة بهذا التهديد الصريح أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكون» سبق أن شاركت في الحربين على العراق عامي 1991 و2003 وبمحطات أخرى من حرب الولايات المتحدة على بلاد ما بين النهرين.... ما تجازف به إدارة ترامب بالتصعيد في الخليج هو أعظم بكثير مما تجازف به إيران. فمن شأن تسعير النار في نفط الخليج أن يؤدّي إلى تصاعد صاروخي في أسعار النفط بما يؤدّي حتماً إلى أزمة اقتصادية عالمية عظيمة الأهمّية في ظرف غدت فيه حرارة الاقتصاد العالمي شديدة الارتفاع بسبب الحرب التجارية التي شنّتها إدارة ترامب على الصين. ومن شأن مثل تلك الأزمة أن تقضي على فرص ترامب للفوز بعهد رئاسي ثانٍ في انتخابات العام القادم، وهو الذي يتباهى كل يوم بإنجازات عهده في المجال الاقتصادي.
********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

27 - ترامب وإيران والعراق: السيناريوهات المحتملة..(صادق الطائي/القدس) :
 ترامب وإيران والعراق: السيناريوهات المحتملة..(صادق الطائي/القدس)
التصعيد الأمريكي تجاه إيران وصل حدا غير مسبوق لم يصله منذ أربعين عاما، حاملات الطائرات وقطعات الأسطول الأمريكي وصلت وعلى رأسها مدمرات استراتيجية إلى الخليج العربي، قاصفات أمريكية عملاقة وصلت وتهيأت في القواعد الأمريكية في منطقة الخليج، تحسبا لتهديد إيراني باحتمالية إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يتحكم بمرور ثلث صادرات البترول العالمي. من جانبها القوات المسلحة الإيرانية من جيش وحرس ثوري وبكل الصنوف أعلنت رفع الاستعداد إلى حالته القصوى، وبحسب تصريحات الجنرلات الإيرانيين، أن استعداد القوات العسكرية الإيرانية وصل إلى الحد الذي يعتبر اندلاع المواجهة مع الامريكان ستتم غدا ‏وعلى كل الجبهات...... وربما نستطيع أن نصل إلى خلاصات مهمة من مقال الصحافي البريطاني روبرت فيسك في صحيفة «الإندبندت» الذي روى فيه تفاصيل لقائه بهادي العامري زعيم كتلة الفتح والقيادي الشيعي القريب من إيران، إذ يذكر العامري: «إننا نريد أن نبني عراقًا يعتمد على نفسه، قويًا وذا سيادة في المنطقة، وسنقيم علاقات جيدة مع ‏جميع دول المنطقة لصالح الشعب العراقي، ليس لأمريكا أو للسعودية أو لإيران، ولن نسمح لأمريكا ‏باستخدام العراق لمراقبة دول المنطقة، ولن نسمح بأن يكون العراق ساحة معركة للدول الأخرى ‏لتصفية حساباتها». لكن الخلاصة المرعبة يمكن أن نقرأها في سؤال فيسك للعامري: «هل أنت خائف من قوة أمريكا إذا قاتلوا في العراق؟»، فيُجيب ‏العامري: «سيواجهون الهزيمة التي واجهوها في فيتنام». ويتابع زعيم الفتح، «نحن جزء من العراق ‏ومن حكومته، فالشعب العراقي سوف يقاتل بدون الحاجة لمساعدة إيران، فلدينا الموارد والقدرة على ‏القيام بذلك». فهل معنى ذلك أن العراق سيكون طرفا في الحرب المقبلة شاء أم أبى؟
********************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

28 - وزير الخارجية القطري قام بزيارة غير معلنة إلى طهران..(القدس) :
 وزير الخارجية القطري قام بزيارة غير معلنة إلى طهران..(القدس)
أكدت مصادر “القدس العربي” أن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قام بزيارة غير معلنة خلال اليومين الماضيين إلى طهران والتقى هناك بمسؤولين في الحكومة. كما التقى أيضا بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. وأكدت المصادر ذاتها، التي رفضت الإفصاح عن هويتها، أن واشنطن على علم بهذه الزيارة التي لم تتضح ما إذا كانت في إطار العلاقات بين البلدين أم أنها تأتي في إطار التهدئة بين واشنطن وطهران. وأرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ومقاتلات قادرة على حمل رؤوس نووية إلى منطقة الخليج قبل أيام، وسط تحذيرات الخبراء من مخاطر انزلاق الوضع في الخليج.
وحذرت إيران من أن خطوات الإدارة الأمريكية ضدها يمكن أن تشعل حربًا في المنطقة. وقال حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، في تغريدة عبر “تويتر”، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجه نحو الحرب. وأضاف أن ترامب يوشك الوقوع في “شرك مخططات مستشاره للأمن القومي جون بولتون”. وتابع أن الرئيس الأمريكي كان يبحث عن صفقة جديدة مع طهران بخصوص برنامجها النووي، إلا أن خطواته الأخيرة تظهر توجهه نحو الحرب. وهددت واشنطن مرارا بالرد على إيران في حال استهدفت القوات والمصالح الأمريكية أو مصالح حلفائها الخليجيين. والثلاثاء، أعلنت الرياض أن طائرات مسيرة مسلحة ضربت محطتين لضخ النفط في المملكة، بعد يوم من تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لتخريب قبالة سواحل الإمارات.
********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

29 - السعودية تخصص رابطاً جديداً للقطريين الراغبين في العمرة..(الشرق الاوسط) :
 السعودية تخصص رابطاً جديداً للقطريين الراغبين في العمرة..(الشرق الاوسط)
أعلنت السعودية اليوم (الثلاثاء)، عن تخصيص رابط جديد لاستقبال طلبات القطريين الراغبين في أداء العمرة. وذكرت وزارة الحج والعمرة في بيان أنها خصصت رابطاً جديداً لاستقبال طلبات الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة، بعد قيام السلطات القطرية بحجب الوصول إلى الرابط السابق الذي أعلنت عنه مطلع شهر رمضان الحالي.
وشددت على أن ذلك يأتي في إطار حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تسهيل إجراءات قدوم جميع المعتمرين، وتذليل كل العراقيل التي قد تواجههم لأداء هذه الشعيرة. وأشارت الوزارة في بيان سابق إلى أن «وصول المعتمرين القطريين يكون إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، أو مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة».
*************************
**********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

30 - الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية: لا أستبعد استهداف منشآت حساسة في الإمارات رداً على العدوان..(الايرانية) :
 الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية: لا أستبعد استهداف منشآت حساسة في الإمارات رداً على العدوان..(الايرانية)
اكد الناطق باسم القوات المسلحة الیمنیة 'محمد عبد السلام'، انه لا یستبعد 'استهداف منشآت حساسة فی الإمارات'، بعد العملیة النوعیة التی نفذها سلاح الجو التابع للجیش واللجان الشعبیة الیمنیة الیوم الثلاثاء ضد منشآت نفطیة فی السعودیة. جاء ذلك فی بیان صدر عن المتحدث باسم القوات المسلحة الیمنیة مساء الیوم الثلاثاء، حول تفاصیل 'أكبر عملیة للقوات المسلحة الیمنیة ضد منشآت نفطیة سعودیة. واوضح عبد السلام، انه تم تنفیذ العملیة بـ7 طائرات مسیرة علي موقعین نفطیین فی العمق السعودی؛ مؤكدا 'قواتنا جاهزة إلي تنفیذ المزید من العملیات'. وتابع : العملیة تمت بمساعدة بعض من الشرفاء من أبناء تلك المناطق فی عمق السعودیة، وجاءت ردا علي العدوان السعودی المستمر علي الشعب الیمنی. وقال محمد عبد السلام : لا بد من الرد علي استمرار العدوان ونحن من یختار مستوي الردع. ونوه الي ان الیمن سیدخل مرحلة استراتیجیة، 'وندشن مرحلة جدیدة من التصعید ضد العدوان السعودی'. وشدد المتحدث باسم القوات المسلحة الیمینة، 'لن نقبل بأن یكون هناك استهداف للیمن وشعبه من دون رد ونقول لهم ان ینتظروا المزید من الرد'. واردف قائلا : نحن نتوقع أن یكون السعودیون قد اخفوا الكثیر من نتائج العملیة التی نفذتها الطائرات المسیرة؛ مبینا ان هذه ضربة للسعودیة فی عمقها الاستراتیجی وما حصل هو انجاز أمنی كبیر. واقرّت السعودیة باستهداف عدد من منشآتها النفطیة الیوم بواسطة طائرات من دون طیار یمنیة والاضرار الناجمة عنها بما فی ذلك توقف العمل فی هذه المنشات.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

31 - فرنسا تؤكد تمسكها بالقانون الدولي في مجال تصدير السلاح الى السعودية والإمارات..(راي اليوم) :
 فرنسا تؤكد تمسكها بالقانون الدولي في مجال تصدير السلاح الى السعودية والإمارات..(راي اليوم)
أكد رئيس الحكومة الفرنسية ادوار فيليب الثلاثاء حرص فرنسا الشديد على احترام القوانين الدولية في مجال تصدير السلاح الى دول مشاركة في الحرب في اليمن، مثل العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال فيليب ردا على سؤال في الجمعية الوطنية “إن فرنسا تحترم التزاماتها الدولية. وهذه الالتزامات ليست نظرية. لقد كنا واضحين تماما مع سلطات البلدان المعنية بشأن حرصنا على تطبيق شروط استخدام المعدات” العسكرية. وتابع ردا على النائب الشيوعي اندريه شاساين “سنكون متشددين جدا ومصممين جدا لضمان التقيد بالقانون الدولي في مسألة بيع السلاح”. وتابع رئيس الحكومة أن فرنسا “كثفت عمليات التدقيق” في صادرات السلاح عبر اللجنة الوزارية لدراسة صادرات المعدات العسكرية، التي باتت من مسؤولية رئيس الحكومة.
*******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

32 - الحوثيون: اسقاط طائرة تجسس جنوب صنعاء..(راي اليوم) :
 الحوثيون: اسقاط طائرة تجسس جنوب صنعاء..(راي اليوم)
أعلن مصدر في قوة الدفاع الجوي التابعة للحوثيين عن اسقاط طائرة تجسس تابعة لقوى “العدوان” جنوب العاصمة صنعاء، في إشارة إلى التحالف العربي ونقلت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أنه تم اسقاط الطائرة بصاروخ. واضاف أن طائرة التجسس المقاتلة التي تم إسقاطها جنوب العاصمة صنعاء من نوع “إم كيو 1″امريكية الصنع .



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

33 - الجيش اليمني: الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جنوب الحديدة..(القدس) :
 الجيش اليمني: الحوثيون يدفعون بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جنوب الحديدة..(القدس)
قال الجيش اليمني، فجر الأربعاء، إن جماعة “أنصارالله”(الحوثي)، دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مناطق في جنوب محافظة الحديدة الاستراتيجية غربي البلاد. وذكر موقع الجيش اليمني(ٍسبتمبر نت)، أن جماعة الحوثي دفعت بتعزيزات كبيرة من عناصرها، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الآليات القتالية، نحو مديرتي حيس والتحيتا جنوبي الحديدة. وأضاف أن الجماعة استقدمت التعزيزات العسكرية من مديرية الجراحي في المحافظة ذاتها، ومن محافظة إب(جنوب غرب). وأفاد أن مسلحي الحوثي، قصفوا بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، مواقع متفرقة لقوات الجيش الوطني في مديرية التيحتا، دون تفاصيل أخرى. ولم يتسن أخذ تعليق من قبل الحوثيين حول هذا الأمر.
********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

34 - الحوثيون يهددون بعمليات أوسع في عمق السعودية..(القدس) :
 الحوثيون يهددون بعمليات أوسع في عمق السعودية..(القدس)
هددت جماعة الحوثي، الثلاثاء، في بيان صادر عن المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع، بشن عمليات نوعية أوسع وأكبر في عمق السعودية. ولم يصدر رد رسمي من جانب السعودية على تصريحات الحوثيين حتى الساعة (18:00 ت.غ)، غير أن شركة “أرامكو” الحكومية قالت في بيان عقب الهجمات إن إمدادات عملائها من النفط الخام والغاز، لم تتأثر. وتأتي تصريحات سريع، عقب ساعات من إعلان الحوثيين إطلاق 7 طائرات مسيرة، وتنفيذها هجمات طالت منشآت حيوية سعودية، بحسب قناة “المسيرة” التابعة للجماعة. وقال البيان إن” سلاح الجو المسير نفذ عملية هجومية هي الأكبر منذ بدء العدوان في عمق العدو السعودي”. وأضاف أن “العمليات الهجومية استهدفت منشآت حيوية سعودية في محافظتي الدوادمي وعفيفْ بمنطقةِ الرياض”. وأوضح البيان أن العملية العسكرية نفذت بعد رصد دقيق وتعاونٍ من الشرفاء من أبناء تلك المناطق، وأدت إلى التوقف الكامل لضخ النفطِ عبر خط الأنبوب وأثرت بشكل مباشر على اقتصاد السعودية. وشدد الحوثيون على أنهم “قادرون على تنفيذ عمليات نوعية أوسع وأكبر في عمق دول العدوان، وأن الحل في المنطقة هو التوقف عن العدوان على اليمن”.


*************************
**********



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

35 - أردوغان في مرمى الشيخ السعودي المغامسي..(راي اليوم) :
 أردوغان في مرمى الشيخ السعودي المغامسي..(راي اليوم)
هاجم الشيخ السعودي صالح المغامسي، اليوم الثلاثاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، مؤكدا أنه في أقواله وأفعاله “عدو للمملكة”. وأضاف المغامسي في أحد البرامج الحوارية على قناة “إم بي سي” أن أردوغان “هو الذي جلعنا نحكم عليه بذلك، هو الذي يُعرض بولاة أمرنا وببلدنا وقادتنا، ويحاول أن يسلب هيبة الإسلام منا”. وتابع المغامسي: “أردوغان آوى قنوات وأفراداً يعلم جيداً أنهم محاربون للسعودية، وأنهم لا يريدون بها خيراً، وجعل بلاده وكراً من خلالها يبثون عبرها السموم”. المغامسي قال: إنّ “الرئيس التركي ظهر أول أمره محباً للإسلام والمسلمين، والشعب التركي تغلب عليه العاطفة الدينية، وكان أردوغان يأتي إلى السعودية معتمراً فيطلب من ولاة الأمر فتح باب الكعبة والحجرة النبوية له، وولاة أمرنا تقديراً له ولمكانته ولظاهره الذي يدعو به إلى الإسلام استجابت لطلبه…”.
وبيّن المغامسي أنّ “أردوغان يدخل الحجرة ومعه المصورون، وهذا يقع قبيل الانتخابات، فعندما تأتي إلى مرشح دخل الكعبة أو الحجرة فبديهي أن الشعب التركي يفديه (ينتخبه)…، حتى إذا تحقق له مراده بالوصول للنظام الرئاسي كشف الغطاء وقلب لنا ولغيرنا ظهر المجن”. وقال إن اردوغان ينطبق عليه قول المتنبي: ومن جهلت نفسه قدره رأى غيره منه ما لا يرى. ودافع المغامسي عن موقف بلاده من قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، قائلاً: إن “أردوغان حمل ملف قتل خاشقجي وجال به العالم…، ولنفترض جدلاً أن الأمر وقع ما تقوله أنت (أردوغان)، هل من إخوة الإسلام هل من العقل أن تمضي به إلى العالم ليحملوا ذلك على أرض الحرمين”. يذكر أن للمغامسي مواقف من زيارة الأقصى وهو تحت الاحتلال، حيث اعتبر في فتوى سابقة، أنه لا مانع شرعياً من زيارة المسجد الأقصى وهو تحت الاحتلال، مشيراً إلى أنها مسألة فيها نزاع. وقال الداعية السعودي المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان: “يظهر لي عدم وجود دليل شرعي محكم يمنع زيارته”. وسبقت هذه الدعوات سلسلة تصريحات وتلميحات للتطبيع العلني مع دولة الاحتلال تبناها دعاة وصحفيون وكتاب ومسؤولون سعوديون على غرار ولي العهد محمد بن سلمان، الذي اعتبر أنه من حق “إسرائيل” العيش بسلام على أرضهم (فلسطين)”، وذلك في مقابلة مع الصحافة الأمريكية في أبريل من عام 2018، وهو ما مثّل إشارة علنية على أن الروابط بين الرياض و”تل أبيب” تزاد قرباً يوماً بعد يوم.




النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

36 - الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني وراء كل الأزمات الإقليمية..(القدس) :
 الخارجية الإيرانية: الكيان الصهيوني وراء كل الأزمات الإقليمية..(القدس)
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية “الكيان الصهيوني”، بأنه “وراء كل الأزمات الإقليمية”، وذلك في بيان أصدرته الثلاثاء بمناسبة ذكرى “يوم النكبة”. وجاء في البيان :”قبل 71 عاما، ولُد كيان غير شرعي يسمى الكيان الصهيوني، وهو اليوم السبب الرئيسي لكل الأزمات الإقليمية وتهديد حقيقي للسلام والأمن الدوليين”. وجاء في البيان، الذي نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا): “شهدت الأراضي الفلسطينية في 14 أيار/مايو 1948 ميلاد واحدة من أكثر الأحداث المؤلمة في تاريخ الإسلام والعالم، حيث لم يشعر الشعب الفلسطيني السلام والهدوء منذ ذلك اليوم”.


*************************
**********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

37 - ملكة جمال العراق تدافع عن إسرائيل..(راي اليوم) :
 ملكة جمال العراق تدافع عن إسرائيل..(راي اليوم)
حظرت ملكة جمال العراق لعام 2017، سارة عيدان (29 عاما)، المنشورات العدائية ضد إسرائيل في حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، كما هاجمت حركة حماس ووصفتها بـ”الإرهابية”. ونشرت سارة عيدان سلسلة ردود على تغريدات نشرها ناشطون على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، حيث قالت في إحداها: “الشعب الفلسطيني لا يسعى للحصول على الحرية بل ميليشيا حماس الـ”إرهابية” تستخدم سكان غزة كدروع بشرية تطلق الصواريخ من المناطق السكنية، لذلك عندما ترد إسرائيل تستخدم صورا مروعة للضحايا وتروج لقضيتهم التي ليست مجرد حرية بل القضاء على إسرائيل!”.
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

38 - سوريا خسرت 380 مليار دولار... و93 % من السكان «فقراء ومحرومون»..(الشرق الاوسط) :
 سوريا خسرت 380 مليار دولار... و93 % من السكان «فقراء ومحرومون»..(الشرق الاوسط)
شكل الصراع المسلح «كارثة للأمن الغذائي» للسوريين، إذ يعيش أكثر من 93 في المائة منهم في حالة «فقر وحرمان» بينهم نحو 60 في المائة يعيشون في «حالة فقر مدقع»، ذلك جراء تراكم مجموعة عوامل، بينها مزاوجة «السياسات التسلطية» واستمرار النزاع وصراع الجهات المسلحة على مصادر الغذاء، إذ «استخدم حرمان الناس من الغذاء بشكل ممنهج كأداة من أدوات الحرب من قبل القوى المتنازعة». وإذ قدرت الخسائر الإجمالية في الاقتصاد السوري بنحو 380 مليار دولار أميركي حتى نهاية عام 2017، استمرت التكاليف المعيشية بالازدياد في ظل تراجع مصادر الدخل وانخفاض الأجور وتراجع فرص العمل، إضافة إلى تضخم وسطي الأسعار أكثر من ثمانية أضعاف خلال الفترة بين 2010 و2017. واستراتيجياً، انخفض إنتاج القمح من أكثر من ثلاثة ملايين طن في 2010 إلى 1.2 مليون في العام الماضي.
جاء ذلك في بحث أجراه «المركز السوري لبحوث السياسات» بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت، من المقرر أن تعلن نتائجه اليوم. وأفاد أن الاقتصاد السوري «تعرض لخسائر فادحة تتجاوز 380 مليار، أي نحو سبعة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لسوريا في عام 2010. والأكثر خطورة هو خسارة الاقتصاد لرأس المال البشري نتيجة الهجرة أو القتل أو الإصابة، كما تدهور دور المؤسسات التي تنظم العلاقات الاقتصادية لتتمحور حول العنف والإقصاء واستنزاف الموارد والثروات»، علماً بأن تقديرات روسية أشارت إلى أن تكلفة الإعمار تبلغ نحو 400 مليار. واستهدف بحث «المركز السوري» تحليل الاقتصاد السياسي للأمن الغذائي قبل 2011 وبعد ذلك. ولوحظ أنه رغم تراجع الصراع المسلح مؤخراً في بداية العام الجاري، فإن مقومات العنف مستمرة مع تراكم الخسائر البشرية والمادية والمؤسسية وتفاقم الظلم والاحتياجات الإنسانية، إذ «حول النزاع سوريا إلى بلد يعاني سكانه من أزمة غذائية حادة واستخدم حرمان الناس من الغذاء بشكل ممنهج كأداة من أدوات الحرب من القوى المتنازعة».
********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

39 - قصة أول انقلاب عسكري: جاء دور المدنيين..(سمير عطا الله/الشرق الاوسط) :
 قصة أول انقلاب عسكري: جاء دور المدنيين..(سمير عطا الله/الشرق الاوسط)
حدث بعد انقلاب الزعيم على «المؤسسة»، أو الدولة، بأركانها وقواعدها وأصولها، من رئاسة وبرلمان وقضاء وجيش، ما سوف يحدث في ثقافة الانقلاب في كل مكان: شارك الزعيم في الانقلاب رجلان: سامي الحناوي وأديب الشيشكلي. ومن ثم انقلب الحناوي عليه، ثم انقلب الشيشاوي على الشيشكلي، ثم توالت تسعة انقلابات عسكرية خلال عقدين، منها ثلاثة في العام الأول. كان من نصيبي بداية الستينات أن أغطي أواخر تلك الانقلابات. وكنا «نطلع على الشام» ونحن غير واثقين بأننا سوف نصل وأصحاب الانقلاب لا يزالون أنفسهم، أم أن أبطالاً جدداً لتحرير فلسطين قد حلوا محلهم. وفي 18 يوليو (تموز) 1963 وصلت إلى الحدود السورية فقيل إنها مغلقة؛ لأن الانقلاب الدائر لم يُحسم بعد. عودوا غداً. وكانت تلك آخر مرة أغطي فيها انقلاباً عسكرياً. كان علينا أن نعي، أن العسكريين لا يتصارعون على السلطة في البرلمانات والمؤتمرات، بل في الثكنات والسجون.
اتسمت الانقلابات العسكرية بالعنف والدماء، باستثناء ثورة 23 يوليو في مصر، حيث جرى وداع رسمي للملك فاروق عزف خلاله النشيد الوطني. لكن الانقلاب التالي، 1958 في العراق، جر خلفه سلسلة من الانقلابات الدموية «والتقصيب» والسحل في الشوارع. وقرر العسكر، جيشاً أو شرطة، أنهم الشرعية العربية وأمل الشعوب. مثال الأمن الداخلي كان محمد أوفقير وزين العابدين بن علي. ولو لم يسبق الملازم معمر القذافي إلى الانقلاب، لكان فعل ذلك العقيد الشلحي، مدير الشرطة آنذاك. وصلت الثقافة الانقلابية إلى اليمن. وعمّت أفريقيا. وحمل عدد كبير من الرقباء والرتباء عصا الماريشالية. وساد العنف وعمّت الهزائم وتوقفت حركة التطور والنمو. سمّيت جميع الانقلابات ثورة، لكي لا تبدو أنها شهوة شخصية للحكم والسلطة. وأقامت الأنظمة الانقلابية اتحادات ووحدات فيما بينها علا هتافها ثم سكت بعد أيام. وطارد الأخ العقيد مصر والمغرب وتونس يعلن معها الوحدات الفورية التي زالت أيضاً على الفور وإلى الأبد.
يقف مدنيو السودان في مواجهة العسكريين بعد 70 عاماً على انقلاب حسني لا يهابون السلاح. ويتصرف العسكريون للمرة الأولى في سلوك من يدرك أن الجيش جزء من الدولة وليس مالكها. وقد كان مشهد الحاكم العسكري الأخير في الخرطوم مهيناً له ولشعبه: الدولة مفتقرة ومنزله تتكدس فيه حاويات العملة. كم يبدو الفارق عظيماً بين أول انقلاب عسكري 1949 وأهم انتفاضة مدنية في الخرطوم 2019.
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

40 - السودان..(صحف لندن) :
 السودان..(صحف لندن)
ـ جيوب النظام القديم في السودان ليست نائمة/رأي القدس: ـ في تطور لعله الأخطر منذ الإطاحة بطاغية السودان عمر حسن البشير في 11 نيسان/ أبريل الماضي، سقط خمسة متظاهرين وضابط من الجيش برصاص عناصر مسلحة مجهولة الهوية في ساحة الاعتصام خارج مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم. وجاءت الحادثة بعد ساعات قليلة من الإعلان عن تحقيق اختراق في المفاوضات بين المجلس العسكري وتحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» بشأن هيكلية الهيئات التي ستشرف على العملية الانتقالية وسلطاتها. مصدر الخطورة الأول هو أن العناصر المسلحة المجهولة استهدفت الجيش والمتظاهرين معاً، في مسعى للوقيعة بين طرفين تشبثا على مدار الأسابيع التي أعقبت عزل البشير بالسلم الأهلي كأسلوب وحيد للتقدم على طريق تلبية مطالب الشعب السوداني في التغيير الديمقراطي. ولهذا أعلنت قيادات الاحتجاج أن هدف إطلاق النار هو التأثير سلباً على ما تحقق من اختراق، متهمة العناصر الموالية للنظام السابق بالمسؤولية عن الحادث. من جانبها اكتفت قيادة الجيش بملاحظة «وجود مندسّين مسلّحين بين المتظاهرين»، الأمر الذي يشير إلى تبرئها من الواقعة وعزوفها في الآن ذاته عن تسمية الجهة المذنبة. ... وليس بعيداً عن المنطق السليم أن تكون واقعة إطلاق النار على المتظاهرين والجيش معاً مرتبطة بقرار النائب العام السوداني اتهام البشير هي الاشتراك والتحريض على قتل متظاهرين، بعد تهم سابقة حول غسل الأموال وتمويل الإرهاب، خاصة وأن التهمة الجديدة تتعلق بالطبيب الشهيد بابكر عبد الحميد الذي أصبح أحد أيقونات الحراك الشعبي والذي قُتل بدم بارد وهو يحاول إسعاف المصابين خلال الاعتصام. وهكذا فإن الحادثة الأخيرة تذكّر من جديد بحجم القوى المضادة التي تتربص بانتفاضة الشعب السوداني، وتستحث على مزيد من التماسك الوطني واليقظة العالية.
********************

ـ اتفاق في السودان على فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات على أن يُتمّم الاتفاق خلال 24 ساعة/راي اليوم: ـ أعلن المجلس العسكري الحاكم في السودان ليل الثلاثاء-الأربعاء أنّه تمّ الاتّفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير على فترة انتقالية مدّتها ثلاث سنوات، على أن يُتمّم الاتفاق خلال 24 ساعة. وقال الفريق ياسر عطا، أحد أعضاء المجلس، خلال مؤتمر صحافي “تمّ الاتّفاق على أن تكون الفترة الانتقالية (لتسليم السلطة) ثلاث سنوات، تخصّص ال6 أشهر الأولى منها لأولوية التوقيع على اتّفاقيات السلام ووقف الحرب في كافة أرجاء البلاد”. وأضاف “نعاهد شعبنا بأن يكتمل الاتّفاق كاملاً سليماً يحقّق طموحات شعبنا خلال أقلّ من 24 ساعة”، في إشارة إلى تشكيل مجلسي السيادة والوزراء.
*********************

ـ هل سيفقِد الحِراك الشعبيّ السودانيّ سلميّته بعد مقتل أربعة من عناصِره بنِيران المجلس العسكريّ؟/افتتاحية/راي اليوم: ـ الحقيقة الدّامغة التي يُحاول الكثير من المُتابعين للشّأن السوداني تغافلها، جهلًا أو عمدًا، أنّ هُناك صراعًا مُحتدمًا بين فريقين خارجيين على السودان ويتدخّلان بقُوّةٍ في الحِراك الشعبي الذي انطلق مُنذ أربعة أشهر، الأوّل يضُم كُل من المملكة العربيّة السعوديّة ودولة الإمارات العربيّة المتحدة، والثّاني تتزعّمه كُل من تركيا ودولة قطر. بينما يُريد المُعسكر الأوّل السعوديّ الإماراتيّ التّهدئة بعد أن جاءت نتيجة الانقِلاب لمصلحته بوصول الفريق عبد الفتاح البرهان وأنصاره إلى السّلطة، المعروف بتأييده للتّحالف العربيّ في حربه اليمنيّة، يعمل الطّرف الثّاني على استمرار الحِراك الشعبي وتصعيده مدعومًا بأنصار جبهة الإنقاذ التي كان يتزعّمها الرئيس عمر البشير، وحكمت البِلاد لأكثر من ثلاثين عامًا. مقتل أربعة مُحتجّين وضابط مساء أمس، وتلويح الفريق البرهان، رئيس المجلس العسكري بالقبضة الحديديّة، والتّهديد بأنّه لن يسمح بالفوضى، يعكِس هذا الصّراع الخارجي وأذرعه الداخليّة بشكلٍ واضح، ويُهدّد بمرحلةٍ من الفوضى ربّما تكون العُنوان الرئيسيّ للمشهد السودانيّ فيما هو قادمٌ من أيّام.
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

41 - ليبيا..(صحف لندن) :
 ليبيا..(صحف لندن)
ـ خبير روسي: حفتر يتعرض لانتكاسة في معركة طرابلس .. وهذا دور نجليه/القدس: ـ أكد الكاتب والخبير الروسي المختص في شؤون الشرق الأوسط رافائيل مصطفين في تقرير له في صحيفة “نيزافيسيمايا” الروسية أن عملية الاستيلاء السريع على طرابلس، أمير الحرب الجنرال خليفة حفتر، فشلت، وأن محاولات ميليشيا حفتر التقدم إلى وسط طرابلس قد توقفت، وأنه يتعرض لهجمات المضادة من قوات حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج. وأشار إلى أن أطراف النزاع تستخدم بشكل متزايد الأسلحة الثقيلة والطائرات، وأن حفتر وبرغم الدعم الخارجي، الذي يحظى به لم يتمكن من جمع ما يكفي من القوة للسيطرة على العاصمة وإغلاق حدود المدينة البحرية، وهو ما سهل عملية مد القوات الموالية للسراج بالمساعدات. وينقل الكاتب عن لخبير الأمني الفرنسي أرنود ديلالاند قوله إن عدد مقاتلي حفتر يعادل تقريبا عدد مقاتلي طرابلس ومصراتة.
***********************

ـ اجتماع لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر حول ليبيا قريبا في تونس/القدس: ـ خيم الهدوء على محاور القتال في تخوم طرابلس صباح أمس الثلاثاء، قبل أن تندلع اشتباكات بعد الظهر، أساسا في العزيزية (40 كلم جنوب طرابلس) وهي الحلقة الوسطى بين مدينة غريان، التي تسيطر عليها قوات القائد العسكري للمنطقة الشرقية خليفة حفتر، ومدينة طرابلس التي تحكمها قوات حكومة الوفاق الوطني.... في السياق تسعى دول الجوار إلى اتخاذ مبادرات لإنهاء الأزمة في ليبيا. وأعلن وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، أن لقاء ثلاثيا يجمع تونس والجزائر ومصر سيجري قريبا في تونس، وسيتم العمل فيه على حض الليبيين على وقف الاقتتال. ودعا الجهيناوي المجموعة الدولية إلى «السعي بصوت واحد لوضع حد للاقتتال داخل ليبيا، من دون وضع شروط مسبقة، والعودة الى مائدة المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة»، مؤكدا أنه «لا بديل من الحل السياسي الذي يمر وجوبا عبر مسار تفاوضي ليبي ليبي يإشراف الأمم المتحدة، بعيدا عن أي تدخل خارجي، وعلى نحو ينهي معاناة الشعب الليبي ويمكنُ من التفرغ لإعادة الاعمار».
**********************

ـ ماكرون ينوي لقاء المشير خليفة حفتر قريبا /راي اليوم: ـ أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الثلاثاء، أن الرئيس ايمانويل ماكرون ينوي لقاء المشير خليفة حفتر لإعطاء دفع للعملية السياسية المتعثرة في ليبيا. وقال لودريان أمام الجمعية الوطنية “إن الوضع في ليبيا مقلق جدا لأن خارطة الطريق التي قدمتها الامم المتحدة، والتي كادت أن تصل الى خواتيمها السعيدة في أبوظبي (نهاية شباط/فبراير)، أفشلت بسبب خطوة أقدم عليها المشير حفتر، وبسبب خطوة أو بالأحرى غياب خطوة من قبل رئيس الحكومة فائز السراج”. وتابع لودريان “لهذا السبب رغب رئيس الجمهورية في لقاء هذا وذاك لدعم مبادرة الأمم المتحدة”. من جهته قال متحدث باسم الاليزيه لفرانس برس، إن الرئيس ماكرون “قد يستقبل قريبا” خليفة حفتر، إلا أنه “لم يتأكد شيء بعد” في هذا الإطار. وكان ماكرون استقبل السراج في الثامن من أيار/مايو. كما قال مصدر دبلوماسي فرنسي إن “فرنسا كانت تعتبر على الدوام أن السراج وحفتر ضروريان للتوصل الى تسوية سياسية، وهي تجري حوارا مع الاثنين”، مذكرا بأن الرئيس الفرنسي سبق أن تحادث هاتفيا مع المشير حفتر بعد بدء الهجوم على طرابلس.
***********************

ـ الجيش الوطني الليبي يسقط طائرة لقوات السراج/الشرق الاوسط: ـ أعلن «الجيش الوطني» الليبي عن إسقاط طائرة من دون طيار «درون» تابعة لما وصفه بـ«الحشد الميليشياوي الإرهابي» التابع لحكومة «الوفاق» التي يترأسها فائز السراج، في العاصمة طرابلس. وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، إن الدفاعات الأرضية للجيش أسقطت مساء أول من أمس، الطائرة التي انطلقت من الكلية الجوية بمصراتة في غرب البلاد، في محيط الجفرة. كما نفى «الجيش الوطني» اعتزام قواته الانسحاب من مواقعها في المعارك التي تخوضها ضد القوات الموالية لحكومة السراج. إلى ذلك، صوت مجلس النواب الليبي، مساء أول من أمس بالإجماع، على تجريم جماعة الإخوان المسلمين وتصنيفها جماعة «إرهابية». من جهة أخرى، نفت قيادة القوات الأميركية العاملة في أفريقيا لـ«الشرق الأوسط» اجتماع أي من مسؤوليها ضمن وفد من الإدارة الأميركية مع المشير حفتر في القاهرة خلال زيارته الأخيرة.
*****************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

42 - الجزائر..(صحف لندن) :
 الجزائر..(صحف لندن)
ـ الجزائر: استدعاء اللواء نزار للشهادة في قضية السعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق!/القدس: ـ استدعى قاضي التحقيق العسكري اللواء خالد نزار، وزير الدفاع الجزائري الأسبق للاستماع إلى شهادته بخصوص قضية التآمر على قائد أركان الجيش، والمساس بسلطة الدولة، وذلك في إطار القضية المتهم فيها السعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والفريق محمد مدين واللواء عثمان طرطاق، القائدين السابقين لجهاز الاستخبارات، والتي تم في إطارها أيضا استدعاء ثم حبس الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون.


**************************
************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

43 - مجهول ينزع العلم السعودي عن نصب تذكاري في وجدة المغربية..(القدس) :
 مجهول ينزع العلم السعودي عن نصب تذكاري في وجدة المغربية..(القدس)
أقدم مجهولون على نزع العلم السعودي من النصب التذكاري المتواجد في مدينة “وجدة” ،شرق المغرب، بساحة تحمل اسم “وجدة عاصمة الثقافة العربية للعام 2018”، وذلك بعد شهر ونصف فقط من تدشينها. وقال موقع “العمق ” إنه لا يُعرف الأسباب والدوافع التي تقف وراء نزع العلم السعودي من النصب دون باقي الأعلام التي ترمز للدول العربية. ويضم النصب التذكاري أعلام الدول العربية كلها، حيث أشرف وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج على تدشين هذا العمل الفني، نهاية شهر اذار/ مارس الماضي، تخليدا لحدث “وجدة عاصمة الثقافة العربية للعام 2018″ ويخلد هذا النصب التذكاري الذي أبدعه مصطفى زفري، مئات الأنشطة الثقافية والفنية والملتقيات والندوات والمهرجانات والتكريمات التي عاشتها وجدة طيلة أسابيع بعد اختيارها عاصمة للثقافة العربية.
******************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019






الصحافة العربية

44 - تتويج العاهل المغربي بميدالية منحت لـ 7 رؤساء أمريكيين لمساهماتهم الإنسانية..(القدس) :
 تتويج العاهل المغربي بميدالية منحت لـ 7 رؤساء أمريكيين لمساهماتهم الإنسانية..(القدس)
منح العاهل المغربي الملك محمد السادس” ميدالية إليس آيلاند” الشرفية 2019، وهي تتويج مرموق يمنح لشخصيات أمريكية ودولية تعود مساهماتها الشخصية والمهنية والخيرية بالنفع العميم على المجتمع الدولي. وتضم قائمة المتوجين بـ “ميدالية إليس آيلاند” الشرفية، 7 رؤساء أمريكيين هم ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد وجيمي كارتر ورونالد ريغان وجورج دبليو بوش وبيل كلينتون ودونالد ترامب. وقالت وكالة الأنباء المغربية الرسمية ان هذا التتويج الذي تمنحه مؤسسة “إليس آيلاند”، يجسد جوهر القيم الأمريكية من خلال الاحتفاء والعرفان بخصال الوطنية والتسامح والإخاء والتنوع. وتتمثل مهمة هذه المؤسسة، التي تمنح جوائزها سنويا في حفل كبير يقام بمدينة نيويورك، في تكريم قيم التنوع وتعزيز التسامح والاحترام والتفاهم بين الجماعات الدينية والعرقية. وتعنى المؤسسة التي تأسست سنة 1986، بصيانة وترميم أكبر رمز لتاريخ الهجرة الأمريكية، “جزيرة إليس” التي تحتضن تمثال الحرية الشهير في نيويورك. واضافت ان المغرب بقيادة الملك محمد السادس أرسي سياسة للهجرة ذات بعد إنساني تنهل من تقاليد الانفتاح وقيم التعددية الثقافية.

*************************
**********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 15/05/2019