الصحافة العربية

1 - الصفحة الاولى(راي اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

2 - الصفحة الاولى(الشرق الاوسط) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

3 - الصفحة الاولى(القدس) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

4 - الصفحة الاولى(العرب) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

5 - من عناوين اليوم :
 

- صحيفة راي اليوم:
- طبّعوا كيفَما شئتم ولكن لماذا كل هذه المُبالغة في عِشق أصدقائكم الجُدد؟ هل تجوز صلاة الإماراتيين في المسجد الأقصى تحت حِماية حِراب قوّات الأمن المُحتل؟ ولماذا لم يفتح الأردنيّون مطعم “كوشر” في عمّان.. ولم يَرتدِ أطفال مِصر قُمصانًا تَحمِل العلم الإسرائيليّ؟/عبد الباري عطوان
- الفاينانشال تايمز: خطط إسرائيل الاستيطانية تثير لوم أوروبا وصمت الإمارات
- زوجة سلطان عمان في ظهور خاص (صور)
- مستوطنون يقتلعون 30 شجرة زيتون شمالي الضفة
- “وادي السيليكون” بتمويل إماراتي اخطر مشروع لتهويد القدس منذ العام 1967؟!
- دلالات حديث نِتنياهو أمام الكنيست.. اتّفاق التطبيع مع الخليج دون بنود سريّة لا يَصدُق في إسرائيل ولكنّه حصل فِعلًا “سلام بدون أي شيء”.. رسائل خطاب رئيس الحكومة تُصادق على موقف “حزب الله” في الحذر من مُفاوضات الحُدود مع لبنان وضرورة امتلاك القوّة العسكريّة كي لا يُسحَق كما الضّعفاء في المِنطقة
- مسلسل بندر ـــ بوش: مقولات أبا إيبان في تبرير الخيانة
- السعودية وفلسطين: من الجهاد إلى الشيطنة
- المنظمات الصهيونية في كندا تحرز انتصاران مهمان على الجالية الفلسطينية واصدقائها
- دراسةٌ إسرائيليّةٌ: تغلغل تل أبيب بالخليج يُعتبر بابًا لصفقاتٍ مع دولٍ عربيّةٍ لا تربطها بها علاقاتٍ ومنفذًا لتوسيع علاقاتها في آسيا والإمارات تسعى لتثبيت مكانتها كلاعبٍ إقليميٍّ مؤثرٍ
- موقع عبري ينشر تفاصيل هامة لـ”اتفاق السلام” الذي سيوقع غدًا في العاصمة المنامة بين إسرائيل والبحرين ويكشف: “الاتفاق مؤقت”
- معاريف: أداء الجيش المتواضع يمنع عملية كبيرة بغزة
- الملك سلمان وولي عهده يوجهان رسالة هامة لرئيس أذربيجان وسط الحرب الدائرة
- السعوديّة تُكشّر عن أنيابها وتُهاجم.. تركيا بين أنياب حملة “شعبيّة” تُقاطع مُنتجاتها والأسواق التجاريّة ترفع يافطات “نعتذر عن بيع المنتج التركي” فما هي الخسائر بالأرقام؟.. “الواجب الوطني” يدعو إلى طرد “الحلاقين الأتراك” فمن يعتني بقصّات رأس الشباب؟.. دراما تاريخ العثمانيين لا تزال تأسر الخليجيين بالدلائل و”إعلام السّلطان” يُهاجم “الأمير المُحرّض”
- إيران ترسل سفيرا جديدا إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعيد عملية تبادل شملت أكثر من ألف أسير حرب بين الحكومة والجماعة
- المتآمر غريفيث يمنح البراءة للسعودية والإمارات من إحتلال اليمن وجرائم عدوانهما
- الاردن: الحكومة الجديدة خطط وحلول ام حمولة زائدة
- لأول مرة الاحزاب تُزاحم بقوائم كاملة.. ومعركة كسر العظم في ثالثة.. عمان وإئتلاف يساري قومي في مواجهة الاسلاميين.. والنساء تزاحم في دوائر العشائر
- علنًا ولأوّل مرّة في الأردن: قوة مُداهمة وقرار بكل أصناف القوة ضدّ الخارجين عن القانون
- مصالح وحقوق دستوريّة لأكثر من 2000 مرشّحًا للانتخابات النيابيّة “تعطّلت” في الأردن.. مُراجعة لعلاقة “الحظر الشامل” بإعاقة “انتخابات 2020” وعودة تحت وطأة الفيروس لسيناريو “التأجيل” وحقّ المرشّح بالتجوّل والدّعاية يُثير النّقاش
- نائب برلماني إيراني يطالب بإعدام روحاني
- إيران تعلن انتهاء حظر التسلح الأممي المفروض عليها بموجب قرار مجلس الأمن 2231 والاتّفاق حول برنامج طهران النووي
- إيران وأوكرانيا تبحثان تعويضات ضحايا الطائرة المنكوبة في طهران الاثنين المقبل
- آفاق الملف الايراني بعد الانتخابات الأميركية
- رفع حظر السلاح المفروض على إيران سيعزز قدراتها العسكرية والمالية ويقوي حلفائها
- العثور على جثث 9 عراقيين من أصل 13 اختطفهم الحشد الشعبي جنوبي تكريت
- رئيس الوزراء العراقي يحيل المسؤولين من القوات الماسكة للتحقيق على خلفية حادثة بلد الإرهابي ويدعو القوى السياسية إلى الحذر في تصريحات قد تتسبب بزعزعة السلم الاجتماعي
- مواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية في محيط بلدية بيروت اثناء احياء الذكرى الأولى لانطلاق تظاهرات غير مسبوقة مناهضة للسلطة
- في خطوة ستعقد جهود الاتفاق على رئيس وزراء جديد.. أكبر حزب مسيحي في لبنان يعلن أنه لن يساند تسمية الحريري لرئاسة الحكومة
- أين تقف الصين في نزاع أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورنو كاراباخ؟
- الناتو يحذر تركيا من استخدام نظام الدفاع الصاروخي الروسي “اس400-“
- الأوليمبية الدولية تعتمد عقوبة إيقاف رئيس الزمالك مرتضى منصور 4 سنوات ومنعه من مزاولة أي نشاط رياضي وتغريمه 100 ألف.. ليس أمامه إلا طريق واحد
- “التحرش زاد ليه” هاشتاج ينكأ جراح المصريين بعد حادثة فتاة المعادي الشنيعة.. القبض على القتلة والكاميرات تكشف السر.. نشطاء يتساءلون: ماذا بعد الغضب؟ هل تفعلها الدولة وتعدم الجناة في ميدان عام؟
- ترامب يهاجم عضوا جمهوريا بمجلس الشيوخ حذر من “حمام دم” في نوفمبر
- حملة بايدن تجمع تبرعات قياسية بلغت 383 مليون دولار الشهر الماضي
- ماذا ستكون نتيجة الانتخابات الرئاسية الامريكية بعد أيام؟ على أيتام ترامب أن يفتحوا بيوت العزاء من اليوم.. ‏وأين يقف العالم ونقف نحن اليوم وغداً؟
************************************

- صحيفة الشرق الاوسط:
- انطلاق المرحلة الثانية من استئناف العمرة والزيارة بـ75% من الطاقة الاستيعابية
- تحذير يمني من تبعات التصريحات الإيرانية بشأن تسليح ميليشيا الحوثي
- الملك سلمان: معالجة تحديات الشباب ضمن أولويات مجموعة العشرين
- محمد بن سلمان وبوتين يناقشان التعاون في مكافحة «كورونا»
- «الفيروس الصيني» لاعباً رئيسياً في الانتخابات الأميركية
- طريقة نقل عدوى الفيروس تتباين بحسب الطقس
- إجراءات صارمة في أوروبا لمواجهة الموجة الثانية من «كورونا»
- غوتيريش: العالم المنقسم يفشل في اختبار «كوفيد - 19»
- السيسي يبحث مع وزيرة خارجية إسبانيا القضايا الإقليمية والدولية
- النائب العام الفرنسي: المدرّس المذبوح تلقى تهديدات قبل قتله
- سيناتور جمهوري يتهكم على اسم نائبة بايدن في مؤتمر انتخابي لترمب
- اتفاق بين أرمينيا وأذربيجان على «هدنة إنسانية»
- «التعاون الإسلامي» تدين حادث الطعن في باريس
- سياسات إردوغان تعمّق جراح الاقتصاد التركي
- الخارجون من مخيم الهول... «قنابل موقوتة»
- جريمة قتل المعلّم تهز فرنسا
- طاهٍ أردني يبتكر مرقة «دموع بيروت»
- بوتين ومحمد بن سلمان يبحثان التعاون في الطاقة ومواجهة «كورونا»
- توتر حشدي ـ كردي في بغداد... وحرق مقر لحزب بارزاني
- مسيرات لبنانية تستعيد شعارات «17 أكتوبر»
- طهران تعزز دعمها لانقلابيي اليمن بتعيين سفير في صنعاء
- دول غربية «تغازل» القامشلي وتعاقب دمشق
- المقاطعة الشعبية العربية تحاصر سياسات إردوغان
- ترمب يسعى لصد بايدن في ولايات دعمته سابقاً
**********************************

- صحيفة القدس:
- مقرب من بن زايد يصل تل أبيب
- مصادر تؤكد أن الوفد الذي زار الأقصى إماراتي وليس عُمانيا
- ليبيا: مبادرة فرنسية للتشويش على مسار برلين ومؤتمر تونس يحسم الدستور والانتخابات
- لوموند: هذه حروب تركيا أردوغان الخمس
- انتخابات أمريكا: الرهانات والأخطار
**********************************

- صحيفة العرب:
- الحشد الشعبي يوجه رسالة قوية للكاظمي: الكلمة لنا
- الغنوشي يستقطب الدساترة للحد من صعود عبير موسي
- لبنان ملعب لصراع النفوذ بين السعودية وتركيا
- التنافس الأميركي الفرنسي على أفريقيا: حرب معلنة
- جليلة السباعي مفكّرة حفرت في ثنائية فرنسا والإسلام
- من الفائز في ناغورني قره باغ: الدبابات أم المسيّرات
- مؤتمر "سرت الثاني" يوجه رسائل تتعارض مع مؤتمر تونس
********************************
***********











النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

6 - مقرب من بن زايد يصل تل أبيب(القدس) :
 
أعلن مغرد إماراتي معروف بقربه من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأحد، وصوله إلى تل أبيب وسط إسرائيل. وكتب حمد المزروعي على حسابه بموقع تويتر “تل أبيب” في إشارة إلى وصوله للمدينة الإسرائيلية. فيما أعرب الصحافي الإسرائيلي “إيدي كوهين” عن ترحيبه بالمزروعي في إسرائيل. وكتب “كوهين” مغردا على تويتر: “حمد المزروعي في مطار دافيد بن غوريون الآن” مبديا ترحيبه بهذه الزيارة. وصادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، الخميس، على اتفاق التطبيع مع الإمارات الموقع في البيت الأبيض منتصف الشهر الماضي برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقوبل الاتفاق بتنديد واسع؛ واعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية “خيانة” من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

7 - مصادر تؤكد أن الوفد الذي زار الأقصى إماراتي وليس عُمانيا(القدس) :
 
نقلت صحيفة “أثير” الإلكترونية العُمانية عن مصدر مسؤول نفيه زيارة أي وفد عُماني إلى القدس، فيما أكدت “بوابة العين” الإخبارية الإماراتية أن الوفد إماراتي. ونشرت “بوابة العين” تغريدة أرفقتها بصورة الوفد وهو يؤدي الصلاة في المسجد الأقصى يوم الخميس. ونشر الموقع الإخباري الإماراتي، اليوم السبت، صوراً أخرى قال إن عبد الله الجنيبي، المصور المرافق للوفد التقطها، وقد نشر الجنيبي تلك الصور على حسابه الشخصي كذلك. وفي سياق متصل، أكدت الإعلامية الفلسطينية ليلى عودة أن الوفد الذي زار الأقصى إماراتي وبحريني وليس من عُمان، وفقا لمنظمة الهيكل اليهودية. ونشرت عودة تغريدةعلى تويتر قالت فيها “منظمة الهيكل المتشددة تكشف أن الوفد الذي تواجد في المسجد الأقصى هو من الإمارات والبحرين واعتبرت أن زيارته تاريخية كون الوفد دخل للأقصى من باب المغاربة المخصص لليهود وفِي ظل حراسة أمنية إسرائيلية مشددة وليس برفقة موظفي الأوقاف الإسلامي واعتبرت هذه التغييرات بداية “إتمام النبوة”. وكانت تقارير تحدثت، الخميس، عن زيارة وفد عُماني للمسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحت حماية قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

8 - زوجة سلطان عمان في ظهور خاص(راي اليوم) :
 
كرمت زوجة سلطان عمان، اليوم السبت، عدد من الشخصيات النسائية بمناسبة يوم المرأة العمانية. ومنحت زوجة سلطان عمان، عهد بنت عبد الله بن حمد البوسعيدية، وسام الإشادة السلطانية للمكرمات، وذلك في قصر البركة العامر بولاية السيب القريب من العاصمة العمانية مسقط، بحسب وكالة الأنباء العمانية. وكان سلطان عمان، هيثم بن طارق، قرر منح الوسام لعدد من الشخصيات النسائية، فيما تولت زوجته تسليم الأوسمة، كما كرمت نحو 50 أخريات من الشخصيات النسائية البارزة في العديد من المجالات بالبلاد. وفي كلمة ألقتها بهذه المناسبة، أشادت زوجة سلطان عمان بدور المرأة في المجتمع الُعماني، فيما تحدثت عن دور سلطان عمان الراحل قابوس بن سعيد “الذي اختط نهج التمكين والتكريم والتقدير لدور المرأة الريادي”، بحسب قولها. كما تحدثت زوجة سلطان عمان عن جهود العاملين في مهمة مكافحة فيروس “كورونا” المستجد في البلاد، قائلة: “لا يسعني إلا أن أسجل شهادة فخر واعتزاز للواقفين كجبال عمان الشّماء من مختلف القطاعات في الخطوط الأمامية لمواجهة تأثيرات الجائحة التي تمر بها السلطنة” وأشادت بـ”العاملات في القطاع الصحي وكافة القطاعات الأخرى على مواقفهن النبيلة وجهودهن المخلصة، واللاتي شّكلن بسهرهن ورعايتهن درعا للوطن وشعبه”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

9 - طبّعوا كيفَما شئتم ولكن لماذا كل هذه المُبالغة في عِشق أصدقائكم الجُدد؟ هل تجوز صلاة الإماراتيين في المسجد الأقصى تحت حِماية حِراب قوّات الأمن المُحتل؟(عبد الباري عطوان) :
 
‏توقّعنا حُدوث الكثير من المُفاجآت الصّادمة في زمنِ التّهافت “الحُكومي” العربيّ على التّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي، ولكن لم يَخطُر ببالنا مُطلقًا أنْ يزور وفد من مُواطني دولة الإمارات العربيّة المتحدة المسجد الأقصى في القدس المحتلّة، ويُصلّون فيه تحت حِماية قوّات الأمن الإسرائيليّة التي فتَحت لهم المسجد المُغلق خِصّيصًا لتحقيق رغبتهم هذه، فقد جرت العادة على مدى 70 عامًا من الاحتِلال، أن تتم مِثل هذه الزّيارات، رغم “التحفّظات” عليها، تحت حِماية أشقّائهم العرب، وبزعامة الأئمة وترحيبهم، ولكنّ اتّفاقات السّلام “المُزوّر” و”المُظلّل” قلبَت كُل الاعتبارات، وجعلت من العدو العُنصري الإرهابي صديقًا، والشّقيق الضحيّة عدوًّا، في غُضون أيّامٍ مَعدودةٍ. لا نفهم هذا “الفُجور” في التّهافت على التّطبيع والرّكوع تحت أقدام المُحتل الإسرائيلي، والمُبالغة لدرجة الاستِفزاز في التمسّح به والتنكّر للأُخوّة في العُروبة والعقيدة بفجاجةٍ غير مسبوقة، ممّا يُوحي بأنّ كُلّ المشاعر الوطنيّة السّابقة العدائيّة تُجاه الاحتِلال وجرائمه لم تَكُن صادقةً في مُعظَمها.
تفاءلنا قليلًا بتحذير الدكتور عبد الخالق عبد الله، أحد أبرز مُستشاري حُكومة الإمارات، عندما انتقَد هذا التّهافت في تغريدةٍ، وحذّر من هذه المُبالغة في التقرّب من الإسرائيليين، ولكن تفاؤلنا هذا لم يَكُن في محلّه على الإطلاق، فيبدو أنّ التّطبيع، ومن ثمّ التّحالف الأمنيّ والعسكريّ المُعادي للعرب، يَنطَلِق من استراتيجيّةٍ مدروسةٍ، وإشْهارًا لعُلاقاتٍ “سريّةٍ” عميقةِ الجُذور وتمتدّ لسنواتٍ. حُكومة الإمارات قالت لنا، ولشعبها، إنّ اتّفاق السّلام مع “إسرائيل” جاء مُقابل وقف جميع إجراءات ضمّ أجزاء من الضفّة وغور الأردن، ولم يكتفِ بنيامين نِتنياهو، الصّديق الجديد القديم، بنَفِي هذا الرّبط، مُؤكّدًا أنّ مشروع الضّم “تأجّل” فقط، ولم يُلغَ، ومِن المُفارقة أنّه أعلن أمس عن بناء 5000 وحدة سكنيّة استيطانيّة في اليوم الذي يُناقش فيه الكنيست التّصديق على اتّفاقِ السّلام الإماراتي، ويُقرّه بالإجماع. الإسرائيليّون، حُكومةً وشعبًا، يَحتقِرون العرب والمُسلمين، وخاصّةً المُطبّعين الرّسميين من بينهم، ويأخذون ولا يُعطون، ويكفي الإشارة والتّذكير بأنّهم جادلوا الخالق ونبيّه موسى على بقرةٍ ولونها لسنواتٍ عديدة؟ فكيف سيكون الحال في تعاطيهم مع أصدقائهم الجُدد؟ المِصريّون لم يُلبّسوا أطفالهم قُمصانًا تحمل صُور الأعلام الإسرائيليّة، وكُل مِصري يطرق باب السّفارة الإسرائيليّة طلبًا لـ”فيزا” يتعرّض للاعتقال فَورًا، ويُواجه كُل العُقوبات بتُهمة الخِيانة، وظلّ الشّعب المِصري إلى اليوم، وبعد أكثر من ثلاثين عامًا يعتبر دولة الاحتلال العدوّ الأوّل.
الأردنيّون وقّعت حُكومتهم اتفاقيّة وادي عربة المُهينة المُذلّة، ولكنّنا لم نقرأ أو نسمع افتتاح مطعم “كوشر” إسرائيلي يهودي في قلب العاصمة الأردنيّة، أو استِضافة أيّ فنانين أو أُدباء إسرائيليين، واتّفاق استِيراد الغاز الذي تعتبر وصمة عار يتَرنّح ولن يُعَمِّر طويلًا.
الأجواء جرى فتحها على مِصراعيها هذه الأيّام أمام الطّائرات المدنيّة الإسرائيليّة، والعسكريّة لاحقًا، وها هي السّفن البحرينيّة والإماراتيّة تتقاطر إلى ميناء حيفا لإفراغ حُمولتها، وغدًا سترسو نظيراتها الإسرائيليّة في ميناء جبل علي ومينائي الفجيرة والمنامة، لتكون محطّةً لإعادة تصدير البضائع والمَنتوجات الإسرائيليّة إلى الدّول العربيّة، وربّما شرق آسيا بأسْرِه بعد تغيير اسم دولة المَنشأ في دَعمٍ حماسيٍّ للاقتِصاد الإسرائيليّ المَأزوم. آخِر المُفاجآت الأكثر استفزازًا ليس تقاطر الكتّاب والمسؤولين الخليجيين للحديث أو الكتابة في وسائل الإعلام الإسرائيليّة، وشيطنة الضّحايا الفِلسطينيين والسّخرية من حقّ العودة، وإنّما أيضًا تأكيدهم على أنّ الهدف من اتّفاقات “السّلام” هو مُحاربة التطرّف ومُكافحة “الإرهاب”، والمقصود هُنا هو مُقاومة الاحتِلال العربي الإسلامي، وكأنّ إسرائيل “حمل وديع” لم ترتكب المجازر في الضفّة والقِطاع وجنوب لبنان، وبحر البقر في مِصر، والقنيطرة في سورية.
خِتامًا نقول، طبّعوا كيفما شئتم، وهنيئًا لكُم حلفاؤكم الجُدد، ولكن كُفّوا عن المُبالغة بهذا الغرام تُجاههم، حِفاظًا على ما تبقّى من عُروبتكم، وعقيدتكم الإسلاميّة، واتركوا خَطًّا للرّجعة، لأنّ هذه الاتّفاقات ستَسقُط حتمًا، وتذكّروا أنّ الشّعب الموريتاني الشّقيق لم يَكتفِ بغلقِ السّفارة الإسرائيليّة في عاصمة بلاده، بل قام بهدمها، واقتِلاعها من جُذورها، ولم يبقَ لها أيّ أثر. القدس وكُل إرثها العربيّ والإسلاميّ والإنسانيّ ستعود إلى أصحابها العرب، وسيكون الأقصى مفتوحًا “لكلّ الأشقّاء” ودُون أيّ قُيود “يرونها بعيدةً ونراها قريبةً”.. والأيّام بيننا.
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

10 - فايننشال تايمز: خطط إسرائيل الاستيطانية تثير لوم أوروبا وصمت الإمارات(راي اليوم/نقلا عن بي بي سي) :
 
نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا لمراسلها في يافا ميهول سريفاستافا، بعنوان “خطط إسرائيل الاستيطانية تثير لوم أوروبا وصمت الإمارات”. يقول سريفاستافا إن خمس دول أوروبية انتقدت علنا خطط إسرائيل لبناء منازل جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية بعد أسابيع فقط من التطبيع “التاريخي” بين دولتين خليجيتين والدولة اليهودية، الذي كان يُتوقع أن يبطئ التوسع في الأراضي المحتلة. فقد أعربت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا عن “قلقهم الشديد” من قرار إسرائيل الموافقة على بناء ما يقرب من 5000 وحدة سكنية جديدة، وهو ما يتعارض مع اتفاقيات أبراهام، التي وصفتها الإمارات بأنها وسيلة للحد من الاستحواذ الإقليمي لقادة إسرائيل. ويشير الكاتب إلى أن هذا الإعلان يرفع عدد الوحدات السكنية إلى أكثر من 12000 وحدة، وهو أعلى رقم منذ تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه عام 2016. بينما تلتزم الإمارات العربية المتحدة الصمت حياله، وتمتنع البحرين عن التعليق.
وكان قادة إماراتيون قد أشاروا في وقت سابق، بحسب التقرير، إلى تأجيل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو لخططه لضم حوالي 60 في المائة من الضفة الغربية إلى حدود إسرائيل كدليل على النفوذ الذي أعطته لهم الصفقة على الإجراءات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. لكن ديانا بوتو، المحامية التي عملت في مفاوضات سابقة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، تقول “هذا يثبت فقط المغالطة الكاملة التي مفادها أن اتفاقية التطبيع هذه ستوقف بطريقة ما الضم أو العمل الإسرائيلي، وبناء المستوطنات ، وتدمير منازل الفلسطينيين ، وسرقة الأراضي الفلسطينية، لكن الظاهر هو أن التطبيع مع إسرائيل يمنحها الضوء الأخضر لفعل ما تريد”. وخطط الضم هذه، يؤكد الكاتب أنها جزء من اتفاق سلام برعاية الولايات المتحدة لكن الفلسطينيبن يرفضونه. إذ أن الولايات المتحدة، خلال فترة رئاسة ترامب، غيرت بشكل كبير سياستها بشأن المستوطنات وحقوق اللاجئين الفلسطينيين، فقد نقلت سفارتها إلى القدس، معترفة بها كعاصمة لإسرائيل. ويختم التقرير بتعليق لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية في وقت سابق من هذا الأسبوع في اجتماع مع المشرعين الأوروبيين، قال فيه “إذا كنا سنعيش أربع سنوات أخرى مع الرئيس ترامب، فالله يوفقنا، ويوفقكم، ويساعد العالم كله”.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

11 - أحرار البحرين: خيانة التطبيع الخليفية وحدت الشعب البحريني(تسنيم) :
 
أصدرت حركة أحرار البحرين بيانها الأسبوعي بعنوان " الخيانة الخليفية وحّدت الشعب البحريني وأسست لوحدة وطنية فاعلة " ، عدّت فيه تطبيع النظام البحريني لعلاقاتهم مع الصهاينة خطوة لتصعيد القمع ضد السكان الاصليين. ورأت الحركة أن التطبيع يندرج في إطار سياسات النظام القائمة على "الاستيراد" مشيرة إلى أن العقيدة السياسية والامنية للنظام البحريني مؤسسة على استيراد كل شيء لان شعب البحرين الاصلي يرفض حكمهم ويسعى لتغييره، مؤكدة على أن الصراع بين الشعب والنظام البحريني أصبح ”وجوديا“ وأنهم لم يندمجوا حتى مع السكان السنة الأصليين. ولفتت الحركة إلى أن الخليفيين يبدون منحازين احيانا للمكوّن السني ولكن ذلك "تكتيك للمراوغة السياسية ومحاولة لتعميق حالة استقطاب تحول دون قيام وحدة نضالية وطنية".
واعتبر البيان أن جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني أوصلت تأجيل المواجهة بين كل الشعب والنظام البحريني لنهايته بعد إجماع الشعب على عدالة القضية الفلسطينية وخيانة النظام البحريني، وأنهم "يعرفون هذه الحقيقة ولذلك يصرون على استباق الامور بالاستمرار في الاعتداءات الوحشية" مشيرة إلى اعتقال العلماء والكتاب والرواديد والنشطاء، ومصادرة حرية التعبير بشكل مطلق خصوصا شجب الخيانة الخليفية والتطبيع مع العدو، والاستعانة بالاجانب ضد البلد والشعب. ورأت الحركة أن ما تمر به الأمة "حقبة تاريخية لها دلالات كبيرة على مستقبل الأمة عامة وشعوب المنطقة بشكل خاص" مؤكدة على استحالة استكانة الشعوب لإرادة قوى الثورة المضادة التي تهدف لاستعباد الشعوب العربية وحرمانها من حقوقها السياسية والانسانية. ووصف البيان استمرار التنكيل بالسجناء السياسيين في البحرين بعد مرور عشرة اعوام على اعتقالهم "بالجريمة الكبرى" التي يرتكبها الطاغية البحريني وعصابته، بينما يطالب أحرار العالم ونشطاؤه السياسيون والحقوقيون بالإفراج غير المشروط عن آلاف البحرانيين الأسرى لدى النظام البحريني. ورجّحت الحركة أن تتعمق الأزمة السياسية في المنطقة بتصاعد الحراكات الشعبية المطالبة بتغيير الانظمة الخائنة واستبدالها بانظمة سياسية عصرية تمارس الشعوب فيها دور الحكم والادارة. وأكدت الحركة على أن "الشعب البحراني البطل الذي يستعد للاحتفاء بمرور عشرة اعوام من الثورة المظفرة باذن الله، واثق من حتمية تحقق الوعد الالهي بالنصر".


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

12 - التطبيع (الوطني) والتطبيع (الكخّة)(مشعل السديري/الشرق الاوسط) :
 
في تصريح للرئيس السوري في معرض رده على سؤال لشبكة أخبار (سبوتنيك) الروسية الرسمية، حول احتمالات تطبيع سوريا علاقاتها مع إسرائيل، على غرار ما فعلته دول عربية في الآونة الأخيرة... كان رده الواضح والصريح الذي لا يقبل التأويل هو: يمكن أن نقيم علاقات طبيعية مع إسرائيل فقط عندما نستعيد أرضنا. غير أن لديّ سؤالاً آخر لا بد من طرحه ليفهم ويستفيد منه القارئ، وهو: كيف فقدت أصلاً الأراضي السورية؟! أو كيف فرط فيها الرئيس حافظ، عندما كان وزيراً للدفاع في حرب 1967 وانسحب من مرتفعات الجولان ودخلتها القوات الإسرائيلية بدون قتال تقريباً، بل إنه أعلن عن سقوط القنيطرة قبل أن تسقط بـ24 ساعه - وكل هذا مسجل وموثق. والأدهى والأمرّ أنه خلال اجتماع ميناهاوس الشهير في القاهرة عام 1977، ووضعت للمجتمعين خمسة كراسي: لمصر والأردن وإسرائيل وسوريا ومنظمة التحرير، رفض الرئيس حافظ وقتها، ومعه ياسر عرفات أن يحضر مندوباهما الاجتماع، وبقي كرسياهما تذروهما الرياح؛ لا.. بل فوق ذلك هما خوّنا السادات، وقاطعا مصر وساهما في نقل جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس. وكانت النتيجة عودة سيناء بكاملها إلى مصر، واستعاد الأردن وادي عربة، وحرمت فلسطين من استعادة الضفة الغربية وغزة، عندما كانت في ذلك الوقت لا توجد بها مستوطنات تذكر، وبعد سنوات خرج علينا المرحوم عرفات باتفاق أوسلو الركيك الذي لم يعد له وجود الآن.
ثم يأتي علينا الآن الرئيس السوري في الوقت الضائع، وبعد مرور 53 سنة ليطالب باستعادة أراضيه مقابل التطبيع، بعد أن استمتع الإسرائيليون طوال أكثر من خمسة عقود، بالتزلج على ثلوج جبل الشيخ!! ولا ننسى أن الرئيس الفلسطيني عباس يقدم الآن رجلاً ويؤخر أخرى، يريد التفاوض ولا يريد، وعين في الشحمة وعين باللحمة، والمفارقة أنه في نفس الوقت، هو يفتح يومياً الباب على مصراعيه لمئات الآلاف من العمالة الفلسطينية لتساهم في بناء المستوطنات، وأرتالهم مصورة في الذهاب والإياب، وهناك احتمال أن الرئيس لا يريد قطع الأرزاق - لهذا أنا أعذره وأعتذر - ولكن مشكلة بعض المسؤولين أنهم مشتهون ومستحون، ويا ليتهم بقوا البحصة وارتاحوا وريحونا. الذي أطلبه وأتمناه، أن أقرأ وأسمع تعليقات من وسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية، على تصريحات الرئيس السوري لـ(سبوتينك) الروسية، وهل تعليقاتهم على تطبيعه هي مشابهة لتعليقاتهم على تطبيع الإمارات والبحرين؟!، أم أنه لكل مقام مقال - بمعنى أنه هناك تطبيع وطني وتطبيع كخّة!!
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

13 - مسألة الكرامة في السياسة العربية: من عبد الناصر إلى حزب الله(حازم صاغية/الشرق الاوسط) :
 
الكرامة، أو ما يقال له بالإنجليزيّة «dignity»، مفهوم فرديّ. الكائن الحديث ينتزع كرامته من قوى زمنيّة أو غيبيّة توصَف بأنّها تمتلكها وتمتلكه على نحو حصريّ. إنّه هو من يملك كرامته بقدر ما إنّ كرامته ملكه هو. وهو يترجم تلك الكرامة بطريقة محترمة بحيث تغدو تعبيراً عمّا يكونه وما يفعله وما يؤمن به وكيفيّة عيشه. والإنسان صاحب الكرامة يعامل سواه كما يريد أن يعاملوه. يحترم آراءهم ويدافع، ما أمكنه ذلك، عن حقّهم في ممارسة حرّيّتهم وكرامتهم. في اللاتينيّة كان المصدر كلمة (dignitas) التي تعني قيمة الشخص أو جدارته (worth)، أي أنّ التعبير يطال شخصاً بعينه، ولا صلة له بالسياسة أو الدولة أو الأمّة أو العسكر أو القتال. مع النظام العسكري والأمنيّ، في افتقاره إلى الشرعيّة وحاجته إلى التعبئة المستدامة، انتُزع هذا المفهوم من الأفراد وتمّ إيداعه في الأمّة والسياسة والحرب. الكرامة لم تعد تعني ما يكونه المرء وما يفعله. باتت تعني ما يقاتله وما يقاومه. في المعنى الأصلي القديم، كان يمكن أن يكون المرء صاحب كرامة فيما أمّته مهانة أو مستسلمة، كما يمكن أن يكون بلا كرامة فيما أمّته مقاتلة أو منتصرة. الآن، لم يعد المفهوم ينبع من العلاقة بين الفرد ونفسه. صار يتقرّر بناءً على علاقة بعدوّ حقيقي أو متخيَّل.
جمال عبد الناصر، بوصفه أبا الدولة العسكريّة – الأمنيّة في التاريخ العربي الحديث، أطلق الشعار الشهير: «ارفع رأسك يا أخي»، وهو ما فُسّر دعوةً إلى الكرامة بمعناها الجديد. لكنّ التتمة الضمنيّة للشعار كانت: واعبدْ الزعيم واخفضْ رأسك للضابط والسجّان. لقد باتت الكرامة مفهوماً جماعيّاً وسياسياً، تماماً كحال الحرّيّة التي قيل إنّها ليست حرّيّة الأفراد، بل حرّية الأمّة، ولم يكن واضحاً يومذاك أنّ ما سُمّيت حريّة الأمّة لا تتحقّق إلاّ بانتهاك حرّيّة الأفراد. ولأنّ هذه الأمّة تقترن بالضرورة بزعيم خالد، يُستثنى خضوع الفرد لهذا الزعيم من مفهوم الكرامة الجديد. واقع الحال أنّ العكس هو ما يحصل: فذاك الفرد، في ظلّ الأنظمة الأمنيّة والعسكريّة، يغدو شديد التعرّض لأن يُسجن بلا سبب سوى رأيه، ولأن يُستدعى للتجمهر في الساحات والتصفيق للزعيم. وهو دوماً مُطالَب بعبادته وإبداء الاستعداد للتضحية بحياته من أجله: «بالدم، بالروح، نفديك يا...»، كما يقول الهتاف ذائع الصيت. بلغة أخرى، بات المعنى الجديد للكرامة على الضدّ تماماً من معنى الكرامة، وأوّله سيادة المرء على نفسه عقلاً وجسداً. فالفرد يُهان ويُسجَن ويُعذّب في السجن وتُنزع عنه إنسانيّته، وبالطبع يُمنع من الانضواء في حزب لا تُقرّه السلطة، ناهيك بمنعه من تشكيل حزب أو الجهر بفكرة غير الأفكار الرسميّة. مع هذا، فإنّه يُنسَب إلى الكرامة كما تُنسب إليه الكرامة لمجرّد أنّ زعيمه يقاتل أو يهدّد بالقتال أو يتصدّى للغرب أو يقارع إسرائيل. الأكثر إدهاشاً في هذا كلّه أنّ الهزائم لا تنتقص من هذا الفهم للكرامة. هزيمة 1967 المطنطنة لم تردع كثيرين عن ترداد العبارة الخرقاء: «عبد الناصر رفع رأس العرب». وما دامت الهزائم نتيجة شبه مؤكّدة في مسار النظام العسكري الأمنيّ، صارت للكرامة، وفق مفهومها الجديد، وظيفة مضاعفة: إنّها إقناع المهزوم بأنّه منتصر وبأنّ كرامته ازدادت بدل أن تنقص.
هكذا لم يكن بلا دلالة أنّ من أوّل الشعارات التي رفعتها الثورة السورية وهتفها السوريّون: «الشعب السوري ما بينذلّ». هذا الشعار – الهتاف كان بمثابة إعادة اعتبار لمفهوم الكرامة الأصليّ. غير بعيد عن الكرامة، سطت السياسات النضاليّة أيضاً على المفهوم الذي يجاوره: الشرف. فـ«الشرفاء» لم يعودوا مَن يعبّرون في عيشهم وسلوكهم عن الشرف، بل من يتبنّون موقفاً سياسياً يتطابق مع رغبة زعيم ما أو عقيدة ما. وهنا، تعايش المعنى الجديد مع المعاني والسلوكيات القَبَليّة، أي مع الاعتداد بالدم و«الأصالة»، ومع «جريمة الشرف» التي لم ينظر إليها «الشرفاء» الجدد بوصفها عديمة الشرف. وهو نفسه ما يصحّ في المعنى الجديد للكرامة، حيث ظهرت الاستعانة بالتراث القَبَليّ، بشعر الجاهلي عمرو بن كلثوم مثلاً، وباعتداده العنجهيّ، فضلاً عن أبطال التاريخ القديم وغزواته. هذا الانقلاب في المعاني يتجلّى في أسطع أشكاله في لبنان اليوم. ففي مقابل انهيار اقتصادي وانهيار سياسيّ، يقضي الشرف والكرامة التوكيد على المضيّ في المقاومة، وإنكار كلّ ما قد يبدو تنازلاً أو تراجعاً عنها. أمّا الذين يُحيلون إلى دور تلك المقاومة في الانهيارين، فيردّ عليهم «أشرف الناس» بـ«فدا صرماية السيّد».
******************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

14 - التعايش وقبول الآخر همٌ مشترك: من أميركا إلى لبنان(إياد أبو شقرا/الشرق الاوسط) :
 
جميلة جداً الكلمة التي ألقتها رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا آردرن، بعد قيادتها حزب العمال النيوزيلندي الحاكم، أمس، إلى انتصار ساحق في الانتخابات العامة، يكفل لها فترة حكم ثانية بغالبية مطلقة مريحة. جاءت هذه الكلمة نموذجاً للتعقل والأخلاق حبذا لو يصار إلى تصديره لبلدان العالم قاطبة... كبيرها وصغيرها. آردرن (40 سنة)، قادت نيوزيلندا خلال السنوات القليلة الفائتة عبر اختبارين صعبين؛ هما مجزرة مسجد مدينة كرايستشيرتش في مارس (آذار) 2019، وجائحة «كوفيد - 19». وبفضل مزيج من الحزم والعطف نجحت في لجم الفتنة، وطمأنة الناس، وضرب التطرف وحفظ الأمن في بلد غالبية سكانه من المهاجرين. ثم كرّرت نجاحها مع الجائحة جاعلة من بلدها الصغير الأكثر نجاعة في العالم على صعيد احتواء الفيروس القاتل. قالت الزعيمة الشابة محتفلة بالنصر: «إننا نعيش اليوم في زمن أكثر استقطاباً من أي وقت مضى، وعالم فقد فيه الناس القدرة على رؤية وجهات نظر الآخرين. أملي أن تكون هذه الانتخابات قد بيّنت أننا في نيوزيلندا لسنا من هؤلاء، بل بيّنت حقيقة أننا كأمة قادرون على الإصغاء وتبادل الرأي. وفي النهاية، نحن أمة أصغر من أن نتغافل عن منظور الآخرين. وصحيح أن الانتخابات ليست دائماً وسيلة لجمع الناس، لكن لا يجوز أن تكون وسيلة للتفرقة والنزاع».
رسالة التسامح المتواضعة هذه لا يختلف جوهرها كثيراً عن قول الإمام الشافعي: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب». ثم إنها صيغت بجمل بسيطة وبروح إيجابية نبيلة تشجع على التقارب والتفاهم بدلاً من التحريض على التناحر والتعالي والتهميش والإلغاء، وأحياناً التخوين. غير أنها، للأسف، تبدو استثناءً في عالمنا اليوم. إذ ما عدنا نراها مطلقاً في دول تتباهى بأنها ديمقراطيات تمارس الانتخابات وتدعي احترام الحريات العامة، بدءاً بقوى عملاقة كالولايات المتحدة والهند... ووصولاً إلى دولة صغيرة فاشلة كلبنان تتحكّم بها «دويلة ميليشياوية»، ومروراً بقوى إقليمية تعبث بمصير منطقتنا كإيران وتركيا وإسرائيل. لقد مرّت على الولايات المتحدة أشهر صعبة، تلاشت فيها تقريباً القدرة على تغليب منطق المؤسسات، واحترام تنظيم الاختلاف، في خضم تداعيات «كوفيد - 19» الاقتصادية والسياسية. والمرجح أننا، وسط العد العكسي ليوم الانتخابات الرئاسية والتشريعية 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، سنشهد مزيداً من الاحتقان والتأجيج، بمواكبة تثبيت تعيين القاضية المحافظة آيمي كوني باريت في المحكمة العليا.
وفي مكان آخر، قد يكون بعيداً عن معادلات الولايات المتحدة وحجمها، لكنه قريب جداً من مصالحها، مرّت أمس سنة كاملة على الانتفاضة الشعبية اللبنانية. ولكن بعد سنة من ذلك المفصل، تبدو هذه الانتفاضة شبه ضائعة تنظيمياً، ولبنان نفسه أسوأ حالاً في ظل أمر واقع تحاشت الانتفاضة، عن قصد أو من دون قصد، أن تواجهه مباشرة. بالنسبة للولايات المتحدة، أزعم أن الوضع مفتوح على كل الاحتمالات، ليس فقط في ظل مؤشرات استطلاع الرأي، بل في المزاج العام القلق والاستقطابي بصورة غير مسبوقة. وشخصياً، لا أذكر معركة انتخابية كان التناقض فيها بالحدة التي نراها اليوم بين المرشحَين الجمهوري والديمقراطي. أنا أتذكر جيداً معركتين رئاسيتين بين نقيضين «شبه آيديولوجيين»؛ هما انتخابات 1964 بين الرئيس الديمقراطي ليندون جونسون ومنافسه السيناتور الجمهوري باري غولدووتر، وانتخابات 1972 بين الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون ومنافسه السيناتور الديمقراطي جورج ماكغفرن. المعركتان جرتا في أجواء دولية ذات صلة بحرب فيتنام، وانتهتا بفوزين كاسحين (بأكثر من 60 في المائة من الأصوات الشعبية) للمرشحين الأكثر اعتدالاً. فعام 1964، كان جونسون ديمقراطياً شبه محافظ بالمقارنة مع غولدووتر اليميني المتشدد حربياً وفكرياً. وعام 1972 كان نيكسون جمهورياً واقعياً وسطياً (بالمقارنة مع غريمه المتشدد رونالد ريغان في صفوف الجمهوريين)، وفي المقابل كان ماكغفرن ليبرالياً جامحاً وأحد «الحمائم» المعادين للحرب داخل الحزب الديمقراطي. وعليه، يمكن القول إن الناخب الأميركي مال في المرّتين إلى الواقعية والوسطية ضد الجموح يميناً ويساراً.
هذه المرة الوضع مختلف، ويستبعد المحللون - حتى اللحظة - اكتساحاً لأي من المرشحين؛ الرئيس الجمهوري دونالد ترمب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن. والحال، أننا لو طبقنا منطق 1964 و1972 لرجحت كفة بايدن بفارق كبير، كونه الأقرب بين المرشحين إلى مواقع الوسط. أما السبب، فيرجع، باعتقادي إلى عاملين أساسيين: الأول، هو أن أميركا نفسها تغيّرت بفعل الديموغرافيا والعولمة والتكنولوجيا المتطورة (وبالأخص، صناعياً وإعلامياً). والثاني، أن ما كانت مُسلّمات مؤسساتية تحترمها الطبقة السياسة... تهتز الآن بشدة تحت ضغط الشعبوية الجامحة التي تمثلها ظاهرة ترمب ومفاهيم ستيف بانون. ولذا يرى كثيرون أن أميركا كما عرفناها، حتى قبل أربع سنوات، انتهت فعلياً بغض النظر عن نتيجة 3 نوفمبر. لبنان أيضاً، مع احترام فارق الحجم والنفوذ، تهدده ديناميكيات بنيوية قد تضع كيانه الهش ونظامه الأكثر هشاشة في مهب الريح. ولقد تابعت أمس، مقابلة مع ضابط متقاعد ومحلل سياسي عاقل، على إحدى الفضائيات اللبنانية، علّق فيها على الانتفاضة، وكيف يمكن تقييمها... وكان، بالفعل، موفّقاً في تقييمه. كان محقاً عند الإشارة إلى العوامل التي أدت إلى تعثر الانتفاضة حتى الآن. وقال إن أبرزها كان محاربتها في «عراضات» طائفية تهديدية صريحة، وكذلك عبر جماعات مندسّة، وافتعال العنف... سواءً من جانب الأجهزة الأمنية أو أفراد من المنتفضين. كذلك تطرق إلى أخطاء في الممارسة والتسيير داخل الانتفاضة، وانتقد شعار «كلّن يعني كلّن» (كلهم يعني كلهم)، معتبراً أنه لا يصح ولا يفيد، بل يجب التمييز بين الفاسد والمتآمر والمقصّر. وهذا الكلام مصيب جداً. والخلاصة، أن الانتفاضة اللبنانية قد تعمّدت النأي عن السياسة، أو التعميم في تناولها، تحاشياً لاستهداف قوة بعينها. لكن، ما أثبتته الأشهر الـ12 الأخيرة أن المؤامرة على مصير لبنان وهويته، وسط المشاريع الإقليمية، أكبر بكثير من المسائل المطلبية. إذ لا فساد خارج الحالة الأمنية، ولا استمرار لهذه الحالة الأمنية خارج نطاق المشاريع الإقليمية التي يتفاوض عليها «الكبار» من غير اللبنانيين. ومن ثم، بعد التفاهم ينصاع سلاح «الصغار» تمريراً للتفاهمات والصفقات... على جثة كيان جائع، ووطن من دون مواطنين، يفقد يومياً مبرّرات وجوده.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

15 - وادي السيليكون بتمويل إماراتي اخطر مشروع لتهويد القدس منذ العام1967؟!(محمد النوباني/راي اليوم) :
 
كان واضحاً منذ الإعلان عن التوصل إلى إتفاق لتطبيع العلاقات بين إسرائيل من جهة وكل من الإمارات والبحرين من جهة ثانية والتوقيع رسميا على الإتفاقين في حديقة البيت الابيض في واشنطن برعاية، ترامب في الخامس عشر من الشهر الماضي، ،بأن الحديث يدور عن توسيع الدور الوظيفي لحكام هاتين الإمارتين ومن سيحذوا حذوهما من حكام عرب في توقبع إتفاقات سلام مع إسرائيل ليشمل الدور الوظيفي الجديد، المشاركة الفعلية في تصفية القضية الفلسطينية وليس اليمنية فقط من الابواب الامنية والعسكرية والإقتصادية. وإذا ما إبتدأنا من العسكرية والأمنية فقد مكنت الامارات إسرائيل من السيطرة على جزيرة سوقطرة اليمنية الواقعة في البحر الأحمر ومن تعزيز تواجدها العسكري في المناطق التي تسيطر عليها الإمارات من اليمن، كما سنرى في الايام والاسابيع والاشهر القادمة تجليات اوضح لتعاون امني وعسكري ببن الطرفين في مواجهة الحوثيبن وربما ضد اطراف اخرى في محور المقاومة. وقد سبق لي في مقالات سابقة ان اشرت إلى أن الأمارات سوف سوف يكون لها دوراً في إنعاش الإقتصاد الاسرائيلي وإخراجه من الازمة البنيوية التي دخل فيها جراء جائحة كورونا وفي تمكين دولة الإحتلال من إنجاز مشاربع تهويدية بتمويل إماراتي.
وفي هذا الإطار فقدأعلنت نائبة رئيسة بلدية القدس المحتلة الصهيونية”ميلر ناحوم” امس الجمعة ان الامارات تعتزم إنشاء مدينة صناعية ضخمة شرقي القدس تحت إسم ” وادي السيليكون” تحاكي “سيليكون فالي” للتكنولوجيا بمدينة لوس انجلوس الامربكية تشمل إقامة فنادق بتكنولوجيا فائقة في محيط مستوطنات اسرائيلية”بهدف توفير فرص عمل ذات جودة عالية”حسب قولها”. وبحسب ما هو متوفر من معلومات فإن المشروع سيقام على انقاض منطقة كراجات وادي الجوز الفلسطينية والتي تبلغ مساحتها 250 الف متر مربع وذلك بعد هدمها وتشريد اصحابها وحرمانهم من مصدر دخلهم الوحيد. وهذا المشروع التهويدي الذي ستشارك بتمويله الإمارات بتكلفة 600 مليون دولار الهدف ألحقيقي منه هو استكمال تهويد مدينة القدس المحتلة وتغيير طابعها العربي والإسلامي. وكان موقع”Makorrishon” الصهيوني قد كشف النقاب عن أن نائبة رئيس بلدية القدس وهي المسؤولة عن العلاقات الخارجية والتنمية الإقتصادية الدولية وملف السياحة في القدس سافرت إلى الإمارات العربية ألمتحدة مؤخراً لإستكشاف خيارات التعاون والتمكن من جمع المستثمرين لإنشاء حديقة عالية التقنية في القدس،وعلى ما يبدو بانها عادت بإتفاقية التمويل. على ضوء ما تقدم فإن ما تفعله الإمارات هو تورط خطير في التآمر مع امريكا واسرائيل على القضية الفلسطينية،ولذلك فإن المطلوب ليس حض قيادة السلطة الفلسطبنية ،كما فعل رجل الاعمال الفلسطيني بشار المصري على الاستفادة من إتفاقهم مع اسرائيل لخدمة القضية الفلسطينية، فهذا كلام هراء ،بل عزلهم ودعوة شعوبهم لإسقاطهم بدلاً من مغازلتهم.
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

16 - دلالات حديث نِتنياهو أمام الكنيست: اتّفاق التطبيع مع الخليج دون بنود سريّة لا يَصدُق في إسرائيل ولكنّه حصل فِعلًا سلام بدون أي شئ(كمال خلف/راي اليوم) :
 
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حاول شرح فوائد اتفاق السلام مع الإمارات والبحرين أمام الكنيست الإسرائيلي قبل يومين، والتأكيد أن لا بنود سرية في هذا الاتفاق على الاطلاق كما قال بعد أن طلبت لجنة الامن والخارجية في الكنيست الكشف عن الملاحق السرية للاتفاق، وكذلك تعالت أصوات شخصيات متعددة من أمثال موشيه يعالون وغيره ممن لا يمكن لهم تخيل أن الإمارات والبحرين وقعوا اتفاقا مجانيا مع إسرائيل دون أي مقابل، لم يكن لأحد في إسرائيل تصديق ذلك، لكن هذا حال العالم العربي هذه الأيام. وتعتقد أوساط في إسرائيل أن الامارات قد تكون حصلت على موافقة لحصولها على أسلحة متطورة من الولايات المتحدة بما فيها طائرات “إف 35” وهو ما يُقلق أقطابا في اسرائيل من أن يكون نتنياهو أخفى ذلك في ملاحق سرية أو أنه اعطى وعدًا بتجميد الاستيطان وهو ما أثبت عمليا اليوم من خلال الإعلان عن مزيد من بناء الوحدات الاستطيانية إنه لم يقدم ذلك الوعد ولم ولن يجمد الاستيطان في سياق الاتفاقات مع عرب الخليج.
ومن جانب آخر صادق نتنياهو على شكوك حزب الله بشكل غير مباشر عندما أكد أن المفاوضات الحدودية غير المباشرة مع لبنان خطوة أو أرضية لاتفاق سلام مستقبلا مع لبنان، مضيفا أن حزب الله يمنع ذلك راهنا. وهنا يبرز مدى أهمية حذر حزب الله وتحذيره من أن إسرائيل تسعى لجر الوفد اللبناني التقني إلى التفاوض السياسي. إلا أن نتنياهو حاول أن يظهر أن كل لبنان شعبا وحكومة وسياسين يرغبون باتفاق سلام مع اسرائيل عدا حزب الله، وهو بذلك حاول الإيحاء أن الحزب هو العثرة الوحيدة أمام جر لبنان إلى معسكر المطبعين العرب. وهذا بالتاكيد غير صحيح إذ أن الغالبية العظمى للقوى التيارات والشعب اللبناني يرفض التطبيع بغض النظر عن موقف حزب الله، وهنا يعتمد نتنياهو على بعض الأصوات في لبنان وفئة قليلة جاهزة للتطبيع أو حتى التحالف مع إسرائيل ضد المقاومة في لبنان وقد فعلت ذلك سابقا في خضم الحرب الأهلية ضد الفلسطينيين والحركة الوطنية ولكنها باءت بالفشل وسقط اتفاق 17 أيار بقوة المقاومة وحصانة الشعب اللبناني. أكثر ما يثير الانتباه في كلام رئيس الحكومة الإسرائيلية أمام الكنيست هو قوله إن المنطقة للأقوياء فقط وإن الضعفاء يسحقون، هو يريد أن يوحي للكنسيت أن قوة إسرائيل دفعت دول عربية للرضوخ إلى مبدأ السلام مقابل الحماية الإسرائيلية، إلا أنه بذات الوقت أحرج الدول العربية التي وقّعت معه باعتبارها ضعيفة وتسعى إلى الدخول تحت عباءة إسرائيل القوية، وبذات الوقت هذا يصادق على أحقيّة أطراف محور المقاومة في امتلاك أسباب القوة كي لا يُسحقوا في منطقتهم، وبالتالي تقول المعادلة اعتمادا على كلام نتنياهو “عليك أن تكون قويا كي لا تضطر إلى خيارين السلام مع إسرائيل الدخول في حمايتها أو السّحق”.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

17 - مسلسل بندر بوش: مقولات أبا إيبان في تبرير الخيانة(اسعد أبو خليل/راي اليوم/نقلا عن الاخبار اللبنانية) :
 
لم يكن ظهور بندر بن سلطان على شاشة ابن عمّه، محمد بن سلمان، عاديّاً أو طبيعيّاً. تزامنَ الظهورُ مع ضخٍّ هائل في محطات النفط، لفكرة وممارسة التطبيع مع إسرائيل والرضوخ للسيادة الإسرائيليّة على المنطقة العربية. والذي تابعَ بندر بن سلطان، عبر السنوات، لاحظ أنّه تغيّرَ كثيراً ــــــــ منذ صعود محمد بن سلمان ــــــــ عمّا كان عليه من عنجهيّة وصلف وتكبّر. بندر بن سلطان تعرَّض بطريقة ما، لما تعرَّض له الوليد من طلال من إذلال ومهانة على يد محمد بن سلمان، لكن من دون حجز في فندق أو في جناح منزل، مثل تعرّض له سعد الحريري. أجبرَ محمد بن سلمان، بندر وأخاه خالد، على التنازل عن كميّة من ثروتهما لصالح الحاكم الجديد، الذي لم يكن يلقى التحيّة من أي منهما في زمن بات غابراً. وفساد بندر وأخيه خالد سجّل أرقاماً قياسيّة على المستوى العالمي (من قال إنّ النظام السعودي لا يمكن له أن يسجِّلَ أرقاماً عالميّة؟) حتى في الصور، يبدو بندر مختلِفاً وذليلاً ومبالِغاً في إظهار وطأة السن عليه. هو يخشى أن يتعرّض لما تعرّضَ له أولاد عمومته في سجون أو قصور اعتقال محمد بن سلمان. بندر بن سلطان رهينةً لدى محمد بن سلمان، كما أنّ كلّ أفراد العائلة المالكة باتوا رهائن عند ولي العهد. أصبح بندر رهن إشارة ولي العهد، يستعين به عندما يرى في ذلك مصلحة له، وبندر يبدو متحمِّساً لخدمة ولي العهد والثناء عليه. هذه قصة المسلسل باختصار.
خدمَ بندر سنوات طويلة في واشنطن، ولم يترك وراءه سمعة عطرة. كان معروفاً عنه أنّه قريب جداً من عائلة بوش (ومن هنا تسمية بندر بوش) وأنه يقدّم خدمات متنوّعة للإدارات الأميركيّة، ومن خارج الأقنية الدبلوماسية. لم يتحمّل تركي الفيصل العمل في سفارة المملكة في واشنطن طويلاً، لأنّه كان يكتشف أنّ بندر كان يقوم برحلات سرّية ومهمّات لم يكن هو يدري بها. وبين السفراء العرب، كان بندر معروفاً بتكبّره وصلفه، وأنّه نادراً ما كان يحضر اجتماع السفراء العرب الدوري، وكان يكتفي بإرسال مندوب عنه. كان أقرب إلى مجالس المنظمات الصهيونيّة من مجلس السفراء العرب. بندر كان عرّاب العلاقة المباشرة بين اللوبي الإسرائيلي والقيادة السعوديّة، بعد حرب الخليج في عام ١٩٩١، كما رتّب أول زيارة لوفد صهيوني إلى المملكة. إطلالة بندر الأخيرة كانت واضحة في مراميها: خطوة أخرى للنظام السعودي في تقويض القضيّة الفلسطينية، وفي تقديم وجهة النظر الصهيونية لها. وهذا الضخّ ضد القضية ليس بجديد، فقد عمل النظام السعودي على الإعداد له، منذ ١١ أيلول/ سبتمبر على الأقل. وكانت جريدة أولاد الأمير سلمان، «الشرق الأوسط»، السبّاقة في الترويج للمقولات الصهيونية والتطبيع. كذلك، كانت سبّاقة في استضافة عتاة الصهاينة في صفحات الرأي، من العرب والغربيّين. عادل درويش، مثلاً، يحمل اسماً عربيّاً، لكنّه صهيوني بريطاني يميني معروف، وكان من مؤسّسي منظمّة تعنى بمحاربة وجهة النظر الفلسطينيّة في الصحافة البريطانية. واستقت تلك الصحافة الخليجية أسلوب فؤاد عجمي (اللبناني الصهيوني الذي كان يخطب في حفل جمع التبرّعات للصهاينة) في السخرية من الفلسطينيّين ومن قضيّتهم والتعامل معها على أنها خاسرة حكماً، وأنّ ما على العرب إلّا الاعتراف بواقع الاحتلال والقبول بما يُعرض عليهم من مذلّة.
الصحافة السعوديّة (وهذا يشمل حسابات الذباب الإلكتروني لأنّها ليست إلّا أداة في يد النظام، ما يجعل من التفريق بين الشعب في المملكة وبين النظام ضرورة ماسّة احتراماً لضحايا النظام في السجون وخارجها) كانت سبّاقة في التمهيد لمرحلة التطبيع الخليجي الجاري، وهو لم يكن ممكناً من دون رعاية من النظام. والإدارة الأميركية باتت تعترف بجهود النظام السعودي في تعميم التطبيع العربي. كما أنّ حسابات النظام على مواقع التواصل الاجتماعي، باتت متمرّسة في اجترار المقولات الصهيونيّة عن القضيّة الفلسطينيّة، والتي تكرِّر جهل الخطاب اليمني الانعزالي اللبناني: عن أنّ الشعب الفلسطيني باعَ أرضه، وأنّه هو المسؤول عن إشعال حروب في المنطقة، وأنّه لا يعرف كيف يدير أموره. ولم يكن التطبيع الإماراتي ممكناً من دون هذا التحضير من قِبل نظام محمد بن سلمان. إطلالة بندر كانت للدفاع عن مسار التطبيع بكامله، وهو ابتدأ ــــــ في مجال تسويغ ظهوره ــــــ باختلاق قصّة نقد القيادة الفلسطينية للقيادات الخليجية، وكانت هذه الكذبة الأولى من أكاذيب بندر. أوّلاً، إنّ القيادات الفلسطينية (من ياسر عرفات إلى خلفه محمود عبّاس) تجنّبت عبر السنوات توجيه أي نقد للأنظمة الخليجيّة. حتى عرفات، بعدما تعرّضَ لحصار خانق من الأنظمة الخليجية، بعد احتلال الكويت، تمنّع عن توجيه النقد للنظام السعودي، وكان يوجِّه إعلامه للامتناع عن نقد آل سعود. لم يقبل عرفات بالردّ على كلّ الإهانات التي تلقّاها من إعلام آل سعود. صدرت ردودٌ من قِبل عصابة أوسلو ضد قرار التطبيع الإماراتي، لكنّ عبّاس أصدر أوامره بعدم توجيه أيّ نقد لحاكم الإمارات (طبعاً هناك مفارقة في أن يعترض محمود عبّاس وعصابته على التطبيع الخليجي، لأنّ التنسيق الأمني الذي تختصّ به سلطة أوسلو هو أعلى مراحل التطبيع). وصائب عريقات تعرّض لإهانات من بندر في مسلسله، لكنّه دأب على مخاطبته، بِذُل، بلقب «سموّ الأمير». أي إنّ بندر اختلق قصّة هجوم فلسطيني رسمي على قيادات أنظمة الخليج، كي يسوِِّغ هجومه ضد القضيّة الفلسطينيّة (كما أنّ النظامين السعودي والإماراتي اختلقا قصّة لتفجير الصراع مع النظام القطري).
وبدأ بندر بسرد خيانة «منظمة التحرير» لأنظمة الخليج، بسبب موقف عرفات من احتلال الكويت. هذا ليس مستغرباً، إنّ عائلة آل سعود تتّسم بالحقد والضغينة. هذه عائلة لم تغفر بعد لعبد الناصر هجاءه للأنظمة الرجعية، قبل عام 1967 (توقّف عبد الناصر الضعيف عن هجاء الأنظمة الرجعيّة بعد عام 1967، لأنّه كان يحتاج إلى تمويل بناء الجيش المصري) بالرغم من مرور خمسين عاماً على وفاة عبد الناصر، لا تزال تقرأ في صحافة آل سعود ـــــــ خصوصاً من الأبواق اللبنانية الأكثر طاعة وانحناءً من غيرها ـــــــ حقداً وتصفية حسابات مع عبد الناصر. فليس مستغرباً، إذن، أن يكون النظام السعودي لا يزال حاقداً على عرفات، بسبب موقفه من حرب الخليج. كان بندر معروفاً بتكبّره وصلفه وأنّه نادراً ما كان يحضر اجتماع السفراء العرب الدوري وكان يكتفي بإرسال مندوب عنه ويبدأ بندر بالتاريخ، في الإشارة إلى موقف الملك عبد العزيز، كما يمرّ على القيادات الفلسطينية المتعاقبة. ولا يأتي بندر بجديد ــــــــ باستثناء كمٍّ من الأكاذيب ـــــــ إذ إنّه يعيد تسويق المقولات الصهيونيّة ضد القضية الفلسطينية. وفحوى مسلسل بندر المملّ هي مقولة أبا إيبان الشهيرة ـــــــ شهيرة لأن الإعلام الغربي يحبّ الترويج لها ـــــــ ومفادها أنّ الشعب الفلسطيني «لا يفوّت فرصة لتفويت الفرصة». كرّرها بندر بالعربيّة من دون الإشارة إلى مصدرها. ومرَّ على ما أسماه التحالف بين الحاج أمين وهتلر. طبعاً، إنّ التوصيف مغالِط، والحاج أمين كان في بداياته حليفاً للاستعمار البريطاني، وعندما طُرد من فلسطين فتّش عن بدلاء، ولم يستقبله إلا النظام النازي العنصري. لا مجال لتبرير سقطة الحاج أمين وجهله بطبيعة النظام النازي. لكن أن يستخدم الأمير السعودي ذلك ضد الشعب الفلسطيني، هو تكرار أيضاً للدعاية الصهيونيّة. ثمّ ماذا عن العلاقة الوطيدة بين آل سعود والنظام النازي. التقى الحاج أمين مرّة واحدة (أو مرّتيْن) مع هتلر، لكنّ الملك عبد العزيز أرسل مبعوثه، خالد القرقني للقاء هتلر في تموز/ يوليو 1939 في معقل هتلر الجبلي (وهناك فيديو للقاء). وكان الملك يريد تعاوناً عسكرياً مع النظام، كما حاول الحصول على سلاح وإنشاء مصنع للخرطوش (راجع «العالم العربي في وثائق سريّة ألمانيّة، 1937 ـــــ 1941»). كان يمكن أن يستمرّ التعاون، لولا أنّ الملك خاف من إغضاب راعيه البريطاني. وقد روى لي السفير الأميركي السابق في الرياض، تشاز فريمان، أنّه رأى خنجراً ممهوراً بالصليب المعقوف، كان الملك عبد الله يضعه في درج مكتبه، وهو مهدى لوالده من هتلر. النظام السعودي، الذي كان يبيع النفط (عبر السوق الفوريّة) لنظام الأقليّة البيضاء في جنوب أفريقيا والذي تحالف مع أعتى الأنظمة الرجعيّة في العالم، لا يحقّ له وعظ حركة التحرير الفلسطيني عن صوابية التحالفات. هذا نظام موّل أكثر الحركات رجعيّة حول العالم، فقط للمساهمة في الحرب الأميركيّة ضد الشيوعيّة، ولأنّه شاطَر رأي أميركا في كراهية الاشتراكية والشيوعية.
أمّا عن موقف الملك من صعود الخطر الصهيوني، فإنّ رواية بندر أقرب إلى سيرة أبو زيد الهلالي. لقد كتبت المؤرِّخة النزيهة، مضاوي الرشيد، عن موقف الملك عبد العزيز من حرب فلسطين، وما سبقها (راجع فصل، «السعوديّة وحرب فلسطين في عام 1948»، في كتاب «الحرب من أجل فلسطين»، تحرير يوجين روغن وآفي شلايم). وموقف عبد العزيز من القضية الفلسطينية، لم يكن له أيّ علاقة بتعاطفٍ مع الشعب الفلسطيني. هذا رجلٌ كان له فهم ضيّق للعلاقات الدولية، وحتى لمفهوم العروبة (وكان مساعدوه المصريون والسوريّون يكتبون خطَبه ومراسلاته). هذا رجل ردّ بغضب على أمين الريحاني، عندما سأله عن الوحدة العربيّة، إذ قال: «ومن هم العرب، حِنّا العرب، قال ذلك وضرب السجادة بقضيب يحمله من الخيزران» («ملوك العرب»، ج. 2، ص. 43). وموقفه من القضيّة الفلسطينيّة كانت تتحكّم به هذه العناصر: 1) عداؤه الشديد للهاشميّين ومنافسته لهم في الزعامة. 2) الولاء المطلق للمُستعمِر البريطاني وتولّيه مصالحه على ما عداها في السياسة الخارجيّة. 3) الخوف من الرأي العام العربي ورأي الفقهاء وقد استخدم هذا العنصر في مراسلاته مع البريطانيّين لتسويغ إطلاق مواقف لفظيّة في تأييد الفلسطينيّين. وخلافاً لمزاعم بندر الكاذبة، فإنّ الملك المؤسِّس، كما يسمّونه، صاحب دعوات الجهاد ضد «المشركين»، لم ينصر القضيّة الفلسطينيّة بشيء. لنُراجع القرائن.
تتراوح نظرة عبد العزيز المعاصرة إزاء القضيّة الفلسطينيّة بين نقيضَيْن: يروّج أنصار الممانعة في الإعلام والمواقع لوثيقة تقول إنّه باع فلسطين. وهذه الوثيقة مزوَّرة، وهل فلسطين ملك لآل سعود كي يبيعوها؟ وهناك في الجانب الآخر بندر وأبواق دعاية آل سعود، الذين يزعمون أنّ عبد العزيز ناصَرَ الشعب الفلسطيني طيلة حياته. لكنّ الحقيقة تختلف عن ذلك. هناك ما ذكرته المؤرِّخة اليزابيت مونرو في تأريخها لسيرة جون فيلبي (مستشار الملك) والذي قال فيه سفير بريطاني سابق في السعوديّة، إنه منسجِم في تناقضاته: يؤيّد شعب فلسطين، لكن يؤيّد أيضاً هجرة اليهود إلى فلسطين. مونرو ذكرت ما ذكرته المراجع، من أنّ فيلبي جالَ في بريطانيا، في أوائل الأربعينيّات، عارِضاً مبادرة لمنح فلسطين لليهود مقابل مال لعبد العزيز. يقول توماس ريكس («هل وافق السعوديّون على خلق إسرائيل»، «فورين بوليسي»، 12 أيلول/ سبتمبر 2014) إنّه عثر في يوميّات الدبلوماسي البريطاني، أوليفر هارفي، في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 1941 أنّ «حاييم وايزمان التقى بجون فيلبي، رجل ابن سعود (في الغرب يعرفون عبد العزيز باسم «ابن سعود») ومعتنق الإسلام، الذي قال إنّه يعتقد بأنّ ابن سعود يُمكن أن يقبل بمنح فلسطين لليهود، على أن يموِّل اليهود ذلك، وأن توافق حكومة صاحب الجلالة على ذلك». لا نعلم ما طبيعة هذا العرض، لكنّه بات جزءاً من تاريخ الملك عبد العزيز.
تطرَّق بندر بن سلطان إلى اللقاء الشهير بين فرانكلين روزفلت والملك عبد العزيز. ولدينا رواية أوليّة مباشرة من المترجِم الكولونيل وليم إدة (لبناني الأصل) الذي حضر الاجتماعات. صحيح أنّ عبد العزيز رفض مناشدة روزفلت للقبول بالمشروع الصهيوني، واقترح تدفيع الألمان ثمن ما حلَّ باليهود، ولكنّه لم يطلب أيّ شيء ملموس وسياسي من روزفلت، واكتفى بوعد روزفلت (طبعاً، أخلَّ به على عادة حكام الغرب في وعودهم للحكّام العرب الموالين لهم) بأنّه لن يُقدِم على سياسة ما نحو فلسطين، من دون استشارة اليهود والعرب معاً. سُرَّ عبد العزيز بهذا الوعد، الذي تكرَّر في رسالة أخيرة أرسلها روزفلت إليه في ما بعد (وظنّ أنّ الوعد يسري على الإدارات التي ستتبع، راجع بروس رايدل، «ملوك ورؤساء: السعودية والولايات المتحدة منذ روزفلت»، ص. 10). لكنّ المشكلة الكبيرة في اللقاء الشهير تتعلّق بأدوية عبد العزيز، إذ إنه بعدما غادر سفينة روزفلت لم يعثر على أدويته، وقدّم للحكومة الأميركية قائمة بـ240 دواءً يحتاجها بصورة يوميّة. راجعَ طبيب الجيش الأميركي القائمة، ووجد أنّ 210 من بين الـ240 دواءً يحتاجه الملك السعودي، لم تكن إلا عبارة عن منشّطات جنسيّة (مزيَّفة وغير متوفّرة). لكنّ الجيش الأميركي عاد وعثر على أدوية الملك وأرجعها له. (المرجع نفسه، بروس رايدل، ص. 10). وفي زمن الانتداب البريطاني، كان عبد العزيز واضحاً في مراسلاته مع الحكومة البريطانية، أنّه لن يفعل ما يمكن أن يؤذي الحكم البريطاني في فلسطين وسياساته الصهيونيّة. هو قال: «إنّ الحكومة السعوديّة لن تقوم بعمل أي شيء يمكن أن يُحرج البريطانيّين قبل أن يتحلّلوا من مسؤولياتهم في فلسطين» (مضاوي الرشيد، المرجع أعلاه، ص.239). أي إنّ عبد العزيز لم يتمنّع فقط عن تأييد ثورة الشعب الفلسطيني، بل هو أعان عمليّة قمعها. لقد ضغط عبد العزيز مع غيره من طغاة العرب الموالين لبريطانيا، في حينه، على القيادة الفلسطينيّة كي توقف حركتها في ثورة 1936. والضغط هذا، أدّى إلى وقف الثورة وقمعها من قبل السلطات البريطانية، بعدما كان عبد العزيز وغيره قد وعدوا الشعب الفلسطيني بأنّ بريطانيا ستقدّم لهم حلاً. وقف المرحلة الأولى من انتفاضة 1936 ـــــ 1939 هو الذي أدّى إلى هزيمتها في مرحلتها الثانية، وتحوّلها إلى شبه حرب أهلية فلسطينية. لو أنّ الثورة لم ترضخ لضغوط عبد العزيز وأمثاله، كان يمكن لها أن تقضي على المشروع الصهيوني بالقوة، قبل أن يشتدّ الجسم العسكري للحركة الصهيونيّة، وقبل أن تزداد أعداد المهاجرين بصورة كبيرة بعد بضع سنوات. وفي حرب 1948، لم تكن مشاركة الجيش السعودي على ما وصفها بندر في مسلسله. جريدة «ذا تايمز» البريطانيّة كتبت عن المشاركة السعوديّة في عدد 1 تموز/ يوليو 1948، ووصفت المشاركة بأنّها «مذهلة إلى درجة أنّها لا تستحق التعليق»، وأنّ العدد (1200 جندي) يشمل مَن كان موجوداً في مصر. وقالت إنّ «الرجال (السعوديّين) كانوا كلّهم تقريباً غير مدرّبين وبلا جدوى في الحرب العصريّة. وبعضهم لم يكن حتى يعرف أن يطلق النار من بندقية» (مضاوي الرشيد، ص. 241). هذه هي بطولات المتطوّعين السعوديّين في حرب فلسطين، التي استشهد بها بندر بن سلطان.
لكن النظام السعودي آزر الشعب الفلسطيني بالخطب والكلام الكريه: إنّ النظام كان سبّاقاً في ضخّ الخطاب المعادي لإسرائيل من وجهة نظر معادية للسامية. إنّ أجهزة دعاية الصهيونية حول العالم كانت دائماً تستعين بخطاب المملكة السياسي والديني، لإعطاء صورة مشوَّهة عن الصراع العربي ــــــ الإسرائيلي، وإحالته إلى استمرارٍ للخطاب النازي. وفي هذا، يمكن للصهيونيّة أن تشكر جهاز النظام السعودي الدعائي عبر العقود الطويلة. ولم يكن الملوك أنفسهم، من بعد العزيز إلى فيصل، في منأى عن بث كراهية اليهود كيهود. وكما تخصَّص النظام السعودي بضخّ كراهية ضد اليهود كيهود، عاد وعكس مساره بعد ١١ أيلول/ سبتمبر، واكتشفت المملكة فجأة الحكمة من ضخّ فكرة الحوار بين الأديان، والتي لا يريدها إلّا حواراً مع الصهيونية اليهودية والمسيحية فيما يُمعن في قمع المعتقدات الأخرى في المملكة. كذّب بندر بن سلطان أحاديثه عن عروض مغرية تلقّاها الشعب الفلسطيني ورفضها. لم يُعرَض على الشعب الفلسطيني أي عرض مُغرٍ منذ النكبة، ولا عرض. بندر شوّهَ كلّ العروضات الغربية التي قال إنّها عُرضت على شعب فلسطين، تماماً كما في السردية الصهيونيّة التقليديّة. وهو اختلق عرضاً قال إنّ جيمي كارتر قدّمه لياسر عرفات، لكنّ الأخير رفضه. ليس من أثر لهذا العرض على الإطلاق، ولم يرد ذكره في كتاب ويليام كوانت («مسيرة السلام»)، وكوانت قد فصّل سياسة كارتر نحو الصراع العربي ــــــ الإسرائيلي، وكان موظَّفاً في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض. نفاق النظام السعودي في القضية الفلسطينيّة بات موثَّقاً، ويمكن مراجعة ما قاله جيمي كارتر عن ذلك في كلمته في جامعة ماريلاند، عندما اعترف بأنّ النظام السعودي كان يشجّعه في مسيرة كامب ديفيد في السرّ، فيما كان يدين المسيرة في العلن (راجع كلمة كارتر في 25 تشرين الأول/ أكتوبر 1998، على موقع «كرسي أنور السادات للسلام والتنمية»). وكذب بندر، أيضاً، في حديثه عن كلمة الملك فهد في واشنطن في شباط/ فبراير 1985. وكان مفاد كلام بندر أنّ فهد انزعج من فحوى كلام ريغان، في كلمته المكتوبة، إلى درجة أنّه تحدّث في كلمته عن الرياضة فقط. لكنّي عدتُ إلى خطبة فهد في البيت الأبيض على موقع مكتبة ريغان الرئاسيّة، وفهد، بالرغم من حديثه عن الرياضة، فقد ذكرَ أيضاً ما كانت واشنطن تودّ سماعه: «نريد أن يعيش الجميع بسلام»، وكان هذا الكلام مطلوباً منه للاعتراف بحقّ دولة العدو في العيش بسلام. لقد أصبح الشعب الفلسطيني وحيداً، ولم تعد الأنظمة العربية تزعم أنّها تؤيّد قضيّته العادلة. بندر استعار أقوالاً غربيّة معادية لشعب فلسطين، عندما قال إنّ القيادات الفلسطينيّة (على سوئها) كانت أسوأ محامٍ لأعدل قضيّة على عكس الصهاينة. لكن، هل نحن في محكمة عادلة؟ هل دول الغرب تشكّل محكمة نزيهة يمكن لأيٍّ كان عرض وجهة نظره والدفاع عنها؟ وهل دول الغرب لا تحكم إلّا بناء على الحجّة والمنطق؟ لو كان لـ«منظمة التحرير» أفضل القادة وأبلغ الخطباء، لم يكن هناك أيّ تغيير في وجهة سياسات الغرب المعادية لشعب فلسطين. لم يتبنَّ الغرب الصهيونيّة لأنّ الحجّة الصهيونيّة انتصرت على الحجّة الفلسطينيّة، بل لأنّ مصالح الغرب اقتضت ذلك، تماشياً مع تاريخٍ طويل من الاستعمار الغربي، في منطقتنا وفي غيرها. ولم تكن هناك ردودٌ على كلام بندر، حتى من فلسطينيّين (إلا في ما ندر). لم يعد الدفاع عن فلسطين يحفّز، كما في الماضي، وليس له من مردود مادي. والذين أثروا من «منظمّة التحرير» في لبنان صمتوا، بعدما كنزوا الذهب والفضّة وشيّدوا القصور، وأصبحوا أدوات في يد أنظمة التطبيع الخليجي. لكن: من هو بندر في تاريخ القضيّة الفلسطينيّة؟ ثم هل له أن يحدِّثنا في مسلسل آخر عن تفجير بير العبد وعن صفقة اليمامة؟
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

18 - السعودية وفلسطين: من الجهاد إلى الشيطنة(د. وليد القططي/راي اليوم) :
 
وثّق الباحث السعودي محمد الأسمري في كتابه (الجيش السعودي في حرب فلسطين)، نقلاً عن (دار الوثائق المصرية)، رسالة من قائد الجيش المصري في فلسطين اللواء أحمد المواوي لقيادته في القاهرة يُشيد ببسالة الجيش السعودي المُشارك في حرب فلسطين إلى جانب الجيش المصري، جاء فيها:” أرى أنه من باب المجاملة للدولة الوحيدة التي اشتركت معنا اشتراكاً بجيشها أن يُكافأ رجالها الذين اشتركوا وامتازوا في الميدان أسوة برجالنا… إنَّ الروح المعنوية السائدة بين هذه القوات روح عالية؛ فكلهم متشوقون للقتال ومؤمنون بالقضية العربية يدفعهم في ذلك شعور ديني”. هذا الشعور الديني الذي ذكره المواوي في رسالته هو فريضة الجهاد في سبيل الله للدفاع عن فلسطين والقدس، الأرض المُباركة والمقدسة، أرض الإسراء والمعراج، التي فيها المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين، كما وثق الأسمري نقلاً عن (مركز المعلومات الفلسطيني) أسماء (155) شهيداً سعودياً من أصل (3200) مُقاتلاً نظامياً ومتطوعاً شاركوا في الحرب. هذا الدافع للجهاد من أجل تحرير فلسطين وحباً لها يحاول النظام الحاكم السعودي عبثاً بعد سبعة عقود من حرب فلسطين، أن يزرع مكانه شيطنة فلسطين: القضية والشعب والمقاومة، وما بين الجهاد لتحرير فلسطين وشيطنة فلسطين مساحة زمنية وتحوّلات جوهرية.
استمرت المملكة العربية السعودية بقيادة آل سعود بدعم القضية الفلسطينية ودول الطوق ضد الكيان الصهيوني- على الأقل في العلن- انسجاماً مع إرادة الشعب العربي المسلم في الجزيرة العربية المُحب لفلسطين والقدس والأقصى، فكما وقفت المملكة مع فلسطين في حرب النكبة عام 1948م في عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن سعود، وقفت مع مصر أثناء العدوان الثلاثي عام 1956م في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، فقدمت الدعم المالي، واستضافت الطائرات المصرية المحتمية من القصف في مطاراتها لحمايتها. وبعد النكسة عام 1967م قدّمت المملكة في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز لمصر أموالاً ضخمة لتعويض خسائر الحرب. أما في حرب اكتوبر عام 1973م فأمر الملك فيصل باستخدام سلاح النفط للضغط على الدول الغربية الداعمة للكيان الصهيوني، وأرسل قوات عسكرية لمساندة الجيش السوري على جبهة الجولان. وعندما خرج الرئيس المصري أنور السادات عن الإجماع العربي ضد الكيان، وعقد اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 م معه، وأخرج مصر من معادلة الصراع العربي الإسرائيلي، كانت المملكة بقيادة الملك خالد بن عبد العزيز في طليعة الدول العربية التي قاطعت مصر للضغط على نظامها الحاكم للعودة إلى الإجماع العربي، وتصويب سياساتها اتجاه فلسطين.
لم يمر زمن طويل على خروج مصر من الصراع والإجماع العربي، وبتعبير الشاعر العراقي أحمد مطر فرار الثور من الحظيرة، حتى بدأ العرب يشقون طريقهم خلف الثور الهارب من الحظيرة، فلم يرجع الثور، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة، وبما أنَّ (أول الرقص حنجلة)، فجاءت المبادرة السعودية للسلام عام 1981م المعروفة بمبادرة الأمير فهد لتكون أول حنجلة العرب، التي أعطت صاحب البيت ثلثه، ومغتصبه الثلثين. وكان حنجلة صاحب البيت سلسلة من التنازلات انتهت باتفاقية اوسلو عام 1993م، التي جعلت صاحب البيت يرضى بالعيش تحت سلطة مغتصب البيت، وطبّق العرب المثل (إن كان صاحب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت الرقص)، فرقص العرب على إيقاع موسيقى سلام الشجعان التي كان يعزفها أبو عمار من سجن المقاطعة برام الله، فحوّلوا المبادرة السعودية للسلام إلى المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت عام 2002م، التي سجلوا فيها براءة اختراع نظرية (الأرض مقابل السلام)، ومع عوامل التعرية القومية بفعل رياح التغيير القادمة من الشمال الغربي تآكلت الأرض ولم يبقَ إلاّ السلام، مُضافاً إليه رمال التطبيع التي ألقتها رياح التغيير الشمالية الغربية، فتكوّنت نظرية جديدة هي (الحماية مقابل السلام والتطبيع)، وجاري العمل على تطوير النظرية لتنسجم مع إرادة سيد البيت الأبيض الجديد وصفقة قرنه، ولتتوّج إنجازات بطلي الحرب على اليمن والسلام على (إسرائيل) – ابن سلمان وابن زايد- فيتطور التطبيع إلى تحالف، فكانت سياسة شيطنة فلسطين: القضية والشعب والمقاومة ممراً إجبارياً للاعتراف بالكيان، والسلام والتطبيع معه، وصولاً إلى التحالف.
شيطنة فلسطين – القضية والشعب والمقاومة – كسياسة منهجية موّجهة من السلطة السعودية العُليا اتخاذها ممراً إجبارياً للسلام والتطبيع مع العدو، وربما التحالف معه، يهدف إزالة حضور فلسطين في عقول وقلوب السعوديين، ومحوها من ذاكرتهم ووجدانهم، ولإزالة الحاجز النفسي المانع لارتكاب جريمة الصلح مع الكيان وإدارة الظهر لفلسطين، ولإيجاد مبرر أخلاقي يسمح بالتخلّص من عبء القضية الفلسطينية الثقيل المُعيق لتنفيذ إرادة سيد البيت الأبيض، ولإماتة الضمير المُسبب للشعور بالذنب بعد الوقوف مع الجلاد الإسرائيلي ضد الضحية الفلسطيني. ولذلك كانت شيطنة فلسطين عبر الإعلام والدراما استحقاقاً مفروضاً يتم بموجبه استبدال الصورة النمطية الايجابية لفلسطين – القضية والشعب ومقاومة – الجامعة بين صورتي الضحية والبطل، وبين مأساة الاحتلال وبسالة المقاومة، وبين معاناة اللجوء وعنفوان الثورة، لتكون الصورة النمطية سلبية تقوّض عدالة القضية، وتشيطن صورة الشعب، وتُجرّم نضال المقاومة، فالقضية مجرد تجارة بأيدي القادة، والشعب باع أرضه وناكر للجميل، والمقاومة تعمل لأجندة خارجية لحساب إيران وتركيا والإخوان المسلمين… وهذا من شأنه خلق حالة من العدائية والكراهية لكل ما هو فلسطيني، فلا عجب بعد ذلك إن تم الترويج لشعار (فلسطين ليست قضيتي) في أوساط العرب الخليجيين وخاصة السعوديين، ولا عجب بعد شيطنة الفلسطيني من الذهاب نحو أنسنة الجلاد الإسرائيلي.
أنسنة الإسرائيلي في وسائل الاعلام والدراما السعودية والخليجية هي الوجه الآخر لشيطنة الفلسطيني، ومفهوم الأنسنة كمقابل للشيطنة يعني إضفاء الصفات الأخلاقية الإنسانية على الإسرائيلي بمعزل عن كونه مُحتلاً ومغتصباً للأرض، ومُهجّراً ومُشرّداً للشعب، وبتجاهل لحقيقة دولة (إسرائيل) ككيان قائم على أرض الشعب الفلسطيني، وكيان عسكري استيطاني إحلالي عنصري إرهابي، قام بالعنف واستمرار وجوده مرتبط بإدامة العنف. إضفاء الصفات الإنسانية على اليهودي الصهيوني الإسرائيلي وكيانه هدفه تغيير الصورة النمطية الشريرة للإسرائيلي المرتبطة بالعدوان، إلى صورة نمطية إيجابية جديدة، ترسم صوراً مختلفة للإسرائيلي الفرد كإنسان عادي، وإنسان طيب، وإنسان متفوّق، وللإسرائيلي الشعب كأمة مظلومة مكافحة من أجل البقاء تستحق الحياة في وطنها (إسرائيل). ولاستكمال أنسنة الإسرائيلي كعدو سابق، لا بد من إعادة تعريف العدو، فعندما تصبح فلسطين ليست قضية السعوديين، تصبح (إسرائيل) ليست عدواً لهم، بل العدو هو الشعب الفلسطيني الناكر للجميل “اللي ما يقدر وقفتك معاه ويسبك ليل نهار”، وبذلك بعد شيطنة الفلسطيني وأنسنة الإسرائيلي تصبح الطريق ممهدة للصعود إلى هاوية التطبيع والتحالف مع الكيان الصهيوني. انتقال النظام السعودي الحاكم بقيادة ثنائي استبداد آل سعود السياسي وتطرف آل الشيخ الديني من صورة الجهاد لتحرير فلسطين المُشرقة إلى صورة شيطنة فلسطين المُظلمة، كان نتاج مسيرة تحالف شريرة بين السلطتين السياسية والدينية، توّلى كبرها الأمير والشيخ، أنتجت فكراً تكفيرياً دموياً، وزّع (المجاهدين) على شتى بقاع الأرض التي يريدها الأمريكان، فسقط على هذه الطريق المليئة بالشبهات آلاف الشباب السعوديين، ذهبوا قرابين بشرية على مذبح تضليل وإرادة الأمريكان، ابتداءً من أفغانستان وانتهاءً بسوريا مروراً بالشيشان والصومال وغيرهما كثير، في حروب عبثية ومعارك وهمية، لا ناقة للأمة فيها ولا جمل، وبقى عشرات الشهداء السعوديين الذين ارتقوا دفاعاً عن الأقصى والقدس وفلسطين بقعة صغيرة ناصعة البياض في ثوب كبير حالك السواد، ولكن البقعة حتماً ستكبر وتتسع حتى تملأ الثوب كله بياضاً وتُبدد سواده الحالك وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

19 - لبنان يفاوض إسرائيل من موقع المفلس(خير الله خير الله/العرب) :
 
ذهب لبنان إلى التفاوض مع إسرائيل من دون حكومة. أكثر من ذلك، ذهب إلى التفاوض في ظلّ أزمة اقتصادية لا سابق لها. وصل الأمر بفقدان حبوب “بانادول” لوجع الرأس في الصيدليات. لم يعد من وجود للدواء في لبنان الذي كان في الماضي بمثابة مستشفى لدول المنطقة كلّها. هناك بلد مفلس اسمه لبنان يذهب إلى التفاوض مع إسرائيل بعد شهرين وأسبوعين تقريبا على تفجير ميناء بيروت، وبعد سنة على انكشاف الانهيار المصرفي اللبناني، إذ صارت ودائع اللبنانيين والعرب في مكان مجهول. المضحك المبكي أن المفاوض في صدد البحث عن بطولات وهمية من نوع رفض التقاط صورة مع الوفد المفاوض الإسرائيلي. ليس معروفا في أيّ عالم يعيش لبنان. الجواب إنّه يعيش في عالم الانتصارات الوهمية من نوع أن حرب صيف 2006 كانت انتصارا على إسرائيل!!!
في ظلّ هذا الوضع المأساوي هناك سؤال يطرح نفسه بحدّة. محور السؤال من هي السلطة الفعلية في لبنان؟ هل هي السلطة التي عطلت تشكيل حكومة، لكنّها ارتأت في المقابل تغطية مفاوضات مع إسرائيل تجري برعاية أميركية وإشراف من الأمم المتحدة؟ الأهمّ من هذا السؤال لماذا المفاوضات في هذا التوقيت بالذات وهل هي مرتبطة بجدّية الإدارة الأميركية التي فرضت عقوبات على وزيرين سابقين هما علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، وهما قريبان من “حزب الله”؟ ثمّة جانب آخر للمأساة اللبنانية. يتمثّل هذا الجانب في أن لبنان ذهب إلى مفاوضات مع إسرائيل في هذا التوقيت بالذات في غياب حكومة من جهة وفراغ سياسي مرعب على أعلى المستويات من جهة أخرى. هذا الفراغ ليس ناجما عن تراجع مسيحي على كلّ الجبهات وفي كلّ الميادين فحسب، بل عن التغطية المسيحية لسلاح غير شرعي أيضا. بكلام أوضح، هذا السلاح هو سلاح “حزب الله” الذي يخدم مصلحة إيران. آخر ما يفكّر فيه من يحمل هذا السلاح هو مصلحة لبنان. لا حاجة إلى التذكير بأنّ “حزب الله” ليس سوى لواء في “الحرس الثوري” الإيراني بعناصر لبنانية. الأكيد، أيضا، أن لا حاجة إلى التذكير بوثيقة مار مخايل التي وقعها في السادس من شباط – فبراير 2006 الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله مع رئيس الجمهورية الحالي ميشال عون.
كانت الحاجة إلى عشر سنوات كاملة لاختبار “التيّار العوني” والتأكّد من أنّه لن يحيد عن الخطّ الذي رسمه له “حزب الله”. بعد عشر سنوات كوفئ ميشال عون برئاسة الجمهورية. لم يدرك كلّ من وقف إلى جانب انتخاب ميشال عون رئيسا للجمهورية معنى تحوّل “حزب الله”، أي إيران، إلى الطرف الذي يقرّر من هو رئيس الجمهورية اللبنانية المسيحي. كان على المسيحيين جميعا رفض ذلك باكرا من دون أيّ تردّد، خصوصا أن ليس بينهم من يريد الخروج النهائي للطرف المسيحي من المعادلة السياسية اللبنانية. لعلّ التحوّل الخطير الذي يشهده لبنان حاليا يتمثّل في أنه لم يعد مطلوبا الاكتفاء بإلغاء المسيحيين. هناك تعمّد لإلغاء أهل السنّة. هذا هو التفسير شبه الوحيد لبقاء البلد من دون حكومة في هذه المرحلة المصيرية التي يمكن اختزالها بتفضيل “الثنائي الشيعي” الذهاب إلى مفاوضات ذات طابع سياسي وتقني في آن مع إسرائيل، بدل التركيز على تشكيل حكومة تشرف على هذه المفاوضات.
المشكلة أنّه كان مفترضا في المفاوضات مع إسرائيل أن تكون قرارا وطنيا لبنانيا وليست قرارا يتخذّه قسم من اللبنانيين بغية تحقيق هدف مرتبط بالمصالح الإيرانية ليس إلّا. ليس معروفا ما الذي دفع الرئيس نبيه برّي، الذي هو أيضا رئيس حركة “أمل”، إلى الإعلان بنفسه عن اتفاق على إطار للمفاوضات مع إسرائيل. هل ذلك عائد إلى العقوبات الأميركية التي طالت الوزيرين السابقين فحسب أم أن هناك أيضا رغبة لدى إيران في تقديم أوراق اعتمادها باكرا إلى الإدارة الأميركية الجديدة التي تراهن على أنها ستكون برئاسة جو بايدن… أم هناك أخيرا نيّة إيرانية واضحة في نسف المبادرة الفرنسية من أساسها مع ما تضمّنته من إصلاحات؟ تبدو المفاوضات من أجل ترسيم الحدود مع إسرائيل أمرا طبيعيا. كان يفترض أن تبدأ قبل وقت طويل، مباشرة بعد حرب 1967، بدل إدخال لبنان نفسه في متاهات العمل الفدائي الفلسطيني والتكفير عن ذنب لم يرتكبه، هو ذنب عدم المشاركة في تلك الحرب. كان قرار الامتناع عن المشاركة في حرب 1967 قرارا حكيما. كان في الإمكان تفادي تحوّل جنوب لبنان إلى صندوق بريد طوال نصف قرن، خصوصا منذ توقيع اتفاق القاهرة المشؤوم في خريف العام 1969. هذا لا يغني عن طرح أسئلة من نوع لماذا استفاق “حزب الله” على ترسيم الحدود في هذه الأيّام بالذات؟ ولماذا لا يترافق قراره مع ترميم ما يمكن ترميمه داخليا، خصوصا في مجال تشكيل حكومة معقولة تضمّ اختصاصيين في وقت لا وجود سوى للعبة واحدة في المدينة هي المبادرة الفرنسية التي تهيّء، عمليا، لمفاوضات جدّية وحقيقية مع صندوق النقد الدولي. حقّقت إيران ما تريد تحقيقه، خصوصا بعدما امتلكت، بشهادة قاسم سليماني، أكثرية في مجلس النوّاب اللبناني. أكّدت أنّها تمتلك القرار اللبناني وتتحكّم به. أهمّ ما أكدته أن المسيحيين في لبنان، صاروا غائبين، ومن بقي منهم صار في جيبها… وأنّها قادرة على العمل من أجل تهميش السنّة. لم تنجح بذلك إلى الآن بشكلّ كامل. لذلك، يذهب لبنان إلى التفاوض مع إسرائيل في غياب أي تكافؤ من أي نوع في موازين القوى.
هناك بلد انهار اقتصاديا مع انهيار مصارفه. بلد منقسم على نفسه ومن دون حكومة. بلد فقد ميناء بيروت وبيروت نفسها. بلد يعاني من فراغ سياسي على أعلى مستوى. مثل هذا البلد، حيث يرفض كثيرون أخذ علم بحجم الكارثة التي حلّت به، يريد التفاوض مع إسرائيل. ما الأجندة التي ستفرض نفسها؟ هل أجندة إيران… أم لا يزال هناك أمل بأجندة لبنانية ليس معروفا من يستطيع فرضها؟ الأكيد أنّه إلى جانب البطولات الوهمية من نوع رفض التقاط الصورة مع الإسرائيليين، هناك بطولات أخرى يحاول ما يسمّى “التيّار العوني” افتعالها من نوع أن لديه كلمة في تحديد سير المفاوضات. لم يأخذ بعد هذا التيّار علما بالثمن الذي توجّب وسيتوجب على المسيحيين بسبب قبولهم أن يكون مرشّح “حزب الله” رئيسا للجمهورية اللبنانية.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

20 - المنظمات الصهيونية في كندا تحرز انتصارين مهمين على الجالية الفلسطينية واصدقائها(د. نزيه خطاطبه/راي اليوم) :
 
خلال الشهر المنصرم احرز اللوبي الصهيوني المؤيد لاسرائيل انتصارين مهمين تمثل الاول في منع جامعة تورونتو من تعيين الدكتورة فالنتينا أزاروفا ( يهودية مناهضة للصهيونية) لترؤس البرنامج الدولي لحقوق الإنسان بكلية الحقوق في جامعة تورونتو (IHRP ) , والحجة انها تعاونت مع منظمات حقوق انسان في فلسطين منها منظمة الحق ومنظمة الضمير التي تدافع عن الاسرى والمعتقلين واصحاب الاراضي المصادرة و يصنفها اللوبي الصهيوني على انها ارهابية . والحدث الاخر المهم هو فوز آنامي بول Annamie Paul بدعم وتاييد من قبل اللوبي الصهيوني لمنصب رئيسة حزب الخضر ، لتصبح أول زعيم أسود يهودي الديانة لحزب سياسي فيدرالي في كندا. حيث حصلت في الجولة الأخيرة من الفرز ، على 12090 صوتًا وجمعت ما يفوق 200 الف دولار تبرعات لتتفوق بذلك على المحامي دميتري لاسكاريس المناصر الصلب للقضية الفلسطينية والمدعوم من قبل الجالية الفلسطينية وانصارها و هو الذي يصف نفسه بأنه “اشتراكي بيئي” ، حيث حصل على 10081 صوتًا وجمع تبرعات تقدر بحوالي 75 الف دولار . قام Lascaris بحملة لدفع الحزب إلى اليسار ، مع خطة لخفض ميزانيةالشرطة ، وخفض الإنفاق العسكري بشكل كبير وتطبيق “سقف” للثروة للتخلص من المليارديرات في كندا وتوزيع عادل للثروة .
....لا نشك في قدرة اللوبي الصهيوني ونفوذه المالي والضغوطات التي يمارسها على صناع القرار في الحكومة والبرلمان والمجالس المحلية في كندا, ولكننا لا نقلل ايضا من مقدرة الجالية الفلسطينية وانصارها في حال توحيد جهودهم في مواجهة وحتى احباط مخططات هذا اللوبي والذي يدفع بكل امكانياته حاليا لتبني مشروع ما يسمى بـ “التعريف العملي لمعاداة السامية” الذي أطلقه التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست ، والذي يسعى إلى الخلط بين الانتقادات الموجهة لسياسة الاحتلال الاسرائيلي وممارساته وبين معاداة السامية. وقد لعبت CIJA ، على وجه الخصوص ،ومنظمة بيناي بريث B’NAI BRITHدورًا أساسيًا في دفع كندا لتبني هذا المشروع حيث نجحت في بعض المواقع واخفقت في اخرى . فقد جرى اعتماده من قبل الحكومة الفيدرالية ، ومجلس مدينة فوغان ، ومجلس يورك الإقليمي ، ومجلس مدينة باري ، وثلاث بلديات في كيبيك (كوت سانت لوك وهامبستيد وويستماونت) ، بينما مجالس مدينة كالجاري ، مونتريال ، فانكوفر ، من بين العديد من المؤسسات أو الهيئات الإدارية الأخرى ، سحبت أو رفضت الاقتراحات مشروع لاعتماد تعريف عملي لمعاداة السامية WDA..... على الفلسطينيين في كندا توحيد جهودهم ووقف حالة الانكماش والتقوقع التي تعانيها غالبية الجمعيات الفلسطينية حتى يواجهوا مشاريع اللوبي الصهيوني وحتى لا يفقدوا أصدقائهم وأنصار القضية الفلسطينية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

21 - دراسةٌ إسرائيليّةٌ: تغلغل تل أبيب بالخليج يُعتبر بابًا لصفقاتٍ مع دولٍ عربيّةٍ لا تربطها بها علاقاتٍ ومنفذًا لتوسيع علاقاتها في آسيا والإمارات تسعى لتثبيت مكانتها كلاعبٍ إقليميٍّ مؤثرٍ(راي اليوم) :
 
أكّدت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ أنّ اقتصاد الإمارات واقتصاد البحرين ليسا كتلةً مُتجانسةً، وأنّ اقتصاد الإمارات أكبر بكثير من اقتصاد البحرين، لافتةً إلى أنّه طبقًا لتقدير صندوق النقد الدوليّ فإنّ اقتصاد الإمارات هو الثاني من حيث الحجم في الشرق الأوسط بعد السعودية، ويُعتبر اقتصادًا مستقرًا وواعدًا. وتابعت الدراسة أنّه توجد في أساس “اتفاقات إبراهيم” (اتفاقات الـ”سلام” بين إسرائيل والإمارات والبحرين)، توجد اعتبارات الأمن الوطنيّ، وفي الخلفية التهديد الإيرانيّ المشترك والحليفة المشتركة- الولايات المتحدة، وهناك مصلحة للإمارات في تعزيز الصلة بينها وبين الولايات المتحدة، بما في ذلك الوصول إلى وسائل قتال أمريكيّةٍ متقدمةٍ، كما أنّ الإمارات تسعى أيضًا لتسجيل نقاط مع الإدارة الأمريكيّة فيما يتعلق بالنزاع بينها وبين قطر، وتثبيت مكانتها كلاعبٍ إقليميٍّ مؤثرٍ، ومع ذلك، من الواضح أنّ وقوف الدولتيْن، الإمارات والبحرين، إلى جانب إسرائيل والولايات المتحدة ينطوي أيضًا على مخاطر بالنسبة إليهما من جانب معارضي السلام، وعلى رأسهم إيران ووكلاؤها، بحسب تعبير الدراسة. ورأت الدراسة إنّه “لاتفاقات إبراهيم مزايا اقتصادية مهمة، ومن الطبيعيّ أنّ الاتفاقات مع دول الخليج تسمح بالكشف عن نشاطاتٍ اقتصاديّةٍ كانت تجري حتى الآن مع إسرائيل في الخفاء، أوْ بصورة غير مباشرة، وفي الأساس، تسمح بتطوير وترسيخ العلاقات الاقتصادية في مجالات كثيرة: تجارة، مواصلات، سياحة، أمن، اتصالات، تكنولوجيا، طاقة، في مجال المال، الصحة، والدفاع عن البيئة”.
على سبيل المثال، مضت الدراسة، في ضوء المعطيات المناخية (مناطق صحراوية ودرجات حرارة مرتفعة)، قد يكون الطرفان مهتميْن كثيرًا بالتعاون في موضوع مواجهة التغييرات المناخية، بما فيها تحلية مياه البحر، والزراعة المتقدمة، وفي مجال الطاقة من الممكن التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتصدير النفط إلى الغرب بواسطة خط أنابيب إيلات – عسقلان، وتستطيع إسرائيل أنْ ترى في الإمارات والبحرين أيضًا مصدرًا إضافيًا للنفط ومشتقاته. وشدّدّت الدراسة على أنّ إيجاد موطئ قدم إسرائيلية في الخليج يمكن أنْ يستخدم بابًا للقيام بصفقاتٍ مع دولٍ عربيّةٍ أُخرى، لا تربطها بها علاقات سياسية رسمية أوْ علاقات عمومًا، وأيضًا بابًا لتوسيع علاقات إسرائيل الاقتصادية في آسيا. وأوضحت أنّ أحد تداعيات اتفاقات إبراهيم أيضًا تقصير مسار الطيران إلى شرق آسيا للرحلات السياحية والتجارية والشحن، وأنّ الإمارات يمكن أنْ تُستخدم كمصدر وهدف للاستثمارات في مجموعة مجالات واسعة. ويمكن أنْ تقدم قيمة إضافية لاستثمارات مبادرين في مشاريع تشمل الفلسطينيين، ومصر، والأردن، وتسمح لهم بالاستفادة من ثمار السلام، وبذلك تستفيد منها الإمارات لتحسين صورتها، بالإضافة إلى مكاسب سياسية، بعد أن اعتبر الفلسطينيون أنها تخلت عنهم، كما أكّدت.
وأشارت إلى أنّ ما يجري الكلام عنه هو، بين أمور أُخرى، إقامة مناطق تجارية مشتركة، والاستثمار في محطات تكرير المياه، وفي منشآت للطاقة، وحتى إقامة جزر اصطناعية في مواجهة قطاع غزة، مُؤكّدةً أنّ الاتفاقات بين إسرائيل وأطراف عربية لم تحقق حتى الآن التطلعات الاقتصادية التي علقتها عليها الأطراف العربية، ويبدو أنّ هذا أحد أسباب البرودة حتى الآن إزاء اتفاقات السلام مع مصر والأردن، طبقًا لأقوالها. الشركاء العرب في اتفاقات إبراهيم، أضافت، يتوقعون أنْ يثمر التطبيع مع إسرائيل ثمارًا اقتصادية – هذا التوقع ازداد على ما يبدو بسبب الأزمة الاقتصادية التي سبّبها وباء الـ”كورونا”، وإسرائيل، من جهتها، لها مصلحة في أنْ تتحقق هذه التوقعات، وأنْ يشعر بها الشارع العربي الخليجي، كتجسيدٍ لفوائد السلام معها، طبقًا لما أكّدته الدراسة الإسرائيليّة. من هنا، أردفت الدراسة يتعيّن على إسرائيل المبادرة إلى التعاون والرد بصورةٍ إيجابيّةٍ على الاقتراحات التي تأتي من الخليج في هذا الاتجاه، لكن يجب عدم الإفراط في الحماسة، وعدم الانقضاض على اقتصادات الخليج. وأوضحت أيضًا: “مواطنو إسرائيل العرب (عرب الـ48)، الذين لديهم ميزة اللغة، يمكن أنْ يجِدوا في اتفاقات إبراهيم فرصًا، ويتعيّن على حكومة إسرائيل دمجهم في العلاقات التي تتطوّر، مثلاً في وفود اقتصادية (وغيرها) إلى الخليج، وأيضًا من أجل توجيه الاستثمارات من الخليج نحو مناطق صناعية في بلدانٍ عربيّةٍ، وعلى أي حال، يتعين على المستثمرين الإسرائيليين إثبات مصداقيتهم والامتثال للقوانين المحلية على أساس تعلّم القواعد الثقافيّة – التجاريّة المحليّة. واختتمت الدراسة قائلةً إنّه بالإضافة إلى ذلك، يجب أنْ نتذكّر بأنّ سوق الخليج مفتوحةً أيضًا أمام عناصر مُعادية لإسرائيل، ما يفرض حذرًا في موضوع تسويق التكنولوجيا الحساسّة، وفقًا لتعبيرها.
************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

22 - موقع عبري ينشر تفاصيل هامة لاتفاق السلام الذي سيوقع غدًا في المنامة(راي اليوم) :
 
أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أنه من المتوقع أن توقّع إسرائيل والبحرين، غدا الأحد، على إعلان مشترك بشأن “إقامة علاقات سلام وعلاقات دبلوماسية”. وبحسب “موقع والاه الإسرائيلي” سيوقّع على الإعلان في المنامة، مسؤولون من إسرائيل والبحرين، برعاية وزير المالية للولايات المتحدة الأميركية ستيف منوتشين، ومبعوث البيت الأبيض آفي بركوفيتش، ومن بين ما سيتناوله الإعلان “إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وفتح سفارات”. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن “الإعلان المشترك يقع ضمن صفحتين وسيكون نوع من الاتفاق المؤقت، ومرحلة إلى الطريق بين إعلان التطبيع الذي وقع في البيت الأبيض في 15 أيلول/سبتمبر على يد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، وبين التوقيع على اتفاق شامل”. وبحسب الموقع الإسرائيلي “سيكتب في الإعلان المشترك أن الطرفين لن ينفذا أعمالاً عدائية ضد بعضهما البعض، وسيعملان على منع أعمال عدائية لطرف ثالث”، وسيشدد الإعلان على أن “كلا الطرفين ملتزمين بالتعايش وثقافة السلام”، و”سيحدد الإعلان قائمة لحوالي عشر تواقيع من بينها يوقعان على اتفاقات بمجالات: الاستثمارات، الطيران المدني، السياحة، التجارة، العلوم والتكنولوجيا، جودة البيئة، الاتصالات والبريد، الصحة، الزراعة، المياه، الطاقة والتعاون القضائي”.
وبحسب الموقع، فإن “ممثلي البحرين هم من طلبوا أن يوقع في هذه المرحلة على اتفاق مؤقت بشاكلة إعلان مشترك، لا على اتفاق كامل. وسبب ذلك هو الانتقادات الداخلية في المملكة ضدّ التطبيع مع إسرائيل والرغبة بالتقدم بشكل تدريجي أكثر من الإمارات”. وأكّد الموقع أن إسرائيل وافقت على الطلب البحريني. رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن “الكثير من الدول العربية تغير نهجها تجاهنا”، والكنيست الإسرائيلي صادق اليوم على على اتفاق التطبيع بين “إسرائيل” والإمارات والبحرين. ويذكر أن صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، قالت إن نتنياهو، رضخ لطلبات المثول أمام الكنيست لشرح الأجزاء السرية لاتفاقية التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة. وذكرت الصحيفة أن “نتنياهو لن يكشف عن الأجزاء السرية من صفقة الإمارات في الكنيست إلا بعد تصويت أعضاء الكنيست”. وكانت الإمارات والبحرين وإسرائيل وقعوا على اتفاق “التطبيع”، في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، وذلك برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

23 - معاريف: أداء الجيش المتواضع يمنع عملية كبيرة بغزة(راي اليوم) :
 
قال ضابط إسرائيلي؛ إن “الجيش يستعد لاحتمالية اندلاع تصعيد عسكري أمام حركة حماس في قطاع غزة، بعد أن نجح وباء كورونا خلال الأشهر السبعة الأخيرة في إزالة القضية الأمنية من جدول الأعمال الإسرائيلي”، مستدركا: “بعد انخفاض مستوى الإصابة بالمرض في جولته الأولى، زادت التوترات بمناطق الاحتكاك”. وأشار تال ليف-رام في تقرير نشرته صحيفة “معاريف” إلى أن “الخوف من كورونا أوقف حركة التجار من غزة إلى إسرائيل، ممن يكسبون رزقهم بمتوسط أجر 450 شيكلا يوميا (130 دولارا) إلى جانب توقف المشاريع الدولية الكبيرة وأموال التبرعات، وتركيز المساعدات على تقوية المنظومة الطبية لكبح جماح الفيروس في غزة”. وذكر أن “معدل البطالة في غزة يبلغ الآن 60 بالمئة، وبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما قفز إلى 70 بالمئة، مع انخفاض متوسط الأجر اليومي من 63 إلى 58 شيكلا (25 دولارا)، وتحدثت الأونروا عن فلسطينيين يبحثون عن الوجبات السريعة، ويصعب عليهم تقديم وجبة واحدة في اليوم لأسرهم، ما يؤكد أن الوضع في غزة يزداد سوءا”.
وتابع: “تعتقد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن حماس تتعرض لضغوط داخلية كبيرة”، مرجحا أنها قد تلجأ مرة أخرى لتوجيه هذه الضغوط نحو إسرائيل بالوسائل السابقة، مثل البالونات المتفجرة والمظاهرات الشعبية قرب الحدود، “وربما لن تنتظر المنظمات الفلسطينية في غزة نتائج الانتخابات الأمريكية، بحيث تسعى لرفع درجة حرارة القطاع الجنوبي”. وشدد على أن ذلك يقود الجيش الإسرائيلي إلى استكمال الاستعدادات العملياتية للصراع في غزة، وتقديم الخطط لرئيس الأركان للموافقة عليها، موضحا أن الموافقات على الخطط الأخيرة قد تشمل عملية واسعة النطاق في قطاع غزة، وقد صرح رئيس الأركان أن القيادة الجنوبية ناضجة ومستعدة للغاية لتنفيذ هذه الخطة إذا لزم الأمر.
واستدرك قائلا: “لكن بالنظر للأداء المتواضع للجيش في العمليات الأخيرة بغزة، فإن هذا يتطلب التحقق من صحة الخطط العملياتية كل أسبوع”، مؤكدا أن “التسبب بانهيار قطاع غزة أو حكم حماس غير وارد لدى إسرائيل، لأن الخطط تستند بشكل أساسي لعنصر قوة الجيش المتمثل بتقويض قدرات حماس بشدة من خلال إلحاق الضرر بقادتها الكبار، وتشكيلاتها العسكرية، وأسلحتها، ومستودعات الذخيرة، وأصولها الاستراتيجية، على أن يتحقق كل هذا في وقت قصير، كدرس من عملية الجرف الصامد 2014 التي استمرت 50 يوما”. وأكد أن “الجيش يسعى لتغيير المعادلة التي وضعتها التنظيمات المسلحة في السنوات الأخيرة، وبموجبها، فإن المنظمات من تختار موعد بدء جولة التصعيد، وتحديد المرحلة التي تنتهي عندها، حيث اتخذت إسرائيل خطوات مهمة عندما دعمت بناء الجدار الحدودي، في أعقاب جولات التصعيد التي أطلقتها حماس”.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

24 - مستوطنون يقتلعون 30 شجرة زيتون شمالي الضفة(راي اليوم) :
 
أقدم مستوطنون يهود، السبت، على اقتلاع 30 شجرة زيتون من أرض مزارع فلسطيني شمالي الضفة الغربية المحتلة. وقال المزارع بلال رجا، ببلدة “قريوت”، جنوبي نابلس، للأناضول، إن مستوطنين من مستوطنة “راحيل”، المقامة على أراضي قريته وقرى مجاورة، اقتلعوا نحو 30 شجرة زيتون من أرضه. وأضاف رجا، أن أشجار الزيتون المقتلعة تتراوح أعمارها بين سنة وسبع سنوات. وأضاف أن “المستوطنين كانوا مسلحين، وبرفقتهم عدة كلاب، حيث قاموا باقتلاع الأشجار، قبل أن يعودوا إلى المستوطنة”. ولفت إلى أن مثل تلك الاعتداءات تتكرر ضد المزارعين، لاسيما خلال موسم الزيتون. وأردف: “مجاري مستوطنة راحيل تضخ في أراض تابعة للقرية، ما يؤدي إلى إتلاف أعداد كبيرة من الأشجار، ويحول دون تمكن المزارعين من قطف ثمار الزيتون”. يُذكر أن سكان بلدة “قريوت”، كانوا يملكون نحو 22 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، صادرت إسرائيل 14 ألفا منها لصالح المستوطنات، وفق المجلس المحلي. وتشهد قرى جنوب مدينة نابلس، اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين المقيمين في المستوطنات المحيطة بالمدينة، حيث يهاجمون المواطنين وممتلكاتهم ومزارعهم. كما يقوم هؤلاء بإحراق المساجد، وخط شعارات عنصرية تدعو لقتل العرب، حسب شهود عيان، ومختصين فلسطينيين بقضايا الاستيطان.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

25 - الملك سلمان وولي عهده يوجهان رسالة هامة لرئيس أذربيجان وسط الحرب الدائرة(راي اليوم) :
 
بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، برسالة للرئيس إلهام حيدر علييف رئيس جمهورية أذربيجان. وبحسب وكالة الأنباء السعودية، هنأ فيها الملك سلمان وولي العهد، رئيس أذربيجان بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده. وأعرب العاهل السعودي وولي عهده الأمير محمد بن سلمان عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة له، ولحكومة وشعب جمهورية أذربيجان وبمزيد من التقدم والازدهار. يذكر أن الاشتباكات العسكرية بين أرمينيا وأذربيجان على خط التماس في إقليم ناغورني قره باغ والمناطق المتاخمة له، قد تجددت في 27 أيلول/سبتمبر الماضي، وتصاعدت حدة التوتر إذ تبادل الجانبان القصف بالصواريخ والمدفعية، في أعنف جولة من الصراع المستمر منذ 30 عاما، وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب. وأعلنت موسكو في الـ 10 من تشرين الأول/أكتوبر، عن توصل وزيري الخارجية الأذربيجاني والأرميني، عقب محادثات استمرت 10 ساعات، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في قره باغ وتبادل الأسرى وجثامين القتلى، إلا أن الهدنة اتسمت بالهشاشة منذ سريانها يوم السبت حيث تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاكات صارخة للهدنة وتنفيذ هجمات على المدنيين.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

26 - بوتين ومحمد بن سلمان يبحثان التعاون في الطاقة ومواجهة كورونا(الشرق الاوسط) :
 
أعلن الكرملين، أمس، أن الرئيس فلاديمير بوتين أجرى محادثات هاتفية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ركزا خلالها على دفع التعاون الثنائي في ملف الطاقة وفي إطار الجهود المشتركة لمواجهة انتشار فيروس «كورونا». وهذا ثاني اتصال هاتفي يجريه بوتين مع ولي العهد السعودي خلال الأسبوع الأخير، ما عكس وفقاً لوكالة «نوفوستي» الحكومية الروسية، درجة الاهتمام الذي يوليه الطرفان لتنشيط الاتصالات وتنسيق المواقف في الملفات المختلفة. وذكر بيان الكرملين أن المحادثات «شكلت استمراراً للحوار الذي أجراه الطرفان الثلاثاء»، وأشار إلى أن بوتين وبن سلمان «تبادلا الآراء بشكل مفصل حول تطبيق الاتفاقات الموقعة في إطار (أوبك بلس)، بما يخدم مصالح دعم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية»، فضلاً عن التطرق إلى ملفات التعاون الثنائي في المجالات المختلفة. وأضاف الكرملين أن البحث تطرق خلال المكالمة الهاتفية إلى «آفاق التعاون في مكافحة انتشار فيروس كورونا، وخاصة في شأن فرص استخدام اللقاح الروسي المضاد للوباء في السعودية». ولفتت الرئاسة الروسية إلى أن بوتين والأمير محمد اتفقا على مواصلة الاتصالات على مختلف المستويات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

27 - السعوديّة تُكشّر عن أنيابها وتُهاجم: تركيا بين أنياب حملة شعبيّة: إعلام السّلطان يُهاجم الأمير المُحرّض(خالد الجيوسي/راي اليوم) :
 
لم تَعُد الصّورة مُقتصرةً على “المشهد التويتري”، حيث حملات هُجوميّة حادّة تُشَن على تركيا، وبِضاعتها، ومُسلسلاتها، ومُواطنيها، وسياحتها ورئيسها، المكان: العربيّة السعوديّة، والأسباب: تهديدات مُفترضة صادرة عن الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان ضدّ دول الخليج العربيّة. الحملة تبدو بتأييدٍ رسميّ سعوديّ ومُباركة، ويُشارك فيها دون استثناء، نُخب المملكة، من كتّاب، وشُعراء، وصحفيين، وحتى أمراء من العائلة الحاكمة، المشهد كمن هبّوا هبّة رجلٍ واحد، لمُقاطعة تركيا. الحملة “التويتريّة” تتصدّر الوسوم الأكثر تفاعلاً في السعوديّة خلال إعداد هذه المادّة، عدد من “الهاشتاقات” وفيها الآلاف من المُتفاعلين مع مُقاطعة تركيا، تنجح الحملة وتنتقل إلى أرض الواقع، ويُلبّي التجار السعوديّون بالفِعل النّداء، ورفعوا يافطات في أسواقهم ومحالهم التجاريّة “نعتذر عن بيع المُنتجات التركيّة”، الاقتصاد التركي يتعرّض لنكسة، فبحسب إعلام سعودي محلّي يُقدّر حجم الخسائر جرّاء المُقاطعة، بأكثر من 15 مليار ريال سعودي.
اللّافت أنّ صدى الحملة السعوديّة، امتدّ حتى وصل إلى مِصر، والمغرب، والكويت، وليبيا، فيما الأسواق القطريّة تعتمد على المنتج التركي بطبيعة حال الحِصار أو المُقاطعة المفروض عليها من قبل الدول التي تقود الحملة، السعوديّة، ومن خلفها الإمارات، وهي ذاتها المُقاطِعة التي تدعو الخليج لمُقاطَعة تركيا، فيما السّوق القطري يعتمد على المُنتَجين الإيراني، والتركي. وحدها الدراما التركيّة تبدو صامدةً أمام حالة الهبّة الشعبيّة السعوديّة الخليجيّة المُقاطِعَة، “رأي اليوم” ترصد يوميّاً حالة التّفاعل الخليجي والعربي مع العرض اليومي للمُسلسلات على الشّاشات التركيّة، العمل التاريخي التركي يأخذ حيّزًا كبيرًا من عقل المُشاهد العربي، الخليجي، يُعرض حاليّاً مسلسل “عثمان”، والسلاجقة العظام”، وكلاهما يتصدّران التريند السعودي الخليجي أسبوعيّاً، وكلاهما يحكي قصّة صُعود العثمانيين وأمجادهم، فيما الإنتاجات العربيّة “النّاسخة” لحكايا الأتراك “الرومانسيّة” مُستمرّةٌ بالفِعل، وآخرها مسلسل “عروس إسطنبول” أو “عروس بيروت” المُعرّب والمنسوخ حرفيّاً، والمعروض على شاشة (MBC) السعوديّة.
تبدو التقديرات السعوديّة بتحقيق حملة المُقاطعة نتائجها واقعيّةً، فقد كانت تُوجّه اتّهامات للمملكة بقيادة حملات افتراضيّة ضدّ خُصومها فقط، ولكنّ بيانات وزارة الخارجيّة التركيّة تقول بأنّ حجم التبادل التجاري بين السعوديّة، وتركيا، انخفض تدريجيّاً وصولاً للعام 2018، وهو مشهد يبدو أنّ الخاسر الأكبر فيه تركيا، وسياسات أردوغان في المِنطقة، كما يجدر الإشارة إلى أنّ الخطوات السعوديّة ضدّ تركيا، لم تصل حدّ طرد العاملين الأتراك على أراضيها، ومُجمل 200 شركة تركيّة عاملة في المملكة. لكنّ عاصفة المُقاطعة للبضائع التركيّة والتي ترفع شعار “واجب وطني” في الأسواق التجاريّة السعوديّة، قد تطال العاملين الأتراك، وتحديدًا الحلّاقين الأتراك ومحالهم، والذين ينتشرون بشكلٍ كبيرٍ في مُدن ومُحافظات المملكة، ويُقبِل عليهم الشّباب السعودي، لتقليد آخر صيحات الموضة المُتعلّقة بقصّات الشعر، واللّحية. وتصدّر بالفِعل وسم يدعو إلى طرد الحلّاقين الأتراك من السعوديّة، وسط حالة من السخرية، والجدل، حول البدائل، فمهنة الحِلاقة تبدو حِكرًا على الأتراك، والهنود، والسوريين، وبعض الأردنيين في المملكة، ويفضّل السعودي الحلّاقين الأتراك، لما لهم من خبرةٍ في ذلك المجال. وتُمارس وسائل الإعلام التركيّة هدوءً على جبهات الرّد في مُواجهة حملات المُقاطعة، وسط تساؤلات عن أوراقها في قضيّة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي للتّهديد، لكن إحدى القنوات المحليّة التركيّة الرسميّة أو كما تُوصف بوسائل إعلام “السلطان”، قد هاجمت الأمير الشاعر عبد الرحمن بن مساعد، والذي يبدو أنه “القائد” الفِعلي لتلك الحملة، وقد أعاد الأمير والذي لا يشغل أيّ منصب رسمي في بلاده، مقطع القناة، وأكّد في تغريدة أنّ حملة المُقاطعة تأتي بفطرة وبحب من الشعب السعودي تُجاه بلده.
وغرّد في تغريدةٍ أخرى يقول: “‏تقول صحيفة يني شفق أنني أستهدف تركيا وذلك تعليقًا على تغريدتي التي دعوت فيها لمقاطعة المنتجات التركية.. تركيا بلد كبير ولا أتمنى لشعبه إلّا الخير.. مشكلتي ومشكلة السعوديين الذين يدعون لنفس ما دعوت له من مقاطعة هي مع أردوغان الذي تجاوزت صفاقاته وتصريحاته المسيئة تجاه بلادنا كل حد”. وكان عجلان العجلان رئيس الغرف التجاريّة في العاصمة الرياض، هو أوّل من أطلق دعوات لمُقاطعة تركيا اقتصاديّاً، وكان من آخر تغريداته في الخُصوص: “‏أقولها بكل تأكيد ووضوح: لا استثمار لا استيراد لا سياحة نحن كمواطنين ورجال أعمال لن يكون لنا أي تعامل مع كل ماهو تركي، حتى الشركات التركية العاملة بالمملكة أدعو الى عدم التعامل معها، وهذا أقل رد لنا ضد استمرار العداء والإساءة التركية إلى قيادتنا وبلدنا”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

28 - تركيا واحتراف الفوضى(عبدالله بن بجاد العتيبي/الشرق الاوسط) :
 
احتراف نشر الفوضى مهمة كبرى تتبناها تركيا إردوغان، للتغطية على كل الخسائر والفشل السياسي والاقتصادي العريض الذي تمر به، في واحدة من أسوأ مراحل تاريخها الحديث، وآيديولوجيا الإسلام السياسي، ووهم بسط النفوذ على الدول العربية. والشعارات القومية الرنانة لا تغطي عجز الاقتصاد ولا فشل السياسة. الرئيس الأرمني أرمين سركيسيان صرح بكل وضوح بأنه «إذا لم يتم إخراج تركيا من السياق العام، فسيكون من الصعب للغاية التوصل إلى تسوية سلمية من خلال المفاوضات». وأضاف: «إذا لم يتم إيقاف تركيا، فسيؤدي ذلك إلى وضع غير مستقر للغاية في القوقاز، وستسيطر أنقرة على خطوط الأنابيب الدولية»؛ بينما يرى غيره أن الحل سيكون عسكرياً وسياسياً ضد أرمينيا.
انحيازاً للفوضى، أعلنت تركيا مجدداً إعادة التنقيب في شرق المتوسط الذي توقفت عنه قبل فترة وجيزة، في تحدٍّ جديد للعالم وللاتحاد الأوروبي، وهذا البحث التركي اليائس والمستميت خلف النفط والغاز وطرق الأنابيب الدولية، هو ما يفسر كل التهور السياسي ودعم الفوضى في كل المنطقة، من أذربيجان إلى ليبيا، مروراً بشرق المتوسط وسوريا التي كانت تركيا تستفيد من نفطها ونفط العراق، عبر التعاون الوثيق مع تنظيم «داعش» الإرهابي قبل سنوات قليلة من الزمن.
في القوقاز، سعت تركيا وتسعى لخلق «سوريا جديدة»، كما تحدث الرئيس الأرمني، وذلك لنشر الفوضى في كل منطقة القوقاز، والمخاطرة بإعادة إحياء صراعات التاريخ وثاراته في هذه المنطقة الخطيرة من العالم، وهو ما سيهدد استقرارها وإعادتها لمربع الفوضى والإرهاب الذي تحبه تركيا وتدعمه، كما سعت من قبل لتحويل ليبيا إلى سوريا جديدة في شمال أفريقيا، والأمل أن ينتقل فشلها في ليبيا إلى فشل مماثل في القوقاز، فلا أحد يحب الفوضى ولا الحروب. «المرتزقة السوريون» - مع الأسف الشديد - حاضرون في حرب أذربيجان وأرمينيا، بالدعم التركي المباشر والمفضوح عبر سياسة «الميليشيات المتنقلة» التركية التي أصبحت معروفة، وهم لا يصنعون شيئاً سوى تكرار تجربة ليبيا؛ حيث أصبح استخدام المرتزقة المأجورين الإرهابيين سياسة تركية ثابتة، ولكن تركيا تضيف في هذه الحرب مشاركة وحدات عسكرية من الجيش التركي نفسه، وتنقل بعض وسائل الأنباء استخدام وحدات عسكرية من بلد آسيوي مسلم من قِبَل تركيا. بالفوضى، ولنشر الفوضى في منطقة البحر الأسود، قامت تركيا بتجربة منظومة الصواريخ الروسية «إس 400» فوق البحر، وهو ما استدعى ردة فعل من الخارجية الأميركية التي نددت بذلك الفعل علناً. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذَّر الرئيس التركي، العام الماضي، من أن هذه السياسة التركية ستكون «مشكلة حقيقية قد تتسبب في فرض عقوبات أميركية على أنقرة». وكم حجم التناقض الذي تتبناه تركيا حين تلجأ لمنظومات الأسلحة الروسية وهي عضو في حلف «الناتو»! والتناقضات في السياسة لا تلبث أن تنكشف عن مواقف لا تسر المتناقضين.
ليست العقوبات الأميركية وحدها هي التي تلوح في سماء تركيا؛ بل والعقوبات الأوروبية كذلك. وبحسب «العربية نت»، فقد «انتقد رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال، الجمعة، عمليات استئناف التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، مندداً بما اعتبره (استفزازات) تركية أحادية الجانب. كما أكد أن الاتحاد الأوروبي يعتزم دراسة الوضع في ديسمبر (كانون الأول) للنظر في عقوبات ضد أنقرة». هذه الأخبار توضح أن أوروبا بدأت تستيقظ وتستشعر الخطر الحقيقي من وراء الفوضى التي تنشرها تركيا في شرق المتوسط، وأعلنت دعماً أقوى لدولتي قبرص واليونان، الدولتين العضوين في الاتحاد الأوروبي. وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس: «تركيا لا تزال مصممة على سلوكها الاستفزازي والعدواني»، ومن قبل قال رئيس وزراء سلوفينيا: «يحدوني الأمل بصدق في أن نتمكن من تقديم الدعم بقوة وبالإجماع لليونان وقبرص، في مواجهة أحدث الاستفزازات التركية». الإكثار من تصريحات بعض القادة والسياسيين في هذا السياق، المقصود منه إيضاح أن رهان تركيا القوي على نشر الفوضى والإرهاب هو سياسة معلنة لتركيا، يراها بوضوح كثير من قادة العالم وسياسييه، ولم تعد خافية على أحد.
استمرار تركيا في هذه السياسات العدائية لكل جيرانها والمنطقة بأسرها، يدفع بها بقوة لتصبح دولة منبوذة، تشكل مصدراً خطيراً لنشر استقرار الفوضى في كل مكان تصل إليه، ومن دون أي اكتراث بالقوانين الدولية. والعقوبات الأميركية والأوروبية - إن حصلت - لن تكون الأخيرة على المستوى الدولي، فعديد من دول المنطقة وبالذات في الدول العربية ستقود عقوبات اقتصادية وشعبية ضد هذا العدوان التركي الغاشم. وما دعوات مقاطعة البضائع التركية إلا تعبير شعبي عن وعي الشعوب بالأدوار التخريبية لتركيا. وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تحدث صراحة عن دور تركيا التخريبي في إقليم قره باغ، وقال: «حل هذا الصراع ينبغي أن يكون عبر المفاوضات والمناقشات السلمية، لا من خلال القتال، وبالتأكيد ليس من خلال دخول طرف ثالث بتقديم قوته النيرانية لمكان هو بالفعل برميل بارود» والطرف الثالث هو تركيا. تحول الدولة التركية من دولة داعمة للاستقرار إلى دولة داعمة لاستقرار الفوضى وناشرة لها، هو سياق تاريخي معقد وطويل؛ حيث تم الصراع على علمانية الدولة ومبادئ مؤسسها مصطفى كمال أتاتورك لها منذ السبعينات وما قبلها بقليل، ثم نجم الدين أربكان ومن بعده فتح الله غولن، وهما من زعامات الإسلام السياسي المعروفة وصولاً إلى إردوغان الذي ورث تركتهما السياسية، وانقلب فيما بعد على شيخيه السابقين، وانقلب على هوية الدولة التركية الحديثة، وقادها ويقودها إلى تحقيق أحلامه الشخصية وأوهامه الخاصة بأن يعيد إحياء «الخلافة العثمانية» كما يسميها، وأن يبسط نفوذه على الدول التي كانت تحتلها الإمبراطورية التركية السيئة الذكر في التاريخ العربي وتاريخ المنطقة بأسرها.
ازدياد أعداد النازحين من إقليم قره باغ يعيد للأذهان مجازر الأتراك ضد الأرمن مطلع القرن الماضي، بكل ما حملته من مآسٍ وآلام لم تزل خالدة في ذاكرة الأرمن وذاكرة العالم كله، واستخدام الأسلحة المحرمة دولياً، والقنابل العنقودية ضد المدنيين العزل ينكأ تلك الجراح القديمة، ويعيدها جذعة في الذاكرة، لا لشيء إلا لنشر الفوضى التركية، وتحقيق مصالح اقتصادية لخطوط الأنابيب، عبر بناء خطوط الدم على خريطة البشر في تلك المنطقة المنكوبة.
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

29 - لبنان ملعب لصراع النفوذ بين السعودية وتركيا(العرب) :
 
انتقل التنافس السعودي التركي إلى ملعب جديد وبأدوات جديدة، وهذه المرة استقطب البلدان السنيان شخصيات شيعية تسعى للدفاع عن سياسات أنقرة أو الرياض في ملفات مختلفة، فضلا عن مهاجمة حزب الله ومن ورائه إيران. وبات محمد علي الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، مدافعا عن مواقف السعودية في مختلف ملفّات المنطقة بدءا من لبنان، حيث يعتبر أن “المملكة لا تتدخل في لبنان إلا لتقديم المساعدات الأخوية على اختلافها”، وأنها “نأت بنفسها عن النزاعات السياسية اللبنانية منذ زمن بعيد”. وفي تغريدة أخرى على تويتر قال الحسيني إن ” الدعم السعودي مستمر وعلى اللبنانيين قطع كل لسان يسيء إلى المملكة وقادتها”، محمّلا إيران وحزب الله مسؤولية إفشال المبادرة الفرنسية الهادفة إلى تشكيل حكومة اختصاصيين بعيدا عن سيطرة الأحزاب. وتساءل في كلمة موجّهة إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله “لماذا تختلق الحجج لتوجه اتهامات للسعودية من دون أي دليل أو أساس”.
لكنّ متابعين للشأن اللبناني يرون أن تصريحات الحسيني لا تعكس اختراقا سعوديا داخل الطائفة التي يسيطر عليها وكلاء إيران، وأن السعودية إذا أرادت منافسة النفوذ الإيراني أو التركي لا ينبغي أن تراهن على وجوه سياسية أو دينية غير ذات عمق شعبي، خاصة أن الحسيني نفسه سبق أن مدح تركيا وقوّتها العسكرية والاقتصادية وسياسات رجب طيب أردوغان. ولا يعرف إلى الآن ما إذا كانت السعودية تفكر بعودة قوية إلى الساحة اللبنانية أم لا، في وقت بات فيه حزب الله هو اللاعب المؤثر في تشكيل الحكومة وعرقلة المبادرات الخارجية الهادفة إلى مساعدات لبنان على الخروج من أزمته السياسية والاقتصادية. في المقابل، وجدت تركيا في الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام الأسبق لحزب الله اللبناني، الواجهة التي تدافع عن سياستها، خاصة بالوقوف ضد دعوات المقاطعة للمنتجات التركية، التي باتت تمثل مأزقا لأردوغان. ووجه الطفيلي في خطبة للجمعة خطابه إلى الذين دعوا إلى مقاطعة البضائع التركية (لم يسمّهم) قائلا “أنتم تفتحون على السوق الصهيوني العدوّ الشرس، وتغلقون على المسلمين، هذه الصورة قذرة”. وأشاد الطفيلي بسياسات الرئيس التركي في كل من ليبيا وأذربيجان، واصفا فرنسا وروسيا وإيران بالدول “الخبيثة”.
ويقول المتابعون إن تركيا تدخل الملعب اللبناني على أكثر من واجهة، فقد عرضت المساعدة في التحقيق في تفجير مرفأ بيروت، ووجهت مساعدات عاجلة. كما تعمل على اختراق الشارع السني في ظلّ وجود عدد من الجمعيات الخيرية التي تدعمها، خصوصا في طرابلس عاصمة الشمال اللبناني. ويتزامن اختيار لبنان كساحة من قبل تركيا مع زيادة إهمال السعودية للمشهد السياسي وتجاهلها للمشهد الإعلامي هناك، وهو ما قد يساعد الأتراك وحلفائهم الإقليميين على الاستثمار في مجال حيوي ومؤثر في المنطقة. ويشير مراقبون إلى أن رهان أنقرة على الطفيلي الهدف منه الاستفادة من نقده للسعودية وسياساتها، وليس في سياق حملته التي باتت معهودة على حزب الله وإيران، وهي حملة مستمرة وتثير تساؤلات بشأن سكوت حزب الله عليه. ويعتبر الشيخ صبحي الطفيلي شخصية موضع نقاش ومحيّرة في لبنان. ولعلّ أكثر ما يثير الاستغراب كيفية تعاطي حزب الله معه، إذ يغض الطرف عن الحملات الشرسة التي يشنها عليه من الحوزة التي أنشأها في عين بورضاي في منطقة بعلبك – الهرمل القريبة من الحدود السورية. ويركز الطفيلي في هذه الحملات على انتقاد السياسات الإيرانية وسياسة حزب الله الذي يتولّى تنفيذ هذه السياسات في لبنان وخارجه.
وتعزو شخصيات في بعلبك قدرة الطفيلي على التصرّف بالطريقة التي يتصرّف بها إلى أن المجتمع في منطقة بعلبك وجرود الهرمل القريبة منها هو مجتمع عشائري مسلّح يمتلك عاداته وتقاليده وبقي منذ ما قبل استقلال لبنان في العام 1943 خارج سلطة الدولة اللبنانية. وهذا ما سهّل انتشار زراعة الحشيشة في تلك المنطقة بشكل واسع. إضافة إلى ذلك، فالطبيعة الجغرافية للمنطقة التي يقيم فيها الطفيلي صعبة جدا ويصعب على أيّ جيش نظامي اقتحامها والسيطرة عليها طويلا. وهذا ما مكّن الطفيلي من التحصّن في عين بورضاي من دون أن يكون له تأثير كبير خارجها. ويكفي حصول الطفيلي على مساعدات قليلة كي يحافظ على ولاء أنصاره وحماية نفسه من أيّ هجوم على المنطقة يستهدف إخضاعه. وتقول شخصية من أهل تلك المنطقة إن حزب الله يستفيد من وجود الطفيلي للادعاء أنّه لا يستخدم العنف في مواجهة خصومه. أمّا الحقيقة، فإن حزب الله يعرف تماما أن اصطدامه بالطفيلي يستوجب حملة عسكرية واسعة وخسائر بشرية من جهة واستفزازا للمجتمع العشائري في تلك المنطقة من جهة أخرى. وهذا أمر، يبدو الحزب في غنى عنه. وترى هذه الشخصية أن السبب الأهمّ لتفادي الحزب المواجهة المباشرة مع الطفيلي هو تأثيره المحدود على الصعيدين اللبناني والشيعي. وظهرت حدود تأثيره من خلال البيانات والمقابلات والندوات التي يعقدها والتي لم يكن لها تأثير يذكر على حزب الله الذي لا يزال يحظى بدعم إيراني غير محدود بصفة كونه لواء في الحرس الثوري الإيراني كان ولا يزال تحت إمرة قائد فيلق القدس.
وترى أوساط سياسية لبنانية تعرف منطقة بعلبك – الهرمل جيّدا أن الرّهان التركي، بعد الرهان الخليجي، على الطّفيلي لا يمكن أن يكون له أيّ تأثير كبير، خصوصا في ضوء التأثير المحدود للرجل، وهو تأثير لا يتجاوز المنطقة التي يعيش فيها. وتشدّد هذه الأوساط على أن الاستثمار في الطفيلي لا فائدة كبيرة منه في المدى الطويل. وقالت شخصية بارزة من شخصيات المنطقة إنّ لدى حزب الله حسابات خاصة به تجعله يتفادى أيّ صدام مع الطفيلي. وتقوم هذه الحسابات على ترك الأمين العام السابق للحزب يتصرّف بالطريقة التي يشاء ما دامت تجارب السنوات الثلاثين الماضية أظهرت أن لا نفوذ يذكر له، شيعيّا، خارج دائرة الحوزة التي أنشأها والمنطقة الصغيرة التي يسيطر عليها.
**********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

30 - تحذير يمني من تبعات التصريحات الإيرانية بشأن تسليح ميليشيا الحوثي(الشرق الاوسط) :
 
ندد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني، بالتصريحات التي أطلقها مسؤولون إيرانيون بشأن عزمهم توريد السلاح لميليشيا الحوثي، بالتزامن مع إعلانهم انتهاء الحظر المفروض على إستيراد وتصدير الأسلحة يوم غد (الأحد). وأوضح الأرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني عن انتهاء حظر السلاح ونوايا بيعه لمن يريد، بالتزامن مع تصريحات عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أبو الفضل حسن بيكي، عن نية لبيع الأسلحة لميليشيا الحوثي، مؤشر خطير عن التوجهات الإيرانية لتصعيد وتيرة الصراع في المنطقة. وأشار الوزير اليمني، إلى أن هذا الإعلان الرسمي تأكيد واضح على نوايا النظام الإيراني إرسال الأسلحة وتصدير الخبرات وتكنولوجيا التصنيع بشكل علني لميليشيا الحوثي، بعد تورطها لأعوام في إدارة أنشطة التهريب، في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد الأسلحة للميليشيا، وتحدي سافر لإرادة المجتمع الدولي.
وحذّر الأرياني من التبعات الخطيرة لهذه التصريحات الاستفزازية وأي خطوات إيرانية لتصدير السلاح لميليشيا الحوثي على تصعيد وتيرة الصراع وتقويض الحلول السياسية للأزمة اليمنية، وتنامي الأنشطة التخريبية والإرهابية المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة وحركة السفن التجارية وخطوط الملاحة الدولية. ودعا المجتمع الدولي وفي مقدمته الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن للقيام بمسؤولياتهم القانونية في وقف السياسات التخريبية الإيرانية في اليمن والمنطقة، وتمديد حظر التسلح الإيراني، ووقف كافة أشكال الدعم الذي تقدمه إيران لميليشيا الحوثي تنفيذا لقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار رقم 2216.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

31 - إيران ترسل سفيرا جديدا إلى صنعاء(راي اليوم) :
 
وصل سفير إيران الجديد لدى اليمن إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفق ما أعلنت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية التي تدعم الحوثيين في نزاعهم مع القوات الحكومية اليمنية. وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة لوكالة أنباء فارس أن “سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية فوق العادة ومطلق الصلاحية حسن ايرلو قد وصل الى صنعاء”. وأوضح خطيب زادة أن “السفير الإيراني الجديد في صنعاء سيقدم قريبا نسخة من اوراق اعتماده لوزير الخارجية” في حكومة الحوثيين “هشام شرف كما سيقدم اوراق اعتماده لرئيس” المجلس السياسي الاعلى التابع للحوثيين مهدي المشاط. ولم يوضح المتحدث متى وصل السفير الإيراني الجديد إلى صنعاء أو كيف، علما أن مطار العاصمة اليمنية مغلق أمام رحلات الركاب.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

32 - المتآمر غريفيث يمنح البراءة للسعودية والإمارات من إحتلال اليمن وجرائم عدوانهما(عدنان علامه/راي اليوم) :
 
حين لا يوصف الوسيط الدولي غريفيث الواقع المأساوي في اليمن؛ فهو متآمر حتماً مع دول إحتلال اليمن لتبرئتهم من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية التي اقترفوها. والأخطر من ذلك هي تكريس إحتلال السعودية والإمارات لليمن وتحديداً كافة الموانئ اليمنية وجزيرتي ميون ( بريم) ومجموعة جزر سقطرى ومساحات شاسعة من المناطق اليمنية. فقد تناسى غريفيث الإحتلال كلياً ولم يذكر كلمة واحدة عنه؛ ووصلت به الوقاحة والتآمر بتصوير الصراع بأنه صراع داخلي بين مكونات المجتمع اليمني. وقد أثبتت الأحداث وتحديداً تطبيع الإمارات مع العدو الصهيوني بأن العدوان على اليمن كان مخططاً صهيونياً بإمتياز لضمان حرية الملاحة في باب المندب وخليج عدن وقد نفذت السعودية والإمارات الأطماع والأهداف الصهيونية نيابة عن الصهاينة مقابل السماح للإمارات والسعودية سرقة كافة الثروات الطبيعية اليمنية. فابتكرا بدعة ما يسمى بإعادة الشرعية علماً بأن الدنبوع قد انتهت مدة ولاية رئاسته دستورياً.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

33 - الاردن: الحكومة الجديدة خطط وحلول ام حمولة زائدة(د. ابراهيم سليمان العجلوني/راي اليوم) :
 
كنت اتوقع أن يكون التفكير عند تشكيل الحكومة على أساس القطاعات وليس على اساس المحصاصة البحتة، أنا لا أعارض المحاصصة ولكن أعارض أن تكون هي الاساس؛ لذل توقعت أن يكون تشكيل الحكومة على أساس الديمغرافيا والقطاعات مثل القطاع الاقتصادي والزراعي والصناعي والتجاري والطبي والتنمية الاجتماعية ثم توزع حسب الكفاءات والمحاصصة، للاسف اتت الحكومة فقط قانونية وديبلوماسية بالاضافة لموظفين حكوميين بحت بمناصب سابقة بدرجات مختلفة، وكانت الصداقة لها دور في عدد لا يستهان به، عموما نظرتي للحكومة ليست تكنوقراط بالمعنى الحقيقي لان من تم إختيارهم حسب التكنوقراط كانوا مجربين بدون أي إنجاز على الساحة العملية ولا حتى الادارية، وخاصة أن أهم الملفات مثل الزراعة والسياحة أنيطت لغير أهلها، خاصة وأنها تاتي بظرف إستثنائي وحرج وغير مسبوق على العالم كما جاء بخطاب التكليف السامي.
الملف الاقتصادي هو الاساس والملف الصحي تابع مع أولويته، نعم لإنعاش الاقتصاد وديمومته فهو قوة للدولة وللمواطن؛ تستطيع من خلاله الحكومة: زيادة الانفاق على الملف الصحي وحفظ الاقتصاد وإدامة الاستثمارات، لانه الاساس للحفاظ على العجلة الاقتصادية وحقوق الجميع من مستثمرين وموظفينهم؛ اذا لابد ان تكون هناك إرداة حكومية تحت مظلة قانونية لاستمرار عمل هذه الشركات وفي حال مخالفتها لاي انظمة وخاصة الصحية اوالضريبية يتم اتخاذ الاجراء القانوني بدون توقف نشاط المنشأة خوفا من إغلاق هذه الشركات والمنشأت وتشرد موظيفهم ووقوفهم في صف المتعطلين عن العمل وزيادة البطالة، إن الصورة الاقتصادية من اولويات عمل الحكومة لاعطاء صورة قوية وجاذبة للمستثمرين الجدد للاستثمار في الوطن، فالطريقة التي يجب التعامل بها مع الاقتصاديين لابد ان تكون طريقة إبداعية ولائقة وهادئة لابقاء الصورة الاقتصادية ناصعة وجاذبة.
************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

34 - عمان وإئتلاف يساري قومي في مواجهة الاسلاميين(نضال ابوزيد/راي اليوم) :
 
يبدو أن ملامح جديدة وغير مألوفة تشهده المعركة الانتخابية للمجلس التاسع عشر، فالتوجه الحزبي ظهر أعمق هنا وحيث يَلمس المراقبون نشاطاً حزبياً قوياً في الانتخابات القادمة، على الرغم من أن هذا النشاط لايزال خجولاً مقارنة بعمر الحياة السياسية الحزبية الأردنية، الا ان الفارق في المشاركة الحزبية هذه المرة ارتكنت على الإعتماد الكلي على قوائم حزبية (صافية) بدون شوائب وبدون الركون إلى تحالفات مع وجوه مستقلة او الإنطواء تحت عباءة الائتلافات العشائرية او المناطقية. في الظاهر يبدو الأمر مؤشر جيد وقوي على تحرك حزبي في الانتخابات القادمة، حيث يبدو ان الاحزاب التقطت الإشارة الحكومية التي ظهرت في حديث السياسي الذي خرج من رحم الحزب الاشتراكي الديمقراطي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة صاحب التجربة الحزبية السابقة والذي شارك في الانتخابات النيابية عن الحزب اليسار الديمقراطي عام 1997 ممثلاً عن محافظة الكرك، والذي المح إلى أن الدعم الحكومي المالي الموجه للأحزاب، يعتمد على مدى المشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة، وهنا ضرب المعايطة او بشكل أدق الحكومة ( عصفورين بحجر واحد)، حيث تحفيز الاحزاب على المشاركة المنضبطة الإيقاع، بمعنى الاستخدام عند الحاجة، من ناحية، ورفع نسب التصويت ومواجهة الإسلاميين في مناطق ثقلهم من ناحية أخرى، مقابل عكس صورة اقليمية ودولية امام المراقبيين بان الحكومة تشجع النشاط الحزبي السياسي.
وبالدخول بعمق الحالة التنظيمية للقوائم الحزبية، نجد أن الإسلاميين أعلنوا رسمياً قوائمهم تحت مسمى “تحالف الإصلاح” ، وبواقع ( 13) قائمة انتخابية تتضمن (85) مرشحاً (23) منهم من حملة الدكتوراه، و (15) من حملة الماجستير، و(38) من البكالوريس، و( 14) من النساء، و(3) من مقاعد الشركس، و(5) من مقاعد المسيحين، و(55) مرشحا من المهنيين، بمعنى أن الإسلاميين اعتمدوا التنوع الأكاديمي والديموغرافي والإنتشار الافقي في مساحة واسعة في الشارع، بهدف تحقيق قفزة عددية في حصد اكبر عدد من مقاعد المجلس التاسع عشر، فيما لا يُعتقد نجاح هذا التكتيك ولن تتجاوز عدد مقاعد الإسلاميين 10- 13 مقعد من أصل 130 مقعد، بسبب وجود قوائم منافسة تم هندستها وتركيب صورتها بعناية فائقة، على سبيل المثال لا الحصر المواجهة بدت واضحه في دائرة المناكفة وهي دائرة ثالثة/ عمان، حيث دخل الإسلاميون بثقلهم في هذه الدائرة مُمثلين بقائمة تتكون من ( إبراهيم أبو حماد، ديمة طهبوب، صالح العرموطي، عودة قواس، منصور مراد) لمواجهة قائمة التوافق اليساري ( معاً) التي يمثلها بقوة (خالد رمضان، قيس زياّدين، بثينة الطراونة)، بمعنى ان ان ثالثة عمان ستشهد معركة كسر عظم بين توافق اليسار وثقل الإسلاميين، ويبدو أن المثلثات لن تتقاطع هذه المرة بين اقطاب الحالة الحزبية الأردنية.
ثمة أمر اخر ملفت في المشهد الانتخابي، حيث لأول مرة يتم تشكيل قائمة حزبية قومية يسارية كاملة مهما كان عددها متواضعاً، لكنها الأولى التي يُسجّل فيها التحالف القومي اليساري المكون من ستة أحزاب هي: (الشيوعي، الحشد، الوحدة، البعث الاشتراكي، البعث التقدمي، الحركة القومية) خوض الانتخابات بقائمة حزبية متكاملة، وهي القائمة التقدمية بقيادة فرج طميزا أمين عام الحزب الشيوعي الأردني ( J. C. P) ولم تقتصر مشاركة الإئتلاف اليساري والقوي على ثالثة عمان، لكنها تمتددت لدوائر أخرى وهي الأولى والثانية والخامسة من عمان واربد ومادبا والسلط والكرك، وهي، دوائر يتوفر لديهم فيها حضور حزبي وقواعد انتخابية نوعاً ما. فيما لم يقتصر الشكل الحزبي للانتخابات القادمة على التيار الإسلامي واليساري والقومي، وتعدى ذلك بدخول أحزب تحسب على وسط اليسار، حيث حزب الرسالة الذي قدم (30) مرشح في مختلف الدوائر، مما يعكس الرغبة في المنافسة وانتزاع مكان له تحت القبه، لما تتوفر لديه من امكانات مالية وقدرات تنظيمية، فيما حزب التيار الوطني دخل بقوة ملفته لم تكن متوقعه حيث اعلن عن (11) مرشح عبر (8) دوائر انتخابي يبدو أن حضوضه فيها لن تتجاوز المقعدين فقط.
ثمة تنوع حزبي واضح، يقابله أيضاً حالة غير معهودة بدخول قوائم نسوية كاملة ( صافية)، مثل قائمة الأصايل المكونة من أربع نساء من دائرة بدو الوسط، وقائمة (نشميات الهية) في الكرك والتي تضم سيدة عقيد متقاعد من الأمن العام فتحية المجالي والتي مثلت الاردن في قوات حفظ السلام مع الأمم المتحدة وتولت قيادة القوة الاردنية في السودان، وهنا المفارقة تكمن بانه اولاً: أن تكون قائمة نسوية كاملة، تزاحم في بدو الوسط والكرك وثانياً: أن تخوض قائمة نسوية معركتها الانتخابية بدائرة ذات تركيبة عشائرية في الكرك وتنوع قبلي بدوي في دائرة بدو الوسط. بالمحصله فإننا اما مشهد انتخابي حزبي وتنوع سياسي ديمقراطي، ان قدر لهذا المشهد ان يكون حقيقي وليس مكياج تجميلي و ديكور تكميلي لعكس صورة انتخابات بنكهة سياسية امام المراقبين، وان تكون فعلاً أدوات الدولة الأردنية قد استدركت وشجعت على دخول الاحزاب بعمق بالمشاركة في مطبخ القرار، الا ان التساؤل الاعمق الذي يدور في اروقة المراقبيين للحالة الانتخابية، هل هذه المشاركة الحزبية المتنوعه ان قدر لها النجاح في اللولوج تحت القبة، ستناكف وتزاحم في القرار؟ خاصة اؤلاك أصحاب الاصوات المرتفعة سواءً الرفاق اليساريين او الشيوخ الإسلاميين، ام ان هذه المشاركة تجميلية مضبوطة بسقوف عددية ؟، تتحكم فيها أدوات الدولة لضبط صيغة المناكفة القادمة، بمزيج حزبي وديموغرافي وعشائري وتقول… لها سِيري أنّا شِئتِ فإن خراجكِ إليّ.
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

35 - علنًا ولأوّل مرّة في الأردن: قوة مُداهمة وقرار بكل أصناف القوة ضدّ الخارجين عن القانون(راي اليوم) :
 
أمر مدير الأمن العام الأردني اللواء حسين الحواتمة باستعمال “كل أصناف القوة” لردع وإخضاع الخارجين عن القانون في المملكة في حال إظهارهم لأي نوع من المقاومة. واعتبر الحواتمة في تصريحات خشنة جدا له بأن الأمن العام في المملكة هو الأقوى وسيبقى الأقوى في مواجهة مخالفي القانون وفارضي الأتاوات ومجرمي البلطجة داعيا الاردنيين للتعاون وتزويد الغرف الأمنية بالمعلومات سرا. وتعهد اللواء الأردني بأن تضرب قوى الأمن الداخلي بـ”يد من حديد ضد كل من تسول له المساس بالأمن”. وصدرت تلك التعليمات الرفيعة بعد عدّة حوادث وعمليات نفذها البلطجية في عدة مواقع كان أبرزها جريمة الزرقاء. وأمر الحواتمة بتشكيل فرق أمنية من قوات الدرك والشرطة الخاصة لمداهمة مخالفي القانون أينما كانوا. ولأول مرة يصدر عن مدير الأمن في الأردن تعليمات “علنية” باستعمال كل ما هو متاح من قوة ضرب في حال إظهار أي مقاومة من المطلوبين.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

36 - عناوين(الوكالات الايرانية) :
 
- الايرانية:
- الخارجية الايرانية تصدر بيانا حول انتهاء القيود التسليحية على البلاد
- ظريف: تطبيع التعاون الدفاعي لايران مع العالم انتصار لنهج التعددية
- ممثلية ايران في الامم المتحدة تصدر بيانا حول انتهاء القيود التسليحية
- غريب آبادي: انتهاء القيود التسليحية فرصة مناسبة للتعاون مع الدول الاخرى في المجال الدفاعي
- تخت روانجي: تجارة الاسلحة من قبل ايران ليست بحاجة الى موافقة مسبقة من مجلس الامن
**************************

- مهر:
- تم بحضور قائد الثورة، قائد الثورة يقيم مجلسا للعزاء في يوم استشهاد الإمام الرضا
- وفيات كورونا تتجاوز 30 الفا والمتعافين اكثر من 423 الفا
- سفير ايران في موسكو: برنامج التعاون العسكري مع روسيا سيدخل حيز التنفيذ تدريجياً
- سفير الجمهورية الاسلامية الجديد وصل الى صنعاء
- رفع رایة الحشد الشعبي فوق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ببغداد + صور
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

37 - ظريف: تطبيع التعاون الدفاعي لايران مع العالم انتصار لنهج التعددية(الايرانية) :
 
اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تطبيع التعاون الدفاعي للجمهورية الاسلامية الايرانية مع العالم بدءا من اليوم انتصارا لنهج التعددية وكذلك للسلام والامن في المنطقة. وكتب ظريف في تغريدة له فجر اليوم الاحد على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": يوم مهم جدا للمجتمع الدولي –في معارضة محاولات الولايات المتحدة العدائية- الذي صان القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي والاتفاق النووي. واضاف: ان تطبيع التعاون الدفاعي لايران مع العالم بدءا من اليوم، يعد انتصارا لنهج التعددية وكذلك للسلام والامن في منطقتنا. يذكر ان القيود التسليحية على ايران انتهت اليوم 18 اكتوبر بعد 5 اعوام وفقا للمحلق 5 من الاتفاق النووي والملحق ب من القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي عام 2015 بعد التوقيع على الاتفاق النووي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

38 - نائب برلماني إيراني يطالب بإعدام روحاني(راي اليوم) :
 
طالب عضو في البرلمان الإيراني بإعدام الرئيس الإيراني، حسن روحاني وقال موجتبي ذو النوري في تغريدة له اليوم السبت على موقع (تويتر) “يتعين أن يصدر القائد الأعلى لإيران أمرا بإعدامك 1000 مرة، حتى تبتهج قلوب الشعب الإيراني”. ونقلت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية التهديدات الصادرة من قبل رجل الدين ، الذي يعتبر إسلاميا متشددا. وكان ذو النوري غاضبا بسبب تصريح أصدره روحاني تم تفسيره على إنه استعداد لمفاوضات مع الولايات المتحدة، من شأنها أن تؤدي إلى إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية الحالية. وكان روحاني قد قال الأربعاء الماضي “إذا لزم الأمر سنشن حربا وإذا لزم الأمر، سنحقق سلاما أيضا”. وبالنسبة للمتشددين فإن المفاوضات مع أمريكا، التي تعتبر العدو اللدود لإيران تعتبر خيانة.
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

39 - إيران تعلن انتهاء حظر التسلح الأممي المفروض عليها والاتّفاق حول برنامج طهران النووي(راي اليوم) :
 
أعلنت إيران في بيان لوزارة خارجيّتها أنّ حظر استيراد وتصدير الأسلحة التقليدية الذي تفرضه عليها الأمم المتحدة رُفِع “تلقائيّاً” اعتباراً من الأحد بموجب قرار مجلس الأمن 2231 والاتّفاق حول برنامج طهران النووي. وجاء في البيان الذي نشره الوزير محمد جواد ظريف عبر تويتر، “اعتباراً من اليوم، كلّ القيود على نقل الأسلحة، النشاطات المرتبطة (بذلك) والخدمات المالية من جمهورية إيران الإسلامية وإليها، وكل المحظورات المتعلقة بدخول أو المرور عبر أراضي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المفروضة على عدد من المواطنين الإيرانيين والمسؤولين العسكريين، تم إنهاؤها بشكل تلقائي”. وكان تاريخ 18 تشرين الأول/أكتوبر 2020 (مرور خمسة أعوام على القرار 2231)، مُحَدّداً لرفع الحظر بموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران عام 2015 مع القوى الكبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، وألمانيا)، والذي وضع إطاره القانوني قرار مجلس الأمن 2231.
وسعت الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديّاً من الاتفاق عام 2018، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية صارمة على الجمهورية الإسلامية، إلى تمديد هذا الحظر، إلّا أنّ ذلك لقي معارضة الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن. ورأت الخارجية الإيرانية في بيانها أنّ “اليوم يمثّل يوما بالغ الأهمية للمجتمع الدولي الذي، وفي تحدٍّ لجهود النظام الأميركي، حمى قرار مجلس الأمن الرقم 2231 وخطة العمل الشاملة المشتركة”، وهي التسمية الرسمية للاتفاق النووي المبرم في فيينا. وحضّت الخارجية الإيرانية واشنطن على ضرورة “التخلّي عن مقاربتها المدمّرة حيال القرار 2231، والعودة إلى التطبيق الكامل لالتزاماتها بموجب شرعة الأمم المتحدة، ووقف خرق القانون الدولي وتجاهل النظام الدولي، والتوقف عن زعزعة الاستقرار في منطقة غرب آسيا”. وحذّرت طهران من اتّخاذ أيّ خطوة ضد رفع الحظر، معتبرة أنّ ذلك سيكون بمثابة “خرق مادّي للقرار وغايات خطة العمل الشاملة المشتركة. في حال حصول ذلك، تحتفظ جمهورية إيران الإسلامية بحقّ اتّخاذ أيّ خطوات مضادة ضرورية لضمان مصالحها القومية”. وشدّد البيان على أنه بموجب الاتفاق، فإنّ رفع حظر الأسلحة بشكل “حاسم وغير مشروط (…) لا يتطلّب أي قرار جديد، ولا أيّ بيان أو خطوة أخرى من مجلس الأمن”.
ويُتيح رفع الحظر الذي فرضه مجلس الأمن اعتباراً من 2007، لإيران شراء الأسلحة التقليديّة وبيعها، بما يشمل الدبّابات والمدرّعات والطائرات المقاتلة والمروحيّات الهجوميّة والمدفعيّة الثقيلة. وأكّد بيان الخارجية أن الجمهورية الإسلامية باتت قادرة اعتبارا من اليوم على شراء “أي أسلحة ضرورية أو تجهيزات من أي مصدر كان من دون أي قيود قانونية، وبالاستناد حصرا الى حاجاتها الدفاعية، ويمكنها أيضا أن تصدّر أي أسلحة دفاعية بناء على سياساتها الخاصة”. وشدّدت الوزارة على “العقيدة الدفاعية” للبلاد، والتي “كانت وستظل الدافع الأساسي خلف كل خطوات الجمهورية الإسلامية في الحفاظ على قوتها الدفاعية”، مؤكدة أن “لا مكان في العقيدة الدفاعية لإيران للاسلحة غير التقلدية، أسلحة الدمار الشامل، وطفرة شراء الأسلحة التقليدية”.
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

40 - إيران وأوكرانيا تبحثان تعويضات ضحايا الطائرة المنكوبة في طهران الاثنين المقبل(راي اليوم) :
 
تبدأ إيران وأوكرانيا بعد غد الاثنين، محادثات تستمر لمدة ثلاثة أيام حول بنود التعويضات التي ستدفعها إيران لأقارب ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها إيران بالخطأ في كانون ثان/يناير الماضي، وذلك حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم السبت نقلاً عن وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). كما سيبحث الطرفان الجوانب التقنية والقانونية للرحلة رقم 752 للطائرة التابعة للخطوط الجوية الأوكرانية التي كان على متنها 176 راكباً لقوا حتفهم ، حسبما أفادت إرنا نقلاً عن محسن بهرافاند نائب وزير الخارجية الإيرانية للشؤون القانونية والدولية. وعقدت الجولة السابقة من المحادثات في كييف في تموز /يوليو الماضي . وكانت الطائرة تقل ركابا من كل من أوكرانيا وإيران وكندا وأفغانستان وبريطانيا والسويد.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

41 - آفاق الملف الايراني بعد الانتخابات الأميركية(صالح القزويني/راي اليوم) :
 
من الملفات التي تشغل اذهان السياسيين والخبراء، قبل وبعد الانتخابات الأميركية، وخاصة الانتخابات مرتقبة هو الملف الايراني، لأسباب عديدة، في مقدمتها تشابك هذا الملف بملفات أخرى معقدة. ومن الأسباب أيضا الموقع الجغرافي لايران وقربها من آبار النفط، وبشكل عام وجود ايران بمنطقة استراتيجية في غاية الأهمية، يجعل من الطبيعي أن تتأثر المنطقة بالوضع الايراني سواء كان هذا الوضع متأزما ومتوترا أو كان هادئا، ويمكننا الاستدلال على هذا الرأي بوضع المنطقة ما قبل الاتفاق النووي وما بعده، فقد شهدت المنطقة الهدوء والاستقرار بعد التوقيع على الاتفاق، ولكن منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وفرض العقوبات على ايران والى هذا اليوم لم تذق المنطقة الراحة والاستقرار. من هنا فان الملف الايراني مهم بغض النظر عن أن يكون المتابع له محبا ومواليا للشعب والنظام الايراني أو مبغضا لكليهما أو محبا للشعب ومبغضا للنظام، بل تبلغ أهميته درجة حتى ان مصير بعض الملفات مرتبط بالسياسات الاقليمية والدولية تجاه ايران، وموقف طهران تجاه تلك السياسات..... اذا كان ترامب قد رفض الرد على اسقاط الطائرة الاميركية المسيرة في سماء الخليج الفارسي، ولم يرد على قصف قاعدة عين الأسد، فهل سيشن حربا شاملة ضد ايران، في الوقت الذي يسعى فيه الى حسر النفقات واعادة الجنود الاميركيين للبلاد وارغام الدول وخاصة دول المنطقة على ابرام الصفقات المختلفة وفي مقدمتها صفقات السلاح؟ لذلك فمن المتوقع أنه سيجنح للسلم ويغير سياسته تجاه ايران حال فوزه في الانتخابات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

42 - العثور على جثث 9 عراقيين من أصل 13 اختطفهم الحشد الشعبي(راي اليوم) :
 
عثرت القوات الأمنية العراقية على تسع جثث لمدنيين تم اختطافهم في منطقة عزيز بلد على خلفية اضطرابات أمنية بجنوب مدينة تكريت170/كم شمالي بغداد ./ وقالت مصادر أمنية إن عناصر بمنظمة “عصائب أهل الحق”، المنضوية تحت قوات الحشد الشعبي، قامت الليلة الماضية باختطاف 13 مدنيا بعد اضطرابات شهدتها منطقة عزيز بلد. وأشارت المصادر إلى أنه تم اليوم العثور على تسع جثث من المختطفين، وعليها آثار إطلاق نار، ولا يزال مصير الأربعة الباقين مجهولا.
*******************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

43 - رئيس الوزراء العراقي يحيل مسؤولين للتحقيق(راي اليوم) :
 
قرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم السبت إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض إلى التحقيق على خلفية حادثة الاعتداء الإرهابي في قضاء بلد، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع). وذكر البيان أن المجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة الكاظمي ناقش حادثة الاعتداء الإرهابي في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، مبينا أن رئيس الوزراء قرر إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للأرض إلى التحقيق. وتابع البيان أن الكاظمي أصدر توجيهات بإرسال وفد أمني عالي المستوى إلى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الأحداث إلى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل.
ولفت البيان، إلى أن “المجلس ناقش أيضاً حادثة الاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد من قبل مجموعة من المتظاهرين، الذين خرقوا سلمية التظاهرات، ولجأوا إلى العنف بإشعال النيران في المبنى، وقد أدان المجلس هذا الفعل”.
وأوضح أن “المجلس قرر فتح تحقيق بالحادث برئاسة مستشار الأمن الوطني، يتضمن بحث الملابسات التي رافقت الاعتداء وتقييم دور القوى الأمنية المسؤولة عن حماية المبنى ومحيطه، بالإضافة إلى ملاحقة المتورطين بعد أن تم إلقاء القبض على 15 شخصاً من المتجاوزين على القانون”، مبينا أن “المجلس أكد إدانته لهذا الاعتداء ورفضه المساس بهيبة الدولة، مؤكدا أن الحكومة ستتخذ الإجراءات الحازمة بحق من يحاول كسر هيبة الدولة وسلطة القانون”. ودعا المجلس، بحسب البيان، “القوى السياسية المختلفة إلى توخي الحذر في الإدلاء بتصريحات قد تتسبب بزعزعة السلم الاجتماعي، ومعالجة الأزمات عبر الحوار ومن خلال القنوات السياسية”.
في السياق نفسه، أصدر رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، اليوم، أمراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول حادثة قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب في بيان، أن “الحلبوسي أصدر أمرا بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق برئاسة رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، وعضوية عدد من أعضاء اللجنة النيابية إضافة إلى نواب محافظة صلاح الدين، للتوجه إلى مكان الحادث الذي وقع فجر اليوم بقضاء بلد”. وأضاف البيان، أن “رئيس مجلس النواب أوعز للجنة بإعداد تقرير حول ملابسات الحادث، على أن تعرض اللجنة تقريرها على مجلس النواب”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

44 - مواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية في محيط بلدية بيروت(راي اليوم) :
 
اندلعت مواجهات مساء اليوم السبت بين عدد من المحتجين والقوى الأمنية اللبنانية في وسط بيروت عند محاولة المحتجين الدخول إلى المجلس النيابي (البرلمان). وبعد مسيرة جابت شوارع بيروت، والانتهاء من إضاءة شعلة الثورة عند مدخل مرفأ بيروت مساء اليوم، عاد عدد من المحتجين الذين وصلوا إلى بيروت بعد ظهر اليوم للمشاركة بإحياء ذكرى ثورة 17 تشرين، إلى وسط بيروت وبدأوا برمي الحجارة باتجاه المجلس النيابي، وقاموا بمحاولات للدخول من أحد المداخل. ومنعت القوى الأمنية المحتجين من الدخول إلى المجلس النيابي وقامت برمي القنابل المسيلة للدموع باتجاههم، فيما قام المحتجون برمي القوى الأمنية بالحجارة والمفرقعات النارية. وتمكنت القوى الأمنية من إبعاد المحتجين من وسط بيروت .
وكان ناشطون من الحراك الشعبي قد نفّذوا بعد ظهر اليوم السبت مسيرة في شوارع العاصمة وصولاً إلى مرفأ بيروت، بمناسبة ذكرى مرور سنة على انطلاق المظاهرات الشعبية في 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي، وأضاؤوا شعلة الثورة عند مدخل المرفأ. وتوافد الناشطون من مختلف المناطق اللبنانية من شمال لبنان وشرقه وجنوبه، ومن مختلف المجموعات التي يتشكل منها الحراك الشعبي إلى ساحة الشهداء في وسط بيروت، ورفعوا الأعلام اللبنانية واللافتات واستخدموا مكبرات الصوت، على وقع الأغاني والأناشيد الوطنية في ذكرى ثورة 17 تشرين. وانطلق الناشطون من ساحة الشهداء في مسيرة، بمواكبة من قوى الأمن اللبناني، إلى جسر الرنغ في بيروت، ثم وزارة الداخلية مروراً بمصرف لبنان المركزي ووصولاً الى أحد مداخل مجلس النواب. وانتهت المسيرة عند مدخل مرفأ بيروت حيث أضيئت شعلة كبرى للثورة كتحية لضحايا انفجار مرفأ بيروت قي 4 آب/أغسطس الماضي، وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الضحايا. وتقيّد غالبية المشاركين في المسيرة بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.
وحمل الناشطون الأعلام اللبنانية ولافتات حملت مطالبهم ووجهوا الانتقادات للسياسيين “المتشبثين بمواقعهم” كما أطلقوا الدعوات للمواطنين للنزول إلى الشارع. وشددوا على تمسكهم بمطالبهم المتمثلة بحكومة مستقلة من رئيسها إلى كل أعضائها، وبإجراء انتخابات نيابية مبكرة وتنفيذ الإصلاحات ومحاكمة الفاسدين والسارقين واسترجاع الأموال المنهوبة، ومحاكمة ومحاسبة المسؤولين عن انفجار 4 آب/أغسطس. وأعلنوا أنهم يحاسبون السلطة السياسية ولن يتوقفوا قبل إسقاط المنظومة الحاكمة. وطالب الناشطون بدولة مدنية، واستقالة حاكم مصرف لبنان بعد الانهيار الكبير الذي شهدته الليرة اللبنانية. كما طالبوا بعدم رفع الدعم عن المواد الأساسية. يذكر أن المظاهرات الاحتجاجية كانت قد انطلقت في لبنان في 17 تشرين أول/أكتوبر الماضي في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق “واتس آب” وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق اللبنانية. وطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ وإجراء انتخابات نيابية مبكرة ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين وقضاء مستقل، ولكنهم لم يتمكنوا طيلة عام كامل من تحقيق مطالبهم.
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

45 - في خطوة ستعقد الاتفاق: أكبر حزب مسيحي في لبنان يعلن أنه لن يساند تسمية الحريري(راي اليوم) :
 
قال أكبر حزب سياسي مسيحي في لبنان اليوم السبت إنه لن يدعم ترشيح رئيس الوزراء السابق سعد الحريري لقيادة حكومة تتولى مهمة انتشال البلاد من أزمة اقتصادية شديدة مما يعقد جهود الاتفاق على رئيس وزراء جديد. وكان الحريري الذي استقال من رئاسة الوزراء في أكتوبر تشرين الأول أمام احتجاجات في عموم لبنان قد قال إنه مستعد لقيادة حكومة تنفذ الإصلاحات التي اقترحتها فرنسا حتى يمكن للبنان الحصول على مساعدات دولية هو في أمس الحاجة إليها. لكن الحريري أبرز السياسيين السنة في لبنان أخفق في الحصول على دعم الحزبين المسيحيين الرئيسيين وهما التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية. وكان من المقرر إجراء المشاورات البرلمانية لتسمية رئيس وزراء جديد يوم الخميس لكن الرئيس ميشال عون أرجأ المناقشات بعدما تلقى طلبات من بعض الكتل البرلمانية لتأجيلها.
وقال حزب التيار الوطني الحر الذي يتزعمه جبران باسيل صهر عون إنه لا يمكنه دعم شخصية سياسية كالحريري لأن مقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إلى حكومة إصلاح يشكلها ويقودها “اختصاصيون”. وأضاف في بيان “واستنادا إلى ذلك أجمع المجلس السياسي على عدم تسمية… الحريري لرئاسة الحكومة” مضيفا أن تأجيل الرئيس المشاورات أسبوعا لن يجعل الحزب يعيد النظر في موقفه. ولا يزال بإمكان الحريري الحصول على أغلبية برلمانية إذا ساندته جماعة حزب الله الشيعية وحليفتها حركة أمل لتولي المنصب. لكن عدم مساندة الكتلتين المسيحيتين الرئيسيتين له سيمنحه في أحسن الظروف تفويضا هشا لمواجهة أسوأ أزمات لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

46 - مؤتمر سرت الثاني يوجه رسائل تتعارض مع مؤتمر تونس(العرب) :
 
تتسارع وتيرة التحركات السياسية على أكثر من جبهة ليبية، في محاولة تهدف إلى لمّ الشمل، غير أن تعدد الخطوات يمكن أن يؤثر سلبا على المخرجات النهائية، بعدما توافرت أجواء إيجابية تشجع على المضي قدما نحو الحل السياسي. ففي الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة لعقد الجلسة الأولى لمنتدى الحوار السياسي في تونس، في الـ26 من أكتوبر الجاري، نظمت وزارة الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة مؤتمرا للمصالحة الوطنية، السبت، أطلقت عليه “سرت الثاني” يقوم على سياسة دعم الحوار الليبي براعية داخلية وليس ضمن حوارات الأجندات الخارجية، مثلما هو الأمر بالنسبة إلى مؤتمر تونس. وحاول القائمون على المؤتمر الجديد استحضار الذاكرة التاريخية لدعم الثوابت الوطنية، بأنه استكمال لمؤتمر آخر عقد عام 1922 لمواجهة الاستعمار، ونجم عن المؤتمر ما عرف بميثاق سرت، وحظي بتأييد الكثير من القوى الليبية آنذاك.
وافتتح المؤتمر بكلمة لوزير الخارجية في الحكومة المؤقتة عبدالهادي الحويج، ثمّن فيها الاجتماع ودوره في حل الأزمة الليبية، وأهمية أن تتكاتف جميع القوى الوطنية للحل السياسي، بعيدا عن التدخلات الخارجية. “العرب” تواصلت مع الإعلامي الليبي شعبان بركة، الذي شهد فعاليات المؤتمر، وأكد أن المؤتمر التأم في موعده المقرر وليوم واحد، وشاركت فيه وفود من مدن مختلفة، وشخصيات تمثل شرائح متباينة للمجتمع للتأسيس لميلاد ليبيا الجديدة. وأوضح أن وزير خارجية مالطا إيفاريست بارتولو، ألقى كلمة أمام المؤتمر عبر الفيديو كونفرانس، شدد فيها على أهمية أن يكون الحوار ليبيّا – ليبيّا، دون تدخلات خارجية، وأيد انعقاد مؤتمر سرت للتأكيد على جدية المصالحة الوطنية. بدأت تنفتح خطوط اتصال كثيرة الفترة الماضية، كسرت مجموعة كبيرة من الحواجز المادية والمعنوية بين شرق ليبيا وغربها، مستفيدة من الليونة السياسية والعسكرية الظاهرة في مواقف قوى عديدة، عكستها اجتماعات عدة عقدت في كل من سويسرا والمغرب ومصر مؤخرا، ناقشت قضايا سياسية وعسكرية مهمة.
وهبطت أول طائرة مدنية منذ حوالي عام قادمة من طرابلس في مطار بنغازي، الجمعة، في خطوة تشي بفتح خطوط الانتقال البري والجوي، بما يتّسق مع التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين ممثلين عن شرق ليبيا وغربها، برعاية الأمم المتحدة. وقام في الـ12 من أكتوبر الحالي، وفد من كبار شيوخ وأعيان المنطقة الشرقية بزيارة إلى مصراتة في غرب ليبيا، وناقش قضية المحتجزين والمعتقلين، لحل أزمتهم وديا. كما استضافت القاهرة في أوائل سبتمبر عددا من القيادات السياسية والاجتماعية التي تمثل شرق ليبيا وغربها، لتقريب المسافات، وفتح الطريق أمام مصالحة حقيقية. وأراد المنظمون لمؤتمر سرت الثاني، التأكيد على أن الحل يجب أن يكون ليبيّا وفي مدينة ليبية وبأفكار ليبية، لتشكيل خارطة طريق سياسية لأي حلول إقليمية أو دولية، منصفة ومستدامة، تنهي الفوضى والتشظي وتنجز الوحدة الوطنية واستقلال القرار السياسي، وترفض الإملاءات والأجندات الخارجية السلبية. وأوضحت وزارة الخارجية في الحكومة الليبية المؤقتة أنها دعت لمؤتمر سرت الثاني كتلا وأحزابا سياسية ومنظّمات مجتمع مدني معنية بالسلام والمصالحة، وممثلين عن المهجرين في الخارج والنازحين في الداخل، إلى جانب مسؤولين وسياسيين سابقين، وشخصيات عامة، وعددا من المحامين والقضاة وأساتذة الجامعات والمثقفون.
وسألت “العرب” شعبان بركة عن مستوى استجابة المدن والشخصيات التي جرت دعوتها للمؤتمر فاكتفى بالقول “التمثيل كان جيّدا، وضمّ شرائح ليبية مختلفة”. وعقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر سرت الثاني، الأربعاء، اجتماعا لبحث الترتيبات اللوجستية، وأصدرت بيانًا دعا إلى عقد الاجتماع لتقديم خارطة طريق سياسية، كمحاولة جادة “لتكوين مرجعية وطنية تعد ميثاقا لليبيا”. وشددت على أن الأباء والأجداد المؤسسين لميثاق سرت الأول كانوا على مستوى من الحرص والحس بالمسؤولية وتناسوا وتساموا على الجراح والخلافات، وأعلنوا ميثاقا تاريخيا كان مثالا للأجيال السابقة والحالية والقادمة. ويقول مراقبون إن مكان التئام المؤتمر ينطوي على دلالة رمزية لها علاقة بالوضع الراهن، فانعقاده في سرت، يعني أن المدينة آمنة ومستقرة ومهيأة لاستقبال الحكومة الجديدة لممارسة مهامها منها، وقوات الجيش الوطني الليبي قادرة على تأمين أعضائها، ولا حاجة لما يتمّ الترويج له حول إنشاء منطقة عازلة ومنزوعة السلاح. ورفض الجيش الليبي فكرة إنشاء منطقة عازلة، تدفع نحوها الولايات المتحدة، بذريعة تأمين منطقة سرت الحيوية، ومنع اندلاع معارك جديدة. المؤتمر المدعوم من حفتر يستحضر الذاكرة التاريخية لحل الأزمة المؤتمر المدعوم
وأكد السياسي الليبي حسن المبروك، أنه يؤيد جميع المواقف الوطنية المدروسة التي تساعد في حل الأزمة سياسيا، رافضا ما أسماه بـ”الشخصنة التي يحاول البعض فرضها في اللقاءات الليبية”، في إشارة تحمل تحفظا على مؤتمر سرت الثاني. وأوضح لـ”العرب” أن المؤتمر كان “بحاجة إلى مزيد من الإعداد، وعدم الاستعجال، فقد أعلن عنه فجأة ودون مقدمات تمهيدية، ما يعني أن ثمة تضاربا قد يطال بعض الأجندات السياسية، يمكن أن تنعكس سلبا في المحصلة النهائية على النوايا الطيبة”. ولفت متابعون إلى تناقض رسالة مؤتمر سرت الثاني مع مؤتمر تونس، ما يفضي لوضع عقبات بدلا من إزالتها، خاصة أن الأمم المتحدة التي ترعى المؤتمر الثاني تواجه ارتباكات في دعوات وأهداف المؤتمر. وغير معروف مدى قدرة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على بلورة رؤى مفيدة للحل مع انعقاد الجلسة الثانية المباشرة للمنتدى مطلع نوفمبر المقبل، ولم تفسّر ما إذا كانت اجتماعات تونس تلغي مؤتمر جنيف الذي أعلن عنه من قبل أم لا. وأشار وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، الأربعاء، إلى استمرار التحضيرات لعقد اجتماع يضمّ أطراف الأزمة الليبية في جنيف، وضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة بشأن ليبيا، لأن جميع الجهود تصب في هذا الاتجاه.
وكشفت مصادر ليبية لـ”العرب”، أن مؤتمر سرت الثاني يحظى بتأييد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ويحمل إشارات تحفّظ على ما يتم التحضير له في تونس. وشددت على أن “رسالته السياسية تختلف مع التوجهات العامة لمؤتمر تونس، والذي تشارك فيه قوى إسلامية بكثافة، ولا يخلو من أصابع خارجية لتوجيه دفته”. وفي كل الأحوال، تنطوي كثرة المؤتمرات المعنية بالأزمة الليبية على ظاهرة إيجابية حيث تحولت الاشتباكات من الفضاء العسكري إلى الفضاء السياسي، وهذه ميزة تؤكد انخفاض منسوب اللجوء إلى الحرب، وتزايد فرص الحوار أملا في الوصول إلى السلام.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

47 - مبادرة فرنسية للتشويش على مسار برلين(القدس) :
 
حدثان غيرا مجرى الصراع في ليبيا هما زيارة الجنرال خليفة حفتر إلى موسكو في 2018 لأخذ الموافقة على إرسال عناصر الشركة الأمنية الروسية “فاغنر” لدعم قواته في شرق ليبيا. والثاني هو التوقيع على الاتفاقية البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني، في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بالإضافة إلى اتفاق للتعاون العسكري. وأثمر دخول تركيا إلى مسرح الحرب، تغيير موازين الصراع، واستطرادا إحباط هجوم عسكري على طرابلس شنته قوات شرق ليبيا، المدعومة من روسيا ومصر والإمارات، في حزيران/يونيو الماضي، ما اضطرها إلى انسحاب فوري وغير منظم حتى مدينة سرت.
استثمر الألمان، بعد أيام من تسلمهم رئاسة الاتحاد الأوروبي، الوضع الجديد في ليبيا لمحاولة إنجاز ما عجز عن تحقيقه وسطاء سابقون، فأطلقت المستشارة إنغيلا ميركل في مطلع العام، مبادرة لجمع القوى الإقليمية والدولية المُتداخلة في الصراع الليبي، من أجل تسوية سلمية للنزاع. واستفاد الألمان من أخطاء الوسطاء السابقين، وخاصة فرنسا وإيطاليا، فقاموا بتجزئة الحوار إلى ثلاثة مسارات: سياسي وعسكري واقتصادي مالي. وتوصل وفدان من المجلس الأعلى للدولة (مقره في العاصمة) ومجلس النواب (مقره في طبرق- شرق) في أعقاب اجتماعات في مدينة بوزنيقة المغربية، إلى اتفاق مبدئي على توزيع المناصب السيادية في الدولة. وشجع ذلك التقدم على تسريع مسارات التشاور الليبية الأخرى، سواء في ألمانيا أو مالطا أو مصر أو سويسرا أو تونس. ويمكن القول إن تضافر ثلاثة عناصر مستجدة، ساهم في تحريك الوضع الليبي، والدفع نحو إنهاء القتال، وتوجيه البوصلة تجاه الحلول السلمية، وهذه العناصر هي تولي ألمانيا رئاسة الاتحاد الأوروبي، مع عضويتها في مجلس الأمن، وسعيها لتحقيق نجاح دولي خلال هاتين الفترتين المتوازيتين. ومن شأن هذا النجاح أن يكرس الزعامة الألمانية للاتحاد، لكون معظم الدول الأوروبية تشكو من استمرار نزاع مسلح في الضفة الجنوبية للمتوسط، وتعتبره خطرا على مصالحها الاستراتيجية وتهديدا لأمنها، بسبب تدفق موجات الهجرة غير النظامية على السواحل الأوروبية.
***********************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

48 - مالي: هل يلعب المغرب دوراً في استتباب الأمن والاستقرار؟(لحسن حداد/الشرق الاوسط) :
 
يوم 15 سبتمبر (أيلول) 2020 توفي رجل بصم بيد من حديد ونار، ولمدة عقدين من الزمن، تاريخ ومسار مالي. اسم هذا الرجل هو موسى طراوري، الذي كان قد وصل إلى الحكم بعد انقلاب عسكري عام 1968 ضد موديبو كيتا، رئيس مالي لفترة ما بعد الاستقلال (1960). كيتا كان قد حوّل البلاد إلى دولة اشتراكية تعتمد على التجميع والملكية العامة لوسائل الإنتاج. أسلوب كيتا الاشتراكي لم يضع مالي على سكة التقدم، بل خلق مشاكل كبرى، خصوصاً التضخم والخفض من قيمة الفرنك المالي، ما أدى إلى تذمر شامل في الأوساط الشعبية، وعجّلَ بالانقلاب الذي قاده طراوري ثماني سنوات بعد الاستقلال. لكن طراوري لم يكن أحسن حالاً من كيتا: بل إن حكمه الذي دام 22 سنة تميز بـ«اعتقال المعارضين، وقمع المظاهرات، وموت المعتقلين، من ضمنهم الرئيس السابق موديبو كيتا، وكذا الاختلاسات، والتي همت خصوصاً المساعدات الدولية...» («لوموند»، «مالي... وفاة رجل مالي القوي السابق موسى طراوري» - 15 سبتمبر 2020) جرت الإطاحة بطراوري بعد انقلاب عسكري سنة 1991 ليتم انتخاب ألفا عمر كوناري بطريقة ديمقراطية لولايتين متتابعتين، وكان الرئيس الوحيد الذي غادر الحكم بعد انتهاء ولايته الثانية سنة 2002. بعده تم انتخاب أمادو توماني توري، الذي اتُّهِم بإساءة تدبير النزاع في شمال مالي وعدم القدرة على تزويد الجيش المالي بالعتاد، مما جرّ عليه ويلات العسكر، الذي قاد انقلاباً ضده أياماً قبل مغادرته الحكم في مارس (آذار) 2012 («لوفيغارو»، «انقلاب يُسَرِّع بخروج الرئيس المالي»، 22 مارس، 2012).
فترة حكم العسكر تحت قيادة النقيب أمادو صانوغو، لم تعمر طويلاً، ليتم بعدها تنظيم انتخابات في صيف 2013، هي التي أتت بأبو بكر إبراهيما كيتا إلى سدة الحكم، حيث بقي رئيساً لسبع سنوات قبل أن يطيح به العسكر هو أيضاً في أغسطس (آب) الماضي، أربعة أسابيع قبل موت الدكتاتور طراوري. هذا هو قَدَر هذا البلد الجميل ذي التاريخ العريق: استبداد وفساد وانقلابات وقتال إثني وإرهاب. وفترات ديمقراطية هشة كذلك. يتم انتخاب رؤساء جدد كلَّ عِقْدٍ وجلهم يُخَيِّبون الآمال لينقض العسكر على الحكم، وبعد ضغط من الداخل والخارج يتم تسليم الحكم للمدنيين لترجع آلة الفساد وسوء التدبير... وهكذا دواليك. في 2013 عقد الماليون والمجموعة الدولية آمالاً كبيرة على انتخابات صيف 2013، التي مكَّنت كيتا من الانتصار على صومايلا سيسي في الدور الثاني. حضر الملك محمد السادس حفل التنصيب يوم 3 سبتمبر 2013، ووضع أسس تعاون جديد في ميدان الصحة وتدبير الشأن الديني («آر. إف. آي» «مالي: محمد السادس وأبو بكر كيتا يضعان أسس مشروعين للتعاون»، 21 سبتمبر 2020). بعدها قام الملك محمد السادس باستقبال بلال آغ الشريف الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير الأزواد لدفعه «للانخراط في المسلسل الذي أطلقته مجموعة دول غرب أفريقيا من أجل إيجاد حل نهائي دائم» للأزمة المالية («لوماتان»، 31 يناير/ كانون الثاني 2014).
في فبراير (شباط) من السنة نفسها، قام الملك محمد السادس بزيارة رسمية لمالي، وأشرف مع الرئيس كيتا على التوقيع على عدة اتفاقيات في الميادين الاقتصادية والمالية والفلاحة والتجهيز والصناعة والصحة والطاقة والماء والسياحة، بالإضافة إلى تنظيم منتدى مشترك لرجال الأعمال وتبادل الخبرات والمعلومات في ميادين الأمن والاستخبارات (وكالة المغرب العربي للأنباء، 17 فبراير 2014). كان كل هذا من أجل دعم الاستقرار والأمن في مالي، ودعم جهود الرئيس والمجموعة الدولية في أن تُثْمِرَ جهود السلام، ويعم الاستقرار هذا البلد المهم على مستوى دول الساحل. بيد أن هذا كان يقتضي من الرئيس الجديد حزماً أكثر في تحديث الإدارة ومرافق الدولة وإعادة مسلسل اللامركزية المتعثرة على السكة الصحيحة، وتدريب وتحفيز الجيش والقوات الأمنية وتزويدها بالعتاد والذخيرة لمواجهة الحركات الإرهابية ومحاربة الفساد المتفشي داخلها، ورعاية اتفاقيات السلام مع الأزواد. وكان عليه كذلك وضع الآليات لحل المشاكل، وفتح سبل الحوار مع المجموعات الإثنية المتطاحنة، التي يستعملها الجهاديون لإعطاء بعد إثني للصراعات الداخلية (انظر لحسن حداد، «المقامة البامبارية... رسالة من بلاد الماندي والفولاني»، «العمق»، 25 سبتمبر 2018) حول الولوج إلى الماء والمراعي. وكان يقتضي استعمال نهر النيجر كمصدر للغنى وخلق الثروة ووضع البنية التحتية الملائمة لربط البلاد غرباً مع السنغال وموريتانيا لتسهيل تنقل البضائع عبر البحر.
لم يقم الرئيس كيتا بأي شيء من كل هذا. بقيت الإدارة متدنية الإنجاز والمؤسسات المحلية المنتخبة وغير المنتخبة من دون موارد، والسلام في كف عفريت جراء تنامي الهجومات الإرهابية، والعسكر يعيش عملية إحباط عميقة نتيجة تدني الرواتب وقلة الذخيرة وانتشار الفساد وتوالي الهزائم على أيدي الجماعات المسلحة («لوموند»، «الأزمات التي تنخر جسم الجيش المالي»، 30 سبتمبر 2020)؛ هذا في وقت كانت تُشتَمُّ فيه رائحة الفساد من بعيد، خصوصاً على مستوى المحيط القريب من الرئيس. سنوات مرت، انتظارية قاتلة، عجز عن التغيير، لا إصلاح ولا تقدم ولا سياسات جديدة. بلغ السيل الزبى. انتفاضة العسكر كانت منتظرة، بل إن بعض الماليين رأوا فيها طريقاً للخلاص (انظر مويز مونكورو «هل كان الانقلاب أمراً سيئاً ضرورياً؟» سليت. فر، 10 سبتمبر 2020). زيارة ناصر بوريطا، وزير الخارجية المغربي، لمالي، يوم 29 سبتمبر لباماكو، ولقاؤه مع الرئيس المدني المعين، باه نضاو، والوزير الأول المكلف قيادة الحكومة الانتقالية، مختار عوان، وكذا بالرجل القوي حالياً، العقيد أسيمي كويطا، نائب رئيس الجمهورية، بالإضافة إلى بوي حيدارا، زعيم الطريقة التيجانية بمالي، وكذا محمود ديكو رئيس حركة 5 يونيو (حزيران)، التي قادت المظاهرات ضد الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، تؤكد ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بأن للمغرب يداً في المفاوضات التي أدت إلى تجاوز الأزمة في يوليو (تموز) الماضي (تيل كيل، «في باماكو، بوريطا يلتقي الحكومة الانتقالية وزعيم التيجانيين»، 29 سبتمبر 2020).
في سياق ذلك، يأتي تعيين السفير المغربي لدى نيجيريا موحا تاكما، أحد العارفين بقضايا أفريقيا، ضمن اللجنة الرفيعة المستوى التابعة للمنظمة العالمية الفرانكفونية لدعم الانتقال، التي يترأسها وزير خارجية السنغال الأسبق شيخ تديان غاديو (تيل كيل). وهذا يعني أن المجموعة الدولية تعوّل على فاعلين إقليميين مثل المغرب من أجل دعم الرجوع إلى الحكم المدني والديمقراطية. غير أن ما هو مطلوب من أي حكومة مدنية مقبلة هو مباشرة مسلسل استتباب الأمن والاستقرار وإصلاح تدبير القوات المسلحة، والقيام بالتصالح بين المجموعات والقبائل، ومباشرة مسلسل طويل الأمد للتنمية الحقيقية، ودعم دور المؤسسات، وتقوية عود اللامركزية المتعثرة وضمان انخراط الشباب والفئات المهمشة في الدورة الاقتصادية. وهذا يقتضي تعبئة الطاقات والموارد على المستوى المحلي والجهوي والدولي لوضع مالي على سكة الاستقرار والتنمية. بل ويتطلب أيضاً مجهودات من دول مثل المغرب والجزائر وفرنسا والاتحاد الأوروبي بدعم من الولايات المتحدة، والجهات المانحة، ومن الاتحاد الأفريقي، ومجموعة دول غرب أفريقيا. إنها فرصة لا تعوض لتجاوز عقود من اللاأمن واللاتنمية. على الماليين ألا يضيعوها هذه المرة. وعلى دول مثل المغرب أن تنزل بكل ثقلها من أجل ذلك، ومن أجل بصيص أمل في الساحل وغرب أفريقيا.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

49 - الناتو يحذر تركيا من استخدام نظام الدفاع الصاروخي الروسي(راي اليوم) :
 
أعرب حلف شمال الأطلسي (ناتو) عن قلقه حيال تقارير تحدثت عن أن تركيا، العضو بالحلف، استخدمت لأول مرة نظام الدفاع الصاروخي الروسي “اس400-” خلال تدريبات. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، قالت متحدثة باسم الحلف اليوم السبت: ” هذا النظام يمكن أن يمثل خطورة على طائرات الحلفاء وأن يؤثر على العلاقات بين شركاء الحلف”. وأضافت المتحدثة أن من المهم أن تواصل تركيا البحث عن حلول بديلة مع الحلفاء الآخرين. وقالت المتحدثة إن القرار شأن وطني بالنسبة لتركيا، لكن من غير الممكن دمج نظام “اس400-“في النظام الدفاعي الصاروخي والجوي للحلف العسكري. كانت تقارير إعلامية تركية ذكرت في وقت سابق أن الحكومة في أنقرة اختبرت لأول مرة الصواريخ الروسية طراز أرض جو أمس الجمعة في ظروف تشغيل بالقرب من مدينة سينوب على البحر الأسود، وذكرت المتحدثة باسم الناتو أن ” كل اختبار لنظام الدفاع الجوي “اس- 400″ من خلال تركيا- إذا تأكد ذلك- سيكون أمرا مؤسفا”.
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

50 - لوموند: هذه حروب تركيا أردوغان الخمس(القدس) :
 
من سوريا إلى ناغورني قره باغ، مروراً بالعراق وليبيا وقبرص وبحر إيجه، تكثف أنقرة ضغطها… إذ لم يسبق لتركيا أن انخرطت قط في العديد من العمليات العسكرية في الوقت نفسه كما هو حاصل اليوم، تقول صحيفة “لوموند” الفرنسية. فالجيش التركي موجود في سوريا ويناور في ليبيا وفي توغل دائم في شمال العراق. كما أن السفن التركية تغذي التوترات مع اليونان وقبرص في البحر المتوسط، فيما تحلق طائراتها المقاتلة على ارتفاع منخفض فوق جزر بحر إيجه بشكل يومي، كما تشرح الصحيفة الفرنسية، موضحة أنه في الآونة الأخيرة، انحازت تركيا إلى أذربيجان في الحرب التي تخوضها هذه الجمهورية السوفيتية السابقة ضد الانفصاليين الأرمن للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية، مفضلة حلاً بالقوة عن المحادثات، حلت طائراتها بدون طيار والفرقاطات محل الدبلوماسية، بحسب لوموند دائماً. ووسط عدم مبالاتها بتحذيرات الاتحاد الأوروبي، أعادت تركيا نشر سفنها في شرق البحر المتوسط، حيث تطالب بتقسيم جديد للحدود البحرية، فضلاً عن الوصول إلى حقول الغاز المكتشفة مؤخرًا في المياه العميقة.
ومن شأن مهام التنقيب الجديدة هذه إعادة تأجيج التوترات في هذا الجزء من البحر الأبيض المتوسط، حيث كادت اليونان وتركيا -وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)- أن تدخلا في مواجهة مباشرة خلال الصيف. وقد منحت فرنسا وألمانيا، يوم الخميس 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تركيا أسبوعا لسحب سفنها أو مواجهة عقوبات. وتتابع لوموند قائلة إن تركيا وبعد أن أثارت الانقسامات والخلافات طوال فصل الصيف من خلال عمليات المسح في المياه الإقليمية اليونانية والقبرصية، انتهى الأمر بها باستدعاء اثنتين من سفنها إلى الميناء. وأعرب الاتحاد الأوروبي، تضامنًا مع اليونان وقبرص، العضوين، عن اعتقاده أن ذلك كان بداية لنزع فتيل التصعيد. وتم هذا الانسحاب التركي قبل القمة الأوروبية التي انعقدت في الأول والثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والتي ركزت على الأزمة في شرق البحر المتوسط.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

51 - الأوليمبية الدولية تعتمد عقوبة إيقاف مرتضى منصور(راي اليوم) :
 
قالت اللجنة الأوليمبية المصرية برئاسة هشام حطب إن اللجنة الأوليمبية الدولية أكدت أن الإجراءات والقرارات التي صدرت من الأوليمبية المصرية فيما يخص عقوبة رئيس الزمالك مرتضى منصور- بإيقافه 4 سنوات وتغريمه 100 ألف جنيه ومنعه عن ممارسة أي نشاط رياضي- هي شأن داخلي. وأضافت اللجنة الأوليمبية المصرية في بيان أن رد اللجنة الأوليمبية الدولية يؤكد اختصاص الأوليمبية المصرية وفقا للدور الذي رسمه القانون رقم71 لسنة 2017 بوجوب قيامها بحماية الحركة الأوليمبية، وذلك وفقا لما تقرره أنظمة الهيئات الرياضية المتوافقة مع الميثاق الأوليمبي، وأنها رسمت طريقا وحيدا لرئيس نادي الزمالك للطعن على قرار إيقافه هو طريق التظلم إلى مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية ثم الطعن على القرار الصادر في التظلم أمام مركز التسوية والتحكيم الرياضي المصري، ثم الطعن على الحكم الصادر منه أمام التحكيم الرياضي الدولي CAS. و جاء في بيان اللجنة الأوليمبية المصرية أن ما اتخذته اللجنة الأوليمبية من قرارات هي تخص شخصا ولا علاقة لها نهائيا بالكيان العريق ولن تؤثر رأي شكل في مختلف الألعاب الرياضية، وأنها تدعم فريق الزمالك في مهمته الحالية بالبطولة الإفريقية لكرة القدم بالمملكة المغربية.
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

52 - هل تفعلها الدولة وتعدم الجناة في ميدان عام؟(راي اليوم) :
 
لا تزال توابع قتل فتاة المعادي ” مريم محمد علي ” في شارع 9 بحي المعادي بالقاهرة مستمرة. الجديد كان في نجاح مباحث القاهرة في إلقاء القبض على المتهمين بقتل الفتاة أثناء سرقة حقيبتها بالقوة بعد تحديد مكان اختبائهم. ومن خلال فحص كاميرات المراقبة تم تحديد السيارة المستخدمة في الواقعة والتي تبين أنها غير واضحة الأرقام، ولكن تم التوصل لخط سيرها بمنطقة دار السلام، و تبين أنها سيارة ميكروباص بيضاء اللون تحمل أرقام 5922 ب دملك محمد عبد العزيز محمد أمين وشهرته حماصة مواليد 1969 سائق ومقيم في حي مصر القديمة ،وتم التوصل إلى أنه يقوم بايجار السيارة لسائقين. وتم تقنين الإجراءات وضبط المتهمين والسيارة المستخدمة في الواقعة، وبمواجهتهما اعترفا بتكوينهما تشكيلا عصابيا لارتكاب وقائع سرقات حقائب السيدات. نشطاء تساءلوا عن أسباب زيادة البلطجة في الشارع المصري لاسيما في الأيام الأخيرة، واتهم بعضهم أفلام السبكي بأنها مسئولة عن تردي الأخلاق.



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

53 - انتخابات أمريكا: الرهانات والأخطار(ملف الاسبوع/القدس) :
 
- خصصت الصحيفة ملفها الاسبوعي لهذا الموضوع وقالت: بدأ مواطنون أمريكيون التصويت الفردي المبكر للانتخابات الرئاسية في نحو 40 ولاية وسط تجاذبات حادة بين المرشح الجمهوري والرئيس الحالي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن، لا تقتصر على السياسة والاقتصاد والمجتمع فقط بل تمتد إلى جوهر النظام الانتخابي والديمقراطية الأمريكية ذاتها. ترامب يواصل التملص من التعهد بانتقال سلمي إلى السلطة، ويهدد بالاحتكام إلى المحكمة
- ونشرت المقالات التالية: (- كيف ستحدد القضايا العرقية في الولايات المتحدة انتخابات 2020؟ - العالم عانى أربع سنوات من كابوس ترامب ولا يحتمل أربع سنوات أخرى - التراجع الاقتصادي مع بايدن والتيار الديني المحافظ مع ترامب - الناخب الأمريكي اللاتيني سيطرد ترامب من البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية - الجمهوريون يتوقعون تكرار سيناريو 2016: الصناديق لا تعكس الاستطلاعات… والفوز لترامب - السباق نحو البيت الأبيض: الانتخابات الأغرب في تاريخ الولايات المتحدة - تساؤلات عن أسباب ولاء 42 في المئة من الأمريكيين لأسوأ رئيس)
*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

54 - ترامب يهاجم عضوا جمهوريا حذر من حمام دم(راي اليوم) :
 
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت عضوا بارزا في الكونغرس كان قد حذر قبل أيام من أن تعامله مع جائحة فيروس كورونا والزعماء المستبدين قد يتسببان في “حمام دم للجمهوريين في مجلس الشيوخ” في انتخابات الثالث من نوفمبر تشرين الثاني. وكتب ترامب على تويتر قائلا إن السناتور الأمريكي بن ساس هو الأقل تأثيرا من بين 53 عضوا جمهوريا في مجلس الشيوخ. وأضاف أنه “يشكل عبئا على الحزب الجمهوري ويمثل إحراجا لولاية نبراسكا العظيمة. بخلاف ذلك، هو مجرد رجل رائع”. كان ساس قد انتقد ترامب أثناء اجتماع مع ناخبين في الولاية يوم الأربعاء، وتساءل عما إذا كان الرئيس سيقود البلاد في النهاية ناحية اليسار. وبحسب نسخة من نص ما ذُكر أثناء الاجتماع الافتراضي، قال ساس إن ترامب “يتودد للحكام المستبدين… ويغازل المتعصبين البيض”. وأضاف السناتور أن أسلوب ترامب كقائد في التعامل مع جائحة كوفيد-19 لم يكن “معقولا أو مسؤولا أو صحيحا”.
**************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

55 - حملة بايدن تجمع تبرعات قياسية(راي اليوم) :
 
تمكنت حملة جو بايدن للانتخابات الرئاسية من جمع أكبر مبلغ من التبرعات الشهرية وصل إلى 383 مليون دولار في أيلول/سبتمبر وذلك بفضل سيل التبرعات بعد مناظرته الأولى مع الرئيس دونالد ترامب. بالمقابل حصلت حملة ترامب الشهر الماضي على 248 مليون دولار. وإلى جانب المناظرة التي عمتها الفوضى مع مقاطعة ترامب باستمرار لبايدن، تحرك الديموقراطيون لزيادة مبالغ التبرع إثر وفاة القاضية التقدمية في المحكمة العليا روث بادر غينسبورغ. ويتقدم بايدن على ترامب في استطلاعات الرأي الوطنية قبل الانتخابات المرتقبة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. وقالت جين اومالي ديلون مديرة حملة بايدن الأربعاء إن مبلغ 383 مليون دولار يمثل رقما قياسيا ويتضمن 203 ملايين دولار من متبرعين على الانترنت. وفي رصيد الحملة الآن 432 مليون دولار للانفاق سعيا لإيصال بايدن إلى مقعد الرئاسة، كما قالت. وكشفت حملة ترامب مساء الخميس عن جمعها 248 مليون دولار.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






الصحافة العربية

56 - على أيتام ترامب أن يفتحوا بيوت العزاء من اليوم(د.عبد الحي زلوم/راي اليوم) :
 
....المشكلة ليست بترامب وحده ولكن بالنظام الذي أنتجه! ديمقراطية خربان بن سلطان !: اقتبس قول البروفيسور كارول كويغلي Quigly من جامعة جورج تاون ، والذي علّم طلابه (ومنهم بيل كلينتون) أن برامج الحزبين الأمريكيين في جوهرهما برنامج
واحد في خطوطه العريضة ، وأن الإدارات التي تأتي للسلطة تأتي لتنفيذ تلك المخططات مع حرية حركة تكتيكية محدودة. وتتحمل الإدارات الأمريكية كل “أوساخ” تلك البرامج باعتبارهم المسؤولين عنها ، وذلك بمنأى عن أصحاب النظام الحقيقيين الذين جيّروا تلك البرامج لمصالحهم الضيقة. عندها علق أحد الطلاب: هذا يعني انه ليس من المهم من تنتخب في نوفمبر في انتخابات الرئاسة الاميركية! هنا اقول أن جوهر السياسة الامريكية مع ترامب او بدونه لن تتغير الا تكتيكيا ً. جو بايدن كان نائباً للرئيس اوباما. صحيح ان اوباما لم يكن يطيق نيتنياهو لكنه منح اكبر مساعدات مالية وعسكرية لاسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة. والذي جاء بأوباما كانت بروفيسور يهودية تدرّس القانون في جامعة هارفرد حيث كان يدرس اوباما وهي التي طلبت من والدها الذي كان من كبار الحزب الديمقراطي ان يقابل اوباما ومن هناك بدأ صعوده الصاروخي . تبدأ ماكينة إعلام الدولة العميقة بالتبشير أنه ما علينا إلا أن ننتظر الإدارة التي ستأتي حتى تصبح كل الأمور على ما يرام ! هذا ما يريد أصحاب النظام أن يوحوا به، مع أن المشكلة والأزمة هي أزمة نظام..... وأغلب الظن أن ربيعاً عربياً حقيقياً سينشب خلال هذه الفترة وستتغير كل الوجوه التي أوصلت البلاد والعباد إلى ما نحن فيه . حتى لو طبّعت كل دول الجامعة العربية وتغيّر اسمها كما هو حقيقة اليوم الى الجامعة العبرية فذلك لن يغيّر في القادم شيئاً . ذلك انه خلال خمسين سنة سينضب النفط في اكثر دول الجزيرة العربية وتصوروا معي ماذا سيكون مصير دول ظنت انها أصبحت امبراطوريات عندما ينضب النفط ويترك المغتربون الذين يكونون 80% من سكان بعض تلك الامبراطوريات الافتراضية كيف ستكون ناطحات سحابهم خاوية على عروشها وكذلك المولات والاسواق بل ستكون عاجزة عن كلفة ادامة بنيتها التحتية من كهرباء وماء خاصة وان صندوق النقد الدولي يبشر (قبل كورونا وقبل انهيار أسعار النفط) بأنها ستصبح دولاً مقترضة سنة 2034 وفي المتغيرات الجديدة قبل ذلك. نحن اليوم في مرحلة كئيبة وحزينة من تاريخنا لكنها حتماً ستزول.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020