الصحافة العربية

1 - الصفحة الاولى(راي اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

2 - الصفحة الاولى(الشرق الاوسط) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

3 - الصفحة الاولى(القدس) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

4 - الصفحة الاولى(العرب) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

5 - من عناوين اليوم :
 - بعد مصافحة السيسي وأردوغان: اختفاء شعار رابعة واتهامات بالتخابر بين الإخوان(العربية)
- في مؤتمر صحفي له: امير عبداللهيان: المؤامرة على الشعب الايراني فشلت وتبادل الرسائل مع امريكا بشان رفع الحظر مستمر(الايرانية): (- التدخل الأجنبي بلغ ذروته في الأسابيع الثمانية الماضية - حق الدفاع ضد تهديدات الجوار - الغرب والصهيونية لم يدركوا تطورات ايران بالشكل الصحيح -تبادل الرسائل مع امريكا مازال متواصلا - الوكالة الدولية انحرفت من المسار التقني الى المسار السياسي - فريقان سياسيان وعسكريان لايران واوكرانيا تباحثا في دولة ثالثة - السعودية لم تنفذ اتفاقياتها حتى الان - دخلنا مرحلة التنفيذ لخطة التعاون الشاملة مع الصين)
- القبض على عنصرين انتحاريين في طهران(الايرانية)
- العلاقات العامة لحرس الثورة تعلن عن استشهاد أحد مستشاريها في سوريا(مهر)
- إيران الغرب: حرب متعدّدة الجبهات: تعزيز التعاون العسكري مع روسيا خياراً أوّل: إيران نحو مواجهة متعدّدة الساحات(وليد شرارة)(الاخبار اللبنانية)
*************************************

- صحيفة راي اليوم:
- التطبيع “يهزِم” عنصرية الكيان.. نتنياهو سيُوسِّع الاتفاقيات مع العرب والمُسلمين على مبدأ (السلام مُقابِل السلام) وإخفاء فلسطين.. ارتفاع صادرات إسرائيل للبحرين ورئيس الكيان بزيارةٍ تاريخيّةٍ للمملكة والامارات
- هذا ردي على كل الذين يهاجموني بسبب وقوفي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية(الشاه هو من احتل جزر الامارات)(د.اوس نزار درويش)
- ولي عهد السعودية يعود متألقا إلى الساحة العالمية في افتتاح كأس العالم
- بعد الأمر الملكي.. تركي آل الشيخ يعلن مفاجأة بمناسبة فوز السعودية على الأرجنتين
- وزراء سعوديون يتحدثون عن إطلاق استراتيجية متكاملة للبحث والتطوير قريبا
- الصومال.. مقتل 49 من عناصر “الشباب” في عملية للجيش
- المحكمة الدستورية الكويتية تقضي بعدم قبول طعون انتخابات مجلس الأمة 2022
- ثلاث حُروب تندلع حاليًّا في المِنطقة ومُرشّحة للتّصاعد.. هل يكون لبنان المُفجّر للرّابعة وقريبًا بعد “تَآكُل” اتّفاق ترسيم الحُدود؟ وهل سيُقدِم “حزب الله” على ضربةٍ استباقيّةٍ مُفاجئةٍ؟/عبد الباري عطوان
- التايمز: الإصلاح لا يكفي في ايران
- هل تُقدِمْ إيران على اجتياح مناطق في كردستان العراق؟
- طهران تقول ان الطائرة المسيرة التي سيطرت عليها أوكرانيا هي روسية.. وخبراء من إيران وأوكرانيا يناقشون تقارير حول تسليم طائرات مسيرة إيرانية لروسيا
- جونسون: ألمانيا كانت تدعو إلى سرعة استسلام أوكرانيا حال وقوع الهجوم الروسي
- البرلمان الأوروبي يصنف روسيا “دولة راعية للإرهاب”
- مجموعة السبع ستكشف قريبا عن مستوى سقف سعر النفط الروسي لتقليل عائدات النفط لآلة الحرب الاوكرانية
- فورن بوليسي: النزاع في أوكرانيا تسبب بانقسام أقوى دول أوروبا
- فايننشال تايمز: أوكرانيا بحاجة إلى مساعدة توفر الدفء لأهلها
- “سأراقب الحكومة والتنفيذ”..عاهل الأردن في تصريحات “حازمة”: المسارات الثلاث هي”مشروع الدولة”
- تحريك وحراك ..حكومة الخصاونة الأردنية “شفافية أكثر” و”تحفظ أقل” والطاقم يتحدث فجأة”مع الناس”: وزارة الإتصال “تتموقع” بنشاط ووزراء”الإختصاص” في الخدمات و”السياسة” يشرحون بـ”صراحة” والهدف الأبعد”إنتخابات حزبية”
- الأردن: المحظور “الأمني ” الوحيد في “اللعبة مع الإسلاميين” هو”التشبيك مع الحراكيين” والرسالة “إذابة الحراك الشعبي” بالعمل الحزبي والتفريغ في “مسار التحديث” والإعتقالات الإحترازية” قد تتواصل”
- “تدريب.. قتال.. تعاون”.. ما الذي قصده الجنرال الأمريكي كوريلا عندما تحدث عن “علاقة إستراتيجية عسكرية مع الأردن؟: قواعد عسكرية ضخمة “دائمة” قد تستوعب أكثر من”25″ ألف جندي وجدال “دستوري” ورسائل لـ”إيران وروسيا” ولـ”اليمين الإسرائيلي أيضا”
- هموم”التاجر” الأردني في “أغنية جذابة” وتداول واسع
- مصر.. الطب الشرعي يحسم الجدل حول سبب وفاة الفنان الأردني أشرف طلفاح
- في خطوة أولى من نوعها… أمريكا تعين ممثلا خاصا للشؤون الفلسطينية
- زمن العمليات التفجيرية يعود من جديد.. مقتل إسرائيلي وإصابة 11 آخرين بانفجاريين قرب محطة للحافلات بالقدس وشرطة الاحتلال تُحقق واستنفار أمني وفصائل فلسطينية تبارك.. وحزب الله يشيد
- بعد تفجيرات القدس.. فصائل المقاومة في غزة تضع مجموعاتها الضاربة في حالة تأهب واستعداد لمواجهة مع إسرائيل
- هل عاد زمن العمليات التفجيرية والفدائية؟.. عملية “غامضة” تقلب إسرائيل وتُربك جيشها وكُثرت الهدايا تُرعب نتنياهو.. تفجيرات تُعيد رونق الانتفاضة وتفتح باب الرعب على الاحتلال وتذكره بـ”الأيام السوداء” وبصمة “حماس” موجودة.. فهل هذا عهد المقاومة الجديد؟ وكيف سيكون رد إسرائيل وأين؟
- لابيد يقول ان هجوم القدس يختلف عما “شاهدناه طوال السنوات الأخيرة” ويهدد.. والبيت الأبيض يندد
- الشرطة الإسرائيلية: هجوم القدس لا مثيل له منذ سنوات
- مقتل عقيد في الحرس الثوري في سوريا.. وإيران تتهم إسرائيل
- وزير خارجية سوريا يدعو إلى عدم الربط بين العملية السياسية والمساعدات الإنسانية ويحذر من الأثر الكارثي للإجراءات القسرية المفروضة على السوريين والاعتداءات التركية
- “أستانة 19”: نعارض مبادرات الحكم الذاتي في شمالي سوريا
- هجوم في إسرائيل على مصر
- أول تعليق في مصر على استقالة يوسف زيدان المفاجئة بسبب إسرائيل
- في ظل التوتر المتصاعد مع المغرب.. الجزائر تُقر ميزانية ضخمة لوزارة الدفاع وتضع 22 مليار دولار لمواجهة التحديات والمخاطر
- طالبان تؤكد تنفيذ أولى عقوبات الجلد منذ مرسوم قائدها الأعلى
************************************

- صحيفة الشرق الاوسط:
- البنتاغون: الضربات الجوية التركية في سوريا تهدد سلامة جنودنا
- السعودية تعلن عن مشروع لتحويل البترول الخام إلى بتروكيماويات
- مسيرات تركية تستهدف قوات أمن «الهول»... وعوائل «داعش» تحاول الهروب
- اليمن يعدّ قائمة سوداء ويتوعد ملاحقة الحوثيين دولياً
- الكرملين يؤكد «نجاح» عمليته في أوكرانيا... وزيلينسكي يخاطب مجلس الأمن
- جونسون: ألمانيا كانت تدعو لاستسلام أوكرانيا بسرعة
- مولدافيا تغرق في الظلام بعد قصف روسي استهدف أوكرانيا
- قصف روسي يستهدف منشآت للبنية التحتية في كييف
- واشنطن تفرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين إيرانيين جدد
- ألمانيا تخسر أمام اليابان في مفاجأة كبيرة بكأس العالم
- ممثل «سوريا الديمقراطية» بواشنطن لـ«الشرق الأوسط»: يبدو أن إدارة بايدن باعتنا
- إردوغان: مصممون على عملية برية لاجتثاث الإرهابيين في عين العرب ومنبج وتل رفعت
- كيف تستخدم السلطات الإيرانية سيارات الإسعاف لقمع الاحتجاجات؟
- «حرب كبتاغون» في جنوب سوريا... اغتيالات وتصفيات
- 8 أسباب وراء «الاعتراف الأوروبي المتأخر» بخطر إيران
- صقور المونديال... فوق هام السحاب
- التحدي صيني... لكن العالم العربي حاضر في حملة تجنيد لـ«سي آي إيه»
- «قسد» تتهم واشنطن بـ«بيع الأكراد»
- قائمة يمنية سوداء لملاحقة الحوثيين دولياً
- العالم العربي حاضر في حملة تجنيد لـ«سي آي إيه»
- دعوة لإضراب في إيران رداً على قمع «الحرس»
- إسرائيل تهدد بعد تفجيرَي القدس
- السوداني: العراق يريد علاقات متوازنة مع جيرانه
- «مصير أرجنتيني» لألمانيا أمام اليابان
- مقتنيات أوزبكستانية للمرة الأولى في «اللوفر»
- ثورة إيران تذّكر بآخر أيام الشاه!
- كأس العالم الذي نحتاجه!
- ضرورة العودة إلى مسيرة التاريخ!
- مباراة العمر... الله يكمّلها
- الحظ يبتسم للقضية في شرم الشيخ
- تأملات في قمم المنتجعات
**********************************

- صحيفة القدس:
- ملك المغرب يؤكد “الموقف الثابت” من قضية الصحراء خلال استقباله غوتيريش في الرباط
- عملية القدس: لماذا عاد مسلسل تفجير الحافلات؟
- حكومة نتنياهو: بداية النهاية للاحتلال والاستعمار الصهيوني
- عملية مزدوجة في القدس تهزّ دولة الاحتلال: قتيل وعشرون جريحا والفصائل تبارك
- حملة تركيا البرية ضد «قسد» ستستهدف ثلاث مناطق في ريف حلب
- مونديال قطر: «أسود الأطلس» يجددون الآمال العربية… و«الساموراي» يعطّل الماكينة الألمانية
- أوكرانيا: قتلى بضربات طالت بنى تحتية في العاصمة كييف
- نواقص «أردنية» في مسار التحديث والتمكين والإصلاح الإداري
- السودان: تظاهرات معارضة للانقلاب… والبرهان يجدد تعهده بعد توقيع اتفاقيات ثنائية
- زيارة بارزاني لبغداد: محاولة لحل ملفي قانون النفط والموازنة
- بوريل: صربيا وكوسوفو تتفقان على إجراءات لتجنب التصعيد
- العراق يعتزم إعادة نشر قواته على حدوده مع إيران وتركيا
- زيلينسكي يدعو إلى “رد حازم” على الضربات الروسية ضد البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا
- البنتاغون: الضربات الجوية التركية في سوريا تهدد سلامة الجنود الأمريكيين
- كوريا الشمالية تقول إن العقوبات والضغوط لن تؤديان إلا لزيادة العداء
- ليبيا.. المصرف المركزي ببنغازي يعلق عمله رفضا لإقالة محافظه
- فرنسا تدين سلسلة الإعدامات في السعودية
- حملة مليونية لاسترداد حجر رشيد… 273 مليون سائح يرغبون في زيارة مصر
- الاستيطان أم الحليب؟ هل يذعن نتنياهو لسموتريتش على حساب الدولة والليكود؟
- بسبب “الجريمة”.. شبان من اللد: بات أمامنا خياران.. تغيير وضع المدينة أو تركها
- صحيفة عبرية: دعوة لـ”استفتاء الفلسطينيين”.. دولة مستقلة أم انضمام لإسرائيل؟
- هل فشلت الاستخبارات الإسرائيلية في فهم نية إيران؟
- نيويورك تايمز: إسرائيل تختطف الرعاة عند مزارع شبعا وتتهمهم بالتجسس.. والجيش اللبناني يخشى تجنيدهم
- ناشونال إنتريست: بوتين ليس بحاجة للخيار النووي فلديه خيارات أخرى لضرب الغرب
- لوس أنجليس تايمز: ماذا سيحدث لإيران بعد نهاية الجمهورية الإسلامية؟ فوضى أم توافق جيل الألفية مع جيل الثورة؟
- في المونديال: يابانيون ينظفون المدرجات… وشبان عرب يناصرون فلسطين
- هكذا يشجّع فنانو تونس منتخب بلادهم في المونديال
- الاطاحة بالأرجنتين ليست مجرد فوز للسعودية!
**********************************

- صحيفة العرب:
- هل يستطيع العراق منافسة هيمنة السعودية على أسواق النفط
- غوتيريش يشيد بدور المغرب في حفظ السلام في أفريقيا
- كشف مبكر لأهم أسرار حرب أوكرانيا: على كييف أن تستسلم
- زيارة دعائية للسوداني إلى الكويت: العراق ملتزم بالانفتاح على الجوار
- مجلس النواب الليبي يقيل محافظ المصرف المركزي لامتناعه عن دعم حكومة باشاغا
- تفجيرات القدس جرعة دعم إضافية لليمين المتطرف الإسرائيلي
- سرٌّ تكشفه بحيرة طبريا عن تطوّر عاداتنا ونشاطنا الحيوي
- إنجاز السعودية يرفع سقف الطموح العربي في نهائيات قطر
- إعلان يسلط الضوء على حساسية الهوية لدى العمانيين
- الطريق الوحيد إلى الحرية في إيران
- شعلة النار التي جلبت المعرفة والشقاء للبشر
- باكستان تدفع ثمنا باهظا لأزمتها الداخلية
- إسلام سياسي أم رياضي
- فوز المنتخب السعودي
- الجزائر تحشد المرجعية الصوفية للترويج لمشروع لمّ الشمل
********************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

6 - التطبيع يهزِم عنصرية الكيان: نتنياهو سيُوسِّع الاتفاقيات ورئيس الكيان بزيارةٍ تاريخيّةٍ للامارات والبحرين(راي اليوم) :
 من الواضح أنّ تغيير الحكومة الإسرائيليّة، التي ستكون الأكثر عنصريّةً وفاشيّة وبطشًا وعنفًا ضدّ الشعب العربيّ الفلسطينيّ، الذي يئّن منذ 74 عامًا تحت الاحتلال الغاشِم، لم يدفع الزعماء العرب، وعلى نحوٍ خاصٍّ الخليجيين منهم، إلى التراجع ولو قليلاً عن الاستمرار في التطبيع مع دولة الاحتلال، بلْ على العكس من ذلك، تتواصَل مسيرة التطبيع بوتيرةٍ عاليةٍ، ربّما تماشيًا مع سياسة رئيس الوزراء القادِم بنيامين نتنياهو، الذي أكّد أنّ التطبيع مع الدول العربيّة يقوم فقط على مبدأ (السلام مُقابِل السلام)، وليس على مبدأ (السلام مُقابِل التنازل)، مُغيّبًا بذلك بشكلٍ نهائيٍّ القضية الفلسطينيّة عن الأجندة، ومُضيفًا أنّ حكومته القريبة ستعمل على توسيع اتفاقيات التطبيع لتشمل دولاً عربيّةً وإسلاميّةً على حدٍّ سواء، وفق ما نقلته صحيفة (هآرتس) العبريّة عن مُقرّبيه. يُشار إلى أنّ كبار المسؤولين من المُستوييْن الأمنيّ والسياسيّ في تل أبيب، إضافةً للخبراء والمُختصين ومراكز الأبحاث في الكيان أكّدوا أنّ مصلحة إسرائيل العليا تكمن في المحافظة على (اتفاقيات أبراهام) والعمل على توثيقها أكثر في جميع المجالات، باعتبارها كنزًا إستراتيجيًا، على حدّ قولهم.
وفي هذا السياق، وتزامنًا مع مشاركة إسرائيل في المعرض الدوليّ للطيران الذي أقيم الأسبوع الماضي في البحرين، لأوّل مرّةٍ وبشكلٍ علنيٍّ، أكّدت وزارة التجارة والصناعة في دولة الاحتلال، في بيانٍ رسميٍّ أصدرته، وتناقله الإعلام العبريّ، أكّدت أنّ “الطاقم الإسرائيلي برئاسة أوهاد كوهين، مدير مديريّة التجارة الخارجيّة في وزارة الاقتصاد والصناعة، أنهى في البحرين الجولة الأولى من المفاوضات لعقد اتفاقيّة تجارة حرّة بين الطرفين”. وتابع البيان قائلاً: “اجتمع الطاقمان المفاوضان الإسرائيليّ والبحرينيّ هذا الأسبوع في المنامة، عاصمة البحرين، وناقشا قضايا مختلفة بما في ذلك تجارة السلع، والإجراءات التنظيميّة والمعايير، والجمارك، وتجارة الخدمات، والمشتريات الحكومية، والتجارة الإلكترونية، وحماية حقوق الملكية الفكرية”. ولفت إلى أنّ “الوفد برئاسة مديريّة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد والصناعة وممثلين آخرين عن الوزارة وممثلين عن مديريّة الجمارك في مصلحة الضرائب ووزارة الزراعة ووزارة الخارجية ووزارة القضاء، بقي في المنامة عاصمة البحرين لمدة أربعة أيام، تمّ خلالها إحراز تقدم كبير في التفاوض على الاتفاقية، وتمّ التنسيق لإجراء جولة أخرى من المفاوضات في شهر كانون الأول (ديسمبر) ومن المتوقع إجراؤها في إسرائيل لاستكمال المفاوضات بالكامل بأسرع وقت ممكن”، وفق ما أكّده البيان.
ووفقًا للبيان في تل أبيب: “ستقود الاتفاقية إلى توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين وستساهم في تعزيز نسيج العلاقات الإقليمية الذي تبلور بعد إبرام (اتفاقيات أبراهام) قبل نحو عامين. ويذكر أنّ التقدم السريع في المفاوضات هو نتيجةً للأهمية الكبيرة التي يوليها الجانبان لهذه الاتفاقية ومن منطلق الإمكانات المستقبلية الكامنة في العلاقات التجارية بين البلدين”، بحسب البيان الإسرائيليّ. وقال أوهاد كوهين، مدير مديريّة التجارة الخارجيّة ورئيس طاقم المفاوضات الإسرائيليّ: “لم تتحقق بعد كامل الإمكانات الكامنة للتجارة بين جميع دول (اتفاقية أبراهام). وبالتعاون مع نظرائنا البحرينيين، نعمل على صياغة اتفاقية من شأنها أنْ تمكن من توسيع العلاقات التجارية بين دولة إسرائيل ومملكة البحرين بشكل كبير، وخلق إمكانيات جديدة ومتنوعة لكلا الطرفين”، على حدّ تعبيره. وخلُص المسؤول الإسرائيليّ إلى القول: “أود أنْ أشير إلى العلاقة الوثيقة والوديّة التي ترافقنا في هذه العملية. هذا جو استثنائيّ تمّ تحقيقه في وقت قصير جدًا بفضل الاستعداد والانفتاح الذي أبداه الطرفان وأنا أبارك ذلك”. وأوضحت وزارة التجارة والصناعة الإسرائيليّة أنّه في العام الماضي 2021، بلغ حجم الصادرات الإسرائيليّة إلى البحرين 3.8 مليون دولار، معظمها يتعلق باللآلئ والألماس والمعادن النفيسة، وكذلك الكيماويات ومنتجات الصناعات الكيماوية والآلات الكهربائية. وبلغ حجم الواردات من البحرين إلى إسرائيل 3.5 مليون دولار، وشملت بشكلٍ أساسيٍّ فلزات أساسية ومعادن ووقود، كما أكّدت تل أبيب في بيانها الرسميّ.
على صلةٍ بما سلف، يزور الرئيس الإسرائيليّ إسحاق هرتسوغ مملكة البحرين الشهر المقبل في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيسٍ إسرائيليٍّ. وقالت هيئة البث الإسرائيليّة شبه الرسميّة (كان): “خلال الزيارة التي ستتم في 4 كانون الأول (ديسمبر)، سيلتقي هرتسوغ بملك البحرين وكبار المسؤولين في المملكة وأفراد من الجالية اليهودية”، وأضافت: “سيكون هرتسوغ أول رئيس إسرائيلي يزور البحرين”. وأشارت الهيئة، إلى أنّ “هرتسوغ سيتوجه غداة زيارته للبحرين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيشارك في مؤتمر الفضاء الذي سيعقد في أبوظبي”. وأردفت: “هناك سيلتقي الرئيس هرتسوغ مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”. وتابعت الهيئة، أنّ “زيارة هرتسوغ إلى الإمارات ستستغرق يومًا واحدًا ويعود إلى إسرائيل”. وسبق لهرتسوغ أنْ زار الإمارات في 30 كانون الثاني (يناير) الماضي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

7 - هذا ردي على كل الذين يهاجموني بسبب وقوفي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية(الشاه هو من احتل جزر الامارات)(د.اوس نزار درويش)(راي اليوم) :
 يهاجمني وينتقدني الكثيرون بسبب تاييدي ووقوفي مع حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية في وجه المؤامرات الامريكية الصهيونية الغربية التي تستهدفها بشكل متواصل ومستمر وانا سارد في هذه الصحيفة الكبيرة التي احبها واحترمها بشكل كبير سارد بشكل موثق وساوضح سبب تاييدي لحكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية. نعم انا اقف مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وافتخر بهذا فايران ومنذ نجاح ثورتها ضد الشاه المخلوع والذي كان العميل الاول لامريكا والكيان الصهيوني من وقتها وهي متبنية قضيتنا المركزية الا وهي القضية الفلسطينية وكان اول عمل قامت به ايران الثورة ان اغلقت السفارة الصهيونية وقامت بتسليمها لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث تعتبر ايران اول دولة غير عربية تفتح فيها سفارة فلسطينية ومنذ ذلك الوقت والى يومنا هذا وايران تعتبر الداعم الاساسي لكل حركات المقاومة الفلسطينية بمسمياتها المختلفة وبفضل السلاح الايراني انتصرت المقاومة الفلسطينية في غزة مرات كثيرة على الكيان الصهيوني وكبدته خسائر كبيرة
وبسبب الدعم المستمر من ايران للمقاومة الفلسطينية ومعاداتها للكيان الصهيوني اللقيط المؤامرات مستمرة ضدها من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وهم من يقومون بتحريض الانظمة الخليجية على ايران بحجة لها اطماع في الخليج العربي مع العلم ان الشاه المخلوع هو من احتل الجزر الاماراتية الثلاث وكان دائما مايبدي رغبته باحتلال البحرين بحجة انها ايرانية واطماعه واضحة جدا في المنطقة ومع هذا ملوك وامراء الخليج العربي كانوا يحبونه ويهابونه لانه وكيل الولايات المتحدة في المنطقة. قد يجادلني ويسالني البعض بان ايران تتبع النهج الطائفي في المنطقة وتحاول تشييع العرب ونشر المذهب الشيعي وهذا كلام مردود عليه اذ انه يوجد في ايران اكثر من عشرين مليون مسلم سني فالاولى لو انها تريد تشييع المنطقة ان تقوم بتشييع شعبها في البداية قبل ان تنظر الى خارج حدودها كما ان ايران تدعم فصائل المقاومة الفلسطينية من حماس والجهاد وكل الفصائل الاخرى من دون ان تنظر ابدا الى موضوع الطائفة او المذهب فالمعيار الاساسي لها هو دعم القضية الفلسطينية وانا ايضا هنا ساتحدث عن نفسي فمن خلال علاقاتي وصداقاتي مع الكثير من الاصدقاء الايرانيين وبعض منهم مسؤولين وفي دائرة القرار لم يسبق لاحد منهم ان دعاني للتشيع او شي من هذا القبيل.فموضوع نشر التشيع من قبل ايران موضوع عار عن الصحة جملة وتفصيلا ويستخدم كشماعة لنشر الطائفية والحقد ضد ايران من قبل اعدائها.
وقد يسال البعض سؤالا مشروعا بان ايران ساهمت بتشكل جماعات مسلحة في لبنان والعراق واليمن لتكون اداة لها في المنطقة وانا سارد على هؤلاء بالقول ان ايران ساهمت بانشاء حركات مقاومة في لبنان والعراق للدفاع عن بلدانها فهي عندما ساهمت بانشاء حزب الله في لبنان كحركة مقاومة وطنية دافعت عن لبنان وتمكنت بدعم ايراني سوري من طرد العدو الصهيوني من جنوب لبنان عام 2000 وانتصرت على العدو الصهيوني انتصارا ساحقا عام 2006 واجبرته على ترسيم الحدود البحرية قبل شهرين فحزب الله والذي ساهمت ايران في تشكيله دافع عن لبنان فهو حارب في لبنان ولم يذهب للحرب في طهران ولولا حزب الله لابتلع الكيان الصهيوني لبنان منذ فترة طويلة. كما ان ايران عندما ساعدت في تشكيل الحشد الشعبي في العراق فانها ساهمت في حماية العراق من الانهيار والسقوط اذ انه قبل تشكيل الحشد الشعبي بفترة قصيرة كانت ثلثي الاراضي العراقية في يد تنظيم داعش الارهابي وكان داعش على وشك الاتجاه نحو بغداد وكلنا نعلم ماذا فعل الجنرال الشهيد قاسم سليماني عندما اتى الى العراق وقام بتدريب عناصر الحشد الشعبي بشكل مكثف حتى تمكن الحشد الشعبي من الانتصار وطرد تنظيم داعش الارهابي من الاراضي العراقية بشكل شبه كامل فلولا الحرس الثوري الايراني لكان العراق وضعه مظلم جدا.
وطبعا دون ان ننسى وقوف ايران مع بلدي العظيمة سوريا منذ اليوم الاول للحرب الارهابية عليها ففي الوقت التي اعلنت فيها غالبية الدول الغربية وبعض الانظمة العربية الحرب على سوريا وقفت ايران الى جانب سوريا سياسيا واقتصاديا بالرغم من انها تعاني اقتصاديا بالاساس وهذا موقف مشرف يحسب لها. بسبب كل هذه الاسباب التي ذكرتها تحاول الدول المعادية لايران وفي مقدمتها امريكا والكيان الصهيوني تدمير ايران وخصوصا من الداخل فالدول المعادية لايران تدرك تماما استحالة القيام بعمل عسكري ضد ايران بسبب القوة العسكرية الجبارة لايران على كافة المستويات لذلك تلجا لاساليب اخرى تارة باغتيال العلماء الايرانيين والسلاح الاخر الذي يستخدم ضد ايران وهو سلاح الثورات الملونة والذي استخدم في وجه الكثير من الدول المعادية للمشاريع الامريكية الصهيونية وبالمناسبة سلاح افتعال مشاكل وثورات مصطنعة في ايران لم يبدا اليوم بل انطلق منذ عام 2009 فيما يسمى زورا وقتها بالثورة الخضراء وكانت اضخم واخطر بكثير مما نراه الان والموساد الصهيوني شجع على هذه الحركة ويظهر هذا في تصريح رئيس الموساد انذاك مائير داغان في عام 2009 لصحيفة يديعوت احرنوت عندما قال يتحتم علينا دعم الاحتجاجات في ايران ولكن الدولة الايرانية تمكنت وقتها من التغلب على هذه المؤامرة وايقافها في مهدها.
وهذا الامر تكرر في عامي 2017 و 2019 من خلال محاولة اشعال ثورة ملونة في ايران وايضا باءت هذه المحاولات بالفشل وايضا رئيس الموساد السابق يوسي كوهين صرح وقتها بانه هو من اشرف على هذه الاحتجاجات اذ انه هناك الكثير من فصائل المعارضة الايرانية كجماعة مجاهدي خلق العميلة الارهابية والحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني لهم تعامل وتواصل مباشر مع الموساد الصهيوني . ومنذ ثلاثة اشهر والى الان والدول المعادية لايران تحاول التجييش الاعلامي ومحاولة الايهام بوجود احتجاجات كبيرة في ايران وتضخيم الاحداث بشكل كبير ولاشك بان كل الاحداث التي تجري في ايران حاليا من صنع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ولاادل على هذا من كلام جو بايدن قبل حوالي الشهر ونصف عندما صرح باننا سنحرر ايران فهذا كلام واضح لايحتاج الى الكثير من التحليل والتفسير. ولاشك بان هذه المؤامرة التي تستهدف ايران حاليا ستفشل كما المؤامرات السابقة والسبب الاساسي بان الشعب الايراني بغالبيته العظمى يقف مع حكومته ومتمسك بثورته الاسلامية ويعلم مدى المؤامرات والدسائس التي تستهدف الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذا مارايناه من خلال الملايين من المواطنين الايرانيين الذين خرجوا مرات عديدة دعما لحكومتهم وقيادتهم. والولايات المتحدة مستمرة في سياستها المعتادة من خلال تحريض دول الخليج العربي ويظهر هذا جليا من خلال التصريحات الامريكية المؤخرة بان ايران كانت تنوي شن هجوم على السعودية وبفضل دعم امريكا للسعودية قامت ايران بايقاف العملية وهذا كلام كله كذب بكذب فايران لن تهاجم لا السعودية ولا اي دولة عربية اخرى على العكس من هذا فان ايران تريد الانفتاح على السعودية ودول الخليج العربي الاخرى واقامة علاقات ودية وطيبة معهم
فالولايات المتحدة تستخدم ايران كشماعة تخوف من خلالها انظمة الخليج العربي وتريد امريكا ان ترسخ حقيقة معينة بان ايران هي العدو الاساسي للعرب والكيان الصهيوني هو كيان صديق ومسالم وللاسف ان كثير من الانظمة العربية قد تماهى مع هذه المقولة. لكل هذه الاسباب التي ذكرتها في المقال اجد نفسي دائما مع حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية لانني اراها على حق ومانتمناه من كل الدول العربية الاخرى ان تتعاون مع ايران وتتصالح معها فايران دولة ثابتة وراسخة في المنطقة اما الكيان الصهيوني هو كيان لقيط ومصطنع فهناك مقولة اؤمن بها كشعار لي كل دولة او شخص مقاوم للمشروع الصهيوني وادواته هو شخص وطني حر شريف وكل دولة او شخص موالي للمشروع الصهيوني هو شخص خائن عديم الاصل هذه هي الحقيقة الثابتة الراسخة التي اؤمن بها.(كاتب وباحث سياسي عربي سوري واستاذ جامعي في القانون العام)


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

8 - العالم العربي حاضر في حملة تجنيد لسي آي إيه(الشرق الاوسط) :
 رغم إقرار الأميركيين بأن «التحدي الصيني» بات أولويتهم، كان العالم العربي حاضراً خلال ندوة عٌقدت قبل أيام قرب واشنطن وشهدت حضوراً لـ«مجنّدين» مهمتهم البحث عن راغبين في الالتحاق بوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه). وقال نائب مدير العمليات في «سي آي إيه» ديفيد مارلو إنه التحق بالجيش، حيث تعلّم العربية لسنة ونصف السنة قبل الانتقال إلى الاستخبارات عام 1991. وأوضح أنه قام بـ«مهمات في الشرق الأوسط... كانت تجربة رائعة. عشت على الطعام المحلي. تحدثت بالعربية كل يوم. كنت أعرف أسماء كل صنف من أصناف السمك في سوق السمك، وفي سوق الفاكهة والخضار. كنت بمثابة جزء جاسوس، وجزء دبلوماسي، وجزء مغامر، وجزء عالِم آثار، وجزء عالِم اجتماع».
كما قالت نائبة مدير فرع التحليل في «سي آي إيه»، ليندا وايزغولد إن «أحد أول الأعمال التي قمت بها (بعد التحاقها بالاستخبارات عام 1986) كان يتعلق بالشرق الأوسط. كنت أعمل على ملف لبنان. كنت قد بدأت في هذا العمل لفترة قصيرة جداً - بضعة شهور - عندما تم اغتيال رئيس الوزراء السنّي. جزء من المهمة التي كنت أقوم بها كان يتعلق بكل ما يرتبط بالسنّة. وكان ذلك يُعتبر ملفاً أقل أهمية من غيره». لم توضح وايزغولد من هو رئيس الوزراء الذي تم اغتياله، لكن يبدو أنها كانت تشير إلى رشيد كرامي الذي قُتل بتفجير مروحيته عام 1987.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

9 - رسائل المونديال(حضور محمد بن راشد والزعماء رسالة من الدوحة أن الخلافات العربية طويت صفحتها)(محمد جميح)(القدس) :
 لا أعتقد أن دورة مونديال أثارت من الجدل قدر ما أثارت دورة المونديال الحالية في قطر، حيث استعرت الحملة الرافضة لتنظيم الألعاب في الدوحة بشكل هستيري يعزوه كثير من المتابعين إلى كون دولة عربية/خليجية/مسلمة بمساحة جغرافية صغيرة انتزعت أحقية استضافة الألعاب دون غيرها من دول «المركزية الحضارية»، وهذا هو الباعث الحقيقي وراء الكثير من الانتقادات التي تذرعت بحقوق العمال وبعض القضايا ذات الأبعاد الثقافية، بالإضافة إلى البروباغاندا التي استعر أوارها قبيل افتتاح المونديال في عدد من وسائل الإعلام حول الإرهاب وحقوق الإنسان، وحتى اتهامات مضحكة حول تسبب نظام التبريد في الملاعب في زيادة الانبعاث الحراري، واتهامات بـ«أسلمة المونديال»، وغير تلك من التهم التي جعلت رئيس الفيفا جياني إنفانتينو يطلق تصريحات قوية، قال فيها: «بوصفنا أوروبيين فإن ما قمنا به على مدى 3 آلاف سنة سابقة، يحتم علينا الاعتذار عنه على مدى 3 آلاف عام مقبلة قبل أن نعطي دروسا للآخرين».
وإذا تجاوزنا الجدل وطبيعة أسبابه تبرز جملة من الرسائل التي وجهها المونديال عبر وسائط مختلفة، اختلط فيها الرياضي بالسياسي والثقافي بالروحي والاجتماعي بالاقتصادي. وبالانطلاق من «استاد البيت» نلحظ استلهام «بيت الشعر أو الخيمة العربية» في تصميمه، بما في ذلك من رسائل واضحة، حيث يتحول الملعب/الخيمة ضمن هذا السياق إلى رمز ثقافي ينفتح على دلالات عربية تعكس الرحلة من البادية وصولاً إلى تنظيم مونديال 2022. كانت ثيمة الخيمة معبرة في دلالاتها على تراث أصيل، تراث لا يشعر أهله بشيء من الدونية وهم يقدمونه للثقافات المختلفة، قدر ما يعكس شعورهم بعمق الانتماء للماضي وزخم الاندفاع نحو المستقبل في لحظتهم الراهنة، لتقول تلك الرسالة إن العربي الذي يتم تصويره دائماً على أساس أنه «البدوي ساكن الخيمة» يمكنه أن يسجل – وهو في حدود الانتماء لتراثه الثقافي – حضوراً عالمياً واسعاً بتنظيم حدث من مستوى بطولة كأس العالم في «خيمة عربية» كانت من قبل متنقلة طلباً «للماء والكلأ»، ثم أصبحت اليوم ثابتة يأتيها «الماء والكلأ» من مختلف أنحاء العالم، بعد قرون من أن اجتياز مراحل التنقل إلى مراحل الاستقرار، بمغادرة «طور الأعرابية» إلى «طور العربية»، بما يعنيه ذلك من تمدن واستقرار وانفتاح ومعاصرة. وقد أسهمت رسالة الخيمة في تعرية ما علق بالذهنية الغربية حول هذه الخيمة، بفعل الضخ المستمر في الإعلام والسينما والأكاديميات التي أرادت أن تحبس العربي والمسلم في أطر نمطية يحلو لبعض الدوائر إعادة استدعائها بشكل أو بآخر لخلط الأوراق.
وإذا كانت ثيمة الخيمة حاضرة بشكل مكثف ضمن السياق الرياضي فإن حضور السيف كان ذا مغزى غير بعيد عن رسائل حضور الخيمة، حيث ينفتح السيف سيميائياً على دلالات القوة والمنعة، إضافة إلى دلالات البهجة في سياقات فرائحية راقصة، مع تكثيف حضور عناصر التراث التي عملت على تحديد طبيعة الرسالة الثقافية التي أراد القائمون على المونديال إرسالها من خلال فعاليات رياضية عالمية، لم تعد حدثاً منزوعاً من سياقاته الثقافية والروحية والسياسية والاقتصادية، بل مناسبة تعتمل فيها رسائل وعوامل ودلالات متداخلة.
ولا تختلف الرسائل الروحية المتوخاة عن جملة الرسائل التي برزت خلال حفل إطلاق المونديال، تلك الرسائل التي جاءت مع خلفية صوتية لأصوات أذان كأنها تأتي من بعيد، متسقة مع آية قرآنية بالغة الدلالة حول الأصل الواحد للبشرية كلها، كل ذلك لإيصال رسالة لا تخلو من معانٍ روحية سامية، يظهر فيها المسلمون ـ وليس العرب وحدهم ـ مقبلين على عرض محتواهم الروحي، ومنفتحين على الآخر الذي هو الوجه المكمل للذات أو الأنا، في سياق من التنوع والتعدد المقصود للتعارف والتلاقي لا التنافر والتباعد، ولعل هذه الرسالة الروحية هي الرسالة التي أريد لها كذلك أن تصل من خلال تنظيم فعاليات كأس العالم التي تجري حالياً في قطر، وهي رسالة رفض لكل أشكال العنصرية والاستعلاء وغيرها من التنميطات التي يمارسها أولئك الذين هاجموا استضافة دولة عربية إسلامية للمونديال الذي يُنظم ضمن «الجغرافيا الهامشية الشريرة»، بعيداً عن «الجغرافيا المركزية المقدسة».
وإذ دأبت السياسة على تسجيل حضورها في كل السياقات فإن المونديال وحفل افتتاحه لم يخلُ من رسائل سياسية أريد لها أن تصل إلى ذهنية المتلقي، حيث ظهر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد الذي كان جوار الأمير الوالد، كما أرسلت الرسالة ذاتها بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وكذا نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن راشد، وهو الحضور المقصود لإرسال رسالة من الدوحة مفادها أن الخلافات العربية/العربية قد طويت صفحتها، وهي الرسالة التي لم ترق لكثيرين طفح الكيل بهم، فأخذوا يستجرون أحقاد فترة الأزمة الخليجية، وما نشر حولها من تعليقات وما نتج عنها من آثار على مستويات مختلفة. كما سجل حضور عدد من الزعماء حول العالم رسائل تنفتح على دلالات التضامن والدعم المعنوي ضد حملة التشهير التي شنتها دوائر تقسيم العالم إلى «مركز حضاري» و«هوامش بدائية»، وهي الرسائل التي أكدتها تصريحات الإشادة من طرف عدد من القادة والزعماء الذين تضامنوا مع قطر ضد حملات تشهير لم تكن اعتباطية، بل كانت منسقة ومنظمة، الأمر الذي جعلها مكشوفة في طبيعة وسائلها وأهدافها التي لم تفلح في تحقيقها، بل إنها أفضت إلى نتائج مغايرة للأهداف، ومخالفة لرغبة القائمين عليها.
أما عن المضامين الفنية لحفلة الافتتاح فقد تنوعت بين الرقصة والنغمة واللوحة والمشهد والظلال والأضواء، وقد أريد لهذه اللوحة الفنية أن تتمازج عناصرها بشكل يساعد على إبلاغ الرسائل الثقافية والروحية والسياسية المتوخاة والمستوحاة من طبيعة تداخل الظلال والأضواء، والألوان والمشاهد، والرمل والبحر، حيث حضرت التناقضات الفنية لتقول بأن انسجام اللوحة يكمن في تناقضات عناصرها، تماماً كما أن انسجام العالم يكمن في تعدديته واختلاف مكوناته ثقافياً ودينياً وسياسياً وفكرياً، وهي المضامين التي أكدت عليها الآية التي تلاها الناشط القطري غانم المفتاح وهو إلى جوار النجم العالمي مورغان فريمان، والتي أكدت على واحدية الأصل البشري، تلك الواحدية التي لا تنفي التعدد، بل تقوم أساساً عليه، وتنطلق أصلاً منه، كما جاء في نصها الكريم: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل، لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، حيث ينتفي التمايز بين البشر على أساس جغرافي أو عرقي أو أيديولوجي أو لغوي أو ثقافي، وحيث تظهر جماليات الوحدة الإنسانية في التعددية العرقية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

10 - ولي عهد السعودية يعود متألقا إلى الساحة العالمية في افتتاح كأس العالم(راي اليوم) :
 حين جلس ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بجوار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في افتتاح بطولة كأس العالم لكرة في قطر، توج ذلك تحولا كبيرا في مكانة الحاكم الفعلي للسعودية حتى قبل أن يحقق المنتخب السعودي إنجازا يفخر به بفوزه على منتخب الأرجنتين اليوم الثلاثاء. وظهر ولي العهد السعودي سعيدا مبتسما وهو يجلس في المكان الأبرز لأي ضيف في الحدث الرياضي العالمي وكأنه رجل يعود للجلوس إلى رأس الطاولة الدولية. وفي ظل مخاوف عالمية إزاء إمدادات الطاقة ومع تركيز القوى العظمى على الحرب في أوكرانيا والتوترات بين الولايات المتحدة والصين، يترسخ الثقل الجيوسياسي لصالح أكبر مصدر للنفط في العالم. فقد استطاع الأمير محمد بن سلمان فيما يبدو تهدئة غضب الولايات المتحدة، بعد أن رأت واشنطن الأسبوع الماضي أنه يتمتع بحصانة تحول دون ملاحقته قضائيا في مقتل جمال خاشقجي عام 2018 وإعلانها الالتزام بالأمن السعودي في ظل التحذير من تهديد إيران.
وقبل أسابيع فحسب، كان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد حذر من “عواقب” بعد أن اتهم ولي عهد السعودية بسوء النوايا فيما يتعلق بمحادثاتهما النفطية التي جرت في يوليو تموز وهو اجتماع يعد في حد ذاته تراجعا بعد أن كان بايدن قد تعهد بأن يجعل الحاكم الفعلي للسعودية “منبوذا”. وظهر ولي عهد السعودية هذا الشهر في قمة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ (كوب27) في مصر وقمة العشرين في بالي وقمة منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادي (أبك) في بانكوك وكل هذا قبل ظهوره في قطر، الدولة الجارة التي فكر في غزوها عام 2017 حسب تصريحات سابقة لمسؤولين قطريين. واجتمع ولي عهد السعودية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس في يوليو تموز الماضي وسيستضيف قريبا الرئيس الصيني شي جين بينغ في الرياض. وعلى الصعيد الداخلي وفي بلد يغلب عليه الشباب، سمح ولي العهد الشاب بافتتاح دور العرض السينمائي وإقامة الحفلات الترفيهية وأتاح فرص العمل للشباب السعودي. ويبدو أن المفاجأة التي حققها المنتخب السعودي بالفوز على الأرجنتين بهدفين مقابل هدف اليوم الثلاثاء ستزيد من تحسين صورته.
ومن السابق لآوانة القول إن ولي عهد السعودية قد حظي بالقبول من جديد في الغرب لأنه لن يكون زائرا مرحب به لا في الولايات المتحدة ولا في معظم دول أوروبا الغربية. وقال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي اليوم الثلاثاء إن قرار الحصانة لا يتعلق بالمراجعة الجارية لعلاقة واشنطن بالمملكة العربية السعودية. لكن في ظل حاجة الاقتصاديات الغربية لتحقيق الاستقرار في?? ??إمدادات الطاقة فإنه لا يمكن تجاهل دور ولي عهد السعودية في كل جانب من جوانب العلاقات مع بلاده.
*حصانة: قال عبد العزيز بن عثمان بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث في جدة، إن المؤسسة الحاكمة في الرياض تنظر إلى غضب الغرب تجاه ولي عهد السعودية بسبب مقتل خاشقجي باعتباره وسيلة ذات دوافع سياسية للضغط على المملكة. وخاشقجي صحفي سعودي ومنتقد لولي العهد السعودي وكان يحمل الإقامة الأمريكية ويكتب لصحيفة واشنطن بوست. وقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول. وقالت المخابرات الأمريكية إنها تعتقد أن محمد بن سلمان هو من وجه بتنفيذ العملية لكن الرياض ألقت المسؤولية على عاتق مسؤولين من مراتب أدنى. وخلصت وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي إلى أن من حق محمد بن سلمان التمتع بالحصانة باعتباره رئيس حكومة بعد تعيينه رئيسا للوزراء وهو ما تراه الرياض أيضا عملا سياسيا بحسب قول صقر. وقال صقر “الولايات المتحدة حاولت تحجيم أهمية ودور المملكة على المستوى الإقليمي والدولي، لكنها اكتشفت أولا أن هذا الهدف غير قابل للتحقيق، وثانيا أنه يضر بمصالح الولايات المتحدة، لذا هناك عملية تراجع أمريكي عن تبني المواقف السلبية تجاه المملكة”.
ويقول بعض الدبلوماسيين إن أمريكا نقلت في الأساس رسالة لطمأنة الرياض حين قالت الولايات المتحدة هذا الشهر إنها قلقة من التهديد الإيراني على السعودية ولن تتردد في الدفاع عن المملكة. وقال كولين كال، المسؤول البارز في وزارة الدفاع الأمريكية للصحفيين، إن ايران كانت على وشك تنفيذ هجوم على غرار ما حدث في عام 2019 على أحد المنشآت النفطية السعودية لكن تحركات أمريكية من بينها تغيير مواضع أنظمة للدفاع الصاروخي ربما حالت دون ذلك. وقال صقر “الإجراءات الأمريكية التي رافقت هذا التحذير قد تشير إلى حدوث صحوة متأخرة في أسلوب التعامل الأمريكي مع سياسة إيران العدوانية والتوسعية في المنطقة”.
*أدنى مستوى: لا تزال العلاقات السعودية مع الولايات المتحدة والغرب في أدنى مستوى تاريخي. وأثناء ازدهار النفط الصخري في العقد الماضي الذي أضعف الطلب على النفط السعودي، وجدت الولايات المتحدة أن من الأسهل عليها أن تنأى بنفسها عن حليف تعتبر سياساته الداخلية غير مريحة. وموقفها تجاه ثورات الربيع العربي وسعيها للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران في تحد للمخاوف السعودية من المخاطر الإقليمية، دفع الرياض إلى الاعتقاد بأن واشنطن تتخلى عن دور القيام بمظلة أمنية للخليج. وحين تولت المملكة العربية السعودية بالتالي مسؤولية أمنها بحربها في اليمن، أصبحت تنظر إلى الانتقادات الغربية لها باعتبارها نفاقا. وفي المقابل يرى الغرب أن المخاوف السعودية من إيران مبالغ فيها ويعتبر حربها في اليمن عدوانا دون مسوغ على جار فقير وبعد مقتل خاشقجي، أصبح ينظر إلى ولي عهد السعودية باعتباره مستبدا يسيء استخدام السلطة. وليس من المعتقد أن تتغير وجهات النظر هذه فيما يبدو. لكن بعد أن أصبحت المنافسة بين القوى العظمى وندرة الطاقة تشكل السياسة الدولية من جديد، فقد يجد الغرب أن من الحكمة أن ينحى الضغائن جانبا. وستظل السعودية تفضل على الأرجح التمتع بالاحتماء بمظلة أمنية أمريكية. وقال بريت مكجورك منسق شؤون الشرق الأوسط في البيت الأبيض في مؤتمر عقد في الآونة الأخيرة في البحرين “الميزة الفريدة المقارنة للولايات المتحدة الأمريكية” هي الهندسة الأمنية المتكاملة التي تستطيع بناءها في المنطقة. وأضاف قائلا “هذا مطلب نسمعه من عاصمة لعاصمة” وهذا قد يعني للغرب التعامل مع السعودية ككيان مهيمن. وقال صقر “لا يمكن الفصل بين التعامل مع القيادة، والتعامل مع الدولة، خاصة في أنظمة سياسية تقوم على أسس الحكم الملكي الوراثي”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

11 - بعد الأمر الملكي تركي آل الشيخ يعلن مفاجأة بمناسبة فوز السعودية على الأرجنتين(راي اليوم) :
 أعلن رئيس هيئة الترفيه السعودية، تركي آل الشيخ، إتاحة منطقتي فعاليات موسم الرياض الترفيهي مجانا، بمناسبة الفوز التاريخي للمنتخب السعودي على نظيره الأرجنتين اليوم، في مونديال 2022. وكتب تركي آل الشيخ عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر”: ” البولفيارد سيتي والبوليفارد ورلد وونتر لاند مجاناً اليوم بمناسبة فوز المنتخب”. يأتي ذلك بعد توجيه خادم الحرمين بأن يكون يوم غد الأربعاء، إجازة لجميع الموظفين بكافة قطاعات الدولة والقطاع الخاص، بمناسبة فوز المنتخب السعودي على نظيره الأرجنتيني في بطولة كأس العالم بقطر 2022. (للتفاصيل.. السعودية تعلن غدا إجازة رسمية بمناسبة فوز منتخبها على الأرجنتين في مونديال قطر 2022).
وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس”، بأن ملك البلاد سلمان بن عبد العزيز، وجه بإعلان يوم غد عطلة للموظفين والطلبة في المملكة للاحتفال بالفوز الذي حققه المنتخب السعودي في مونديال قطر. وحقق المنتخب السعودي انتصارا تاريخيا على حساب الأرجنتين (2-1) في المباراة التي جمعتهما اليوم الثلاثاء، على استاد “لوسيل”، في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة ضمن مونديال قطر 2022. وتصدر المنتخب السعودية قائمة المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، متقدما بفارق نقطتين على منتخبي المكسيك وبولندا، ومن ثم الأرجنتين في المرتبة الرابعة من دون نقاط.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

12 - إنجاز السعودية يرفع سقف الطموح العربي في نهائيات قطر(العرب) :
 - (المغرب يسير على خطى تونس ويفرض التعادل على كرواتيا - منافسة شرسة): كسّر المنتخب السعودي لكرة القدم الرهبة التي لازمت العرب في نهائيات كأس العالم، بعد الفوز التاريخي على نظيره الأرجنتيني، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة بمونديال قطر 2022، فأعاد إحياء الآمال بإمكانية تحقيق إنجاز استثنائي، وسار على الدرب منتخبا تونس والمغرب.
الدوحة - فوز السعودية على الأرجنتين 2 - 1 أعاد إلى الأذهان الانتصار الجزائري على ألمانيا الغربية بالنتيجة عينها في نهائيات إسبانيا 1982، لكن هذا المرة يراه كثيرون مغايرا كليا بعد فترة طويلة من الإحباط العربي في العرس الكروي إلا في بعض المناسبات التي توقفت عند الدور الثاني ثلاث مرات، أولاها للمغرب في مونديال المكسيك 1986، وثانيتها للسعودية في الولايات المتحدة 1994، وثالثتها للجزائر في نسخة البرازيل 2014. وأحدثت السعودية بهذه النتيجة واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ نهائيات كأس العالم إلى جانب فوز الولايات المتحدة على إنجلترا 1 – 0 عام 1950، وكوريا الشمالية على إيطاليا 1 – 0 عام 1966، والجزائر على ألمانيا الغربية 2 – 1 في أسبانيا عام 1982. لفوز "الصقور الخضر" عدّة مقوّمات، أولها نضج تشكيلة المدرب الفرنسي هيرفيه رونار واستغلال قوة الدوري المحلي بين محيطه، من خلال انتداب نجوم عالميين إلى الفرق المحلية على غرار الفرنسي بافيتيمبي غوميز والإيطالي سيباستيان جوفينكو مع الهلال، وهذا الأمر مكّن فريق العاصمة الأزرق من السيطرة على لقب دوري أبطال آسيا في الموسمين الماضيين.
كما كان للحضور الجماهيري السعودي الكثيف دور مهم في شد أزر اللاعبين، إذ توافد الآلاف عبر الحدود واحتلوا مدرجات ملعب لوسيل. شهد "الأخضر" بإشراف هذا المدرب استقرارا فنيا خلال السنوات الأخيرة التي توّجها بتصدره مجموعته في التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر متفوّقا على اليابان وأستراليا. ومن أجل تحضير لاعبيه للعرس الكروي دخل في معسكر تدريبي في الأسابيع الستة الأخيرة خلافا لمعظم المنتخبات الأخرى، لاسيما الكبيرة منها بعد أن انضم إليها لاعبوها قبل 10 أيام فقط من انطلاق المونديال. وقال لموقع فيفا الرسمي قبل انطلاق البطولة بأيام "المشاركة بلا طموح لا تعني شيئا". وأضاف "لا نشارك من أجل التنزّه في الدوحة، بل من أجل تقديم أفضل مستوى لنا ونجعل السعوديين فخورين بنا في الملعب وفي السعودية، لقد أتوا بأعداد هائلة إلى هنا ولا خيار أمامنا سوى إرضائهم". وقال خالد الشعلان الذي احتفل بفوز منتخب بلاده على "ألبي سيليستي" بقيادة ليونيل ميسي "كنا على ثقة بأننا قادرون على الفوز على منتخب قوي بحجم الأرجنتين يضم أفضل لاعب في التاريخ، ونحن في طريقنا إلى الدور الثاني".
وتحدّث إبراهيم البريكي عن أهمية الانتصار ولاسيما من الجانب المعنوي، حيث قال “لاعبونا سيكتسبون ثقة كبيرة، وبما أننا هزمنا منتخباً يقوده ميسي فيمكننا التغلب على أي فريق آخر". وهذا ما جعل السعوديين على وسائل التواصل الاجتماعي يبعثون رسائل إلى نجم بولندا روبرت ليفاندوفسكي الذي سيلاقي "الأخضر" لاحقا. ورفع الفوز طموحات الجماهير السعودية بتجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى منذ مونديال 1994. ولطالما كان هدف المنتخبات العربية التأهل إلى النهائيات والاكتفاء في أحسن الأحوال بالتمثيل المشرف، بينما يرى أحمد العبدان الآتي من منطقة القصيم والذي كان يهم بالدخول إلى ملعب المدينة التعليمية لتشجيع منتخب تونس ضد الدنمارك، أن ما حققه منتخب بلاده سيمهّد الطريق لإنجازات عربية ولاسيما أن هذه النسخة تقام على أرض عربية. وقدّم المنتخب التونسي أداء راقيا ضد نظيره الدنماركي ضمن المجموعة الرابعة بالرغم من انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي على ملعب المدينة التعليمية.
ورأت إيمان (مشجعة تونسية) أن "نسور قرطاج" قدموا أداء استثنائيا ينبغي أن يقودهم إلى الدور الثاني. وأضافت “شاهدنا كيف هزم المنتخب السعودي نظيره الأرجنتيني وهذا يدفعنا إلى التفاؤل بالمضي قدما في مونديال يقام في المنطقة العربية". وتابعت قائلة "الجماهير العربية كلها تقف خلف المنتخبات الأربعة وهذه فرصة كبيرة لتحقيق حلم العرب". النتائج المهمة للمنتخبات السعودية وتونس والمغرب سترفع سقف الطموح العربي في نهائيات قطر، وخصوصا بوجود جاليات كبيرة تدعم المنتخبات الأربعة، سواء في الملاعب أو في ساحات المشجعين من الكورنيش إلى سوق واقف الذي يعجّ كل ليلة بالآلاف من جماهير تونس والسعودية وقطر والجزائر ومصر ولبنان والسودان، حيث يقيمون حلقات رقص تشجع المنتخبات العربية في مونديال "الشرق الأوسط". وانتزع المنتخب المغربي نقطة ثمينة من نظيره الكرواتي، وصيف بطل النسخة الأخيرة، عندما أرغمه على التعادل السلبي على ملعب البيت في الخور ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في مونديال قطر 2022. وهو التعادل السادس لأسود الأطلس في مشاركتهم السادسة في النهائيات.وتكرر رقم سلبي مع المنتخب المغربي خلال المشاركة السادسة له في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بالفشل للمرة الرابعة في هز الشباك خلال الشوط الأول من مباراته الافتتاحية في المونديال.
واستهل المغرب مشواره في مونديال قطر بمواجهة كرواتيا، وانتهت بالتعادل السلبي. وعاش المغرب نفس الوضع في ثلاث نسخ سابقة من بطولة كأس العالم خلال أعوام 1986 و1994 و2018، حيث لم يسجل في الشوط الأول. وسجل المنتخب المغربي في الشوط الأول من مباراته الافتتاحية في بطولة كأس العالم عامي 1970 ضد ألمانيا، و1998 أمام النرويج. وأوقعت قرعة مونديال قطر 2022 منتخب المغرب في مجموعة قوية تضم بلجيكا وكرواتيا وكندا. ويشارك منتخب الأسود في بطولة كأس العالم لكرة القدم للمرة السادسة، بعد نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018. وقال وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب "يملكون (لاعبو الفريق الكرواتي) خط وسط رائعا، ركضوا كثيرا ولديهم نوعية فنية مميزة. احترمناهم كثيرا في بعض الفترات. لعبنا بقوّة وتعبنا في النهاية. أشكر الشبان، لقد أظهرنا أننا فريق جيد. يجب أن نتابع العمل ولدينا أربعة أيام للتعافي قبل مباراة بلجيكا".


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

13 - بعد مصافحة السيسي وأردوغان: اختفاء شعار رابعة واتهامات بالتخابر بين الإخوان(العربية) :
 - (تصريح لمسؤول تركي يرعب الجماعة: مصالحنا مع مصر أهم من تنظيم فقد مكانته بسبب الانقسامات والاختراقات):
بعد المصافحة الأخيرة بين الرئيسين المصري والتركي في الدوحة خلال حضورهما افتتاح مونديال قطر، والإعلان عن بداية تطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين، ساد الرعب داخل صفوف جماعة الإخوان وعناصرها في تركيا وسط استعدادات كبيرة لترتيب أوضاعهم خلال المرحلة المقبلة. وخلال اليومين الماضيين زادت مخاوف الجماعة أكثر بعد صدور تصريحات إيجابية من مسؤولين أتراك تطالب بمزيد من التطبيع مع مصر ووقف أي عدائيات معها.
وقال سردار تشام، نائب وزير الثقافة والسياحة التركي، عبر حسابه على موقع "تويتر"، إن التطورات السياسية في العالم ومصالح الدول هي ما تحكم التغيرات في مواقفها، وقال إن ما حدث في العام 2013 في مصر صدمة كبيرة لنا كأتراك، لكن سياسات الدول لا يمكن أن تدار بالعواطف وحدها، والتجربة كشفت عن توازنات مختلفة للحالة المصرية، والتغيرات التي حدثت في العالم تفرض تعديل الخطوات، فما كان صالحا أمس ربما لم يعد صالحا اليوم، وحركة الإخوان فقدت مكانتها بسبب الانقسامات واخترقتها جماعات عنف. وقال إن هناك أسبابا كثيرة تبرر السعي لعلاقات جيدة مع مصر، مثل قربنا التاريخي من 100 مليون مصري، وحقيقة أن علاقتنا الاقتصادية والتجارية لا تزال مستمرة.
وإزاء ذلك، قرر قادة الجماعة وبشكل رسمي وقف أي انتقادات لمصر قد تؤثر سلبا على التقارب المحتمل حدوثه بين القاهرة وأنقرة، ومنعا لأي إحراج للقيادة التركية قد يجهض مساعيها نحو التطبيع بين البلدين. وقرر قادة الجماعة تغيير استراتيجيتها لمواجهة تلك التغيرات، حيث تم الاتفاق وفق معلومات لـ"العربية.نت" على تغيير أسماء الكيانات والروابط والشركات التابعة للتنظيم في تركيا خشية تعرضها للتجميد أو الإلغاء من جانب السلطات التركية، كرابطة الإعلاميين المصريين بالخارج، وكيان الجالية المصرية في تركيا، والذي يسيطر عليه القيادي الإخواني عادل راشد ومحمد نصر الدين الغزلاني المتهم في قضية كرداسة. وقرر قادة الجماعة كذلك تغيير أسماء الجمعيات التي تحمل مسميات تعبر عن الجماعة، مثل جمعية "رابعة" والكيانات التي كانت تندد بما حدث في مصر من الإطاحة بحكم الإخوان مثل "برلمانيون ضد الانقلاب" و"طلاب ضد الانقلاب" وغيرها، فيما تم الاتفاق كذلك على منع استخدام مصطلح "الانقلاب" في كافة الفضائيات الإخوانية العاملة في تركيا والتي تبث من إسطنبول ووقف استخدام أو تعليق "شعار رابعة" على أي احتفالية أو مؤتمر خاص بالجماعة يقام على الأراضي التركية.
كما قررت الجماعة نقل ما يمكن نقله من مؤسساتها وكياناتها التي قد يشكل وجودها في تركيا خطرا على مصالح أنقرة بعد الصلح مع مصر، إلى دول أخرى مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ودول أوروبا الشرقية، فيما تأكد أن ما يسمى اتحاد المعارضة المصرية في الخارج والمجلس الثوري المصري سيتم نقل أنشطتهما الرئيسية خارج تركيا وتحديدا إلى بريطانيا وفرنسا. وفي سياق متصل، كشفت مصادر لـ"العربية.نت" أن الإعلامي الإخواني حسام الغمري المحتجز حاليا بأحد السجون الحدودية، يواجه اتهامات بالتخابر لحساب جهات أجنبية، والإضرار بالمصالح التركية وتلقي تمويلات للعمل ضد مصر والدعوة لحراك 11-11. وأكدت المصادر أن الجماعة تخشى من تسليم السلطات التركية الغمري وآخرين من عناصر الجماعة المطلوبين إلى القاهرة، كبادرة على رغبة أنقرة في سرعة التطبيع مع مصر.
وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، قد أكد أن الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان أكدا خلال لقائهما الأخير على هامش افتتاح نهائيات كأس العالم في قطر، عمق الروابط التاريخية التي تربط البلدين والشعبين المصري والتركي. وأضاف في بيان أنه تم التوافق على أن تكون تلك بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين. يشار إلى أن تركيا كانت أعلنت استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر العام الماضي، واتفقت الدولتان على مواصلة تلك المشاورات والتأكيد على رغبتهما في تحقيق تقدم في النقاش، والحاجة لاتخاذ خطوات إضافية لتحسين العلاقات بينهما وإزالة كافة أوجه الخلافات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

14 - إسلام سياسي أم رياضي(حكيم مرزوقي)(العرب) :
 - (اصطياد المناسبات والتجمعات الرياضية والفنية لتمرير الشعارات وتأكيد الحضور ليس غريبا على الجماعات الإسلامية لكنه ازداد في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ ويفسر المحللون هذه الظاهرة المتجددة بالإفلاس السياسي لهذه الجماعات - لماذا يركز الإسلاميون بشكل أكثر على الرياضة؟):
لن نسمي ما يبادر إليه الإسلاميون من حركات تضامنية أو تنديدية، وبصفة عشوائية، مع هذا الحدث أو ذاك بـ”رقصة الديك المذبوح”.. حاشا وكلا.. ذلك أن الديك يعلن انبلاج الصبح، بينما يبشر هؤلاء بسيادة الظلام أينما حلوا. لم يوفر الإسلاميون بعد انفراط عقدهم، حدثا إلا وأصدروا فيه بيانا للتأكيد على أنهم مازالوا موجودين ولم يصبحوا طي النسيان كما كانوا عليه مطلع الألفية، وبعيد ثورات ما يُعرف بـ”الربيع العربي”. أين منهم تلك الحالة الطاووسية التي كانوا عليها حين آلت إليهم الأمور في غفلة من المجتمع والتاريخ؟ أين حلفاؤهم وسمّارهم وداعموهم ومسوقوهم في بلاد المغرب ومصر والشام والعراق والخليج؟ الأمر بالتأكيد، لا يعني نهايتهم المبرمة دفعة واحدة، فلديهم ذئابهم المنفردة أو حتى المنظمة، والتي مازالت تنشط أملا في استرجاع “أمجاد” الماضي القريب، لكن هذا الحرص المسعور على إصدار البيانات ومواكبة المستجدات بطريقة خطابية وتكاد تكون يومية، لهو أفضل دليل على أفول نجمهم.
ما يفعله الإسلاميون الآن هو مواكبة روزنامة الأحداث اليومية ومحاولة التفاعل مع الوقائع والأحداث والتعليق عليها كمن يتنفس تحت الماء ويقنع نفسه بأنه لا يغرق. إيقاع هذه الأيام هو رياضي بالتأكيد، وذلك على خلفية المونديال الذي تستضيفه دولة قطر وأبدت فيه نجاحا تنظيميا ملحوظا، بالإضافة إلى تألق كروي عربي قادته المملكة العربية السعودية التي أعلنت قيادتها الحرب على الإرهاب والمضي قدما نحو التطوير والتحديث. وكان على الإسلاميين أن يمتطوا الموجة، وألا يفلتوا فرصة الإدلاء بدلوهم وإن كان فارغا لا ماء فيه، فبادروا إلى مواكبة الحدث الكروي، ولكن بطريقة الذي يحاول أن يسحب الغطاء لنفسه فيتقربون من المونديال ومنظميه لغاية في نفوسهم، وبأسلوب مفضوح كمن يحاول لفت الانتباه إليه بالصراخ. ولأن إيقاع هذه الأيام هو كروي بامتياز، فلقد بادر الإسلاميون إلى تمثل أخلاق الرياضيين، ولكن في الوقت الضائع وفي منطقة “الأوف سايت”. هذا زعيم حركة النهضة في تونس راشد الغنوشي، وهو يظهر في زي رياضي مثل مدرب متقاعد، يحاول ترويض الكرة التي مزقت شباكه في مرماه، ويصدر بيانا على صفحات التواصل الاجتماعي يقول فيه إن حركته “تستنكر ما تتعرض له قطر من حملات مغرضة من جهات جمع بينها الحقد على إقدام دولة عربيّة على تنظيم هذه الفعالية الرياضيّة ذات الصيت العالمي والتشكيك في قدرتها على تنظيم هذه البطولة”.
ما لا يشك فيه بأن ما صدر في نص البيان هو بمثابة كلمة حق يراد بها باطل، ولن تنطلي هذه الأقاويل حتى على الدولة المنظمة للمونديال، والتي عدلت في سياستها مع الإسلاميين كما هو واضح وجلي. الحركة الغارقة في عزلتها بعد الخامس والعشرين من يوليو 2021 واستقالة عدد كبير من قيادييها، تجد الوقت الكافي لإصدار “بيان رياضي” على غرار ما فعلته قرينتها حماس في غزة، والتي نظمت فيها مؤسسة أحمد ياسين وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي يوافق العشرين من نوفمبر من كل عام. يبدو أن حكومة الدوحة نفسها، لم تعد تعنيها هذه المزايدات التي اعتادت عليها من طرف الإسلاميين، على غرار حماس الإخوانية التي “ضربت اثنين في واحد” أي أنها استغلت يوم الطفل العالمي لتستثمره في مناسبة مونديال قطر، لكن الخطة باتت ممجوجة فيا لخيبة المسعى كما يقولون. قس على ذلك لدى منظمات إسلامية كثيرة تحاول أن تصطاد في المناسبة والاستثمار في هذا الحدث الرياضي العالمي، فماذا جرى للإسلام السياسي، هل تحول إلى “إسلام رياضي” أم أننا سننتظر بروز مقاربات كثيرة على شاكلة “إسلام بيئي وصحي وفني ومحارب للتدخين وإلخ إلخ”.
الحقيقة أن ركوب الأنشطة الرياضية والشبابية ليس غريبا على الإسلاميين منذ نشأة تنظيم الإخوان المسلمين، والذي كان زعيمه سيد قطب، في مصر، مؤسسا لعدة نواد رياضية في محاولة لاستقطاب الشباب والظهور بمظهر المواكب للعصر والمتفهم لمتطلبات الشباب ومشاغلهم. وفي هذا الإطار، شهدت ملاعب رياضية عديدة في العالم رفع شعارات إسلامية وجهادية من طرف جمهور منظم، وكذلك لاعبين مأجورين أو منخرطين في تنظيمات إسلامية. اصطياد المناسبات والتجمعات الرياضية والفنية لتمرير الشعارات وتأكيد الحضور ليس غريبا على الجماعات الإسلامية، لكنه ازداد في الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ. ويفسر المحللون هذه الظاهرة المتجددة بالإفلاس السياسي لهؤلاء، وفقدان رصيدهم الشعبي، لذلك يعمدون إلى ركوب الأحداث والتظاهرات والتجمعات والمناسبات، على غير عادتهم حين يكونون متمكنين من الحكم والسيطرة عبر الوسائل القيادية المباشرة. الآن، يحاول الإسلاميون في تونس مثلا، ركوب أي موجة ومهما كان حجمها أو جماهيريتها، وذلك لتبليغ رسالة مفادها أنهم تعرضوا لمظلومية ووقعوا ضحية لما يصفونه بالإجراءات غير الدستورية. أما عن سؤال: لماذا التركيز على الرياضة، وبشكل أكثر من غيرها من النشاطات؟
الجواب بسيط، وهو أن الرياضة من أكثر النشاطات جماهيرية، وتحظى باهتمام الشباب دون غيرهم، وذلك لأنهم الفئة المستهدفة في أجندة الاستقطاب الإسلامي، كما أن كرة القدم هي البوابة الجماهيرية الأكثر اتساعا ومتابعة من طرف الإعلام. ويرى مراقبون أن الحكومات والدول، ومهما كانت توجهاتها وأمزجتها السياسية، فإنها لم تعد كما في السابق، تضع بيضها في سلال التطرف، وذلك تجنبا للضغوط الدولية والحقوقية وخوفا على مصالحها الدولية ضمن مشهد سياسي جديد.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

15 - إفساد الرياضة بعاهات ثقافة العولمة(علي محمد فخرو)(القدس) :
 أن تكون لعبة كرة القدم لعبة جميلة ممتعة، ويثير أبطالها، الكبار المتميزون، الإعجاب والدهشة، فإن ذلك واقع لا شك فيه على الإطلاق. واللعبة بالفعل تستحق كل ذلك الاهتمام الذي يثار حول مواسم لعبها الإقليمية والدولية. لكن هل يساهم بعض من ممارساتها في طرح أسئلة مقلقة محيرة بشأن تشوه تلك الصورة وتقلبها من مشهد رياضي جميل، إلى مشهد تجاري نفعي قبيح؟ وإلا فما معنى أن يستلم لاعب، حتى لو كان بالغ القدرات، نصف مليون جنيه إسترليني في الأسبوع، بينما لا يزيد دخل أكثر من مليار فرد من البشر عن دولارين في اليوم لكل منهم؟ ما معنى أن تصرف بعض نوادي كرة القدم عشرات الملايين من الدولارات لإقناع هذا اللاعب أو ذاك للانتقال من النادي الذي ينتمي إليه ليصبح أحد أعضائها؟ وإلى ماذا يشير قبول ملايين الشباب والشابات لهذه الظاهرة بدليل انخراطهم في كل تفاصيل تلك اللعبة، دعماً مادياً من خلال شراء التذاكر، حتى لو وصلت أسعارها إلى مستويات جنونية، وحماساً جماهيرياً يشق عنان السماء، ومماحكات لا تتوقف على شبكات التواصل الاجتماعي حول مدح هذا الاسم أو شتم ذاك؟
لا يمكن للأجوبة على تلك الأسئلة إلا أن تكون ثاوية في عمليات غسل الدماغ المتنامية المدفوعة الثمن، التي أصبحت ظاهرة العصر بلا منازع، وثاوية في وباء التوحد النفسي، الذي رسخته فلسفة التركيز على الفرد والتهميش لكل أنواع مؤسسات التواصل الاجتماعي البشري، وعلى رأسها العائلة والنقابة والحزب والنادي، وثاوية في تجييش كل تكتيكات وحيل علوم النفس السلوكية والتحليلية والجماهيرية وعلم الإحصاء لزرع الغباء في العقل الإنساني، والتلاعب بالرغبات الجامحة في مخيال الشباب. وهي جميعها تكون نوعاً من «الهجوم المباشر على اللاوعي»، كما يقول الاقتصادي جوزف شومبيتر بشأن تأثيرات صناعة الإعلانات التجارية على الزبائن في مضاربات الأسواق، وتنافس المتاجر، وتتمثل في نظام إغرائي، متخفٍ، مخادع، حيث تختلط مصالح السياسة والاقتصاد المخفية، ببراءة الرياضة وأبطال الرياضة وجماهيرها العريضة، ولذلك فليس بمستغرب أن تتزاحم أجواء مونديال الكرة العالمية التي تقام على أرض عربية ـ إسلامية بخليط عجيب من التصريحات، والتلميحات، وخلط السم بالعسل، وإقحام هذا الموضوع الجانبي المؤقت في ذلك الموضوع المركزي، وذلك من أجل خلط الأوراق لصالح ذلك التعصب الاستعماري، أو تلك الجرائم الصهيونية، أو لقلب ما هو رمزي رياضي ليصبح واقعاً سياسياً في المستقبل، والتنطع من قبل من استعمروا وأشعلوا الحروب ودمروا البيئة واحتضنوا الإرهابيين في أرض العرب، بإلقاء المحاضرات الحقوقية والأخلاقية المشبوهة.
هنا يتساءل الإنسان: هل نحن أمام مونديال رياضي؟ أم أمام مونديال سياسي واقتصادي ناعم انتهازي لجعل صورة العرب والمسلمين تماثل صورة الغنيّة التافهة والغبية المتخلفة؟ وهل نحن أمام جماهير تلعب بعقولهم ونفسياتهم ومشاعرهم كل قوى الاستغلال والنهم، لتجعل حضور المونديال ليس أكثر من تجميع لضحايا التوحد النفسي والغباء العقلي المصطنع والمراهقة السلوكية، من الذين يفتشون عن أي تجمع أو مهرجان أو مظاهرة ليهربوا، ولو مؤقتاً، من جحيم الوحدة والضياع الذي فيه يعيشون؟
نحن أمام ظاهرة عصرية كبرى خطرة: نجاح فلسفة العصر النيوليبرالية الرأسمالية المتوحشة في الاستفادة من كل نشاط إنساني لصالح قلة من أصحاب المال والوجاهة والسلطة المتلاعبة بالعقول والمشاعر لصالح نهمهم وترفهم، وها أن لعبة كرة القدم الجميلة البريئة تلتحق بطابور طويل من ضحايا تلك الفلسفة. نحن بالفعل في عالم هربت منه البراءة ودمر الفرح الإنساني البسيط لينخره الفساد والطمع والتلاعب بكل نشاط إنساني لصالح من يهيمنون عليه.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

16 - المنتخب هزّ شباك النظام الإيراني(سهيل كيوان)(القدس) :
 امتنع لاعبو المنتخب الإيراني عن ترديد نشيد إيران الوطني أمام العالم، وهو هدف سجله المنتخب في شباك النظام في إيران. هذا الموقف الشجاع قال الكثير في وقفة واحدة طولها دقيقة أو اثنتان. يحمل المنتخب القومي عادة رسائل من بلده إلى العالم، هذه المرّة حمل المنتخب رسالة إلى بلده نفسها، إلى النظام نفسه وإلى الجماهير المنتفضة بـأنه منها ومعها. سؤال آخر يطرح، هل سيحاسبُ اللاعبون على موقفهم هذا عند عودتهم إلى بلادهم! أم أنَّ الأمر سيمرُّ مرور الكرام! أغلب الظن أنها مغامرة وتحد شجاع وكبير. تقول كلمات النشيد الوطني الإيراني: «بزغت من الأفق شمس الشرق.. تلك التي تستنير بها أبصار المؤمنين بالحق.. إنه رمز إيماننا.. ونداؤك أيها الإمام للاستقلال والحرية.. منقوش في أرواحنا.. أيها الشهداء ما زالت صيحاتكم تملأ مسامع الزمن.. فلتبق خالدة وأبدية، أيتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية» (عن ويكبيديا). كلُّ جديد وله بهجة، كانت بهجة الإيرانيين كبيرة في ثورتهم التي انطلقت عام 1977 وانتصرت عام 1979 رغم البطش والوحشية الذي ووجهت بهما الجماهير. رحل الشّاه إلى مصر، وانتهت الحقبة البهلوية، وفرح معهم مئات الملايين من شتى أقطار العالم، إلا أن نجاح الثّورة في قلب نظام الحكم هو البداية، والامتحان الحقيقي، هو في النتائج بعيدة المدى لأي ثورة كانت.
يتوقع الناس مساحات أكبر من الحرية التي ناضلوا لأجلها، وإذا كان نظام الشاه الآفل قد قتل المعارضين، وزجّ بهم في السُّجون وقمع المتظاهرين بالحديد والنار، ومنع النساء من ارتداء الحجاب، فما الذي يفعله النظام الحالي بمعارضيه؟ وكيف يتعامل مع المتظاهرين والمحتجين، ومع حقوق المرأة الشخصية، وما الفرق بين منع الحجاب وفرضه بالقوّة على النساء! إضافة إلى هذا، ينتظرُ الناسُ مردوداً اقتصادياً ينعكس عليهم كأفراد وأسر ومجتمع، وتوزيعاً أكثر عدلا للثروة والموارد القومية بين مختلف شرائح المجتمع والأقاليم والقوميات وغيرها، ينتظرون خدمات أفضل في شتى مجالات الحياة اليومية، وبلا شك أنهم يتوقعون من الثورة أن تتعلم من أخطائها، وأن تنقّي نفسها من الانتهازيين والمتسلِّقين، وأن تكون قادرة على إصلاح مسيرتها من خلال النقد الذاتي، والإصغاء للمعارضين. كان منتخب إيران في كرة القدم عام 1998 متحمّسا جدا في مواجهة منتخب أمريكا، وسجّل هدفين مقابل هدف واحد في فوز اعتُبر تاريخياً، أشعل المنطقة كلها بالفرح، ومعهم كل المتضررين من سياسة أمريكا في العالم، أما اليوم، فقد وقف المنتخب مقهوراً، محتجّا، ولعب بشعور داخلي من الهزيمة، وتعاطف معه عشرات الملايين. لقد سبقت الانتفاضة الحالية التي بدأت في أيلول/ سبتمبر الماضي احتجاجا على موت فتاة اعتقلت بسبب ارتدائها الحجاب بشكل لم يعجب حراس الآداب، احتجاجات أخرى على غلاء المعيشة وظروف الحياة وغيرها، إلا أن الانتفاضة الأخيرة التي لم تنطفئ بعد، وانتقلت من مرحلة الاحتجاج إلى انتفاضة على واحدٍ من أعمدة وأساسيات النظام، وهو موقفه من المرأة وحقوقها العامة والشخصية، فالنساء في مظاهراتهن يلقين الحجاب جانبا، ويقصصن شعرهن احتجاجاً. الانتفاضة تحولت إلى اجتماعية سياسية، وليس على الحادثة بعينها فقط، وفي هذا إشارة واضحة إلى أن ملايين الإيرانيين باتوا يشعرون باستنفاد الخمينية لنفسها، ويطمحون إلى حرية أكثر واقتصاد أفضل، وإدارة أنجع للصراع مع القوى الإقليمية والدولية.
لا يستطيع النظام، أي نظام، أن يواصل حكم شعبه بحجة الأخطار الخارجية المحدقة به، وفي حالة إيران، فإن شعارات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، إضافة إلى التدخلات الخارجية، ليست ضمانة لاستقراره، فالناس في نهاية الأمر يريدون حريات شخصية وفرص عمل، ورواتب تمنحهم القدرة على العيش بكرامة. إشارات كثيرة تقول إن نظام آيات الله استنفد نفسه، وبات رحيله قضية وقت، قد ينجح بتأجيله بضع سنين أو عقود، ولكن النهاية باتت حتمية في المنظار التاريخي لأعمار الدول والأنظمة، وإذا أراد أن ينجو من مصير المحو التام، فعليه بتغيير وإلغاء الكثير من أسس الدستور، الذي قامت عليه الجمهورية الإسلامية، وفتح الطريق للأحزاب غير الدينية للمنافسة على السُّلطة، خصوصا أن شرائح وأحزاب أخرى شاركت في الثورة ضد الشاه، قضى عليها النظام أو همّشها، لها أفكار ورؤى اجتماعية مختلفة، خصوصا ما يتعلق بحقوق المرأة. أخيراً، إذا كنا نتمنى الفوز للفرق العربية لنفرح، فإن المنتخب الإيراني يستحق الفوزّ والفرح والتشجيع لأجله ولأجل المنتفضين.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

17 - في المونديال: يابانيون ينظفون المدرجات وشبان عرب يناصرون فلسطين(مريم مشتاوي)(القدس) :
 في بلادنا المنكوبة، حيث نألف غير المألوف، أصبحت الفوضى أمراً عادياً، وتراكم النفايات مشهداً مألوفاً، والفساد كالتدخين تماماً. الكل يعلم بخطورته على صحة المواطنين، ولكنه منتشر في كل مكان. الكل يتكلم عن تلك المخاطر: برامج تليفزيونية كثيرة وحلقات إذاعية هنا وهناك، وحتى الشركات المنتجة تحذر من خطورته، ووزارة الصحة تؤكد أنه يؤدي إلى أمراض سرطانية، ولكن لا أحد يأخذ خطوات جدية في التصدي لانتشاره. في بيروت، مثلاً، غيوم النراجيل هي التي تظلل العاصمة اللبنانية، ولا يستغرب المرء حين يعلم أن عدد النراجيل على الطاولات يفوق عدد رواد المطاعم. من منا لم ير، وهو يقود سيارته في شوارع المدينة، شوفير تاكسي مستهتراً يرمي بقايا تفاحة أو قشرة موزة من شباك سيارته؟ بل قد يصل به الحال للبصق أحياناً من الشباك أمام الركاب، من دون أي شعور بالخجل أو التردد. كم مرة لمحنا سيدة ترمي بكيس نفاياتها في غير المكان المخصص له، لأنها لا ترغب في المشي خطوتين إلى الأمام خوفاً من أن تتعب رجليها. من منا لم يلمح شخصا «يفصفص« البزر على شرفته، وهو يغني ويتخلص من القشور برميها فوق رأس المارة ويكمل دندنته، كأن شيئاً لم يكن. كم مرة استيقظنا على صراخ جارة نشرت غسيلها لتجده ممتلئاً بالغبار، بعد أن نفضت جارتها في الطابق العلوي سجادتها من دون أن تلتفت إلى الأسفل.
أمثلة لا تحصى، ولا تعد، لكن كلها إن دلت على شيء فهي تدل على الاستهتار بقيم معظمنا، لم يعجن بها منذ الصغر، ولم تترسخ فينا كأفراد، ومن بينها احترام الوطن أولاً والآخرين ثانياً. ومن هنا جاءت المفاجأة الكبيرة في افتتاح كأس العالم لكرة القدم، حيث تستضيف قطر واحداً من أهم مباريات كأس العالم، حسب ما تؤكده أرقام وتصريحات الخبراء والمتابعين. ولكون الحدث عالمياً، يصبح رصد الظواهر الثقافية والفنية والرياضية ملحوظا، فقد نشرت الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني على صفحتها على انستغرام فيديو مصوراً لشاب قطري بعنوان «شكرا اليابان» يعكس ثقافة الجمهور الياباني، الذي آثر تنظيف المدرجات قبل مغادرته لأرض المباراة، التي جمعت المنتخب القطري مع نظيره الاكوادوري. يقول الشاب القطري: «لا أحد يقنعني أن هذا شيء طبيعي، الجمهور الياباني قرر تنظيف الملعب، علما أنها ليست مباراتهم. وعندما سألتهم عن السبب وراء هذه المبادرة، أجابت المشجعة اليابانية: نحن اليابانيين لا نترك مخلفات وراءنا. نحن نحترم المكان». ويضيف الشاب القطري: لقد سمعت عن هذا الشيء، لكن لم أتوقع أن يكون الأمر حقيقيا الى هذا الحد، كل الاحترام لهذا الشعب العظيم». كل الحق معه! لم نر في بلادنا مشهداً كهذا، ولا حتى في الأحلام.
لقد بدأوا بجمع النفايات عن المدارج بتواضع شديد ومن دون الالتفات إلى الكاميرات. فهذا أمر طبيعي جداً بالنسبة لهم. هم لا يتركون قاذورات في أي مكان، بالرغم من أنها ليست قاذوراتهم. لقد أكملوا جمع كل المخلفات في أكياس زرق، وجمعوا الأعلام المرمية على الأرض وحملوها بكثير من التقدير. هذا ما نشأوا عليه في بلادهم منذ الصغر. شعب تربى على مبدأ احترام الأمكنة والآخرين. لذلك لا يوجد عمال نظافة في مدارسهم، فالطلاب هم من ينظفون صفوفهم، وأطفالهم في البيوت يعرفون كيف يرتبون غرفهم ويضعون ثيابهم الوسخة بعد المجيء من المدارس في الغسالات، ثم في النشافات ويثنون الثياب، ويعيدونها إلى الخزانات. وهم أيضاً يطبخون طعامهم ثم يغسلون الأطباق. هذا الروتين الصاعق لنا هو أمر عادي جداً بالنسبة لهم ولصغارهم. لو تعلمنا ولو قليلاً بعضاً من هذه العادات الحياتية الحضارية، وطبقنا بعضاً منها في مدارسنا وبيوتنا وشوارعنا لنظفت الأوطان. كما يجدر بنا أيضاً إلقاء الضوء على أهمية الفيديو المتداول للشاب القطري. وأن نميز بين الإعلام الرسمي والخاص، كما انعكس في دور هذا الشاب، الذي يمثل زمن الـ«سوشال ميديا»، حيث يمكن أن تقوم هذه النوعية من الإعلام الجديد بأدوار توعوية كبيرة، قد تنافس الإعلام الممول، الذي قد تصرف عليه أموال طائلة توازي في بعض الأحيان ميزانيات دول فقيرة. من دون طائل!
فلسطين حاضرة أبداً: ومن أمام الملعب نفسه انتشر فيديو آخر، وبشكل ملفت، لشاب إسرائيلي، وهو يحاول جاهداً أن يحاور المشجعين العرب، لكن من دون جدوى. لم يجبه أحد. فقبل الإجابة على سؤاله، ولمجرد المعرفة بأنه مراسل لقناة إسرائيلية، تركه المشجعون واستداروا مكملين طريقهم. لقد سأل المراسل الإسرائيلي شاباً قطرياً: هل أنت من قطر؟ أجابه بنعم. وأضاف: لكن قل لي أنت تابع لأي تلفزيون؟ أجابه وبكل وقاحة: للتلفزيون الإسرائيلي. حينها لم يقبل الشاب القطري بمتابعة الحوار، وتابع سيره بسرعة متجاهلاً المراسل. أما بعض الشبان اللبنانيين فقد أصروا على تصحيح معلومات المراسل، مؤكدين أن لا وجود لإسرائيل وبأنها فلسطين ثم تركوه أيضاً ومضوا. ذلك المشهد العربي المشرف، الذي توحد فيه الشباب العرب، يؤكد بأن فلسطين لا تهزم أبداً وبأنها تنبض في قلب كل عربي أصيل.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

18 - واحد زائد واحد = 2 ضد 1(سمير عطا الله)(الشرق الاوسط) :
 لعبة كرة القدم عملية حسابية مثيرة قائمة كلها على الأرقام: عدد الفريقين المتنافسين. وعدد الأهداف. ومدة المباراة. وعدد المخالفات، وعدد الأهداف. وتوزيع اللاعبين. والأرقام، غير الحظ. فعندما تقرر أن يكون المنتخب السعودي مقابل المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم، قال الجميع تقريباً، إن حظ المملكة سيئ. فالأرجنتين بلاد الكرة، وبلد مارادونا وميسي، وجارة البرازيل. لم تربح السعودية بالحظ بل بعدد الأهداف. العرب أهل صحارى. ولذلك عندما ركبوا البحار يقاتلون في أوروبا، قيل إنهم سوف يغرقون. وتكرر الشيء نفسه في مباراة السعودية والأرجنتين. وفوجئ العالم أجمع برقم الفوز 2 - 1. و2 هو رقم السعوديين!
كرة القدم لعبة حديثة نسبياً في السعودية. لكن شغفها ليس أقل حماساً من شغف المصريين، حيث بدأ الصراع بين الأهلي والزمالك أيام الدولة الفرعونية الأولى. أو الثانية، على أبعد تقدير. وبعد الآن سوف تدخل الكرة السعودية مرحلة جديدة في عالم الفوز الدولي كما حدث يوم أخرج نجيب محفوظ الأدب العربي من نطاقه المحلي عندما حاز نوبل. كرة القدم لعبة جماهيرية أكثر من أي رياضة أخرى. لعبة تبعث الحرارة في الدماء من دون قسوة الملاكمة، وهمجية المصارعة، وسادية صراع الديوك، وخطورة الرجبي. ألوف الناس تشارك في لعبة واحدة من دون أن تتلامس، وتتواصل بلغة واحدة يفهمها الجميع من دون أن تكون لها أحرف وكلمات. أكثر ما تتجلى «الروح الرياضية» في هذه اللعبة، صفارة من الحكم ويحسم الأمر. تقبل إيران هزيمتها من دون أن ترسل «الحشد الشعبي» إلى الملاعب. وتتكلف قطر 220 مليار دولار لإقامة المهرجان، ثم تهزمها دولة فقيرة صغيرة مثل الإكوادور على ملاعبها. لكن أحداً لا يغضب أو يشكو أو يتهم أو يشكك. إنها لعبة تجري أمام مئات الملايين من الناس. هذه اللعبة البسيطة تضيف إلى بلدانها ما يضيفه فوز آخر. تصور أن بلداً مثل ألمانيا أو بريطانيا أو روسيا يبحث عن المزيد من الهيبة والسمعة في مباراة رياضية. أو يشعر بالخيبة لأنه خسرها. وملايين الناس تتحزب حول العالم لفرق من بلدان غير بلدانها. بعض الناس يؤيد منتخب هولندا لأنها بلاد زهرة التوليب. وروسيا السوفياتية كانت تعتبر الفوز الرياضي فوزاً للشيوعية. وبيليه، أشهر اسم في تاريخ البرازيل، ومحمد صلاح أشهر في أوروبا اليوم من عمر الشريف. ومبروك للمنتخب الأخضر الملكي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

19 - كأس العالم الذي نحتاجه(عثمان ميرغني)(الشرق الاوسط) :
 في ظل الأخبار الكئيبة المتلاحقة التي يعيشها العالم منذ جائحة «كورونا» وتداعياتها الصحية والاقتصادية، ثم الحرب الروسية - الأوكرانية والمخاوف من تحولها لحرب كونية، وشبح الركود الاقتصادي العالمي، كان كأس العالم بمثابة استراحة للناس من صداع السياسة، وضغوط الأزمات الاقتصادية، وتغطيات الكوارث.
مع افتتاح البطولة يوم الأحد الماضي، طغت أخبار الكرة على ما عداها، وسرت أجواء من الإثارة بين عشاق «المستديرة المجنونة». 5 مليارات من البشر سيتابعون البطولة وفقاً لتوقعات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي نُشرت عشية انطلاقها في قطر، وهو ما يضع كرة القدم على عرش الرياضة من حيث عدد متابعيها حول العالم. هذه الأجواء كانت واضحة بشدة، أول من أمس، عقب مباراة السعودية والأرجنتين التي استحق «الأخضر» نتيجتها بجدارة، وسجل بفوزه فيها واحدة من أكبر مفاجآت المونديال، وربما أكثرها إثارة. إلى جانب التغطية الواسعة في وسائل الإعلام، ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بأخبار الفوز السعودي، والتهانئ، والتعليقات، ومقاطع الفيديو. فجأة تحس أن هذه النتيجة انتزعت إعجاب العالم بإنجاز عربي بعد التغطية البائسة والانتقادات الواسعة التي سبقت البطولة، وزادت من أجواء الإثارة، وتوقع مزيد من المفاجآت، خاصة بعدما سار المنتخب الياباني على خطى السعودية وأشعل الأجواء أيضاً بفوزه أمس على إحدى الفرق القوية المرشحة دوماً، وهي ألمانيا.
التغطية السلبية الواسعة التي سبقت انطلاق البطولة في قطر، تجعلك تتساءل عن الطريقة الاستعلائية، التي يتعامل بها كثير من الإعلام الغربي مع الدول العربية والنامية. فوفقاً لتحليلات المضمون، فإن ثلثي التغطية في وسائل الإعلام البريطانية تقريباً خلال الفترة التي سبقت افتتاح البطولة كانت سلبية، مع تركيز على جوانب نقدية من موضوع حقوق العمال، إلى قضية حقوق المثليين، وقرار حظر الكحول في الملاعب. حتى المؤتمر الصحافي لجياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، قُوبل بالنقد والاستهجان بعدما تصدى الرجل في تصريحات طويلة لهذه الحملات متهماً الغرب بالنفاق قائلاً: «بعد ما كنا نفعله نحن الأوروبيين على مدى الـ3 آلاف سنة الماضية، فإننا يجب أن نعتذر لـ3 آلاف سنة مقبلة قبل أن نبدأ في إعطاء دروس أخلاقية للناس». وأشار في سياق رده إلى الطريقة التي تتعامل بها أوروبا حالياً مع اللاجئين من إغلاق الحدود إلى إبقائهم في معسكرات غير ملائمة تفتقد للتعاطف والمعاملة الإنسانية، وهو ما يمكن أن يضيف المرء إليه الخطة التي رصدت لها الحكومة البريطانية ملايين الجنيهات لترحيل اللاجئين من أراضيها إلى رواندا.
الواقع أن المرء يمكن أن يشير إلى طريقة تعامل الغرب مع كأس العالم السابق الذي استضافته روسيا في 2018 مقارنة بالضجة والانتقادات التي أثيرت قبل دورته الحالية في قطر. وقتها لم يحدث الغرب ضجة مماثلة حول حقوق الإنسان والمساواة والديمقراطية، علماً بأنه في ذلك الوقت كانت اغتيالات المعارضين الروس تحدث في أراضي الدول الغربية. اليوم يحاول البعض على استحياء التبرير مثلما فعل المعلق الرياضي البريطاني البارز غاري لينيكر عندما قال في مقابلة إذاعية هذا الأسبوع إنه يود لو أنه و«بي بي سي» كانا رفعا صوتهما أكثر بشأن حقوق الإنسان في روسيا خلال استضافتها كأس العالم. لكن الازدواجية في المعايير لا تتوقف عند ملف كأس العالم الماضية في روسيا، بل تمتد إلى بطولات أخرى كثيرة، صمت فيها الغرب عن قضايا السياسة والحقوق. فالبطولة التي نظمت في الأرجنتين مثلاً عام 1978 كانت في فترة يصنفها كثيرون بأنها الأسوأ في مجال حقوق الإنسان، إذ كان البلد في قبضة الجنرالات وملف التعذيب واختفاء المعارضين هو الأبرز. مقارنات أخرى يمكن أن تعقد مع دورات كأس العالم في تشيلي أو المكسيك مثلاً، في فترات لم تخلُ من جدل وتعقيدات السياسة وأجنداتها.
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتبنى شعار «لا مكان للسياسة في كرة القدم»، وكم يتمنى المرء لو أنه يصبح قابلاً للتطبيق حتى لا تفسد أجندة السياسة ومراوغاتها هذه اللعبة الساحرة. وفي بطولة كأس العالم التي ينتظرها مليارات البشر بشغف كبير عندما تحل مرة كل 4 سنوات، تستطيع أن ترى كم أنها تبني الجسور، وتوفر للناس فرص التلاقي مع ثقافات أخرى، وتتيح للمشجعين أجواء من التعايش والتسامح. تنظيم هذه البطولات ليس أمراً سهلاً وتزداد تعقيداته مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيمها، إلى درجة أن عدد الدول المستعدة لاستضافتها بدأ يتناقص. فالبلد المضيف يتحمل معظم النفقات الرئيسية من تشييد الملاعب إلى تحسين البنية التحتية لكي تواكب متطلبات استقبال وإقامة الفرق المشاركة والمشجعين. أما الاتحاد الدولي لكرة القدم فإنه يتكفل بالتكاليف التشغيلية فقط، ويحصل على معظم الإيرادات من مبيعات التذاكر، والرعاية، وحقوق البث. ووفقاً للأرقام المنشورة، فإن «فيفا» حصل من بطولة كأس العالم الماضية في روسيا على نحو 5.4 مليار دولار، ويفترض أن تستخدم هذه الإيرادات وغيرها لتطوير لعبة كرة القدم عالمياً، ويسدد قسم منها للفرق الوطنية.
قطر أنفقت وفقاً للجنة العليا في «فيفا» المسؤولة عن تنظيم نهائيات كأس العالم أكثر من 200 مليار دولار، وذلك لأنها شيدت 7 ملاعب جديدة خصيصاً للبطولة، إضافة إلى إستاد خليفة الدولي الذي جرى تجديده بشكل كبير. وشملت التجهيزات أيضاً بناء نظام مترو جديد لخدمة المشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم. لقد قدمت قطر «مونديالاً» كان العالم في أشد الحاجة إليه في هذه الأوقات الصعبة. فخلافاً للسياسة التي تفرق ولا تجمع، فإن الرياضة تلعب دور النقيض عبر جمع مليارات البشر في طقوس احتفالية تنافسية تتراجع خلالها الهموم السياسية والاقتصادية، ولو مؤقتاً. والأمل أن نشهد بطولات أخرى لكأس العالم في دول عربية، وألا تحرمنا من ذلك الحملات الانتقائية، وسياسات الكيل بمكيالين التي ظهرت بشدة في هذه البطولة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

20 - مباراة العمر الله يكمّلها(مشعل السديري)(الشرق الاوسط) :
 بين الحين والآخر أحب مشاهدة مباريات كرة القدم - خصوصاً كأس العالم - وسعدت بأن هناك أربع دول عربية مشاركة، ومن ضمنها المنتخب السعودي. وعندما شاهدت جدول المباريات، ووجدت منتخبنا سوف يقابل في أول مباراة منتخب الأرجنتين، قلت بيني وبين نفسي: الله يعين (راحت علينا)، غير أنني تفاجأت مثل الكثيرين بأن المنتخب السعودي (يرفع الرأس) حقاً، فقد قدم مباراة كبيرة ونموذجاً عالياً في الانضباط التكتيكي أمام الأرجنتين. حقيقة إنه عمل كبير للمدرب الفرنسي الذكي جداً (إيرفي رينارد)، فقد وضع تكتيكاً عالياً، وصقور الأخضر نفذوا النص بكل دقة، والنتيجة فوز مستحق يحسب للطرفين (المدرب واللاعبين). الأسلوب الذي اتبعه المدرب جعلنا نرى الأرجنتين من دون حيلة، وتحولوا لكائنات تصطادها شباك التسلل، لنرى لاعبي الأرجنتين وبكل خبراتهم يقعون في تلك المصيدة المحبوكة والمنفذة بعناية، لدرجة أننا شاهدنا ثلاثة أهداف في شباك المنتخب السعودي تم إلغاؤها بداعي التسلل، فعلاً فاجأنا المنتخب السعودي بمستوى مختلف تماماً لما توقعه الجميع من أنهم سوف يشاهدون مباراة من طرف واحد، لكن أتانا الأخضر بما نشتهي ونتمنى أن تكون عليه كل المنتخبات العربية - هل تصدقون أن خسارة المراهنات (في العالم) على هذه المباراة، وصلت إلى (160) مليار دولار؟!
هناك صحيفة يابانية قالت: السعودية تهزم المصنف الثالث عالمياً والمرشح للفوز بكأس العالم، وصحيفة فرنسية تقول: النسر السعودي كان قاتلاً، وصحيفة بريطانية تقول: السعودي أبكى الأرجنتيني. وللمعلومية: فقد فازت الأرجنتين بنهائيات كأس العالم لكرة القدم مرتين عامي 1978 و1986، كما فازت كذلك بكأس القارات عام 1992، وفازت بكوبا أميركا (15) مرّة، ولعبت أخيراً (36) مباراة من دون هزيمة واحدة. وأحلى ما في الموضوع عندما شاهدنا فرحة العرب بهذا الانتصار، وها هي فرقة شعبية فلسطينية مشتركة، تغني وترقص على هذه الكلمات: هووو يالله يالله منصور بعون الله/ أخضر يا لون الكرم فنجانك والدلة
الجول الأول جانا عنا الفرح هلا/ دان دان بالدندنة باسم السعودية
من كل قرية ومدينة معاكم حنا جينا/ نهتف الله أكبر ونضربلك تحية
غزال نزل تمختر شوفي يا عينايا/ حيو معانا الأخضر حيو السعودية
وها هو شاعر الزجل اللبناني الدكتور (جوزيف قطريب) يقول في هذه المناسبة:
أنا ماسك قعدت أبكي/ وأرجنتينا عم تبكي/ ما بكى فيه إلا الأخضر/ بها الأيام بيحكي
أما أروع من ذلك كله هو: عندما شاهدنا الأمير محمد بن سلمان في مباراة قطر متوشحاً شعار قطر، وبعدها شاهدنا الشيخ تميم بن حمد متوشحاً شعار السعودية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

21 - كاريكاتير(الشرق الاوسط) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

22 -  السعودية تقدم مساعدات دفاعية لموريتانيا وباقي مجموعة دول الساحل(العرب) :
 - (الدعم الهدف منه مساعدة دول الساحل الأفريقي في جهودها الرامية إلى التصدي لظاهرة الإرهاب وتوفير الأمن - دعم سعودي في وقت حساس):
نواكشوط - وقعت السعودية ودول مجموعة الساحل الأفريقي اتفاقا في نواكشوط تقدم بموجبه الرياض مجموعة من المدرعات الخفيفة للدول الأعضاء في المجموعة. ووفق وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، جرى توقيع الاتفاق بمقر قيادة أركان الجيش الموريتاني في نواكشوط بحضور مدير إدارة التعاون الدولي بقيادة الأركان السعودية يوسف الطاسان وممثلين عن موريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر. ولم يحضر أي ممثل عن مالي حفل توقيع الاتفاق، بينما لم يذكر المصدر ما إذا كانت باماكو ستستفيد من هذا الدعم أم لا. ومجموعة الساحل تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون تأسس عام 2014 بهدف مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية يضم موريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر ومالي.
وقال مدير إدارة التعاون الدولي بقيادة الأركان السعودية يوسف الطاسان، في كلمة له بالمناسبة، إن “الهدف من هذا الدعم مساعدة دول الساحل الأفريقي في جهودها الرامية إلى التصدي لظاهرة الإرهاب وتوفير الأمن والاستقرار لشعوبها”. ولفت الطاسان إلى أنه "بموجب الآلية التي تم الاتفاق عليها بين الجهات المعنية سيتم تسليم الحصة الخاصة بكل دولة على حدة عبر مينائها أو ميناء إحدى الدول المجاورة لها بالنسبة إلى الدول التي لا تتوفر على واجهة بحرية". ومن جانبه، قال مدير المديرية المركزية للعتاد بقيادة الأركان العامة للجيش الموريتاني محمد فال الرايس إن "من شأن هذا الدعم مساعدة بلدان الساحل في التصدي لظاهرة الإرهاب وتوفير الأمن والاستقرار لشعوب المجموعة". وأضاف في كلمة بالمناسبة نفسها "هذا الدعم سيساهم لا محالة في دحر الإرهاب وتوفير الأمن والاستقرار في محيط مجموعة الخمس في الساحل". ويأتي هذا الدعم السعودي في وقت تصاعدت فيه التوترات بين عدد من بلدان الساحل الأفريقي خصوصا مالي، والدول الأوروبية بعد أن سمحت باماكو لمجموعة "فاغنر" بالانتشار على أراضيها.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

23 - وزراء سعوديون يتحدثون عن إطلاق استراتيجية متكاملة للبحث والتطوير قريبا(راي اليوم) :
 أعلن وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، اليوم الأربعاء ، إطلاق استراتيجية متكاملة للبحث والتطوير في المملكة قريبا. وقال الوزير الفالح ، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الشراكات المستدامة الذي بدأ أعماله في الرياض، اليوم بمشاركة وزراء الصناعة والاقتصاد والتعليم ، إن مسؤولية الجامعات ستكون كبيرة لكسب ثقة المنظومة الحكومية في ظل تلك الاستراتيجية المتكاملة. وأشار الفالح إلى ضرورة أن يكون الإنفاق على البحث والتطوير مناسب لقدرات هذه الجامعات، لافتا إلى مسؤوليتها في أن تكسب الثقة من المنظومة الحكومية في ظل الاستراتيجية الجديدة التي ستطلق قريبا. وقال وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، إن الوزارة تحرص على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث إنها مسؤولة عن تنسيق الجهود في القطاع العام والخاص لتحقيق تلك الأهداف.
وأكد أن أكبر تحدٍّ يواجه المملكة على المدى البعيد يتمثل في تنويع مصادر الدخل ورفع مستوى الإنتاجية ، مشيرا إلى أن السعودية تعمل على استغلال صغر متوسط عمر السكان، عن طريق استثمار الحالة الديمغرافية في المملكة بالاستثمار في رأس المال البشري. وأشار إلى أن المواطنين أقل من 30 سنة يمثلون نحو 60 % من إجمالي السكان، وأقل من 25 سنة يمثلون نحو 41 %، وهذا يعني أن المجتمع السعودي شاب. بدوره قال وزير الصناعة السعودي بندر الخريّف، إن المملكة ، تملك مقومات تجعل من حقها أن تكون طموحاتها كبيرة وأن تحقق أهدافًا كبيرة. وأشار الخريف إلى أن الأولويات التي تم تحديدها في منظومة البحث والتطوير والابتكار، تتضمن الريادة في الطاقة والصناعة والتي تعني التقدم على الآخرين. وقال وزير التعليم السعودي يوسف البنيان إنه يجب العمل مع المشرعين لكي تستفيد الجامعة والباحثون من عائد استثماري على كل بحث تقدمه. ولفت البنيان إلى أن محفز البحث والتطوير هو إعطاء مساحة من حرية التفكير وقبول المخاطر وتقبل الأخطاء، وكذا التكامل بين الجامعات والقطاع الخاص.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

24 - فرنسا تدين سلسلة الإعدامات في السعودية(القدس) :
 دانت فرنسا في بيان صادر عن وزارة الخارجية “إعدام السعودية 17 شخصا منذ 10 تشرين الثاني/نوفمبر”. وشددت المتحدثة باسم الخارجية على أن “فرنسا تذكر بمعارضتها المستمرة لعقوبة الإعدام في جميع الأماكن وجميع الظروف” و”تبقى ملتزمة بالتصميم على إلغاء هذه العقوبة الجائرة واللاإنسانية وغير الفعالة في العالم أجمع”. أعدمت السلطات السعودية في 2022 ضعف عدد الأشخاص مقارنة بعام 2021 خصوصا لجرائم متعلقة بالإرهاب وتهريب المخدرات. أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية مساء الخميس إعدام أردني بتهمة الاتجار غير المشروع بحبوب الأمفيتامين، ليرتفع إجمالي عدد عمليات الإعدام منذ مطلع العام إلى 138. في عام 2021، أُعدم 69 شخصا في المملكة بينما تراجع تنفيذ هذه العقوبة بشكل كبير في عام 2020 مع 27 إعداما. في عام 2019 تم تسجيل 187 عملية إعدام.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

25 - ما حقيقة الحمامة الساجدة في الحرم المكي(القدس) :
 تداول رواد على شبكات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لحمامة داخل الحرم المكي الشريف اتخذت وضعية تشبه وضعية السجود. وحظي المقطع بملايين المشاهدات خلال نحو أسبوع من نشره على مواقع التواصل. المغرّد ماجد الظافر، قال إن الحمامة مصابة بمرض فيروسي يدعى “باراميكسوفيروس” (paramyxovirus)، ويسمى أيضا التواء الرقبة، ويصيب الطيور عموما، خاصة الحمام بجميع أنواعه”، فيما قال حساب يحمل اسم “الكعّام”، إن “الصحيح أن هذا مرض اسمه (التواء الرقبة)، أو (صرع الحمام)، ويسمى (أبو رقيبة)، حيث تظل الحمامة في هذا الوضع حتى تموت إذا لم تُعالج”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

26 - الحكومة اليمنية مكبّلة في مواجهة تصعيد الحوثيين(العرب) :
 - (السلطة الشرعية في اليمن مضطرة إلى ضبط النفس، لكن لا يُعرف إلى متى ستستمرّ في ذلك - طارق صالح: حذارِ من التساهل مع هجمات الحوثيين):
عدن - تجد السلطة الشرعية في اليمن نفسها مكبلة في مواجهة استفزازات جماعة الحوثي، وأن أقصى ما يمكنها تحقيقه في هذه الفترة هو تعزيز الرقابة على المنشآت الاقتصادية. ويرى مراقبون أن هذا الوضع يعود إلى وجود ضغوط من المجتمع الدولي لعدم الانجرار خلف ردود الفعل، خشية تفجر الصراع على نطاق واسع، وهو ما سيقود إلى تداعيات خطيرة في هذا الظرف الحساس، لاسيما وأن جماعة الحوثي قد تعمد إلى شن هجمات على دول التحالف العربي، وخصوصا على منشآتها النفطية، وهذا سيؤدي حتما إلى زيادة ارتباك أسواق الطاقة العالمية. ويشير المراقبون إلى أن السلطة الشرعية في اليمن مضطرة إلى ضبط النفس، لكن لا يُعرف إلى متى ستستمرّ في ذلك، خصوصا بعد تهديد الجماعة الموالية لإيران بأنها لن تكتفي بما تسميه “عمليات تحذيرية” بل ستقوم بتوجيه ضربات مباشرة لمنشآت النفط وناقلات الوقود، الأمر الذي سيعني تعطيل تصدير النفط بالكامل، وهو المصدر الذي تعول عليه السلطة في إنعاش خزينتها المستنزفة.
وأعلن مجلس القيادة الرئاسي في اليمن عن اتخاذ إجراءات وتدابير سريعة لحماية المنشآت الاقتصادية من هجمات الحوثيين، بعد ساعات من شن الجماعة هجوما على ميناء الضبة النفطي في محافظة حضرموت (شرق). جاء ذلك خلال اجتماع للجنة الأمنية بمحافظة حضرموت ترأسه عضو المجلس اللواء الركن فرج البحسني. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية أن “البحسني حث القيادات العسكرية والأمنية على التحلي باليقظة ورفع الجاهزية وتفعيل دور الأجهزة الاستخباراتية لرصد أي تحركات مشبوهة وإحباط مخططاتها قبل وقوعها”. وأضافت الوكالة “أكد البحسني أن هناك إجراءات وتدابير سريعة سيتخذها مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي لحماية المنشآت الاقتصادية والتصدي لأي مخططات حوثية في المستقبل تسعى للنيل من حضرموت”. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت الاثنين أن جماعة الحوثي هاجمت بطائرة مسيرة مفخخة ميناء الضبة النفطي، بينما قال مسؤول محلي في حضرموت إن الهجوم أوقف عملية تصدير شحنة تبلغ نحو مليوني برميل من النفط الخام.
وأكدت جماعة الحوثي الهجوم متوعدة بالانتقال من الضربات التحذيرية لسفن النفط في الموانئ الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية إلى استهدافها بشكل مباشر. وقال رئيس ما يُسمى حكومة الحوثيين غير المعترف بها عبدالعزيز بن حبتور “إذا لم يتم التفاهم معنا لتحويل المبالغ (عائدات النفط) إلى البنك المركزي بصنعاء فلن يكون التعامل إلا بالحديد والنار”، بحسب تصريح نقلته “قناة المسيرة” التابعة للجماعة. وتسعى الجماعة إلى فرض واقع جديد يتمثل في تقاسم عائدات النفط مع الحكومة الشرعية، وهو الأمر الذي من غير الممكن أن تقبل به الأخيرة لأن ذلك سيعني إعلان هزيمة أمام مشروع الجماعة. وأعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، في اجتماع عقده في المخا الساحلية أن مجلس القيادة والحكومة لن يتساهلا إزاء الهجمات الحوثية التي من شأنها تعطيل أنشطة المنشآت الاقتصادية بغرض الإضرار بحياة الملايين من المدنيين. وفيما أكد صالح دعم مجلس القيادة الرئاسي لمساعي السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، نبه في الوقت ذاته من خطورة التساهل مع الهجمات الحوثية ضد المنشآت النفطية بما قد يؤدي إلى العودة لمربع العنف.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

27 - اليمن يعدّ قائمة سوداء ويتوعد ملاحقة الحوثيين دولياً(الشرق الاوسط) :
 تعكف الحكومة اليمنية على إعداد قائمة سوداء تحمل أسماء قيادات حوثية وكيانات تطبيقاً لقرار تصنيفهم جماعة إرهابية. وستتضمن اللوائح أسماء منتحلي صفات وزارية وحكومية ومسؤولين عسكريين وآخرين سياسيين، وكل من ثبت تورطه بجرائم أو حرب أو جرائم تنتهك القانون الدولي الإنساني، وترمي الحكومة اليمنية إلى ملاحقة مصالح الحوثيين وشبكاتهم المالية في مختلف أرجاء العالم. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك، خلال حوار مع «الشرق الأوسط» جرى عبر الاتصال المرئي، أكد خلاله، أن تصنيف الجماعة إرهابية ليس رمزياً، مشدداً على أنه لن يؤثر على أعمال الإغاثة. الحديث مع الوزير امتد ليشمل الهدنة التي اتهم الجماعة المدعومة من إيران بعرقلتها، كما توسع في شرح تداعياتها وأبعادها، مع توضيحات أخرى حول مجلس القيادة الرئاسي ونجاحه في توحيد اليمن واستعداده للسلام. وحول الاعتداءات الحوثية التي تستهدف موانئ تصدير النفط، والتي تواجه إدانة وضغطاً دبلوماسياً من المجتمع الدولي، شدد الوزير اليمني على أن «استمرار التصعيد الحوثي سيجعل الحكومة اليمنية تستمر بالعمل مع حكومات العالم لإقناعها بتصنيف الجماعة إرهابية»، مشدداً على أن الجماعة بهذه الأفعال تستهدف قوت اليمنيين، وقال، إن الجماعة عليها أن تعرف أنها لن تفلت من العقاب.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

28 - الصومال: مقتل 49 من عناصر الشباب في عملية للجيش(راي اليوم) :
 أعلنت السلطات الصومالية، الأربعاء، مقتل 49 من عناصر حركة “الشباب” في عملية للجيش جنوبي البلاد. وذكرت وزارة الإعلام الصومالية في بيان أن “عملية عسكرية وجوية نفذتها الوحدات الخاصة بالجيش الصومالي بالتعاون مع جهاز المخابرات والحلفاء الدوليين استهدفت بلدة بولومدينة بإقليم شبيلى السفلى جنوبي البلاد”. وأضاف البيان أن “العملية نفذت كما خطط لها وتسببت في مقتل 49 من عناصر حركة الشباب وإصابة آخرين، بينما دمر عتاد عسكري كان بحوزتهم”. وتابع: “العملية أحبطت مخططا إرهابيا لإلحاق الضرر بالمدنيين”. وأوضح البيان، أن الحكومة الصومالية تشكر السكان المحليين الذين يشاركون في الجهود العسكرية الحكومية لدحر عناصر “الشباب” في البلاد. تواصل القوات الحكومية بالتعاون مع مليشيات قبلية عمليات عسكرية ضد حركة “الشباب” المتمردة قتلت خلالها عشرات من عناصر الحركة واستعادت السيطرة على مناطق عديدة. ومنذ سنوات يخوض الصومال حربا ضد “الشباب” المتمردة التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم “القاعدة” وتبنت عمليات إرهابية عديدة أودت بحياة المئات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

29 - المحكمة الدستورية الكويتية تقضي بعدم قبول طعون انتخابات مجلس الأمة(راي اليوم) :
 قضت المحكمة الدستورية الكويتية اليوم الأربعاء بعدم قبول الطعون الخاصة بانتخابات مجلس الأمة 2022 لأنها “أقيمت من غير ذي صفة”. وقالت المحكمة ، في بيان أوردته وكالة الأنباء الكويتية ( كونا) ، إنها أقامت قضاءها في الطعون خلال جلستها اليوم تأسيسا على أنه يتعين لزوما أن يقدم الطعن أمام هذه المحكمة من صاحب الشأن شخصيا أو ممن يوكله صراحة في الطعن في الانتخابات نيابة عنه وذلك في الميعاد المقرر قانونا. وأضافت أنه مؤدى ذلك والزمه وجوب أن يكون التوكيل صريحا جليا واضح الدلالة على تخويل الوكيل الحق في الطعن الانتخابي أمام هذه المحكمة نيابة عن الموكل وأن يبيح التوكيل إقامة الطعن في انتخابات أعضاء مجلس الأمة لسنة 2022 دون أن يغير من ذلك اشتمال التوكيل على الحق في تمثيل الموكل أمام المحكمة الدستورية إذ أن ذلك لا يدل على أن الطاعن قد وكله صراحة في الطعن في هذه الانتخابات نيابة عنه. وتابعت أن هذا الواقع امتد لما بعد انتهاء الميعاد المقرر للطعون الانتخابية فمن ثم يكون الطعن ، والحال كذلك ، قد أقيم من غير ذي صفة بما يتعين معه عدم قبوله وكانت انتخابات مجلس الأمة الكويتي أجريت يوم 29 أيلول/ سبتمبر في خمس دوائر انتخابية وفق نظام الصوت الانتخابي الواحد لاختيار 50 عضوا من بين 305 مرشحين ومرشحة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

30 - في مؤتمر صحفي له: امير عبداللهيان: المؤامرة على الشعب الايراني فشلت وتبادل الرسائل مع امريكا بشان رفع الحظر مستمر(الايرانية) :
 - (- التدخل الأجنبي بلغ ذروته في الأسابيع الثمانية الماضية - حق الدفاع ضد تهديدات الجوار - الغرب والصهيونية لم يدركوا تطورات ايران بالشكل الصحيح -تبادل الرسائل مع امريكا مازال متواصلا - الوكالة الدولية انحرفت من المسار التقني الى المسار السياسي - فريقان سياسيان وعسكريان لايران واوكرانيا تباحثا في دولة ثالثة - السعودية لم تنفذ اتفاقياتها حتى الان - دخلنا مرحلة التنفيذ لخطة التعاون الشاملة مع الصين):
أعلن وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان ان تبادل الرسائل بين ايران وامريكا مستمر عن طريق الاتحاد الاوروبي والدول الوسيطة من أجل رفع الحظر عن الجمهورية الاسلامية ، مضيفا من جانب آخر ان اوكرانيا لم تقدم حتى الآن أي دليل على استخدام مسيرات ايرانية في الحرب الروسية الاوكرانية. وفي اول مؤتمر صحفي له بحضور وسائل الاعلام الداخلية والاجنبية مساء اليوم الاربعاء في طهران، أكد عبد اللهيان فشل المؤامرة الاخيرة التي اثبتت الوثائق الموجودة لدى الجهاز الدبلوماسي الايراني انها كانت تهدف الى نشر الارهاب واشعال الحرب الداخلية وبالتالي تقسيم الجمهورية الاسلامية.
التدخل الأجنبي بلغ ذروته في الأسابيع الثمانية الماضية: وتحدث عبداللهيان عن الاعمال الارهابية ضد البلاد خلال الشهرين الاخيرين والمشاورات الدبلوماسية المتخذة ، وقال : لقد كانت لنا خلال الاسابيع الثمانية الماضية عدة لقاءات في بغداد وطهران مع وفود أمنية عالية المستوى من حكومة بغداد المركزية وحكومة اقليم كردستان العراق. واوضح ان هذه اللقاءات اسفرت عن اتفاقيات عديدة من بينها تعهد حكومة العراق المركزية بابعاد الارهابيين عن حدود ايران ، مضيفا اننا نتابع مع الأخوة العراقيين التطبيق العملي للاتفاقيات ، واذا استقرت القوات العراقية على الحدود المشتركة بين ايران واقليم كردستان وضمنت تحقيق الأمن في هذه المناطق عندها لن نكون بحاجة الى مواجهة ما يهدد وحدة اراضينا. وتابع قائلا : ما دامت القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة يكفلان حق الدفاع ضد تهديدات الجوار فأن القوات المسلحة الايرانية ستواصل اجراءاتها من أجل تأمين الحد الاعلى من الاستقرار، فيما سيواصل الجهاز الدبلوماسي التفاوض والحوار مع العراق الشقيق والصديق لتجاوز هذه المرحلة. وفي اشارته الى ماجرى في زاهدان جنوب شرق البلاد والمشاكل الأمنية في بعض المحافظات الغربية ، قال عبداللهيان ان هناك 76 بؤرة ارهابية ضد ايران في اقليم كردستان العراق وقد ادخلوا الاسلحة الاسرائيلية والامريكية الى البلاد.
الغرب والصهيونية لم يدركوا تطورات ايران بالشكل الصحيح: وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي تطرق عبداللهيان الى تدخل الغرب في الشؤون الداخلية الايرانية خلال الاسابيع الاخيرة ، وقال انه خلال اتصالاته مع المسؤولين في دول العالم ومن بينها فرنسا وبريطانيا والمانيا بين ماجرى في ايران خلال الفترة الاخيرة وانتقد مواقف الدول الثلاث والمواقف الامريكية تجاه الاحداث . واضاف ان الدول الاوروبية الثلاث وامريكا والكيان الصهيوني لم يفهموا بالشكل الصحيح التطورات والاحداث واظهروا مزيدا من التدخل على الصعيد الاعلمي والمواقف السياسية ، مشيرا الى ان بعض مسؤولي هذه الدول وبعد مواقفهم السلبية حاولوا خلال تصريحات مختلفة تعديل مواقفهم الخاطئة الى حد ما. وتابع قائلا : لقد وضحت للمسؤولين الاوروبيين الذين يزعمون الدفاع عن حقوق الانسان ان الشرطة الايرانية تعاملت بصبر وتحلت بضبط النفس في التعامل مع احداث الشغب الاخيرة ، وان استشهاد 50 فردا من افراد الشرطة والقوات الأمنية واصابة الالاف باسلحة المخربين دليل على رعاية حقوق الانسان من قبل القوات الأمنية والتزامها بضبط النفس . واوضح ان لجنة وطنية باشراف وزير الداخلية ورئيس مؤسسة الاستخبارات ومشاركة عدد من الحقوقيين والمسؤولين الحكوميين قد شكلت لدراسة الاحداث الاخيرة وستنشر تقاريرها في الداخل والخارج.
تبادل الرسائل مع امريكا مازال متواصلا: وبشان المحادثات النووية ورفع الحظر عن ايران قال عبداللهيان انه ورغم المواقف غير البناءة لأمريكا والدول الاوروبية الثلاث خلال الاسابيع الثمانية الماضية في الحوار بشان رفع الحظر ، فأن ايران ستبقي باب الاتصال مع امريكا مفتوحا عن طريق الاتحاد الاوروبي وبعض الوسطاء، مؤكدا ان ايران لم تتجاوز خطوطها الحمراء اثناء هذه الاتصالات. واضاف ان الطرف الامريكي تصور خلال اعمال الشغب ان ايران باتت في وضع تتنازل فيه عن خطوطها الحمراء لكننا قلنا لهم اننا جاهزون للتوصل الى اتفاق جيد وثابت في اطار خطوطنا الحمراء.
الوكالة الدولية انحرفت من المسار التقني الى المسار السياسي: وحول تطورات التفاوض لرفع الحظر عن ايران مع صدور القرار الاخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، قال عبداللهيان ان من النقاط الموجودة في مفاوضات رفع الحظر هي حل قضية الاتهامات الموجهة لايران من قبل الوكالة، لكن المقترح الامريكي في الرسائل المتبادلة هو انهم يؤيدون ما جاء في الاتفاق النووي اما الخلافات بين الوكالة وايران فيمكن حلها في فرصة مناسبة في المستقبل. واوضح ان معنى الرسالة الامريكية هو ان تتراجع ايران عما جاء بقانون مجلس الشورى الاسلامي بشأن قدرات ايران النووية الجديدة ، وعندما تفقد ايران كل اوراقها تتفاوض مع الوكالة الدولية، في حين ان هذا الأمر من خطوطنا الحمراء. واضاف : لقد اكدنا في محادثات الاشهر الماضية مع الاطراف الاوروبية وروسيا والصين وفي الرسائل المتبادلة مع الجانب الامريكي ان الوكالة الدولية انحرفت على الدوام من مسارها التقني وانتهجت المسار السياسي ، وقالت تلك الاطراف انها ستوصي الوكالة بالالتزام بالجانب التقني. كما اشار عبداللهيان الى الزيارة الاخيرة لوفد ايراني الى فيينا وقال ان الوفد التقى مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتوصل الى خارطة طريق ، واكد مسؤولو الوكالة عدم صدور قرار جديد ، وستقوم وفود من الوكالة وحسب الاتفاق بزيارة ايران للحصول على أجوبة اسئلة الوكالة ويتم رفع الغموض الموجود لكننا فوجئنا بصدور قرار جديد ضد الشعب الايراني.
فريقان سياسيان وعسكريان لايران واوكرانيا تباحثا في دولة ثالثة: وحول الحرب الروسية الاوكرانية واتهام ايران بتسليم طائرات مسيرة الى روسيا قال عبداللهيان انه اكد فيما سبق ان ايران وروسيا وقبل اندلاع الحرب مع اوكرانيا وفي وقت لم يكن فيه موضوع الحرب مطروحا تبادلتا بعض التجهيزات الدفاعية ومن بين ذلك بيع عدد محدود من المسيرات الايرانية لروسيا، موضحا ان اوكرانيا لم تقدم اي دليل على استخدام مسيرات ايرانية في الحرب ، وبالنهاية التقى وفدان سياسيان وعسكريان ايراني واوكراني في دولة ثالثة وتم بحث هذه المواضيع وسنواصل تحقيقاتنا بهذا الشأن. واضاف عبداللهيان: قبل اللقاء الايراني الاوكراني ، اكد وزير الخارجية الاوكراني في آخر اتصال هاتفي معي ان القوات الاوكرانية سيطرت على طائرة مسيرة وكانت سالمة وكانت روسية لكنها شبيهة بمسيرة شاهد 136 الايرانية، واكدت له ان ايران ملتزمة بمواقفها في وقف الحرب وانتهاج الحل السياسي. واشار عبداللهيان الى ان روسيا اكدت لنا بصراحة انها تستخدم اسلحة من صناعتها في الحرب على اوكرانيا ، مؤكدا ان ايران غير مرتاحة للحرب على اوكرانيا واستمرار المعارك بينها وبين روسيا ، وان طهران لاترى ان الحرب هي الحل وستواصل جهودها لانهاء هذه الحرب وعودة السلام والاستقرار الى اوكرانيا والمنطقة.
السعودية لم تنفذ اتفاقياتها حتى الان: وحول سير العلاقات بين ايران والسعودية اشار عبداللهيان الى تدخل المملكة في شؤون ايران الداخلية وقال : اننا في الجانب السياسي ملتزمون بما تم الاتفاق عليه في الدورة الخامسة من الحوار الايراني السعودي الذي جرى في العاصمة العراقية بغداد، وما يخص الجانب الايراني في الاتفاق تم تنفيذه لكن جوانب اخرى من الاتفاق لم يتم تنفذها من قبل السعودية. واضاف اننا نرى ان التفاوض والتعاون بين طهران والرياض مفيد ومؤثر في استتباب الأمن والسلام في المنطقة ، موضحا : لقد ابلغنا المسؤولين السعوديين عتبنا وانتقادنا لقيام قناة محسوبة على السعودية بالحث على الارهاب والاغتيالات خلال احداث الاسابيع الاخيرة في ايران ، واوضحنا لهم ان المواقف غير البناءة لهذه القناة تتعارض مع اتفاقيات طهران والرياض في بغداد.
دخلنا مرحلة التنفيذ لخطة التعاون الشاملة مع الصين: وبخصوص سياسات ايران والصين بشأن خطة التعاون الشامل بين طهران وبكين للخمسة وعشرين عاما المقبلة قال عبداللهيان : منذ العام الماضي وبعد زيارتي للصين دخلنا الجانب التنفيذي للخطة التي تتضمن جميع الابعاد التجارية والاقتصادية والثقافية والسياحية والصناعية والدفاعية والابعاد الاخرى، مؤكدا ان هذه الخطة وضعت في المسار الصحيح. واشار الى ان لقاء ايرانيا وصينيا على مستوى رفيع سيجري قريبا في عاصمة احد البلدين.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

31 - القبض على عنصرين انتحاريين في طهران(الايرانية) :
 اعلن قائد قوى الامن الداخلي في غرب العاصمة طهران "العميد كيوان ظهيري"، القبض على عنصرين انتحاريين، خلال الاسبوع الجاري، قبل القيام بأي عمل ارهابي في "مدينة القدس" (غرب طهران). واوضح "العميد ظهيري" في تصريح له اليوم، ان "مركز شرطة مدينة القدس تلقى اخبارية في 16 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، تفيد بان خلية انتحارية تنوي تفجير احد المراكز الدينية داخل المدينة؛ الامر الذي وُضع نصب اولويات شرطة التحريات والمباحث العامة". واضاف، ان القوات الامنية بدأت التحريات والتحقيق الميداني، في 17 نوفمبر؛ مما ادى الى الكشف عن وكر الخلية الواقع بمدينة القدس، والقبض على العنصر الرئيسي فيها. ولفت العميد ظهيري، بانه تم خلال هذه العملية ضبط مسدسين اثنين وكمية من الذخيرة وكاتمات الصوت و7 كغ من المتفجرات. وتابع، ان القوات الامنية تمكنت في اليوم التالي، من القبض على العنصر الثاني لهذه الخلية في وكره بمدينة القدس ايضا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

32 - العلاقات العامة لحرس الثورة تعلن عن استشهاد أحد مستشاريها في سوريا(مهر) :
 أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية في بيان لها، عن استشهاد العقيد داود جعفري على يد عملاء الصهاينة قرب دمشق. وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في بيان: نبأ استشهاد أحد مستشاري سلاح الجو في حرس الثورة الإسلامية العقيد داود جعفري في سوريا بانفجار عبوة ناسفة على يد عملاء الكيان الصهيوني قرب دمشق. وأكد البيان أن الكيان الصهيوني الزائف والمجرم سيتلقى بلا شك الرد: كما اعربت العلاقات العامة عن تهنئتها وتعازيها لعائلة الشهيد وللقادة وأركان حرس الثورة الاسلامية وجميع محاربو جبهة المقاومة الإسلامية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

33 - مقتل عقيد في الحرس الثوري في سوريا وإيران تتهم إسرائيل(راي اليوم) :
 قُتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني الإثنين قرب دمشق بانفجار عبوة ناسفة اتُّهمت اسرائيل بالوقوف وراءه. وتتهم إيران إسرائيل بتنفيذ أعمال تخريبية في مواقعها النووية وباغتيال شخصيات بارزة، ولا سيما علماء إيرانيين، وتهدد على نحو متكرر بالقضاء على عدوتها اللدودة. نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء الأربعاء عن بيان للحرس الثوري “استشهاد العقيد داود جعفري، أحد مستشاري قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري في سوريا على يد عملاء الكيان الصهيوني (صباح الاثنين) بانفجار عبوة ناسفة على الطريق قرب دمشق”. لم تؤكد السلطات السورية مقتل العقيد. لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنّ جعفري اغتيل مع مرافقه السوري الجنسية، باستهداف آليتهما بعبوة ناسفة بالقرب من منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق. ويُعتبر جعفري أرفع مسؤول في الحرس الثوري الإيراني يُقتل في سوريا منذ 23 آب/أغسطس حين أعلنت طهران “استشهاد” الضابط أبو الفضل عليجاني، أحد أفراد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية الذي كان يؤدي مهمة في سوريا كمستشار عسكري. وكان عليجاني يعتبر “مدافع حرم” (أي من المدافعين عن المراقد الشيعية المقدسة)، وهي العبارة المستخدمة رسميا في الجمهورية الإسلامية للإشارة الى أفراد الحرس الثوري الذي يؤدون مهاما في إطار النزاعين في سوريا والعراق.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

34 - دعوة لإضراب في إيران رداً على قمع الحرس: منظمة حقوقية: 437 قتيلاً منذ بدء الاحتجاجات(الشرق الاوسط) :
 دعت أحزاب كردية مناوئة للنظام الإيراني، أمس، عموم الإيرانيين إلى تنفيذ إضرابات ومسيرات احتجاجية، اليوم الخميس، رداً على قمع «الحرس الثوري» في كردستان وفي مناطق عدة للاحتجاجات التي تشهدها البلاد للأسبوع العاشر منذ موت الشابة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى «شرطة الأخلاق». ودعت «اللجنة التنسيقية بين الأحزاب الكردية» المنظمات السياسية والناشطين المدنيين والمواطنين الإيرانيين إلى إضراب ومسيرات احتجاجية دعماً لكردستان إيران والوحدة بين الإيرانيين. وجاء في بيان لها: «منذ عدة أيام، بدأ النظام حمام دم بكل قوته في كردستان وارتكب مجزرة عامة».
بدورها؛ قالت «وكالة نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)» في إحصائيتها اليومية؛ التي نشرت في وقت متأخر الثلاثاء، إن 437 محتجاً قتلوا في الاحتجاجات؛ من بينهم 61 طفلاً. وأشارت إلى اعتقال 18055 شخصاً. وبينما تستمر الاحتجاجات بأشكال مختلفة، دافع مسؤولون كبار في إيران عن حملة القمع لإخماد الحراك. وقال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إن «الناس تتوقع منا مواجهة حازمة». وأقر النائب في البرلمان محمد إسماعيل كوثري؛ وهو من جنرالات «الحرس الثوري»، بإرسال قوات برية من «الحرس» إلى المدن الكردية لمواجهة «الانفصاليين». بدوره؛ دعا الجنرال محمد باكبور، قائد القوات البرية في «الحرس الثوري»، أهالي إقليم كردستان العراق إلى إخلاء مقار ومراكز استقرار «الإرهابيين»، وذلك في إشارة إلى مواقع الأحزاب الكردية الإيرانية. وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في مؤتمر صحافي، إن «76 مركزاً إرهابياً معادياً للثورة تنشط في إقليم كردستان»، مضيفاً أنها «أدخلت أسلحة أميركية وإسرائيلية إلى البلاد». وقال في طهران: «ما دام هناك تهديد من الجوار ضدنا، فستواصل قواتنا المسلحة أعمالها لضمان أقصى قدر من الأمن القومي للبلاد».


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

35 - إيران الغرب: حرب متعدّدة الجبهات: تعزيز التعاون العسكري مع روسيا خياراً أوّل: إيران نحو مواجهة متعدّدة الساحات(وليد شرارة)(الاخبار اللبنانية) :
 ترتفع حدّة المواجهة بين إيران والمحور الغربي، على خلفيّة تورُّط الأخير في الاضطرابات المستمرّة في هذا البلد، سعياً إلى تأجيجها، ومن ثمّ زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية. ويجلّي هذا الاتجاه، حشْد الدول الغربية، وفي مقدّمها الولايات المتحدة، الموارد والوسائل الملائمة في سبيل تغيير سلوك إيران، أو بمعنى أدقّ تغيير نظامها؛ وهو هدف أَظهرت التجربة التاريخية أنه غاية للاستراتيجية الكبرى للقوى الغربية منذ عقود، إذ تمظهر خصوصاً في سياسة «الضغوط القصوى» التي ورثتها إدارة جو بايدن، فيما لم تَعُد تبدي اهتماماً بإحياء «خطة العمل الشاملة المشتركة». لكن إيران، من جهتها، تأخذ في الحسبان الدور الغربي في تأزيم ساحتها الداخلية، ولا شكّ في أن ردّها يَحتمل، إلى جانب خطوات أخرى مِن مِثل تعزيز تعاونها العسكري مع روسيا، الذهاب بعيداً في التحلُّل من بنود الاتفاق النووي
سلسلة تطوّرات، في الأيّام الأخيرة، تؤشّر إلى ارتفاع حدّة المواجهة بين إيران والمحور الغربي، على خلفيّة التوّرط العلني للمحور المذكور في الأحداث الجارية في هذا البلد، والسعي إلى تأجيجها لزعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية وإضعافها قَدْر المستطاع. قد تكون إحدى ميزات النقاشات الاستراتيجية المستمرّة في الولايات المتحدة، قائدة المحور الغربي بلا منازع في صراعه مع دول كروسيا والصين وإيران، هو جهْرها بالمخطّطات الواجب اعتمادها حيال هذه الدول، والتي كثيراً ما تتحوّل إلى خريطة طريق لسياسات المحور. ما يجري في إيران هو نموذج من ما تَقدّم، حيث تتطابق سياسات القوى الغربية بمجملها مع اقتراحات وتوصيات مجموعة من مراكز الدراسات الأميركية أساساً، أو الخبراء، والتي انطلقت جميعها من قناعة مفادها بأن الرهان على تغيير «سلوك الجمهورية الإسلامية»، أي في الواقع تخلّيها عن ثوابتها وقبولها الإذعان لشروط وإملاءات واشنطن، هو رهان عقيم، وأن المطلوب هو تهيئة الظروف المناسِبة لـ«تغيير نظامها»، عبر حشْد الموارد واستخدام الوسائل الملائمة لذلك.
«الثورة الإيرانية القادمة»، لإريك أيدلمان، المستشار الأوّل السابق في «معهد الدفاع عن الديموقراطية، وراي تكية، المعارض الإيراني المقيم في الولايات المتحدة، المنشورة على موقع «فورين أفيرز»، في أيار 2020، هي، على سبيل المثال لا الحصر، إحدى الدراسات التي تضمَّنت توصيات تَظهر بصماتها على السياسات الغربية الراهنة تجاه إيران. ما يجدر ذكْره هو أن «معهد دراسات الديموقراطية»، واجهة وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية في الولايات المتحدة، وفقاً لتعبير مديرتها، لعب دوراً حاسماً في بلورة سياسة «الضغوط القصوى» التي اعتمدتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضدّ طهران، كما تفاخر رئيسه، مارك دوبوفيتس، عندما أقرّ بأنه أَرسل كتاب «الانتصار. الاستراتيجية السرّية لإدارة ريغان التي أَسقطت الاتحاد السوفياتي» لبيتر شوايتزر، إلى مايك بومبيو، أيّام كان الأخير مديراً للاستخبارات المركزية، واقترح عليه استلهام هذه الاستراتيجية في المجابهة مع طهران. احتلّ هدف إثارة انقسامات داخلية اجتماعية - سياسية وإثنية وطائفية موقعاً مركزيّاً بين أهداف «الضغوط القصوى»، وهي في الحقيقة حرب هجينة فعليّة شُنّت على هذا البلد. وعلى رغم تغيُّر الإدارة في واشنطن، وإظهار جو بايدن وفريقه، في بداية عهدهم، رغبةً في التوصّل إلى حلٍّ تفاوضي مع إيران يسمح بالعودة إلى التزام الجميع بالاتفاق حول برنامجها النووي، فإن ما أثبتته وقائع جولات التفاوض العديدة حول هذا الملفّ، ورفْض واشنطن رفْع العقوبات والحصار الخانق المفروضَين على الجمهورية الإسلامية، عنى عمليّاً استمرار «الضغوط القصوى» ومفاعيلها على الداخل الإيراني. وبمجرّد انفجار موجة الاحتجاجات وأعمال الشغب والعمليات الإرهابية الراهنة، انقلبت الحمائم الأميركية والأوروبية إلى صقور، ولم يَعُد إحياء الاتفاق النووي وارداً على جدول أعمالهم، ليحلّ «دعم المنتفضين لأجل الديموقراطية وحقوق الإنسان في إيران» في مكانه.
أظهرت التجربة التاريخية أن إسقاط النظام الإسلامي في إيران هو غاية للاستراتيجية الكبرى للقوى الغربية منذ عقود، وأن موافقة «أجنحتها المعتدلة» على الاتفاق النووي معه، انطلقت من فرضيّة أن ما سينجم عنه من تطبيع للعلاقات السياسية والاقتصادية مع طهران، سيُطلق ديناميات داخلية شبيهة بـ«البريسترويكا» تؤدّي إلى انقسامات في نظامها، ومن ثمّ إلى انهياره. فالغاية النهائية لـ«الغرب الجماعي»، بجميع أجنحته، وفي القلْب منه المنظومة الصهيونية، هي إسقاط النظام الإسلامي بما يمثّله من توجّهات مناهضة للهيمنة الإمبريالية، وإنْ اختلفت في ما بينها على التكتيكات الكفيلة بتحقيق ذلك. هذا ما يفسّر إجماع هذه الأجنحة الحالي ضدّ إيران واندفاعها في حملة مسعورة يشارك فيها مسؤولوها السياسيون ووسائل إعلامها، إضافة طبعاً إلى أجهزتها الأمنية المتورّطة ميدانيّاً في عمليات زعزعة الاستقرار الدائرة اليوم. مَن الذي يَدعم المجموعات الانفصالية الكردية المتمركزة في كردستان العراق، والتي تضطلع بدور مركزي في المجابهة الراهنة؟ السؤال نفسه مطروح بالنسبة إلى هوية الجهات المساندة لـ«جيش العدل» البلوشي؟ مَن الذي يعمل على اختراع «رموز» للمحتجّين الإيرانيين، على غرار مسيح أحمدي نجاد، صديقة بومبيو، في سياق مسعى لبناء إطار تمثيلي «لإيران المستقبل» هو بمثابة استنساخ لتجربتَي المجلسَين «الوطنيَّين» الليبي والسوري؟ واشنطن وأتباعها من الأوروبيين هم مَن يتولّى «قيادة الأوركسترا»، ولا شكّ في أن الردّ الإيراني سيأخذ ذلك في الاعتبار.
التصدّي للمجموعات المسلّحة التي صعّدت من هجماتها على القوى الأمنية، وكذلك على مؤسّسات الدولة، يقع ضمن أولويّات السلطات الإيرانية. أنشطُ هذه المجموعات، هي التنظيمات الانفصالية الكردية، كـ«الحزب الديموقراطي الكردستاني» في إيران، وحركة «كوملة» و«حزب بيجاك»، التي تتّخذ من إقليم كردستان العراق قاعدة خلفيّة بكلّ ما للكلمة من معنى، حيث تمتلك معسكرات للتدريب ومراكز عسكرية. القصف الإيراني المتكرّر على هذه المواقع، والتلويح بإمكانية شنّ هجوم برّي لتدميرها، يندرجان في إطار سياسة تصفية أدوات المخطَّط الغربي. الأمر نفسه ينسحب على الجهد الأمني في الداخل الإيراني لكشْف وتحييد الشبكات المنظَّمة التي تدير عمليات التخريب والقتل. غير أن تلك الخطوات لن تكفي لردْع الجهات الغربية عن المضيّ في حربها الهجينة. الغرب المنحدر يبحث عن انتصارات يأمل في أن تتيح تجديد هيمنته، فيخوض حرباً بالوكالة مع روسيا في أوكرانيا، وحرباً هجينة ضدّ إيران. هو مَن بادر إلى توسيع دائرة المجابهة مع خصومه، ومن المنطقي أن يتعاون هؤلاء للتصدّي له. إنْ صحّت المعلومات التي أوردتها «واشنطن بوست» عن اتفاق بين إيران وروسيا لإنشاء مصانع للمسيّرات في الأخيرة، فإنّ مثل هذا الأمر سيعزّز من قدرتها على مجابهة الحرب الغربية عليها. قرار القوى الغربية بفتح أكثر من جبهة، ولو بالوكالة، يفسح المجال لتعظيم أكلافها في أكثر من ساحة اشتباك. حركات المقاومة معنيّة أيضاً بمنع الاستفراد بإيران، ومواقع تواجد قوات الاحتلال الأميركي في بلدان المنطقة هي أهداف مشروعة في سياق الحرب الراهنة. تعظيم أكلاف سياسات الحرب والعدوان والتخريب والتدمير هي وحدها الكفيلة بحمْل أصحابها على العدول عنها.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

36 - ثلاث حُروب تندلع حاليًّا في المِنطقة ومُرشّحة للتّصاعد(ايران الداخلية ولبنان والحدود مع تركيا)(عبد الباري عطوان)(راي اليوم) :
 مرّت الذّكرى التّاسعة والسّبعين لعيد الاستِقلال اللّبناني دُونَ أيّ احتِفالاتٍ رسميّةٍ أو شعبيّةٍ، فالبلد يعيش فراغًا رئاسيًّا قد يطول، واحتقانًا سياسيًّا ينتظر عُود ثِقاب التّفجير، وانهيارًا اقتصاديًّا وصفه البنك الدولي بأنّه الأكثر حِدّةً في العالم، وصنّفه بأنّه ضِمن أصعب ثلاث أزَماتٍ في التّاريخ. حالة الصّمت التي يعيشها لبنان حاليًّا قد تكون مُؤقّتة، ومُضلّلة، فالنّار تحت الرّماد، واتّفاق ترسيم الحُدود مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي الذي رعَته الولايات المتحدة، ومبعوثها عاموس هوكشتاين لم تَعُد على اللّبنانيين الذين عوّلوا عليها كثيرًا بأيّ فوائد، ولن تُلَبِّ الحدّ الأدنى من التوقّعات بالرّخاء، وكانت “إسرائيل” هي المُستَفيد الأكبر لأنّ الاتّفاق “شرّع” سَرِقَتها للغاز اللبناني، وضخّه من حقل “كاريش” وتصديره إلى العالم بأسْرِه دُونَ قُيود، أو تهديدات، بينما ما زال حقل قانا اللبنانيّ على حاله دُونَ أيّ تنقيب، أو حتّى عمليّات مسْح لمعرفة حجم مخزونه من احتِياطات الغاز، مع الأخْذ في الاعتبار أن حقل الغاز الحُدودي هو حقلٌ واحد مُشتَرك وقد ينفذ مخزونه قبل أن يبدأ لبنان استِغلال حُقوله المُفتَرضة.
لبنان مُحاصرٌ الآن بثلاثِ حُروب، قد تصل إليه ألسنة لهيبها، وأسرع ممّا يتوقّعه الكثيرون: الأولى: حربٌ تركيّة على الشّمال السّوري وشِمال العِراق تستهدف مواقع “مُفترضة” لقوّات الحِماية الكُرديّة وحزب العمّال الكردستاني انتقامًا لتفجير شارع الاستِقلال المُتفرّع من ميدان “تقسيم” وسط إسطنبول. الثانية: حربٌ داخليّة تُهَدّد وحدة إيران الترابيّة تستهدف إسقاط النّظام بدَعمٍ أمريكيّ إسرائيليّ من خلال تفجير الوضع الداخليّ بتأجيجِ الاحتِجاجات، وتوظيف آلةٍ إعلاميّةٍ تحريضيّةٍ جبّارة تتّخذ من عواصم أوروبيّة وأمريكيّة وعربيّة قاعدةً لها، وتطوّرت هذه الحرب بشنّ غاراتٍ إيرانيّةٍ على مواقع لدعم المُتآمرين وتسليحهم في كردستان العِراق. الثالثة: حربٌ إسرائيليّة تتمثّل في غاراتٍ جويّة إسرائيليّة على ريف دِمشق، ومطارات وأهداف عسكريّة في ريف حمص على مرمى حجر من الحُدود اللبنانيّة تحت ذريعة تدمير مخازن وشُحنات أسلحة إيرانيّة في طريقها إلى “حزب الله” في لبنان.
المُقاومة اللبنانيّة الإسلاميّة التي يتزعّمها “حزب الله” تُراقب الموقف عن كثب، وباتت قِيادتها تَشعُر أن لبنان وقع في مِصيَدةٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ تمثّلت في اتّفاقِ ترسيم الحُدود مثلما كشف لنا مصدرٌ لبنانيٌّ مُقرَبٌ منها، فالضّمانات الأمريكيّة كانت وهميّةً، وبهدف التّخدير، ونزْع فتيل المُواجهة في مِياه البحر المتوسّط، وأكّد لنا هذا المصدر، الذي لا نشك في مِصداقيّته، أن الأسابيع القليلة القادمة قد تشهد إحياءً للجبهة الجنوبيّة اللبنانيّة بطَريقةٍ أو بأُخرى. وما يُعَزّز هذا الطّرح أن المُقاومة اللبنانيّة تملك حاليًّا قُوّةً هُجوميّةً ضخمةً للغاية تتمثّل في مِئات الآلاف من الصّواريخ الدّقيقة والمُسيّرات المُتطوّرة التي أبلَت بلاءً حسنًا وغيّرت قواعد الاشتِباك في الحرب الأوكرانيّة، وأكثر من مِئة ألف مُقاتل طالَ انتِظارهم في الفراغ والابتِعاد عن جبهات القِتال، وتقول مُعظم النظريّات العسكريّة بضرورة إشغالهم وبسُرعةٍ في الجبَهات، سواءً في سورية أو العِراق، أو الجليل الفِلسطيني المُحتل حتّى لا يترهّلوا وتنخفض درجة استِعدادهم.
البرلمان اللبناني عقد ستّ جلسات فشل فيها جميعًا في انتخابِ رئيسٍ للبِلاد خلفًا للعماد ميشال عون، ولا نعتقد أنه سينجح لو عقد عشرة أو عشرين اجتماعًا آخَر في ظلّ حالة الانقِسام الحاليّة والتدخّلات الخارجيّة، اللهمّ إلّا إذا حصلت مُعجزة، ونحنُ لسنا في زَمَنِ المُعجزات على أيّ حال. السيّد حسن نصر الله أمين عام “حزب الله” حدّد بدقّةٍ في خِطابه الأخير بمُناسبة يوم الشّهيد مُواصفات وشُروط الرئيس اللبناني الذي تتطلّع إليه المُقاومة، أبرزها أن لا يكون عميلًا يُباع ويُشترى، وأن لا يطعن المُقاومة في ظهرها، والمُرشّحون للرّئاسة المطروحة أسماءهم لا تتمثّل فيهم هذه الشّروط باستِثناء اثنين حتّى الآن، الأوّل لا يحظى بدَعمِ التكتّل الآخَر المُعادي للمُقاومة، علاوةً على مُعارضةٍ قويّةٍ في الجانب المسيحي، والثّاني مُدرَجٌ اسمه على قائمة العُقوبات الأمريكيّة، ولا يُوجد حتّى الآن “الحِصان الأسود” الذي يُمكن أن يُمثّل الحلّ الوسط، ويحظى بالتّوافق بشقّيه الدّاخلي والخارجي.
ثمانون في المئة من اللّبنانيين تحت خطّ الجُوع، والبِلاد بلا ماءٍ ولا كهرباء، واللّيرة اللبنانيّة في تَدهورٍ مُستَمرٍّ، والوعود كثيرة، ولكنّها فارغة من أيّ مضمون، وهذا الوضع مُرشّحٌ للتّفاقم مع استِمرار الحِصار على لبنان وتشديده. المطلوب أمريكيًّا وإسرائيليًّا في الماضي الحاضِر والمُستقبل، هو رأس المُقاومة وقِيادتها وسِلاحها، وفي ظِلّ الحرب الأمريكيّة الإسرائيليّة الحاليّة على إيران، الدّاعم الأكبر والوحيد للمُقاومة، وعودة بنيامين نِتنياهو إلى الحُكم، باتَ هذا “الرّأس” مطلوبًا أكثر من أيّ وقتٍ مضى، ولهذا لا نستبعد إقدام المُقاومة على حربٍ استباقيّةٍ تحرق مُعظم، إن لم يكن كُل أوراق المُؤامرة، والمُتآمرين، داخِل لبنان وخارجه.. واللُه أعلم.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

37 - التايمز: الإصلاح لا يكفي في ايران(راي اليوم) :
 نشرت صحيفة التايمز تعليقا كتبه روجر بويز يقول فيه العلمانيين الإيرانيين لا يرضيهم مجرد الإصلاح في بلادهم. ويرى روجر أن ما يعكر صفو اللاعبين الإيرانيين ليست نتيجة مباراة كرة القدم، وإنما ما ينتظرهم لدى العودة إلى بلادهم. فسيعاملون من قبل الدولة البوليسية هناك، على حد تعبيره، على أنهم عملاء تلاعب بهم الأعداء. ولعل أملهم الوحيد في مواصلة مسيرتهم الكروية، حسب روجرز، هو الفوز في المباراة الثانية على الولايات المتحدة، الشيطان الأكبر. وذكر الكاتب أن جميع محاولات الانتفاضة في إيران من 2009 إلى 2019 انتهت بالدموع، والرصاص المطاطي، والسجون المليئة وتشييع الجنائز تحت الرقابة. ويرى أن هذه الاحتجاجات يمكنها أن تتحول إلى ثورة. فهي تعبر عما وصفه الثائر التشيكي، الذي أصبح بعدها رئيسا، فاكليف هافيل، بقوة من لا قوة لهم. فالمتابع للاحتجاجات يلاحظ انضمام ممثلات ومخرجين وصحفيين، ورياضيين ونجوم كرة، وأطباء، كلهم عبروا عن مواقفهم في مواقع التواصل الاجتماعي. فلم تعد المطالب تقتصر على حق النساء في اختيار طريقة اللباس. والتعبير عنها لا تقتصر أيضا على صور فيديو لامرأة تظهر شعرها. وتقود الدراجة.
فقد امتد الغضب ليشمل الشرائح الأكثر لبيرالية في النخبة الحاكمة، إذ دافعت فائزة هاشمي، ابنة هاشمي رفسنجاني، أحد قادة ثورة 1979، عن النساء المحتجات. وتساءل رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، عن الصلاحيات المخولة لشرطة الأخلاق. واغتنم عمال التصنيع فرضة التخبط في النظام ليقتنصوا زيادة في الأجور. وهناك، حسب روجرز، اضطرابات عميقة بين الأقليات العرقية، خاصة الأكراد، لأن محرك الاحتجاجات كان وفاة شابة كردية عمرها 22 عاما. ويرى الكاتب أن نجاح أي ثورة يرتكز على استقرار التحالف بين المعارضين. وهذه صمدت لثلاثة أشهر. وهذه لا ترتكز عل ضرب امرأة، وقتل في الاشتباكات 300 شخص، وهو ما يجعلها الأحداث الأكثر دموية منذ 2009، وإنما على تزوير الانتخابات التي لصالح إبراهيم رئيسي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

38 - لوس أنجليس تايمز: ماذا سيحدث لإيران بعد نهاية الجمهورية الإسلامية: فوضى أم توافق جيل الألفية مع جيل الثورة(القدس) :
 ماذا يمكن أن يأتي على إيران بعد الجمهورية الإسلامية؟ تجيب شيرفين مالك زادة، الأستاذة الزائرة في جامعة كولغيت، ومؤلفة كتاب سيصدر حديثا بعنوان: “نار تحت الرماد: الثورة الخضراء والكفاح من أجل الديمقراطية في إيران ما بين 2009 2019″، بأن الغضب الذي اندلع بعد مقتل مهسا أميني، الفتاة الشابة التي احتحزتها شرطة الأخلاق، وانتشر بشكل واسع وجريء بشكل يدفعنا للتساؤل: إلى أن سيقود هذا؟ وجاء في مقالها بصحيفة “لوس أنجليس تايمز” أن “الحقيقة الرهيبة هي أن إيران عالقة ومتعثرة في طريق مسدود هو الأسوأ في كل الأحوال”.
وواجهت قوى الأمن غير المستعدة لتلبية مطالب مواطنيها، شارعا مصمما للحفاظ على الكرامة والحرية بأي وسيلة. ولا توجد “عقدة” واحدة أو رأس للإطاحة بالنظام، ورغم الحديث المتكرر عن نهاية المرشد الأعلى للجمهورية، آية الله علي خامنئي، فلن يحصل الإيرانيون على لحظة تشبه نهاية معمر القذافي في ليبيا، أو صدام حسين مشنوقا في بغداد. ذلك أن إيران تُحكم عبر الإجماع من نخبة ومؤسسات راسخة مستعدة لمواجهة الأزمة والعبور للمرحلة القادمة، أو حتى ينفذ لديها السلاح، أو لم يعد لديها الرجال الذين يقاتلون من أجلها. وعليه، فالمرحلة الأساسية في حرف توسع العنف الإيراني هي بداية الانشقاق من داخل النخبة، وكسر الصفوف داخل المؤسسة الأمنية. ولا توجد أدلة على حدوث هذا، على الأقل في الصفوف العليا من القيادة المدنية والعسكرية (بعيدا عن استمرار القوى التي تواجه على الخطوط الأمامية في الانصياع للأوامر، فهذا شأن آخر). وفي الحقيقة، فإن سرعة انتشار العنف إلى أماكن أخرى كانت مثيرة للدهشة.
وللمقارنة، ففي أثناء الاضطرابات التي اندلعت عام 2009 وعُرفت بالحركة الخضراء، فقد اقتضى الأمر من قوات الأمن غير المستعدة، عدة أسابيع كي تستخدم العنف وتطلق النار وتهاجم المتظاهرين، وستة أشهر أخرى لكي يتم قمع الحركة بشكل كامل بعد مقتل 72 إيرانيا. وفي الانتفاضة الحالية، قتل عناصر الأمن منذ أيلول/ستمبر 326 شخصا على الأقل، من بينهم 43 طفلا، حسب منظمات حقوق الإنسان. وتطالب السلطات الإيرانية بإعدام 21 محتجا فيما تصفها منظمة “أمنستي إنترناشونال” بـ”محاكم هزلية”. والهدف من هذه الأحكام هو منع المشاركة في الاحتجاجات. وفي الوقت نفسه، أظهرت الاحتجاجات شجاعة غير مسبوقة ضد قوات الامن، من نساء خلعن الحجاب أو “روساري”، ونساء جلسن في تحد إلى جانب الرجال يتناولن الطعام. وقوبلت هذه الأفعال بعنف الدولة الذي لا حد له، والمترافق مع الاتهامات المعروفة عن اليد الأجنبية الخفية وراء هذه التظاهرات، من المتهمين المعروفين، الأمريكيين والإسرائيليين والبريطانيين والألمان. وبات الهتاف اليوم هو: “لا نريدها، لا نريدها.. لا نريد الجمهورية الإسلامية”.
ولو ذهبت الجمهورية الإسلامية أو تم استبدال ثورة عام 1979 بأخرى، فماذا سيحدث لأنصارها المصممين؟ فهناك واقع يجب على الداعين للتغيير السريع التعامل معه، وهو أن التيار المتشدد لديه قاعدة قوية. وعليهم الإجابة على حقيقة أن 18 مليون شخص من بينهم نساء، منحوا أصواتهم للرئيس الحالي إبراهيم رئيسي. ولن يغادر هؤلاء المسرح بهدوء أو بدون عنف. وربما انحرفت إيران نحو الانهيار، وهو سيناريو رهيب في التغيير السياسي كما حدث مع العراق وليبيا. ومن أجل تجنب الكارثة في إيران، فعلينا أن نعيد تخيلها كما في وصف المنظّر السياسي، بيرنارد كريك: “الوسيلة السياسية للحكم”، حيث يقوم المجتمع بتشكيل تحالف أو ائتلاف مكرس للتوفيق بين الخلافات بطريقة سلمية. ولن يضم هذا التحالف فقط جيل الألفية، بل الثوريين السابقين، والإيرانيين الكبار الذين قاموا بجهود هادئة لتنظيم المعارضة على مستوى القاعدة، في المساجد والمدارس الدينية والمواقع الثقافية، وساعدوا على اندلاع الانتفاضة الحالية. ومهما حدث بعد في إيران، فإنه يحتاج بدون شك لمشاركة الرجال والنساء الذين يشعرون بالسخط والخجل من العنف الذي مورس عليهم باسم الدين، وقاوموا حكومة تزعم أنها تتصرف نيابة عن الإسلام.
وتظل قصة مشاركة المؤسسة الدينية وأعضائها ودورها الذي لا يُستغنى عنه في إنتاج الخيار الديمقراطي، واحدةً من القصص التي لم يلتفت إليها أحد. وقام عدد من الباحثين من بينهم كاتبة المقال، ونرجس باجولي، بتوثيق الدور الذي لعبه الناشطون والمواطنون العاديون في مواجهة النظام وانتقاده منذ عام 2009، وكان معظم هؤلاء من المتدينين. وقدّموا هذا الشهر صورة مهمة عن التغير في الجمهورية الإسلامية، فعادة ما يتم الاحتفال في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، بيوم الطلبة، إحياء بذكرى سيطرة المناصرين لآية الله الخميني على السفارة الأمريكية عام 1979، وهو حدث مهم لإنشاء الجمهورية. أما اليوم، فقد انضم الكثير من الثوريين إلى الشباب الإيرانيين، خاصة النساء اللواتي يقدن الاحتجاجات ضد نظام يواصل ارتكاب أخطاء وشرور نظام الشاه الذي أطاح به قبل أربعة عقود.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

39 - هل فشلت الاستخبارات الإسرائيلية في فهم نية إيران(بقلم: تسفي برئيل)(القدس نقلا عن هآرتس) :
 مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران مثل مواعيد تجسيد قدرتها لإنتاج قنبلة نووية تحول منذ العام 2009 إلى خارطة طريق تطرح تفسيرات لنوايا إيران. وهكذا كان بيانها الأخير عن نيتها تخصيب اليورانيوم بمستوى 60 في المئة، الأمر الذي يتجاوز القيود التي فرضها عليها الاتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه في 2015 والذي بحسبه لن يزيد مستوى التخصيب عن 3.67 في المئة. مثل خروقاتها السابقة التي بدأت بعد سنة تقريباً على إعلان الولايات المتحدة عن انسحابها من الاتفاق النووي، فهذا الخرق لم يتم بالسر أيضاً. أبلغت إيران الوكالة الدولة للطاقة النووية عن كل خرق تخطط له، وأضافت إلى جانب كل بلاغ أن كل عملية كهذه مستعدة للعودة إلى إطار الاتفاق النووي حسب الشروط التي وضعتها لتطبيقه.
من يتابع بيانات إيران، عليه أن لا يتفاجأ من البيان الأخير. ففي نيسان 2021، بعد عملية المنشأة النووية في نطنز والتي نسبت لإسرائيل، أوضحت إيران بأنها تنوي زيادة نوعية التخصيب وإضافة 1000 جهاز طرد مركزي للأجهزة التي كانت تعمل في المنشأة. في تشرين الأول الماضي نشرت وكالة الأنباء “رويترز” عن مضمون التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة النووية، الذي -بحسبه- أدخلت إيران في آب 3 أجهزة للطرد المركزي المتقدمة من نوع “آي.آر6” في موقع نطنز إلى حيز الاستخدام، ويمكن أن تسرع إنتاج اليورانيوم المخصب بمستوى 90 في المئة. هذا بعد أن كانت قد أنتجت كميات صغيرة من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة في المنشآت النووية في فوردو ونطنز.
قد تنوي إيران إنتاج كمية أكبر من اليورانيوم المخصب بمستوى 60 في المئة هذه المرة. لكن السؤال المهم هو: هل سترفع إيران التخصيب إلى مستوى أعلى، كما صرح رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الجنرال أهارون حليوه، “ستتسلى في التخصيب بمستوى 90 في المئة”. وهذا مستوى يعتبر نقطة انطلاق نووية حتى لو لم تضمن بعدُ قدرة على إنتاج وإطلاق قنبلة نووية. لا يعرف حليوه ما إذا كانت إيران تنوي إنتاج قنبلة نووية. “أقدر أن الزعيم يعتقد بأن الأمر سيتسبب في إلحاق ضرر بالنظام. لكن الأمر الأكثر ثباتاً هو عدم الاستقرار”، وأضاف حليوه: “الانطلاق نحو إنتاج القنبلة في هذه الأثناء لا يخدم النظام، بل يعرضه للخطر”. هذه التقديرات العامة لا يمكن أن توفر أرضية لسياسة فعلية واتخاذ قرارات عملياتية. التشويش زاد أكثر عندما قال حليوه “أنا غير مقتنع بأن الوصول إلى مواجهة مباشرة معها هو الأمر الصحيح في الوقت الحالي. هذا يحتاج إلى تسريع بناء قوة في الجيش الإسرائيلي و الموساد”. أي أنه ليس فقط أن إيران غير معنية بانطلاقة نووية، بل لا يجدر بإسرائيل ولا قدرة لها، على الأقل في هذه الأثناء، على مواجهتها بشكل مباشر. هذه أقوال غامضة تقوض النظرية التي يجب على اسرائيل -وفقها- أن تعرض تهديداً عسكرياً حقيقياً ضد إيران، وحتى إنه يثير شكوكاً جدية بخصوص قدرتها على العمل وحدها إذا اضطرت إلى ذلك، ولن تعتبر نفسها ملزمة بالاتفاق النووي إذا تم التوقيع عليه.
أقوال حليوه مهمة لأنها تدل على الفجوة بين المعلومات الدقيقة التي قد تجمعها إسرائيل عن علماء الذرة الإيرانيين أو عن مواقع المنشآت النووية أو القوات الإيرانية في سوريا وبين القدرة على معرفة أو حتى تقدير نوايا إيران. الأكثر من ذلك، أن رجال الاستخبارات في إسرائيل لم يعرفوا نوايا إيران بالنسبة للاتفاق النووي. في البداية قالوا إن الأمر يتعلق بخداع وكسب الوقت. وهي أقوال استبدلت بالخوف من احتمالية نجاح المفاوضات، والآن يترسخ الموقف القائل بعدم وجود أي فرصة للاتفاق.
لم يعرف هؤلاء الأشخاص كيف تطور قتل الفتاة مهسا أميني، الذي أشعل الاحتجاج في إيران، ولا يعرفون كيف سيواصل النظام الرد على المظاهرات التي هي مستمرة منذ منتصف أيلول، وهم الآن يعرضون الربط بين المظاهرات في إيران ومواقف طهران حول الاتفاق النووي أو نواياها الحقيقية أو سياسة مهاجمة السعودية أو المونديال. شخصيات رفيعة في إيران حذرت السعودية مما اعتبرته تدخلاً في شؤون إيران الداخلية، وأسمعت تحذيرات مشابهة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل، التي حسب رأيهم تغذي الاحتجاجات لضعضعة الاستقرار في الدولة. ولكن في الوقت نفسه، ترغب إيران باستئناف علاقاتها الدبلوماسية مع السعودية رغم تجميد المحادثات بينهما في نيسان. والإشارات عن نية إيران المس بالمونديال من أجل حرف الاهتمام والضغط الدولي عما يحدث في شوارع مدنها، تحتاج إلى إثبات حقيقي وليس فقط أقوال عابرة. قطع العلاقات الوثيقة بين إيران وقطر وتدمير الشراكة بينهما في أكبر حقل للغاز في العالم الموجود في الخليج الفارسي وسلسلة من صفقات التعاون التجاري التي وقعت بين الدولتين في هذه السنة خلال زيارة القادة المتبادلة للدولتين، هي بمثابة ثمن باهظ ستدفعه إيران إذا قررت المس بكأس العالم الذي يعتبر ذروة النجاح الدولي لقطر.
حسب تصريحات كبار القادة في إيران وتفسيرات وسائل الإعلام فيها، يبدو أن طهران تفصل بين المسار النووي والاحتجاج الواسع والعنيف الذي أدى في السابق إلى موت نحو 300 شخص. تسمع في البرلمان الإيراني أصوات تقترح إجراء الإصلاحات، حتى لو فصلوا تلك الإصلاحات التي يقصدونها. ما زال رد النظام على المتظاهرين يوصف بأنه “يد ناعمة”، تنبع من أن قوات الأمن “تدرك” بأنه تم تحريض المتظاهرين وتضليلهم من قبل “أعداء خارجيين”، ولكن في هذه الأقوال تهديداً صريحاً بأن قمعاً أقوى وأعنف يتربص وراء الزاوية. في موازاة ذلك، ما زالت إيران تقوم بخطوات استهدفت استكمال الاتفاق النووي، التي تشمل البيان الجديد عن تخصيب اليورانيوم. وهو بيان استهدف حسب أقوالها تشكيل “رد شديد” على قرار مجلس المحافظين في الوكالة الدولية للطاقة النووية مطالبة إيران بالتعاون وتقديم معلومات عن المواقع التي يتم الإبلاغ عنها، والتي اكتشفت فيها بقايا يورانيوم مخصب. هذا الموضوع هو أحد العقبات الأساسية التي منعت التوقيع على الاتفاق النووي. ربما يعتمد سلوك إيران على موقف أمريكا التي لم تسحب يدها من المفاوضات حتى الآن، ولم تعلن عن الانسحاب منها، في محاولة لتحقيق تنازلات أخرى. إذا كان هذا هو القصد، فتفسير ذلك أنها تعتبر الاتفاق النووي حتى الآن قناة حقيقية للخروج من الأزمة الاقتصادية التي خلقها الاحتجاج وغذاها.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

40 - 8 أسباب وراء الاعتراف الأوروبي المتأخر بخطر إيران(تحليل إخباري)(الشرق الاوسط) :
 اختارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين منصة «حوار المنامة»، كي تبوح بـ«اعتراف متأخر»، مفاده بأن الأوروبيين أخذوا وقتاً طويلاً كي يدركوا أن «التهديد الإيراني للمنطقة لا يأتي فقط من السلاح النووي، بل أيضاً من الصواريخ الباليستية والمسيرات (الدرون)». هذا «الاعتراف»، الذي جاء من أرفع مسؤولة أوروبية، وعلى منصة خليجية، فاجأ الحاضرين في جلسة الافتتاح العلنية لـ«حوار المنامة»، بمن فيهم عشرات من كبار المسؤولين والعسكريين في الإقليم والعالم. واقع الحال، أن هذا الموقف - التصريح، لم يكن سوى دليل إلى الموقف الذي وصلت إليه الدول الغربية في الفترة الأخيرة، إذ لاحظ مشاركون أن البارز في هذه النسخة من حوار العاصمة البحرينية هو تصاعد مستوى خطاب المسؤولين الأميركيين والأوروبيين ضد طهران وسياساتها في الإقليم والعالم، بالتزامن مع تعاقب حزمات العقوبات الغربية على شخصيات وكيانات إيرانية.
لكن... ما أسباب هذا «الانقلاب الأوروبي»؟ بحسب تحليلات مسؤولين غربيين في جلسات مغلقة على هامش «حوار المنامة»، يمكن الحديث عن تراكم سلسلة أسباب: أولاً، المفاوضات النووية. هناك اعتقاد بأن الدول الغربية وافقت على تقديم «عرض عادل وجيد» للوفد الإيراني في فيينا في مارس (آذار) الماضي. لكن طهران لم ترد بعد، كما أنها لم تتراجع عن الخطوات التي اتخذتها نووياً، بل إنها صعدت نووياً في تخصيب اليورانيوم، وخارجياً بتحريك وكلائها في أكثر من ساحة في الإقليم والعالم. والتقدير أن عتبة السلاح النووية انخفضت إلى «أسابيع» بعدما كانت «أشهراً». ثانياً، الوكالة الدولية للطاقة. فقد أظهرت تقارير أممية استمرار العمل على تخصيب اليورانيوم في ثلاث منشآت، ورفضت طهران التعاون مع المؤسسة الأممية وطلباتها، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار مجلس محافظي الوكالة بدعم 35 دولة. ويبدو أن طهران ردت ببدء تخصيب بمعدل 60 في المائة في منشأة «فوردو» باستخدام أجهزة الطرد المركزي (آي آر6).
ثالثاً، احتجاجات وتصدعات. فقد أظهر صمود واتساع الاحتجاجات في إيران بعد مقتل الشابة الكردية مهسا أميني لدرجة غير مسبوقة، وارتفاع مستوى العنف من الأجهزة الأمنية الإيرانية «هشاشة في النظام». ويعتقد خبراء استخباراتيون ودبلوماسيون، على هامش «حوار المنامة»، بأن انهيار النظام مستبعد، لكن هناك تساؤلات عن مآلات هذه الاحتجاجات، سواء حول خليفة «المرشد» علي خامنئي أو البرنامج النووي أو هيكلية النظام. رابعاً، أوراق ووكلاء. فقد رصد مسؤولون غربيون تحريك إيران وكلاءها وميليشياتها في العراق وسوريا واليمن وغيرها، وجرى الحديث عن اعتراض غربي لأسلحة إلى الحوثيين في الخليج وإلى «حزب الله» في سوريا، وقصف كردستان العراق، وتمددات في دول مثل ألبانيا. خامساً، تهديدات. إذ رصدت دول غربية، بما فيها بريطانيا وكندا، وصول تهديدات جدية من أجهزة إيرانية لمعارضين وصحافيين يتابعون الشأن الإيراني والاحتجاجات، الأمر الذي قوبل باستدعاءات دبلوماسية من قبل لندن وأوتاوا، وإجراءات أمنية ردعية وحمائية لمواقع وشخصيات إعلامية وسياسية في بريطانيا وكندا.
سادساً، مسيرات أوكرانيا. وربما السبب الأبرز هو الانخراط الإيراني، إلى جانب روسيا، في حرب أوكرانيا، إذ بات ثابتاً استخدام الجيش الروسي مسيرات (درون) إيرانية في قصف مناطق في أوكرانيا. وتحدث أكثر من مسؤول غربي في اجتماعات مغلقة، عن أدلة على وجود خبراء عسكريين إيرانيين في القرم، وإشارات إلى قرب وصول صواريخ باليستية إيرانية إلى أوكرانيا. وتساءل أحدهم: «كيف سيكون شعور الغرب عندما يستيقظ على خبر سقوط صاروخ إيراني في كييف، وهي عاصمة أوروبية؟»، بينما تساءل آخر: «ما مصير الرهان على دعم روسيا في سوريا وغيرها لتقليص دور إيران؟». هنا، كان لافتاً ذاك الحديث عن الخيط الإيراني - الروسي، إذ قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، إن سياسات موسكو وطهران «تهديد للمنطقة والعالم». سابعاً، أثر الطاقة. فهناك سبب إضافي لـ«الغزل الغربي» نحو الخليج، يتمثل بتجدد القناعة بأهمية الغاز والنفط والممرات البحرية في الخليج. وأمام سلوك طهران وتنامي أهمية الدور الخليجي، جاءت بيانات المسؤولين الأوروبيين والغربيين وزياراتهم العلنية اعترافاً بالمعادلة الجديدة.
ثامناً، الحياد. فسر مشاركون ذلك أيضاً برغبة غربية في دفع دول عربية للخروج من حالة الحياد في حرب أوكرانيا. وفي صفوف الحاضرين همس مسؤول عربي بعد بيان أورسولا فون دير لاين: «فجأة يريدون منا تأييد مواقفهم... ماذا عن قضايانا؟»، بينما قال آخر إنها محاولات غربية لـ«إخراجنا من الحياد وتأييد الموقف الغربي في أوكرانيا». واضح أن هناك موقفاً خليجياً - عربياً آخر. بداية، لوحظ حذر في البيانات والمواقف إزاء إيران خلال «حوار المنامة»، وإزاء سعادة بعض المشاركين الإقليميين من البوح الأوروبي المتأخر. فلم تكن هناك مواكبة خليجية للاندفاعة الغربية و«الاستعجال» الأوروبي للشراكة، ولوحظت مواقف حذرة هي امتداد لمواقف سابقة، بل كان هناك «هجوم دبلوماسي» من الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف. في خطاب الافتتاح الذي تضمن الحملة على إيران، انتقدت أورسولا فون دير لاين «بطء» مجلس التعاون في توقيع اتفاق مشترك جماعي مع الاتحاد الأوروبي، وحذرت من احتمال اللجوء إلى اتفاقات ثنائية مع كل دولة خليجية إذا لم تثمر مفاوضات العقود الطويلة عن اتفاق بين الكتلتين.
هذا الانتقاد قوبل برد مماثل من الحجرف، إذ طلب أن يلقي خطاباً فورياً للرد عليها. وجرت مفاوضات وعقد لقاء ثنائي سريع لحل الإشكال، وساد الاعتقاد بأن الصفحة طويت. لكن في اليوم التالي، عاد الحجرف إلى الأمر، وقبل إلقاء خطابه عن موضوع آخر، حرص على الرد على انتقادات أورسولا فون دير لاين، قائلاً: «نحن جاهزون عندما تكونوا جاهزين». في جلسات «حوار المنامة» العلنية ولقاءاته الثنائية الخاصة والدردشات، اختبارات إضافية لمعالم المعادلة المعززة بفضل تغييرات كثيرة وتوسيع الخيارات، عبَّر عنها أحد المشاركين بالقول: «يمكن الحديث عن مركزية الخليج وتنامي الاهتمام الغربي والصيني بالمنطقة... واستضافة الرياض قمة مجلس التعاون الخليجي، والقمة العربية مع الرئيس شي جينبينغ الشهر المقبل، بعد قمة مماثلة مع الرئيس الأميركي جو بايدن، دليل إضافي على هذه المركزية».


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

41 - ثورة إيران تذّكر بآخر أيام الشاه(هدى الحسيني)(الشرق الاوسط) :
 لم تترك إيران دولة صديقة لها. إنها تشتري صداقة الدول بالسلاح كما تفعل مع روسيا وأرمينيا، وتخلّف وراءها قتلى وضحايا، وهكذا نجح «حزب الله» في ألا يترك للبنان دولة صديقة تقف معه. بالمناسبة، يجب تحية فريق كرة القدم الإيراني في مونديال قطر الذي تحدى ظلم نظامه وأبى أن ينشد النشيد الوطني للجمهورية الإسلامية، وقال أحد اللاعبين في الفريق: «نحن الشعب لسنا سعداء». وقال كابتن الفريق: «بسم الله (…)، أريد أن أقدم التعازي لجميع الأسر المكلومة في إيران. نريدهم أن يعرفوا أننا معهم وإلى جانبهم ونشاركهم آلامهم». طبعاً هذه شجاعة، لكن تتزايد المخاوف من أن اللاعبين الإيرانيين قد يواجهون انتقاماً لعدم ترديدهم النشيد الوطني، وتهديداً بألا يكرروا مثل هذا الصمت.
‏الحديث الدائر في إيران الذي تناقله أكثر من مصدر من اتجاهات مختلفة، أن مجتبى حسيني خامنئي، نجل المرشد الأعلى علي خامنئي، قام بزيارة والده مصطحباً علي لاريجاني رئيس البرلمان والمرشح الرئاسي السابق، وشقيق علي لاريجاني صادق، المعروف باسم إميلي، وهو رئيس مصلحة تشخيص النظام. وبالرغم من اتفاق جميع المقربين من المرشد بعدم إقحامه بالموضوعات الحساسة التي تشكل إزعاجاً أو إرهاقاً جسدياً وفكرياً، فإن نجل المرشد خالف الاتفاق، بأسلوب ناعم وخالٍ من التفاصيل. قال مجتبى إن الإخوة علي وإميلي يرغبان في التعبير عن قلقهما من أوضاع البلاد وأخذ النصيحة والتوجيه منك مباشرة. وقال إميلي هناك وضع غير سوي في البلاد أدى إلى انتفاضة شعبية يقودها شباب إيراني غاضب ويائس، ويتعاطف معهم كثير من الناس، وقد أدى تعامل الرئيس إبراهيم رئيسي القاسي مع الانتفاضة إلى أوضاع أشد سوءاً بعد إقحام الباسيج للبطش بالمنتفضين في الشوارع والأزقة، ما أدى إلى مزيد من العنف المضاد واتساع الانتفاضة لتشمل مناطق بعيدة عن العاصمة. وأكمل إميلي لاريجاني أن هناك عمليات فرار وتخلف بين القوى الأمنية التي تبدي في كثير من الأحيان تعاطفاً مع المنتفضين. وقال علي لاريجاني إنه بحاجة إلى رأي وأمر من مولاه ومرشده وحكيمه لكيفية معالجة الأزمة. ردّ المرشد طريح الفراش كان مقتضباً؛ إذ قال إنه لا يجوز التفاوض مع المتمردين المضللين إلا بعد أن ينالوا عقابهم ويعلنوا توبتهم، أما هؤلاء الذين ينفذون تعليمات الأعداء فتجب معاقبتهم بالإعدام ليكونوا عبرة لغيرهم.
أحد مصادر الأخبار قال إن علي لاريجاني أخبره بعد زيارة المرشد أن ما يحصل شبيه بما أقدم عليه الشاه يوم أمر السافاك بقمع المتظاهرين، وكانت نهاية النظام، فالمنتفضون بغالبيتهم العظمى من داخل البيت الإيراني، وهم يريدون تغييراً سياسياً، وحرية، وديمقراطية؛ والأهم أنهم يريدون محاسبة الطغمة الحاكمة على ما آلت إليه أوضاع البلاد، التي أضحت أسوأ بكثير من تلك التي سادت في نظام الشاه، ولا يجوز أن يكون القمع بديلاً عن الحوار. ما سُميت انتفاضة نساء إيران لم تتوقف منذ أن قتلت مهسا أميني على أيدي شرطة الأخلاق لظهور بعض خصلات شعرها من تحت الحجاب، وما تبعه من ادعاء الشرطة بأن موتها كان بسبب أزمة صحية مزمنة تعرضت لها أثناء التوقيف، في الوقت الذي انتشر على مواقع التواصل فيديو تم تصويره بهاتف أحد المارة يظهر تعنيف الشرطة لأميني أثناء توقيفها واقتيادها إلى السيارة التي نقلتها إلى مركز الشرطة. أميني كانت الشرارة التي أشعلت نار جيل شاب رافض للمنظومة الآيديولوجية القائمة، هدفه ذو وجهان؛ تراكم كل المطالب السابقة التي عبّرت عنها 14 انتفاضة إيرانية؛ ووجه آخر يصرُّ على تغيير البنية السياسية الحاكمة؛ وإطلاق الحريات، وإنهاء النظام الأمني، وإسقاط الدكتاتورية، والمحاسبة. وفي مقابلة لأحد المنتفضين، الذي تم تمويهه صورةً وصوتاً على شاشة تلفزيون «آي تي في» البريطاني، قال إنه يريد «نظاماً لا يتدخل في شؤون الدول الأخرى ويدفع كل غالٍ ورخيص لتمويل الميليشيات الإرهابية… وتزويد روسيا بالمسيّرات، بينما شعبه يقتات من القمامة ويفتقد لأبسط مقومات الحياة».
وكانت قوات الباسيج عنيفة في عمليات القمع، وقد دعت منظمة «أنقذوا الأطفال» الأمم المتحدة إلى الإدانة الشديدة والرد على التقارير المتعلقة بقتل وتشويه واحتجاز مئات الأطفال في إيران وإلى إنشاء آلية تحقيق مستقلة. لكن اللافت أيضاً كان مقاومة المنتفضين بالسلاح الأبيض والحجارة والآلات الحادة وكذلك سلاح قوى الأمن المستسلمة والفارة. لقد سقط كثير من القتلى والجرحى من المدنيين وعدد من الباسيج، ومع هذا لم تتوقف المظاهرات وحملات القمع. وبالرغم من التعتيم الكامل بتوقف الإنترنت وقطع إرسال الهواتف، فإن مواقع تابعة للانتفاضة تنشر معلومات مترجمة عن الأحداث يتم نقلها في شبكات التواصل الاجتماعي. وقد أفادت عن أحداث الأسبوع الماضي كثيراً، منها... - مظاهرة ليلية حاشدة في شارع سَرو بحي شَهْرزيبا في طهران، والهتافات كانت «هذا العام هو عام الدم سيسقط خامنئي»، «لا ملالي ولا حجاب يسقط المرشد ويسقط النظام»، «لا غزة ولا لبنان الأولى الأولى هي إيران».
- مظاهرة ليلية حاشدة في مدينة بيجار في كردستان إيران. - آلاف الثوار من رجال ونساء مدينة بوكان يسيطرون على المدينة ويحتلون مراكز الباسيج أجمعها ويضرمون النيران فيها ويمهلون قوات القمع في مركز البلدية فترة زمنية محددة لتسليم أسلحتهم. وانطلقت في مدينة كرمان هتافات المحتجين: «آخرتك قريبة يا خامنئي»، و«النصر للثورة الايرانية». إن جميع المباني الحكومية ومقرات الشرطة و«الحرس الثوري» وثكنات الجيش أصبحت تحت سيطرة الثوار الأكراد في كردستان إيران.- مقتل إسماعيل جراغي من الوحدات الخاصة الإيرانية في اشتباكات مع الثوار في مدينة أصفهان.- مظاهرات في سنندج، ومقتل العقيد في الباسيج حسن يوسفي السبت، في اشتباكات مع الثوار وهم يسدون شوارع المدينة لمنع وصول قوات الباسيج.
ووفقاً لجميع البروتوكولات الدولية، فإن استخدام «غاز الأعصاب» في جافانرود هو مثال واضح على جريمة حرب. ويطالب الإيرانيون المجتمع الدولي باستخدام قانون المسؤولية عن الحماية. وفي عسلوية دخل عمال المصفاة الحادية عشرة في مجمع جنوب فارس للغاز في إضراب. وباختصار، ستزيد إيران برنامج التخصيب بشكل كبير. فقد أعلنت أنها بدأت إنتاج 60 في المائة من اليورانيوم المخصب. وعودة إلى خامنئي، فقد وصف المتظاهرين الأشداء بـ«أنهم ضعفاء وصغار بحيث لا يمكنهم إلحاق الضرر بالنظام»، في إشارة إلى المتظاهرين الشباب الذين خرجوا إلى الشوارع منذ 16 سبتمبر (أيلول)، ومع هذا طالب بمعاقبة المتظاهرين «ومن حرضهم على النزول إلى الشوارع». خامنئي رجل الدين البالغ من العمر 83 عاماً، والذي يقود الجمهورية الإسلامية منذ عام 1988، يزداد عزلة كل يوم. لقد فقد الاتصال بالواقع ولا يستطيع فهم مطالب المحتجين الشباب الذين كانوا يهتفون «الموت للديكتاتوريين»، وتتراوح أعمار معظم الذين تم اعتقالهم في الشهرين الماضيين بين 16 و22 عاماً، وليس لديهم أي اهتمام بما يعتقده خامنئي حول المثل الثورية ويحتقرون كل القيم التي يتظاهر «المرشد» وأعوانه بالدفاع عنها. الشبان الإيرانيون يهتفون «امرأة، حياة، حرية». 3 كلمات تعتبر نابية في عالم خامنئي.
هذا الأسبوع انضم كثير من الإيرانيين الأكبر سناً إلى الاحتجاجات. نظّم أصحاب المتاجر وأصحاب الأعمال والطلاب الجامعيون إضراباً لمدة 3 أيام لتذكر مئات من المدنيين، وحسب بعض التقديرات الآلاف الذين قتلوا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019. تم خنق تلك الجولة من الاحتجاجات من خلال العنف المطلق؛ سفك الدماء الذي ترعاه الدولة استمر لفترة أطول من المظاهرات الشعبية نفسها، وبتكلفة أكبر . لكن بالنسبة إلى أولئك الذين ما زالوا يعملون تحت أي أوهام، فقد سقط الحجاب عن وجه الجمهورية الإسلامية إلى الأبد. كانت تجربة نوفمبر بمثابة تذكير قسري بأن الجمهورية الإسلامية غير قابلة للإصلاح، وهي قضية خاسرة. حتى هذه اللحظة المؤلمة يتوقف الإيرانيون لتكريم مواطنيهم الذين لن يتمكنوا من رؤية إيران حرة. إن القيام بذلك، في ظل حكومة يعتمد بقاؤها الداخلي على النسيان، هو بحد ذاته تحدٍ. أخطاء النظام الايراني فادحة، ليس في الداخل فقط، بل في التعامل مع الخارج أيضاً. فالتوسع الإقليمي عن طريق ميليشيات مذهبية إرهابية تشن حروباً وتقمع شعوباً أصبح مذهباً إيرانياً، كما أقحم نفسه في الحرب الدائرة في أوكرانيا، كما أرسل المسيّرات إلى روسيا وأصبح طرفاً في هذه الحرب العبثية إلى جانب روسيا وضد دول الغرب، بدلاً من الحياد الإيجابي المنتج، ولم يعد ممكناً التغاضي عن الجمهورية الإسلامية لكونها مربضاً للشر والإرهاب.
إعلام النظام الايراني يوجه الاتهامات «بأحداث الشغب» إلى الشياطين الأميركيين والإسرائيليين وحلفائهم، ولا سيما العرب الذين يتآمرون لإخضاع النظام إلى أوامرهم، ولكن النظام وإعلامه «الخشبي» لم يدرك أن هذا الخطاب لم يعد يجدي، والشعب الإيراني يعلم جيداً أن سبب التخلف هو النظام المتحجر نفسه وليس المؤامرة العالمية على الجمهورية، وهو يرى مثلاً حياً في كيفية التطور والتقدم في السعودية ودول الخليج، بينما بلاده التي لا تقل ثراء غارقة في التخلف والعتمة والجوع. بالتاكيد هناك دائماً أعداء متربصون بإيران لاقتناص الفرص عن طريق الانقسامات المجتمعية، إلا أن هؤلاء لن يتمكنوا من الحصول على قيد أنملة إذا كانت البلاد حصينة في الداخل أولاً، وعصية على الخارج بالحكمة والقوة. من الأرجح أن يستمر النظام في قمعه دفاعاً عن وجوده أولاً وأخيراً. فإبراهيم رئيسي هو رئيس البلاد الذي يعطي الأوامر، ولكنه يأتمر من سيده خامنئي، وهو لم يكن في مركزه هذا لو لم يطع المرشد الذي هو الآمر الناهي، وإن كان طريح الفراش يصارع مرضاً عضالاً، وهذا ما تعلمه جيداً ولو متأخراً الأخوان لاريجاني بعد اجتماعهما المشؤوم مع مرشدهما الأعلى الذي صارت بلاده تسمى «قاتلة الأطفال»! الذين صاروا أكثر من 40.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

42 - ضرورة العودة إلى مسيرة التاريخ(صالح القلاب)(الشرق الاوسط) :
 غير مستغربٍ أن ينتهي نظام الملالي في إيران، وحقيقةً وفي غير إيران، فحركة التاريخ تسير إلى الأمام وليس إلى الخلف، ولذلك وإذا كان نظام الشاهنشاه رضا بهلوي قد انتهي نهايةً مأساويةً، فإنّ النظام الذي قد تمَّ تداوله بعد زوال الحكم الشاهنشاهي قد بقي يتوكأ على عصا مكسورةٍ، والمعروف أنه لم يعد هناك لا نظام فارسي ولا إيراني، وأنّ لملمة أوضاع هذا البلد الذي في حقيقة الأمر لم يعد موجوداً قد باتت إنْ ليست ممكنةً فإنها في غاية الصعوبة. إنه لا يمكن إنكار أنّ الإيرانيين، والأصح أنّ الفرس، قد لعبوا أدواراً تاريخية في هذه المنطقة التي تقع في موقع «استراتيجي»، وهذا إن كان سابقاً وإن لاحقاً، وأنّ هذا الغياب الحالي قد ترافق مع ما سمي بالثورة الإيرانية وزوال الشاهنشاه بهلوي، وهكذا فإنّ العودة إلى أحد مفاصل حركة التاريخ إنْ هو قد بات بعيداً، فإنّ هناك من يقولون إنه غير ممكن لا في المدى القريب ولا في المدى البعيد!!
إنّ البعض يقول إنّ حركة التاريخ ربما تتوقف في بعض المحطات الرئيسية، وإنه عندما تصل إلى هذه الأوضاع البائسة والمأساوية فإنّ العودة التاريخية إلى ما كان لم يعد ممكناً، فإيران هذه قد باتت تتوكأ على عصا مكسورةٍ، وأنّ محاولات التقاط واسترداد حركة التاريخ إنْ هي غير ممكنةٍ في هذه اللحظة التاريخية فإنها مستحيلة حتى على المدى البعيد، وهذا وبالتأكيد ينطبق على الحالة العربية التي لم يعد ينطبق عليها هذا الشعار الجميل القائل: «أمة عربية واحدة... ذات رسالة خالدة»!! وهنا، فإنه لا يمكن إنكار أنّ هناك إطاراً عربياً هو الجامعة العربية ومؤسساتها، وهذه مسألةٌ يجب التمسك بها وتطويرها، لكن المشكلة هي أنه لم يعد هناك مركز رئيسي يحتوي ويستقطب الجميع، ولم يعد هناك قائد يفرض نفسه على الكل ليس بالقوة والعنف، وإنما بالاحترام، وكما كانت عليه الأمور في عهد الرئيس جمال عبد الناصر في لحظة تاريخية كانت عابرة وسريعة... وحقيقةً أنها لم تُسْتعَد وتتكرر حتى الآن.
ولعلّ ما هو غير ممكنٍ إنكاره هو أنه قد كان هناك إنْ ليس مركزاً عربياً فاعلاً أو مراكز عربية فاعلة تستقطب الجميع، وبالطبع ليس بالعنف والقوة وإنما بالتفاهم والمصالح المشتركة وبالتاريخ الواحد في العديد من الحلقات التاريخية الإيجابية... فإنه مما لا شك فيه الآن أنّ هناك مراكز عربية فاعلة وأنّ هناك دولاً «ميسورة» تمد أيديها إلى أشقائها ومن دون أي «تَمنُّنٍ» ولا استجداء، لكن المشكلة تكمن في أنّ «الجامعة»، التي يجب الحفاظ على وجودها، غير قادرة في بعض اللحظات التاريخية العصية على أن تجمع أحداً... وهنا فإنّ المعروف أنّ هناك فترات تاريخية بعيدة وقريبة قد انفرط فيها العقد العربي، وبات كل «واحدٍ» يغني على ليلاه. وبالطبع، فإنه غير مقصودٍ ولا مطلوبٍ أن تحشر الدول العربية كلها أنفها في زاويةٍ واحدةٍ، فهذه مسألةٌ ليست ضرورية وغير مطلوبة، لكن المطلوب هو ألا يكون كل هذا التشظّي، وأنْ تكون هناك وحدة موقفٍ في لحظات تاريخية حاسمة، وإذْ إنه غير جائزٍ أن يكون هناك خلاف في المسائل التاريخية وفي الأمور التي تستدعي مواقف موحدة... فالقضية الفلسطينية لا يجوز الخلاف عليها، وهناك قضايا أخرى لا تقلُّ أهميةً عن القضية الفلسطينية، وذلك مع أنّ الكل يقول وبصورةٍ عامةٍ إنه لا توجد أي قضية أهم من القضية الفلسطينية.
ثم وبما أننا قد سمعنا من يقول إنه من حق الشعب الفلسطيني أن ينفرد بقضيته ما دام العرب متفرقين أيدي سبأ، وأنّ كلاً منهم يغني على ليلاه، وهذا مع أنّ ليلى هذه مريضةٌ ليس في العراق وحده، وإنما في معظم أقطار العالم العربي، فالعراق بلاد الرافدين قد بات غائباً... والبعض يذهب بعيداً ويقول لا بل إنه لم يعد موجوداً... وهذا ينطبق على العديد من الدول العربية. ويقيناً أنّ المؤكد أنّ هناك دولاً عربية، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، قد باتت تَرمي بكلِّ ثقلها في الاتجاه العربي ووحدة الموقف العربي، ولكن المشكلة تكمن في أنّ هناك من يشدّون في الاتجاه المعاكس، وأنّ هناك من يعتقدون أنّ عالم اليوم غير عالم الأمس، وأنه من الأفضل أنْ يغني كلّ واحدٍ على ليلاه... وإذْ لا يهمنا إذا كانت ليلى مريضة في العراق أو إذا كانت في سوريا، القطر العربي السوري، قد شطبت عملياً من الخريطة العربية وإذا كان لبنان لم يعد: «هالكم أرزه العاجقين الكون وقبل ما كانوا هون ما كانش كون». والمؤكد أنه من حقّ اللبنانيين أنْ يتغنّوا بـ«هالكم أرزه العاجقين الكون وقبل ما كانوا هون ما كنش كون»... لكن واقع الحال يقول إنّ الجنوب اللبناني وبأهله الطيبين قد بات خاضعاً لدولة الولي الفقيه... وأنه لم يعد هناك لا ولي فقيه «ولا هم يحزنون»، وأنّ سوريا «القطر العربي السوري» لم يعد فيها من يشعل النار القومية... وإنّ العالم العربي قد بات يئن تحت وطأة التدخلات الخارجية!!
لقد أشاع الذين سيطروا على العالم العربي في تلك الفترة التاريخية المريضة أنّ العرب مجرد رعاة إبل وماعز، وأنهم لا يعرفون شيئاً لا في الزراعة ولا في الصناعة، وهذا قد اسْتُغل من القوى التي كانت تسعى للسيطرة على العالم العربي كله، فذهبت بعيداً للترويج لهذه النكاية التاريخية، وعلى أساس أنّ العروبة دعوة بدائية وعصبوية... وهذا وللأسف لا يزال يروجه الذين قد «غزوا» هذه البلاد... ومثلهم مثل هذه العصابات الصهيونية. وكان على هؤلاء أن يقرأوا القرآن الكريم بضمائر حية، وأن يدركوا أنّ لغة الدين الإسلامي العظيم لغة عربية، وأنّ الرسول العظيم عربي وأنّ العرب أهل رسالة وأهل حضارة عظيمة كانت قد تجلت في أربع رياح الكرة الأرضية، ولهذا فإنه كان على الذين هربوا من بلدانهم بحثاً عن الأمن والخبز ولقمة العيش ألا يتصرفوا في بلادنا بكل هذا التعالي وبكل هذه العصبوية... وعلى أساس أن عيونهم زُرق وأسنانهم فرق!!


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

43 - الطريق الوحيد إلى الحرية في إيران(علي الصراف)(العرب) :
 - (الأقليات في إيران تملك من سجلات القهر والذل والحرمان ما يؤهلها لكي تنتفض بالسلاح وألّا تخفضه لأي سبب ولا تحت أي إغراء قبل أن يوضع طن من المتفجرات تحت مؤسسة الدولة الدينية ليتم نسفها - نظامٌ لم يُبق لشعبه إلا هذا الخيار):
الانتفاضة الإيرانية الراهنة ضد نظام الولي الفقيه، سوف تنتهي بالدم والدموع. لن يحدث شيء آخر. والنظام باق ليرتكب مجزرة أخرى، ثم أخرى، إلى أن يظهر “المهدي المنتظر”. هناك، في ذلك الوقت، سوف تحدث “أم المجازر”. لأن هذا “المنتظر” بحسب الفقه الصفوي، هو أبو المجازر كلها. هذا هو الإطار العام لنظرة النظام الإيراني إلى دوره وأسباب وجوده وطبيعة أمانيه. وهذا هو المسار. الأنظمة الدينية لا تسقط بالتظاهرات. أولا، لأنها تملك حقا إلهيا بالبقاء. فهي في عين نفسها تمثل الله شخصيا. وأي احتجاجات ضدها إنما هي احتجاجات ضد الله. ثانيا، لأنها تملك ترخيصا – إلهيا هو الآخر – بالقتل. وبوسعها، بناء على هذا الترخيص أن تقتل الآلاف، عشرات الآلاف أو حتى الملايين، من دون أن يطرف لها جفن. ومثلما هي تملك صكوك غفران لتمنحها لمن يؤمنون بها، فإنها تملك صكوك غفران لنفسها، مهما فعلت. وثالثا، لأن الذين يتظاهرون ضدها “كفرة”، ولا يستحقون الحياة من الأساس، ولا تنطبق عليهم المعايير الحقوقية أو الإنسانية، ولا الدينية طبعا. ورابعا، لأنها إذ تقود السلطة باسم الله، فلا أحد سوى الله يملك الحق في إزاحتها عنها. وخامسا، لأن المجتمع الدولي الذي قد يلتفت إلى الاحتجاجات لدعمها معنويا غير مُعترف به. ولا يهم سلطة الولي الفقيه ما يقول عنها أو لا يقول. يكفي هذا المجتمع الدولي أن يتحاشى شرورها. وسادسا، لأنها تحظى بدعم مؤمنين بها، لا يتورعون عن القيام بأي شيء لأجل المحافظة على بقائها. هؤلاء المؤمنون إنما يؤمنون بالولي الفقيه، بوصفه ولي الله، وبوصفه الممثل الشرعي الوحيد له، والمتحدث الرسمي باسمه، ولأن الوحي ينزل عليه، ولأنه في خلواته يلتقي بالملائكة الذين يرسلهم الله، فتقول له “اقتل، واسلخ، ونحن معك، فإن لم تجد جنودا، نحن جنودك”، فيخرج من المحراب ليوحي إلى قومه بأن اقتلوا بكرة وعشيا. علي خامنئي فعل ذلك أكثر من مرة. دخل المحراب، فلما خرج، بدأت المجزرة.
الإيرانيون يعرفون جيدا هذا الواقع. وهم يتعاملون معه كل يوم. وهناك العشرات بل ربما المئات من الأدلة والبراهين على كل حرف فيه. وأمثلة المجازر التي تم ارتكابها ضدهم، سواء على مستوى القتل الفردي، أو أعمال القتل الجماعية، كثيرة جدا. عندما يخرج المحتجون في إيران في تظاهرات، وعندما يسقط منهم ضحايا، ويتعرضون للاعتقالات وأعمال التعذيب في السجون، فلأنهم ضاقوا ذرعا بأحوالهم اليائسة، وليس لأنهم يريدون لفت انتباه أحد في الخارج. هذا الخارج نفسه يئس من إيران. ولم يعد يعرف بأي لغة يتخاطب معها. معايير إدارة السلطة في إيران لا تشبه أي معايير، ما يجعل التخاطب مستحيلا. حتى العقوبات، وهي سلاح أخير، لا تنفع. لأن ما قد يلحق بالاقتصاد من أضرار لا يحرك شعرة في لحية أولي الأمر. وأما الفقر والحرمان فإنهما قدر من أقدار الله، وليسا قدرا من أقدار الفساد وسوء التدبير، ويجب تحملهما والقبول بهما. لا يملك الإيرانيون إلا أن يتفجروا غضبا من حين إلى آخر. من دون أن يتوقعوا عونا من أحد. الخارج عاجز فعليا عن مد يد العون. بل إن أي عون، حتى ولو كان معنويا مجردا، سوف يوفر لسلطة الولي الفقيه ذريعة إضافية للمزيد من أعمال القتل والترويع. إنه نظام هو التجسيد الحرفي لليأس. إذا دخل انتخابات زوّرها. وإذا خرجت احتجاجات ضده قمعها. وإذا دعي إلى التغيير، تغير إلى الأسوأ. وإذا خرج من بين أركانه من يدعون إلى الإصلاح، حوّل دعواهم إلى نفاق لخدمته. وإذا انتهى شعبه إلى الدرك الأسفل اتخذ من الله شماعة ليعلق عليها آثامه وشروره. وإذا نظر إلى الأفق، في تأمل فلسفي هادئ، انتهى بتأمله إلى مجزرة سوف يأتي بها “صاحب الزمان”.
كيف يمكن لنظام كهذا أن يسقط؟ هناك سبيل واحد فقط. هو الكفاح المسلح. ليس لأنه الخيار “الأفضل”، بل لأنه الخيار الأوحد. إنه نفق مظلم، ولكن لا يوجد غيره في الطريق إلى الحرية، ويجب العبور منه. أي خيار آخر، سوف يعني السماح للمجزرة بأن تستمر وتتكرر. مبدئيا، سوف يعني الأمر المزيد من أعمال القتل، ولكن قوى النظام سوف تتعرض للإنهاك في النهاية، وتبدأ بالتفكك. وعندما يدرك “المؤمنون” بالمهدي المنتظر، ونائبه، أن معركتهم خاسرة، فإنهم سوف يستسلمون، أو يذهبون مع وليهم إلى جهنم، بما ارتكبوا من أعمال. الدعوات إلى الإصلاح، من داخل المؤسسة الحاكمة أو من أطرافها سوف تعلو، وقد تنتصر لتقدم الوعود، إلا أنها لن تكون إلا دعوات خداع، أملا في المحافظة على أسس النظام وأدوات عمله وطرائق تفكيره. ولكن انتفاضة تستولي على أسلحة النظام، وتستخدمها ضده، هي الوحيدة التي يمكن الوثوق بأنها سوف تقلب معادلة القوة. حركة مجاهدي خلق، التي لطالما حاول النظام شيطنتها، يمكن أن تكون هي نواة الثورة المسلحة. إنها تملك الإرادة، والتنظيم، والانتشار، والتاريخ، والأسباب. ولكنها ليست الوحيدة بالضرورة. أقليات إيران المضطهدة تملك القدرات ذاتها. ولا سبيل أمامها إلا أن تستغلها. بل إن البداية لا بد وأن تبدأ منها، لتشتيت قوى النظام.
تملك هذه الأقليات، من سجلات القهر والذل والحرمان ما يؤهلها لكي تنتفض بالسلاح، وألّا تخفضه لأي سبب، ولا تحت أي إغراء، قبل أن يوضع طن من المتفجرات تحت مؤسسة الدولة الدينية، ليتم نسفها، ورجال الدين جالسون فوق كراسيهم فيها. “متشددون” و”إصلاحيون” معا. لأنهم خدعة واحدة؛ نظام واحد. ستكون تلك هي لحظة التغيير الحقيقي الأولى. لن يتردد الذين قادوا المجازر ضد شعبهم على امتداد أربعة عقود في أن يرتكبوا أبشع منها إذا رأوا مصائرهم السود، إلا أنها ستكون الأخيرة. لا تحتاج قوى المعارضة أن تتفق مسبقا على أي شيء. سيكون ذلك سببا لإثارة الخلاف. يكفي الاتفاق على هدف واحد. ومن بعد تحقيقه فإن شكل النظام السياسي المقبل سوف يظهر من تلقاء نفسه. الأنظمة الشمولية عندما تنهار، تثير من خلفها الكثير من غبار الانقسامات. إلا أنها سرعان ما تستقر على أسس لا تحتاج إلى اختراعات. النماذج متاحة. ويمكن الأخذ منها. عندما تزول العقبة الأولى فإن الطريق إلى الحرية والسلام سيكون عريضا بما يكفي لكي يتسع للجميع. هذا نظامٌ لم يُبق لشعبه إلا هذا الخيار.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

44 - كاريكاتير(العرب) :
 - الشعب الإيراني المنتفض يتجاوز حاجز الخوف وآلة القمع ويهدد بإسقاط النظام:


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

45 - طهران تقول ان الطائرة المسيرة التي سيطرت عليها أوكرانيا هي روسية وخبراء من إيران وأوكرانيا يناقشون تقارير حول تسليم طائرات مسيرة إيرانية لروسيا(راي اليوم) :
 ذكر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في مؤتمر صحفي في طهران أن الطائرة المسيرة التي استولت عليها أوكرانيا “بدت مثل مسيرات شاهد الإيرانية ، ولكنها في الواقع هي طائرة مسيرة روسية”، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء. باعت إيران “عددا محدودا للغاية” من المسيرات الإيرانية لروسيا قبل 11 شهرا من حربها على أوكرانيا. ومن ناحية أخرى، التقى الخبراء من إيران وأوكرانيا لمناقشة التقارير التي تفيد بتسليم طائرات مسيرة إيرانية لروسيا للاستخدام في الحرب الأوكرانية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليج نيكولينكو لشبكة سي إن إن “تم عقد اجتماع للخبراء بالفعل. ولا يمكنني الكشف عن التفاصيل ولكن يمكنني أن أطمئنكم أن الجانب الأوكراني مازال يتخذ أكثر الإجراءات صرامة للحيلولة دون استخدام روسيا للأسلحة الإيرانية في الحرب ضد أوكرانيا”. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية إيرنا عنه القول “لقد أبلغت أوكرانيا إيران بأن عواقب التواطؤ في العدوان الروسية لن تكون قابلة للقياس بالفوائد المحتملة للتعاون مع روسيا”.
وفي وقت سابق، أعلنت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة، انه تم اتخاذ خطوات مهمة حتى الآن في التعامل المشترك لخبراء الدفاع من إيران وأوكرانيا. وقالت البعثة الايرانية الدائمة لدى الامم المتحدة لشبكة “سي إن إن” إثر مزاعم إطلاق خط إنتاج طائرات مسيرة ايرانية في روسيا، بعد ادعاء استخدام طائرات مسيرة إيرانية في النزاع في أوكرانيا، طلبت إيران عقد اجتماع خبراء مشترك مع المسؤولين الأوكرانيين للتحقيق في هذه الادعاءات. وأضافت أنه تم حتى الآن اتخاذ خطوات مهمة في التعامل المشترك لخبراء الدفاع من إيران وأوكرانيا ، وسيستمر ذلك حتى يتم تبديد أي سوء فهم في هذا الصدد.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

46 - اوكرانيا(راي اليوم) :
 - صرح بوريس جونسون بأن الحكومة الألمانية كانت تدعو قبل وقوع الهجوم الروسي على أوكرانيا إلى سرعة استسلام كييف.
- رفضت الحكومة الألمانية التعليق مبدئيا على تصريحات جونسون.
- وافق البرلمان الأوروبي على تصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”، بموافقة غالبية الأعضاء وقال إن “الجيش الروسي كثف خلال حربه ضد أوكرانيا هجماته على أهداف مدنية، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة والمستشفيات والمرافق الطبية والمدارس والملاجئ”.
- قال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأمريكية إن من المتوقع أن تعلن مجموعة الدول السبع قريبا عن سقف أسعار صادرات النفط الروسية، وإن المجموعة ستعدل المستوى على الأرجح بضع مرات في السنة وليس شهريا.
- قالت فورن بوليسي أن النزاع في أوكرانيا حدد انقسامات استراتيجية عميقة بين فرنسا وألمانيا، مما أدى إلى تفريقهما بشكل لم يسبق له مثيل.
- دعت صحيفة فايننشال تايمز إلى مساعدة أوكرانيا لتوفير التدفئة لأهلها الذين يواجهون فصل الشتاء تحت القصف.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

47 - كشف مبكر لأهم أسرار حرب أوكرانيا: على كييف أن تستسلم(العرب) :
 - (تصريح بوريس جونسون عن حقيقة الموقف الألماني يمكن أن يفسر دعوات غربية موجهة إلى أوكرانيا وتطالبها بالجلوس إلى طاولة التفاوض مع روسيا - خيار الحرب لا مستقبل له):
لندن- صرح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون بأن الحكومة الألمانية كانت تحضّ، قبل أن تهاجم روسيا أوكرانيا، على استسلام كييف بشكل سريع. ويُظهر هذا الموقف المبكر أن أهم دولة في الاتحاد الأوروبي لم تكن داعمة لقرار أوكرانيا خوض الحرب، وأن السبب يعود إلى تداعيات هذه المغامرة ليس على كييف وحدها وإنما على كلّ أوروبا، خاصة منها التداعيات التي ستطال مجال الطاقة، في الوقت الذي لا يبدو فيه أن روسيا قد تضررت من هذه الحرب. وقد أثارت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني السابق ضجة الأربعاء، فيما رفضت الحكومة الألمانية التعليق.
ونقلت محطة “سي أن أن” الأميركية عن جونسون قوله إن “وجهة النظر الألمانية كانت ترى في مرحلة معينة أنه في حال وقوعه (الهجوم الروسي)، فإن هذا سيكون بمثابة كارثة وسيكون من الأفضل أن ينتهي كل شيء بسرعة وأن تستسلم أوكرانيا”. وأضاف جونسون “لم أستطع أن أدعم هذا، واعتبرته بمثابة وجهة نظر كارثية”. وقال جونسون “لكنني أستطيع أن أفهم أسباب تفكيرهم بهذه الطريقة ودواعي إحساسهم بهذا الشعور”، مشيرا إلى أنهم تذرعوا في ذلك “بكل الأسباب الاقتصادية التي يمكن أن تكون مبررة”. وتابع جونسون، الذي سافر إلى كييف عدة مرات أثناء الحرب، أن الحشد الروسي على الحدود الأوكرانية كان صدمة “وقد شاهدنا كيف تزايد حجم مجموعات الكتائب التكتيكية الروسية، لكنّ دولا مختلفة تبنت وجهات نظر متباينة جدّا”. ويرى مراقبون أن ألمانيا كانت تعرف أن الحماس الذي طبع بعض المواقف الأوروبية ضد روسيا ناتج عن قراءة محدودة للعواقب، فيما كان الأميركيون يتصرفون دون أي ضغوط لأن الحرب بعيدة عنهم، ولا يمكن أن يتضرروا منها لأنهم لا يعتمدون على غاز روسيا ونفطها.
وإلى حد الآن، ورغم حصول أوكرانيا على أسلحة من أوروبا والولايات المتحدة، لم يتغير الوضع على الأرض كثيرا؛ فخسائر روسيا مازالت محدودة، وهي لا تزال تسيطر على نقاط إستراتيجية في الأراضي الأوكرانية، وقد يزداد الأمر تعقيدا مع صعوبة تنفيذ العمليات العسكرية خلال فصل الشتاء. وما زالت روسيا تدمر البنى التحتية الأوكرانية على نطاق واسع، وخاصة عبر حملتها لقطع خدمات الكهرباء والتدفئة عن الأوكرانيين ما يجعل المعاناة مضاعفة، وهو أمر لم تتهيأ له كييف التي تتصرف على أساس سهولة استعادة الأراضي التي سيطر عليها الروس. وتقول موسكو إن الهدف من وراء هذه الحملة هو تقليص قدرة أوكرانيا على القتال، ومن شأن هذا أن يجعل شعارات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التصعيدية في وضع حرج. وتعهد زيلينسكي الثلاثاء بأنه سيتم إنشاء “مراكز صمود” في جميع أنحاء أوكرانيا لتوفير الكهرباء والتدفئة والمياه والإنترنت واتصالات الهاتف المحمول وأيضا توفير العقاقير مجانا وعلى مدار الساعة.
وليست أوكرانيا وحدها المتضررة من الحرب، ذلك أن روسيا مازالت تخنق أوروبا بحكم سيطرتها على إمدادات الطاقة وتلوّح مع كل تصعيد بتقليص إمدادات الغاز أو وقفها، خاصة أن ذلك يتزامن مع حديث الأوروبيين عن وضع سقف لأسعار الطاقة الروسية، وهي مغامرة تبدو غير محسوبة، وأقرب إلى الاستهلاك الإعلامي منها إلى الخطوات الواقعية التي يمكن تنفيذها. ويعتقد المراقبون أن كشف جونسون عن حقيقة الموقف الألماني يمكن أن يفسر دعوات غربية موجهة إلى أوكرانيا وتطالبها بالجلوس إلى طاولة التفاوض مع روسيا، وهي دعوات تخفي اعترافا بأن خيار الحرب لا مستقبل له، وأن روسيا ليست بالضعف الذي يقودها إلى التراجع أمام معارك بأسلحة محدودة. وقبل الهجوم الروسي كانت الكثير من الدول الغربية تتخوف من إمكانية هَزْم أوكرانيا في غضون أيام قليلة نظرا إلى تفوق الجيش الروسي، ومن بين هذه الدول ألمانيا وإيطاليا وفرنسا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

48 - هل يستطيع العراق منافسة هيمنة السعودية على أسواق النفط(العرب) :
 - (مساع لإحياء خطط من عهد صدام حسين لزيادة الإنتاج تواجه بتحدي البيروقراطية والفساد - الإنتاج الحالي لا يتماشى مع الاحتياطات الكبرى للعراق):
بغداد- يخطط المسؤولون العراقيون لرفع طاقة إنتاج بلادهم من النفط ليكونوا منافسا مباشرا للسعودية كأكبر منتج في أوبك، خاصة أن الإنتاج الحالي لا يتماشى مع الاحتياطات الكبرى للعراق وفق ما ترصده تقارير متخصصة في المجال. ويأتي هذا المسعى امتدادا لخطة سابقة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كانت قد طرحت قبل حرب الكويت ووضعت خططا لزيادة الإنتاج بشكل كبير، ثم تعطلت بسبب الحصار وتم تناسيها بالكامل عقب 2003 بعد أن تحكمت البيروقراطية بالملف النفطي وسيطر الفساد الذي كانت تحميه الأحزاب الحاكمة وتديره الميليشيات التي ترتبط بها. وجاءت التصريحات الأخيرة لرئيس شركة تسويق النفط الوطنية الحكومية (سومو) المسؤولة عن تصدير نفط العراق علاء الياسري لتحيي فكرة زيادة إنتاج العراق بما يتماشى مع احتياطاته الكبرى. وقال الياسري إن العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل يوميا من النفط الخام عام 2027. لكن لا يعرف إن كان كلام الياسري سيكون مختلفا هذه المرة عن وعود سابقة.
وتناهز طاقة إنتاج الخام في العراق 5 ملايين برميل يوميا، لكنه أنتج 4.651 مليون برميل في أكتوبر وفقا لشركة “سومو”. وما قد يجعل هذه الزيادة ممكنة هو أن العراقيين يركزون على زيادة الإنتاج من حقلين نفطيين رئيسيين (الرميلة وغرب القرنة 2) حيث تتوفر كل الأسباب التي من شأنها أن تجعل الزيادات المخطط لها تتحقق ولا تنحرف عما هو مطلوب. ويعزو سيمون واتكينز، الكاتب في موقع أويل برايس الأميركي المتخصص في قضايا الطاقة، السبب الرئيسي في عدم إنتاج العراق حتى 13 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي إلى أن الكثير من المسؤولين في المستويات العليا من البيروقراطية المسيطرة على القطاع ينظرون إلى الصناعة النفطية وكأنها جزء من صناديق معاشاتهم الشخصية. ودفع الفساد والمخاوف الأمنية ما بعد 2003 إلى انسحاب شركة “إكسون موبيل” من مشروع الإمداد المشترك بمياه البحر (سي إس إس بي) في العراق، حيث طغى الخوف من الأضرار التي تلحق بسمعة الشركة على الرغبة في تحقيق أرباح نفطية ضخمة. ثم سارعت شركات النفط العالمية الكبرى للخروج من القطاع النفطي في العراق.
وعلى مدى سنوات عديدة سلّطت منظمة الشفافية الدولية في منشوراتها (مؤشر مدركات الفساد) الضوء على حجم الفساد في العراق. وقالت المنظمة في تقرير “لقد أدت عمليات الاختلاس الهائلة وعمليات الاحتيال في مجال المشتريات وغسيل الأموال وتهريب النفط والرشوة والبيروقراطية واسعة الانتشار إلى وصول العراق إلى قاع تصنيفات الفساد الدولية، ما أدى إلى تأجيج العنف السياسي وإعاقة بناء الدولة وتقديم الخدمات بشكل فعال”. وحدد التقرير أن “التدخل السياسي في هيئات مكافحة الفساد وتسييس قضاياه وضعف المجتمع المدني وانعدام الأمن ونقص الموارد والأحكام القانونية غير المكتملة يحد بشدة من قدرة الحكومة على مكافحة الفساد المتصاعد بكفاءة”. وكان العراق وضع في 2013 إستراتيجية لزيادة الإنتاج إلى 13 مليون برميل يوميا بحلول 2017، مع الاحتفاظ بهذا المستوى لمدة خمس سنوات ثم خفضه بعد ذلك تدريجيا إلى حوالي 10 ملايين برميل يوميا لعدة سنوات أخرى.
وكان سيناريو الإنتاج متوسط المدى للعراق أن يصل إلى 9 ملايين برميل يوميا، والسيناريو الأسوأ هو أن يصل الإنتاج إلى 6 ملايين. ووفقا لتقرير محدود النشر أصدرته وكالة الطاقة الدولية في نفس الفترة تقريبا، فإن دراسة تفصيلية تعود لسنة 1997 أنجزتها شركة النفط والغاز المرموقة “بيترولوغ” قدّمت بالفعل رقما يتماشى مع تصريحات وزارة النفط العراقية اللاحقة، وهو أن موارد البلاد غير المكتشفة تُقدّر بحوالي 215 مليار برميل. وشهد منتصف الشهر الماضي توقيع الشركة الصينية للهندسة والإنشاءات البترولية عقدا بقيمة 386 مليون دولار للهندسة والمشتريات والبناء لتشييد منشأة لمعالجة النفط بواقع قطارين في القرينات لتطوير الإنتاج في الجزء الجنوبي من حقل الرميلة، أكبر حقل نفط في العراق.
وتوجد الكثير من الإمكانات المتبقية في المنطقة حيث أن لحقل الرميلة إلى جانب حقل كركوك، ما يقدر بنحو 17 مليار برميل في الاحتياطيات المؤكدة. واصطدمت خطط العراق الطموحة لزيادة طاقة إنتاج النفط بعقبات غير متوقعة خلال السنوات الماضية بعد أن أبدت الشركات الأجنبية العاملة في البلاد تذمّرا من تشدّد السلطات في العقود التي لم تعد تدرّ عليها عوائد مربحة، من ذلك شركة “لوك أويل” الروسية التي عرفت خلافا كبيرا مع الحكومة العراقية خاصة في 2017. وكانت المالية العامة للحكومة حينئذ تسجل خسارة كما أعلن عنها وزير النفط آنذاك في 2015، ولاحقا رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي. وأكد عبدالمهدي أن الحكومة العراقية خسرت أكثر من 14 مليار دولار منذ 2011 حتى نهاية 2014 بسبب سوء التخطيط والقيود والتعليمات. وقال في بيان صحفي إن “الحكومة دفعت تعويضات للشركات النفطية، منذ عام 2011 حتى نهاية 2014 قدرها 14 مليارا و448 مليونا و146 ألف دولار أميركي”. ونتيجة لذلك، طلبت الحكومة العراقية من شركة “لوك أويل” زيادة الإنتاج من غرب القرنة 2 من 400 ألف برميل في اليوم إلى 480 ألف برميل يوميّا في المقام الأول، ومن ثم الإسراع إلى إضافة 650 ألف برميل على الأقل، حيث كان 1.13 مليون برميل في اليوم هدف الإنتاج للمرحلة الثالثة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

49 - زيارة دعائية للسوداني إلى الكويت: العراق ملتزم بالانفتاح على الجوار(العرب) :
 - (قوى عراقية تميل إلى التصعيد في ملف خور عبدالله قاطعة الطريق على أي حلول وسط - السوداني يختار الكويت في ثاني وجهة خارجية له): قام رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السودني بزيارة إلى الكويت في ثاني وجهة خارجية له منذ توليه مهامه الحكومية، ولم يتم خلال هذه الزيارة الإعلان عن أي إجراءات ملموسة بشأن الملفات العالقة بين الطرفين، ولاسيما مسألة ترسيم الحدود البحرية.
الكويت - طغت العبارات الدبلوماسية الفضفاضة على زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى الكويت، دون أن يقدم الجانب العراقي أو الكويتي أي تفاصيل عن المباحثات التي جرى بحثها لاسيما في علاقة بالخلاف الحدودي المتفاعل بين الجانبين في الفترة الأخيرة. وترى أوساط سياسية عراقية أن زيارة السوداني الخاطفة إلى الكويت والتي لم تدم سوى ساعات قليلة، هي في سياق حملة دعائية لرئيس الوزراء العراقي بشأن استمرار بلاده في سياسة الانفتاح على محيطها العربي، لكن دون أن تكون هناك رغبة جدية في حلحلة القضايا الخلافية لاسيما مع الكويت. وتشير الأوساط إلى أن الأطراف التي تتحكم اليوم في القرار السياسي في العراق، والتي تدور في فلك إيران، لن تقبل بتفكيك العقد التي تحول دون تطوير العلاقات مع الكويت، وهي ستسعى لإبقاء تلك العقد قائمة، لاسيما في علاقة بترسيم الحدود البحرية.
وأجرى رئيس الوزرء العراقي زيارة إلى الكويت الأربعاء حيث التقى خلالها بولي العهد الكويتي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس الوزراء أحمد نواف الأحمد الجابر الصباح. وشكلت الكويت الوجهة الثانية للسوداني بعد أن زار في وقت سابق من الأسبوع الجاري الأردن، وعقد لقاءات مع الملك عبدالله الثاني. وذكر مكتب رئيس الوزراء في بيان عقب عودة السوداني إلى بغداد أن “الأخير التقى خلال الزيارة ولي عهد الكويت، حيث بحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، والتأكيد على إدامة التعاون المتبادل على مختلف المستويات”. كما التقى “رئيس مجلس الوزراء بنظيره الشيخ أحمد النواف الأحمد الصباح، وعقد معه مباحثات ثنائية تناولت العلاقات الثنائية وتنمية التعاون المشترك”. وشهدت المباحثات وفقا للبيان، “تبادل وجهات النظر في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وإدامة الشراكة في جوانب الاقتصاد والاستثمار والتجارة المختلفة”.
وتابع البيان أن “السوداني زار مجلس الأمة الكويتي، وكان في استقباله رئيس المجلس أحمد السعدون، وتناول اللقاء بحث العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين، والتأكيد على أهمية التعاون على المستوى البرلماني والحكومي والمجتمعي بين العراق والكويت، والتنسيق الثنائي حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، الإقليمية منها والدولية”. ولم يقدم البيان أي توضيحات حول ما إذا كان السوداني قد أثار مسألة ترسيم الحدود البحرية، في ظل استئناف نواب ينتمون إلى الإطار التنسيقي، المظلة السياسية للقوى العراقية المولية لإيران، حملتهم ضد الدولة الخليجية، متهمين إياها بالتعدي على حقوق العراق البحرية. من جهتها أفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن رئيس الوزراء العراقي بحث خلال الزيارة مع نظيره الكويتي “العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين”. وأضافت الوكالة “كما استعرض الجانبان آخر التطورات الإقليمية والدولية ومواقف البلدين تجاهها، مؤكدين أهمية مواصلة التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
ووقع نحو 77 نائبا عراقيا مؤخرا على طلب يدعو الحكومة إلى التحرك لحماية “السيادة والمصالح العراقية من التجاوزات الكويتية”، وتقدموا به إلى رئاسة مجلس النواب. وقال النائب عن محافظة البصرة عامر عبدالجبار، في وقت سابق، إن الكويت قامت بحفر آبار نفطية قرب ميناء البصرة ضمن الحدود الإقليمية للعراق، وأوضح أنه كتب رسائل إلى وزارتي النفط والخارجية منذ يوليو الماضي بخصوص “التجاوز الكويتي ضمن مياه العراق الإقليمية”. وتحدث عبدالجبار، وهو وزير نقل عراقي أسبق وينتمي حاليا إلى كتلة ائتلاف دولة القانون، عن “وجود منصة نفطية بحرية كويتية تبعد عن خور الخفكة 5 أميال بحرية وعن ميناء البصرة النفطي 18 ميلا بحريا”. وأكد عبدالجبار أن المنطقة الاقتصادية الخالصة التي نصبت فيها الكويت منصتها غنية بالنفط والغاز وبحاجة إلى دراسة شاملة، داعيا الحكومة الحالية إلى البدء بمحاسبة الذين تنازلوا عن حقوق العراق، ومنوها إلى أن “قانون البحار للأمم المتحدة حدد الحدود المائية الخالصة للعراق والكويت”. وهناك خلاف بين العراق وبغداد حول خور عبدالله، وهو ممر ملاحي يقع بين جزيرتي بوبيان ووربة الكويتيتين وشبه جزيرة الفاو العراقية. ويعد الممر الملاحي الوحيد من وإلى البصرة ويتصل بالساحل العراقي عبر خور الزبير، وتقع على ضفتيه أهم موانئ البلدين وهما ميناء الفاو العراقي وميناء مبارك الكبير الكويتي، الذي سبق أن تعرض لاستهداف من ميليشيات عراقية في العام 2013.
وبحسب صحيفة “القبس” الكويتية تمت تسمية خور عبدالله بهذا الاسم نسبة إلى حاكم الكويت الثاني، الأمير عبدالله بن صباح الأول، الذي حكم بين عامي 1762 و1812، وظهرت التسمية لأول مرة على الخرائط عام 1765 على يد الرحالة الدنماركي كارستن نيبور في كتاب وصف شبه جزيرة العرب. في المقابل يتمسك الجانب العراقي باعتبار الخور جزءا من أراضيه جرى التفريط فيه عبر اتفاقية الإدارة المشتركة مع الكويت، ويستند العراق في ذلك إلى وقائع تاريخية شهدت إدارة بغداد للخور منفردة. وكشفت أوساط إعلامية كويتية أن الكويت أودعت مؤخرا خريطة جديدة لدى الأمم المتحدة أعلنت فيها سيطرتها الكاملة على خور عبدالله. ويرى مراقبون أن عدم حل الخلاف الحدودي بين العراق والكويت سيبقي على مفاعيل التوتر قائمة بين البلدين، وأن هناك إمكانية للتوصل إلى حل وسط بين الجانبين، لكن بعض القوى تسعى للحيلولة دون ذلك، وتميل إلى التصعيد، حيث أن تفكيك هذا الخلاف سيعني إلغاء الحواجز أمام علاقات طبيعية بين الكويت والعراق، فضلا عن أنه سيوجه الأنظار إلى مسألة التجاوزات الإيرانية على الحدود العراقية. ووصفت النائبة عن كتلة ائتلاف دولة القانون عالية نصيف في وقت سابق سيطرة الكويت على خور عبدالله بأنه إعلان حرب اقتصادية على العراق، مطالبة رئيس الوزراء ووزير الخارجية بالتدخل وتقديم شكوى لدى مجلس الأمن حول هذا الاعتداء.
وقالت نصيف، في بيان صحفي إن “السيطرة الكاملة على خور عبدالله يتزامن مع قيامنا بتنفيذ مشروع ميناء الفاو، وهي رسالة من الكويت بأن هذا الحقد لا يشفى فقط بالتعويضات التعسفية والقرارات الجائرة التي دفع ثمنها الشعب العراقي”. وأضافت أن “الكويت لم تكتفِ بإغلاق الممر المائي بل أودعت خارطة جديدة لدى الأمم المتحدة، وهذا يعني أن هذا العدوان الجديد ليس تصرفا فرديا من خفر السواحل الكويتي بل هو موقف رسمي من قبل الحكومة الكويتية، وهذا يعني إعلان حرب اقتصادية ضد العراق”، واعتبرت أنه “لولا وجود الخونة والعملاء والمرتشين لما تمادت الكويت وتجرأت على القيام بهذا التجاوز”. وشددت نصيف على “ضرورة التدخل العاجل من قبل رئيس الوزراء ووزير الخارجية ومخاطبة أعلى سلطة في الحكومة الكويتية بالشكل الذي يحفظ مصالح وسيادة العراق، مع تقديم الوثائق التي تثبت عائدية هذه المنطقة للعراق إلى الأمم المتحدة وتقديم شكوى لدى مجلس الأمن بهذا الشأن”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

50 - ملك الأردن في تصريحات حادة: استقرارنا ثابت ومن راهن على غير ذلك دفع الثمن وأي مسؤول لا يقوم بواجبه عليه الانسحاب(القدس) :
 وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني “رسالة مباشرة” للمسؤولين في الحكومة وبقية المؤسسات عندما طلب من “أي مسؤول” لا يرى بنفسه القدرة على تحمل المسؤولية “الانسحاب” حتى يتجنب “إعاقة الفريق”. ووجهت الرسالة المباشرة لأعضاء مجلس الوزراء بعد “زيارة ملكية عصر الأربعاء” هي الأولى بعد التعديل الوزاري الخامس على حكومة الرئيس الدكتور بشر الخصاونة حيث طالب الملك بتزويده بتقارير تقييم وأداء للخطوات المنجزة كل ثلاثة أشهر ولأول مرة علنا. وفي تصريح نادر وغير مسبوق ولعدة أطراف في الداخل والخارج شدد الملك على أن “كل من راهن على استقرار الأردن“ وأدار استثماراته بالخارج “سيدفع الثمن”. وهنا حصرا قال الملك: “هناك قصص نجاح في الاستثمار في الأردن.. استقرارنا ثابت ومن راهن على غير ذلك دفع الثمن، فهناك من لم يثق باستقرار الأردن وأضاع استثماراته في الخارج”.
وتم التأكيد بنفس المناسبة على أن التحديث بمساراته الثلاثة السياسية والاقتصادية والإدارية هو مشروع الدولة ثم حذر من التراخي في تنفيذ مشروع التحديث أو التراجع عنه أو تأجيله، واعتبر أن ذلك ليس مقبولا. ووجه الملك الحكومة إلى ضرورة الإسراع في الانتهاء من وضع البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي في أقرب وقت ممكن، مقترنا بالتمويل المناسب وبمؤشرات أداء وقياس واضحة. ونوه إلى أن الاستثمار الخارجي لا يُبنى على المحبة فقط، بل بتحقيق عائد وربح للمستثمر، وعلى مؤسساتنا أن تعي ذلك. وطالب الملك أن يعمل كل وزير على بناء قدرات وزارته لتحقيق أهدافها وبرامجها ومساري التحديث الاقتصادي والإداري، ليكون تقييم أعمالهم على أساسها و”المسؤول الذي لا يرى نفسه بحجم المسؤولية عليه أن ينسحب حتى لا يؤخر الفريق”. وأشار إلى أهمية التركيز على حق وسائل الإعلام والمواطنين بالحصول على المعلومة، والتواصل المستمر مع وسائل الإعلام المهنية، كون البديل هو انتشار الأخبار الزائفة والإشاعات.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

51 - سأراقب الحكومة والتنفيذ: عاهل الأردن في تصريحات حازمة: المسارات الثلاث هي مشروع الدولة(راي اليوم) :
 طلب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني علنا من أي مسئول او وزير لا يقوم بواجبه في مجال الخطط التنفيذية لمسارات تحديث الدولة بالإنسحاب حتى لا يعيق حركة الطاقم معلنا انه سيراقب “أداء الجميع” ويتوقع إلتزاما شديدا وحديثا مباشرا عن المنجزات مع الناس ووسائل الإعلام. وصدرت توجيهات مثيرة من الملك على هامش زيارته الأربعاء لمقر رئاسة الوزراء. وأعلن الملك الأردني لأول مرة عن مطالبته الحكومة بتقارير تقييم أداء وواجبات مرة كل ثلاثة أشهر وقال انه سيراقب الحكومة لتحديد مواكن الخلل وإلتزامها بمسارات التنفيذ مؤكدا بان التحديث بمساراته الثلاثة السياسية والاقتصادية والإدارية هو مشروع الدولة.
وحذر الملك من أن التراخي في تنفيذ مشروع التحديث أو التراجع عنه أو تأجيله ليس مقبولا وطالب الحكومة بضرورة الإسراع في الانتهاء من وضع البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي في أقرب وقت ممكن، مقترنا بالتمويل المناسب وبمؤشرات أداء وقياس واضحة. وجاء في التوجيهات الملكية ايضا إستعراض لبعض قصص نجاح الإستثمار في الأردن لكن الملك قال : استقرارنا ثابت ومن راهن على غير ذلك دفع الثمن، فهناك ممن لم يثق باستقرار الأردن وأضاع استثماراته في الخارج منوها إلى أن الاستثمار الخارجي لا يُبنى على المحبة فقط، بل بتحقيق عائد وربح للمستثمر، وعلى مؤسساتنا أن تعي ذلك. ووجه الملك رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إلى رفع تقرير كل 3 أشهر على الأقل لسير العمل في البرنامج التنفيذي للرؤية الاقتصادية، على أن يُربط تقييم أداء الوزارات بمدى إنجازها لذلك البرنامج.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

52 - تحريك وحراك : حكومة الخصاونة الأردنية شفافية أكثر وتحفظ أقل والطاقم يتحدث فجأةمع الناس(راي اليوم) :
 لاحظت أوساط الرأي العام والنخب السياسية الاردنية كيف انتقل مجلس الوزراء الاردني وبصورة نادرة وقد تكون غير مسبوقة الى حالة تحريك وحراك ليس على مستوى اللجان فقط ولكن على مستوى الشفافية والمصارحة والتحدث خلافا لطقوس وزارية مألوفة في الماضي الى الشعب الاردني والأاي العام عبر وسائل الاعلام حيث بدأ العديد من أعضاء الطاقم الوزاري في حكومة الرئيس بشر الخصاونة بالإفصاح عن مشاريعهم وتوجهاتهم ووضع الرأي العام بصورة الخطوات التي تقررها الحكومة او تفكر فيها وفي طريقها لتنفيذها. وظهر جليا ان توجيهات خاصة من رئيس الوزراء للطاقم الوزاري تقضي بان يتحدث كل وزير عن ملفات عمله و وزارته هي التي برزت خصوصا طوال يوم أمس الاربعاء فقد بدأت سلسلة الإفصاحات الحكومية بإعلان نص التعميم الذي أطلقه وزير المالية الدكتور محمد العسعس والقاضي بان لا تتقدم المؤسسات والوزارات باي مطالبات مالية جديدة بعد الثاني عشر من شهر ديسمبر المقبل. وهو تعميم تم ابلاغ الرأي العام به وله علاقة عمليا بالترتيبات الخاصة بالموازنة المالية مع نهاية العام وبداية العام الجديد.
ومن المرجح ان توجيهات رئيس الوزراء الخصاونة وبصمات وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير الديناميكي فيصل الشبول قد ظهرت جلية في مشهد الوزراء وهم يتحدثون عن القضايا التي ينظرونها بين أيديهم. ومن المرجح حسب مصادر سياسية مطلعة ان هذا النمط من التحريك والافصاح الاعلامي والصحفي قد يكون المدرسة التي تعتمدها وزارة الاتصال بعد احيائها اثر سنوات طويلة من غياب وزارة الاعلام وتغيبها. وظهر عدة وزراء بعد العسعس للتحدث بالقضايا التي تخص الجمهور في نطاق الخدمات ولاحظ المختصين والخبراء بان وزيرة التخطيط الدكتورة زينة طوقان خرجت لوسائل الاعلام بتصريح له علاقة بتقديرات بخصوص المنحة التي يحصل عليها الاردن العام المقبل وقالت الوزيرة طوقان ان التوقعات الاولية تشير الى مليار دولار اضافية يمكن ان تأتي للخزينة على شكل منح وموضوع المنح بهذه الطريقة لم يكن مجلس الوزراء يعلن عنه سابقا.
وتحرك بوضوح ايضا وزير التنمية السياسية وشئون البرلمان وجيه العزازية معبرا علنا عن الإلتزام بمسارات التحديث المترابطة التي تمثل مصلحة وطنية وإستراتيجية متقدما خلال محاضرة في كلية الدفاع الوطني عن مفهوم المسارات ومضمون التنمية السياسية. بالمقابل تم الاعلان عن دراسة اقامة مدينة رياضية جديدو في حواضر العاصمة عمان كما اعلن وزير العمل يوسف الشمالي وهو ايضا وزير الصناعة والتجارة عن اخر المستجدات بخصوص تنظيم سوق العمل. وقال الوزير الشمالي بصراحة للراي العام بعد ظهور متلفز بان الحد الادنى للاجور لن يتم رفعه وبان عدد العاطلين عن العمل في الاردن وصل الى 436 الفا . وتلك الارقام بالعادة ايضا من الارقام التي لا يفضل الوزراء التحدث علنا مما يعكس قرارا لمجلس الوزراء وتوجهات الرئيس الخصاونة بالتحدث بشفافية اكثر مع الاردنيين بعد عقود وسنوات من تغييب المعلومات وقلة اشتباك وظهور الوزراء بشكل سمح بتسريب الكثير من الروايات وبخلل في عربية المعلومات الحكومية والرسمية.
ويبدو ان الوزير الشبول يضرب مثلا قبل غيره في هذا السياق فقد اعلن بان ظروفا سياسية لم يكشف عنها هي التي تحول دون استكمال مشروع الربط الكهربائي مع لبنان وتحدث باسم الحكومة عن بعض تفاصيل زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الى عمان مؤخرا وتطرق للعديد من المشاريع الحكومية ووعد وكانت تلك معلومة جديدة وفي غاية الاثارة بان تتولى وزارة الاتصال قريبا اقامة تشبيك وحوار وطني عام حول مختلف مسارات الاصلاح الاقتصادي والسياسي والاداري الثلاثة القائمة حاليا واعلن فيصل الشبول بصورة ما وجزئية اعلانا سياديا عندما قال بان الحكومة تعمل على وضع الخطط التنفيذية اللازمة لاول انتخابات قد تجري في البلاد لاحقا على اساس القوائم الحزبية. بمعنى او بآخر يمكن القول ان ظهور بعض وزراء الاختصاص من الذين لا يتحدثون للمواطنين الاردنيين في تصريحات رسمية تتضمن بعض الإفصاحات عن برامجهم وتوجهاتهم ومشاريعهم يبدو انه سياسة جديدة ستتبعها رئاسة الوزراء وقد تتبعها وزارة الاتصال ايضا التي انشغلت طوال الاسبوعين الماضين بالهيكل الاداري الجديد لها وتعلن عن عودتها بحيز معقول يجيب على كل الاسئلة ويقدم روايات للاحداث يتمكن منه الان وزير ديناميكي مثل فيصل شبول. بكل حال هذه مستجدات في كيفية تبادل الوزراء للأماكن والمواقع والإفصاح عن المعلومات وهي سابقة تسجل لحكومة الخصاونة بكل الاحوال لكنها تعني ان الجاهزية على المستوى الحكومي ترتفع للاشتباك مع التفاصيل مسارى التحديث و التمكين الاقتصادي في العام 2023.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

53 - الأردن: المحظور الأمني الوحيد في اللعبة مع الإسلاميين هو التشبيك مع الحراكيين(راي اليوم) :
 لاحظت أوساط سياسية لها علاقة بحزب المعارضة الابرز في الساحة الاردنية جبهة العمل الاسلامي بان عمليات التوقيف الأمني الاداري التي يشتكي منها الحزب وطالت اثنين من كوادره حتى الان مرتبطة الى حد ما بكوادر الحزب التي تعمل مع فعاليات على مستوى الحراك الشعبي حيث ان السلطات الرسمية وجهت عدة رسائل ذات مغزى ومعنى تفيد بانها لن تسمح بإنطلاق مسيرات ووقفات إحتجاجية بين الحين والآخر و بدون علم السلطات نظرا لما تسببه من فوضى وحرصا على السلامة العامة.
ولاحظ مراقبون خبراء بان اثنان من العناصر القيادية في حزب جبهة العمل الاسلامي تعرضا للتوقيف لعدة ساعات في مراكز امنية مؤخرا وهما ثابت عساف وحمد الهروط وكلاهما محسوب على التيار الشاب في حزب المعارضة الابرز في البلاد الذي يقيم علاقات و شبكات اتصال تنسيقية دائمة مع الحراك الشعبي ويميل الى التواجد في الوقفات الاحتجاجية التي ينظمها الحراكيون في الشارع.
وغابت فعاليات الحراك الشعبي الأردني عن الأنظار والأضواء مؤخرا لكنها استبدلت و بالنسبة للتيار الاسلامي بسلسلة اعتصامات مرتبطة بملف القضية الفلسطينية حصريا بما في ذلك اجتماعات ومهرجانات لتأييد المسجد الاقصى واهل القدس ودعوات لتأييد حركة حماس ايضا وتوجيه وقفات إحتجاجية مع بيانات وأدبيات تدعم تنظيم عرين الاسود و حركة النضال الوطني الفلسطينية. وتحدث بيانان للحزب مؤخرا عن الاعتراض الشديد علي عودة ظاهرة إعتقال ابناء الحزب ونشطاء التيار الاسلامي والاحزاب السياسية بصورة تناقض مسار التحديث السياسي والتعددية الحزبية التي يتم الاعلان عنها. لكن أوساط حكومية تشير الى ان المسالة لا تتعدى عمليات توقيف ميدانية محلية لأغراض أمنية مرتبطة بمعايير الحكام الإداريين التي تنفذ في الشارع و بين جميع المحافظات وبالتالي الحديث عن إعتقال إحترازي لعدة ساعات فقط وليس عن اعتقال لأسباب تتعلق بعضوية اي موقوف باي حزب سياسي او حتى لأسباب سياسية وامنية الامر الذي لا يعلنه حزب جبهة العمل الاسلامي.
ويبدو في سياق إعتراضات الاسلاميين على ما يسمونه دعم واسناد الحكومة الحالية لمظاهر التضييق الأمني ان السلطات الحكومية تحرص من جهتها على التفريق ما بين خط الانتاج المرتبط بمسار التحديث السياسي ودعم الاحزاب السياسية . وما بين ما تسميه أوساط بيروقراطية امنية بعودة حالة الفوضى الى الشارع بمعنى العودة لتجمعات ووقفات الحراك الشعبي التي تستنزف السلطات الامنية وقد تم اعتماد بروتوكول خاص له علاقة بالدعوات لمسيرات او وقفات احتجاج جماهيرية عابرة للمحافظات ويقضي البروتوكول باستخدام صلاحية منصوص عليها بالقانون للحكام الاداريين وتقضي بالتوقيف في مركز أمني لعدة ساعات لأغراض منع اقامة إعتصامات واحتجاجات يمكن ان تعيق مصالح المواطنين او السير في شوارع رئيسية وفق المنطق المستخدم من جهة الحكام الاداريين في وزارة الداخلية.
وعلى هذا الاساس تتم الاعتقالات الاحترازية والتي لا تتضمن بضورة عامة وليست مطلقة وجماعية إستجوابات او توجيه أسئلة او بناء دعاوى قضائية ضد الموقوفين الا في الحالات التي يتطلبها الإطار القانوني وتعتبر سلطات الادارية الاردنية ان ظاهرة التوقيف المحلي حافظت على سير الحياة في العديد من الاوقات المرتبطة بالذروة وساهمت في عدم إعاقة وتعطيل مصالح المواطنين اليومية كما ساهمت في تخفيف حدة الصدام بين التظاهرات والمسيرات في الشارع ورجال قوات الدرك بالإضافة الى تقديم مساعدة فعالة للحد كن تلك الإحتكاكات والوقفات الإحتجاجية هي نفسها وبكلفة قليلة . لكن كل تلك المظاهر برأي الأمين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي الشيخ مراد العضايلة مؤشر حيوي معاكس لمسار تحديث المنظومة السياسية ومساندة واقعية لزوايا تضييق الطريق الأمني ومطاردة الحريات العامة. .


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

54 - تدريب وقتال وتعاون: ما الذي قصده الجنرال الأمريكي عندما تحدث عن علاقة إستراتيجية عسكرية مع الأردن(راي اليوم) :
 إختار جنرال أمريكي بارز عبارة مختصرة تتضمن ثلاث كلمات للتعبير عن دعم الشراكة الاستراتيجية العسكرية بين الأردن والولايات المتحدة الامريكية. وقال الجنرال مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الامريكية لوكالة الأنباء الاردنية الرسمية “بترا” بعدما التقى رئيس الأركان الاردني الفريق يوسف الحنيطي بان العلاقات العسكرية بين الاردن وحليفه الامريكي تتحدث عن “تدريب وقتال وتعاون”. وهي ثلاث كلمات مفتاحية قصد فيها الجنرال الامريكي القول بان القوات العسكرية الامريكية والاردنية تتدرب وتقاتل وتتعاون مع بعضها البعض. الأهم ان الجنرال كوريلا اعتبر في تصريحه العلني ان الاردن يقود الطريق عمليا نحو أمن واستقرار المنطقة والاقليم مشيرا الى ان القوات المسلحة من أقوى الشركاء للولايات المتحدة في المنطقة.
ويبدو ان سلسلة من برامج التعاون ستزداد كثافة عسكريا بين الاردن والولايات المتحدة خلال الاعوام الخمسة المقبلة خصوصا مع التقارير التي تتحدث عن وجود اكثر من 25 الف عسكري أمريكي العام المقبل معا في قاعدتين عسكريتين على الأراضي الاردنية ستبقيان بشكل دائم وتمثلان اساسا يعكس حجم ومستوى ومنسوب اشتباك العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين. وتخصص القوات الأمريكية عدة مليارات للإستثمار في إقامة قواعد عسكرية “دائمة” في الأردن وللعام الثالث على التوالي ولا تعلق الحكومة الأردنية على خلفيات هذا الوجود العسكري الأمريكي ودوره مستقبلا لكن كبار المسئولين في عمان ينظرون للتعاون في المجال العسكري حصرا بإعتباره دليلا هو الأقوى على الإعتبارات الإستراتيجية التي وصلت لها العلاقات الأردنية الأمريكية. ووصف مسئول غربي مطلع تحدث لرأي اليوم تجمع القوات الأمريكية بصفة دائمة بانه لخدمة استقرار الأردن و”لردع” أي محاولات للمساس بأمنه مستقبلا وبهدف تثبيت أركان اللعبة السياسية الإقليمية في المنطقة على ساس إستقرار الأردن ودعمه خصوصا عندما يتعلق الأمر بالحسابات الإيرانية في سورية والعراق وكذلك الحسابات الروسية في الإقليم وايضا ردع أي حسابات إسرائيلية متشددة مستقبلا. لكن هذه القراءة لا تقنع العديد من الأوساط الأردنية المعارضة التي تتحدث عن إتفاقيات سيادية خالفت الدستور في الوجود الأمريكي العسكري حيث صرح قطب البرلمان صالح عرموطي بان إتفاقية تواجد تلك القوات لم تعرض على البرلمان كما ينص الدستورفيما قدر مصدر حكومي بأن الحديث عن عشرات الالاف من الجنود الأمريكيين في الأردن أمر ينطوي على مبالغة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

55 - الأردن يخشى حضورا حزبيا فاعلا في الجامعات(العرب) :
 - ("ذبحتونا": نظام ممارسة العمل الحزبي في الجامعات يظهر عدم الجدية الرسمية في الإصلاح - الإصلاح السياسي في الأردن محل شكّ): يعكس إقرار السلطات الأردنية لقانون يقيّد العمل الحزبي داخل الجامعات عبر ترسانة من القوانين المقيدة للحرية السياسية، ما ذهبت إليه أوساط أردنية في وقت سابق عندما قالت إن عملية الإصلاح السياسي في الأردن مجرد وصفة لتخفيف الاحتقان المجتمعي وليست نابعة من إرادة حقيقية للإصلاح.
عمان - قالت أوساط أردنية إن مضي الحكومة الأردنية في إقرار نظام العمل الحزبي في مؤسسات التعليم العالي، دون إجراء أيّ تعديلات على مسودة النظام التي تم نشرها في منتصف أغسطس الماضي والتي قوبلت بحملة احتجاجات شعبية وحزبية واسعة، يعكس عدم وجود رغبة حقيقية في الإصلاح السياسي في المملكة. واستنكرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” الثلاثاء إقرار مجلس الوزراء الأردني نظام العمل الحزبي في مؤسسات التعليم العالي. وقالت الحملة إن النظام قام بتفريغ الفكرة من هدفها المعلن وهو انخراط الشباب في العمل الحزبي، وتقزيمها لمجرد طلب إقامة نشاط حزبي محصور في زمان ومكان محددين. وأبقى النظام حسب الحملة على “صلاحيات عميد شؤون الطلبة المذكورة في مسودة النظام، وقام بتحويله إلى حاكم إداري له الصلاحيات المطلقة بالسماح والمنع لأي نشاط حزبي بل والتدخل في تفاصيل النشاط والتعديل عليه من حيث المكان والزمان والأسماء المشاركة ومحتوى النشاط نفسه. كما أعطى عميد شؤون الطلبة الحق بوقف فعالية الحزب الموافق عليها مسبقًا أثناء انعقادها”.
وقالت “ذبحتونا” إن “إقرار نظام السماح للعمل الحزبي في مؤسسات التعليم العالي دون إجراء أي تعديلات يؤكد مرة أخرى أن الحديث عن إصلاح سياسي وحياة حزبية حقيقية ما هو إلا شعارات حكومية ليست لها أية انعكاسات على أرض الواقع، ويبدو أن الحكومة تخشى من وجود حضور حزبي فاعل في الجامعات”. وتتعارض خطوة الحكومة الأردنية مع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية لبناء حياة حزبية وبرلمانية هدفها التنافس البرامجي على خدمة الأردنيين، والتي يراهن عليها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كأحد أبرز الإصلاحات السياسية التي طال انتظارها في المملكة. وكانت السلطات الأردنية قد عدلت قانون الأحزاب، ووضعت نصوصا تجرّم من يضيق على الحزبيين بسبب انتمائهم الحزبي، ومن مخرجات القانون الذي يعد من نتاج اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أن “لا تقل نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة عن 20 في المئة من عدد المؤسسين للحزب”. ويأتي ذلك وسط حديث ملكي حول ضرورة انخراط الشباب في الأحزاب، حيث شدد الملك عبدالله الثاني على أن “الأبواب مفتوحة أمام الشباب لقيادة مسيرة التحديث، لكن عليهم ألا ينجرّوا خلف الشعارات الشعبوية، بل أن ينخرطوا في البرامج الواقعية والقابلة للتطبيق، فالجيل الجديد يعرف ما يريد”.
ورغم أن المرور إلى حكومات برلمانية منتخبة في الأردن قد يستغرق عدة سنوات، بحسب تصريحات المسؤولين الأردنيين، إلا أن محللين يؤكدون على ضرورة تهيئة البيئة القانونية الملائمة لذلك. ويتوجس الأردنيون من أن يكون مصير توصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية كمصير مخرجات من سبقها من لجان الإصلاح السياسي التي وضعت أعمالها على الرفوف ولم تطبق إلى حد اليوم. ويريد الأردنيون المزيد من الحريات السياسية وحرية التنظم والاحتجاج والتعبير عن الرأي، والتي تقيّدها في الوقت الحالي ترسانة من القوانين والأوامر الحكومية. ويحتفظ الأردنيون بذكرى سيئة تجاه ورشات الحوار والإصلاح السابقة، والتي وضعت على الرف ولم تفعّل توصياتها بعدما شغلت الأردنيين وخلقت ديناميكية سياسية واجتماعية أملا في تغيير يلبي تطلّع الأردنيين إلى ديمقراطية تشاركية. وهذه هي اللجنة الملكية الرابعة التي يتم تشكيلها على مدار السنوات الأخيرة، وجميع مخرجات هذه اللجان مازالت في أدراج الحكومة إلى اليوم. وقال المحلل السياسي عريب الرنتاوي إن هناك “فجوة في الثقة بين الأردنيين ومؤسسات الدولة”، وأضاف “الأردن نظم العديد من المبادرات وشكل عددا كبيرا من اللجان التي لم يلق عملها طريقه إلى التنفيذ”.
وكشفت السلطات الأردنية مؤخرا عن ضمانات تحمي الشباب المنتسبين إلى الأحزاب السياسية من أي مساءلة قانونية، في مسعى لتشجيع الشباب على الانخراط في العمل الحزبي. ويسعى الأردن من خلال هذه الخطوة إلى التحضير لميلاد حكومات برلمانية تقطع مع نموذج الحكم الحالي ويكون للشباب فيها دور محوري، لكنها تكشف أيضا تخوف الساسة الأردنيين من عدم تحمس شريحة كبيرة من الشباب للتجربة القادمة، نتيجة المضايقات التي يتعرضون لها والتي تحرمهم من ممارسة الفعل السياسي عبر ترسانة من القوانين العقابية. ويرى مراقبون أن مواصلة السلطات الأردنية اعتقال المعارضين السياسيين وسجن أصحاب الرأي المخالف تسلط الضوء على أزمة الحكم في المملكة. ويقول هؤلاء إن مواصلة الاعتقالات السياسية، رغم انطلاق “قطار التغيير السياسي” من خلال اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، تشير إلى الشكوك الموجودة أصلا بشأن الغاية من التغيير، وهل أنها فعلية أم شكلية لتهدئة الرأي العام؟


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

56 - هموم التاجر الأردني في أغنية جذابة وتداول واسع(راي اليوم) :
 جذبت أغنية ونشيدة وطنية في سياق حملة إنتخابية لتجار العاصمة الاردنية عمان الانظار على مستوى جماهيري ليس في صفوف التجار فقط ولكن في صفوف الرأي العام والمواطنين بسبب الطبعة الانيقة التي ظهرت فيها النشيدة . وهي تتحدث عن هموم التاجر الأردني وهموم القطاع الاردني ومع ان الهدف من الاغنية التي تم الاعلان عن حملة كتلة التاجر بخصوصها انتخابي ودعائي الا ان طبيعة الموسيقى المستخدمة والصور والعمل الميداني اثارت الكثير من الاهتمام خصوصا وان كلمات الاغنية التي تؤيد كتلة التاجر صيغت في اطار وطني تماما . ومع موسيقى عميقة و عمل فني عصري ورقمي ومتقن بنفس الوقت و تتحدث الأغنية عن كتلة التاجر والتي تعتبر الكتلة الاكثر أهمية من بين ثلاث كتل تتنافس على انتخابات غرفة تجارة عمان في شهر ديسمبر المقبل وتتحدث الكتلة عن تلمس هموم التاجر الاردني و عن وضع خطط لمواجهتها وعن تجار الاردن وكتلتهم التي تمثلهم باعتبارهم رجال الوطن


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

57 - الطب الشرعي المصري يحسم الجدل حول سبب وفاة الفنان الأردني(راي اليوم) :
 خلصت تحقيقات النيابة العامة المصرية إلى أن وفاة الممثل الأردني أشرف طلفاح كانت طبيعية، وأكدت النيابة اتخاذها كافة إجراءات التحقيق اللازمة في الواقعة. وإلحاقا ببيان النيابة العامة السابق في الواقعة الصادر بتاريخ 14 نوفمبر، حيث أكدت أن معاينة مسكن الراحل لم تسفر عن وجود أي آثار عنف تشير لوجود شبهة جنائية في الواقعة. كما سألت النيابة عددا من الشهود (مؤجر العقار محل سكن المتوفى، وشقيقه، وصديقه المقرب)، والذين لم تقف النيابة العامة من شهادتهم على وجود دلائل على أي شبهة جنائية في الوفاة. وكانت النيابة العامة قد تبينت وجود إصابات بجثمان المتوفى أثناء مناظرته، فندبت الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية على الجثمان لبيان سبب وكيفية وفاته، وبيان كيفية حدوث إصاباته، فضلا عن أخذ عينات بيولوجية منه لبيان مدى وجود شبهة جنائية في الواقعة.
وأودعت مصلحة الطب الشرعي تقرير الصفة التشريحية الذي انتهى إلى عدم وجود شبهة جنائية في وفاته، وأنها تُعزى إلى الحالة المرضية المزمنة والمتقدمة لرئتيه، وما ضاعفها من التهاب رئوي شعبي حاد، وارتفاع في ضغط الدم الذي أدى إلى نزيف داخلي انتهى بالوفاة. كما أثبت التقرير أن الإصابات بجثمان المتوفى في مجموعها لا تُشير إلى وجود شبهة جنائية فيها، ويرجح أن حدوثها كان أثناء سقوطه على الأرض ونقله وإجراء محاولات إنعاشه القلبي والرئوي. وأمرت النيابة العامة المصرية بحفظ أوراق القضية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

58 -  هجوم القدس(راي اليوم) :
 - قتل مستوطن إسرائيلي وأصيب 11 شخصا بانفجار في محطة حافلات عند مخرج مدينة القدس، كما أصيب 3 بانفجار آخر بالقرب من محطة الحافلات في مفترق راموت في القدس.
- ووصلت قوات معززة من الشرطة والإنقاذ تحت قيادة قائد لواء أورشليم القدس وصلت إلى مكان الحادث وبدأت التحقيق في ملابسات الحادثة والبحث عن الجناة” ويواصل خبراء المتفجرات معالجة مكان الحادث بما في ذلك جمع مواد بينات وأدلة تزامنا مع أنشطة مسح وتفتيش لرصد الجناة”.
- التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة الإسرائيلية تظهر أن مخربين في كلا المكانين وضعا عبوات ناسفة. يشتبه في أن هذا هجوم إرهابي مشترك”.
- باركت الفصائل الفلسطينية العمليات الفدائية في مدينة القدس واعتبرت في بيانات منفصلة، بأن العملية رد فعل طبيعي على تصاعد عمليات القمع والإجرام بحق الشعب الفلسطيني.
- أفادت مصادر بأن “فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تتخذ إجراءات أمنية غير مسبوقة” على خلفية وقوع الانفجارين ووضعت مجموعاتها الضاربة في حالة تأهب واستعداد لمواجهة أي طارئ”.
- تحدث الإعلام الإسرائيلي عن “خشية كبيرة من تنفيذ عملية أخرى في القدس”، وأضافت: “ما حصل هو عملية منسقة جداً ومزدوجة، وهناك خشية من وجود عبوات أخرى في شوارع القدس”.
- ويبدو أن القادم لإسرائيل خلال الأيام والأسابيع المقبلة لن يكون ورديًا فكافة المؤشرات الأمنية والإستخباراتية التي تصل من قلب الميدان الفلسطيني، تؤكد أن “موسم المفاجئات” لم ولن ينتهي بعد، وهناك المزيد من العمليات النوعية والكثير من القتلى والإصابات الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
- أكد مراسل قناة كان العبرية، أنّه إذا ما اتضح أن حركة “حماس” خلف العملية، فإنّ رد الجيش الإسرائيلي سيكون صعبا، سواء بالضفة أو غزة، وفق زعمه.
- قال الصحفي الإسرائيلي، يوني بن مناحيم أن إسرائيل دخلت مرحلة جديدة من العمليات في وسط المدن الإسرائيلية من خلال العمليات المنظمة عبر وضع عبوات ناسفة، مؤكدًا أن هذه العمليات في القدس هي فشل للشاباك الذي لم ينجح بإحباطها.
- طالب عضو الكنيست الإسرائيلي ايتمار بن غفير، العودة إلى عملية الاغتيالات في صفوف المقاومة الفلسطينية، عقب عملية التفجير بمحطة الحافلات بالقدس المحتلة.
- وطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي بالعمل على الاجتياح الكامل للضفة الغربية من أجل القضاء على المقاومة الفلسطينية.
- قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إن الهجوم تختلف ملامحه عما شاهدته إسرائيل على مدار السنوات الأخيرة.
- قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض “ندين بشكل لا لبس فيه الأعمال الإرهابية التي وقعت خلال الليل في القدس. الولايات المتحدة قدمت كل المساعدة المناسبة لحكومة إسرائيل في الوقت الذي تحقق فيه في الهجوم وتعمل على تقديم مرتكبيه للعدالة”. - قال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي، إن التفجيرين اللذين وقعا في القدس الغربية صباح الأربعاء، “لا مثيل لهما” منذ سنوات عديدة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

59 - تفجيرات القدس جرعة دعم إضافية لليمين المتطرف الإسرائيلي(العرب) :
 - (متحدث باسم حركة حماس يشيد بالتفجيرين على ما يبدو لكنه لم يعلن مسؤولية الحركة عنهما - تفجيران يخدمان التطرف):
القدس - تمثل التفجيرات التي هزت محطتين للحافلات على مشارف القدس الأربعاء، وباركتها كل من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، جرعة دعم إضافية لليمين المتطرف الإسرائيلي الذي يطالب بحقيبتي الدفاع والأمن ضمن تركيبة الحكومة الإسرائيلية الجديدة. ووقع التفجيران في الوقت الذي يتفاوض فيه رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو مع حلفاء لتشكيل حكومة يمينية جديدة تضم أعضاء من أحزاب دينية ويمينية متطرفة. وسارع زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتشدد إيتمار بن غفير، الذي يطالب بحقيبة الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية الجديدة، إلى العودة إلى سياسة الاغتيالات وتشديد الخناق على المعتقلين الفلسطينيين ردا على هجومي القدس. وقالت السلطات الإسرائيلية إن تفجيرين في محطتين للحافلات على مشارف القدس أسفرا عن مقتل صبي في السادسة عشرة من عمره وإصابة 14 على الأقل فيما وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه “هجوم نفذه نشطاء فلسطينيون”.
وقال بن غفير للصحافيين في موقع الانفجار بعد تلقي إيجاز من الشرطة “على الإرهاب أن يدفع ثمنا باهظا للغاية”. وأضاف “هذا يعني العودة إلى الاغتيالات المستهدفة ووقف التسهيلات في السجون وفرض القيود على المعتقلين في السجون ووقف المدفوعات للسلطة الفلسطينية التي تدعم العنف ومن يقتل اليهود”. وأردف “هذا يعني فحص مواقع انطلاق المنفذين والوصول إلى قراهم وفرض إغلاق وإجراء عمليات التفتيش من منزل إلى منزل من أجل إعادة الردع”. وتابع بن غفير “علينا تشكيل حكومة في أقرب وقت ممكن، فالرعب لا ينتظر”. وقُتل هذا العام ما لا يقل عن 26 شخصا في هجمات في إسرائيل والقدس الشرقية والضفة الغربية، بمن فيهم العديد من الجنود وقوات الأمن. وقُتل ثلاثة رجال إسرائيليين، الأسبوع الماضي فقط، جراء هجوم بالقرب من مستوطنة إسرائيلية.
وتحدث النائب الإسرائيلي عن حزب “شاس” الأرثوذكسي المتطرف يواف بن تسور عن “عودة الرعب وأيام العنف والدموية للانتفاضة الفلسطينية الثانية”. وقال إن قوة الردع الإسرائيلية لم تكن موجودة الإ بالكاد. ويأتي التفجيران في ظل توتر تشهده الضفة الغربية منذ شهور بعد أن شن الجيش الإسرائيلي حملة أمنية في أعقاب سلسلة من الهجمات الدامية وقعت في إسرائيل. ويحمل التفجيران أصداء تفجيرات حافلات كانت سمة مميزة للانتفاضة الفلسطينية فيما بين عامي 2000 و2005. وبدا أن تنفيذ تفجيرين في ذات التوقيت تصعيد لسلسلة من الهجمات التي نفذها هذا العام فلسطينيون بشكل منفرد من خلال عمليات طعن وإطلاق نار ودهس بالسيارات. وفي قطاع غزة، أشاد متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتفجيرين على ما يبدو لكنه لم يعلن مسؤولية الحركة عنهما. وقال المتحدث باسم حماس عبداللطيف القانوع إن التفجيرين “نجما عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال والمستوطنون”، فيما أكدت حركة الجهاد أن “العملية المباركة في مدينة القدس المحتلة رد طبيعي على الاحتلال وإرهابه وممارساته الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ومقدساته”. وأكد مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أنه يجري مشاورات مع رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) وكبار المسؤولين العسكريين لدراسة الرد على العمليات. وأكد الشاباك أنهما أول انفجارين منذ 2016 وأنه أحبط 34 هجوما بالقنابل منذ مطلع العام الجاري.
وفي أعقاب هجمات دامية شهدتها إسرائيل منذ مارس الفائت شنّ الجيش الإسرائيلي أكثر من ألفي مداهمة وعملية أمنية في الضفّة الغربية، لاسيما في منطقتي جنين ونابلس اللتين تعتبران معقلا لفصائل فلسطينية مسلحة. وأسفرت هذه المداهمات والاشتباكات التي حدثت خلال بعض الاقتحامات عن مقتل أكثر من 125 فلسطينيا، وهي أكبر حصيلة خلال سبع سنوات، بحسب الأمم المتحدة. وأرجع الخبير الفلسطيني جهاد حرب تطور العمل العسكري في الضفة الغربية إلى تصاعد حالة الاحتقان في ظل غياب أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية واستمرار الإجراءات التعسفية الإسرائيلية. وقال إن “السياسة الإسرائيلية تدفع إلى تمرد لدى الشباب، باعتبار أن الخيارات السياسية لم تجد نفعا وكذلك التحرك الدولي.. والمفاوضات مع إسرائيل دون جدوى دفعت إلى وجود جماعات مسلحة خاصة في شمالي الضفة الغربية”. ومفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل 2014 بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان وإطلاق أسرى قدامى، بالإضافة إلى تنصلها من مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية).
وتعول فلسطين على دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في ضبط سياسات الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي يتوقع على نطاق واسع أن تكون الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل وأكثر نزوعا لتكريس الاستيطان. ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل على “تدمير” خيار حل الدولتين، مطالبين بعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وسط رفض من تل أبيب. ولا تخفي الإدارة الأميركية قلقها من التغيرات الجارية في إسرائيل. وتأخرت تهنئة الرئيس الأميركي جو بايدن لنتنياهو أكثر من أسبوع، وهو ما اعتُبر إشارة تظهر قلق الإدارة الأميركية من الحكومة الجاري تشكيلها. وليس من الواضح إذا ما كان تزايد الاهتمام الدولي بالأراضي الفلسطينية سيقيّد يد الحكومة الإسرائيلية الجديدة بشأن الاستيطان والانتهاكات اليومية، إلا أن الولايات المتحدة وبريطانيا طالبتا كافة الأحزاب الإسرائيلية باحترام حقوق الأقليات. ولم يتوقف الاستيطان في عهد الحكومة الحالية، غير أن نتنياهو يميل إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، فضلا عن أن بن غفير قد يمارس الضغط عليه للقيام بذلك فعلا. وإذا قام بمثل هذه الخطوة فقد يفجر أزمة غير مسبوقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

60 - عملية القدس: لماذا عاد مسلسل تفجير الحافلات(رأي القدس) :
 شهدت القدس، صباح أمس الأربعاء، انفجار عبوة ناسفة تم وضعها على دراجة كهربائية في ذروة ساعات السفر داخل محطة الحافلات العامة عند المدخل الرئيسي للمدينة، مما أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح 18 آخرين، وتبع ذلك وقوع انفجار ثان ناجم عن عبوة ناسفة أخرى في حي راموت الاستيطاني أصابت خمسة أشخاص. يعيد هذا الهجوم ذكرى آخر عملية من هذا النوع، والتي حصلت في القدس أيضا عام 2016، حين انفجرت عبوة ناسفة داخل حافلة إسرائيلية مما أوقع 21 إصابة، كما تذكّر أيضا بعملية التفجير التي حصلت في محطة الحافلات نفسها عام 2011، وأدت لمقتل امرأة وجرح 67 إسرائيليا، كما أن محطات الحافلات في مدن عديدة، بما فيها القدس، شهدت زرع عبوات ناسفة خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000.
تحدثت المصادر الإسرائيلية عن كون العبوتين شبه متطابقتين، وأن التفجير تم عن بعد، وكانت إحدى العبوتين محشوة بالمسامير، وأن شرطة الاحتلال تشتبه بأن من قام بهذا الهجوم، «الذي لم يحصل منذ سنوات عديدة»، مهاجمان، وأن هناك «خلية منظمة» تقف وراء الهجوم. جرى الهجومان ضمن سياق سياسيّ يتمثل في نجاح معسكر بنيامين نتنياهو، مدعوما بائتلاف «الصهيونية الدينية» الذي يقوده النائب العنصري المتطرّف ايتمار بن غفير، ونظيره بتسلئيل سموترتش، وأن الأحزاب المحسوبة على المعسكر تتفاوض لتشكيل حكومة ائتلافية، وتتنافس الأحزاب العنصرية على حقائب وزارية تسمح لها بممارسة أهدافها المعلنة في تهجير الفلسطينيين، وقمعهم، ونهب أراضيهم، وبناء مستوطنات جديدة عليها، وحسب الأنباء الواردة فإن سموترتش يتجه لتولي منصب وزير الدفاع، وبن غفير منصب وزير الأمن الداخلي، كما يتولى اليميني المتطرّف أريه درعي منصب وزير المالية.
قُدمت ضد بن غفير، زعيم تنظيم «القوة اليهودية»، حتى الآن، خمسون لائحة اتهام، ثماني منها جنائية، وتضم أعمال شغب وتحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابية، سارع لزيارة موقعي الانفجارين وطالب بتشكيل حكومة إسرائيلية بسرعة «لأن الإرهاب لا ينتظر». هناك اتجاه متزايد في دولة الاحتلال لجعل إرهاب الدولة ضد الفلسطينيين، سياسة «طبيعية»، ينفذها محكومون أو متهمون بجرائم، ولا يتعلّق الأمر فقط ببن غفير وسموترتش (وهما محاميان!)، فقد شهدت إسرائيل، سلسلة من الوقائع التي توضح طبيعتها، حيث أدين رئيس وزرائها، إيهود أولمرت بتلقي الرشوة والغش وخيانة الأمانة، وأدين رئيسها الثامن، موشيه كتساف، بجرائم اغتصاب وتحرش جنسي وأفعال شائنة، وهناك ثلاث جرائم في لائحة اتهام نتنياهو. إذا كان هذا هو مضمون «النخبة الحاكمة» في إسرائيل، فمن المتوقع أن يكون المستوطنون، وعناصر الأحزاب اليهودية المتطرّفة، أكثر شراسة وعنفا وتوحشا وإجراما وازدراء للقوانين في اعتداءاتهم، وهناك اتفاق على أن حجم العنف ضد الفلسطينيين كان استثنائيا هذه السنة، أما جيش الاحتلال فقد شن، منذ آذار/مارس الماضي، أكثر من ألفي عملية ومداهمة، أدت لمقتل أكثر من 125 فلسطينيا، وهي أكبر حصيلة قتل خلال سبع سنوات، حسب الأمم المتحدة. تظهر أوضاع إسرائيل اتجاها أيضا لنوع من الحرب الأهلية بين معسكرين متكارهين، واستهداف الفلسطينيين وأرضهم وكيانهم التاريخي والعقائدي، ضمن هذا السياق، هو حرف لتلك الحرب الأهلية إلى حرب إبادة، مستترة أو مكشوفة، ضد العرب، لن تكون عمليات التفجير الأخيرة، سوى جزء من ذلك السياق الكبير.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

61 - في خطوة أولى من نوعها أمريكا تعين ممثلا خاصا للشؤون الفلسطينية(راي اليوم) :
 عينت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ممثلا خاصا جديدا للشؤون الفلسطينية، وهو أول منصب في وزارة الخارجية مقره في واشنطن سيركز فقط على الأمور المتعلقة بفلسطين. وأفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي اليوم الثلاثاء، نقلا عن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية، بأن الإدارة أبلغت الكونغرس بتعيين هادي عمرو ممثلا خاصا جديدا ، بحسب سبوتينيك. وذكر التقرير أن عمرو، الذي شغل العامين الماضيين منصب نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية- الفلسطينية، سيعمل في المنصب الجديد تحت إشراف مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى. وقال التقرير إن عمرو سيتواصل عن كثب مع الدبلوماسيين الأمريكيين في مكتب الشؤون الفلسطينية في القدس، وإن هذه الخطوة كانت قيد الإعداد لأشهر، مضيفا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لديه تحفظات على الخطة لكنه أعرب عن استعداده للعمل مع عمرو. وذكر التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية أخطرت الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايتها بهذه الخطوة، وكذلك رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو. لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بإعادة فتح القنصلية العامة في القدس ورؤية حل الدولتين، وفقا للخارجية الأمريكية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

62 - وزير خارجية سوريا يدعو إلى عدم الربط بين العملية السياسية والمساعدات الإنسانية(راي اليوم) :
 أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد ،اليوم الأربعاء ،أهمية عدم الربط بين العملية السياسية والمساعدات الإنسانية. وأشار المقداد ، خلال استعراضه اليوم مع خالدة بوزار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالدول العربية ، التعاون القائم بين سوريا والبرنامج، إلى “الأثر الكارثي للإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها بعض الدول التي تدعي حرصها على الشعب السوري وما يقوم به الاحتلال الأمريكي من سرقة للنفط والمحاصيل الزراعية، وكذلك الاعتداءات التي يقوم بها الاحتلال التركي”. ووفق الوكالة العربية السورية للأنباء ( سانا ) ، تم التأكيد خلال الحوار على ضرورة تعزيز التعاون وبشكل خاص في مجالات التعافي المبكر لقطاعات الكهرباء والصحة والمياه والتعليم والصرف الصحي، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم .2642 بدورها أشارت بوزار إلى أن “العلاقة الجيدة التي تجمع البرنامج مع الحكومة السورية تسهم في تطوير عمل البرنامج، بما يخدم أهداف العمل الإنساني”، مؤكدة أهمية استمرار التنسيق والتعاون المتواصل بين الجانبين لضمان تحقيق النتائج المرجوة، وبشكل خاص في إطار دعم التعافي المبكر بغية تهيئة الظروف الملائمة لعودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم ومدنهم.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

63 - أستانة 19: نعارض مبادرات الحكم الذاتي في شمالي سوريا(راي اليوم) :
 أكّد البيان الختامي لاجتماع أستانة، اليوم الأربعاء، أنّ “روسيا وتركيا وإيران تعلن الحاجة إلى تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بشمالي سوريا”. وقال البيان الختامي إنّ “الدول الضامنة لمسار أستانة تُعارض مبادرات الحكم الذاتي في شمال شرقي سوريا”. واستعرض ممثلو موسكو وأنقرة وطهران بالتفصيل الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، واتفقوا على بذل مزيد من الجهود لضمان تطبيع الوضع بشكلٍ مستدام. وبدأ الاجتماع الدولي الـ19 الخاص بسوريا، أمس الثلاثاء، بمشاركة وفود الدول الضامنة للعملية (روسيا وتركيا وإيران) وممثلين عن الأمم المتحدة والدول المراقبة. وتابع البيان: نرفض جميع الأجندات الانفصالية، ونؤكد أنّ الأمن والاستقرار في شمال شرقي سوريا لا يمكن أن يتحققا إلا على أساس الحفاظ على سيادة سوريا وسلامة أراضيها.
ودان البيان “ممارسات الدول التي تدعم التنظيمات الإرهابية، بما فيها المجموعات الانفصالية وسرقة النفط السوري الذي يجب أن تعود عائداته إلى الشعب السوري”. وشدد البيان على “إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على الأراضي السورية التي تُعدّ انتهاكاً للقانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها”. وأكد كذلك “رفض الإجراءات الاقتصادية القسرية التي تعارض القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضرورة رفعها وزيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين من دون تمييز وتسييس وشروطٍ مسبّقة”، لافتاً إلى أنّ “على المجتمع الدولي والأمم المتحدة تعزيز مساعدتها لسوريا من خلال مشروعات التعافي المبكر وتسهيل عودة اللاجئين والمهجرين السوريين إلى مدنهم وبلداتهم”. وأعلنت الدول الضامنة في ختام محادثات أستانة الـ18 في حزيران/يونيو الماضي، ضرورة تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بشمالي سوريا. يُذكر أنّ محادثات أستانة بدأت عام 2017 برعاية الدول الضامنة من أجل إيجاد حل للأزمة في سوريا.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

64 - حرب كبتاغون في جنوب سوريا: اغتيالات وتصفيات(الشرق الاوسط) :
 تنامت في الآونة الأخيرة عمليات الاغتيال والقتل في محافظة درعا، بحيث لا يكاد يمر أسبوع واحد من دون العثور على جثة ترتبط بما يبدو أنها «حرب واسعة في المنطقة على تجارة الكبتاغون». والقاسم المشترك بين المستهدفين هو ضلوعهم في نقل وترويج وتجارة المخدرات في محافظة درعا. ويقول ناشطون في المنطقة إن الجنوب السوري «يبدو غارقاً في المواد المخدرة، إذ لم يعد يكتفي بها كأرض مرور للنقل إلى الجارة الأردن وغيرها، وإنما جرى إنشاء معامل تصنيع للحبوب في كل من السويداء واللجاة في درعا». ووفقاً لتقارير تنشرها وكالات محلية من هذه المناطق، فإن المشرفين والمشغلين متعاونون مع «حزب الله»، أو مجموعات محسوبة على الأفرع الأمنية التابعة للنظام.
وتراجعت أعداد الحوادث والاشتباكات التي تعلن عنها المملكة الأردنية على حدودها الشمالية مع سوريا، بحيث إنه جرى الإعلان، في وقت سابق من العام الماضي، عن إحباط 361 عملية تهريب لحبوب «الكبتاغون»؛ أي بمعدل عملية واحدة في اليوم، إلا أن هذا العام حمل تراجعاً كبيراً في الأعداد، بحيث إنه منذ 24 يونيو (حزيران) الماضي، أعلن عن 4 حالات تسلل؛ أي بما يعادل عملية واحدة كل شهر. وهذا التراجع في عمليات التهريب أدى إلى اتجاهها إلى السوق الداخلية، لتتوزع بين الشباب وطلاب المدارس، مستغلة الظروف الاقتصادية والمعيشية الضاغطة، وهذا ما أدى إلى حرب مستترة وغير معلَنة على السوق الداخلية، وامتيازات التوزيع فيها، علماً بأن لـ«حزب الله» حصة الأسد في الإنتاج وإدارة شبكات التوزيع. ويهدف ذلك الحزب من هذا الإغراق إلى تحقيق مكاسب مادية لتغطية نفقات مقاتليه وتحركاتهم وأسلحتهم ورواتبهم، وإضعاف المحافظة التي بقيت عصية على التغلغل الإيراني وتقاومه بكل السبل.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نشرت، في وقت سابق، تحقيقاً مطولاً اعتماداً على معلومات جمعتها من مسؤولي وكالات أمنية في 10 دول، وخلصت، في تحقيقها، إلى أن سوريا تتحول عملياً إلى (كولومبيا العرب) لتصبح مصنفة عالمياً «دولة مخدرات». ويقول التحقيق إن «صناعة المخدرات غير القانونية في سوريا تطورت إلى عملية تُقدر بمليارات الدولارات، ومنتجَها الرئيس هو مخدر الكبتاغون». ووفقاً للتقرير، فإن عمليات الإنتاج والتوزيع «تُدار بإشراف الفرقة الرابعة المحسوبة على إيران، والتي يقودها شقيق الرئيس السوري المدعو ماهر الأسد». وفي وقت سابق، صرّح مسؤول أميركي بأن «قيمة حبوب الكبتاغون المصادرة من سوريا منذ فبراير (شباط) 2021، تعادل 3 مليارات دولار». وعقّب أحد قادة المجموعات المحلية في درعا على ذلك بالقول «إن هذه الأرقام المهولة أدت إلى نشوء ظاهرة أمراء الكبتاغون وعصابات تعمل بوصفها شبكات توزيع ونقل، وتتنافس فيما بينها، وصولاً إلى التصفيات المتبادلة». وأكد «أن تجارة الكبتاغون في الجنوب (درعا والسويداء) تدور على أرض رخوة قابلة لابتلاع الخصوم وإخفائهم، لكن الأكيد هو أن إدارة هؤلاء وإمدادهم وتوجيههم بيد سلطة واحدة تُعدّ الرابح الوحيد من كل حبة كبتاغون تستهلك داخلياً أو تنجح في تجاوز الحدود، والخاسر الأكبرهو الجنوب السوري الذي يندفع ببطء إلى خسارة شبابه؛ بين مدمن للكبتاغون أو متاجر بها أو محارب لها».


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

65 - نيويورك تايمز: إسرائيل تختطف الرعاة عند مزارع شبعا وتتهمهم بالتجسس والجيش اللبناني يخشى تجنيدهم(القدس) :
 نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريراً أعدّته رجا عبد الرحيم قالت فيه إن الرعاة على المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل يتهمون الجيش الإسرائيلي باختطافهم والتحقيق معهم، في وقت تتهم فيه إسرائيل الرعاة بالتجسس لصالح “حزب الله”. وفي التقرير الذي أعدته من منطقة شبعا قالت عبد الرحيم إن حسن زهرة كان يقترب من نهاية يوم عمل، وهو يرعى الأغنام على قمة جبل على الحدود الجنوبية للبنان، عندما وجد نفسه وسط كمين للقوات الإسرائيلية. وقال زهرة (23 عاماً) إنه، في العام الماضي، قيّد وعصبت عيناه، حيث أخذ إلى مركز تحقيق داخل إسرائيل واتهم بالتجسس لصالح “حزب الله”، وخلّف وراءه مئات من الأغنام على سفح الجبل. و”قالوا: أنتم الرعاة تظهرون وكأنكم تقودون أغنامكم، ولكنك تعملون لصالح حزب الله وتراقبونا”، وهو رد قائلاً: “نحن نرعى الأغنام.. ولم يصدقونا”.
لا يزال الراعي حمدان يذهب إلى نفس الجبل لرعي مواشيه، يقول إنه لا يوجد خيار: “جبلنا صغير وأخذت إسرائيل معظمه، ونريد الذهاب حيث يوجد طعام للمواشي”، و”لو نظروا إليّ لعرفوا أنني لست حزب الله”. ورغم توقيع الطرفين اتفاقية ترسيم الحدود البحرية إلا أن الوضع على الحدود البرية لا يزال متوتراً، حيث الخطوط الأمامية متنازع عليها ومحاطة بالأسيجة وملغمة بالألغام وتقوم بمسحها طائرات مسيرة. ووجد الرعاة أنفسهم وسط هذا التوتر، حيث يقودون أغنامهم ومواشيهم إلى المناطق القريبة من مزارع شبعا، جنوب لبنان، وهي المنطقة التي يعتبرها لبنان جزءاً من أراضيه وتحتلها إسرائيل. ويقول الرعاة إنهم تعرضوا أكثر من مرة للاختطاف على يد القوات الإسرائيلية، واتهموا بتقديم معلومات حول الجيش وتحركاته بالمنطقة إلى “حزب الله”. وعندما يتم الإفراج عنهم يتعرضون للتحقيق من السلطات اللبنانية التي تخشى من تجنيد إسرائيل لهم كجواسيس للجانب الآخر. وينفي الرعاة و”حزب الله” الاتهامات الإسرائيلية بالتجسس.
وعندما انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، فقد انسحب إلى الخط الأزرق، وهو ترسيم للحدود وضعته الأمم المتحدة لتأكيد انسحاب إسرائيل، لكن لم يتم ترسيم الحدود الحقيقية. ولم تنسحب إسرائيل من مزارع شبعا، حيث زعمت أنها جزء من مرتفعات الجولان التي احتلتها من سوريا عام 1967، وهو موقف دعمه تقييم الأمم المتحدة. ويقول زهرة إن عائلته لا تزال تملك أرضا في مزارع شبعا، وإن أجيالا من عائلته كانوا يربون الأغنام هناك. وتظل المنطقة علبة كبريت قابلة للاشتعال. “حزب الله” يرفض تسليم أسلحته، رغم قرار الأمم المتحدة بهذا الشأن، ما دام ظل شبر من الأراضي اللبنانية محتلا. وتحتفظ الأمم المتحدة بـ 10.000 من قوات حفظ السلام تقوم بحراسة الخط الأزرق، وطوله 75 ميلاً، إلا أن هذا لم يمنع من اندلاع النزاعات أو اختطاف إسرائيل لرعاة مثل زهرة، ونقلهم عبر الحدود التي يسهل اختراقها. محافظ شبعا: “يقوم العدو بأخذهم على أمل تجنيدهم للعمل معه. المقاومة لديها عناصرها، ليست بحاجة للرعاة”. واعترف أندريا تيننتي، المتحدث باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان بالمصاعب “نظرا لعدم تحديد الخط بشكل واضح، فمن الصعب معرفة إن كان الرعاة قد اجتازوا إلى إسرائيل أو اجتاز الإسرائيليون إلى لبنان”. وأضاف تيننتي إن إسرائيل تطلق على الرعاة مثل زهرة اسم “رعاة عملياتيين”.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن الرعاة يستخدمون أجهزة هاتف فيها تطبيق يقوم بحذف الصور بعد إرسالها إلى “حزب الله”. وفي فيديو نشره موقع إخباري إسرائيلي قال الجيش إن الرعاة يذهبون للرعي قرب الحدود مع النساء والأطفال “لكي يظهروا بمظهر البريء ويخفى الهدف الحقيقي”. وذكر الفيديو أن “الجيش يقوم برصد الظاهرة واختار الكشف عنها كجزء من المعركة مع الجانب الآخر”. ووصف “حزب الله” مزاعم إسرائيل بـ “الفارغة وبدون أساس”. و جاء في بيان للحزب: “يهدفون لتبرير محاولات اختطاف الرعاة والتحقيق معهم من فترة لأخرى للحصول على معلومات حول مواقع المقاومة في المنطقة أو جمع معلومات تتعلق بحركة عناصر المقاومة في المنطقة”. وقال زهرة إنه كان داخل المناطق اللبنانية، في كانون الثاني/ يناير العام الماضي، عندما واجه عدداً من الجنود الإسرائيليين الذين أحاطوا به ووجهوا بنادقهم نحوه. وتم احتجازه لمدة ثلاثة أيام داخل إسرائيل، وتحت حراسة مشددة، وتم التحقيق معه عدة مرات. وفي رد على أسئلة الصحيفة قال الجيش الإسرائيلي إن زهرة “اخترق” الأراضي الإسرائيلية وأثمرت التحقيقات معه معلومات ثمينة. وهذه هي المرة الثانية التي يعتقل فيها الجيش زهرة، ففي سنه الـ 14 اعتقل مع شقيقه إسماعيل، وتم التحقيق معهما، وطلب منهما الحديث عمن أرسلهما إلى المنطقة.
وتشرف قوات حفظ السلام على نقطة التفتيش التي تمر منها الأغنام، وهي النقطة التي عبرها الراعي عندما أفرج عنه من إسرائيل. ثم أخذته المخابرات اللبنانية، وحققت معه لمدة 12 ساعة. ولم يرد الجيش اللبناني على أسئلة الصحيفة، لكن والده حسن زهرة، قاسم علي زهرة، 62 عاما، اعتقد أن الجيش اللبناني قلق من تجنيد إسرائيل الأغنام كجواسيس. وقال مبتسما أمام مسؤولي أمن لبنانيين كانا يقفان قريبا: “أصبحت الحكومة اللبنانية متشككة بنا”. وعبر زهرة عن قلقه على مستقبل ابنه وأحفاده. محافظ شبعا: “المنطقة سنيّة بعدد قليل من المسيحيين الروم الأرثوذكس ودعم “حزب الله” فيها ليس قوياً”. وتقوم قوات حفظ السلام بمراقبة الخط الأزرق، ولديها رادار يكشف عن أي اختراق، وهو ما تفعله إسرائيل يوميا. وقال الجنرال إبيهناف باشكي، الذي يشرف على الفرقة الهندية ضمن قوات حفظ السلام، إنه لو اجتاز الرعاة الخط فهذا يعني زيادة القلق، ولن يرتاح حتى عودتهم وعدّ رؤوس الأغنام واحداً بعد واحد. و”لا يعرف الرعاة أنهم يجتازون الخط لأنه وهمي”. وعندما كان يتحدث أزّت مسيرة إسرائيلية فوق الخط، في خرق واضح للقواعد. وقال باشكي إن عمليات خرق الخط زادت هذا العام، بمعدل مرتين في اليوم، ونسبة 40% متعلقة بالرعاة ومواشيهم.
وفي إشارة لاختطاف إسرائيل للمواشي، قال محافظ بلدة شبعا، محمد هاشم: “يقوم العدو بأخذهم على أمل تجنيدهم للعمل معه”. وأضاف: “المقاومة لديها عناصرها، وهي ليست بحاجة للرعاة”. وقال هاشم إن المنطقة سنية بعدد قليل من المسيحيين الروم الأرثوذكس ودعم “حزب الله” فيها ليس قوياً. وقال ماهر حمدان (28 عاماً) إن الإسرائيليين اعتقلوه مرتين هذا العام، المرة الأولى عندما كان في منطقة جبل الشيخ: “كان كمينا ولم أجتز الخط”، و”أعرف أن هناك خطراً هناك لأنني قرب الخط الأزرق، ولم تكن هناك أية إشارة”. وتم تفتيشه وتقييده وتعصيب عينيه، ونقل إلى ثكنة عسكرية إسرائيلية حيث حقق معه لأربع ساعات، وسئل عن “حزب الله”، وإن كان له وجود في الجبل. وكان جوابه لا. وفي تموز/ يوليو، وفي نفس الجبل، وبمنطقة صخرية خالية من الأشجار، وجد جنوداً نائمين على الأرض ينتظرون، وهرب، لكن الجنود بدأوا بإطلاق النار وألقي القبض عليه ونقل للتحقيق. سأله ضابط التحقيق هذه المرة عن منزله، وطلب منه تحديده على الخريطة. ولا يزال حمدان يذهب إلى نفس الجبل لرعي مواشيه، يقول إنه لا يوجد خيار: “جبلنا صغير وأخذت إسرائيل معظمه، ونريد الذهاب حيث يوجد طعام للمواشي”، و”لو نظروا إليّ لعرفوا أنني لست حزب الله”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

66 - هجوم في إسرائيل على مصر(راي اليوم) :
 شنت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الثلاثاء، هجوما حادا على السلطات المصرية بسبب ما اسمته تعنت أجهزة الأمن المصرية في سفر المواطنين المصريين إلى إسرائيل. وقالت صحيفة “يسرائيل هايوم” في صدر صفحتها الأولى، اليوم، وكذلك القناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي، إن مصر تمنع عمليا مواطنيها من زيارة إسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، على الرغم من وجود معاهدة “كامب ديفيد” للسلام بين إسرائيل ومصر. وأضاف الإعلام العبري، أن السلطات المصرية تضع صعوبات جمة على المواطنين الراغبين في زيارة إسرائيل، بطريقة تجعل عملية السفر مستحيلًة. وأكدت القناة السابعة الإسرائيلية أنه يتجلى “السلام البارد” مع مصر بطرق أخرى، حيث أن الإسرائيليين الذين يرغبون في دخول شبه جزيرة سيناء بمركباتهم يعانون من المضايقات عند المعبر الحدودي. ولا يسمح المراقبون المصريون عند المعبر بدخول الكاميرات الموصولة بالمركبة بما في ذلك الكاميرات العكسية القياسية – على أساس أنها “قد تستخدم للتجسس”، وفي ضوء ذلك، يقومون بتفكيك الكاميرات على الفور، بشكل يتسبب في أضرار قد تصل إلى آلاف الشواكل. وسبق أن قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية عدم دخول سيناء بسيارتها الخاصة.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

67 - مصر تطرد 11 طيارا إسرائيليا(راي اليوم) :
 كشفت قناة “كان” الإسرائيلية أن مصر طردت 11 طيارا إسرائيليا وصلوا إلى أراضيها لعدة أسباب. وأفادت القناة العبرية أن مصر طردت الطيارين بسبب أنهم وصلوا دون تأشيرات دخول، وأنه لم يكن لديهم وقود كاف للعودة. وأشارت القناة إلى أنه وزارة الخارجية الإسرائيلية تعمل على فحص الأمر، عقب الإجراء المصري.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

68 - أول تعليق في مصر على استقالة يوسف زيدان المفاجئة بسبب إسرائيل(راي اليوم) :
 علق رئيس نقابة اتحاد كتاب مصر علاء عبد الهادي، على استقالة الكاتب يوسف زيدان من عضوية اتحاد كتاب مصر، التي أعلنها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وقال الدكتور علاء عبد الهادي إنه لم تصل مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر استقالة رسيمة مكتوبة من الكاتب يوسف زيدان. وتابع علاء عبد الهادي: عندما تصل الاستقالة رسميا من الدكتور يوسف زيدان، سيعقد مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر اجتماعا للبت فيها والنظر في مدى قبولها أو عدمه، مضيفا: استقالة مواقع التواصل الاجتماعي لا يعتد بها واتحاد الكتاب لا يُدار من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وكان يوسف زيدان تقدم باستقالة على صفحته بـ فيسبوك، من اتحاد كتاب مصر بعد ما كشف مجلس إدارة الاتحاد، من اعتزامه فتح تحقيق مع زيدان حول التطبيع مع اسرائيل ومعه منى برنس والكاتب علاء الأسواني. وجاء في استقالة يوسف زيدان: ردًّا على السخافات السَّمِجة والتصريحات المُنفلتة التي ملأت وسائل الإعلام والتواصل، أمس واليوم، فإنني أُعلن استقالتي من النقابة المسماة اتحاد كتاب مصر بعد قرابة 40 سنة كنتُ فيها مُلتزمًا خلالها بسداد الاشتراكات المقررة على الأعضاء، ودفع اثنين بالمائة من دَخلي المالي برضا وسماحة نفس، لدعم ميزانية هذا الكيان، وفي المقابل دون السعي أو الحصول من تلك النقابة (الاتحاد) على أيِّ نفعٍ، من أيِّ نوع، خلال مُدة عضويتي.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

69 - مجلس النواب الليبي يقيل محافظ المصرف المركزي لامتناعه عن دعم حكومة باشاغا(العرب) :
 - (هل دفع الحبري فاتورة مواقف حفتر - البرلمان الليبي يقطع مع الحبري): تعكس إقالة مجلس النواب الليبي لمحافظ المصرف المركزي علي الحبري أحد أوجه الصراع المحتدم في ليبيا منذ مارس الماضي، وجاءت إقالة الحبري على خلفية شبهات فساد، لكن يبدو أن السبب الرئيسي هو امتناعه عن دعم حكومة فتحي باشاغا وهو ما أشار إليه مصدر من داخل المجلس.
بنغازي (ليبيا) - عاقب مجلس النواب الليبي محافظ المصرف المركزي (الموازي) التابع له علي الحبري، بتجريده من كل مناصبه وإحالته إلى النائب العام بشبهات فساد، على خلفية رفض الأخير تمويل حكومة فتحي باشاغا التي يدعمها المجلس. وكلف مجلس النواب، الذي يتخذ من طبرق مقرا له، الأربعاء رئيس مجلس إدارة مصرف الوحدة السابق مرعي البرعصي محافظا للمصرف المركزي مؤقتاً، وبمهام نائب المحافظ، خلفا للحبري. وكان لمحافظ المصرف المركزي المقال تحفظات على دعم حكومة باشاغا التي نالت ثقة البرلمان في مارس الماضي، على الرغم من كون المصرف سبق وأن دعم حكومة عبدالله الثني التي كانت تحوز دعم المجلس النيابي. ويرى مراقبون أن تحفظات الحبري على دعم باشاغا قد تكون في علاقة بإمكانية تأثير مثل هذه الخطوة على مسار توحيد المصرف المركزي، المنقسم منذ العام 2014، غير مستبعدين فرضية أن يكون هذا الرفض مرتبطا أيضا بموقف قائد الجيش خليفة حفتر.
وتوجد في ليبيا حكومتان متنافستان على السلطة: الحكومة الأولى برئاسة عبدالحميد الدبيبة، ويرى البرلمان أن ولايتها انتهت ولا تحظى بشرعية، والحكومة الثانية برئاسة وزير الداخلية الأسبق باشاغا، ولم تستطع إلى حد الآن فرض سلطتها في ظل المواقف الدولية الضبابية، وعدم امتلاكها أي تأثير على المؤسسات المالية في البلاد، على خلاف حكومة الدبيبة. وأصدر مجلس النواب الثلاثاء بيانا عقب جلسة ترأسها النائب الثاني لرئيس المجلس فوزي النويري، قال فيه إنه "أقال علي محمد سالم الحبري من منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي المكلف، وإنهاء عضويته ورئاسته للجنتي إعادة استقرار بنغازي ودرنة". وبحسب البيان فقد قرر المجلس أيضا “تكليف ديوان المحاسبة الليبي بمراجعة وفحص جميع المعاملات المالية والإدارية للجنتين منذ تاريخ إنشائها حتى الآن". وأضاف “كذلك، تمت مخاطبة النائب العام لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية، حيال الجرائم المرتكبة ومباشرة إجراءات التحقيق الابتدائي في تلك الجرائم". وفي حين لم يذكر المجلس في بيانه تلك الجرائم، إلا أن مصدرا مسؤولا في ديوانه قال إنها “تحوي شبهات فساد مالي ذكرها تقرير لجنة برلمانية مشكلة في وقت سابق، لمتابعة أعمال لجنة إعادة الاستقرار إلى بنغازي ودرنة".
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، كونه غير مخول له التحدّث إلى وسائل الإعلام، إن "التقرير المقدم من اللجنة البرلمانية طرح على النواب خلال جلسة (الثلاثاء)". وتابع "التقرير احتوى على شبهات فساد في الأموال التي صرفها علي الحبري، بصفته محافظ المصرف المركزي، إلى لجنتي إعادة إعمار مدينتي بنغازي ودرنة، اللتين يترأسهما أيضا"، وهما لجنتان لإعادة إعمار المدينتين اللتين دمرتهما حروب أهلية سابقة. وذكر المصدر أن التقرير ذاته احتوى أيضا على "رفض الحبري تمويل حكومة فتحي باشاغا إضافة إلى رفضه الإنفاق على المنطقتين الجنوبية والغربية". وشغل الحبري منصب نائب المحافظ منذ عام 2011. وعام 2014، وفي خضم التجاذبات السياسية التي تشهدها ليبيا، قام مجلس النواب بإقالة المحافظ الصدّيق الكبير وتكليف الحبري بمهامه، الأمر الذي دفع إلى انقسام مصرف ليبيا المركزي إلى مصرفين: الأول في طرابلس برئاسة الكبير ويحظى بالاعتراف الدولي، والثاني مقره في البيضاء شرق البلاد، برئاسة الحبري.
ويرى مراقبون أن رفض المحافظ المقال لدعم حكومة بشاغا قد يكون بتأثير من قائد الجيش خليفة حفتر، الذي أبدى في الفترة الأخيرة تحفظات على الكيانات الموجودة، ووصل الأمر إلى حث الشعب الليبي على التحرك والانتفاض ضدها. وعلى عكس موقف مجلس النواب المساند لحكومة باشاغا لم يظهر حفتر أي دعم لحكومة باشاغا منذ تشكلها، لا بل ذهب إلى عقد صفقات مع حكومة الدبيبة من تحت الطاولة كان أبرزها الاتفاق على تعيين المصرفي البارز فرحات بن قدارة (الذي تنحدر أصوله من بنغازي) رئيسا للمؤسسة الوطنية للنفط، خلفا لمصطفى صنع الله. وأشاد عضو مجلس النواب علي التكبالي بإقالة محافظ المصرف المركزي في بنغازي، قائلا “سقوط أحد أصنام الفساد سقوطا مدويا، وليعرف الآخرون أن الذي يحميكم اليوم سيترككم غدا". وعقب إعلان إقالة الحبري قام العاملون بالإدارات التنفيذية في مصرف ليبيا المركزي في البيضاء بتعليق العمل في المصرف إلى حين تراجع مجلس النواب عن قرار الإقالة ورد الاعتبار للحبري.
وقال العاملون في بيان لهم إنهم يعملون بكل حرص للارتقاء بمستوى أداء القطاع المصرفي وفق خطة مدروسة وواضحة المسارات، لافتين إلى أنهم تفاجأوا بصدور عدة تصريحات عبر وسائل الإعلام في ظل صمت رئاسة مجلس النواب تفيد بإقالة الحبري دون أي مبررات حقيقية. وأشار الموظفون إلى أن الظروف حرجة وحساسة وتتطلب تضافر الجهود والتكاتف لتنفيذ خطة التطوير المصرفي بعناية فائقة. وأعرب العاملون عن استنكارهم لمثل هذه التصرفات غير المدروسة، معلنين تعليقهم العمل إلى حين صدور ما يفيد بإنهاء هذا الجدل الحاصل من السلطة التشريعية ورد الاعتبار للحبري. ويرى متابعون للشأن الليبي أن إقالة الحبري التي كانت متوقعة منذ فترة تعكس عمق الصراعات بين الأجسام الليبية، والتي لا يمكن وضع حد لها سوى عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وتوحيد مؤسسات الدولة وفي مقدمتها المصرف المركزي. وفي ديسمبر 2021 أعلن المصرفان المركزيان توقيع اتفاق بين الكبير والحبري نص على “إطلاق عملية توحيد المصرف المركزي بشكل فعلي والتوافق على مسارات العمل والفرق الفنية المعنية بتنفيذ عملية التوحيد". والتقت تلك الفرق الفنية المشتركة بين الطرفين أكثر من مرة، كان آخرها لقاؤها بمدينة إسطنبول التركية خلال الفترة من 21 – 23 أبريل 2022، والتي عقد على إثرها ثالث لقاء بين الكبير والحبري في تونس لمتابعة مشروع إعادة توحيد المؤسسة. ويعتبر المتابعون أن إقالة الحبري وتعيين البرعصي قد يقودان إلى نسف كل الجهود المحققة حتى الآن على مستوى توحيد المصرف المركزي، والعودة مجددا إلى نقطة البداية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

70 - ملك المغرب يؤكد الموقف الثابت من قضية الصحراء(القدس) :
 أكد العاهل المغربي محمد السادس، اليوم الأربعاء، خلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في القصر الملكي في الرباط، على “الموقف الثابت” للمملكة بشأن قضية الصحراء الغربية، وضرورة “تسوية هذا النزاع الإقليمي على أساس مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة”، وذلك في ضوء القرار 2654 الذي صادق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم. وأفاد بيان للديوان الملكي بأن العاهل المغربي جدد دعم بلاده “لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا من أجل قيادة المسلسل السياسي، وكذا لبعثة المينورسو لمراقبة وقف إطلاق النار”.
وجرى استقبال الملك محمد السادس لغوتيريش بحضور ميغيل غراسا المستشار الخاص للأمين العام، ووزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة. وأفاد البيان المغربي بأن غوتيريش أثنى على المنتدى التاسع لتحالف الحضارات، الذي يعقد بفاس، واعتماد إعلان قوي يحث على الالتزام، وضروري أكثر من أي وقت مضى في سياق دولي مضطرب. كما أشاد بالالتزام الدائم لملك المغرب من أجل النهوض بقيم الانفتاح، والتسامح، والحوار واحترام الاختلافات. ونوه غوتيريش بالمساهمة البناءة والثابتة للمغرب من أجل حفظ السلام وتوطيده، وتعزيز الاستقرار والنهوض بالتنمية وخاصة في القارة الأفريقية.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

71 - غوتيريش يشيد بدور المغرب في حفظ السلام في أفريقيا(العرب) :
 - (حضور المغرب في أفريقيا لا يتعلق بموضوع الصحراء فقط بل توسع بشكل جعل الرباط محورا اقتصاديا لتطوير غرب أفريقيا وربطها بأوروبا - اعتراف جديد بدور المغرب):
الرباط- أشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالمساهمة الفعالة للمغرب في حفظ السلام في أفريقيا، وذلك خلال زيارته إلى الرباط ولقائه بالعاهل المغربي الملك محمد السادس، في موقف قال مراقبون إنه يأتي في وقت مهم بالنسبة إلى المغرب الذي يكسب يوما بعد يوم مواقف جديدة داعمة لدوره المهم إقليميا على جميع المستويات. ويرى مراقبون أن موقف غوتيريش يؤكد صورة المغرب الحقيقية كما تراها الأطراف المؤثرة دوليا، بما في ذلك الأمم المتحدة؛ ذلك أن حضور المغرب في أفريقيا لا يتعلق بموضوع الصحراء فقط، بل توسع هذا الحضور بشكل جعل الرباط محورا اقتصاديا لتطوير غرب أفريقيا وربطها بأوروبا. ويلعب المغرب أيضا دورا مؤثرا في الحفاظ على استقرار شمال أفريقيا، وهو شريك مساهم في أمن أوروبا من خلال الدور الذي يلعبه في ملف الهجرة، والحرب على الإرهاب، وهو ما تؤكده شهادات أوروبية وتقارير مختلفة.
وأشاد غوتيريش بـ”المساهمة البنّاءة والمستمرة لمملكة شمال أفريقيا في الحفاظ على السلام وتوطيده وتعزيز الاستقرار ودعم التنمية، لاسيما في جميع أنحاء أفريقيا”. وإن لم يشر غوتيريش في كلامه، الذي نقله عنه بيان للديوان الملكي، إلى موضوع الصحراء، فإن حديثه عن دور المغرب في تحقيق السلام والاستقرار وتعزيز التنمية في المنطقة يتضمّن إشارات مفادها أن المغرب لم يقف عند المقاربة الأولى لموضوع الصحراء، أي الرهان على الخيار العسكري، وأنه بدلا من ذلك اهتم بالتنمية كأرضية ضرورية لمقاربة الحكم الذاتي الذي يضمن الاستقرار على المدى البعيد. وأعرب غوتيريش خلال لقائه بالملك محمد السادس “عن امتنانه على نجاح المنتدى التاسع لتحالف الحضارات، الذي عقد في فاس، ورحب باعتماد إعلان قوي وجذاب وهو أمر ضروري أكثر من أي وقت مضى في سياق دولي مضطرب”.
وأشاد غوتيريش بالالتزام الدائم للعاهل المغربي بتعزيز قيم الانفتاح والتسامح والحوار واحترام الاختلافات. كما تم التطرق إلى قضية الصحراء المغربية في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2654. وجدد العاهل المغربي التأكيد على موقف بلاده الثابت من تسوية هذا النزاع الإقليمي على أساس مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة ووحدة أراضيها. وجدد الملك محمد السادس دعم المغرب لجهود غوتيريش ومبعوثه الشخصي ستيفان دي ميستورا في إدارة العملية السياسية، وكذلك لجهود بعثة مينورسو في مراقبة وقف إطلاق النار. ورحب المغرب بالقرار الأخير لمجلس الأمن الدولي الذي مدد بولاية أخرى لبعثة مينورسو مدةَ عام، وذلك حتى الحادي والثلاثين من أكتوبر العام القادم. وأعرب المغرب عن تأييده لما جاء في نص القرار معتبرا أن صيغة الموائد المستديرة هي الإطار الوحيد للنقاش بهدف التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء. وفي سبتمبر الماضي أكد غوتيريش أنه “حان الوقت كي يفهم أطراف النزاع في الصحراء الحاجة إلى الحوار والسعي نحو الحل، وليس فقط إلى الإبقاء على عملية لا نهاية لها”، وجاء ذلك عقب انتهاء جولة مبعوثه الخاص ستيفان دي ميستورا إلى المنطقة. وقال إنه “يأمل في أن تتطور العملية السياسية مرة أخرى”، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”مشكلة مستمرة منذ عدة عقود في منطقة من العالم نرى فيها مشاكل أمنية خطيرة جدا”.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

72 - في ظل التوتر المتصاعد مع المغرب: الجزائر تُقر ميزانية ضخمة لوزارة الدفاع وتضع 22 مليار دولار لمواجهة التحديات والمخاطر(راي اليوم) :
 زادت الجزائر، إحدى القوى العسكرية الرئيسية في أفريقيا، ميزانيتها الدفاعية للعام 2023 بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الجاري لتصل إلى أكثر من 22 مليار دولار، بحسب مشروع قانون المالية الذي أقرّه مجلس النواب الثلاثاء. وبذلك تبقى موازنة وزارة الدفاع الوطني في المركز الأول في بنود الميزانية العامة للدولة، تليها موازنة وزارة المالية التي بلغت قيمة مخصّصاتها أكثر من 21 مليار دولار. ورصدت الميزانية حوالي 3186 مليار دينار (أكثر من 22 مليار دولار) لنفقات الدفاع الوطني، بحسب مشروع القانون الذي أقرّه المجلس الشعبي الوطني. وفي ميزانية العام الجاري بلغت موازنة الدفاع الوطني 1300 مليار دينار (أكثر من 9 مليارات دولار).
وتأتي هذه الزيادة غير المسبوقة على الإنفاق العسكري في سياق توترات شديدة بين الجزائر والمغرب، بعد أن قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في آب/أغسطس 2021 بسبب الخلافات العميقة بين الجارتين حول إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه والتقارب الأمني بين المملكة وإسرائيل. وأصبح تمويل هذه الميزانية ممكناً بفضل ارتفاع أسعار المحروقات التي تعتبر الجزائر مصدّراً رئيسياً لها. والإثنين قال وفد من صندوق النقد الدولي في ختام زيارة إلى الجزائر استمرت من 6 ولغاية 21 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري إنّ “ارتفاع أسعار المحروقات يساعد في تعزيز انتعاش الاقتصاد الجزائري في أعقاب صدمة الجائحة. لقد خفّفت عائدات المحروقات الاستثنائية الضغوط على المالية العامة والخارجية”. وبعدما أقرّه مجلس النواب، يتعيّن على مجلس الأمة إقرار مشروع قانون المالية حتى يوقّعه الرئيس عبد المجيد تبون وينشره في الجريدة الرسمية قانوناً نافذاً.
وبموجب مشروع القانون فإنّ القيمة الإجمالية للنفقات المتوقعة بلغت أكثر من 99 مليار دولار في حين بلغت قيمة العائدات المتوقعة 56.8 مليار دولار، أي أنّ العجز في الميزانية يزيد عن 42 مليار دولار. وتوقّعت الحكومة أن يصل معدّل النمو الاقتصادي في العام 2023 إلى 4.1% في حين توقّعت أن يبلغ معدّل التضخّم 5.1%. ووضعت الميزانية على أساس سعر مرجعي للنفط يبلغ 60 دولاراً للبرميل وسعر سوق يبلغ 70 دولاراً للبرميل.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

73 - لماذا ضاعفت الجزائر ميزانيتها العسكرية لـ2023 إلى أكثر من 22 مليار دولار(القدس) :
 زادت الجزائر، إحدى القوى العسكرية الرئيسية في أفريقيا، ميزانيتها الدفاعية للعام 2023 بأكثر من الضعف مقارنة بالعام الجاري لتصل إلى أكثر من 22 مليار دولار، بحسب مشروع قانون المالية الذي أقرّه مجلس النواب أمس الثلاثاء. وبذلك تبقى موازنة وزارة الدفاع الوطني في المركز الأول في بنود الميزانية العامة للدولة، تليها موازنة وزارة المالية التي بلغت قيمة مخصّصاتها أكثر من 22 مليار دولار. ورصدت الميزانية حوالي 3186 مليار دينار (أكثر من 22 مليار دولار) لنفقات الدفاع الوطني، بحسب مشروع القانون الذي أقرّه المجلس الشعبي الوطني. وفي ميزانية العام الجاري بلغت موازنة الدفاع الوطني 1300 مليار دينار (أكثر من 9 مليارات دولار).
وتأتي هذه الزيادة غير المسبوقة على الإنفاق العسكري في سياق توترات شديدة بين الجزائر والمغرب، بعد أن قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في آب/أغسطس 2021 بسبب الخلافات العميقة بين الجارتين حول إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه والتقارب الأمني بين المملكة وإسرائيل. وأصبح تمويل هذه الميزانية ممكناً بفضل ارتفاع أسعار المحروقات التي تعتبر الجزائر مصدّراً رئيسياً لها. والإثنين قال وفد من صندوق النقد الدولي في ختام زيارة إلى الجزائر استمرت من 6 ولغاية 21 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري إنّ “ارتفاع أسعار المحروقات يساعد في تعزيز انتعاش الاقتصاد الجزائري في أعقاب صدمة الجائحة. لقد خفّفت عائدات المحروقات الاستثنائية الضغوط على المالية العامة والخارجية”. وبعدما أقرّه مجلس النواب، يتعيّن على مجلس الأمة إقرار مشروع قانون المالية حتى يوقّعه الرئيس عبد المجيد تبون وينشره في الجريدة الرسمية قانوناً نافذاً. وبموجب مشروع القانون فإنّ القيمة الإجمالية للنفقات المتوقعة بلغت أكثر من 99 مليار دولار في حين بلغت قيمة العائدات المتوقعة 56.8 مليار دولار، أي أنّ العجز في الميزانية يزيد عن 42 مليار دولار. وتوقّعت الحكومة أن يصل معدّل النمو الاقتصادي في العام 2023 إلى 4.1% في حين توقّعت أن يبلغ معدّل التضخّم 5.1%. ووضعت الميزانية على أساس سعر مرجعي للنفط يبلغ 60 دولاراً للبرميل وسعر سوق يبلغ 70 دولاراً للبرميل.
موقع فرنسي: الجزائر تضاعف ميزانيتها العسكرية وسط قلق من القفزة التكنولوجية للجيش المغربي: وكان موقع قناة TV5 Monde الفرنسية توقف مؤخرا عند سياق ودلالة مضاعفة الجزائر ميزانيتها العسكرية للعام المقبل (2023) وبشكل غير مسبوق. وأوضح الموقع أنه منذ عام 2004 بلغ متوسط الميزانية العسكرية الجزائرية حوالي 10 مليارات دولار في السنة، لكن حكومة الرئيس عبد المجيد تبون قررت مضاعفة ميزانية الجيش للعام المقبل لتزيد عن 22 مليار دولار، وذلك في سياق التوترات بين الجزائر والمغرب، لا سيما حول المسألة الصحراوية. ويشير الموقع إلى أن ميزانية المغرب لعام 2022، والتي ركزت على إجراءات الانتعاش الاقتصادي، تميزت بارتفاع حاد في الإنفاق العسكري، فلأول مرة في تاريخ المملكة، تجاوزت ميزانية القوات المسلحة حاجز الـ 50 مليار درهم، أي أكثر من 4.3 مليار دولار. ويضيف الموقع أن المغرب زود نفسه بطائرات بدون طيار وصواريخ من تركيا والصين. وأصبحت تل أبيب أيضًا موردًا للأسلحة للمملكة. وستشتري الرباط في هذا الإطار نظام Skylock Dome الإسرائيلي من شركة Skylock Systems، وهو مصمم لرصد الطائرات بدون طيار وتحييدها. وبحسب الموقع يبدو أن الجيش الجزائري قلق بشأن القفزة التكنولوجية التي حققها الجيش المغربي. ويؤكد الموقع أن الجزائر لم تستوعب الاتفاق المبرم بين تل أبيب والرباط في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2021 بشأن القضايا الأمنية؛ وعنونت وقتها صحيفة “ليكسبرسيون” الجزائرية المقربة من السلطة: “الموساد على حدودنا”. وهو الأمر الذي يلخص المزاج السائد في الجزائر، كما يقول الموقع، الذي يوضح أن تمويل هذه الزيادة في الميزانية العسكرية للجزائر يتم جزئيًا من خلال ارتفاع أسعار المحروقات.
دعوات أمريكية لمعاقبة الجزائر بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا: وتأتي هذه الزيادة الضخمة في ميزانية الدفاع في الجزائر بعد دعوات في الكونغرس الأمريكي لمعاقبة الجزائر بسب صفقات الأسلحة مع روسيا. وقبل أقل من شهرين راسلت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي، ضمت 27 عضوا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، للمطالبة بفرض عقوبات فورية على الجزائر بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا. وعبر البرلمانيون الأمريكيون، بقيادة عضوة الكونغرس الجمهورية ليزا ماكلين، في رسالتهم، عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بتنامي العلاقات الوثيقة بين الجزائر وروسيا. وتحدثوا عن التقارير التي ذكرت أن الجزائر وقعت، العام الماضي، صفقات أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، وأن من بينها بيع روسيا للجزائر طائرات مقاتلة متطورة من طراز سوخوي Su-57، والتي لم تبعها روسيا لأية دولة أخرى. وأكدوا على “أن الصفقات تجعل الجزائر ثالث أكبر متلقٍ للأسلحة من روسيا، والأخيرة أكبر مورد للأسلحة للجزائر”. وجاءت رسالة هؤلاء البرلمانيين إلى وزير الخارجية الأمريكي، بعد دعوة مماثلة، قبلها، من ماركو روبيو، السيناتور الجمهوري، ونائب رئيس لجنة الاستخبارات في الكونغرس، لبلينكن، لفرض عقوبات على الجزائر.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






الصحافة العربية

74 - طالبان تؤكد تنفيذ أولى عقوبات الجلد منذ مرسوم قائدها الأعلى(راي اليوم) :
 تم جلد ثلاث نساء و11 رجلا في أفغانستان الأربعاء بناء على أوامر محكمة دانتهم بتهم السرقة وارتكاب “جرائم أخلاقية”، وفق ما أفاد مسؤول محلي. وكانت عمليات الجلد الأولى التي يتم تأكيدها منذ أمر القائد الأعلى لطالبان القضاة هذا الشهر بتطبيق الشريعة بالكامل، مشيرا إلى أن هذه العقوبة ضرورية ردا على جرائم معيّنة. وقال مدير الثقافة والإعلام في ولاية لوكر قاضي رفيع الله صميم لفرانس برس إن عمليات الجلد لم تُنفّذ علنا. وأضاف “تم تنفيذ عقوبة مبنية على سلطة تقديرية بحق 14 شخصا، 11 منهم رجال وثلاث نساء”. وتابع أن “العدد الأقصى لعمليات الجلد بحق أي شخص يبلغ 39 جلدة”. وأمر القائد الأعلى لطالبان هبة الله أخوند زاده القضاة هذا الشهر بتطبيق أحكام الشريعة بما يشمل عمليات الإعدام علنا والرجم والجلد إضافة إلى بتر أطراف اللصوص. وقال بحسب ما أورد الناطق باسم زعيم طالبان على لسانه “أدرسوا جيّدا ملفات اللصوص والضالعين في عمليات خطف ومثيري الفتن”. وأضاف “أنتم ملزمون تطبيق الحدود والقصاص بالنسبة للملفات التي استوفت جميع الشروط التي تضعها الشريعة لذلك”.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أشهر تسجيلات وصور تظهر عناصر طالبان وهم ينفّذون عمليات جلد لأشخاص اتهموا بجرائم مختلفة. لكن هذه المرة الأولى التي يؤكد فيها مسؤولون تنفيذ عقوبة من هذا النوع بناء على أمر قضائي. يحكم أخوند زاده الذي لم يظهر في تسجيل مصور أو صور أو في الحياة العامة منذ عادت طالبان إلى السلطة في آب/اغسطس 2021 عبر إصدار مراسيم من قندهار التي تعد مهد الحركة ومعقلها. نفّذت طالبان مرارا عقوبات علنا خلال ولايتها الأولى التي انتهت أواخر 2001، بما في ذلك عمليات جلد وإعدامات في الملعب الوطني.


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022