القضايا المحلية

1 - الصفحة الاولى(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

2 - الصفحة الاولى(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

3 - الصفحة الاولى(البيان) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

4 - الصفحة الاولى(الامارات اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

5 - الصفحة الاولى(الرؤية) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

6 - الصفحة الاولى(الوطن) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

7 - الاتحـــــــــــــــــاد :
 - الاتحـــــــــــــــــاد:
- المستقبل لنا: - لأننا في الإمارات، ملكنا الماضي، بالتخطيط والعمل، وجعلنا من دولتنا منارة للتنمية وأنموذجاً للتطور عبر خمسين عاماً مضت، فإننا وبلا شك ووفق النهج ذاته الذي رسخته قيادتنا الرشيدة ورؤيتها القائمة على الاستشراف في مختلف القطاعات، سيكون المستقبل لنا أيضاً، فالدول الناجحة هي التي لا تترك شيئاً للمصادفات، وتستعد لكل تحدٍّ.
خلوة الخمسين التي تنعقد اليوم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2021 عام الخمسين، ويترأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هي تأكيد لهذا النهج الحكيم في بناء الدول عبر خطط استباقية تستقرئ التحديات وحلولها، وتمكّن مختلف القطاعات من إحداث التنمية المستدامة، وضمان إدامة الموارد للأجيال المقبلة، وإبقاء اسم الدولة في صدارة المؤشرات العالمية.
*******************
- الخليــــــــــــــج:
- الإرهاب مجدداً: - يشكل اغتيال السفير الإيطالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لوكا أتانازيو، خلال هجوم على قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، أمس الاثنين، تحدياً إرهابياً جديداً للعالم؛ لأنه استهدف منظمة إنسانية من جهة؛ ومسؤولاً دبلوماسياً، يعمل في إطار مهمة توطيد العلاقات بين الدول والشعوب من جهة أخرى، خصوصاً أن السفير المغدور كان يرافق قافلة مساعدات إغاثية، لدولة تغرق بأعمال الإرهاب الذي يستهدف المدنيين. إن دولة الإمارات عندما تستنكر مثل هذا العمل الإجرامي، وترفض جميع أشكال العنف التي تزعزع الأمن والاستقرار، فلأن هذه الأفعال تتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية، كما أكد ذلك بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي. إن هذا الحادث يدل على أن المواجهة مع الإرهاب سوف تطول؛ لأن الإجراءات التي تُتخذ ضده غير كافية، وتبدو قاصرة عن كبحه واجتثاثه، أو أنها غير جدية في مواجهته، أو أنها تستخف بقوته؛ لذلك فإن خطره سوف يشتد، وقد يأخذ أشكالاً جديدة غير مألوفة، ما لم تتشكل جبهة عالمية حقيقية، تتعامل مع الإرهاب بجدية، وتضع استراتيجية واحدة؛ لمواجهته، وهذا يستدعي تغييراً جذرياً في أساليب المواجهة. ومن أول شروط نجاح المواجهة، أن تتوقف الدول عن استخدام المنظمات الإرهابية، أدوات غير معلنة في الصراع على المصالح والنفوذ، ثم تجفيف منابع الإرهاب مالياً وتسليحياً بشكل فعلي؛ لأن هناك قنوات سرية لا تزال تعمل لمصلحة المنظمات الإرهابية، وأيضاً إطلاق حرب عالمية على الإرهاب، تماماً مثل الحرب على جائحة «كورونا»، وهذا يستلزم وقف كل الصراعات الحالية بين مختلف دول العالم بشتى أشكالها، والتركيز على مواجهة هذين الوباءين. إن خسارة الحرب على الإرهاب، وعلى وباء «كورونا»، سوف تشكل كارثة حقيقية للبشرية لن تسلم من تداعياتها وأخطارها؛ لذلك فإن أي تأخير في المواجهة المشتركة يعني إطالة أمد الخطر وتعاظمه.
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- استراتيجية الصدارة: - رأينا كيف تعود الحياة لتدبّ سريعاً في دولتنا، وتعود لاحتضان فعاليات عالمية وازنة. كل ذلك ما كان ليتم لولا التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة منذ اليوم الأول لانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والخطوات التي توالت صعوداً وهبوطاً تبعاً للظروف الصحية، مع إعطاء الأولوية للحفاظ على المجتمع وصولاً إلى التوازن بين الجوانب الصحية والاقتصادية التي نقطف ثمارها اليوم، بصدارة الدولة في الفحوصات الطبية للكشف عن «كوفيد 19»، وكذلك تصدرها دول العالم في توزيع اللقاحات لتحصين المجتمع في مواجهة الوباء.
*******************
- الامارات اليوم:
- الإمارات ورشة عمل كبيرة: - الخلوة الوزارية، التي تبدأ أعمالها اليوم بتوجيهات خليفة، ورئاسة محمد بن راشد ومحمد بن زايد، ستبحث تسريع مسيرتنا التنموية، وتحسين بيئة الأعمال والاقتصاد في بلادنا لتحقيق قفزات تنافسية جديدة، وتهدف كما قال محمد بن راشد، إلى الخروج بسلسلة من الخطط والمبادرات لتهيئة عقولنا، وحشد طاقاتنا، وتجهيز مؤسساتنا، لما ستكون عليه الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة. وهي في خطتها للخمسين، تنطلق من قاعدة صلبة، وتستند إلى سجل حافل من الإنجازات، توّجتها أخيراً بنجاح مهمة «الأمل» بالوصول إلى المريخ، لتكون الانطلاقة المتجددة لمسيرتنا من «اللامستحيل»، لاستكمال مسيرة البناء، والحفاظ على ريادتنا وقصة نجاحنا، وتوفير حياة أفضل للأجيال الجديدة. وعلى مدار يومين، سيحشد جميع الوزراء والمسؤولين، لطرح الأفكار والمبادرات، وتطوير رؤية وطنية في مختلف القطاعات المحورية، وصولاً لرؤية استراتيجية يلتفّ حولها الجميع، في دفع عجلة التنمية واستدامتها، لتكون دولتنا الأكثر تميزاً على مستوى العالم خلال الـ 50 عاماً المقبلة. الإمارات تحوّلت اليوم إلى ورشة عمل كبيرة، وهي تمضي لتحقيق أهدافها وطموحاتها العالية، وفق معالم واضحة، رسمت خطوطها قيادة، أخذت على عاتقها المضي بعزم نحو المستقبل.
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- الإمارات.. قوة الإنجاز والتقدم: - يأتي انعقاد الخلوة الوزارية التي تنطلق اليوم برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتكون ذات أهمية كبرى في مسيرة الوطن واستراتيجيته التي يستعد فيها للمستقبل ضمن رؤية تكون قادرة على تحقيق التطلعات الوطنية الكبرى للخمسين عاماً القادمة، فالمستقبل المنشود وفق الطموحات لن يكون صدفة بل حصيلة عمل وإنجازات ونجاحات متواصلة لا تعرف التوقف ولا انتظار القادم.. بل من خلال الاستعداد ومحاكاة الغد وامتلاك كافة مفاتيح المستقبل، فالعزيمة عالية والأهداف تعزيز موقع دولة الإمارات كواحدة من الأفضل عالمياً على الصعد كافة، ولاشك أن حجم الإنجازات والتفرد في المشاريع العملاقة بقدر ما كان عامل ثقة كبيرة للمواصلة، فهو دعوة مفتوحة كذلك لمضاعفة الجهود والعمل والتركيز على المستويات كافة، حيث أننا ننعم بقيادة رشيدة علمت الجميع أن مكان الإمارات دائماً في أعلى قمم المجد، وأن الكوادر الوطنية قادرة على تقديم كل ما يحقق الطموحات، ففي وطننا لا مكان للمستحيل والتحديات تتحول إلى فرص والأحلام إلى واقع يعيشه الجميع، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “نريد تهيئة عقولنا وحشد طاقاتنا وتجهيز مؤسساتنا لما ستكون عليه الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة”.. وأضاف سموه: “المستقبل يحتاج خططا استباقية.. ومبادرات مبتكرة.. ومهارات جديدة لنحافظ على ريادتنا وقصة نجاحنا.. و المستقبل ملك لمن يتخيله ويصممه وينفذه”.
*****************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

8 - الاتحـــــــــــــــــاد :
 - الأحلام العظيمة/علي أبو الريش: - الحياة حبل مشدود بين لا نهايتين، وهو ذلك الحلم المعبّق بإرادة واعية، وطموح يتكئ على قدرات فردية فائقة. العشاق وحدهم الذين يذهبون بزورق الحياة نحو غمار وسبر وأغوار، العشاق وحدهم هم الذين يصنعون الأحلام من سبائك لا يبليها الدهر، ولا تفنيها عاقبة. العشاق وحدهم الذين ينقشون الوردي على قماشة الحرير، وهم الذين يدوزنون النغمات على غرار ما تفعله الموجة، وما تشيعه النسمة في وجدان الشجر، وما تصيغه الوريقات الرهاف بين ثنايا الأغصان. هكذا كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يهمس في آذان الصغار بالكلمات، ليلمس وجدانهم بأنامل اليقظة، ويتيح لهم رؤية العالم الداخلي من خلال قراءة الأحلام، وتقصي جذورها، والبحث عن جواهرها وهي تفتح حدقات الوعي، وتقرأ بريق النجوم، وتتحرى لمعة الأقمار، وتشير إلى أن الأطفال هم آباء الكبار، هم الدفاتر التي يكمن من خلالها تاريخ النشوء والارتقاء، الصغار هم قطرة الماء التي يتكون منها النهر، هم النبتة التي تنشأ من خلالها الشجرة، لذلك يضع سموه كل الجهد، وكل البذل، من أجل تنمية الأجنحة كي تحلق، وكي تتألق، وتتدفق، وتصفق للفرح، وللحياة بأشرعة تضع اللانهائي حدها، وسدها، وكدها، وجدها، وسردها، وبعدها والمنطقة الأكثر اخضراراً، والدوح الأشم الذي ترنو إليه، وتصبو إلى مرافئه. هكذا يفكر سموه وهو يقترب من الصغار، ويفتح أمامهم الصحائف والكتب، لكي ينهلوا، ويملأوا جعبة الأيام، لتصبح الحقيقة هي قراءة اللاشعور، والاقتراب من منابعه، كونه البئر التي غطت في أعماقه، ذاكرةً ملأى بالأحلام، مضاءة بمصابيح الأمنيات الكبيرة، ملونة بمنمنمات تاريخية، يتوجب علينا أن نكون متصالحين مع أنفسنا كي نكون أوفياء للحقيقة كي نكون منتمين إلى أنفسنا، كي نكون مناهضين للمرايا الغابرة، كي نكون مناهضين للملاءات الباهتة. هكذا يفكر سموه، بأن صغارنا هم المرايا الحقيقية التي نرى من خلالها وجوهنا، وفي وجوهنا تكمن حقيقة أننا في الوجود أحرارٌ، في الحياة نمارقنا مصفوفة على فرش من مخمل السعادة، وزرابينا مرتبة في كنف التسامح، والانسجام مع الآخر. نقترب من الأطفال لنتعلم منهم كيف نكون في العفوية زهرات برية، وكيف نكون في الفطرة مخلوقات لا تدنسها رغبة طائشة، وكيف نكون في الأبدية، في وحدة مع الوجود لا تفرقنا هفوة، ولا تمزقنا نكبة.
****************************

- عقوبات رادعة/علي العمودي: - ترحيب واسع من الرأي العام بالحكم الرادع الذي أصدرته محكمة الجنايات في أبوظبي مؤخراً بحق ثلاثة شبان عن عدة تهم وقضت بالسجن المؤبد عليهم. أحكام تمثل ردعاً لكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار وسلامة وطمأنينة الناس، كان الارتياح كبيراً لصدورها، ومعها نجدد الاعتزاز والثقة التامة بالقضاء العادل الرادع في إماراتنا الحبيبة، والذي جعل منها واحة أمن وأمان لا مكان فيها لأي عابث ومستهتر. تضمن الحكم لائحة بالتهم التي أدينوا بها وتضمنت حجز الحرية والشروع في الاغتصاب وتعاطي مؤثرات عقلية وصدم دورية الشرطة وإتلاف سيارة الدورية وقيادة مركبة على الطريق العام تحت تأثير تعاطي مؤثرات عقلية وقيادة مركبة على الطريق العام بلوحة أرقام مطموسة. أمن وسلامة المجتمع والعباد والبلاد من الأمور التي لا مجال فيها للعبث وإنما سرعة إقامة العدل وتنفيذه، حتى يدرك كل متهور وعابث أن يد العدالة قادرة دائماً على الوصول له وإنزال أشد العقوبات بحقه جراء ما اقترف بحق المجتمع. نضم صوتنا إلى صوت النيابة العامة وهي تؤكد أن «أمن وسلامة أفراد المجتمع، أولوية قصوى تتكاتف من أجلها جهود الجهات المعنية للتصدي بكل حزم ووفق الضوابط القانونية لكل ما من شأنه ترويع الآمنين أو تهديد سلامة أي شخص أو تعريض حياته للخطر، لينال كل مجرم عقابه بحسب القوانين المقررة، وذلك تحقيقاً للعدالة وسيادة القانون». كما نحيي أبطالنا من رجال العيون الساهرة وصقور الأمن في شرطة أبوظبي الذين كانوا دائماً على الوعد والعهد في سرعة الوصول إلى الجناة بكل كفاءة واحترافية عالية ليؤكدوا مجدداً للجميع أنهم بالمرصاد لكل عابث ومستهتر، وكل من يعتقد بأنه سيفلت بجريمته أينما كان. هذه الجريمة من الجرائم الدخيلة على مجتمع دولة الإمارات، الذي شهد تغييرات طرأت عليه خلال العقود الماضية وشهدت تكثيف تجار السموم لإرسالياتهم لإغراق المجتمع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وهم يستهدفون أغلى ثرواته ونقصد الشباب، ونجدهم يتفننون في ابتكار طرق تهريب سمومهم والإيقاع بالأغرار في براثنهم. كما أصبحوا يستغلون منصات التواصل الاجتماعي للترويج لبضاعتهم وتزيين آثارها بالمقاطع «الهوليودية» المبهرة. ولكن العيون الساهرة ويد العدالة لهم بالمرصاد، ونحن نتابع الضربات الموجعة التي وجهتها لهم أجهزة الشرطة في مختلف الإمارات لتؤكد للجميع بأن لا شفقة أو رحمة مع كل شرير أراد سوءاً بشبابنا وبلادنا.
****************************

- رائحة الزمن الأول -1-/ناصر الظاهري: - يتتالى رحيل الأولين من الأهل والأحباب وجيران الأمس من مسك وطيب وعود ولُبان وبخور، تراكتوا في الأعوام القليلة المنصرمة، وكل يوم نودع فيه واحداً من زمن الرجال، نفقد شيئاً جميلاً، وقيمة مثالية من حياتنا، لن تتكرر، وحين نودع واحدة من ذلك الوطر الجميل، نشعر أن ذاكرتنا عطبت، وأن خللاً حرك موطئ القدمين، وتمايلت الدنيا بِنَا، وغاب ثباتها، وأن برقعاً من الحِشمة غاب من وقتنا، آخر المودعات من جيران الأمس الجميل، ورائحة الزباد والمحلب والزعفران، السيدة الفاضلة عفراء زوجة الشيخ مجرن أو القاضي مجرن، كما كان يسميه أهالي العين، واحد من مطاوعة الأمس المتوازن، كان بيته لا يبعد عن بيتنا سوى دقيقة من ركض صبي يحمل على كتفه بعض الكيلوغرامات الزائدة، وأحياناً حين تحمّر عليه عين الأب أو يشعر بخوف التأخير، كان يأخذ المسافة بين البيتين قاضماً طرف كندورته البُنيّة «الكَلَفس» في نَفَس واحد، كطائر «بو بشير».
****************************

- أولادنا أمانة الله بين أيدينا/علي بن سالم الكعبي: - دائماً ما تستوقفني الأخبار التي تنشرها صحفنا اليومية عن ضبط وزارة الداخلية الإماراتية عصابات الإتجار بالمخدرات، وكان آخر تلك الأخبار تمكّن شرطة أبوظبي من ضبط طن و41 كيلو غراماً من المواد المخدرة، والتي تزيد قيمتها عن مليار درهم، وإلقاء القبض على 22 متهماً ينتمون إلى عدة جنسيات. كما قرأت خبراً آخر مفاده أن السلطات المختصة قبضت على ثمانية أشخاص مشتبه بهم في عمليات غسيل أموال ناتجة عن تلك التجارة غير المشروعة. إنني مقدر تماماً الجهود التي تقدمها المؤسسات الأمنية والمجتمعية والتربوية والتعليمية لتوعية المجتمع بكافة فئاته، لكنني في ذات الوقت مؤمن بأن الدور الأكبر للبيت، والمسؤولية الكبرى تقع على أولياء الأمور. نحن نعيش في زمن كل شيء فيه موجود، وفي دولة توفر لنا الحياة الكريمة، حيث تقدم لنا مؤسساتها جميع ما يجعلنا سعداء، كما تقف إلى جانب أولادنا إن أخطأوا وجرهم الأراذل والأنذال إلى الإدمان، فتمنحهم رعايتها الكاملة وعلى جميع المستويات، غير أني أعود لأؤكد أن علينا نحن الراشدين أن نقدّر أولادنا كأمانة منحنا الله إياها، ونهبهم المحبة ونرعاهم ونمسك بأيديهم إلى أن يصلوا إلى بر الأمان، كي لا يتحسر أحدنا يوماً ويبكي على نعمة فقدها.
****************************

- العقل الخليجي بين الوعي والحرية/سالم سالمين النعيمي: - تعد مسألة مناقشة قضايا الواقع الخليجي بعدسات غير خليجية في محاولة لاستيعاب ما يجري حولهم من تطورات متسارعة، تسونامي عقلي يضرب بشدة عمق الهوية والطابع العام للثقافة والسلوك بين الرأي العام القائد والمنقاد. وعندما تكون الحلول محتكرة من النخب دون مشاركة من الجماهير تكون غير شاملة بالضرورة لجوانب تلمس الشارع وعقلية الشارع. والمزاج العام الخليجي والثقافة الخليجية لم تعد من نتاج أبنائها، بل في الغالب محاكاة رخيصة ورديئة لأفكار الغير وثقافاتهم والمنهجية العقلية التي يتبعونها. والخط الفاصل بين الثابت والمتحول لم يعد قيمة مرجعية لغياب الضابط المعرفي، وترديد المصطلحات الكبرى دون إدراك تام بمضامينها الخفية ومعانيها الخاصة، ورمي جميع الأخطاء على شماعة الغزو الفكري والعطب، الذي أصاب العقل الخليجي للقيام بدور حقيقي في الحضارة المعاصرة، والتركيز على النتيجة النهائية وإبهار الظاهر على الرغم من ضعف التأسيس للبنية التحتية المعرفية ومحدوديتها، وذلك لكون خبايا المعرفة التنافسية من أسرار تقدم الأمم ومصدر قوة حيوي لها لا تفرّط فيه بأي ثمن. ومن جهة أخرى، تُعد قضية الحرية تحدياً جوهرياً لتقدم العقل الخليجي، وأهمية الفصل بين مفهومي الوعي والحرية وحرية الإرادة، حيث لا يوجد وعي بلا حرية والعكس صحيح. والحرية لا تختصر في المساواة بين الجنسين مؤسسياً فقط، ولا تعني غياب الوعي عن التدني في تربية الأجيال والانحطاط الأسري والأخلاقي. ولا تجوز المتاجرة بالفصل بين الحرية والوعي، والحرية حق مطلق نعم ولكن بضوابط وقيود. فلا نعتبر على سبيل المثال ازدراء الأديان حرية فكرية لمهاجمتها وعي الآخرين قبل معتقداتهم، ولذلك تُخرّج الجامعات في الغالب طلبة لديهم حرية الإبداع ضمن ما هو محدد لهم كمنطلق لا يخرجون عنه، ولكن لم يتم تدريبهم كيف يصبح لديهم وعي ذكي ومدرك يساهم في إدارة عدم اليقين، والتقليل من الاتكالية والاعتمادية ضمن نقاط فردية يؤدي فشلها لشلل في المنظومة ككل، ناهيك عن وجود شق كبير في جدار الوعي الخليجي والمتمثل في رفض الأجيال الحديثة وعي الأجيال الأخرى، وعزوفهم عن الهوية الخليجية التقليدية، والكثير منهم يبحثون عن متنفس ووعي خاص بهم بعيداً عن وعي التراث والتجديد، ومحدوديتهم في استيعاب وعي أكثر شمولية وإنسانية، وهذا يحتاج لدوائر وعي ذات أبعاد مرئية وغير مرئية.
****************************

- إدارة بايدن: مراجعات سريعة/د. أحمد يوسف أحمد: - قامت إدارة الرئيس بايدن خلال الأسابيع القليلة المنصرمة بمراجعات سريعة لملفات خارجية عديدة ومتنوعة ومهمة، مما أعطى الانطباع بأن ثمة تغيرات واسعة في المواقف الأميركية حيالها، وهو انطباع قد لا يكون دقيقاً، لأن معظم المراجعات كان يمثل عودةً إلى «المدى الطبيعي» للمواقف الأميركية من قضايا مثلت قرارات ترامب خروجاً على مألوف السياسة الأميركية بشأنها، كالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، ومن منظمة الصحة العالمية، وتوتير العلاقة مع حلفاء شمال الأطلسي الأوربيين.. لذلك بدت المراجعات في هذه الحالات عودةً إلى الحالة الطبيعية. ويمكن إضافة القضية الفلسطينية إلى الملفات التي لم تُثر مواقف بايدن بشأنها مشاكل، حيث لم تراجع هذه المواقف أساسيات الموقف الأميركي كالالتزام التام بأمن إسرائيل، بل والخطوات التي اتخذها ترامب كنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وإنما اتجهت إلى استئناف الاتصالات مع السلطة الفلسطينية والمساعدات لها ولوكالة غوث اللاجئين وخطوات أخرى لا تمس جوهر السياسة الأميركية. غير أن بعض المراجعات يثير الجدل، وإن كان لا يمكن الزعم بالضرورة بأنه يمثل تغيراً جذرياً في نموذج السياسة الخارجية الأميركية، لكنه قد يثير مشكلات أو يتضمن ألغاماً، ويأتي على رأس هذه الملفات الملف النووي الإيراني، مع أنني أزعم أن الخلاف بين ترامب وبايدن فيه حتى الآن ليس جذرياً، فبينما كان الأول يتحدث عن أنه سيسعى حال فوزه بولاية ثانية إلى اتفاق جديد يستجيب للهواجس الأمنية والسياسية للولايات المتحدة وحلفائها، فإن بايدن كان واضحاً منذ بداية حملته الانتخابية في القول بأنه ينوي العودة إلى اتفاق 5+1، لكن بشرط إشراك حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين في مفاوضات التعديل وإدخال برنامج الصواريخ الباليستية لإيران، وكذلك نشاطها المزعزع للاستقرار في المنطقة ضمن الاتفاق، وكلها شروط يصعب أن تقبل بها إيران في ظل وجود التيار المتشدد واقتراب انتخابات الرئاسة. وهنا ستكون الولايات المتحدة إزاء سيناريوهين محتملين ينطويان على مضامين سلبية لها بدرجات متفاوتة، ويشير السيناريو الأول إلى فشل المسعى الأميركي الأوروبي للتوصل إلى اتفاق جديد، وهو ما سوف يمثل تحدياً حقيقياً لسياسة بايدن. أما السيناريو الثاني فيتمثل في اتفاق لا يلبي كل الشروط الأميركية الأوربية، كنجاح إيران في عدم تضمين برنامجها الصاروخي ضمن الاتفاق، مما يقلل من مكانة الأطراف الدولية في الاتفاق. والأخطر من ذلك أنه قد يستفز إسرائيل ويدفعها لردود فعل لا يمكن الجزم بمدى رشادتها ومن ثم تأثيرها على أمن المنطقة. ويرتبط الملف الإيراني بملف آخر ينطوي على ألغام للسياسة الأميركية، وهو الصراع في اليمن الذي تدعم إيران فيه الطرف الحوثي المنقلب على الشرعية في البلاد منذ 2014. وقد اتخذت الإدارة الحالية سلسلة من المواقف التي قد تبدو متوازنة للوهلة الأولى، لكنها تنطوي على تناقضات قد تفسد «الطبخة» الأميركية، حيث أكد بايدن على ضرورة وقف الحرب ووقف تزويد التحالف العربي بالأسلحة، وهو ما يمكن أن يرسل رسالة خاطئة إلى الحوثيين، بدليل استمرارهم في محاولة السيطرة على مأرب. كذلك فإن إلغاء قرار ترامب تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية، بدعاوى إنسانية، يعزز هذه الرسالة الخاطئة، مع أن بيان الخارجية الأميركية الذي ألغى القرار أدان الأعمال المشينة للحوثيين وكثير منها يندرج في فئة العمليات الإرهابية. ورغم أن إدارة بايدن حرصت على تأكيد التزامها بأمن المملكة العربية السعودية، بما يضفي نوعاً من التوازن على الموقف الأميركي الجديد، إلا أن عدم اتخاذ موقف واضح من مسألة استعادة الشرعية، وغياب القدرة حتى الآن على حل الصراع أو تسويته سياسياً، يفتح الباب لتطورات قد لا تكون مواتية لمصلحة الولايات المتحدة وحلفائها!
****************************

- الإمارات تواصل إنجازاتها في قطاع الفضاء: - اليوم نفخر بما أعلنته جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وشركة «الياه سات» للاتصالات الفضائية ونورثروب غرومان، من انطلاق القمر الصناعي المصغَّر الثاني «ظبي سات»، الذي طوّره طلبة الجامعة بالتعاون مع شركاء من مركز والوبس فلايت في ولاية فيرجينيا الأميركية، في مهمة إلى محطة الفضاء الدولية، وذلك على متن المركبة الفضائية «سيغنوس إن جي-15»، لتؤكد دولة الإمارات من خلال مساهماتها المتواصلة بأن طموحاتها ومنجزاتها واسعة وممتدة مثل الفضاء الذي عانقته وتوجّت أحلامها بالوصول إليه.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

9 - الخليــــــــــــــج :
 - خلوة الخمسين.. التميز والتفوق/ابن الديرة: - إذن نحن نتلهّف لبدء الخلوة التي أعلن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عن بدئها اليوم، برئاسته مع أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتأتي بناء على توجيهات صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2021 عام الخمسين. إذن نحن أمام حدث غير عاديّ، حيث يشارك الوزراء والمسؤولون الحكوميون في الخلوة، وأمامهم في هذين اليومين هدف وضع إطار استراتيجي للرؤية التنموية للدولة خلال الخمسين عاماً المقبلة. وتضم مجموعات عمل تناقش محاور متخصصة تدعم الأولويات الوطنية بخطط ومبادرات تنموية وتحديد المسؤوليات والمستهدفات الاستراتيجية. وكما قال الشيخ محمد بن راشد: «نريد تهيئة عقولنا وحشد طاقاتنا وتجهيز مؤسساتنا للخمسين.. فالمستقبل يحتاج خططاً استباقية ومبادرات مبتكرة ومهارات جديدة. لأن المستقبل ملك لمن يتخيله ويصممه وينفذه». إمارات المستقبل المشرق، تحتاج إلى مهارات جديدة لتحافظ على ريادتها وقصة نجاحها. وتزداد أهمية هذه الخلوة، بأنها تنعقد بالتزامن مع اليوبيل الذهبي للدولة، لوضع النموذج التنموي لدولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة، وحشد كل الجهود والموارد والإمكانات في مختلف الجهات والقطاعات لتصميم منظومات وخطط عمل جديدة، وصولاً لرؤية استراتيجية تلتفّ حولها كل مؤسسات الدولة وفئات المجتمع، وتسهم في أن تكون الإمارات الدولة الأكثر تميزاً والأفضل بجودة الحياة في العالم خلال الأعوام الخمسين المقبلة. كما عوّدتنا إماراتنا.. التميّز هو شعارها والتفوّق هدفها.
****************************

- لا خيار إلا اللقاح/سلطان حميد الجسمي: - إن طريق التعافي يبدأ باللقاح، واليوم بفضل الحكومة الرشيدة في دولة الإمارات يتوفر اللقاح بالمجان للجميع سواء مواطنين أو مقيمين، وقد أخذ اللقاح لأول مرة قادتنا ليكونوا قدوة للمجتمع، وقد وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسالة للمجتمع عبر “تويتر” قائلا: «رسالتي للجميع أن يسارع للتطعيم لأنه حماية للصحة.. وحماية للاقتصاد.. وحماية لمكتسباتنا.. وتسريعا لتعافي بلادنا الكامل بإذن الله» وهذا تأكيد على أن التعافي يبدأ بأخذ اللقاح وعدم تأجيل ذلك. إن أخذ اللقاح أصبح خياراً استراتيجياً للتعافي، وتضمن دولة الإمارات سلامة وأمان اللقاح. والجدير بالذكر أن كثيراً من سكان العالم توجهوا إلى دولة الإمارات لأخذ اللقاح منها بسبب الثقة التي تتميز بها إقليمياً وعالمياً، وهذه الثقة المتينة بين حكومة الإمارات بقيادتها ومؤسساتها وبين المجتمع الإماراتي والعالمي، جعلت دولة الإمارات في مقدمة الدول من حيث اطمئنان الفرد للعيش بصحة وسلامة وازدهار.
****************************

- فلسطين من منظوري ترامب وبايدن/يوسف مكي: - خلاصة القول، أن الاختلاف في السياسات الأمريكية تجاه المسألة الفلسطينية هي ليست مقتصرة على الرؤساء الأمريكيين، بل هي امتداد لتناقضات وصراعات داخل المجتمع الإسرائيلي، وقادة أحزابه. ويبقى على الفلسطينيين والعرب، أن يكون لهم موقفهم الخاص بهم، المنطلق من ثوابتهم ومصالحهم وأمنهم القومي، بعيداً عن سياسات الهيمنة والقسر، وبما يضمن الحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني.
****************************

- «الابتكار» تكريم للعقول/مارلين سلوم: - ما أكثرها قصص النجاح والإنجازات والمشاريع المبتكرة في كافة القطاعات! و«جائزة الإمارات تبتكر» التي أطلقها مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، والتي تعكس توجهات الحكومة في دعم الأفكار المبتكرة وتطبيقها، هي إضافة مهمة لأنها لا تحتفي بالابتكارات فقط؛ بل تركز على تلك التي واكبت المرحلة الحالية التي نعيشها، وقدمت أفكاراً مهمة تصب في إطار تعزيز جهود الدولة لمواجهة جائحة «كوفيد-١٩» المستجد، وتساهم في التصدي لها. مبادرات تطلقها الإمارات باستمرار لتؤكد بأنها تمشي بلا توقف أو تردد في نفس نهجها وخطتها التنموية، وبأنها قادرة على التأقلم سريعاً مع أي ظرف يطرأ على الدولة بل والعالم كله، والجائزة خير دليل على مواصلة الإمارات طريق التحدي ودعم الابتكار وتقديم الفرص للمؤسسات والأفراد للاجتهاد في البحث عن تطوير أدواتهم. دولة تكرم العقول وتفتح لها الطريق للابتكار دائماً. مسيرة التنمية في الإمارات لا تتوقف، والدولة التي حرصت على استقطاب أصحاب المواهب والعقول القادرة على الابتكار والتطوير، قادرة دائماً على ترسيخ مكانتها عالمياً ولتبقى مصدراً للتطوير الإيجابي في مختلف المجالات العلمية والإنسانية والحياتية.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

10 - البيـــــــــــــــان :
 - محمد بن راشد رمز الإنسانية/منى بوسمرة: - تلبية محمد بن راشد السريعة لاستغاثة أم عراقية ملهوفة على ابنتها، تسجل اليوم لفتة عظيمة جديدة، لأسمى قيم النبل والإنسانية، التي باتت الإمارات وقيادتها رمزاً لها، وهي تأتي تعبيراً يصادق على ما تعطيه هذه القيادة من قيمة عليا لحياة الإنسان، بجود لا يعرف حدوداً في تحويل ألمه إلى أمل. فيض من الإنسانية والكرم والجود يثلج قلوبنا جميعاً، من خلال هذه المكرمة العظيمة التي يعلي بها محمد بن راشد روح المحبة والخير للجميع، ما يملأ صدورنا بالفخر أن قيادتنا قيادة الإنسانية، ودولتنا بيت الإنسان ومنارة أمله.
****************************

- العاطفة لا تصنع أبطالاً/محمد يوسف: - بعد أن رفض نداءات العقلاء في السر والعلن، وأصر على عدم الخروج من الكويت طوعاً، وشاهد بأم عينيه صور القوات العربية والدولية تتقاطر على المملكة العربية السعودية، ووجه إليه الإنذار الأخير «إما الانسحاب الكامل وإما الطرد عبر حرب تحرير ابتداء من 15 يناير 1991»، أقول لكم، بعد كل ذلك تيقن صدام حسين من أن النهاية قريبة، فاستخدم آخر الأوراق، هدد دول الخليج بالصواريخ ومعها إسرائيل، في خلط عجيب استهدف كسب «رعاع» بعض الدول، وأضاف للصواريخ رؤوساً كيمياوية وبيولوجية لإحداث حالة رعب. وتوتر الجميع، فكل شيء متوقع من هذا الشخص الذي اختلطت عليه الاتجاهات وتضاربت التصرفات، وبدأ الناس يبحثون عن وسائل حماية، وكانت الاحتياجات المنزلية أولها، فكدست المواد الغذائية وصناديق المياه والشموع، وتمت تغطية الأبواب والنوافذ بألواح خشبية أو أشرطة لاصقة مع أغطية بلاستيكية لتمنع تسرب الغازات، وبالفعل نفذ صدام تهديداته، وأرسل صواريخه نحو المدن والعواصم الخليجية، ولولا حكمة قادتنا واستعدادهم لمثل هذا الاحتمال غير المستبعد من مجرم حرب لكانت العواقب وخيمة، وسقطت أغلب الصواريخ في البحر أو تفتت في السماء فوق الصحاري، وما نفذ منها كانت آثاره طفيفة، ولم يصل إلى حقول النفط التي أراد تدميرها، وفشلت مخططات بعض التنظيمات المؤيدة له للتفجير من الداخل، ووقع أفرادها في قبضة الأجهزة الأمنية. يومها كثير من المدن الخليجية عرفت صفارات الإنذار أول مرة، والفاعل كان هذا الشخص الذي يريدنا البعض أن ننسى أفعاله الإجرامية، ونعده بطلاً ورمزاً للشجاعة؛ لأنه حاجج القاضي الذي كان يحاكمه، ولأنه وقف بشموخ كما يقولون أمام حبل المشنقة، ونحن لا نشمت بأحد، ولا نتشفى بأحد، ولكنها كلمة حق، نقولها ونحن نشهد على التاريخ، ولا نقبل بأن يزوَّر وتعكس الحقيقة، لأن ابنة من حطم آمال أمة أرادت أن تبيض صفحته، وظن البعض أن ظهورها سيكون «سبقاً صحفياً»، وهم يعلمون بأن شهادتها مجروحة لأنها خاضعة لتأثيرات عاطفية، والعاطفة لا تصنع أبطالاً.
****************************

- حين نكسر وتر الدائرة/عائشة سلطان: - تقول صديقتي: أصبحت لا أحتمل المناقشات المطولة وكثرة الجدل، أميل كثيراً للصمت، وحين يحتدم النقاش حولي، أكون آخر المتحدثين، وإذا وجدت الفرصة أكون أول المنسحبين، لا رغبة لي في أن أقنع أحداً بشيء أو أودع دماغي عند أحد ليملأه بما يريد، أفضل مغادرة الطاولة مبكراً. استمعت إليها بقلق، بل بقلق شديد، لأنني أعرف أي نوع من الصديقات هي، وتذكرت أن معظم الناس في هذه الأيام وفي غيرها يركضون صوب الحوارات، وغرف الدردشة، وجلسات «الزووم» والملتقيات الأدبية، كما يسعون إلى المقاهي والسفر وتجمعات الأصدقاء، إنهم يسعون بدأب نملة إلى من يسمعهم، إلى ما نسميه في دارجتنا المحلية «الونس» أو الاستئناس بالآخر. إن من أسوأ الأشياء التي نفعلها في حياتنا هو عدم أخذ قرار الابتعاد عن الأشخاص الذين يؤذوننا متعمدين استغلال المحبة المخبوءة في داخلنا تجاههم، دائرة المحبة التي تحكم محيطها علينا وتلزمنا؛ لأن نستسلم للأذى، نحتاج أن نكسر ضلعها كي نستمر.
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

11 - الامارات اليوم :
 - الباب مفتوح لكل من يتقن اللعبة/إسماعيل الحمادي: - الاستثمار العقاري باب مفتوح لمن يتقن اللعبة، وأن تكون شريكاً استراتيجياً ومساهماً في صنع المشهد العقاري لا يتعلق بمن تكون ومن أنت، ما يجب فقط هو أن تكون مدركاً، وعلى وعي تام، بقيمة الاستثمار في هذا القطاع.
****************************

- (سكيك):
- طابور: اشتكى متعاملون مع مصرف أبوظبي الإسلامي، الزحام الشديد على فرع المصرف الوحيد في عجمان، إذ لا يخلو يوم من طابور طويل، الأمر الذي يتفاقم بشكل لافت أيام العطلات وفي بدايات كل شهر، مطالبين بزيادة عدد أجهزة الصرّاف الآلي والإيداع.
- «منتج» : اشتكى قارئ عدم تسجيل طلب شراء منتج اشتراه من موقع «أمازون»، على الرغم من خصم سعر المنتج من حساب بطاقته الائتمانية.
- صيانة: لاحظ مستأجرون أن الكثير من الملاك والمكاتب العقارية يتنصلون من خدمات الصيانة تدريجياً، وباتوا يلقون بالكثير من الأمور مثل استبدال القطع التالفة في الحمامات والمطابخ أو صيانتها على المستأجرين، خلافاً لما تنص عليه العقود، مطالبين بلديات الدولة والجهات المعنية بتشديد الرقابة عليهم.
- قمامة: يلجأ أصحاب مركبات إلى تفريغ سياراتهم من المخلفات والنفايات قبل تحريكها من مواقف المركبات العامة، من دون أي مسؤولية ومراعاة لمعايير النظافة العامة!
- حملة: أثنى قراء على الحملة المرورية، التي نفذتها شرطة دبي لحجز المركبات والدرّجات النارية، التي تسبب إزعاجاً وضجيجاً وخطراً على قاطني المناطق السكنية، لافتين إلى عدم مراعاة بعض السائقين للأصوات القوية التي تصدر من سياراتهم في وقت متأخر ليلاً.
- «بنك»: قال متعامل إنه تواصل أكثر من مرة مع أحد البنوك العاملة في السوق المحلية بخصوص طلب لفك رهن السيارة، كي يتسنى له تسجيلها باسمه، مشيراً إلى أنه حصل على معلومات متضاربة من الموظفين بخصوص كيفية تنفيذ هذا الإجراء.
*********************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

12 - الرؤيــــــــــــة :
 - افتراضيّاً.. بايدن في ميونيخ/بشار جرار: - عبر تقنية الاستوديو الافتراضي والربط السايبري عابر ضفتي الأطلسي تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى مؤتمر ميونيخ الذي يكبره بنحو عقدين! يعلم العارفون بالأمور ميدانياً، أن البيان الصحفي والخطاب السياسي شيء واللغة العلمية والمعرفة العملانية شيء آخر، فمن غير المعقول أن تبشر بعودة الدبلوماسية من جهة، وتخرق قواعدها من جهة أخرى، ومن الصادم حقاً انتظار نتائج مغايرة للمقدمات ذاتها فيما يخص مثلاً التعامل مع نظام معادي أو ميليشياته في أربع دول عربية. كيف تكون العودة محمودة إلى اتفاق إيران الذي اختزل تضليلاً في وسائل الصحافة العالمية إبان إدارة أوباما – بايدن الثانية بأنه اتفاق طهران النووي؟، ألم يصدق اعتداء إربيل الصاروخي؟.. ما دفع الرئيس دونالد ترامب للانسحاب وبدء الحساب!
****************************

- اللجوء.. أزمة سياسية وأخلاقية/حسين الشيخ: - الحقيقة تكمن في أنّ معاناة السوريّ سواء أكان لاجئاً أو نازحاً في ذمة وضمير الفرقاء السوريين على اختلاف مسمياتهم السياسية والعسكرية، فهي قضيّة دستوريّة ووطنية، لا حلّ لطرفٍ من الأطراف، معارضة وموالاة منها، فهم الذين أجبرتهم الحرب ومفرزاتها على هجر بيوتهم وقراهم ومدنهم بحثاً عن الأمان، فلا بدّ من وضع معاناتهم على الطاولة الإنسانية والسياسية الداخلية للحدِّ من معاناتهم، والسعي بجديّةٍ لإيوائهم وإعادتهم إلى منازلهم والعمل على بنائها بمنحهم أبسط حقٍّ من حقوقهم الوطنية في العيش على أرضهم، لإنهاء رحلة النزوح واللجوء بقرار سوريّ ـ سوريّ وفق مبادئ الدستور والمواطنة والحقّ القانوني، بعيداً عن مزادات الصفقات السياسية، كون اللجوء أزمة سياسية وأخلاقية بامتياز.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

13 - كاريكاتير شريف عرفة/الاتحاد :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

14 - كاريكاتير علي خليل/الخليج :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

15 - كاريكاتير هارون/الخليج :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021






القضايا المحلية

16 - كاريكاتير ماهر رشوان/الرؤية :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 23/02/2021