القضايا المحلية

1 - الصفحة الاولى(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

2 - الصفحة الاولى(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

3 - الصفحة الاولى(البيان) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

4 - الصفحة الاولى(الامارات اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

5 - الصفحة الاولى(الرؤية) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

6 - الصفحة الاولى(الوطن) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

7 - افتتاحيات الصحف المحلية :
 - الاتحـــــــــــــــــاد:
- الصحة أولوية: - الإمارات في الصدارة عالمياً بتطعيم سكانها ضد «كوفيدـ 19»، ومحطة رئيسية لتوزيع اللقاحات للعالم عبر «ائتلاف الأمل»، وحاضنة لأول خط إنتاج لتصنيع لقاح «حياة- فاكس» المضاد للفيروس، وفي مقدمة الدول بأعداد الفحوص المخبرية، ومؤشرات عديدة أخرى تجعل تجربتنا وبجميع المقاييس، استثنائية في مكافحة الجائحة، ما حقق استقراراً للوضع الوبائي، وجعلنا نخطو بثقة واقتدار وتفاؤل نحو التعافي من آثار «الجائحة» بتشاركية وتلاحم بين المؤسسات وأفراد المجتمع. رؤية القيادة الرشيدة التي ساهمت في الاستنفار الشامل للطاقات لمواجهة الأزمة الصحية، جسّدها خط دفاعنا الأول من الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين بجهود وعزيمة وصمود وتضحيات، شكلت حائط صد أمام الوباء، نستذكرها في يوم الصحة العالمي الذي يصادف السابع من أبريل من كل عام، وسط نجاحات وكفاءة بمواجهة «كوفيدـ 19»، مدعومة بمنظومة رعاية صحية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية، وسرعة استجابة ومرونة في التعامل مع الأزمات الصحية الكبرى. المناسبة العالمية، هي دعوة عامة لمختلف دول العالم للتأكيد مرة أخرى أن التعاون والتكاتف هما الأساس في تجاوز أزمة «كوفيدـ 19»، على أن الأهم هو تكثيف هذا التعاون في استشراف التحديات المستقبلية، ومنها الصحية، الأمر الذي تعمل على تحقيقه دولة الإمارات، بهدف ترسيخ مكانتها التنافسية العالمية في مجال الرعاية الصحية، وضمان أفضل خدمات صحية للمجتمع وأفراده، ضمن استراتيجية الخمسين التي تضع الصحة على رأس أولوياتها.
*******************
- الخليــــــــــــــج:
- سد النهضة.. لابد من الحوار: - فشل مفاوضات كينشاسا الأخيرة حول سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، يجب ألا يحول دون استمرار الحوار والمفاوضات، بسبب تعقيدات الملف وتباعد المواقف بين الدول الثلاث، رغم المفاوضات المستمرة منذ العام 2011 التي لم تؤد حتى الآن إلى نتائج إيجابية. المواقف الحادة التي صدرت عن أديس أبابا والخرطوم والقاهرة بعد مفاوضات كينشاسا التي اختتمت يوم الثلاثاء الماضي، تعطي مؤشراً على أن حسم الخلافات يتجه نحو خيارات قد تزيد العلاقات تأزماً، خصوصاً إذا ما استند كل طرف إلى أحقية موقفه من دون الأخذ بعين الاعتبار مواقف الدول الأخرى ومصالحها. إذا كان من حق إثيوبيا أن تبني سداً يوفر لها الطاقة الكهربائية، ويعزز خطط التنمية فيها، فإن من حق مصر والسودان الحصول على ما يكفيهما من مياه النيل باعتباره شريان حياتهما، مع الأخذ في الحسبان مراعاة مصالح الدول الثلاث من دون افتئات دولة على حقوق الدول الأخرى وفقاً للقوانين الدولية، ومن منطلق الشراكة في مياه النيل، ثم حرصاً على العلاقات التاريخية التي تجمع بين الدول الثلاث. إن تصعيد أزمة سد النهضة لن يخدم أحداً بل يزيد من الخلافات ويفتح الطريق أمام تدخلات أجنبية لها مصلحة في تسعير الخلاف وتعقيد الحوار. صحيح أن هناك أجندات وطنية مختلفة، وصحيح أن هناك حسابات داخلية لكل طرف، كما أن هناك نظرات مختلفة أمنية واقتصادية وسياسية متباينة، لكن كل ذلك يجب ألا يسدّ أبواب التفاوض، وصولاً إلى حلول وسط ترضي كل الأطراف، ولا تهدر حق أحد في الاستفادة من مياه نهر النيل، وفق حاجته. منذ توقيع اتفاق المبادئ بين الدول الثلاث في العام 2015 تعثرت كل المفاوضات اللاحقة، واختلفت وجهات النظر حول آليات المفاوضات، بين من يرى أن الوساطة الإفريقية غير مجدية، ويجب أن تنتقل إلى مظلة رباعية تضم بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي كلاً من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وبين من يصر على بقاء المفاوضات في إطارها الإفريقي. الطرف الأول يرى أن توسيع طاولة المفاوضات يعطيها زخماً وقوة وقدرة على الإنجاز، والطرف الآخر يتمسك بالاتحاد الإفريقي طرفاً وحيداً مشاركاً في المفاوضات خشية تعرضه لضغوط خارجية لا يقبل بها. إن مصر والسودان تخشيان من مضي إثيوبيا في الملء الثاني لسد النهضة، ما قد يؤثر في حصتهما من مياه النيل التي يحتاجان إليها في عملية الري والتنمية والكهرباء، في حين تقول إثيوبيا إن الملء الثاني للسد لن يؤثر في حصة دولتي المصب. وإذا كان التوجه بالقضية إلى مجلس الأمن هو أحد الخيارات المصرية السودانية لحل الأزمة، فإن الخيارات الأخرى من خلال الحوار هي الأجدى والأكثر فاعلية، لأن الجنوح إلى التعاون بدلاً من المواجهة يحدّ من تكلفة الخلاف، كما يؤكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أشار أيضاً إلى أن مصر تحترم وتقدّر رغبة الشعوب في التنمية والتقدم، ما يعني أنه يتفهم حق إثيوبيا في ذلك.
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- خط الدفاع الأول.. شكراً: - يستحق خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس «كورونا» الثناء بعد الثناء، لا سيما بعد شهور بذلوا خلالها أنبل الجهود، التي قادت إلى مكافحة الوباء، والحد من تأثير الجائحة، وبث الطمأنينة في النفوس من خلال المتابعة الصحية، والتوعية الدورية. ومع حلول مناسبة يوم الصحة العالمي؛ الذي يصادف السابع من أبريل كل عام، فإن مأثرة أعضاء خط الدفاع الأول تستحق كل العرفان والتقدير الموصول، الذي مثلته الدولة وقيادتها الرشيدة لأصحاب المأثرة الإنسانية الكبيرة، الذين أخذوا على عاتقهم الحفاظ على الأرواح.
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- دعم شامل لمواجهة تداعيات “الجائحة”: - يأتي القرار الذي اتخذه مصرف الإمارات المركزي برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات المركزي، والخاص بتمديد مدة التسهيلات ذات التكلفة الصفرية بقيمة 50 مليار درهم المتاحة لاستخدام البنوك وشركات التمويل إلى نهاية العام الجاري، ضمن برنامج تأجيل سداد دفعات القروض المستحقة، ليجسد مدى ما يحظى به الجميع في الإمارات من دعم ورعاية سواء على مستوى الأفراد أو القطاعات ذات الصلة، حيث تكون الفائدة المحققة للجميع، وبالتالي ضمان الحد من التأثيرات الناجمة عن ظروف الفترة الحالية، مع الحفاظ على دورة النشاطات التي يتم العمل عليها على المستويات كافة، وبذلك تؤكد دولة الإمارات وجهازها الحكومي القدرة على مواكبة كل جديد والتعامل مع المتغيرات بما يحفظ الأهداف الرئيسية التي يتم العمل عليها في جميع القطاعات وبمختلف المستويات.
*****************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

8 - الاتحـــــــــــــــــاد :
 - المرأة في روعتها/علي أبو الريش: - نرى ما تقوم به المرأة اليوم، ومثالنا سارة الأميري في هذا الزمن الجديد، في هذا الوطن السديد في هذه المعطيات الرائعة التي تقدمها قيادتنا، للوطن كي يسير مكللاً بيدين، لا يد واحدة ولكي يرتقي العلا بجناحين لا جناح واحد. الإمارات اليوم في عهدة قيادة آمنت بأن الحياة موجة لا تعرف المستحيل، فهي تعبر، وتدبر أمر الناس برؤية واضحة، وفكرة جلية وحلم لا يسكن إلا الفضاء، وهذا هو سبر النبلاء، هذا هو خبر الأوفياء، هذا هو الطريق الذي يختاره الأذكياء، ليصبح الوطن شجرة لا يؤمها إلا الطير الوفي لأعشاشه.
****************************

- لماذا يهربون؟/علي العمودي: - عند مواقف أحد الأبراج الذي يضم مركزاً طبياً معروفاً ومحال تجارية كبرى في العاصمة، كان شاب أفريقي يتنقل بكل خفة ونشاط بين السيارات يضع بطاقات الترويج لخدمات التدليك «المساج». كنت أرقبه، وعندما اقتربت منه للتحدث معه أطلق ساقيه للريح. أكثر من مرة عندما تحاول الحديث مع أمثاله تجدهم يهربون بسرعة من المكان. وإجابة السؤال عن أسباب هروبهم لا تتعدى احتمالين، إما أنهم منخرطون في ممارسة نشاط غير قانوني، أو أنهم بلا إقامة مشروعة في البلاد. وكلا الاحتمالين يحمل خطورة أمنية على المجتمع وأفراده. في اليوم ذاته كانت المواقع الإخبارية تتداول ما كشفته تحقيقات «نيابة دبي» حول ما تعرض له أحد أحدث ضحايا «بطاقات المساج» عندما «حجز موعداً لجلسة مساج من خلال رقم هاتف على بطاقة من تلك البطاقات التي توضع على أبواب سياراتنا في المواقف العامة. وعند وصوله إلى العنوان المحدد اكتشف أن المكان مجرد شقة سكنية، وأن سعر جلسة (المساج) ألف درهم، فاعتذر وحاول المغادرة، وإذا بثمانية أشخاص ضخام البنية ينهالون عليه ضرباً مبرحاً، وسلبوا كل ما معه، وتظاهر بالموت وتركوه يغادر، وفي اليوم التالي أبلغ ما جرى له بعد أن عاد للبناية مع صديق وتعرف على أحد الجناة». سيناريو يتكرر بنفس الأسلوب والوقائع، ومع هذا يواصلون نشاطهم في إغراق مواقف السيارات بتلك البطاقات الملوثة للبيئة والمشوهة لصورة جهد كبير وعظيم لأجهزة الدولة. فبلدية أبوظبي التي جعلت من عاصمتنا واحدة من أجمل وأنظف مدن وعواصم العالم، يعاني عمال النظافة التابعون لها يومياً من عشرات آلاف من البطاقات الملقاة على أرضيات المواقف والأسواق العامة، بينما مواقف المراكز التجارية تكاد تختفي منها الظاهرة لوجود رجال أمن خاص «السيكيورتي» وكاميرات المراقبة، فضلاً عن عمال تلك المراكز الذين يمنعون مروجي «المساج» من دخولها. كما أن الظاهرة تشوه الجهد المتميز والكبير لشرطة أبوظبي التي صنعت الإنجاز الذي تفخر به أبوظبي كأكثر مدن العالم تنعم بالأمن والأمان. وكذلك الانطباع الخادع والكاذب الذي تولده الظاهرة عن رواج وازدهار هذه المهنة والخدمات المرتبطة بها وتعرف الجهات المختصة نوعيتها. المسألة تجاوزت كل الحدود، بعد أن استغلوا تداخل الاختصاصات لمواصلة نشاطهم المشبوه لاصطياد ضحاياهم وسرقتهم من خلال هذه الأدوات غير القانونية، ونحن بانتظار تحرك حاسم وحازم من شرطة أبوظبي، وكذلك من البلدية و«التنمية الاقتصادية».
****************************

- خميسيات/ناصر الظاهري: - في أشياء الإنسان لا يعرف عنها شيئاً، ولا إذا كانت أصلاً موجودة في هذه الحياة، مهن منسية، وتقول لو فتحت محلاً بمثل هذا الخصوص سأظل طوال الوقت أنش وأكش الذباب عن وجهي، بالصدفة المحضة قادتني خطاي إلى محل أنيق زجاجي والأرضية «باركيه»، ضمن محل كبير من الماركات العالمية، فاعتقدت أنه قد يكون مصلح الساعات الغالية أو مسؤولاً عن المفقودات التي ينساها الزبائن في غفلة من عجلتهم التي لا تنتهي، فسألت البائعة الأنيقة التي هي أقرب لمضيفة طيران تخدم مقصورة الدرجة الأولى فقط، عن هذا المكان، فقالت هذا مختص فقط لـ«سمكرة» وصبغ الحقائب الغالية، طبعاً هذا بكلامي، أما هي فكل كلامها شغل «رتوش»، فقلت في نفسي يعني كراجاً محترماً، فتعلثت، وقلت لها: لدى الزوجة المصون حقائب، وتحتاج إلى تجديد وصبغ و«ماسكرة» كبديل ناعم للـ«سمكرة»، ممكن أعرف فقط الأسعار التقريبية، فلما سمعت الأرقام تهيأ لي أن صبغ الحقائب الغالية مثل صبغ السيارات الفارهة، ويمكن أكثر، خاصة مع «ميش» ذهبي، أو تاج بنفسجي!
- حينما ترى بعض الرجال، وترى تلك الوشوم تحبو على زنده أو ساقه، وتصل عند بعضهم إلى رقبته، لا بد وأن تضحك تلك الضحكة الإجبارية، والمجانية لكن من يضحكني أكثر أولئك الأشخاص الذين لا تستطيع أن تنظر لهم من كثرة الوشم المدقوق على أرجلهم، حتى إن عينيك تصيبهما الزغللة، وتحسبهم وهم ماشين من بعيد، وكأنهم لابسين «زليغات» مال العسكر التي كان يستعملها الجيش الهندي والباكستاني، كإرث من الجيش البريطاني، وكانت تلف على الساق، تقول ضمادة، ويحكمونها من أعلى ببلاستيك أو «شيط ميط».
- ما أحد انحس في الشارع مثل الذي عنده سيارة تشبه سيارتك، لكن سيارته موديلها أقدم، تلقاه متسلطاً عليك، ويتبعك مرة يتقدم، ومرة يتراجع، وتلقاه يناظرك من بعيد، وإذا كان يعرف مكان الرادار، بيتم خلفك، ويغمزك بـ«ليت» في عز النهار، فتسرع أنت قليلاً مع ضيق منه، وربما مسبة خارجة، من كثرة إلحاحه أن تفسح له الطريق، فتزيد من سرعتك لتأخذ الطريق اليمين فاسحاً الطريق كله له، وأثناء تلك السرعة والغفلة يترصدك رادار، فتعتقد أن المخالفة له، لكن بعدها بيوم تكون تلك المخالفة من نصيبك، ومن نصيب سيارتك التي أجدد من سيارة منافسك في الطريق.
****************************

- العراق غالٍ على قلوبنا/يوسف الحداد: - إن دعم الإمارات للعراق والأردن يعكس إدراكها لما يمثلانه من أهمية كبيرة بالنسبة للأمن القومي العربي، فالعراق يمثل البوابة الشرقية للوطن العربي، ويتمتع بموقع استراتيجي مؤثر لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات أمنية لمنطقة الشرق الأوسط، ولهذا فإن عودة الأمن والاستقرار الشامل إلى العراق على المستويات كافة من شأنه أن يضعه على طريق التنمية والازدهار ويعيده إلى ممارسة دوره المحوري في محيطه العربي، أما المملكة الأردنية الهاشمية، فتظل أهم المرتكزات الرئيسية التي تقوم عليها منظومة العمل العربي المشترك، فهي عضو فاعل في المنظومة العربية، وتدعم كل الجهود الهادفة إلى تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الأمن القومي العربي. لا تألو دولة الإمارات جهداً في دعم كافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن وترسيخ السلام والاستقرار في الدول العربية، وتترجم ذلك في مواقف ومبادرات واضحة من مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة العربية، وتنطلق في ذلك من مبادئ وثوابت راسخة، أولها دعم السيادة الوطنية للدول العربية، ورفض أية تدخلات خارجية تنال من أمنها واستقرارها. ثانيها: التحرك الفاعل لإيجاد حلول للأزمات والصراعات التي تشهدها العديد من الدول العربية. وثالثها: الانحياز التام لخيارات الشعوب العربية، ودعم تطلعاتها في الأمن والتنمية والرفاه والاستقرار الشامل، لأنها تؤمن بأن مساعدة الدول العربية على تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة تمثل الوجه الآخر لتحقيق الأمن والاستقرار. تؤمن الإمارات بأن مسؤوليتها القومية تجاه أشقائها العرب تفرض عليها أن تكون دائماً في مقدمة الصفوف للدفاع عنهم في مواجهة أية تحديات ومخاطر، ولهذا حينما يقال إن الإمارات تمثل قوة فاعلة في الحفاظ على مقتضيات الأمن القومي العربي، فإن هذا لم يأت من فراغ، وإنما هو ترجمة لمواقف سياسية مسؤولة ومبادرات متنوعة، إنمائية وإنسانية، أسهمت في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في الدول العربية.
****************************

- الإمارات تَعِدكم بالمفاجآت/د.خليفة علي السويدي: - يحتفل الوطن هذه الأيام برحلة الخمسين سنة لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي الوقت نفسه تبدأ رحلة الاستعداد للخمسين سنة القادمة. ملخص القول إن الدولة كادت أن تكون خاوية من كل شيء، إلا همة القادة الذين وضعوا الإمارات نصب أعينهم ، فرزقهم الله بصدق نياتهم. ما تحقق خلال الخمسين عاماً لا تستطيع الكلمات وصفه، فهو أقرب إلى المعجزة في تاريخ الدول المعاصرة، وقد شهد بذلك البعيد قبل القريب. لا أستطيع في هذه المساحة حصر المبادرات الخلّاقة التي تم اعتمادها، بيد أننا في الإمارات لدينا ثقة عن تجربة تؤكد أن قيادتنا إنْ وعدت، حققت وأنجزت وستكون الإمارات خلال بضع سنوات قِبلة العالم ، بحيث تتجه إليها عقول كل من أراد الإبداع والإنجاز.
****************************

- الأردن.. تلاحم أفشل المؤامرة!/هيلة المشوح: - في صورة تعكس الولاء والالتفاف حول الدولة والقيادة، ضرب الأردنيون قيادةً وشعباً مثالاً رائعاً في الهدوء والحكمة والتعامل السريع مع أزمة التآمر التي واجهتها البلاد يوم السبت الماضي (3 أبريل 2021) حين تمت السيطرة على الموقف بسرعة فائقة دون أية إجراءات أمنية مكثفة أو انتشار للجيش أو مظاهرات شعبية تربك المشهد وتعقّد التعاطي مع الأزمة. ما حدث قبل أيام في الأردن، هو انطلاقة لبداية التصحيح السياسي والتوجه نحو المحاكمات العادلة تحت مظلة أمن الدولة بحق كل من تآمر أو تواطأ مع جهات خارجية للإخلال بالأمن والسلم في الأردن، عبر إثارة الفوضى وتجييش العامة وتهديد كيان الدولة وشرعية ملكها وولي عهده. وقد تم بالفعل اعتقال كل من شارك في المؤامرة وخطط لها، كما جرى إصدار بيان فوري يكشف المخطط، وذلك بشفافية وشجاعة كانتا محط احترام العالم، لتسارع كبرى الدول إلى تأييد ومساندة الأردن، دولةً وملكاً، من أجل تخطي هذه الهزة ومحاسبة من يقف خلفها، وتحولت المؤامرة إلى مظاهرة دعم وتأييد دوليين واسعين والتفاف شعبي داخلي، قوي ومتماسك، حول الملك عبدالله الثاني والمملكة الأردنية الهاشمية.
****************************

- الإمارات تستهلّ «الخمسين» بالطاقة النووية/نشرة اخبار الساعة: - جاء يوم الثلاثاء، أول من أمس، السادس من أبريل، حاملًا بين طياته ملمحًا مبهجًا وإنجازًا غاية في الأهمية والتأثير في حاضر دولة الإمارات العربية المتحدة ومستقبلها. ففي ذلك اليوم كانت انطلاقة «عام الخمسين»، وفيه كذلك أُعلِن بدء التشغيل التجاري لـ«براكة»، أولى محطات الطاقة النووية السلمية في العالم العربي؛ إذ كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، تدوينة على صفحته في «تويتر» قائلًا: «بفضل الله، تتواصل إنجازاتنا في الوقت الذي نحتفي فيه بالعام الخمسين.. اليوم يبدأ التشغيل التجاري لأولى محطات (براكة) للطاقة النووية السلمية.. إنجاز عربي تاريخي، نثمّن دور شباب الوطن الذين يقودون مستقبل الإمارات في القطاعات الحيوية».
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

9 - الخليــــــــــــــج :
 - وطن الأمان الصحي/ابن الديرة: - توشّح برج خليفة بفيديو تحفيزي، عرضته وزارة الصحة ووقاية المجتمع، احتفاء بيوم الصحة العالمي.. هدفه تعزيز الثقة، وترسيخ التفاؤل بقدرة دولة الإمارات على عبور جائحة «كورونا»، إذ أطلقت منظمة الصحة العالمية شعاراً لهذا اليوم «إقامة عالم يتمتع بقدر أكبر من العدالة والصحة». قد يمرّ هذا اليوم، ومناسبات عالمية أخرى، في بعض الدول، بإطلاق عبارات تضامنية، وإرسال رسائل هدفها الحماية والوقاية، لكن الشعار الذي أعلنته المنظمة العالمية، يضمّ ثلاث مفردات، بقدر أهمّيتها، فهي معبّرة بجلاء وعمق وفاعلية، عن واقع دولة الإمارات في هذا الخصوص. وكان هذا اليوم العالمي مناسبة مهمة لتوجيه الشكر والعرفان والامتنان، إلى من كرّسوا أوقاتهم وجهودهم وخبراتهم، لتوفير الصحة بعدالة ومساواة، خلال الجائحة التي ألمّت بالعالم كلّه، وهم أبطال خط الدفاع الأول، وجاء هذا الشكر على لسان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله «شكراً أبطالنا.. شكراً خط دفاعنا.. شكراً صمام الأمان والصحة في بلادنا».. وصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، حيث قال «ندعو لمزيد من التكاتف في مواجهة «كورونا» وإتاحة الوصول العادل إلى اللقاحات.. ونحيّي العاملين في الخطوط الأمامية ضد الجائحة ونقدر جهودهم». الصحة كما عرّفها الأقدمون «تاج على رؤوس الأصحّاء»؛ في دولتنا إمارات الخير والطمأنينة، الجميع يزيّن هاماتهم هذا التاج، لأن الصحة ركن أساسي في تنمية المجتمعات وتقدمها. هذه الدولة بقيادتها الرشيدة على رأسها صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ستبقى صمام الأمان، وبوطنية أبنائها وتحالفهم وولائهم ننتصر جميعاً.
****************************

- في مواجهة التضليل الإعلامي/د. علي محمد فخرو: - اليوم، وبعد أن أصبح التواصل الاجتماعي الوسيلة الإعلامية الأهم والأكثر انتشاراً، فإننا نجد أنفسنا أمام وسائل تضليل جديدة. لقد انتشرت التعليقات المستفزة الهادفة إلى تشتيت الانتباه، أو الدفع نحو اليأس، وكثرت التعابير العنصرية الفجّة، أو وسائل الهيمنة على النقاش من خلال الادعاءات الكاذبة بامتلاك الحقيقة، أو الأخبار السرية الصحيحة. بعض هؤلاء يقرأون أو يكتبون جملاً مُعدّة لهم سلفاً من قبل جهات مشبوهة تظهرهم كأنهم هم العقلاء المعتدلون، وأصحاب الحجج المتوازنة، بينما يتهمون خصومهم بكل أنواع الانتماءات السياسية، أو الثقافية الملفقة. موضوع التضليل الإعلامي أصبح موضوع كتب ومجلدات، بعد أن أصبحت وراءه جهات استخباراتية أو مصالح كبرى، وبعد أن صار أحد أهم ساحات التنافسات والصراعات الدولية. والكل يريد الاستيلاء على عقول الناس ومشاعرهم وأرواحهم. مطلوب من شباب وشابات الحراكات السياسية العربية، المنظمة أو العفوية، أن يعوا موضوع التضليل الإعلامي بكل جوانبه، لأن بعض الجهات ستستعمله في مواجهة أحلامهم وطموحاتهم والشعارات التحررية التي يطرحونها.
****************************

- حماية المستهلك/سلام أبوشهاب: - حماية المستهلك لا تقتصر على أسعار المواد الغذائية، وتوفرها؛ بل يمتد الأمر إلى جميع الأصناف الغذائية وغير الغذائية التي يتم تسويقها ويُقبل المستهلكون على شرائها، وتتطلب رقابة صارمة سواء على الجودة أو الأسعار، إلى جانب ضمان حقوق المستهلك عند الشراء والاستلام والاستخدام، على أن تكون مطابقة للمواصفات بعيداً عن أي غش وتدليس. في سياق هذا الحديث تدور في الأذهان أسئلة كثيرة حول دور إدارة حماية المستهلك، في ظل وجود آلاف الأصناف التي يتم استيرادها ودخولها للدولة، ويتم طرحها وتداولها في منافذ البيع الصغيرة والكبيرة، فهل إدارة حماية المستهلك المتواضعة في إمكانياتها وقدراتها قادرة على القيام بدورها على الوجه الأكمل؟، أم أن الأمر أصبح يتطلب وجود هيئة مستقلة لحماية المستهلك.
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

10 - البيـــــــــــــــان :
 - البادئ أظلم/محمد يوسف: - أرادت إيران أن تعيد إحياء «حرب الناقلات والسفن التجارية»، لتحقّق مكاسب سياسية، وتضيف أوراقاً تفاوضية تقوّي موقفها، فاختطفت سفناً وفجّرت أخرى، وفجأة، وجدت نفسها تتجرّع من نفس الكأس. في منتصف الثمانينيات، وبعد أن بدأت تخسر تفوّقها في الحرب مع العراق، اخترعت إيران سلاح الزوارق السريعة، لمهاجمة السفن في مياه الخليج، وركّزت عملياتها على ضرب ناقلات النفط، وأحدثت قلقاً دولياً من تأثر إمدادات الطاقة، وارتفعت رسوم التأمين العالمية على السفن التي تدخل الخليج، وبدأت السفن العسكرية ترافق السفن التجارية التي تحمل أعلام الدول الكبرى، واضطرت إيران إلى تجنّب الاقتراب من تلك السفن، وبدأت مرحلة انتقاء السفن غير المحمية، والتابعة لدول الخليج، والتي أجبرت على إبرام اتفاقات مع الدول الكبرى برفع أعلامها على سفنها، مقابل توفير الحماية، وكان ذلك الفعل، هو بداية وجود الأساطيل الأجنبية في الخليج. تلك كانت خلفية لما يحدث اليوم، أذكرها، حتى نعرف جيداً ما يدور حولنا، وكيف يمكن أن تستعيد إيران أساليبها القديمة، لتخفيف الضغط الدولي الذي تواجهه، ولكن الزمن تغيّر، فاليوم مختلف عن الأمس، والسفينة الكورية المختطفة من عرض البحر، وفي المياه الدولية، بحجة تلويث البيئة بداية، والابتزاز نهاية، ما زالت في الأسر، والمساومات بالإفراج عنها مقابل الأموال المحجوزة في بنوك كوريا الجنوبية، تنفيذاً للعقوبات، طرحت علانية، لتقدّم إيران صورة واضحة للأسلوب المتبع، دون مراعاة للقوانين والمعاهدات الدولية، ثم جاءت عملية تفجير سفينة شحن إسرائيلية، والتي قالت عنها صحيفة «كيهان» الرسمية، والمقرّبة من المرشد «إنها كانت عملية احترافية»، فانقلب الاحتراف على المحترف، وصارت سفن إيران في البحر الأبيض، أهدافاً مباحة، وانتقلت إلى البحر الأحمر، يوم الأول من أمس، وذاقت سفينة الحرس الثوري «إيران سافير»، التي تتمركز هناك كقاعدة للسفن الإيرانية، من الكأس التي جهزتها إيران. من يعبث مع الآخرين لا يُسكت عنه، ومن لديه سلاح يتفاخر به، سيجد ألف سلاح يواجهه، والعدوان يقابل بالعدوان، والبادئ أظلم.
****************************

- محمد بن راشد.. أكثر القادة تأثيراً وإلهاماً/د. موزة العبار: - صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، قائد ملهم، يحمل رؤية ثاقبة جعلته من القادة الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، حيث يمتلك سموه قاعدة كبيرة من المتابعين في حساباته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك»، و«تويتر»، و«إنستغرام»، ويعتبر من الرواد في تطبيق المشاركة الإلكترونية، ويطلق بانتظام جلسات حوارية عبر الإنترنت أو بشكل مباشر مع الجمهور. من هذا المنطلق وتلك الرؤية السديدة الثاقبة، تصدر حديثاً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، قائمة أكثر قادة العالم متابعة على «تويتر» بالمقارنة مع إجمالي عدد سكان دولهم، حيث بلغت نسبة عدد متابعي حساب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبر حسابه الرسمي في «تويتر» أكثر من 105 % من إجمالي عدد السكان، وهي نسبة تزيد كثيراً عن النسب المسجلة لدى أكثر قادة العالم شعبية على منصة التواصل الاجتماعي. لقد أدرك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، القيمة الحقيقية والفعلية لمنصات التواصل الاجتماعي منذ بداية انتشارها، ولذلك يعد من أوائل القادة العرب الذين تيقنوا أنها، وبدون أدنى شك، تمثل الوسيلة المثلى والأنسب للوصول إلى جيل الشباب، من أجل تبني أفكارهم وتجسيد طموحاتهم، فنهنئ أنفسنا مواطنين ومقيمين، ونبارك لسموه على ما حظي به من مكانة وضعته في مقدمة القادة المؤثرين عالمياً على مواقع التواصل الاجتماعي.
****************************

- المعاشات وهيئة المعاشات/بلال البدور: - تقوم هيئة المعاشات بإجراءات تعديل قانونها وهذا شيء جميل نأمل أن يكون التعديل لصالح أصحاب المعاشات. وطالما الأمر قيد التعديل لا بد من إعادة النظر في موضوع وقف صرف المعاش لأفراد أسرة صاحب المعاش بعد الوفاة، إذا كانوا يعملون، في حين أن الاستقطاعات التي تمت من الموظف قبل وفاته لصالح صندوق الهيئة استقطعت مما كان بإمكانه أن يصرفه على أولاده، فبأي حق يتم حرمانهم من المعاش، لكم أن تتصوروا أن الموظف الوافد عندما تنتهي خدمته يستلم مكافأة نهاية الخدمة كاملة، ويستفيد منها هو وورثته، يوظفها في التجارة أو وديعة لدى البنوك ويستمر ريعها يعود عليه وعلى أسرته حياً وميتاً، أما المواطن فإنه لو توفي بعد عام أو شهر يتوقف الصرف، وهذا إجحاف في حقهم، قد ترى الهيئة أن وقف الصرف سيوفر لها مبالغ لتصرف على متقاعدين آخرين. لكن الهيئة قد استثمرت المبالغ المستقطعة، وحصلت على عوائد أضافت إلى صندوقها الكثير. فلماذا لا يخير الموظف بين استلام مكافأة نهاية خدمته والاحتفاظ بالراتب التقاعدي. وإذا كانت العوائد التي تحصل عليها الهيئة لا تفي بالمطلوب، فإن ميزانية الدولة لا بد أن توفر لأسرة المتوفى ما يضمن لها الاستمرار في صرف معاشه. نقطة أخرى لو كان إجمالي دخل الأسرة ثلاثين ألف درهم وراتب المعاش خمسين ألف درهم أليسوا هم الأولى بالفرق. أسئلة تطرح على لجنة دراسة التعديل وعلى السادة أعضاء المجلس الوطني عندما يعرض عليهم للإقرار. والأمل أن تتم مناقشة هذا الأمر باستفاضة في قاعة المجلس. فالدولة حريصة على توفير الحياة الكريمة للمواطن، ولهذا لا بد أن يمتد التكريم لأبناء هذا المواطن بما يضمن لهم الحياة الكريمة.
****************************

- المرأة.. ليست شيئاً!/عائشة سلطان: - من يملك المعلومات يملك القوة، لكن القوة ليست في عملية الامتلاك فقط، ولكن في عملية الاستخدام والتوظيف، لذلك يمكن القول وبثقة إن من يوظف المعلومات لمصلحته يصبح أكثر قوة وصلابة، ومن يستخدم هذه المعلومات للذهاب إلى الأمام أو إلى أبعد ما يستطيع، يمكنه بسهولة كسر كل الحواجز، حواجز الأوهام، الخوف، والافتراضات الباطلة. تقول المعلومات إنه في الإمارات تشكل المرأة الإماراتية نسبة عالية من حيث وجودها كصاحبة قرار على رأس العديد من المؤسسات الإعلامية على النحو التالي: كوزيرة، كمديرة تنفيذية للعديد من الدوائر والمكاتب الإعلامية الرسمية للحكومة وإدارات صحف ومجلات ومؤسسات إعلامية كبيرة، المرأة تدير نوادي الصحافة، إضافة إلى تصدرها عالم الأدب والمسرح والسينما والتلفزيون والكتابة الصحفية والنشر الورقي وعضوية مجالس جوائز الصحافة. هذه الأسماء تدلل على مدى تسارع سياسات الدولة باتجاه تمكين الفرد بشكل عام والمرأة بشكل خاص، وعلى تمكن المرأة وقدراتها، كما شكل رداً حاسماً على أولئك الذين يدعون بأن وجود المرأة في دوائر صنع القرار ليس أكثر من شكل ديكوري لا أكثر! نحن لا نعاني من نظرة دونية للمرأة، ولا من تقييم سلبي أو دون المطلوب لإمكانياتها وقدراتها. بالتأكيد هناك صورة سلبية ونمطية يراد لها أن تستقر في الأذهان طويلاً، رغم كل التحولات الحاصلة في المنطقة بشكل عام، هذه الصورة يكرسها العديد من الرجال وتكرسها الكثير من النساء، لحاجات في نفوسهم ونفوسهن، ولمصالح مادية ضيقة وشديدة الغباء، ولأن السوق وإمبراطوريات الإعلان والإعلام لا يمكنها أن تراكم المليارات وتحقق الشهرة والاتساع إلا في ظل هذه الصورة السلبية التي تشيئ المرأة كما تشيئ الطفل والرجل كذلك، وتستغلها وتوظفها كجسد وكلعبة إعلامية تشبه الدجاجة التي تبيض ذهباً! وهي ظاهرة عالمية لا تختص بها المنطقة العربية أو دول الخليج، بل على العكس تماماً!
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

11 - الامارات اليوم :
 - كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا/سامي الريامي: - محطة تاريخية مهمة دخلتها دولة الإمارات، وذلك بإعلان مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بدء التشغيل التجاري لـ«براكة»، أولى محطات الطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وهذا إنجاز عالمي جديد لاشك في ذلك، ولكن كيف ينعكس هذ الإنجاز على شعب الإمارات؟ وما الذي يمكن أن يجنيه المواطن الإماراتي من هذه الخطوة؟ وهل سيؤثر ذلك على حياته وحياة أبنائه؟ أسئلة منطقية يبحث عنها كل مواطن، لذلك لابد من إلقاء الضوء على الفوائد المباشرة وغير المباشرة لشعب الإمارات جراء دخول الدولة إلى النادي النووي، وأولى هذه الفوائد وأهمها للناس هي ما يتوقعه المختصون من إسهام المشروع في خفض كُلفة إنتاج الطاقة بنسبة تراوح بين 50% و60%، وهذا سيؤدي بدوره لخفض أسعار الكهرباء للمستهلك بنسبة 10%، وهو أمر جيد سيستفيد منه جميع المواطنين والمقيمين في الدولة، كما أن المحطات الأربع ستنتج 5600 ميغاواط، والتي تكفي لإنارة 574 ألف منزل. محطات الطاقة النووية ستُسهم في إنتاج طاقة كهربائية تُغطي 25% من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء، وهذا بكل تأكيد مصدر مستدام لا ينقطع ولا يفنى، وتالياً لن تخاف الأجيال المقبلة من انقطاع الكهرباء مهما كانت الظروف أو الأسباب المرتبطة بالوقود أو الغاز. سيؤدي هذا المشروع دوراً أساسياً في تنويع مصادر الطاقة في الدولة، وسيوفر كمية كبيرة من الطاقة للمنازل والشركات والمنشآت الحكومية مع تقليلها للبصمة الكربونية في الدولة. ومن المتوقع أن تحدّ محطة براكة من الانبعاثات الكربونية في الإمارات بواقع 21 مليون طن سنوياً، والتي تعادل إزالة 3.2 ملايين سيارة من الطرقات. إضافة إلى ذلك، علينا ألا نقلل أبداً من الشأن البيئي، فهو أحد أهم إنجازات وجود محطات براكة للطاقة النووية، فهي تدعم معيشتنا العصرية من دون التأثير سلباً على بيئتنا، وعلى سبيل المثال فإن محطات براكة الأربع ستحد من انبعاثات كربونية تعادل تلك التي تنبعث من شحن الهواتف لجميع سكان الكرة الأرضية تقريباً وكل يوم. وعند تشغيلها بالكامل ستحد محطات براكة من كمية الانبعاثات نفسها التي تمتصها 350 مليون شجرة لأكثر من عشر سنوات، وهو ما يعادل زراعة كل شخص موجود في الإمارات لـ35 شجرة بشكل سنوي. كما أن محطات براكة الأربع ستحد من انبعاثات تعادل تلك التي تنتج عن سفر جميع سكان الإمارات من أبوظبي إلى لندن مرتين في السنة، بل إنها ستحد من انبعاثات كربونية أكثر من إجمالي الانبعاثات السنوية لـ122 دولة مجتمعة سنوياً.
****************************

- (سكيك):
- صيانة: دعا سائقون أصحاب المركبات إلى إجراء صيانة دورية لها تحاشياً لتعطلها المفاجئ، خصوصاً على الطرق الرئيسة الكبرى، الأمر الذي يخلّف ازدحاماً شديداً ويؤخر وصولهم إلى وجهاتهم، لسبب يمكن تفاديه بمزيد من الاهتمام بالصيانة.
- نظافة: لاحظ مرتادون لحديقة الأطفال في آخر شارع البطين بالتقاطع مع شارع الكورنيش بأبوظبي تدنّي مستوى النظافة، بسبب السلوك السيئ لبعض الأسر التي تترك فضلات ومخلفات الطعام والشراب خلفهم، ولا يشجعون أطفالهم على التخلص من القمامة في السلال المنتشرة في المكان.
- جلسات: أعرب مواطنون ومقيمون عن مخاوفهم من تزايد الإصابات بفيروس «كورونا» خلال شهر رمضان على خلفية العودة المتوقعة للجلسات العائلية الكبيرة على مآدب الإفطار، ودعوا إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ومساندة الجهات المعنية في جهودها للحد من تأثير الجائحة.
- سياج: طالب سائقون في عجمان بإعادة ترميم السياج الفاصل على شارع خليفة، خصوصاً في المناطق التي تعرضت سابقاً لحوادث اصطدام أدت إلى اقتلاع أجزاء من السياج، مؤكدين أن غياب أجزاء من السياج الفاصل يشكل خطورة في حال وقوع حوادث عند النقاط ذاتها.
- امتحانات: تساءل طلبة في جامعة الشارقة عن جدوى عقد امتحانات في ساعات متأخرة من أيام العطل الأسبوعية، مطالبين بعدم جدولة الاختبارات والامتحانات في أيام العطل.
*********************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

12 - الرؤيــــــــــــة :
 - قائد فذ/د. عبدالله الكمالي: - موقف جميل بدر من شرطي إماراتي مع مقيم عربي، إذ ساعده بعد تعطل سيارته في شارع مزدحم، فكانت كلمات الناس متتابعة في الثناء على هذا الموقف النبيل، ثم جاء اتصال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالشرطي أحمد الحمادي للثناء على صنيعه بكلمات جميلة عذبة، لا تُستغرب من سموه.. وهكذا يكون القائد الفذ، يشكر من يخدم الناس ويشعر بهم. القادة الأفذاذ يتميّزون بمحاسبة المقصر وتشجيع المجتهد، أما إطلاق التصريحات الإعلامية دون سعي جاد لتقدير الموظفين أو الشعور بمشاعرهم والوقوف معهم، فهذا العمل سيضعف من إنتاجية الموظف لا محالة، ذلك أن كثيراً منهم لا يطلبون من رؤسائهم تقديراً ماديّاً، وإنما يطلبون منهم أن يشعروا بهم، ويُسمعوهم كلماتهم الطيبة.
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

13 - كاريكاتير شريف عرفة/الاتحاد :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

14 - كاريكاتير علي خليل/الخليج :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

15 - كاريكاتير هارون/الخليج :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021






القضايا المحلية

16 - كاريكاتير ماهر رشوان/الرؤية :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 08/04/2021