القضايا المحلية

1 - الصفحة الاولى(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

2 - الصفحة الاولى(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

3 - الصفحة الاولى(البيان) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

4 - الصفحة الاولى(الامارات اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

5 - الصفحة الاولى(الرؤية) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

6 - الصفحة الاولى(الوطن) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

7 - افتتاحيات الصحف المحلية :
 - الاتحـــــــــــــــــاد:
- خليفة .. أعطى وأوفى: - «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن».. وليس أدل من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حاكم أبوظبي، في وصف الفقد العظيم ونعي الفقيد الكبير، حيث قال سموه في تغريدة له عبر حسابه على «تويتر»: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. فقدت الإمارات ابنها البار وقائد «مرحلة التمكين» وأمين رحلتها المباركة.. مواقفه وإنجازاته وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كل زاوية من زوايا الوطن.. خليفة بن زايد، أخي وعضيدي ومعلمي، رحمك الله بواسع رحمته وأدخلك في رضوانه وجنانه». يقول قلب كل إماراتي اليوم أمام اسم وسيرة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «طيب الله ثراه»: عرفناكَ وأحببناكَ من التأسيس إلى التمكين، كنت قائداً وأباً، راعياً وعادلاً، معك وبك صنعت الإمارات نهضتها الحديثة، معك وبك صار كل فرد يقول بفخر أينما حلّ «أنا إماراتي»، ومعك وبك أصبح الوطن موطن الأحلام والنجاحات، ولم يكن على أرض الإمارات ثمة مستحيل. اليوم يعتصرنا الحزن، لكننا في حزننا وفقدنا نضع الوفاء فوق رؤوسنا، نعرف عظيم قدرك وأعمالك، كما يعرف التاريخ عظيم قدرك وأعمالك، وليس في حزننا الكبير وفقدنا العظيم أبلغ من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في نعيك قائداً للوطن وراعياً مسيرته، إذ نكررها خلف سموه: «اللهم إنه حط رحاله عندك.. فأكرم وفادته.. ووسع مدخله.. واجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة.. آمين.. اللهم إنا نشهدك أن خليفة بن زايد قد أدى أمانته.. وخدم رعيته.. وأحبّ شعبه.. اللهم إن شعبه قد رضي عنه.. فارض عنه.. وتغمده بواسع رحمتك.. وأسكنه فسيح جناتك.. وألهمنا وألهم شعبه وأهله وأحبابه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون».
*******************
- الخليــــــــــــــج:
- اللهـم أكـرم خليفـة: - اليوم يرحل أبو سلطان.. يغادرنا وروحه العطرة تحلّق في سمائنا، نعته قيادة الإمارات على رأسها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «ننعى راعي مسيرتنا، ورئيس دولتنا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لشعب الإمارات وللشعوب العربية والإسلامية وللعالم. اللهم إنه حطّ رحاله عندك فأكرم وفادته، ووسّع مدخله، واجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة.. آمين». وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حاكم أبوظبي: «خليفة بن زايد، أخي وعضيدي ومعلّمي، رحمك الله بواسع رحمته وأدخلك في رضوانه وجنانه».
التعازي بوفاة خليفة انصبت على الإمارات من جميع أرجاء الدنيا، يعزّي فيها المحبّون شعب الإمارات.. اللهم ارحم الشيخ خليفة واكلأه برحمتك وغفرانك، وأكرمه مع الصدّيقين.
- وداعاً.. خليفة الخير: - سوف يسجل التاريخ أن المغفور له الشيخ خليفة كان واحداً من رواد العمل الإنساني الذين لم يبخلوا بالعطاء لكل من يحتاج إليه في عالمنا العربي وفي العالم البعيد، وكان ينظر إلى الإنسان، مهما كان لونه أو دينه أو لغته، بأنه يستحق الحياة، وبالتالي يستحق أن يشعر بإنسانيته من دون خوف أو جوع أو مرض، فامتدت أياديه البيضاء إلى مختلف أصقاع المعمورة يساعد ويغيث، ويكفكف دموع فقير أو جائع أو مريض. المغفور له كان قائداً عربياً مخلصاً لأمته، حاملاً همومها وقضاياها، مدافعاً عن حقوقها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وعاملاً على وحدتها في مواجهة المخاطر التي تهددها. وإذ تودع الإمارات قائدها، فإنها على ثقة بأن الأمانة سوف تنتقل إلى أيدٍ أمينة، حريصة على استكمال المسيرة، وصولاً إلى ولي العهد الأمين. اللهم ارحمه برحمتك، واجعل مضجعه طيباً وظلمته نوراً، وزده إحساناً فوق إحسانه، واجعل مسكنه في الجنة مع الصالحين والصديقين.
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- «أمين رحلتنا المباركة».. وداعاً: - «ابن الإمارات البار وقائد مرحلة التمكين وأمين رحلتها المباركة»، كما يصدق فيه وصف محمد بن زايد، مواقفه وإنجازاته وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كل زاوية من زوايا الوطن، فقد استكمل رحمه الله بناء دولة عانقت بإنجازاتها نجوم الفضاء، وباتت في تقدمها تنافس الدول الكبرى، وأصبحت حلم كل من يبحث عن الأمان والنجاح، فكان من القادة الكبار الذين صنعوا التاريخ وبنوا الحضارة. خسارتنا كبيرة، بحجم مآثره التي لا تحصى، وعزاؤنا في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه الكرام، وثقتنا بأن هذه الرحلة المباركة ستظل في أيدٍ أمينة تمضي بإخلاص نحو التقدم والازدهار كما أراد لها زايد وخليفة، رحمهما الله.نشهدك اللهم أن خليفة قد رضي شعبه عنه، فارض عنه، وتغمده بواسع رحمتك واجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة. عزاؤنا لقادتنا الكرام، ولشعب الإمارات العظيم، وشعوب أمتنا والعالم، بهذا الفقد الأليم.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- إلى جنان الخلد يا خليفة : - علاقة فريدة بين الحاكم والشعب تتميز بها دولة الإمارات وهو ما حرص عليه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “رحمه الله”، ليس من حيث كونها علاقة الوالد مع أبنائه فقط.. بل من خلال نهج رسخ مكانة الإمارات بين دول العالم المتقدمة عبر مسيرة وضعت الارتقاء بمستوى حياة المواطنين في صدارة الأولويات الوطنية التي حرص فقيد الوطن الكبير عليها دائماً منذ أن تولى أولى المناصب في ريعان شبابه قبل أن يبزغ فجر اتحادنا بعد أن حظي بثقة القائد المؤسس، إذ كانت راحة المواطنين محور عمل سنين عمره المباركة، وتحقيق التقدم لدولة الاتحاد أهم ما حرص عليه الوالد الراحل في كافة محطات حياته العامرة بحب الوطن والعمل لأجله. إلى جنان الخلد بعد رحلة حياة ستبقى حية في نفوس جميع أجيال الوطن، ترجل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “رحمه الله” الذي كان رئيساً ملهماً وقائداً بحجم وطن، ومعلماً ستبقى سيرته التي نحملها فخراً واعتزازاً مدرسة ننهل منها الحكم والدروس .. ورحلة عطاء صنعت لنا الماضي المجيد والحاضر المزدهر وأسست ليكون مستقبلنا أكثر إشراقاً. عظم الله أجر قيادتنا ووطننا وشعبنا وكل من يشاركنا هذه المرحلة الحزينة التي نودع فيها بالدموع والدعوات قائداً وأباً سيبقى حياً في قلوبنا.. وندعوا الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وأن يكرم نزله وأن يرزق الإمارات وأهلها والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
*****************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

8 - الاتحـــــــــــــــــاد :
 -(إلى جنة الخلد)(حمد الكعبي): - لقد كان الشيخ خليفة كبيراً في وطنيته، كبيراً في إنسانيته، كبيراً في عطائه، حكيماً في مواقفه، عظيماً بإنجازاته.. نذر حياته لبناء الوطن وتقدمه وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين ولكل المقيمين على أرضه، حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم. ومع «بوسلطان».. أثبت الإماراتيون أنهم شعب طموح تقودهم قيادة واعية قادرة على التأثير الحضاري، من منطلق بناء الجسور وتعظيم القواسم المشتركة والعمل المشترك مع الأصدقاء والأشقاء، لضمان عقود مقبلة من الاستقرار العالمي والإقليمي. ستبقى بصمات فقيدنا الغالي في جميع تفاصيل حياتنا، وستروي الأجيال تاريخه الحافل بحبّ الخير، وعطائه، وإنسانيته، وتسامحه، وإيمانه العميق بالإنسان أيّاً كان معتقده أو جنسه أو لونه، وسيظل «طيب الله ثراه» رمزاً حيّاً خالداً أبداً في وجدان الإمارات والعالم والإنسانية، ذلك لأن العظماء لا يموتون، والأحبة لا يرحلون.. رحم الله الشيخ خليفة بن زايد.. ذلك القلب الكبير الذي كان يفيض بالحب والتواضع، والنور الذي كان يسطع على جبين الوطن، والعقل الوقاد الذي ملأ الدنيا عطاءً وحباً وإنسانية.. وإلى جنان الخلد.
****************************

-(عم الوطن غم وهم بفقدانك يا عزيز)(علي ابو الريش): - خليفة بن زايد يغيب عن عيوننا ولكنه يبقى حاضراً في أفئدتنا، كأنه النبض، يحرك في الدماء رغبتنا في الحياة، كأنه الشريان يبث في أرواحنا حب الحياة. ولكن الأمل، يبقى الأمل أبيض، في إخوانه الذين هم من نسل الغائب الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وأبو خالد، العضيد الذي كان السند، وفلذة الكبد، والحزن إذ يملأ القلوب بفقدانك يا خليفة، فليس لنا عوض غير من أحبوك، ورافقوك في درب البناء والعطاء، هم إخوانك الذين نرى فيهم صورتك الخالدة، وابتسامتك التليدة، وصفاتك المجيدة، وسياساتك السديدة. نم سيدي قرير العين هانئاً وأنت أديت الأمانة بفخر واعتزاز، وصنت أحلام شعبك بقيم الأبرار الميامين، والأحرار الصديقين، ونقشت أسمك على لوح محفوظ، وطرس لا يمحى حبره، ولا ينسى خبره. نم سيدي وهذا الوطن هو الحضن، والحصن لسجاياك، وسماتك الحميدة، هذا الوطن حارسك الذي أمنت له الطمأنينة والاستقرار، وسعادة النفس، وطيب الخاطر. نم سيدي وعين الله القدير تحرسك، رحمك الله والدنا، خليفة بن زايد، رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته، مع النبيين والصديقين، والشهداء وحسن أولئك رفيقا، وألهم شعبنا الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
****************************

-(عظم الله أجرك يا وطن)(علي العمودي): - انطلق خليفة الخير بالإمارات في عهده الزاهر نحو آفاق عظيمة في رحاب مرحلة التمكين، لترتفع مشاركة أبناء الإمارات في الحياة السياسية، من خلال توسيع ورفع دوائر الناخبين وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وترسي تجربة برلمانية متفردة أضحت مرآة عاكسة للإنجازات العظيمة التي تحققت للإمارات وأبنائها، وجسراً من جسور العلاقات المتميزة مع الأشقاء والأصدقاء في كل مكان. مسيرة امتدت على مدى 18 عاماً، ثرية غنية، حافلة بالعطاء، حملت البشارات السعيدة لأبناء الوطن، وعززت صروح النهضة الشاملة والمباركة للبلاد. على امتداد العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك كانت الأكف ترتفع للخالق عز وجل، وقلوب كل أبنائه المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات ومحبيها تتضرع وتدعو لخليفة، وشاءت إرادة الله أن يكون إلى جواره. مشاعر من الحزن واليتم غمرت الجميع والخبر الصاعق ينزل عليهم ثقيلاً، ليتقبلونه بما يرضي الله وكلمته وقضاءه. والجميع على ثقة بأن سفينة الإمارات ستمضي برعاية الله نحو آفاق جديدة من الخير والتقدم والازدهار، كما رسمها المؤسس زايد وصاغ تفاصيلها قائد التمكين خليفة بن زايد طيب الله ثراهما. كما نعى قادة العالم الراحل الكبير مستذكرين مواقفه المبدئية والإنسانية التي كانت دائماً تنتصر للحق والخير ومساعدة البشرية على تجاوز التحديات التي تواجهها، وتقديم المساعدات لتخفيف معاناة الملايين من البشر في المجتمعات المحرومة حول العالم. عزاؤنا للإمارات والأمتين العربية والإسلامية والعالم.. رحم الله أبا سلطان وحفظ إخوانه.. وعظم الله أجرك يا وطن.
****************************

-(خليفة.. القلب والكف البيضاء -1-)(ناصر الظاهري): - الشيخ خليفة.. ليتها ما بكتك العيون، ولا انفطرت برحيلك القلوب، فأنت ضحكة الوطن، وابتسامة الإمارات، ولعلني الآن أتذكر أول مرة رأيت فيها الشيخ خليفة، كانت في المدرسة النهيانية القديمة، كان في الصفوف المتقدمة فيها، لكن الصورة الحقيقية التي بقيت في ذاكرة الصبي من العين القديمة، صورته وهو يسوق سيارته الصالون السوداء الطويلة، مرتدياً نظارة شمسية سوداء، وخنجره المذهب، بذاك الطول الجليل، وغترته البيضاء وعقاله المبروم والمفروق من الأمام، وبداية خط الشارب واللحية، وتوقفه حينها بجانب بيوتنا القديمة، بعدما ما تجول في العين متفقداً إياها وحال أهلها، وترحيب الناس به، وفرحهم بلقياه، ثم جاءت الصورة الثانية التي ترادفت مع الصورة الأولى، وبعد مضي سنوات، كانت مع دخوله المفاجئ لنا، وعلينا في الفصل الدراسي في نهاية الابتدائية بمدرسة الثقافة العسكرية، وقد أصبح ولياً للعهد في إمارة أبوظبي ووزيراً للدفاع، ورغم أنني رأيته مراراً وتكراراً في الحياة، ومع الأيام، لكن تبقى الصورة الأولى وانطباعاتها لا تبرح الذاكرة، وأول ما تطل على مشهدية ذلك الرجل الطيب المهيب البشوش الخَيّر باستمرار، الضاحك، حلو المعلومة وغرابتها، المازح للذي يعرفه، وغزارة مداركه ومعارفه الجغرافية، وأشياء كثيرة وجميلة ورثها من والده، ولا غابت عنه.
هناك شخصيات حينما تراها أو تتبدّى لك أو تلمحها فجأة لا تملك تجاهها إلا الابتسام، حيث تشعرك بالفرحة لحظتها، مدخلة عليك السرور، وشيئاً من الرضا، لا يمكنك أن ترى، حتى لو صورتها، إلا وتسحب منك العبوس، وضيق النفس، مضفية عليك شيئاً من طُهرها وبياض قلبها، وكفها المعشب بالعطاء، المخضرّ بالخير.. هكذا كان الشيخ خليفة بيننا، وفينا، ومن حولنا، سعدنا وفرحنا، الخير الوافي والباقي، رائحة الغالي، لم ولن نفتقد رحيله، كلا، لن تظلل سماءنا سحابة رمادية، وتقسو علينا تلك الريح التي ما زالت تُصلي مدينتنا، كلا، هل نقدر على تحمل تلك الدموع الساخنة، والمتحجرة في المآقي؟ كلا، هل الإمارات كلها من أطرافها إلى أطرافها، مكلومة برزء مصابها، ثكلى بنعي رجلها، وخبره الذي جلى وطاش له صوابها؟ بلى.. فالراحل خليفة الخير والكف البيضاء…
****************************

-(خليفة بن زايد.. إنجازات خارجية تنتصر للإنسانية)(وجهات نظر): - برحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، فقدت الإمارات العربية المتحدة والأمتان العربية والإسلامية قائداً مخلصاً وزعيماً كبيراً قدم لوطنه وأبناء شعبه وأمته إنجازات كبرى ترسخ لقيم إنسانية نبيلة، وتعزز الترابط والتعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين الدول العربية والإسلامية، وتشجع التسامح والتعايش بين شعوب الإنسانية جمعاء. وشهدت علاقات الإمارات الخارجية نمواً وتطوراً نوعياً في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد، على الصعيد العربي والآسيوي والأوروبي، وشهدت علاقات الإمارات تطوراً ملحوظاً مع بلدان آسيا الوسطى، وذلك كله في إطار سياسة خارجية نشطة، تعزز مكانة دولة الإمارات ودورها الإيجابي، إقليمياً وعالمياً. وأدى حرص المغفور له الشيخ خليفة بن زايد على دور الإمارات الإنساني، واستمراره ودعمه، في جميع أرجاء العالم دون أية اعتبارات عرقية أو دينية أو جهوية، إلى وصول المساعدات الخارجية الإماراتية مرحلة الريادة العالمية، فالدولة تبوأت المرتبة الأولى عالمياً في الأعوام، 2013-2014-2016-2017 كأكبر دولة مانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية، مقارنة بالدخل القومي الإجمالي محققة قفزة تاريخية في مجال منح المساعدات الخارجية، الأمر الذي صعد بها من المركز الـ19 في عام 2012 إلى المركز الأول في عام 2013. ولا تزال الدولة تحافظ على ترتيبها من ضمن أكبر الدول المانحة في العالم، مقارنة بالدخل القومي الإجمالي. مسيرة الثوابت والعطاء مسيرة مكتنزة بالبعد الإنساني والتعاون على الساحة الخارجية، رحل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد رحمه الله، مؤكداً ثوابت السياسة الخارجية الإماراتية، المرتكزة دوماً على الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، وإقامة العلاقات على أساس المصالح المتبادلة، وتنمية روح التعاون، وحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية، والالتزام بالمواثيق العربية والإسلامية والدولية، والوقوف إلى جانب الحق والعدل، والمشاركة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
****************************

-(خليفة.. رجل المناقب والعطاء)(هيلة المشوح): - في 20 فبراير 1974 أصبح الشيخ خليفة أول رئيس للمجلس التنفيذي، ثم تولى رئاسة المجلس الأعلى للبترول. وفي سنة 1976 أسس الشيخ خليفة جهاز أبوظبي للاستثمار الذي يشرف على إدارة الاستثمارات المالية للإمارة، وأصبح رئيساً له ويعد هذا الجهاز إرثاً عظيماً، يضاف إلى ميراث الراحل في مجال الاقتصاد، حيث يضم اليوم أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، ويهتم بتمكين أبناء الإمارات وتأمين مستقبل الأجيال القادمة كأحد الإنجازات العظيمة للمغفور له الشيخ خليفة، إلى جانب إنجازاته ومسيرة خمسين عاماً من العطاء تعزيزاً واستمراريةً لمسيرة والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه في دوره التنموي الكبير، سواء أكان ذلك في مجال البنية التحتية أم في مجال مشاريع التمكين والمنجزات الوطنية الأخرى، ومنها دائرة الخدمات الاجتماعية والمباني التجارية التي أنشأها سنة 1981 وعرفت باسم «لجنة الشيخ خليفة» فساهمت في تقديم تمويلات سخية للمواطنين، من دون فوائد، لبناء مبان تجارية تدر على أصحابها عوائد مالية دورية مما أسهم في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لكثير من أبناء الدولة. أما في المجال الاجتماعي والإنساني فقد أسس في عام 2007 مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والتي تتكفل بمصاريف العلاج والدراسة وتأمين المأوى والغذاء لآلاف المحتاجين والمعوزين في عدة مناطق حول العالم. كما أولى رحمه الله اهتماماً خاصاً بالحفاظ على البيئة وأبان عن حرص كبير على نظافتها. مناقب المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، وأعماله الإنسانية الكثيرة تستحق أن تسطر بمداد الفخر في صفحات التاريخ، كما سطر التاريخ بمداد الحقيقة سيرةَ والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي يعد مدرسةً في السياسة والحكمة والعطاء والبناء والإنجاز. ومما يريح النفس ويثلج الصدر أن هذه المدرسة التي نهل منها الشيخ خليفة ما زالت تخرّج من الأبناء نماذج مشهودة في السياسة والحنكة والعطاء. رحم الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي خدم وطنَه وأمتَه وأدى الأمانةَ بصدق وإخلاص حتى لاقى ربَّه، وحفظ الله إخوتَه ووفقهم لخدمة هذه الدولة الغالية علينا جميعاً.
****************************

-(خليفة بن زايد.. قائد مرحلة التمكين)(نشرة اخبار الساعة): - فقدت الإمارات برحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، قائداً كبيراً تميّز بالعطاء بلا حدود، وأسهم بدور كبير حتى قبل توليه مقاليد الحكم، في صياغة نهضتها وتمكينها من أن تحقّق ما وصلت إليه من رفعة، وكان له دوره الأساسي في جعلها واحدة من أفضل دول العالم وجعْل شعبها واحداً من أسعد الشعوب. الخسارة كبيرة برحيل زعيم وهب عمره وحياته لخدمة وطنه وشعبه، وأخلَص في العطاء، وصدَق الوعد، وقاد مرحلة التمكين باقتدار، فبادله أبناءُ الإمارات المحبةَ والوفاءَ والإخلاص، وهو ما عبّر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حين نعاه حيث كتب سموّه على تويتر: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. فقدت الإمارات ابنها البار وقائد «مرحلة التمكين» وأمين رحلتها المباركة.. مواقفه وإنجازاته وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كل زاوية من زوايا الوطن.. خليفة بن زايد، أخي وعضيدي ومعلمي، رحمك الله بواسع رحمته وأدخلك في رضوانه وجنانه».
****************************

-(الشيخ خليفة.. مسيرة عظيمة)(د.طارق فهمي): - تكفي الإشارة هنا إلى أن دولة الإمارات لعبت دوراً، وما تزال في ضبط استقرار مجلس التعاون، ومنطقة الخليج العربي بأكمله، وفي التعامل مع التطورات العربية بل والإقليمية، وفي ظل قناعة إماراتية بتحقيق الاستقرار والتوازن في نمط العلاقات الإماراتية العربية والإقليمية.. وفي إطار علاقات الراحل العظيم الشيخ خليفة بن زايد بمصر، فإن نعي الدولة المصرية عبر وبعمق على لسان الرئيس عبد الفتاح السيسي عن عمق علاقات البلدين والشعبين وامتنان مصر لما قام به المغفور له الشيخ خليفة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من دعم مصر دائماً سياسياً واقتصادياً، وفي ظل مقاربة حقيقية وممتدة بل وتكاد أن تتطابق في المواقف والتوجهات. ودائماً ما أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعلاقات مع دولة الإمارات على كافة المستويات ليس فقط في مجال الاستثمارات المشتركة، والمشروعات الهائلة في العاصمة الإدارية، وإنما في مجالات التنسيق في مجمل الملفات الإقليمية، وكذلك العربية ومنها الليبية واليمنية والفلسطينية، والخليج العربي والترتيبات الأمنية والاستراتيجية الجارية في المنطقة، وصولاً إلى منطقة شرق المتوسط، وفي دعم القضايا والتطورات العربية على كافة المستويات، وهو ما يحسب لقادة دولة الإمارات العربية الذين حققوا نهضة كبيرة، وحقيقية يشهد بها الجميع عربياً ودولياً، ومن خلال رؤية رشيدة ومتزنة قائمة على دعم الجميع والقيام بدور إنساني في المنظومة العالمية وليست العربية فقط وعبر دبلوماسية حكيمة.. رحم الله الشيخ خليفة بن زايد، وطيب الله ثراه، وسيبقى اسمه وفعله باقٍ.. وكل السداد لدولة الإمارات الشقيقة في مسيرتها الرائدة نحو التقدم الكبير في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية.
****************************

-(«خليفَة العطاء».. في ذمة الله)(د. محمد البشاري): - لقد سطّر «فقيد القلوب» الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الرئيس الثاني لدولة الإمارات العربية المتحدة خلفاً لوالده المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والحاكم السادس عشر لإمارة أبوظبي، خلال فترة حكمه التي امتدت نحو ثمانية عشر عاماً، أبهى المواقف الإنسانية في البذل والعطاء، ولم يدخر أي جهد في خدمة أبناء شعب الإمارات وفي النهوض بالوطن والسعي لإنمائه. ونقول لكافة شيوخ الإمارات الحبيبة، ولسمو «بو خالد» الوفي، أنْ عظَّم الله أجركم وأنزل سكينته على فؤادكم، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمد فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد برحمته، وأن يربط على قلوبنا جميعاً في هذا المصاب الجلل، وأن يعين شيوخنا الكرام على إكمال رسالة الوالد المؤسس السامية التي كرس المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، عمرَه كلَّه في تحقيقها وإيصالها لتبصر النور في العالَم قاطبةً. وفي هذا المقام، نبتهل إلى الله عز وجل أن يسدد خطى شيوخ الإمارات، ويَهب للراحلين بقدر دعاء الصالحين للأموات نعيماً ورضواناً وسروراً. فاللهم إنا نشهد بأنهم أدوا الأمانة، وأصلحوا بإدارتهم، وأحسنوا لشعبهم ووطنهم، فاجعلهم في جنات النعيم.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
****************************

-(في وداع قائد التمكين)(د. أنور محمد قرقاش): - من خلال عملي تحت قيادة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد خلال السنوات الماضية سواء في برنامج التمكين السياسي أو انتخابات المجلس الوطني الاتحادي أو وزارة الخارجية استذكر مناقب سموه ومسيرته الوطنية بكل اعتزاز، فقد كان مثالاً للقائد الذي يؤمن بأن العمل من أجل بلاده ومصالحها شرف لا يضاهيه شرف، مؤمناً بأن النجاح بوصلته العمل بإخلاص وتفان بعيداً عن الأضواء، فقد كان يدرك رحمه الله أن العمل المؤسسي هو الوسيلة الأنجع لمواصلة عملية التطوير والتحديث. ولعل أبرز ما يميز الراحل الكبير تواضعه ورحمته ورعايته وحرصه على كل ما يهُم المواطن وتطور الوطن، متابعاً كافة التفاصيل التي تتعلق بحياة الناس وشؤونهم، وتوجيه المسؤولين نحو توفير كافة السبل التي تكفل الحياة الكريمة لشعبه، فكان الأب والأخ لكل من يعيش على هذه الأرض المباركة. ولأن سجايا سموه ومناقبه تميزت بالرحمة والمحبة والتواضع كانت الإمارات في عهده عنواناً من عناوين التسامح والتآلف والعيش المشترك، وانطلقت منها الكثير من المبادرات والبرامج التي تُعلي من قيمة التآخي الإنساني والعمل المشترك لما يخدم البشرية ونهضتها، وذلك في استمرار واضح لنهج الإمارات التي تأسست على ركائز الوئام والسلام والاتحاد. وعزاؤنا في فقيدنا الكبير أن الإمارات اليوم أكثر منعة وقوة وقدرة على مواصلة مسيرتها ونهضتها، وأن قيادتها ماضية في طريق التفوق والتقدم، مستلهمة نهج المغفور لهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فقد حبا الله بلادنا بقيادة حكيمة طموحها الصدارة وثقتها بشعبها لا حدود لها، تتطلع دائماً لأن تبقى الإمارات في المقدمة وأن تبقى الأنموذج التنموي الذي يحتذى في تمكين الشعوب والدول. خالص عزائنا لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولجميع آل نهيان الكرام وقيادة الإمارات وكل إماراتي ومحب للإمارات وقيادتها، ونعزي أنفسنا برحيل قائدنا، سائلين الله أن يرحمه رحمة واسعة ويدخله فسيح جناته، ونعاهد الله أن نبقى الأوفياء لمسيرة الإمارات وقيادتها الرشيدة. الفقد كبير والمصاب جلل والشعور بالفقد يخيم على كل بيت في الإمارات مواطنين ومقيمين، وكيف لا نفقد رجلاً بحجم الشيخ خليفة وهو قائد مرحلة التمكين ورئيسنا الذي تعلمنا منه أن خدمة الوطن هي الغاية الأسمى التي نعمل جميعاً من أجلها. رحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلا أن سيرته العطرة خالدة وإرثه ومناقبه وعمله المخلص في خدمة الإمارات سيبقى حياً في نفوسنا وفي تاريخنا الوطني، وسيذكره التاريخ قائداً محباً وزعيماً حفظ الأمانة وصان العهد.
****************************

-(إنجازات خليفة.. خالدة)(د. علي القحيص): - نعزي أنفسَنا بهذا الفقد الكبير الجلَل ونعزي شعبَ دولة الإمارات الوفي المخلص، المؤمن بقادة بلده والحريص على بقاء رايته عاليةً خفاقةً، والذي كان دائماً وأبداً يلتف حول قيادته الحكيمة للمضي قدماً في مسيرته وما تحقق ويتحقق فيها من إنجازات كبيرة مذهلة، ولكي تستمر المسيرة نحو المستقبل بمزيد من التقدم والنمو والازدهار والرخاء والأمن والأمان. لقد رُزئنا جميعاً بفقد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، لكن إنجازاته الكبيرة سوف تخلِّد ذكراه العطرة دائماً، وهي باقية خالدة.
****************************

-(إنجازات خليفة.. على نهج زايد)(عيسى العميري): - بفقد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة والعالَمُ قائداً متميزاً أحبَّ بلدَه وشعبَه وأمتَه والإنسانيةَ جمعاء.. فأحبه الجميع من دون استثناء، إذ كان بشخصيته محل تقدير من المجتمع الدولي قاطبةً، وكان لنهجه التوافقي أثرٌ إيجابيٌ دائماً في كل القضايا والملفات. إن الإنجازات التي تحققت في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمه الله، تثبت يوماً بعد آخر حرصَه على إرساء وتعزيز دعائم السلم كنهج سارت عليه دولة الإمارات منذ قيامها على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. نوجه تعازينا القلبية الحارة إلى قيادة دولة الإمارات وشعبها، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
****************************

-(في وداع خليفة بن زايد)(راشد صالح العريمي): - خلال احتفال دولة الإمارات بيوبيلها الفضي، واصل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، رحمه الله، دفع مسيرة التنمية في الدولة بإطلاق وثيقة مبادئ الخمسين التي رسمت المسار الاستراتيجي للدولة في دورتها التنموية القادمة في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية الداخلية. إنه لمن الصعب علينا، ونحن نعيش هذه اللحظات المؤثرة، أن نسرد كل ما قدمه الوالد الراحل الشيخ خليفة، فذلك موضع يحتاج إلى مجلدات كثيرة، وحسبنا اليوم أن نترحم على هذا القائد الفذ الذي ترك بصمات خالدة في تاريخ دولة الإمارات، وامتدت أياديه البيضاء إلى مختلف بقاع العالم، فلهج الجميع بالثناء عليه وعلى خصاله الحميدة. وإن مما يبعث السكينة والطمأنينة في النفس، ويخفف من مصابنا في هذه الساعات التي تتشح الإمارات فيها بالحزن على فقد قائدها الكبير، أننا واثقون بأننا سنكون في أيدٍ أمينة بوجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظهما الله، واللذين نتوجه إليهما بصادق العزاء والمواساة، مجددين لهما الطاعة والولاء، سائلين المولى، عز وجل، أن يلهمهما الصبر والسلوان، ويأخذ بأيديهما لما فيه خير الإمارات وشعبها. رحم الله الوالد الشيخ خليفة، وجمعه ووالده الشيخ زايد في جنات النعيم، وحفظ الله الإمارات وأدام عليها وعلى شعبها وساكنيها نعمة الأمن والاستقرار. إنا لله وإنا إليه راجعون.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

9 - الخليــــــــــــــج :
 -(فقيد الوطن والإنسانية)( محمد خليفة): - إذا كان عهد زايد هو عهد التأسيس، فإن عهد خليفة هو عهد التمكين. لقد استقرت دولة الإمارات على منهاج البناء المتواصل، والسير نحو تحقيق الأهداف المرتجاة. وفي جميع الحقول كان هناك تقدم وازدهار؛ فقد زادت قوة ومتانة الاقتصاد الإماراتي، وزادت نسبة الاستثمار الأجنبي الذي يساهم بقوة في الرخاء الاجتماعي، كما زادت نسبة المتعلمين والمتخرجين في المدارس والمعاهد والجامعات، حتى حققت الإمارات الاكتفاء الذاتي في أغلب المجالات التي تحتاج إلى الكفاءات العلمية المدربة. وفي المجال العمراني، اتسع نطاق البناء وزادت كفاءته. ويعد برج خليفة في دبي رمزاً لتفوق الدولة العمراني الذي حدث في عهد خليفة. إن شعب الإمارات لن ينساك أيها الراحل الكبير، لن ينسى عظيم حبك وتفانيك، لن ينسى أياديك البيضاء التي زرعت أرض الوطن قوة ومنعة. رحمك الله أيها الراحل الكبير. لكن إيماننا بقضاء الله وقدره، لا نملك معه إلا أن نقول إنّا لله وإنّا إليه راجعون. رحمك الله يا خليفة الخير والوفاء صاحب القلب الكبير ورجل الوطنية والإنسانية، وأدخلك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. وعزاؤنا في فقدك ذكراك العطرة، وسيرتك الخالدة التي سُطرت في عقولنا، قبل أن ترسخ وتثبت في قلوبنا. لن نقول وداعاً لمن بقيت أعماله وإنجازاته وذكراه الطيبة شواهد راسخة على بقائه وخلوده.
****************************

-(تسكت العصافير في الخليج)(د. نسيم الخوري): - نعم كنت أعرف يقيناً وتماماً الأمر الذي كان يغريني ويجذبني أكاديمياً ومتابعةً وكتابةً نحو الإمارات العربية المتّحدة بين الماضي والحاضر الذي يتطلع دوماً إلى ملامح ترقب المستقبل ورسمه وتحقيقه. ومع أنّني شددت على حبري في مسألة «المجايلة»، مع الراحل الكبير المولود في قلعة، نعم قلعة بل قلاع المويجعي في مدينة العين، إلاّ أنني أودّ التركيز على نعيه كاتباً عبر زقزقة العصفور الأزرق لتسكت أسراب العصافير كلّها: «فقدت الإمارات ابنها البار وقائد مرحلة التمكين وأمين رحلتها المباركة... مواقفه وحكمته وعطاؤه ومبادراته في كلّ زاويةٍ من زوايا الوطن».. هذا صحيح صحيح. اسألوا حبّة الرمل التي تختارونها من حولكم في الثرى نزولاً إلى رمالنا البكر، تجدون الجواب نفسه تمكين الأصالة والعدالة والإيمان قبل تفجّر اللغة فوق ألسنتنا وأقلامنا ومختصره: هنيئاً لك فوق التراب وتحته وقد فاضت الروح أنموذج عطاءات.
****************************

-(ليس للشمس مغيب)(عبداللطيف الزبيدي): - عندما تتحقق الوحدة الاندماجية بين السياسة ومنظومة القيم الأخلاقية والعاطفة الأبوية، تنتفي الحاجة إلى البهرجة التنظيرية البراقة، والخطب الرنانة التبريرية. كان هذا النهج عنوان الإمارات في الخمسين سنة الأولى لدولة الاتحاد. فرادة النموذج الإماراتي أعمق أواصر في حميميتها وصميميتها، من أن تختزل في مصطلح الفيدرالية أو الكنفدرالية. صورة الجسد الاتحادي الواحد أصدق وأمتن من التحام سياسي بحياة برلمانية أو غيرها. روح النظام الأبوي تجلى استمرارها، والروح لا تموت، حين تسلم أمانة رئاسة دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي كان خليفة القائد الوالد. استمرارية ريادية قيادية، كأنها الشمس التي تغيب لتشرق من جديد. حين ينظر الشيخ خليفة، من علياء جوار ذي الجلال والإكرام، إلى روائع الإنجازات التي تحققت في عهده المبارك، وما ارتقى به صرح الإمارات على مدى ثماني عشرة سنة من التنمية الشاملة، تحت راية النهج السياسي الأبوي، تسعد روحه بأن المسيرة المباركة مقاليدها الريادية في أيدٍ أمينة، لأن الأمانة رسالة أبوية سطر تشريع الرئاسة فيها المغفور له زايد، ثم خليفة، وفي هذه القيادة التنموية الفريدة، خلافة في الرئاسة مباركة بأمانة الخلافة في الأرض.
****************************

-(خليفة إلى جوار ربه)(حسن مدن): - لعلّ ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية في تقريرها المنشور يوم أمس، إيجاز لكل هذا، ففي خلال الفترة التي تولى فيها المغفور له الشيخ خليفة رئاسة الدولة، والبالغة ثمانية عشر عاماً، (والتي هي في عرف المخططين الاستراتيجيين والتنمويين مجرد خطتين تنمويتين)، تبوأت الإمارات مراكز الصدارة في مؤشرات التنافسية المقياس المعياري لتقدّم الأمم، وأصبحت ثاني أكبر اقتصاد في المنطقة العربية. تحقق ذلك الإنجاز الضخم رغم صغر مساحتها وعدد سكانها، وبفضل قيادته الرشيدة تجاوزت الأزمات المالية والقلاقل السياسية التي عصفت بالمنطقة مع انتهاج سياسة خارجية نشطة تدعم مركز الدولة كعضو فاعل إقليمياً ودولياً. رحم الله الشيخ خليفة وأحسن مثواه، وستبقى ذكراه الطيبة وما حققه لوطنه من منجزات باقية في نفوس أبناء شعبه وأشقائهم.
****************************

-( خليفة.. قائد مسيرة التمكين)(يونس السيد): - سطرت دولة الإمارات في عهد الشيخ خليفة، المغفور له إذن الله، منجزات استثنائية ونوعية دخلت بها إلى المستقبل، ووضعت رؤية استراتيجية شاملة للخمسين عاماً القادمة، وحظيت في نوفمبر الماضي على إجماع دولي عبر منظمة «اليونسكو» التابعة للأمم المتحدة كدولة للمستقبل ومحطة رئيسية لصناعته عبر اعتماد الثاني من ديسمبر اليوم الوطني للإمارات يوماً عالمياً للمستقبل. وخلال فترة التمكين أيضاً، شهدت الإمارات أضخم مشروع لتطوير التشريعات والقوانين الاتحادية، وبفضل قيادته الرشيدة تمكنت الإمارات من تجاوز الأزمات المالية والقلاقل السياسية التي عصفت بالمنطقة مع انتهاج سياسة خارجية نشطة تدعم مركز الدولة كعضو فاعل إقليمياً ودولياً. المسيرة مستمرة.. والإنجازات مستمرة بإذن الله.. وراية الإمارات ستظل خفاقة في ظل القيادة الرشيدة التي برهنت عن طموحات لا حدود لها.
****************************

-(خليفة.. قصة نجاح دولة)(إيمان عبدالله آل علي): - كان الشيخ خليفة حريصاً على مرافقة الشيخ زايد في أغلبية نشاطاته، وزياراته اليومية، في منطقتي العين والبريمي، وظل الشيخ خليفة ملازماً لوالده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مهمته الصعبة، لتحسين حياة القبائل في المنطقة، وإقامة سلطة الدولة، ما كان له الأثر الكبير في تعليمه القيم الأساسية، لتحمل المسؤولية والثقة والعدالة، ورأى الشيخ خليفة تفاني والده لتحقيق الرخاء والرفاهية للقبائل، وحرصه على الحفاظ على أمنهم ووحدتهم الوطنية، ومبادراته في رعاية البيئة، والحفاظ على التراث الشعبي. وأصبح مؤمناً أن القائد الحقيقي هو الذي يهتم برفاهية شعبه. الشيخ خليفة منذ طفولته رافق والده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضة دولة الإمارات في مرحلة التأسيس في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، وصولاً لانتخابه رئيساً للدولة من قبل «المجلس الأعلى للاتحاد» في الثالث من نوفمبر 2004، بعد وفاة القائد المؤسس، ليكون ثاني رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها. ومنذ توليه مهام الرئاسة قاد البلاد نحو مرحلة الإنجازات التي ساهمت في تمكين المواطن الإماراتي، وازدهار دولة الإمارات وتألقها محلياً وعالمياً وتحقيق قفزات تنموية واقتصادية في مختلف المجالات، حتى أضحت قصة نجاح دولة الإمارات نموذجاً يحتذى، ومصدر إلهام في العالم أجمع.
****************************

-(وداعاً خليفة)(راشد محمد النعيمي): - في عهد الشيخ خليفة كانت مبادراته تصنع حراكاً إيجابياً على مختلف الصعد وتطمح لمستقبل أفضل للجميع وفي مختلف المجالات والاهتمامات، فكانت تشجع القطاع التربوي بجائزة مجزية محفزة، وتنتقل تارة أخرى لمعالجة ديون المواطنين المتعثرة وتخليصهم من هم يكبلهم ليل نهار، ثم تعرج الى إحلال المساكن القديمة وتشجيع المواطنين لدخول سوق العمل في القطاع الخاص، إضافة إلى مبادرات لم تتوقف في مجالات الخير والتسامح والعطاء. نودع اليوم قائداً مخلصاً معطاء من مدرسة زايد قاد سفينة الوطن بإخلاص وكان عنواناً للبذل والعطاء رسخ نهضة الإمارات التي تصدرت في عهده معظم المؤشرات وانطلقت الى المستقبل في تنمية غير مسبوقة لفتت إليها أنظار العالم وتربعت على القمة كأنموذج أوحد في النجاح. إلى جنات الخلد يا فقيد الوطن والأمة.
****************************

-(خليفة.. الحكم والحكمة)(يوسف أبو لوز): - على رأس ثقافة حكم خليفة بن زايد آل نهيان يتحدث الإماراتيون أبناء بلادهم النبيلة دائماً عن روح الاتحاد وهي فكرة رجال وفكرة دولة غَذّاها خليفة بحكمه، وعلاقته أولاً وأخيراً بشعبه وأهله ومحيطه الإماراتي الوحدوي. الإنسان أولاً، وثانياً، وثالثاً كان هو مبتدأ وخبر زايد، والمبتدأ والخبر الإنساني هو طريقة خليفة، وروح خليفة. كرم دولة الإمارات أولاً سيكون دائماً نحو أبنائها وبناتها. هكذا تعلم خليفة من زايد. هكذا تعلم خليفة من حكّام بلاده الرجال المؤسسين الرياديين القياديّين. لم يبتعد حكّام الامارات عن شعبهم ولا عن عشائرهم وقبائلهم. لم يبتعد حكام الإمارات عن الفقير والمحتاج والضعيف. خليفة بن زايد آل نهيان في الإمارات وفي العالم أحد علامات الأمل والحياة وحب الحياة الأكثر نموذجية ومثالاً في دولة حققت في خمسين عاماً، ما لم تحققه بعض بلدان العالم في خمسمئة عام.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

10 - البيـــــــــــــــان :
 -(خليفة.. التمكين الذهبي)(منى بوسمرة): - عندما يرحل العظماء والقادة المخلصون، تنفطر القلوب ألماً، وتبكي العيون حزناً، الخسارة كبيرة، والمصاب جلل، برحيل خليفة، خليفة زايد، وساعده الأيمن في بناء دولة الاتحاد، شريك التأسيس، وقائد مرحلة التمكين، سلّم الأمانة ورحل، بعد أن حمل آمال وطموحات وطنه وشعبه، فحقق المعجزات. فقدنا رمزاً من أعظم رموز الوطن، ومن أبرز قادة الأمة في العصر الحديث، رمزاً يشهد له الحاضر، وسيشهد له التاريخ، بالعبور بالوطن إلى مرحلة تمكين ذهبية، شكلتها إرادة لا تلين، صاغ فيها حالة وطنية، تضمن عز البلاد، وتوجه بوصلتها إلى موقعها الطبيعي بين الأمم والشعوب. رحل خليفة إلى جوار ربه، غاب جسداً، لكنه حاضر فينا، برؤيته لمستقبل هذا الوطن، رؤية لا تموت، بل تنبض في كل أجيال الإمارات. رحم الله خليفة، والعزاء لشعبنا وأمتنا، ولكل محبي الإمارات وأصدقائها، ويقيننا أن حملة الراية من بعده، يؤمنون بنفس النهج، نهج المؤسس زايد، رحمه الله، ويقيننا أن الإمارات على نفس العهد والوعد، ستبقى كما أرادها خليفة، بستاناً عامراً بالسلام والتسامح والخير والعطاء، وليبقى الراحل، رمزاً دائماً للوطن.
****************************

-(ليتني لم أعش هذه اللحظة)(محمد يوسف): - أعزّيكم، وأعزّي نفسي، فقد رحل أغلى وأعزّ الرجال. أقولها والدمع ينساب من عيني، حزناً على فراقه، وإن لم أره منذ سنوات طويلة، وجوده كان كافياً لأن نشعر بدفء ينشره بيننا، ومن منّا، نحن أبناء زايد، لم تطله تلك اليد الحانية، المباركة، جابرة الخواطر، وناشرة الفرح في القلوب، قلوب الصغار والكبار، رجالاً ونساء، أيتاماً وأرامل ومسنين، وشباباً في مقتبل العمر، وأمة خلف الحدود، أياديه مسحت حزناً ورسمت ابتسامة على ملايين الوجوه. خليفة، شيخي وقائدي وموجّهي، وأخي الأكبر الذي لم تلده أمي، ما كنت أتمنى أن أعيش هذه اللحظة، ليتني غبت قبل أن تغيب شمسك الساطعة، وما خطّ قلمي كلمة يوم رحيلك، خسارتك عظيمة بعظم مواقفك وأفعالك، وصعبة على كل الذين عرفوك عن قرب، هؤلاء تيتّموا وهم أيتام منذ زمن طويل، واليوم، أيها العزيز ابن العزيز، تبادلوا ألم المصاب الجلل بينهم، بكلمات لا تسمع، وأنين البكاء يملأ النفوس المشحونة حسرة، الرجال أيها الغالي يبكونك، ومن لا يبكي على مثلك يا سيد رجال هذا الزمان. سيّدي، عاد شريط الذكريات بي إلى الوراء، إلى كل كلمة سمعتها منك وحفظتها، وعلى استقبالك بابتسامتك التي أحببت لأنها تمنحني الاطمئنان إذا كنت في حضرتك، وأنت صاحب الهيبة، وأي هيبة، تلك التي تجعل الجسد يرجف، والكلمات تضيع، ولكنك تخفّف الوقع، وتنزع التردّد، وتضفي على اللقاء طيبتك النابعة من إنسانيتك التي جعلت حبّك يتسرّب إلى الداخل ليلامس كل الحواس، ولا أنسى نصائحك في تلك الجمل القصيرة بمعانيها الكبيرة، يا بلسم الجروح، ومفرِّج الهموم. خليفة بن زايد آل نهيان، استودعناك الله، ونسأله عزّت قدرته أن ينزلك منزل الأولياء والصالحين، وأن يكون الخير الذي قدّمته في حياتك شفيعك عند المطّلع على كل شيء، وعزاؤنا فيك أيها الراحل العظيم نراه في أخيك وخلفك محمد بن زايد، حفظه الله.
****************************

-(خليفة.. الفقيد الكبير)(عائشة سلطان): - لقد فجعت الإمارات والعالم برحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، رمز آخر يرحل، وقائد كبير يترجل، وليس لنا إلا أن نقول ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) عزاؤنا في مشاعر الحزن الصادقة التي عمت الجميع، وعزاؤنا أنه غادرنا إلى جوار ربه راضياً مرضياً بعد أن أدى الأمانة على أكمل وجه وقاد سفينة الاتحاد وأدار شؤون البلاد في أحرج اللحظات وأصعب الأيام عندما رحل زايد، فكان نعم الخلف لأعظم سلف. لن ننسى للشيخ خليفة تلك المواقف الصلبة والثابتة، وتلك اليد الكريمة التي ظلت مبسوطة وممدودة للجميع في الداخل والخارج، ولن ننسى الحرص والمتابعة وإشاعة الطمأنينة في أصعب الظروف، تخرج من مدرسة زايد ورافقه وسار على نهجه لتبقى الإمارات منارة ودار عز وسيادة ورفاه وأمان للجميع. رحم الله خليفة وسدد خطى خلفه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وجميع قادة الإمارات لما فيه خير الإمارات والأمة.
****************************

-(الحداد العربي)(جمال الكشكي): - لم تكن هذه الجمعة عادية على قلب الشعب الإماراتي والأمة العربية والإسلامية، فقد فقد العرب واحداً من القادة المخلصين في الوطن، رحيل كبير بحجم قائد عظيم، إنه الحداد العربي. رحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ليس الإمارات وحدها هي التي فقدت المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، بل إن الأمة العربية بأكملها فقدت رجلاً وقائداً مهماً سيذكر التاريخ أنه لعب أدواراً فاصلة في أوقات فارقة.
****************************

-(حكم بسلام ورحل بسلام)(د. فاطمة عبدالله الدربي): - رحيل الأحباب موجع فعندما تسامرنا ذكرياتهم تتبعثر أرواحنا وتضيق أنفسنا شوقاً وحنيناً لجمال تفاصيلهم. رحل رجل من أغلى الرجال وقائد من أعظم القادة قائد استثنائي قدم الكثير لشعبه وبلاده وأمته حتى صارت نموذجاً للتطور في المنطقة والعالم. فقدنا حبيباً كان لنا خير الوالد ونعم القائد حكم بسلام ورحل بسلام. نعم فالأمة العربية فقدت أحد رموزها المخلصين المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، فقدت زعيماً حكيماً وهب حياته لبلاده ومد أيادي الإمارات البيضاء بالبناء والدعم والتعاون لسائر الدول، وذلك في امتداد لتاريخ طويل من العطاء لدولة الإمارات العربية المتحدة أرساه والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حكيم العرب. فدولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها، تبنت نهج العطاء والإنسانية وتقديم الخير للجميع دون مقابل عبر جهود شهد بخيرها الجميع، وحظيت بتقدير دول العالم التي أشادت بحجم هذه الجهود وأهميتها في تخفيف الأعباء عن كاهل الكثيرين.
****************************

-(وداعاً قائد مسيرتنا المباركة)(د. أمل عبدالله الهدابي): - ترجل الفارس النبيل، قائد مرحلة التمكين، وراعي مسيرة التطوير والتحديث لوطننا الغالي، الوالد الحنون والقائد الفذ الذي ترك بصمات لا تنسى وإنجازات لا تحصى لخدمة شعبه وأمته وكل شعوب الأرض قاطبة.. رحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي عمل بإخلاص وتفانٍ لرفعة الإمارات وإعلاء شأنها بين الأمم، ووضع سعادة المواطنين ورفاهيتهم في قلب أولوياته، حتى أصبحت الدولة نموذجاً مضيئاً لكل الأمم الساعية للتطور والتحديث والرفاهية. لا نملك إلا التسليم لقضاء الله عز وجل، والدعاء الصادق لهذا القائد الوالد الذي أعطى لشعبه وأمته الكثير، سائلين الله عز وجل أن يرحمه ويغفر له ويجزيه خير الجزاء نظير ما قدم لشعبه ووطنه وكل شعوب الأرض، و((إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون)).

****************************

-(خليفة بن زايد.. مسيرة حافلة بالخير والتنمية)(عارف الشيخ): - وُلد المغفور له، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، في مدينة العين عام 1948، وترعرع في ظلِّ والده الحكيم، ممثل حاكم أبوظبي آنذاك، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، طيَّب الله ثراه. نهل من أخلاق ذلك الرجل، الذي يُضرب به المثل في الكرم والنَّخوة والشهامة وحبّ الخير، وتخرَّج في مدرسة المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان، الحياتية، وكان معلّمه الأوَّل، والده، رحمه الله، حيث جعله يرافقه ويجالسه في مجالسه، فاستمع إليه وهو يفصل ويحلّ مشاكل البدو في ذلك الوقت في مدينة العين وواحاتها، ومن كان معلّمه زايد، فلا شك أنّه ينشأ على البِر وحسن الخلق، والتواضع وحبّ الخير. رحم الله الشيخ خليفة بن زايد، وجعل معاناته من المرض في سجل حسناته، وما قدم للإنسانية، نوراً في طريقه يوم القيامة، ووفّق الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حاكم أبوظبي، وإخوته للخير. وجعل الله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، رمزين دائمين للألفة والمحبة، وسلمهما الله من الشرور، وسلّم سائر أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، ودامت دولة الإمارات آمنة مطمئنة.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

11 - الرؤيــــــــــــة :
 -(خليفة بن زايد في رحاب الله)(عادل السنهوري): - كان المغفور له صاحب السمو الشيخ خليفة دائماً ما يتباهى ويتفاخر بأنه ابن «مدرسة زايد» التي تعلم فيها ونهل منها القيم الأصيلة والنبيلة ومعاني الخير والعطاء بلا حدود. وقال ذات مرة: «عندما يفاخر الناس بإنجازات.. نحن نفاخر بأننا أبناء زايد الخير.. وعندما يتحدث الناس عن تاريخ نحن نتحدث عن تاريخ من الخير بدأ مع قيام دولتنا». هكذا أوجز المغفور له صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان المنهج الذي اختارته الدولة منذ بداية التأسيس وحتى مرحلة التمكين لتكون شاهدة على ميلاد دولة فتية شابة في إنجازها، رشيدة خيّرة في أقوالها وأفعالها. في عهده وفترة حكمه الذي لم يتجاوز 18 عاماً تمكنت الإمارات من تبوأ مكانة عالية ومراكز الصدارة في مجالات كثيرة بمقاييس التقدم والحضارة والرقي وأصبحت الإمارات خلال تلك الفترة ثاني أكبر اقتصاد عربي وخطت خطى واثقة وثابتة بسجلها المشرف إلى مناطق أخرى يصعب اللحاق بها، فأصبحت أول دولة عربية وإسلامية تصل للمريخ، وواحدة من دول قليلة لها السبق في عالم الفضاء. لقد انعكس ما حققته الإمارات في مرحلة التمكين التي تعد امتداداً لمرحلة التأسيس.. على حياة الناس وعلى قطاع الأعمال لتصبح الإمارات حلم كل من يبحث عن النجاح والاستقرار والعيش الرغد. رحم الله المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ابن الامارات البار الذي «أدى أمانته وخدم رعيته»...رحم الله قائد مسيرة التمكين..رحمك الله يا خليفة.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

12 - (كاريكاتير شريف عرفة)(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022






القضايا المحلية

13 - (كاريكاتير علي خليل)(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 14/05/2022