القضايا المحلية

1 - الصفحة الاولى(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

2 - الصفحة الاولى(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

3 - الصفحة الاولى(البيان) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

4 - الصفحة الاولى(الامارات اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

5 - الصفحة الاولى(الرؤية) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

6 - الصفحة الاولى(الوطن) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

7 - افتتاحيات الصحف المحلية :
 - الخليــــــــــــــج:
- الضم.. والصدع «الإسرائيلي» : - إذا تراجعت «إسرائيل» عن خطة الضم كما تم الإعلان عنها فلن يتغير شيء كبير على الأرض، فالاحتلال ما زال يعبث ويعربد، والسلطة الفلسطينية تتكسر أطرافها ومواردها في كل يوم. ولكن مجرد التأجيل قد يكون مكسباً للفلسطينيين يمكن استثماره في المرحلة المقبلة، خصوصاً إذا غَرُب ترامب وفريق «صقوره» من البيت الأبيض في انتخابات نوفمبر، وحينها قد يجد نتنياهو نفسه وحيداً في مواجهة المجتمع الدولي الذي تجمع كل دوله ومنظماته على رفض خطة ضم المستوطنات والأراضي الخصبة في غور الأردن؛ لأنها تتعارض مع المصالح الدولية المرهونة بحل الدولتين، وذلك ما يفسر المواقف الحاسمة للجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الذي لوح بشكل واضح بفرض عقوبات على «إسرائيل» إن مضت في الخطة غير المشروعة. تصدع البيت «الإسرائيلي» يجب أن تقابله وحدة في الموقف الفلسطيني بكل ألوانه، فذلك هو الذي يردع الاحتلال ويحد من عنجهيته، وهو ما عبر عنه الإعلام «الإسرائيلي» في الأيام الأخيرة بالخوف من استخدام الفلسطينيين «سلاح يوم القيامة»، وهو حل السلطة الوطنية وإلغاء «اتفاق أوسلو»، وهو ما يقود إلى تعرية «إسرائيل» تماماً، ويجعلها مجدداً في مواجهة الفلسطينيين والعالم كله الذي بات يدرك أن هذا الاحتلال الطويل أصبح عبئاً ثقيلاً على الشرعية الدولية.
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- تعزيز اكتفائنا الغذائي الذاتي: - تسعى الحكومة في دولة الإمارات، إلى تحسين وتطوير الزراعة الوطنية، وتضع هذا الأمر على رأس أولوياتها في قضية الأمن الغذائي، وهو الأمر الذي أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال ترؤس سموه لاجتماع مجلس الوزراء، الذي أقر خلاله «النظام الوطني للزراعة المستدامة»، بهدف تحسين كفاءة المزارع الإماراتية. وقال سموه: «ترأست اليوم اجتماعاً لمجلس الوزراء، أقررنا خلاله (النظام الوطني للزراعة المستدامة)، الهدف منه تحسين كفاءة مزارعنا الإماراتية، وتعزيز اكتفائنا الغذائي الذاتي، وخلق فرص جديدة.. كل شيء يتطور في الإمارات، ونريد التركيز على تطوير أنظمة مزارعنا الإماراتية، لتكون بين الأفضل دائماً».
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- الرهان الرابح أبداً: - التقدم انتصار، والمشاركة في صناعة الحضارة بالمثل، والتمكن من امتلاك أحدث وأعقد علوم العصر هو مفتاح المستقبل، فالمحطات المشرقة في حياة الأمم هي ملاحم بكل معنى الكلمة تختلف أدوات خوضها عن الميادين التقليدية، لكن الجهود والإيمان بنبل الأهداف التي يتم العمل من أجلها تجعل منها سلسلة ضمن معارك الحياة في الطريق نحو المستقبل الذي يُراد أن يكون مشرقاً ووفق الآمال المرسومة، ولأجل ذلك ننعم في وطننا لأن القيادة الرشيدة برؤيتها الثاقبة قد سخرت جميع الإمكانات والسبل للاستثمار في الإنسان الذي هو الكنز الأغلى وسر النجاح والرهان الأول والحقيقي لتحقيق المكتسبات بشتى أنواعها والحفاظ على زخم المسيرة التنموية الكفيلة بترسيخ مكانة الدولة ومواصلة البناء لغد أبنائها المشرق.
*****************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

8 - الاتحـــــــــــــــــاد :
 - الاتحـــــــــــــــــاد:
- (دعم يحتاج لدعم/علي العمودي): - غداً، يبدأ تفعيل نظام «مواقف» مجدداً في أبوظبي، بعد فترة من التوقف جراء جائحة كورونا، وخلالها حرص المتعاملون في المناطق الخاضعة للرسوم على الالتزام بالنظام، والدليل قلة المخالفات المسجلة، بما يجسد وعياً حضارياً والتزاماً مجتمعياً. نرصد أمراً ليس عادياً فيما يعانيه متعاملو «مواقف»، فعلى الرغم من أنها أعلنت عن خطوة التفعيل قبل أكثر من أسبوع، إلا أن مكاتبها ظلت مغلقة، وكذلك مراكز الطباعة المرتبطة بها، وحتى مركز الاتصال الخاص بالمتعاملين لا يرد على مئات الاتصالات التي انهالت عليه من أفراد يريدون إنجاز معاملاتهم، وتوفيق أوضاعهم قبل انتهاء فترة الإعفاء من رسوم «مواقف». وإذا كان المتصل سعيد الحظ وحظي برد من موظف المركز تجده يحيله للدخول على روابط غير مفعّلة، أو لا تفتح بسبب الضغط الذي تشهده. البعض ممن أعيتهم محاولات الدخول عبر تلك الروابط يعاودون الاتصال بمركز الاتصال، فإن أسعفهم الحظ ورد عليهم الموظف وسمع شكواهم، يبادرهم برد مُسكن بأن قسم الدعم الفني سيتواصل معهم، وإذ بانتظارهم يطول لساعات دون جدوى، وتتضح حقيقة الواقع بأن «الدعم الفني» بحاجة إلى دعم، لأنه غير قادر على التعامل مع الضغط الذي يئن منه جراء تهافت المتعاملين لإنجاز معاملاتهم تفادياً لغرامات «مواقف» ثقيلة العيار، وسرعة رافعات السحب التابعة لها باعتبارها الطرف الأقوى في معادلة التعامل.
ما يغيب عن إدراك موظفي «مواقف» أن الخدمات الرقمية الذكية وجدت لإسعاد وراحة المتعاملين لا إرهاقهم وحرق أعصابهم، واختبار صبرهم بهذه الطريقة المرهقة البعيدة كل البعد عن الغاية السامية في تسهيل وصول المتعاملين للخدمات. أتمنى من إدارة «مواقف» إدراك ما يجري بمراجعة قدرات الموقع الخاص على تحمّل الضغط، وتسهيل الوصول إليه لإنجاز المعاملات، وإعادة تفعيل وتوسيع شبكة مكاتب الطباعة من أجل إيجاد بدائل أكثر أمام المتعامل، أو إرجاء بدء التفعيل، ريثما تكون جاهزة للتعامل مع الطلبات الواردة والحالات المتراكمة جراء فترة الإغلاق والإعفاء، وغير ذلك من الحلول التي يمكن أن تتبناها لإسعاد المتعاملين معها بعيداً عن منطق وعقلية المخالفات والنظر في التظلمات والاعتراضات على مخالفات مترتبة على عجز الموقع عن استيعاب المتعاملين خلال الأيام القليلة الماضية. لنتذكر جميعاً، وبالذات «إدارة مواقف» أن نجاح هذا المشروع الحضاري يتطلب ممارسات حضارية تبدأ وتنتهي بـ«مواقف».
****************************

- (دورة برلمانية متميزة/نشرة اخبار الساعة): - استطاع المجلس الوطني الاتحادي أن يرسخ دوره الفعال على الصعيدين التشريعي والرقابي، وأصبح ركناً أساسياً في النظام السياسي للدولة، وبات يجسد بحق الإرادة العامة لمواطني دولة الإمارات، كما أنه أصبح أداة مهمة للرقابة على الأداء الحكومي. وهذا التطور الذي شهدته تجربة المجلس، سلط الضوء بشدة على تطور الحياة السياسية بشكل عام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وما شهدته من نقلات نوعية خلال السنوات الأخيرة. لقد استطاع المجلس الوطني الاتحادي، بفضل الدعم اللامحدود من قبل قيادتنا الرشيدة أن يرسخ دوره في الحياة السياسية، ويمثل فصله التشريعي السابع عشر مرحلة جديدة في التجربة البرلمانية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد كشفت فاعلية أعضاء المجلس خلال دور الانعقاد الأول من هذا الفصل أن المجلس يراكم المزيد من الإنجازات ويتجه إلى المزيد من تفعيل دوره، وذلك على النحو الذي يكرس بشكل أكبر دوره كمؤسسة تشريعية ورقابية تقوم بدور مهم وجوهري في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.

****************************

- (السكوت ليس دائماً من ذهب/علي بن سالم الكعبي): - لا شك أن منطقة الخليج ليست بعيدة عما يحدث، حالها في ذلك حال العراق وسوريا ولبنان التي تواجه صلف وتعنّت إيران وأذرعها ك«الحوثيين» الذين لم يكفوا عن تهديد أمن منطقة الخليج وترويع المدنيين فيها، فهم ما يزالون يستهدفون المدن السعودية ومنشآتها بالصواريخ الباليستية منتهكة بذلك القوانين والأعراف الدولية التي تمنع استهداف المدنيين والمناطق السكنية، وكان آخر تلك الانتهاكات يوم الثلاثاء الماضي، حيث أطلقت ميليشيات «الحوثي» صاروخاً باليستياً من صنعاء باتجاه الرياض، غير أن قوات التحالف تمكنت من اعتراض مساره وتدميره. وهذا الاعتداء ليس الوحيد الذي طال سماء المملكة، فقد سبقته اعتداءات كثيرة استهدفت الآمنين في المناطق السكنية والصناعية، وحتى اليوم ليس هناك ما يردع «الحوثي» عن القيام بتلك الاعتداءات التي تدينها الإمارات الداعمة لجهود الرياض في سبيل ضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. موقف أبوظبي هذا لا ينفصل عما تقدمه من مبادرات لدعم اليمن لوضع حد لمعاناة شعبه، وهي ما تناقشه باستمرار مع المبعوثين الأمميين إلى المنطقة، وتضعه على طاولة البحث مع العواصم الأخرى، وآخر نقاش رسمي في هذا الجانب كان قد أجراه قبل أيام معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث. وفي تقديرنا الشخصي فإن العدوان «الحوثي» الأخير يأتي رداً على جهود الرياض لتسوية الخلافات بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي وفقاً لاتفاق الرياض الموقّع بين الجانبين في 5 نوفمبر 2019 والذي أربك «الحوثيين» ومن ورائهم. الموقف الرافض للتدخل الإيراني في المنطقة العربية عبر أذرعها يتفق تماماً مع المواقف العربية الرافضة للتدخل الأجنبي في ليبيا، وهو الموقف الذي أعلن عنه وزراء الخارجية العرب في ختام أعمال الدورة غير العادية للجامعة العربية، حيث جدد وزراء الخارجية الالتزام بموقفهم بضرورة استقرار ليبيا ووحدة أراضيها وحماية أهلها، كما شددوا على ضرورة استعادة مؤسسات الدولة سلطتها لصالح أبناء ليبيا، وليس لخدمة الدول الأجنبية الطامعة فيها وفي ثرواتها، تلك الدول التي ما تزال تسهّل انتقال ميليشياتها إلى الأراضي الليبية، والتي تعمل على تهديد خاصرة مصر من جهة الغرب. حين قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن سرت خط أحمر فإنه لم يكن يعني الأمن المصري وحده، بل أمن المنطقة أيضاً، وقد أصدرت الرياض وأبوظبي والمنامة بيانات تدعم موقفه تأكيداً على وحدة رؤية هذه الدول ضد أي مخاطر وتهديدات قد تلحق بمصر وبغيرها من الدول العربية، لكن في المقابل نتمنى أن يتنبّه البقية لخطورة المرحلة، وأن يتفقوا على سبل مواجهة هذه التهديدات، فالسكوت في هكذا موقف ليس من ذهب، والصمت ليس فضيلة. فبعد كل ما أصاب المنطقة العربية وشعوبها، ألم يحن الوقت لوقوف الدول العربية مع بعضها البعض ضد أي طامع بأراضيها؟ أليس من الحكمة أن تحل مشكلاتها بأيديها لا بأيدي الآخرين؟ أليس من حق شعوب المنطقة أن يطمئنوا في حاضرهم ومستقبلهم ليكونوا قادرين على بناء مجتمع سليم وقوي؟
****************************

- (أردوغان والخطوط الحمر/بول شاؤول/): - حتى كتابة هذه السطور، تجمد، إلى حد ما، «الوضع العسكري» وكذلك «الحملة على سرت»، هل فهم أردوغان الرسالة المصرية العربية؟ هل يرعوي؟ هل يعيد حساباته؟ من الصعب التكهن، ومن الأصعب التنبؤ بقرارات هذا الرجل، لكن، برغم ذلك، فهو فهم نداء الرئيس السيسي، ويعرف قدرة مصر العسكرية، ويعلم مدى إصرار الجبهة العربية الموحدة الراهنة (مصر، السعودية، الإمارات) وكل مواقفها وردود فعلها. لكن، يحتاج كل ذلك إلى «عقل» سياسي يزن الأمور بدقة، وهذا ما لا يتمتع به أردوغان باشا، فجنون العظمة تهلكة، وغيبوبة، وثمالة ذاتية! لذا، لا أظن أن أردوغان سيتراجع عن طموحاته بأن يسيطر على كل ليبيا، وقد يبطئ اليوم، تحت هذه الضغوط، لكن سيباشر مشروعه «السلطاني» والتخريبي في ليبيا، والعراق، وسوريا... وكذلك منحاه الابتزازي مع أوروبا. من هنا على الجبهة العربية، استكمال مقومات الصمود والمواجهة، لاسيما وأن رئيس المجلس النيابي الليبي لوّح بطلب تدخل مصر عسكرياً... مما يعني شرعية أكيدة على كل خطوة مستقبلية للجيش المصري العربي.
****************************

- (الجامعة العربية والأزمة الليبية/د. أحمد يوسف أحمد): - انعقد يوم الثلاثاء الماضي، الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، للنظر في التطورات الأخيرة للأزمة الليبية، وقد رفضت حكومة السراج في البداية حضور الاجتماع، غير أنها أدركت حجمها، أو نُصِحَت من قبل داعميها بالحضور. وأسفر الاجتماع عن بيان يجمع بين مواقف سليمة وأخرى دبلوماسية مراوغة، يمكن أن تُفهم على أكثر من وجه، وغابت مواقف كان التصدي لها واجباً، وأخيراً كشفت التحفظات على بعض بنود قرار المجلس، مواقف أطراف اختارت الانحياز للتدخل التركي الداعم للإرهاب. أما المواقف السليمة، فتتلخص في الالتزام بوحدة الدولة الليبية وسيادتها، وتأكيد الحل السياسي، والعمل على توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية، وسحب كل القوات الأجنبية من أراضي ليبيا ومياهها، وإلزام كافة الجهات الخارجية بإخراج المرتزقة من الأراضي الليبية، وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها، والوقف الفوري لإطلاق النار والعودة السريعة للمفاوضات، تمهيداً لإجراء انتخابات يختار الليبيون بموجبها مَن يمثلهم، وإدانة كافة انتهاكات حقوق الإنسان. أما المواقف المراوغة، فتتعلق بما ورد في البيان عن رفض التدخلات الخارجية، وهو موقف إيجابي بحد ذاته، غير أن وصف هذه التدخلات في إحدى المرات بـ«غير الشرعية»، يمكن أن يُفْهَم على وجهين: إما أن التدخلات الشرعية مرفوضة على إطلاقها، أو أن المرفوض منها هو تلك «غير الشرعية»، بما يعطي الفرصة لحكومة السراج للادعاء بأن التدخل التركي «شرعي» لأنه جاء بطلب منها، مع أنها فاقدة للشرعية أصلاً، ناهيك عن أن قرار المجلس لم يصف التدخل، ولا مرة، بـ«التركي»، بما يعطي الفرصة لمزاعم حكومة السراج عن تدخلات أخرى. أما المواقف التي غابت عن قرار المجلس، فهي التصدي لأكذوبة «حكومة الوفاق الوطني الشرعية»؛ إذ لا هي حكومة وفاق وطني، بدليل أن الجيش الوطني المدعوم من معظم القبائل الليبية، يسيطر على غالبية الأراضي الليبية، ولا هي شرعية؛ لأن أمدها الزمني قد انتهى بموجب «اتفاق الصخيرات» ذاته. وكان هذا التصدي يتطلب إسقاط الاتفاق مع الاعتراف بصعوبة ذلك، لكن على الأقل كانت إثارة القضية ممكنة لثبوت فشلها، ناهيك عن أن حكومة السراج فاقدة لمقومات الوجود أصلاً؛ لعدم حصولها على ثقة مجلس النواب، كما أنه حتى لو تم التغاضي عن هذا، فإن أمدها الزمني قد انتهى، كما سبقت الإشارة. ونأتي، أخيراً، للتحفظات على القرار، وهي منذ نشأة الجامعة أداة مفيدة لسبر أغوار مواقف الدول العربية من القرارات المختلفة، وبعض هذه التحفظات كان متوقعاً، كما هو اعتراض الصومال و دولة خليجية صغيرة على أي قرار يمس تركيا، وهو ما حدث عندما أدان المجلس العدوان التركي الأخير على سوريا. لكن العجب تمثل في طلب مندوب هذه الدولة سحب البندين 8 (الذي يشير إلى إعلان القاهرة) و11 (الذي يطالب بإخراج المرتزقة وتسليم أسلحتهم). والاعتراض الأول مفهوم في إطار عداء هذه الدولة الخليجية الصغيرة لكل ما يأتي من مصر، غير أن الثاني يتضمن اعترافاً صريحاً بأن هذا النظام داعم للمرتزقة. والأعجب أن هذا المندوب سجل أنه إذا لم يتم سحب البندين، فإنه يتحفظ على البندين7 (الخاص بسحب القوات الأجنبية والتحذير من استمرار العمل العسكري) و8 (الخاص بإعلان القاهرة)، أي أن هذه الدولة ستتحفظ على البندين 7و8! وتقبل البند11 الذي طالبت بحذفه، فأي عجب؟! أما أغرب التحفظات، فهو التحفظ التونسي على البند8 الخاص بإعلان القاهرة، وهذا مفهوم، وعلى التحذير في البند7 «من مغبة الاستمرار في العمل العسكري لتحريك الخطوط التي تتواجد عليها الأطراف حالياً»! أي أن تونس المحايدة، المؤيدة للحل السياسي، تؤيد استمرار القتال لتحريك خطوطه الحالية!
****************************


- (قضايا «الخمسون سنة المقبلة»/محمد حسن الحربي): - ثمة عدد من التنبؤات المستقبلية بشأن موضوعات سيشهدها العالم في النصف الأول من القرن الـ21، وبعضها ورد في مقالة للبروفيسور «جون إتش. هولاند»، أستاذ علم النفس وعلوم الكمبيوتر بجامعة ميتشيغان وصاحب كتاب «النظام الخفي: كيف يؤدي التكيّف إلى التعقيد»، وهي وارة في كتاب «الخمسون سنة المقبلة»، الذي ترجمته وأصدرته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ومما يراه هولاند أن البرامج التكيفيّة ذات الفعالية والذكاء والمرونة، كالتي يتمتع بها البشر، ستوجد الريبوتات الفعالة رغم أنها ترتبك في مواجهة غير المتوقع، مما يجعلها بعيدة عن العقل لمدد طويلة، وأن جهازنا المناعي الذي ولدنا به محارب شرس يحمينا ضد عتاة الفيروسات، لكن تطوير أجهزة مناعية صناعية، سيساعده كثيراً بمنح خلايانا البيولوجية تماسكها ومرونتها لفترة أطول.
****************************


- (الموارد الاقتصادية وقوة الدول/سالم سالمين النعيمي): - الدول ذات الاقتصاديات المتقدمة هي وحدها التي تستطيع استخدام الأدوات الاقتصادية كالمعونات والمساعدات والقروض والاستثمار، أو الامتناع عن المساعدة أو المعاقبة أو فرض الحظر على الآخرين من أجل تأمين غاياتها ومصالحها الوطنية المرجوة في العلاقات الدولية، كما أن مستوى الرفاه الاقتصادي يحدد قوة الدولة، ومن جانب آخر يرتبط العامل الاقتصادي ارتباطاً وثيقاً بالقدرة الصناعية للدولة وتوطين صناعاتها، ولذلك تعدّ محاربة الأمية الصناعية والمعرفية من أولويات الدول المتقدمة.
****************************

- (الحاج/ناصر الظاهري): - هناك أناس تجدهم صنعوا من خير، ولم يطرحوا إلا الخير، وجوههم والإيمان سواء، وثمة تبارك في كل الخطوات، هم نورانيون يا لحظهم، محبوبون تسبقهم البشارة، جلسوا مرة مع النفس، وقالوا: لقد عرفنا ما نريد! وكانت الهداية والاهتداء، فلم تزلّ أقدامهم بعدها، ولم تعدم كَفّ السخاء من بيض جودهم، الحاج سعيد لوتاه هو واحد من أولئك السالكين نحو دروب الله، وما يحب ويرضى، ومثله عمرك لن تشعر إلا أنه جد عطوف رحيم، يضيء فجرك بالتلاوات والذكر الحكيم، ثمة تسابيح فجرية توقظ «دروازة» البيت الكبير، هي خطوات «الحاج» المباركة منذ صباحه الفجري وحتى المساء المطمئن.
***************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

9 - الخليــــــــــــــج :
 - (الإمارات ومحاربة المخدرات/سلطان حميد الجسمي): - دولة الإمارات، منذ قيام الاتحاد حرصت بشكل كبير على محاربة ترويج المخدرات في المجتمع الإماراتي، لإيمانها بأن الشباب هم درع الوطن. اختلفت أنواع الحروب في هذا الزمن، فغزو البلدان بالأسلحة الثقيلة والتكنولوجية المتطورة صار صعباً، بسبب القوانين التي فرضها المجتمع العالمي، الذي يجرم الدول التي تحتل دولاً أخرى بعد رسم الحدود العالمية، ولكن مع ذلك لم تقف أطماع ومصالح الدول الغازية والمنظمات الدولية التي تمنعها هذه القوانين من غزو البلدان، فأوجدت أساليب جديدة لغزوها، وأهمها هو غزو عقول الشباب بوضع المخدرات في متناول أيديهم ليتمكنوا بذلك من السيطرة على الدول، لأن الشباب هم أهم مقومات استقرار وتطور واستمرار الدول في ظل المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم، فالشباب هم الأمل الوحيد والأخير للمجتمعات المتقدمة، والحفاظ عليهم أصبح من الواجبات الرئيسية التي تحرص عليها الدول والمجتمعات لتجنيب الشباب مخاطر تعاطي وترويج المخدرات. إن دولة الإمارات ومنذ قيام الاتحاد حرصت بشكل كبير على محاربة ترويج المخدرات في المجتمع الإماراتي، لإيمانها بأن الشباب هم درع الوطن والذراع التي يعتمد عليها من أجل تطوير وبناء الوطن، فحاربت تجار المخدرات ومروّجيها بكل الأساليب، سواء بالقوانين التي وضعها المشرع الإماراتي لردع تجار المخدرات، حيث إن الحكم المؤبد هو مصير كل من يحاول أن يتاجر بالمخدرات في دولة الإمارات، وأحكام صارمة أخرى ضد مروّجي المخدرات تتراوح بين 15 عاماً و10 أعوام، وإبعاد من الدولة، وأيضاً قوانين أخرى ضد متعاطي المخدرات ما بين تقديم الدعم الكامل لتأهيلهم وإدخالهم في المجتمع أو السجن لمدة 4 سنوات والبقاء في عزلة طوال حياتهم الباقية القليلة، وهذه القوانين جعلت دولة الإمارات رائدة في مجال مكافحة المخدرات في المؤشرات والتقارير العالمية. إن الجهود الحثيثة لرجال الشرطة في دولة الإمارات من القيادات الرفيعة إلى الأفراد الذين يلاحقون تجار المخدرات في البر والبحر، هي جهود بارزة ومميزة، فلهم الفضل الأول في دحر مروجي المخدرات في الإمارات، وهذا يرجع إلى الثقة الكبيرة التي أعطتها القيادة الرشيدة لهم، فهم اليوم يخاطرون بأرواحهم ضد هؤلاء المجرمين الدوليين باستخدام أرقى الاستراتيجيات وفق معايير مدروسة ومخططة على النطاق الميداني وأساليب حديثة من التكنولوجيا المتطورة لكشف وملاحقة مروّجي المخدرات وتقديمهم للعدالة في وقت زمني قصير. كما يرجع الفضل أيضاً إلى الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية ومراكز التأهيل والمؤسسات الأخرى التي تسعى من خلال عملها إلى نشر الوعي من خلال برامج مختلفة في المجتمع الإماراتي، والتي تلعب دوراً مهماً في الوقاية التي تعد خيراًَ من العلاج. ولهذا فإن هذا الدور التوعوي الذي انتشر في المنازل والمدارس والجامعات وكل أماكن تجمعات الأسر وأبنائهم يعتبر صمام أمان للشباب من الوقوع في شباك المخدرات. تعتبر دولة الإمارات الأكثر سلماً وأماناً والأكثر قدرة في محاربة المخدرات بالمنطقة وفق التقارير الدولية والمحلية التي ترصد قضية المخدرات والتعاطي والاتّجار، ولهذا فإن كثيراً من العائلات التي حلّت في الإمارات من مختلف دول العالم مكاناً للاستقرار والعمل، تجد في هذا البلد مكاناً يحمي أبناءهم من مخاطر هذا الوباء والتمتع بالحياة الآمنة المستقرة.
****************************

- (تلويح أمريكي بمعاقبة الأردن/د.فايز رشيد/رائد برقاوي): - طالبت وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، الحكومة الأردنية بتسليم الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي التي تحمل الجنسية الأردنية، بعدما وضع مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف. بي. آي) التميمي، على رأس لائحة «الإرهابيين» المطلوبين بتهمة المشاركة في تفجير مطعم «إسرائيلي» عام 2001 راح فيه بعض الضحايا منهم أمريكيان. ووجهت وزارة العدل الأمريكية للتميمي تهمة «التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أمريكيين خارج التراب الأمريكي نتج عنه وفاة». وأضافت الوزارة، أنها تريد ترحيل التميمي، لكنها مستاءة من قانون أردني يحظر ترحيل مواطنين أردنيين. فإن كافة الصحف الصهيونية تلعب دوراً تحريضياً كبيراً للولايات المتحدة لمعاقبة الأردن على قضية عدم تسليم التميمي، وعلى موقفه الرافض للضم. بالمقابل، فإن المطلوب عربياً تشديد الموقف الرافض لتسليم التميمي من جهة واستغلال رفض 195 دولة من دول العالم (وفقاً لما قاله صائب عريقات في مهرجان أريحا الذي عقد منذ أيام) لخطوة الضم «الإسرائيلية»، وخوض معركة إفشالها. كذلك مطلوب إنهاء الانقسام الفلسطيني، ووضع استراتيجية فلسطينية جديدة تتواءم مع مجابهة حقيقية لخطوات الكيان الصهيوني الهادفة إلى السيطرة على كل الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية واستمرار حصار قطاع غزة والانتقال للسيطرة على الأرض العربية.
****************************

- (محنة «كورونا» والمواطن العالمي/د. مصطفى الفقي): - إنني لست من دراويش نظرية المؤامرة، ولكني أشتم ريحاً خبيثة تهب علينا من مراكز صنع القرار العالمي والأجهزة السرية التي تحكم سياسات الدول والجماعات ذات التاريخ الطويل، في محاولة توحيد العالم وجعل الجنس البشري كتلة واحدة تتحرك في ذات الاتجاه. والذين قرأوا فكر (الماسونية) وتأثيرها الضخم في الغرب والشرق على السواء يدركون شيئاً مما نقول، ونرجو أن يكون كل ما نتحدث عنه هو فرط تشاؤم من أحداث الشهور الماضية مؤمنين بالمقولة الخالدة (تفاءلوا بالخير تجدوه)، ولعلي أطرح هنا ثلاث ملاحظات جديرة بالتأمل:
* أولاً: إن ما حدث خلال شهور الذروة لكارثة كورونا قد أثبت أنه لا يوجد فارق كبير بين الدول الغنية أو الفقيرة، وأن المأساة مشتركة تعم الجميع سواء من يملكون أو من لا يملكون.
* ثانياً: إنني لا أستخف بالنظرية القائلة أن هناك سعياً غامضاً وسرياً لتقليل عدد البشر من المليارات السبع إلى النصف أو أقل قليلًا، فالموارد محدودة ومصادر الطاقة لا تكفي والبيئة تئنّ بالتلوث.
* ثالثاً: إن الذين يفكرون بالمنطق الذي أشرنا إليه لا يدركون أن هناك عوامل أخرى يمكن أن تطيح تماماً بهذه الأفكار الجديدة والنظريات الحمقاء؛ لأن المليارات من البشر هم من المؤمنين بالإله، لأن القضاء على الأديان والقوميات وأطر الدولة الوطنية ليست كلها أمور سهلة لأنها تراكم طويل المدى لقرون طويلة وعصور سحيقة.
من هذه الملاحظات أدق ناقوس الخطر، لأن الثقة لم تعد متبادلة، ولأن الإحساس المطلق بأن العلم الحديث في خدمة الإنسان وفقاً لقيم وتقاليد وأخلاقيات لم يعد أمراً يمكن أن يأخذ على علاته بحيث يؤمن به الجميع ويشعر به الكافة. إننا لا نرفض مفهوم الإنسان العالمي إذا كان في ذلك صلاح أمره وتحسين أحوال معيشته، والحفاظ على حياته مع نشر العدل وشيوع الأمن واستقرار السلام.
****************************

- (البعض يهرع وآخر يهلع/مارلين سلوم): - البعض يهرع، والبعض يهلع. هذا حال العالم اليوم، بينما المفروض أن يكون تجاوب الناس مع قرار الانفتاح نابعاً من تجارب كلنا ذقنا طعم مرارتها، وكلنا خفنا من الجلوس في البيوت بلا عمل، وبلا حركة اقتصادية، وبلا زيارة الأهل.. المفروض أننا كلنا تجرعنا مرارة الخوف من وباء خبيث خفي، لا يزال يتنقل بسهولة، ويهددنا بالعودة إلى العزل، والحظر، فكيف لا نقنع كأفراد، ونتمسك بسبل الوقاية كافة، ونكون أكثر حرصاً، وحذراً من الدولة، والقوانين، كي نخرج من عنق الزجاجة بسلام؟
****************************

- (صوت العقل/ابن الديرة): -بعين إنسانية تنظر الإمارات إلى الدول المتضررة من جائحة فيروس كورونا المستجد، تضع الخلافات السياسية خلف ظهرها، لمواجهة خطر داهم يهدد الشعوب، والإنسانية جمعاء. تعضّ على الجراح، وتُنصت لصوت العقل الذي لطالما أدار دفة عملها إلى الطريق الصريح، مستندة إلى إرث من العمل الإنساني، زرع بذوره المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، فأينع بساتين خير، يأكل من قطافها كل محتاج، وطالب معونة، بعد أن أحسنت قيادتنا الرشيدة رعايته، بل زادت من ثماره في بلاد تعرف بالخير، وتتسم بالإنسانية. بالأمس، شكر قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على تعاون دولة الإمارات مع الفاتيكان في تقديم المساعدات الطبية والغذائية إلى المتضررين من فيروس كورونا، مثنياً على النهج الإماراتي الإنساني المتمثل في مد يد العون للكثير من المجتمعات، والدول في العالم، في مواجهة الفيروس. هذا الشكر المستحق الذي صادف أهله، جاء إنصافاً لدولة لم تثنها الجائحة عن القيام بدور إنساني لطالما اضطلعت به، دور تبلور في تقديم المساعدة لأكثر من مليون من العاملين في مجال الرعاية الصحية حول العالم، وتوفير أكثر من 1000 طن من معدات الحماية الشخصية، والمساعدات الطبية والغذائية لنحو 70 دولة حول العالم، لاحتواء الوباء، في استمرار لنهج دأبت عليه منذ تأسيسها، تعبيراً عن انفتاحها على العالم، واعتقادها الراسخ أن عمل الخير، والأمان، والاستقرار، على من حولنا، سيعمّ علينا أيضاً. الإمارات التي سيّرت طائرات مساعداتها الإنسانية شرقاً، وغرباً، محمّلة بالمستلزمات الطبية لإغاثة العاملين في القطاع الصحي، ودعم جهودهم لمكافحة الجائحة، انحازت إلى الإنسان، بدليل نجدتها الشعب الإيراني بأربع طائرات منذ بداية الأزمة، لينضم إلى شعوب 68 دولة أغاثتها دار زايد بألف طن مساعدات، باعثة برسالة تؤكد في مضمونها أهمية التضامن الإنساني في التصدي للجائحة، عبر تعاون دولي يتصدى لمخاطرها. قيادتنا الرشيدة أثبتت مرة أخرى، في تعاملها مع الأزمة، كفاءة عهدناها فيها، حتى أن كبر الجائحة لم ينسها دورها الإنساني، فمدّت يد العون إلى كل محتاج ومكلوم، إيماناً منها بوحدة المصير، وأهمية التعاون في هذه المرحلة التي كشفت عن معادن الرجال.
********************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

10 - البيـــــــــــــــان :
 - (تفاؤل يصنع المستقبل/منى بوسمرة): - الأوطان العظيمة يصنعها قادة عظماء، ينهضون في أوقات الشدة والأزمات لتحصين شعبهم من الإحباط واليأس ويحلقون به في آفاق التفاؤل والثقة، مثلما ينهضون به في أوقات الرخاء بالبناء والإنجاز. محمد بن راشد قيادة خارج إطار المعتاد، متفردٌ في فكر ونهج عمل، ظهرت آثارهما كبيرة على الدوام، ولمسناها بقوة منذ بدء الأزمة العالمية الراهنة بسبب جائحة «كورونا»، إذ نهض سموه بإيمانه القوي سنداً منيعاً للإمارات وشعبها، مسارعاً بالقول والعمل، في بث الثقة وتحفيز التكاتف اللذين يصنعان الانتصار الحقيقي في وجه التحديات، فحفز سموه بدعواته المتواصلة التزام الجميع، ونشر الطمأنينة في القلوب بمتابعته المباشرة لاستراتيجيات المواجهة، وفرق العمل في جميع القطاعات، وها هو يواصل اليوم بمدرسته الرائدة في بث الأمل والتفاؤل، تحفيز الطاقة الإيجابية لمواصلة مسيرة التنمية والنجاحات لريادة العالم الجديد، ولتكون الإمارات على الدوام سباقة في جميع المجالات الحيوية. بافتتاح سموه «مختبرات دبي للمستقبل»، بالأمس، بعد إطلاقه مبادرات عدة شهدناها على مدار الأيام الماضية، يواصل محمد بن راشد عملاً لم ولن يتوقف، بمثابرة تكرس منهجاً للقادة قبل الشعوب، وللكبير قبل الصغير، لكي يمضوا بثبات وقوة من أجل البناء غير ملتفتين للصعوبات والتحديات. وهي عزيمة تتطلع بطموح أكبر للمرحلة المقبلة وتعظيم الإنجاز والريادة فيها برؤية إيجابية ومتفائلة رهانها الكاسب دائماً الإنسان وإرادته التي لا تهزم، والتي يؤكدها محمد بن راشد بقوله: «دولة الإمارات تراهن على مستقبل يقوم على العلم والتفوق التقني.. دولة الإمارات تراهن على الإنسان وعقله وخياله وإرادته التي لا تعرف المستحيل». فالإيجابية وقود التغيير في مدرسة محمد بن راشد القيادية، والتفاؤل أداة البناء لمستقبل لا تقبل فيه الإمارات سوى بتحقيق الرقم واحد في كل المجالات، فهذا الإيمان الاستثنائي بالمستقبل المشرق، وهذا الإيمان بإنسان الإمارات، والعمل الدؤوب على تمكينه، يصنع المعجزات ويقهر كل التحديات ليحولها إلى فرص حقيقية لبناء الشعوب والأوطان، برؤية تستبق أي تغيرات عالمية، وخطط تجعل دولتنا على الدوام في جاهزية تامة لأي تطورات، واستراتيجيات متكاملة لتصميم وصناعة المستقبل لتحقيق، ما يبشر به سموه، من قفزات نوعية في جميع القطاعات الرئيسية. بقيادة، باتت بفكرها وعملها، منارة إلهام للإنسانية جمعاء، وتفاؤلنا يتعزز يوماً بعد يوم، بأن إماراتنا الحبيبة، تسير بخطى واثقة نحو غدٍ أفضل من النماء والازدهار، وأن طموحاتنا ستعانق كل يوم قمماً جديدة، بالأمل والعمل، والتكاتف والتلاحم، وروح الفريق الواحد.
****************************

- (اجتماع خيمة الفتنة/أحمد محمد الشحي): - يتآمر المتآمرون في الخيام المغلقة، والسراديب المظلمة ضد الأوطان والشعوب، ويظنون أنهم بمنأى عن المحاسبة والافتضاح، وأنهم يستطيعون الاستمرار في طريق الشر والخيانة، واللعب من تحت الطاولة، ونسج المؤامرات في أقبية الظلام إلى ما شاؤوا، ولكن «تجري الرياح بما لا تشتهي سفنهم»، فسرعان ما ينفضحون، ويعلو صدى مؤامراتهم في الآفاق، بتسريبات صوتية، تكشف خفايا مؤامراتهم السرية تلك، لتزلزلهم وتزلزل كل مغتر بهم. هذا هو حال المتآمرين في خيمة القذافي، من أصحاب الأجندات الحزبية والمتطرفة، الذين عقدوا اجتماعات سرية من دون أي وازع ولا رادع، للتآمر ضد دولهم، والعمل على تدميرها وتخريبها، اختلفوا في توجهاتهم المتناقضة، ولكن اجتمعوا جميعاً على هدف واحد، وهو إسقاط الدول العربية، ونشر العنف والفوضى فيها. وقد وضعوا كل الوسائل نصب أعينهم لتحقيق هذا الهدف، من تكوين تنظيمات سرية، وتجنيد شخصيات ثورية، وإنشاء واجهات زائفة لتغطية أنشطتهم، والمتاجرة بالشعارات البراقة، لغسل الأدمغة واستثارة العواطف، ولكن يأبى الله تعالى إلا أن تذهب تلك المخططات أدراج الرياح، وينكشف المستور عبر تسريبات صوتية، توثق تلك اللقاءات التآمرية، التي أُسست على المكر والغدر والخيانة. إن هذه الترتيبات التي أصبحت فضيحتها تُظهر لكل عاقل المخططات التخريبية التآمرية للتيارات الحزبية والمتطرفة، الذين تواطأوا على التآمر ضد الدول العربية بشكل عام، ودول الخليج بشكل خاص، وعلى رأسها التيار الإخواني، الذي ضرب بكل القيم والأخلاق عرض الحائط، وجعل أكبر همه تخريب الدول والأوطان، وإسقاط الأنظمة والحكومات، ونشر العنف والفوضى فيها بكل الوسائل، وهو ما يُظهر لكل عاقل، صواب وحكمة القرارات العربية والعالمية بإدراج هذا التنظيم في خانة التيارات الإرهابية المتطرفة. إن من العار كل العار أن ينقلب الفرد عدواً متربصاً يتحين الفرص للانقضاض على وطنه، دون مراعاة لأي حرمة، كما هو حال المتطرفين الحزبيين، الذين لا تزيدهم الأيام إلا فضيحة، وتُسقط أقنعتهم الزائفة، التي يحاولون إظهارها في العلن، وتكشف ما يخفونه ويمارسونه في الواقع والحقيقة من التآمر والخيانة ضد الدول والشعوب. إن هذه التسريبات تظهر السقوط المدوي لشخصيات إخوانية ودينية متطرفة، تزلفت سابقاً للقذافي في تلك الخيمة، ووضعت يدها بيده في مشاريع التآمر والإرهاب والفوضى الهدامة الموجهة ضد الدول العربية، لإسقاطها وتخريبها، لصالح مشاريعهم الأيديولوجية الساقطة. إن من أكبر الدروس المستفادة من هذه التسريبات أن هؤلاء لا يتورعون عن التحالف مع الشيطان نفسه، لتحقيق أهدافهم، وأنهم أدوات ومطايا لأي جهة تخريبية، تسعى لتدمير الدول من الداخل، وإلحاق الضرر بها، وأنهم لا يتورعون حتى عن الوقوع في الخيانة العظمى ضد دولهم. وهذا ليس بغريب عليهم، فقد باعوا في الواقع أوطانهم، وخانوا قادتهم، وتآمروا على مجتمعهم، عندما انضموا لتنظيمات سرية صرفوا لها ولاءهم، وجعلوا مصلحتها فوق أي مصلحة، فأي شيء يمنعهم بعد ذلك من أن يضعوا أيديهم في أيدي أي جهة معادية، تهدف إلى تدمير أوطانهم وتخريبها؟! وأي شيء يمنعهم من أن يرتموا في أحضان القوى الأجنبية الطامعة، ويؤيدوا أنشطتها العسكرية المعادية في الدول العربية؟! وهل بقي لدى عاقل بعد هذا كله شك في خطر هذه التنظيمات، التي تتآمر وترتمي في أحضان كل عدو متربص، وأنهم أدوات ومطايا في مشاريع الهدم والفوضى؟! لقد جعلت هذه الحقائق الناس أكثر وعياً ويقظة وإدراكاً بما يحاك ضد دولهم، وكشفت حقيقة من يتاجرون بشعارات الحرية والديمقراطية زيفاً وخداعاً، بينما هم في الواقع لا يريدون من ذلك إلا نشر العنف والفوضى والخراب، وكذلك من يتاجرون بالشعارات الدينية، الذين يلعبون بعواطف الناس، ويغررون بالشباب، ويستغلون عاطفتهم وحماسهم ولا يعنيهم من ذلك كله إلا خدمة تنظيماتهم وأحزابهم والجهات، التي تدعمهم وتمولهم. إن الأيام حبلى لا تزال تكشف كل عجيب عن المتآمرين ضد الأوطان والشعوب، الذين يتاجرون بالشعارات البراقة، ويموهون ويخدعون، بينما هم في الحقيقة متآمرون وخائنون حتى النخاع، وهو ما يستوجب تكاتف الجميع لإفشال هذه المخططات، وفضح أصحابها، وحماية الدول والأوطان من شرها وضررها.
****************************

- (تعايشْ.. تعشْ/موسى برهومة): - مضى الناس إلى حياتهم منذ أن أعلنت دبي عودة الحياة إلى طبيعتها، فترى الأصدقاء يحتسون القهوة متباعدين، ولا ينزعون الكمامة إلا لارتشاف جرعة من مشروبهم، ثم يعيدون الكمامة إلى وجوههم، كأنها أصبحت جزءاً من كيانهم ومن زيّهم. وهذا مفتاح سر التعايش الذي يقوم على جعل الإجراءات، مهما ثقلت أو استبطنت إزعاجاً، أمراً مستساغاً، لأنّ مجابهة «كوفيد 19» تستحق التضحية بالتفاصيل الشخصية؛ فكسب المعركة، أية معركة، يحتاج إلى الصبر والنفَس الطويل، ويحتاج أيضاً إلى إدارة الحياة بما يليق بها كي تعاش على أحسن وجوهها وأكثرها جودة. نحن الآن في منتصف المشوار لهزيمة الجائحة، فلا يظنّن أحد أنّ الخطر قد زال، فهو ما انفكّ يحدّق في الكائنات، ويختار أكثرها هشاشة كي ينقضّ عليه، فلا يتعين أن نترك لهذا الفيروس أية فرصة للنفاذ إلينا، وهذا لا يتأتى من الخطب والنصائح والإرشادات الصحية فحسب، بل من الوعي القدير، واتّباع التعليمات، ووقاية النفس والآخرين، كي نصل إلى «زيرو إصابات» وحتى تكون الأرقام التي تُتلى على مسامعنا هي أرقام الشفاء والمعافاة، وما هذا عنّا ببعيد.
****************************

- (وأن نحيا بلا كمامات!/عائشة سلطان): - لن أكون صادقة بما يكفي إذا قلت بأن الخارج يستهويني كثيراً كما كان في السابق، وبأنني أتمنى لو أنهض باكراً لأحمل حقائبي وأسافر مثلما تمنيت وتمنى غيري، ونحن نرزح تحت عبء العزل والحجر عندما كنا نعيش صدمة الجائحة في تلك الأيام التي تشبه حكايات نهاية العالم. إن أزمتنا مع الخارج بكل ما يندس في تفاصيله وما لا نراه، أزمتنا مع الجزع الإنساني الذي سربوه فينا يوماً بيوم. إن التفاصيل التي اشتقنا إليها، إن لم نتعامل معها بعفوية وبلا حذر مبالغ، فمن الصعب الاستمتاع بها قبل أن نستعيد عافية الأمان، عندها سنسافر إلى دنيا الله الجميلة دون هذه الإجراءات والطوابير والفحوصات، وسنتحلق حول موائد الطعام في مطاعمنا المفضلة دون حاجة لأن نمسح أطراف كل شيء ونجلس متباعدين لنأكل في صحون وبملاعق بلاستيكية!! كيف لنا أن نتناول الحياة بالكمامات والقفازات ومبتعدين عن بعضنا؟ كيف نحلم بعين مغمضة ونلتهم الحياة بالشوكة والسكين، نحن أبناء الأيام والحياة الحلوة!
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

11 - الامارات اليوم :
 - (أصحاب المشروعات الصغيرة في وضع لا يُحسدون عليه!/ سامي الريامي): - وهؤلاء، أصحاب هذه المحال، لايزالون يعانون، أحدهم بعث برسالة إلكترونية يقول فيها: «تراكمت عليَّ الإيجارات، خصوصاً في فترة الإغلاق، ووصلت المبالغ لمئات الآلاف، وصاحب العقار لم يستطع مساعدتي، فالعقار مرهون للبنك، والبنك يريد أمواله دون تفكير في أية عواقب أو ظروف، ولم يتنازل أو يسامح أو يؤجل درهماً واحداً، والآن أنا في حيرة حتى لو أغلقت سأخسر كل شيء، وصاحب العقار لن يتنازل عن التراكمات الإيجارية، يعني نهاية الطريق ستكون في المحاكم، وأنا في نهاية الأمر خسران.. خسران!». الأمر لم ينتهِ عند هذا المستثمر الصغير، فالعمال أيضاً لهم مطالبات، ومع أنهم لم يعملوا مدة ثلاثة أشهر فإنهم يطالبون برواتبهم، والقانون هنا في صفهم، فهو يُلزم أصحاب العمل بدفع الرواتب، ولا يحق لهم تخفيض الرواتب، أو إعطاء العامل إجازة من دون راتب إلا بموافقة العامل! ويلخص هذا الرجل الوضع قائلاً: «وضع السوق ليس على ما يرام، ونحن كأصحاب مشروعات صغيرة نحتاج إلى قرارات داعمة سريعة، ونحتاج إلى إعفاءات من الإيجارات في فترة الإغلاق الكامل، إضافة إلى تخفيض الإيجارات بما يعادل 60% حتى نهاية السنة، كما أننا نحتاج إلى تدخل حكومي عند البنوك التي ترفض التعاون والتسهيل بشكل قاطع». بالتأكيد هذه حالة تمثل شريحة ليست قليلة في السوق، وهؤلاء معظمهم شباب وشابات قرروا المجازفة ودخول عالم الأعمال، كرواد أعمال صغار، لكنهم صُدموا بظروف صعبة للغاية، لم يعهدوها من قبل، ظروف أثرت في كبريات الشركات العالمية، فكيف بهم وهم مستثمرون صغار للغاية، وأعمالهم محدودة، وكذلك دخلهم وأرباحهم! لذلك لابد من جهة حكومية تنظر في أمورهم، جهة تستطيع التحقق والتأكد من التأثيرات السلبية التي يمرون بها، ومن صدقية ظروفهم، فإن كانت بسبب «كورونا»، وجبت مساعدتهم ودعمهم، وتقديم التسهيلات اللازمة لهم، لمنعهم من الإغلاق والخسارة المؤذية، وإن كانت هناك ظروف أخرى لا علاقة لها بـ«كورونا»، فالقرار أيضاً بيد الجهة المعنية.. المهم إيجاد طريقة تنقذهم من الوضع الحالي الصعب، الذي يمرون به!
****************************

- (اكتفينا من علب السردين/إسماعيل الحمادي): - العجيب الذي يضحكك ويبكيك في الوقت نفسه، أنه بعد دخول السوق في دوامة كثرة المشروعات، وتعالي أصوات التقارير العقارية عن طفرة في وحدات الشقق، لم يسلط أحد الضوء على المساحات رغم تعالي أصوات المشترين وشكواهم من ضيق المساحات، ومنهم من أثبت أن مساحة الوحدة التي تسلمها أقل من المساحة المتفق عليها في العقد، وهذه من الأسباب التي أسهمت في تكدّس بعض المشروعات لدى المطورين، مما أحدث خللاً في القطاع. علب السردين تلك التي تم زرع شجرتها في السوق سابقاً، تغلغلت جذورها فيه ولانزال حتى الآن نقطف ثمارها ضمن بعض المشروعات الجديدة التي تم تسليمها أخيراً، ولذلك أقول لقد اكتفينا من علب السردين وحان الوقت لاجتثاث شجرتها من الجذور، والعودة إلى طرح واعتماد المساحات المعقولة في الوحدات السكنية، خصوصاً تلك الموجهة لذوي الدخل المحدود والمتوسط.
****************************

- (سكيك):
- كمامات: لاحظ قارئ في مدينة العين افتراش باعة متجولين للأرض وبيع الكمامات والقفازات في منطقة سوق الخضراوات، مشيرين إلى أن الأرضية غير نظيفة، والباعة يستغلون المتسوقين أيضاً في بيعها بأسعار مرتفعة، مستغلين بذلك رفض الجهات المعنية دخولهم للسوق من دون ارتدائها.
- صفوف: استغرب قراء عدم التقيد بالتوجيهات الصحية بالتباعد الاجتماعي، خصوصاً في المنافذ التي تتطلب الوقوف في صفوف، مشيرين إلى أهمية تفعيل المزيد من التوعية من أجل المساهمة في الحد من انتشار الوباء.
- أسعار: لاحظ زوار لسوق اللحوم المركزي في عجمان، ارتفاعاً كبيراً في أسعار اللحوم في بعض المحال، مقارنة بما كانت عليه قبل جائحة كورونا، مطالبين الجهات المختصة بتشديد الرقابة على هذه المحال، ومنعها من رفع الأسعار لأنه غير مبرر.
- خدمات: قال متعاملون إن خدمات مراكز الاتصال في المؤسسات الخاصة بالدولة تستغرق أكثر من 20 دقيقة للرد على العملاء، مطالبين إياها بتطوير خدماتها وزيادة عدد موظفيها وفقاً لمعايير الجودة المؤسسية.
- عقارات: تساءل مستأجرون في العديد من المناطق عن الأسباب التي تدفع ملاك الوحدات السكنية المخصصة للإيجار إلى التمسك بمعدلات إيجار مرتفعة، في وقت تشهد السوق العقارية هدوءاً واضحاً منذ أشهر.
- مراكز: لاحظ قراء أن المراكز التجارية في الدولة عادت لتشهد اكتظاظاً لافتاً بالمتسوقين على الرغم من غياب السياح في هذه الفترة، وعزا بعضهم الأمر إلى بقاء الأسر فترات طويلة داخل المنازل قبل الانتهاء من برنامج التعقيم الوطني.
*********************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

12 - الرؤيــــــــــــة :
 - (العقل الأمريكي.. العنف والعنف المضاد/خالد الروسان): - يتضح من الأرقام والنتائج، أن أمريكا من أكثر دول العالم الحديث التي تدخلت عسكرياً واستخدمت العنف المفرط، ويأتي إلقاء القنبلة الذرية على اليابان من أوضح الأمثلة على ذلك، علاوة على استخدامها الأسلحة المحرّمة دولياً وتطبيقها لنظرية (الدك والمزيد من الدك) في حروبها وتدخلاتها المسلحة، ويعتقد البعض أن هذه الحالة يمكن أن تنعكس داخلياً، ما قد ينذر بانتقال الصراع إليها وقد تدفع ثمناً غالياً نتيجة ذلك. والمفارقة اللافتة، أن يتم بعد كل ذلك اتهام العرب والمسلمين اليوم، خاصة من قبل أمريكا بممارسة العنف، وأن ذلك نتاج دينهم وثقافتهم وتاريخهم وطبيعتهم، والمحزن أن يقول بهذه الرواية وبهذا الاتهام الباطل البعض من أبناء هذه الأمة!
****************************

- (العراق.. اختبار السيادة والميليشيات/د. فاتح عبد السلام): - للمرّة الأولى في العراق منذ أكثر من 17 سنة على وجود الميليشيات بأنواعها، تقوم الحكومة العراقية بالتصدي لنشاط خارج عن القانون تنفذه أكثر الميليشيات ارتباطاً بإيران وحرسها الثوري. إن خصوم الكاظمي من الأحزاب الشيعية يزعمون أنّ الأمريكان يقفون وراء دعمه، وهذا يجانب الحقيقة التي كانت واضحة كالشمس في الدعم الأمريكي الذي جرى تقديمه لرؤساء حكومات عراقية سابقة كما حصل مع نوري المالكي، ولكن من دون أن يقدم أي منجز للعراقيين، رغم توليه المنصب دورتين على مدى 8 سنوات، فكانت عنواناً لسيادة الميليشيات وتدهور أداء الأجهزة الرسمية. إنّها مرحلة جديدة في حياة العراقيين، سيكون فيها الامتحان الأكبر ولعلّه الأخير بين مفهوم الدولة المستقلة واللادولة، هذه الأخيرة نتيجة حتمية إذا توقفت قرارات إعادة السيادة للعراق في منتصف الطريق تحت أي ظرف ولم تكتمل.
****************************

- (الفوضى.. من خلاقة إلى حِلاقة/محمد أبوكريشة): - من المصائب أن جماعات وطوائف صارت تستدعي تركيا وإيران وكل القوى الكبرى تستعديها على أوطانها، وأن حروب العرب صارت بالوكالة عن قوى إقليمية ودولية! ومن آيات الخريف العربي سد النهضة الإثيوبي وسقوط ليبيا وغيرها وتغول جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية الأخرى، والمحصلة أن التي سميناها فوضى خلاقة لم تكن سوى فوضى حِلاقة، حلقت الدين والقيم والأوطان والنظام العربي، فهنيئا للمغفلين والحمقى.. بنقطة واحدة!
****************************

- (المستفيد.. وأسواق المال/مصطفى الزرعوني): - المؤسف اليوم، بالنظر إلى أسواقنا المالية على أنها لا تمثل متانة اقتصادنا وهي كذلك، فهل لنا من دراسة أو متابعة لما يتم طرحه حولها وأخرى تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي، أم ستطرح النقاط ذاتها في الدورة التشريعية المقبلة.. وهكذا بدون تحريك للمياه الراكدة؟ وهناك نقاط مهمة، أبرزها نقطة منع صرف مكافآت لأعضاء مجلس الإدارة في حال تكبدت الشركة خسائر أو عدم تحقيقها أرباحاً. ومن ناحية أخرى، فإن توزيعات الشركة قد تكون شحيحة، إلا أن مجلس الإدارة يحصل على مكافآت عالية جداً بينما لا تقوم الشركة بتوزيع أرباحها، فلا يستفيد منها الملاك، فتصبح الجائزة الكبرى لرئيسها وكأنه يملك الشركة وكما أن «يوميته» قد تصل إلى 100 ألف دولار، فكيف لو حسبنا وقت عمله «الـ9 ساعات»، وحتى تفرغه وتشابك الاستثمار الخاص بالعام! إن الأسئلة تطول وتطول، وأبرزها: هل كانوا يستطيعون فعل كل هذا لو كانت الشركات مدرجة عالمياً؟ وهل حان الوقت لإرجاع الثقة للسوق أم أن العجلة بها عطب؟.. لقد تعبت الحناجر من الصراخ!
****************************

- (التعليم الهجين/عبدالله النعيمي): - لا شيء يمس حياة الناس جميعاً مثل التعليم، فلا يكاد يخلو منزل في أي مكان من العالم من طالب أو أكثر، وفي بعض الأحيان طلاب ومعلمون، لذلك نلاحظ أن أي قرار يصدر من الوزارات المعنية بالتعليم، يدور حوله الكثير من الضجيج والجدل الاجتماعي. الآن، ونحن على مشارف نهاية العام الدراسي الحالي، والذي يعتبر استثنائياً وفريداً من نوعه بكل المقاييس، يكثر الجدل حول مستقبل التعليم في السنوات القليلة المقبلة، وينقسم العالم إلى فئتين. فئة تؤيد المضي قدماً في تطوير تجربة التعليم عن بعد، تمهيداً لاعتمادها كأسلوب دائم للتعليم، وفئة أخرى أكبر تعارض هذا التوجه، وتؤيد العودة إلى النظام السابق القائم على انتظام الطلبة في مدارسهم، وتلقيهم التعليم بشكل مباشر من معلميهم، ولا تمانع هذه الفئة من اللجوء للتعليم عن بعد في حال تعذر انتظام الطلبة تحت أي ظرف. الفئة الأولى، ترى أن أوجه القصور التي برزت في أنظمة التعليم عن بعد خلال التجارب الحالية من السهل جداً تلافيها في المستقبل القريب، وأن فرص تفوقها على أنظمة التعليم التقليدية كبيرة. أما الفئة الثانية، فتركز كثيراً على البعدين التربوي والاجتماعي، وترى أن غيابهما خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها. من وجهة نظري، فإن الحل يكمن في النقطة التي تتوسط المسافة بين الرأيين، والتي يمكن تسميتها بالتعليم الهجين، الذي يجمع ما بين التعليم التقليدي والتعليم عن بعد، بحيث يركز على تمكين الطالب من البحث عن المعلومة بنفسه، ويطور آليته الذاتية في التفكير، ويجعل علاقته بالمبنى المدرسي مؤقتة وغير دائمة.
*********************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

13 - كاريكاتير آمنة الحمادي/الاتحاد :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

14 - كاريكاتير علي خليل/الخليج :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

15 - كاريكاتير هارون/الخليج :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020






القضايا المحلية

16 - كاريكاتير أنور/الرؤية :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 30/06/2020