القضايا المحلية

1 - العناوين والافتتاحيات :
 عناوين الصفحة الأولى في الصحف المحلية


ـ الاتحاد: (بحث مع البرهان وحمدوك العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا ـ محمد بن زايد: ندعم السلام والوحدة في السودان ـ التزام الامارات الدائم بتقديم كل مساعدة ممكنة ـ ولي عهد ابوظبي يستقبل وفود افضل خمسة مراكز حكومية ووفد الجمعية الدولية لقادة الشرطة) ـ ونشرت 8 عناوين عن (رئيس الدولة ـ الشيخة فاطمة ـ لبنان ـ البلديات ـ قرقاش ـ التعليم ـ اياتا) ـ الرياضة: (حمدان بن زايد: المهرجان تأكيد على مكانة جزيرة دلما التاريخية).
ـ الخليج: (استقبل البرهان وحمدوك ـ محمد بن زايد: السودان قدم نموذجا عربيا حضاريا ـ نقف الى جانب الاشقاء خلال هذه المرحلة التاريخية المهمة ـ حمدوك للخليج: زيارتنا ناجحة ونعمل على تأسيس شراكة استراتيجية) ـ ونشرت 16 عنوانا عن (رئيس الدولة ـ حاكم الشارقة ـ الشيخة فاطمة ـ التنافسية ـ الامارات وسوريا ـ ليبيا ـ قرقاش ـ تونس ـ الاستثمار ـ الطيران ـ الاقصى ـ بريطانيا ـ الشعر ـ الجوكر ـ الروبوت ـ السمنة) ـ الاقتصاد: (الامارات الاولى عالميا في استقرار الاقتصاد الوطني الكلي) ـ الرياضة: (الابيض يضع اللمسات الاخيرة للقاء اندونيسيا).
ـ البيان: (استقبل رئيسي المجلس السيادي والحكومة الانتقالية ـ محمد بن زايد: ندعم استقرار وازدهار السودان ـ سموه يستقبل وفود افضل 5 مراكز حكومية ويشيد بتفانيهم ـ ويبارك مذكرة افتتاح المكتب الاقليمي للجمعية الدولية لقادة الشرطة) ـ ونشرت 15 عنوانا عن (رئيس الدولة ـ حمدان بن محمد ـ الشيخة فاطمة ـ الامارات وسوريا ـ الاقتصاد ـ لبنان ـ جيتكس ـ نبض دبي ـ التعليم ـ تركيا ـ الصحة ـ السودان ـ الافلام ـ التجارة ـ الرياضة) ـ الاقتصاد: (دبي رئيسا لمجتمع الاستثمار العالمي باجماع غير مسبوق) ـ الرياضة: (217 لاعبا اجنبيا في 4 مواسم..هدر للمال).
ـ الإمارات اليوم: (بحث مع البرهان وحمدوك العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقن ـ محمد بن زايد: ملتزمون بمساعدة السودان لانجاح المرحلة الانتقالية) ـ ونشرت 7 عناوين عن (التنافسية ـ الاتصالات ـ الطيران ـ الفضاء ـ الطاقة ـ القضايا ـ الابيض).
ـ الرؤية: (التشغيل التجريبي يبدأ الاسبوع الجاري..والاطلاق الرسمي مطلع 2020 ـ 3 منصات حكومية لتمويل مشاريع الشباب) ـ ونشرت 9 عناوين عن (محمد بن زايد ـ الشركات ـ سوريا ـ المرأة ـ الطرق ـ الشباب ـ الابيض ـ الاغتيال ـ نوبل ـ الصحة).
ـ الوطن: (بحث العلاقات والمستجدات مع رئيسي المجلس السيادي والحكومة الانتقالية في السودان ـ محمد بن زايد يؤكد دعم الامارات للسودان وطموحات شعبه ـ سموه: العلاقات التاريخية بين البلدين تستند الى وشائج قوية من الاخوة والثقة ـ محمد بن زايد يستقبل وفود افضل خمسة مراكز حكومية تقدم خدماتها في الدولة ـ سموه يشيد بالتفاني والحرص على ترجمة رؤية العمل في الامارات ـ محمد بن زايد يستقبل وفد الجمعية الدولية لقادة الشرطة ـ سموه: استضافة الدولة للمكتب الاقليمي للجمعية يعزز مكانتها وحضورها) ـ ونشرت 8 عناوين عن (الشيخة فاطمة ـ الهلال ـ العمل ـ المرور ـ التجارة ـ اليمن ـ سوريا ـ العراق) ـ الاقتصاد: (دبي تفوز برئاسة الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار وايبا).
**********
ــ الاتحـــاد:
ـ مع السودان/على الصفحة الأولى: ـ الإمارات مستمرة في وقوفها مع السودان ودعم مسيرته نحو الاستقرار ومساندته دولياً، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال استقباله رئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء السودانيين في زيارة للدولة تفتح الآفاق إلى مزيد من التعاون بين البلدين. الشقيقان يقفان معاً، حتى تحقيق شعب السودان آماله في دولة يعمها السلام وتزدهر فيها التنمية، وذلك لا يكون إلا بتعزيز اللحمة بين أبناء الشعب الواحد، واتفاقهم على البقاء يداً واحدة في مواجهة كل ما يعيق مسيرة بناء دولتهم، والحذر من أطراف وحركات إقليمية لا يروقها إلا منظر الدم.
**********
ــ الخليـــج:
ـ الرهانات القاتلة: ـ عند أهل السياسة والعسكر هناك تكتيك واستراتيجية، والعلاقات بين الأكراد والولايات المتحدة لم تكن استراتيجية بالنسبة لواشنطن. هي كانت في العمق تكتيكية، حيث تم استخدام الأكراد لتحقيق هدف استراتيجي، وعندما انتهى هذا الاستخدام انتهت ضرورة الأكراد، وهو ما لم يدركه قادتهم فارتكبوا خطأ قاتلاً.
**********
ـــ البيـــان:
ـ البنية التحتية سرّ التفوّق: ـ منذ تأسيس دولة الإمارات والاهتمام بالبنية التحتية وتطويرها يشغل الحيز الأكبر من اهتمام القيادة الرشيدة، وقد انعكس هذا بوضوح على العديد من المراكز الأولى التي حازتها الدولة بشكل عام، ودبي بشكل خاص، على المستويين الإقليمي والعالمي في جودة البنية التحتية بمختلف المجالات.
ـ صدارة وثقة عالمية: ـ الثقة العالمية بالإمارات واقتصادها الوطني، وتنافسيتها في مختلف القطاعات، ثقة راسخة تزداد يوماً بعد يوم، وبشهادات دولية من كبرى المنظمات والمؤسسات الدولية. ما حققته، الإمارات بالأمس، من صدارة في مؤشرات مهمة في تقرير التنافسية العالمية 2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، إضافة إلى الإجماع الدولي غير المسبوق على دبي لرئاسة الجمعية العالمية لهيئات ترويج الاستثمار، يؤكد المكانة العظيمة والدور المؤثر عالمياً والنهج السليم الذي اختطته الإمارات على وجه العموم، ودبي على وجه الخصوص.
**********
ـــ الوطـــــن:
ـ مصر والسودان في الطريق الصحيح: ـ كان بارزاً جداً الإعلان في كل من جمهوريتي مصر والسودان الشقيقتين، عزل عدد من المعلمين ومديري الجامعات من حملة الفكر المتطرف، ولتطهير الكادر التدريسي من جميع العقول التي يمكن أن تسمم عقول الطلبة، وفي السودان رغم عدم الإعلان عن الأسباب لكن الكثير من المتابعين يعزون الأمر إلى أن العشرات الذين تم عزلهم هم من رواسب النظام السابق والذين يشكلون خطراً على التعليم.
ـ أبوظبي تحفز الأمة/على الصفحة الأولى: ـ أبوظبي مدينة تصنع المستقبل، وتمتلك بحكمة القيادة الرشيدة نظرة بعيدة عززتها التجارب ومسيرة طويلة من النجاحات والإنجازات، رسخت عبرها مكانتها الرائدة كمنارة تشع ألقاً وتريده أن يعم الجميع، وهي تؤمن انطلاقاً من قيمها وأصالتها أن عليها دوراً كبيراً تؤديه بكل محبة تجاه الشقيق والصديق.
*******************
*********









النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

2 - الاتحــــــــــاد :
 ــ الاتحــــــــــاد:
ـ(إنجازات هائلة/علي أبو الريش): ـ اليوم وخلال العشرين سنة الأخيرة، حدث ما يشبه الحلم. حدث شيء يثير الصدمة الاجتماعية، حدث تغير في النسيج، حيث القماشة الاجتماعية تغيّرت في سمكها ولونها، وهذا أمر طبيعي يحدث لأي مجتمع انتقل من مرحلة الطفولة الثقافية إلى النضج. ولكن خلال هذه الرحلة حدث ما يشبه القفزة فوق حبل يربط جدارين عاليين حدث انصهار قيم، وبروز قيم أخرى، وحدث اغتراب في المفاهيم، والمصطلحات، والعادات، والتقاليد، والسلوك الجماعي.
***************

ـ(عصابات «المساج»/علي العمودي): ـ ما لم تتعامل بلدياتنا ودوائر الشرطة في مختلف مدننا بالجدية المطلوبة مع ظاهرة وضع كروت وبطاقات خدمات «المساج» الوهمية على سياراتنا في المواقف العامة، فإن حوادث الاعتداء التي تظهر بين فينة وأخرى في صحفنا ومواقعنا الإخبارية ستستمر. الموضوع لم يعد مجرد تشويه للمظهر الحضاري للمدينة مع تجمع تلك البطاقات على أرضيات المواقف، أو شكاوى أصحاب السيارات من الضرر الذي يلحق بنظام تشغيل نوافذها جراء تسرب البطاقات للمنطقة الفاصلة بين زجاج النافذة والجزء الداخلي من باب المركبة. بل أصبح قلقاً وهاجساً ينال من الصورة الزاهية التي تحققت للبلاد من أمن وأمان وشعور به على امتداد ساعات النهار والليل مهما تأخر الوقت..
***************

ـ(«وثيقة المدينة» و«الأخوة الإنسانية»..رؤى مشتركة/د. نورة المزروعي): ـ مبادئ «وثيقة المدينة» تتشابه مع وثيقة «الأخوة الإنسانية» من حيث منطلقاتهما ورؤاهما، حيث تدعو كلتاهما إلى احترام التنوع والاختلاف بين البشر، تأكيداً لقول الله تعالى «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم» (13، الحجرات). عندما غادر رسول الله مكة المكرمة، واستقر في المدينة لبناء الدولة الإسلامية، كان أول ما قام به، هو وضع قوانين لتحكم مختلف الأجناس والطوائف، حيث كانت المدينة مزيجاً من المسلمين واليهود والملحدين، وحتى يحكم النبي جميع المقيمين باختلاف دياناتهم ومعتقداتهم كان لا بد من وضع قوانين تحفظ الحقوق الأساسية للجميع.
***************

ـ(مذكرات الساسة.. أبو الغيط مثالاً/د. بهجت قرني): ـ نرى أبو الغيط كقارئ نهم أيضاً، خاصة في الأمور الاستراتيجية. لذا كانت استخلاصاته ونصائحه للطلاب وغيرهم من الشباب محل إعجاب وتقدير. ولعله بعد صدور هذه المذكرات الثرية والناجحة، يستطيع أبو الغيط أن يُضيف مجلداً ثالثاً على الأقل عن تجربته كأمين عام للجامعة العربية، حيث التحديات أكثر وأكبر في هذه الفترة الدقيقة من التاريخ العربي المعاصر.
***************

ـ(ميزة تنافسية في قطاع النقل وشبكات الطرق/نشرة اخبار الساعة): ـ يشهد لدولة الإمارات العربية المتحدة جودة بنيتها التحتية وتميزها اللافت للنظر، وهو ما تحقق إثر الاهتمام بتطوير القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني، كالنقل والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات التي تعتمد على وجود بنية تحتية متقدمة، تسهّل على المواطنين والمقيمين والمستثمرين ورجال الأعمال التعامل معها بمرونة ويسر، الأمر الذي منح الدولة مكانة مرموقة في هذا الجانب، حيث نالت المركز الأول عالمياً على صعيد جودة البنية التحتية في مؤشر «أجيليتي اللوجيستي» للأسواق الناشئة 2018.
***************

ـ(النساء): ـ نشرت الجزء الأولى من عرض كتاب "المرأة والتنمية" تحت عنوان (نساء العالم العربي.. واستحقاقات التمكين).
***************

ـ(مرضى وسائط التواصل/ناصر الظاهري): ـ المنصات الرقمية ووسائط التواصل الاجتماعي خلقت مرضى من مجانية فعلها، ومشاع وجودها، والإسفاف التي يحكمها، فغدت أشبه بأزقة الحواري الشعبية الرخيصة التي تسمع أحط الكلمات، وأكثر الأحاديث بذاءة، ويمكن أن تتشاكل الجارة مع جارتها على صحن قديم، ويمكن أن يتعارك شخصان لأن أحدهما شعر من بعيد أن الآخر ينظر له باستصغار واحتقار، وقد تظهر السكاكين والمطاوي الحادة، والسبب أن أحدهم رمش بعينه، وقد تكون بحركة عصبية لاإرادية، ونقص فيتامين «ب»، وصادفت مرور زوجة أحدهم، فاعتبرها الزوج الغيور، ثلمة في شرفه! حال تلك الأزقة الشعبية، هو حال منصاتنا الرقمية، ووسائط التواصل الاجتماعي، ومجانينها النفسيين، لذا تجد الكثير من الناس الراقين، ومن فيهم صفة حميدة من خصل الإيمان والحياء، يترفع أن يوجد فيها، والبعض يختبئ تحت قناع واسم وهمي إذا ما غلبه الفضول، ويبقى كمتفرج يعشق العروض المجانية لذلك التناوش والتنابز بالألقاب من بعيد، والغلظة في القول، والكلام المشين المعيب!
**************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

3 - الخليـــــــــــج :
 ــ الخليـــــــــــج:
ـ(قراءة لنتائج الانتخابات/حصة سيف): ـ انتهت الانتخابات التي شارك فيها أكثر من 117 ألف ناخب وناخبة، وارتفعت نسبة المشاركة عن السنوات الماضية. وحين نقرأ نتائج الانتخابات، نجد القبيلة حاضرة فيها، لكن معايير الاختيار اختلفت وارتقت بمعايير الكفاءة، أي أن القبيلة حاضرة بقوة، لكنها ارتقت بطريقة اختيار المرشح بناء على معيار «الكفاءة» والذي كان له دور كبير في صعود أغلب المرشحين. هنا لا أقصد بالتحديد الذين وصلوا إلى قبة المجلس بالانتخاب، بل هي قراءة عامة للنتائج، حيث إن الذين حصدوا من الأصوات أكثر من ألف صوت، كان وراءهم أفراد القبيلة، نعم، لكن أيضاً ارتقت لدينا القبيلة باختيار مرشح كفؤ تقف خلفه، لذا تجد بعض القبائل اكتفت بمرشح واحد، ولم يواجه مرشحاً آخر من قبيلته لتركيز القبيلة عليه كمرشح له حظوظه من الكفاءة والخبرة التي يحملها، وأيضاً بانت لدينا قوة العلاقات وقوة الحملات الانتخابية الناجحة التي عرف مفاتيحها أكثر المرشحين الحاصدين لأعلى الأصوات، خاصة الفائزين بالعضوية، والذين نجحوا في تشجيع الأفراد كجماعات للحضور من مناطقهم إلى مقار التصويت، وهذا ما شهدناه من أفواج تصوت على شكل جماعات كانت قد حضرت بحافلات، وقف عليها الأفراد القائمون على الحملات الانتخابية الناجحة، وهم الذين شاركوا بقوة في رفع نسبة المشاركة في الانتخابات. لهذا نشهد بشكل دوري أن لكل دورة مرشحيها الناجحين في الحملات الانتخابية، وفي العلاقات الاجتماعية ذات «التربيطات» التي تؤطرها وتحكمها قيم اجتماعية كثيرة، منها وأقواها ما جاء من منطلق «شلني بشلك» أي ساعدني الآن لأساعدك غدًا، أو حتى ردًا للجميل ساعدتك سابقًا ساعدني الآن، لهذا فاز الأغلبية بتلك الطريقة التي أثبتت نجاحها. وهذا نجاح يسجل لرصيد تلك الحملات الناجحة التي دعمت العملية الانتخابية برمتها من حيث المشاركة كعدد، وكان يمكن أن نراعي الحيادية ونرفع بنفس الوقت من نسبة المشاركة، إذا توفرت حافلات حيادية على الأقل تكون حاضرة كبديل متوفر لمن لا يستطيع الحضور بمركبته، ومنها يتحقق الكثير، خاصة إذا كانت مبادرة من الجهات الحكومية المفترض أن تشارك في خلق ثقافة الانتخاب على المعايير الصحيحة. إلا أنه للأسف لم نشهد ولا جهة حكومية في تلك المبادرات المجتمعية التي تساهم في تشكيل وعي سياسي نشهد تدرجه بشكل تلقائي. من ناحية أخرى كانت مشاهد الحراك والوعي السياسي حاضرة بقوة ورفع شعارها الشباب المتطوعون في دعم المترشحين الذين يجدون فيهم الكفاءة، وإن كانت أعدادهم قليلة، إلا أنها تعطي انطباعاً ودليلاً على أن الوعي السياسي كان حاضرًا بين الشباب خاصة ممن هم في العقد الثاني من عمرهم أو أصغر ممن ما زالوا على مقاعد الدراسة، في دعم مرشحيهم الذين يجدونهم أكفاء لذلك المنصب السياسي من منطلق معايير الخبرة والمؤهلات العلمية التي يحملونها، إلا أن أعدادهم ما زالت بسيطة، وإن كان البعض منهم رسّخ صورة مشرفة للوعي السياسي الحاصل بين الشباب، والقادم مؤكد أفضل بإذن الله تعالى.
***************

ـ(رسالة سلطان من إسبانيا/رائد برقاوي): ـ تحمل الإمارات معها في جناح الشارقة سبعين كتاباً من الأدب العربي والإماراتي مترجمة إلى الإسبانية إلى مدريد، ولكن.. هل هذا يكفي؟ الكثير من الأسئلة لا بد أن يطرحها المتابع لجهود سلطان في الترويج للثقافة العربية في العالم.. جهود تتأسس على رؤية رجل يبحث ويعمل ويجتهد لكي يحتل الإنسان العربي مكانة لائقة في عالم اليوم. محاولات تنطلق من إيمان راسخ بأن الثقافة هي ثروة العرب الأساسية، ورأس مالهم الذي يمكن أن يغيّر واقعهم حتى في تلك المجالات التي تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن الثقافة. في مدريد يتجلى درس سلطان، كما نعرف من أطروحاته وأحاديثه، في التأكيد على الملامح اللغوية والمعمارية التي تربط بين البشر، وهي كثيرة بين الثقافتين العربية والإسبانية، وعلى هذا الأساس ينظم جناح الشارقة في المعرض حزمة من الندوات تتناول هذه الأبعاد، وهي أبعاد تتجاوز أي خلاف أو صراع شهده الماضي، فما يبقى هو ما يجمع بين الشعوب من مشتركات إنسانية عمادها الثقافة. درس سلطان الثقافي يعلمنا الكثير فيما يتعلق بالراهن والمستقبل، ولقد استوعبت الشارقة الدرس، وحصدت الثمار، واسترشدت بقبس من حلم سلطان، وها هي اليوم عاصمة عالمية للكتاب.. وها نحن نفرح ونحتفي معها بتكريمها في عواصم العالم، لكننا نطمع في المزيد. ولا يمكن إلا أن نسأل: هل استوعب العرب درس سلطان؟
***************

ـ(مستدركات على موسيقى الإمارات/عبداللطيف الزبيدي): ـ هل سيقفز بعض المثقفين: آه، إن العنوان يحتمل الكثير من الأوجه، فما المقصود بالضبط؟ المستدركات تعني قائمة من «لكن»، فهي أمّ الاستدراك. هي تعني أن الغاية لم تتحقق، والمرام لم يُبلغ، حين تكون ميادين الثقافة قد حققت إنجازات رائعة بلا هوادة عربيّاً وعالميّاً، وظلّت الموسيقى استثناء. لكي يكون الطرح قائماً على أساس متين، يذكّر القلم برقم له معناه، حتى لو شكّك أحد في دقته: يقولون إن الموسيقى تشكّل 70% من ثقافة الشعوب. الموسيقى، الأكاديمية بالذات، هي على الأرجح أكبر ثغرة في الحياة الثقافية في الإمارات. دعنا من الساحة المحلية، اسأل موسيقيّاً ذا تربية منهجيّة عليا، في أوروبا، أمريكا، الشرق الأقصى: هل يمكن أن تتطوّر الموسيقى فيكتسب الذوق العام مناعة ضدّ الفن الهابط، من دون روافد من معهد موسيقي أو مدرسة عليا للموسيقى، وفرق موسيقية كبيرة تتفرّع منها فرق ذات تركيبات متفاوتة الأغراض؟ حذار الإصغاء إلى من يقول لك: إن المعاهد الخاصة كثيرة. هذا كلام لا يوصف صاحبه بالخبير العارف. تلك المعاهد الخاصة هدفها تجارة تعليم العزف على الآلات، لا التربية الموسيقية الأكاديمية التي لها مدارج ومراتب: النظرية الموسيقية عبر خمس سنوات ومعها العزف على الآلات، الهارموني (علم التناغم والانسجام)، التأليف الموسيقي، التوزيع الأوركسترالي، قيادة الأوركسترا. في الدراسات العليا، منذ الهارموني فصاعداً، تكون التخصصات الكبرى قد انطلقت، ومنها ما يتجه إلى البحث العلميّ في العلوم الموسيقية. (الموسيقولوجيا)، التي هي بدورها أنهار متفرعة من نهر عظيم: تاريخ الموسيقى، الأنثربولوجيا الموسيقية، الإثنوموسيقى (علم موسيقى السلالات)، المقامات المقارنة، إلى عشرات العلوم الموسيقية الأشدّ ارتباطاً بالعلوم البحتة: رياضيات الموسيقى، فيزياء تأثير الموسيقى، كيمياء تأثيرها، أثر الموسيقى في العلوم العصبية، العلاج بالموسيقى، علم النفس والموسيقى إلخ... المدرسة العليا للموسيقى هي العين التي تتدفّق منها كل أنهار الاختصاصات المذكورة. أمثلة بسيطة، لكن كل واحد منها يحتاج إلى عمود: تتعذّر دراسة روافد موسيقى الإمارات من دون الإثنوموسيقى (يترجمها البعض خطأ إلى علم موسيقى الشعوب)، بالمناسبة: الكتاب الذي درس التأثيرات في الموسيقى البحرينية ألفه دنماركي، أين العرب؟ الموسيقى فنّ سريع التفاعل مع المؤثرات الخارجية، لهذا يجب تدوين الجذور علميّاً. العولمة الفنّية لا تعني التخلّي عن الخصوصية. لا يمكن تطوير الموسيقى من دون بحوث وتحقيقات. لزوم ما يلزم: النتيجة الأسفيّة: انتهى العمود ونحن في بداية التمهيد. «ملحوقة».
***************

ـ(عقبات تربوية/ابن الديرة): ـ على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها وتبذلها وزارة التربية والتعليم سنوياً للارتقاء بالعملية التعليمية في الميدان التربوي، وتذليل الصعاب كافة على الطلبة والإدارات المدرسية والهيئات التدريسية والفنية، إلا أن هناك منغصات تظهر على الدوام تعكر صفو العام الدراسي، منها التقرير الرقابي الذي أعدته الوزارة ممثلة في قطاع الرقابة والجودة، مؤخراً، وتبين من خلاله وجود أكثر من 25 مخالفة في عدد من المدارس الحكومية، وباشرت «التربية» في وضع الخطط العاجلة لتصحيح هذه المخالفات. وزارة التربية والتعليم تعتبر من أكثر الوزارات اهتماماً، وعلى رأس سلم أولويات القيادة الرشيدة، حيث إنها تعد من أكبر الوزارات على مستوى الدولة وعلى مستوى المنطقة، بوجود 3 وزراء وعدد كبير من الوكلاء والوكلاء المساعدين، يقودون دفتها، للعبور بالأبناء إلى بر السلام في نهاية العام الدراسي، ونجاحها مكسب للمجتمع ككل، وعلى الجميع المساهمة في إنجاح مساعيها التربوية والتعليمية.
**************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

4 - البيــــــــــــان :
 ـــ البيــــــــــــان:
ـ(الإمارات حطمت السقف الزجاجي/ضرار بالهول الفلاسي): ـ خلال أسبوع أو يزيد، حطّمت الإمارات السقف الزجاجي ليس مرة واحدة وإنما مرتان؛ ففكرة أن يتقدم الآلاف للفوز بشرف أن يكون منهم أول رائد فضاء إماراتي، ويتم تصفيتهم حسب معايير الكفاءة والقدرات وصولاً إلى اثنين، ليفوز بها بعد ذلك ابننا هزاع المنصوري؛ هذه الفكرة بحد ذاتها كسرت السقف الزجاجي الذي كان يمنع أي مواطن عربي من أن يحلم بريادة الفضاء ضمن إطار موضوعي قائم على القدرات والكفاءات. أما فكرة أن تخوض المرأة الإماراتية انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ناخبة ومرشحة متسلحة بقرار حكيم من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص نصف مقاعد المجلس لبناتنا وأخواتنا، والوعد الذي سبق لصاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، أن أعلن عنه بتخصيص نصف مقاعد مجلس الوزراء لهن، كل ذلك يلغي أي سقف زجاجي وهمي أمام طموحات المرأة الإماراتية وقدراتها وإمكانياتها، وبدون أن يطلب منها أحد أن تترك جانباً «شيلتها» لكي تثبت أنها عصرية!. الإمارات أثبتت في مناسبات كثيرة أنها صانعة توجهات Trendsetter فالإمارات تبدأ، ثم تتبعها المنطقة، والأمثلة على ذلك كثيرة قد لا يسهل حصرها، لكن ما كان يميز الإمارات دائماً في هذا النمط الريادي هو البعد عن التقليدي والاتجاه نحو التفكير المبتكر المتجدد والمجدد، سواء داخل الصندوق أو خارجه.
***************

ـ(تمكين المدن صحياً/سيف أحمد الشفيري): ـ لقد بات موضوع تمكين المدن صحياً، ومدى وجود استراتيجيات ومعايير للصحة العامة تحوكم تخطيط المدن المتحضرة، وتضمن الاستدامة الصحية للأجيال الحالية والمستقبلية، من التحديات التي تواجه المدن والحكومات على المستوى العالمي، فهناك 80 مؤشراً لحوكمة المدن صحياً؛ فهل نحن جاهزون للمستقبل ومجابهة التحديات الصحية والبيئية بكفاءة وفاعلية؟ وهل المعنيون والمختصون بالمعايير الصحية يشاركون في عملية تخطيط البنية التحتية للمدن الحضرية؟ في وطننا الحبيب، تضمنت الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، في توجهاتها عدداً من الممكنات والقدرات والمبادرات والمحاور الرئيسية، لتعزيز مستوى دولة الإمارات المتقدم في مجال الصحة العامة، وبناء مدن ومجتمعات حيوية تعزز قابلية العيش المستدام، وتحافظ على الموارد الوطنية، وتضمن الوقاية الصحية والبيئية، وترسخ أسلوب حياة صحي جسدي ونفسي وبيئي، بعدالة ولكل أفراد المجتمع.
***************

ـ(هذا هو طموح زايد/محمد سالم الكعبي): ـ نواجه تحديات جديدة تختلف عن تلك الموجودة في سبعينيات القرن الماضي، بل وتزداد صعوبتها مع تزايد أعداد السكان ومحدودية الموارد الطبيعية أو صعوبة استخراجها، ومع وجود تسابق عالمي نحو استحواذ التقنيات المتطورة، وهنا تكمن أهمية أن نواكب ذلك السباق بالطرق والممارسات الصحيحة، لكيلا نترك مجالاً للصدف، فالخطأ هنا غير وارد، والهدف هو الوصول للمركز الأول بكل جدارة واقتدار، كما هي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
***************


ـ(العرب وإيران واحتجاجات العراق/محمد خلفان الصوافي): ـ بعد هذه الاحتجاجات وبغض النظر عن النتيجة التي ستتمخض عنها فإن إيران لن تعود تتصرف في العراق وهي مطمئنة بأنها منطقة نفوذ أو أنها «الحديقة الخلفية» لها، بل هي الشرارة-الاحتجاجات-التي يمكن أن تخمد بفعل القوة الأمنية للحرس الثوري وربما الحشد الشيعي الذي أعلن أنه مستعد للتدخل لإخماد الانتفاضة، ولكنها ستظل هاجساً يقلق مضجع قادة طهران، فالعراقيون أعلنوا أنهم يريدون استقلالية قرارهم. العراقيون، سنة وشيعة، وجهوا رسالة إلى العواصم العربية التي تدرك خطر إيران على استقرار المجتمعات ورفعوا عنها حرج الوقوف في مواجهتها، فحوى تلك الرسالة أنهم يحتاجون إلى الوقوف بجانبهم ودعم مطالبهم الشرعية بالخروج الإيراني منها. وما ينبغي من الدول العربية هو عدم تجاهل تلك الرسالة وإلا كان الأمر تكراراً لخطأ حدث عام 2005 بترك العراق لتعبث فيه الأيادي الإيرانية من خلال صياغة الدستور العراقي، فهذه «فرصة سياسية» يمكن أن لا تتكرر لإعادة العراق إلى الصف العربي.
**************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

5 - الإمارات اليوم :
 ـــ الإمارات اليوم:
ـ(فشل «نوكيا» وإياكِ نعني يا جارة!/سامي الريامي): ـ تحدث بشكل مفصل عن شركة نوكيا وانهيارها وقال: «نوكيا» لن تعود كما كانت أبداً، وهكذا حال كل مشروع أو فكرة أو شركة تعتقد أن النجاحات السابقة هي ضمان لاستمرارية النجاح دون عمل أو جهد أو إبداع، بالتأكيد جميعكم تعرفون مشاريع وشركات وأفكاراً أو «مهرجانات»، لاقت المصير ذاته المؤسف الذي لاقته «نوكيا»، فالحديث عن «نوكيا» وإياكِ نعني يا جارة.. أليس كذلك؟!
***************

ـ(غرق قوارب الفايكنغ/جمال الشحي): ـ عند العودة إلى المسلسلات الشهيرة ذات الجمهور الكبير، نورد مثالاً بمشهد مثير من مسلسل «الفايكنغ»، حيث تتحطم قوارب الغزاة على أسوار مدينة باريس، ومعها تخيب الآمال بغزو هذه المدينة، لكن بفطنة القيادة والتخطيط يستطيعون دخولها مرة ثانية! تستطيع فعل ذلك في الخيال وفي الواقع أيضاً، بالتخطيط وفهم التقنيات الحديثة في الإنتاج والعرض، تستطيع صنع الفارق في الدراما. وفي عودة الجمهور إلى مشاهدة القنوات المجانية المهجورة. يقول صاحبي: هل توجد أعمال وصلت إلى العالمية من تجارب الدراما الإماراتية الطويلة؟ وهل هناك كتّاب قدموا محتوى لافتاً تخطوا به حدود أسوار المحلية؟ وهل وصل الممثلون والمخرجون المحترفون إلى مستوى العالمية؟ وربما يكون التساؤل الأخير هو: هل يوجد دعم واضح من قنوات التلفزيونات المحلية للمبدعين الإماراتيين وأعمالهم الدرامية؟ كان جوابي له: لا تعليق.
**************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

6 - الرؤيــــــــة :
 ـــ الرؤيــــــــة:
ـ(الانتخابات.. العصف الذهني!/د. عبدالرحيم الزرعوني): ـ انفض العرس الانتخابي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، احتفل الفائزون واعتبر سواهم بالنتائج، وراجع أغلبهم حساباته للدورة المقبلة بعد أربعة أعوام. في السابق، كنا نظن أن الانتخابات هي المشاركة السياسية المتاحة للتعبير عن آرائنا ورفع أصواتنا بمطالبنا المشروعة، وإيصالها للمسؤولين وأصحاب القرار، لكن الممارسة في دورتها الرابعة أضافت أبعاداً – في اعتقادي - أكثر أهمية بل وأكثر روعة من مجرد المشاركة السياسية، والمطالب التي أعتقد جازماً أن أغلبها محققة بالفعل دون تدخل من المجلس وفق صلاحياته الحالية. لقد أحدث السباق الانتخابي حالة من النشاط المجتمعي، والتفاعل الشعبي غير المسبوق، شهدنا فعاليات مجتمعية ولقاءات، ومجالس تناقش الشأن العام وتلامس مجالات التحسين وتحلم بغد أفضل للدولة. بل أعتقد أننا شهدنا عصفاً ذهنياً في طول البلاد وعرضها من خلال البرامج الانتخابية التي تفتقت بالكثير من الأفكار القيمة، التي أرجو أن يقوم أحد الكتاب أو المعنيون بالشأن العام بجمعها في كتاب توثيقاً لها، ولجعلها رافداً للمشاريع التي يمكن أن يتبنهاها أعضاء المجلس في هذه الدورة.
**************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

7 - (كاريكاتير شريف عرفة/الاتحاد) :
 ـ(كاريكاتير شريف عرفة/الاتحاد):


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

8 - (كاريكاتير علي خليل/الخليج) :
 ـ(كاريكاتير علي خليل/الخليج):


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

9 - (كاريكاتير هارون/الخليج) :
 ـ(كاريكاتير هارون/الخليج):


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

10 - (كاريكاتير عامر الزعبي/البيان) :
 ـ(كاريكاتير عامر الزعبي/البيان):


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019






القضايا المحلية

11 - (كاريكاتير ماهر رشوان/الرؤية) :
 ـ(كاريكاتير ماهر رشوان/الرؤية):


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 09/10/2019