القضايا المحلية

1 - الصفحة الاولى(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

2 - الصفحة الاولى(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

3 - الصفحة الاولى(البيان) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

4 - الصفحة الاولى(الامارات اليوم) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

5 - الصفحة الاولى(الرؤية) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

6 - الصفحة الاولى(الوطن) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

7 - افتتاحيات الصحف المحلية :
 - الاتحـــــــــــــــــاد:
- إجرام وإرهاب: - أدانت الإمارات بشدة العمل الإرهابي والإجرامي الذي راح ضحيته مدرس فرنسي أمس الأول. فكل جريمة عنف أو إرهاب أو ترويع للآمنين يتعرض لها أبرياء بأي مكان في العالم، هي محل استنكار وإدانة من الإمارات، لأن «القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال» كما جاء في بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
من أجل ذلك، تبذل الدولة، بكل مؤسساتها الرسمية والمجتمعية، قصارى جهدها لمواجهة التطرف والتشدد لتجفيف منابع الإرهاب ووأد شروره في مهدها، بالعمل الدائم على مواجهة الأفكار الشاذة ودحض دعاوى أصحابها، وبتقديم كل أشكال الدعم من أجل التنمية والرفاه والأمن والاستقرار في المجتمعات الإنسانية كافة، تطبيقاً للمبادئ الدينية السامية.
*******************
- الخليــــــــــــــج:
- نيكولو أردوغان: - كي نفهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان علينا أن نفهم كيف يفكر، وكيف يمارس السياسة، من خلال تتبع مسارات حياته السياسية مذ كان عضواً في حزب الرفاه بزعامة نجم الدين أربكان، إلى أن انقلب على زعيمه وأسس حزب العدالة والتنمية ثم رئاسة الحكومة، فرئاسة الدولة. ففي كل هذه المراحل كان يطبق نموذجاً في الحكم يقوم على الانتهازية السياسية وتطبيق نظرية «الغاية تبرر الوسيلة»، مهما كانت النتائج للوصول إلى غرضه. يبدو أن أردوغان قرأ كتاب «الأمير» (1513) لنيكولو مكيافيلي بتمعن، وحفظه عن ظهر قلب، وتحولت وصايا مكيافيلي إلى لورينزو الثاني دي ميتشي، على أمل استعادة منصب أمين الجمهورية، إلى وصايا موجهة إليه، تشكل خط سير يلتزم به في سياساته الداخلية، وفي علاقاته مع دول الجوار، ومع العالم. يمكن اختصار مضمون المكيافيلية بأنها النموذج القبيح في علم السياسة، والمنافية للعلاقات الإنسانية طالما هي تدعو لتحقيق المصلحة في الحكم بأي وسيلة وطريقة، بمعزل عن نتائجها. إذ إن مكيافيلي يبرر القيام بأي عمل للحفاظ على الحكم والسلطة، حتى لو كان مخالفاً للقوانين والأخلاق؛ بمعنى أنه يبرر الطغيان من أجل تحقيق الهدف. ثم إنه يرى أن القدرة على إدراك القوة والعنف قد تكون جوهرية للحفاظ على الاستقرار والسلطة. ومن نصائح مكيافيلي أن تكون لدى القائد «القدرة على أن يكون الأسد والثعلب والقنطور (الأسد قوة والثعلب مكر والقنطور لديه المقدرة على استخدام قوة الحيوانات وعقل البشر). إن لجوء مكيافيلي إلى الدمج بين هذا الثلاثي ليكون الإنسان على مثالها يشكل بالنسبة لأردوغان أساساً لنهجه السياسي وممارساته الميدانية، باعتبار أن الطبيعة البشرية شريرة لدى مكيافيلي، وتتقدم على العاطفة والفضيلة، وكذلك عند أردوغان، الذي يرى أيضاً، كما استاذه مكيافيلي، أن السلام يقوم على الحرب، تماماً كالصداقة التي تقوم على المساواة، وبالتالي فإن المساواة الوحيدة المطروحة على الساحة الدولية هي القوة، لذا يجب الاحتفاظ بالاحتكار المشروع للعنف، الذي يتولى أردوغان توزيعه في سوريا والعراق وليبيا والقوقاز وغيرها، عملاً بنصائح مكيافيلي، من منطلق أن القوة والعنف ضروريان لبقاء تركيا قوية ومهابة الجانب، وبما يمكّنه في نهاية المطاف من تحقيق أهدافه في استرداد أمجاد عثمانية أفلت، أو يكون خليفة محتملاً. إن ما نشاهده في ميادين سوريا وليبيا والقوقاز وفي شرق المتوسط من تدخل تركي فظ، مباشرة وبالواسطة من خلال جيوش رديفة من الإرهابيين والمرتزقة، وتعمد تحدي القوانين الدولية وعلاقات حسن الجوار، يشكل نمطاً في العلاقات يعود إلى القرون الوسطى يسعى أردوغان لتكريسه، رغم تداعياته ونتائجه المدمرة لتركيا ولجيرانها.
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- دبي والفوز بالتحديات: - تمثل دبي تجسيداً مبدعاً لتجربة الإمارات الفريدة، في الاستجابة للتحديات، والتعامل الفعال مع الظروف الطارئة التي فرضها «كوفيد 19» على العالم منذ شهور، فقدمت للعالم نموذجها الخاص في توظيف الموارد والإمكانات، لرسم طريق آمن وسريع، للخروج من آثار الجائحة. وفي الواقع، إن ما حققته وتحققه الإمارات في هذه المواجهة، يلفت الأنظار، ويثير الإعجاب، ويحيي آمال العالم، بالانتصار قريباً في معركة البشرية مع الفيروس الفتاك، الذي أربك المجتمعات، وشل قدراتها، وأدى إلى توقف في الحياة بمختلف جوانبها في أرجاء الكرة الأرضية. ومن المهم، الإشارة هنا، إلى إن عودة فعاليات ومعارض دبي الكبرى، تفتح الطريق أمام صياغة حلول مبتكرة، تتصدى لظروف ما بعد الجائحة، وتسهم في رسم معالم الحياة في المرحلة المقبلة، واجتراح أساليب ووسائل لإعادة تنظيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا كله، تبدو دبي عازمة على وضع بصمتها الخاصة على مستقبل العالم، وهي مؤهلة، وجديرة بهذا.
- الإمارات مرجعية حكومية عالمياً: - المرحلة الجديدة التي تطلقها الإمارات في منظومة التميز الحكومي، بتحديثات شاملة، استعداداً للخمسين، تبني على الإنجازات والنجاحات الكبيرة السابقة، لصناعة نقلات استثنائية جديدة، وذلك بالتركيز على جميع الجوانب الحيوية في العمل الحكومي، بدءاً بالمؤسسات والقيادات والموظفين المواهب، وكذلك على أساليب العمل والشراكات، والتكامل والابتكار والجاهزية، ومواكبة المستجدات في التقنيات وبيئات العمل، والاتصال الحكومي، ووظائف المستقبل، لضمان مواصلة منظومتنا الحكومية لريادتها وتنافسيتها، بل وتفوقها عالمياً. بجهود الاستعداد للخمسين، ترسخ الإمارات نماذج مبتكرة في العمل الحكومي، تغير من خلالها المفاهيم، لتكون بمنظومتها الحكومية المتميزة، مرجعية عالمية في التطوير الحكومي.
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- التميز أساس المستقبل: - الاجتماعات والمشاورات الحكومية أمانة عظيمة تحاكي غد الأجيال، ومن هنا يأتي إطلاق حكومة دولة الإمارات مرحلة جديدة في مسيرة التميز الحكومي، برؤية استشرافية تعلي التميز وتعتمد الذكاء الاصطناعي عبر توظيفه كما يجب، والابتكار والإبداع وكل ما يضمن أن تكون السعادة حالة راسخة حاضراً ومستقبلاً ودائماً نحو الأفضل في صناعة النجاح الذي يجسد ويعكس عزيمة شعب الإمارات في ظل قيادته الرشيدة.
*****************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

8 - الاتحـــــــــــــــــاد :
 - نحو مشروع ثقافي بنيوي فاعل وهام (1)/علي أبو الريش: - المشروع الثقافي المطلوب هو أن تكون للنوافذ الثقافية، زجاجة صقيلة، أصيلة، شفافة، وافية الشروط، أبجديتها، وفصولها، وأصولها، ورحابتها، وجزالتها، وفضيلتها، وسجاياها، وقدرتها على الالتحام بكواكب أخرى في هذا العالم الوسيع، والمتراكم كماً وكيفاً، وقدرات ومميزات وإمكانيات. الثقافة هي سقفنا الذي يحفظ مكتسباتنا السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، الثقافة الشراع الذي من خلاله نستطيع أن نحمل محتوانا الفكري إلى الآخر، لنقول له ها نحن هنا، معك نسير في نفس القارب، ومعك نصافح الحياة بأيدٍ من غير سوء، ومعك نبني مجد البشرية ومن دون رتوش، أو خدوش، تشوه المعنى، وتسيء إلى الطموح.
****************************

- «أم العطاء»/علي العمودي: - احتفاء مختلف قطاعات المجتمع، وفي مقدمتها الجمعيات والمؤسسات الإنسانية والخيرية، وكذلك النسوية بمنح حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة بنك الإمارات للطعام.. جائزة المرأة العربية في العمل الإنساني لعام 2020، عن حملة «10 ملايين وجبة» يُعد احتفاءً برائدة من رواد العمل الخيري والإنساني، وبالمسيرة الحافلة لسموها، وهي التي أطلقت عليها العديد من الألقاب والصفات التكريمية تقديراً لدورها ومسيرة «أم العطاء»، وقد قال فارس المبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عن رفيقة دربه مهنئاً بالمناسبة: «هند أقرب الناس للناس.. وأسرع النساء للخير» لقد كان تكريم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بجائزة المرأة العربية في العمل الإنساني لعام 2020 تكريماً لمسيرة إنسانية رائدة ومتميزة، هي محل اعتزاز وفخر الجميع، وستظل الإمارات دائماً منارة للخير وعنواناً للعطاء.
****************************

- «أم عامر.. والهَرْفي»!/ناصر الظاهري: - ثَمّ شبه غريب وعجيب بين «أم عامر»، و«الهَرْفي»، فأم عامر بقرت بطن وليد مجيرها من الرمضاء وحرقة العطش، والسفير «الهرفي» تعودنا مثلما تعود الشعب الفلسطيني على «نضاله الوطني من خلال كاميونات التهريب»، وعلى عدم وفائه وإخلاصه إلا لنفسه التي لا تشبع من حرام أو حلال، فتاريخه غير النضالي يشير إلى مسائل تثلم الرجولة، وتضيع الشرف، بدأها بالتجسس منذ عام 1967، تزامناً مع العدوان الثلاثي، وتضامناً مع النكبة، وخدمة للـ«كضية» كما ادعى في ملفات القضية! ثم لَبَد حيناً من الدهر، لم يكن شيئاً مذكوراً، بعدها أراق ماء وجهه، وقدم ولاء الطاعة لمستخدميه، لكي يكون أقرب المساعدين وأخلص الخادمين، وشريكاً لأبناء المناضلين في كفاحهم المالي الجديد من جنوب أفريقيا حتى شمالها، بدأه بنضاله في تونس من خلال وظائفه لتمكين نفسه، وإرضاع شركائه، والمتاجرة بالشعار الكفاحي: «بالروح بالدم نفديك يا زعيم»، وهنا ربما سقط سهواً أو لهواً، فـ«الهَرْفي» يقصد، والله أعلم: «نفديك يا فلسطين»، لكن روايات كل الفلسطينيين الشرفاء، ومن تعاملوا مع السفير «الهَرْفي» يدركون، كم كان يناوش من بعيد، وكم كان يعمل مع اليهود من قريب، ولا ينسون تباكيه ومساندته وتعاضده مع يهود «جربه» في زياراته المقدسة لهم، ومباركته لهم بذكرى قيام الدولة الإسرائيلية الثانية والستين، في حين كان يتعامل مع الفلسطينيين في تونس معاملة الأرباب المتجبر للأجير، لا معاملة رعايا من قبل سفير، فكان سجّاناً ومتعسفاً مانعاً للخير عن المحتاج والفقير. وكان قبل تونس قد بدأ حياته الدبلوماسية في جنوب أفريقيا بدرجة «زفير»، وصلها بدعامات أساسية، ومدامك خرسانية، فهناك لمعان الماس والجوهر النادر، وحقائب ثقيلة يحملها المناضلون في فترات استراحاتهم النضالية، بإشراف كامل ومباشر من قبل سعادته الذي كان يواصل الليل بالنهار من أجل تحرير كل شبر من فلسطين. تحول «الهرفي» الحقيقي من «زفير إلى سفير» بعد وصوله مدينة النور باريس، وتعرفون أن «الهَرْفي» لا يجيد اللعب إلا في الظلام، ولا يحب النور لأنه فاضح وواضح، وهذا ديدنه في سبر الدروب لتصفية المناضلين الفلسطينيين الحقيقيين والشرفاء، واليوم وهو في باريس ما زال لا يجيد غير ما تعود عليه، واعتاد الفلسطينيون والآخرون منه، فهو بالإضافة لأعماله الكثيرة التي تفيد «الكضية»، ولا تفيد القضية، أصبح يجيد البهتان، بعدما كان بارعاً في الكذب والسلب، وإرضاع أبناء «المتصرفين»، ومواصلة النضال الوطني من الأبواب الخلفية، غير أنه بدا لي في نهاية عمره النضالي غير المشرف، أنه كمن انتهت صلاحيته، وعطبت بطاريته!
****************************

- أردوغان وورقة قندهار/هاني سالم مسهور: - ما يجمع بين المقاطع المسربة للمرتزقة السوريين في ليبيا وأذربيجان أناشيد، تُسمى «جهادية» كانت شائعة بين عناصر تنظيم «القاعدة» بعد وصولهم إلى مدينة قندهار الأفغانية التي كانت معقل التنظيم والحاضنة لقياداته من عبدالله عزام إلى أسامه بن لادن، ووصولاً للملا عمر وأيمن الظواهري، وهذه إشارة مخيفة لمستقبل المرتزقة الذين وإنْ كانوا في هذا التوقيت سوريين، غير أن جنسيات أخرى ستلتحق بهم كما حدث في ثمانينيات القرن الماضي مع الأفغان العرب الذين تشكلوا في البدء من العرب، ثم امتزجت بهم جنسيات متعددة، وكذلك حصل مع تنظيم «داعش». لا مناص من مواجهة الرئيس التركي أردوغان حول مشكلة تجنيده آلاف المرتزقة السوريين، المواجهة عبر المنظمات الإقليمية، التي عليها أن تتقدم لمجلس الأمن الدولي بطلب جلسات خاصة لوضع حد لتجنيد المرتزقة وتوزيعهم على كل البلاد التي تعيش أزمات سياسية، ما يجدر بالمنظمات الإقليمية العربية اتخاذه من خطوات سيكون أهم من معالجة الملفات المتأزمة في ليبيا أو غيرها بسبب التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للعالم العربي. ورقة تجنيد المرتزقة في ظل إمكانية وعودة تنظيم «داعش» مع استمرار الاضطرابات في المنطقة، تعني نسفاً لكل جهود مكافحة الإرهاب في العقدين الأخيرين، فهل سينتظر المجتمع الدولي هذه النتيجة، أم أنه سيردع أردوغان المندفع بأحلام وأوهام سلطنة أجداده التي انتهت ولن تعود.
****************************

- «إيميلات هيلاري» والمشروع التدميري/د.نجاة السعيد: - أيام معدودة باقية على الانتخابات الأميركية، ومن ثم فاجأنا مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركية، بنشره رسائل بريد إلكتروني تخص وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، هيلاري كلينتون، وقد قال لفوكس نيوز: «سننشر هذه المعلومات حتى يتمكن الأميركيون من رؤيتها». أهم سؤال ينبغي التطرق إليه بعد قراءة هذه الإيميلات المسربة: ما الذي يجعل الحزب «الديمقراطي» واليساريين يدعمون جماعات الإسلام السياسي مثل «الإخوان»؟ هل لو أن «جو بايدن» فاز في الانتخابات ستتبع إدارته النهج نفسه الذي اتبعته إدارة أوباما؟ أهم التحاليل تشير إلى أن السبب الأساسي في دعم الحزب «الديمقراطي» لجماعات الإسلام السياسي أنهم يرون فيهم «ترياقاً» مناسباً للجماعات القتالية المتطرفة مثل «داعش» و«القاعدة» وبالتالي، هذا يعتبر «عاملاً مهماً»- حسب زعمهم- لمحاربة الإرهاب والتطرف. السبب الآخر والأهم اليسار الراديكالي «المؤدلج» اليوم هم المسيطر على الحزب «الديمقراطي» وليس المعتدلون كما كان في الماضي. فخصمهم الأول كل من يتمسك بأميركا التقليدية «الجمهوريين المحافظين» لأن هدفهم الأساسي تغيير كل ما بُنيت عليه أميركا من قيم ومبادئ، ولا أحد ممكن يساعدهم في هذه المهمة أكثر من الإسلاميين. فدول مثل السعودية والإمارات والبحرين ومصر تعتبر في نظرهم حلفاء لأميركا التقليدية، ولهذه الأسباب هم في الغالب غير متوافقين مع هذه الدول، ونتيجة لذلك في حال فوز بايدن في الغالب سيعيد إحياء سياسات أوباما. نجد الكثير من هذه السياسات بعضها نابع عن جهل بالمنطقة، والبعض الآخر عن تخطيط تدميري لمصالح حزبية، لكن في كلا الحالتين ما على دول الاعتدال العربي، إلا أن تقوم بترجمة كل ما يبث باللغة العربية من تطرف من قبل جماعات الإسلام السياسي إلى اللغة الإنجليزية، ليرى العالم حقيقة هذا الاعتدال المزدوج، وكذلك تحتاج إلى كشف حقيقة هذا العداء تجاههم في الغرب دافعه حزبي أيديولوجي وليس مجرد مناداة بالحقوق والحريات.
****************************

- آل كلينتون.. وفقه العولمة/عبدالله الجنيد: - لم يكن صادماً ما كشفت عنه المراسلات الإلكترونية الخاصة بوزيرة الخارجية الأميركية السابقة، فالسيدة كلينتون كانت الممثلة التنفيذية للشق السياسي من استراتيجية العولمة، بعد أن توطدت ثقافتها اجتماعياً عبر القارات، إلا أنه من الخطأ تناول ما أفصحت عنه تفاصيل تلك المراسلات دون تناول المبادئ التي قام فقه النظام العالمي السياسي الجديد New World Order من منظور فقهاء العولمة. كذلك يُعد أي تناول لما مثّله الشرق الأوسط ضمن ذلك المنظور الجديد دون بحث أسباب تمكينه الحيوية - وأولها تخلّف برامج التنمية الاجتماعية التي كرّست الهويات الفرعية (العرقية/الطائفية) على حساب الهوية الوطنية في عموم عالمنا العربي والإسلامي.
****************************

- ويمكر «الإخوان».. والله خير الماكرين/د.عيسي العميري: - إن الخطر الداهم لهذا التنظيم يطال كل فرد من أفراد المجتمع من دون استثناء، حيث إن هذا التنظيم يقترب في ممارساته وأسلوب عمله من أسلوب عمل «المافيات» المحترفة، والتي تعمل في طريقين متعاكسين، في العلن وفي الخفاء. فعند ما تصرح علناً بأنها جماعة تدعو إلى الله بالكلمة الطيبة والدفع بالتي هي أحسن، فإنهم يتفوقون على أمهر الممثلين في العالم، إذ يظهِرون عكس حقيقتهم كجماعة غلو وتطرف همها الرئيسي إلحاق الضرر بالأمم والمجتمعات وتدمير أمنها الوطني، لمآرب شخصية بحتة وأهداف تنظيمية لا تمتّ للدين بصلة. بل على العكس من ذلك، فهي تشوه الدين حين تتحدث باسمه وهي بعيدة عنه كل البعد. وهذا وجه من أوجه خطرها الكثيرة التي يتوجب التنبُّه لها على الدوام. ومن أوجه خطر هذا التنظيم تحوره كما يتحور الفيروس الذي اعتاد الدواء الذي يواجهه به المريض، فيعمل على تكوين مناعة ضد هذا الدواء ويتحور ويتغير في شكله لتجنب الخطر. وكذلك يفعل هذا التنظيم، فهو أيضاً يتحور من خلال إنشاء تنظيمات أخرى بمسميات جديدة كلياً وبعيدة عن أي تسمية لها علاقة بالتنظيم، لكنها في الحقيقة تنظيمات فرعية تعمل لصالح التنظيم الإخواني الأساسي وتسعى لتحقيق أهدافه. ومن هذا، نصل إلى أن خطورة تنظيم «الإخوان» التي تجاوزت كل الحدود، تتطلب مواجهته بكثير من الانتباه، والحرص والصرامة والوعي بعواقبه.. حتى لا يستمر تهديده داهماً ودائماً.
****************************

- عبء تركيا على أوروبا/د.سالم حميد: - إضافة لذلك، فقد لجأت تركيا إلى أدوات القوة الناعمة، تماماً مع ما تمارسه ضد الدول الأوروبية، من خلال التركيز على العديد من المؤسسات الثقافية والتعليمية والدينية والتنموية التي أخذ دورها في التوسع في تلك المنطقة لجذب العديد من فئات المجتمع، مع الاهتمام بمسلمي البلقان، لتبدأ أنقرة في توجيه المزيد من الاستثمارات نحو بناء المساجد الإخوانية، وإحياء التراث العثماني في تلك الدول.
وأخيراً.. فقد تنبهت أوروبا لمخاطر التدخل التركي في البلقان على هذا النحو، لتبدأ في التحرك نحو دول المنطقة، من خلال تقديم استراتيجيات لضم تلك الدول للاتحاد الأوروبي بهدف أساسي هو وقف التدخل التركي والروسي. لكن هل أوروبا قادرة على المواجهة في ظل الانقسام الداخلي الحالي بين دولها؟
****************************

- تطوير مهارات المتخصصين في مجال مكافحة الاتجار بالبشر/نشرة اخبار الساعة: - في إطار مكافحتها الشاملة قضية الاتجار في البشر، على تأهيل الأشخاص المنخرطين في هذه المكافحة، بحيث يكونون قادرين على أداء مهامهم على النحو الأمثل. وهنا تجدر الإشارة إلى أنه قبل أيام قليلة أعلنت القيادة العامة لشرطة دبي بدء فعاليات الدفعة السادسة لبرنامج «اختصاصي مكافحة الاتجار بالبشر»، الذي تنظمه «عن بُعد» على مدار خمسة أسابيع، بالتعاون مع معهد دبي القضائي، واللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار في البشر، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بهدف إعداد نخبة مؤهَّلة في جميع الدوائر والمؤسسات المعنية، للتعامل بكفاءة ومهنية عالية في مجال البحث والتحري، وأفضل طرق ووسائل التحقيق في جرائم الاتجار في البشر، ورعاية ضحاياه. وتسعى دولة الإمارات إلى اجتثاث ظاهرة الاتجار في البشر، وهي تبذل جهودًا كبيرة، ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على المستوى الدولي أيضًا، وقد حققت الدولة نجاحات مهمَّة في هذا السياق، ضمن التزامها الدائم قضية حقوق الإنسان، وهي تنشط بشكل كبير لتعزيز التعاون على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة.
***************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

9 - الخليــــــــــــــج :
 - "الخليج" تحتفي غداً بيوبيلها الذهبي: - تحتفل صحيفة «الخليج» غداً الاثنين بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، حيث صدر عددها الأول في 19 أكتوبر عام 1970. «الخليج» وهي تزهو بيوبيلها الذهبي، حافلة بالعطاء والتألّق والتميّز، لتطوي هذه العقود الثرية بالإبداع، حيث كانت خلالها، ولا تزال، نبض الوطن وضمير الأمة، بعد أن واكبت على مدى هذه العقود، مسيرة دولة الاتحاد منذ وضع المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون، لبنتها الأولى، حتى أمست دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، واحدة من أكثر الدول تطوراً وتقدماً، فكانت «الخليج» شاهدة على نهضة دولتنا من اللحظة الأولى لتأسيسها، ومواكبة لمجدها مضيئة على منجزات الوطن لحظة بلحظة. «الخليج» وهي تحتفل بصدروها، لا تنسى اهتماماتها العربية الممتدة من المحيط إلى الخليج، فكانت قضايا الأمة ولا تزال شغلها الشاغل بالمتابعة والتحليل والموقف الصلب، وتضع بين أيدي قرائها، ملخص خمسة عقود من الأحداث، عبر ملحق متخصص يتناول مسيرتها الطويلة بالصوت والصورة. «الخليج»، هي كما عهدتموها، وستبقى الصحيفة المهنية القريبة من كل الأحداث، تتناولها بموضوعية وحيادية، وتنقلها إلى قارئها أياً يكن وأنّى يحلّ، عبر صفحاتها الورقية ومنصاتها الرقمية. موعدكم مع «الخليج» مستمرّ.. وستبقى صحيفتكم التي حرصتم وتحرصون على تلقّفها ومطالعتها، كل يوم، وتصدر غداً بملحق خاص عن يوبيلها الذهبي والعدد الذي حمل الرقم (1).
****************************

- القوقاز.. صراع الميدان والسياسة/محمد نور الدين: - لم يصمد وقف النار في ناجورنو كاراباخ كثيراً، فالاتفاق الذي وقعه في موسكو وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان برعاية وزير خارجية روسيا سيرجي لافروف، لإجلاء القتلى وإسعاف المصابين لم يصمد سوى لساعات. وإذا كانت الحرب حققت، حتى الآن، مكاسب ميدانية، ولو محدودة، لباكو ومن خلفها أنقرة، فإن الصراعات والحروب تقاس في النهاية بنتائجها السياسية.
****************************

- الانتخابات الأمريكية وحقائق التغيير/محمد خليفة: - ينشغل العالم أجمع بسباق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، نظراً لتأثير هذه الدولة الكبيرة، ليس على دول المنطقة وحدها، بل على دول العالم أجمع، وبالتالي فاتجاهات السياسة فيها تلقى متابعة حثيثة لمعرفة ما هي أجندة الرئيس المقبل، وكيف سيتعامل مع الملفات العالمية الساخنة والباردة على حد سواء. لا شك أن الولايات المتحدة اليوم أمام مفصل تاريخي، فإذا أعيد انتخاب ترامب فذلك يعني أن التيار السياسي الذي تمثله إدارته سيصبح واقعاً سياسياً جديداً في الولايات المتحدة.
****************************

- سباق اللقاح/ابن الديرة: - إن دخول الإمارات في شراكة مع أبرز مطوري اللقاحات في جمهوريتي الصين الشعبية وروسيا الاتحادية، وبدء التجارب السريرية النهائية على أبرز لقاحيين أعلن عنهما، وسط ترقب عالمي للنتائج النهائية، يؤكدان أن قيادتنا الرشيدة ماضية على طريق خدمة البشرية بمختلف الطرق والسبل المتاحة، ولن تقبل لعب دور المتفرج أو المنتظر لمصير تكتبه الدول الساعية إلى تطوير اللقاح. لقد أثبتت الدولة منذ بدء الأزمة، قدرة كبيرة وحرفية في إدارة تبعاتها، مؤكدة أن الوصول إلى حل نهائي لها لابد أن يتأتى من خلال تضامن وتعاون دولي واسعين، وبناء عليه سخّرت إمكانياتها وخبراتها لخدمة الجهود العالمية الرامية إلى تطويق الجائحة حتى ننجح في وضع نهاية لها.
لقد فات الكثير ولم يبق إلا القليل، وتسارع وتيرة الأبحاث يُعطي مؤشراً على أن هزيمة الجائحة باتت قاب قوسين أو أدنى، وعليه فمن الضروري التقيد بالإجراءات الاحترازية، والالتزام بالتباعد الذي يعتبر كلمة السر في السيطرة على الجائحة، إلى حين الإعلان عن لقاح تشير المعطيات إلى أنه سيكون للإمارات اليد الطولى في تصنيعه.
****************************

- مشاهير الترويج/راشد محمد النعيمي: - بكل أسف، إن تمادي بعض المشاهير في تخطي الحدود واللجوء للخداع وتزييف الحقائق والمتاجرة بمتابعيهم وتحولهم لأداة ترويج سببه الجمهور نفسه الذي ينساق خلفهم دون وعي ويتحول إلى وقود في سبيل وصولهم لأهدافهم التي تعود عليهم بمنافع مادية قياسية، بينما يخسر الجمهور عوائده معتقداً أن المحتوى المقدم حقيقي بينما هو في الحقيقة مشروع للاستحواذ على عواطفه والتحكم بها تجارياً وتسخيره للتجاوب مع الرسائل الترويجية لمختلف المنتجات والخدمات.
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

10 - البيـــــــــــــــان :
 - الإمارات حكومة تنفيذية ذات عطاء فــيّاض/أ.د. محمد أحمد عبدالرحمن: - ما أكّده سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حين قال: «الهدفُ ليس عبور الأزمة فقط وإنما التعامل مع عالم ما بعد كوفيد 19، فالأزمات تُـوَلِّد لنا أفضل القدرات والكفاءات الوطنية». وحالف التوفيق دولة الإمارات في ظل أزمة كورونا فطـبّقت نظام «التعليم عن بُعد» وأدارته بنجاح مشهود، وقدمت رسالة واضحة للعالم، فالتخطيط المُسبق وسرعة الاستجابة هما طوقُ النجاةِ عند أي تهديد، بينما ظلَّ الوضعُ خارج السيطرة في عدد كبير من الدول، التي استفاقت على صراع غير مُتكافئ مع الجائحة. غدتْ دولة الإمارات وبكل فخر نموذجاً ناجحاً ومشرِّفاً، لأنها تمتلك حكومةً تنفيذية قوية، ذات كفاءة عالية تضعُ الأهدافَ لِتُحققَها بكل كفاءة واقتدار لا لتتغنَّى بها، لذا أصبحت من أفضل الدول تعاملاً مع الأمور الطارئة كجائحة كورونا، ومع الأمور المستمرة كتوفير الاحتياجات الأساسية للإنسان، وأولها الأمان الصحي والنفسي للمواطن والمقيم مقروناً بالتسامح والعطاء.
****************************

- «فتح» و«حماس».. لماذا تركيا؟!/أكرم أبو الهنود: - يمثّل اتفاق حركة «فتح» المسيطرة على السلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية وحركة «حماس» التي تحكم قطاع غزة، على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر، أحدث محاولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني والصراع الداخلي المستمر منذ ما يزيد على 13 عاماً بين الحركتين. توقيت هذه «الصحوة» المزعومة يثير التساؤلات خاصة وأنها تأتي مع ارتماء «حماس» و«فتح» في أحضان تركيا لإجراء لقاءات المصالحة علما بأن أنقرة من أكثر المتاجرين بالقضية الفلسطينية، ومن أكثر المستفيدين (إلى جانب أشخاص في السلطة الفلسطينية وحركة حماس) من حالة الجمود الشامل للقضية الفلسطينية، من خلال مواصلة المتاجرة بالقضية عبر الشعارات. ألم يكن ممكناً لقاؤهم في رام الله أو غزة أو في أية دولة عربية إن كان لديهم نية صادقة، بدلاً من اختيار بل الارتهان لدولة تحتل شمال سوريا ومناطق في إدلب وشمال كردستان العراق، وتتواجد على الأرض العراقية، ولديها أعداد كبيرة من المرتزقة في ليبيا؟ فتركيا التي تواصل المتاجرة بالقضية الفلسطينية وشعارات المقاومة هي أول دولة ذات غالبية مسلمة اعترفت بإسرائيل، وذلك في مارس 1949، ورئيسها رجب طيب أردوغان هو من يقدّم نفسه في العلن عدواً لإسرائيل، بينما تؤكد الوقائع أنه أكبر داعمي إسرائيل في مختلف المجالات وبخاصة العسكرية. وبعد كل ذلك وغيره الكثير، هل الذهاب إلى تركيا التي تدعم بشكل واضح طيلة السنوات الأخيرة أحد طرفي الانقسام الفلسطيني «حماس»، هو الخيار الأمثل بالنسبة للفلسطينيين؟! من الواضح أن هذا المسار عشوائي ورد فعل غير مدروس من تلك الفصائل وبخاصة «فتح»، على حراك السلام في المنطقة والذي كان موضع ترحيب عالمي، وهو يؤكد استمرار النهج الفاشل الذي قاد خلال السنوات الماضية إلى تآكل الأراضي الفلسطينية وتهميش القضية. فمن المؤكد أنه بعد كل هذه السنوات وما يمكن أن يكون قد ترتب عليها من مأسسة للانقسام الذي جذوره أعمق من مجرد انقلاب «حماس» على السلطة في العام 2007 فقد تبين واضحاً أن الخلاف بين حركتي فتح وحماس ليس سياسياً وإنما صراع على السلطة والنفوذ وتقاسم بعض قادة الفصيلين عوائد استمرار نهج المتاجرة بالقضية الفلسطينية. ومن المؤكد أيضاً أن يقود دخول تركيا على خط المصالحة بين الجانبين إلى مزيد من إضاعة الفرص لتنفيذ مشروع وطني حقيقي لبناء دولة فلسطينية.
****************************

- المدن التي كنا نعرفها!/عائشة سلطان: - وأنا أتابع فيلم (Her)، الذي تقع أحداثه في واحدة من تلك المدن التي تسمى (مدن المستقبل)، شعرت بنوع من الرعب، بأن ما يبدو في الفيلم سلوكيات مستقبلية، أجدها تزحف بقوة، وتحتل واجهة السلوك اليومي بيننا، الإنسان الذي يتحدث إلى الأجهزة، العلاقات الإنسانية المفتقدة تماماً، أنظمة التشغيل التي تحتل الحياة وتتحكم فيها، والإنسان الذي يقمع رغباته، ليضطر في النهاية إلى إقامة علاقات عاطفية غريبة مع أنظمة تشغيل!! اليوم، يتحدث الجميع إلى الأجهزة طيلة اليوم، يستكثر الناس على بعضهم (صباح الخير)، باتصال هاتفي، وبعضهم استقبل عزلة «كورونا» بارتياح، أما الإنسان البسيط المبتهج والعادي جداً، الذي لا يجلس في المقاهي الفخمة، ولا يرتدي من محلات «شانيل»، ولا يحب الذهاب للمول الكبير، ولا يتابع أخبار الانتخابات الأمريكية، ولا يعرف كل التطبيقات الذكية، فلا مكان له!
****************************

- عام الخمسين إشراقة أمل وعطاء/ضرار بالهول الفلاسي: - والذكرى الخمسون لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، ليست سوى مناسبة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، وتأكيد ثقة الشعب الإماراتي بقيادته الحكيمة، التي استطاعت بإرادة من حديد أن تنقل الإمارات إلى فضاءات مبهرة من التألق والعطاء، حتى المريخ، واستطاعت بفضل ما تمتلكه من رؤية وطنية سليمة ومخلصة ترجمة طموحات الأجيال القادمة، ورسم ملامح المستقبل في تطوير الخطط والمشاريع والتفكير ليكون القادم أفضل لأبناء الإمارات واستدامة التنمية للأجيال المقبلة.
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

11 - الامارات اليوم :
 - الكتاب الإلكتروني مظلوم/عبدالله القمزي: - الكتاب الإلكتروني اختراع عظيم، وتطبيقات الكتب الإلكترونية أو أجهزة القراءة الإلكترونية، تعطي القارئ منفذاً لآلاف الكتب، وبإمكان الشخص تخزينها كلها في التطبيق نفسه. هذه ليست معلومة جديدة لكن - كما أسلفت - ليس هناك تقدير لهذا الاختراع.
****************************

- (سكيك):
- معلمة: قالت إحدى الأمهات إنها اضطرت لجلب معلمة صف لأولادها في الصفين الأول والثالث من المرحلة الأولى، بسبب كثرة الواجبات اليومية، والمهام التي تفوق قدرات أبنائها، وعدم تمكنها من متابعتهم، لأنها تعمل حتى السادسة مساء، وعدم وجود شرح كافٍ من قبل المدرسين خلال التعليم عن بعد.
- صرّاف: شكا متعاملو بنوك انحسار أعداد أجهزة الصراف الآلي، بعد إقدام مصارف على غلق عدد من الفروع بسبب التحول الرقمي، وأكدوا حاجتهم لتعويض ذلك في الأماكن العامة ومراكز التسوق.
- تدابير: أشاد متسوقون بالتدابير والإجراءات الاحترازية التي تتبعها فروع جمعية الاتحاد التعاونية لمكافحة فيروس كورونا، وذلك من خلال توفير المعقمات والقفازات، فضلاً عن تغطية مقابض عربات التسوق بالأكياس، وتثبيتها بشكلٍ جيد.
- رقابة: طالب سائقون بتشديد الرقابة على سائقي التاكسي، وذلك بعد ملاحظة مخالفاتهم المتكررة على الطريق، والتي تشكل خطراً كبيراً على سلامتهم وسلامة الآخرين، ومن أبرزها السرعة العالية، والتجاوز المفاجئ.
- حاويات: شكا سكان منطقة «القوز 2» في دبي انتشار أكياس القمامة خارج الحاويات المخصصة لها، ما يعكس منظراً غير حضاري، مطالبين البلدية بالنظر في موضوعها، والتأكد من تفريغها وتنظيفها بشكلٍ يومي.
*********************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

12 - الرؤيــــــــــــة :
 - بيت إبراهيم.. وحوار «كلمة سواء»/لميس فايد: - لقد شكلت أزمة اللاجئين ـ وأغلبهم من العرب المسلمين ـ تحديّاً كبيراً لاندماجهم في المجتمع الألماني، ولتحقيق اندماج حقيقي، تُعقد برامج يتعرف فيها اللاجئون الجدد على الأديان المتعايشة في ألمانيا، ولا شك أن أكثر اللقاءات أهمية هو لقاء العرب باليهود في أوروبا، ومن نافلة القول: إن هذه اللقاءات في معظمها تترك آثاراً طيبة على الطرفين، لقاءات وتعارف في النور تزيل غموض وشيطنة الآخر.
****************************

- مدربون معتمدون.. ما حقيقتهم؟/سعيد الملاحي: - هذه التساؤلات وغيرها تتبادر إلى الذهن كلما قرأت إعلاناً عن طرح دورة في مهارات الحياة المختلفة، مثل: مهارة إدارة الوقت، أو مهارات التخطيط للمستقبل، أو فن مواجهة ضغوطات العمل، وغيرها من العناوين المختلفة، ويكون ذلك عبر معهد متخصص في الدورات التدريبية بهدف تنمية مهارات يحتاجها الإنسان. لست ضد الالتحاق بمثل هذه الدورات، لكن ابحثوا أولاً عن اسم المحاضر وخلفياته الأكاديمية.. فالحاصل أن هناك مدربين بالاسم فقط. مدربون معتمدون.. ما حقيقتهم؟ سعيد الملاحي باحث اجتماعي ــ الإمارات. لست ضد الالتحاق بالدورات التدريبية التي يقدمها من يطلقون على أنفسهم مسمى «مدرب معتمد» لكن ابحثوا أولاً عن اسم المحاضر وخلفياته الأكاديمية.. فالحاصل أن هناك مدربين بالاسم فقط.
****************************

- «الرباعية».. والتنافس الأمريكي الصيني/ساتوشي إيكوتشي: - يوماً بعد يوم، تتعاظم أهمية مجموعة «الحوار الأمني الرباعي» ويتعزز موقعها المؤثر في السياسة العالمية، ولقد بدأت هذه الفكرة الجديدة، تتبلور وتتضح معالمها ومضامينها الملموسة. لا يمكن اعتبار «الرباعية» كأنها نسخة حلف «الناتو» الخاصة بمنطقة الهادئ-الهندي، والتي تهدف لاحتواء الصين، وبالطبع يمكن وصف الصين بأنها «فيل في الغرفة» بالنسبة لكل من يحاول تقييمها، وفقاً لما قاله بيغون، ويتحتم على كل دولة مشاركة في «الرباعية» أن تعترف بأنها ذات قدرات محدودة، ولا يمكنها ردع الصين أو احتواؤها بمفردها. وتبقى ضرورة الإشارة، إلى أن البلدان التي تواجه العدوان والتعنت الصيني لا يكون أمامها من خيار آخر غير السعي لإقامة روابط استراتيجية فعالة، حتى تتمكن من خلالها الدول المعنية بالإبحار معاً في البحار الهائجة، التي لا تتوفر فيها إلا الرؤية الضعيفة.. وحتى الآن، تكتفي البلدان الواقعة على ضفاف المساحة البحرية هائلة الاتساع لمنطقة المحيط الهادئ-الهندي، بالمراقبة الحذرة لعملاقين متنافسين بحدّة في أقوالهما وسلوكهما.. فإلى أي درجة يمكن اعتبار التزاماتهما موثوقة ومستدامة؟ هذه هي النقطة التي يحاول الجميع تقييمها بهدوء ورويّة.
****************************

- تحدي أردوغان.. وخيارات العالم/مصطفى طوسه: - الآن يتحدّى أردوغان المجموعة الدولية في سوريا، ويشعل الحرائق في ليبيا وفي ناغورنو قره باغ، ويناور ويلعب بأعصاب الاتحاد الأوروبي في شرق المتوسط، ويتحدى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي باقتنائه سلاحاً روسياً، ويستفز روسيا بنقله مرتزقة وإرهابيين إلى منطقة القوقاز. في هذا الوضع المتأزم تجد المجموعة الدولية نفسها أمام زعيم تركي يعشق الحرائق والحروب، ويمارس فن الابتزاز وسياسة الأمر الواقع المفروض بقوة العضلات العسكرية، وأمامها خياران لا ثالث لهما: إما أن تستسلم لمطالبه، وإما أن تردعه وتقلم أظافره، وهذه مهمة مطروحة على الثلاثي (الروسي ـ الأوروبي ـ الأمريكي). لذلك على بروكسل أن تمر من مرحلة التلويح إلى مرحلة التطبيق فيما يخص العقوبات الاقتصادية، وعلى واشنطن أن تخرج من مقاربتها الرمادية في التعامل مع السياسة التركية، وعلى موسكو أن توقف سياسة استعمال ورقة أردوغان لإضعاف الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، والنظر بواقعية لدوره المخرب في المنطقة.
****************************



النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

13 - كاريكاتير شريف عرفة/الاتحاد :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020






القضايا المحلية

14 - كاريكاتير ماهر رشوان/الرؤية :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 18/10/2020