القضايا المحلية

1 - الصفحة الاولى(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

2 - الصفحة الاولى(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

3 - الصفحة الاولى(البيان) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

7 - افتتاحيات الصحف المحلية :
 - الاتحـــــــــــــــــاد:
- التعليم مستقبلنا: - صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهدا جلسة في الاجتماعات حول التوجهات المستقبلية في قطاع التعليم، انطلاقاً من حرص القيادة الرشيدة على بناء جيل واعٍ بمتطلبات الحياة، ومعتزٍ بهويته وثقافته وتاريخه، وقادرٍ على التكيف مع التطورات والمتغيرات؛ لأن المستقبل ملك لمن يحوز العلم والمعرفة والمهارات المتقدمة، ويوظفها في مسيرته التنموية، وينطلق منها نحو الإبداع وتحقيق طموحه بالريادة.
*******************
- الخليــــــــــــــج:
- حرب «الجنرال ثلج»: - الشتاء في روسيا ومعظم الدول التي كانت تشكّل الاتحاد السوفييتي السابق، مختلف عن شتاء بقية العالم؛ إذ تصل درجة الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية في معظم هذا الفصل، ما يجعل الثلج هو وحده سيد الأرض. ولأنه كذلك، فقد لعب الشتاء بثلوجه وصقيعه دوراً حاسماً في تحديد مسار الحروب التي جرت هناك، فأطلق عليه اسم «الجنرال ثلج» أو «الجنرال صقيع». ووفق «الفاينانشال تايمز» فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يراهن على ضعف معنويات الأوكرانيين بعد تدمير البنية التحتية ومحطات الطاقة. وأشارت إلى أن استراتيجية بوتين «تعتمد على الطقس البارد لإبطاء وتيرة الحرب؛ لأن ذلك يساعد قواته في خطوط دفاعها والاحتفاظ بالأراضي التي سيطرت عليها». .. إذاً بدأت حرب «الجنرال ثلج!».
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- ترسيخ ثقافة التميز: - لعل وجود الدولة ضمن قائمة أفضل 30 دولة في العالم في مسار التنمية البشرية، وضمن 10 % فقط من دول العالم التي تجاوزت تأثيرات كوفيد 19، حسب تقرير التنمية البشرية 2022، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، دلالة على مدى الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومتنا الرشيدة، في سبيل تحقيق أفضل مستويات الرفاهية لمجتمع دولة الإمارات، حيث تمضي نحو المستقبل، وفق استراتيجية متكاملة الأسس والأركان، أهمها الإنسان. وترى في التنمية البشرية مسيرة دائمة، لا تعرف التوقف، وتمضي نحوها برؤية طموحة، تستشرف المستقبل، وترسخ ثقافة التميز، في أن تكون بمقدم دول العالم في التنافسية.
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- نحن الإمارات 2031″ نحو قمم جديدة: - بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، يتضاعف زخم مسيرة مجد الإمارات المتعاظمة بفضل رؤية سموه لتعزيز التنمية الشاملة نحو محطات أكبر من التقدم والازدهار والتطوير، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، يأتي إطلاق “نحن الإمارات 2031” لتمثل الرؤية الحكومية للعشر سنوات القادمة، وتأكيداً لطموحات وطنية لا تعرف الحدود في مواصلة الإنجازات والمضي بكل ثقة للبناء على مسيرة سنوات طويلة من النجاحات من خلال خطط تعكس عزيمة مذهلة في التقدم نحو محطات أكثر ازدهاراً ضمن نهج الدولة كما أكد سموه بالقول: “أطلقنا اليوم وضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات “نحن الإمارات 2031″ والتي تمثل رؤيتنا الحكومية للعقد القادم.. أنهينا دورتنا الاستراتيجية السابقة في 2021 .. واليوم نبدأ مسيرتنا نحو قمم جديدة برئاسة ورعاية وقيادة أخي محمد بن زايد حفظه الله”. “نحن الإمارات 2031” تهدف إلى ترجمة رؤية صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” لمستقبل الإمارات كواقع ملموس تتشارك في تحقيقه كافة الجهات، وترسم المسار الاستراتيجي للدولة في العقد المقبل والخمسين عاماً القادمة لنكون المجتمع الأكثر ازدهاراً عالمياً، وأفضل وجهة علاجية إقليمياً ومن أكثر 10 دول في الرعاية الصحة على مستوى العالم، وذات الهدف في التنمية البشرية، وأن تكون مدننا من أفضل 10 مدن في مستوى جودة الحياة، وأن تكون الدولة المركز العالمي للاقتصاد الجديد، ورفع الناتج المحلي الإجمالي إلى 3 تريليون درهم، واستقطاب 40 مليون سائح يساهمون بـ450 مليار درهم في الناتج المحلي، وأن يكون حجم القطاع الصناعي 300 مليار درهم بينها 70 مليار في الصناعات المتقدمة، وزيادة الصادرات غير نفطية إلى 800 مليار درهم، ومن أفضل 10 دول في الابتكار واستقطاب المواهب، وغيرها من الأهداف.. تواكب مستهدفات مئوية الإمارات 2071 وتؤكد العزيمة والحرص على تعزيز ريادتنا وفاء لوطننا وما يجب أن يكون عليه مستقبله من صدارة استثنائية. عبقرية الفكر القيادي في دولة الإمارات وآليات العمل القائمة على التكامل والتشاركية من خلال روحية العمل الجماعي تميز الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات التي تشكل المنصة الأكبر للتفاعل وبحث آليات التطوير والملفات الاستراتيجية واستعراض التحديات وتعكس قوة التخطيط المحكم والمرن والمبني على خلاصات بحث معمق يقوم به صناع القرار والوزراء وأكثر من 500 مسؤول حكومي ضمن ورشة عمل وطنية تعزز زخم الجهود الاستباقية للمستقبل وتعكس الطموحات بترسيخ مكانة الدولة وتنافسيتها ومنها الصدارة المطلقة في 171 مؤشر دولي لتتواصل معجزة الإمارات عبر ملحمة من العطاء والرفعة وتقدم الصفوف والتركيز على بناء الإنسان وتمكينه، ومن خلال خطط تؤكد أحقيتها في قيادة التوجهات الدولية فشكلت رؤاها رافداً قوياً للفكر العالمي الذي ينهل منها وصورة مشرقة لوطن يسابق الزمن ويصنع تاريخاً مشرفاً يوثق قصة صعوده المبهرة.
*****************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

8 - الاتحـــــــــــــــــاد :
 -(«نحن الإمارات 2031»)(سالم حميد): - قوّة إضافية جديدة منحتها «الاجتماعات الحكومية» لمسيرة بلادنا الحضارية، خاصة البرنامج التنموي المتكامل الذي جرى إطلاقه للسنوات الـ10 المقبلة، والذي يُعد بمثابة أداة جديدة تتوخى الإمارات من خلالها مصلحة شعبها، وتواصل التحليق بهم على مؤشرات السعادة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأنهم سرّ قوتها وثروتها الأغلى. «نحن الإمارات 2031».. هكذا كان عنوان البرنامج، الذي يشكل خطوة نوعية في سبيل تحقيق الرؤية التنموية الطموحة للإمارات، ويعبر بوضوح عن قوة إرادتها وخصوصية تجربتها، ويشير بجلاء إلى إجماعها الوطني وبيتها المتوحد الذي تحركه «روح الاتحاد»، وتلهمه قيادة سياسية حكيمة هدفها الوصول إلى نقاط أبعد في التنمية والبناء المستدام وتحقيق أعلى معدلات الرفاهية لمواطنيها. «نحن الإمارات» شعار يليق بإنسان الإمارات الذي استطاع أن يجعل من بلاده المكان الأمثل لالتقاء الحضارات وامتزاج الثقافات وصناعة الإبداع، ويحافظ على موقعها كقلب للحراك الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والإنساني في المنطقة والعالم. مع «نحن الإمارات».. نمضي بثقة في استكمال المسيرة والانطلاق بعزم وثبات لتحقيق قفزات في القطاعات الاقتصادية الجديدة التي تشمل «الميتافيرس»، والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا المالية، وقطاع الفضاء، والمدن الذكية والتنقل الذكي، وغيرها من القطاعات الاقتصادية الواعدة. وبـ «نحن الإمارات».. نثبت مجدداً بأننا سنظلّ متمسكين باستحقاقاتنا المستقبلية. نقرؤها جيداً، ونتهيأ لها، لنقول للعالم بأسره: إن قصة الطموح في بلادنا قصة متعددة الفصول، وبأننا نمتلك الإرادة للمزيد، وتملؤنا الثقة بقيادتنا وبرؤاها التنموية ودورها وفاعليتها ونتائجها. سيبقى المستقبل جوهر ثقافة العمل في بلادنا، وحجر الزاوية في رؤية قيادتنا، وكلمة السرّ في كل ما تتبنّاه من مبادرات وما تحققه من إنجازات حضارية، أساسُها التفكير خارج الأطر التقليدية. وكل الشكر والعرفان لقيادتنا التي تقود أحلامنا وغاياتنا الكبرى باقتدار، وفي أنموذج تكاملي يجمع كل أدواته لرسم المستقبل وبث المزيد من الثقة في عوامل نهضتنها لصناعة معجزات جديدة.
****************************

-(«نحن الإمارات 2031»)(علي ابو الريش): - السنوات الخمسون القادمة تحمل على أكتافها خططاً حكومية بالغة الدقة والأناقة، حيث تتكاتف الحكومات المحلية ممثلة بدوائرها، والحكومة الاتحادية تقودها الوزارات والمؤسسات، وجميع أغصان الشجرة الواحدة تتضافر كأنها جديلة تنساب على متن الطموحات، بحيث تجد هذه المشاعر الوطنية ما يشعل فتيل مصابيحها، وما يسرج خيول تطلعاتها، وما يفرد أشرعة مراكبها، وكل يسعى إلى غاية واحدة، وهي نهوض الوطن وتطوره ورقي أدائه، متكئاً على أدوات في غاية الرهافة لتمنح العمل المؤسساتي رونقه وقوته وبلاغة أدائه، وجودة إنتاجه. «نحن الإمارات 2031» بهجة النور في قرص الشمس، وحسن تصور الحياة ونحن نمضي إلى القمة والتي رسمها المؤسسون، وعلى منوالهم تسير الركاب، ومن أجل تحقيق الأماني تمضي جياد الآمال وهي ترفع صهيل النجاحات، والألق في مختلف ميادين العمل الوطني تحت راية قيادة آمنت أن الإنسان هو أولاً وأخيراً، وما يرفع من قيمة الإنسان هو شأن الوطن وشجنه وفنه وسكنه وحلمه وعلمه. اليوم الإمارات تجتمع على قلب رجل واحد في رحاب قيادة ديدنها الحب، وناموسها عشق عمل الفريق الواحد، وهذا ما يميز حكومة الإمارات عن سواها، وهذا ما يجعل مشاريعها أباريق متعة ونجاحاً دائماً. حفظ الله بلادنا وسدد خطى حكومتنا، وحمى شعبنا الحبيب من كل مكروه.
****************************

-(الجنسية الإماراتية الإيجابية)(علي العمودي): - هكذا وصف الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الحالة التفاعلية التي شهدها مجتمع الإمارات مؤخراً لدى تشييع مسنة أميركية، أطلق ابنها دعوة لأفراد المجتمع للمشاركة في تشييع جنازة والدته التي اعتنقت الإسلام بعده وتوفيت عن 95 عاماً، ليفاجأ بحشود من البشر يغمرون مقبرة بني ياس في ضواحي العاصمة طلباً للأجر وفي استجابة سريعة وفورية للنداء. جاء ذلك الوصف في تغريدة لسموه أرفق معها مقطع فيديو لمواطن يوثق تجمّع مئات المواطنين والمقيمين الذين شاركوا في التشييع، وقال سموه في التغريدة «توفيت أخيراً سيدة أميركية مسنّة كانت تعيش في أبوظبي مع ابنها. اعتنقت الإسلام أخيراً، وفور ذيوع نبأ وفاتها تجمّع مئات الإماراتيين الذين لم يعرفوها للمشاركة في جنازتها والدعاء لها، هذه هي الجنسية الإماراتية الإيجابية. شكراً أخي ماجد لمشاركتك القصة». في إشارة من سموه للمؤثر الإماراتي ماجد العامري الذي يسجل مقاطع توعية مفيدة باللغة الإنجليزية ويعد نموذجاً للمؤثر الذي يقدم محتوى راقياً ومفيداً. ما حمله المقطع من مشاهد، يجسد حالة التلاحم المجتمعي والتآزر والشعور بالآخر التي يتميز بها مجتمع الإمارات، وهي محل فخر واعتزاز الجميع، ويؤكد أن مجتمع الإمارات رغم التطورات والطفرات التي شهدها متمسك بقيمه الإماراتية الأصيلة والعادات والتقاليد التي يتميز بها، والتي تنطلق من جذوره العربية وعقيدته الإسلامية الوسطية. إشادة سمو الشيخ سيف بن زايد واعتزازه بما نقلته تلك الصور والمشاهد، هو امتداد لما تؤكد عليه قيادتنا الرشيدة عن صورة الشخصية الإماراتية على مواقع التواصل من إيجابية وتواضع وطيبة ومحبة للآخرين وانفتاح على بقية شعوب العالم. ونستذكر ونستعيد معها الصفات التي حددها قبل نحو ثلاث سنوات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للشخصية الإماراتية للالتزام بها على وسائل «التواصل الاجتماعي»، وفي مقدمتها أن تقدم الصورة الحضارية للإمارات، وأن «تمثل صورة زايد وأخلاق زايد في تفاعلها مع الناس، وتعكس الاطلاع والثقافة والمستوى المتحضر الذي وصلته الإمارات، وتبتعد عن السباب والشتائم وكل ما يخدش الحياء في الحديث». وهي في الواقع دعوة متجددة للجميع للتفاعل والتمسك بكل ما يكرس معنى «الجنسية الإماراتية الإيجابية» في وطن الإيجابية والتفاؤل «بلاد زايد الخير» أدام الله عزها شامخ علمها.
****************************

-(خميسيات)(ناصر الظاهري): - مجاورة بعض الناس ما تخلى من فائدة، ولا من الخدمات التي يقدمونها لك دون أن تدري، وبطريقة مجانية، ولا هم يشعرونك بها، تلقاهم دائماً يتصدون لأي طارئ، ويراجعون البلدية عنك، عطل في «بايب» الماء العمومي، تجده قد أجرى اتصالاته من الفجر، وأمّن لجيرانه «فوزة ماي» ببلاش، مستعد يدخل على أي أحد من أجل مشكلة بسيطة، أنت تتحرج أن يدري عنها الناس، باسكو توزعه البلدية بالمجان سراً، تجده أول العارفين، ويجلب ما ينفع «حويّه»، و«حوّي جيرانه»، وفي حزّة النزاع تلقاه موجود، مثل هذا الجار لو تسافر، وتخلي باب بيتك طلقاً، ما أحد بيتقرب حذاه، أي مشكلة تلقاه ينهيها في لحظتها، مب مثلنا نحن أصحاب «أعتقد»، وجماعة أن هناك مشكلة شائكة، علينا إيجاد الحل الناجع لها أو أمهلني ريثما أتدارس الأمر، معناه بيبطون جيرانك ينتفعون بك!
- بعض الأجنبيات الفاهمات إذا ما لبسن عباءة شرقية ملونة، وليست سوداء مثل جماعتنا، تطيح عليهم، ويصبحن أغوى من قبل، وأشعرك أنها آتية من ليل الحكايا في ألف ليلة وليلة، ومرات يذكرننا بلوحات فناني الاستشراق، وهوسهم بالشرق الساحر، ومفاتن البيوت، ونظل مبهورين فيما يقلن ويطرحن، ومعظم آرائهن تجدنا موافقين عليها مسبقاً، ونحب أن يطول بنا النقاش، بصراحة.. ليس مثل العباءة تأثيراً على العقل العربي، وخاصة المتقاعد.
- هناك أشخاص تتمنى على الله أن يمد في أعمارهم طويلاً، لأنهم لا يتكررون كثيراً، مقبلهم مثل نسمة هواء مريف، وشوفتهم تسر النفس، خفاف والبِشر في وجوههم الطلقة، والله ما بيغثّونها بالشكوى، وقلة العين، وفلان عنده، وليتكم شاورتوني قبل ما تسوون ذاك الشيء.
- في ناس تلقاهم يعرفون أسماء السفراء، وفي أي البلدان استقر بهم النوى، ومتى تم تغيير بعضهم أو نقل بعضهم الآخر، طبعاً هذيلا ما وراهم إلا الربكة وخربطة جدول سعادة السفير، ويخلونه يتجمل، ويعثر عمره، ويوفر لهم سيارة في تنقلاتهم، ويعزمهم على غديات.
- لأن المثقفين وخاصة الذين تستهويهم العلوم الفلسفية وعلم الأخلاق والاجتماع، يحبون الكلام كثيراً، والكلام المعقد وصعب الفهم، مثل؛ المستنقع التاريخي، والعدمية، الأفق البيولوجي والراهن والديماغوجية، لا أدري من أرى مثل تلك الكوكبة مجتمعة، وهم يلوكون ذلك الحديث الذي لا يسمن، ولا يغني من جوع، وأتخيل لو كانت أمام أولئك المنتدين المحاضرين والمحتد نقاشهم صينية «قلاية بندورة» مع أرغفة خبر تنور ساخن، وعلى جنبها كأسات شاي أحمر بالنعناع والميريمية طيّب، كيف سيتحول الحديث ويتلون النقاش، وتهدأ نفوسهم المتوثبة.
- بخبركم.. ينلامون العرب في الفلاسفة! اللي تلقاه «مبوّه»، واللي مرتبك ويشعى الجلوس إذا مر أمامهم، والذي تجده تائهاً لوحده في فضاء متخيل، والذي يمر جنبك تقول مار بجانب عمود الإنارة دون التفاتة أو نظرة وابتسامة كاذبة، تقول ما كأننا متعارفين ومتريقين صباح اليوم، وأكبر سؤال عندهم يبدأ بلماذا؟ مع اكفهرار واضح، وتعقيد الجبين، ورفع الحاجب الأيسر، فتخاف منهم قبل السؤال.
****************************

-(الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات)(نشرة اخبار الساعة): - اختُتمت أمس في إمارة أبوظبي الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، بحضور قيادات الدولة وأكثر من 500 شخصية ومسؤول حكومي محلي واتحادي، وهو ما يعدُّ حدثاً وطنيّاً سنويّاً يجسِّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في توحيد الجهود والطاقات الوطنية، وصولاً لتحقيق أفضل النتائج الحكومية. وخلال هذه الاجتماعات، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الدورةَ الاستراتيجية الجديدة «نحن الإمارات 2031» التي تمثّل الرؤية الحكومية للعقد المقبل، وقال سموّه، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أطلقنا اليوم ضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات "نحن الإمارات 2031"، التي تمثّل رؤيتنا الحكومية للعقد المقبل.. أنهينا دورتنا الاستراتيجية السابقة عام 2021، واليوم نبدأ مسيرتنا نحو قمم جديدة برئاسة ورعاية وقيادة أخي محمد بن زايد، حفظه الله».
****************************

-(..وأساسها اليوم ثمانية)( د. محمد مسعود الأحبابي): - كنتُ قد أشرت في أكثر من مقال على صفحات «الاتحاد» إلى بعض مبادئ السياسة الخارجية الإماراتية في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وأذكر بالتحديد مقالاتنا عن «دولة معيارية في التغيرات المناخية» (9 نوفمبر)، «مصر والإمارات: نموذج للعلاقات العربية-العربية» (26 أكتوبر)، «مضامين قمة بطرسبورغ ودلالاتها» (12 أكتوبر)، و«مضامين تصنيف الحوثيين جماعةً إرهابية». ولكن لا يُفتى و«قرقاش» في المدينة. فقد وضح بجلاء معالي الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، المبادئ الثمانية التي تشكل أساس السياسة الخارجية الإماراتية، وذلك في كلمته الرئيسة في افتتاح «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي التاسع»، الذّي نظمه مركز الإمارات للسياسات، يومي 14-15 نوفمبر الجاري، وحضره نخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين، وصُناع القرار من داخل الإمارات وخارجها. تستند سياسة الإمارات الخارجية إلى مبادئ ثمانية، مُستقاة من وثيقة مبادئ الخمسين، وهي المرجع لجميع مؤسسات الدولة في مرحلة الخمسين الثانية أو مرحلة الانطلاق التي يقودها باقتدار رئيس الدولة. ويتلخص المبدأ الأول للسياسة الخارجية الإماراتية، وهو مبدأ مباشر وواضح، في تعزيز الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية، عن طريق المزاوجة بين استراتيجيتي الاعتماد على الذات (بناء قدرات دفاعية فعالة) والتحالف (تعزيز القدرات الدفاعية بمشاركة حلفائنا الدوليين وخلق شراكات مع شركاء أمنيين لاحتواء التهديدات). أما المبدأ الثاني، فهو مركب إلى حدٍ كبير، ويتمثل في خدمة الاقتصاد عن طريق دعم الازدهار الاقتصادي طويل الأمد، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتنويع رؤوس الأموال، وتطوير القوة الناعمة للدولة. وطبقاً للمبدأ الثالث، تستند السياسة الخارجية للدولة على اقتراب متعدد الأطراف، كونه كفيلاً بتحقيق استقلاليتها وهدفها الغائي (صيانة الأمن الوطني). ويرتبط بالمبدأ الثالث كل من المبدأين الرابع والثامن. فالمبدأ الرابع يشير إلى تنويع الشركاء على المستويين الدولي، ولاسيما القوى الكبرى، والإقليمي، وخاصة مع دول مجلس التعاون ودول المحيط الجغرافي، في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية. أما المبدأ الثامن، فيعلي من شان التعاون الدولي المشترك، عن طريق متابعة الدولة لدور فعّال في المنظمات الدولية. ولعمري إن المبدأ الخامس، وهو نسخة طبق الأصل من المبدأ الثامن في وثيقة الخمسين، يدشن أساساً قيمياً للسياسة الخارجية الإماراتية، وهو سنة محمودة فريدة في العلاقات الدولية. وهذه القيم هي الاعتدال والتسامح والانفتاح، وهي القيم التي تؤسس للصورة الخارجية للدولة. أما المبدأ السادس، فيقيم علاقة ارتباطية بين الأمن الوطني والأمن الإقليمي، وهو نسخة طبق الأصل من المبدأ الخامس في وثيقة الخمسين، حيث يُشير إلى أهمية إنهاء التصعيد في منطقةٍ تُصور بأنها أكثر مناطق الاضطراب في العالم، عن طريق دعم وسائل التسوية السياسية للصراعات والأزمات والانقسامات الإقليمية. وبالإضافة إلى كون معارضة أيديولوجيات العنف والتطرف جزءاً أساسياً من المنظومة القيمية للسياسة الخارجية الإماراتية، يؤكد المبدأ السابع على مواصلة دولة الإمارات دورها البارز في محاربة التطرف وما يفرزه من أعمال عنف وإرهاب، ومتابعة مشاركتها الإيجابية على كافة المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق هذا الغرض.
****************************

-(مصر وتركيا.. مصافحة تاريخية)(هيلة المشوح): - في صورة نشرتها الرئاسة التركية قبل أيام يظهر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، يتوسطهما الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، على هامش افتتاح البطولة العالمية لكرة القدم 2022. كان للصورة أصداء كبيرة على الصعيد السياسي، كحدث لا يقل أهميةً عن الحدث الكروي العالمي نفسه. فالصورة تُبرز مصافحةً تاريخيةً ودية بين الزعيمين وابتسامات تُنبئ بمستقبل مختلف بين البلدين وبإرادة سياسية واضحة لمفاوضات أكثر شموليةً، كما تشير إلى معانٍ كثيرة أهمها سقوط ورقة جماعة «الإخوان» في خريف سياسي «إخواني» تتقاذفه المفاجآت والتحولات. اللقاء الذي تم بين الرئيس المصري ونظيره التركي في قطر، لقاءٌ مهمٌ في إكمال منظومة تحالف هام في المنطقة، لفتح آفاق جديدة من علاقات التعاون في مجالات عدة، أهمها على الإطلاق مجال أمن المنطقة وتحجيم دور «الإخوان» وإنهاء عبثهم، ومن ثم فتح الملف الليبي وملف شرق المتوسط، في بيئة تفاوضية باتت أكثر تقارباً واستقراراً من ذي قبل. وهذا ما تم تأكيده من قبل المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي. حيث أشار إلى اتفاق الزعيمين على عمق الروابط التاريخية بين مصر وتركيا، والاتفاق على بدايةٍ لتطوير العلاقات الثنائية بينهما. وفي المقابل صرح الرئيس التركي بأنه يطمح لاستئناف المحادثات مع الجانب المصري على مستويات أعلى. وهذه التصريحات في واقع الأمر تمثل مؤشراً كبيراً على تطور سياسي في العلاقات التي مرت بفترات من الركود منذ عام 2013. ورقة «الإخوان» لم تعد ذات أهمية في العلاقات السياسية والتحالفات الإقليمية التي تتشكل بصورة إيجابية هذا العام، وجماعة «الإخوان» تمر اليوم بأسوأ مراحلها السياسية، إذ تواجه منزلقاتٍ وانقساماتٍ ومشاكل داخلية وخارجية تحاصرها من كل جانب، فمن جهة هي محاصرة بانشقاقات خلّفها إبراهيم منير -نائب المرشد العام للجماعة سابقاً- الذي كان يتزعم جبهة لندن قبل وفاته بداية هذا الشهر، مقابل «جبهة محمود حسين» التي تدور في إطار مطالب تعتبرها كل جبهة تهميشاً لوجودها وإسقاطاً لكيانها.. ليستمر هذا الصراع ويتفاقم حتى الساعة. ومن جهة أخرى فالجماعة محاصرة بتحديات خارجية تكمن في تجدد التحالفات وتطبيع العلاقات التي أفضت إلى تحولات سياسية شملت إجراءات تركية قوية لوقف قنوات الجماعة وأبواقها الدعائية، وخروج عدد من قيادات «الإخوان» من تركيا إلى دول أخرى. فالتقارب الخليجي التركي شكّل صفعةً كبيرةً على وجه «الإخوان»، ناهيك عن التقارب المصري التركي الذي سوف يكون بمثابة تأبين لحزب الجماعة على المستوى القريب وليس البعيد في حال تم الاتفاق على الملفات الأكثر تعقيداً في ليبيا وقبرص واليونان. وبشكل عام فـ«الإخوان» هم دائماً الطرف الخاسر جراء أي تقاربات سياسية، لأنهم كيان قائم على أراضٍ شائكة تغذيها الخلافات السياسية، وبالتالي هم الورقة الخاسرة خلف أي اتفاق أو انفراجة سياسية محتملة، وياله من واقع مرير لحزب يقتات على الخلافات وتحكمه الاتفاقات ويعيش كوادره على الهوامش السياسية وإذلالاتها ومفاجآتها! وأخيراً، وفي إطار التحولات الإستراتيجية وحالة الوفاق السياسي الكبير في منطقة الخليج والمنطقة العربية بشكل عام، والمصافحة التاريخية المفعمة بالود والدفء بين زعيمين كبيرين على هامش مونديال قطر، فإن مؤشرات المستقبل السياسي للمنطقة تبدو واعدة وكبيرة ومطمئنة على جميع الأصعدة.
****************************

-(«إخوان» البحرين والانتخابات النيابية)(عهدية أحمد السيد): - جاء خطاب إحدى جماعات «الإخوان» في البحرين قبل يومين من الانتخابات النيابية، ليؤكد أن «الجمعيات» المحسوبة على هذه الجماعة تتعمد إثارة ما ليس له أي شأن بصناديق الاقتراع التي تحدد تشكيل المجلس التشريعي القادم. ومع معاناة «الإخوان» من سقوط مدوٍ آخر في سجلهم السياسي بسبب خلافات ما بين جبهاتهم في الخارج، أدرك شباب الجماعة أنهم مجرد ورقة تتلاعب بها قياداتهم عند الحاجة وترمي بهم بعد ذلك للتسول في الشوارع، فشباب «الإخوان» اليوم يعانون الجوع والتشرد الذي أدى قبل أيام عدة إلى انتحار شاب من عناصرهم الذي ألقى بنفسه من الطابق السابع من العقار الذي يسكن فيه، وهو نفس سبب انتحار ثلاثة شباب قبل ثلاثة أعوام في إسطنبول. الجماعة التي يعاني شبابها الجوع والتشرد، أنفقت 50 ألف دولار على مخيم لإحياء ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية، وكان أولى بها الإنفاق على عناصرها الذين هربوا من مصر بعد إدانتهم في عمليات عنف وتخريب لحساب الجماعة. ومع تفاقم انشقاقات الجماعة في الخارج بين جبهتي إسطنبول ولندن، انتشر في البحرين بيان يؤكد أن المنتمين إلى الجمعيات «الإخوانية» سيشاركون في التصويت، ولكنهم يصرون على أن هناك ما يصفونه بـ «تراجع سياسي»، وللأسف فإنه خطاب يتطابق مع بيانات الجماعات التي تستهدف مكتسباتنا وأمننا. الادعاء الذي ورد في بيانهم بأن هناك تراجعاً سياسياً في البحرين، ينفيه الواقع لأن الشعب البحريني لديه الوعي السياسي الكافي الذي استطاع من خلاله أن يشارك في انتخابات 2022 وتحقيق أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات منذ المشروع الإصلاحي. وحقيقة، فإن قرار ذراعهم السياسي في البحرين بعدم المشاركة بمرشحين مباشرين في الانتخابات، جاء ليغطي فشلهم، وسقوط أقنعتهم التي يرتدونها، حيث لن ينسى الشعب البحريني تأييدهم لإرهاب «الإخوان» في مصر، وتغطية على تصنيفهم كجماعة إرهابية في السعودية والإمارات ومصر. كما أن عدم دخولهم بمرشحين مباشرين، ووصفهم التطور السياسي في البحرين على أنه تراجع، هي محاولة فاشلة للحفاظ على ما تبقى من ماء وجوههم، فهم يعلمون جيداً أن الشعب البحريني يرفضهم. الجمعيات البحرينية الأخرى التي صححت توجهاتها لتصبح وطنية وغير طائفية، سواء سُنية أو شيعية، نجحت في الحصول على مقاعد في البرلمان، بينما أصر ذراع «الإخوان» السياسي على الإساءة لمن لا ينتمي لهم وتشويه صورته، خصوصاً من النواب المستقلين. ولم تقف التصريحات «الإخوانية» عند الإساءة إلى النواب المستقلين، بل حاولوا شق الصف الوطني باستخدام ملف توقيع البحرين على الاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل وإصرارهم على أنهم الأعلم بمصلحة الشعب البحريني من القيادة الحكيمة. لم يدرك «الإخوان» بعد أن التشكيك في القرارات السيادية أمر مرفوض، وأن إقحام الاتفاق الإبراهيمي لا يمت بصلة بتشكيل المجلس التشريعي، بل يهدف فقط إلى زرع الفتنة وتشكيك الشعب في القرارات السيادية. وقد آن الأوان لوضع حد لخطابات «الإخوان» التحريضية التي تدس سموم الأيديولوجية المتطرفة، والتي تؤثر على شبابنا وعلى ولائهم وانتمائهم وإيمانهم بقرارات القيادة التي تصب فقط في مصلحة الوطن والمواطن.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

9 - الخليــــــــــــــج :
 -(عيدية لأبناء الوطن)(ابن الديرة): - بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أعلن سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية، زيادة دعم رواتب المواطنين في القطاعين الخاص والمصرفي. جاءت هذه البشرى، في الوقت الذي يمرّ فيه العالم بأزمات مالية واقتصادية، طالت كثيراً من الوجهات والمؤسسات والمراكز، واضطرت بعضها إلى إنهاء خدمات موظفيها، وتقليص أعدادهم. خبر أثلج الصدور، وأدخل البهجة في نفوس الجميع، فهناك 170 ألفاً سينتفعون بهذه المكرمة السخية خلال خمس سنوات. ونأمل من أبنائنا وبناتنا، اغتنام الفرص الوظيفية المتاحة في القطاع الخاص، والاستفادة من مزايا «نافس»؛ حيث إنه مع التحديثات الجديدة، تقلصت الفروق بين القطاعين.
****************************

-(الإمارات وإيران والاستقرار الاستراتيجي)(د. صلاح الغول): - نظم مركز الإمارات للسياسات «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي التاسع» يومي 14و15 نوفمبر الجاري، بعنوان «النظام العالمي: تشكيل اللعبة الكبرى الجديدة»، وحضرته نخبة من الدارسين والممارسين الدوليين، والخبراء وصناع القرار من داخل الإمارات وخارجها. والحق أن مركز الإمارات للسياسات على الرغم من حداثة نشأته، قد تحول إلى مركز فكر مرموق في الداخل والخارج، يدل على ذلك كثافة أنشطته البحثية والثقافية والإعلامية، وكذلك تراكم إصدارته التي تغطّي قضايا عديدة ومتنوعة. كما تحول ملتقاه السنوي إلى مطبخ للأفكار والرؤى والسياسات المتعلقة بالتغيرات الدولية والإقليمية؛ بل والإماراتية أيضاً. وقد ناقشت جلسات تأثير المتغيرات الإيرانية، سواء النابعة من داخل إيران (الاحتجاجات الشعبية المتواصلة)، أو من سياستها الإقليمية التدخلية في محيطها الجغرافي أو من برنامجها النووي. ويُحسب لمركز الإمارات للسياسات، حرصه على دعوة خبراء إيرانيين إلى الملتقى لعرض وجهة النظر الإيرانية، والتفاعل مع وجهات النظر الأخرى. وتستند سياسة الإمارات تجاه إيران، إلى مبادئ سياستها الخارجية التي (ولحسن الطالع) أوضحها بجلاء، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، د. أنو قرقاش في افتتاح الملتقى، وتتلخّص في صيانة الأمن الوطني، وخدمة الاقتصاد، وتنويع الشركاء، واقتراب متعدّد الأطراف، وقيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، واستتباب الأمن والاستقرار الإقليمي، ومكافحة العنف والتطرف، ومتابعة دور فعال في المنظمات الدولية. وعلى هذا الأساس جاءت زيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني، إلى طهران في ديسمبر 2021، والتي وصفت بأنها نقطة تحول في العلاقات الإماراتية الإيرانية، وجاءت في إطار حملة دبلوماسية إماراتية تجاه دول المنطقة، وتزامنت مع مفاوضات بين السعودية وإيران في بغداد لتطبيع العلاقات بينهما. ومن ثَم كان الأمل معقوداً على هذه الزيارة في بدء صفحة جديدة في المنطقة، لتحقيق الاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة والاعتماد الاقتصادي المتبادل. ولكن جرت مياه كثيرة تحت الجسور منذ تلك الزيارة. ووصلت مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي الإيراني إلى طريق مسدود، وذلك بعد تسع جولات من المفاوضات التي بدأت في أبريل 2021، إضافة إلى جولة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، عبر الوسيط الأوروبي في الدوحة في يونيو الفائت. وكانت لدولة الإمارات، ودول مجلس التعاون الخليجي، تحفظات منذ البداية على هذه المفاوضات من ناحية مضمونها (عدم اهتمامها بوضع حدود على برنامج إيران المتطور للصواريخ الباليستية، فضلاً عن عدم بحثها تدخلاتها المثيرة للاضطراب في المنطقة)، وأطرافها (عدم دعوة دول المجلس للمشاركة فيها، وهي الأكثر تأثراً بما يدور فيها وبنتائجها المحتملة). ثم اندلعت احتجاجات سبتمبر 2022 في إيران، التي أخذت في التمدّد من حيث نطاقها الجغرافي في أقاليم البلاد الرئيسية، وعدد المشاركين فيها. وثمة ملاحظة جديرة بالتسجيل هنا، فعلى الرغم من تنوع الهيكل النوعي للمحتجين (نساء ورجالاً) وخلفياتهم المهنية والثقافية، فإن المحرك الرئيسي للاحتجاجات هو جيل ما بعد الثورة الإيرانية (25 عاماً وأقل). ولكن بدت إيران مضطربة وغاضبة جرّاء هذه الاحتجاجات الشعبية الواسعة، ووزعت اتهاماتها بدعم أو تحريض المتظاهرين يميناً ويساراً، وأعقبتها بوعيد بالانتقام أو الثأر. وطالت هذه الاتهامات وهذا الوعيد دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من الاعتراف الإيراني المتأخر بوجاهة بعض مطالب حركة الاحتجاج؛ بل دعوة المحتجين إلى مائدة الحوار. والواقع أن الاتهامات الإيرانية لدول المجلس لا أساس لها من الصحة، في ضوء سعي دولة الإمارات إلى تصفير المشكلات مع دول محيطها الإقليمي، وفي مقدمتهم إيران، واستتباب الأمن في المنطقة؛ لأنه يصب في المصلحة الوطنية الإماراتية والمصالح الجمعية لدول المنطقة في تحقيق التنمية المستدامة. والأهم من ذلك أن أي تغييرات راديكالية في إيران، كتلك التي تدفع إليها حركة الاحتجاج، ستكون لها مضامين سلبية على المصالح الإماراتية في المنطقة، وتقود إلى زيادة الاضطراب في منطقة هي من أكثر المناطق اضطراباً في العالم. وختاماً، يمكن لإيران بعد معالجة اضطراباتها الداخلية وإسكات غضبها على جيرانها، أن تقوم بدور إيجابي في بناء تصور جديد للأمن الإقليمي، تتبنّاه دولة الإمارات، وحملته إلى طهران ويداها ممدودتان، أثناء زيارة سمو الشيخ طحنون بن زايد المشار إليها سابقاً، إلا أن المؤشرات تقول إن طهران ليست لديها الرغبة والاستعداد للقيام بهذا الدور، وإن كان ميل إيران للشرق (روسيا والصين) هو في صالح دول الخليج، حيث يمكن للأخيرة الحديث مع دول الشرق حول نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار. وبالتالي يمكن لهذه الدول تحييد النشاطات الإيرانية نتيجة لوجود مصالح كبيرة لدول الشرق مع دول الخليج.
****************************

-(حكمة صاحب القرار)(نور المحمود): - من يعيش في الإمارات يعرف جيداً أن هذا النموذج حي، والدولة التي حققت أرقاماً قياسية وتصدرت في مجالات عدة ووقفت في الصفوف الأولى بين دول العالم، وسهرت على رعاية أبنائها حتى أصبح لديها «أسعد شعب»، لا تتوانى أو تتردد في تلبية أي نداء، وهنا لا نتكلم عن منظومة عامة فقط؛ بل إن قادة وشيوخ ومسؤولي الدولة كانوا دائماً خير مثال وقدوة في تفريج هموم الناس وتيسير أمورهم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الأب الحاضن لرعيته، المتابع بنفسه للقضايا والشكاوى والمستمع المصغي بعناية لأصواتهم الآتية عبر الأثير، يبادر باستمرار إلى العمل من أجل وضع الحلول وإنهاء معاناة الناس، وهو الحريص على توفير حياة مستقرة وهانئة وكريمة لأبنائه المواطنين، ولذلك تجد في الشارقة لجنة لمعالجة ديون مواطني هذه الإمارة، وقد اعتمدت حديثاً سداد مديونية ١٣٤ حالة من المتعثرين بمبلغ ٧٦ مليوناً و٧٥٥ ألف درهم، استفادت منها فئتان، فئة المحكومين على ذمة قضايا مالية، وفئة المتوفين المعسرين. فك كرب ١٣٤ أسرة تعاني ضيق الأحوال المادية، ما أدى بها إلى العجز والامتناع عن تسديد الديون، وعائلات تعجز عن تسديد ديون متوفيها، عائلات عاشت في قهر وقلق وخوف، ومنها أسر تمزقت وأصبح مصير أبنائها ومستقبلهم مهدداً. حكمة وكرم وعطاء من صاحب القرار أعاد لهم الراحة النفسية والاستقرار والطمأنينة والإحساس بالكرامة والأمل بالوقوف مجدداً وبناء مستقبل ناجح؛ صاحب السموّ حاكم الشارقة، دائم السهر والتفكير في أبناء الشارقة، في عام ٢٠١٣، أمر بتشكيل لجنة لدراسة مشكلة الديون وعلاجها وتسوية ديون المتعسرين، فولدت بداية ٢٠١٤ وكبرت وكبر معها الإحساس بالأمان لدى كل مواطن في الشارقة.
****************************

-(إفساد الرياضة بعاهات ثقافة العولمة)(د. علي محمد فخرو): - أن تكون لعبة كرة القدم لعبة جميلة ممتعة، ويثير أبطالها، الكبار المتميزون، الإعجاب والدهشة، فإن ذلك واقع لا شك فيه على الإطلاق. واللعبة بالفعل تستحق كل ذلك الاهتمام الذي يثار حول مواسم لعبها الإقليمية والدولية. لكن هل تساهم بعض من ممارساتها في طرح أسئلة مقلقة محيرة بشأن تشوه تلك الصورة وتقلّبها من مشهد رياضي جميل إلى مشهد تجاري نفعي قبيح؟
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

10 - البيـــــــــــــــان :
 -(ستخبو نارهم)(محمد يوسف): - بدأت جذوة النار التي أشعلوها تتحول إلى رماد، وستزول- بإذن الله- وتعود مسألة الانحراف محصورة في قلة من الناس، لهم أماكنهم السرية، ويحاولون بشتى الطرق عدم فضح أنفسهم. انتهى شهرهم، وانتهت مرحلة الاندفاع نحو منحهم صفة رسمية عالمية، توفر لهم الغطاء والاعتراف، وبدأت الأصوات الخائفة تتخلى عن خوفها، وتتحدث بحرية تجاه المثلية والمثليين، وتدعو بكل وضوح إلى الحياة البشرية الطبيعية، تلك التي تقوم على تكوين المجتمعات ابتداء من الأسرة، فقد توصل كثيرون إلى أن الدول يمكن أن تنهار، والمجتمعات تتفتت عندما تكون الأسرة مخالفة للطبيعة، الرجل مع الرجل أو المرأة مع المرأة لا يشكلان وضعاً سليماً، بل على العكس، هم يدمرون الموجود، ويسيرون ببني جنسهم نحو الزوال، فالمنزل بحاجة إلى رجل وامرأة، والناتج هم الأطفال، الذين سيكبرون، ويؤسسون أسراً جديدة، تضمن للبشرية الاستمرار والاستقرار. مؤخراً بدأ البعض يعلن أسفه لما فعله بنفسه، فقد كان يتمتع بحياة مثل بقية الناس، ولكنه لم يتقبل ما منحه ربه، فاتجه نحو طريق شائك متبعاً ميوله الشخصية، وكان الثمن 30 عملية جراحية، أضاعت نصف عمره ليتحول، وبعد سنوات اكتشف أنه اختار الطريق الخطأ، فخرج على الملأ معترفاً، بما اقترفت يداه في حق نفسه، ومصراً على العودة إلى طبيعته التي ولد عليها، وسيظهر غيره، وستعترف أطراف هذا التلاعب بأنها اعتقدت أن تغيير نمط الحياة بالانحراف والشذوذ عن القاعدة الربانية سوف تمنحها أماناً وحياة جديدة. ورغم ذلك هناك جهات ما زالت تسعى إلى دمار العلاقات الأسرية، مثل ذلك البنك العالمي، الذي أبلغ موظفيه بتحمله تكاليف عمليات التحويل لهم ولأبنائهم، ولن ينجح، لأنه يخدم توجهاً مرفوضاً في أغلب دول العالم، ولا نستبعد أن ينهار هذا البنك إذا قاطعه كل الرافضين للانحراف والشذوذ.
****************************

-(كيف يصبح الكاتب مشهوراً؟)(عائشة سلطان): - لو أردت أن أستفيد من العنوان بشكل جيد، فإنني سأضيف عليه تعديلاً طفيفاً، وأعكف عليه أياماً، ليخرج كتاباً جديراً بإقبال الكثيرين ممن تراودهم أحلام الشهرة والنجومية، لكن ليس هذا ما يهمني في الحقيقة، إن ما يعنيني وما أجده شغلاً شاغلاً لدى العديد من المثقفين الإماراتيين، هو الاهتمام بالأدباء الإماراتيين، وصناعة مشاهير حقيقيين من بين هؤلاء، جديرين بحمل صورة المجتمع، وأسئلته ومستقبله بقوة ومعرفة. علينا أن نعمل بجد، ونسعى بإرادة صادقة لصناعة مشاهير من أوساط الكتاب والأدباء والروائيين والشعراء الإماراتيين، عبر تشجيعهم، نشر نتاجاتهم للخارج، دعمهم في المحافل العربية والدولية، ترجمة أعمالهم، ومنحهم كل أدوات التعزيز المادية والمعنوية، لأن صناعة نجوم من هذا الطيف المعرفي، هي جزء من صناعة التاريخ والتنمية البشرية، والصورة البراقة للإمارات، ولمجتمع الإمارات في الخارج، سواء عربياً أو عالمياً. في ظني الخاص، فإن عبء هذه المسؤولية، يقع أولاً على المؤسسة الثقافية، سواء كانت اتحادية أو محلية: مسؤولية صناعة النجم، وهي بالفعل مسؤولية ملزمة، وليست اجتهاداً، وليست نشاطاً هامشياً، ولا عملاً تطوعياً، بل علينا النظر إليها والتخطيط لها، والتعامل معها باعتبارها استراتيجية حكومية، وضرورة وطنية، تدخل في سياق تقوية أدوات الدبلوماسية الناعمة للدولة، وأيضاً ضمن الصناعات الثقافية التي علينا أن نلتفت إليها، وبقوة. إن أكثر ما يتباهى ويتمايز به العالم اليوم الثقافة والعلم والقدرة على تصدير صوته وصورته، وأسئلته للآخر باعتباره عضواً متحضراً في المجموعة الإنسانية، عبر طريقة تفكيره وقناعاته الإنسانية، وبلا شك فإن الكاتب والروائي والشاعر والقاص من أكثر الأشخاص القادرين على حمل هذه المسؤولية.
****************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

11 - الامارات اليوم :
 -(سياحة الماضي والمستقبل)(محمد سالم آل علي): - إن السياحة الثقافية تضم البُعدين الثقافي والسياحي، وتسهم في الوقت ذاته في حمايتهما من خلال تعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على تلك المقومات والاهتمام بها عبر إظهار أهميتها التاريخية والحضارية من جهة، ومدى تفاعلها مع البيئة الطبيعية المحيطة بها، وهي أيضاً ترقى بدورها الفاعل في استقطاب السياح وجذب الاستثمارات، وتربط ما بين الثقافة والإرث، وتعرف الجميع بالنشاطات والمهرجانات والفعاليات، وتبرز الدور المهم الذي تلعبه المتاحف كسجل تاريخي يشهد على الهوية العريقة للدولة بشكل عام. والأهم أنها تعرف البشرية جمعاء بتراث آبائنا وأجدادنا، وتبوح لهم بأسرار الحضارات التي تعاقبت على أرضنا الطيبة، وتتيح الفرصة أمامهم لإلقاء نظرة على الماضي العريق لدولة الإمارات التي خطّت عنوان الحضارة وأرست جذورها عميقاً في صميم التاريخ الإنساني.
****************************

- (سكيك):
- رسوم: أعادت مدرسة خاصة في عجمان رفع رسومها الدراسية لبعض الطلبة، بعد أن خفضتها مدة عامين، مراعاة لظروف ذويهم المالية المتأثرة بجائحة «كورونا».
- أمطار: منحت مدرسة خاصة في الشارقة طلبتها إجازة ليوم واحد، بسبب تجمعات المياه في المحيط الخارجي للمدرسة، بعد هطول الأمطار بشكل يعيق حركة الطلبة في الوصول إلى المدرسة.
- أسعار: أعرب مستهلكون في المنطقة الشرقية عن انزعاجهم من عدم وجود جهة تراقب أسعار الوجبات التي تُعدُّ في المنازل، وقالوا إن سعر طبق ورق العنب الصغير يصل إلى 45 درهماً، فيما يصل إناء «المحاشي» متوسط الحجم إلى 500 درهم.
- إعلانات: اشتكى سكان في مدينة محمد بن زايد بإمارة الفجيرة من تراكم الإعلانات والمنشورات الخاصة بالمطاعم والمحال التجارية أمام أبواب المنازل، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن هذا النوع من الترويج غير السليم والمشوّه للمنظر.
- فيديو: أسهم فيديو، انتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، في سرعة توصل شرطة دبي إلى شخص استعرض بمركبته في دوّار على طريق عام، أثناء سقوط الأمطار، إذ دار بالسيارة داخل الدوار بطريقة بالغة الخطورة، واصطدم بمركبة.
- لغة: استغرب قارئ قيام إحدى شركات التوصيل المعروفة بتعيين موظفين لا يتقنون أياً من اللغتين العربية والإنجليزية، الأمر الذي يصعّب من تواصلهم مع الزبائن، خصوصاً خلال إرشادهم إلى مواقع سكنهم أو عملهم.
*********************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

12 - (كاريكاتير آمنة الحمادي)(الاتحاد) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

13 - (كاريكاتير علي خليل)(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022






القضايا المحلية

14 - (كاريكاتير هارون)(الخليج) :
 


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 24/11/2022