الصحافة العربية

ـــ القدس: :

ـ «إنتلجنس أونلاين»: القحطاني حاول العودة إلى دائرة الحكم لكن تم التصدي له
ـ كشف موقع «إنتلجنس أونلاين» الاستقصائي عن محاولات المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، للعودة إلى دائرة الحكم بعد أن تمت تبرئته من جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في سفارة بلاده في تركيا. وقال الموقع إنه «في أواخر الشهر الماضي أحبطت مجموعة من المسؤولين السعوديين محاولة سعود القحطاني للعودة إلى دائرة الحكم في السعودية». وأضافت: «يشعر البعض في قصر اليمامة الملكي بأن سعود القحطاني مُضر للنظام السعودي؛ لذلك حركوا قضية قرصنة جيف بيزوس لتشويه سمعة المسؤول الملوثة أصلا، رغم أن الاتهامات بهذا الخصوص لا تزال غير مؤكدة». وأشارت «إنتلجنس أونلاين» إلى أن القحطاني حاول التقدم إلى الأمام، واضعاً نفسه بمثابة مدافع عن الثقافة السعودية وقبائلها. يذكر أن المدعي العام السعودي سعود بن عبد الله المعجب، اعتبر في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2019 أنه لا يوجد دليل يربط القحطاني بمقتل الصحافي جمال خاشقجي
ـ وفي سياق متصل، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، أمس الخميس، إن قتل الصحافي جمال خاشقجي، في قنصلية الرياض في إسطنبول «كان خطأ غير مبرر، ولم يكن ينبغي أن يحدث». وأضاف خلال مؤتمر صحافي على هامش زيارته للعاصمة الرومانية بوخارست: «قتل خاشقجي كان خطأ ولم يكن مبررًا.. ولم يكن ينبغي أن يحصل» . وأضاف: «أجرينا تحقيقًا، وهذه حالة غير مسبوقة». وفي إطار القضية، أصدرت السعودية أحكاما بالإعدام في حق 5 متهمين، وأحكاما بالسجن 24 عاما لثلاثة آخرين، فيما تم إطلاق سراح الأسماء المقربة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وفي تقرير من 101 صفحة نشرته المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في يونيو/ حزيران 2019، تم تحميل السعودية المسؤولية عن قتل خاشقجي «عمدا». وأشار التقرير الأممي أيضا إلى وجود أدلة موثقة من أجل التحقيق مع مسؤولين كبار، بينهم بن سلمان.
*****************************

ـ “ذا صن”: هكذا أقنعت صديقة كيم كاردشيان بن سلمان بشراء نادي نيوكاسل
ـ قالت صحيفة “ذا صن” الإنكليزية، إن كارلا ديبيلو، صديقة نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية، كيم كاردشيان، تلعب دورا هاماً في صفقة محتملة لشراء نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي، لصالح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وفي تقرير للصحافي سام مورغان، يشير فيه نقلا عن صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن هناك ادعاءات أن ديبيلو (35 عاما) تساعد صندوق الاستثمار السعودي العام للتفاوض على صفقة قيمتها 343 مليون جنيه إسترليني لتملك غالبية الأسهم لنادي نيوكاسل يونايتد، لافتا إلى أنه يعتقد أن بن سلمان يفكر في شراء النادي. وينقل التقرير عن صندوق الاستثمار السعودي، قوله بأنه استثمر مليارات الدولارات في أسواق العالم، ولذلك فإن تحركا نحو شراء نيوكاسل ليس بعيدا.
ـ وتشير “صن” نقلا عن “وول ستريت جورنال” إلى أن هذه الصفقة على وشك الإتمام. ويلفت مورغان إلى أنه تم الربط في السابق بين محمد بن سلمان وشراء حصة عائلة غليزر في نادي مانشستر يونايتد، وبأنه يملك جزءا منه، مستدركا بأنه يبدو أن مفاوضات جادة قد تمت لشراء نيوكاسل يونايتد. وتشير الصحيفة إلى أنه يقال إن ديبيلو طرحت فكرة شراء النادي المنافس في الدوري الممتاز العام الماضي في مكاتب صندوق الاستثمار السعودي، مشيرة إلى أن شخصين على علاقة بالمفاوضات “ليست لديهما أي فكرة عن كيفية وصولها” لهذا الاجتماع رفيع المستوى. وبحسب التقرير، فإن ديبيلو قالت للحاضرين بأن المالك الحالي مايك آشلي يريد البيع، وبأنها والمرأة الأخرى في مركز محادثات نيوكاسل، أماندا ستافلي، أرادتا أن تتوصلا إلى صفقة لأجل السعودية، مشيرا إلى أن هناك مزاعم بأن المرأتين ستؤديان دورا في إدارة المشروع مقابل أجر ونسبة من النادي. ويذكر الكاتب أن متحدثا باسم نادي نيوكاسل يونايتد رفض التعليق على تلك الادعاءات، مشيرا إلى أن ديبيلو قامت بنشر صور لها مع الأمير محمد على “إنستغرام”. وتقول الصحيفة إن ديبيلو دعيت في عام 2014 لحفل زواج كيم كاردشيان من كاني وست، لافتة إلى أنها عملت في برنامج تلفزيون الواقع (كورتني أند كيم تيك نيويورك) ووثائقي جديد اسمه (إلكتريك كينغدوم) حول أول سباق فورميولا إي في السعودية.
***************************

ـ دبلوماسي أوروبي بارز يدعو إلى مبادرة أوروبية للسلام في الشرق الأوسط
ـ دعا المفوض السامي لشؤون السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي إلى تقديم أفكارهم الخاصة لإقامة سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بعد انتقاده الشديد لاقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وانتقد بوريل الأسبوع الماضي خطة أمريكية طال انتظارها للتعامل مع الصراع المستمر منذ عقود في جوهر التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بحجة أنها تنحرف عن المعايير المتفق عليها دوليا. وقال بوريل في مقابلة مع صحيفة دي فيلت الألمانية اليومية “أود التحدث إلى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن الأفكار التي لدى الأوروبيين وأي مبادرة يمكن أن نتخذها لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الأمام”. ومع ذلك، أقر بأن الاتحاد الأوروبي بعيد عن الاجتماع على رأي بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط.
ـ وأعرب بوريل عن قلقه من أن الخطة الأمريكية قد تؤدي إلى ضم وادي الأردن وأجزاء أخرى من الضفة الغربية. وقال إنه في هذه الحالة، يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك ضد هذا الانتهاك الخطير للقانون الدولي. وقال كبير الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي: “إذا حدث ذلك، فسيتعين علينا التفكير في ردنا؛ لا يمكننا أن نقول فقط أننا نشعر بالقلق ومن ثم لا نفعل شيئًا”، محذرًا إسرائيل من “خطوات أحادية الجانب”. وقال بوريل إنه لا يكفي أن توافق دولة واحدة على مثل هذه الخطوة “مهما كانت قوتها”. وأضاف “ضم القرم ليس شيئًا يمكننا تبريره لمجرد أن روسيا تعتقد أنها كانت على حق في القيام بذلك” ، مشيرا إلى كون روسيا دولة قوية لا يبرر ضم القرم. من المقرر أن يحضر بوريل مؤتمر ميونخ الأمني، الذي تبدأ فعالياته دورته السادسة والخمسين اليوم الجمعة وتستمر حتى بعد غد الأحد. ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر حوالي 35 رئيس دولة وحكومة ونحو مئة وزير خارجية ودفاع.
*******************************

ـ ملف أردني «مزعج»: فقر وبطالة و«أجندات» بالقرب من «الجار السعودي» و«الخصم الإسرائيلي»/بسام‭ ‬البدارين
ـ الاستدراك، وتحديداً في محافظة معان جنوبي الأردن، التي يسترسل أهلها في التذمر من التهميش تنموياً، له ما يبرره سياسياً ومرجعياً. تفاعل القصر الملكي الأردني مع أهالي المحافظات والأطراف خطوة متقدمة في اتجاه محاولة التعويض عن التقصير الحكومي وإقرار على نحو أو آخر بأن تجربة مدارس اللامركزية لم تثمر بعد، لا على صعيد تمثيل الأهالي ومصالحهم ولا على صعيد التنويع التنموي. وفي معان ظهر الملك عبد الله الثاني شخصياً، وفي وادي عربة أيضاً، ضمن مبادرات للتحريك والتحدث مع الناس في السياق التنموي تحديداً. صدرت توجيهات مباشرة بالتنويع التنموي والاستثماري الذي يلمس أهالي المنطقة في معان ووادي عربة بصورة أساسية وشخصية تأثيره على حياتهم. ينطوي ذلك على إقرار باطني بأن خطط الحكومات المتعاقبة لم تحقق المطلوب لأهالي تلك المنطقة. الأهم والأبعد أن ماكينة الاستشعار الأردنية الحساسة لا تريد لأي شقيق أو صديق في الجوار بأن يبالغ في الاستثمار الأجنداتي بالأزمة الاقتصادية الحالية. هنا تحديداً يمكن الإشارة إلى انطباعات بأن اتصالات تجري، بين الحين والآخر خارج غرفة القرار الرسمي، بين بعض النشطاء والوجهاء الاجتماعيين وأصدقاء من دولة مجاورة مثل السعودية.
ـ يأمل الأردن دوماً بأن تستقر علاقاته مع الدول المجاورة، وتحديداً القوية. ويأمل سياسيون كبار دوماً أيضاً أن يتوقف العقل السعودي تحديداً عن التعامل مع الجار الأردني باعتباره مجرد ورقة في الجغرافيا أو في البنية القبلية والعشائرية. تلك مهمة قد تكون صعبة في ظل وجود تجاذب سياسي، وأحياناً وجهات نظر متعاكسة في الملفات السياسية، وإن كان واجب الحكومة دوماً التركيز أيضاً على البنية الاجتماعية في الأطراف والمحافظات بدل العمل فقط ضمن أطر العاصمة عمان. ثمة فقر ومعاناة اقتصادية في الجنوب بالقرب من الشقيق السعودي. وثمة مشكلة اقتصادية معيشية تزداد توسعاً في منطقة الأغوار بمحاذاة الخصم الإسرائيلي. وثمة في المقابل دوماً نظريات تطرحها الحكومة عن التنمية الاقتصادية والاستثمارية في الأطراف لا تتحول إلى مشاريع مباشرة وحقيقية يستفيد منها المواطن بصورة ملموسة، الأمر الذي أصبح من الهموم الأساسية في استراتيجية التخطيط الاقتصادي وضمن المبادرات المتحركة، والتي بدأت تحدث تغييراً حقيقياً على مستوى المؤسسة الملكية مع أن الخيار الأسلم والأسرع دوماً دفع الحكومات بالولاية العامة لتحمل المسؤولية ومحاسبتها على هذا الأساس، طبعاً بعد منحها تفويضات شاملة والتدقيق في اختيار أدواتها ورموزها.
ـ تلك قد تكون مهمة معقدة تنموياً الآن. لكن يؤخذ على الحاضنة الاجتماعية في الأطراف والمحافظات ضعف تحفيز مجالس اللامركزية وضعف محاسبة ومتابعة ممثلي المناطق في برلمان العاصمة عمان، ويؤخذ عليها أيضاً عدم وجود عقوبة اجتماعية أو جهوية من المجتمعات المحلية ضد من يعيقون الاستثمارات باسم القطاع الخاص تحديداً. في الأفق المنظور، وعندما تعلق الأمر باستثمارات صناعية تنموية خاصة، تحرك بعض الأشخاص في اتجاه ابتزازيّ، وغابت عن مجموع مواطنين ثقافة حماية المنشأة الاستثمارية حتى تشتغل وتعود عليهم بالفائدة. بمعنى أن المشكلة أفقية وقد تكون ثلاثية، فدول الجوار لها أجندات ومصالح، وصانع القرار الأردني لم يعد يثق تماماً بها. والحكومات المتعاقبة أخفقت في المعالجة والتنويع التنموي برفقة الإخفاق العلني لمجالس اللامركزية ومشروعها. في الزاوية الثالثة ثمة إخفاق مواز بتوقيع الأهالي والسلوك الاجتماعي، حيث تم توفير الغطاء في بعض المرات ودون مسوغ أو مبرر لفرد أو مجموعة أشخاص باستغلال بعض المستثمرين أو إعاقتهم أو التدخل في عملهم وفرض شروط لا منطقية عليهم لها علاقة بالوظائف والتشغيل أحياناً ولا تخاطب المتعارف عليه ببند المسؤولية الاجتماعية المألوفة في مجتمع الصناعة والأعمال والاستثمار.
ـ تبقى المشكلة، في كل حال، حمالة أوجه. فأي حديث، بعيداً عن العاصمة عمان وله علاقة باستقرار التنمية الاقتصادية والتنويع في الأطراف والمحافظات، يحتاج -كما يقدر برلماني مخضرم مثل محمد الحجوج- إلى آليات متابعة للتمثيل التشريعي، وإلى ذهنية، سواء في انتخابات البرلمان أو اللامركزية، تقترع وتنتخب ضمن أسس العطاء المهني، وليس بناء على اعتبارات فرعية أو صغيرة أو عشائرية فقط، كما يحصل بالعادة. يفهم المراقب من الحراك الملكي الأخير في الفضاء التنموي، خصوصاً في محافظات جنوب البلاد، بأن ماكينة التقصير تشمل أيضاً من يتصدرون واجهة المؤسسات والقرار، سواء في الوظائف العليا أو جناحي البرلمان في الأعيان والنواب بالعاصمة. ويحتاج التحدث تنموياً مع المحافظات والأطراف إلى مقاربة مختلفة لا تستند فقط إلى أساس مبادرة مرجعية، لأن الجميع مسؤول، ولأن الملك شخصياً وفي مشهد علني يذكره الأردنيون.. طلب من مجلس الوزراء قبل أشهر عدة إزالة العقبات التي يشكو منها المستثمرون.
*******************************

*************************


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 2020-02-14