القضايا المحلية

الاتحـــــــــــــــــاد :
- الاتحـــــــــــــــــاد:
- المستقبل لنا: - لأننا في الإمارات، ملكنا الماضي، بالتخطيط والعمل، وجعلنا من دولتنا منارة للتنمية وأنموذجاً للتطور عبر خمسين عاماً مضت، فإننا وبلا شك ووفق النهج ذاته الذي رسخته قيادتنا الرشيدة ورؤيتها القائمة على الاستشراف في مختلف القطاعات، سيكون المستقبل لنا أيضاً، فالدول الناجحة هي التي لا تترك شيئاً للمصادفات، وتستعد لكل تحدٍّ.
خلوة الخمسين التي تنعقد اليوم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان عام 2021 عام الخمسين، ويترأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هي تأكيد لهذا النهج الحكيم في بناء الدول عبر خطط استباقية تستقرئ التحديات وحلولها، وتمكّن مختلف القطاعات من إحداث التنمية المستدامة، وضمان إدامة الموارد للأجيال المقبلة، وإبقاء اسم الدولة في صدارة المؤشرات العالمية.
*******************
- الخليــــــــــــــج:
- الإرهاب مجدداً: - يشكل اغتيال السفير الإيطالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لوكا أتانازيو، خلال هجوم على قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، أمس الاثنين، تحدياً إرهابياً جديداً للعالم؛ لأنه استهدف منظمة إنسانية من جهة؛ ومسؤولاً دبلوماسياً، يعمل في إطار مهمة توطيد العلاقات بين الدول والشعوب من جهة أخرى، خصوصاً أن السفير المغدور كان يرافق قافلة مساعدات إغاثية، لدولة تغرق بأعمال الإرهاب الذي يستهدف المدنيين. إن دولة الإمارات عندما تستنكر مثل هذا العمل الإجرامي، وترفض جميع أشكال العنف التي تزعزع الأمن والاستقرار، فلأن هذه الأفعال تتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية، كما أكد ذلك بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي. إن هذا الحادث يدل على أن المواجهة مع الإرهاب سوف تطول؛ لأن الإجراءات التي تُتخذ ضده غير كافية، وتبدو قاصرة عن كبحه واجتثاثه، أو أنها غير جدية في مواجهته، أو أنها تستخف بقوته؛ لذلك فإن خطره سوف يشتد، وقد يأخذ أشكالاً جديدة غير مألوفة، ما لم تتشكل جبهة عالمية حقيقية، تتعامل مع الإرهاب بجدية، وتضع استراتيجية واحدة؛ لمواجهته، وهذا يستدعي تغييراً جذرياً في أساليب المواجهة. ومن أول شروط نجاح المواجهة، أن تتوقف الدول عن استخدام المنظمات الإرهابية، أدوات غير معلنة في الصراع على المصالح والنفوذ، ثم تجفيف منابع الإرهاب مالياً وتسليحياً بشكل فعلي؛ لأن هناك قنوات سرية لا تزال تعمل لمصلحة المنظمات الإرهابية، وأيضاً إطلاق حرب عالمية على الإرهاب، تماماً مثل الحرب على جائحة «كورونا»، وهذا يستلزم وقف كل الصراعات الحالية بين مختلف دول العالم بشتى أشكالها، والتركيز على مواجهة هذين الوباءين. إن خسارة الحرب على الإرهاب، وعلى وباء «كورونا»، سوف تشكل كارثة حقيقية للبشرية لن تسلم من تداعياتها وأخطارها؛ لذلك فإن أي تأخير في المواجهة المشتركة يعني إطالة أمد الخطر وتعاظمه.
*******************
- البيـــــــــــــــان:
- استراتيجية الصدارة: - رأينا كيف تعود الحياة لتدبّ سريعاً في دولتنا، وتعود لاحتضان فعاليات عالمية وازنة. كل ذلك ما كان ليتم لولا التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة منذ اليوم الأول لانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، والخطوات التي توالت صعوداً وهبوطاً تبعاً للظروف الصحية، مع إعطاء الأولوية للحفاظ على المجتمع وصولاً إلى التوازن بين الجوانب الصحية والاقتصادية التي نقطف ثمارها اليوم، بصدارة الدولة في الفحوصات الطبية للكشف عن «كوفيد 19»، وكذلك تصدرها دول العالم في توزيع اللقاحات لتحصين المجتمع في مواجهة الوباء.
*******************
- الامارات اليوم:
- الإمارات ورشة عمل كبيرة: - الخلوة الوزارية، التي تبدأ أعمالها اليوم بتوجيهات خليفة، ورئاسة محمد بن راشد ومحمد بن زايد، ستبحث تسريع مسيرتنا التنموية، وتحسين بيئة الأعمال والاقتصاد في بلادنا لتحقيق قفزات تنافسية جديدة، وتهدف كما قال محمد بن راشد، إلى الخروج بسلسلة من الخطط والمبادرات لتهيئة عقولنا، وحشد طاقاتنا، وتجهيز مؤسساتنا، لما ستكون عليه الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة. وهي في خطتها للخمسين، تنطلق من قاعدة صلبة، وتستند إلى سجل حافل من الإنجازات، توّجتها أخيراً بنجاح مهمة «الأمل» بالوصول إلى المريخ، لتكون الانطلاقة المتجددة لمسيرتنا من «اللامستحيل»، لاستكمال مسيرة البناء، والحفاظ على ريادتنا وقصة نجاحنا، وتوفير حياة أفضل للأجيال الجديدة. وعلى مدار يومين، سيحشد جميع الوزراء والمسؤولين، لطرح الأفكار والمبادرات، وتطوير رؤية وطنية في مختلف القطاعات المحورية، وصولاً لرؤية استراتيجية يلتفّ حولها الجميع، في دفع عجلة التنمية واستدامتها، لتكون دولتنا الأكثر تميزاً على مستوى العالم خلال الـ 50 عاماً المقبلة. الإمارات تحوّلت اليوم إلى ورشة عمل كبيرة، وهي تمضي لتحقيق أهدافها وطموحاتها العالية، وفق معالم واضحة، رسمت خطوطها قيادة، أخذت على عاتقها المضي بعزم نحو المستقبل.
*******************
- الوطـــــــــــــــــن:
- الإمارات.. قوة الإنجاز والتقدم: - يأتي انعقاد الخلوة الوزارية التي تنطلق اليوم برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتكون ذات أهمية كبرى في مسيرة الوطن واستراتيجيته التي يستعد فيها للمستقبل ضمن رؤية تكون قادرة على تحقيق التطلعات الوطنية الكبرى للخمسين عاماً القادمة، فالمستقبل المنشود وفق الطموحات لن يكون صدفة بل حصيلة عمل وإنجازات ونجاحات متواصلة لا تعرف التوقف ولا انتظار القادم.. بل من خلال الاستعداد ومحاكاة الغد وامتلاك كافة مفاتيح المستقبل، فالعزيمة عالية والأهداف تعزيز موقع دولة الإمارات كواحدة من الأفضل عالمياً على الصعد كافة، ولاشك أن حجم الإنجازات والتفرد في المشاريع العملاقة بقدر ما كان عامل ثقة كبيرة للمواصلة، فهو دعوة مفتوحة كذلك لمضاعفة الجهود والعمل والتركيز على المستويات كافة، حيث أننا ننعم بقيادة رشيدة علمت الجميع أن مكان الإمارات دائماً في أعلى قمم المجد، وأن الكوادر الوطنية قادرة على تقديم كل ما يحقق الطموحات، ففي وطننا لا مكان للمستحيل والتحديات تتحول إلى فرص والأحلام إلى واقع يعيشه الجميع، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “نريد تهيئة عقولنا وحشد طاقاتنا وتجهيز مؤسساتنا لما ستكون عليه الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة”.. وأضاف سموه: “المستقبل يحتاج خططا استباقية.. ومبادرات مبتكرة.. ومهارات جديدة لنحافظ على ريادتنا وقصة نجاحنا.. و المستقبل ملك لمن يتخيله ويصممه وينفذه”.
*****************************
***********


النشرة اليومية الخاصة بتاريخ 2021-02-23