- الاردن: خمس رؤوس تُدير الضمان… فأيُّ رأسٍ فيهم نقطع؟/د. فلاح العريني:
- ليس السؤال دعوةً إلى قطعِ رأسٍ بعينه، بل هو صرخةُ وجعٍ في وجه منظومةٍ تضخّمت حتى باتت كالكائن ذي الرؤوس الخمسة، كلُّ رأسٍ يتكلم بلغة، ويُدير بعقل، ويُصدر قرارًا… بينما الجسد واحد، والمال واحد، والمواطن واحد. الضمان الاجتماعي ليس دائرةً عادية، ولا صندوقًا فائضًا عن الحاجة. هو عَرقُ العامل، ودمعةُ الأرملة، ودواءُ المتقاعد، وأمانُ الشيخوخة. هو خطُّ الدفاع الأخير حين يخذل السوقُ الناس، وحين تتراجع الوظائف، وحين تتكاثر الأزمات. فكيف يُدار هذا الصرح برؤوسٍ متنازعة، وقراراتٍ متضاربة، ومجالسَ تتناوب النفوذ بدل أن تتناوب المسؤولية؟ حين تتعدد مراكز القرار، يضيع القرار، وحين تتشابك الصلاحيات، تتبخر المحاسبة، وحين يُسأل المسؤول، يشير إلى مسؤولٍ آخر.
*********************************
- اشكالية مفهوم الأمة الإسلامية فى فكر الجماعات الإسلامية/لسفير د. عبدالله الأشعل:
- سادت في الخمسينات والستينات فكرة الصراع بين الأمة الإسلامية والأمة العربية بظهور الشعارات القومية والتيار القومى ولظروف معينة حدث صرا ع بين الفريقين وكلاهما لا يفهم ما يقول وكانت النتيجة الاحقاد المتبادلة والضحايا وأولها القضايا العربية والإسلامية ولم تتنبه الشعوب إلي أن القيادات السياسية لم تفهم مصطلح الأمة الاسلامية والأمة العربية والفكر القومى ودخل هؤلاء فى معارك متعددة يمكن أن نحصر منها خمس معارك المجموعة الأولى من المعارك هى بين القوميين العرب أنفسهم
*********************************
- من اغتال سيف الإسلام وترك ليبيا على رمال متحركة؟/عبدالله العبادي:
- الرجل لم يحكم يوما، لكنه لم يخرج أبدا من معادلة السلطة في ليبيا الحديثة. كان بالنسبة للكثيرين نقطة ضوء في سماء ليبيا الضبابية، وجوده الرمزي أعطى لليبيين أملا في الخروج من الأزمات المتعاقبة وأملا في تعجيل أحلام ليبيا التي تأجلت لسنوات عديدة. لكن للقدر حسابات أخرى، في بداية شهر فبراير الحالي، أربع مسلحين يطلقون النار على سيف الإسلام القدافي في بيته في الزنتان فسقط قتيلا. فمن وراء اغتياله، ولمصلحة من تم ذلك؟ غموض كبير لا زال يلف حكايته، سقوط المهندس ونهاية ريشة الفنان وقد يكون السيف قد انكسر في بلد يبحث عن الخروج من فوضى قاربت 15 سنة.